سفارة المجر تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني

  مسقط – سعد محمد   أقامت سفارة جمهورية المجر لدى سلطنة عُمان مساء اليوم الأحد حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للمجر والذكرى السبعين لثورة عام 1956، وذلك بحضور عدد من المسؤولين العُمانيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السلطنة، إلى جانب عدد من المسؤولين بوزارة الخارجية وشخصيات عامة. وأقام الحفل سعادة برناباش فودور سفير المجر لدى سلطنة عُمان، والسيدة جوديت شاري، وذلك بفندق كراون بلازا مسقط، في مناسبة وطنية تستحضر إحدى أبرز المحطات في تاريخ المجر الحديث.   وتحيي المجر في 23 أكتوبر من كل عام ذكرى ثورة عام 1956، التي شكلت محطة بارزة في تاريخ البلاد، وعبرت عن تطلعات الشعب المجري إلى الحرية والاستقلال وتقرير المصير، لتظل رمزًا للصمود والتمسك بالكرامة الوطنية.   وتكتسب الذكرى هذا العام أهمية خاصة مع مرور سبعين عامًا على الثورة، التي لا تزال تحتل مكانة بارزة في الذاكرة الوطنية المجرية، باعتبارها حدثًا مفصليًا في تاريخ البلاد وأوروبا خلال القرن العشرين.   وشكل حفل الاستقبال مناسبة لتبادل التهاني والتواصل بين المسؤولين والدبلوماسيين، كما أتاح فرصة لاستعراض العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان وجمهورية المجر، وبحث آفاق تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات الدبلوماسية والثقافية بين البلدين.   ويأتي الاحتفال في إطار إحياء المناسبات الوطنية التي تجسد تاريخ الدول وشعوبها، وتعزز أواصر التواصل والتفاهم بين مختلف الثقافات، بما يدعم علاقات الصداقة والتعاون بين سلطنة عُمان ودول العالم.

شراكة مغربية إماراتية لإطلاق معرض متخصص في طب الأسنان بالدار البيضاء

  عماد بن جلون الشراكة مع إندكس الإماراتية خطوة مهمة لتعزيز مكانة المغرب في صناعة المعارض الطبية بإفريقيا   د . محمد سعد   تتجه مدينة الدار البيضاء المغربية إلى تعزيز مكانتها في قطاع المعارض الطبية المتخصصة من خلال شراكة تجمع بين شركة إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض التابعة لإندكس القابضة الإماراتية وشركة أتليه فيتا المغرب بهدف تطوير المعارض المتخصصة في طب الأسنان وتوسيع آفاق التعاون العلمي والتجاري بين المؤسسات والشركات العاملة في هذا القطاع   وأكد عماد بن جلون رئيس أتليه فيتا المغرب أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير صناعة المعارض المتخصصة بالمغرب وتعزيز حضورها على المستوى الإفريقي مشيرا إلى أن التعاون مع إندكس الإماراتية يجمع بين الخبرة المحلية والإمكانات الدولية في تنظيم المعارض وإدارتها وتسويقها بما يفتح آفاقا جديدة لاستقطاب الشركات العالمية والخبراء والمتخصصين   وأوضح بن جلون أن الشراكة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى المعرض الدولي لطب الأسنان MOROCCO DENTAL EXPO الذي يستضيفه مركز المعارض الدولي ICEC بالمغرب سنويا مؤكدا أن تكامل الخبرات والإمكانات التنظيمية والتسويقية للشركتين من شأنه أن يسهم في تعزيز مكانة المعرض وتوسيع نطاق مشاركته الإقليمية والدولية وترسيخ حضوره ضمن أبرز الفعاليات المتخصصة في طب الأسنان بالقارة الإفريقية   وأضاف أن التعاون بين إندكس وأتليه فيتا المغرب يمثل فرصة لبناء منصة متخصصة ذات حضور إفريقي ودولي في قطاع المعارض الطبية ولا سيما معارض طب الأسنان مستفيدا من شبكة العلاقات الدولية التي تتمتع بها إندكس وخبرة أتليه فيتا المغرب بالسوق المحلية وعلاقاتها المهنية وإمكاناتها التشغيلية واللوجستية   وأشار بن جلون إلى أن تكامل إمكانات الشركتين يعزز فرص استقطاب الشركات المصنعة والموردين والمؤسسات الطبية والمهنية والخبراء من مختلف الأسواق بما يدعم تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة ويفتح مجالات أوسع للتعاون التجاري والاستثمار في قطاع طب الأسنان   وشدد على أن طموح الشركتين لا يقتصر على تطوير معرض متخصص فحسب بل يمتد إلى تعزيز مكانتهما ضمن أبرز المنصات العاملة في صناعة المعارض على المستوى الإفريقي مع التركيز على المعارض الطبية التي تشهد تطورا متزايدا في التخصصات والخدمات والتقنيات الحديثة بما يدعم مكانة المغرب وجهة لاستضافة الفعاليات المهنية الدولية   وأكد أن الشراكة تجمع بين الخبرة الدولية في تنظيم المعارض وإدارتها وتسويقها والمعرفة المتخصصة بالسوق المغربية بما يوفر مقومات مهمة لتطوير الفعاليات الطبية وتوسيع قاعدة المشاركين والعارضين وتعزيز التواصل بين مختلف الأطراف العاملة في القطاع   وجرى توقيع الاتفاقية على هامش مشاركة إيدك دبي ضيف شرف في الدورة الرابعة والعشرين من المؤتمر الدولي والإفريقي لطب الأسنان الذي تنظمه الجمعية المغربية للوقاية من أمراض الفم والأسنان بمدينة مراكش   ووقع الاتفاقية عماد بن جلون رئيس أتليه فيتا المغرب وطارق عبدالسلام المدني عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمعارض والتجارب في إندكس القابضة بحضور السفير البروفيسور عبدالسلام المدني رئيس إيدك دبي والاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان وسفير برلمان البحر الأبيض المتوسط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي   ومن المنتظر أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز التعاون بين المؤسسات المنظمة للمعارض الطبية في المغرب والإمارات وتوسيع فرص التواصل بين الشركات والخبراء والمتخصصين بما يدعم تطور صناعة المعارض المتخصصة ويعزز حضور المغرب على خريطة المعارض الطبية الإفريقية والدولية

بنك مصر يضيف مزايا متنوعة لبطاقة Visa Infinite Private ويمنح تجربة سفر استثنائية لعملاء BM Private

  بواسطة: محمد أبوالخير – القاهرة   في إطار حرص بنك مصر المتواصل على تقديم خدمات ومزايا مصرفية حصرية تلبي تطلعات عملائه، أعلن بنك مصر بالتعاون مع فيزا، الشركة الرائدة في المدفوعات الرقمية، عن إضافة مزايا جديدة لبطاقة Visa Infinite Private الائتمانية لشريحة كبار العملاء من BM Private، تحت شعار «عالم من الامتيازات»، لتوفر مجموعة متكاملة من المزايا والخدمات المصرفية المصممة لتعزيز تجربة السفر وتلبية احتياجات العملاء داخل مصر وخارجها.   وتتيح بطاقة بنك مصرVisa Infinite Private لحامليها مجموعة من المزايا المتنوعة، من أبرزها تذكرة سفر مجانية على درجة رجال الأعمال خلال السنة الأولى من إصدار البطاقة، إلى عدد من الوجهات المختارة كما يلي: دبي، جدة، الرياض، لندن، باريس وإسطنبول انطلاقًا من القاهرة، مع إمكانية الاستفادة من التذكرة مجددًا.   وذلك اعتبارًا من السنة الثانية عند تحقيق حد أدنى للإنفاق السنوي باستخدام البطاقة. كما تمنح البطاقة حامليها شريحة اتصال إلكترونية دولية مجانية eSIM بسعة 10 جيجابايت، إلى جانب 4 خدمات Meet and Greet استقبال وترحيب مجانية بالمطار، و4 خدمات نقل فاخرة مجانية من وإلى المطار يتم ترتيبها من خلال خدمة TEN Concierge، بما يوفر تجربة سفر أكثر راحة وسلاسة.   كما تتيح البطاقة دخولًا غير محدود إلى أكثر من 1,300 صالة مطار حول العالم من خلال تطبيق Visa Airport Companion، وفقًا للشروط والأحكام، بالإضافة إلى الحصول على 3.5 نقطة مقابل كل جنيه مصري يتم إنفاقه على المشتريات محليًا ودوليًا (وفقا لشروط وأحكام برنامج المكافآت). وتوفر البطاقة أيضًا مجموعة متنوعة من المزايا والخدمات العالمية في مجالات الإقامة الفندقية والمطاعم والتسوق والترفيه وتأجير السيارات، إلى جانب خدمات الكونسيرج على مدار الساعة.   حيث تسري جميع المزايا المذكورة وفقًا للشروط والأحكام والمعايير والحدود المطبقة لكل خدمة.   ويأتي إطلاق بطاقة Visa Infinite Private تأكيدًا على حرص بنك مصر على مواصلة تطوير باقة المنتجات والخدمات المصرفية المقدمة لعملاء BM Private، وتوفير حلول ومزايا عالمية تتناسب مع أسلوب حياتهم وتطلعاتهم، بما يمنحهم تجربة مصرفية متكاملة داخل مصر وخارجها.

السفير عبد المطلب ثابت يرفض تصريحات ترامب المسيئة لليبيا وشعبها: كرامة الليبيين وسيادة وطنهم خط أحمر

السفير عبد المطلب ثابت: احترام ليبيا وشعبها واجب تفرضه مبادئ السيادة والعلاقات الدولية رندة رفعت أعرب سعادة السفير عبد المطلب ثابت عن بالغ استنكاره ورفضه للتعليقات المسيئة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق ليبيا وشعبها، مؤكدًا رفضه القاطع لأي خطاب ينتقص من كرامة الشعوب أو يمسّ مكانتها الوطنية، أيًّا كانت الاعتبارات أو الدوافع.   وأكد السفير عبد المطلب ثابت أن الشعب الليبي، بما يمتلكه من تاريخ عريق وإرث حضاري أصيل، يستحق كل التقدير والاحترام، مشددًا على أن كرامة الليبيين وهويتهم الوطنية ليستا محلًا للتجريح أو الاستخفاف، وأن ليبيا، باعتبارها دولة ذات سيادة، تمتلك من التاريخ والمواقف والتضحيات ما يعكس أصالة شعبها واعتزازه بوطنه.   وشدد السفير على أن احترام ليبيا وشعبها ليس خيارًا سياسيًا، بل مبدأ أصيل تفرضه قواعد العلاقات الدولية ومقتضيات التعامل المسؤول بين الدول، القائمة على الاحترام المتبادل وصون السيادة الوطنية وعدم المساس بكرامة الشعوب أو الانتقاص من مكانتها.   وأشار إلى أن المسؤولية السياسية والدبلوماسية تقتضي التحلي بالدقة والمسؤولية في الخطاب، ولا سيما حين يصدر عن قيادات تتولى مناصب دولية رفيعة، بما يحفظ مكانة الشعوب ويحول دون تأجيج التوترات أو الإضرار بفرص الحوار والتفاهم بين الدول.   وأضاف أن العلاقات الدولية الراسخة لا تُبنى على الإساءة أو الأحكام المجحفة، وإنما على الاحترام المتبادل والاعتراف بحق كل شعب في صون هويته الوطنية وكرامته وسيادته، مؤكدًا أن الاختلافات السياسية لا تبرر المساس بكرامة الشعوب أو التقليل من شأنها.   واختتم السفير عبد المطلب ثابت موقفه بالتأكيد على أن ليبيا ستظل عزيزة بشعبها، شامخة بسيادتها، ومعتزة بتاريخها وهويتها الوطنية، وأن التصريحات المسيئة لن تنال من مكانة الشعب الليبي أو اعتزازه بوطنه، مجددًا التأكيد على أن احترام ليبيا وشعبها يظل ضرورة أخلاقية ودبلوماسية وأساسًا لأي علاقات دولية قائمة على التقدير المتبادل.

نبيل فهمي وجوتيريش يبحثان أزمات المنطقة.. غزة ومصداقية النظام الدولي في صدارة مباحثات الجامعة العربية والأمم المتحدة

رندة رفعت بحث نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع أنطونيو جوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة العربية، وفي مقدمتها الحرب في غزة، ومستقبل وقف إطلاق النار، وتحديات احترام القانون الدولي، وذلك خلال لقاء عقد اليوم الأحد، 25 أكتوبر 2026، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة.   ويزور جوتيريش القاهرة ضمن جولة إقليمية تسبق انتهاء ولايته على رأس الأمم المتحدة بنهاية العام الجاري، في وقت تواجه فيه المنطقة أزمات متصاعدة تضع فاعلية المؤسسات الدولية وقدرتها على إنفاذ قراراتها أمام اختبار حاسم.   فهمي: ما يجري في غزة يحدد مصداقية النظام الدولي   وأكد فهمي، خلال اللقاء، تقديره لحرص جوتيريش على إدراج جامعة الدول العربية ضمن محطات زيارته، مشيدًا بالتعاون المتواصل بين المنظمتين، ومشيرًا إلى تقاطع مسيرتيهما الدبلوماسيتين على الساحة الدولية خلال العقود الماضية.   وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عن تقديره لمواقف جوتيريش الداعمة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا سيما مواقفه إزاء القضية الفلسطينية والحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن ما تشهده غزة بات معيارًا أساسيًا لقياس مصداقية النظام الدولي وقدرته على حماية المدنيين وإنفاذ قواعد القانون الدولي.   وحذر فهمي من هشاشة وقف إطلاق النار في القطاع، في ظل سقوط أكثر من 1500 شهيد منذ دخوله حيز التنفيذ، مشددًا على ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وضمان استمرار ولايتها.   كما نبه إلى أن استمرار الإفلات من المساءلة يقوض قواعد النظام الدولي، ويفتح المجال أمام مزيد من الانتهاكات لسيادة الدول وسلامة أراضيها، في فلسطين ولبنان وسوريا.   الجامعة العربية ترفض الاعتداءات على الدول العربية   وفيما يتعلق بالتطورات الأمنية والإقليمية، أكد فهمي الرفض القاطع لجامعة الدول العربية لاستخدام القوة بصورة غير مشروعة في العلاقات بين الدول، مشيرًا إلى الاعتداءات الإيرانية على أراضي ومصالح دول عربية مجاورة، فضلًا عن الهجمات الحوثية التي استهدفت مطارات ومنشآت مدنية، وصولًا إلى إطلاق صواريخ باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.   وشدد على تضامن الجامعة العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعم حقها في حماية أمنها وسيادتها، داعيًا مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته وإنفاذ قراراته ذات الصلة.   كما أكد أهمية حماية حرية الملاحة الدولية، وصون أمن الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها البحر الأحمر ومضيق هرمز، لما يمثله استقرارهما من أهمية للأمن الإقليمي وحركة التجارة الدولية.   لبنان والسودان وسوريا وليبيا على طاولة المباحثات   وتناول اللقاء تطورات الوضع في لبنان، مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، حيث شدد فهمي على ضرورة تجنب أي فراغ أمني في جنوب البلاد، ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية في بسط سلطتها على كامل أراضيها.   كما بحث الجانبان الأوضاع في السودان وسوريا وليبيا، مؤكدين أهمية الحفاظ على وحدة هذه الدول وسيادتها وسلامة مؤسساتها الوطنية، بما يدعم استقرارها ويحول دون اتساع نطاق الأزمات الإقليمية.   جوتيريش يؤكد التزام الأمم المتحدة بالقانون الدولي   من جانبه، جدد جوتيريش التزامه باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أهمية التمسك بالقواعد الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول وتحفظ السلم والأمن الدوليين.   وأعرب السكرتير العام للأمم المتحدة عن تقديره للشراكة الوثيقة مع جامعة الدول العربية، مؤكدًا حرص المنظمة الدولية على مواصلة التنسيق مع الجامعة ودعم جهودها الرامية إلى تطوير آليات عملها وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات الإقليمية والتطورات الدولية.   ويأتي اللقاء في مرحلة دقيقة تشهد فيها المنطقة العربية أزمات متشابكة، من الحرب في غزة إلى التوترات الأمنية في عدد من الدول العربية، بما يعزز أهمية التنسيق العربي الأممي في دعم الاستقرار، وحماية سيادة الدول، وترسيخ احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

البرلمان العربي يختتم اجتماعات لجانه الدائمة بالقاهرة.. الذكاء الاصطناعي والعدالة الرقمية وحماية الأمن المجتمعي على جدول الأعمال

رندة رفعت اختتمت اللجان الدائمة الأربع بالبرلمان العربي، اليوم الأحد، اجتماعاتها التحضيرية في القاهرة، بحضور سعد بن صليب العتيبي، رئيس البرلمان العربي، وذلك استعدادًا لانعقاد الجلسة الأولى لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، المقرر عقدها غدًا الاثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.   وشهدت الاجتماعات مناقشة حزمة من الملفات السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية ذات الأولوية العربية، تصدرتها التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وتحديث التشريعات العربية لمواكبة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب دعم الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز حماية حقوق الإنسان والأمن المجتمعي.   التطورات السياسية والتدخلات الخارجية في صدارة الاهتمام   وبحثت لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العالم العربي، كما استعرضت تقرير الاجتماع الأول للجنة الفرعية المعنية بدراسة مشروع رؤية برلمانية بشأن تأثير التدخلات الخارجية في النزاعات المحلية وسبل مواجهتها.   وناقشت اللجنة تقرير زيارتها الرسمية إلى البرلمان الأفريقي في يوليو الماضي، إلى جانب مشروع خطة عملها خلال دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، في إطار تعزيز التعاون البرلماني وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية.   الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الفلسطيني على أجندة اللجنة الاقتصادية   وفي الشأن الاقتصادي، ناقشت لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية مسودة القانون العربي الاسترشادي المحدّث في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مسودة لائحته التنفيذية، بما يعكس توجهًا نحو تطوير الأطر التشريعية العربية لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.   كما بحثت اللجنة تطورات الوضع الاقتصادي الفلسطيني، وانعكاسات القيود المفروضة على التجارة والموارد المالية الفلسطينية، في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني وتؤثر في قدرته على التعافي والاستقرار.   العدالة الرقمية وحماية حقوق الإنسان من تداعيات الأزمات   من جانبها، ناقشت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان مذكرة بشأن إعداد قانون عربي استرشادي لتنظيم العدالة الرقمية وإجراءات التقاضي عن بُعد، في إطار مواكبة التطور التكنولوجي وتحديث منظومات العدالة في الدول العربية.   وتناولت اللجنة كذلك إعداد رؤية برلمانية عربية لحماية حقوق الإنسان من تداعيات اضطراب سلاسل الإمداد ونقص السلع الاستراتيجية في ظل الأزمات الراهنة، بما يسلط الضوء على الأبعاد الحقوقية والإنسانية للتحديات الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على المجتمعات العربية.   حماية النشء في البيئة الرقمية وتعزيز السلام المجتمعي   وعلى الصعيد الاجتماعي والتربوي والثقافي، بحثت لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب سبل تعزيز دور الوساطة المجتمعية في الوقاية من النزاعات وترسيخ السلام المجتمعي.   كما ناقشت إعداد رؤية برلمانية عربية لحماية النشء في البيئة الرقمية، ووضع إطار عربي استرشادي لتنظيم صناعة المحتوى الرقمي، في ظل تنامي تأثير المنصات الرقمية في تشكيل الوعي والسلوك المجتمعي، ولا سيما لدى الأطفال والشباب.   ندوات وورش عمل لدعم التعليم والصحة وحماية التراث   واستعرضت اللجنة مستجدات الترتيبات الخاصة بتنظيم عدد من الفعاليات المتخصصة، تشمل ندوة «واقع التعليم الإلكتروني في المنطقة العربية – التحديات والآفاق»، وورشة عمل بشأن تعزيز آليات توفير الرعاية والحماية الصحية للجميع في مناطق الحروب والنزاعات المسلحة بالدول العربية.   كما تشمل الفعاليات ندوة حول حماية الآثار في الدول العربية، وأخرى بشأن حماية القيم المجتمعية في العالم العربي، في إطار الاهتمام بالقضايا التعليمية والصحية والثقافية وتعزيز التماسك المجتمعي.   ومن المقرر أن تتواصل أعمال البرلمان العربي غدًا الاثنين بانعقاد جلسته العامة الأولى لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، لمتابعة الملفات المطروحة على أجندته وتعزيز العمل البرلماني العربي المشترك.

سلطنة عُمان تستضيف بعثة صندوق النقد الدولي لمراجعة الأداء الاقتصادي

رندة رفعت تستضيف سلطنة عُمان، ممثلة في البنك المركزي العُماني، بعثة خبراء صندوق النقد الدولي اعتبارًا من اليوم/الأحد/ 25 أكتوبر 2026، لإجراء مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، في زيارة تستمر حتى 8 نوفمبر المقبل، لمراجعة التطورات الاقتصادية والمالية في السلطنة وتقييم السياسات المتبعة وآفاق النمو.   وتأتي الزيارة في إطار التعاون المستمر بين سلطنة عُمان وصندوق النقد الدولي، وتشمل مناقشة السياسات المالية والنقدية، وأوضاع القطاع المصرفي والاستقرار المالي، والتطورات في القطاع الخارجي، إلى جانب الإصلاحات الهيكلية الداعمة للنمو الاقتصادي المستدام، وفقًا لوكالة الأنباء العُمانية.   من المقرر أن تعقد بعثة الصندوق اجتماعات مع عدد من الجهات الحكومية المعنية، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص والقطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تكوين صورة متكاملة عن أداء الاقتصاد العُماني، ومناقشة أبرز التحديات والفرص المتاحة خلال المرحلة المقبلة.   وتُعد مشاورات المادة الرابعة إحدى الآليات الرئيسية التي يعتمد عليها صندوق النقد الدولي لمتابعة اقتصادات الدول الأعضاء، إذ يجري خبراء الصندوق تقييمًا دوريًا للتطورات الاقتصادية والسياسات الحكومية، ويناقشون المخاطر المحتملة وآفاق النمو، بما يدعم الحوار بشأن السياسات الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المالي.   تؤكد سلطنة عُمان حرصها على تعزيز الشفافية في الأداء الاقتصادي وتوسيع التعاون مع المؤسسات الدولية، بالتوازي مع جهودها لتنفيذ مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تستهدف دعم التنويع الاقتصادي وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.   ومن المنتظر أن تتيح المشاورات تبادل وجهات النظر بشأن السياسات الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية، في ضوء التطورات المحلية والعالمية، بما يدعم تقييم مسار الاقتصاد العُماني وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.

جهاز الاستثمار العُماني يقود تحالفا لتأسيس صندوق آسيا الوسطى والقوقاز للاستثمار

رندة رفعت تمكّن جهاز الاستثمار العُماني من قيادة تحالف استثماري يضم عدداً من صناديق الثروة السيادية والصناديق الاستثمارية لتأسيس «صندوق آسيا الوسطى والقوقاز»، بحجم مستهدف يبلغ نحو 192.2 مليون ريال عُماني، أي ما يعادل 500 مليون دولار، حيث من المخطط أن يتم التوقيع على تأسيس الصندوق رسمياً مطلع شهر نوفمبر المقبل.   ويهدف صندوق آسيا الوسطى والقوقاز إلى استقطاب رؤوس الأموال من صناديق الثروة السيادية والمؤسسات الاستثمارية والمستثمرين الاستراتيجيين في الأسواق الدولية، وتوجيهها نحو الفرص الاستثمارية في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز، لا سيما في قطاعات الخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والتعدين والغذاء والزراعة والرعاية الصحية.   وسيعمل الصندوق على فتح فرص لشركات الجهاز لتوسيع أعمالها في هذه المنطقة، التي بلغ متوسط معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لها نحو 7% خلال عام 2025.   ويأتي تأسيس الصندوق، الذي من المقرر أن تتولى إدارته شركة عُمانية، للاستفادة من المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها أسواق منطقة آسيا الوسطى والقوقاز، إذ تضم كازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان وطاجيكستان سوقاً سكانية تتجاوز 86 مليون نسمة.   يُذكر أن جهاز الاستثمار العُماني يواصل تنويع استثماراته عبر ثلاث محافظ رئيسة، يبلغ إجمالي أصولها أكثر من 23 مليار ريال عُماني، تتوزع بواقع الثلثين داخل سلطنة عُمان، فيما يُستثمر الثلث المتبقي خارج السلطنة عبر «محفظة الأجيال»، التي تركز على تحقيق عوائد مالية مستدامة وتنويع المخاطر من خلال استثمارات طويلة الأمد في الأسواق العالمية.

جامعة الدول العربية تبحث استكمال الاتفاقية العربية لحماية البيانات الشخصية برئاسة الجزائر

  القاهرة تستضيف الاجتماع الرابع للخبراء العرب لمناقشة الإطار القانوني لحماية البيانات ومواكبة التحول الرقمي رندة رفعت تستكمل جامعة الدول العربية، يومي 25 و26 أكتوبر 2026، مناقشة مشروع الاتفاقية العربية لحماية البيانات الشخصية، خلال الاجتماع الرابع للجنة المشتركة من خبراء وممثلي وزارات العدل والداخلية والجهات المعنية في الدول العربية، الذي تستضيفه الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، برئاسة الجزائر. ويُعقد الاجتماع بتنظيم من قطاع الشؤون القانونية بالأمانة العامة، ممثلًا في إدارة الشؤون القانونية والأمانة الفنية لمجلس وزراء العدل العرب، في إطار الجهود العربية الرامية إلى تعزيز التنسيق التشريعي وتطوير الأطر القانونية المنظمة لحماية البيانات الشخصية، في ظل التسارع المتزايد في استخدام التقنيات الرقمية وتنامي تداول البيانات ومعالجتها عبر الحدود.   ويناقش الخبراء وممثلو الدول العربية الجوانب القانونية والتنظيمية لمشروع الاتفاقية، بما يستهدف بلورة إطار عربي مشترك لحماية البيانات الشخصية، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في هذا المجال، بما يواكب التطورات التكنولوجية المتلاحقة ويعزز التنسيق بين التشريعات الوطنية.   ويأتي الاجتماع ضمن مسار العمل القانوني العربي المشترك، الذي تضطلع به الأمانة الفنية لمجلس وزراء العدل العرب، لمتابعة إعداد ودراسة مشروعات الاتفاقيات العربية وتطوير منظومة التعاون التشريعي بين الدول الأعضاء، بما يدعم مواكبة المستجدات القانونية والتكنولوجية على المستويين الإقليمي والدولي.   ومن شأن استكمال دراسة المشروع أن يمهد لمواصلة بحث صياغة إطار عربي مشترك لحماية البيانات الشخصية، في خطوة ترتبط بتحديات التحول الرقمي وتزايد أهمية تنظيم استخدام البيانات وصونها في البيئة الرقمية.

البرلمان العربي يطلق مبادرة عالمية لنصرة فلسطين.. العتيبي يدعو لمحاسبة إسرائيل ودعم العضوية الكاملة بالأمم المتحدة

رندة رفعت أعلن سعد بن صليب العتيبي، رئيس البرلمان العربي ورئيس لجنة فلسطين، إطلاق مبادرة برلمانية عالمية لنصرة القضية الفلسطينية، تستهدف توحيد المواقف الإقليمية والدولية، وتوسيع نطاق التحرك البرلماني لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والضغط من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم الإفلات من العقاب. جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الأول للجنة فلسطين، ضمن دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، اليوم الأحد، حيث أكد أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات البرلمان العربي، مشددًا على ضرورة الانتقال من المواقف السياسية المعلنة إلى تحركات عملية مؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي.   وأوضح العتيبي أن المبادرة تستهدف بناء تحالف برلماني دولي قادر على توظيف أدوات الدبلوماسية البرلمانية لحشد الدعم للقضية الفلسطينية، وتعزيز المساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتوثيق الانتهاكات، والتحرك لوقف الاعتداءات على الأسرى الفلسطينيين ومواجهة التشريعات التي تستهدفهم.   كما تشمل المبادرة حماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إلى جانب تكثيف الجهود الدولية للاعتراف بدولة فلسطين ودعم حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.   غزة وإعادة الإعمار ورفض التهجير   وأكد رئيس البرلمان العربي أهمية حشد الجهود الدولية لضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، ودعم إعادة إعمار القطاع تحت مسؤولية فلسطينية خالصة، مع الرفض القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس.   وشدد على أن استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات بحق الفلسطينيين، وما يصاحبها من سقوط ضحايا ودمار وتجويع وتهجير قسري وعرقلة وصول المساعدات، يفرض على المجتمع الدولي مسؤوليات قانونية وأخلاقية تستوجب التحرك الفوري، بما يضمن حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي.   وأشار إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، والانتهاكات بحق المقدسات في القدس، تستدعي موقفًا دوليًا حازمًا وإجراءات ملموسة تحول دون فرض وقائع جديدة على الأرض وتقويض حقوق الشعب الفلسطيني.   العتيبي يدعو إلى إنهاء ازدواجية المعايير الدولية   ودعا العتيبي إلى إصلاح منظومة العمل الدولي، وإنهاء ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي، وتعزيز قدرة الأمم المتحدة ومؤسساتها على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن مصداقية النظام الدولي ترتبط بمدى قدرته على حماية الشعوب، وإنصاف الضحايا، وضمان المساءلة عن الانتهاكات.   كما طالب البرلمانات الوطنية والإقليمية والدولية والاتحادات البرلمانية حول العالم بتكثيف التنسيق المشترك، وتحويل التضامن السياسي مع الشعب الفلسطيني إلى إجراءات عملية تدعم حقوقه، وتسهم في وقف الانتهاكات وإنهاء الاحتلال.   رفض افتتاح سفارة كولومبيا في القدس المحتلة   وفي سياق متصل، أدان رئيس البرلمان العربي افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة، داعيًا إلى تحرك برلماني دولي لحثها على التراجع عن هذه الخطوة، بما يتسق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.   وأكد أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية رئيسية في تحركات البرلمان العربي، مشددًا على رفض التعامل مع استمرار الاحتلال باعتباره واقعًا دائمًا، أو تجاوز الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.   واختتم العتيبي بالتأكيد أن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة يظل مرهونًا بإنهاء الاحتلال، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.   وأشار إلى أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته في المحافل الإقليمية والدولية، مع متابعة تنفيذ قراراته وتقييم نتائجها، بما يسهم في تحويل الدعم السياسي إلى خطوات ملموسة تعزز صمود الفلسطينيين، وتدعم مسار المساءلة والعدالة، وصولًا إلى الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

error: Content is protected !!