في خطوة تعكس طموح المرحلة ادارة نادي المدينة الليبي بقيادة الجهاني تسير بخطوات ايجابية

  كتبت: مروة حسن  عقدت إدارة نادي المدينة الليبي اجتماعًا رسميًا بمقر نادي أتلتيكو مدريد بالعاصمة الإسبانية مدريد، بحضور قيادات الناديين، في لقاء مثمر تناول عدة ملفات مهمة.   حيث مثل إدارة أتليتيكو مدريد ، السيد أوسكار مايو المدير العام للنادي والسيد خيسوس رئيس مجلس الإدارة ، بينما مثل إدارة المدينة ، السيد عبدالسلام الجهاني رئيس النادي والسيد محمود الوشاحي نائب الرئيس والسيد فتحي الهنقاري عضو مجلس الإدارة والسيد عبدالقادر الشويرف عضو مجلس الإدارة    وشهد الاجتماع مناقشة الترتيبات لإقامة مباراة ودية بين الناديين خلال الفترة القريبة القادمة ، إلى جانب افتتاح أكاديمية لأتلتيكو مدريد للفئات السنية داخل نادي المدينة لتطوير هذا القطاع ، والوقوف على آخر التحضيرات لإقامة المعسكر الإعدادي للفريق الأول في إسبانيا قبيل انطلاق الدوري .   كما تطرق اللقاء إلى التفاوض على التعاقد مع جناح أيمن إسباني من صفوف أتلتيكو مدريد ، في إطار دعم الفريق الأول بعناصر نوعية للموسم القادم.

سويسرا 2026 تراهن على السياحة العائلية العربية.. تجارب استثنائية تجمع المغامرة والطبيعة والرفاهية

رندة رفعت في وقت تتزايد فيه رغبة العائلات العربية في البحث عن وجهات تجمع بين الأمان والطبيعة الخلابة والتجارب الترفيهية المتنوعة، تبرز خلال عام 2026 كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العائلية في أوروبا، بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية فريدة وبنية سياحية متطورة مصممة لتلبية احتياجات جميع أفراد الأسرة. ورغم مساحتها الجغرافية المحدودة، تقدم سويسرا عالماً واسعاً من التجارب الاستثنائية، حيث تتناغم القمم الجبلية الشاهقة مع البحيرات الصافية والمروج الخضراء والغابات الساحرة والشلالات المتدفقة، لتشكل لوحة طبيعية آسرة تجعل من كل رحلة عائلية تجربة لا تُنسى.   وتولي الوجهات السويسرية اهتماماً متزايداً بالسياحة العائلية، من خلال توفير برامج ترفيهية وتعليمية متخصصة للأطفال، إلى جانب الفنادق والمنتجعات المجهزة لاستقبال الأسر، بما يضمن إقامة مريحة وتجارب متكاملة تجمع بين الاسترخاء والمغامرة.   جنيف.. مدينة الثقافة والمغامرات العائلية تتصدر قائمة المدن السويسرية الجاذبة للعائلات بفضل مزيجها الفريد من الثقافة والطبيعة والترفيه. فإلى جانب أجوائها الهادئة وإطلالاتها الساحرة على البحيرة، توفر المدينة باقة متنوعة من الأنشطة المناسبة للأطفال والكبار.   ومن أبرز التجارب الجديدة التي تستقطب العائلات خلال الموسم السياحي الحالي تجربة “الحراس”، وهي مغامرة تفاعلية مبتكرة تحول شوارع المدينة ومعالمها إلى رحلة استكشاف مليئة بالألغاز والرموز والقصص التاريخية، ما يمنح الأطفال فرصة التعلم والترفيه في آن واحد.   كما توفر جنيف حدائق واسعة ومساحات مفتوحة ومتاحف ومعالم سياحية عالمية، تجعلها نقطة انطلاق مثالية للعائلات الراغبة في استكشاف سويسرا.   غراوبوندن.. الطبيعة السويسرية في أبهى صورها وفي شرق البلاد، تبرز كواحدة من أكثر الوجهات تنوعاً للعائلات الباحثة عن التوازن بين المغامرة والهدوء.   فالمنطقة التي تعد أكبر كانتونات سويسرا، تحتضن جبال الألب الساحرة والبحيرات النقية والقرى التقليدية التي تحتفظ بطابعها الأصيل، وتوفر أنشطة متنوعة تشمل ركوب الخيل والمشي الجبلي والرياضات الخارجية والرحلات العائلية في أحضان الطبيعة.   كما تشكل قرية هايدي الشهيرة نقطة جذب رئيسية للأطفال، حيث يمكنهم التعرف على الشخصية الأدبية المحبوبة والاستمتاع بأجواء مستوحاة من القصة العالمية التي ارتبطت بالطبيعة السويسرية الخلابة.   لاكس.. وجهة صيفية تنبض بالحركة أما فتواصل تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العائلية في جبال الألب، من خلال تقديم مزيج متكامل من الأنشطة الرياضية والترفيهية والتعليمية.   وتوفر المنطقة مسارات مشي مخصصة للعائلات، ودروباً آمنة لركوب الدراجات، إلى جانب مساحات واسعة للعب والاستكشاف في الهواء الطلق.   ويعد “عالم أمي سابي الصيفي” من أبرز معالم لاكس العائلية، حيث يتيح للأطفال التعرف إلى البيئة الجبلية بطريقة تفاعلية وممتعة، بينما توفر البحيرات الجبلية فرصاً مثالية للسباحة والاسترخاء خلال أشهر الصيف.   وفي الأيام الماطرة، تواصل أكاديمية فريستايل جذب الزوار من خلال مرافقها الداخلية المتطورة التي تضم مناطق للتزلج وألعاب الترامبولين وأنشطة حركية متنوعة تناسب مختلف الأعمار.   وجهة متكاملة للعائلة العربية ومع تزايد اهتمام الأسواق الخليجية والعربية بالسياحة العائلية الأوروبية، تواصل سويسرا تطوير عروضها وخدماتها بما يتناسب مع احتياجات الأسر العربية، سواء من حيث البنية الفندقية أو الأنشطة الترفيهية أو جودة الخدمات.   وبفضل مزيجها الفريد من الطبيعة الآسرة، والأمان، وسهولة التنقل، والتجارب المصممة خصيصاً للعائلات، تبدو سويسرا في 2026 واحدة من أكثر الوجهات الأوروبية قدرة على تقديم رحلة متكاملة تجمع بين الاسترخاء والمغامرة وصناعة الذكريات التي تبقى طويلاً.

الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول 2026 ينطلق 3 يوليو

رندة رفعت ينطلق الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول الدولي 2026 الذي ينظمه معهد بصمة للتدريب ومقره دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 يوليو المقبل، عبر المنصة الرقمية للمعهد، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، الذي يُعد من أبرز البرامج التدريبية المتخصصة في مجال الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الوطن العربي.   ويأتي الملتقى، الذي يقام بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، تحت شعار “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمدربين والخبراء والمهتمين بمجالات الإتيكيت والبروتوكول والعلاقات المهنية من مختلف الدول العربية.   ويهدف الملتقى إلى نشر ثقافة الإتيكيت والبروتوكول، وتعزيز المهارات الشخصية والمهنية للمشاركين، وتطوير أساليب التعامل الراقي في الحياة الاجتماعية وبيئات العمل، إضافة إلى التعريف بالقواعد الدولية المنظمة للتعاملات الرسمية والبروتوكولية.   وفي هذا السياق، أكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن الملتقى يأتي استكمالاً لمسارات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، مشيراً إلى أن البرنامج أصبح منصة عربية رائدة تسهم في بناء الشخصية القيادية وتعزيز ثقافة التأثير الإيجابي والتميز السلوكي.   وقال الظنحاني: “نسعى من خلال هذا الملتقى إلى تقديم محتوى معرفي وتدريبي نوعي يجمع بين الأصالة والمعايير الدولية الحديثة، ويسهم في إعداد جيل واعٍ بأهمية الإتيكيت والبروتوكول في بناء الصورة المهنية والشخصية، وترسيخ قيم الاحترام والذوق الرفيع، بما يدعم صناعة قيادات عربية مؤثرة وقادرة على تمثيل مجتمعاتها ومؤسساتها بأفضل صورة”، داعياً الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية إلى التسجيل في الملتقى عبر البريد الإلكتروني: info@basmatraining.ae .   من جانبه، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين والمهتمين بهذا المجال، مشيراً إلى أن الإتيكيت والبروتوكول أصبحا من المهارات الأساسية المرتبطة بالقيادة الناجحة والتواصل الفعال وبناء العلاقات المهنية والإنسانية.   وقال المرزوقي: “نحرص في هذا الملتقى على تقديم مفاهيم الإتيكيت والبروتوكول بأسلوب عملي وتطبيقي يلامس واقع المشاركين واحتياجاتهم، ويساعدهم على اكتساب مهارات تعزز حضورهم الشخصي والمهني، وترتقي بقدرتهم على تمثيل مؤسساتهم ومجتمعاتهم بصورة احترافية تعكس أرقى المعايير العالمية”.

السودان يفتح أبواب العودة.. 4 ملايين مواطن مستهدفون وخطة إعمار بدعم مصري واسع

  القاهرة – رندة رفعت في مشهد حمل الكثير من مشاعر الحنين والأمل، دشنت لجنة الأمل للعودة الطوعية السودانية الفوج الثاني من برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية إلى السودان، بحضور وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، وسفير السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والإعلاميين من البلدين. ويأتي البرنامج بدعم من ديوان الزكاة السوداني الذي خصص تمويلاً تجاوز مليوني جنيه مصري للمرحلة الجديدة من عمليات التفويج، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم والمساهمة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.   وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالقاهرة على هامش تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية، أن الحكومة السودانية وضعت خطة خمسية للفترة من 2026 إلى 2030 تستهدف دعم أكثر من ثلاثة ملايين مشروع صغير ومتناهٍ في الصغر ومشروعات لريادة الأعمال، بهدف توفير فرص العمل وتحسين سبل كسب العيش للمواطنين داخل السودان والعائدين من الخارج.   وأوضح الوزير أن تداعيات الحرب أدت إلى ارتفاع معدلات الفقر إلى 73%، فيما بلغ عدد النازحين نحو تسعة ملايين شخص، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على مواجهة هذه التحديات عبر برامج تنموية واسعة النطاق تستهدف الشباب والنساء والفئات الأكثر احتياجاً.   وأضاف أن نحو أربعة ملايين سوداني أبدوا رغبتهم في العودة الطوعية إلى بلادهم دون أي ضغوط أو إملاءات، مؤكداً أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لبسط الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية في مختلف الولايات.   وأشار صالح إلى أن 11 ولاية سودانية تشهد أوضاعاً مستقرة وآمنة، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات التي تتحدث عن انفلات أمني أو غياب للخدمات، مؤكداً أن مؤشرات التعافي بدأت تظهر بصورة واضحة في عدد من القطاعات الحيوية.   وفي ملف الخدمات، أوضح الوزير أن الكهرباء عادت إلى نحو 80% من ولاية الخرطوم وعدد من الولايات الأخرى رغم الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية، والذي شمل تدمير أكثر من 14 ألفاً و700 محول كهربائي. كما أشار إلى تحسن خدمات المياه وبدء تنفيذ برامج لإعادة تأهيل المستشفيات والمرافق الصحية ومراكز التأمين الصحي.   وكشف عن تنفيذ 500 ألف مشروع خلال عام 2026 للشباب والنساء عبر شراكات تنموية متعددة، إضافة إلى دعم المشروعات الزراعية وتوفير التقاوي والأسمدة، مؤكداً جاهزية أكثر من عشرة آلاف مشروع للعائدين الراغبين في الاستفادة من برامج التمويل والإنتاج.   وأشاد الوزير بالدور المصري في دعم السودان، مثمناً الجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في استضافة السودانيين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم منذ اندلاع الأزمة، كما أعلن الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب المهني وإعادة الإعمار وتطوير الخدمات الصحية.   من جانبه، أكد سفير السودان لدى مصر الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي أن العلاقات المصرية السودانية تمثل نموذجاً للأخوة والتكامل بين الشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن مصر قدمت دعماً كبيراً للسودانيين خلال الأزمة الحالية، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.   وأوضح السفير أن مبادرة العودة الطوعية التي تقودها لجنة الأمل تتم بالتنسيق الكامل مع السفارة السودانية والجهات المصرية المختصة، بما يضمن عودة المواطنين بصورة آمنة ومنظمة، مؤكداً أن المبادرة تمثل مشروعاً وطنياً متكاملاً يعتمد على التعاون بين مؤسسات الدولة والجالية السودانية ومؤسسات المجتمع المدني.   وأشاد عدوي بالدور الفاعل الذي لعبته الجالية السودانية في مصر ورجال الأعمال والمؤسسات الوطنية في توفير الدعم المالي واللوجستي لإنجاح برامج العودة، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس روح التضامن الوطني والرغبة المشتركة في دعم استقرار السودان وإعادة بنائه.   بدوره، أكد الدكتور حسام حسين حماد المستشار الإعلامي بسفارة السودان بالقاهرة أن السفارة تتابع عن كثب برامج العودة الطوعية وتعمل على تقديم كل أشكال الدعم والتنسيق لإنجاحها، مشيداً بالجهود التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية وديوان الزكاة السوداني.   وأشار إلى أن التحسن الملحوظ في الأوضاع داخل السودان وتنامي برامج دعم العائدين وتوفير فرص العمل والتدريب يسهم في تعزيز الثقة وتشجيع المزيد من المواطنين على العودة والمشاركة في جهود البناء والتنمية.   من جهته، أوضح محمد وداعة رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية أن اللجنة تعمل بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية وتلتزم بكافة القوانين والإجراءات المنظمة لعمليات السفر والعودة، مؤكداً عدم وجود أي معوقات أمام استمرار عمليات التفويج.   وأضاف أن اللجنة تستعد خلال الفترة المقبلة لتسيير رحلات إضافية عبر الحافلات والقطارات، إلى جانب ترتيبات خاصة لنقل كبار السن والمرضى والحالات الإنسانية عبر الرحلات الجوية، بما يضمن وصول العائدين إلى وجهاتهم بأمان وكرامة.   وفي تطور لافت، أعلنت هيئة وادي النيل للملاحة النهرية عن الاستعداد لإطلاق أولى رحلات العودة الطوعية عبر النقل النهري الأسبوع المقبل، حيث أكد العقيد البحري محمد آدم مدير الهيئة جاهزية الباخرة “سيناء” لنقل نحو 600 راكب في الرحلة الواحدة بين السد العالي ووادي حلفا.   وأوضح أن الهيئة تستهدف نقل نحو 10 آلاف مواطن سوداني خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تعيد إحياء حركة النقل النهري بين مصر والسودان بعد سنوات من التوقف، وتفتح مساراً إضافياً لدعم جهود العودة الطوعية وتعزيز التواصل بين شعبي وادي النيل.   ويعكس تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية من القاهرة مرحلة جديدة من التعاون المصري السوداني، ويؤكد استمرار الجهود المشتركة لتوفير الظروف الملائمة لعودة المواطنين السودانيين إلى وطنهم، بالتوازي مع خطط حكومية واسعة لإعادة الإعمار وتحسين الخدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من التعافي والتنمية في السودان.  

القاهرة تحتفي بأساطير السينما الإسبانية.. أسبوع استثنائي يخلّد رافائيل أثكونا وباكو رابال ويستعرض روائع جوائز جويا

رندة رفعت في احتفالية ثقافية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين إسبانيا ومصر، أطلقت سفارة إسبانيا بالقاهرة، بالتعاون مع سينما زاوية، فعاليات “أسبوع السينما الإسبانية” الذي يفتح نافذة واسعة أمام الجمهور المصري لاكتشاف أحد أكثر الفصول إبداعًا وتأثيرًا في تاريخ السينما الأوروبية.   وتأتي الدورة الخاصة هذا العام احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد اثنين من أبرز رموز الفن السابع في إسبانيا؛ كاتب السيناريو الاستثنائي رافائيل أثكونا، والممثل الأسطوري باكو رابال، إلى جانب الاحتفال بمرور أربعين عامًا على انطلاق جوائز “جويا”، التي تمثل أعلى وسام سينمائي في إسبانيا وأحد أهم المؤشرات على تطور الصناعة السينمائية الناطقة بالإسبانية.   ويقدم البرنامج المختار بعناية رحلة فنية ثرية عبر محطات مختلفة من تاريخ السينما الإسبانية، من خلال مجموعة من الأفلام التي تركت بصمتها على الذاكرة الثقافية الأوروبية والعالمية، من بينها: “البحر بداخلهم”، و”الزنزانة 211″، و”أبطال”، و”المستنقع”، و”الحظ السعيد”، و”رحلة بلا وجهة”، إلى جانب الأعمال الخالدة “فيريديانا”، و”الجلاد”، و”بلاثيدو”، و”يا كارميلا!”.   ويُعد رافائيل أثكونا أحد أكثر كتاب السيناريو تأثيرًا في تاريخ إسبانيا المعاصر، حيث نجح في تحويل السينما إلى مرآة دقيقة للمجتمع الإسباني، جامعًا بين النقد الاجتماعي والبعد الإنساني العميق. وقد ساهمت أعماله في ترسيخ مكانة السينما الإسبانية على الساحة الدولية، ونال خلال مسيرته العديد من التكريمات الرفيعة، من بينها ست جوائز جويا.   أما باكو رابال، فقد شكّل ظاهرة فنية استثنائية تجاوز تأثيرها حدود إسبانيا، إذ شارك في أكثر من مائتي عمل سينمائي وتلفزيوني، وارتبط اسمه بأعمال كبار المخرجين الأوروبيين، فيما توّج حضوره العالمي بحصوله على جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي، ليصبح أحد أبرز الوجوه التي عرّفت العالم على المدرسة الإسبانية في التمثيل.   وتحظى جوائز جويا بمكانة خاصة داخل المشهد الثقافي الإسباني، باعتبارها المنصة الأبرز للاحتفاء بالإبداع السينمائي الوطني، حيث نجحت منذ تأسيسها عام 1986 في دعم الأجيال الجديدة من المخرجين والكتاب والممثلين، وتعزيز حضور الإنتاج الإسباني في الأسواق والمهرجانات العالمية.   ويمثل أسبوع السينما الإسبانية أكثر من مجرد عروض للأفلام؛ فهو احتفاء بالإبداع والحوار الثقافي والتاريخ الفني المشترك، وفرصة نادرة لعشاق السينما في مصر للتعرف على أعمال صنعت جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية الإسبانية وأسهمت في تشكيل ملامح السينما العالمية الحديثة.   وتستمر العروض يوميًا خلال الفترة من 10 إلى 16 يونيو 2026 بمقر سينما زاوية بالقاهرة، في عرضين يوميين عند الساعة السابعة مساءً والتاسعة والنصف مساءً، مع إتاحة الحضور مجانًا للجمهور.

يوري ماتفييف: روسيا تواجه التحديات بثقة وتعزز حضورها العالمي في عيدها الوطني

رندة رفعت أكد القائم بأعمال سفارة روسيا لدى مصر، يوري ماتفييف، أن روسيا تواصل الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية وتعزيز دورها على الساحة الدولية، وذلك بمناسبة احتفال البلاد بعيد روسيا الوطني الذي يوافق 12 يونيو من كل عام.   وقال ماتفييف، في كلمة بهذه المناسبة، إن روسيا تمتلك تاريخاً يمتد لأكثر من ألف عام، شهدت خلاله العديد من التحولات والتحديات الكبرى، إلا أنها نجحت في تجاوزها بفضل وحدة شعبها وتماسكه، ما أسهم في ترسيخ سيادة الدولة وتحقيق إنجازات متواصلة في الاقتصاد والعلوم والثقافة ومختلف مجالات التنمية.   وأشار إلى أن روسيا تمكنت عبر تاريخها من مواجهة محاولات خارجية استهدفت إضعافها أو التأثير على استقلال قرارها الوطني، مؤكداً أن قوة الدولة الروسية استندت دائماً إلى إرادة شعبها وقدرته على حماية مصالحه الوطنية والحفاظ على استقرار بلاده.   وأوضح القائم بالأعمال الروسي أن موسكو تواصل اليوم الدفاع عن أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، بالتوازي مع دعوتها إلى إقامة نظام دولي أكثر عدالة وتوازناً يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة بين الدول، بعيداً عن سياسات الهيمنة والانفراد بالقرار الدولي.   وأضاف أن روسيا ترى أن العالم يشهد مرحلة إعادة تشكيل للعلاقات الدولية، في ظل صعود قوى جديدة وتنامي دور دول الجنوب العالمي، مؤكداً أن بلاده تعمل على تعزيز الشراكات القائمة على المصالح المشتركة والتعاون المتكافئ مع الدول الصديقة والشريكة.   وشدد ماتفييف على أن روسيا ستواصل مواجهة ما وصفه بالمخططات العدائية التي تستهدف أمنها واستقرارها، مع المضي قدماً في توسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي مع شركائها حول العالم.   ويُعد عيد روسيا الوطني أحد أبرز المناسبات الرسمية في البلاد، حيث يرمز إلى مسيرة الدولة الروسية الحديثة ويجسد قيم السيادة والاستقلال والتنمية الوطنية، وسط احتفالات تقام داخل روسيا وفي بعثاتها الدبلوماسية بمختلف دول العالم.   

مفتي الجمهورية يتوجَّه اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور للمشاركة في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية

رندة رفعت يتوجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُعقد بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار «القادة الدينيون وتمكين الشباب .. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».   وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه القمة الدولية المهمة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والتعاون بين القيادات الدينية حول العالم، وبحث السبل الكفيلة بتمكين الشباب وترسيخ قيم التعايش والتفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمعات.   ومن المقرر أن تشهد القمة مشاركة واسعة من القيادات الدينية والفكرية وصناع القرار من مختلف دول العالم؛ لمناقشة القضايا والتحديات المعاصرة التي تواجه الشباب، ودور المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام والوئام الإنساني.   وتعكس مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه الفعالية الدولية حرص مصر ومؤسساتها الدينية على الإسهام الفاعل في المبادرات العالمية الهادفة إلى نشر قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز الشراكة بين القيادات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا.

سفير المغرب بالسنغال: الروابط الروحية بين الرباط ودكار نموذج للتكامل العلمي والديني في إفريقيا

رندة رفعت أكد السيد حسن الناصرى سفير المملكة المغربية لدى جمهورية السنغال عمق العلاقات التاريخية والروحية التي تجمع بين المغرب والسنغال، مشيراً إلى أن هذه الروابط تأسست عبر قرون من التواصل العلمي والديني والثقافي، وأسهمت في بناء نموذج فريد للتفاعل الحضاري داخل الفضاء الإفريقي الإسلامي.   جاء ذلك خلال كلمته في الندوة الدولية العلمية المخصصة لدراسة الموروث الفكري والديني للعلامة الشيخ الحاج عبد الله نياس، والتي انعقدت بمدينة كولخ السنغالية تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس السنغالي باصيرو ديوماي فاي، بحضور عدد كبير من العلماء والمشايخ والباحثين وممثلي الأسر الدينية من مختلف الدول الإفريقية.   ونقل السفير إلى الحضور تحيات الملك محمد السادس وتقديره للشعب السنغالي والأسر الدينية والعلمية، وعلى رأسها الأسرة النياسية، مؤكداً حرص المملكة المغربية على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون مع السنغال في مختلف المجالات، وخاصة في المجالين الديني والثقافي.   وأوضح أن الشيخ الحاج عبد الله نياس يعد أحد أبرز الشخصيات العلمية والروحية في تاريخ غرب إفريقيا، حيث أسس مدرسة علمية وتربوية كان لها دور كبير في تشكيل الوعي الديني في السنغال والمنطقة، وأسهمت في نشر تعاليم الطريقة التجانية وتخريج أجيال من العلماء والدعاة والمربين.   وأشار إلى أن الاحتفاء بهذه الشخصية لا يقتصر على استذكار سيرتها التاريخية، بل يمثل مناسبة لإبراز مسار علمي وروحي متكامل ما زالت آثاره ممتدة حتى اليوم، سواء من خلال المدرسة النياسية أو عبر الامتداد العالمي للفيضة الإبراهيمية التي قادها الشيخ إبراهيم نياس.   وتطرق السفير إلى العلاقات التاريخية التي جمعت الشيخ الحاج عبد الله نياس بالمملكة المغربية، موضحاً أن زيارته الأولى إلى مدينة فاس عام 1900 شكلت محطة مفصلية في مسيرته العلمية والروحية، حيث حرص على زيارة ضريح الإمام أحمد التجاني والالتقاء بعدد من كبار علماء المغرب.   وأضاف أن مدينة فاس ظلت تمثل بالنسبة للعلماء والمشايخ التجانيين في السنغال مركزاً روحياً وعلمياً مرجعياً، الأمر الذي ساهم في ترسيخ جسور التواصل بين علماء البلدين وتعزيز التعاون في مجالات العلم والتربية الروحية.   كما استعرض جوانب من العلاقات العلمية التي نشأت خلال القرن العشرين بين علماء السنغال والمغرب، ومن أبرزها التواصل العلمي بين الأسرة النياسية والعلامة المغربي الشيخ محمد بن العربي السكيرج، وما نتج عن ذلك من تبادل للرسائل العلمية والفتاوى في إطار المدرسة التجانية.   وأكد أن المدرسة النياسية والفيضة الإبراهيمية منحتا للطريقة التجانية بعداً عالمياً، حيث نجح الشيخ إبراهيم نياس في نشر إشعاعها داخل إفريقيا وخارجها، لتصبح مدينة “باي” مركزاً روحياً وعلمياً يقصده المريدون والباحثون من مختلف أنحاء العالم.   ولفت إلى أن هذا الامتداد العلمي تجسد كذلك في المشاركة المنتظمة للشيخ إبراهيم نياس والعالم السنغالي الشيخ محمود جوب في الدروس الحسنية بالمملكة المغربية، وهو ما يعكس متانة العلاقات الروحية والعلمية بين المؤسسات الدينية في البلدين.   وفي سياق حديثه عن العلاقات التاريخية بين المغرب والسنغال، استحضر السفير المواقف الداعمة للمملكة المغربية خلال المسيرة الخضراء سنة 1975، مشيراً إلى أن شخصيات دينية بارزة من الفضاء التجاني في السنغال عبرت آنذاك عن مساندتها للمبادرة المغربية.   وأوضح أن وفداً دينياً من مدينة كولخ برئاسة الشيخ الحاج عبد الله إبراهيم نياس ونجله الشيخ إبراهيم نياس وعدد من العلماء السنغاليين زار المغرب آنذاك، وحظي باستقبال ملكي بمدينة أكادير، حيث أعلن أعضاء الوفد دعمهم للمسيرة الخضراء وللوحدة الترابية للمملكة.   واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الروحي والعلمي بين المغرب والسنغال، مثمناً الدور الذي تقوم به الأسر الدينية السنغالية، وفي مقدمتها الأسرة النياسية، في نشر قيم الإسلام السمحة وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال وخدمة المجتمعات الإفريقية.   وشهدت الندوة الدولية مشاركة واسعة من علماء وباحثين ومشايخ من السنغال والمغرب وعدد من الدول الإفريقية، حيث ناقش المشاركون جوانب متعددة من حياة وإرث الشيخ الحاج عبد الله نياس، ودوره في نشر العلم والتربية الروحية وترسيخ قيم الإسلام الوسطي في غرب إفريقيا.

تحت رعاية ملك المغرب…ندوة دولية تسلط الضوء على إرث الشيخ الحاج عبد الله نياس في السنغال

رندة رفعت احتضنت قاعة الوحدة الإفريقية في كولخ، السنغال، فعاليات ندوة دولية متميزة تحت عنوان “عند ملتقى الشريعة والطريقة: حياة وعمل الشيخ الحاج عبد الله نياس”، التي نظمت لتسليط الضوء على حياة هذه الشخصية الفذة وإرثها الروحي والعلمي والاجتماعي في منطقة “السنغامبيا”.   جاءت هذه الندوة استجابة للحاجة الماسة لإعادة قراءة محطات حياة الحاج عبد الله نياس (1848 – 1922م)، مؤسس المدرسة التجانية النياسية، الذي تميز بعمق روحي، وتبحر علمي، والتزام اجتماعي وسياسي، واستهدفت الندوة إبراز دوره في نشر الإسلام وترسيخ دعائمه في غرب إفريقيا، وفهم السياقات التاريخية والعقائدية والاجتماعية والسياسية التي أثرت في المنطقة، اعتمادًا على نموذج حياته المميز.   ركزت الندوة على تحقيق عدة أهداف خاصة، منها تحليل المسيرة القرآنية للحاج عبد الله نياس ومنهجه في تفسير القرآن، الذي قام بتفسيره أكثر من 114 مرة، وربط ذلك بدوره في الدعوة والتعليم في الطريقة التجانية.   توثيق الرحلات الروحية والعلمية للعائلة النياسية، وعلاقاتهم بالأقطاب التجانية في المغرب، بما في ذلك زيارة علماء المغرب إلى مدينة كولخ.   عرض مؤلفات الشيخ وترتيبها زمنيًا لتسهيل الاطلاع على إنتاجاته الفكرية.   دراسة فتاواه في ضوء العرف والعادات السنغامبية، وإظهار توازنه بين المرجعية الإسلامية والواقع المحلي.   إبراز إرث المدرسة “العبدالوية” وأبرز علمائها، وتحليل فقه الطريقة التجانية وتبسيطه ونشره.   التعريف بأثر الأحداث الكبرى في السنغامبيا، مثل المنفى الأول والثاني، وأثرها في تكوين النخبة الإسلامية الغامبية. البرامج والمداخلات   تضمنت الندوة برنامجًا علميًا وثقافيًا متنوعًا، بدءًا بمراسم افتتاح رسمية شملت تلاوة آيات من القرآن الكريم وكلمات ترحيبية من كبار المسؤولين والعلماء، مرورًا بمحاضرات افتتاحية، وعروض فنية وثقافية، ومحاولات تصنيف وتأريخ كتابات الحاج عبد الله نياس.   كما تناولت المداخلات العلمية دور الطريقة التجانية كجسر للتقوى بين المغرب والسنغال، والعلاقات بين الحاج عبد الله نياس والأسر الدينية في السنغال، وتحليل كتابه “مطهر القلوب” كعمل تربوي روحي، وبيان دور المدرسة النياسية كحاضنة للفكر التجاني.   واختتمت الندوة بعرض للبيان الختامي، وكلمات من السلطات والجمعيات الدينية المحلية، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الإرث الفكري والروحي للشيخ نياس وتعزيزه كمرجع تاريخي وروحي مهم في غرب إفريقيا وخارجها.   تتوقع اللجنة العلمية للندوة أن تسهم هذه الفعالية في تحقيق فهم معمق لمساهمة الشيخ الحاج عبد الله نياس في الفكر الإسلامي وتعزيز الطريقة التجانية.   إبراز تعدد أدواره كعالم ومرشد روحاني وفاعل اجتماعي وسياسي.   إعادة قراءة التاريخ الديني والسياسي في منطقة السنغامبيا، والحفاظ على الذاكرة الجماعية.   تعزيز الروابط الأكاديمية والروحية بين مجتمعات التجانية في السنغال والمغرب وأفريقيا جنوب الصحراء وبلدان المهجر.   وأكد الشيخ أحمد بكار نيانغ، منظم الندوة، أن هذه الفعالية العلمية والروحية تمثل مرجعًا هامًا للباحثين والطلاب، وتسهم في ترسيخ وعي تاريخي مشترك حول الإرث الاستثنائي للحاج عبد الله نياس.

الحديثى : اتحاد المهندسين العرب يدعم تقرير اليونسكو العالمي للهندسة ويطالب بإبراز تحديات المهندسين العرب

رندة رفعت  أكد البروفيسور عادل الحديثي، الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب، حرص الاتحاد على تعزيز التعاون مع منظمة اليونسكو في إطار إعداد تقرير الهندسة العالمي الثالث (ER III)، مشددًا على أهمية أن يعكس التقرير واقع القطاع الهندسي في الدول العربية والتحديات التي تواجهه خلال السنوات المقبلة.   جاء ذلك خلال مشاركة اتحاد المهندسين العرب في الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري للمشروع، الذي عُقد بمقر اليونسكو في باريس بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات والمنظمات الهندسية الدولية، حيث استعرض الحديثي رؤية الاتحاد ومقترحاته للمساهمة في إعداد التقرير المزمع إنجازه خلال الفترة من 2026 إلى 2030.   وأوضح الحديثي أن الاتحاد يسعى إلى أن يتناول التقرير القضايا المحورية التي تؤثر على مستقبل المهنة الهندسية في المنطقة العربية، وفي مقدمتها التزايد المستمر في أعداد خريجي كليات الهندسة مقارنة بفرص التوظيف المتاحة، وما ينتج عن ذلك من تحديات تتعلق بالبطالة ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات أسواق العمل وخطط التنمية.   كما دعا إلى التركيز على تداعيات الصراعات والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، وما تسببه من هجرة للكفاءات الهندسية واستنزاف للخبرات الوطنية، إضافة إلى أهمية معالجة الفجوات بين الجنسين في التعليم الهندسي وسوق العمل، وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف التخصصات الهندسية.   وأشار الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب إلى أن الاتحاد سيقدم مجموعة من المبادرات الداعمة للمشروع، من بينها إتاحة البيانات والمعلومات عبر شبكة الاتحاد التي تضم 18 هيئة ونقابة هندسية تمثل أكثر من 1.5 مليون مهندس ومهندسة، إلى جانب إعداد دراسات حالة عربية متخصصة في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه وإعادة الإعمار والمدن الذكية.   وأضاف أن الاتحاد على استعداد لتنظيم برامج تدريبية وورش عمل إقليمية لتأهيل الخبراء المختصين بجمع وتحليل البيانات، فضلاً عن المساهمة في مراجعة المحتوى الخاص بالمنطقة العربية وترشيح خبراء للمشاركة في مختلف مراحل إعداد التقرير.   وأكد الحديثي أن الاتحاد يتطلع إلى توقيع مذكرة تفاهم مع اليونسكو لتنظيم أطر التعاون المشترك، بما يضمن تمثيلًا عربيًا فاعلًا في التقرير العالمي، ويسهم في صياغة توصيات تدعم تطوير التعليم الهندسي وتعزيز الابتكار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.   ويُعد تقرير اليونسكو العالمي الثالث للهندسة من أبرز المبادرات الدولية المعنية برصد واقع الهندسة والقدرات الهندسية حول العالم، إذ يهدف إلى بناء قاعدة بيانات شاملة للمؤشرات الهندسية، وتقييم الفجوات الإقليمية والجندرية، وربط مخرجات التقرير بأهداف التنمية المستدامة ومتطلبات التنمية المستقبلية.

error: Content is protected !!