المنظمة العربية للتنمية الإدارية: المنتدى الثاني لجائزة الشارقة في المالية العامة، الأربعاء القادم باسطنبول

  في إطار المتغيرات الاقتصادية الدولية المتسارعة، وتنامي حدة الأزمات العالمية المتعاقبة التي ألقت بظلالها على الاستقرار المالي والاقتصادي للدول، تبرز المالية العامة كأحد المحاور الرئيسية لضمان صلابة الاقتصادات الوطنية وقدرتها على الصمود في مواجهة الصدمات الخارجية.   وانطلاقا من هذه الرؤية تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية، بالشراكة مع حكومة الشارقة، المنتدى الثاني للمالية العامة” المالية العامة في مواجهة الأزمات العالمية” والذي يهدف إلى تعزيز الحوار الاستراتيجي، وتبادل الخبرات، وبحث أفضل الممارسات والسياسات الكفيلة بتعزيز كفاءة المالية العامة وقدرتها على التكيف مع التحديات العالمية الراهنة والمستقبلية، وذلك خلال الفترة من 10-11 يونيو بمدينة اسطنبول- تركيا.   يشارك في هذا المنتدى نخبة من أصحاب المعالي والسعادة والخبراء وزراء المالية وكبار المسؤولين الحكوميين في وزارات وهيئات المالية والاقتصاد، صناع السياسات الاقتصادية والمالية، وممثلي المؤسسات المالية العربية والإقليمية والدولية.   ويناقش المنتدى على مدار أيامه عدد من القضايا منها، تطورات الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على أوضاع المالية العامة في الدول العربية، دور السياسات المالية في التخفيف من آثار الأزمات العالمية، استدامة الدين العام وإدارته في فترات عدم اليقين الاقتصادي، كفاءة الموازنات العامة وأدوات المرونة والاستجابة المالية، إصلاح سياسات الإنفاق العام ونُظم الدعم والحماية الاجتماعية، الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في دعم الموارد المالية، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية في إدارة المالية العام.

احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية

      القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية خلال حفل استضافه القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان في حرم الجامعة الأمريكية بالقاهرة بميدان التحرير يوم 4 يونيو 2026. وجمع الحفل عددًا من الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين والدبلوماسيين المصريين، إلى جانب قادة الأعمال والشخصيات الدينية والفنانين وأصدقاء الولايات المتحدة، احتفاءً بمرور قرنين ونصف على الابتكار والديمقراطية الأمريكية، وتأكيدًا على الشراكة الممتدة بين الولايات المتحدة ومصر.   وتأتي هذه المناسبة ضمن سلسلة فعاليات “Freedom 250” التي تنظمها سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة على مدار عام 2026، احتفاءً بالأشخاص والإنجازات والشراكات التي تجسد قصة الولايات المتحدة وعلاقاتها مع مصر.   وفي كلمته، أشاد القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان بإنجازات عدد من الأمريكيين البارزين من أصول مصرية الذين حضروا الحفل، ومن بينهم:           • زكي عبد الفتاح، رياضي ومدرب         • رامي أديب، مؤسس شركة “1984 Ventures”         • شيرين أحمد، مطربة وممثلة         • محمد أمين، محقق أول بشرطة مدينة نيويورك         • موريس نسيم، مؤسس ورئيس مؤسسة “GCCG Nessim Foundation”         • نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة “أوراسكوم للاستثمار القابضة”         • جورج سليم، مقدم بحري احتياطي بالبحرية الأمريكية   واستمتع الحضور على مدار الأمسية بالموسيقى والمأكولات الأمريكية والألعاب الترفيهية وأكشاك التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي أتاحت للضيوف الظهور في مشاهد مستوحاة من محطات بارزة في التاريخ الأمريكي، في أجواء احتفت بروح عام 1776.   ولمعرفة المزيد حول الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة والشراكة الأمريكية المصرية، يُرجى زيارة U.S. Embassy Egypt ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على إنستجرام وفيسبوك وX، وكذلك متابعة القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة X.

ترامب ينهي مقابلة مع صحفية NBC على الهواء بعد جدال حاد حول انتخابات 2020… مواجهة ساخنة بين ترامب وكريستن ويلكر تتصدر الترند الأمريكي وتثير جدلاً واسعاً

  شهدت الساحة الإعلامية الأمريكية مواجهة حادة بين الرئيس الأمريكي Donald Trump والصحفية Kristen Welker خلال مقابلة ببرنامج «Meet the Press» على شبكة NBC، انتهت بإنهاء ترامب المقابلة بشكل مفاجئ بعد تبادل انتقادات حادة بشأن مزاعمه المتعلقة بانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020.    وخلال الحوار، أعادت ويلكر طرح أسئلة حول ادعاءات ترامب المتكررة بأن انتخابات 2020 شهدت عمليات تزوير، مطالبةً إياه بتقديم أدلة تدعم هذه المزاعم. إلا أن ترامب لم يقدم أدلة جديدة، واعتبر أن وسائل الإعلام الأمريكية تتعامل معه بشكل منحاز، قبل أن يتصاعد التوتر بين الطرفين.    وبحسب ما بثته NBC، رد ترامب بغضب على أسئلة الصحفية، ووجه انتقادات مباشرة للشبكة ولعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، واصفاً بعضها بأنها «منحازة» و«غير نزيهة»، قبل أن يعلن إنهاء المقابلة قائلاً إنه «اكتفى من الحديث».    كما تناولت المقابلة ملفات أخرى، من بينها مقترح صندوق تعويضات بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار للأشخاص الذين يقول ترامب إنهم تعرضوا لاستهداف سياسي من قبل الحكومة الفيدرالية، إضافة إلى قضايا السياسة الخارجية والملف الإيراني. إلا أن الجدل حول الانتخابات كان الشرارة الرئيسية التي أدت إلى إنهاء الحوار.    وأثار المقطع المتداول للمقابلة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأمريكية، حيث اعتبر مؤيدو ترامب أن الأسئلة كانت استفزازية، بينما رأى منتقدوه أن الصحفية مارست دورها المهني في مطالبة الرئيس بتقديم أدلة على ادعاءاته.    وتأتي هذه الواقعة في سياق علاقة متوترة طالما جمعت ترامب بعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، إذ شهدت السنوات الماضية عدة مواجهات لفظية بينه وبين صحفيين من شبكات إخبارية مختلفة خلال المؤتمرات الصحفية والمقابلات التلفزيونية.

في ذكرى رحيله.. قصيدة “مهربان” تعيد اسم شاعر الشعب التركي عبد الرحيم كارا كوج إلى صدارة الاهتمام

  ذكرى وفاة عبد الرحيم كارا كوج 2026.. قصيدة مهربان تتصدر اهتمام محبي الشعر التركي رندة رفعت في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل الشاعر التركي الكبير عبد الرحيم كارا كوج، عاد اسمه ليتصدر اهتمامات عشاق الأدب والشعر في تركيا وعدد من الدول العربية، مع تداول واسع لقصيدته الشهيرة “مهربان”، التي تُعد من أبرز الأعمال الشعرية في الوجدان التركي المعاصر. ويُنظر إلى كارا كوج، المولود عام 1932 والراحل في 7 يونيو 2012، باعتباره أحد أهم الأصوات الشعرية الشعبية في تركيا خلال القرن العشرين، حيث نجح في الجمع بين بساطة اللغة وعمق المعنى، مقدمًا أعمالًا تناولت الحب والإنسان والوطن والقضايا الاجتماعية بأسلوب قريب من الجمهور.   ومع حلول ذكرى رحيله هذا العام، أعاد رواد منصات التواصل الاجتماعي نشر مقاطع من قصيدة “مهربان”، التي تحولت على مدار العقود الماضية إلى واحدة من أشهر القصائد الغنائية في الثقافة التركية، بعدما لاقت انتشارًا واسعًا عبر الأغنيات والأمسيات الأدبية والبرامج الثقافية.   وتبرز القصيدة باعتبارها نموذجًا للشعر الوجداني الذي يلامس المشاعر الإنسانية المشتركة، إذ يصور الشاعر فيها ألم الفراق واستحالة النسيان بلغة رمزية مؤثرة، ما جعلها تحتفظ بحضورها لدى أجيال متعاقبة من القراء والمستمعين.   ويرى نقاد الأدب أن استمرار تداول أعمال عبد الرحيم كارا كوج بعد أكثر من عقد على رحيله يؤكد مكانته الاستثنائية في المشهد الثقافي التركي، حيث ما زالت قصائده تُقرأ وتُغنى وتُترجم إلى لغات متعددة، بوصفها جزءًا من التراث الأدبي الحديث في تركيا.   وفي وقت تتجدد فيه الدعوات للحفاظ على الإرث الثقافي للشعراء الكبار، تبقى “مهربان” شاهدة على قدرة الكلمة الشعرية على تجاوز حدود الزمن والجغرافيا، لتواصل إلهام محبي الشعر في مختلف أنحاء العالم.

لماذا يُعد الإفطار التركي من الأفضل عالميًا؟.. السفارة التركية بالقاهرة تجيب في يوم الإفطار العالمي

  القاهرة – رندة رفعت في احتفال يعكس عمق التراث الثقافي التركي وأهمية العادات الغذائية الصحية، نظمت السفارة التركية بالقاهرة فعالية خاصة بمناسبة “يوم الإفطار العالمي”، الذي يُحتفى به في الأحد الأول من شهر يونيو من كل عام، بمشاركة نخبة من الفنانين والكتاب والإعلاميين والشخصيات العامة المصرية. وجاءت الفعالية لتسليط الضوء على مكانة وجبة الإفطار في الثقافة التركية، باعتبارها أكثر من مجرد وجبة يومية، بل تقليدًا اجتماعيًا يجسد قيم الأسرة والتواصل والضيافة، ويعزز أنماط الحياة الصحية والمتوازنة.   وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، أن الإفطار يحتل مكانة محورية في الحياة اليومية للأسر التركية، حيث يمثل فرصة لاجتماع أفراد العائلة وتبادل الأحاديث وتعزيز الروابط الإنسانية قبل الانطلاق إلى أعمالهم وأنشطتهم اليومية.   وأشار السفير إلى أن السفارة حرصت على تقديم تجربة إفطار تركية أصيلة للضيوف المصريين، تضم أبرز المكونات التقليدية التي تشتهر بها الموائد التركية، وعلى رأسها الجبن والزيتون والعسل والمربى والطماطم، إلى جانب الأطباق الساخنة الشهيرة مثل البيض والمنمن والبسطرمة والسجق، فضلًا عن خبز “السميت” الذي جرى إحضاره خصيصًا من تركيا ليُقدم مع الشاي التركي الأسود التقليدي.   وأوضح أن الإفطار التركي يجمع بين القيمة الغذائية العالية والمذاق المميز، مؤكدًا أن بدء اليوم بوجبة متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية يسهم في تعزيز الصحة والنشاط والإنتاجية، فضلًا عن دوره في ترسيخ الروابط الأسرية التي تشكل أساس المجتمع.   وأضاف أن وتيرة الحياة الحديثة دفعت كثيرين إلى الاستغناء عن الإفطار أو الاكتفاء بوجبات سريعة، الأمر الذي يحرم الأفراد ليس فقط من فوائد الغذاء، بل أيضًا من لحظات التواصل العائلي التي تمنحهم الدعم النفسي والطاقة الإيجابية مع بداية يومهم.   ودعا السفير شن إلى التعرف على ثقافة الإفطار التركي وتجربتها عند زيارة تركيا، مشيرًا إلى أن الدعوة إلى الإفطار تعد من أبرز مظاهر الكرم والضيافة في المجتمع التركي، وتحظى بشعبية متزايدة داخل البلاد وخارجها.   من جانبها، قدمت الدبلوماسية التركية تراجا تاما عرضًا تناول الخصائص المميزة للإفطار التركي، موضحة أنه يقوم على التنوع والتوازن بين المنتجات الطازجة والأطعمة التقليدية، ويتميز بطابعه الاجتماعي الذي يجعل من تناول الطعام تجربة مشتركة تحتفي بالتواصل الإنساني والضيافة.   كما أبرز العرض أوجه التشابه بين المجتمعين المصري والتركي، خاصة فيما يتعلق بقيم الأسرة وثقافة المائدة، لافتًا إلى أن الشاي الأسود ووجبات الإفطار الممتدة تمثلان عنصرين مشتركين في الحياة اليومية لدى الشعبين.   ويحظى الإفطار التركي بمكانة متقدمة بين أشهر وجبات الإفطار عالميًا، بفضل تنوع مكوناته وثرائه الثقافي واعتماده على منتجات طبيعية وطازجة قادمة من مختلف المناطق التركية.   وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي والانتشار المتزايد لمطاعم الإفطار التركية حول العالم في تعزيز حضوره الدولي وتحويله إلى تجربة سياحية وثقافية تجذب الزوار من مختلف الجنسيات.   ويظل الشاي التركي، الذي يُقدم في الكؤوس الزجاجية التقليدية على شكل زهرة التوليب، أحد أبرز رموز هذه التجربة؛ إذ لا يقتصر دوره على كونه مشروبًا مفضلًا، بل يمثل رمزًا للدفء والضيافة والتواصل الاجتماعي، ويمنح موائد الإفطار التركية طابعها الهادئ والمميز الذي يعكس فلسفة الحياة التركية القائمة على المشاركة والتقارب الإنساني.

صحف ايرلندية:مصر وجهة عالمية للسياحة الفاخرة والثقافية في 2026

القاهرة – رندة رفعت   سلطت وسائل إعلام أيرلندية بارزة الضوء على الزخم المتنامي الذي يشهده القطاع السياحي المصري، مؤكدة أن مصر تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية تنوعًا وجاذبية على المستوى العالمي، بفضل ما تمتلكه من مزيج فريد يجمع بين التراث الحضاري العريق، والمقومات الطبيعية الاستثنائية، والبنية السياحية الحديثة. وأبرزت تقارير نشرتها صحيفتا The Sun Daily وThe Times الأيرلنديتان التحول الذي يشهده المقصد السياحي المصري، مشيرة إلى أن مصر لم تعد تُعرف عالميًا باعتبارها موطنًا لأحد أعظم الكنوز الأثرية في العالم فحسب، بل أصبحت وجهة متكاملة تقدم باقة واسعة من التجارب السياحية التي تلبي مختلف أنماط السفر والاهتمامات.   وأكدت التقارير أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول نوعية في المشهد السياحي والثقافي المصري، حيث يعزز مكانة القاهرة كإحدى أبرز العواصم الثقافية عالميًا، ويدعم جهود الدولة في تقديم تجربة حضارية متطورة تواكب المعايير الدولية لصناعة السياحة الثقافية.   كما أشادت التغطيات الإعلامية بالتنوع الكبير الذي يميز المنتج السياحي المصري، بدءًا من المواقع الأثرية والتاريخية ذات الشهرة العالمية، مرورًا بالرحلات النيلية التي توفر تجربة فريدة لاستكشاف الحضارة المصرية القديمة، وصولًا إلى المقاصد الشاطئية المطلة على البحر الأحمر والتي باتت تحظى بمكانة متقدمة على خريطة السياحة الدولية.   وأشارت التقارير إلى أن مدن البحر الأحمر، وفي مقدمتها الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم والجونة، أصبحت من أبرز الوجهات المفضلة للسائحين الباحثين عن السياحة الفاخرة والمنتجعات الراقية والأنشطة البحرية المتميزة، في ظل ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وخدمات سياحية عالية الجودة.   كما لفتت إلى النمو المتواصل في الطلب على تجارب السفر الفاخرة داخل مصر، مدعومًا بتوسع الاستثمارات في قطاع الضيافة وتطوير المنتجعات والفنادق الراقية، إلى جانب الرحلات النيلية الفاخرة التي تستقطب شريحة متزايدة من السائحين ذوي الإنفاق المرتفع من الأسواق الأوروبية، وفي مقدمتها السوقان الأيرلندية والبريطانية.   وأكدت التغطيات الإعلامية أن الاستقرار الذي تشهده المقاصد السياحية المصرية واستمرار حركة السفر بصورة طبيعية يعززان من ثقة الأسواق الدولية في المقصد المصري، ويدعمان قدرته على المنافسة والحفاظ على موقعه بين أبرز الوجهات السياحية في الشرق الأوسط والعالم.   وتعكس هذه التغطية الإيجابية تنامي الاهتمام الدولي بالسياحة المصرية، ونجاح الاستراتيجية الترويجية التي تستهدف إبراز تنوع المقومات السياحية المصرية وتطوير صورتها الذهنية عالميًا، بما يسهم في جذب مزيد من الحركة الوافدة من الأسواق الدولية الرئيسية ويدعم النمو المستدام للقطاع السياحي.

مصر وإيطاليا توسعان شراكتهما الاستراتيجية في التعليم الفني والزراعي عبر اتفاقيات جديدة لتنمية المهارات والتوظيف

  القاهرة – رندة رفعت خطت مصر وإيطاليا خطوة جديدة نحو تعميق التعاون الثنائي في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني وتنمية المهارات، وذلك بتوقيع مذكرة تفاهم تكميلية وخطاب نوايا للتعاون في التعليم الزراعي، على هامش منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط.   ووقع الاتفاقيتين وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري محمد عبد اللطيف، ووزير التعليم والاستحقاق الإيطالي جوزيبي فالديتارا، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتطوير منظومات إعداد الكوادر البشرية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الاقتصادية.   وتستكمل مذكرة التفاهم الجديدة مسار التعاون القائم بين الجانبين منذ عام 2024، مع التركيز على تطوير التعليم الفني والمهني، وتعزيز تدريس اللغة الإيطالية، ومواءمة المهارات والمؤهلات المهنية، بما يدعم فرص التشغيل والتنقل المهني للدارسين والخريجين.   كما اتفق الطرفان على إطلاق المرحلة الثانية من مشروع “تعلم الإيطالية في مصر”، الذي يستهدف تدريب معلمي مدارس التكنولوجيا التطبيقية والعاملين بمنظومة التعليم والتدريب الفني والمهني، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نقل الخبرات وتطوير جودة العملية التعليمية.   وفي إطار تعزيز التعاون المؤسسي، نصت المذكرة على توسيع الشراكة بين أكاديميات التعليم التكنولوجي العالي الإيطالية (ITS Academies) ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية وفق المعايير الدولية الحديثة.   وأكد الجانبان أهمية تعزيز الحوار الفني حول الاعتراف المتبادل بالمؤهلات التعليمية والتدريبية، من خلال مواءمة المناهج والمهارات المهنية وإجراء دراسات مقارنة تدعم التقارب بين أنظمة التعليم والتدريب في البلدين.   وفي السياق ذاته، وقع الوزيران خطاب نوايا لتطوير التعاون في مجال التعليم الزراعي، يستهدف إنشاء مسارات منظمة لتبادل الطلاب والمعلمين والمتدربين، وتعزيز برامج التدريب العملي والتنقل الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية المتخصصة في البلدين.   ويولي الاتفاق اهتمامًا خاصًا بالقطاع الزراعي والصناعات الغذائية باعتبارهما من القطاعات الحيوية الداعمة للأمن الغذائي والتنمية المستدامة وخلق فرص العمل، مع التركيز على نقل الخبرات وتبادل أفضل الممارسات في مجالات التعليم والتدريب الزراعي.   كما ينص خطاب النوايا على تشكيل لجنة توجيهية مشتركة تضم ممثلين وخبراء من الوزارتين وسفارتي البلدين، تتولى متابعة تنفيذ المبادرات المشتركة وتقييم نتائجها، بما يضمن استدامة التعاون وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.   وتعكس الاتفاقيات الجديدة توجهًا مصريًا إيطاليًا مشتركًا نحو بناء منظومات تعليم وتدريب أكثر ارتباطًا باحتياجات الاقتصاد الحديث، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو والتنافسية في منطقة البحر المتوسط.

محمد عبد اللطيف ووزيرة التكوين الجزائرية يبحثان نقل الخبرات وتطوير التعليم الفني

  القاهرة – رندة رفعت في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل العربي في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع نسيمة أرحب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين بالجمهورية الجزائرية، آفاق توسيع التعاون الثنائي وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين البلدين، بما يدعم تطوير منظومات إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفق المتغيرات المتسارعة في سوق العمل الإقليمي والدولي.   جاء ذلك خلال لقاء ثنائي عُقد على هامش منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، الذي يمثل منصة إقليمية لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات حول مستقبل التعليم الفني والتدريب المهني ودوره في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.   وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول فرص التعاون المشترك في تطوير برامج التعليم الفني والتدريب المهني، والاستفادة من التجارب الرائدة في البلدين، بما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية وتعزيز مواءمتها مع احتياجات القطاعات الإنتاجية وسوق العمل.   وخلال اللقاء، استعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني تجربة مصر في تحديث منظومة التعليم قبل الجامعي، وما تحقق من خطوات إصلاحية واسعة في قطاع التعليم الفني، الذي أصبح أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية في جهود الدولة لبناء رأس مال بشري مؤهل يمتلك المهارات اللازمة للتنافسية والإنتاجية.   كما تناول الوزير جهود الوزارة في تطوير المناهج الدراسية وفق منهجية الجدارات المهنية، والتوسع في نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، باعتباره نموذجًا حديثًا يربط العملية التعليمية مباشرة بمتطلبات سوق العمل ويعزز فرص التوظيف للخريجين.   وأكد الوزير أن الشراكات الإقليمية والدولية تمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية تطوير التعليم الفني، لما توفره من فرص لتبادل الخبرات ونقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، فضلًا عن دعم برامج التدريب العملي وبناء المهارات المهنية والتكنولوجية.   من جانبها، أعربت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية عن اهتمام بلادها بتعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من التجارب الناجحة التي حققتها في تطوير التعليم الفني، مؤكدة أهمية توسيع مجالات تبادل الخبرات والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.   واتفق الجانبان على مواصلة الحوار والتنسيق وتكثيف التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير أنظمة التعليم والتدريب المهني، وإعداد أجيال قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية ومتطلبات الاقتصاد الحديث، ودعم أهداف التنمية المستدامة في البلدين.   ويعكس اللقاء توجهًا متناميًا نحو بناء شراكات عربية أكثر فاعلية في قطاع التعليم الفني، باعتباره أحد أهم أدوات إعداد الكفاءات البشرية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الوطنية في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

يونيسف مصر والتعليم تطلقان أكبر برنامج لتأهيل 100 ألف طالب بمهارات المستقبل

  القاهرة – رندة رفعت في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ شراكات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر بمجال التعليم الفني والتدريب المهني، وقّعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة يونيسف مصر بيانًا مشتركًا لإطلاق إطار تعاون استراتيجي يهدف إلى تطوير منظومة التعليم الفني، وتعزيز مهارات المستقبل، ورفع جاهزية الشباب المصري لسوق العمل المحلي والدولي.   وجرى توقيع البيان المشترك من قبل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، وممثلة يونيسف مصر نتاليا روسي، على هامش الجلسة الختامية لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، بحضور وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي جوزيبي فالديتارا وعدد من وزراء التعليم ورؤساء الوفود المشاركة.   ويمثل الاتفاق محطة جديدة في مسار إصلاح التعليم الفني في مصر، حيث يستهدف دعم 100 ألف طالب وطالبة عبر برامج متكاملة لتنمية المهارات الأساسية والرقمية والحياتية، إلى جانب مهارات التوظيف والكفاءات المرتبطة باقتصاد المستقبل، بما يعزز فرص الانتقال الناجح إلى سوق العمل ويشجع على التعلم المستمر مدى الحياة.   كما تتضمن الشراكة تطوير 100 مدرسة للتعليم الفني من خلال تطبيق المرحلة الأولى من نموذج دولي للاعتماد المزدوج، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية وتعزيز الاعتراف الدولي بالمؤهلات المصرية وزيادة تنافسيتها على المستويين الإقليمي والعالمي.   وفي جانب بناء القدرات، يستهدف البرنامج تنفيذ برامج تدريب وتطوير مهني لنحو 2000 معلم ومدير مدرسة وكادر تعليمي، بهدف تحسين جودة التدريس والقيادة المدرسية وتعزيز الكفاءة المؤسسية داخل مدارس التعليم الفني.   ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية مصر 2030 واستراتيجية الدولة لتنمية رأس المال البشري، كما يتماشى مع إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2023-2027، وخطة العمل المشتركة بين وزارة التربية والتعليم ويونيسف مصر.   وأكد الجانبان التزامهما بتطوير نموذج وطني متكامل للتعليم والتدريب الفني والمهني يرتكز على الجودة والابتكار والتحول الرقمي والشراكات مع القطاع الخاص، بما يضمن إعداد كوادر شابة تمتلك المهارات التقنية والمهنية اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي.   ويُنظر إلى هذه الشراكة باعتبارها خطوة غير مسبوقة في مسار تعاون يونيسف مصر في قطاع التعليم الفني، حيث تضع أسسًا جديدة لربط التعليم باحتياجات الاقتصاد الحديث، وتعزيز تنافسية الخريجين المصريين، ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

اكتشاف أثري مذهل بالقاهرة: نظام مائي مملوكي متكامل ومسجد تاريخي يظهران لأول مرة قرب قلعة صلاح الدين

    القاهرة – رندة رفعت في اكتشاف أثري يعيد تسليط الضوء على عبقرية الهندسة الإسلامية في العصور الوسطى، أعلنت بعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة عن الكشف عن نظام مائي مملوكي متكامل وبقايا مسجد تاريخي يعود إلى العصر المملوكي في المنطقة المحيطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي، أحد أبرز المعالم التاريخية في القاهرة. ويأتي الاكتشاف ضمن مشروع علمي مشترك بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية (IFAO)، يهدف إلى دراسة وتوثيق وإعادة تأهيل المناطق التاريخية المحيطة بالقلعة، المدرجة ضمن نطاق القاهرة التاريخية ذات القيمة التراثية العالمية.   وكشفت أعمال الحفائر في منطقة عرب اليسار عن منظومة متطورة لإمداد القلعة بالمياه تعود إلى العصر المملوكي، تضم بئرين ضخمين وسلسلة من السواقي الدوارة والمجاري الحجرية التي كانت تنقل المياه إلى داخل القلعة، في امتداد مباشر لمنظومة سور مجرى العيون الشهيرة.   كما عُثر على منشآت خدمية متكاملة شملت مسارات حركة الدواب، وغرف الإيواء، ومخازن الأعلاف، وأحواض سقي الحيوانات، بما يعكس مستوى متقدماً من التخطيط العمراني وإدارة الموارد المائية في القاهرة خلال العصر المملوكي.   ويكتسب هذا الكشف أهمية استثنائية كونه يقدم للمرة الأولى أدلة أثرية مباشرة على الحلقة الأخيرة من شبكة نقل المياه إلى القلعة، وهي مرحلة ظلت غائبة عن المصادر التاريخية المعروفة حتى اليوم.   وفي منطقة الحطابة المجاورة، نجحت البعثة في الكشف عن بقايا مسجد مملوكي تضم إيوان القبلة والمحراب وأجزاء من الرواق الجنوبي الغربي والأرضيات الحجرية الأصلية، إلى جانب غرفة دفن ومجموعة من المقابر التي تعود إلى فترات إسلامية متعددة، ما يضيف بعداً جديداً لفهم التطور العمراني والديني للمنطقة عبر القرون.   كما استخدم فريق العمل أحدث تقنيات التوثيق الرقمي والمسح ثلاثي الأبعاد لتسجيل المكتشفات والمنشآت الأثرية، بما في ذلك أجزاء جديدة تم الكشف عنها داخل الخانقاة النظامية التاريخية، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات رقمية متكاملة لدعم أعمال البحث والحفاظ على التراث.   وعثرت البعثة كذلك على مجموعة متنوعة من اللقى الأثرية تشمل قواديس فخارية لرفع المياه، وعملات من العصرين المملوكي والعثماني، وحلياً وأختاماً معدنية وأدوات من الحياة اليومية وبقايا أسلحة تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين.   ويؤكد هذا الاكتشاف أن القاهرة التاريخية لا تزال تخبئ كنوزاً أثرية قادرة على إعادة كتابة فصول جديدة من تاريخ المدينة، وتعزيز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات الثقافية والتراثية في العالم، بما يدعم جهود مصر في الحفاظ على تراثها الإنساني الفريد وتطوير منتج السياحة الثقافية المستدامة.

error: Content is protected !!