الدار البيضاء تحتضن غداً الدورة السابعة للمعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”

رندة رفعت تحتضن مدينة الدار البيضاء، ابتداءً من يوم غد الخميس، فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي الجاري، بالمركز الدولي للمعارض بالدار البيضاء (ICEC) بعين السبع، في تظاهرة مهنية وعلمية تُعد من أبرز المواعيد المتخصصة في قطاع الصحة على الصعيدين الوطني والإفريقي.   وأوضح عماد بنجلون، مدير شركة “Atelier Vita” المنظمة للمعرض، أن هذا الحدث الدولي يرسخ مكانته المتنامية كمنصة مرجعية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع طب الأسنان، لا سيما في ما يتعلق بإدماج التكنولوجيات الحديثة والحلول الرقمية في الممارسة الطبية.   وأضاف أن المعرض يُنظم تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في سياق وطني يتسم بمواصلة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية، وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تأهيل العرض الصحي وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التكوين المستمر والانفتاح على الابتكار.   **حضور دولي وازن**   وأكد بنجلون أن دورة 2026 تعرف مشاركة واسعة لعدد من الدول، من بينها المغرب، إيطاليا، مصر، فرنسا، الصين، باكستان، الإمارات العربية المتحدة وألمانيا، بما يعزز البعد الدولي للمعرض ويؤكد جاذبيته المتزايدة.   ومن المرتقب أن يستقطب المعرض أكثر من 7500 زائر مهني، بمشاركة أزيد من 120 عارضاً، على مساحة تفوق 8000 متر مربع، يمثلون مختلف مكونات منظومة طب الأسنان، من تجهيزات ومستلزمات طبية ومختبرات وحلول رقمية، إلى جانب مؤسسات التكوين والخدمات المرتبطة بالتسيير والتمويل.   كما يشكل المعرض فضاءً مهنياً متكاملاً يجمع أطباء الأسنان العامين والمتخصصين، وتقنيي التعويضات السنية، ومديري المؤسسات الصحية، والأساتذة الجامعيين، إضافة إلى الطلبة والفاعلين في القطاع.   **برنامج علمي يواكب الابتكار**   وبموازاة مع المعرض، تحتضن التظاهرة فعاليات الدورة العاشرة من “Dental Tribune”، التي تُنظم هذه السنة تحت شعار: “مستقبل طب الأسنان في المغرب: من الأسس إلى الابتكارات الرقمية”.   ويتضمن البرنامج العلمي أكثر من 35 ندوة وما يزيد عن 40 ساعة من التكوين المستمر، يؤطرها خبراء مغاربة ودوليون، حيث ستتناول أحدث المستجدات في مجالات زراعة وتقويم الأسنان، والتصوير الطبي، إلى جانب الابتكارات المرتبطة بالطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي.   ويشكل هذا البرنامج فرصة لتعزيز تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات المهنية، ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها القطاع.   **تعزيز الجودة والابتكار**   وفي هذا السياق، أبرز عماد بنجلون، رئيس وكالة “Atelier Vita”، أن هذه الدورة تتميز ببرنامج علمي غني يواكب التطورات المتسارعة في مجال طب الأسنان عالمياً، مؤكداً أنها تتيح للمهنيين المغاربة الاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات، بما يساهم في الرفع من جودة العلاجات.   وأشار إلى أن هذه الدورة تندرج في إطار استمرارية النجاحات التي حققتها الدورات السابقة، مما يعزز موقع المعرض كأحد أبرز التظاهرات المتخصصة على الصعيد الإفريقي.   وتؤكد الدورة السابعة من “Morocco Dental Expo” دورها كرافعة استراتيجية لتطوير قطاع طب الأسنان بالمغرب، من خلال الجمع بين الابتكار والمعرفة وتبادل الخبرات، بما يواكب دينامية إصلاح المنظومة الصحية ويساهم في بناء نموذج صحي أكثر كفاءة واستدامة.

بستان القصيد ينجح في تخليد اليوم العالمي للشعر بتقدير السلف وتحفيز الخلف

رندة رفعت على ايقاع النغم الغيواني الساحر، الذي الهب مدرج المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط، باداء جميل لفرقة الفنان جمال الغيواني، اختتمت مساء السبت، فعاليات الدورة الاولى لمهرجان “بستان القصيد”، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.  السهرة التي عرفت تكريم الشاعر المغربي مراد القادري رئيس مؤسسة بيت شعر في المغرب، عرفانا لما راكمه من تجربة متميزة في الكتابة الزجلية، وايضا لنضاله المتواصل على راس بيت الشعر للنهوض بالقصيد المغربي ورعايته واشعاعه، والانصات لاصواته وتجاربه المتعددة والغنية،    ومما جاء في شهادة الشاعرة فتيحة النوحو عن شعرية مراد القادري قولها: “بحروف الكف أبى إلا أن يبصم المراد، قصيدته تمرست بين خيطان غزيل البنات المتشابكة والمتواشجة، امتطى”طير الله”، وإن أدرك أن المقدرة هو أن يجاري طرومواي حيث تمر رائحة الموت المتوارية تحت لسان اللغة، حتى لا تفقد زينتها وهي تنتظر أساور عائشة الوفية لندماء المخيال.   إنه الشاعر الدكتور مراد القادري ابن مدينة سلا الذي استعاد غنائية الأسوار من أشرعة قراصنة البحر، والتي أبت المرويات إلا ان تشعلها نارا حيث انصهرت ذائقته الشاعرة لتطهي القصائد على مرجل هادئ فينبعث النظم برقة مجازية.   الشاعر مرادالقادري لا يتوانى عن تطويع التنازع الجواني لأبجدية الواقع، فيخضع الكثافة والقتامة لتوليفة تحيد عن علة الزخرف اللغوي ، فبنية الاستعارات لذيه يولدها حس الرهان على رسالة الشعر المتناغمة مع أصالة المحيط، لتدثر نصوصه بشحنة من الشفافية”.    هذا، وكانت السهرة الختامية  قد انطلقت بالانصات لبراعم المستقبل الشعرية من تلامذة اعدادية الفتح، الذين قراوا للجمهور مقاطع من محاولاتهم، بعد مشاركتهم ليومين متتاليين في ورشتين شعريتين اطرهما الشاعر محمد بلمو، كانت الاولى نظرية حول الشعر واهميته في حياة الانسان وشروط وتقنيات كتابته، والثانية تطبيقية تم خلالها استعراض محاولات التلاميذ المشاركين (13 تلميذة و3 ثلاميذ)، وتدريب اصحابها على كيفية الاشتغال عليها وتطويرها عبر المحو والقلب والتخييل والاستعارة والانزياح. .    قراءات براعم المستقبل لقيت تفاعلا كبيرا من جمهور السهرة الختامية، حيث قال الشاعر محمد حجي محمد صاحب ديوان “ذئب الفلوات”، الذي تابع الحفل: “استمتعت باللقاء وبالفقرات الجميلة للمهرجان الذي أيقظ في الحنين إلى الثانوية التي غادرتها منذ سنوات، ثم إني استمتعت بقصائد التلاميذ والتلميذات بتيماتها المختلفة والمتنوعة من الأم إلى الحلم والوطن وكرة القدم والطبيعة والطفولة والحرب. لقد كانت الورشات ناجحة، وهذا ما أكدته مشاركة التلاميذ. فقرة الغناء والعزف على العود للفنان محمد الاشراقي، كانت ايضا المتميزة. كما ان تكريم صديقنا الشاعر مراد القادري كانت لحظة رائعة والتفاتة راقية.   وكانت ادارة “بستان القصيد” قد نظمت زيارة للمعرض الدولي للكتاب والنشر في دورته ال31، مساء يوم السبت، لفائدة رواد الورشات الشعرية. الزيارة الميدانية استهدفت الوقوف عن قرب عند رواق بيت الشعر في المغرب، الذي قدم رئيسه مراد القادري نبذة عن تاريخه ومبادراته واصداراته، داعيا براعم المستقبل الى تطوير علاقتهم بالشعر عبر القراءة والكتابة، مؤكدا ان باب البيت سيبقى مفتوحا امام الاجيال الجديدة والشابة للتعريف بها ونشر ابداعاتها.   واختتم مدير المهرجان الشاعر محمد بلمو الدورة الاولى بتوجيه الشكر لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وادارة المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي ومؤسسة بيت الشعر في المغرب، وادارة واطر وتلاميذ اعدادية الفتح، وكل الذين شاركوا في اخراج “بستان القصيد” الى الوجود، مؤكدا ان هذا النجاح سيكون حافزا لجعل التظاهرة موعدا سنويا متميزا لتخليد اليوم العالمي للشعر.

“القادرية الكسنزانية بأمريكا ” تحتفل بالمولد النبوي الشريف وفق التقويم الميلادي بحضور اتباعها

رندة رفعت في أجواءٍ روحانية مفعمة بالمحبة والابتهاج، واحتفاءً بذكرى ميلاد سيد الكائنات وفخرها سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وفقاً للتقويم الميلادي، أقامت الطريقة العلية القادرية الكسنزانية، برعاية كريمة من رئيسها السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني (قدس سره)، مولداً نبوياً مباركاً في ولاية ميشيغان الأمريكية، وذلك مساء يوم السبت الموافق مايو ٢٠٢٦.   وقد شهد هذا الحدث المبارك حضوراً واسعاً وجمعاً غفيراً من مريدي وأتباع ومحبي الطريقة الكسنزانية، الذين توافدوا من مختلف المناطق للمشاركة في هذه المناسبة العطرة، التي تجسد معاني المحبة النبوية والتآلف الروحي.   واستُهل الحفل بتلاوة معطرة من آيات الذكر الحكيم، حيث صدحت الأصوات الخاشعة بآيات القرآن الكريم، مضفيةً أجواءً من السكينة والطمأنينة على قلوب الحاضرين، كما تضمن البرنامج كلمة خاصة عبر الهاتف لسماحة رئيس الطريقة، قدست أسراره، خصّ بها المحتفلين، تناول فيها معاني المولد النبوي الشريف وأهمية الاقتداء بسيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الأخلاق والسلوك.   وشهدت الفعالية كذلك جانباً من كلمة الطريقة الكسنزانية، التي ركزت على القيم الروحية والتربوية التي تنتهجها، ودورها في نشر مبادئ التسامح والمحبة والسلام بين الناس. كما تخلل الحفل إنشاد أبيات مختارة من قصيدة البردة المباركة، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور لما تحمله من معانٍ سامية في مدح خير الأنام.   ويأتي هذا المولد ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الطريقة الكسنزانية والمركز الكسنزاني القادري العالمي للتصوف في أمريكا وكندا، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الروابط الروحية ونشر الفكر الصوفي المعتدل.

الأكاديمية العربية تستضيف الداعية مصطفى حسني في ندوة طلابية ملهمة لتعزيز الوعي والحوار الفكري

رندة رفعت في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى طلابها، وتعزيز مساحات الحوار البنّاء، نظّمت عمادة شؤون الطلاب ندوة طلابية متميزة استضافت خلالها فضيلة الداعية الأستاذ/ مصطفى حسني، وذلك بحضور لفيف من السادة العمداء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب مشاركة طلابية واسعة من مختلف الكليات والتخصصات. شهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث تناولت عددًا من القضايا التي تمس الشباب، وركّزت على بناء الوعي، وتطوير الذات، وتعزيز القيم الإيجابية، في إطار أسلوب حواري يجمع بين العمق والبساطة، بما يسهم في تقريب المفاهيم وإلهام الطلاب.   وأكدت الأكاديمية من خلال هذه الفعالية التزامها بدورها في إعداد جيل واعٍ ومؤثر، قادر على التفكير النقدي والتفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه، من خلال استضافة رموز فكرية ودعوية مؤثرة تسهم في إثراء التجربة التعليمية خارج قاعات الدراسة.   وقد جاءت هذه الندوة بتنظيم متميز وتكامل في الجهود بين مختلف قطاعات الأكاديمية، بما يعكس روح التعاون والعمل الجماعي، وحرص جميع الجهات المعنية على خروج الفعالية بصورة مشرفة تليق بمكانة الأكاديمية.

السفير عبد الله الرحبي: عُمان تتطلع لتعزيز الشراكات الاستثمارية مع المطورين العقاريين المصريين 

رندة رفعت أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية، تطلع بلاده لتعزيز الشراكات الاستثمارية مع المطورين العقاريين المصريين ، جاء ذلك في كلمته في مؤتمر “The Investor” في دورته الخامسة، والذي يأتي استكمالًا لنجاحات الملتقى المصري– العُماني “عُمان– مصر.. أرض الفرص في نوفمبر الماضي”، الذي شكّل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.   وقد طرح السفير عبد الله الرحبي، التجربة العمانية في المجال العقاري والتعاون المشترك بين مصر وعُمان، وقال إن سلطنة عُمان تنطلق في مسيرتها التنموية وفق رؤية عُمان 2040، التي تضع في صميم أولوياتها تنويع الاقتصاد وتعزيز بيئة الاستثمار، ويأتي القطاع العقاري كأحد أهم محركات النمو، نظرًا لارتباطه الوثيق بالعديد من القطاعات الاقتصادية.   وأكد الرحبي، في كلمته أن القطاع العقاري العُماني، شهد نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بمشاريع استراتيجية كبرى، مثل مدينة السلطان هيثم، والمدن المستدامة، ومشاريع الواجهات البحرية، إلى جانب تطوير التشريعات وتبسيط الإجراءات، بما يعزز من جاذبية السوق العُمانية للمستثمرين.   وقال سفير عُمان في القاهرة، إن التجربة العُمانية في التطوير العقاري تقوم على أسس الاستدامة وجودة الحياة والتخطيط الحضري الحديث، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية، الذين يمتلكون خبرات متميزة في هذا المجال.   ومن هذا المنطلق، أكد الرحبي، ترحيب سلطنة عُمان بالمطورين العقاريين من مصر الشقيقة، والتطلع إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع نوعية تلبي تطلعات البلدين.   ولعل النجاحات التي حققتها الاستثمارات المصرية في عُمان، تمثل نموذجًا يُحتذى به في التعاون المثمر القائم على الثقة والمصالح المشتركة.   وأوضح الرحبي قائلاً إن القطاع العقاري العُماني يمثل محركًا رئيسيًا لعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية، مما يجعله ركيزة أساسية لتحقيق نمو مستدام، وخلق فرص استثمارية واعدة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دولنا العربية.   وجه الرحبي خالص الشكر للجهات المنظمة، وأعلن عن الترتيب لعقد النسخة الثانية من مؤتمر (عُمان– مصر.. أرض الفرص) في مسقط خلال الخريف المقبل، لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات والمتابعة في التوصيات التي صدرت عن ملتقى نوفمبر الماضي.

اليوم.. المحكمة العربية للتحيكم تنظم ندوة حول ترسيخ منظومة التنمية و تسوية النزاعات داخل بيئة الاستثمار

رندة رفعت تنظم المحكمة العربية ، برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة ، في الخامسة من مساء اليوم الأربعاء ، ندوة بعنوان ” التحكيم والاستثمار ..المحكمة العربية للتحكيم نموذجا” ، وذلك بالتعاون مع المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية .. الندوة تأتي انطلاقا من أهمية الاستثمار كأحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية في العصر الحديث ودوره الفاعل في توفير رؤوس الأموال ونقل التكنولوجيا وإتاحة فرص العمل أمام الكوادر الوطنية.   و تتضمن محاور الندوة مناقشة حزمة من المحاور أبرزها أهمية التحكيم الدولي ودوره في ترسيخ منظومة التنمية إل جانب صياغة العقود ومدي تحقيق التوازن بين مصالح الدولة وحماية المستثمرين ، كما تناقش الندوة أهمية المحكمة العربية للتحكيم في تسوية النزاعات داخل بيئة الاستثمار .   يذكر أن الندوة يتحدث خلالها المستشار فاورق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة العربية للتحكيم ورئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق ، والنائب عصام هلال عفيفي عضو مجلس الشيوخ ، ود.وليد وهبة أستاذ القانون الدولي وعضو الجمعية المصرية للقانون الجنائي.

مفتي الجمهورية: الفهم المنضبط لآيات الصفات خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري

رندة رفعت في إطار الجهود المؤسسية لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز الوعي الديني الرشيد، أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الفهم الدقيق والمنضبط لآيات الصفات في القرآن الكريم يمثل ركيزة أساسية لحماية العقيدة الإسلامية وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية. جاء ذلك خلال محاضرة علمية ألقاها فضيلته بعنوان «ضوابط فهم آيات الصفات وأثرها في مواجهة الانحراف الفكري»، ضمن فعاليات دورة «تفكيك الفكر المتطرف» التي تنظمها أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمشاركة نخبة من الأئمة والدعاة من جمهورية باكستان. وأوضح مفتي الجمهورية أن التعامل مع النصوص الشرعية يتطلب منهجًا علميًا رصينًا يحقق التوازن بين النقل الصحيح والعقل الصريح، في إطار عقيدة أهل السنة والجماعة القائمة على تنزيه الخالق دون تعطيل أو تشبيه.   وأشار إلى أن دلالات النصوص القرآنية تتفاوت، ما بين الواضح الذي يُفهم مباشرة، وما يحتاج إلى تدبر وتأمل وفق ضوابط علمية دقيقة. وسلط فضيلته الضوء على التطور التاريخي لقضايا التأويل في الفكر الإسلامي، موضحًا أنها برزت مع اتساع دائرة النقاش العقدي، ما أدى إلى ظهور اتجاهات متعددة في فهم النصوص، بعضها انحرف نحو التشبيه أو التعطيل نتيجة توظيف غير منضبط للنصوص لخدمة توجهات فكرية بعينها. وأكد أن التأويل المنضبط يظل أداة علمية مشروعة إذا التزم بضوابطه، وفي مقدمتها الالتزام بقواعد اللغة العربية، وألا يصادم ما استقر عليه جمهور العلماء، وألا يفضي إلى تقويض أصول الشريعة.   كما شدد على ضرورة أن يكون التأويل قائمًا على دليل معتبر، وأن يُطرح في إطار اجتهادي لا يدّعي القطع أو الجزم المطلق. وفي سياق متصل، أشار مفتي الجمهورية إلى أن المنهج الأزهري يُعد نموذجًا متوازنًا في فهم النصوص، حيث يجمع بين قدسية النص وإعمال العقل المنضبط، وهو ما أسهم عبر تاريخه في مواجهة تيارات الغلو والتطرف، وتقديم خطاب ديني معتدل يواكب متغيرات العصر دون التفريط في الثوابت. ودعا فضيلته إلى تطوير أدوات الخطاب الدعوي، وتبسيط القضايا العقدية بلغة معاصرة تراعي اختلاف مستويات الجمهور، مع التركيز على ترسيخ معاني التنزيه وتعظيم الخالق، بما يعزز الاستقرار الفكري والمجتمعي. من جانبه، ثمّن الأستاذ الدكتور حسن صلاح الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، مشاركة مفتي الجمهورية في هذه الدورة، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات العلمية المتخصصة تمثل رافدًا مهمًا في بناء قدرات الأئمة والدعاة، وتعزيز كفاءتهم في التعامل مع القضايا الفكرية المعاصرة وفق منهج وسطي مستنير يعكس رسالة الأزهر الشريف في نشر الاعتدال.

المنظمة العربية للتنمية الإدارية وهيئة قضايا الدولة يطلقان المؤتمر العربي الثاني للقضاء، اليوم بالقاهرة

رندة رفعت أطلقت اليوم المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية، المؤتمر العربي الثاني للقضاء تحت عنوان “إدارة منظومة العدالة في ضوء التقنيات الحديثة” بالتعاون مع هيئة قضايا الدولة – جمهورية مصر العربية، والذي يستمر خلال الفترة من 5-7 مايو، بالقاهرة، وذلك استمراراً لمسيرة التعاون بينهما، وتفعيلا لتوصيات المؤتمر في نسخته الأولى التي عقدت عام 2025، وبحضور ومشاركة نخبة من أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسئولين والخبراء بالهيئات والجهات والأجهزة القضائية العربية. وأكد سعادة الدكتور/ ناصر الهتلان القحطاني – المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في كلمته الافتتاحية، أن هذا المؤتمر يهدف إلى مناقشة منهجيات تطوير إدارة منظومة العدالة في الدول العربية من خلال تبنّي أساليب الإدارة الحديثة، وكيفية توظيف التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز كفاءة الإعلام القضائي، ودعم اقتصاديات التقاضي، فضلًا عن تسليط الضوء على آليات بناء قدرات الكوادر القضائية والإدارية، بما يضمن تحقيق عدالة ناجزة تقوم على الكفاءة والشفافية والاستدامة.   ولفت سعادته إلى أن هذه النسخة تشهد مشاركة واسعة ل230 مشارك وخبير من 15 دولة عربية، وذلك رغم التحديات والمتغيرات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، ما يعكس إرادة عربية صادقة لمواصلة الحوار البناء، وتبادل الخبرات والمعارف، والعمل المشترك من أجل الارتقاء بمؤسسات العدالة.   في الوقت الذي أكد فيه معالي المستشار الدكتور/ حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة – جمهورية مصر العربية، على أن انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة الدقيقة يؤكد حرصنا على الحفاظ على هذه المنصة العربية المهمة، واستمرارها وتطويرها لتصبح منصة دائمة للحوار القضائي العربي، ويُرسخ مفهوم التكامل القضائي العربي كأحد مرتكزات العمل العربي المشترك، كذلك أكد العزم على استمرار هذه المنصة العربية للقضاء، والعمل على تطويرها في الأعوام المقبلة، بما يعزز من دورها كمنبر رائد لتبادل الخبرات وبناء القدرات وتوحيد الرؤى القضائية العربية.   وقال سعادة المهندس محمد كيوان – الرئيس التنفيذي- الشركة المصرية لخدمات التوقيع الإلكتروني، إن علاقة التوقيع الإلكتروني بالقضاء، فإننا نجد أننا لا نتحدث عن علاقة هامشية أو تكميلية، بل عن علاقة جوهرية. فالقضاء، في جوهره، يقوم على الدليل، والدليل في العصر الحديث لم يعد ورقيًا فقط. ومع اتساع التعاملات الرقمية، وتنامي التعاقدات الإلكترونية، وتبادل المستندات عن بُعد، أصبح من الطبيعي أن تنتقل أدوات الإثبات الموثوقة إلى الفضاء الإلكتروني أيضًا. وهنا يظهر دور التوقيع الإلكتروني باعتباره جسرًا يربط بين التطور التكنولوجي والاثبات القانوني، وبين سهولة الإجراء وضمان الحقوق.   لقد أدركت التشريعات العربية، ومنها التشريع المصري من خلال القانون رقم 15 لسنة 2004، أهمية هذا الدور، فأقرت حجية التوقيع الإلكتروني، ومنحته ذات القوة القانونية للتوقيع التقليدي، متى توافرت فيه الضوابط الفنية والقانونية. وأن بناء الثقة الرقمية لا يعتمد فقط على استخدام التكنولوجيا، بل على جودة هذه التكنولوجيا، ومدى اعتمادها و تنظيمها قانونيًا.   ويقدم المؤتمر العربي الثاني للقضاء رؤية متكاملة تشمل الإدارة المؤسسية، واقتصاديات التقاضي، والإعلام القضائي، والتقنيات الحديثة، إلى جانب عرض تجارب عربية رائدة، وتنظيم ورش عمل تطبيقية تدعم بناء القدرات المؤسسية والرقمية للمنظومة القضائية، كما يتناول المؤتمر على مدار جلساته عدد من المحاور الهامة بما يعزز إدارة منظومة العدالة ويحقق مبدأ اقتصاديات التقاضي والعدالة الناجزة، من خلال تبني منهجيات جديدة توظف الحلول الرقمية ويدعم بناء القدرات داخل المنظومة القضائية.

تصعيد غزة والقدس على طاولة الجامعة العربية.. تحركات فلسطينية لتعزيز التنسيق العربي المشترك

رندة رفعت في سياق التحركات الدبلوماسية العربية المكثفة لمتابعة تطورات القضية الفلسطينية، استقبل السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بـجامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الجامعة، وذلك يوم الثلاثاء 5 مايو 2026، بمقر الأمانة العامة. وتناول اللقاء قراءة شاملة لمستجدات المشهد الإقليمي، مع تركيز خاص على تطورات القضية الفلسطينية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وما يصاحبه من تداعيات إنسانية متفاقمة تلقي بظلالها على الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني. كما بحث الجانبان آليات تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين مندوبية دولة فلسطين وقطاع فلسطين بالأمانة العامة، بما يدعم توحيد المواقف العربية إزاء القضايا المحورية، ويعزز التحرك المشترك في المحافل الإقليمية والدولية لنصرة الحقوق الفلسطينية. وأكد اللقاء أهمية تكثيف قنوات التشاور خلال المرحلة الراهنة، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق العربي، ويعزز من فاعلية الجهود المبذولة لمواجهة التحديات السياسية والإنسانية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب المركزية.

تحركات إقليمية مقلقة وملف غزة في الصدارة.. لقاء عربي–جيبوتي رفيع بجامعة الدول العربية

رندة رفعت في إطار تكثيف التشاور العربي حول التحديات الإقليمية الراهنة، عقد السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بـجامعة الدول العربية، لقاءً دبلوماسيًا مع السفير أحمد علي بري، سفير جمهورية جيبوتي بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة، وذلك يوم الثلاثاء 5 مايو 2026.   وشهد اللقاء مناقشات معمقة حول مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، مع تركيز خاص على تطورات القضية الفلسطينية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في كل من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.   كما تم استعراض التحديات الإنسانية والسياسية المتفاقمة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، إلى جانب التعثر في تنفيذ الالتزامات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي.   وفي سياق العلاقات الثنائية، حرص السفير د. فائد مصطفى على تهنئة القيادة في جيبوتي بمناسبة نجاح الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي أسفرت عن إعادة انتخاب الرئيس إسماعيل عمر جيله لولاية جديدة، في خطوة تعكس استقرار المؤسسات وثقة الشعب الجيبوتي.   وتطرق اللقاء كذلك إلى التداعيات الإقليمية للتحركات الإسرائيلية، خاصة في مناطق حيوية مثل البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الأفريقي، حيث حذر الجانبان من انعكاساتها المحتملة على الأمن القومي العربي وسلامة الممرات البحرية الدولية، بما قد يؤثر على حركة التجارة العالمية ويعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في المنطقة.   واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز آليات التنسيق العربي المشترك، وتكثيف التشاور بين البعثات الدبلوماسية العربية، بما يدعم المواقف الموحدة تجاه القضايا المصيرية، ويعزز التعاون بين سفارة جيبوتي بالقاهرة وقطاع فلسطين بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

error: Content is protected !!