الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز ريادة المرأة الإماراتية.. شريكٌ أصيل في بناء الأسرة وصناعة المستقبل

رندة رفعت في ندوة ضمن الموسم الثقافي 2026 احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية وتحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن المرأة الإماراتية تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية، وشريكًا فاعلًا في بناء الأسرة والمجتمع وصناعة المستقبل، مشيدًا بما حققته من إنجازات نوعية رسخت حضورها في مختلف المجالات العلمية والمهنية والمجتمعية، بالتوازي مع استمرار دورها المحوري في ترسيخ القيم والهوية الوطنية داخل الأسرة. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن موسمه الثقافي لعام 2026، بعنوان «دور المرأة الإماراتية في الأسرة بين المعاصرة والحداثة»، بالتزامن مع الاحتفاء بـيوم المرأة الإماراتية تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، بما يعكس ما وصلت إليه ابنة الإمارات من مكانة رفيعة وما تضطلع به من أدوار متقدمة في مسيرة الدولة نحو التنمية المستدامة وبناء الإنسان. وشارك في الندوة كل من الدكتورة فاطمة الدهماني من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والأستاذة فاطمة مصبح الرميثي، الباحثة في مركز تريندز للبحوث والاستشارات، فيما أدارت الندوة الأستاذة فاطمة المزروعي من الأرشيف والمكتبة الوطنية. واستعرضت الندوة المسيرة التاريخية للمرأة الإماراتية منذ ما قبل قيام دولة الاتحاد عام 1971، وما اضطلعت به من أدوار أصيلة في دعم الأسرة والمجتمع، وصولًا إلى ما حققته اليوم من حضور بارز وإنجازات نوعية في قطاعات التعليم والعمل والعلوم والتكنولوجيا والهندسة وغيرها من المجالات التي تشكل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد المستقبل. وأكدت المناقشات أن مسيرة تمكين المرأة الإماراتية لم تكن منفصلة عن مسيرة بناء الدولة، بل جاءت جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الذي جعل الإنسان محورًا للتنمية، وفتح أمام المرأة آفاقًا واسعة للمشاركة والإنجاز وتولي المسؤوليات في مختلف القطاعات. كما تناولت الندوة التحولات التي شهدتها الأسرة الإماراتية في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وما أفرزته الحياة المعاصرة من أدوار ومسؤوليات جديدة للمرأة، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة المهنية والأسرية، بما يحافظ على استقرار الأسرة ويتيح للمرأة مواصلة طموحاتها وإسهاماتها الوطنية. وفي هذا السياق، برز الدور التربوي للمرأة الإماراتية باعتباره أحد أهم مرتكزات بناء الأجيال، حيث أكدت الندوة أهمية إسهامها في غرس القيم والمبادئ الوطنية، وتعزيز مشاعر الانتماء والاعتزاز بالهوية الإماراتية لدى الأبناء، إلى جانب الحفاظ على التراث الوطني وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة تتلاءم مع متطلبات العصر. وسلطت الندوة الضوء على إرث مدرسة زايد وما أرسته من قيم راسخة في العطاء والتسامح والانتماء والمسؤولية، باعتبارها منظومة قيمية تشكل أحد أهم الأسس التي تستند إليها الأسرة الإماراتية في تنشئة أبنائها، وتعزيز تماسك المجتمع واستدامة هويته الوطنية. وأكد المشاركون أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على الجمع بين الأصالة والطموح، وبين مسؤولياتها الأسرية وحضورها المهني والمجتمعي، لتصبح نموذجًا للمرأة العربية القادرة على المشاركة الفاعلة في التنمية، دون التفريط في جذورها وقيمها الوطنية. كما ناقشت الندوة حضور المرأة الإماراتية المتنامي في المجالات العلمية والتكنولوجية والهندسية والتخصصات المستقبلية، بما يعكس قدرتها على مواكبة التحولات العالمية والمساهمة في صياغة مستقبل الدولة، ويؤكد أن تمكين المرأة أصبح أحد المكونات الأساسية لمسيرة الإمارات التنموية. وخلصت الندوة إلى أن التوازن بين الأصالة والمعاصرة يمثل ركيزة أساسية لاستدامة دور المرأة الإماراتية، بما يضمن مواصلة حضورها المؤثر في مختلف مجالات الحياة، بالتوازي مع دورها في دعم استقرار الأسرة وصون الهوية الوطنية ونقل القيم الإماراتية الأصيلة إلى الأجيال القادمة. وأكدت الندوة أن الأسرة ستظل نقطة الانطلاق الأساسية في بناء الإنسان، وأن المرأة الإماراتية تواصل أداء دورها بوصفها عنصرًا محوريًا في تماسك الأسرة وصناعة مستقبل أبنائها، فيما يمثل نجاحها في مختلف المجالات امتدادًا لمسيرة وطنية راسخة جعلت من تمكين الإنسان والاستثمار في قدراته أساسًا لبناء المستقبل. واختتمت الندوة بالتأكيد على أن المرأة الإماراتية ليست شريكة في مسيرة التنمية فحسب، بل هي إحدى ركائزها وصانعة من صناع مستقبل الإمارات؛ فهي أم ومربية وحافظة للهوية، وعالمة ومبدعة وقائدة وشريك فاعل في بناء الوطن، لتجسد بذلك شعار يوم المرأة الإماراتية «بنظهر الأقوى والأفضل»، وتواصل مسيرة العطاء والإنجاز بثقة واقتدار.
رسالة ثقة قبل التحدي القاري.. قيادة الكاراتيه المصري تحفّز أبطال الفراعنة في الجزائر

كتب عادل البكل في خطوة تعكس حرص الإدارة على الشحن المعنوي ودعم الأبطال قبيل معترك البطولات الكبرى، عقد الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحاديين الدولي والأفريقي، برفقة النائب سيد نصر، نائب رئيس الاتحاديين المصري والأفريقي، اجتماعًا موسعًا مع بعثة المنتخب الوطني المشاركة في بطولة أفريقيا للكاراتيه بالجزائر. وشهد اللقاء حضور العقيد أحمد المسيدي، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس البعثة، والكابتن عبد الفتاح النجار، المدير الفني لمنتخب مصر للكبار (كوميتيه)، إلى جانب أعضاء الجهازين الفني والإداري، ولاعبي ولاعبات المنتخب. حرصت قيادة الاتحاد خلال الاجتماع على الاطمئنان على الترتيبات اللوجستية والتحضيرات النهائية للبعثة، مع إرسال رسائل حاسمة ترتكز على أهمية الانضباط، والتركيز العالي، والروح القتالية لضمان اعتلاء منصات التتويج ورفع العلم المصري خفاقًا في المحفل القاري. وأوضح الدهراوي ونصر في كلمتهما للبعثة أن ارتداء قميص المنتخب الوطني يمثل مسؤولية كبيرة يحمل فيها كل لاعب طموحات الجماهير المصرية، مشددين على أن الالتزام بروح الفريق والقتال حتى الثواني الأخيرة هما السبيل الوحيد للحفاظ على الريادة الأفريقية. كما وجّها الشكر للجهازين الفني والإداري على الجهود المبذولة طوال فترة الإعداد المكثفة. من جانبه، أكد العقيد أحمد المسيدي جاهزية الأبطال الكاملة لخوض النزالات، مشيرًا إلى أن البعثة تعيش حالة من التناغم والتركيز الشديد لتقديم أداء يليق بتاريخ ومكانة الكاراتيه المصري، والاستمرار في صناعة أجيال تتوارث مسيرة الإنجازات القارية والدولية.
الولايات المتحدة تعزز حضورها الدفاعي في معرض مصر الدولي للطيران 2026 بأحدث تقنيات الطيران والفضاء

رندة رفعت تشارك الولايات المتحدة الأمريكية بوفد عسكري وصناعي واسع في فعاليات معرض مصر الدولي للطيران 2026، الذي تنطلق أعماله رسميًا اليوم في مطار العلمين الدولي، في مشاركة تعكس تنامي الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن في مجالات الطيران والدفاع والفضاء، وتؤكد أهمية مصر كمحور إقليمي للتعاون في هذه القطاعات. وتأتي المشاركة الأمريكية في النسخة الثانية من المعرض، الذي يجمع ممثلين عن أكثر من 80 دولة، بالتزامن مع عرض أكثر من 50 طائرة، بما يوفر منصة دولية لاستعراض أحدث القدرات والتقنيات في صناعات الطيران والفضاء والدفاع، وفتح مسارات جديدة للتعاون والاستثمار والشراكات الصناعية. وتشارك عناصر وطائرات تابعة للقوات الجوية الأمريكية والحرس الوطني الجوي لولاية تكساس إلى جانب القوات الجوية المصرية وشركاء دوليين، حيث تقدم الولايات المتحدة عرضًا متنوعًا لقدراتها الجوية، يشمل طائرات نقل عسكرية متطورة، ومقاتلات تكتيكية مخصصة للمهام القتالية جو-جو وجو-أرض، إلى جانب طائرات متخصصة في الإسناد الجوي القريب. ويضم الجناح الأمريكي في المعرض أكثر من 25 شركة أمريكية من كبرى الشركات العاملة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، في خطوة تستهدف توسيع التعاون التجاري والصناعي، وتعزيز فرص الشراكة مع المؤسسات والشركات المصرية والإقليمية. وأكد إريك جاوديوسي، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالإنابة، أن المشاركة الأمريكية تعكس عمق العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى بناء شراكات جديدة وتوسيع الفرص المشتركة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع والأنشطة الفضائية والصناعات التجارية المرتبطة بها. وقال جاوديوسي إن افتتاح الجناح الأمريكي في المعرض يمثل مناسبة لإبراز الابتكار الأمريكي وتعزيز التعاون بين البلدين، بما يحقق فوائد مشتركة لمصر والولايات المتحدة. ويأتي الحضور الأمريكي في معرض مصر الدولي للطيران في سياق أوسع للتعاون الدفاعي بين القاهرة وواشنطن، ويمنح المعرض بعدًا يتجاوز استعراض القدرات الجوية إلى توفير مساحة للحوار حول مستقبل صناعات الطيران والفضاء، ونقل التكنولوجيا، والتصنيع، والاستثمار، وتطوير سلاسل الإمداد المرتبطة بهذه القطاعات. كما يشارك في فعاليات المعرض عدد من الشركات والمؤسسات الدولية المتخصصة، بما يعزز مكانة الحدث كمنصة تجمع بين الحكومات والقوات المسلحة وشركات الصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، وتدعم فرص بناء شراكات اقتصادية وصناعية جديدة على المستوى الإقليمي والدولي. ولممثلي وسائل الإعلام الراغبين في التواصل مع أفراد القوات المسلحة الأمريكية أو فرقة القوات الجوية المركزية الأمريكية AFCENT Band، أو الحصول على مزيد من المعلومات بشأن المشاركة الأمريكية، يمكن التواصل مع مكتب الشؤون العامة بالقوات الجوية المركزية الأمريكية عبر البريد الإلكتروني: afcent.public.affairs@us.af.mil وتتوفر الصور والمواد المرئية الخاصة بالمشاركة الأمريكية عبر صفحة معرض مصر الدولي للطيران على منصة DVIDS.
الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا، وذلك في إطار مشاركته في أعمال الدورة العادية (166) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لدفع المسار السياسي، إلى جانب عدد من القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن فهمي أكد خلال اللقاء ثوابت موقف جامعة الدول العربية تجاه ليبيا، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، ودعم عملية سياسية بملكية وقيادة ليبية تفضي إلى إنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة وإجراء انتخابات وطنية شاملة. وأضاف المتحدث أن اللقاء تناول التطورات الأخيرة المتصلة بالمسار السياسي الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث شدد الأمين العام على أهمية البناء على أي خطوات من شأنها توسيع دائرة التوافق بين الأطراف الليبية، ومعالجة القضايا العالقة بما يهيئ الظروف اللازمة لإحراز تقدم حقيقي ومستدام في العملية السياسية. وأشار المتحدث إلى أن الأمين العام أكد حرص جامعة الدول العربية على تعزيز دورها في دعم الجهود الليبية الرامية إلى تحقيق التوافق والاستقرار، ومواصلة التنسيق والتشاور مع مختلف الأطراف الليبية والدول العربية المعنية وبعثة الأمم المتحدة، بما في ذلك من خلال مكتب الجامعة في طرابلس، وبما يدعم مساراً سياسياً شاملاً يحافظ على المصالح العليا للشعب الليبي. كما تبادل الأمين العام والسيد الطاهر الباعور وجهات النظر حول عدد من التطورات الإقليمية والقضايا العربية الراهنة، وأكدا أهمية تعزيز التشاور والتنسيق العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
نبيل فهمي يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث معه أولويات الرئاسة التونسية لمجلس الجامعة

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة، حيث تناول اللقاء عدداً من الموضوعات المتصلة بالعمل العربي المشترك والتنسيق بين الأمانة العامة وتونس خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء تناول بصورة خاصة أولويات الرئاسة التونسية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي تتسلمها تونس خلال أعمال الدورة العادية (166) للمجلس، مؤكداً أهمية التنسيق الوثيق بين الرئاسة والأمانة العامة بما يسهم في تعزيز التشاور بين الدول العربية، ودعم مسارات التوافق والتقريب بين وجهات النظر حول القضايا المطروحة على المجلس، وتعزيز القدرة على التعامل بصورة جماعية وفاعلة مع التحديات التي تشهدها المنطقة. وأضاف المتحدث أن الأمين العام أشاد بالمكانة المتميزة لتونس داخل منظومة العمل العربي المشترك، وما قدمته على مدار عقود من إسهامات في دعم الجامعة ومؤسساتها، فضلاً عن احتضانها عدداً من مؤسسات ومنظمات العمل العربي المشترك، وما توفره لها من دعم وتسهيلات للاضطلاع بمهامها. وأشار المتحدث إلى أن اللقاء تناول كذلك سبل تعزيز الاستفادة من الحضور المؤسسي العربي في تونس، وتعزيز وتفعيل دور مركز جامعة الدول العربية بتونس، وتطوير التنسيق والتكامل بينه وبين المنظمات العربية الموجودة على الأراضي التونسية، بما يسهم في زيادة فاعلية مؤسسات العمل العربي المشترك وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها وخبراتها. كما تبادل الأمين العام والوزير التونسي وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات العربية الراهنة، وأكدا أهمية استمرار التشاور والتنسيق العربي في مواجهة التحديات الإقليمية، والعمل على تعزيز وحدة الموقف العربي ودور جامعة الدول العربية كإطار جامع للدول العربية.
بحضور نخبة من الوزراء والقيادات القضائية والتنفيذية الأكاديمية العربية للنقل البحري تحتفل بتخريج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه وإطلاق أول دفعة لدكتوراه سلاسل الإمداد

القاهرة – رندة رفعت احتفلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، من خلال معهد النقل الدولي واللوجستيات بالقاهرة، بتخريج 304 من حملة درجتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب الاحتفال بإطلاق أول دفعة لبرنامج الدكتوراه في سلاسل الإمداد، وذلك بحضور نخبة من الوزراء والقيادات القضائية والتنفيذية والشخصيات العامة. وشهدت الاحتفالية حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة، من بينهم الفريق محمد عباس حلمي، وزير الطيران السابق، والسيد هشام عبدالغني آمنة، وزير التنمية المحلية الأسبق، والمستشار محمد رفعت جبر، رئيس نادي قضاة مصر، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، والمستشار محمود المرغني، نائب رئيس محكمة النقض. كما حضر الاحتفالية كابتن إيهاب الطحطاوي، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للشحن الجوي، والدكتور علاء فكري، الرئيس التنفيذي لشركة SAVIS لخدمات الطيران والسلامة، إلى جانب عدد من القيادات والشخصيات الأكاديمية والمهنية. ويأتي تخريج هذه الدفعة في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على مواصلة دورها في إعداد وتأهيل الكوادر العلمية والمهنية المتخصصة، بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في مجالات النقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد، ويعزز من قدرات الخريجين على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي. ويكتسب إطلاق أول دفعة لبرنامج دكتوراه سلاسل الإمداد أهمية خاصة، باعتباره إضافة نوعية إلى منظومة الدراسات العليا بالأكاديمية، واستجابة للطلب المتزايد على الكفاءات والبحوث المتخصصة في أحد القطاعات الحيوية التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتجارة الدولية والنقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية. وأكدت الاحتفالية أهمية الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي، وضرورة الربط بين الدراسات الأكاديمية واحتياجات قطاعات النقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد، بما يسهم في دعم خطط التنمية والتحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. وتعكس هذه المناسبة الدور المتواصل للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في دعم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي، وتخريج أجيال جديدة من المتخصصين القادرين على الإسهام في تطوير منظومة النقل واللوجستيات وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي
لقاء سفير مصر لدى المملكة المغربية مع أبناء الجالية المصرية في مدينة تطوان بشمال المغرب

رندة رفعت في إطار حرص وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على تعزيز التواصل المباشر مع الجاليات المصرية، التقى السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المملكة المغربية، بمدينة تطوان عددًا من المواطنين المصريين المقيمين في مدينتي تطوان وطنجة بشمال المغرب. وخلال اللقاء، تطرق السفير أحمد نهاد عبد اللطيف إلى الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية المغربية، لا سيما في ضوء انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة برئاسة رئيسي وزراء البلدين في شهر أبريل الماضي بالقاهرة، وتوقيع 13 اتفاق تعاون في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، أعرب عن تقديره لدور الجالية المصرية في تعزيز جسور التواصل بين البلدين ودعم العلاقات الثنائية، كما ثمن الدور الذي تضطلع به منظمات الجالية. وأكد السفير المصري الأولوية التي توليها الدولة المصرية لتقديم كافة أوجه الرعاية للمصريين في الخارج. وتناول، في هذا الصدد، النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، التي عُقدت مطلع شهر أغسطس الماضي، مستعرضًا تطورات أهم المبادرات التي أطلقتها وزارة الخارجية بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، وفي مقدمتها مبادرات «بيتك في مصر»، و«مزرعتك في مصر»، و«افتح حسابك في مصر»، و«مدرستك في مصر»، و«علاجك في مصر»، إلى جانب مبادرات جديدة تشمل برنامج «معاشك بكرة بالدولار» ومبادرة «تحديث بيانات العملاء البنكية». وأشار إلى أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز روابط المصريين في الخارج بوطنهم الأم، مؤكدًا استمرار العمل على متابعة تنفيذها وإطلاق مراحل جديدة منها. كما تناول السفير الجهود الجارية لتطوير وتسريع الخدمات والمعاملات القنصلية، خاصة فيما يتعلق برقمنة عدد من الخدمات، بما يسهم في تقليص المدة الزمنية اللازمة لاستخراج الوثائق الرسمية وتسليمها للمواطنين بالخارج. وأشار في هذا السياق إلى اختصار مدة استخراج جوازات السفر إلى أقل من أسبوعين، فضلًا عن تقليص مدة إصدار شهادات الميلاد المميكنة. وتطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات المتنوعة التي تهم المصريين المقيمين بالمغرب، حيث استمع السفير المصري إلى آراء أبناء الجالية بشأن مختلف القضايا التي تمس حياتهم اليومية، وتعرف على احتياجاتهم، وبحث سبل العمل على تلبيتها. كما استمع إلى مقترحات أعضاء الجالية بشأن تعزيز العلاقات التجارية والثقافية والتعليمية بين مصر والمغرب، بما يصب في صالح البلدين الشقيقين، إلى جانب مقترحاتهم بشأن سبل دعم الروابط والتواصل بين أبناء الجالية المصرية المقيمين في مختلف المدن المغربية. وفي ختام اللقاء، أعرب أعضاء الجالية المشاركون عن تقديرهم للجهود التي تبذلها السفارة لتعزيز التواصل المباشر معهم في مختلف أماكن إقامتهم بالمغرب
وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة

هبة محمد التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم الأحد ٦ سبتمبر، وذلك على هامش أعمال المؤتمر السابع لوكالات التعاون بالدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية المنعقد بالقاهرة. أكد الوزيران على خصوصية وتميز العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والشعبية الراسخة التي تجمع مصر وتونس، وما تشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين من تطور مستمر في مختلف المجالات. وثمنا نتائج الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية–التونسية المشتركة التي انعقدت بالقاهرة في سبتمبر ٢٠٢٥، مؤكدين أهمية متابعة تنفيذ مخرجاتها والبناء على ما تم التوصل إليه من اتفاقات وتفاهمات، بما يدفع مسارات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. كما بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون في المجالات التنموية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى البلدين، فضلًا عن تكثيف التنسيق في إطار مؤسسات التمويل والتنمية الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأولويات التنموية وتعزيز التعاون بين دول الجنوب. وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة توسيع مجالات التعاون مع تونس والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين. تناول اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في إطار جامعة الدول العربية، خاصة في ضوء تولي تونس رئاسة مجلس جامعة الدول العربية، بما يعزز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف إزاء القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة، وبما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في الدول العربية. وتبادل الوزيران الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في ليبيا، حيث أكدا أهمية الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها، وصون مؤسساتها الوطنية، والدفع نحو تسوية سياسية شاملة بملكية وقيادة ليبية تفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن. وأكد الوزير عبد العاطي في هذا السياق أهمية مواصلة التنسيق بين مصر وتونس والجزائر في إطار آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا، والحفاظ على دورية انعقادها باعتبارها إطارًا مهمًا لتنسيق مواقف دول الجوار ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا. وتطرق الوزيران كذلك إلى سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر وتونس في القارة الأفريقية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى البلدين لدعم جهود التنمية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، فضلًا عن مواصلة التنسيق في المحافل الأفريقية والدولية بما يخدم مصالح الدول والشعوب الأفريقية. وفي هذا السياق، تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في السودان، وأكدا أهمية دعم أمن واستقرار السودان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، والعمل على إنهاء معاناة الشعب السوداني، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، وبما يحفظ مصالح الشعب السوداني ويصون مقدرات الدولة السودانية
من مداغ إلى ليون.. أنوار البودشيشية تتوهج في أوروبا احتفاءً بالمولد النبوي تحت إشراف الشيخ معاذ القادري

د . محمد سعد احتضن المعهد الفرنسي للحضارة الإسلامية بمدينة ليون، مساء السبت 5 شتنبر 2026، أمسية روحانية احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، أحيتها المجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية، تحت إشراف الشيخ معاذ القادري، في أجواء طبعتها مجالس الذكر والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً، حيث امتلأت مدرجات المعهد بالحاضرين، في مشهد عكس حجم الاهتمام بمجالس الذكر والمديح النبوي، وأبرز امتداد الحضور الروحي للطريقة القادرية البودشيشية في فرنسا وأوروبا. وتضمن اللقاء فقرات من الذكر والصلاة على النبي والمديح والسماع، ترددت أصداؤها في فضاء المدرج، واستحضرت المعاني الروحية المرتبطة بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط تفاعل الحاضرين مع مختلف فقرات المجلس. وتأتي هذه الأمسية ضمن الأنشطة الروحية التي تحيي بها الطريقة القادرية البودشيشية ذكرى المولد النبوي الشريف، في إطار نهج يقوم على ترسيخ قيم المحبة النبوية والذكر والتزكية، ونقل تقاليد مجالسها الروحية إلى فضاءات متعددة خارج المغرب. ويعكس الحضور البودشيشي في فرنسا وأوروبا امتداداً للتجربة الصوفية المغربية خارج مجالها الجغرافي، من خلال مجالس تجمع بين الذكر والتربية الروحية والتواصل الإنساني، وتستحضر المرجعية المغربية في التصوف القائم على الاعتدال والانفتاح. كما تبرز هذه اللقاءات الدور الذي يمكن أن تضطلع به المجالس الروحية والثقافية في تعزيز التواصل بين أفراد الجالية المغربية ومحيطهم الأوروبي، وجعل المناسبات الدينية، وفي مقدمتها ذكرى المولد النبوي الشريف، فضاءً للتلاقي واستحضار قيم المحبة والسلام والتعايش. ومن مداغ إلى ليون، تواصل الطريقة القادرية البودشيشية تنظيم مجالسها الروحية في سياقات وفضاءات مختلفة، حاملة معها تقاليد الذكر والمديح والسماع، ومؤكدة حضور التربية الروحية باعتبارها أحد مكونات امتدادها خارج المغرب. وشكلت أمسية ليون مناسبة جديدة لاستحضار السيرة والشمائل النبوية من خلال الذكر والمديح، في مشهد جمع الحاضرين حول محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأبرز استمرار حضور مجالس الطريقة في عدد من المدن الأوروبية.
الرحلة” تطلق الدورة الثانية من جوائزها الذهبية 2026 في دبي بمشاركة قيادات السياحة وصناع القرار خلال معرض السفر العربي

دبي أعلنت «الرحلة» عن انطلاق الدورة الثانية من «جوائز الرحلة الذهبية 2026» (Alrehla Golden Awards 2026)، في 14 سبتمبر الجاري، بحضور نخبة من القيادات وصناع القرار ووزراء السياحة ورؤساء الهيئات والشخصيات المؤثرة في قطاعات السياحة والسفر والضيافة والطيران والترفيه والإعلام والثقافة. ويقام الحفل في فندق أرجان روتانا – قاعة Skylight، بالتزامن مع فعاليات سوق السفر العربي «ATM» في دبي، ليجمع تحت مظلة واحدة مجموعة من أبرز الأسماء والوجهات والمؤسسات الفاعلة في صناعة السياحة إقليميًا ودوليًا. وتأتي الدورة الثانية امتدادًا لنجاح النسخة الأولى، ضمن رؤية تهدف إلى بناء منصة عربية متخصصة لتكريم الجهات والشخصيات التي أحدثت أثرًا حقيقيًا في القطاع، وأسهمت في تطوير تجربة المسافر ورفع تنافسية الوجهات وتعزيز الابتكار والاستدامة. وتضم «جوائز الرحلة الذهبية 2026» مجموعة من الفئات التي تغطي مختلف مجالات صناعة السفر، تتصدرها جائزة «العلم الذهبي» (Golden Flag Award) باعتبارها الجائزة الرئيسية والأرفع، إلى جانب «الوجهة الذهبية» (Golden Destination Award)، و«بوصلة العالم»، و«نبض المدن»، و«صُنّاع الضيافة»، و«تاج الضيافة»، و«عنوان الأعمال»، و«ملاذ العالم»، و«جسر السماء»، و«صوت الرحلة»، و«قائد الأثر السياحي»، و«عرش الترفيه»، و«إرث الضيافة الجديد». وتستند فلسفة الجوائز إلى تقييم الأثر والقيادة والابتكار وجودة التجربة والاستدامة والحضور الدولي، مع التركيز على القيمة طويلة المدى التي يتركها المرشح في القطاع، بعيدًا عن حجم المؤسسة أو شهرة العلامة التجارية وحدهما. وقال الدكتور صالح المخدوم، مدير عام «الرحلة»، إن الجوائز تمثل امتدادًا لرؤية الجريدة في بناء جسور بين أسواق السياحة المختلفة، موضحًا أن شبكة «الرحلة» الدولية تعمل على رصد التجارب والقصص التي تستحق الوصول إلى الجمهور العربي والعالمي. وأضاف أن الدورة الثانية تأتي بمسؤولية أكبر مع اتساع المشاركة والحضور الدولي، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل الجوائز إلى منصة سنوية تجمع القيادات والوجهات والمؤسسات التي تقدم قيمة فعلية وتترك أثرًا يتجاوز موسمًا سياحيًا أو حملة ترويجية. من جانبه، قال محمود الجشي، رئيس تحرير جريدة «الرحلة»: «لم يكن هدفنا عند إطلاق الجوائز إضافة حفل تكريم جديد إلى أجندة القطاع، بل بناء منصة عربية تمنح التقدير لمن يصنعون أثرًا حقيقيًا في صناعة السياحة». وأضاف: «السياحة اليوم لم تعد مجرد أرقام للزوار أو مشروعات جديدة، بل صناعة متكاملة تقوم على الرؤية والثقافة والابتكار وتجربة الإنسان. وفي الدورة الثانية نذهب خطوة أبعد في مستوى الترشيحات وتنوع الجوائز والحضور الدولي، ومعيارنا الأساسي ليس من هو الأكبر، وإنما من أحدث فرقًا يستحق أن يُروى ويُكرّم». وتحظى جائزة «العلم الذهبي» بمكانة خاصة، إذ تُمنح للشخصيات والمؤسسات والمبادرات ذات التأثير الاستثنائي في السياحة والثقافة والتواصل بين المجتمعات، فيما تحتفي «الوجهة الذهبية» بالوجهات التي تقدم نموذجًا متكاملًا يجمع الهوية وجودة التجربة والبنية التحتية والاستدامة والحضور الدولي. وتتخذ «الرحلة» من دولة الإمارات مقرًا لها، وتعمل عبر شبكة تضم ثمانية مكاتب حول العالم. ومن المنتظر أن يشهد حفل 14 سبتمبر الكشف عن الفائزين بمختلف الفئات، وصولًا إلى الإعلان عن الفائزين بالجائزتين الرئيسيتين «الوجهة الذهبية» و«العلم الذهبي».