تحت إشراف سعادة سعود.. Palms Syria تتصدر المشهد الفني في عيد الأضحى بثلاث حفلات جماهيرية استثنائية

  كتبت: مروة حسن نجحت Palms Syria في خطف الأنظار خلال أيام عيد الأضحى المبارك، بعدما تحولت إلى واحدة من أبرز الوجهات الفنية والترفيهية في سوريا، من خلال تنظيم ثلاث حفلات جماهيرية متتالية حققت حضورًا لافتًا وتفاعلاً واسعًا، لتصبح حديث الجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال موسم العيد.   وجاءت هذه الأمسيات الفنية المميزة تحت إشراف رجل الأعمال سعادة سعود، الذي واصل تقديم نموذج احترافي في تنظيم الفعاليات والسهرات الكبرى، من خلال توفير تجربة متكاملة جمعت بين الفخامة وحسن التنظيم والإبهار الفني، بما يواكب تطلعات الجمهور ويعكس مستوى متقدمًا في صناعة الترفيه.   وانطلقت الفعاليات وسط أجواء راقية وتنظيم مميز حظي بإشادة واسعة من الحضور، حيث استقبلت Palms Syria أعدادًا كبيرة من عشاق الفن والطرب والسهرات الراقية، لتؤكد مكانتها كوجهة رئيسية للنخبة ومحبي الأجواء الفنية المتميزة.   وشهدت الليلة الأولى حضورًا جماهيريًا كبيرًا مع الفنان رامي عبدو، الذي أشعل الأجواء بمجموعة من أشهر أغنياته وسط تفاعل استثنائي من الجمهور، واستمرت أجواء الحماس والطرب حتى ساعات متأخرة من الليل.   أما الليلة الثانية، فحملت جرعة كبيرة من الطاقة والحيوية مع الفنان أدهم القاق، الذي قدم عرضًا غنائيًا حافلًا بالإيقاعات الحماسية والأغنيات التي تفاعل معها الحضور بشكل لافت، في واحدة من أكثر ليالي العيد نشاطًا وإقبالًا.   واختتمت السلسلة الفنية بليلة استثنائية أحيتها The Diva شيماء الراسي، التي خطفت الأنظار بحضورها الأنيق وأدائها المميز، وقدمت باقة من الأغنيات التي جمعت بين الإحساس والرقي والتفاعل الجماهيري الكبير، مؤكدة مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الساحة الفنية.   وأكد النجاح الكبير للحفلات الثلاث أن Palms Syria أصبحت اليوم من أهم الوجهات الفنية والسهرات الفاخرة في سوريا، خاصة في ظل المستوى العالي من التنظيم والإبهار والإقبال الجماهيري الذي فاق التوقعات، في مشهد يعكس رؤية احترافية تسعى إلى تقديم تجربة فنية متكاملة بمعايير متميزة.   ولم يكن عيد الأضحى هذا العام في Palms Syria مجرد سلسلة من الحفلات الغنائية، بل تحول إلى موسم فني متكامل عنوانه الفخامة والجماهيرية والنجاح، ليؤكد المكان حضوره القوي على خريطة الفعاليات الفنية والترفيهية في سوريا.

بشير الغزالي يحتفي بذكرى استقلال الأردن بأغنية «أردني نشمي»

  كتبت: مروة حسن أطلق الفنان العراقي بشير الغزالي أحدث أعماله الغنائية الوطنية بعنوان «أردني نشمي»، إهداءً إلى المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة الذكرى الـ80 للاستقلال، في عمل يحمل رسائل الوفاء والمحبة والتقدير للأردن وشعبه، ويعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين الأردني والعراقي.   وجاءت الأغنية بكلمات الشاعر خالد الشريدة، فيما تولى الفنان بشير الغزالي تلحينها وغناءها، بينما قام الموسيقار رائد الهندي بتنفيذ التوزيع الموسيقي والماسترينغ، وتم تسجيل العمل في الولايات المتحدة الأمريكية داخل استوديوهات MBC، فيما تولى الغزالي إنتاج الأغنية بالكامل.   وعبّر بشير الغزالي عن اعتزازه الكبير بتقديم هذا العمل، مؤكدًا أن أغنية «أردني نشمي» تأتي تقديرًا لمكانة الأردن في القلوب، وتجسيدًا لمعاني الوفاء والانتماء والمحبة لهذا الوطن الذي يحظى بمكانة خاصة لديه.   وقال الغزالي إن الأردن يمثل نموذجًا عربيًا أصيلًا، ويحمل قيمة كبيرة في وجدان كل من عرفه وعاش بين أهله، مشيرًا إلى أن الأغنية تعبر عن مشاعر صادقة تجاه المملكة الأردنية الهاشمية، التي تجمعها بالعراق وشائج تاريخية وعلاقات أخوية راسخة ورؤية مشتركة نحو مستقبل أفضل.   وأضاف أن الأردن كان دائمًا وطنًا قريبًا من القلب، واحتضن الكثير من أبناء الأمة العربية بمحبة وكرم، وهو ما دفعه لتقديم هذا العمل الوطني الذي يترجم مشاعر التقدير والامتنان في مناسبة وطنية عزيزة على الشعب الأردني.   وتحمل أغنية «أردني نشمي» طابعًا وطنيًا حماسيًا يحتفي بإنجازات الأردن ومسيرته الممتدة على مدار ثمانية عقود من الاستقلال والبناء والتنمية، كما تسلط الضوء على القيم النبيلة التي يتميز بها الشعب الأردني من شهامة وكرم وأصالة.   وتم طرح الأغنية عبر القناة الرسمية للفنان بشير الغزالي على موقع «يوتيوب»، إلى جانب إتاحتها على مختلف المنصات الرقمية والإذاعات والقنوات الفضائية العربية والخليجية، لتصل إلى أكبر شريحة من الجمهور العربي احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية. رابط الاستماع إلى أغنية «أردني نشمي»: https://youtu.be/GQIfkcqCnog?si=JTarjp0kcf1Eil9b

زيارة وفد جامعة أوليانوفسك الروسية للقاهرة

رندة رفعت وصل القاهرة في زيارة عمل وفد جامعة أوليانوفسك الحكومية للتربية المسماه ايفان اوليانوف برئاسة رئيس الجامعة البروفيسور إيجور بيتريشيف، حيث استهل الوفد زيارته بلقاء د. فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر في اجتماع بالبيت الروسي بالقاهرة وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات التعليمية والثقافية خلال النصف الثاني من عام 2026.    وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطوير برامج التعاون الأكاديمي والتبادل المعرفي، إلى جانب دراسة إطلاق مبادرات تعليمية وثقافية جديدة تستهدف دعم العلاقات المصرية الروسية في قطاع التعليم.   وركزت المباحثات على آليات نشر وتعزيز تعليم اللغة الروسية بين مختلف الفئات العمرية، وتنظيم برامج تدريب وتأهيل مهني للمعلمين، فضلاً عن بحث إمكانية الاستعانة بخبرات تربوية روسية لتدريس عدد من المواد التعليمية باللغة الروسية داخل المؤسسات التعليمية في مصر.   كما تناول الاجتماع سبل دعم الأطفال ثنائيي اللغة من أبناء العائلات المختلطة خلال برامج تعليمية متخصصة تسهم في الحفاظ على مهاراتهم اللغوية وتعزيز اندماجهم الأكاديمي والثقافي.   وأكد الجانبان في ختام اللقاء حرصهما على توسيع نطاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تنفيذ مشروعات تعليمية وثقافية جديدة تسهم في دعم التعليم الروسي في مصر، وتعزز من فرص التبادل العلمي والثقافي بين البلدين.

مسندم حاضنة للأمن الغذائي في عُمان عبر مشروعات تنموية واستثمارية 

رندة رفعت في إطار تنفيذ استراتيجية التنمية المتوازنة لكل المحافظات في عُمان للاستفادة من الميزة النسبية لكل واحدة منها، تواصل محافظة مسندم تعزيز حضورها بوصفها إحدى المحافظات الواعدة في قطاع الأمن الغذائي بسلطنة عُمان، مستفيدة من مقوماتها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي وما تشهده من مشروعات تنموية واستثمارية متسارعة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مُستهدفات التنمية المستدامة، إلى جانب دعم منظومة الأمن الغذائي والمائي ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي.   ويمنح الموقع الاستراتيجي لمحافظة مسندم على خطوط الملاحة البحرية العالمية أهمية متزايدة في دعم سلاسل الإمداد الغذائي والتجارة البحرية وتعزيز فرص تصدير المنتجات السمكية والغذائية، بما يسهم في ترسيخ دور المحافظة كمركز داعم للأمن الغذائي البحري على مستوى سلطنة عُمان ودول الخليج.   وهنا تعمل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وتحديداً في مسندم وفق أهداف استراتيجية تركز على إدارة وتنمية الثروات الزراعية والسمكية والموارد المائية بما يضمن استدامتها وتعزيز إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب زيادة فرص الاستثمار في القطاعات الزراعية والسمكية والمائية وتعزيز القيمة المضافة والخدمات المرتبطة بها.   إذ تنفرد مسندم بمزايا استراتيجية جعلتها في مقدمة المحافظات الجاذبة للاستثمارات، خاصة في ظل تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التي تسهم في توفير فرص العمل وتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التنمية الإقليمية بالمحافظة.    ويشهد قطاع الثروة السمكية بالمحافظة نموًّا ملحوظًا في حجم الاستثمارات الاقتصادية المنتجة، حيث تتوزع المشروعات بين مصانع تجهيز وتعبئة وتعليب الأسماك، ومصانع الثلج المستخدمة في حفظ وتجميد الأسماك، إضافة إلى محلات معدات وأجهزة الصيد وورش صيانة القوارب، مبينًا أن هذه المشروعات استفادت من البنية الأساسية التي أنشأتها الوزارة والتسهيلات المقدمة للمستثمرين في القطاع السمكي.   كما تشهد مسندم توسعًا في مشروعات الاستزراع السمكي، مستفيدة من المقومات البيئية والطبيعية التي تتميز بها من خلجان وأخوار ومساحات بحرية واسعة وموارد مائية مناسبة، الأمر الذي يعزز قدرتها على التحول إلى مركز رئيس للاستزراع السمكي في الأقفاص العائمة، خاصة بعد أن أثبتت المسوحات الفنية وجود أكثر من 30 موقعًا ملائمًا لتنفيذ هذه المشروعات في مختلف خلجان وأخوار المحافظة.   ولعل المشروعات الاستثمارية القائمة بمسندم تمثل ركيزة مهمة لدعم الأمن الغذائي وتحفيز الاقتصاد المحلي، حيث تم تنفيذ عدد من المشروعات النوعية من بينها مشروع استزراع الأسماك الزعنفية بالأقفاص العائمة والمشروعات المرتبطة بالقطاع السياحي والغذائي.   وطرحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه عبر منصة “تطوير” حزمة من الفرص الاستثمارية الجديدة خلال عام 2025م بتكلفة استثمارية تتجاوز 10 ملايين ريال عُماني، كما وصلت التكلفة للخطط الاستثمارية لمسندم خلال عام 2026م، إلى 16.6 مليون ريال عُماني.   هذه المشروعات تعزيز استقرار المجتمعات الساحلية والريفية ودعم سلاسل الإمداد الغذائي ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي من عدد من المنتجات الغذائية.   ووفق المؤشرات الاستثمارية وحجم المشروعات الجاري تنفيذها، فإن مسندم تتجه نحو بناء منظومة إنتاج غذائي متكاملة تقوم على تنويع مصادر الغذاء وتعزيز الصناعات المرتبطة بالقطاعات الزراعية والسمكية والمائية، بما يدعم استقرار سلاسل الإمداد ويرفع إسهام المحافظة في تحقيق الاكتفاء الذاتي على المستوى الوطني.   بما ينسجم مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040” الرامية إلى بناء منظومة غذائية مستدامة وتعزيز قدرة سلطنة عُمان على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالغذاء.

ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي سلطنة عمان الأولى عالميا فـي مؤشر «بدء سلسلة إمداد التصدير» والثانية فـي «زمن بقاء حاويات التصدير فـي الميناء»

رندة رفعت حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025م الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.   وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر «بدء سلسلة إمداد التصدير» بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.   كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر «انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد» من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.   وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر «زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء» الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر «خدمات الخطوط الملاحية المباشرة» الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.   وفي مؤشر «عدد التحالفات الملاحية»، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ«25» عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.   كما سجلت المرتبة الـ«39» عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر «عدد شركاء الاتصال البحري المباشر»، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.   وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ»16» عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر «زمن تسليم البريد بين الشركات»، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.   ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.   ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.   ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.

سلطنة ُعُمان وشل تحتفلان بـ 100 عام من العلاقات والشراكة في قطاع الطاقة

رندة رفعت احتفلت شركة شل بمرور مائة عام على انطلاق علاقاتها مع سلطنة عُمان على هامش المؤتمر السادس لشبكة خريجي شل، الذي أُقيم في قصر كاستيل أود فاس بمدينة فازينير، بحضور عدد من القيادات والخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة.   وألقى السّفير الدّكتور الشّيخ عبدالله بن سالم الحارثي كلمة بهذه المناسبة بعنوان: “سلطنة عُمان وشركة شل: الصداقة والتغيير والثقة”، استعرض خلالها أبرز ملامح رؤية “عُمان 2040″، وما تحقق من تقدّم في مجالات التنويع الاقتصادي، والتحول نحو الطاقة المتجدّدة، والهيدروجين الأخضر، إلى جانب المكانة المتنامية التي تحظى بها سلطنة عُمان على المستويين الإقليمي والدولي.   وتناول المتحدثون خلال الفعالية العلاقات التاريخية التي تربط بين سلطنة عُمان وشركة شل، والدور الذي اضطلعت به الشركة على مدى العقود الماضية في دعم وتطوير قطاع الطاقة بسلطنة عُمان مؤكّدين على أهمية هذه الشراكة الممتدة في مواكبة التحوّلات المستقبلية التي يشهدها القطاع.

دار رعاية المسنين بالشارقة يشهد مبادرات تسهم في صناعة السعادة ونشر قيم الخير والعطاء

  علاء حمدي  شهد دار رعاية المسنين بالشارقة بالامارات العربية المتحدة فعاليات مبادرات ساهمت في صناعة السعادة ونشر قيم الخير والعطاء ، والتي انطلقت بروح العطاء والتكافل المجتمعي، لإدخال البهجة والسرور إلى قلوب آبائنا وأمهاتنا من كبار السن والأيتام بمناسبة عيد الأضحى المبارك. برعاية سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري الرئيس الفخري لفريق شكرًا لعطائك التطوعي و بالشراكة والتعاون مع المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والبورد الدولي لحقوق الإنسان، تأكيدًا على أن العمل الإنساني المشترك هو أسمى رسالة، وأن خدمة المجتمع مسؤولية وطنية وإنسانية نتشرف بها جميعًا. صرح بذلك المستشار الدكتور خالد السلامي عضو الامانة العامة بالمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والممثل الرسمي للمركز لدي دولة الامارات العربية المتحدة حيث قال : ليست كل المبادرات تُقاس بعدد الحضور أو حجم الفعالية، بل تُقاس بعدد الابتسامات التي نرسمها في القلوب، وبالأثر الإنساني الذي نتركه خلفنا.   واضاف الدكتور خالد السلامي : في هذه الزيارة المباركة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سعدنا بمشاركة آبائنا وأمهاتنا من كبار السن وأبنائنا الأيتام أجمل اللحظات الإنسانية، حيث امتزجت الفرحة بالمحبة، وتجلّت معاني العطاء من خلال توزيع الهدايا والعيديات، وإقامة المسابقات والأنشطة الترفيهية والرسم، وسط تفاعل رائع جمع الجميع في أجواء أسرية دافئة ومليئة بالسعادة.   كما اضاف الدكتور خالد السلامي : رغم اعتزازي بصفتي عضواً في الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وعضواً في البورد الدولي لحقوق الإنسان، وممثلاً لهما في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن العمل الإنساني بالنسبة لي لم يكن يوماً منصباً أو صفةً أو لقباً، بل هو نهج حياة وقناعة راسخة رافقتني منذ نعومة أظفاري، حيث تعلمت أن قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في مقدار الخير الذي يزرعه في حياة الآخرين.   واكد عضو الامانة العامة بالمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان إن خدمة الإنسان وإسعاد القلوب رسالة سامية تتجاوز كل المسميات، وهي مسؤولية أخلاقية وإنسانية نؤمن بها ونسعى لترجمتها إلى واقع ملموس يلامس الناس ويمنحهم الأمل والفرح.   وتقدم الدكتور خالد السلامي بخالص الشكر والتقدير إلى فريق «شكراً لعطائك التطوعي» على جهودهم المتميزة وإنجاحهم لهذه المبادرة الإنسانية الراقية، والشكر موصول إلى: الدكتورة سميرة البشر والدكتورة وسام العامري والدكتورة زينب المشرقي والأستاذ سيف الرحمن أمير رئيس فريق شكراً لعطائك التطوعي والمحامي عبدالرحمن بن ساحوه وإلى جميع المتطوعين والداعمين والمساهمين الذين كانوا شركاء حقيقيين في صناعة السعادة ونشر قيم الخير والعطاء. دمتـم صناعاً للأمل، وبناةً للجسور الإنسانية، ورُسلاً للمحبة في هذا العالم.   وفي الختام قال المستشار الدكتور خالد السلامي عضو الامانة العامة بالمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والممثل الرسمي للمركز لدي دولة الامارات العربية المتحدة : “منذ نعومة أظفاري تعلمت أن خدمة الإنسان هي أرقى صور النجاح، وأن الألقاب تزول، أما الأثر الإنساني الصادق فيبقى شاهداً على صاحبه مدى الحياة.”

السيسي يؤكد لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: حل الدولتين السبيل الوحيد لاستقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت استقبل عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى برئاسة السيدة إليزابيث بيرنز كورن، وبحضور السيد ويليام داروف، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد. وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بـ الولايات المتحدة، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والفكر المتطرف.   وأوضح السفير محمد الشناوي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.   وخلال الاجتماع، استعرض الرئيس السيسي رؤية مصر بشأن احتواء التصعيد الإقليمي، مؤكدًا دعم القاهرة للمسار التفاوضي الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الأزمة الحالية وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على المنطقة والعالم.   كما شدد الرئيس على أن التسوية الشاملة والعادلة لـ القضية الفلسطينية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين، تمثل المسار الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للعالم العربي.   من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الأمريكي عن تقديرهم للدور المصري المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنين رؤية الرئيس السيسي وجهود مصر المتواصلة لخفض التصعيد وتعزيز فرص السلام في المنطقة، إلى جانب تأكيدهم أهمية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق المستمر بين البلدين للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

الإعلامي عادل القاهري يطلق «مدار».. أول تجربة بودكاست في تاريخ ولاية القصرين

  كتب: حيدر قاسمي يستعد الإعلامي التونسي المتميز عادل القاهري لإطلاق برنامجه الإعلامي الجديد «مدار»، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ ولاية القصرين بمجال البودكاست، وذلك في إطار سعيه لتقديم محتوى إعلامي مختلف يواكب التطورات الحديثة في صناعة الإعلام الرقمي.   ويُعرف عادل القاهري بسجل حافل من النجاحات الإعلامية، حيث استطاع أن يحقق حضورًا لافتًا من خلال تجاربه المميزة عبر إذاعتي «السيليوم» و«هولا القصرين»، ما جعله واحدًا من أبرز الأسماء الإعلامية التي تحظى بمتابعة واسعة وثقة كبيرة لدى الجمهور داخل الجهة وخارجها.   ومن المنتظر أن يستثمر القاهري شبكة علاقاته الواسعة والمتنوعة، التي بناها على مدار سنوات من العمل الإعلامي، من أجل تقديم تجربة نوعية ومحتوى ثري يستضيف من خلاله شخصيات مؤثرة وفاعلة في مختلف المجالات، بما يعزز من قيمة البرنامج ويمنحه حضورًا مميزًا على الساحة الإعلامية.   ويحظى برنامج «مدار» باهتمام وترقب كبيرين من المتابعين، خاصة أنه يمثل تجربة جديدة وغير مسبوقة في ولاية القصرين في مجال البودكاست، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة أمام الإعلام الرقمي بالجهة، ويعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الإعلامي في تونس.   كما يأتي إطلاق البرنامج في إطار شراكة مع مؤسسة المركب الثقافي بالقصرين، في خطوة تهدف إلى دعم المحتوى الثقافي والإعلامي الهادف، وتقديم منصة حوارية جديدة تواكب اهتمامات الجمهور وتطرح قضايا متنوعة تلامس الواقع وتثري النقاش العام.   ومن المتوقع أن يشكل «مدار» إضافة نوعية للمشهد الإعلامي المحلي، في ظل الخبرة التي يمتلكها عادل القاهري، والثقة الكبيرة التي يحظى بها لدى جمهوره، الأمر الذي يجعل هذه التجربة الجديدة محل متابعة وانتظار من قبل المهتمين بالشأن الإعلامي والثقافي في تونس.   كل التوفيق للإعلامي عادل القاهري في هذه الخطوة الجديدة، التي يُنتظر أن تمثل محطة مهمة في مسيرته المهنية وتجربة رائدة في تاريخ ولاية القصرين.

بنك مصر – أول بنك في مصر يحصد المستوى الذهبي لشهادة حماية عملاء التمويل متناهي الصغر من شركة MFR العالمية

رندة رفعت في إطار التزامه بتطبيق أفضل الممارسات الدولية وتعزيز مبادئ الشفافية والمسؤولية في تقديم الخدمات المالية، حصل بنك مصر على شهادة حماية العملاء – المستوى الذهبي، وذلك وفقًا لتقييم وكالة التصنيف العالمية (MFR) Microfinanza Rating والتي تتمتع بخبرة تزيد عن 20 عامًا وتقدم التقييمات والبيانات والخبرات الفنية في مجال التمويل المستدام، وبالتعاون الفني مع مؤسسة التمويل الدولية IFC العالميه في تلك المجال.   واحتفالاً بهذا الحدث تم تنظيم فاعلية بحضور السيد/ حسام عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، السيد شريف لقمان – وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الشمول المالي والاستدامة، السيد/ سعد صبرة – رئيس مكتب مؤسسة التمويل الدولية IFC في مصر ، الأستاذة الدكتورة هالة أبو السعد – رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة والتمويل متناهي الصغر ، الأستاذة الدكتورة منى ذو الفقار – عضو مجلس أمناء مؤسسة Cerise+SPTF ، بالإضافة الي السيد ماجد عبد الله رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر ولفيف متميز من قيادات كلاً من بنك مصر والبنك المركزي المصري و مؤسسة التمويل الدولية IFC .   وتُعد الشهادة جزء من المبادرة المشتركة للتمويل المسؤول التي تقوم بها مؤسسة التمويل الدولية ” IFC ” والاتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر، والتي تمنح إلى أكبر مانحي التمويل متناهي الصغر للحصول على شهادة حماية العملاء المُعترف بها دوليًا، وهي مبادرة مشتركة لمجموعة البنك الدولي مدعومة من حكومات المملكة المتحدة والسويد وسويسرا، لتعزيز خلق فرص عمل مستدامة ونمو اقتصادي يقوده القطاع الخاص، بدعم استشاري من مؤسسة التمويل الدولية.   وفي إطار هذه المبادرة حصد بنك مصر المستوى الذهبي لشهادة حماية عملاء التمويل متناهي الصغر ليصبح أول بنك في مصر يحصل على أعلى مستوى لهذا الإنجاز، مما يعكس مدى التزام البنك بوضع رضاء عملائه ودعم مشروعاتهم في المقام الأول، مع تأكيد حرص البنك على تطبيق الممارسات المالية المسؤولة المرتكزة على العميل.    ومن الجدير بالذكر أن تلك الشهادة تُعد إحدى الشهادات الدولية المُتخصصة التي تستند إلى معايير عالمية تتضمن تحليل مؤشرات المبادئ الثمانية بدقة وتقيس مدى التزام المؤسسات المالية بتطبيق أفضل الممارسات المتعلقة بحماية العملاء ، وتشمل تصميم وتقديم المنتجات المالية المناسبة لاحتياجات العملاء، والوقاية من الإفراط في مديونية العملاء، وتعزيز الشفافية في الإفصاح عن المنتجات والخدمات، وتطبيق سياسات التسعير المسؤول.   اضافه إلى جانب ضمان المعاملة العادلة واحترام العملاء، والحفاظ على سرية بياناتهم، وتوفير آليات فعّالة لتلقي الشكاوى وتسويتها، فضلاً عن تطبيق مبادئ الحوكمة وإدارة الموارد البشرية بما يدعم حماية حقوق العملاء.   وصرّح السيد حسام عبد الوهّاب – نائب الرئيس التنفيذي لـبنك مصر بأن حصول البنك على هذه الشهادة يمثل شهادة ثقة دولية جديدة تُضاف إلى سجل إنجازاته، ويعكس نضج نموذج أعماله وقدرته على تحقيق التوازن بين الكفاءة التشغيلية والمسؤولية المؤسسية، بما يدعم الاستدامة ويعزز إدارة المخاطر.   كما أكد عبد الوهّاب على حرص البنك الدائم على وضع العميل في صدارة أولوياته، من خلال الالتزام بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية وتبني أحدث النظم الرقابية والتشغيلية التي تضمن حماية حقوق العملاء وتعزز ثقتهم في الخدمات المصرفية المقدمة، مع تقديم خدمات مالية مسؤولة وآمنة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، وخاصة قطاع المشروعات الصغيرة باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي ودعم التنمية الشاملة بشكل خاص .   كما توجه عبد الوهاب بالشكر والتقدير إلى كافة فرق العمل بالبنك التي أسهمت بجهودها المتميزة في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن العمل بروح الفريق والالتزام المؤسسي كان لهما الدور الأكبر في الوصول إلى هذا الاعتماد الدولي.   وصرّح السيد شيخ عمر سيلا المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية لشمال أفريقيا والقرن الأفريقي قائلاً:   إن حصول بنك مصر على الشهادة الذهبية لحماية حقوق عملاء التمويل المتناهي الصغر يعزز التوجه المتزايد نحو التمويل المسؤول في مصر.   كما أضاف “من خلال العمل مع البنوك المصرية على تبني أرقى المعايير الدولية في حماية العملاء، لا تقتصر جهود مؤسسة التمويل الدولية على تعزيز القطاع المالي فقط، بل تمتد لتمكين التمويل متناهي الصغر كمحرك قوي وفعال للنمو المُستدام، بما يسهم في دعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة في كافة أنحاء البلاد بشكل عام .   كما صرّح السيد Aldo Moauro من شركة (MFR) قائلاً: يعكس حصول بنك مصر على شهادة حماية العملاء من المستوى الذهبي التزامًا مؤسسيًا قويًا بالتمويل المسؤول والممارسات التي تضع العميل في المقام الأول، لقد كان من دواعي سرور MFR التعاون مع بنك مصر خلال تلك الرحلة، وأشاد السيد Aldo بالتفاني الذي أظهره فريق العمل بالبنك في كل مرحله من مراحل التقييم، حيث يمثل ذلك الإنجاز حدث هام للقطاع المصرفي المصري، ويعزز أهمية ترسيخ مبادئ حماية حقوق العملاء في صميم الخدمات والمنتجات المالية المُقدمة من البنك.

error: Content is protected !!