وزير التخطيط يزور مجموعة “إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقميه”.. ويؤكد: مساهمة “الاستثمار القومي” في المجموعة نموذج رائد للاستثمار المؤسسي التنموي

بواسطه: محمد أبوالخير – القاهرة د. أحمد رستم: رقمنة الخدمات الحكومية والمالية لم تعد رفاهية بل ركيزة أساسية لرفع كفاءة الاقتصاد المصري وتحفيز نموه نجاح “إي فاينانس” في التحول لمجموعة متكاملة يعزز الشمول المالي ويدعم جهود الدولة في التحول نحو الاقتصاد الرقمي إبراهيم سرحان: نمضي في استراتيجية توسع طموحة.. ..وندير البنية التحتية التكنولوجية لمشروعات حيوية برؤية متكاملة لتحسين كفاءة الانفاق وتيسير تحصيل الايرادات بالتنسيق مع وزارة المالية والوزارات المعنية أجرى الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، زيارة موسعة لمقر مجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية، التي يساهم فيها “بنك الاستثمار القومي” بنسبة 21.8% من رأسمالها. وشهدت الزيارة عقد اجتماع موسع مع المهندس إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة المجموعة، وبحضور القيادات التنفيذية للشركة والوزارة، لبحث خطط التوسع المستقبلية ودور المجموعة في دعم البنية التحتية الرقمية لمصر. وخلال اللقاء، أشاد الدكتور أحمد رستم بالمسيرة الاستثنائية لشركة “إي فاينانس” ونجاحها في التحول من شركة إلى مجموعة استثمارية متكاملة تضم عدة شركات تابعة، لتصبح ذراعاً تقنياً وشريكاً استراتيجياً في تنفيذ كبرى المشروعات القومية. وأوضح د. أحمد رستم أن مساهمة بنك الاستثمار القومي في المجموعة تُمثل “نموذجاً للاستثمار المؤسسي الناجح” الذي يحقق توازناً دقيقاً بين حصد العوائد الاقتصادية المرتفعة، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم رؤية مصر 2030. وشدد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على أن استكمال منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني وتطوير الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين لم يعد رفاهية، بل هو الركيزة الأساسية لتعزيز الشفافية، وبناء اقتصاد أكثر كفاءة وقدرة على التنافسية. وأكد أن الوزارة تعمل بجهد مضاعف لتعظيم دور بنك الاستثمار القومي والجهات التابعة له لدعم الكيانات الوطنية الرائدة في هذا القطاع الحيوي. من جانبه، رحّب المهندس إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة مجموعة “إي فاينانس”، بزيارة وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مؤكداً أن المجموعة تتبنى إستراتيجية طموحة للنمو ترتكز على تعظيم قدراتها التكنولوجية والمالية، وترسيخ مكانتها كمزود شامل للحلول الرقمية الآمنة في مصر والمنطقة. وأوضح “سرحان” أن إسهامات المجموعة باتت تمتد لتشمل إدارة وتشغيل البنية التحتية الرقمية لعدد من أهم المشروعات القومية. من خلال رؤية متكاملة لتحسين كفاءة الانفاق وتيسير تحصيل الايرادات وعلى رأسها المنظومة التكنولوجية لـ “التأمين الصحي الشامل”، إلى جانب الشبكة المالية للحكومة المصرية. وأكد أن هذه المشروعات تتجاوز كونها حلولاً تقنية، لتصبح شرايين حيوية تضمن سرعة تقديم الخدمات للمواطنين، وتعزز من كفاءة إدارة العمليات المالية والإنفاق الحكومي، مما ينعكس إيجاباً على قوة الاقتصاد الوطني.
أمريكا وعُمان تبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط

رندة رفعت بحث وزير الخارجية الأمريكية، “ماركو روبيو”، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني، “بدر البوسعيدى”، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط . وذكرت الخارجية الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، أن “روبيو” أشاد بدور سلطنة عمان في تهدئة التوترات بالمنطقة، وأكد التزام الولايات المتحدة بضمان عدم حصول إيران مطلقا على سلاح نووي. وأوضحت الخارجية الأمريكية أن “روبيو” أكد أيضا التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على حرية الملاحة عبر مضيق “هرمز”.
نبيل فهمي يدين استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية ويؤكد دعم الجامعة لأمنها وسيادتها

رندة رفعت يدين السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات استمرار الهجمات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، وما أسفرت عنه من إصابات وأضرار مادية، باعتبارها انتهاكاً مرفوضاً لسيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديداً لحياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة. ويؤكد الأمين العام تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها، مشدداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن استمرار استهداف أراضي الدول العربية من شأنه زيادة حدة التوتر والتصعيد وتهديد أمن واستقرار المنطقة. وتجدد جامعة الدول العربية رفضها القاطع لهذه الاعتداءات، وتدعو إلى وقفها فوراً، واحترام سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يحول دون اتساع دائرة المواجهة وانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن جامعة الدول العربية مع المملكة العربية السعودية

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن إدانته واستنكاره لمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، بعدما أعلنت السلطات السعودية اعتراضها وتدميرها جنوب مدينة مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة، مؤكداً أن المساس بأمن مكة المكرمة وحرمة المقدسات الإسلامية يمثل أمراً بالغ الخطورة، لما تنطوي عليه مثل هذه الأعمال من تهديد لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة المواطنين والمقيمين وقاصدي بيت الله الحرام، فضلاً عما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم أجمع. وأكد الأمين العام أن هذا التطور يأتي في سياق تصعيد متواصل من جانب ميليشيا الحوثي، شمل خلال الأيام الأخيرة استهداف أراضي المملكة ومنشآتها وأعيانها المدنية، بما يفاقم التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار هذه الهجمات يؤكد الحاجة إلى وقف هذا المسار الخطير، واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 (2015)، الذي يطالب الحوثيين بالامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة. وشدد الأمين العام على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وأمنها والحفاظ على حرمة المقدسات الإسلامية، ومشيداً بكفاءة ويقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في إحباط هذه المحاولة.
السيسي ومحمود عباس يبحثان تطورات القضية الفلسطينية.. مصر تؤكد رفض تهجير الفلسطينيين وتواصل جهود تثبيت وقف الحرب في غزة

رندة رفعت استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، في لقاء تناول مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة ودعم مسار التسوية السياسية. وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية في المنطقة إلى حين التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، مشدداً على مواصلة مصر جهودها لدعم الشعب الفلسطيني والعمل على تحقيق السلام وفقاً لمقررات الشرعية الدولية. وشدد الرئيس المصري على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تمثل السبيل لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. من جانبه، أعرب الرئيس محمود عباس عن تقديره للدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني والدفع باتجاه تسوية عادلة ودائمة. مصر تجدد رفض التصعيد والتهجير وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي جدد خلال المباحثات موقف مصر الرافض لكافة أشكال التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وأكد السيسي استمرار مصر في بذل جهودها، بالتنسيق مع الوسطاء، من أجل تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025، مع التشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق. وتشمل الأولويات، وفقاً لما جرى التأكيد عليه خلال اللقاء، وقف التصعيد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وجدد الرئيس السيسي كذلك موقف مصر الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً دعم القاهرة للسلطة الوطنية الفلسطينية، ومساندتها للجهود الرامية إلى تحقيق التوافق بين مختلف القوى الفلسطينية بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني. محمود عباس يستعرض تطورات الضفة الغربية وخلال اللقاء، أطلع الرئيس محمود عباس الرئيس السيسي على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها الأوضاع في الضفة الغربية وما وصفه بالتداعيات المأساوية الناجمة عن سياسات الاحتلال الإسرائيلي. وأكد الرئيس الفلسطيني تقديره للدور التاريخي والثابت الذي تضطلع به مصر في دعم القضية الفلسطينية والعمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والقيادة الفلسطينية بشأن التطورات في الأراضي الفلسطينية والأوضاع الإقليمية. اتفاق على تكثيف التنسيق السياسي ورحب الرئيس السيسي باستمرار التشاور والتنسيق بين مصر وفلسطين، حيث اتفق الجانبان على تكثيف آليات التنسيق السياسي خلال المرحلة المقبلة وعلى مختلف المستويات، بما يدعم الموقف الفلسطيني ويعزز الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية شاملة للقضية الفلسطينية. ويأتي اللقاء في إطار التحرك المصري المتواصل لدعم القضية الفلسطينية، والدفع نحو تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار، بالتوازي مع التمسك بمسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية.
سلوفاكيا تُراهن على تنوّع تجاربها السياحية لاستقطاب المزيد من الزوار الخليجيين خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي بدبي

سلوفاكيا تُبرز إمكاناتها في السياحة العلاجية والاستشفائية، وتوسّع حضورها في السوق الخليجي د . محمد سعد تُكثّف سلوفاكيا لاستقطاب المزيد من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، مُستفيدة من تنامي الاهتمام الإقليمي بسياحة المنتجعات الصحية والاستشفائية. وتُسلّط الدولة الضوء على مجموعة من المقوّمات التي تتمتّع بها، بما في ذلك الينابيع المعدنية والاستشفائية، والمنتجعات العلاجية، إلى جانب السياحة الطبيعية والرياضية، باعتبارها مجالات واعدة لتعزيز حضورها في سوق السياحة الخليجية. جاء ذلك وفقاً للسيدة لوريتا بينكي، رئيسة مكتب التمثيل السياحي السلوفاكي في دول مجلس التعاون الخليجي خلال مقابلة أجرتها مع موقع أخبار السياحة الخليجية “Gulf Tourism News” على هامش معرض سوق السفر العربي في دبي. أشارت بينكي إلى أن مُشاركة سلوفاكيا في معرض سوق السفر العربي بدبي تتيح لها فرصة مُهمّة للتعرّف بصورة أعمق على اهتمامات وتفضيلات المُسافرين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وفي الوقت ذاته تسليط الضوء أمامهم على ما تزخر به سلوفاكيا من تجارب وخيارات سياحية متنوّعة. وقالت بينكي: “ليست هذه مشاركتنا الأولى في معرض سوق السفر العربي بدبي، ويسعدنا كثيراً أن نعود إليه مُجدّداً. فهو معرض مُتميّز يُتيح لنا التواصل بصورة أقرب مع المجتمع الإماراتي، وفهم تطلّعات المسافرين وما يبحثون عنه عند اختيار وجهاتهم السياحية”. تشارك أربع شركات سلوفاكية في نسخة هذا العام من المعرض لتستعرض مجموعة متنوّعة من تجاربها ومنتجاتها السياحية. وتأتي الموارد المائية الغنية، ولا سيما الينابيع المعدنية والاستشفائية، في مُقدّمة المقوّمات التي تُميّز سلوفاكيا، وتُشكّل أساساً لتقاليد عريقة في مجال المنتجعات الصحية والسياحة العلاجية. وأضافت بينكي: “تمتلك سلوفاكيا ثروة حقيقية تتمثّل في مواردها المائية، إذ تزخر البلاد بمخزون مائي وفير يضمّ ينابيع المياه الطبيعية والمعدنية والاستشفائية، إلى جانب عدد كبير من المنتجعات الصحية التي تستقطب الزوار الباحثين عن الاسترخاء والعافية”. توفّر المنتجعات الصحية في سلوفاكيا مجموعة من العلاجات المُتخصّصة تحت إشراف طبي، وأشارت بينكي إلى أن الزوار القادمين من دولة الإمارات يتوجّهون إلى سلوفاكيا للاستفادة من مرافق العافية والمنتجعات الصحية، فيما يحرص بعض السياح الباحثين عن العلاج على تكرار زيارتهم إلى البلاد سنوياً. وأوضحت بينكي، بصفتها رئيساً لمكتب تمثيل السياحة السلوفاكية في دول مجلس التعاون الخليجي، أن التعرّف على احتياجات المسافرين الخليجيين وفهم تطلّعاتهم، سيكون محوراً مُهمّاً في الجهود الرامية إلى تعزيز حضور سلوفاكيا في هذا السوق وتوسيع قاعدة زواره. وقالت: “تُعدّ سلوفاكيا من أكثر الدول أماناً، وهي بلد مُسالم يزخر بطبيعة خلابة”، مُشيرة إلى أن التنوّع الطبيعي والمناظر الساحرة التي تزخر بها البلاد تُمثّل أيضاً عنصراً جاذباً، يمكن أن يستقطب المزيد من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي”. ولا يقتصر العرض السياحي في سلوفاكيا على السياحة العلاجية، بل يمتدّ ليشمل مجموعة متنوّعة من التجارب والأنشطة. وترى سلوفاكيا فرصاً واعدة لاستقطاب السياح من دول الخليج لخوض تجارب في مجال السياحة الرياضية، واكتشاف عالم الفروسية، وممارسة رياضة البولو وسط طبيعتها الخلابة. كما تستقبل المرافق الرياضية المُتخصّصة في البلاد الرياضيين الراغبين في الاستعداد لخوض البطولات والمنافسات الكبرى. وبينما تتأثّر أعداد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي بالظروف العالمية والجيوسياسية، أشارت بينكي إلى أن سلوفاكيا تُسجّل مؤشرات مُشجّعة على التعافي والعودة التدريجية إلى مستويات السياحة التي سبقت جائحة كوفيد-19. وبفضل ما تزخر به من مزيج متنوّع يجمع بين السياحة العلاجية، والمياه المعدنية، والطبيعة الخلابة، والضيافة ذات المعايير العالمية، إلى جانب التجارب الرياضية، تتطلّع سلوفاكيا إلى توطيد علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة في القطاع السياحي، مُستفيدة من منصّة معرض سوق السفر العربي في دبي لتعزيز حضورها والتواصل مع الشركاء والزوار من المنطقة.
نواكشوط.. وزراء من دول إسلامية يبرزون الهدي النبوي في إدارة التنوع والاختلاف

كتب – محمد سعد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال الدورة التاسعة والثلاثين من مؤتمر السيرة النبوية، بمشاركة علماء وباحثين وأئمة ومفكرين وشخصيات دينية وثقافية من موريتانيا وعدد من الدول العربية والإفريقية والإسلامية، تحت الرعاية السامية للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وبإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي. وشهد اليوم الثاني تنظيم الجلسة الوزارية بالمركز الدولي للمؤتمرات «المختار ولد داداه»، وركزت على استلهام الهدي النبوي في إدارة التنوع والاختلاف، وتعزيز الحوار والتسامح وقبول الآخر والتعاون بين المجتمعات. ودعا عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، إلى إنشاء شبكة دولية للمؤسسات الدينية والعلمية، ومنصة مشتركة لرصد خطاب الكراهية والتطرف في الفضاء الرقمي. كما شدد على الانتقال من تشخيص التحديات إلى مشاريع مؤسسية مستدامة تواكب التحولات الرقمية، وتشرك الشباب في ترسيخ الاعتدال والسلام، إلى جانب إطلاق برنامج دولي لدراسة السيرة النبوية في ضوء قضايا العصر. من جهته، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالجمهورية التونسية أن السيرة النبوية تمثل منظومة متكاملة لمختلف جوانب الحياة، وتقدم نموذجًا للاقتداء لكل إنسان، مهما اختلف موقعه أو مجاله. واعتبر أن الاختلاف سنة كونية يمكن أن يكون مدخلًا للتعارف والتعاون، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة﴾. وشدد الشيخ علي بن صلاح حمودة، وزير إعادة التأسيس وترقية القيم الاجتماعية والثقافة بجمهورية النيجر، على مركزية الأخلاق في بناء المجتمعات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾، وبحديث النبي ﷺ: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». ودعا إلى احترام تعدد اللغات والتقاليد والثقافات، وتعزيز الحوار والتضامن، مؤكدًا أن محبة الرسول ﷺ ينبغي أن تنعكس في السلوك والتعامل مع الآخرين، مع منح الشباب الأمل وإشراكهم في بناء مجتمعات متماسكة. بدوره، نوه الدكتور جيمي أدرامي، المندوب العام للشؤون الدينية برئاسة جمهورية السنغال، بدور التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب إفريقيا، داعيًا إلى تربية الأجيال الناشئة على الهدي النبوي في التعامل مع التنوع والاختلاف. وأكد أهمية ترسيخ القيم الإسلامية وتجنب التصنيف والتجريح والعداوة، وتعزيز التسامح الديني والمذهبي والطائفي، مستحضرًا إسهامات علماء ومشايخ في نشر قيم الإسلام، من بينهم الحاج مالك سي والشيخ إبراهيم نياس. أما وزير الأوقاف والشؤون الدينية بجمهورية الصومال، الشيخ مختار روبو، فأبرز أن بعثة النبي ﷺ شكلت تحولًا تاريخيًا وقيميًا، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾. وتناول عددًا من الأسس النبوية في إدارة التنوع، من بينها المساواة بين الناس بصرف النظر عن العرق واللون، وعدم إكراه الناس على الإسلام، إضافة إلى وثيقة المدينة المنورة بوصفها نموذجًا لتنظيم مجتمع متعدد الأعراق والأديان، قائم على العدالة وتنظيم العلاقات بين مكوناته. وأكد أن استلهام السنة النبوية ينبغي أن يعزز التعاون بين المجتمعات بعيدًا عن الهيمنة، وأن الاحتفاء بالمولد النبوي يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بالقيم النبوية ونهجها الحضاري. وفي مداخلته، أكد وزير الشؤون الدينية بجمهورية غامبيا أهمية السيرة النبوية في تعزيز الإيمان وترسيخ القيم الإسلامية، مشيرًا إلى حرص بلاده على إحياء ذكرى المولد النبوي بمشاركة العلماء والمشايخ، ومبرزًا دور العلماء الموريتانيين في رعاية تعاليم الدين والحفاظ عليها. من جانبه، تناول الدكتور بلال حلاق، الأمين العام لدار الفتوى في كاليفورنيا، مكانة النبي ﷺ في جمع الأمة وهدايتها، متوقفًا عند واقع المسلمين في بلاد المهجر وما يميز بيئاتهم من تنوع في التقاليد والظروف الاجتماعية، ومبرزًا قدرة المسلمين على تقديم نموذج يعكس القيم الأخلاقية التي جسدها الرسول الكريم. وتندرج هذه المداخلات ضمن أعمال الدورة التاسعة والثلاثين من مؤتمر السيرة النبوية، الذي ينظمه التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب إفريقيا، تحت شعار «الهدي النبوي في إدارة التنوع والاختلاف وتعزيز المشتركات». وانطلقت فعاليات المؤتمر الاثنين 14 سبتمبر الجاري، وتتواصل إلى غاية 16 منه بالمركز الدولي للمؤتمرات «المختار ولد داداه»، في امتداد لمسار علمي وثقافي انطلق سنة 1989. وتبحث الدورة سبل استلهام النموذج النبوي في التعامل مع التنوع الديني والثقافي والاجتماعي، وترسيخ قيم الرحمة والعدل والحوار والتعايش، وتعزيز المشتركات بين المجتمعات، انطلاقًا من قوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾.
«رئيس التصوف العرفاني» يكشف المفهوم المعرفي لـ «حبل الله»: الوحدة تبدأ من ساحة اليقين لا نقاط الخلاف

رندة محمد في إطار مجالسه العلمية والمحمدية المتواصلة، التي يقيمها مجلس علماء الرباط المحمدي وملتقي التصوف العرفاني العالمي لإحياء معاني الهداية النبوية، وترسيخ ثقافة الوحدة والألفة، ومعالجة أسباب التفرق والاختلاف في الأمة بمنهج علمي قرآني جامع. ألقي السيد الشيخ عبد القادر الحسني الآلوسي رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي ورئيس ملتقي التصوف العرفاني العالمي محاضرة علمية بمسجد الآلوسي، متناولاً قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، ومقدماً قراءة فكرية في مفهوم «حبل الله»، والأساس المعرفي الذي ينبغي أن تقوم عليه وحدة المسلمين. وانطلقت المحاضرة من سؤال تأسيسي: إذا أمر الله الأمة بالاعتصام بحبله، فما «حبل الله» الذي يجب عليها أن تعرفه أولاً قبل أن تعتصم به؟ وبيّن الشيخ الآلوسي أن معرفة ما يُعتصم به تسبق فعل الاعتصام نفسه؛ لأن الخطأ في تحديد المرجعية يمكن أن يحوّل الحركة، مهما كانت صادقة، إلى ابتعاد تدريجي عن الغاية، وضرب لذلك مثلاً بمن يسير في طريق طويل فينحرف عن مساره انحرافاً يسيراً في بدايته، ثم تتسع المسافة بينه وبين وجهته كلما تقدم. ومن هنا جاءت رمزية «الحبل» في القرآن؛ فهو ما يصل الإنسان بغايته، ويمنعه من السقوط والانزلاق، وينتشله من مواطن الخطر. وهو معنى يلتقي، من جهة الدلالة، مع التعبير القرآني الآخر: ﴿الْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ﴾. فالمطلوب أن تبحث الأمة بعقولها ومعارفها عن المرجع الوثيق الذي يصلها بمراد الله، ويكون موضع يقين لا موضع نزاع. وانتقلت المحاضرة من هذا الأصل إلى مراجعة تاريخ الاختلاف الإسلامي، متسائلة: إذا كان «حبل الله» واحداً، فلماذا تباعدت فرق الأمة عبر القرون حتى صار بعضها بعيداً عن بعض؟. وأكد رئيس “ملتقي التصوف العرفاني” أن هناك قاعدة مركزية في بناء الوحدة، وهي أن الوحدة الإسلامية لا يمكن أن تُبنى ابتداءً على ما اختلف المسلمون فيه؛ لأن المختلف فيه كان، في جانب من التاريخ، سبباً في افتراقهم، وإعادة جعله أساساً للاجتماع لا تقرّب الأطراف بعضها من بعض. ومن ثم ينبغي البحث أولاً عن «مساحة اليقين» التي تشترك فيها الأمة، لتكون أرضية الاعتصام الجامع. وفي مقدمة هذه المساحة يأتي القرآن الكريم؛ إذ تتفق الأمة بمذاهبها ومدارسها على أنه كلام الله ومصدر للهداية والتشريع، وأنه ثابت النقل بالتواتر ومحفوظ في الأمة جيلاً بعد جيل. وشرح سماحته مفهوم التواتر بوصفه طريقاً معرفياً يورث القطع والاطمئنان؛ لأن القرآن لم ينتقل بخبر فرد أو أفراد معدودين، وإنما حملته جماعات عن جماعات عبر الأجيال، حتى استحال عقلاً تواطؤ هذه الأعداد على اختلاق نصه أو تبديله. ولذلك شددت المحاضرة على أن قوة تواتر القرآن لا ترجع إلى وجود المصحف المطبوع في ذاته، وإنما إلى سلسلة النقل الجماعي المتصل التي حملت ألفاظه منذ عصر النبوة إلى الأجيال المتعاقبة، وهو ما يجعل القرآن «قطعي الثبوت»، ويضعه في مقدمة ما يمكن للأمة أن تعتصم به على يقين. ثم تناول المقام النبوي الشريف، مؤكداً أن الأمة، على اختلاف مذاهبها، متفقة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ورسالته ومقامه، ولذلك فإن شخص النبي وهديه الثابت يمثلان مرجعاً جامعاً وحبلاً موصلاً إلى مراد الله. غير أن المحاضرة فرّقت، من الناحية العلمية، بين اليقين بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبين درجات ثبوت ما نُقل عنه من الروايات. فالقرآن متواتر قطعي الثبوت، في حين أن جانباً كبيراً من الحديث النبوي نُقل بطريق الآحاد، الذي يبقى من حيث أصل إمكان النقل البشري قابلاً للبحث في صحة الرواية ودرجات الرواة وطرق الاستدلال. ومن هذه المساحة نشأ جانب مهم من الاختلاف الفقهي؛ فقد يصح الحديث عند إمام ولا يثبت عند آخر، أو تختلف مناهج العلماء في تقويم الروايات وفهم دلالاتها واستنباط الأحكام منها، فتتعدد الأحكام والمدارس الفقهية. ولذلك رأت المحاضرة أن ما ثبت من السنة ثبوتاً يقينياً، وما اطمأن إليه العلماء من الروايات الصحيحة المنسجمة مع القرآن والثوابت الدينية، يدخل في دائرة الهداية التي تصل الأمة بمراد الله، مع ضرورة إدراك الفارق العلمي بين مراتب الأدلة ودرجات ثبوتها. ولم تقف المحاضرة عند تحديد «الحبل»، بل انتقلت إلى كلمة قرآنية عدّتها مفتاحاً لفهم المقصد الاجتماعي للآية، وهي قوله تعالى: ﴿جَمِيعاً﴾. فالقرآن لم يقل: واعتصموا بحبل الله فحسب، وإنما أراد اعتصاماً جماعياً تتوجه إليه الأمة بكل أطيافها. وربط ذلك بالنظام التعبدي في الإسلام؛ فالصلاة تؤسس لمعنى الاجتماع، والصيام يجمع المسلمين في زمن عبادي واحد، والحج يقدم الصورة الكبرى لاجتماع الأمة، حيث تطوف وتسعى وتقف بعرفات في شعائر واحدة، على اختلاف أوطان المسلمين وألوانهم ومذاهبهم. وبذلك لا تكون الوحدة الإسلامية فكرة سياسية طارئة، بل معنى ممتداً في بنية العبادة والتكليف الإسلامي. وفي البحث عن القدوة الجامعة، تناولت المحاضرة بيت النبوة بوصفه من المقامات التي تحتفظ بمكانتها في الوجدان الإسلامي العام، مؤكدة أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمثلون مساحة محبة وتعظيم واتفاق بين المسلمين، وأن استحضار المشترك المتفق عليه أولى في مشروع جمع الأمة من جعل الشخصيات والمقامات المختلف فيها مداخل جديدة للنزاع. ومن أبرز ما طرحته المحاضرة تحليل البنية الثنائية للأمر القرآني: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾؛ فالآية لا تتضمن أمراً إيجابياً بالاعتصام فحسب، بل تتضمن نهياً مقابلاً عن التفرق. وهنا قدم “الشيخ الآلوسي” رؤية لافتة مفادها أن تحقيق «ولا تفرقوا» قد يكون أصعب عملياً من تحقيق «واعتصموا». فالاجتماع على قيمة مشتركة يمكن الدعوة إليه، أما منع التفرق فيقتضي مواجهة أسبابه المتجذرة، ومعالجة الموروثات والفهوم والمواقف التي تعيد إنتاج الانقسام. وضرب لذلك مثالاً ببنية كلمة التوحيد نفسها؛ فالإثبات في «الله واحد» يمكن أن يقبله كثيرون، لكن «لا إله إلا الله» تشتمل، قبل الإثبات، على نفي يتطلب رفض ما يناقض التوحيد. والسلب بطبيعته يواجه واقعاً قائماً ويحتاج إلى جهد في تغييره. وعلى هذا القياس، فإن «ولا تفرقوا» ليست مجرد وصية أخلاقية بعدم الخصومة، وإنما تكليف للأمة بأن تكتشف أسباب تفرقها وتعمل على إزالتها أو معالجتها. وبذلك ميزت المحاضرة بين مسارين متكاملين: بناء أسباب الاعتصام، ومعالجة أسباب الافتراق. فالأول يقتضي اكتشاف المشتركات اليقينية وتفعيلها، والثاني يقتضي مراجعة ما يثير النزاع، لا بالضرورة بإلغائه كله، وإنما قد يكون بإعادة فهم بعض المسائل ووضعها في سياق علمي جديد يسمح ببقاء التنوع من غير أن يتحول إلى قطيعة وعداوة. وأكد أن المطلوب ليس محو المذاهب أو المدارس أو الخصوصيات العلمية، وإنما منع المختلف فيه من أن يتحول إلى جدار يعزل المسلمين بعضهم عن بعض. فما كان محتاجاً إلى إزالة أزيل أثره التفريقي، وما كان قابلاً لإعادة الفهم عولج بفهم أوسع، بحيث يصبح الاختلاف قابلاً للتعايش داخل دائرة الاعتصام العام. وخلصت المحاضرة إلى أن مشروع الوحدة الإسلامية يبدأ من سؤال معرفي قبل أن يكون شعاراً عاطفياً: «بماذا نعتصم؟». فإذا
بعد زيارة ولي عهد السعودية…..شيخ الطريقة الجازولية : مصر بقيادة الرئيس السيسي تمثل حجر الزاوية والأمان للشرق الأوسط

رندة رفعت أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية بمصر والعالم ، أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، إلى القاهرة واستقبال فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي له اليوم ، تمثل محطة استراتيجية مفصلية لإعادة ترتيب أوراق المنطقة ومواجهة التحديات الأمنيّة الجسيمة التي تهدد أمن الخليج والبحر الأحمر. وأوضح “عضو الاعلي للصوفية” في بيان له اليوم : أن التنسيق المستمر بين القاهرة والرياض يُعد الشريان الأساسي لحماية الأمن القومي العربي، مثمنًا جهود القيادة السياسية المصرية في ترسيخ دعائم الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا العربية المصيرية. وتابع : تتجسد المحورية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التعامل الحاسم مع الأزمات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ، فقد وضع الرئيس السيسي عقيدة أمنية قائمة على أن “أمن الخليج والبحر الأحمر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”، وهو ما ترجمته الدولة المصرية من خلال، حماية الممرات الملاحية وصون حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب باعتبارها امتدادًا حيويًا لقناة السويس وشريانًا للاقتصاد العالمي، والتوازن والدبلوماسية الرشيدة ،و إدارة الأزمات الإقليمية بحكمة تحافظ على وحدة الدول الوطنية وتمنع تمدد الميليشيات والمجموعات المسلحة غير النظامية، والردع وبناء القوة العسكرية وتطوير الأسطولين البحريين (الشرقي والشمالي) لضمان جاهزية الدولة لحماية مقدراتها ودعم الأشقاء عند فرض التحديات. واضاف “الجازولي ” أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تمثل حجر الزاوية والأمان للشرق الأوسط، والشراكة المصرية السعودية ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل هي الدرع الحامي للهوية والأمن العربي في مواجهة المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة، إضافة إلي أن محاولات جماعة الحوثي لفرض السيطرة على مضيق باب المندب وتوجيه تهديدات للمملكة العربية السعودية تمثل تصعيدًا خطيرًا يمس مباشرة الملاحة الدولية وشريان قناة السويس، كما إن أمن أرض الحرمين الشريفين واستقرار البحر الأحمر خط أحمر لا يقبل التهاون.”. وأكد “الجازولي” أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستند إلى رؤية استراتيجية عميقة أثبتت الأيام صحتها؛ حيث جعل من مصر حصنًا منيعًا يمنع انهيار المنطقة، ويقف سدًا منيعًا أمام الفوضى والتدخلات الخارجية التي تستهدف الأمة العربية، ونود التأكيد علي أن الطرق الصوفية والمجلس الأعلى للصوفية يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية والمؤسسات الوطنية، داعمين لكافة التدابير والخطوات المشتركة بين مصر والسعودية لحفظ أمن واستقرار الشعوب العربية.” وشدد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية على أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف العربي لتفويت الفرصة على المخططات التي تسعى للعبث باستقرار خطوط الملاحة الدولية وتأجيج الصراعات الإقليمية، ونسأل الله أن يحفظ مصر والسعودية وسائر بلاد المسلمين، وأن يديم على الأمة نعمتي الأمن والاستقرار في ظل القيادة الرشيدة للبلدين الشقيقين.
عبد الله الرحبي سفير عُمان المعتمد لدى مصر يقدم نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوضًا غير مقيم لدى أنجولا

رندة رفعت قدم السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم، نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوضًا غير مقيم لدى جمهورية أنجولا، إلى دومينغوس فييرا لوبيس، وزير الدولة للتعاون الدولي والجاليات الأنجولية وذلك خلال الاستقبال في العاصمة الأنجولية لواندا. ورحب الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية الأنجولية بالسفير الرحبي، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهامه، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين جمهورية أنجولا وسلطنة عُمان وتطويرها في مختلف المجالات. ومن جانبه، أعرب السفير عبد الله الرحبي عن اعتزازه بتمثيل سلطنة عُمان لدى جمهورية أنجولا، مؤكدًا حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة وينسجم مع تطلعات قيادتي البلدين الصديقين. الجدير بالذكر أنه وفقاً للقوانين الدبلوماسية المنظمة لعمل البعثات البلوماسية في الخارج، فإنه يمكن تعيين السفير المعتمد في بلد ما سفيراً غير مقيم في دولة أو عدة دول أخرى. والسفير فوق العادة ومفوض غير مقيم هو أعلى ممثل دبلوماسي لبلده لدى دولة أخرى، ويُقيم عادة في دولة مجاورة أو دولة مقر رئيسية ويكلف بتمثيل بلاده ورعاية مصالحها في دولة ثانية لا توجد فيها سفارة مقيمة أو طاقم دبلوماسي كامل.