رئيس البرلمان العربي يلتقي رئيس برلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (الميركوسور) في إسطنبول، ويؤكدان على أهمية تعزيز العلاقات العربية مع أمريكا الجنوبية على كافة المستويات

رندة رفعت أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي أهمية تعزيز العلاقات العربية مع دول أمريكا الجنوبية على كافة المستويات، مشيرًا إلى أن العلاقات مع هذه الدول تكتسب أهمية كبيرة خاصة من النواحي الاقتصادية، معربًا عن اهتمام البرلمان العربي بتعزيز العلاقات معها على المستوى البرلماني. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له، مع معالي السيد رودريغو غامارا رئيس السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (الميركوسور)، وذلك على هامش مشاركتهما في اجتماعات الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في مدينة إسطنبول التركية. وتطرقت المباحثات إلى تبادل الأفكار المتعلقة بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية. ومن جانبه، أبدى معالي السيد غامارا رغبته القوية في تعزيز العلاقات مع البرلمان العربي خلال الفترة القادمة، مؤكدًا على أن هذه العلاقات البرلمانية يمكن أن تكون مدخل مهم لتعزيز العلاقات العربية مع أمريكا الجنوبية، وكذلك تعزيز التقارب الثقافي والشعبي بين الجانبين. وطالب رئيس البرلمان العربي خلال اللقاء بأن يكون لبرلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية دور ضاغط في دعم القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، خاصة في ضوء ما تمر به من تطورات خطيرة خلال الفترة الأخيرة، بسبب تصاعد الانتهاكات الجسيمة التي يقوم بها كيان الاحتلال. حضر اللقاء معالي النائب سعيد بن حمد بن هلال السعدي نائب رئيس البرلمان العربي، ومعالي النائب أيمن نقرة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، ومعالي الدكتورة أحلام اللافي رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، ومعالي الدكتورة حنان الفتلاوي عضو البرلمان العربي. ومن الأمانة العامة سعادة المستشار كامل محمد فريد شعراوي الأمين العام للبرلمان العربي، والدكتور أشرف عبدالعزيز المستشار السياسي لرئيس البرلمان العربي ومدير إدارة العلاقات الخارجية. *فيديو الخبر* https://youtu.be/8Bo8NMdF2iE
إطلاق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين بعد استكمال عقوبتهم

رندة محمد أُطلق سراح ثلاثة مشجعين سنغاليين، اليوم السبت، من سجن مغربي بعد قضائهم عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر نافذة لمشاركتهم في أعمال العنف التي شهدتها نهائي كأس أمم إفريقيا في الرباط، حسبما أفاد صحفي من وكالة فرانس برس. وغادر الرجال الثلاثة سجن “العرجات 2″، شمال شرق الرباط، على متن مركبة تابعة للدرك الملكي متوجهين إلى مخفر للشرطة قرب مدينة سلا قبل إخلاء سبيلهم. ولدى خروجهم من المفوضية، كان في استقبال المشجعين الثلاثة أعضاء من السفارة السنغالية والابتسامة تعلو وجوههم. وصرح أحدهم لوكالة فرانس برس قائلاً: “ديما ماروك، ديما مغريب”. وفي إطار القضية ذاتها، يقضي 15 مشجعاً سنغالياً آخرين عقوبات تتراوح بين ستة أشهر وسنة سجناً، أيدتها محكمة الاستئناف يوم الاثنين الماضي. وكان هؤلاء موقوفين منذ النهائي الذي أقيم في 18 يناير، حيث توبعوا بتهمة “الشغب الرياضي”، وهي تهمة تشمل أعمال عنف ضد قوات حفظ النظام، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورمي المقذوفات. كما تم إطلاق سراح فرنسي من أصل جزائري يوم السبت بعد قضائه ثلاثة أشهر في السجن لرميه قنينة ماء خلال النهائي. وفي ليلة النهائي بالرباط، كان الحكم قد احتسب ضربة جزاء للمغرب في اللحظات الأخيرة من المباراة، بعد وقت قصير من إلغاء هدف للسنغال. وبسبب هذا القرار، غادر العديد من اللاعبين السنغاليين أرضية الملعب، لتتحول المباراة إلى حالة من الفوضى والارتباك، حيث حاول مشجعون سنغاليون اقتحام الميدان ورشق المقذوفات. وعاد اللاعبون السنغاليون في نهاية المطاف إلى الملعب، حيث أضاع المهاجم المغربي براهيم دياز ضربة الجزاء، وفازت السنغال بنتيجة 1-0 بهدف سجله باب غاي خلال الأشواط الإضافية. يُذكر أنه عقب قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في 17 مارس بمنح لقب كان-2025 للمغرب “إدارياً”، لجأت السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضي (تاس).
تحرك روسي-ليبي لافت: لافروف والدبيبة يبحثان توسيع التعاون وشراكات جديدة متعددة المجالات

رندة رفعت بحث سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، مع عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار مساعي البلدين لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير آفاق الشراكة في مختلف المجالات. وتناول اللقاء سبل توسيع التعاون بين الجانبين، بما يشمل الملفات السياسية والاقتصادية، إضافة إلى بحث فرص دعم الاستقرار وتعزيز مسارات التنمية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما ناقش الطرفان أهمية تكثيف التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز من فرص التعاون الفعّال، ويدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية. وأكد الجانبان الحرص على تطوير العلاقات الثنائية، والبناء على ما تحقق من تفاهمات سابقة، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، خاصة في القطاعات الحيوية ذات الأولوية. ويأتي هذا اللقاء في سياق حراك دبلوماسي نشط تشهده الساحة الليبية، مدعومًا بانخراط دولي متزايد يهدف إلى دعم الاستقرار، وتعزيز فرص الشراكات الاقتصادية، بما ينعكس إيجابًا على مسار التنمية في البلاد.
لقاء استراتيجي في أنطاليا: الدبيبة ورئيس وزراء قطر يناقشان أمن الطاقة وسلاسل الإمداد وسط توترات إقليمية

رندة رفعت بحث عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، مع محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وذلك على هامش مشاركتهما في منتدى أنطاليا الدبلوماسي. وتناول اللقاء تداعيات التطورات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي، مع التركيز على التحديات المرتبطة بأمن سلاسل الإمداد العالمية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة، في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول المعنية لمواجهة التحديات المشتركة، بما يضمن استدامة تدفق السلع والخدمات الحيوية، ويحد من التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي. وشدد الدبيبة خلال اللقاء على ضرورة الحفاظ على انسياب الإمدادات وتجنب أي اضطرابات قد تمس المصالح الاقتصادية للدول، مشيرًا إلى أن استقرار المنطقة يرتبط بشكل وثيق باستمرار تدفق الطاقة وحركة التجارة الدولية، بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي وتحقيق التنمية لصالح الشعوب. ويأتي هذا اللقاء في سياق حراك دبلوماسي متصاعد تشهده المنطقة، وسط مساعٍ لتعزيز الاستقرار الإقليمي واحتواء تداعيات الأزمات، عبر تكثيف الحوار والتنسيق بين الدول الفاعلة على الساحة الدولية.
لقاء حاسم في أنطاليا: أردوغان والدبيبة يعززان الشراكة ويبحثان مستقبل الاستقرار في ليبيا

رندة رفعت التقى رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، بـعبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، وذلك على هامش مشاركتهما في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا، حيث بحث الجانبان سبل دعم المسار السياسي وتعزيز الاستقرار، بما يسهم في دفع جهود التسوية الشاملة وإنهاء حالة الانقسام. كما ناقش الطرفان آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المشترك حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار بين مختلف الأطراف الليبية، ودعم المبادرات التي تستهدف تحقيق توافق وطني شامل، بما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها، ويمهد لإجراء الاستحقاقات السياسية المنتظرة. ويأتي هذا اللقاء في إطار تحركات دبلوماسية متواصلة تشهدها الساحة الليبية، مدعومة بمساعٍ إقليمية ودولية لإعادة تنشيط العملية السياسية، والوصول إلى حلول مستدامة تعزز الأمن والاستقرار في البلاد.
تحركات عربية مكثفة في أنطاليا: تكالة وأبو الغيط يبحثان خارطة إنهاء الانقسام الليبي

كتب – رندة رفعت بحث محمد تكالة، رئيس المجلس الأعلى للدولة، مع أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، وذلك على هامش مشاركتهما في منتدى أنطاليا الدبلوماسي. وتناول اللقاء تطورات المشهد الليبي في ظل حالة الانقسام السياسي الراهنة، مع التأكيد على أهمية الدفع بالمسار السياسي نحو حلول توافقية تضمن استقرار مؤسسات الدولة، وتفتح الطريق أمام تسوية شاملة ومستدامة. كما استعرض الجانبان سبل تعزيز فرص التوافق بين الأطراف الليبية، من خلال دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تقريب وجهات النظر، بما يسهم في إنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة والوصول إلى استحقاقات سياسية موحدة تلبي تطلعات الشعب الليبي. وأكد اللقاء على الدور المحوري لجامعة الدول العربية في مواكبة تطورات الملف الليبي، ودعم المبادرات التي تستهدف الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، مع التشديد على ضرورة تكثيف التنسيق العربي خلال المرحلة المقبلة لتعزيز فرص الحل السياسي. ويأتي هذا التحرك في إطار حراك دبلوماسي متسارع تشهده الساحة الليبية، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لإعادة إحياء العملية السياسية وتجاوز حالة الجمود، بما يحقق الاستقرار ويدعم مؤسسات الدولة الليبية.
مؤكدا أنه يعكس موقفًا موحدًا وداعمًا لسيادة ووحدة الصومال وسلامة أراضيها: مندوب الصومال لدى جامعة الدول العربية يرحب بالبيان المشترك لرفض إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى “أرض الصومال”

القاهرة – رندة رفعت رحب سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية عدد من الدول الصديقة والشقيقة، لرفض إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى “أرض الصومال”، باعتباره انتهاكاً صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها مؤكدا أنه يعكس موقفًا موحدًا وداعمًا لسيادة ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها. وأعرب سفير الصومال لدى مصر في بيان له- عن تقدير الصومال العميق لهذه المواقف الداعمة، التي تعزز وحدة الصف وتدعم جهود الحفاظ على سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية واستقلالها، والتي تؤكد احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ الاتحاد الأفريقي، ورفضها القاطع لأي إجراءات أحادية تمس سيادة الدول أو تنتقص من وحدتها. وأشاد السفير الصومالي بروح التضامن والتكاتف التي جسدها هذا البيان، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس التزامًا صادقًا بدعم الشرعية الدولية وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، مؤكدًا أن جمهورية الصومال الفيدرالية ستظل حريصة على تعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، والعمل المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويُسهم في ترسيخ الأمن والسلم الإقليميين. كما أشاد السفير الصومالي بالمواقف الصادرة عن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والتي عبّرت بوضوح عن دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس التزامًا راسخًا من المنظمتين بدعم القضايا العادلة للدول الأعضاء، واحترام مبادئ القانون الدولي، ورفض أي خطوات أحادية من شأنها المساس بسيادة الدول أو تقويض استقرارها.
25 ألف مشارك يجسدون قيم الوحدة والانتماء في فعالية “سباق حصنتك يا وطن” ضمن سباق زايد الخيري في أبوظبي

كتب – رندة محمد شهد سباق حصنتك يا وطن مشاركة أكثر من 25 ألف مشارك من المواطنين من مختلف فئات المجتمع في الدولة، في مشهد وطني مميز عكس القيم الراسخة للوحدة والتلاحم والتكافل المجتمعي التي تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد جسد هذا الحضور الواسع روح الانتماء التي تجمع كل من يعيش على أرض الإمارات، مؤكداً أهمية الجاهزية المجتمعية وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة بين جميع فئات المجتمع. كما افتُتح السباق بعرض مميز لفريق فرسان الإمارات، الذين رسموا لوحة فنية متناغمة بألوان علم دولة الإمارات في سماء الوطن، في مشهد جسد روح الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية وأضفى بعداً رمزياً مؤثراً على انطلاقة الحدث. وانطلق السباق من واحة الكرامة، وهو صرح وطني بارز في أبوظبي، وصولاً إلى فندق إرث أبوظبي (فندق ونادي ضباط القوات المسلحة) ، في مسار حمل دلالات وطنية عميقة أكدت متانة ارتباط أبناء الإمارات وقيمهم الراسخة، مترجماً رسالة واضحة مفادها أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتجسد في الوعي والتكاتف وروح الانتماء الوطني. وشهد الحدث مشاركة واسعة ضمت كبار المواطنين وأصحاب الهمم والناشئين والعائلات إلى جانب العدائين المحترفين، في مشهد يعكس وحدة المجتمع الإماراتي وتكامل أدواره في دعم المبادرات الوطنية وترسيخ ثقافة المشاركة الإيجابية. وفي هذا السياق، أكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي أن سباق “حصنتك يا وطن” يمثل نموذجاً متقدماً للمبادرات الوطنية التي تعكس مستوى الوعي المجتمعي في دولة الإمارات، وتجسد التزام أفراد المجتمع بقيم الانتماء والمشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية، مشيراً إلى أن المشاركة الواسعة في هذا الحدث تعكس بوضوح عمق ارتباط المجتمع بوطنهم وقيادتهم الرشيدة. وأضاف: “إن ما نشهده اليوم من حضور مجتمعي واسع ومشاركة فاعلة من مختلف الفئات العمرية يعكس المكانة التي تحتلها المبادرات الوطنية في وجدان المجتمع الإماراتي، ويؤكد أن ترسيخ ثقافة الجاهزية المجتمعية وتعزيز الوعي الوطني مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات مع أفراد المجتمع. ويأتي سباق “حصنتك يا وطن” ليجسد هذه المعاني بصورة عملية، ويعزز مفاهيم التلاحم والتكاتف المجتمعي، ويرسخ أهمية تبني أنماط الحياة الصحية والنشطة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً وقدرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية المستدامة”. وعقب انتهاء السباق، توافد المشاركون وعائلاتهم إلى القرية المجتمعية المصاحبة في إرث أبوظبي، التي شكلت مساحة تفاعلية نابضة بالحيوية جمعت أفراد المجتمع في أجواء احتفالية عائلية تضمنت أنشطة متنوعة وبرامج ترفيهية ومبادرات مجتمعية عززت روح التواصل والمشاركة. ويأتي تنظيم السباق ثمرة تعاون مشترك بين لجنة سباق زايد الخيري ومجلس أبوظبي الرياضي، في إطار جهودهما المستمرة لدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة النشاط البدني وتشجيع المشاركة المجتمعية في الفعاليات التي تسهم في بناء مجتمع صحي ومتلاحم. كما أسهم دعم الرعاة في إنجاح الحدث وتعزيز أثره المجتمعي والوطني ومنهم، المجموعة الدولية الذهبية، الدار، رود ترانزت، بنك أبوظبي التجاري، مياه العين، برجيل القابضة، شبكة الإذاعة العربية، واحة الكرامة، مركز جامع الشيخ زايد الكبير. ويأتي تنظيم السباق ثمرة تعاون مشترك بين لجنة سباق زايد الخيري ومجلس أبوظبي الرياضي، في إطار جهودهما المستمرة لدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة النشاط البدني وتشجيع المشاركة المجتمعية في الفعاليات التي تسهم في بناء مجتمع صحي ومتلاحم. ويؤكد سباق “حصنتك يا وطن” مكانته كمبادرة وطنية رائدة تجمع أفراد المجتمع تحت مظلة واحدة، وترسخ قيم الانتماء والمسؤولية المشتركة تجاه الوطن، بما يعكس رؤية أبوظبي في بناء مجتمع متماسك يعزز روح المشاركة المجتمعية.
المنظمة العربية للتنمية الإدارية: خُبراء يناقشون سُبل تعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، وتوصيات تنظيمية هامة

القاهرة – رندة رفعت عقدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية-جامعة الدول العربية ، مائدة مستديرة حول تعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، وذلك خلال الفترة من14-16 أبريل 2026 ، بمقر المنظمة الرئيس بالقاهرة – جمهورية مصر العربية، وبمشاركة نخبة متميزة من أصحاب المعالي والسعادة، والسادة الخبراء وأصحاب الاختصاص من 11دولة عربية وهي، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، سلطنة عُمان، دولة قطر، دولة الكويت، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية، والجمهورية اليمنية. وقال سعادة الدكتور / ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة، في كلمته، إن هذه المائدة المستديرة تهدف إلى مناقشة الفرص الاستثمارية في هذا المجال، والتحديات التي تواجه المنطقة العربية، ومناقشة أفضل الرؤى المشتركة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال، بما يضمن تجربة صحية وعلاجية متكاملة وآمنة. وناقشت جلسات المائدة على مدى يومين جملة من المحاور الاستراتيجية حول التحديات ومتطلبات النجاح المتعلقة بالسياحة الاستشفائية والسياحة العلاجية، ومناقشة الأطر التشريعية والتنظيمية لتعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية في مجال السياحة الصحية، مع عرض بعض التجارب العربية والدولية الناجحة في مجال السياحة الصحية. كما تتضمن فعاليات اليوم الثالث زيارات ميدانية لأهم المنشآت الصحية بمدينة القاهرة. وقد أسفرت أعمال المائدة المستديرة عن عدد من التوصيات منها، حث الدول العربية على أهمية وضع قانون للسياحة الصحية ينظم العلاقة بين متلقي الخدمة والمؤسسة الصحية، وكذلك بين القطاع الصحي والقطاع السياحي والقطاعات الأخرى ذات الصلة في مجال تقديم خدمات السياحة الصحية، وتحديد المسؤوليات في تقديم تلك الخدمات، مع الاستفادة من المنهجيات التشريعية العالمية الناجحة في هذا المجال، وبما يعزز ويدعم السياحة الصحية في الدول العربية، الدعوة إلى إنشاء منصة عربية للسياحة الصحية لتعزيز التكامل العربي في هذا المجال، وبما يكفل تبادل الخبرات والتنسيق في مجال التسويق للسياحة الصحية بالدول العربية، إطلاق برامج تدريبية عـربية مشتركة لتأهيل وإعداد كوادر عربية للعمل في مجال السياحة الصحية بكافة تخصصاتها، ودعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية للتعاون مع المؤسسات والجهات المعنية بالدول العربية في إعداد وتنفيذ تلك البرامج بما يكفل تبادل الخبرات العربية في هذا المجال، الدعوة إلى إصدار وثيقة عربية موحدة لتعزيز السياحة الصحية والتكامل العربي على مستوى تقديم الخدمات وحماية حقوق متلقيها، كذلك أوصت المائدة المستديرة بدعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية إلى عقد مؤتمر عربي موسع في مجال السياحة الصحية، يتم الإعداد له ليعقد في مطلع عام 2027، وتلقي طلبات استضافة المؤتمر في مصر أو أي دولة عربية، وأن يتم دعوة المشاركين في هذه المائدة كضيوف في هذا المؤتمر، بالإضافة إلى دعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية لإعداد تقرير بشأن تلك التوصيات، لعرضه على الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومن ثم تقديمه إلى اجتماعات مجلس وزراء الصحة العرب وكذلك مجلس وزراء السياحة العرب.
تحركات أممية لدعم حقوق المحتجزين في ليبيا: Stephanie Koury تبحث مع Ibrahim Bushnaf ملف السجون والإفراجات

القاهرة – رندة رفعت في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان في ليبيا، عقدت نائبة المبعوثة الأممية، Stephanie Koury، لقاءً مع رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة أوضاع السجون والسجناء، المستشار Ibrahim Bushnaf، لبحث مستجدات ملف المحتجزين وآليات تطوير أداء المنظومة المعنية بمتابعة أوضاعهم. وتناول اللقاء التقدم الذي أحرزته اللجنة خلال الفترة الماضية، لا سيما فيما يتعلق بالإفراج عن عدد من المحتجزين، في خطوة تعكس تحسنًا نسبيًا في معالجة هذا الملف الحساس، إلى جانب مناقشة الخطوات المقبلة لتعزيز دور اللجنة ورفع كفاءتها في متابعة أوضاع السجون وضمان الالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية. وأكدت المسؤولة الأممية خلال اللقاء دعم بعثة الأمم المتحدة الكامل لكافة الجهود الوطنية الهادفة إلى إنهاء ظاهرة الاحتجاز التعسفي، مشددة على أهمية صون حقوق جميع المحتجزين، وضمان معاملتهم بما يتوافق مع القوانين المحلية والمواثيق الدولية ذات الصلة. ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات أممية متواصلة تستهدف دعم المؤسسات الليبية وتعزيز سيادة القانون، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وترسيخ مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، في ظل التحديات التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الراهنة.