السفير الهندي بالقاهرة ينكس العلم حدادًا على الأمير الوالد لقطر

رندة رفعت نكّست سفارة الهند بالقاهرة علم بلادها حدادًا على وفاة الأمير الوالد لدولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فيما أعرب سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية سوريش كيه ريدي ، عن بالغ حزنه لرحيل الفقيد، مشيدًا بمسيرته القيادية وإسهاماته في نهضة دولة قطر.   وقال السفير الهندي: “نعرب عن بالغ حزننا لوفاة الأمير الوالد لدولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. لقد كان قائدًا استثنائيًا ورؤيويًا قاد دولة قطر إلى آفاق واسعة من التنمية والازدهار، كما أذكره بكل تقدير كصديق عزيز تشرفت بلقائه خلال زيارتي الأخيرة إلى دولة قطر في فبراير 2024.”   وأضاف أن السفارة قامت بتنكيس العلم الهندي بمقرها في القاهرة تعبيرًا عن الحداد والتضامن مع دولة قطر في هذا المصاب الجلل.   وتقدم السفير بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة والشعب القطري الشقيق، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه والشعب القطري جميل الصبر والسلوان، مختتمًا بقوله: “إنا لله وإنا إليه راجعون.”   ويأتي هذا الموقف متسقًا مع رسالة التعزية التي بعث بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والتي أشاد فيها بالدور التاريخي للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، واصفًا إياه بأنه قائد ذو رؤية أسهم في تحقيق نهضة قطر وتعزيز مكانتها، معربًا عن خالص تعازيه لأمير دولة قطر والأسرة الحاكمة والشعب القطري.

الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا

رندة رفعت انعقد اليوم في مقر سفارة جمهورية تركيا بالقاهرة اللقاء الثاني من أصل سبع جلسات تشاورية ضمن الحوار المتوسطي للمناخ والتي ستنعقد في أنطاليا.    وتنظم هذه المبادرة الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط بالتعاون مع الدولة الرئيسة والمضيفة لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP31)، وتهدف إلى تعزيز صوت متوسطي موحد قبيل انعقاد المؤتمر، حيث سيتم تجميع خلاصات هذه المشاورات في مذكرة تركيبية متوسطية سيتم تقديمها في أنطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل. وباعتبار منطقة البحر المتوسط بؤرةً تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يزيد بنسبة 20% عن المتوسط العالمي، فإنها تواجه ضغوطاً متزايدة على صعيد المناخ والبيئة، الأمر الذي يؤكد الحاجة الملحّة إلى تعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال.   وقد عُقدت فعالية اليوم بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة المصرية، وبإشراف كلٍّ من سفير الجمهورية التركية لدى مصر السفير صالح موطلو شن ونائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي، حيث جمعت أبرز الجهات الفاعلة في مجال المناخ في مصر حول ثلاث موائد مستديرة موضوعية، تتماشى مع أجندة العمل الخاصة بمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31)، وهي: • الكهرباء والتحول في مجال الطاقة؛ • الوصول إلى التمويل المناخي وتنفيذه؛ • أوجه التكامل بين اتفاقيات ريو والتكيف مع تغير المناخ.   وأكد المشاركون على ضرورة أن يسير العمل المناخي جنباً إلى جنب مع التنمية المستدامة، ولا سيما فيما يتعلق بالتخطيط الحضري والنقل، وكذلك الاقتصاد الأزرق والاقتصاد الأخضر.   وقال سفير تركيا لدى مصر السفير صالح موطلو شن: ” بصفتها الدولة المستضيفة لمؤتمر COP31، جعلت تركيا من تعزيز البعد المتوسطي للعمل المناخي العالمي أحد محاور رئاسة المؤتمر. ويتمثل طموحنا في أن يترك مؤتمر COP31 إرثًا دائمًا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط من خلال تعزيز التعاون الإقليمي ودفع التنفيذ العملي في أنحاء المنطقة.    ومن خلال حوار أنطاليا المتوسطي للمناخ، نسعى إلى عكس خبرات وأولويات وتطلعات الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية في منطقتنا ضمن أجندة العمل الخاصة بمؤتمر COP31.   ويسعدني على وجه الخصوص أن أستضيف جلسة المشاورة المصرية لحوار أنطاليا المتوسطي للمناخ، في وقتٍ لا يزال فيه إرث مؤتمر COP27 في شرم الشيخ يعزز صوت أفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط في إطار العملية العالمية المعنية بالمناخ.”   ومن جهتها اضافت نائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي: “إن الظروف المناخية القاسية، مثل موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات والسيول المفاجئة، أصبحت مصدر قلق متزايد وملح لملايين الأشخاص في منطقتنا.   وتمثل مشاورات الحوار المتوسطي للمناخ في أنطاليا فرصة للمضي قدماً معاً في مجال العمل المناخي بما يعزز أيضاً التنمية المستدامة، من خلال تقوية القدرة على الصمود، وحماية الموارد الطبيعية، ودعم مجتمعات أكثر شمولاً وازدهاراً في جميع أنحاء منطقة البحر المتوسط. وباعتبار تغير المناخ تحدياً عابراً للحدود، فإنه يجب التصدي له من خلال عمل عابر للحدود.”   ونظراً لتأثير تغير المناخ على منطقتنا، يعمل الاتحاد من أجل المتوسط مرة أخرى على تنظيم جناح متوسطي خلال مؤتمر الأطراف لهذا العام، وهو الأول من نوعه على شواطئ بحرنا المشترك.   وسيسمح هذا الجناح للدول المتوسطية والخبراء العلميين والقطاع الخاص والمجتمع المدني بعرض التزاماتهم المتعلقة بالعمل المناخي والتنمية المستدامة. كما سيكون منصةً لتقديم خطة العمل المناخي المتوسطية عقب انتهاء عملية المشاورات التي أطلقها الاتحاد من أجل المتوسط في وقت سابق من هذا الشهر خلال الأسبوع الأخضر المتوسطي الثالث.   ومن خلال توحيد الجهود مع الجهات الإقليمية الرئيسية، يهدف الاتحاد من أجل المتوسط إلى ضمان حضور التحديات المناخية الفريدة التي تواجهها المنطقة ضمن العمليات المناخية العالمية.   حول الاتحاد من أجل المتوسط الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) هو منظمة حكومية دولية أورومتوسطية تجمع بين دول الاتحاد الأوروبي و16 دولة من دول جنوب وشرق البحر المتوسط. ويوفر الاتحاد للدول الأعضاء منصةً لتعزيز التعاون والحوار الإقليميين، وتنفيذ المشروعات والمبادرات التي تُحدث أثراً ملموساً على المواطنين، من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية الثلاثة للمنطقة، وهي: الاستقرار؛ التنمية الشاملة؛ التكامل.

نبيل فهمي يرسم ملامح مرحلة جديدة لجامعة الدول العربية: تحديث شامل وتعزيز الأمن العربي والقضية الفلسطينية في الصدارة

رندة رفعت في أول لقاء موسع مع الإعلاميين.. نبيل فهمي يطرح رؤية استراتيجية لتطوير جامعة الدول العربية ويؤكد: فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة العربية عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، أول لقاء موسع مع الإعلاميين والصحفيين منذ توليه مهام منصبه رسميًا، مستعرضًا رؤية استراتيجية متكاملة لتطوير منظومة العمل العربي المشترك، بما يعزز قدرة الجامعة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، والتعامل بفاعلية مع التحديات التي تشهدها المنطقة.   ويأتي هذا اللقاء عقب تسلم فهمي مهامه أمينًا عامًا للجامعة العربية، بعد اعتماده بالإجماع من الدول الأعضاء لولاية تمتد خمس سنوات، خلفًا للأمين العام السابق أحمد أبو الغيط.   وأكد فهمي أن المرحلة المقبلة تفرض تبني نهج مؤسسي أكثر تطورًا ومرونة، يقوم على استشراف الأزمات قبل وقوعها، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الدول العربية، بما يرسخ مكانة جامعة الدول العربية كمنصة رئيسية للعمل العربي الجماعي، وقادرة على الاستجابة الفاعلة للتحولات المتسارعة في النظامين الإقليمي والدولي.   وأوضح أن رؤيته ترتكز على تنفيذ برنامج إصلاحي شامل داخل الأمانة العامة، يتضمن إنشاء مركز عربي للتميز في التحليل الاستراتيجي والإنذار المبكر، وإعادة هيكلة قطاعات العمل، وتطبيق منظومة حديثة لتقييم الأداء المؤسسي تعتمد على الكفاءة والشفافية والمساءلة، إلى جانب تطوير أدوات العمل والاستفادة من أحدث التقنيات والابتكارات الرقمية.   وشدد الأمين العام على أن الاستثمار في الإنسان العربي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مع إيلاء اهتمام خاص بتمكين الشباب والمرأة، وتوسيع توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم جهود التنمية وتعزيز منظومة الأمن القومي العربي.   وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد فهمي التأكيد على أنها ستظل القضية المركزية للأمة العربية، مشددًا على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وضمان الحماية الكاملة للمدنيين، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية، والعمل وفق المرجعيات الدولية لتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.   كما استعرض الأمين العام موقف الجامعة من عدد من الملفات الإقليمية، مؤكدًا استمرار دعمها للحلول السياسية الشاملة في السودان وليبيا وسوريا واليمن والصومال، بما يحفظ وحدة هذه الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، ويرفض جميع أشكال التدخلات الخارجية التي تهدد أمنها واستقرارها.   وفي معرض رده على أسئلة الإعلاميين، أكد فهمي أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلًا أكبر لآليات الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز مسارات التكامل الاقتصادي العربي، وتحويل المبادرات والاتفاقيات المشتركة إلى برامج ومشروعات عملية تنعكس آثارها بصورة مباشرة على حياة المواطن العربي، باعتبار أن التنمية والتكامل الاقتصادي يشكلان أحد أهم مرتكزات الأمن والاستقرار في المنطقة.   وأشار كذلك إلى أهمية توسيع آفاق الشراكة العربية مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الصين، في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار، بما يحقق المصالح العربية المشتركة، في إطار سياسة خارجية متوازنة تقوم على تنويع الشراكات وتعظيم المصالح الاستراتيجية للدول العربية.   واختتم الأمين العام اللقاء بالتأكيد على أن جامعة الدول العربية ستتبنى نهجًا أكثر انفتاحًا في التواصل مع وسائل الإعلام، يقوم على الشفافية وإتاحة المعلومات وتعزيز التواصل المستمر مع الرأي العام العربي، بما يسهم في ترسيخ الثقة بمؤسسات العمل العربي المشترك، وتعزيز دور الجامعة في خدمة القضايا العربية والدفاع عن مصالح شعوبها.

نبيل فهمي يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية السعودية والبحرين والأردن 

رندة رفعت صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن السيد نبيل فهمي، الأمين العام، اجرى اتصالات هاتفية خلال الساعات الماضية مع كل من معالي السيد أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية المملكة الأردنية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومعالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين.   وتناولت الاتصالات تجدد الإعتداءات الايرانية على عدد من الدول العربية في إنتهاك صريح لقواعد القانون الدولي وتهديد ممنهج لأمن الملاحة البحرية وخطوط التجارة العالمية.    وعبر فهمي خلال الاتصالات عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد لهذه الإعتداءات التي وصفها بأنها “أعمال عدائية متكررة وممنهجة”، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، ومُجددا تضامن الجامعة الكامل مع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والمملكة الأردنية في مواجهة هذه الإعتداءات.   كما جرى التأكيد على ضرورة العودة للمسار التفاوضي، والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن 2817، والعمل على إحتواء التوترات وبذل الجهود اللازمة للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والإستقرار في المنطقة.

الكاتبة سيلينا السعيد تستعد للمشاركة في معرض إسطنبول للكتاب والعربي بروايتها عن أدب اللجوء و المنفى “خيمة، خبز، وبطانية”

  خيمةٌ من الحكايات ورحلةٌ نحو القلوب في إسطنبول”   كتب – د محمد سعد    تستعد الكاتبة سيلينا السعيد للمشاركة في معرض إسطنبول للكتاب العربي، الذي سيقام خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 23 أغسطس، حيث ستلتقي القرّاء بروايتها الإنسانية “خيمة، خبز، وبطانية”، الصادرة عن دار جسد للنشر والتوزيع في بغداد، وبالتعاون مع دار تاسك لخدمات التوزيع والنشر في تركيا. وتحمل هذه المشاركة رسالةً أدبية وإنسانية تتجاوز حدود التوقيع واللقاء الثقافي، إذ ستفتح الرواية نافذةً على أدب اللجوء والمنفى، وتستحضر حكايات الإنسان حين يصبح الوطن ذكرى، وتتحول الخيمة إلى بيتٍ مؤقت، ورغيف الخبز إلى رمزٍ للكرامة، والبطانية إلى دفءٍ يحاول أن يواجه برد الغربة.   وتؤمن سيلينا السعيد بأن الأدب قادر على أن يمنح المنفيين صوتاً، وأن يحفظ تفاصيل الحياة التي قد تغيب عن نشرات الأخبار، لذلك ستأتي مشاركتها في المعرض احتفاءً بالإنسان قبل أن تكون احتفاءً بالكتاب، وبالذاكرة قبل أن تكون احتفاءً بالكلمات.   وسيتخلل المشاركة حفلٌ خاص لتوقيع رواية “خيمة، خبز، وبطانية”، إلى جانب فعالية ثقافية وإنسانية مصاحبة، سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريباً، لتكون مساحةً للحوار حول أدب اللجوء والمنفى، ودور الرواية في توثيق الذاكرة الإنسانية، وإبراز قدرة الأدب على بناء الجسور بين الشعوب والثقافات.   ومن المنتظر أن تجمع هذه الفعالية كتّاباً وقراءً ومهتمين بالشأن الثقافي والإنساني، في لقاءٍ يؤكد أن الكلمة ما زالت قادرة على صناعة الأمل، وأن الرواية ليست مجرد عمل أدبي، بل شهادةٌ تحفظ ما قد تعجز عنه الوثائق، وتمنح للألم لغةً، وللمنفى وجهاً، وللإنسان اسماً لا رقماً.   وتدعو سيلينا السعيد جمهور الأدب ومحبي الرواية إلى زيارة جناح الدار خلال أيام المعرض، ومشاركة هذه التجربة التي تحتفي بالإنسان، وتؤمن بأن الحكايات الصادقة لا تعرف الحدود، وأن الكتاب يظل وطناً صغيراً نحمله معنا أينما مضينا.   وسيُعلن قريباً عن موعد ومكان حفل التوقيع والفعالية المصاحبة عبر المنصات الرسمية، لتكون الدعوة مفتوحة لكل من يؤمن بأن الأدب يستطيع أن يزرع في القلوب خيمةً من الأمل، ورغيفاً من الكرامة و بطانية من الرحمة.

مصر تعزز التعاون القضائي الإفريقي بتوقيع اتفاق استراتيجي بين اتحاد مجالس الدولة والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية

  القاهرة – رندة رفعت في خطوة تعكس التزام مصر بتعزيز التكامل الإفريقي وترسيخ دورها الريادي في دعم المؤسسات القضائية بالقارة، شهد مقر مجلس الدولة بالقاهرة توقيع اتفاق تعاون بين اتحاد مجالس الدولة والمحاكم العليا الإدارية الإفريقية والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير التعاون القضائي وبناء القدرات المؤسسية على المستوى الإفريقي. وقّع الاتفاق الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والمستشار محمود أبو الدهب، رئيس مجلس الدولة ورئيس الاتحاد، بحضور المستشار ناصر رضا عبد القادر، نائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام لمجلس الدولة، والسفير حاتم كمال عبد القادر، مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية الدولية والمعاهدات، والمستشار خالد العتريس، نائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام للاتحاد، والسفيرة نرمين الظواهري، الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية، وسفراء الدول العربية والإفريقية، وأعضاء مجلس الدولة.   ويستهدف الاتفاق تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين، ودعم البرامج المتخصصة في إعداد وتأهيل القضاة الإداريين الأفارقة، من خلال تنظيم برامج تدريبية متقدمة يستضيفها مجلس الدولة المصري، بما يسهم في نقل الخبرات القضائية المصرية وتبادل أفضل الممارسات القانونية والإدارية داخل القارة   ويأتي هذا التعاون امتدادًا للدور الذي يضطلع به اتحاد مجالس الدولة والمحاكم العليا الإدارية الإفريقية، الذي تأسس عام 2022 برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف دعم التعاون القضائي الإفريقي وتعزيز سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة الإدارية بين الدول الأعضاء.   وأكد المستشار محمود أبو الدهب أن الاتفاق يعكس حرص الدولة المصرية على تعميق التعاون مع الأشقاء في إفريقيا، مثمنًا الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الخارجية لجهود مجلس الدولة في تعزيز الشراكات القضائية، بما يرسخ مكانة مصر باعتبارها مركزًا إقليميًا لتبادل الخبرات القانونية والقضائية.   من جانبه، أشاد المستشار ناصر رضا عبد القادر بالدور الحيوي الذي تقوم به الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في تنفيذ برامج التعاون الفني وبناء القدرات، مؤكدًا أن الاتفاق يجسد تكامل مؤسسات الدولة المصرية في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الحضور المصري داخل القارة الإفريقية.   بدوره، وصف المستشار خالد العتريس الاتفاق بأنه يمثل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات بين المؤسسات القضائية الإفريقية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ برامج تدريبية متخصصة ومبادرات معرفية تسهم في تطوير منظومة العدالة الإدارية وترسيخ سيادة القانون، بما يواكب تطلعات الشعوب الإفريقية نحو التنمية والاستقرار.

نبيل فهمي يعرب عن رفضه واستنكاره لإستمرار الإعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن رفضه القاطع، واستنكاره الشديد لاستمرار إيران في انتهاج سياسات وممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة وإستقرارها، في انتهاكٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، فضلًا عن مخالفة قواعد حسن الجوار، وذلك بتكرار الإعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بما يهدد أمن وحرية الملاحة الدولية، ومواصلة الإعتداءات الآثمة التي استهدفت كلاً من دولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، مجددًا رفضه القاطع لأية ممارسات تمس سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، وتشكل تهديداً لأمنها الوطني وإستقرارها.   وشدد فهمي على أنه لا يمكن قبول أية مبررات لهذه الاعتداءات المرفوضة والمستنكرة، مؤكداً على أن أمن الدول العربية كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عربية يمثل انتهاكاً مرفوضاً يستوجب موقفاً عربياً موحداً وحازماً.   وجدد المتحدث الرسمي تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدول العربية في مواجهة هذه الإعتداءات، ودعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها وتأمين شعوبها، داعياً مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته وإتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الإنتهاكات، وضمان احترام القانون الدولي، وصون أمن الملاحة الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

السفير أحمد رشيد خطابي: الإعلام العربي أمام فرصة تاريخية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى أكثر تأثيرًا وترسيخًا للتنمية والمعرفة

رندة رفعت دخلت جائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة مرحلة حاسمة بانطلاق أعمال لجنة التحكيم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، وسط مشاركة عربية غير مسبوقة بلغت 154 ترشيحًا من مختلف الدول الأعضاء، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بتطوير الأداء الإعلامي العربي ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.   وأكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في كلمته خلال افتتاح اجتماع لجنة التحكيم، أن انعقاد الدورة الحالية يأتي في مرحلة تشهد تطورات متسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، بالتزامن مع تولي معالي السيد نبيل فهمي مهام الأمين العام لجامعة الدول العربية، ناقلًا تحياته وتمنياته بنجاح أعمال اللجنة.   وأشاد خطابي بالرعاية التي تقدمها دولة الكويت لجائزة التميز الإعلامي العربي، مثمنًا جهود وزارة الإعلام الكويتية في تطوير الجائزة وتعزيز مكانتها، ومن بينها المبادرة الخاصة بإنشاء مجلس للأمناء بما يسهم في ترسيخ معايير الحوكمة والشفافية والتميز في تقييم الكفاءات والأعمال الإعلامية العربية.   وأوضح أن الدورة العاشرة تُعقد تحت شعار “الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات”، وهو عنوان يعكس أهمية التحولات التقنية التي يشهدها قطاع الإعلام، وما تتيحه تطبيقات الذكاء الاصطناعي من فرص لتطوير المحتوى الإعلامي، والارتقاء بالأداء المهني، وتعزيز الابتكار بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الأمم المتحدة 2030.   وأشار إلى أن لجنة التحكيم ستتولى دراسة الترشيحات الواردة من الدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات ذات الصفة المراقبة لدى مجلس وزراء الإعلام العرب، وفقًا للمعايير المهنية والضوابط المنصوص عليها في النظام الأساسي للجائزة، بما يضمن النزاهة والموضوعية والشفافية في اختيار الأعمال الفائزة.   وأكد رئيس قطاع الإعلام والاتصال أن الإعلام العربي يمثل ركيزة أساسية في حماية الهوية الثقافية العربية، وفي الوقت نفسه يعد شريكًا رئيسيًا في استيعاب التقنيات الحديثة وتوظيفها لخدمة المجتمعات العربية، مشددًا على أن الاستثمار في الابتكار الإعلامي وتأهيل الكفاءات الشابة أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية للإعلام العربي في البيئة الرقمية العالمية.   وكشف خطابي أن الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب استقبلت هذا العام 154 ترشيحًا، وهو العدد الأكبر منذ إطلاق الجائزة عام 2016، توزعت بواقع 62 ترشيحًا للإعلام الرقمي، و41 للصحافة المكتوبة، و36 للأعمال الإذاعية، و15 للأعمال التلفزيونية، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة العربية وارتفاع مستوى التنافس على الجائزة.   واختتم بالتأكيد على ثقته في قدرة لجنة التحكيم على اختيار الأعمال الأكثر تميزًا وفق أعلى المعايير المهنية، معربًا عن تقديره لوزارات الإعلام العربية والمؤسسات الإعلامية والجهات المشاركة في إنجاح هذه الدورة، بما يعزز مكانة جائزة التميز الإعلامي العربي كإحدى أبرز المنصات الداعمة للإبداع والابتكار الإعلامي في العالم العربي.

نبيل فهمي يتقدم بالتعازي لدولة قطر في وفاة صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

رندة رفعت يتقدم السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وحكومة وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم.   وإذ يشارك السيد الأمين العام دولة قطر قيادةً وحكومةً وشعبًا أحزانهم في هذا المصاب الأليم، فإنه يستذكر بكل تقدير ما قدمه الفقيد من إسهامات تاريخية في نهضة دولة قطر، ودوره البارز في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التضامن العربي، وخدمة القضايا العربية والإسلامية، داعيًا العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.

السيسي يكرّم أبطال منتخب مصر بعد مونديال 2026 ويعلن دعماً شاملاً لبناء جيل جديد من النجوم

رندة رفعت في رسالة تعكس التقدير الرسمي للإنجاز الرياضي الذي حققه المنتخب الوطني، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، لاعبي منتخب مصر لكرة القدم وأعضاء الجهازين الفني والإداري، مؤكداً أن ما قدمه الفريق في بطولة كأس العالم 2026 تجاوز حدود النتائج، ورسّخ صورة مشرفة للدولة المصرية على الساحة الدولية. وجرى الاستقبال بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والمهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث منح الرئيس السيسي لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري كأس الجدارة وأوسمة تكريمية، تقديراً للأداء البطولي والانضباط والروح القتالية التي ميزت مشاركة المنتخب في المونديال.   وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس أكد خلال لقائه بالمنتخب أن الأداء الذي قدمه اللاعبون حظي بإشادة واسعة داخل مصر وخارجها، سواء من الجماهير العربية أو الجاليات المصرية والعربية أو المتابعين حول العالم، مشيراً إلى أن المنتخب نجح في تقديم نموذج يعكس قيم الالتزام والانضباط والإصرار التي يتميز بها الشعب المصري.   وشدد الرئيس السيسي على أن الرياضة لا تُقاس فقط بنتائج الفوز والخسارة، وإنما بما تتركه من أثر واحترام لدى الجماهير، مؤكداً أن منتخب مصر استطاع أن يكسب احترام العالم بأدائه وروحه التنافسية، وأن الإنجاز الحقيقي تمثل في الصورة الحضارية التي قدمها اللاعبون خلال البطولة.   وأكد الرئيس أن المنتخب أعاد رسم ملامح الطموح الرياضي المصري، ونجح في صناعة حالة من الفخر والسعادة بين المواطنين، لافتاً إلى أن ما تحقق يبرهن على امتلاك مصر قاعدة كبيرة من المواهب القادرة على المنافسة في أعلى المستويات الدولية متى توافرت لها الرعاية والفرصة المناسبة.   وفي إطار رؤية الدولة لتطوير الرياضة، دعا الرئيس إلى تعزيز منظومة اكتشاف المواهب من خلال “كشافين متجردين” يعملون وفق معايير فنية دقيقة، بما يضمن الوصول إلى أفضل العناصر الشابة في مختلف المحافظات، مؤكداً استمرار الدولة في دعم الكفاءات الرياضية والجهاز الفني الوطني باعتبارهما ركيزة أساسية لبناء مستقبل الكرة المصرية.   كما وجه الرئيس رسالة إلى اللاعبين بضرورة مواصلة العمل بنفس الروح والانضباط، والاستفادة من تجربة كأس العالم لبناء أجيال جديدة قادرة على تحقيق إنجازات أكبر خلال الاستحقاقات المقبلة.   واختُتم اللقاء بمأدبة غداء أقامها الرئيس على شرف لاعبي المنتخب والجهازين الفني والإداري، حيث استمع إلى كلمات عدد من اللاعبين الذين أعربوا عن تقديرهم للدعم الرئاسي، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل للحفاظ على مستوى الأداء والبناء على الإنجاز الذي تحقق، فيما جدد الرئيس ثقته في قدرة المنتخب على تلبية طموحات الجماهير المصرية خلال المرحلة المقبلة.

error: Content is protected !!