مصر تستعيد كنوزًا فرعونية نادرة من الولايات المتحدة.. عودة تمثال لأبي الهول وقطع أثرية فريدة إلى القاهرة

رندة رفعت نجحت مصر في استعادة أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة جديدة تعكس نجاح الجهود المصرية المتواصلة لحماية التراث الحضاري واسترداد الآثار التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، وذلك بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج. وتأتي عملية الاسترداد في إطار التعاون الثقافي والحضاري بين مصر والولايات المتحدة، بعدما بادرت أسرة مواطن أمريكي من ولاية تكساس بإعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي تقديرًا لقيمتها التاريخية والحضارية، عقب اكتشاف احتفاظ مورثها بهذه القطع ضمن مقتنياته الخاصة. ووصلت القطع الأثرية إلى القاهرة، حيث تسلمها المجلس الأعلى للآثار تمهيدًا لإجراء أعمال الفحص العلمي والتوثيق والترميم قبل تسجيلها رسميًا وإعدادها للعرض المتحفي، بما يتيح للجمهور التعرف على جانب جديد من ثراء الحضارة المصرية القديمة. وتضم المجموعة المستردة رأس تمثال نادر من الجرانيت لأبي الهول يرتدي غطاء الرأس الملكي “النمس” المزخرف بحية الكوبرا، ويعود إلى الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة، ويُرجح أنه يجسد الملكة حتشبسوت أو الملك تحتمس الثالث، ما يمنحه أهمية أثرية وفنية استثنائية. كما تشمل القطع تمثالًا برونزيًا لفرس النهر من عصر الدولة الوسطى، وتمثالًا مزدوجًا لملك يقف إلى جوار المعبود حورس يعود إلى العصر المتأخر، إضافة إلى تمثال برونزي للمعبود سوبك في هيئة تمساح بزخارف دقيقة تعكس براعة الفن المصري القديم. وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استعادة هذه القطع تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال حماية التراث الثقافي، وتعكس تنامي الوعي العالمي بأهمية إعادة الممتلكات الثقافية إلى أوطانها الأصلية، مشيرًا إلى أن مصر تواصل جهودها للحفاظ على هويتها الحضارية وصون إرثها الإنساني الفريد. من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الدولة المصرية مستمرة في ملاحقة واسترداد القطع الأثرية المهربة بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين، بما يضمن حماية التراث المصري للأجيال المقبلة. وتعزز هذه الخطوة سجل النجاحات المصرية في ملف استرداد الآثار، بعدما تمكنت القاهرة خلال الأشهر الماضية من إعادة عشرات القطع الأثرية من الخارج، في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف استعادة الكنوز المصرية والحفاظ على مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم الوجهات التراثية والثقافية في العالم.
وزير التعليم الإيطالي: مصر وإيطاليا تقودان شراكة متوسطية لبناء مهارات المستقبل وتعزيز الابتكار

القاهرة – رندة رفعت أكد الدكتور جوزيبي فالدِتارا، وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا، أن منتدى ومعرض التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط في دورته الأولى يجسد رؤية مصرية إيطالية مشتركة تستهدف تعزيز المهارات وبناء مستقبل أكثر ابتكارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة، مشددًا على أن التحديات العالمية المتسارعة تفرض مزيدًا من التعاون والتضامن والمسؤولية المشتركة بين الدول. وخلال كلمته في افتتاح المنتدى، الذي يُعقد بمشاركة واسعة من دول البحر المتوسط، أوضح الوزير الإيطالي أن المبادرة المشتركة بين مصر وإيطاليا تعكس نموذجًا متقدمًا للحوار والثقة المتبادلة بين ضفتي البحر المتوسط الشمالية والجنوبية، مشيرًا إلى أن حجم المشاركة يؤكد الأهمية الاستراتيجية للمنتدى ودوره في صياغة رؤى مشتركة لمستقبل التنمية والمهارات. وقال فالدِتارا إن العالم يمر بتحولات عميقة ومتسارعة تقودها ثورة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية والتحول في أنماط الطاقة والتحديات البيئية، إلى جانب التغيرات المتلاحقة في أسواق العمل وارتفاع الطلب على المهارات المتقدمة، وهو ما يستدعي تنسيق الجهود الدولية لبناء منظومات تعليمية أكثر مرونة واستجابة للمستقبل. وأضاف أن المنتدى لا يمثل مجرد مساحة لتبادل الخبرات والأفكار، بل يشكل منصة للحوار الاستراتيجي بين دول تتشارك هدفًا واحدًا يتمثل في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى مركز للتنمية والابتكار والتقدم الاقتصادي، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب وتنمية قدراتهم يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق هذا الهدف. وأشار الوزير الإيطالي إلى أن البحر المتوسط ظل عبر التاريخ فضاءً للحضارات والتبادل الثقافي والمعرفي، ولا يزال يحتفظ بمكانته كإحدى أكثر المناطق الاستراتيجية عالميًا، نظرًا لدوره كحلقة وصل بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، بما يتيحه من فرص واسعة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي. وأوضح أن القضايا المطروحة للنقاش خلال المنتدى، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والمهارات الرقمية والتصنيع الذكي والأتمتة والسياحة والصناعات الغذائية والاستعداد لوظائف المستقبل، تعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الاستثمار في المهارات باعتبارها المحرك الرئيسي للتنمية في القرن الحادي والعشرين. وأكد فالدِتارا أن مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني تضطلع بدور محوري في بناء اقتصادات قادرة على المنافسة والابتكار، موضحًا أن دورها يتجاوز نقل المعرفة إلى تنمية رأس المال البشري وتعزيز الحراك الاجتماعي وتوفير فرص العمل للشباب ودعم تنافسية قطاع الأعمال. كما أعلن استعداد إيطاليا لتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع دول المنطقة في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، مستعرضًا تجربة بلاده في تطوير التعليم التكنولوجي والمهني من خلال نموذج “4+2” وأكاديميات المعاهد التقنية العليا، والذي يهدف إلى تعزيز الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل، ودعم الابتكار والبحث العلمي، وتطوير أنظمة تعليمية مرنة ذات بعد دولي. واختتم وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي كلمته بالتأكيد على أن شعار المنتدى “المهارات التي تصنع المستقبل” يمثل رؤية استراتيجية تضع الإنسان والتعليم وتنمية القدرات في قلب عملية التقدم الاقتصادي والاجتماعي، معربًا عن ثقته في أن تسهم مداولات المنتدى في إطلاق مسارات جديدة للتعاون بين دول البحر المتوسط في مجالات التعليم والتكنولوجيا وتنمية رأس المال البشري.
مصر وإيطاليا تطلقان من القاهرة شراكة متوسطية لمهارات المستقبل.. التعليم الفني في قلب التحول الرقمي وعصر الذكاء الاصطناعي

القاهرة – رندة رفعت في خطوة تستهدف إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل بمنطقة البحر المتوسط، افتتح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري محمد عبد اللطيف أعمال “منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط” بالقاهرة، مؤكدًا أن التعليم لم يعد مجرد أولوية وطنية، بل أصبح مسؤولية إقليمية واستثمارًا مشتركًا في الاستقرار والازدهار والابتكار. وقال الوزير إن المنتدى يمثل منصة استراتيجية لإطلاق حوار إقليمي حول مستقبل المهارات ورأس المال البشري في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتغيرات المناخية والتطور المستمر في أسواق العمل. وأكد عبد اللطيف أن الدول لم تعد تُقاس فقط بمواردها الطبيعية أو استثماراتها، بل بقدرتها على بناء رأس مال بشري قادر على الإبداع والتكيف وحل المشكلات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، مشددًا على أن المهارات أصبحت العامل الحاسم في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الوطنية. وأشار إلى أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارين تقليديين، بل تحولا إلى ركيزة استراتيجية لدعم التوظيف والإنتاجية والابتكار وريادة الأعمال والحراك الاجتماعي، فضلًا عن دوره المحوري في مواءمة مخرجات التعليم مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل. وأوضح الوزير أن تطوير التعليم الفني يمثل أحد المحاور الرئيسية لأجندة الإصلاح المصرية، في إطار رؤية الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تضع تنمية الإنسان في صدارة أولويات التنمية الوطنية. وأضاف أن مصر تواصل توسيع نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، وتحديث المناهج وربطها بالمهارات المطلوبة في الاقتصاد الحديث. وأشاد عبد اللطيف بالتعاون المصري الإيطالي في مجال التعليم الفني، مثمنًا الشراكة مع وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي البروفيسور جوزيبي فالدِتارا، ومؤكدًا أن الخبرات الإيطالية في التعلم المرتبط بالصناعة والمعاهد التقنية العليا تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون وتبادل الخبرات بين دول المنطقة. وأكد أن منطقة البحر المتوسط تمتلك فرصة تاريخية لتجديد دورها الحضاري عبر بناء شراكة إقليمية لمهارات المستقبل، تقوم على تعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية، بما يسهم في معالجة فجوات المهارات والاستجابة للتحولات التكنولوجية المتسارعة. وشدد الوزير على أن المنتدى يجمع بين صناع السياسات وممثلي الصناعة والطلاب والمؤسسات التعليمية بهدف صياغة رؤى عملية للتعامل مع التحديات المستقبلية، مشيرًا إلى أن جلسات النقاش تتناول موضوعات محورية تشمل الذكاء الاصطناعي، والمهارات الخضراء، والتصنيع الذكي، والميكاترونيات، والصناعات الغذائية، والتراث الثقافي والسياحة، والصناعات الكيميائية والدوائية، والعلوم الحياتية. كما دعا إلى بناء منظومات تعليمية ترتبط بشكل وثيق باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل، مؤكدًا أن نجاح إصلاح التعليم الفني يعتمد بصورة كبيرة على المشاركة الفاعلة للقطاع الخاص، باعتباره الأكثر قدرة على استشراف المهارات المطلوبة والوظائف المستقبلية. وفي رسالة مباشرة إلى الشباب، أكد الوزير أن الهدف النهائي من جهود تطوير التعليم الفني يتمثل في توفير المهارات والثقة والفرص اللازمة لتمكين الأجيال الجديدة من النجاح في عالم يشهد تغيرات غير مسبوقة، وضمان أن يكون التعليم بوابة للفرص والتنمية المستدامة. واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على تطلع مصر إلى أن يشكل المنتدى نقطة انطلاق لشراكات متوسطية أكثر قوة في مجال تنمية المهارات ورأس المال البشري، بما يدعم التحول الاقتصادي والابتكار ويعزز جاهزية الشباب لمتطلبات عصر الذكاء الاصطناعي.عناوين بديلة ترندية للمواقع الدولية:
محامٍ وخبير أمن قومي.. ترامب يختار نيك أوبرهايدن سفيرًا جديدًا لأمريكا لدى مصر

واشنطن – رشّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحامي الأمريكي البارز نيك أوبرهايدن (Nick Oberheiden) لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها القاهرة في السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط، وتأتي ضمن سلسلة من الترشيحات الدبلوماسية التي أحالتها الإدارة الأمريكية إلى مجلس الشيوخ لاعتمادها رسميًا. وأعلن البيت الأبيض أن ترشيح أوبرهايدن أُرسل إلى مجلس الشيوخ لشغل منصب السفير فوق العادة والمفوض للولايات المتحدة لدى مصر، تمهيدًا لبدء إجراءات المصادقة عليه وفق الآليات الدستورية الأمريكية. ويُعد نيك أوبرهايدن واحدًا من أبرز المحامين الأمريكيين المتخصصين في قضايا الدفاع الجنائي الفيدرالي والتحقيقات الحكومية والأمن القومي داخل الولايات المتحدة، حيث اكتسب شهرة واسعة من خلال توليه ملفات قانونية معقدة شملت مسؤولين حكوميين وشركات كبرى وشخصيات عامة بارزة. وُلد أوبرهايدن في ألمانيا قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، حيث واصل مسيرته الأكاديمية والمهنية المتميزة. وحصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة هايدلبرغ الألمانية، كما نال درجة الدكتور في القانون من كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا، إلى جانب حصوله على عدد من الجوائز والتكريمات في مجالات القانون الدولي والدراسات القانونية المتقدمة. وأسس أوبرهايدن شركة “أوبرهايدن للمحاماة” في مدينة دالاس بولاية تكساس، والتي تحولت خلال سنوات قليلة إلى واحدة من المؤسسات القانونية المعروفة على المستوى الوطني في مجالات الدفاع الفيدرالي والتحقيقات الحكومية والقضايا ذات الحساسية العالية. وخلال مسيرته المهنية، تولى الدفاع عن شخصيات بارزة شملت دبلوماسيين وقضاة ومسؤولين منتخبين ورؤساء تنفيذيين لشركات كبرى ومديرين في مؤسسات مالية معروفة في وول ستريت، إضافة إلى أصحاب شركات ورواد أعمال في وادي السيليكون، كما قدم استشارات قانونية لجهات حكومية وشركات مدرجة في البورصات الأمريكية. ويتمتع المرشح الجديد بخبرة واسعة في ملفات الأمن القومي والتحقيقات الحساسة، إذ شارك في قضايا تتعلق بالتجسس والتهديدات الأمنية والتحقيقات ذات الطبيعة السرية، كما حصل على تصاريح أمنية رفيعة المستوى مكّنته من التعامل مع ملفات حكومية معقدة تتطلب مستويات عالية من السرية. ومن بين أبرز محطات مسيرته المهنية، عمله مستشارًا قانونيًا وسياسيًا لوزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب مشاركته في الدفاع عن مسؤولين حكوميين وشركات اقتصادية كبرى، كما لعب دورًا رئيسيًا في عدد من القضايا المرتبطة بهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ووزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي. ويأتي ترشيح أوبرهايدن في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية متسارعة، تشمل تطورات الأوضاع في قطاع غزة والبحر الأحمر وملفات الأمن الإقليمي، ما يمنح منصب السفير الأمريكي لدى القاهرة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في جهود الاستقرار الإقليمي. ومن المنتظر أن يخضع أوبرهايدن لجلسات استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي قبل التصويت النهائي على اعتماده سفيرًا للولايات المتحدة لدى مصر.
شركة جيوشي المصرية تنضم إلى نخبة العالم.. MAN الألمانية تعتمدها ضمن أفضل 5 شركات عالميًا في تصنيع هياكل الحافلات

رندة رفعت حققت شركة جيوشي لصناعة وسائل النقل إنجازًا صناعيًا جديدًا بعد اعتمادها من قبل شركة MAN Truck & Bus الألمانية ضمن أفضل خمس شركات عالميًا في مجال تصنيع هياكل وأجسام الحافلات، في خطوة تعكس التطور المتسارع الذي تشهده صناعة وسائل النقل في مصر وقدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية. ويأتي هذا الاعتماد تتويجًا للشراكة الاستراتيجية التي تجمع جيوشي بالشركة الألمانية منذ ثلاث سنوات، والتي أسفرت عن تطوير وإنتاج حافلات ومركبات تجارية مطابقة للمعايير العالمية، موجهة للأسواق المصرية والإقليمية، مع التركيز على الجودة والكفاءة التشغيلية والاعتمادية. وقالت الشركة إن التصنيف الجديد يعكس التزامها بتطبيق أحدث معايير التصنيع والهندسة الصناعية، إلى جانب الاستثمار المستمر في التكنولوجيا والكوادر الفنية، ما مكّنها من الوصول إلى مستويات أداء أهلتها للانضمام إلى قائمة الشركاء الاستراتيجيين الأكثر تميزًا لدى MAN على مستوى العالم. وأكد خالد جيوشي، الرئيس التنفيذي لشركة Geyushi Transportation Manufacturing، أن الاعتماد يمثل شهادة دولية على كفاءة الصناعة المصرية وقدرتها على تقديم منتجات تنافس كبرى الشركات العالمية. وقال: “هذا الإنجاز يعكس خبرات فريق العمل والتزام الشركة بأعلى معايير الجودة العالمية، كما يؤكد نجاح رؤيتنا في دعم التصنيع المحلي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وسائل النقل في الشرق الأوسط وإفريقيا.” وأضاف أن الشركة تعتزم استثمار هذا الإنجاز في تسريع خططها التوسعية وزيادة الطاقة الإنتاجية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع الشركاء الدوليين وتطوير حلول نقل متقدمة تلبي احتياجات الأسواق المختلفة. ويرى مراقبون أن اعتماد جيوشي ضمن أفضل شركاء MAN عالميًا يمثل مؤشرًا مهمًا على تنامي القدرة التنافسية للصناعة المصرية في قطاع المركبات التجارية والحافلات، خاصة في ظل التوجه المتزايد نحو توطين الصناعات الهندسية وتعزيز الصادرات الصناعية إلى الأسواق الإقليمية والدولية. وتعد جيوشي واحدة من أقدم الشركات العاملة في قطاع تصنيع وسائل النقل في مصر، إذ تمتد خبرتها لأكثر من ثمانية عقود، وتمتلك مجمعًا صناعيًا على مساحة 100 ألف متر مربع يضم أكثر من 1200 موظف وفني متخصص، وتنتج مجموعة متنوعة من الحافلات والشاحنات بالتعاون مع عدد من العلامات التجارية العالمية الرائدة. ويعزز هذا الإنجاز مكانة مصر على خريطة صناعة النقل العالمية، في وقت تتزايد فيه الاستثمارات الموجهة إلى قطاع الصناعات الهندسية باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الصناعي والصادرات خلال السنوات المقبلة.
بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. خدمات طبية وإشادة من الصحة العالمية بأداء المستشفى الإماراتي العائم خلال أيام عيد الأضحى

رندة رفعت في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات لدعم المتضررين من الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم، شهد المستشفى الإماراتي العائم في العريش والمستشفى الميداني الإماراتي في رفح نشاطا مكثفا خلال أيام عيد الأضحى، وذلك بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية. واستقبل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء وعددا من الشركاء الاستراتيجيين، وذلك تقديرا لدورهم في دعم جهود الإغاثة وتسهيل العمل الإنساني، وذلك في إطار لقاء على هامش الاحتفالات بعيد الأضحى. واطلع الحضور على آليات استقبال وتجهيز المساعدات داخل المركز اللوجستي الإماراتي في العريش قبل نقلها إلى قطاع غزة، إضافة إلى استعراض أبرز المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين. وعلى الجانب الطبي، زار وفد من منظمة الصحة العالمية المستشفى الميداني الإماراتي في رفح للاطلاع على الخدمات العلاجية والتخصصية المقدمة للمرضى والمصابين الفلسطينيين. وأشاد الوفد بالدور الإنساني والطبي الذي تضطلع به دولة الإمارات في دعم القطاع الصحي الفلسطيني وتوفير الرعاية الصحية للمرضى والمصابين. كما نظم المستشفى الإماراتي العائم في العريش فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين، تضمنت محاضرات واستشارات صحية وتوزيع مواد تثقيفية للتعريف بمخاطر التدخين وأهمية الوقاية من الأمراض المزمنة، وذلك ضمن جهود تعزيز الوعي الصحي إلى جانب الخدمات العلاجية. ويواصل المستشفى الإماراتي العائم في العريش، والمستشفى الميداني الإماراتي في رفح، ومركز الرعاية الصحية الإماراتي في مواصي خان يونس، تقديم خدماتهم الطبية والإنسانية للأشقاء الفلسطينيين، حيث استفاد من خدماتها نحو 97 ألف مريض منذ افتتاحها. وتؤكد هذه الجهود استمرار التزام دولة الإمارات، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، بمواصلة دعم الأشقاء الفلسطينيين عبر برامج الإغاثة والرعاية الصحية، بالتنسيق مع الجهات المعنية في مصر والشركاء الدوليين.
السفير التركي في مصر يستضيف أسرة فلسطينية من غزة ويؤكد أهمية التضامن الإنساني مع المتضررين من الحرب

القاهرة – رندة رفعت استضاف سفير تركيا لدى مصر، صالح موطلو شن، في مقر إقامته بالقاهرة السيدة مادلين وابنها إلياس، اللذين نزحا إلى مصر من قطاع غزة بعد تدمير منزلهما جراء الحرب، وذلك في لقاء إنساني عكس قيم التضامن والدعم للمتضررين من الأزمة الإنسانية في القطاع. وخلال اللقاء، أعربت مادلين عن امتنانها لمصر وشعبها لما وجدته من احتضان وتعاطف منذ وصولها، مشيدة بالدعم الذي يقدمه الأفراد والمؤسسات في المجتمع المصري للنازحين الفلسطينيين. وأكدت أن المصريين كانوا دائماً إلى جانبها وأسرتها، وأظهروا قدراً كبيراً من التفهم والمساندة في مختلف جوانب الحياة اليومية، الأمر الذي ساعدهم على تجاوز جزء من المعاناة التي خلفتها الحرب والنزوح. وفي الوقت ذاته، شددت مادلين على تمسكها بأرضها ووطنها، مؤكدة أنها لن تنفصل عن غزة رغم الظروف القاسية التي مرت بها، وأنها مصممة على العودة إلى القطاع فور تحسن الأوضاع، حيث لا يزال أفراد من أسرتها الكبيرة يعيشون هناك في ظروف إنسانية صعبة. من جانبه، تحدث إلياس عن حياته قبل النزوح، مشيراً إلى أنه كان يدرس في مدرسة سودانية، كما استعرض شغفه بالموسيقى وموهبته في العزف على البيانو، معرباً عن أمله في مواصلة تنمية هذه الموهبة مستقبلاً رغم التحديات التي فرضتها الحرب. ويأتي هذا اللقاء في إطار الاهتمام الإنساني بقصص الأسر الفلسطينية المتضررة من الحرب في غزة، وتسليط الضوء على أهمية التضامن الدولي والمجتمعي مع المدنيين الذين أجبرتهم الظروف على مغادرة منازلهم، مع الحفاظ على حقهم في الأمل والعودة إلى ديارهم.
جدة تحتفي بزواج المهندس عبد القادر البسامي بحضور شخصيات مجتمعية ودبلوماسية بارزة

جدة – ماهر بن عبدالوهاب شهدت مدينة جدة مساء الأحد الموافق 31 مايو 2026م، احتفالاً بهيجاً بمناسبة زواج المهندس عبد القادر البسامي، وذلك في قاعة بلاتسيو، وسط حضور لافت من كبار الشخصيات الاجتماعية ورجال الأعمال والدبلوماسيين. وإستقبلت أسرة البسامي المهنئين ، يتقدمهم شقيق العريس المهندس عبد الله البسامي، القنصل الفخري لأوكرانيا بالمملكة العربية السعودية، حيث اكتست المناسبة بأجواء من الفرح والود والتبريكات. وشهد الحفل حضور نخبة من رجال الأعمال والشخصيات المجتمعية، من بينهم رجل الأعمال الشيخ عماد المهيدب، والشيخ إبراهيم السبيعي، إلى جانب عدد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية، من أبرزهم سعادة القنصل العام لجمهورية لبنان بجدة الأستاذ محمد الجردلي، ومدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة سابقاً السفير جمال بكر بالخيور. وعبّر الحضور عن خالص تهانيهم وتبريكاتهم للعريس وأسرة البسامي، متمنين له حياة زوجية سعيدة يملؤها الاستقرار والهناء. وقد عكس الحفل مكانة الأسرة الاجتماعية والعلاقات الواسعة التي تحظى بها في الأوساط المجتمعية والدبلوماسية، في أمسية اتسمت بالرقي وحسن التنظيم، وامتزجت فيها مشاعر الفرح بالمحبة والألفة.
المطرب أمين سلطان يترجم خبرته الحياتية إلى كلمات من ذهب في أغنيته قمر الليلة

حينما تلتقي الخبرة الإنسانية الصادقة مع الرؤية الإنتاجية الذكية، تولد الأعمال الفنية التي لا تكتفي بملء الآذان، بل تسكن الوجدان وتُحدث فارقاً في المشهد الموسيقي العام، هذا هو العنوان الأدق للملحمة الغنائية التي أطلقت مؤخراً، حيث اتجهت أنظار صناع الموسيقى والجمهور العربي والعالمي نحو العمل الحدث قمر الليلة. هذا العمل، الذي يمثل أول ديو غنائي للمطرب أمين سلطان، يأتي ليعلن عن ولادة مشروع فني ذي أبعاد عالمية، ولن يكون هذا التعاون سوى الخطوة الأولى في استراتيجية فنية كبرى يتبناها أمين سلطان، حيث يجهز حالياً لتقديم سلسلة من الأعمال المشتركة مع فنانين عالميين من جنسيات وثقافات موسيقية متعددة، ليكون بمثابة سفير للأغنية العربية المتطورة في الخارج. في أغنية قمر الليلة، لا يظهر الفنان أمين سلطان كمؤدٍّ عابر، بل يتجلى كصاحب قضية ومحلل سيكولوجي للمشاعر الإنسانية المعقدة. تمحور العمل حول رصد حالة المرأة الحائرة، تلك الشخصية المتأرجحة بين النقيضين؛ ساعة في قمة سعادتها وضحكها، وساعة أخرى غارقة في بكائها وحيرتها، عاجزة عن تحديد بوصلة رغباتها في الحياة، مما يدفعها لتغيير مواقفها بشكل مستمر ومربك للمحيطين بها، هذه التيمة النفسية والاجتماعية المنتشرة، صاغها أمين سلطان بكثير من العمق والجرأة. والسر في قوة النص يكمن في الصدق الشعوري؛ فالكلمات العربية التي خطّها قلم أمين سلطان نبعت مباشرة من قلبه، مستنداً إلى تجارب وخبرات حياتية مريرة مرّ بها، وتجرّع فيها مرارة الخذلان من أشخاص مزاجيين ومتقلبين، هذا الارتباط الوثيق بين واقع الفنان الشخصي ونصه الإبداعي، صبغ الأغنية بصبغة من الواقعية الشديدة التي جعلتها تلامس الجرح الغائر لدى قطاع عريض من المستمعين. وراء كل مشروع فني طموح، عقل مدبر يؤمن بالاستثمار الثقافي ولا يتردد في تسخير الإمكانيات لخلق قيمة مضافة. هذا التجلي الإنتاجي يظهر بوضوح في قمر الليلة تحت توقيع المنتج البارز نيرسيس حلبي. يعتبر السيد نيرسيس حلبي اسماً غنياً عن التعريف، ورمزاً من رموز النجاح الاقتصادي والثقافي الممتد عبر القارات، فمن معقله الشهير وسلسلة محلاته المرموقة في منطقة برج حمود القلب النابض للثقافة والأصالة في لبنان، امتدت نجاحاته الاستثمارية لتصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في منطقة باسادينا بولاية كاليفورنيا لم يكن دخول حلبي في هذا المشروع مجرد تمويل تقليدي، بل هو تبنٍّ كامل لرؤية الفنان أمين سلطان الطامحة للعالمية، لقد أدرك نيرسيس حلبي بذكائه الاستثماري أن دمج الهوية الفنية العربية بالأرمنية في قالب عصري هو مخاطرة مدروسة لتقديم فن راقٍ يتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، مما جعله يضع ثقله الإنتاجي الكامل لضمان خروج العمل بمعايير بصرية وصوتية تضاهي الإصدارات العالمية. تتفرّد الأغنية بهيكلها الفني القائم على حوارية ثقافية فريدة: المحور العربي: بقيادة أمين سلطان، الذي يحمل شجن الشرق وقوة التعبير والمواجهة العاطفية في كلماته وأدائه. المحور الأرمني: بصوت وكلمات الفنان أرمان مارديكيان، الذي أضاف بُعداً نغمياً دافئاً، مكملاً للحالة النفسية التي صاغها سلطان، ليثبت الطرفان أن المشاعر الإنسانية والخذلان والحيرة هي لغة واحدة مهما اختلفت الألسن. لتحويل هذه الرؤية المشتركة بين سلطان وحلبي إلى واقع ملموس، تم الاستعانة بنخبة من المحترفين في عالم الصوت والصورة: الهندسة الموسيقية استوديو AZO Studio: تولى الاستوديو وضع الألحان، والتوزيع الموسيقي، وعمليات المكس والماسترينغ. وقد تم الاعتماد على بناء هارموني يدمج الآلات الشرقية الأصيلة بالآلات الأرمنية والغربية، مع الحفاظ على نقاء صوتي فائق يعكس احترافية الماستر العالمي. الرؤية البصرية المخرجة ياسمين الدقن: تولت المخرجة ياسمين الدقن ترجمة التناقض النفسي والمزاجية الحائرة للمرأة عبر كادرات سينمائية مبتكرة، حيث وظفت الإضاءة وحركة الكاميرا لتعكس الانتقال المفاجئ بين حالتي الفرح والبكاء، مما يمنح الأغنية عمقاً بصرياً موازياً لعمقها المسموع. تؤكد المؤشرات بعد طرح العمل أن تركيز الفنان أمين سلطان والدعم اللامحدود من المنتج نيرسيس حلبي لن يتوقفا عند عتبة هذا النجاح، فالخطة الاستراتيجية الموضوعة تستهدف أسواقاً موسيقية جديدة؛ حيث يتم الآن التحضير لتعاونات قادمة تجمع سلطان بنجوم من جنسيات مختلفة، مما يجعل من أغنية قمر الليلة حجر زاوية في مشروع ريادي يهدف إلى إعادة تموضع الأغنية العربية المشتركة على الخريطة العالمية. رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب: https://youtu.be/cKmYKh0HROk?si=tLtcGHkIJFEjJMOf
نزال داغستاني مرتقب بين خالدوف ويالييف ضمن أمسية «IBA PRO 19» تحت مظلة الاتحاد الدولي للملاكمة

كتبت: مروة حسن تحت مظلة الاتحاد الدولي للملاكمة، تتجه الأنظار إلى مواجهة روسية خالصة تجمع بين الملاكمين الداغستانيين مراد خالدوف وأرسلان يالييف ضمن منافسات وزن الكروزر، وذلك خلال أمسية «IBA PRO 19» التي تستضيفها «VTB Arena» في موسكو يوم 11 يوليو القادم. ويحمل النزال أهمية كبيرة للطرفين في ظل سعيهما لتعزيز موقعيهما في التصنيف الروسي والاقتراب من فرص المنافسة على الساحة الدولية، في واحدة من أبرز المواجهات المنتظرة على البطاقة المصاحبة للنزال الرئيسي الذي يشهد دفاع الروسي مراد غاسييف عن لقب العالم للوزن الثقيل لرابطة الملاكمة العالمية أمام الفرنسي توني يوكا. ويدخل يالييف المواجهة بسجل يضم 17 انتصاراً، منها 11 بالضربة القاضية، مقابل هزيمة واحدة فقط جاءت أمام يوكا بقرار الحكام بعد 10 جولات في باريس خلال مايو 2025. وقال يالييف: «أشعر بحالة جيدة جداً، وأعرف منافسي جيداً بحكم وجود أصدقاء ومعارف مشتركين بيننا، لذلك لا توجد أي أمور شخصية. خالدوف ملاكم قوي ويتمتع بشخصية قتالية مميزة، وأعتقد أننا سنقدم مواجهة قوية تليق بحجم الحدث. أنا سعيد بالحصول على فرصة الظهور على هذا المسرح الكبير». في المقابل، يخوض خالدوف المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم بعد تحقيقه 12 انتصاراً، بينها 6 بالضربة القاضية، مؤكداً أن النزال يمثل محطة جديدة في طريقه نحو المنافسة على الألقاب العالمية. وقال خالدوف: «أتعامل مع هذه المواجهة كأي استحقاق احترافي آخر. يالييف من أبرز الأسماء في الملاكمة الروسية، وكان يتقدم عليّ في التصنيف قبل أن أتجاوزه مؤخراً، وهذه المواجهة فرصة لإثبات أن ذلك لم يكن مصادفة». وأضاف: «في هذه المرحلة من مسيرتي لا أستهين بأي منافس. أستعد لكل نزال وكأنه الأخير في مسيرتي. المشاركة في بطاقة تضم مواجهة كبيرة مثل غاسييف ويوكا تمثل شرفاً وفرصة مهمة بالنسبة لي، وأنا عازم على العودة للمنافسة على أحد الألقاب العالمية الكبرى». وأشار خالدوف إلى أنه يتوقع دعماً جماهيرياً كبيراً في موسكو، حيث يقيم ويتدرب منذ سنوات، مؤكداً أن القتال في العاصمة الروسية يمنحه شعوراً مشابهاً للقتال على أرضه وبين جماهيره. وتقام أمسية «IBA PRO 19» تحت مظلة الاتحاد الدولي للملاكمة، وتضم مجموعة من أبرز نجوم الملاكمة المحترفة، يتقدمهم غاسييف ويوكا في نزال لقب العالم للوزن الثقيل، إلى جانب عدد من المواجهات التي تجمع نخبة الملاكمين الساعين إلى تعزيز حضورهم على الساحة الدولية.