نبيل فهمي يستقبل وزير الاتصالات العراقي ويؤكد على اهمية تعزيز التعاون العربي في مجال الاتصالات والعلوم والتكنولوجيا

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم 26 أغسطس الجاري السيد مصطفى سند وزير الاتصالات بجمهورية العراق. وتناول اللقاء بصفة عامة سبل تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال الاتصالات والعلوم والتكنولوجيا. كما استمع السيد الأمين العام باهتمام للتقدم الذي حققه العراق في مجال تطوير منظومة الاتصالات، ومساعيه للانضمام لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، وتطلعه لدعم اشقائه من الدول العربية للحصول على هذه العضوية، معربا عن دعم الجامعة العربية لهذا التوجه، وتشجيعها على قيام الدول العربية بدور رائد في هذا المجال، لاسيما وانها تمتلك القدرات العلمية والبشرية، كما حقق بعضها إنجازات لافتة في هذا الخصوص، ما يؤهلها لتحقيق معادلة تكاملية تصب في المصلحة العربية. كما أكد السيد الأمين العام على حرص الجامعة العربية على مواصلة التعاون مع الحكومة العراقية في مختلف المجالات، وفي كل ما من شأنه أن يسهم في تعزيز التعاون العربي المشترك، معربا عن تطلعه لزيارة العراق خلال المستقبل القريب.
أسهم الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني في استقطاب استثمارات مُباشرة بقيمة 30 مليار دولار أمريكي إلى باكستان

لاهور، 25 أغسطس 2026: عُقد حوار استراتيجي رفيع المستوى في نادي مشروع إسكان القوات الجوية في غولبرغ، لاهور، بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وباكستان، بالتزامن مع الذكرى المئوية الخامسة بعد المائة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، والذكرى السابعة والسبعين للعيد الوطني الصيني. وشهد الحدث أيضاً إطلاق أحدث مؤلّفات الدكتور محمود الحسن خان بعنوان “الصداقة الباكستانية- الصينية: الرؤية الاستراتيجية، والإنجازات، والمسار المُستقبلي والمُعجزات الاقتصادية الصينية”. وخلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها بهذه المناسبة، سلّط ضيف الشرف سعادة سون يان، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في لاهور، الضوء على عمق العلاقات الاستراتيجية وأهميتها بين الصين وباكستان، واصفاً إياها بشراكة “أخوية حديدية”، تستند إلى روابط راسخة في المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية، تُعزّز أواصر التواصل بين الشعبين. كما أكّد سعادته عمق الدعم المتبادل بين البلدين، مُشيراً إلى أن باكستان لطالما وقفت إلى جانب الصين في القضايا الجوهرية، في حين واصلت الصين دعم باكستان بقوّة في حماية سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية. ووصف سعادته العلاقات بين البلدين بأنها نموذج راسخ للثقة السياسية المُتبادلة والتضامن بين الدول. كما سلّط سعادته الضوء على التحوّل الاستراتيجي الذي شهدته العلاقات الثنائية عقب الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس شي جين بينغ إلى باكستان عام 2015، والتي أسهمت في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة، ومنحت دفعة قوية لمسيرة الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني. وبصفته المشروع الرائد ضمن مبادرة الحزام والطريق، أسهم الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني في استقطاب استثمارات مُباشرة بقيمة 30 مليار دولار أمريكي إلى باكستان، وإضافة أكثر من 8000 ميغاواط إلى القدرة المركّبة لتوليد الطاقة، وإنشاء 510 كم من الطرق السريعة، و886 كم من خطوط نقل الطاقة، فضلاً عن توفير أكثر من 260 ألف فرصة عمل محلّية، وفقاً للأرقام التي استُعرضت خلال الفعالية. أبرز سعادة سون يان أثر الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني في إقليم البنجاب، مُشيراً إلى الدور الذي يؤديه مترو لاهور البرتقالي الذي سجّل 330 مليون رحلة ركاب بحلول نهاية الربع الثاني من عام 2026، إلى جانب مساهمة محطة ساهيوال لتوليد الطاقة بالفحم ومحطة كاروت الكهرومائية في تعزيز إمدادات الطاقة ودعم التنمية الصناعية المحلية. كما أشار إلى أن الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني دخل مرحلة ثانية مُطوّرة، توسّعت خلالها مجالات التعاون لتشمل مجالات الزراعة والصناعة والعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب مواصلة تطوير البنية التحتية. وفي معرض حديثه عن مسيرة الحزب الشيوعي الصيني المُمتدّة على مدى 105 أعوام، استعرض سعادة سون يان سمات رئيسية جسّدها فخامة شي جين بينغ، الرئيس الصيني والأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، وتتمثّل في: الالتزام بالحقيقة والسعي إلى التقدّم، وخدمة الشعب، وطرح المبادرات الاستراتيجية، والبقاء في طليعة مسيرة التنمية، والتحلّي بالثقة والقدرة على مواجهة التحدّيات والحرص على التطوير الذاتي المُستمر. كما سلّط الضوء على أهمية مبادرات الرئيس شي العالمية الأربع في التصدّي للتحدّيات التي تواجه التنمية والأمن والحضارة والحوكمة العالمية. واختتم سعادة سون يان كلمته بالتعبير عن ثقته بأن الشراكة الاستراتيجية التعاونية الشاملة بين الصين وباكستان ستواصل ترسيخ زخمها، بما يُسهم في تحقيق مزيد من التقدّم والازدهار للشعبين. من جانبه، أعرب الدكتور محمود الحسن خان، رئيس مركز المعرفة والسياسة العامّة ومؤلف كتاب “الصداقة الباكستانية- الصينية: الرؤية الاستراتيجية، والإنجازات، والمسار المُستقبلي والمُعجزات الاقتصادية الصينية”، عن شكره لسعادة سون يان على مُشاركته في هذا الحدث، مُسلّطاً الضوء على أهمية الذكرى الـ 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والذكرى الـ 105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. وأوضح أن كتابه الجديد يستعرض مسيرة تطوّر التعاون الثنائي وآفاقه المُستقبلية في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدبلوماسية، مع التركيز بصورة خاصّة على المرحلة الأولى والمرحلة 2.0 من الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني وما بعدهما. كما دعا الدكتور خان أيضاً إلى وضع إطار استراتيجي مُتجدّد للمرحلة 2.0 من الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني، بما يُعزّز التركيز على قطاعات الطاقة المُتجدّدة، والتقنيات الناشئة، والرعاية الصحية، والتنمية الصناعية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأشباه الموصّلات، والتقنيات والصناعات الكمّية، إلى جانب غيرها من القطاعات الواعدة ذات مُعدّلات النمو المرتفعة. بدورها سلّطت الأستاذة ميان حنان أحمد، رئيسة قسم الدراسات الصحفية بجامعة البنجاب، الضوء على دور العلاقات الصينية- الباكستانية في ترسيخ الثقة المُتبادلة، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتوثيق أواصر الترابط، ودعم الاستقرار الإقليمي. كما أكّدت الدكتورة منزة عبد المجيد من جامعة لاهور على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الثنائية، داعية إلى أن يُركّز الممرّ الاقتصادي الصيني – الباكستاني 2.0 على دعم التحوّل الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتحديث، والتقنيات الخضراء والصناعات الكمّية، فضلاً عن تطوير الزراعة الهجينة والعلوم الطبية. واختُتم الحدث بتكريم المُشاركين وتقديم الدروع والميداليات التذكارية، إلى جانب إقامة حفل لتقطيع الكعكة احتفاءً باليوم الوطني لجمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور نخبة من العلماء والباحثين ورجال الأعمال، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين السابقين وممثلي وسائل الإعلام.
تعرف علي توصيات الملتقي العالمي للتصوف في دورته الـ21 بالطريقة البودشيشية في المغرب

رندة محمد أسفرت أشغال الملتقى العالمي للتصوف في دورته الحادية والعشرين، المنعقدة في موضوع: «إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة» بالطريقة القادرية البودشيشية بالزاوية الأم بمداغ المغرب ، عن جملة من التوصيات العلمية والفكرية والحضارية، والتي استحضرت الإرث النبوي باعتباره منظومة متكاملة للمعنى والقيمة والعمران، واستشرفت إمكاناته في بناء الإنسان، وترسيخ السلم، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والانفتاح الحضاري. وجاءت توصيات الملتقي العالمي للتصوف كالتالي : 1. التأكيد على المكانة المركزية لإمارة المؤمنين في صيانة الإرث النبوي وحفظ المرجعية الدينية، باعتبارها إطاراً مرجعياً لصون الثوابت الدينية وحسن تدبير الشأن الديني، ورعاية العلم والعلماء، وحماية الأمن الروحي، وصون وحدة المرجعية الجامعة للأمة. والدعوة إلى جعل الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم، مناسبة لتعميق الصلة بالجناب النبوي الشريف. 2. الدعوة إلى تعميق البحث العلمي في الوظائف التاريخية والحضارية لإمارة المؤمنين في حفظ الإرث النبوي وإحياء قيمه، على ضوء الجهود المباركة السديدة لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في رعاية الموروث العلمي والروحي، وتحويل القيم النبوية إلى رصيد مؤسس للتماسك المجتمعي والاستقرار والحياة الطيبة. 3. إبراز البعد الحضاري والدولي لإمارة المؤمنين في صيانة الإرث النبوي ونشر قيمه، من خلال دراسة إسهامها في الدبلوماسية الدينية والروحية، وتعزيز الأمن الروحي، وترسيخ جسور التواصل بين المغرب وامتداده الإفريقي والدولي، ودعم الحوار بين الأديان والثقافات، وتسليط الضوء على هذه القوة الناعمة القائمة على دبلوماسية القيم في خدمة السلم والتعايش والتعاون بين الشعوب. 4. إرساء مفهوم متجدد لصيانة الإرث النبوي الشريف يقوم على حفظ أصوله العلمية، وتوثيق أسانيده، وتحقيق مصادره، واستجلاء مقاصده، وإحياء قيمه في الواقع المعاصر، بما يعزز استمرارية المرجعية النبوية في تشكيل الوعي الفردي والجماعي وصناعة المعنى الحضاري. 5. اعتماد الإرث النبوي إطاراً مرجعياً لبناء النموذج القيمي الحضاري، من خلال استجلاء منظومة القيم المؤسسة للهدي النبوي، وفي مقدمتها الإحسان والرحمة والأمانة والأخوة والكرامة والتعارف، وربط هذه القيم بمقتضيات المسؤولية الفردية والجماعية والحكامة وخدمة الصالح العام. 6. تعزيز الدراسات العلمية في التزكية النبوية بوصفها مساراً لبناء الإنسان المتكامل، يجمع بين صفاء الباطن واستقامة السلوك، وبين المعرفة والعمل، وبين المسؤولية الفردية والانخراط الإيجابي في المجتمع، مع تطوير برامج تربوية تجعل التزكية رافداً لبناء الشخصية المتوازنة وترسيخ مقومات الحياة الطيبة. 7. تطوير الوظائف العلمية والتربوية للزوايا والطرق الصوفية الأصيلة في حفظ أمانة التزكية ونقل الإرث النبوي، وتعزيز أدوارها في التربية والذكر والعلم والتكافل، وتجديد أدواتها ومناهجها بما يواكب التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية ويستجيب لانتظارات الأجيال الجديدة. 8. إطلاق مرصد علمي وتربوي خاص بالشباب والإرث النبوي في العصر الرقمي، يقوم على تطوير المحتوى المعرفي الرقمي، وتعزيز التربية على التثبت والمسؤولية الأخلاقية، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تقديم المعرفة النبوية بصورة علمية موثوقة، بما يرسخ الوعي القيمي ويحمي المجال الرقمي من التضليل والتطرف وأزمات المعنى. 9. استثمار القيم النبوية في بناء تصور متكامل للحياة الطيبة والتنمية المستدامة، يقوم على التكامل بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتضامن، وصيانة البيئة والموارد، والرقي الأخلاقي والروحي، بما يعيد وصل مشروع العمران بمقاصد الكرامة الإنسانية والمسؤولية والاستخلاف. 10. إحداث إطار علمي دولي مستدام لدراسة الإرث النبوي والتزكية والنموذج القيمي الحضاري، يجمع الباحثين والمؤسسات العلمية والجامعات ومراكز البحث، ويشجع الدراسات البينية والمقارنة والنشر العلمي متعدد اللغات، ويعمل على تحويل خلاصات الملتقى إلى برامج بحثية وتربوية وثقافية ممتدة الأثر. ويؤكد الملتقى، في ختام أشغاله، أن صيانة الإرث النبوي، ورعاية أمانة التزكية بالسند المتصل، وحفظ المرجعية الدينية، وترسيخ القيم، وبناء الإنسان، وصناعة العمران، وتعزيز السلم والحوار الحضاري، تشكل منظومة متكاملة لصياغة نموذج قيمي حضاري يحقق الحياة الطيبة، ويجعل من الإرث النبوي مجالاً متجدداً لإنتاج المعنى، وتكوين الإنسان، وترسيخ الرحمة والأخوة، وتعزيز الاستقرار والتعايش، والإسهام في بناء مستقبل إنساني أكثر توازناً وعدلاً وسلاماً.
القادرية البودشيشية تحتفل بالمولد النبوي الشريف تحت شعار «احتفال بقيم الإخلاص والوفاء»

رندة محمد احتفلت الطريقة القادرية البودشيشية، بإذن وإشراف شيخها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، بليلة المولد النبوي الشريف، في أجواء روحانية وإيمانية تستحضر السيرة العطرة للنبي المصطفى سيدنا محمد ﷺ، وتجدد معاني المحبة والاقتداء والوفاء للجناب النبوي الشريف. ويأتي هذا الاحتفال تحت شعار «احتفالٌ بقيم الإخلاص والوفاء»، بما يحمله من دلالات روحية وأخلاقية تؤكد مكانة المحبة النبوية في وجدان مريدي الطريقة، وتجعل من ذكرى المولد مناسبة لتجديد العهد مع القيم المحمدية القائمة على الإخلاص والرحمة والوفاء وحسن الخلق. وتشهد الزاوية القادرية البودشيشية الأم بمداغ، بهذه المناسبة، أجواءً روحانية مميزة، تتعانق فيها مجالس الذكر والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ مع الابتهالات والأمداح النبوية، في مشهد يعكس عمق تعلق المريدين بالسيرة المحمدية وحرصهم على إحياء هذه الذكرى بما يليق بمقامها. ويشكل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف محطة سنوية بارزة في الحياة الروحية للطريقة القادرية البودشيشية، إذ يجتمع المريدون من مختلف المدن المغربية ومن القرات الخمس، في أجواء يسودها التآخي والمحبة والصفاء، لاستحضار شمائل الرسول الكريم ﷺ والتأمل في معاني رسالته وقيمها الإنسانية والروحية. وتكتسي هذه المناسبة بعداً تربوياً وأخلاقياً يتجاوز مظاهر الاحتفال إلى استحضار معاني الاقتداء بالنبي ﷺ في السلوك والمعاملة، وترسيخ قيم المحبة والإخلاص والوفاء، باعتبارها قيماً أساسية في بناء الإنسان وتزكية النفس وتقوية روابط الأخوة. وتتوج هذه الأجواء الروحية بمجلس جامع للذكر والصلاة على النبي ﷺ والمديح والسماع، في حضرة جمع غفير من المريدين والزوار، بما يجعل من ليلة المولد النبوي الشريف مناسبة لتجديد المحبة والوفاء، واستلهام نور السيرة النبوية في الحياة الفردية والجماعية. ويأتي هذا الاحتفاء امتداداً للعناية التي توليها الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء المناسبات الدينية، وربطها برسالتها التربوية والروحية القائمة على تزكية النفس وترسيخ القيم والأخلاق، وهي ملامح برزت أيضاً في برامج سابقة لإحياء ذكرى المولد النبوي بالزاوية الأم بمداغ. وهكذا تتحول ليلة المولد النبوي الشريف بالزاوية القادرية البودشيشية إلى فضاء جامع للمحبة والذكر والوفاء، تستحضر فيه القلوب سيرة خير البرية ﷺ، وتستمد من أنواره معاني الإخلاص وحسن الاقتداء، في احتفال يجمع بين البعد الروحي والقيمي والإنساني.
عمرو الصايم: Alraazi Pro تراهن على الجودة والمكونات الطبيعية لتطوير صناعة التجميل بالمغرب

رندة رفعت أكد عمرو الصايم، صاحب شركة Alraazi Pro، أن الشركة تعمل على ترسيخ حضور المنتجات المغربية في سوق مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، من خلال تقديم مجموعة ForLife التي تجمع بين المكونات ذات الأصل الطبيعي والتطوير الحديث في مجال العناية بالشعر والبشرة والجسم. وقال الصايم إن فلسفة Alraazi Pro تقوم على تقديم منتجات تلبي احتياجات المستهلك، مع الحرص على جودة المكونات وتطوير تركيبات تجمع بين الطبيعة والابتكار، مشيرا إلى أن الشركة اختارت الاستثمار في قطاع التجميل والعناية الشخصية انطلاقا من تنامي اهتمام المستهلكين بالمنتجات الطبيعية والآمنة للاستخدام اليومي. وأضاف أن مجموعة ForLife تمثل أحد أبرز محاور استراتيجية الشركة، حيث تضم منتجات مخصصة للعناية بالشعر وفروة الرأس والبشرة، إلى جانب منتجات أخرى للعناية الشخصية والمكملات الغذائية، موضحا أن الهدف هو توفير منظومة متكاملة للعناية والجمال تحت علامة مغربية. وأوضح الصايم أن الشركة تركز بصورة خاصة على مجال العناية بالشعر، من خلال منتجات تستهدف العناية بفروة الرأس وتحسين مظهر الشعر والحد من مشكلات تساقطه، مع التأكيد على أهمية الاستخدام المنتظم للمنتجات والالتزام بالإرشادات الخاصة بكل منتج. وأشار صاحب Alraazi Pro إلى أن الشركة تولي أهمية كبيرة لفكرة الجمع بين الخبرة والتطوير، قائلا إن المنافسة في سوق مستحضرات التجميل لم تعد تعتمد فقط على تنوع المنتجات، وإنما أصبحت مرتبطة بجودة التركيبة، ووضوح المعلومات المقدمة للمستهلك، والقدرة على تطوير منتجات تستجيب للطلب المتزايد على العناية الطبيعية. وأكد الصايم أن التصنيع في المغرب يمثل نقطة مهمة في استراتيجية Alraazi Pro، باعتبار أن المملكة تمتلك إمكانات كبيرة في مجال المنتجات الطبيعية والمواد ذات الأصل النباتي، فضلا عن الخبرات المتنامية في صناعة مستحضرات التجميل. وشدد على أن طموح الشركة لا يقتصر على السوق المحلية، وإنما يتجه إلى بناء علامة مغربية قادرة على الوصول إلى أسواق عربية وإفريقية ودولية، والاستفادة من المكانة التي أصبحت تحظى بها المنتجات المغربية في قطاعات الجمال والعناية الشخصية. وقال الصايم: “نؤمن بأن المنتج المغربي قادر على المنافسة عندما يجمع بين جودة التصنيع، والابتكار، واحترام احتياجات المستهلك، ولذلك نعمل على تطوير منتجاتنا بصورة مستمرة، ونسعى إلى بناء ثقة طويلة الأمد مع عملائنا”. وأضاف أن Alraazi Pro تعمل أيضا على تعزيز حضورها الرقمي وتسهيل وصول المستهلك إلى منتجاتها ومعلوماتها، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع التجارة الإلكترونية وتغير سلوك المستهلك في اختيار منتجات العناية والجمال. واختتم عمرو الصايم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من الاهتمام بتطوير مجموعة ForLife وتوسيع نطاق المنتجات، إلى جانب تعزيز حضور العلامة في الأسواق، مع الحفاظ على توجه الشركة نحو المنتجات ذات المكونات الطبيعية والجودة التي تستجيب لتطلعات المستهلك المغربي والعربي. وتعرض Alraazi Pro عبر منصتها الرسمية مجموعة ForLife، التي تقدمها باعتبارها علامة متخصصة في مستحضرات التجميل الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة، مع تصنيع المنتجات في المغرب . وأوضح عمر الصايم، صاحب شركة Alraazi Pro، أن جميع منتجات الشركة تعتمد في أساس تركيبتها على نبتة المورينجا، لما تتميز به من خصائص غذائية وطبيعية، مشيرًا إلى أن الشركة تحرص على تقديم منتجات تجمع بين المكونات الطبيعية والجودة، مع تطوير تركيبات تلبي احتياجات المستهلك وتواكب الاهتمام المتزايد بالمنتجات الطبيعية والصحية.
باحثون يستعرضون أدوار الطرق الصوفية المغربية في تعزيز التواصل الروحي مع إفريقيا

مداغ – د . محمد سعد تواصلت، يوم الإثنين 24 غشت 2026، الموافق لـ11 ربيع الأول 1448هـ، فعاليات اليوم الخامس من الدورة الثانية لـ«مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ»، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية بمداغ، شرق المملكة المغربية، تحت إشراف شيخها الحاج معاذ القادري بودشيش، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، تحت شعار: «امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من المغرب وعدد من البلدان الإفريقية. وخصصت أشغال اليوم الخامس للمحور الخامس، الذي حمل عنوان «الطرق الصوفية المغربية وشبكات التواصل الروحي الإفريقي»، حيث تناول المشاركون الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها الطرق الصوفية المغربية، ولا سيما القادرية والتيجانية، في بناء شبكات التواصل العلمي والروحي، وتعزيز الروابط التاريخية والحضارية بين المغرب ومختلف مناطق القارة الإفريقية. وترأس الجلسة الأستاذ أحمد طايعي، أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، وشهدت تقديم عدد من المداخلات العلمية التي تناولت الامتداد التاريخي والجغرافي للتصوف المغربي، ودوره في نشر المعرفة الدينية وترسيخ التواصل الروحي والثقافي في غرب إفريقيا. وفي هذا السياق، قدم الدكتور محمد أمراني علوي، من الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، مداخلة بعنوان «الطرق الصوفية المغربية وإشعاعها الإفريقي: الطريقة التيجانية نموذجاً»، استعرض خلالها مكانة الزوايا والطرق الصوفية في نشر الإسلام والتصوف السني المغربي، وتعزيز التواصل الديني والروحي بين المغرب وبلدان إفريقيا والساحل. وتوقف الباحث عند تجربة الطريقة التيجانية باعتبارها نموذجاً بارزاً للإشعاع الروحي المغربي، لما اضطلعت به من أدوار في التربية الدينية والتصوف السني وتعزيز الروابط الروحية مع شعوب إفريقيا جنوب الصحراء، مشيراً كذلك إلى أهمية المؤسسات الدينية المغربية في تأطير الأئمة والمرشدين الأفارقة، ودور الطرق الصوفية في دعم الأمن الروحي والاجتماعي والدبلوماسية الروحية بين المغرب وبلدان القارة. من جانبه، قدم الأستاذ حسين محمد القادري، مقدم الطريقة القادرية بدولة غانا، مداخلة بعنوان «الجسور الروحية والمعرفية بين المغرب وغانا: الطريقة القادرية نموذجاً للتواصل العلمي والصوفي عبر الصحراء»، تناول فيها العلاقات التاريخية بين المغرب وغانا من خلال الامتداد القادري. وأوضح أن الدراسة ترصد مسارات انتقال التعاليم القادرية من مراكزها المغربية، وخاصة مدينة فاس، نحو منطقة ساحل الذهب، مع الإشارة إلى محدودية التوثيق المتعلق بهذا الحضور مقارنة بما هو متوفر بشأن انتشار الطريقة في نيجيريا والسنغال والنيجر. واعتمدت الورقة منهجاً تاريخياً وصفياً وتحليلياً، بالاستفادة من المصادر العربية والإنجليزية والروايات الشفوية المحلية، مع التأكيد على أهمية إخضاع هذه الروايات لمزيد من البحث والتحقق الأرشيفي. وخلصت المداخلة إلى أن انتشار القادرية في المنطقة تم عبر شبكة من العلماء والأسانيد العلمية والروحية، إلى جانب مسارات التبادل التجاري، وصولاً إلى غانا، داعية إلى تكثيف البحث والتوثيق والمقارنة بين مسارات انتشار الطريقة القادرية والتيجانية في غرب إفريقيا. كما تناول الدكتور مختار أمين زيتاوا، أستاذ التعليم العالي بجامعة كاشري الفيدرالية بنيجيريا، موضوع «الامتداد الصوفي المغربي في غرب أفريقيا: بلاد هوسا نموذجاً»، مبرزاً الدور الذي اضطلعت به الطرق الصوفية والعلماء المغاربة في نشر الإسلام وترسيخ الثقافة العربية الإسلامية في المنطقة. واستعرض الدكتور زيتاوا مسارات انتقال التصوف المغربي إلى بلاد هوسا، من خلال الرحلات العلمية والقوافل التجارية ورحلات الحج، وما نتج عن هذه الحركية من تفاعل ديني وثقافي أسهم في نشأة الزوايا والمؤسسات العلمية، وتعزيز العلاقات الروحية والفكرية بين المغرب ومجالات غرب إفريقيا. كما توقف عند إسهام الطريقة القادرية في نشر قيم الاعتدال والتسامح وتكوين العلماء والدعاة، معتبراً أن الامتداد الصوفي المغربي لم يكن مجرد انتقال للطرق والأسانيد، وإنما شكل مساراً حضارياً أسهم في نشر الإسلام وتعزيز الاستقرار الفكري والاجتماعي والتواصل الثقافي في المنطقة. وفي السياق ذاته، قدم الدكتور إبراهيم حدكي، الباحث في الدراسات الإسلامية، درساً علمياً بعنوان «عناية علماء الصحراء المغربية بالشمائل المحمدية ومعالم الامتداد الإفريقي»، سلط خلاله الضوء على عناية علماء الصحراء المغربية بالشمائل المحمدية ودورها في ترسيخ قيم التربية والأخلاق والهداية. وأوضح أن الشمائل المحمدية شكلت مكوناً أساسياً في الوجدان الديني المغربي، من خلال العناية بمؤلفات الشفا والشمائل المحمدية ودلائل الخيرات، إلى جانب نظم السيرة والشمائل شعراً وتداولها عبر شبكات الرحلات والقوافل العلمية المتجهة نحو شنقيط والسنغال ومالي. واستعرض الباحث نماذج من الأسر والعلماء الذين أسهموا في هذا الامتداد، مؤكداً أن التواصل العلمي والروحي بين المغرب وغرب إفريقيا لم يكن في اتجاه واحد، بل اتسم بالتفاعل والتبادل، وأسهم في إثراء المشترك الديني والثقافي بين ضفتي الصحراء. ودعا، في ختام مداخلته، إلى إحياء مجالس الشمائل المحمدية، والعمل على تحقيق مخطوطاتها وفهرستها، وتعزيز التعاون العلمي والروحي بين المؤسسات المغربية ونظيراتها الإفريقية، بما يسهم في صيانة الذاكرة المشتركة وترسيخ أسس الأمن الروحي المشترك. وعكست مداخلات المحور الخامس تنوع مسارات الامتداد الصوفي المغربي في إفريقيا، من خلال الطرق والأسانيد والعلماء والرحلات والقوافل والمؤسسات العلمية، مؤكدة أن التواصل الروحي ارتبط على امتداد التاريخ بالتواصل العلمي والثقافي والحضاري. كما أبرزت أشغال اليوم الخامس أن الطرق الصوفية شكلت جسوراً ممتدة بين المغرب وبلدان غرب إفريقيا، وأسهمت في بناء فضاء مشترك من القيم والمعارف والتقاليد الدينية، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع المغرب بامتداده الإفريقي.
كايروكي وGhostly Kisses يجتمعان في ليلة موسيقية استثنائية على مسرح عبادي الجوهر أرينا

جدة – ماهر بن عبدالوهاب تستعد جدة لاستقبال ليلة موسيقية تجمع بين التجربة العربية والعالمية، حيث يلتقي جمهور المدينة، يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر، بفرقة كايروكي والنجمة الكندية Ghostly Kisses على مسرح عبادي الجوهر أرينا، برعاية الهيئة العامة للترفيه، وضمن فعاليات موسم جدة، في أمسية تجمع بين موسيقى الروك البديل والأجواء الموسيقية الحالمة. وتحتفل Ghostly Kisses خلال الحفل بألبومها «Across The Pond»، بينما تقدم فرقة كايروكي ألبومها «سوبرنوفا»، إلى جانب مجموعة من أبرز الأعمال الغنائية التي صنعت حضور كل منهما، في لقاء موسيقي يجمع تجربتين مختلفتين ويمنح الجمهور فرصة للاستمتاع بألوان موسيقية متنوعة على مسرح واحد. وتواصل بنش مارك تقديم تجارب فنية متنوعة على مسرح عبادي الجوهر أرينا، من خلال الجمع بين أسماء عربية وعالمية، بما يلبي اختلاف أذواق جمهور جدة، ويمنحه فرصة لاكتشاف تجارب وألوان موسيقية جديدة، إلى جانب الفنانين والفرق التي ارتبط بها على مدار السنوات. وتم طرح تذاكر الحفل يوم 17 أغسطس، عند الساعة الثامنة مساءً، عبر منصة Webook، وسط ترقب من جمهور جدة وعشاق التجربتين الموسيقيتين للحفل المرتقب.
الطريقة البودشيشية تنظم احتفالية كبري بمناسبة المولد النبوي الشريف برئاسة شيخها منير القادري…اليوم

توشحت قرية مداغ بإقليم بركان المغربي اليوم الثلاثاء بأجواء روحانية استثنائية، حيث تحتفل الطريقة القادرية البودشيشية مساء اليوم بذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك تحت إشراف ورئاسة شيخها الدكتور مولاي منير القادري، وبحضور غفير لشيوخ وعلماء ومريدين توافدوا من مختلف ربوع المملكة ومن خارجها. وشهدت الزاوية البودشيشية منذ الصباح الباكر تدفق آلاف المريدين والأتباع والزوار الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة الدينية العظيمة. وقد تحول مقر الزاوية إلى ملتقى إسلامي دولي يعكس المحبة والتعظيم لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث التقاطعات المعرفية والروحية بين أهل العلم والتصوف من داخل المغرب وخارجه في احتفالية تتجدد سنويًا لتأكيد التمسك بالقيم الإسلامية السامية. وشكلت الفقرات الفنية والإنشادية العصب الحيوي لفعاليات هذه الليلة الروحية، حيث أبدعت المجموعة الإنشادية التابعة للطريقة البودشيشية في إحياء الفعاليات، وطربت أسماع الحاضرين بمجموعة من القصائد الجديدة والموشحات الصوفية التي تتغنى بالشمائل النبوية، بمشاركة نخبة من كبار المنشدين الذين أضفوا على المجمع خشوعًا وصفاءً روحانيًا شُحنت به القلوب. وأكد الدكتور مولاي منير القادري، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، على الرمزية الكبرى للذكرى، مشيرًا إلى أن الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو شرف عظيم لا يدانيه شرف آخر. وأضاف القادري في كلمته الموجهة للجموع: يجب علينا أن نعلم أن سيدنا رسول الله حاضر معنا وينظر إلينا، وعلينا أن نجدد العهد معه، وأن نلتزم في طريق أهل الله حتى يقبلنا الله عنده.” وأوضح شيخ الطريقة أن هذه المناسبة تعد محطة لتجديد السلوك واستلهام الهدي النبوي الشريف في التراحم والتآخي والالتزام بأخلاق التصوف السني المبني على الكتاب والسنة. رسالة سلام ومحبة للأمة الإسلامية واختتم الدكتور منير القادري حديثه بالتأكيد على أبعاد هذه الاحتفالية التي تتجاوز حدود المكان، مشيرًا إلى أن الزاوية البودشيشية تبعث من خلال هذا الملتقى الروحي برسالة محبة وسلام إلى الأمة الإسلامية جمعاء، تدعو فيها إلى توحيد الكلمة ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف. وتستمر فعاليات هذه الذكرى بالدُّعاء الصالح للبلاد والعباد، وللأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، في ليلة أضاءت فيها معاني المحبة النبوية أرجاء الزاوية البودشيشية بمداغ.
1300 جنيه للأسرة .. رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة التجارية يكشف تفاصيل منظومة الدعم النقدي الجديدة

تتزايد التساؤلات حول منظومة الدعم النقدي الجديدة، في ظل طرح تصورات تستهدف تطوير آلية حصول المواطنين على الدعم التمويني، والانتقال من نظام يعتمد على حصص محددة من السلع إلى نظام يمنح المستفيد قيمة مالية تتيح له حرية أكبر في اختيار احتياجات أسرته. وكشف هشام الدجوي، رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة التجارية، تفاصيل التصور المطروح لمنظومة الدعم النقدي، وذلك خلال تصريحات مع الإعلامي أحمد دياب، في حلقة من برنامج «تغطية خاصة» المذاع على قناة صدى البلد. وأوضح الدجوي أن الفكرة تقوم على تخصيص قيمة مالية للمواطن بدلًا من إلزامه بالحصول على كميات محددة من السلع التموينية، بما يمنحه مساحة أكبر لاختيار المنتجات التي يحتاج إليها بالفعل. وأشار رئيس شعبة البقالة إلى أن قيمة الدعم، وفق التصور المطروح، قد تصل إلى نحو 325 جنيهًا شهريًا للفرد، بواقع نحو 225 جنيهًا للخبز و100 جنيه للسلع التموينية، وبالتالي، فإن الأسرة المكونة من 4 أفراد قد يصل إجمالي قيمة الدعم المخصص لها إلى نحو 1300 جنيه شهريًا، مع التأكيد على أن هذه الأرقام تأتي في إطار تصور مقترح وليست قيمة نهائية معتمدة حتى الآن. وأوضح هشام الدجوي، خلال حديثه مع الإعلامي أحمد دياب، أن تطبيق الدعم النقدي من شأنه منح المواطن حرية أكبر في تحديد احتياجاته، بحيث تكون لديه قيمة مالية مخصصة على بطاقة التموين يستطيع استخدامها في شراء السلع التي تحتاج إليها أسرته. وأوضح أن هذه الآلية يمكن أن تنعكس على الأسعار المقدمة للمواطن، وفي الوقت نفسه تحقق هامش ربح مناسبًا للتجار المشاركين في المنظومة. وأكد أن الهدف من التصور المطروح هو تطوير منظومة التموين بما يحقق مرونة أكبر للمواطن في اختيار احتياجاته، وتوسيع نطاق السلع المتاحة، وتحسين كفاءة منافذ البيع، والمساهمة في ضبط الأسعار. يذكر أن الإعلامي أحمد دياب يقدم برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، والذي يعرض على مدار الأسبوع من الثامنة إلى العاشرة صباحًا، ويعد أحد أبرز الإعلاميين الشباب الذين تألقوا على الساحة الإعلامية خلال الفترة الأخيرة. https://www.facebook.com/share/v/1NEJmYtVbi/?mibextid=wwXIfr
بحضور أبطاله.. «الست لما» يحتفي بعرضه الخاص في الرياض وسط حضور جماهيري كبير

احتفل صُنّاع وأبطال فيلم «الست لما» بالعرض الخاص للعمل في العاصمة السعودية الرياض، مساء أمس الإثنين، داخل سينما فوكس، وسط حضور جماهيري كبير، في أجواء احتفالية شهدت حضور عدد من نجوم الفيلم وصُنّاعه. وشهدت السجادة الحمراء حضور النجمة يسرا، إلى جانب عدد من أبطال الفيلم، من بينهم ياسمين رئيس ودنيا سامي، وذلك بعد غيابهن عن العرض الخاص الذي أُقيم في مدينة السادس من أكتوبر بمصر الأسبوع الماضي. ويضم فيلم «الست لما» في بطولته كلًا من يسرا، ودرة، وماجد المصري، وياسمين رئيس، وعمرو عبدالجليل، وانتصار، ودنيا سامي، ورانيا منصور، ومحمد جمعة، ومحمود البزاوي، ومحمد أنور، والعمل من تأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي، وإخراج خالد أبو غريب، وإنتاج ندى السبكي ورنا السبكي. كما يشارك في الفيلم عدد كبير من ضيوف الشرف، أبرزهم كندة علوش، وكريم فهمي، وشيماء سيف، ومصطفى أبو سريع، والإعلامية لميس الحديدي، والإعلامية هالة سرحان، وإسلام جمال، وحمدي الميرغني، وكريم عفيفي، وأحمد صيام، وحمدي الوزير. وتدور أحداث «الست لما» في إطار اجتماعي يتناول طبيعة العلاقات بين الرجل والمرأة في المجتمعات العربية، من خلال شخصية «دينا الكردي» التي تجسدها النجمة يسرا، والتي تطلق حملة تحمل اسم «فيتو»، تحقق انتشارًا واسعًا وتثير جدلًا كبيرًا داخل المجتمع، قبل أن تواجه حملة مضادة يقودها أحد الرجال، لتتصاعد الأحداث وتشتعل المواجهة بين الطرفين. ويطرح الفيلم من خلال أحداثه مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالمرأة والأسرة والعلاقات داخل المجتمع، في معالجة تسعى إلى فتح مساحة للنقاش حول عدد من القضايا الشائكة التي تفرض نفسها على الواقع العربي.