الرئيس الأمريكي يهنئ الملك محمد السادس بمناسبة العيد الوطني للمغرب ويجدد تأكيد موقف بلاده الداعم لمغربية الصحراء

رندة رفعت أفاد بلاغ من الديوان الملكي المغربي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب، بعث ببرقية إلى العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بمناسبة احتفال المملكة المغربية بالذكرى 27 لعيد العرش (العيد الوطني)، يهنئ فيها جلالته والشعب المغربي بهذه المناسبة التي تصادف احتفال البلدين بمرور 250 عاما “من الصداقة الدائمة المبنية على علاقة قائمة على أساس الثقة والاحترام المتبادل”. في هذا الإطار، أكد الرئيس الأمريكي أن “الولايات المتحدة تعترف بشكل واضح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وتدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد، وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل”. وأضافت البرقية «أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول … يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذا الهدف». كما أوضح الرئيس ترامب في البرقية أن «القيادة الحكيمة للعاهل المغربي تشكل ركيزة للاستقرار. وأن التزام المغرب المستمر بالعمل من أجل السلام، ومكافحة التطرف، وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة (..) يعكس شراكة ذات قيمة بالنسبة للولايات المتحدة. وتحقيقا لهذه الغاية، ستعمل واشنطن أيضا مع الرباط لضمان أمن منطقة الساحل”. وفيما يخص الشراكة الاقتصادية الثنائية، أكدت برقية الرئيس الأمريكي أن رؤية ملك المغرب للنمو “تفتح آفاقا للازدهار لشعبينا واقتصادينا”. وفي هذا الصدد، أبلغ الرئيس ترامب العاهل المغربي بأنه “كلف فريقا بالعمل من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء. “مبروا “ستواصل التكنولوجيا والابتكار الأمريكيان، الموثوق بهما، العمل باعتبارهما شريكين (للمغرب) خلال الـ250 عاما المقبلة، في جميع القطاعات الاستراتيجية، لا سيما الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع “. وخلصت الرسالة إلى القول «معا سنبني عهدا جديدا، يضع مصالح شعبينا في المقام الأول “.
ليبيا وسلوفاكيا تبحثان في القاهرة تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات الدبلوماسية

رندة رفعت التقى سعادة السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال سفارة دولة ليبيا لدى جمهورية مصر العربية، بسعادة سفير جمهورية سلوفاكيا المفوض فوق العادة لدى جمهورية مصر العربية، وذلك في إطار تعزيز التواصل الدبلوماسي بين البلدين الصديقين. وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة الليبية السلوفاكية، ويخدم المصالح المتبادلة للبلدين. كما أكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتكثيف التواصل خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز علاقات الصداقة والتعاون ويدعم فرص التعاون الثنائي على المستويات السياسية والاقتصادية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa العالميه تقديرًا لنجاحه في إطلاق باقة متكاملة ومتنوعة تضم 6 أنواع من بطاقات الشركات خلال عام مالي واحد

رندة محمد حقق بنك مصر إنجازًا جديدًا يعكس ريادته في مجال الحلول المصرفية للمدفوعات غير النقدية بقطاع المنتجات المصرفية الدولية للشركات والمؤسسات، حيث حصل البنك على درع تكريمي من شركة Visa للمدفوعات الرقمية، تقديرًا لنجاحه في إطلاق باقة متنوعة تضم 6 أنواع من بطاقات الشركات خلال عام واحد وذلك لأول مرة على مستوى البنوك العاملة في جمهورية مصر العربية ككل. وقد نجح البنك خلال العام الماضي في تقديم باقة متكاملة من بطاقات الشركات، تضمنت بطاقات Visa الائتمانية بفئاتها المختلفة (كلاسيك – بلاتينيوم – سيجنتشر)، بحدود ائتمانية متنوعة تلبي احتياجات الشركات بمختلف أحجامها، إلى جانب بطاقات الخصم المباشر للشركات بفئتي بلاتينيوم، سيجنتشر بالجنيه المصري، بالإضافة إلى بطاقة Visa بلاتينيوم للخصم المباشر بالدولار الأمريكي. ويأتي هذا التكريم في إطار اتفاقية “شركاء النجاح” المبرمة بين بنك مصر وشركة Visa للمدفوعات الرقمية، والتي تستهدف تعزيز التعاون المشترك لتقديم حلول مصرفية متطورة تدعم التحول الرقمي وتوفر قيمة مضافة لعملاء الشركات والمؤسسات. وقد تسلم الدرع السيد هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر، من ليلى سرحان – النائب الأول للرئيس و رئيس شركة Visa لمنطقة شمال أفريقيا و المشرق و باكستان، بحضور السيد حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وأحمد القاضي رئيس قطاع المنتجات المصرفية الدولية للشركات والمؤسسات، وملاك البابا المدير العام لشركة فيزا في مصر و ليبيا و السودان وذلك بحضور لفيف من قيادات البنك وشركة Visa للمدفوعات الرقمية. هذا وقد صرح هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر، “نعتز بشراكتنا الاستراتيجية المتميزة مع شركة Visa للمدفوعات الرقمية، ويسعدنا الحصول على هذا الدرع التكريمي، الذي يعكس نجاح التعاون المشترك بين الجانبين في تقديم حلول مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات عملائنا من الشركات والمؤسسات ، ويحرص بنك مصر دائمًا على تعزيز تجربة عملائه من خلال التوسع في تقديم خدمات مصرفية رقمية متطورة لقطاع الشركات، بما يسهم في دعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي، إلى جانب توفير خدمات مصرفية أكثر كفاءة ومرونة تواكب التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.” وصرح حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن هذا الإنجاز يعكس حرص بنك مصر المستمر على تطوير وتنويع المنتجات والخدمات المقدمة لعملاء الشركات، وتعزيز انتشار أدوات الدفع غير النقدي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم الاقتصاد الرقمي، كما توفر بطاقات الشركات من بنك مصر حلولًا آمنة ومرنة لإدارة المدفوعات والمصروفات محليًا ودوليًا، بما يدعم كفاءة الأعمال ويسهم في تسهيل المعاملات المالية للشركات والمؤسسات المختلفة. وصرحت ليلى سرحان، النائب الأول للرئيس ورئيس شركة Visa لمنطقة شمال أفريقيا والمشرق وباكستان: “نفخر بشراكتنا الممتدة مع بنك مصر، والتي تعكس التزامنا المشترك بدعم مسيرة التحول الرقمي وتطوير حلول دفع مبتكرة تلبي احتياجات قطاع الشركات والمؤسسات الماليه عامه. ويأتي هذا التكريم تقديرًا للإنجاز المتميز الذي حققه بنك مصر في إطلاق باقة متكاملة ومتنوعة من بطاقات الشركات خلال عام واحد، بما يسهم في تعزيز كفاءة المدفوعات غير النقدية، وتمكين الشركات من إدارة مصروفاتها ومعاملاتها المالية بقدر أكبر من الأمان والمرونة. ونؤكد في Visa التزامنا بمواصلة التعاون مع شركائنا في القطاع المصرفي لتوسيع نطاق الحلول الرقمية ودعم نمو الاقتصاد الرقمي في مصر والمنطقة.” صرحت ملاك البابا، المدير العام لشركة Visa في مصر وليبيا والسودان: “يجسد هذا الإنجاز قوة التعاون بين Visa وبنك مصر في تقديم حلول تجارية متطورة قادرة على إحداث أثر ملموس في طريقة إدارة الشركات لمدفوعاتها ونفقاتها. فالجمع بين خبرة Visa العالمية في تكنولوجيا المدفوعات الرقمية بشكل عام. كما أن انتشار بنك مصر العميق في السوق المحلي وقدرته على خدمة مختلف قطاعات الأعمال، يخلق منصة قوية لدعم الشركات بحلول أكثر أمانًا ومرونة وكفاءة. ومن خلال هذه الشراكة، نعمل على تمكين الشركات في مصر من تبسيط عملياتها المالية، وتعزيز الرقابة على المصروفات، وتسريع التحول نحو المدفوعات الرقمية، بما يدعم نمو الأعمال ويرفع تنافسية السوق المصري.” ويواصل بنك مصر التزامه بتطوير حلول مصرفية رقمية متكاملة لقطاع الشركات، بما يعزز مكانته كأحد البنوك الرائدة في تقديم الحلول المالية الذكية التي تواكب أحدث التطورات العالمية وتلبي احتياجات العملاء بكفاءة ومرونة.
شراكة مصرية قطرية برؤية عالمية.. “علم الروم” وجهة سياحية ذكية جديدة على البحر المتوسط

القاهرة – رندة رفعت في خطوة تعكس التحول المتسارع الذي يشهده الساحل الشمالي المصري نحو مشروعات سياحية عالمية، كشفت شركة الديار القطرية – مصر عن الرؤية الاستراتيجية للمخطط العام لمشروع “علم الروم”، الذي يستهدف إنشاء مدينة ساحلية ذكية ومتعددة الاستخدامات، لتصبح واحدة من أكبر الوجهات السياحية والاستثمارية المطلة على البحر المتوسط. وجاء الإعلان خلال زيارة ميدانية للموقع شارك فيها مسؤولو الشركة وعدد من كبار الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم مكتب Skidmore, Owings & Merrill (SOM)، الذي يتولى إعداد المخطط العام للمشروع وفق أحدث معايير التخطيط العمراني المستدام. ويمتد مشروع “علم الروم” على مساحة 20.5 مليون متر مربع، بواجهة بحرية تبلغ 7.2 كيلومتر على ساحل البحر المتوسط، ويقع في موقع استراتيجي بين مرسى مطروح ورأس الحكمة، بما يعزز فرصه ليكون مركزًا سياحيًا واستثماريًا جديدًا يخدم الحركة السياحية المحلية والدولية طوال العام. وتبلغ إجمالي الاستثمارات المخطط ضخها في المشروع نحو 29.7 مليار دولار أمريكي، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة، مع خطة متكاملة لإنشاء مراسٍ عالمية لليخوت، وفنادق ومنتجعات فاخرة، ومناطق سكنية وتجارية وترفيهية، إلى جانب حلول متطورة للطاقة المستدامة وشبكات نقل حديثة. وأكد الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، أن المشروع يمثل مرحلة جديدة في استثمارات الشركة داخل مصر، مشيرًا إلى أن محفظة الأراضي التابعة للديار القطرية في السوق المصري تجاوزت 40 مليون متر مربع، فيما تقدر استثماراتها الحالية بنحو 7 مليارات دولار أمريكي. وأوضح أن المشروع يجسد ثقة الديار القطرية في الاقتصاد المصري، ويعتمد على تنفيذ الأعمال بأيدٍ مصرية، مع الاستفادة من خبرات الشركة العالمية في تطوير المدن المستدامة، بما يدعم رؤية الدولة المصرية لتعزيز السياحة والاستثمار والتنمية العمرانية. من جانبه، أوضح طالب العذبة، رئيس قطاع التطوير وتسليم المشروعات – آسيا وأفريقيا، أن “علم الروم” صُمم ليكون مدينة ذكية متكاملة تعتمد على أحدث مفاهيم جودة الحياة، مع دمج الابتكار المعماري بالبيئة الطبيعية، مشيرًا إلى أن المشروع يضم مرسى عالميًا لليخوت، ومنظومة متكاملة للاستدامة، مع الاعتماد على مواد محلية في التنفيذ. وأكد توماس هَسّي، المستشار الرئيسي للمخطط العام بمكتب SOM، أن التصميم يستلهم هوية البحر المتوسط والطبيعة الفريدة للساحل الشمالي، بهدف خلق تجربة معيشية وسياحية ترتبط مباشرة بالبحر، وتواكب متطلبات المدن الساحلية المستقبلية القادرة على التكيف مع المتغيرات البيئية. ويشارك في إعداد المخطط العام للمشروع تحالف من كبرى الشركات العالمية، يضم SWA لتصميم المناظر الطبيعية، وMarina Projects لتخطيط وتشغيل المراسي البحرية، وSetec لهندسة النقل والمرور، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الدولية. ويعد “علم الروم” أحدث مشروعات الديار القطرية في مصر، لينضم إلى محفظة تضم مشروعات كبرى، أبرزها سيتي جيت، والشراكة في نيو جيزة، وفندق سانت ريجيس القاهرة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز مكانة مصر كإحدى أهم الوجهات الإقليمية للاستثمار العقاري والسياحة الفاخرة.
الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى الجامعة

رندة رفعت استقبل معالي الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفيرة فوزية زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة. وخلال اللقاء، أكدت السفيرة اعتزاز مملكة البحرين بعلاقاتها المتميزة مع جامعة الدول العربية، وتقديرها للدور الذي تضطلع به في تعزيز التضامن والتعاون العربي المشترك. كما هنأت معالي الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيةً له كل التوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته، بما يسهم في تعزيز دور جامعة الدول العربية وخدمة العمل العربي المشترك. من جانبه، أعرب معالي الدكتور نبيل فهمي عن بالغ تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به مملكة البحرين، في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، مثمنًا إسهاماتها الفاعلة في تعزيز التضامن العربي ودعم جهود جامعة الدول العربية في مختلف المجالات. وخلال اللقاء تم استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث آفاق تطوير العمل العربي المشترك، وسبل الارتقاء بدور جامعة الدول العربية وتعزيز فاعلية مؤسساتها، بما يمكنها من مواكبة المتغيرات الراهنة وتلبية تطلعات الدول العربية وشعوبها، وبما يعزز مسيرة العمل العربي المشترك ويخدم المصالح العربية العليا. كما جرى خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع على الساحة العربية والإقليمية، ومناقشة التحضيرات الجارية لعقد القمة العربية المقبلة، والتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق المصالح العربية المشتركة.
رئيس البرلمان العربي يشيد بإقرار أيرلندا قانون حظر بضائع مستوطنات كيان الاحتلال ويدعو إلى تحرك دولي مماثل

رندة رفعت أشاد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بإقرار أيرلندا قانون حظر استيراد البضائع القادمة من مستوطنات كيان الاحتلال الإسرائيلي، واستكمال الإجراءات الدستورية والتشريعية اللازمة لدخوله حيز النفاذ، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا للشرعية الدولية، وتعكس التزامًا باحترام القانون الدولي، ورفضًا واضحًا للأنشطة الاستيطانية غير القانونية التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم. وأكد اليماحي، أن هذا القرار يبعث برسالة واضحة برفض أي تعامل اقتصادي يسهم، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في دعم مستوطنات كيان الاحتلال غير القانونية أو ترسيخ وجودها، مشيدًا بالموقف الأيرلندي الذي ينسجم مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. ودعا رئيس البرلمان العربي دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى الاقتداء بهذه الخطوة، واتخاذ إجراءات مماثلة تشمل حظر التعامل مع مستوطنات كيان الاحتلال ، وفرض عقوبات على الشركات والجهات الداعمة لها، وتعليق أي امتيازات تجارية مع كيان الاحتلال إلى حين امتثاله لأحكام القانون الدولي، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، مجددا التأكيد على موقف البرلمان العربي الثابت والداعم للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس. *فيديو الخبر*
تمسك عربي بالسيادة ودعم الدولة الفلسطينية.. الجامعة العربية ترسم خريطة تحرك جديدة مع الأمم المتحدة في جنيف

رندة رفعت أكدت جامعة الدول العربية أن المنطقة العربية تمر بمرحلة بالغة الحساسية تفرض تعزيز الشراكة السياسية مع الأمم المتحدة لمواجهة الأزمات المتصاعدة، مجددة رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية، ومشددة على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، وذلك خلال أعمال الاجتماع السابع عشر للتعاون العام بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة المنعقد في مدينة جنيف خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو 2026. وجاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية، خلال جلسة الحوار السياسي مع السفير خالد خياري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام. وأكد منزلاوي أن المنطقة تقف أمام منعطف شديد الخطورة نتيجة استمرار الأزمات السياسية وسياسات التصعيد، مشيراً إلى أن هذه التطورات تستوجب تعزيز التنسيق العربي مع الأمم المتحدة، وتقديم الدعم الكامل لمبعوثيها بما يسهم في إطلاق مسارات سلام مستدامة تمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وفي رسالة سياسية حاسمة، أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات التدخلات والاعتداءات الإيرانية الأخيرة ضد عدد من الدول العربية، مؤكدة رفضها المطلق لأي ممارسات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي أو تمس بسيادة الدول العربية، وشددت على أن احترام السيادة ووحدة الأراضي العربية يمثلان أساساً لا يمكن التهاون بشأنه. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شددت الجامعة على أن استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدة أن تحقيق السلام العادل والدائم لن يكون ممكناً إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتنفيذ حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، إلى جانب الرفض الكامل لأي إجراءات تستهدف تقويض دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وعلى صعيد الأزمات الإقليمية، أكدت الجامعة العربية دعمها الكامل للجهود الأممية الرامية إلى تسوية النزاعات في اليمن وسوريا وليبيا والسودان، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة الدول وسيادتها ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض أي كيانات أو هياكل موازية تهدد استقرارها. وفي الملف اليمني، أدانت الجامعة التصعيد الذي تقوم به جماعة الحوثي، مؤكدة دعم جهود المبعوث الأممي لإطلاق عملية سياسية شاملة، مع التشديد على أهمية حماية حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة في الخليج العربي وبحر عُمان والبحر الأحمر. كما جددت دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، ومساندة جهود المبعوث الأممي، إضافة إلى تأييدها لقرار الدولة اللبنانية بحصر السلاح في يد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الشرعية، بما يعزز سيادة الدولة واستقرارها. وفي الشأن الليبي، دعت الجامعة إلى تسوية سياسية شاملة يقودها الليبيون أنفسهم برعاية الأمم المتحدة، وإنهاء المراحل الانتقالية عبر تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، فيما أكدت بشأن السودان دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الوطنية، ورفض أي هياكل موازية، مع الدعوة إلى التنفيذ الفوري لإعلان جدة وإنهاء الحرب. وفي الملف الصومالي، رفضت الجامعة أي خطوات تمس وحدة الصومال أو تتضمن الاعتراف بما يسمى “أرض الصومال”، مطالبة بتوفير تمويل مستدام لمكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال بما يمنع استغلال الفراغات الأمنية من قبل التنظيمات الإرهابية. واختتم السفير خالد بن محمد منزلاوي كلمته بالتأكيد على أهمية أن تخرج اجتماعات جنيف بتوصيات عملية تعزز التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وتحول المواقف السياسية المشتركة إلى برامج تنفيذية للتعافي المبكر، وشراكات حقيقية تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة العربية.
استراحة إتين تتصدر المشهد الترفيهي في خريف ظفار.. وجهة متكاملة للعائلة بعروض وأنشطة يومية

د محمد سعد أكد رفعت المصري، رئيس مجلس إدارة شركة معبر القوافل للمعارض والمهرجانات، أن استراحة إتين بمحافظة ظفار بسلطنة عمان أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية التي تستقطب العائلات خلال موسم خريف ظفار، بفضل ما تقدمه من فعاليات متنوعة وأنشطة تناسب جميع أفراد الأسرة. وأوضح المصري أن الاستراحه هي بيت العائله وتضم السيرك المصري، والألعاب الكهربائية للكبار والصغار، إلى جانب المطاعم والكافيهات، والمسرح الذي يحتضن العروض الفنية والمسابقات والفعاليات اليومية، مشيراً إلى أن الهدف هو توفير تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين المتعة والراحة في أجواء موسم الخريف الاستثنائي. وأضاف أن شركة معبر القوافل للمعارض والمهرجانات، وهي شركة عمانية مصرية، حرصت على تقديم محتوى ترفيهي متنوع يواكب مكانة محافظة ظفار كإحدى أهم الوجهات السياحية في المنطقة، مؤكداً أن الإقبال الكبير من الأسر والزوار يعكس نجاح الفعاليات والبرامج المقدمة. وأشار رفعت المصري إلى أن الشركة تمتلك خبرة طويلة في تنظيم المعارض والمهرجانات والحفلات الفنية بدول الخليج، وتسعى دائماً إلى تقديم فعاليات ترتقي إلى تطلعات الجمهور، وتدعم الحركة السياحية والترفيهية، بما يتماشى مع المكانة المتنامية التي يحظى بها موسم خريف ظفار على المستويين الخليجي والعربي. واختتم تصريحه بدعوة جميع زوار محافظة ظفار إلى زيارة استراحة إتين والاستمتاع بما تقدمه من برامج وعروض وأنشطة يومية، مؤكداً أن الموقع صُمم ليكون “وجهة لكل أفراد العائلة” طوال أيام الموسم. وأكدت الشركة المنظمة ان أبرز أولوياتها خلال موسم خريف ظفار هذا العام تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تناسب جميع أفراد الأسرة، مع الحرص على تخفيض أسعار الألعاب الكهربائية وتذاكر السيرك المصري دعمًا للجمهور، بما يتيح للعائلات الاستمتاع بالفعاليات بتكاليف مناسبة. وأوضحت أن أسعار الأنشطة والخدمات في استراحة إتين تُعد من أقل الأسعار بين مواقع الفعاليات الترفيهية في موسم خريف ظفار، في إطار التزامها بتوفير الترفيه بأسعار في متناول الجميع، وتشجيع أكبر عدد من الزوار على الاستمتاع بالأجواء والبرامج المتنوعة.
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان

رندة رفعت انطلقت بالعاصمة السودانية الخرطوم أعمال المنتدى السوداني العربي للنقل الذكي، الذي ينظمه الجهاز العربي للتسويق بالتعاون مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ووزارة البنى التحتية والنقل بجمهورية السودان، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وشركة MAG للتجارة والاستثمار، وبمشاركة جامعة الدول العربية وعدد من مؤسسات العمل العربي المشترك وكبرى الشركات العربية العاملة في مجالات النقل والبنية التحتية والاستثمار. ويُعقد المنتدى خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو 2026 تحت شعار «نحو شراكة ذكية ومستدامة لإعمار قطاعات النقل»، برعاية البروفيسور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية السودان، و المهندس سيف النصر التجاني هارون، وزير البنى التحتية والنقل، وبمشاركة نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من السودان وعدد من الدول العربية. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا رفيع المستوى، تقدمه الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية السودان ، والدكتور معتصم أحمد آدم، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والدكتورة محاسن علي يعقوب، وزيرة الصناعة والتجارة، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين العرب والسودانيين في مجالات النقل واللوجستيات. وأكد المهندس هشام عوض، رئيس مجلس إدارة الجهاز العربي للتسويق، خلال كلمته في افتتاح المنتدى، أن الحدث يمثل منصة عربية متخصصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية بين الحكومات ومؤسسات العمل العربي المشترك والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير منظومة النقل الذكي، وتعزيز الاستثمارات العربية، ودعم جهود إعادة إعمار السودان. وأضاف أن الجهاز العربي للتسويق يواصل أداء رسالته في إطلاق المبادرات الاقتصادية والتنموية التي تجمع الخبرات العربية وتحول فرص التعاون إلى مشروعات عملية ذات أثر اقتصادي وتنموي، مشيرًا إلى أن المنتدى يجسد رؤية الجهاز في توظيف الشراكات العربية لخدمة أهداف التنمية المستدامة، ودعم المشروعات الاستراتيجية التي ترسم مستقبل المنطقة. وعلى هامش أعمال المنتدى، عُقد لقاء ضم عددًا من قيادات مؤسسات العمل العربي المشترك، من بينهم السفير محمد خير، مستشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والدكتور علاء مرسي، رئيس وفد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والوزير المفوض الدكتور بهجت أبو النصر، مدير إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية، إلى جانب السيد عوض حسين بكاب، والمهندس وسام فكري مختار سرية، رئيس لجنة الاستثمار بالجهاز العربي للتسويق، حيث ناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون العربي، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات النقل الذكي والبنية التحتية. ويناقش المنتدى، الذي تتواصل أعماله حتى 29 يوليو، عددًا من المحاور الاستراتيجية، أبرزها التحول الرقمي وتطبيقات أنظمة النقل الذكية، وإعادة إعمار وتأهيل البنية التحتية لقطاع النقل في السودان، وتعزيز الشراكات العربية والاستثمارات المشتركة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير خدمات النقل، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية والمشروعات الواعدة الداعمة لإعادة إعمار قطاع النقل وفق أحدث الممارسات العالمية. ويؤكد الجهاز العربي للتسويق، من خلال تنظيم هذا المنتدى، التزامه بمواصلة إطلاق المبادرات والملتقيات الاقتصادية المتخصصة التي تعزز التعاون العربي، وتوفر منصات فعالة للحوار والاستثمار، وتسهم في بناء شراكات استراتيجية تدعم التنمية المستدامة، وتعزز التكامل الاقتصادي العربي، وترسخ مكانة السودان كمحور لوجستي واستثماري محوري في المنطقة.
السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي معالي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية

رندة رفعت التقى سعادة السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية، المكلف بأعمال سفارة دولة ليبيا بالقاهرة، بمعالي السيد نبيل فهمي، وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة تكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء هذه المسؤولية بما يسهم في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية. وخلال اللقاء، نقل السفير عبدالمطلب ثابت تحيات وتهاني فخامة رئيس المجلس الرئاسي الدكتور محمد يونس المنفي، ودولة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المهندس عبدالحميد الدبيبة، إلى معالي السيد نبيل فهمي، كما نقل تهنئة المكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي السيد الطاهر الباعور، مؤكداً دعمهم الكامل له في أداء المهام الموكلة إليه، وتمنياتهم له بالتوفيق والنجاح في قيادة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة. وأعرب السفير عبدالمطلب ثابت، خلال اللقاء، عن الثقة التي حظي بها معالي السيد نبيل فهمي، بما يمتلكه من خبرة دبلوماسية وسياسية واسعة، لتكليفه بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الإقليمية، وتفعيل آليات العمل العربي المشترك بما يخدم مصالح الدول العربية. كما تناول اللقاء سبل تعزيز دور جامعة الدول العربية في دعم التضامن العربي، وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يعزز من قدرة الجامعة على الاضطلاع بمسؤولياتها في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأكد السفير عبدالمطلب ثابت حرص دولة ليبيا على مواصلة دعمها لجامعة الدول العربية، وإيمانها بأهمية دورها كإطار جامع للعمل العربي المشترك، مشدداً على التزام ليبيا بالإسهام الفاعل في المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والتكامل بين الدول العربية. من جانبه، أعرب معالي السيد نبيل فهمي عن شكره وتقديره لدولة ليبيا على هذه التهنئة الكريمة، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول العربية، والعمل بروح من التعاون والتضامن، بما يعزز مكانة جامعة الدول العربية ويمكنها من أداء رسالتها في خدمة القضايا العربية والدفاع عن المصالح المشتركة للأمة العربية.