المغرب.. الزاوية البصيرية تحتضن ندوة دولية حول الدور التربوي والإصلاحي لعلماء الصوفية

رندة محمد تتهيأ مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام لإطلاق ندوة علمية دولية يومي 17 و18 يونيو 2026، بمقر زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير بمنطقة بني عياط اقليم ازيلال وسط المملكة المغربية، تحت شعار: “العلماء الصوفية: من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي”، وذلك تزامناً مع إحياء الذكرى السادسة والخمسين لانتفاضة المجاهد سيدي محمد بصير بمدينة العيون. وتأتي هذه المبادرة العلمية في إطار سعي المؤسسة إلى خدمة التصوف السني وتعزيز إشعاع العلم الشرعي بالمغرب، عبر إبراز نماذج لعلماء جمعوا بين التكوين العلمي الرصين والسلوك التربوي القائم على التزكية، بما أسهم في تكريس قيم الوسطية والاعتدال ودعم مسارات الإصلاح المجتمعي. كما تنعقد الندوة في سياق وطني متميز، يستحضر العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، للتصوف والزوايا، ودورهما في حماية الثوابت الدينية للمملكة، إلى جانب تفاعلها مع مضامين الرسالة الملكية الداعية إلى تخليد مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما تحمله من دعوة إلى تجديد الصلة بالسيرة النبوية واستلهام قيمها في التربية والإصلاح. ومن المرتقب أن تناقش الندوة جملة من المحاور العلمية، من بينها علاقة التصوف بالعلم الشرعي، ومكانة التزكية في بناء الشخصية العلمية، إضافة إلى تقديم نماذج من أعلام العلماء الصوفية في المغرب والعالم الإسلامي، واستجلاء أدوارهم في الإصلاح الديني والاجتماعي. كما ستبرز أشغال الندوة إسهامات الزوايا الصوفية، وفي طليعتها الزاوية البصيرية، في خدمة القضايا الوطنية، مع استحضار المسار النضالي للمجاهد محمد بصير، باعتباره رمزاً للوطنية الصادقة المرتبطة بالثوابت الدينية للمملكة، ودور انتمائه الصوفي في تشكيل شخصيته القيادية. وستتطرق الندوة أيضاً إلى التحديات المعاصرة التي تواجه التصوف، وسبل تجديد وظائفه التربوية والإصلاحية، خاصة في ظل التحولات الرقمية، مع بحث إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث الصوفي والعلمي. وتشمل التظاهرة أنشطة موازية، من بينها تنظيم معرض لإصدارات المؤسسة يضم 36 عملاً علمياً، وعرض وثائق تاريخية حول الزاوية البصيرية والمجاهد محمد بصير، إضافة إلى تقديم فيلم وثائقي يوثق لمسار الزاوية وأدوارها، مع العمل على نشر أعمال الندوة في كتاب علمي محكم. ودعت اللجنة المنظمة الباحثين والمهتمين إلى المشاركة وفق ضوابط علمية محددة، حيث سيتم توجيه المراسلات إلى المجلس الأكاديمي للمؤسسة عبر البريد الإلكتروني: zawiamaroc@yahoo.fr، مع تحديد آجال استقبال الملخصات الأولية مرفقة بسيرة ذاتية مختصرة قبل 10 ماي 2026، وإرسال البحوث الكاملة قبل 31 ماي 2026، على أن يكون آخر أجل للتوصل بالمداخلات المرقونة هو 05 يونيو 2026. ومن المرتقب استقبال المشاركين ابتداء من 16 يونيو 2026، على أن تختتم أشغال الندوة يوم 18 يونيو، فيما ستكون المغادرة يوم 19 يونيو 2026. ومن المنتظر أن تستقطب هذه الندوة نخبة من العلماء والباحثين من داخل المغرب وخارجه، في خطوة تروم تعميق النقاش العلمي حول أدوار التصوف في التربية والإصلاح، وتعزيز حضوره كرافعة أساسية في تحقيق التوازن الروحي والاجتماعي.
جوائز منظمة المرأة العربية 2026: تتويج عربي مزدوج لأفضل أطروحات عن قضايا المرأة

رندة رفعت أعلنت منظمة المرأة العربية عن نتائج النسخة الأولى من جائزتها لأفضل أطروحة ورسالة جامعية حول قضايا المرأة للعامين 2025–2026، وذلك عقب انتهاء أعمال لجنة التحكيم التي قيّمت عشرات الأعمال الأكاديمية من مختلف الدول العربية، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام البحثي بقضايا تمكين المرأة والتنمية المستدامة في المنطقة. وجاءت النتائج لتؤكد تقارب مستويات التميز العلمي، حيث قررت اللجنة منح جائزة أفضل أطروحة دكتوراه مناصفة لكل من الدكتورة ندى نجيب صالحة من لبنان، عن دراستها التي تناولت حضور المرأة في المناهج التربوية اللبنانية وتحليل طرق تقديمها، والدكتورة دينا إبراهيم علي محمود حسن من مصر، عن أطروحتها التي بحثت في الأدب النسوي وإعادة تشكيل العلاقة بين الهامش والمركز من خلال فكر فاطمة المرنيسي وآسيا جبار. وفي فئة الماجستير، تقاسمت الجائزة الباحثة مروى عبد الحليم الحباري من اليمن، عن دراستها حول التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة ذات الإعاقة وعلاقته بالتنمية، والباحثة رنا عبد الناصر الشاهين من فلسطين، عن بحثها الذي تناول أثر الشمول المالي في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة الفلسطينية. وأوضحت المنظمة أن الجائزة تأتي ضمن برنامجها لتعزيز دراسات المرأة في الجامعات العربية، والذي تنفذه بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مشيرة إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة 54 عملاً أكاديميًا، توزعت بين 30 رسالة ماجستير و24 أطروحة دكتوراه، مقدمة من 15 دولة عربية. وأكدت لجنة التحكيم أنها اعتمدت منهجية تقييم متعددة المراحل، شملت مراجعة علمية مزدوجة سرية، تلتها مناقشات جماعية للأعمال الأعلى تقييمًا، وفق معايير دقيقة ارتكزت على الأصالة العلمية، والصرامة المنهجية، وجودة التحليل، والإضافة المعرفية. وأضافت أن عملية الاختيار لم تكن مجرد مفاضلة تقليدية بين مستويات جودة، بل سعت إلى التمييز بين أنماط مختلفة من التفوق العلمي، بما يعكس التنوع الفكري والبحثي في تناول قضايا المرأة العربية. وتعكس هذه النتائج تنامي الحضور الأكاديمي لقضايا المرأة في البحث العلمي العربي، وتؤكد أهمية الاستثمار في المعرفة كأداة أساسية لدعم مسارات التمكين والمساواة في المجتمعات العربية.
دار الأوبرا المصرية يستقبل معرض ” أطياف الحرمين ” للمصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر

جدة: ماهر عبد الوهاب تستقبل دار الأوبرا المصرية وللمرة الأولى في تاريخها مشاهد مضيئة ومؤثرة من الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، من خلال انطلاق معرض “أطياف الحرمين” بعدسة المصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر، وذلك مساء يوم الجمعة الموافق 24 أبريل الجاري، على أن يستمر استقبال الزوار حتى يوم الاثنين 27 أبريل، بقاعة صلاح طاهر في العاصمة المصرية القاهرة. ويُتوقع أن يعكس معرض “أطياف الحرمين” حالة من الارتباط الروحي العميق بين الزائر وأطهر بقاع الأرض، حيث يجسد سمو العلاقة الوجدانية مع الحرم المكي والحرم النبوي الشريفين، من خلال صور تنقل روحانية المشاعر المقدسة وتُبرز تفاصيلها المؤثرة. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية في خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة، منذ عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، في صورة تعكس حجم التطور المستمر والرعاية المتواصلة لهذه الأماكن المقدسة. كما يمثل المعرض نافذة توعوية مهمة لكل من يتطلع لنيل شرف زيارة الحرمين الشريفين، حيث يتيح للزوار التعرف على تفاصيل المشاعر المقدسة قبل الوصول إليها، عبر تجربة بصرية ثرية ومتكاملة. ويضم المعرض نحو 100 صورة فوتوغرافية مميزة التقطتها عدسة سوزان إسكندر على مدار سنوات متعددة، وخلال مواسم الحج وأشهر رمضان المختلفة، حيث أظهرت من خلالها براعة خاصة في التصوير، لا سيما التصوير الجوي الذي تميزت به منذ عام 2003 وحتى العام الجاري، وهو ما منحها فرصة توثيق مراحل التوسعة المتتالية للحرمين الشريفين بدقة لافتة، بالتعاون مع قاعدة الملك فهد الجوية. كما حرصت المصورة على إثراء المعرض ببعد تاريخي مميز، من خلال عرض صورة بانورامية نادرة للمصور الهولندي كريستيان سنوك يعود عمرها إلى 150 عامًا، إلى جانب ثلاث صور أخرى للمصور التركي فاروق أكسوي، لتقدم للمتلقي مقارنة بصرية توضح حجم التطور الكبير الذي شهدته المشاعر المقدسة عبر الزمن، وتبرز الجهود المتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين.
ما بين مؤيد ومعارض.. جدل محتدم حول تعديل قانون الأحوال الشخصية وبنوده الأكثر إثارة للانقسام

شهد برنامج “هي وهما” المذاع على قناة الشمس، وتقدمه الإعلامية أميرة عبيد، حالة من الجدل الواسع خلال حلقة ناقشت التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية، وسط تباين واضح في آراء محامين متخصصين في قضايا الأسرة حول تأثير تلك التعديلات على توازن العلاقة بين الرجل والمرأة. وخلال الحلقة، أكد المحامي وائل أبو شوشة أن القانون الحالي أسهم في تفاقم الأزمات الأسرية، لافتًا إلى وجود حالات تصل إلى “قطع صلة الرحم” بين الأبناء وعائلة الأب، مثل الأعمام والجدات، نتيجة الخلافات التي تنشأ بعد الطلاق. وأوضح أن جوهر الأزمة يتمثل في اختلال ميزان الحقوق، وهو ما انعكس في زيادة النزاعات داخل ساحات المحاكم بدلًا من تسويتها بشكل ودي. في المقابل، شدد المحامي محمد عبد الفتاح على أن القوانين جاءت بالأساس لحماية حقوق المرأة، خاصة في ما يتعلق بالنفقات ورعاية الأبناء، مؤكدًا أن تصوير القانون على أنه منحاز ضد الرجل فقط يُعد طرحًا غير دقيق، حيث ترتبط الأزمة أيضًا بعوامل اجتماعية وسلوكية تتداخل مع النصوص القانونية. وتطرق النقاش إلى عدد من الملفات الشائكة التي تشغل الرأي العام، في مقدمتها نظام “الرؤية”، حيث طالب بعض المشاركين بإلغائه في مراكز الشباب، واستبداله بنظام “الاستضافة” داخل منزل الأب، بما يعزز العلاقة الطبيعية بين الأب وأبنائه. كما أثيرت مسألة “قائمة المنقولات الزوجية”، مع مطالبات بإلغاء عقوبة الحبس في قضاياها، خاصة في حالات الخلع، وهو ما قوبل برفض واعتراض من جانب آخر. كما ناقش الضيوف ملف سوء استخدام القانون من بعض الأطراف، سواء من الرجال أو النساء، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تصعيد النزاعات بدلًا من احتوائها، ويزيد من تعقيد المشهد داخل المحاكم. وشهدت الحلقة أيضًا مداخلة هاتفية عرضت نموذجًا واقعيًا لأب مُنع من رؤية أبنائه رغم التزامه الكامل بالنفقات، الأمر الذي أعاد طرح تساؤلات حول آليات تنفيذ أحكام الرؤية ومدى فعاليتها في تحقيق العدالة المنشودة. واختُتمت الحلقة بالتأكيد على أهمية إعادة النظر في قانون الأحوال الشخصية، بما يحقق توازنًا عادلًا بين حقوق الطرفين، مع ضرورة وضع مصلحة الأطفال في صدارة الأولويات، باعتبارهم الأكثر تأثرًا بتداعيات النزاعات الأسرية. https://www.facebook.com/share/v/17GxJ7XUKf/
غرفة أبها تجمع المهتمين بالرياضة في لقاء تعريفي لكرة القدم المصغّرة بالشراكة مع الجمعية السعودية

كتبت: مروة حسن انطلاقًا من حرص الجمعية السعودية لكرة القدم المصغّرة على نشر ثقافة اللعبة وتعزيز حضورها المجتمعي، استضافت غرفة أبها مساء الأحد اللقاء التعريفي لكرة القدم المصغّرة، وذلك بالشراكة مع الجمعية السعودية، وبحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة الأستاذ شاكر سعيد بن عوير، ونائبه الأستاذ عبدالعزيز المعتز، إلى جانب عدد من منسوبي الغرفة والمهتمين بالقطاع الرياضي. وشهد اللقاء تقديم عرض تعريفي من قبل سعادة الدكتور محمد الدوسري، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغّرة، استعرض خلاله نشأة اللعبة وتطورها وانتشارها عالميًا، كما سلّط الضوء على أبرز أدوار الجمعية السعودية في تنظيم المنافسات، وتطوير البرامج التدريبية، وتهيئة الفرص الاستثمارية والمجتمعية المرتبطة باللعبة، بما يعزز من حضورها في القطاع الخاص وريادة الأعمال. ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود الجمعية لتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، والتعريف برياضة كرة القدم المصغّرة كأحد المسارات الرياضية الواعدة، التي تسهم في رفع جودة الحياة وتوسيع قاعدة الممارسين في مختلف مناطق المملكة.
مدينة الضباب تبصّر بالقلب

كتبت : أم عبدالوهاب دعيني أهمسُ لكِ… وأنتِ في غفوةِ الضباب، حيثُ يمرُّ المطرُ خفيفًا كاعترافٍ خجول، ويعزفُ الربيعُ على كتفيكِ أنشودةَ الحياة… يا عشقي… يا وطنًا يسكنُ القلبَ قبل أن يعرفَ له مكانًا، يا سرَّ الجمالِ حين يختبئُ… ليُدهِش… فيكِ يمتدُّ الحلمُ أفقًا لا ينتهي، ويهمسُ النبضُ في شوارعكِ العتيقة، كحكايةٍ نامت بين الحجارة وأيقظها الحنين… أنتِ الحياة، وأنتِ فجرُها المضيء، وأنتِ العمرُ حين تعلّمتُ كيف أنتمي… كأنكِ تحفظينَ الضوء، وتوزّعينهُ على العابرين بقدرِ شوقهم… ألوذُ بكِ… ومنكِ، من حنينٍ يتّقدُ في أضلعي كلما مررتُ بطريقٍ يعرفني… دثّريني بعشقكِ، فبردُ الشوقِ لا يدفئهُ إلاكِ… ضمّيني… يا أرضَ المطرِ والخُضرة، ففيكِ المطرُ لا يهطل، بل يُصغي… يلمسُ الأرصفةَ برفق، كأنهُ يعرفُ أن لكلِّ خطوةٍ حكاية… أحبُّ مطركِ، وضبابَ صباحاتكِ، وتلك الطرقات التي تحفظُ خطاي… ووجوهًا عابرة تركت في قلبي ألفَ حياة… وضبابكِ… ليس غيابًا، بل سترٌ شفيف، نرى به الأشياءَ كما يشعرُ بها القلب… وشوارعكِ تمشي بوقار الزمن، تعرفُ أكثرَ مما تقول، وتُخفي في زواياها دفئًا لا يُرى… بل يُحَسّ… كطمأنينةٍ تجيءُ بلا موعد… متيمٌ بتفاصيلكِ، بصوتكِ حين تستيقظين، وبذلك الدفءِ الخفي رغم بردكِ… فأنتِ وطنٌ يسكنني، وأنا… كلما ضعتُ وجدتُ نفسي فيكِ… أحبُّ جمالكِ الذي لا يتباهى، يأتي خافتًا… فيقيم… ويبقى… دون أن يطرقَ بابًا أو يلوّحَ بوداع… أحبُّ سكونكِ الممتلئ بالحياة، وربيعكِ الذي يخبّئ دفأهُ في قلبِ النسيم… وتفاصيلكِ الصغيرة… التي لا يراها الجميع، لكنها تغيّر كلَّ من يراها… حتى أشجاركِ… تروي حكايات الفصول، وتكتبُ على أوراقها سيرةَ الزمن… وكأنكِ… كتابٌ من شعور، لا يُقرأ… إلا بالقلب
الدكتور قحطان طه خلف يترأس وفد جمهورية العراق في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب

رندة رفعت ترأس سفير جمهورية العراق في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، الدكتور قحطان طه خلف، يوم الثلاثاء الموافق 21 نيسان 2026، وفد جمهورية العراق في اجتماع الدورة غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة. وناقش الاجتماع الهجمات الإيرانية ضد الدول العربية، والتداعيات المرتبطة بها . وفي هذا السياق، أكد رئيس الوفد العراق الدكتور قحطان طه خلف، خلال مداخلته، حرص الحكومة العراقية على إقامة علاقات متينة مع الأشقاء العرب، انطلاقاً من الدستور العراقي الذي يمنع استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي دولة أخرى. وأوضح أن الحكومة تتخذ التدابير اللازمة لمنع أي أعمال من هذا النوع في حال ثبوتها. وأشار إلى أن العراق تعرّض لاعتداءات من مختلف أطراف الصراع، وفي بعض الأحيان جرى استهداف منشآت مدنية وأخرى تابعة للجيش العراقي. وأكد أن العراق يرى أن الكيان الإسرائيلي يمثل سبباً رئيسياً في حالة الفوضى التي تشهدها المنطقة، مشدداً على ضرورة عدم إغفال أهدافه وسياساته التوسعية.
بنك مصر يُعلن تعديل العائد على شهادة “القمة” الثلاثية إلى 17.25% بدورية صرف شهرية

القاهرة – رندة محمد حرصًا على تقديم أوعية ادخارية تلائم احتياجات مختلف شرائح المجتمع، قام بنك مصر بتعديل العائد السنوي لشهادة “القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت ليصبح 17.25% بدورية صرف شهرية بدلًا من 16%، وذلك اعتبارًا من يوم الاربعاء الموافق 22 أبريل 2026. هذا ويمكن للعملاء شراء أو تجديد شهادة “القمة” من خلال القنوات الإلكترونية المتعددة للبنك، بما في ذلك خدمة الإنترنت والموبايل البنكي BM Online، وماكينات الصراف الآلي التابعة للبنك المنتشرة في كافة أنحاء الجمهورية، إلى جانب شبكة فروع البنك الواسعة التي تبلغ نحو 900 فرع ووحدة مصرفية، وذلك تيسيرًا على العملاء. وتبدأ فئات الشهادة من 1000 جنيه مصري ومضاعفاتها، وتصدر للأفراد الطبيعيين، مع احتساب مدة الشهادة من يوم العمل التالي لتاريخ الشراء. كما يتيح البنك لحاملي الشهادة حزمة من المزايا الائتمانية، تتيح لهم الاقتراض بضمان الشهادة أو إصدار بطاقات ائتمانية بضمانها، مع إمكانية استرداد قيمة الشهادة بعد مضي 6 أشهر من تاريخ الإصدار، وذلك وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة. ويحرص بنك مصر دائمًا على تطوير منتجاته الادخارية بما يلبي احتياجات العملاء ويواكب التغيرات في السوق المصرفي، كما يسعى إلى تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه طويل المدى، والمشاركة بفاعلية في تقديم خدمات تلبي تطلعات عملائه، بما يعكس التزامه المستمر بدعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الرخاء للاقتصاد المصري.
“سند.. طمأنينة وطن”.. مؤتمر استثنائي يؤكد أن استقرار الأسرة هو الطريق الأقصر إلى طمأنينة المجتمع

علاء حمدي في مشهد وطني ومجتمعي مميز، وبرؤية تجمع بين الوعي الأسري والمسؤولية المجتمعية، نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في تقديم نموذج نوعي لفعالية تجاوزت الطابع التقليدي للمؤتمرات، لتتحول إلى مساحة حقيقية للحوار، والتأثير، ونقل الخبرة، وتعزيز الوعي بأهمية الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للاستقرار، والمنطلق الأعمق للطمأنينة الوطنية. وقد جاء المؤتمر بحضور شخصيات وطنية ومجتمعية بارزة، كان في مقدمتها سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، وسعادة السفير عبدالله محمد المعينة، مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، في حضور أضفى على الفعالية قيمة رمزية ومعنوية كبيرة، وعكس المكانة التي بات هذا المؤتمر يحتلها بوصفه منصة تجمع بين الفكر، والهوية، والإنسان، والوطن. ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحًا أن المؤتمر لم يكن مجرد لقاء عابر، بل مشروعًا متكاملًا في الفكرة والتنظيم والرسالة. وقد برزت الدكتورة سكينة، رئيسة المؤتمر ورئيسة برستيج الدولية، بدور استثنائي ومتميز، قادت من خلاله المؤتمر برؤية واضحة وحس عالٍ بالمسؤولية، واضعة نصب عينيها أن يخرج الحدث بما يليق بقيمته، وبما يعكس أهمية الموضوع الذي يتصدى له. وقد كان جهدها حاضرًا في روح الفعالية، وفي حسن إدارتها، وفي المستوى الراقي الذي ظهرت به أمام الحضور والمشاركين. كما برز الدكتور خالد السلامي، أمين المؤتمر، نائب رئيس ومدير عام برستيج، بوصفه أحد الأعمدة الرئيسة في نجاح الفعالية، حيث أدى دورًا محوريًا في التنظيم، والتنسيق، وصياغة الرسالة العامة للمؤتمر، وكان حضوره الإداري والفكري واضحًا في مختلف تفاصيل الحدث. وفي كلمته التي جاءت تحت عنوان “من الأسرة إلى المجتمع: كيف تسهم الإدارة الأسرية الواعية في بناء الطمأنينة الوطنية؟”، أكد الدكتور خالد السلامي أن الطمأنينة الوطنية لا تبدأ من المؤسسات فقط، بل تبدأ من الأسرة، من البيت، من الحوار، ومن حسن إدارة الأزمات والموارد والعلاقات. وقد حملت كلمته مضمونًا عميقًا يربط بين استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، ويؤكد أن الوعي الأسري ليس شأنًا خاصًا فحسب، بل ركيزة وطنية لصناعة الأمان والاستقرار. أما سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، فقد منح المؤتمر بحضوره ومشاركته بُعدًا مجتمعيًا وإنسانيًا مؤثرًا، إذ مثّل حضوره قيمة كبيرة تعزز رسالة المؤتمر في دعم الأسرة وترسيخ المعاني الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وفي مقدمتها التماسك، والتكافل، والمسؤولية المشتركة. وجاءت مشاركته لتؤكد أهمية الكلمة الواعية، والموقف الداعم، ودور الشخصيات الوطنية في إسناد المبادرات التي تلامس الناس وتخاطب احتياجاتهم الحقيقية. كما شكل حضور سعادة السفير عبدالله محمد المعينة قيمة استثنائية من نوع خاص، لما يمثله من رمز وطني متصل بوجدان الإماراتيين جميعًا، بوصفه مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أضفت مشاركته على المؤتمر بعدًا وطنيًا بالغ العمق، إذ بدا حضوره كأنه يربط بين معنى الأسرة ومعنى الوطن، بين البيت الأول والراية الأولى، وبين الاستقرار الداخلي والاعتزاز بالهوية الوطنية. وكان لوجوده أثر بالغ في إثراء الفعالية معنويًا، وإبراز أن الطمأنينة الوطنية ليست مجرد مفهوم تنظيري، بل شعور متجذر في الانتماء، والرمز، والذاكرة الوطنية. وفي السياق ذاته، جاء حضور الشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، ليضيف للمؤتمر بعدًا ملهمًا ومشرقًا، من خلال ما يحمله من تجربة ثرية مرتبطة بالإنسان، والمكان، والهوية، وروح الانتماء. وقد أسهمت مشاركته في تعزيز البعد الوجداني للمؤتمر، وأعادت التذكير بأن الاستقرار لا يصنعه الخطاب وحده، بل تصنعه أيضًا النماذج الملهمة التي تجسد الاعتزاز بالوطن والانفتاح على المجتمع والارتباط العميق بالأرض والناس. ولم يكن النجاح اللافت للمؤتمر ليتحقق بهذا الشكل المميز لولا الجهد التنظيمي الكبير الذي تولته الأستاذة كوثر الرحالي، قائدة فريق عباقرة التطوعي، التي قدمت مع فريقها صورة مشرقة في التنظيم والإبداع والدقة وحسن الاستقبال وإدارة التفاصيل. وقد كان واضحًا للحضور أن العمل جرى بروح عالية من الالتزام، وبذوق رفيع، وبقدرة ملحوظة على صناعة أجواء منظمة ومريحة وراقية، الأمر الذي جعل كثيرين يصفون التنظيم بأنه أحد أجمل ما ميّز الفعالية. وايضا ولاننسى جوهرة المؤتمر ومقدمة برامج المؤتمر بروحها الطيبه وقدمت نموذجا للعمل الاعلامي بابتسامتها الرائعه الاستاذه الاعلاميه يانا العلي وهناك من عمل خلف الكواليس الاستاذه كليثم النعيمي التي يتوجيهاتها البروتوكولي حافظ المؤتمر على هدوءه الرسمي البروتوكولي ضمن إطار مميز كما تألق الجانب العملي في المؤتمر عبر ورش عمل احترافية واستثنائية قدمتها المدربات، فشكلت إضافة حقيقية للبرنامج، ووسعت من أثره المجتمعي والتوعوي. وقد تنوعت هذه الورش بين الإسعافات الأولية، والطبخ وحفظ الطعام، والتعامل مع الأزمات والحرائق، وحفظ الطعام بالطرق التقليدية القديمة كما كان في السابق، إلى جانب ورش أخرى نافعة ومفيدة، عكست فهمًا ذكيًا لاحتياجات الأسرة، وربطت بين المعرفة النظرية والمهارات الحياتية التي تحتاجها البيوت فعلًا، خصوصًا في أوقات التحديات والأزمات. لقد نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في أن يبعث برسالة واضحة مفادها أن الطمأنينة الوطنية لا تُبنى بالخطابات العامة وحدها، بل تبدأ من الأسرة الواعية، ومن البيت المستقر، ومن الجهود التي تجمع بين الفكر والتنظيم والمبادرة والمسؤولية المجتمعية. كما نجح في أن يقدم نموذجًا لفعالية تحمل مضمونًا حقيقيًا، وتخاطب الناس بلغة قريبة من واقعهم، وتمنحهم أدوات عملية وأملًا متجددًا. وفي ختام هذا المشهد المضيء، يمكن القول إن المؤتمر لم ينجح فقط في تحقيق أهدافه، بل نجح في أن يترك أثرًا، وأن يصنع انطباعًا، وأن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفعاليات المجتمعية ذات الرسالة العميقة. وهو ما يفسر ذلك الانطباع الواسع لدى الضيوف والمهتمين بأن هذه التجربة تستحق أن تتكرر، وأن تتحول إلى محطة متجددة في خدمة الأسرة والمجتمع والوطن. “سند.. طمأنينة وطن”.. مؤتمر استثنائي يؤكد أن استقرار الأسرة هو الطريق الأقصر إلى طمأنينة المجتمع في مشهد وطني ومجتمعي مميز، وبرؤية تجمع بين الوعي الأسري والمسؤولية المجتمعية، نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في تقديم نموذج نوعي لفعالية تجاوزت الطابع التقليدي للمؤتمرات، لتتحول إلى مساحة حقيقية للحوار، والتأثير، ونقل الخبرة، وتعزيز الوعي بأهمية الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للاستقرار، والمنطلق الأعمق للطمأنينة الوطنية. وقد جاء المؤتمر بحضور شخصيات وطنية ومجتمعية بارزة، كان في مقدمتها سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، وسعادة السفير عبدالله محمد المعينة، مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، في حضور أضفى على الفعالية قيمة رمزية ومعنوية كبيرة، وعكس المكانة التي بات هذا المؤتمر يحتلها بوصفه منصة تجمع بين الفكر، والهوية، والإنسان، والوطن. ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحًا أن المؤتمر لم يكن مجرد لقاء عابر، بل مشروعًا متكاملًا في الفكرة والتنظيم والرسالة. وقد برزت الدكتورة سكينة، رئيسة المؤتمر ورئيسة برستيج الدولية، بدور استثنائي ومتميز، قادت من خلاله المؤتمر برؤية واضحة وحس عالٍ بالمسؤولية، واضعة نصب عينيها أن يخرج الحدث بما يليق بقيمته، وبما يعكس أهمية الموضوع الذي يتصدى
أكد حرص البلدين على دفع أطر التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب : سفير الصومال لدى مصر يبحث مع نظيره الليبي سبل تعزيز العمل العربي المشترك

رندة رفعت التقى سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم، سعادة السفير عبد المطلب إدريس ثابت، سفير دولة ليبيا لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية. وثمن السفير الصومالي في بيان له- العلاقات التاريخية الراسخة التي تربط بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أن المباحثات عكست حرص البلدين على دفع أطر التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، وتكثيف التنسيق المشترك داخل جامعة الدول العربية بما يخدم القضايا العربية ويعزز العمل العربي المشترك، معربا عن تطلع بلاده إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع دولة ليبيا في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار في المنطقة.