المغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبل

رندة محمد تستعد المملكة المغربية لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة من “الملتقى الدولي للفكر الصوفي عند الشيخ ماء العينين”، والذي سينطلق ابتداءً من يوم 23 نوفمبر 2026 المقبل ويمتد على مدار ثلاثة أيام متواصلة بمدينة تزنيت التاريخية، وسط اهتمام عربي ودولي واسع من القادة الدينيين والمفكرين وعلماء الشريعة ومختصي التكنولوجيا الحديثة. ويُشكل هذا الحدث الفكري البارز منصة علمية وسنوية فريدة تجمع نخبة من العلماء والمفكرين والأكاديميين لدراسة القضايا المعاصرة وتجسير الفجوة بين القيم الروحية والتطورات التقنية الحديثة. كما يأتي تنظيم هذا الحدث العلمي المتميز بالشراكة والتعاون بين “مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث” و”الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية”، اللتين وجهتا دعوة عامة ورسمية إلى كافة أعضائهما ولعموم الأكاديميين والباحثين للمشاركة الفعالة والمساهمة بأوراق بحثية في أعمال المؤتمر. وينعقد ملتقى هذا العام تحت شعار لافت ومواكب للمستجدات العالمية: «مقام الإحسان وترشيد الذكاء الاصطناعي.. طاعة للرحمن وخدمة للإنسان»، و يطرح هذا الشعار معالجة أخلاقية ورؤية إسلامية مستنيرة للثورة الرقمية الحالية؛ حيث يهدف الملتقى إلى التأكيد على ضرورة إخضاع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتسارعة لمنظومة صلبة من القيم الإنسانية والأخلاقية المستمدة من مفهوم “الإحسان” في الفكر الإسلامي، بما يضمن تسخير الخوارزميات والبرمجيات لخدمة البشرية لا لتدمير قيمها أو استبدال هويتها الروحية. ويتضمن جدول أعمال الملتقى على مدار أيامه الثلاثة عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها: التأصيل الشرعي والمفهومي: دراسة تقاطع مفهوم “الإحسان” الصوفي مع أطر أخلاقيات البيانات والذكاء الاصطناعي. الأبعاد السلوكيات والروحية: كيفية الحفاظ على الفطرة الإنسانية والوعي الروحي في ظل السيطرة الرقمية والواقع الافتراضي. التطبيقات العملية: آليات توظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة ونماذج الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث العلمي ونشر الفكر الوسطي المعتدل. وقال الدكتور محمد عجان الحديد، رئيس الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية، أن الأكاديمية تواصل جهودها الميدانية والفكرية لخدمة المنهج الإسلامي المعتدل والتصوف الجاد عبر هذه الملتقيات الفكرية النوعية التي تُقام دورياً في المملكة المغربية وغيرها من الدول العربية والإسلامية. واضاف “رئيس أكاديمية علماء الصوفية” قائلا : يمثل الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذو حدين، وإذا لم نؤطره بمقام الإحسان والمسؤولية الأخلاقية، فقد نتحول إلى أدوات في يد التكنولوجيا بدلاً من أن تكون التكنولوجيا خادمة للإنسان. إن دورنا كعلماء ومفكرين يتجسد في ترشيد هذه التقنيات وتوجيهها لتكون وسيلة للبناء والتقارب ونشر السلام، وليس للهدم والمادية الفائقة.” وأكد الدكتور فؤاد ماء العينين، رئيس مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث، أن اختيار موضوع هذا العام ينبع من أهمية التفاعل الحكيم والواعي مع المستجدات التقنية العالمية، مشيراً إلى أن التصوف الحي لا يعزل الإنسان عن عصره بل يمنحه أدوات التوجيه السليم. وأضاف ” ماء العينين ”إن التحدي الأكبر الذي يواجه البشرية اليوم ليس تطوير الآلة، بل الحفاظ على إنسانية الإنسان وإخلاصه؛ لذا تسعى المؤسسة بالتعاون مع الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية لتقديم التأصيل الأخلاقي لترشيد الذكاء الاصطناعي، وتقديم الصورة المشرقة للتصوف الإسلامي المبني على المزاوجة بين العلم والعمل والدقة والروحانية.” وفي السياق ذاته، شدد الدكتور علي ماء العينين الكاتب العام للمؤسسة على الدور الهام والمحوري الذي تقوم به مؤسسة الشيخ ماء العينين لنشر التصوف المعتدل القائم على الكتاب والسنة النبوية الشريفة، مستشهداً بالتعاون المثمر مع الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية برئاسة الدكتور محمد عجان الحديد، والذي يعمل بشكل دؤوب ومستمر على إعلاء راية التصوف المعتدل وصيانة الهوية الإسلامية في العالم. وأردف الدكتور علي ماء العينين قائلاً: ”مدينة تزنيت، بتاريخها وتراثها، تفتح أبوابها لكافة الباحثين ليقدموا رؤية تجديدية تعيد الروح للتطور التقني وسنشهد خلال أيام الملتقى جلسات حوارية ومناقشات لأوراق عمل علمية رفيعة المستوى يسعى المشاركون من خلالها إلى تقديم وثيقة أو ميثاق أخلاقي يربط بين الفكر الصوفي والتحول الرقمي.” الجدير بالذكر أن مدينة تزنيت المغربية تُعد إحدى الحواضر العلمية والتراثية البارزة التي اقترن اسمها بالشيخ ماء العينين وإرثه العلمي والجهادي، ومن المتوقع أن يشهد الملتقى حضوراً مكثفاً لوفود أكاديمية وشخصيات إسلامية بارزة من مختلف دول العالم.
شيخ الطريقة الجازولية يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بالذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة

تقدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، بأسمى معاني التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جميع قادة وضباط وجنود القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم؛ بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر الملحمية. وأكد الشيخ سالم الجازولي، في بيان له منذ قليل ، أن ذكرى انتصار أكتوبر ستظل حية في وجدان الأمة المصرية والعربية، تجسد أسمى صور التضحية والفداء والشموخ الوطني، مشيراً إلى أن ملحمة العبور لم تكن مجرد نصر عسكري خاطف، بل كانت نقطة تحول تاريخية برهنت فيها العزيمة المصرية عن قدرتها على قهر المستحيل واستعادة العزة والكرامة الوطنية. وأوضح شيخ الطريقة الجازولية أن أبناء الطرق الصوفية بوجه عام، والطريقة الجازولية بوجه خاص، يقفون صفاً واحداً مجندين خلف الوطن وقيادته الحكيمة، مؤكداً الدعم الكامل والرؤية الصادقة للخطوات والسياسات التي ينتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية الأمن القومي المصري، وإرساء دعائم الاستقرار والجمهورية الجديدة. وأضاف “الجازولي” أن القيادة السياسية المصرية خاضت على مدار السنوات الماضية حرباً شرسة لا تقل ضراوة عن معركة أكتوبر، تمثلت في دحر إرهاب جماعة الإخوان والدفاع عن هوية مصر الوطنية، لتخليص البلاد من أصحاب الفكر المنحرف والمتطرف، مشيداً بما تحقق من نجاحات ميدانية وفكرية استعادت للمؤسسات هيبتها وللمواطن أمنه وأمانه. واختتم الشيخ سالم الجازولي بيانه بالدعاء للوطن العزيز، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها العظيم، وأن يوفق قيادتها الحكيمة.
مجموعه إي فاينانس للاستثمارات الماليه وAlibaba Cloud تتعاونان لإتاحة خدمات حوسبة سحابية عالمية المستوى عبر بنية تحتية مستضافة في مصر

بواسطة: محمد أبوالخير مذكرة تفاهم تستهدف توسيع إتاحة تقنيات الحوسبة السحابية عالمية المستوى للقطاع الخاص ودعم التحول الرقمي في القطاعات الرئيسية وقعت شركة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية (“إي فاينانس”) وAlibaba Cloud وNuvexa مذكرة تفاهم ثلاثية لاستكشاف توسيع نطاق منصة إي فاينانس السحابية، التي تتيح الوصول إلى تقنيات عدد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالميين، لتشمل القطاع الخاص في مصر. ومن شأن التعاون المقترح أن يمكن الشركات، للمرة الأولى، من الوصول إلى خدمات الحوسبة السحابية المتقدمة والآمنة التي تقدمها Alibaba Cloud، من خلال البنية التحتية لإي فاينانس المستضافة محليا في مصر. وتمثل الشراكة المقترحة خطوة إضافية ضمن استراتيجية إي فاينانس لتطوير وتشغيل منصة سحابية محلية لخدمة قطاعات جديدة في السوق المصرية، وإتاحة تقنيات وخدمات عدد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالميين. ويهدف هذا النموذج إلى منح شركات القطاع الخاص مرونة أكبر في اختيار البيئة السحابية التي تلبي متطلباتها التكنولوجية واحتياجات أحمال العمل الخاصة بها، مع إتاحة استضافة بياناتها وتطبيقاتها ومعالجتها داخل مصر. ومن خلال إتاحة خدمات عدد من مزودي الحوسبة السحابية العالميين عبر منصة وبنية تحتية محلية موحدة، يستهدف العرض المقترح مساعدة المؤسسات على تقليل اعتمادها على مزود تكنولوجي واحد، وتعزيز قابلية نقل أحمال العمل، وتبسيط إدارة البيئات السحابية. كما سيوفر للعملاء جهة تعاقد محلية لخدمات الاستضافة والتشغيل والخدمات المدارة. “توسيع نطاق الخدمات السحابية المقدمة للقطاع الخاص في مصر” .. يعتزم الأطراف استكشاف حلول للشركات العاملة في مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، مع التركيز في المرحلة الأولى على الشركات الصغيرة والمتوسطة، والقطاع الزراعي، والتجارة الرقمية. وبالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، يمكن للمنصة المقترحة أن تسهم في معالجة التحديات المتعلقة بالتكلفة والمشتريات والتعقيدات التشغيلية المرتبطة بتبني تقنيات الحوسبة السحابية المتقدمة. وفي القطاع الزراعي، سيستكشف الأطراف تطبيقات تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية، بما يدعم عمليات أكثر اعتمادا على التكنولوجيا. أما بالنسبة لشركات التجارة الرقمية، فسيركز العرض على إمكانات مثل الحوسبة المرنة، والبنية التحتية القابلة للتوسع، والاستضافة المحلية منخفضة زمن الاستجابة. وسيجمع التعاون بين البنية التحتية المحلية والقدرات التشغيلية لإي فاينانس، وتقنيات الحوسبة السحابية القوية والآمنة لدى Alibaba Cloud، وخبرات Nuvexa في إتاحة الحلول السحابية ودعمها، وذلك رهنا باتفاق الأطراف على الإطار الفني والتجاري والتشغيلي النهائي. وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل الأطراف على تحديد نماذج الاستضافة والتشغيل والأطر التجارية والتنظيمية المحتملة للمبادرة. كما سيستكشفون تنفيذ أنشطة مشتركة لدخول السوق، وتمكين العملاء، وتقديم الدعم الفني، وتنفيذ برامج نقل المعرفة. وتشمل الخدمات السحابية محل المناقشة الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وإدارة البيانات، والخدمات المدارة، إلى جانب حلول قطاعية محتملة مصممة بما يتناسب مع احتياجات القطاعات ذات الأولوية. وقد جرى توقيع مذكرة التفاهم على هامش مؤتمر Apsara، الفعالية التكنولوجية الرئيسية لشركة Alibaba Cloud، والذي يعد واحدا من أكبر مؤتمرات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في العالم. إبقاء البيانات والعمليات السحابية داخل مصر يتمثل أحد العناصر الرئيسية للنموذج المقترح في الاستضافة المحلية للبيانات المرتبطة بالخدمات المقدمة من خلال الشراكة. ويعتزم الأطراف استضافة هذه البيانات داخل مصر ومعالجتها وفقا للقوانين المعمول بها. وتعكس المبادرة الأهمية المتزايدة للبنية التحتية السحابية، في ظل تسارع الشركات في مختلف أنحاء مصر نحو التبني الرقمي، وسعيها إلى الوصول إلى التقنيات المتقدمة، مع تلبية المتطلبات المتعلقة بموقع البيانات، والتحكم التشغيلي، والامتثال التنظيمي. وقال إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية: “لا ينبغي أن تضطر الشركات المصرية إلى الاختيار بين استخدام تقنيات سحابية عالمية المستوى والاحتفاظ ببياناتها داخل مصر. ويتمثل هدفنا في تشغيل طبقة البنية التحتية المحلية التي يمكن لعدد من المنصات العالمية العمل من خلالها، بما يتيح للعملاء اختيار التكنولوجيا التي تلبي احتياجاتهم على النحو الأفضل، مع بقاء خدمات الاستضافة والتشغيل وغيرها من الخدمات المدارة داخل مصر. ونرى فرصا واعدة بصفة خاصة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، وفي القطاع الزراعي، وقطاع التجارة الرقمية.” وقال دانيال تشاو، نائب رئيس Alibaba Cloud International: “يمثل هذا التعاون مع إي فاينانس وNuvexa محطة مهمة في التزام Alibaba Cloud بإتاحة قدرات عالمية المستوى في مجالي الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر والسوق الأفريقية الأوسع. ومن خلال إتاحة خدمات Alibaba Cloud المتقدمة والآمنة في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية عبر البنية التحتية المحلية المستضافة لدى إي فاينانس، نستهدف تمكين الشركات المصرية من الاستفادة من التقنيات نفسها التي تدعم التحول الرقمي واسع النطاق حول العالم، مع ضمان بقاء بياناتها داخل مصر وامتثالها الكامل للمتطلبات التنظيمية المحلية. ونتطلع إلى العمل عن كثب مع إي فاينانس وNuvexa لإتاحة فرص جديدة للمؤسسات والمطورين والمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة.” وقال هيثم الموهين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Nuvexa: “يرتكز مستقبل البنية التحتية على دمج الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ضمن منظومة تقنية متكاملة. وقد تأسست Nuvexa لإتاحة هذا النموذج في مصر. وتمتلك المؤسسات المصرية الكفاءات والبيانات والطموح لتطوير تطبيقاتها الخاصة للذكاء الاصطناعي، إلا أنها كانت تفتقر إلى قدرات حوسبية بتكلفة مناسبة وبيئة محلية موثوقة لاستضافة أحمال عملها. ويستهدف هذا التعاون توفير كلا العنصرين من خلال استضافة تقنيات Alibaba Cloud على منصة إي فاينانس، مع تولي Nuvexa تمكين العملاء ودعمهم محليا. وبذلك، ستتمكن المؤسسات من تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ونشرها والتوسع في استخدامها داخل مصر. وسنركز في المرحلة الأولى على التعليم، والمدن والمجتمعات الذكية، والقطاع الزراعي، بهدف واضح يتمثل في تمكين كل مؤسسة مصرية من الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية المتقدمة على قدم المساواة مع نظيراتها في مختلف أنحاء العالم.” نبذة عن مجموعة «إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية».. تأسست مجموعة «إي فاينانس» عام 2005 كشركة مصرية متخصصة في تطوير وإدارة البنية التكنولوجية للمعاملات المالية الرقمية، وتم تكليف الشركة في ذلك الوقت ببناء وتشغيل وإدارة الشبكة المالية للحكومة المصرية، ونجحت «إي فاينانس» عبر مسيرتها الممتدة لنحو عشرين عامًا في التوسع بأعمالها لتغطي جميع الأسواق الرقمية في مصر مع تنمية باقة الخدمات والحلول المقدمة وتحوّلت إلى شركة رائدة في إدارة وتشغيل الاستثمارات التكنولوجية. وتنفرد «إي فاينانس» بمرونة نموذج أعمالها وهيكلها التنظيمي، مما يتيح لها استهداف عدة أسواق من خلال شركاتها التابعة وبالتالي تعزيز قدرتها على تعظيم القيمة المضافة في سوق المعاملات المالية الرقمية. تضم «إي فاينانس» عدة شركات تابعة، ساهمت بقوة في ترسيخ المكانة الرائدة للمجموعة في أسواق متعددة، بفضل التكامل الفريد بين أعمالها وأنشطتها، مما أثمر عن تعزيز دور المجموعة في دفع عجلة التحوّل الرقمي بالعديد من القطاعات الاستراتيجية في مصر وتحقيق أهداف الدولة للشمول المالي وتمكين الاقتصاد الرقمي الوطني.
لقاء ودي يجمع بين سفير المغرب وأعضاء رابطة الجالية المغربية الإجتماعية بمصر اتسم بأجواء أخوية وإيجابية عكست روح التقارب والترابط الدولي ومعالجة القضايا المطروحة بين البلدين

في إطار حرصه على التواصل المستمر مع أبناء الجالية المغربية المقيمة بجمهورية مصر العربية، استقبل سعادة السيد آيت وعلي محمد، سفير صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لدى جمهورية مصر العربية، بمقر السفارة المغربية بالقاهرة، عددًا من أعضاء مجلس رابطة الجالية المغربية الاجتماعية بمصر، في لقاء اتسم بأجواء أخوية وإيجابية عكست روح التقارب والتواصل. وشكل اللقاء مناسبة للحوار وتبادل الرؤى حول عدد من الموضوعات التي تهم أفراد الجالية المغربية، حيث أبدى سعادة السفير اهتمامًا كبيرًا بالاستماع إلى انشغالات أبناء الجالية وحرصًا واضحًا على التواصل معهم، مؤكدًا استعداده للمساهمة، في حدود الاختصاصات والإطار القانوني، في معالجة القضايا المطروحة والبحث عن الحلول الممكنة لها. وأكد سعادة السفير خلال اللقاء أهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في جمهورية مصر العربية، واحترام سيادتها ومؤسساتها، بما يضمن للجالية المغربية ممارسة حياتها بصورة إيجابية، ويسهم في تعزيز اندماجها وتفاعلها البناء مع المجتمع المصري الشقيق. كما استحضر اللقاء عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، وما تتميز به من روابط راسخة على المستويين الرسمي والشعبي، إلى جانب التعاون المثمر بين البلدين في العديد من المجالات. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أن الجالية المغربية في مصر تمثل أحد جسور التواصل الإنساني والثقافي بين الشعبين الشقيقين، وأن تعزيز التواصل بين أبناء الجالية والسفارة من شأنه أن يساهم في ترسيخ هذه الروابط ودعم الصورة الإيجابية للعلاقات المغربية المصرية. واختُتم اللقاء في أجواء يسودها الود والتفاؤل، مع التأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق والتعاون، بما يخدم أبناء الجالية المغربية، ويعزز جسور المحبة والتقارب بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية.
حسني شتا ومصطفى أبو سريع يعلنان دعمهما لمحمود شتا في انتخابات رئاسة النادي الأوليمبي

بدعم حسني شتا ومصطفى أبو سريع.. محمود شتا يخوض انتخابات رئاسة الأوليمبي بشعار «جئنا للصالح بعيدًا عن المصالح» حسني شتا ومصطفى أبو سريع يدعمان محمود شتا في انتخابات رئاسة النادي الأوليمبي.. تعرف على رؤيته الانتخابية أعلن الفنانان حسني شتا ومصطفى أبو سريع دعمهما للعقيد محمود مصطفى شتا، المرشح على مقعد رئاسة النادي الأوليمبي السكندري، في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، لاختيار مجلس إدارة النادي للدورة الانتخابية 2026-2030. وتأتي الانتخابات لاختيار مجلس يضم الرئيس ونائب الرئيس وأمين الصندوق و9 أعضاء، بينهم مقعدان للشباب. ويأتي دعم الفنانين لمحمود شتا بالتزامن مع خوضه المنافسة الانتخابية، مستندًا إلى ارتباطه التاريخي بالنادي، إذ ينتمي إلى عائلة ارتبط اسمها بالأوليمبي على مدار أجيال، فهو نجل الكابتن مصطفى شتا، أحد رموز النادي. حسني شتا يعلن دعمه لمحمود شتا وأكد الفنان حسني شتا، في رسالة وجهها إلى أعضاء النادي الأوليمبي، دعمه الكامل للعقيد محمود مصطفى شتا، مشيرًا إلى أن ارتباط عائلته بالنادي يجعل هذا الدعم نابعًا من الرغبة في خدمة الكيان وأعضائه، بعيدًا عن أي مصالح شخصية. وقال حسني شتا: «حابب أعلن دعمي وتأييدي الكامل لسيادة العقيد محمود مصطفى شتا المرشح لرئاسة النادي، وبما إننا عائلة ارتبط اسمها بالنادي ده من زمان، حابب أؤكد لكم إن محمود شتا داخل الانتخابات دي ومش في دماغه ولا دماغنا أي مصلحة شخصية، مصلحتنا الوحيدة والأساسية هي مصلحة النادي وأعضائه، وإعادة الهيبة والخدمات اللي تليق بيكم وبأولادكم». وأضاف: «ربنا يوفقه لما فيه الخير للكيان، ومع بعض هنرجع الأوليمبي لمكانه الطبيعي». من هو العقيد محمود مصطفى شتا؟ العقيد محمود مصطفى شتا أحد أبناء النادي الأوليمبي، وينتمي إلى عائلة لها تاريخ داخل النادي، فهو نجل الكابتن مصطفى شتا، وهو ما جعله قريبًا من النادي ومتابعًا لشؤونه منذ سنوات. ويخوض شتا الانتخابات مستفيدًا من خلفية عسكرية وخبرات في القيادة والتنظيم والإدارة، ويطرح ترشحه تحت شعار «جئنا للصالح بعيدًا عن المصالح»، مؤكدًا أن هدفه العمل على تطوير النادي واستعادة المكانة التي تتناسب مع تاريخه، مع وضع مصلحة النادي وأعضائه في مقدمة الأولويات. لماذا محمود شتا؟.. رؤية وبرنامج مرشح رئاسة النادي الأوليمبي لدورة 2026-2030 يرتكز البرنامج الانتخابي لمحمود شتا على عدد من المحاور الرئيسية، في مقدمتها تطوير الخدمات المقدمة للأعضاء، وتحسين آليات التواصل واستقبال الشكاوى والمقترحات، إلى جانب تعزيز الانضباط الإداري ووضوح المسؤوليات ومتابعة تنفيذ القرارات. كما يولي البرنامج اهتمامًا خاصًا بالنشاط الرياضي وقطاعات الناشئين، من خلال اكتشاف المواهب ودعم المدربين والأجهزة الفنية ووضع خطط لتطوير الألعاب الرياضية وصناعة أبطال بصورة مستمرة. ويتضمن البرنامج أيضًا وضع خطة لتقييم وتطوير المنشآت وتحديد أولويات الصيانة والتحديث وفق جدول زمني وإمكانات تمويل واضحة، إلى جانب العمل على تنمية موارد النادي من خلال تحسين استغلال المنشآت، وتطوير الأنشطة الاستثمارية المسموح بها، وجذب الرعاية والإعلان والشراكات المناسبة، مع الالتزام بالقوانين واللوائح وحقوق الأعضاء. أول 100 يوم.. من تشخيص المشكلات إلى بدء التنفيذ ويطرح شتا تصورًا لأول 100 يوم في حال توليه المسؤولية، يبدأ خلال أول 30 يومًا بمراجعة الملفات الإدارية والمنشآت والمشروعات القائمة، والاستماع إلى احتياجات القطاعات الرياضية والأعضاء وتحديد الملفات العاجلة. ومن اليوم 31 إلى 60، يستهدف البرنامج ترتيب الأولويات ووضع خطط عاجلة ومتوسطة وطويلة الأجل لتحسين الخدمات وتطوير المنشآت والنشاط الرياضي وتنمية الموارد. أما من اليوم 61 إلى 100، فيتضمن التصور البدء في تنفيذ الملفات ذات الأولوية، مع وضع آلية للمتابعة والتقييم، وتقديم تقرير للجمعية العمومية، في حدود ما تسمح به القوانين واللوائح، حول ما تم اكتشافه وما تم اتخاذه من قرارات وما بدأ تنفيذه. تعهد من محمود شتا خلال عامين وأكد محمود مصطفى شتا أنه في حال توليه مسؤولية رئاسة النادي سيعمل على تنفيذ برنامجه وفق خطة زمنية محددة، مشيرًا إلى أنه إذا لم يتمكن خلال عامين من تحقيق ما وعد به أعضاء الجمعية العمومية، فلن يستمر في منصبه. وشدد شتا على أن خوضه الانتخابات لا يرتبط بمجرد الحصول على منصب، وإنما برغبته في العمل على استعادة قيمة ومكانة النادي الأوليمبي، مؤكدًا أن برنامجه يقوم على خطط عملية وآليات للمتابعة والتقييم. 30 أكتوبر.. موعد انتخابات النادي الأوليمبي ومن المقرر أن تنعقد الجمعية العمومية للنادي الأوليمبي المصري بالإسكندرية يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، لاختيار مجلس الإدارة الجديد للدورة الانتخابية 2026-2030. ويأتي محمود شتا ضمن المنافسين على مقعد رئيس النادي، في ظل سباق انتخابي يشهد منافسة على مختلف مقاعد مجلس الإدارة. وكانت الانتخابات قد شهدت تقدم عدد من المرشحين على مقعد الرئاسة، قبل أن تتغير خريطة المنافسة بانسحاب أحمد عفيفي في وقت لاحق. حسني شتا ومصطفى أبو سريع.. حضور فني إلى جانب دعمهما لمحمود شتا وعلى الجانب الفني، جاء دعم الفنان حسني شتا لمحمود مصطفى شتا بالتزامن مع حضوره في الدراما الرمضانية لعام 2026، حيث كان آخر أعماله مسلسل «سوا سوا»، الذي شارك في بطولته إلى جانب أحمد مالك، وهدى المفتي، وخالد كمال، ونهى عابدين، وأحمد عبد الحميد، وسوسن بدر، وشريف دسوقي، وفتوح أحمد، ومحمود السراج، وحنان عادل، وعبد العزيز مخيون، والعمل من إنتاج صباح إخوان، وتأليف مهاب طارق، وإخراج عصام عبد الحميد. فيما شارك الفنان مصطفى أبو سريع في السباق الرمضاني لعام 2026 بمسلسلي «كلهم بيحبوا مودي» و«عرض وطلب». وشارك أبو سريع في بطولة مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، المكون من 15 حلقة، إلى جانب ياسر جلال، وأيتن عامر، وميرفت أمين، وهدى الأتربي، وسلوى عثمان، وجوري بكر، وريهام الشنواني، ويمنى طولان، وجودي مسعود، وإيمان يوسف، ومحسن منصور، وأيمن عزب، وإيرينا يسري، ملكة جمال مصر 2025، والعمل من تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق. كما شارك في بطولة مسلسل «عرض وطلب»، إلى جانب سلمى أبو ضيف، وسماح أنور، وعلي صبحي، ورحمة أحمد، ومحمد حاتم، وعلاء مرسي، وانتصار، والعمل من تأليف محمود عزت وإخراج عمرو موسى.
نبيل فهمي: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي وحقوق المياه قضية سيادة وأمن

رندة رفعت شارك السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين الموافق 5 أكتوبر 2026، في افتتاح فعالية إطلاق التقرير العربي الرابع عشر للتنمية الثقافية، الصادر عن مؤسسة الفكر العربي تحت عنوان «الأمن الغذائي والمائي العربي: أزمات متراكمة ومبادرات واعدة»، والتي تستضيف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فعاليتها بمقرها في القاهرة، بمشاركة الدكتور هنري العويط، المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، ونخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين. وأكد الأمين العام، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أهمية الربط بين الفكر والعمل وصنع السياسات، مشيراً إلى أن الأمن المائي والغذائي يمثل جزءاً لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي العربي الشامل، وأن الحقوق المائية العربية تمثل قضية سيادة وأمن، وفي الوقت ذاته مجالاً للتعاون بما يحقق المصلحة المشتركة، مؤكداً أنه لا يجوز استخدام المياه أو الغذاء كأداة للحرب أو الضغط السياسي. وشدد فهمي على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى توقعها والاستعداد لها، مشيراً إلى أن الأمانة العامة تعمل على تطوير منظومة عربية للإنذار المبكر والاستشراف، تربط مؤشرات الأمن المائي والغذائي والمناخي بالأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية. وأكد أن التكامل العربي في هذا المجال أصبح ضرورة عملية، بما يستدعي الاستفادة من القدرات والخبرات المتنوعة للدول العربية، والعمل على بناء قدرة عربية مشتركة أكثر استعداداً وفاعلية في مواجهة المخاطر والتحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي. واختتم فهمي كلمته بالتأكيد على أهمية ألا تتوقف الفعالية عند إطلاق التقرير، وإنما أن تمثل نقطة انطلاق لتحويل ما يطرحه من أفكار وتوصيات إلى مقترحات عملية تدعم مؤسسات وآليات العمل العربي المشترك.
شيخ صوفية الصين يهنئ الشعب المصري والطرق الصوفية بذكرى الإحتفال بالإمام الحسين

رندة محمد في لفتة تعكس عمق الروابط الروحية والإسلامية التي تتجاوز الحدود الجغرافية، تقدم الشيخ عبد الرؤوف اليماني النقشبندي، شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مشيخة الطرق الصوفية والمجلس الأعلى للطرق الصوفية في جمهورية مصر العربية، بمناسبة بدء الاحتفالات السنوية بذكرى قدوم واستقرار الرأس الشريفة للإمام الحسين بن علي، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأكد شيخ صوفية الصين، في بيان رسمي صدر عنه اليوم، أن هذه المناسبة العطرة تمثل حدثاً روحياً استثنائياً لا يقتصر أثره على مصر وحدها، بل يمتد ليفئ بنوره على الملايين من محبي أهل البيت والمتمسكين بالمنهج الصوفي المتسامح في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن مكانة الإمام الحسين تقطن في وجدان الأمة الإسلامية جمعاء، لما يمثله من رمزية عالية للحق والتضحية والتسامح. وأعرب الشيخ عبد الرؤوف اليماني عن أمنياته الصادقة للطرق الصوفية المصرية بدوام التقدم والإزدهار، مشيداً بالحالة الفريدة من الاستقرار والتناغم التي يشهدها الشارع الصوفي المصري خلال الفترة الأخيرة، وأرجَع شيخ صوفية الصين هذا الاستقرار والمناخ الإيجابي إلى القيادة الحكيمة والدور البارز الذي يضطلع به الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس مجلسها الأعلى، في إدارة الشأن الصوفي وتعزيز رسالته السامية، فضلاً عن جهوده المستمرة في توحيد الصف ونشر الفكر الوسطي وتأصيل قيم الأخوة الإنسانية. وتحتفل مصر سنوياً بهذه الذكرى المباركة عبر توافد الآلاف من المريدين والمحبين من جميع المحافظات، إلى جانب وفود إسلامية من عدة دول، للمشاركة في الفعاليات الدينية والابتهالات وحلقات الذكر التي تُقام برحاب المسجد الحسيني بالقاهرة. وتُسلط هذه التهنئة القادمة من شرق آسيا الضوء على عالمية المنهج الصوفي القائم على المحبة والمودة، والدور التاريخي لمصر باعتبارها قلعة حريصة على صون التراث الديني والروحي للأمة الإسلامية.
«مبادرة جدة للجميع» لجمعية حياتنا الترفيهية تواصل رحلتها بمحطتها الثانية احتفاءً باليوم الوطني السعودي الـ96

جدة – ماهر بن عبدالوهاب تصوير – نجود النهدي واصلت جمعية حياتنا الترفيهية للأشخاص ذوي الإعاقة رحلتها في مبادرة «جدة للجميع» بإطلاق محطتها الثانية تزامنًا مع إحتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 في أمسية وطنية جمعت الأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام وأسرهم والمتطوعين وأفراد المجتمع ضمن تجربة ترفيهية تعزز الدمج والمشاركة المجتمعية. وأقيمت المحطة الثانية بتنظيم وإشراف الجمعية وتحت رعاية مربط السلطان ممثلًا بمالكه الأستاذ عبدالله سمكري ومشرفة المربط الأستاذة الكوتش رهام المصري وبمشاركة الناقل الرسمي حافلات أبو سرهد وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندسة لينا أحمد الحجار ونائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ حسن خردلي وأعضاء مجلس الإدارة الدكتورة صفية نجاش والأستاذ مصلح العواجي إلى جانب أعضاء الجمعية العمومية والأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمتطوعين والزوار. وتأتي المحطة الثانية استكمالًا لمسار «جدة للجميع» الذي أنطلق بمحطته الأولى لتواصل المبادرة رسالتها في تعزيز الترفيه الشامل والإستماع إلى إحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وتحويل مشاركتهم إلى جزء أساسي من تطوير التجارب الترفيهية. وأكدت الجمعية أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في صناعة التجربة وتطويرها بما يعزز حضورهم ومشاركتهم في المساحات الترفيهية والمجتمعية. وثمّنت الجمعية دعم مربط السلطان واستضافته للمحطة الثانية إلى جانب جهود أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية والمتطوعين والشركاء والداعمين وكل من أسهم في إنجاح المحطة. ومع إختتام المحطة الثانية تستعد «جدة للجميع» لمواصلة رحلتها نحو محطة ثالثة وتجربة جديدة ضمن مسارها نحو ترفيه أكثر شمولًا ومشاركة. «جدة للجميع»… محطات تتغير ورسالة واحدة: ترفيه يشارك فيه الجميع.
من جليب الشيوخ إلى قلب «خليجي 27».. النصر الرياضي يحوّل 43 عامًا من الحضور إلى شراكة داخل تفاصيل البطولة

من متجر رياضي واحد في الكويت إلى شبكة تتجاوز 140 متجرًا في 8 دول.. علامة عربية تضع بصمتها في أكبر تجمع كروي خليجي بجدة جدة: حسن محمد آل قريش تشارك «النصر الرياضي» شريكًا رسميًا في بطولة «خليجي الديار العربية 27» المقامة في جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، في شراكة لم تقتصر على الظهور في لوحات الرعاية المحيطة بالملاعب، وإنما امتد حضور العلامة إلى تفاصيل البطولة داخل الملعب وخارجه، من قمصان الحكام وأطقم المصورين والإعلاميين، إلى تجهيزات المسعفين وسترات إحماء اللاعبين والبدلاء، وصولًا إلى أطقم فريق الكرات، لتصبح «النصر» جزءًا من المشهد اليومي للمنافسات التي تجمع منتخبات الخليج. ويأتي هذا الحضور بعد رحلة امتدت لأكثر من أربعة عقود، بدأت عام 1984 من متجر رياضي واحد في منطقة جليب الشيوخ بالكويت، قبل أن تتوسع «النصر» على مدار السنوات التالية جغرافيًا وتجاريًا ورياضيًا، لتصل اليوم إلى شبكة تتجاوز 140 متجرًا في ثماني دول، وتصبح علامتها حاضرة في أسواق خليجية وعربية ودولية. وكان الاتحاد الخليجي لكرة القدم قد أعلن في الثاني من سبتمبر الماضي توقيع اتفاقية الشراكة مع «النصر»، بحضور جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد، ويوسف فيصل الرشيد، الرئيس التنفيذي للشركة، لتصبح «النصر» شريكًا رسميًا لبطولة «خليجي 27» التي تستضيفها جدة. وتحظى البطولة بمكانة خاصة في المشهد الرياضي الخليجي، باعتبارها تجمع منتخبات المنطقة وجماهيرها في واحدة من أبرز البطولات الكروية الخليجية، فيما تمنح الشراكة «النصر» فرصة جديدة لتأكيد ارتباطها بالرياضة التي كانت نقطة انطلاقها الأولى قبل أكثر من 40 عامًا. شعار «النصر» يتحرك داخل الملعب ومع انطلاق مباريات «خليجي 27»، أصبح اسم «النصر الرياضي» حاضرًا ضمن الصورة التي يشاهدها الجمهور طوال دقائق المباراة، بعدما تحولت منتجات الشركة إلى جزء من التفاصيل التشغيلية والبصرية للمنافسات. وتظهر العلامة على قمصان الحكام، وأطقم المصورين والإعلاميين، وتجهيزات المسعفين، وسترات إحماء اللاعبين، وسترات البدلاء، وصولًا إلى أطقم فريق الكرات، وهي مساحات جعلت «النصر» جزءًا من الحركة اليومية للبطولة، وليس مجرد شعار ثابت على لوحة إعلانية. فالحكم الذي يدخل إلى أرضية الملعب، والمصور الذي يلاحق لحظة الهدف، والمسعف المستعد للتدخل، واللاعب الذي يجري عمليات الإحماء قبل المشاركة، وفريق الكرات الذي يتحرك خلال المباراة، جميعها صور تتكرر عشرات المرات طوال منافسات البطولة، وتحمل معها حضور العلامة. وهنا تتحول الرعاية من مجرد مساحة تجارية إلى ارتباط بصري بين اسم الشركة والحدث، إذ لا يحتاج المتلقي إلى البحث عن اسم الراعي، وإنما يظهر أمامه في التفاصيل التي تشكل المباراة نفسها. من متجر واحد في جليب الشيوخ إلى 8 دول وراء هذا الظهور داخل «خليجي 27» قصة تجارية بدأت عام 1984، عندما انطلقت رحلة «النصر» من مركز رياضي واحد في منطقة جليب الشيوخ بالكويت. وعلى مدار العقود التالية، واصلت الشركة توسعها، حتى أصبحت شبكة متاجرها تتجاوز 140 متجرًا في ثماني دول، في رحلة نقلت العلامة من حضور محلي في السوق الكويتي إلى انتشار إقليمي ودولي. ويتيح الموقع الرسمي لـ«النصر» اليوم الوصول إلى أسواق الكويت والسعودية وقطر والبحرين والعراق ومصر وباكستان وأستراليا، وهو ما يعكس امتداد العلامة إلى أسواق في آسيا وأفريقيا وأستراليا. والتوسع لم يكن مرتبطًا فقط بعدد الفروع، وإنما امتد إلى هوية «النصر» نفسها، التي تطورت من متجر للمستلزمات الرياضية إلى نشاط يشمل الملابس والأحذية والمعدات الرياضية ومنتجات اللياقة، إلى جانب مجموعة واسعة من المنتجات الموجهة للعائلة. وهذا الامتداد يفسر جانبًا من العلاقة المتنامية بين الشركة والفعاليات الرياضية؛ فالرياضة هي المنطقة التي بدأت منها العلامة قبل أكثر من أربعة عقود، وهي اليوم إحدى المساحات الرئيسية التي تستخدمها لتعزيز حضورها الإقليمي. استراتيجية رياضية تربط «النصر» بالملاعب الخليجية ولم تبدأ علاقة «النصر» بالرياضة الخليجية من «خليجي 27»، إذ سبقت البطولة الحالية مجموعة من الشراكات التي تعكس توجهًا متدرجًا للشركة نحو دعم البطولات والأندية والاتحادات الرياضية. ففي نوفمبر 2025، وقعت «النصر» اتفاقية لتصبح راعيًا رسميًا لدوري أبطال الخليج للأندية لموسم 2025–2026. وجاءت تلك الخطوة لتؤكد حضور الشركة في واحدة من البطولات الخليجية المهمة على مستوى الأندية، قبل أن تأتي شراكة كأس الخليج لتوسع مساحة هذا الحضور من بطولة للأندية إلى البطولة الأكثر ارتباطًا بتاريخ المنافسة بين المنتخبات الخليجية. وعند الإعلان عن اتفاقية «خليجي 27»، قال الرئيس التنفيذي يوسف فيصل الرشيد إن رعاية البطولة تمثل امتدادًا لرؤية الشركة في دعم البطولات والفعاليات التي تجمع شعوب الخليج وتعزز روح المنافسة. فيما أكد جاسم الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن الشراكة تأتي ضمن توجه الاتحاد لجذب علامات تجارية رائدة وتعزيز منظومة الرعاية والقيمة التسويقية لبطولاته. وبذلك لا تبدو الشراكة الحالية منفصلة عن مسار سابق، وإنما تأتي كحلقة جديدة في علاقة تتوسع تدريجيًا بين «النصر» والمنظومة الرياضية الخليجية. من كرة القدم إلى كرة السلة وخلال السنوات الأخيرة، وسعت «النصر» حضورها الرياضي في أكثر من اتجاه، فلم تقتصر شراكاتها على كرة القدم، وإنما امتدت إلى كرة السلة وإلى التعاون المباشر مع الأندية والاتحادات الرياضية. وفي هذا الإطار، دخلت الشركة في شراكة مع النادي العربي الكويتي تمتد ثلاثة مواسم، بداية من موسم 2025–2026 وحتى نهاية موسم 2027–2028. وتشمل الشراكة الفريق الأول والفئات العمرية، إلى جانب توفير التجهيزات الرياضية والفنية، بما يعكس توجه الشركة إلى دعم الفرق الرياضية بمختلف مراحلها وليس الاكتفاء برعاية المنافسات الكبرى. كما أصبحت «النصر» راعيًا رسميًا للاتحاد الكويتي لكرة السلة لموسم 2025–2026، في اتفاقية مثّل الشركة خلالها الرئيس التنفيذي يوسف الرشيد ونائب رئيس مجلس الإدارة ناصر الرشيد. وتؤكد هذه الشراكة امتداد استراتيجية «النصر» إلى أكثر من لعبة رياضية، بعدما جمعت خلال الفترة الأخيرة بين رعاية بطولات كرة القدم، ودعم الأندية، والتعاون مع الاتحادات الرياضية، والحضور في منافسات كرة السلة. من رعاية بطولة إلى ارتباط بالمنظومة الرياضية وعند جمع هذه الاتفاقيات إلى جانبها التجاري، تظهر صورة أوسع لمسيرة «النصر الرياضي»، التي بدأت من متجر واحد في جليب الشيوخ عام 1984، ثم تحولت على مدار 43 عامًا إلى شبكة تتجاوز 140 متجرًا في ثماني دول. فالقصة لم تعد مرتبطة بمجرد توسع عدد الفروع أو زيادة الأسواق، وإنما بتطور هوية العلامة نفسها، وانتقالها من بيع المستلزمات الرياضية إلى بناء حضور متكامل يرتبط بالملابس والأحذية والمعدات الرياضية واللياقة ومنتجات العائلة، بالتوازي مع الاستثمار في الشراكات الرياضية. ومن دوري أبطال الخليج للأندية، إلى النادي العربي الكويتي، والاتحاد الكويتي لكرة السلة، ثم «خليجي الديار العربية 27»، تبدو الصورة أقرب إلى استراتيجية متدرجة لبناء ارتباط بين «النصر» والرياضة الخليجية، وليس مجرد صفقة رعاية منفردة. وفي جدة، تتجسد هذه الاستراتيجية بصورة واضحة، بعدما أصبح اسم
قمة العلمين ترسم مسارًا جديدًا للتنمية الأفريقية.. السيسي يدفع نحو تمويل أفريقي ونيباد أقوى وشراكة أوسع مع القطاع الخاص

العلمين – مصر | 4 أكتوبر 2026 على مدار ثلاثة أيام، تحولت مدينة العلمين الجديدة إلى منصة أفريقية جمعت مسارات سياسية واقتصادية وتنموية متوازية، في مشهد عكس تصاعد الاهتمام القاري بإعادة صياغة أدوات العمل الأفريقي المشترك، ودفع أجندة التنمية من مرحلة وضع الخطط إلى مرحلة التنفيذ. وجاءت الفعاليات، التي بدأت بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» في 2 أكتوبر، وتواصلت بقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد» في 3 أكتوبر، لتتوج في 4 أكتوبر باستضافة مصر الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية. وتزامن هذا الحراك مع مرور 25 عامًا على إطلاق الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا «نيباد»، بما منح اجتماعات العلمين بعدًا مؤسسيًا يتجاوز المناسبة، وفتح نقاشًا حول مستقبل تمويل التنمية ودور القطاع الخاص وقدرة المؤسسات القارية على تحويل مستهدفات أجندة أفريقيا 2063 إلى مشروعات قابلة للتنفيذ. من «العلمين – أفريقيا للأعمال» إلى قمة نيباد بدأت مصر فعالياتها الأفريقية بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، الذي شهد مشاركة قادة ومسؤولين أفارقة وممثلين عن مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأفريقية والدولية. وتزامن المنتدى مع لقاءات سياسية واقتصادية هدفت إلى تعزيز فرص الشراكة والاستثمار والتكامل بين دول القارة، في وقت تسعى فيه الاقتصادات الأفريقية إلى توسيع قاعدة التمويل وتحفيز القطاع الخاص للمشاركة بصورة أكبر في مشروعات البنية التحتية والتنمية. وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيمي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، على هامش المنتدى، حيث تناول اللقاء دعم التعاون والتكامل الأفريقي ودفع تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي 2063. قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد».. القاهرة تطرح أولوية تمويل التنمية في اليوم الثاني، ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشكل مشترك مع الرئيس الأنجولي جواو مانويل لورينسو، قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد» بمدينة العلمين الجديدة. وضمت القمة مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، باعتبارها الدول المؤسسة، إلى جانب رئيس بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، والرئيس الأنجولي بصفته رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة، فضلًا عن ممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي والمديرة التنفيذية لـ«أودا – نيباد». وتركزت المناقشات حول تعزيز دور الوكالة في دعم أولويات التنمية بالقارة، وحشد الموارد المالية والفنية اللازمة لتنفيذ المشروعات التحولية، إلى جانب متابعة تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 وتعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المشتركة. السيسي: إفريقيا بحاجة إلى أدوات تمويلية تنطلق من مواردها وفي كلمته الافتتاحية، وضع الرئيس السيسي تمويل التنمية في صدارة الأولويات المطروحة أمام القارة، مؤكدًا أن اتساع مسؤوليات «أودا – نيباد» يستدعي تطوير قدراتها المؤسسية وآليات عملها بما يتناسب مع حجم التحديات والمشروعات المطلوبة لتحقيق أهداف أجندة 2063. وركز الطرح المصري على مجموعة من المحددات، من بينها تطوير البنية التحتية، وتعزيز البيئة الاستثمارية، ورفع كفاءة الأطر التشريعية والتنظيمية، وتيسير ممارسة الأعمال، إلى جانب توسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص. كما شدد الرئيس على أهمية الاستثمار في الإنسان الأفريقي، وتمكين الشباب، والاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار، باعتبارها عناصر أساسية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة. وتأتي هذه الرؤية في سياق تحول أوسع في أجندة التنمية الأفريقية نحو التركيز على تعبئة الموارد المحلية وتعزيز قدرة المؤسسات القارية على تنفيذ المشروعات الكبرى والعابرة للحدود. «إعلان العلمين».. وثيقة سياسية جديدة لمسار التنمية القارية واختتمت قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد» باعتماد «إعلان العلمين»، الذي أكد مجددًا الدور الذي تضطلع به الدول المؤسسة للوكالة، والدور المحوري لـ«نيباد» في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063. وفي كلمته الختامية، طرح الرئيس السيسي توجهًا يقوم على زيادة اعتماد القارة على مواردها الذاتية وتطوير آليات تمويل أفريقية، مع التأكيد على أن تحقيق التنمية المستدامة يرتبط بقدرة الدول الأفريقية على تعبئة مواردها البشرية والمالية والاستثمار في قدراتها الذاتية. وأولى الإعلان، وفق ما أعلنه الرئيس، أهمية خاصة للقطاع الخاص الأفريقي باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتسريع تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، مع التأكيد على أهمية مشاركة رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين ورؤوس الأموال الخاصة في دعم مشروعات التنمية. منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يتحول إلى منصة دورية ومن أبرز المخرجات التي ارتبطت بقمة العلمين، الترحيب بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» باعتباره منصة دائمة تعقد كل عامين، وتجمع صناع القرار وأصحاب المشروعات والمؤسسات المالية في إطار واحد. ويعكس هذا التوجه رغبة في الانتقال من المؤتمرات الاقتصادية ذات الطابع المؤقت إلى آلية دورية يمكن أن تربط بين القرار السياسي والفرص الاستثمارية والتمويل ومشروعات التنمية. وتكتسب الفكرة أهمية خاصة في ظل تركيز «أودا – نيباد» على تنفيذ المشروعات القارية، والحاجة إلى أدوات تمويل أكثر قدرة على تحويل المبادرات والمشروعات المدرجة ضمن أجندة 2063 إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والتمويل. مصر وأنجولا.. انتقال الرئاسة واستمرارية المسار الأفريقي وشكلت القمة أيضًا محطة انتقالية على مستوى قيادة اللجنة التوجيهية لـ«أودا – نيباد»، إذ أشاد الرئيس السيسي بما تحقق خلال فترة الرئاسة المصرية، معربًا عن ثقته في مواصلة أنجولا البناء على ما تم إنجازه خلال المرحلة المقبلة. وتحمل الرئاسة المشتركة للقمة بين مصر وأنجولا دلالة على استمرار التنسيق بين الدول المؤسسة للوكالة، في وقت تتجه فيه «أودا – نيباد» إلى توسيع دورها في دعم المشروعات القارية وتنفيذ أولويات أجندة 2063. اليوم الثالث.. الاتحاد الأفريقي ينتقل من نيباد إلى التنسيق القاري وتستضيف مدينة العلمين، في 4 أكتوبر، الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، بمشاركة قيادات الاتحاد الأفريقي ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية. ويستهدف الاجتماع تعزيز التنسيق المؤسسي ودفع مسار التكامل القاري، ومراجعة التقدم في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063، إلى جانب بحث توزيع الأدوار والتنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية. وبذلك لا تأتي استضافة مصر للاجتماع منفصلة عن مسار قمة «أودا – نيباد»، وإنما تمثل امتدادًا للمناقشات المتعلقة بالتنمية والتكامل الاقتصادي والمؤسسي على مستوى القارة. العلمين.. من مدينة ساحلية إلى منصة للدبلوماسية الأفريقية وعلى مدار الفعاليات الثلاث، برزت مدينة العلمين الجديدة باعتبارها نقطة التقاء بين الدبلوماسية السياسية والدبلوماسية الاقتصادية والعمل التنموي الأفريقي. فمن منتدى الأعمال إلى قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد»، ثم الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي، اتسع نطاق النقاش من الاستثمار والقطاع الخاص إلى آليات التمويل والتنمية والتكامل المؤسسي وتنفيذ أجندة 2063. وتضع مخرجات قمة العلمين، وفي مقدمتها «إعلان العلمين» والاتفاق على استمرار منتدى الأعمال كل عامين، إطارًا جديدًا للتعامل مع قضية التنمية الأفريقية يقوم بصورة أكبر على تعبئة الموارد الأفريقية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وربط المؤسسات