وفد من حكومة الفجيرة يبحث مع الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ مشروع الأرشيف في الإمارة

رندة رفعت بحث وفد من حكومة الفجيرة مع الأرشيف والمكتبة الوطنية سبل تنفيذ مشروع الأرشيف والمكتبة الوطنية في إمارة الفجيرة استجابةً لتوجهات حكومة الفجيرة الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة لإدارة الوثائق والأرشيف وفق أفضل الممارسات الوطنية وجرى خلال الاجتماع استعراض آليات تنفيذ المشروع في مجالات التأسيس والحوكمة، والسياسات والإجراءات، وإدارة المقتنيات، والأرشفة الرقمية، بما يسهم في حفظ الذاكرة المؤسسية والوطنية، وتعزيز منظومة المعرفة، ودعم مستهدفات التحول الرقمي والاستدامة. حضر اللقاء سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والدكتور أحمد حسن المرشدي، مدير عام مركز الفجيرة لنظم المعلومات، والدكتور سليمان محمد الكعبي، مدير عام برنامج الفجيرة للتميز الحكومي وعضو اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف، والدكتور هزاع النقبي، مدير إدارة الأرشيفات في الأرشيف والمكتبة الوطنية. هذا وقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية للوفد الضيف عرضاً تعريفياً تناول فيه المتطلبات القانونية الأساسية لتنظيم الأرشيف في الدولة، استناداً إلى أحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية ولائحته التنفيذية، حيث تم استعراض مفهوم الوثائق العامة ودورة حياتها، بدءاً من الأرشيف الجاري، مروراً بالأرشيف الوسيط، وصولاً إلى الأرشيف الدائم للوثائق ذات القيمة التاريخية، بما يضمن حفظها وإدارتها وفق التشريعات المعتمدة. كما استمع الوفد -خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي- إلى شرح حول برنامج الزيارات الميدانية التي ينفذها الأرشيف والمكتبة الوطنية للجهات الحكومية، والذي يشمل تشخيص واقع الوثائق والأرشيف، وإعداد التقارير الفنية، ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يعزز مستويات الامتثال ويرتقي بممارسات إدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية. واطّلع الوفد على أبرز توصيات الأرشيف والمكتبة الوطنية المتعلقة بتوزيع الأدوار والمسؤوليات داخل الجهات الحكومية، والتي تشمل إنشاء وحدات تنظيمية متخصصة، واعتماد السياسات والإجراءات والخطط، وتوفير الموازنات والبنية التحتية اللازمة، وتطبيق التشريعات المنظمة، إلى جانب تطوير الأنظمة الإلكترونية وأرشفة الوثائق رقمياً وفق أفضل الممارسات، وإدراج أهداف ومؤشرات أداء لإدارة الوثائق والأرشيف ضمن الخطط الاستراتيجية للجهات الحكومية. وأكد اللقاء أهمية تمكين الكوادر الوطنية من خلال البرامج التدريبية وورش العمل التوعوية، ونشر ثقافة إدارة الوثائق والأرشيف بين موظفي الجهات الحكومية، بما يعزز الامتثال للمتطلبات القانونية، ويحافظ على الوثائق المؤسسية والوطنية، ويضمن استدامتها وإتاحتها للأجيال القادمة. وأبدى وفد حكومة الفجيرة اهتمامه بالاطلاع بصورة أوسع على تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية، مطالباً بالتنسيق لتنظيم زيارة إلى مركز الحفظ والترميم، للاطلاع على استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية، وللتعرف إلى الأنظمة المستخدمة وأحدث التقنيات، إلى جانب تنظيم جولة في مرافق إدارة الأرشيفات، وتشمل مختبر الرقمنة، ومختبر الترميم، ومخازن الحفظ. وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان، التي توثق محطات بارزة من مسيرة الاتحاد من خلال مجموعة من الوثائق والصور التاريخية النادرة، والتي تجسد رؤية الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء دولة الإمارات الحديثة. كما شملت الجولة زيارة قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تضم مقتنيات ووثائق وصوراً نادرة توثق محطات مهمة من تاريخ الدولة، وتبرز إسهامات الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في خدمة الوطن.
تكريم الباحثة المغربية د. فاطمة الزهراء إدريسي بلقب سفيرة المستقبل ووسام “تاج العرب” في مؤتمر المرأة القيادية 2026

رندة رفعت كرّم مؤتمر “المرأة القيادية – سفيرة المستقبل 2026” الباحثة المغربية في القانون الجنائي الدكتورة فاطمة الزهراء إدريسي، بمنحها لقب “سفيرة المستقبل” ووسام “تاج العرب”، تقديرًا لإسهاماتها العلمية والبحثية في مجال القانون، ولدورها في ترسيخ مفاهيم العدالة وسيادة القانون، ودعم مسارات تمكين المرأة وإعداد القيادات النسائية. وجاء هذا التكريم في إطار حرص المؤتمر على تسليط الضوء على الكفاءات المغربية والعربية المتميزة، وإيمانًا من إدارته بأن بناء قيادات نسائية قادرة على صناعة المستقبل لا يكتمل إلا بالاعتماد على أسس قانونية وفكرية راسخة، وأن البحث العلمي في القانون الدولي والجنائي يمثل ركيزة أساسية لحماية الحقوق، وتعزيز مبادئ العدالة، وصياغة سياسات تنموية أكثر استدامة. وأكدت إدارة المؤتمر أن اختيار الدكتورة فاطمة الزهراء إدريسي جاء تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية المتميزة، وما قدمته من إسهامات علمية وفكرية تعكس أهمية الربط بين المعرفة القانونية ومتطلبات القيادة النسائية في عالم يشهد تحولات متسارعة، حيث أصبحت الكفاءة العلمية عنصرًا رئيسيًا في صناعة القرار وصياغة مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة. وخلال حفل التكريم، أعربت الدكتورة فاطمة الزهراء إدريسي عن بالغ اعتزازها بهذا التقدير، مؤكدة أن نيل لقب “سفيرة المستقبل” يشكل مسؤولية كبيرة تدفعها إلى مواصلة جهودها البحثية، والعمل على توظيف المعرفة القانونية لخدمة قضايا المرأة، وتعزيز حضورها في مواقع القيادة وصنع القرار. وأشار منظمو المؤتمر إلى أن مشاركة الباحثة وإسهاماتها الفكرية أضفت بُعدًا علميًا وقانونيًا مهمًا على فعاليات المؤتمر، وأسهمت في إثراء النقاشات المتعلقة بتمكين المرأة، بما يعزز من مكانة المؤتمر كمنصة تجمع بين الفكر والقيادة والإبداع، وتحتفي بالنماذج النسائية المؤثرة في مختلف المجالات. واختُتمت مراسم التكريم بالتأكيد على أن مؤتمر “المرأة القيادية – سفيرة المستقبل 2026” يواصل رسالته في الاحتفاء بالنماذج النسائية الملهمة، وتكريم الشخصيات التي تسهم بعلمها وخبراتها في رسم ملامح مستقبل أكثر عدالة واستدامة، إيمانًا بأن الاستثمار في العقول هو الطريق الأمثل لبناء الأوطان وصناعة المستقبل.
نور عريضة: فقدت أعمالًا بسبب دعمي لفلسطين.. علاقتي بلبنان حب وكراهية وأحمي ابنتي من مخاطر الشهرة بطريقة خاصة

استضاف الإعلامي بلال العربي عارضة الأزياء اللبنانية نور عريضة، في حلقة جديدة من الموسم الثاني لبرنامج On The Road، والمذاع على شاشات روتانا سينما وروتانا موسيقى وLBC، حيث كشفت لأول مرة عن العديد من تفاصيل حياتها الشخصية والعملية، والتحديات التي واجهتها حتى تمكنت من بناء مسيرتها، كما تحدثت عن علاقتها بلبنان، وموقفها الداعم للقضية الفلسطينية، وطريقتها الخاصة في تربية ابنتها بعيدًا عن مخاطر الشهرة. وكشفت نور عريضة، خلال لقائها مع الإعلامي بلال العربي، أنها تعرضت للتهديد في عملها بسبب دعمها للقضية الفلسطينية، مؤكدة أنها لا تتحدث في القضايا السياسية من باب الجدل، إلا أن القضية الفلسطينية وما يمر به الشعب الفلسطيني تمثل بالنسبة إليها قضية إنسانية لا يمكن الصمت تجاهها. وقالت: “إنها قضية إنسانية، وقد فقدت عقود أعمال مع علامات تجارية في باريس، كما أبلغوني بأنه سيكون الإنذار الأخير إذا تحدثت عن فلسطين مرة أخرى، وأنني على وشك إدراجي على القائمة السوداء.” وأضافت أنها تحرص على التمسك بالقيم في جميع مراحل حياتها، مؤكدة أن الإنسان يفقد قيمته إذا تخلى عن مبادئه، وقالت: “من أكون عندما لا تكون هناك قيم في حياتي.” وتطرقت نور عريضة إلى علاقتها بلبنان، مؤكدة أنها علاقة تجمع بين الحب والكراهية، موضحة أنها شعرت بحزن كبير تجاه ما تعرض له وطنها، وما مر به الشعب اللبناني من أزمات وظروف قاسية. وأضافت أنها أصبحت تتعرض لنظرات الشفقة من الآخرين خلال سفرها وجولاتها العالمية، لاسيما في باريس، مشددة على أن الشعب اللبناني يتميز بالصمود رغم كل ما يمر به، قائلة: “أنا زعلت أشوف أهلنا كيف أصبحوا.” وأوضحت أنها كانت تشعر في بعض الأحيان باللوم بسبب الحياة التي تعيشها في الوقت الذي يواجه فيه الشعب اللبناني ظروفًا صعبة، لكنها أدركت لاحقًا أنها في موقع إيجابي يمكنها من خلاله استثمار صوتها ومكانتها العالمية لإيصال رسالة إنسانية عن لبنان إلى العالم، والمساهمة في دعم المجتمع ومساعدة المحتاجين، وهو ما يمنحها شعورًا بالراحة. وفي سياق آخر، تحدثت نور عريضة عن أسلوبها في تربية ابنتها، مؤكدة أنها تحرص على الحفاظ على سلامها النفسي وحريتها الشخصية، خاصة فيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي. وقالت: “لقد قمت بتربية ابنتي بنفسي دون الاستعانة بمربية، ولذلك تربطنا علاقة قوية وقريبة للغاية، وإذا طلب أحد التقاط صورة معها فإنني أستأذنها أولًا، وإذا وافقت ألبّي رغبتها.” وشددت على أن ابنتها لا تمتلك أي حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن ذلك هو الخيار الأفضل لها في هذه المرحلة العمرية، لأنها ليست مستعدة بعد للتعامل مع عالم الشهرة والسوشيال ميديا، مؤكدة أنها تحرص على حمايتها من مخاطر الشهرة حتى تصبح أكثر نضجًا وقدرة على اتخاذ قراراتها بنفسها. يُذكر أن الموسم الثاني من برنامج On The Road حقق نجاحًا كبيرًا، وتصدر مؤشرات محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، واستضاف عددًا من النجوم، من بينهم هند صبري، وظافر العابدين، وميرنا جميل، وكندة علوش، وغيرهم. فيديوهات الحلقة: https://www.instagram.com/reel/DayMSeeCdCM/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=NTc4MTIwNjQ2YQ== https://www.instagram.com/reel/DatCCkpE0Oc/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=NTc4MTIwNjQ2YQ==
التحقيق في بلاغ ضد البلوجر محمد مكاوي بسبب فعالية ALO Wellness Event

رندة محمد تفحص جهات التحقيق عددًا من البلاغات المقدمة ضد البلوجر محمد مكاوي، منظم فعالية ALO Wellness Event، من عدد من الرعاة و البلوجرز و المؤثرين، تتهمه بالاستيلاء على مبالغ مالية جرى تحصيلها خلال تنظيم الفعالية. كما أثارت الواقعة حالة من الجدل بسبب إقامة الفعالية بمنطقة أهرامات الجيزة، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن استغلال أحد أبرز المواقع الأثرية في مصر لتنظيم فعالية يُثار حولها اتهامات بالنصب والإخلال بالتعاقدات أساء إلى صورة المكان واسم مصر، خاصة بعد تداول أن الحدث لم يكن تابعًا أو معتمدًا من ALO International، وفقًا لما ورد في البلاغات. كما امتدت تداعيات الأزمة إلى عدد من البلوجرز والمؤثرين الذين شاركوا في الترويج للفعالية، إذ اختفت أو أُغلقت حسابات بعضهم على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم فاطيمة الأسمر، وفرح حسني، وأروى زهران، وذلك بالتزامن مع تصاعد أزمة فعالية ALO Wellness Event، دون صدور بيان رسمي منهم يوضح أسباب إغلاق الحسابات أو ما إذا كان ذلك مرتبطًا بشكل مباشر بالأزمة وأكد الرعاة و عدد من البلوجرز و المؤثرين أنه تبين لاحقًا أن الحدث الذي أُقيم بمنطقة الأهرامات لم يكن تابعًا أو معتمدًا من ALO International. وشهدت الساعات الماضية اختفاء حسابات البلوجر محمد مكاوي من مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب اختفاء حسابات شركته Double Trouble Entertainment، فيما أكد عدد من المتعاملين أن الشركة أغلقت أبوابها وهو اعاد فتحها من جديد. وبدأت الجهات المختصة التحقيق في البلاغات المقدمة، والتي تشير إلى أن قيمة المبالغ محل النزاع تتجاوز 20 مليون جنيه.
احياء برنامج يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية 15 يوليو في السفارة التركية بالقاهرة في ليلة 15 من يوليو، وقف الشعب التركي درعًا للرئيس التركي أردوغان السفير شن: الديمقراطية نعمة تُنال بجهود كبيرة

رندة رفعت تم احياء يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” الموافق لـ15 يوليو في السفارة التركية بالقاهرة، يوم 15 يوليو وحضر حفل إحياء الذكرى الذي أُقيم في مقر السفارة عدد كبير من المدعوين، من بينهم سفراء دول مختلفة مقيمون في القاهرة، وممثلون عن المجتمع المصري، واعضاء مجلس الشيوخ وأكاديميون بارزون، وصحفيون مصريون، ورجال أعمال ومواطنون أتراك. وكان شعار هذا العام لذكرى يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” الموافق لـ15 يوليو ، هو “النصر لنا، والإرادة لنا”. وفي الحفل الذي أُقيم في مقر السفارة، أُعقب الوقوف دقيقة حدادا لأرواح شهداء 15 يوليو بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري. بعد ذلك، تُلي القرآن الكريم إجلالًا لأرواح شهداء 15 يوليو بصوت الدكتور أحمد نعينع. وتضمن الحفل معرضًا للصور الفوتوغرافية عن أحداث 15 يوليو، أعدته رئاسة الاتصال بالرئاسة التركية. وفي كلمته خلال الحفل، أعرب السفير صالح مطلو شن عن سعادته باستضافة الدكتور نعينع، الذي يراه خلفًا للشيخ عبد الباسط، مؤكدًا أنه يستمد الفيض دائمًا من تلاوته. وأشار السفير شن، في الذكرى العاشرة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” الموافق لـ15 يوليو ، إلى أن إرادة الشعب التركي التي كانت يوم انقلاب، ستنجح كذلك في النضال القادم أمام الكيانات المرتبطة بتنظيم “فتح الله غولن الإرهابي” (فيتو)، لأن ما جرى في ليلة الخامس عشر من يوليو سُجّل في التاريخ ليس فقط كمحاولة انقلاب خائنة، بل كعمل إرهابي دموي استهدف الإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطيًا، وبرئيس الجمهورية، وبالنظام الدستوري في تركيا. وقال إن هذا التنظيم الإرهابي، الذي نظّم محاولة انقلاب 15 يوليو والمسؤول عن مقتل 253 من مواطنينا، سيُحاسَب جميع مرتكبيه عاجلًا أم آجلًا أمام العدالة وأمام الشعب التركي. وأكد السفير شن أن الديمقراطية التركية أثبتت نضجها ورشدها في 15 يوليو 2016، حين لم تُسلّم إرادتها ورئيس جمهوريتها للانقلابيين ذوي النوايا الخبيثة، بل نزل الشعب إلى الشوارع ووقف أمام الدبابات والأسلحة مضحيًا بأرواحه في هذا السبيل، وبذلك تكون جمهورية تركيا قد توّجت جمهوريتها بالديمقراطية بشكل قاطع ونهائي. وأشار السفير شن إلى أن الإرهاب والفوضى يسودان حيثما غابت الدولة، موضحًا أن الدولة التركية كانت في الواقع تحت هجوم في 15 يوليو، وأنها نجت بقيادة الرئيس أردوغان. وشدد السفير شن على أن الاعتقاد بأن الهدف الوحيد لتنظيم “فيتو” هو جمهورية تركيا يُعد خطأً فادحًا، فهذا التنظيم عبارة عن جماعة إرهابية وإجرامية منظمة متعددة الطبقات، ذات طابع عالمي وخلايا سرية، وتتسم بطابع ديني نادر المثال في التاريخ، تحاول تمرير أجندتها الخفية أحيانًا تحت غطاء منظمة مجتمع مدني، وأحيانًا تحت غطاء مؤسسة تعليمية، وأحيانًا أخرى تحت غطاء جماعة ذات صبغة دينية. وأضاف أن هذا التنظيم، في سعيه المتخفي للتغلغل في مؤسسات كل دولة يتواجد فيها، تورط أيضًا في العديد من الأنشطة غير القانونية التي تهدد النظام العام في الدول التي لجأ إليها، بدءًا من التهرب الضريبي وغسيل الأموال، مرورًا بالتزوير في طلبات التأشيرات واللجوء، وتهريب المهاجرين، وصولًا إلى الابتزاز والقتل. وأوضح السفير شن أن التنظيم يسعى جاهدًا لاكتساب النفوذ في مناطق مختلفة من العالم عبر التستر بمفاهيم مثل المساعدات الإنسانية والتعليم والتجارة، واستغلال القيم الدينية، مؤكدًا أنه في حال قامت سلطات الدول التي يتواجد فيها التنظيم بالتحقيق في أنشطته، فإن هذه الأنشطة غير القانونية يمكن أن تُكشف. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن أنشطة الكيانات المرتبطة بتنظيم “فيتو” في الدول الصديقة والحليفة قد أُحبطت وما زالت تُحبط بفضل التعاون الدولي الذي تقوده دولتنا. وقال السفير شن، مشيرًا إلى أن وفاة زعيم التنظيم فتح الله غولن في الولايات المتحدة بتاريخ 20 أكتوبر 2024 لم تدفع المواطنين الأتراك إلى التراخي مضيفا “يجب ألا يُساور أحدًا أي شك في أننا، كدولة، سنواصل نضالنا بعزم حتى تصفية هذا التنظيم المظلم تصفية كاملة.” وأشار السفير شن إلى أن جمهورية تركيا واجهت في تاريخها العديد من محاولات الانقلاب في أعوام 1960 و1971 و1980 و1997 ومطلع الألفينيات، وقد حكم الانقلابيون في عام 1960 بالإعدام على عدنان مندريس، محبوب الشعب التركي، من خلال محكمة غير شرعية، وأن الشعب التركي لم ينسَ هذا الحدث أبدًا، وأنهم من خلال هذه التجربة المريرة التي استخلصوا منها العبر، يحمون الرئيس رجب طيب أردوغان ويقفون درعًا له. وأشار شن إلى أن الديمقراطية نعمة تُنال بجهود عظيمة، بالدم والعرق، موضحًا أنه بفضل هذه المكتسبات أصبحت إرادة الشعب ونصره الآن في أيدٍ أمينة، وأنه لن يخطر ببال أي قوة أو أي جهة في تركيا من الآن فصاعدًا مجرد التفكير في الانقلاب. وأشار شن إلى أن الخامس عشر من يوليو كشفت عن التهديد الكبير الذي خلقه تنظيم “فيتو” تجاه دولتنا، مؤكدًا أن الفضل الأكبر في تجاوز هذا التهديد يعود للشعب التركي الذي أثبت أنه لا يعترف بأي قوة فوق إرادته، وأنه مستعد للتضحية بحياته من أجل حماية دولته ومكتسباته الديمقراطية. وأوضح السفير شن، من هذا المنطلق، أن هناك إرادة مشتركة بين تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ومصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن التنمية والتعاون الاقتصادي القائم على السلام والأمن والاستقرار الإقليمي، مضيفًا أن كلا البلدين يوليان أهمية لضمان الحوار والتشاور والتنسيق في كل ما هو ممكن من أجل حل التحديات والمشكلات الإقليمية التي يواجهها الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، وتحقيق الاستقرار والتعاون وبيئة آمنة في المنطقة بأسرها. وأشار السفير شن إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبفلسفة “مصر القوية، الجيش القوي”، افتتحت مؤخرًا “الأوكتاجون”، موضحًا أن هذا المشروع الضخم يُبرز أيضًا التزام الجيش المصري بالسلام والاستقرار الإقليميين والعالميين. وذكر أن تركيا أقامت في أنقرة مجمّع «آي يلدز» للقيادة الدفاعية، استنادًا إلى فلسفة «تركيا القوية، الجيش القوي»، مضيفًا أن هذا الصرح يعكس الطموح الذي تحدوه القوات المسلحة التركية إلى الإسهام في إرساء الأمن والسلام إقليميًا وعالميًا. وأشار إلى أن العلاقات والتعاون بين القوات المسلحة لبلدين عريقين كبيرين يتشاركان الجذور والتاريخ نفسه في تطور مستمر، مؤكدًا أن الزيارة التي قام بها الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع المصري، إلى أنقرة واسطنبول في الأيام الماضية، تُجسّد بشكل ملموس هذه الإرادة في هذا الاتجاه. وقال إن اتفاقيات التعاون بين الجيشين التركي والمصري، سواء في مجال التدريب والتمارين المشتركة أو في مجال تبادل تقنيات الصناعات الدفاعية، تُسهم إسهامًا كبيرًا في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. وأوضح السفير شن أن التعاون الثنائي سيتعمق ويتطور في الفترة المقبلة من خلال خطوات ملموسة، لا سيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والتعليم والثقافة.
«إبراهيم سرحان» رئيس مجموعه “اي فاينانس للخدمات المالية”ضمن قائمة «CNBC عربية» لأبرز 100 قائد أعمال لعام 2026 في الشرق الأوسط

رندة محمد أعلنت شبكه CNBC عربية اختيار الخبير المالي والاقتصادي إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، ضمن لائحة “100 من أبرز قادة الأعمال الذين يشكلون ملامح اقتصاد المنطقة” لعام 2026، والتي تضم نخبة من القيادات التنفيذية ورؤساء كبرى الشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط، ممن كان لهم تأثير ملموس في دفع النمو الاقتصادي، وتعزيز تنافسية شركاتهم، وقيادة التحول في قطاعاتهم المختلفة. وجاء اختيار إبراهيم سرحان ضمن قطاع التكنولوجيا المالية، الذي يعد أحد أسرع القطاعات نموًا في المنطقة وأكثرها تأثيرًا في تطوير الخدمات المالية والاقتصاد الرقمي، وذلك في ضوء الدور الذي لعبته مجموعة إي فاينانس خلال السنوات الأخيرة في دعم التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية للمدفوعات الإلكترونية، وتقديم حلول مالية ورقمية متطورة تخدم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وملايين المواطنين، بما عزز مكانة المجموعة باعتبارها إحدى أبرز شركات التكنولوجيا المالية في مصر والمنطقة. وأوضحت CNBC عربية أن اللائحة لا تستهدف قياس الشعبية أو الحضور الإعلامي لقادة الأعمال، كما أنها لا تعتمد أي ترتيب أو تصنيف بين الأسماء المختارة، وإنما تمثل مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على القيادات التي أحدثت أثرًا اقتصاديًا حقيقيًا داخل مؤسساتها وأسواقها، وأسهمت في رسم ملامح مستقبل الأعمال في المنطقة من خلال قراراتها الاستراتيجية، وقدرتها على تحقيق النمو والابتكار والاستدامة. وأضافت الشبكة أن قائمة عام 2026 تضم مائة قائد أعمال يمثلون أحد عشر قطاعًا اقتصاديًا رئيسيًا، تشمل البنوك والاستثمار، والطاقة والمرافق، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والعقارات، والرعاية الصحية، والتجزئة والسلع الاستهلاكية، والخدمات اللوجستية والتجارة، والاتصالات والإعلام، والصناعات، والطيران والنقل، إلى جانب قطاع التكنولوجيا المالية، بما يعكس تنوع القطاعات الاقتصادية التي تقود النمو في المنطقة. وأكدت CNBC عربية أن جميع الترشيحات خضعت لإطار تقييم واضح ومعلن يستند إلى الأداء والإنجازات القابلة للقياس، بعيدًا عن المعايير المرتبطة بالانتشار الإعلامي أو الحضور الجماهيري، حيث اعتمدت عملية الاختيار على خمسة محاور رئيسية، هي الأداء المالي، ومدى قدرة القيادي على تحقيق النمو وتعظيم العوائد، وحجم التأثير الاقتصادي الذي أحدثه داخل شركته وقطاعه والاقتصاد الكلي، إضافة إلى الابتكار وتطوير نماذج أعمال ومنتجات جديدة قادرة على المنافسة، فضلًا عن معايير الحوكمة والشفافية والامتثال، وأخيرًا المرونة والاستدامة والقدرة على الحفاظ على الأداء القوي في مختلف الدورات الاقتصادية. سجلات تشغيلية ومالية موثقة.. كما أوضحت الشبكة أن الانضمام إلى اللائحة يشترط أن يكون القائد التنفيذي قد أمضى ما لا يقل عن عام في منصبه، وأن يقود شركة يقع مقرها الرئيسي في المنطقة أو تمارس عمليات رئيسية فيها، إلى جانب امتلاك الشركة سجلات تشغيلية ومالية موثقة، سواء كانت شركة مدرجة في الأسواق المالية أو مملوكة للقطاع الخاص، بما يضمن استناد عملية الاختيار إلى بيانات ومؤشرات أداء فعلية. ويأتي إدراج إبراهيم سرحان ضمن هذه اللائحة في وقت تواصل فيه مجموعة إي فاينانس توسيع نطاق أعمالها في مجالات التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، مع مواصلة تنفيذ مشروعات استراتيجية تستهدف تطوير منظومة المدفوعات الرقمية، ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وتعزيز الشمول المالي، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة المجموعة باعتبارها أحد أبرز اللاعبين في سوق التكنولوجيا المالية المصري والإقليمي. ويعكس اختيار إبراهيم سرحان ضمن قائمة CNBC عربية لقادة الأعمال لعام 2026 حجم التأثير الذي حققته مجموعة إي فاينانس في قطاع التكنولوجيا المالية، والدور الذي تؤديه في دعم التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية للخدمات المالية، إلى جانب مساهمتها في بناء منظومة رقمية أكثر كفاءة واستدامة، بما يتماشى مع توجهات المنطقة نحو تسريع الاعتماد على الحلول المالية الرقمية وتعزيز الاقتصاد الرقمي.
الأمين العام يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية جمهورية السودان

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع السيد محي الدين سالم وزير خارجية جمهورية السودان، حيث قدم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة. وتناول الاتصال آخر مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أطلع الوزير الأمينَ العام على أحدث التطورات المتصلة بالملف السوداني، والجهود الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي، والرامية إلى وقف الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، فضلا عن موقف الحكومة السودانية حيال الأزمة وسبل تسويتها. ومن جانبه، جدّد فهمي التأكيد على ثوابت موقف جامعة الدول العربية الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه واستقلال قراره الوطني، والحفاظ على المؤسسات الوطنية السودانية، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونه الداخلية، مشدداً على أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى مستحقيها، وحماية المدنيين، بما يمهّد الطريق أمام عملية سياسية سودانية–سودانية تلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية. كما أكد نبيل فهمي استعداد الأمانة العامة للجامعة للاضطلاع بدورها في دعم كل الجهود المخلصة الهادفة إلى إنهاء الأزمة، والتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية كافة بما يخدم مصلحة السودان حكومةً وشعباً.
نبيل فهمي يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية الإمارات وعمان والكويت

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي، الأمين العام، اتصالات هاتفية مع كل من معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، وذلك في ضوء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث تناولت الاتصالات تجدد الاعتداءات الايرانية التي استهدفت سلطنة عُمان، واستهداف ناقلتي النفط “ممباسا” و”الباهية” التابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والهجمات على دولة الكويت، وما أسفرت عنه هذه الاعتداءات المرفوضة من خسائر بشرية وإصابات. واعرب فهمي خلال الاتصالات عن رفضه الكامل لهذه الاعتداءات الإجرامية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكداً أن أمن وسلامة الملاحة البحرية واحترام قواعد القانون الدولي يظلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الأمن الجماعي واستقرار الاقتصاد العالمي. وشدد الأمين العام للجامعة على أن المجتمع الدولي مطالب بالاضطلاع بمسؤولياته لمنع المزيد من التصعيد، كما جدد فهمي خلال الاتصالات تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه الدول من اجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها، مجدداً رفض الجامعة لأي أعمال من شأنها تهديد أمن الدول العربية أو المساس باستقرارها.
“اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان” تدعو لإعتماد إسم “أهوال” لجريمة الإبادة التي إرتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني

رندة رفعت دعت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، إعتماد إسم “أهوال” باللغة العربية و”هولوسايد – Wholocide” باللغة الأجنبية كوصمٍ يُطلق على جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، القوة القائمة بالإحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود العربية الرامية إلى ترسيخ الذاكرة الجماعية العربية، وتكريس الوعي بحجم المأساة الإنسانية. كما أوصت اللجنة في توصيات ختام إجتماعها 58 الذي عقد في مقر الأمانة العامة، بضرورة توثيق الجرائم الإسرائيلية التاريخية وصون حق الضحايا في العدالة والإنصاف وعدم النسيان، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب. وبدوره قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، إن إعتماد هذه التسمية لجريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، قوة الإحتلال غير القانوني بحق الشعب الفلسطيني، يُجسد ما دعت به الدول الأعضاء في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان من ضرورة تخصيص يوم سنوي لإستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وهو المسار الذي جرى العمل عليه على مدار عامين ونصف حتى تُوج بإعتماد السابع عشر من أكتوبر يوما لإستذكار الضحايا، حيث يعتبر هذا اليوم من كل عام، هو يوم لإستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية “أهوال” وملاحقة مرتكبيها بكل الوسائل والأدوات القانونية الوطنية والإقليمية والدولية والذي شهد قتل لأكثر من 700 شهيد فلسطيني في أقل من 24 ساعة، بمن فيهم ضحايا مجزرة المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة (المعمداني) ومجازر أخرى في المدينة. وأوضح السفير العكلوك، إن إسم “أهوال” إنطلق من روح ضحايا الإبادة الجماعية وأفواههم ومعاناتهم ومن الوصف الذي أطلقه كثير من الناجين والشهود على ما عاشوه خلال جريمة الإبادة الجماعية، حيث ردد الكثير منهم أن ما تعرضوا له كان أشبه بـ”أهوال يوم القيامة” غير أنّه بفعل قوات الإحتلال الوحشية، ومن هذا الوصف الإنساني العفوي إستُلهمت هذه التسمية لتكون شاهداً على فظاعة الجريمة وبشاعتها ولا إنسانية مرتكبيها. كما دعا مندوب دولة فلسطين، المؤسسات الحقوقية والتعليمية، والجامعات، والمراكز البحثية والثقافية، ووسائل الإعلام، والفنانين، وأصحاب المدونات الإلكترونية، وروّاد منصات التواصل الإجتماعي، وجميع المؤثرين، إلى إعتماد هذا الإسم في أنشطتهم ومنشوراتهم وأعمالهم البحثية والثقافية، بما يسهم في تخليد ذكرى شهداء جريمة الإبادة الجماعية، وإستذكار الضحايا والحفاظ على الذاكرة الوطنية والإنسانية لهذه الجريمة التي لن تسقط بالتقادم. يذكر أن البرلمان العربي، أكد دعمه في يناير الماضي لتبني توصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، وإعتماد يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يوماً لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها قانونياً، واللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان هي إحدى اللجان العربية الدائمة لجامعة الدول العربية وتضم في عضويتها جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، وتجتمع اللجنة مرتين في دورتين عاديتين كل عام، والتي تبحث قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام العربي المشترك، ومنها: اليوم العربي لحقوق الإنسان، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، والتصدي للانتهاكات والإجراءات العنصرية الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي وجثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام.
جامعة الدول العربية تؤكد لسفير أستراليا: الاعتراف بدولة فلسطين خطوة تاريخية.. وتنفيذ حل الدولتين مفتاح استقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت أكدت جامعة الدول العربية أن تنفيذ حل الدولتين يظل المسار الوحيد القادر على تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيدةً بقرار أستراليا الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، وواصفةً الخطوة بأنها دعم مهم للشرعية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. جاء ذلك خلال استقبال السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، اليوم الأربعاء، السفير الدكتور أكسيل وابنهورست، سفير أستراليا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، حيث تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع الإقليمية، وآفاق تحريك الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وإحلال السلام العادل والشامل. وفي مستهل اللقاء، أعرب السفير فائد مصطفى عن تقدير جامعة الدول العربية للمواقف الأسترالية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وما تقدمه أستراليا من مساعدات إنسانية وإغاثية للتخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، مثمنًا قرار كانبرا الاعتراف بدولة فلسطين باعتباره خطوة سياسية مهمة تعزز فرص السلام وتدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وفقًا لمرجعيات الشرعية الدولية. واستعرض الأمين العام المساعد الجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية، بقيادة الأمين العام السيد نبيل فهمي، لدعم القضية الفلسطينية باعتبارها أولوية رئيسية في العمل العربي المشترك، مؤكدًا استمرار التحركات العربية الهادفة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية. وشدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على وقف معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان التدفق الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار، بما يضمن انسحاب إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، من القطاع، وتمكين مؤسسات دولة فلسطين من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في إدارة غزة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما دعا إلى تكثيف الضغوط الدولية لحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسريع تنفيذ حل الدولتين باعتباره الإطار السياسي الوحيد الكفيل بإرساء سلام عادل ودائم وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين جامعة الدول العربية وأستراليا لدعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحقق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.