لقاء مفاجئ في أنطاليا: Mohamed Takala يجتمع مع Ahmed al-Sharaa «الجولاني» لبحث التنسيق الإقليمي

القاهرة – رندة رفعت على هامش أعمال Antalya Diplomacy Forum المنعقد في مدينة Antalya، عقد Mohamed Takala لقاءً مع Ahmed al-Sharaa، المعروف بـ«الجولاني»، في إطار المشاورات الجانبية التي يشهدها المنتدى بمشاركة عدد من القيادات السياسية والدبلوماسية من مختلف دول العالم. وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ضوء التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة، والتحديات التي تواجه دولها على المستويات الأمنية والسياسية. كما أكد الجانبان أهمية تكثيف التنسيق والتشاور بين ليبيا وسوريا داخل المحافل الدولية، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار الإقليمي، وتحقيق المصالح المشتركة، فضلًا عن بحث فرص التعاون في عدد من المجالات، لاسيما الجوانب السياسية والاقتصادية. ويأتي هذا اللقاء في سياق الحراك الدبلوماسي المتزايد الذي يشهده المنتدى، والذي بات يمثل منصة دولية بارزة لبحث القضايا الملحة وتعزيز قنوات الحوار بين مختلف الأطراف، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة. ويحظى منتدى أنطاليا الدبلوماسي باهتمام واسع، كونه يوفر مساحة للتفاعل المباشر بين صناع القرار، ويسهم في دفع مسارات التفاهم والتقارب بين الدول، بما يعزز من فرص تحقيق الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

لقاء لافت في منتدى أنطاليا 2026: Abdul Hamid Dbeibeh يجتمع مع Ahmed al-Sharaa «الجولاني» وسط ترقّب إقليمي

رندة رفعت على هامش فعاليات الدورة الخامسة من Antalya Diplomacy Forum 2026، شهدت مدينة Antalya لقاءً لافتًا جمع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، Abdul Hamid Dbeibeh، مع Ahmed al-Sharaa، المعروف بـ«الجولاني»، في تطور أثار اهتمام المتابعين للشأنين الإقليمي والدولي. وجاء اللقاء في إطار سلسلة الاجتماعات الجانبية التي يشهدها المنتدى، والذي يُعد منصة دولية بارزة تجمع قادة ومسؤولين وصنّاع قرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا الأمن والاستقرار والتعاون الدولي. وبحسب مصادر مطلعة، تناول اللقاء عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة، والتحديات الأمنية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز الاستقرار واحتواء الأزمات في بؤر التوتر الإقليمي. ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظرًا لحساسية الأطراف المشاركة، وما يمثله من دلالات سياسية في سياق التحركات غير التقليدية التي تشهدها المنطقة مؤخرًا، وسط مساعٍ متزايدة لإعادة ترتيب التوازنات وبحث قنوات تواصل جديدة. ويواصل منتدى أنطاليا الدبلوماسي ترسيخ مكانته كمنصة حوار متعددة الأطراف، حيث يوفر مساحة للنقاشات الرسمية وغير الرسمية، ويعكس توجهًا دوليًا نحو تعزيز الدبلوماسية الوقائية وفتح مسارات للتفاهم في ظل التحديات الجيوسياسية المتسارعة. ويترقب مراقبون ما قد يسفر عنه هذا اللقاء من انعكاسات محتملة على مسار التفاعلات الإقليمية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي

  كتب – محمد سعد انطلقت، يوم الخميس 16 أبريل 2026 بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة الجديدة من معرض “Morocco Medical Expo 2026”، الذي يعد من أبرز التظاهرات المهنية في مجال الصحة على مستوى القارة الإفريقية، بمشاركة واسعة لفاعلين وخبراء من داخل المغرب وخارجه   ويمتد هذا الحدث على مدى أربعة أيام، تحت شعار الابتكار والتحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات الصحية، حيث يجمع مهنيي القطاع الصحي، وممثلي الصناعات الطبية، والباحثين، وصناع القرار، إلى جانب خبراء دوليين، لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه الأنظمة الصحية واستشراف حلول مبتكرة لها.   وأكد عماد بنجلون مدير عام شركة اطولي فيتا المنظمة للمعرض في كلمته خلال حفل الافتتاح على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في المنظومة الصحية، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الخدمات الطبية والرفع من نجاعتها، مع إبراز الدور المتنامي للتكنولوجيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي والتطبيب عن بعد، في إحداث تحول نوعي داخل القطاع.   ويعرف المعرض مشاركة أكثر من 130 خبيراً ومتدخلاً من خلال 23 جلسة علمية تناقش أكثر من 70 موضوعاً في مختلف التخصصات الطبية والتقنية، ضمن برنامج علمي متعدد المحاور يشمل الصحة الإفريقية، وتكوين الأطر، والهندسة الطبية الحيوية، ونظم المعلومات الصحية.   وقال عماد بنحلون ان فضاء العرض يمتد على مساحة تقارب 8000 متر مربع، ويحتضن نحو 100 مؤتمر علمي، مع توقع استقبال أكثر من 12 ألف زائر مهني، ومشاركة حوالي 120 عارضاً يمثلون 20 دولة.   ويشكل هذا الحدث منصة دولية لتبادل الخبرات وعرض أحدث الابتكارات في المعدات والتجهيزات الطبية، فضلاً عن كونه فضاء لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم جهود تحديث المنظومة الصحية بالمغرب وتعزيز إشعاعها على المستوى الإفريقي.

السفارة التركية بالقاهرة تستضيف أسرة الملك فاروق في لقاء ودي يعكس عمق العلاقات التاريخية

  القاهرة – رندة رفعت استقبل السفير التركي لدى مصر، Salih Mutlu Şen، بمقر السفارة التركية في القاهرة، عددًا من أفراد أسرة الملك Farouk of Egypt، في لقاء ودي عكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع بين مصر وتركيا. وضم الوفد جلالة الملك Fuad II of Egypt، إلى جانب الأمير Mohamed Ali of Egypt وزوجته الأميرة Noal Zaher، والأميرة Fawzia-Latifa of Egypt وزوجها Sylvain Renaudeau. وأعقب اللقاء الرسمي استضافة السفير التركي للأسرة الملكية في مقر إقامته، حيث أعرب عن بالغ تقديره لهذه الزيارة، مؤكدًا: “تشرفنا كثيرًا باستضافة آخر ملك لمصر وأفراد عائلته الكرام في أجواء ودية تعكس روح الصداقة والاحترام المتبادل. كما أشار إلى أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين الشعبين. وشهدت الأمسية حضور عدد من الأصدقاء المقربين، من بينهم داليا هانم وإيهاب بك، في أجواء اتسمت بالود والتقدير المتبادل. من جانبهم، أعرب أفراد الأسرة الملكية عن سعادتهم بحفاوة الاستقبال، مشيدين بدور السفارة التركية في القاهرة في دعم جسور التواصل وتعزيز العلاقات الثنائية. ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الجانبين على توطيد أواصر الصداقة وتعزيز الحوار الثقافي، بما يعكس عمق العلاقات الممتدة بين مصر وتركيا.

بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانيًا لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل بقيمة 2.7 مليار جنيه لتمويل انشاء مصنع سيارات جديد

  القاهرة – رندة محمد في إطار دوره الرائد في دعم الاقتصاد القومي وتعزيز قطاع الصناعة، قام بنك مصر مساء الامس الخميس، بتوقيع عقد قرض متوسط الأجل لصالح شركة ماك لتصنيع وسائل النقل التابعة لمجموعة المنصور للسيارات بقيمة2.7 مليار جنيه لتمويل مشروع إنشاء مصنع لتجميع السيارات، وقد قام هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر بتوقيع العقد مع أنكوش أرورا الرئيس التنفيذي لمجموعة المنصور للسيارات، وذلك بحضور عمرو النقلي نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وعمرو دمرداش- رئيس قطاع ائتمان الشركات والقروض المشتركة ببنك مصر، وهشام أبو الدهب رئيس القطاع المالي لمجموعة المنصور للسيارات والمهندس طارق عطا نائب رئيس مجلس الإدارة لقطاع التصنيع بمجموعة المنصور و المهندس وائل عمار الرئيس التنفيذي لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل ونخبة متميزة من قيادات البنك والشركة.   ويقع المشروع بمدينة 6 أكتوبر الجديدة بالقرب من ميناء أكتوبر الجاف، على مساحة تبلغ نحو 126 ألف متر مربع، ويهدف المشروع إلى تأسيس مجمع صناعي متكامل لتجميع مختلف فئات المركبات، بما في ذلك سيارات السيدان، والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV)، والميكروباص.   وقد صُمم المصنع ببنية تحتية مرنة وتقنيات متطورة تتيح تصنيع وتجميع المحركات التقليدية (الاحتراق الداخلي) ومحركات الطاقة الجديدة، مما يضمن مواكبة التحول العالمي نحو النقل المستدام ومن المخطط أن تصل الطاقة الإنتاجية القصوى للمصنع في المرحلة الأولى إلى نحو 50 ألف مركبة سنويًا ومن المستهدف الانتهاء من إنشاء المصنع خلال عام 2026، على أن يبدأ التشغيل الفعلي خلال الربع الأول من عام 2027 وتبلغ اجمالي التكلفة الاستثمارية للمشروع تصل الى 150 مليون دولار امريكي.   وأكد الأستاذ/ هشام عكاشه_ الرئيس التنفيذي لبنك مصر على أهمية الدور الحيوي الذي يقوم به بنك مصر في دعم الاقتصاد القومي في شتى المجالات والقطاعات، وخاصة أن صناعة السيارات في مصر تشهد تحركات جادة من أجل التوسع في الإنتاج المحلي لخفض فاتورة الاستيراد، وأن قيام بنك مصر بهذا التمويل يعد استكمالا لدوره الرائد في دعم الاقتصاد المصري خاصة وأن صناعة السيارات من أهم القطاعات المؤثرة في الاقتصاد المصري؛.   وذلك لارتباطها بمجموعة كبيرة من الصناعات والأنشطة الوسيطة والصناعات المكملة والتي يحرص البنك على تمويلها لتوفير المزيد من فرص العمل في مختلف التخصصات بما يخدم بشكل عملي خطط التنمية، هذا ويحرص بنك مصر على تقديم الخدمات التمويلية بما يتناسب مع احتياجات كافة شرائح العملاء، حيث يعمل البنك دائما كمحفز للتنمية الوطنية والاستراتيجية، لإيمانه بالاستدامة والتطوير المستمر.   كما أشار عمرو النقلي – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر إلى حرص البنك على التوسع في تمويل المشروعات الحيوية، مثل تمويل صناعة السيارات باستحداث طرق عمل مرنة وبما يتفق مع السياسة الائتمانية لبنك مصر، مؤكدًا أن البنك يحرص على تقديم حلول تمويلية متكاملة تسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية وزيادة تنافسية المنتج المحلي، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد المصري والتنمية المستدامة.   هذا وقد صرح السيد الخبير/ أنكوش أرورا، الرئيس التنفيذي لمجموعة المنصور للسيارات، بأن استثمار المجموعة في مصنع ‘ماك’ (MAC) لتصنيع وسائل النقل يأتي تجسيداً لثقة المساهمين في الرعاية الاستثنائية التي توليها الدولة لقطاع السيارات، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 بشكل عام .   وأكد أرورا أن المصنع شُيّد وفقاً لأحدث النظم التقنية العالمية، مع الالتزام الصارم بمعايير الاستدامة والبيئة الخضراء، ووضع أمن وسلامة العاملين على رأس الأولويات. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع الضخم في خلق نحو 10,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، و قد أكد سيادته على ثقة مجموعة المنصور للسيارات في الجهاز المصرفي المصري متمثلة في بنك مصر في التعاون المشترك و دعمه المستمر لمجموعة المنصور للنهوض بالصناعة.   ويحرص بنك مصر على القيام بدوره الحيوي في مساندة كافة الأنشطة التي تساهم في دفع عجلة التنمية ويعمل البنك على تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه طويل المدى والمشاركة بفاعلية في الخدمات التي تلبي احتياجات عملائه، حيث أن قيم واستراتيجيات عمل بنك مصر تعكس دائماً التزامه بالتنمية المستدامة والرخاء لمصر بشكل عام.

د. علي الدكروري… عقل يُحلل بوعي، وقلب يُؤمن بالإنسان

  كتبت: زينب النجار ليس كل من يكتب في الاقتصاد يُجيد فهمه، وليس كل من يفهمه يستطيع تبسيطه.   هنا يظهر د. علي الدكروري كصوت مختلف، يجمع بين عمق الرؤية وسلاسة الطرح، فيقدّم الاقتصاد ليس كعلم معقّد، بل كحياة نعيش تفاصيلها يوميًا.   يمتلك د. علي رؤية اقتصادية ثاقبة، وقدرة تحليلية دقيقة، تجعله قادرًا على قراءة المشهد بوضوح، وربط الأحداث ببعضها بطريقة تكشف ما وراء الأرقام.   لا يكتفي بسرد المعلومات، بل يعيد صياغتها بأسلوب يجعل القارئ يرى الصورة كاملة دون تعقيد أو غموض.   وما يمنح كتاباته قوة إضافية، أنه لا يقف عند حدود التحليل، بل يذهب أبعد من ذلك، ليطرح أفكارًا خارج الصندوق تحمل حلولًا واقعية قابلة للتنفيذ، واضعًا مصلحة الدولة في مقدمة أولوياته، ومؤمنًا بأن التطوير الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة.   ولم يقتصر تأثيره داخل حدود الوطن فقط، بل امتد حضوره إلى خارج مصر، حيث استطاع أن يرفع اسم بلده بعلمه وفكره، ويبرز اسمه كواحد من النماذج المصرية المشرفة في المجال الاقتصادي.   فقد لمع اسمه في الأوساط المختلفة، ليُصنّف ضمن أبرز رجال الأعمال المصريين الذين يحملون رؤية واعية، ويقدّمون نموذجًا ناجحًا يُحتذى به، مؤكدًا أن الكفاءة المصرية قادرة على المنافسة والتأثير في أي مكان.   لكن تميّزه لا يتوقف عند الجانب المهني فقط؛ فخلف هذا العقل يقف إنسان يحمل قدرًا كبيرًا من التواضع والإنسانية.   يتعامل مع الشباب والمتابعين بروح قريبة منهم؛ ينصح، ويوجّه، ويمنحهم طاقة أمل حقيقية. لا يضع حواجز بينه وبين الناس، بل يستمع إليهم ويتفاعل معهم بصدق.   وفي صمت بعيد عن الأضواء، يمتد عطاؤه ليشمل أعمال الخير، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يقدّمه، لا بما يعلنه.   صفحته الشخصية تعكس جانبًا آخر من شخصيته، حيث تمتلئ بعبارات تحفيزية عميقة تحمل معاني القوة والإصرار والإيمان بالذات، وكأنها رسالة يومية لكل من يبحث عن دافع للاستمرار.   أما ثقافته، فهي واضحة في كل ما يكتب، حيث يجمع بين العلم والخبرة والرؤية، وهي ثقافة لم يحتفظ بها لنفسه فقط، بل نقلها إلى بيته، ليظهر دوره كأب حقيقي، يزرع في ابنه قيم العمل والنجاح، ويقف بجانبه في كل خطوة داعمًا وموجّهًا، ليصنع جيلًا يعرف قيمة الاجتهاد والعطاء.   ويبقى انتماؤه لمصر جزءًا لا يتجزأ من كيانه؛ ففي كل كلماته يظهر اعتزازه بهويته، وفخره بوطنه، وإيمانه بقدراته.   لم يكن مجرد متابع لما يحدث، بل كان دائمًا صوتًا يعكس صورة مشرفة لمصر، ويرفع اسمها بعلمه وفكره في الداخل والخارج.   د. علي الدكروري ليس مجرد كاتب اقتصادي، بل نموذج للمثقف الحقيقي الذي يجمع بين الفكر والإنسانية والانتماء.   لأن كلماته لا تمر مرور العابرين، بل تترك أثرًا، وتبني وعيًا، وتعيد تشكيل طريقة التفكير.   هو من هؤلاء الذين لا يكتفون بقراءة الواقع، بل يسعون لصناعته، ولا يكتبون للنجاح فقط، بل ليصنعوا قيمة تبقى.   في النهاية… د. علي الدكروري هو إضافة حقيقية لنموذج المصري الناجح الذي نفتخر به، ووجه مشرف يعكس قيمة الإنسان المصري حين يجتمع فيه العلم والوعي والانتماء؛ نموذج يثبت أن النجاح حين يقترن بالهوية، يتحول إلى قوة تصنع الفارق داخل الوطن وخارجه.

تونس ترفع جاهزيتها بخطة إعلامية متكاملة لمواكبة البطولة العربية لألعاب القوى للشباب والشابات

  كتبت : مروة حسن أكد الزميل صفوان الهندي، المندوب الإعلامي للبطولة العربية الحادية والعشرين للشباب والشابات في ألعاب القوى، المقررة إقامتها في تونس خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل الجاري، أنّ التحضيرات الإعلامية تسير بوتيرة متسارعة، بهدف تقديم تغطية متميزة تواكب أهمية هذا الحدث العربي البارز.   وأوضح الهندي أنّ العمل الإعلامي انطلق منذ الإعلان عن استضافة تونس للبطولة، عبر خطة تواصل متكاملة قائمة على بث رسائل إعلامية متتابعة، هدفت إلى إبقاء المتابعين وعشاق ألعاب القوى على اطلاع دائم بكافة تفاصيل التحضيرات، وشملت هذه الجهود تسليط الضوء على عمل اللجنة المنظمة، إلى جانب إبراز الأدوار التي يؤديها المندوبون المكلفون من قبل الاتحاد العربي لألعاب القوى.   وأضاف أنّ التنسيق بين الجامعة التونسية لألعاب القوى والقناة التونسية أثمر عن اتفاق يقضي ببث فعاليات البطولة مباشرة لمدة ثلاثة أيام، بمعدل ساعتين يومياً، بما يضمن وصول المنافسات إلى أكبر شريحة من الجمهور، كما أشار إلى أنّ اتحاد إذاعات الدول العربية سيعمل على توزيع رسالة يومية مصورة إلى مختلف الدول العربية، لتعزيز انتشار الحدث إعلامياً.   وفي إطار التحول الرقمي، بيّن الهندي أنّ الجامعة التونسية لألعاب القوى نسّقت مع مؤسسة “Roster Athletics” لتوفير خدمة النتائج الفورية عبر منصتها الرقمية، حيث سيتمكن الجمهور من متابعة نتائج البطولة لحظة بلحظة من خلال تطبيق “Roster Athletics Track and Field” المتاح على مختلف الأجهزة الذكية عن طريق الروابط : الأيفون والأيباد (iOS) : https://apps.apple.com/us/app/roster-athletics/id1102383168 الأندرويد والتابلات (android) : https://play.google.com/store/apps/details?id=io.rosterathletics.roster&pli=1 وعلى صعيد الجاهزية الميدانية، أشار الهندي إلى أنّ ملعب رادس يشهد استعدادات متكاملة، تشمل تجهيز مركز إعلامي حديث وتخصيص أماكن ملائمة للتصوير، بما يتيح لوسائل الإعلام أداء مهامها في أفضل الظروف. كما يعمل الفريق الإعلامي على إنتاج محتوى شامل يغطي النتائج والفعاليات، إلى جانب النشر المستمر عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للاتحاد العربي لألعاب القوى.   وكشف أيضاً عن العمل على إصدار الدليل الإعلامي الخاص بالبطولة، والذي سيتضمن معلومات شاملة حول الحدث، بما في ذلك قائمة الدول المشاركة وبرنامج المنافسات، إضافة إلى التحضير لعقد مؤتمر صحفي يوم 24 أبريل الجاري للإعلان الرسمي عن انطلاق البطولة.   كما ثمّن الهندي دعم الاتحاد العربي لألعاب القوى واهتمامه المتزايد بالجانب الإعلامي، من خلال تفعيل دور اللجنة الإعلامية ومنحها كامل الصلاحيات، إلى جانب توفير الدعم اللازم لتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه، بما يعزز جودة التغطية ويرتقي بمستوى الحضور الإعلامي للبطولة.   واختتم الهندي تصريحه بتوجيه الشكر إلى وسائل الإعلام العربية على تعاونها المتواصل، ودورها الفاعل في تسليط الضوء على البطولة، مؤكداً أنّ هذا التنسيق الإعلامي يسهم في إنجاح الحدث وإبرازه بالصورة التي تليق بمكانة ألعاب القوى العربية.

ليلة استثنائية في Palms Syria… نعيم الشيخ يشعل الأجواء وحضور كامل العدد وإدارة المكان تعد بموسم أقوى

كتبت: مروة حسن شهدت Palms Syria واحدة من أقوى لياليها الفنية هذا الموسم، خلال حفل جماهيري ضخم أحياه الفنان نعيم الشيخ، وسط حضور امتلأ به المكان بالكامل قبل انطلاق الحفل بساعات، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها نجم الطرب الشعبي.   ومع بدء الأمسية، تحولت الأجواء إلى حالة من التفاعل الجماهيري اللافت، حيث قدم نعيم الشيخ باقة من أبرز أغانيه التي رددها الحضور بحماس، في ليلة امتزج فيها الطرب الأصيل بالحضور الكثيف والتفاعل المباشر، ليصنع حالة فنية خاصة استمرت حتى اللحظات الأخيرة.   واضطرت إدارة Palms Syria إلى إعلان اكتمال العدد قبل موعد الحفل بفترة، مع تقديم اعتذار للجمهور الذي لم يتمكن من الدخول، مؤكدة أن الإقبال فاق كل التوقعات، وأن الطاقة الاستيعابية وصلت إلى الحد الأقصى في وقت قياسي.   وفي بيان لها، أوضحت إدارة المكان أن هذا النجاح يمثل انطلاقة لموسم أكثر قوة خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى التحضير لافتتاح القسم الصيفي الجديد الذي سيستوعب أكثر من 2000 شخص، ضمن مساحة مفتوحة مصممة لتقديم تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين التنظيم الراقي والأجواء الفاخرة.   واختُتمت الليلة وسط إشادة بالحفل والتنظيم، مع تأكيد أن ما حدث ليس إلا بداية لموسم فني أكبر، تعد خلاله Palms Syria جمهورها بمفاجآت وحفلات أكثر تنوعًا وقوة خلال الفترة المقبلة.

وزير الرياضة التونسي يستقبل رئيس الاتحاد الدولي ويؤكد دعم تطوير كرة القدم المصغرة

  كتبت: مروة حسن استقبل معالي وزير الشباب والرياضة التونسي، الصادق المورالي، بمكتبه في مقر الوزارة بالعاصمة تونس، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة IMF الدكتور محمد الدوسري، بحضور نائب رئيس الاتحاد السيد مصطفى المصلي، ونائب رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم المصغرة السيد منجي لعمايمي، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتوسيع نطاق انتشار اللعبة على المستويين الأفريقي والدولي.   ورحّب معالي الوزير في مستهل اللقاء بوفد الاتحاد الدولي، مثمنًا الجهود المبذولة في دعم وتطوير كرة القدم المصغرة، ومؤكدًا أهمية دورها في ترسيخ القيم الرياضية وتعزيز نمط الحياة الصحي لدى فئة الشباب.   وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الاتحاد الدولي الدكتور محمد الدوسري رؤية الاتحاد واستراتيجيته المستقبلية، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والرياضية في دعم هذه اللعبة، لما تحمله من أبعاد رياضية وصحية ومجتمعية تسهم في استدامة ممارستها وتوسيع قاعدتها.   كما ناقش الجانبان سبل تطوير كرة القدم المصغرة من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتنظيم ورش عمل تأهيلية، بما يواكب أحدث التطورات الفنية والإدارية على الصعيدين المحلي والدولي.   من جهته، أبدى معالي الوزير ترحيبه باستضافة تونس للبطولات والفعاليات القارية والإقليمية والدولية، مؤكدًا استعداد الوزارة لتقديم كافة أشكال الدعم، ومشددًا على حرصه على أن تحظى كرة القدم المصغرة باهتمام خاص ضمن خطط التطوير الرياضي في المرحلة المقبلة.   وفي ختام اللقاء، عبّر الدكتور محمد الدوسري عن شكره وتقديره لمعالي الوزير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا تطلع الاتحاد الدولي لتعزيز الشراكة مع الجانب التونسي بما يخدم تطور وانتشار كرة القدم المصغرة.

بين الألم والاعتياد: أين اختفى الإنسان؟

الكاتبة الصحفية: مريم بدران من الصعب أن تُختزل أزمة الإنسان رجلاً كان أو امرأة في سؤال واحد أو زاوية واحدة، لكن هناك خيطًا خفيًا يربط بين كثير من الأسئلة التي تتكرر بصيغ مختلفة: لماذا نخاف من التغيير حتى ونحن نتألم من الواقع؟ لماذا نعتاد الألم حتى يصبح جزءًا من تعريفنا لأنفسنا؟ ولماذا تُكسر الأحلام في البداية، ثم نُسأل لاحقًا عن سبب استسلامنا لها؟ في العمق، ليست المشكلة في “الخوف من التغيير” فقط، بل في الطريقة التي يُشكَّل بها الإنسان منذ طفولته. طفل يقول: “سأصبح طبيبًا” فيُقابل بابتسامة ساخرة: “استيقظ من الحلم”.   وآخر يعلن أنه سيصبح غنيًا جدًا، فيُطلب منه أن يكون “واقعيًا” قبل أن يكون حيًّا. هكذا يبدأ أول انكسار ناعم: ليس عبر العنف المباشر، بل عبر تصغير الحلم خطوة بعد خطوة، حتى يتحول إلى فكرة محرجة، ثم إلى صمت، ثم إلى حياة كاملة بلا سؤال.   ومع الزمن، لا يختفي الألم، بل يتحول إلى عادة صامتة. ما يسميه علم النفس بـ العجز المتعلَّم (Learned Helplessness): حين يعتاد الإنسان أن محاولاته لا تُغير شيئًا، أو أن ما يتعرض له من جهل أو تمييز أو تنمر يجعل النتيجة دائمًا واحدة، فيتوقف عن المحاولة أصلًا.   ثم تتطور الحالة إلى شكل أكثر تعقيدًا: التكيف مع ما يؤلم، لا لأنه مقبول، بل لأنه مألوف، ولأنه يُشبه الحياة التي لا يملك بديلًا عنها، أو الفرص التي يعتقد أنها لن تأتي أصلًا.   وهنا يصبح السؤال أخطر: هل نحن نعيش واقعنا فعلًا، أم أننا فقط نتأقلم مع ضيق طويل اعتدناه حتى أصبح يشبه الحياة؟ هذا السؤال لا ينفصل عن صورة أوسع: الأسرة، المدرسة، المجتمع، وحتى المؤسسات الكبرى. أين العائلة حين يتشوه الطفل في صمته؟ أين المدرسة حين تتحول المعرفة إلى حفظ بلا معنى؟ أين المجتمع حين تتحول القسوة إلى “نصيحة”، والسخرية إلى “تربية”، وتكسير الحلم إلى “واقعية”؟ لكن الأزمة لا تقف عند الطفولة أو التربية فقط، بل تمتد إلى نظرة الإنسان للإنسان، وخاصة حين يُختزل الآخر في جزء منه، أو في صورة مشوهة عنه. تاريخيًا، عاشت المرأة في كثير من المجتمعات، وصولًا إلى أسواق النخاسة في بعض المراحل، تحت هذا الاختزال القاسي: لا ككائن كامل، بل كدور اجتماعي محدود، أو وظيفة مجانية،أو جسد يستخدم بلا رحمة ويُقاس بقيمته النفعية فقط، لا بإنسانيته. ومع أن أشكال القهر تغيرت عبر الزمن، فإن الفكرة لم تختفِ بالكامل: فكرة تقليل الإنسان إلى ما يُرى منه فقط، لا إلى ما هو عليه. المشكلة ليست في الجسد، ولا في الشكل، ولا في أي بعد ظاهري من الإنسان، بل في العقل الذي يختزل الكائن البشري في جزء منه ويغفل كليته: ذاكرته، ووعيه، وتجربته، وألمه، وقدرته على التفكير والحلم والتجاوز. هذا النوع من الاختزال لا يصنع ظلمًا لشخص واحد فقط، بل يشوه مفهوم الإنسان ذاته.   ومع ذلك، فإن التركيز على الماضي وحده لا يكفي لفهم الحاضر. لأن نفس البنية النفسية والاجتماعية التي أنتجت الاختزال والقسوة، هي التي تنتج اليوم الخوف من التغيير.   الإنسان الذي تعود أن يرى نفسه محدودًا، أو يُعامل ككائن محدود، غالبًا ما يخاف من الخروج خارج هذا الحد، حتى لو كان يؤلمه. هنا يظهر سؤال آخر أكثر عمقًا: لماذا نحب من يؤذينا أحيانًا، ونؤذي من نحب؟ لماذا نكرر الأخطاء رغم أننا نعرف نتائجها؟ ليس لأننا لا نفهم، بل لأن العاطفة والذاكرة والخوف تعمل معًا بطريقة معقدة. نحن لا نختار دائمًا بعقولنا فقط، بل بتاريخنا الداخلي أيضًا. في علم النفس، هناك مفهوم آخر يساعد على الفهم: النمو ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Growth). وهو أن الإنسان، رغم الألم، قادر على إعادة بناء ذاته بشكل أعمق إذا وجد وعيًا ومعنى.   لكن هذا النمو لا يحدث تلقائيًا، بل يحتاج إلى لحظة مواجهة: مواجهة مع الحقيقة كما هي، لا كما تم تدريبنا على رؤيتها. المشكلة أن كثيرين لا يصلون إلى هذه اللحظة، لأن الخوف من التغيير يصبح أقوى من الألم نفسه. فيبقى الإنسان في منطقة مألوفة، حتى لو كانت مؤذية، فقط لأنها “مفهومة” و”متوقعة”. لكن الحقيقة البسيطة التي نتجاهلها كثيرًا هي أن الألم المستمر ليس قدرًا، بل إشارة. وأن الاعتياد على المعاناة لا يجعلها طبيعية، بل يجعلها غير مرئية فقط.   حين نسأل أحيانًا: لماذا نُكسر ونحن صغار؟ لماذا يُستهان بالأحلام؟ لماذا نتعرض للتعنيف لفظيًا وجسديًا؟ لماذا تتحول الأسرة أحيانًا إلى مصدر تشوّه وبؤرة ألم بدل أن تكون مساحة أمان؟ ولماذا تتحول المدرسة والجامعة إلى فضاء للتمييز وسوء الإدارة والمحاباة بدل أن تكونا مساحة للمعرفة والعدل؟ ولماذا يتحول المجتمع إلى دائرة تكرار مغلقة بدل أن يكون مساحة تطور؟ ولماذا تغيب العدالة داخل بعض المؤسسات بدل أن تكون القاعدة لا الاستثناء؟   ولماذا يرفض بعض الناس إدراك أن الحياة ليست قالبًا واحدًا ثابتًا، وأن الاستثناء جزء من طبيعة الوجود نفسه، كما أن القوانين البشرية والدساتير نفسها تُبنى على وجود الحالات الخاصة والاستثناءات، ومع ذلك نصر على إنكارها حين تتعلق بالإنسان؟ ولماذا… ولماذا… ولماذا…ولماذا…ولماذا…ولماذا…ولماذا ؟ فإننا في الواقع لا نطرح أسئلة متعددة، بل نسأل سؤالًا واحدًا يتكرر بأشكال مختلفة: كيف يمكن للإنسان أن يستعيد نفسه؟ الإجابة ليست في جهة واحدة. ليست في الأسرة وحدها، ولا في المدرسة وحدها، ولا في الفرد وحده. بل في إعادة بناء العلاقة بين الإنسان ووعيه، بينه وبين فكرة “الإمكان”.   أن يسمح للحلم أن يكون بداية، لا سذاجة. وأن يُفهم الخطأ كجزء من التعلم، لا كدليل نهائي على الفشل. وأن يُنظر إلى الإنسان ككل، لا كجزء منه. في النهاية، لا السؤال الحقيقي هو لماذا نخاف من التغيير، بل لماذا تعلمنا أن البقاء في الألم أكثر أمانًا من احتمالية الخروج منه؟ وحين نعيد التفكير في هذا السؤال، يبدأ التغيير الحقيقي ليس كحدث خارجي، بل كتحول داخلي في الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم.

error: Content is protected !!