فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري للدورة 166 لمجلس الجامعة العربية برئاسة تونس

القاهرة – رندة رفعت شاركت دولة فلسطين في الاجتماع التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة الجمهورية التونسية، وذلك في إطار التحضير لأعمال الدورة الـ166 للمجلس على مستوى وزراء الخارجية، المقرر عقدها يوم الاثنين المقبل، بحضور الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير شريف كامل. وناقش الاجتماع مشاريع القرارات المطروحة وعددًا من القضايا العربية المحورية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لحشد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وسبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وخطط إعادة الإعمار، ودعم صمود الشعب الفلسطيني سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. كما تناول الاجتماع التصريحات العلنية لوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي والوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بشأن تهجير سكان قطاع غزة، باعتبارها مؤشرًا على مخططات ممنهجة لتهجير الفلسطينيين والتطهير العرقي، في مخالفة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وميثاق الأمم المتحدة، واستخفافًا بإرادة المجتمع الدولي. وبحث المندوبون الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة جراء استمرار العمليات العسكرية والممارسات الإسرائيلية، مؤكدين أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته والضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، بما يشمل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتنفيذ الانسحابات من قطاع غزة، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية لتولي كامل مسؤولياتها في القطاع. وتطرق الاجتماع كذلك إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما التهجير القسري لسكان ثلاثة مخيمات للاجئين خلال شهري يناير وفبراير 2025، واستمرار منعهم من العودة إلى منازلهم، في ما اعتُبر انتهاكًا للقانون الدولي. كما حذر المجلس من خطورة استمرار وتصاعد الاعتداءات على المسجد الأقصى والأماكن الدينية في القدس، مؤكدًا أن الاعتداءات الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون تهدد بإشعال صراع ديني ستكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة والعالم. ومن المقرر أن تواصل أعمال الدورة الـ166 بحث الملفات والقضايا العربية المطروحة، تمهيدًا لرفع مشاريع القرارات والتوصيات إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر عقده الاثنين المقبل.
تونس تتولى رئاسة مجلس جامعة الدول العربية وتدعو إلى توحيد الموقف العربي وسط تحديات إقليمية متصاعدة

القاهرة – رندة رفعت تسلمت الجمهورية التونسية رئاسة الدورة السادسة والستين بعد المائة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التنسيق العربي وتوحيد المواقف تجاه التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وأكدت تونس، في كلمة افتتاح أعمال الدورة، أن الرئاسة الجديدة تأتي في ظل ظرف إقليمي بالغ الحساسية، يتطلب تكثيف التشاور بين الدول العربية وتعزيز قدرة جامعة الدول العربية على التعامل مع التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة. وأعربت تونس عن تقديرها لمملكة البحرين، التي ترأست الدورة السابقة، لما بذلته من جهود في دعم مسار العمل العربي المشترك، كما ثمنت دور جمهورية العراق، رئيس القمة العربية، في دعم القضايا والأولويات العربية. وفي رسالة سياسية لافتة، أكدت تونس أن رئاستها للدورة ستقوم على التوافق والانفتاح والحفاظ على وحدة الصف العربي، مع التشديد على ثوابت السياسة التونسية، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما جددت تونس تمسكها بمبدأ سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، معتبرة أن تعزيز التضامن العربي يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم أمن المنطقة واستقرارها في مواجهة التحولات الإقليمية المتزايدة. وتزامن بدء الرئاسة التونسية مع تولي نبيل فهمي مهامه، حيث أعربت تونس عن تطلعها إلى التعاون الوثيق معه ومع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم تطوير آليات العمل العربي المشترك. وشددت تونس كذلك على أهمية تحديث منظومة العمل العربي المشترك وآليات جامعة الدول العربية بما يجعلها أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات الراهنة وتطلعات الشعوب العربية. ومن المقرر أن تبحث الدورة عددًا من مشاريع القرارات والقضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الجامعة، وسط تأكيد تونسي على أهمية الوصول إلى صيغ توافقية تعكس الأولويات والمصالح المشتركة للدول العربية. وتعكس الرئاسة التونسية للدورة الجديدة توجهًا نحو تعزيز الحوار والتنسيق داخل المنظومة العربية، في وقت تواجه فيه المنطقة ملفات سياسية وأمنية متشابكة تتطلب، وفق الرؤية التونسية، موقفًا عربيًا أكثر تنسيقًا وقدرة على التحرك الجماعي.
مفتي مصر ووزير الأوقاف اليمني يبحثان تعزيز التعاون الديني ومواجهة التطرف

القاهرة – رندة رفعت بحث فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مع الأستاذ الدكتور تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في مصر واليمن، وذلك على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد في القاهرة. وركز اللقاء على تطوير التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات تدريب وتأهيل الأئمة والمفتين والدعاة، إلى جانب تطوير الخطاب الديني وتعزيز قدرات المؤسسات الدينية على التعامل مع التحولات الفكرية والاجتماعية المتسارعة. كما تناول الجانبان سبل مواجهة التطرف وخطابات التشدد، ودعم خطاب ديني وسطي يقوم على الفهم المتوازن للنصوص الدينية، مع مراعاة الواقع الاجتماعي والتحديات التي تواجه المجتمعات العربية. وأكد مفتي الجمهورية أن العلاقات المصرية اليمنية تستند إلى امتدادات تاريخية وعلمية وثقافية عميقة، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين يمثل مسارًا مهمًا لبناء القدرات الدينية ودعم جهود ترسيخ الاعتدال والتعايش والاستقرار. وأضاف أن تطوير الكوادر الدينية وتأهيلها لم يعد قضية تعليمية فحسب، بل أصبح جزءًا من جهود أوسع لمواجهة الأفكار المتطرفة وتعزيز قدرة المؤسسات الدينية على الإسهام في معالجة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة. من جانبه، أشاد وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني بالدور الذي تقوم به مصر في دعم الفكر الديني الرشيد، مثمنًا جهود دار الإفتاء المصرية في تطوير منظومة الإفتاء، والدور العلمي للمؤتمر العالمي للإفتاء في جمع العلماء والمفتين من مختلف أنحاء العالم لبحث القضايا المستجدة. وأكد الوزير أن العلاقات بين مصر واليمن تمثل نموذجًا راسخًا للأخوة والتعاون، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الدينية في البلدين وتبادل الخبرات، بما يسهم في مواجهة التطرف والغلو وتعزيز حضور الخطاب الوسطي. ويأتي اللقاء في إطار فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي يناقش عددًا من القضايا المرتبطة بتطور الخطاب الديني ودور المؤسسات الإفتائية في التعامل مع التحديات الفكرية والاجتماعية في عالم سريع التغير.
قيادة الكاراتيه المصري تتجه للجزائر للمشاركة في اجتماعات “التنفيذي الأفريقي” ودعم الفراعنة بالبطولة القارية

مصر حاضرة بقوة.. والكاراتيه المصري يواصل ترسيخ مكانته ودوره الريادي في إفريقيا كتب عادل البكل في إطار تعزيز الريادة المصرية وصنع القرار بالرياضة الأفريقية، يغادر مطار القاهرة الدولي الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي، برفقة النائب سيد نصر، نائب رئيس الاتحادين المصري والأفريقي، متوجهين إلى العاصمة الجزائرية بدعوة رسمية من الاتحاد الأفريقي للكاراتيه. تأتي هذه الزيارة للمشاركة في اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي، والتي تُعقد على هامش منافسات بطولة أفريقيا للكاراتيه للناشئين والشباب والكبار الممتدة من 6 حتى 14 سبتمبر الجاري، والتي تشهد حضورًا قاريًا واسعًا للمنتخبات الأفريقية. وتعكس هذه المشاركة رفيعة المستوى الثقل الرياضي والدبلوماسي الذي تتمتع به الدولة المصرية داخل المنظومة القارية، ودورها الفاعل في رسم سياسات تطوير اللعبة ودعم انتشارها. كما يحرص ثنائي القيادة المصرية خلال التواجد بالجزائر على عقد لقاءات ثنائية مع مسؤولي ورؤساء الاتحادات الأفريقية لتعزيز أواصر التعاون المشترك، إلى جانب توفير الدعم المباشر لبعثة المنتخب الوطني. تستعد بعثة الفراعنة للسفر إلى الجزائر يوم 7 سبتمبر، حيث تخوض منافسات البطولة ببعثة مدججة بالنجوم تضم 57 لاعبًا ولاعبة، وسط طموحات كبيرة لمواصلة التربع على عرش الكاراتيه الأفريقي واقتناص المراكز الأولى.
اختتام الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي.. السعودية تتولى الرئاسة وأجندة جديدة لدعم فلسطين والأمن الغذائي والتكامل الاقتصادي

القاهرة – رندة رفعت اختتمت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، التي انعقدت خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 3 سبتمبر، وشهدت انتقال الرئاسة الدورية للمجلس من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى المملكة العربية السعودية، وسط أجندة اقتصادية وتنموية ركزت على تعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وشهدت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري للمجلس مشاركة عدد من الوزراء العرب ورؤساء وفود الدول الأعضاء وممثلي المنظمات العربية المتخصصة، برئاسة عبد الله بن عبد الرحمن بن زرعة، مساعد وزير المالية السعودي للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية، وبحضور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية. وفي مستهل أعمال الدورة، نقل السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، كلمة وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري كمال رزيق، التي تناولت حصيلة الرئاسة الجزائرية للمجلس، مؤكدًا أن بلاده ركزت خلال فترة رئاستها على توسيع نطاق التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء، وصولًا إلى قرارات توافقية تدعم مسار التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة. وأكدت الجزائر أن النتائج التي تحققت خلال الدورة السابقة جاءت انعكاسًا للتعاون بين الدول العربية والدعم الذي وفرته الأمانة العامة للجامعة، بما أسهم في دفع عدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وتعزيز آليات العمل العربي المشترك. السعودية: الانتقال من التنسيق إلى التنفيذ ومع تولي المملكة العربية السعودية رئاسة الدورة الجديدة، برز توجه واضح نحو تحويل القرارات العربية من أطر التنسيق وتبادل الرؤى إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس. وأكد عبد الله بن عبد الرحمن بن زرعة أن العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك يمثل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة الجماعية للدول العربية على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مشددًا على ضرورة تطوير آليات أكثر فاعلية للتنفيذ والمتابعة، وربط المبادرات بأهداف محددة ومؤشرات قابلة للقياس. ودعا إلى تعزيز التنسيق بين مؤسسات منظومة العمل العربي المشترك والمنظمات العربية المتخصصة، وتوجيه الموارد والإمكانات نحو الأولويات التي تحقق أكبر أثر اقتصادي وتنموي للدول العربية. نبيل فهمي يطرح أولويات جديدة للعمل العربي المشترك من جانبه، طرح الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي رؤية للمرحلة المقبلة، تركز على تطوير نموذج عربي للتنمية الشاملة، وتعزيز آليات دعم الاقتصاد الفلسطيني، ومساندة الدول العربية التي تواجه أوضاعًا غير مستقرة. وشملت الأولويات التي طرحها الأمين العام قضايا الأمن الغذائي العربي، وتطوير التعليم والمنظومة الصحية، والتعامل مع تداعيات تغير المناخ، ومعالجة قضايا الهجرة والنزوح، إلى جانب وضع أجندة عمل سنوية للمنظمات العربية المتخصصة بما يعزز التكامل بين أدوارها واختصاصاتها. وأكد فهمي استعداد الأمانة العامة لتوفير الدعم والتنسيق اللازمين أمام الدول العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك، بما يساهم في تحويل الأولويات المطروحة إلى مسارات عملية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية. دعم الاقتصاد الفلسطيني يتصدر أجندة الدورة وحظي دعم الاقتصاد الفلسطيني بمكانة بارزة في أعمال الدورة، حيث دعا المجلس الدول العربية إلى تبني مقترح دولة فلسطين بشأن إطلاق برنامج عربي متعدد السنوات لدعم بناء القدرات والمساعدات الفنية في المجالات التجارية والاقتصادية ذات الأولوية. كما دعا المجلس المنظمات العربية المتخصصة والصناديق والمؤسسات التمويلية العربية إلى المشاركة في تمويل وتنفيذ برامج الدعم الفني وبناء القدرات الموجهة إلى دولة فلسطين، كلٌّ في إطار اختصاصه، بما يعزز قدرة الاقتصاد الفلسطيني على مواجهة التحديات ودعم مسار التنمية. سوريا واليمن وإعادة الإعمار على أجندة المجلس وتناولت الدورة كذلك ملفات اقتصادية وتنموية مرتبطة بمرحلة التعافي وإعادة الإعمار في عدد من الدول العربية، من بينها إعداد استراتيجية عربية لدعم أجهزة تفتيش العمل وتأهيل أسواق العمل في سوريا، إلى جانب دعم المعهد الصناعي والتجاري في اليمن لتعزيز قطاع الصادرات في إطار جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار. كما بحث المجلس تطورات الأمن الغذائي العربي، باعتباره أحد الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدول العربية، إلى جانب عدد من المبادرات المتعلقة بالتنويع الاقتصادي والتمويل المستدام والتحول الرقمي. الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في صدارة الملفات الجديدة وشهدت أعمال الدورة استعراض تجارب وطنية للمملكة العربية السعودية في مجالات الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يعكس تصاعد أهمية التكنولوجيا والتحول الرقمي في صياغة السياسات الاقتصادية والتنموية العربية. كما ناقش المجلس عددًا من المقترحات العراقية بشأن بناء مقياس عربي موحد للأمن الإنساني، وتعزيز التعاون العربي في التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي والتمويل المستدام، في إطار توجه نحو تطوير أدوات عربية مشتركة للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة. منطقة التجارة الحرة والاتحاد الجمركي العربي واحتفظت منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي بموقع محوري في أعمال المجلس، الذي يواصل متابعة مسار التكامل التجاري بين الدول العربية وما تحقق من خطوات في هذا الإطار. كما استعرض المجلس الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية المقترحة ضمن أجندة القمة العربية المقبلة، إلى جانب تقارير المجالس الوزارية العربية المتخصصة واللجان الفنية والدائمة، والتعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية، فضلًا عن متابعة الجهود العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. ومع انتقال رئاسة المجلس إلى المملكة العربية السعودية، تتجه الدورة الجديدة إلى البناء على ما تحقق خلال الرئاسة الجزائرية، مع تركيز متزايد على التنفيذ والمتابعة وقياس النتائج، بما يعزز فاعلية منظومة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي ويمنح التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة مساحة أوسع في أجندة العمل العربي المشترك.
السفير الجزائري من جامعة الدول العربية: توحيد المواقف الاقتصادية ضرورة لمواجهة التحولات الإقليمية والدولية

رندة رفعت أكد السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التضامن العربي وتوحيد الجهود والمواقف، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات اقتصادية واجتماعية وجيوسياسية متسارعة، مشددًا على أن التنسيق العربي بات ضرورة لتعزيز قدرة الدول العربية على حماية مصالحها وتحقيق التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال كلمة السفير الجزائري، نيابةً عن وزير التجارة والصناعة الجزائري، أمام أعمال الدورة العادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، حيث استعرض حصيلة رئاسة الجزائر للدورة السابقة، مؤكدًا أن بلاده عملت خلال فترة رئاستها على ترسيخ التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء، ودعم التوافق حول الملفات الاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية. وأوضح براح أن الجزائر حرصت على أن تعكس مخرجات المجلس تطلعات الدول العربية واحتياجات شعوبها، من خلال مقاربة تقوم على الحوار والتوافق وتكامل الجهود، لافتًا إلى أن ما تحقق خلال الدورة السابقة جاء ثمرة للتعاون المسؤول بين الدول الأعضاء، وبمساندة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وأشار إلى أن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة تفرض الانتقال بالعمل العربي المشترك إلى مستويات أكثر فاعلية، خصوصًا في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة، وتعزيز القدرة على مواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية والتغيرات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة. الجزائر تدفع بأجندة عربية للتنمية والاستثمار في الإنسان واستعرض السفير الجزائري أبرز الملفات والمبادرات التي طرحتها بلاده خلال رئاستها للمجلس، وفي مقدمتها مواجهة التحديات المناخية وحماية البيئة، وتحسين جودة الحياة في الدول العربية، والاستثمار في رأس المال البشري، فضلًا عن دعم تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل العربي المشترك. وشدد براح على أن الاستثمار في الإنسان يمثل ركيزة أساسية لأي مشروع تنموي عربي مستدام، مؤكدًا أهمية توظيف الإمكانات والموارد العربية بصورة أكثر تكاملًا، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام التنمية ويعزز قدرة الاقتصادات العربية على التعامل مع المتغيرات العالمية. السفير الجزائري يجدد دعم بلاده للقضية الفلسطينية وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السفير محمد سفيان براح أن القضية حظيت بمكانة متقدمة ضمن أولويات العمل العربي المشترك، مجددًا موقف الجزائر الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف. وشدد على تمسك الجزائر بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية. تعزيز التجارة البينية والتكامل الاقتصادي العربي وأكد براح أن تطوير التجارة البينية العربية وتعزيز التكامل الاقتصادي يمثلان أحد المسارات الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة، داعيًا إلى مواصلة تطوير آليات التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يرفع قدرة الاقتصادات العربية على الاستفادة من إمكاناتها المشتركة ويعزز حضورها في الاقتصاد العالمي. وأضاف أن المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالدول العربية، الأمر الذي يستدعي مضاعفة التنسيق وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمات وتسريع معدلات التنمية. الجزائر تسلم رئاسة المجلس إلى السعودية وفي ختام كلمته، أعلن السفير الجزائري تسليم رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى المملكة العربية السعودية، مؤكدًا دعم الجزائر الكامل للرئاسة الجديدة، وثقتها في قدرتها على مواصلة ما تحقق خلال الدورة السابقة ودفع مسيرة العمل العربي المشترك نحو مزيد من التنسيق والتكامل. وجدد براح التزام الجزائر بمواصلة دعم المبادرات العربية الهادفة إلى تنمية الاقتصاد وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة، بما يخدم المصالح المشتركة للدول العربية ويستجيب لتطلعات شعوبها نحو مستقبل أكثر استقرارًا ونموًا وازدهارًا. واختتم السفير الجزائري كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يضمن ترجمة القرارات العربية إلى خطوات عملية تعزز مسيرة التكامل الاقتصادي والتنمية، وتدعم قدرة المنطقة على التعامل مع التحولات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.
كريم الدامي يخطو نحو الفن بعد حضور لافت على السوشيال ميديا

لفت التيك توكر كريم الدامي الأنظار عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما استطاع أن يصنع لنفسه حضورًا ملحوظًا على تطبيق «تيك توك»، من خلال مقاطع الفيديو والبثوث المباشرة التي يقدمها ويتفاعل خلالها مع الجمهور. ويعتمد الدامي في ظهوره على التواصل المباشر مع متابعيه، حيث تشهد صفحته نشاطًا متنوعًا بين الفيديوهات والبثوث، الأمر الذي ساعده على تكوين قاعدة من المتابعين والحفاظ على تفاعل مستمر مع الجمهور. وفي الوقت نفسه، تتجه اهتمامات كريم الدامي نحو خوض تجربة مختلفة خارج نطاق صناعة المحتوى، بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بطموحات لدخول المجال الفني، في ظل انتشار ظاهرة انتقال عدد من صناع المحتوى من منصات التواصل إلى التمثيل والفن. وتمنح خبرته في الظهور أمام الجمهور والتواصل معه عبر «تيك توك» الدامي مساحة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع سعيه إلى تطوير موهبته والاستعداد لخوض تجربة فنية بصورة أكثر احترافية. ومن السوشيال ميديا إلى الفن، تبدو الخطوة المقبلة في مسيرة كريم الدامي محط اهتمام، في انتظار ما سيكشف عنه خلال الفترة القادمة بشأن تجربته الفنية المنتظرة.
فيلم «FALL 2: DEADPOINT» يعيد مغامرات المرتفعات الشاهقة إلى السينمات السعودية

جدة – ماهر بن عبدالوهاب يستعد عشاق أفلام الإثارة والتشويق لخوض تجربة سينمائية استثنائية مع فيلم «FALL 2: DEADPOINT»، الذي يصل إلى صالات السينما في المملكة العربية السعودية ابتداءً من 3 سبتمبر 2026، واعدًا الجمهور بمغامرة مشحونة بالتوتر والأدرينالين وهاجس البقاء على قيد الحياة، من خلال قصة تجمع بين المغامرة والإثارة والرعب النفسي وتمالك الأعصاب. وتدور أحداث الفيلم حول جاكس هنتر، الفتاة التي تحاول تجاوز وفاة شقيقتها شيلوه، قبل أن تلتقي بصديقتها الجريئة لوس، لتقرر الاثنتان خوض مغامرة محفوفة بالمخاطر على أحد أخطر المسارات الخشبية المعلقة فوق جبل كوان في تايلاند. لكن ما يبدأ كتحدٍّ مليء بالمغامرة سرعان ما يتحول إلى معركة حقيقية من أجل البقاء، عندما تؤدي انهيارات صخرية مفاجئة إلى محاصرتهما فوق ممر ضيق، على ارتفاع يصل إلى 3 آلاف قدم عن سطح الأرض، لتجد كل منهما نفسها أمام اختبار قاسٍ للقدرة على التحمل واتخاذ القرارات تحت ضغط الخوف والخطر. ويتحول المكان المرتفع إلى ساحة حقيقية للبقاء والنجاة، في مشاهد عالية التوتر والإثارة تحبس الأنفاس، حيث تصبح كل خطوة محسوبة، وكل حركة محفوفة بالخطر، وأي خطأ قد يقود إلى الهاوية. ومع تصاعد الأحداث، يجد الجمهور نفسه في قلب تجربة مشحونة بالتوتر والترقب. والعمل من إخراج سكوت مان، ويجمع نخبة من النجوم، من بينهم غريس فولتون، وفيرجينيا غاردنر، وميسون جودينغ، وجيفري دين مورغان، ليقدموا تجربة سينمائية تعتمد على التشويق المتصاعد والمواقف الحرجة التي تبقي الجمهور في حالة ترقب حتى اللحظات الأخيرة. وصُمم الفيلم ليكون تجربة إثارة وتشويق عالية تختبر أعصاب الجمهور ومحبي هذا النوع من الأفلام، حيث تجتمع الارتفاعات الشاهقة، والخوف من السقوط، والمسارات الضيقة، مع الخطر المستمر في كل لحظة. وتضيف مشاهدة هذا النوع من الأفلام على الشاشات الكبيرة بُعدًا مختلفًا للتجربة؛ فالصورة الكبيرة والصوت المحيطي واللحظات التي تحبس الأنفاس عند النظر إلى الأسفل، تجعل من صالات السينما المكان المثالي لخوض هذه المغامرة التي تجمع بين الترقب والقلق والأدرينالين والخوف من المرتفعات. ويجدر بالذكر أن العرض الأول لفيلم «FALL 2: DEADPOINT» في السعودية يبدأ يوم الأربعاء 2 سبتمبر، بالتعاون مع «فوكس سينما»، احتفاءً بوصول الفيلم إلى الجمهور السعودي والاستعداد لواحدة من أكثر تجارب الإثارة المرتقبة هذا الموسم، فيما يبدأ العرض الرسمي للفيلم في جميع صالات السينما السعودية ابتداءً من الخميس 3 سبتمبر 2026.
بالصور الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر

بدأت المنتجة الاء لاشين صاحبة شركة ” ah media production ” تصوير فيلم هيروشيما للنجم احمد السقا والنجمة مي عمر بمدينة الإنتاج الإعلامي وتواجد في اول يوم تصوير عدد كبير من النجوم منهم باسم سمرة و بيومي فؤاد ومحمد ثروت وحنان مطاوع وليلي عز العرب ومحمد عبده والمنتجة الاء لاشين. ويجمع «هيروشيما» الفنان أحمد السقا بالفنانة مي عمر في بطولة العمل، إلى جانب باسم سمرة، وحنان مطاوع، وبيومي فؤاد، وشيرين رضا، ومحمد ثروت، وهيثم زيدان. ويخوض الفيلم أجواء التشويق والإثارة، وهي النوعية التي تسمح ببناء أحداث متسارعة تعتمد على المفاجآت وتعدد الشخصيات، فيما لم يكشف صناع العمل حتى الآن عن جميع تفاصيل الحبكة، في ظل تأكيدات سابقة بأن الفيلم يتضمن مفاجآت على مستوى القصة وأماكن التصوير وتكنيك الإخراج والتصوير. وتعود كتابة الفيلم إلى أيمن بهجت قمر، الذي يخوض من خلاله أيضاً تجربة إنتاجية إلى جانب المنتجة آلاء لاشين، فيما يتولى أحمد نادر جلال مهمة الإخراج ويُنتج العمل من خلال AH Media Production بالتعاون مع ABK Media Production التابعة لأيمن بهجت قمر.
في ختام مؤتمر الإفتاء العالمي.. دار الإفتاء المصرية تعزز شراكاتها مع «الاستعلامات» و«الهيئة القبطية الإنجيلية»

رندة رفعت اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء بتوقيع دار الإفتاء المصرية مذكرتَي تفاهم مع كلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس توجهًا عمليًا نحو تحويل مخرجات المؤتمر وتوصياته إلى مسارات تعاون مؤسسي تسهم في دعم قضايا الوعي المجتمعي وتعزيز التواصل والحوار بين مختلف المؤسسات. وجاءت مذكرة التفاهم الأولى بين دار الإفتاء المصرية والهيئة العامة للاستعلامات، بحضور السفير علاء الدين زكريا يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، بهدف وضع أطر للتعاون والتنسيق وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الجهود المرتبطة بالرسائل التوعوية والإعلامية، ويدعم التواصل المؤسسي مع مختلف فئات المجتمع. كما شهد ختام المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم ثانية بين دار الإفتاء المصرية والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، بحضور الدكتور القس أندريا زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في إطار دعم مساحات التعاون والحوار بين المؤسسات الدينية، وتبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا المجتمعية والفكرية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي مذكرتا التفاهم في سياق يؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية والإعلامية والمجتمعية في مواجهة التحديات الفكرية وتعزيز الوعي، بما يرسخ قيم الاعتدال والتفاهم والتعايش، ويدعم جهود بناء خطاب ديني ومجتمعي قادر على مواكبة المتغيرات والتعامل مع القضايا المعاصرة. وعقب مراسم التوقيع، جرى تبادل الدروع بين الأطراف المشاركة، في لفتة تعكس تقديرًا متبادلًا لأهمية التعاون، وتؤكد أن تكامل الأدوار بين المؤسسات يمثل ركيزة أساسية لترجمة الأهداف المشتركة إلى مبادرات وبرامج ذات أثر ملموس في المجتمع. ويعكس توقيع المذكرتين أحد الأبعاد العملية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، والمتمثل في الانتقال من طرح الرؤى والتصورات إلى بناء شراكات مؤسسية مستدامة تسهم في خدمة الإنسان والمجتمع وتعزيز قيم الحوار والوعي والتماسك المجتمعي.