خبيرة الأبراج هبة الفرماوي: مفاجآت تنتظر هذه الأبراج.. والإنسان أقوى من أي خريطة فلكية

حوار: مروة حسن    تُعد هبة الفرماوي من أبرز المتخصصات في عالم الأبراج، حيث استطاعت أن تلفت الأنظار بأسلوبها الخاص في قراءة الخريطة الفلكية وتحليل دلالاتها، مقدمة رؤيتها حول تأثيرات الأبراج ومراحل التغيير التي يمر بها الإنسان”،وفي حوار خاص تكشف هبة تفاصيل رحلتها مع عالم الفلك، وأسس قراءتها للأبراج، وأبرز توقعاتها للفترة المقبلة، كما تتحدث عن الأبراج الأكثر حظًا ومفاجآت العام، مؤكدة أن الأبراج تقدم مؤشرات تساعد على فهم الذات لكنها لا تلغي إرادة الإنسان وقراراته، وإلي نص الحوار…   1- في البداية.. هبة الفرماوي، كيف بدأتِ رحلتك مع عالم الأبراج؟ وما الذي جذبكِ إلى هذا المجال وجعلكِ تستمرين فيه؟   بدأت رحلتي مع عالم الأبراج انطلاقًا من شغف حقيقي بالبحث ومحاولة فهم الإنسان بصورة أعمق، فقد لطالما جذبني اختلاف الشخصيات، وطريقة تفكير كل فرد، وكيفية تفاعله مع المواقف المختلفة من حوله.   ومع مرور الوقت، بدأت أتعمق أكثر في هذا المجال، وأكتشف أن الأبراج ليست مجرد توقعات، بل هي عالم واسع يفتح آفاقًا لفهم الذات والآخرين بصورة أكثر وعيًا ووضوحًا، ما جذبني بشكل أكبر إلى هذا المجال هو أنني وجدت فيه مساحة تجمع بين شغفي بالتحليل وحبي للتواصل مع الناس، فمع كل تجربة وكل شخص كنت ألتقي به، كنت أكتشف جوانب جديدة ومختلفة من طبيعة الإنسان، وهو ما دفعني إلى الاستمرار والتطور والسعي الدائم لتقديم المعلومات بطريقة مبسطة وقريبة من الجميع، وبالنسبة لي، فإن الاستمرار في هذا المجال نابع من إيماني بأن الشغف الحقيقي هو القوة التي تمنح الإنسان القدرة على مواصلة طريقه، وتجاوز التحديات، والسعي المستمر نحو التعلم والتطور.   2- هناك من يعتبر الأبراج مجرد وسيلة للتسلية، بينما يتابعها البعض وكأنها جزء من حياته اليومية.. كيف ترين هذا الجدل؟ وأين تقفين بين الرأيين؟   أرى أن هذا الاختلاف أمر طبيعي، لأن كل شخص يتعامل مع الأبراج بالطريقة التي تناسبه وتنسجم مع نظرته الخاصة لها. فهناك من يتابعها من باب التسلية والفضول، وهناك من يجد فيها مساحة للتأمل ومحاولة فهم بعض الجوانب المتعلقة بشخصيته أو طبيعة علاقاته مع الآخرين، أما بالنسبة لي، فأرى أن الأبراج ليست وسيلة للحكم على الإنسان أو اتخاذ القرارات نيابةً عنه، لكنها قد تكون أداة تساعد على فهم الذات وقراءة بعض الاتجاهات والطاقة بصورة أعمق. لذلك أحرص دائمًا على الوقوف في منطقة متوازنة بين الرأيين؛ فأحترم من يتابعها بغرض الترفيه، وأتفهم من يجد فيها اهتمامًا يوميًا أو مساحة للتفكير، وفي النهاية، أؤكد دائمًا أن الإنسان هو صاحب القرار الأول والأخير في حياته، وأن الأبراج لا تلغي إرادته ولا تعفيه من مسؤوليته تجاه اختياراته وقراراته.   3- ما الأسس التي تعتمدين عليها في قراءة الأبراج وتقديم توقعاتك؟ وكيف تفرّقين بين التحليل المبني على دراسة وبين التوقعات العشوائية؟   أعتمد في قراءة الأبراج على دراسة الخريطة الفلكية بصورة متكاملة، وليس على البرج الشمسي فقط، حيث أدرس مواقع الكواكب وحركتها، والبيوت الفلكية، والزوايا والعلاقات التي تربط بينها، ثم أربط هذه العناصر ببعضها للوصول إلى قراءة أكثر دقة وشمولًا، وأرى أن الفارق الحقيقي بين التحليل القائم على الدراسة وبين التوقعات العشوائية يكمن في وجود منهج واضح ومعلومات قابلة للتفسير والتحليل، وليس مجرد إطلاق توقعات عامة أو عبارات قد تنطبق على أي شخص. فبالنسبة لي، لا يعتمد التوقع على التخمين، وإنما على قراءة المعطيات الفلكية وتحليلها وفق رؤية واضحة، ومع ذلك، أؤكد دائمًا أن الأبراج تقدم مؤشرات واتجاهات، ولا تعني أن المستقبل أمر محسوم بشكل نهائي، فالإنسان يظل صاحب الإرادة والقرار في حياته، ولذلك أحرص في عملي على الجمع بين الدراسة والخبرة، لأن المعرفة وحدها تحتاج إلى خبرة في التحليل، والخبرة وحدها تحتاج إلى أساس علمي واضح تستند إليه.   4- هل سبق أن تحققت إحدى توقعاتك وأثارت جدلًا واسعًا بين الجمهور؟ وما أبرز توقع لا يزال الناس يتذكرونه؟   من أكثر المواقف التي ما زالت عالقة في ذاكرتي، أنني كنت أقرأ الخريطة الفلكية لأحد الأشخاص المقربين، وظهرت أمامي مؤشرات تشير إلى مرحلة من التغيير وإعادة ترتيب الأولويات في حياته. توقعت له أن يمر بتحول مهم على المستوى الشخصي أو العملي، وبالفعل بعد فترة حدثت له تغييرات كبيرة لم تكن متوقعة بالنسبة له، وعندما تذكرنا ما أخبرته به في ذلك الوقت، كان الأمر لافتًا بالنسبة له، وهو موقف يتكرر كثيرًا في الحياة اليومية، سواء مع الأصدقاء أو الأشخاص الذين يتواصلون معي، حيث يتصل بي البعض بعد فترة ليتذكروا توقعًا أو تحليلًا سابقًا قدمته لهم، ثم يخبرونني بأن ما أشرت إليه قد تحقق بالفعل.   وهذه من أكثر الأمور التي تجعلني أشعر بقيمة ما أقدمه، لأنني أرى أن التحليل الفلكي قد يساعد الإنسان أحيانًا على الانتباه إلى احتمالات أو اتجاهات لم يكن يدركها من قبل. ومن المواقف التي تظل حاضرة في ذاكرتي أيضًا، أنني كنت أرى لدى بعض الأشخاص مؤشرات على انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة، سواء على المستوى العاطفي أو المهني، وكنت أوضح لهم أن هناك تغييرًا قادمًا، حتى وإن لم تكن ملامحه واضحة لهم في ذلك الوقت، وبعد حدوث هذه التغييرات، كانوا يعودون إليّ ويقولون: “لقد أخبرتني أن هذا سيحدث”.   وبالنسبة لي، فإن هذه المواقف هي الأهم، لأنها تحدث مع أشخاص عاديين وفي تفاصيل الحياة اليومية، وليس بالضرورة أن تكون مرتبطة بشخصيات عامة أو أحداث كبيرة، وما يسعدني أكثر هو أن يشعر الشخص بأن التحليل ساعده على فهم مرحلة من حياته بصورة أفضل، مع التأكيد دائمًا على أن التوقعات تقدم مؤشرات واحتمالات فقط، بينما يظل الإنسان هو صاحب القرار والمسؤول الأول عن اختياراته في حياته.   5- مع انتشار صناع محتوى الأبراج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. كيف يستطيع الجمهور التمييز بين المتخصص الحقيقي ومن يبحث فقط عن الشهرة والترند؟     أرى أن انتشار صانعي محتوى الأبراج عبر مواقع التواصل الاجتماعي يحمل جانبًا إيجابيًا، لأنه جعل هذا المجال أكثر قربًا من الجمهور وأسهل في الوصول إليه، كما أتاح للمهتمين فرصة التعرف على معلومات جديدة والاطلاع على أكثر من وجهة نظر، وفي الوقت نفسه، أصبح من الضروري أن يكون الجمهور أكثر وعيًا عند اختيار الأشخاص الذين يتابعونهم، وأعتقد أن التمييز بين المتخصص الحقيقي ومن يبحث فقط عن الشهرة أو تصدر المشهد يكون من خلال عدة عوامل، أبرزها: هل يقدم محتوى قائمًا على الدراسة والفهم الحقيقي، أم يكتفي بالعناوين المثيرة والتوقعات العامة؟ وهل يشرح أفكاره ومنهجه بوضوح؟ وهل يمتلك استمرارية ومصداقية في طرحه، أم يعتمد فقط على إثارة الجدل وجذب المشاهدات؟، وأؤمن بأن الشهرة قد تكون نتيجة طبيعية للنجاح، لكنها لا يمكن أن تكون بديلًا عن المعرفة والدراسة، وفي النهاية، يظل الجمهور ذكيًا وقادرًا مع مرور الوقت على التمييز بين المحتوى الذي يقدم قيمة حقيقية، والمحتوى الذي يعتمد

إليسا ووائل جسار يحييان ليلة استثنائية على مسرح عبادي الجوهر أرينا ضمن فعاليات موسم جدة

  جدة : ماهر عبد الوهاب تستعد مدينة جدة لاستقبال واحدة من أبرز السهرات الغنائية خلال صيف 2026، حيث يلتقي النجمان إليسا ووائل جسار في حفل غنائي ضخم يقام يوم 31 يوليو على مسرح عبادي الجوهر أرينا، ضمن فعاليات موسم جدة، وبرعاية الهيئة العامة للترفيه.   ويحمل الحفل طابعًا استثنائيًا، إذ تجدد إليسا لقاءها مع جمهور جدة، الذي اعتاد استقبالها بحفاوة كبيرة في كل زيارة، لتواصل بذلك علاقتها المميزة مع جمهورها في المملكة العربية السعودية، وتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الغناء العربي.   ويشاركها إحياء الأمسية النجم اللبناني وائل جسار، الذي يتمتع بصوت دافئ وإحساس مرهف، في ليلة ينتظر أن تمزج بين الرومانسية والطرب الأصيل، من خلال تقديم باقة من أشهر الأغنيات التي حققت نجاحًا واسعًا وشكلت محطات بارزة في مسيرة كل منهما الفنية.   ومن المنتظر أن يشهد الحفل حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في ظل الشعبية الواسعة التي يتمتع بها النجمان، إلى جانب الأجواء الفنية المميزة التي تشتهر بها حفلات موسم جدة، والتي أصبحت وجهة لعشاق الموسيقى والغناء في المملكة والمنطقة.   وكانت تذاكر الحفل قد طُرحت مساء أمس الثلاثاء 22 يوليو في تمام الساعة الثامنة مساءً، عبر منصة Webook، وسط اهتمام واسع من الجمهور الراغب في حضور الأمسية.   ويأتي الحفل ضمن سلسلة الفعاليات الفنية التي تنظمها شركة بنش مارك، والتي تواصل من خلالها استقطاب أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، وتقديم تجارب ترفيهية متكاملة، بما يسهم في إثراء المشهد الفني بالمملكة، ويواكب مستهدفات قطاع الترفيه في تنظيم فعاليات عالمية تعزز مكانة جدة كإحدى أبرز الوجهات الإقليمية للحفلات والفعاليات الكبرى.

تامر فرج وإلهام وجدي وسما كامل ينضمون للجنة تحكيم ملكة جمال مصر 2026

  أعلنت إدارة مسابقة ملكة جمال مصر Miss Egypt انطلاق اختبارات القبول (Auditions) لنسخة 2026 يوم 23 يوليو، بمشاركة لجنة تحكيم تضم الفنان تامر فرج، والفنانة وملكة جمال مصر السابقة إلهام وجدي، وملكة جمال مصر 2025 سما كامل، لاختيار المتأهلات للمراحل المقبلة من المسابقة. وتعد “Miss Egypt – بنت مصر” أعرق مسابقات الجمال في مصر، حيث تعتمد على معايير تجمع بين الحضور والثقة بالنفس والثقافة والقدرة على التواصل، إلى جانب الاهتمام بالعمل المجتمعي، بهدف إعداد متسابقات قادرات على تمثيل مصر في المحافل الدولية.   وتضم المنافسات أكثر من مسابقة مخصصة لفئات عمرية مختلفة، أبرزها Miss Egypt لفئة الآنسات، وMrs Egypt لفئة السيدات، إلى جانب Miss Eco Teen Egypt المخصصة للمراهقات، والتي تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة، وتنمية الشخصية والثقة بالنفس، ونشر الوعي البيئي والعمل التطوعي، مع إتاحة الفرصة للفائزة لتمثيل مصر في مسابقة Miss Eco Teen International الدولية.   وحددت إدارة المسابقة عددًا من شروط التقديم، من بينها أن يتراوح عمر المتقدمة في فئة Miss Egypt بين 20 وأقل من 35 عامًا، وأن تكون مصرية الجنسية، وتجيد اللغتين العربية والإنجليزية، وألا يقل طولها عن 155 سم مع تناسب الوزن مع الطول، بالإضافة إلى أن تكون طالبة جامعية أو حاصلة على مؤهل جامعي، وأن تتمتع بشخصية مميزة واهتمام بالعمل المجتمعي والمبادرات الإنسانية.   وتقام المسابقة برئاسة الدكتورة أمال رزق، التي تقود المنظمة برؤية تهدف إلى تمكين المرأة وإعدادها للمنافسة في مسابقات الجمال الدولية، مع التركيز على إبراز النماذج النسائية الملهمة القادرة على تمثيل مصر بصورة مشرفة.   ويُذكر أن حاملة اللقب سما كامل تُوجت بلقب ملكة جمال مصر 2025، وتشارك هذا العام للمرة الأولى في لجنة تحكيم اختبارات القبول، إلى جانب نشاطها في مجال ريادة الأعمال والمبادرات المجتمعية وعملها كسفيرة للشباب ضمن مبادرات الأمم المتحدة.

المؤتمر الأول للأحزاب الليبية يختتم أعماله في سرت ويصدر حزمة من القرارات والتوصيات لمعالجة الأزمة الليبية

  اختتمت الأحزاب السياسية الليبية، اليوم الخميس، أعمال المؤتمر الأول للأحزاب الليبية، الذي استضافته مدينة سرت على مدار يومي 22 و23 يوليو 2026، بإصدار البيان الختامي للمؤتمر، متضمناً مجموعة من القرارات والتوصيات التي قالت إنها تمثل خارطة طريق لمعالجة الأزمة الليبية، واستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز دور الأحزاب السياسية في العملية السياسية. واستهلت الأحزاب بيانها بتحية شهداء الوطن عبر مختلف المراحل التاريخية، وفي مقدمتهم شهداء معركة القرضابية، وشهداء عملية البنيان المرصوص، وشهداء القوات المسلحة العربية الليبية الذين قاتلوا الإرهاب في مدينة سرت، مؤكدة تقديرها لتضحياتهم في سبيل الحفاظ على وحدة البلاد.   وأعربت الأحزاب عن بالغ قلقها إزاء حالة الانسداد السياسي والانقسام الذي تشهده مؤسسات الدولة، معتبرة أن استمرار الانقسام بين السلطات التنفيذية والتشريعية والمؤسسات السيادية أدى إلى تداعيات خطيرة تهدد وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها، كما أكدت أن الأزمة الممتدة منذ ما يقارب خمسة عشر عاماً، وما رافقها من تدخلات أجنبية، ساهمت في تعميق الانقسام السياسي، وإضعاف مؤسسات الدولة، والعبث بمقدرات الشعب الليبي، الأمر الذي تسبب في معاناة غير مسبوقة للمواطنين.   كما حذرت من استمرار هشاشة الوضع الأمني، وانتشار السلاح خارج سيطرة الدولة، وتصاعد التهديدات الإرهابية العابرة للحدود، مستشهدة بالهجوم الذي استهدف بوابة غرنديقة الأسبوع الماضي، معتبرة أن استمرار هذه الأوضاع ينذر بانزلاق البلاد نحو الفشل، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على أمن ليبيا واستقرارها ووحدتها.   وثمنت الأحزاب الجهود والمبادرات الدولية والأممية التي طُرحت لمعالجة الأزمة الليبية، لكنها شددت على ضرورة أن يرتبط أي حل بأهداف وطنية وسيادية تحفظ وحدة البلاد وسلمها الاجتماعي واستقلال قرارها، وتفضي إلى توحيد مؤسسات الدولة، مع الحفاظ على القوات المسلحة العربية الليبية باعتبارها الضامن لوحدة الوطن وأمنه واستقراره.   وأبدت الأحزاب قلقها من حالة عدم الاستقرار التي يشهدها النظام الدولي، وتصاعد الصراعات الإقليمية، معتبرة أن ذلك يقلص فرص التوصل إلى توافق دولي داخل مجلس الأمن بشأن تسوية الأزمة الليبية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الطريق الوحيد لاستعادة شرعية مؤسسات الدولة يتمثل في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، تتيح التداول السلمي على السلطة، وتشارك فيها الأحزاب السياسية وفق برامج وطنية واضحة.   وفي إطار توصيات المؤتمر، أوصت الأحزاب بتمكين الأحزاب السياسية من أداء دورها الأساسي والفاعل في العملية السياسية، بما يسهم في إنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، ويحقق مطلب الشعب بإجراء الانتخابات خلال فترة زمنية محددة.   كما أوصت، انسجاماً مع مخرجات اللجنة الاستشارية ولجنة الحوار المهيكل، بأنه في حال تعذر التوصل إلى حل عاجل للأزمة، يتم الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي يلتئم فيه الشعب الليبي لتحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي وثوابتها الوطنية، على أن تتولى لجنة فنية صياغة تلك المخرجات في مشروع دستور دائم يُطرح للاستفتاء الشعبي تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الاستقرار الدائم.   وأكدت الأحزاب ضرورة توفير الضمانات القانونية التي تمكن الأحزاب من تحمل مسؤولياتها الوطنية والمشاركة الفاعلة في الانتخابات العامة على أساس البرامج السياسية، والدعوة إلى قانون انتخابي يمنح الأحزاب دوراً مؤثراً في تشكيل السلطة التشريعية، مع النص على أن تكون ملكية المقاعد التي تفوز بها القوائم للأحزاب نفسها، ضماناً لالتزام النواب المنتخبين ببرامجهم الانتخابية.   وشملت التوصيات أيضاً الدعوة إلى تفعيل التشريعات النافذة التي تجرم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من الخارج، إلى جانب المطالبة بأن تنحاز القوانين الانتخابية المقبلة لذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى والفئات الهشة، من خلال إقرار تمييز إيجابي يمنحها أغلبية المقاعد ويحد من تأثير المال السياسي الفاسد.   كما أوصى المؤتمر باتخاذ إجراءات صارمة لتطبيق التشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد، وتجريد المختلسين من الأموال التي استولوا عليها، ومحاكمتهم، والعمل على استعادة الأموال المهربة إلى الخارج، وتعزيز التعاون والضغط الدولي لمكافحة غسل الأموال وملاحقة المتورطين قضائياً.   وعلى مستوى القرارات، أعلنت الأحزاب دعمها لكل مبادرة جادة وعملية لمعالجة الأزمة، وعلى رأسها المبادرة الأمريكية للسلام في ليبيا، شريطة أن تركز على توحيد مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها السلطة التنفيذية، ومكافحة الفساد، وتوحيد المؤسسة العسكرية، وإدماج المجموعات المسلحة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال إطار زمني لا يتجاوز عامين، بما يضمن إنهاء المراحل الانتقالية والانتقال إلى مرحلة دائمة ومستقرة.   كما قررت الأحزاب التعاون مع جميع الأطراف، دون استثناء، لإنقاذ الوطن والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية، انطلاقاً من دورها في تمثيل الإرادة الوطنية، إلى جانب المشاركة في كل الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة السياسية والمجتمعية.   وأقر المؤتمر تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجات المؤتمر، إضافة إلى تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ المخرجات، تتفرع عنها لجنة للتواصل مع الأطراف الداخلية، وأخرى للتواصل مع المجتمع الدولي بشأن حل الأزمة الليبية، فضلاً عن لجنة فنية لمراجعة قانون الأحزاب، والمطالبة بمنح مقرات وقيادات الأحزاب الحصانة القانونية، والتأكيد على تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.   كما أعلن المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “ليبيا للسلام – العودة للشعب” بمدينة سرت، بمشاركة مختلف المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وترسيخ السيادة، إلى جانب دعوة الأحزاب إلى إعداد برامج تدريبية وتثقيفية لتنمية قدرات أعضائها، والموافقة على عقد المؤتمر الثاني للأحزاب الليبية في منطقة وادي الحياة.   وفي ختام البيان، وجهت الأحزاب السياسية الليبية الشكر والتقدير إلى أهالي مدينة سرت، والأجهزة الإدارية والأمنية والعسكرية، وكافة الجهات التي ساهمت في إنجاح المؤتمر، وعلى رأسها اللجنة الإعلامية التي واكبت أعماله، مؤكدة أن نجاح المؤتمر يمثل خطوة نحو تعزيز الحوار الوطني وبناء توافق سياسي يسهم في إخراج البلاد من أزمتها.   وصدر البيان الختامي للمؤتمر الأول للأحزاب الليبية بمدينة سرت، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، الموافق 9 صفر 1448 هـ

السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو: لا أحد يستطيع المساس بمصر.. ورسالتان إلى العالم والمصريين بشأن السلام والمستقبل

رندة رفعت أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تواصل مسيرتها نحو بناء دولة حديثة وقوية رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات متلاحقة، مشددًا على أن الدولة المصرية استطاعت الحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها، وأنه لا يمكن لأي طرف المساس بمقدرات الوطن أو النيل من استقراره.     جاء ذلك في كلمة الرئيس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، والتي استهلها بتوجيه التحية لقادة الثورة، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية لا يقتصر على استذكار الماضي، وإنما يمثل فرصة لاستخلاص الدروس والبناء على الإنجازات لمواصلة مسيرة التنمية.     وأشار الرئيس إلى أن ثورة يوليو شكلت محطة فارقة في تاريخ مصر والعالم العربي والقارة الإفريقية، بعدما أرست دعائم الاستقلال الوطني ورسخت سيادة القرار المصري، مؤكدًا أن مبادئ العدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية ما زالت تمثل مصدر إلهام في مسيرة الجمهورية الجديدة.     واستعرض السيسي أبرز ما تحقق منذ عام 2014، موضحًا أن الدولة خاضت معركة متزامنة ضد الإرهاب والتنمية، حيث نجحت في القضاء على التنظيمات الإرهابية، إلى جانب تنفيذ مشروعات قومية كبرى شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، والقضاء على المناطق العشوائية، والتوسع في مشروعات الطاقة التقليدية والمتجددة، وزيادة الاكتشافات البترولية والغازية لتعزيز الأمن الاقتصادي وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.     وأضاف أن جهود الدولة امتدت إلى تطوير قطاعي التعليم والصحة، وافتتاح متاحف عالمية تعكس الحضارة المصرية، فضلًا عن دعم قطاع السياحة وتوطين الصناعة، إلى جانب إطلاق المشروع القومي “حياة كريمة” الذي ساهم في تحسين مستوى المعيشة لملايين المواطنين داخل الريف المصري.     وأوضح الرئيس أن مصر واصلت تنفيذ خططها التنموية رغم الضغوط الاقتصادية والتحديات الإقليمية التي فرضتها الأزمات المحيطة، مؤكدًا أن الدولة تحملت خسائر كبيرة نتيجة ظروف خارجية، لكنها حافظت على مسارها التنموي دون تراجع.     ووجه السيسي التحية إلى الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة وكافة مؤسسات الدولة، مثمنًا دورهم في حماية الوطن والحفاظ على استقراره، كما خص شهداء مصر بالتحية، مؤكدًا أنهم قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وسيبقون رمزًا للفداء والتضحية.     وفي رسالته إلى المجتمع الدولي، دعا الرئيس إلى وقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والعمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار لجميع الشعوب، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، ومطالبًا جميع الأطراف بضبط النفس ووقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.     كما وجه رسالة إلى المصريين، حملت مضامين التفاؤل والثقة، مؤكدًا أن المستقبل سيكون أفضل بإذن الله، وأن الدولة ماضية في مواجهة الفساد، واستكمال مسيرة التنمية والبناء وفق رؤية علمية تستهدف تحقيق الازدهار وتحسين جودة حياة المواطنين.     واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية وآمنة بوعي شعبها وقوة جيشها، مجددًا تحيته لقادة ثورة يوليو، وللقوات المسلحة والشرطة، ولكل من يسهم في بناء الوطن، مختتمًا كلمته بشعار: “تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.”

سفير الصومال لدى جامعة الدول العربية يلتقي الأمين العام وينقل تحيات الرئيس الصومالي.. ويطالب بحصة بلاده المستحقة من المناصب العليا والبعثات بالأمانة العامة

رندة رفعت التقى سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير علي عبدي أواري، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد نبيل فهمي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين جمهورية الصومال والجامعة العربية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.   وخلال اللقاء، نقل السفير تحيات وتهاني فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، إلى الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق في أداء مسؤولياته، ومؤكداً حرص الصومال على دعم جهوده في تعزيز العمل العربي المشترك.     كما استعرض السفير مستجدات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع جامعة الدول العربية، بما يسهم في خدمة المصالح العربية المشتركة، وتطوير آليات العمل المشترك، ودعم القضايا ذات الأولوية بالنسبة للدول العربية.     وطالب السفير علي عبدي أواري بمنح جمهورية الصومال حصتها المستحقة من المناصب العليا في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ولا سيما مناصب رؤساء البعثات والوظائف الدائمة رفيعة المستوى.     من جانبه، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكداً اهتمام الجامعة بدعم جمهورية الصومال، وإيلاء طلباتها الاهتمام اللازم، بما يعزز التعاون بين الجانبين ويخدم أهداف العمل العربي المشترك.     وفي ختام اللقاء، أعرب السفير علي عبدي أواري عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مثمناً مستوى التعاون القائم بين جمهورية الصومال وجامعة الدول العربية، ومؤكداً تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون والتنسيق مع الأمانة العامة خلال المرحلة المقبلة.

نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية الجزائر

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع السيد أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج و الشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حيث تقدم الأمين العام للوزير في بداية الاتصال بخالص التعازي وصادق المواساة للجمهورية الجزائرية قيادة وحكومة وشعباً في حادث الحريق المأساوي الذي اندلع يوم الجمعة ١٧ يونيو الجاري في دار الأيتام شرقي العاصمة الجزائرية، مؤكداً تضامن الجامعة العربية الكامل مع الجزائر في هذا المصاب الأليم.      وأعرب السيد الأمين العام عن تقديره لمساهمات الجزائر ودورها المشهود في كافة أنشطة الجامعة العربية اضافةً الى جهودها الدبلوماسية المقدّرة دفاعاً عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في المحافل الدولية.     وبدوره، قدّم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.     وتناول الاتصال آخر التطورات على الساحة العربية والدولية، وبخاصة سبل التحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية واغتنام الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني من أجل دفع مسار يفضي الى تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.      وتناول الاتصال كذلك سبل تعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الاقليمية حيث أطلع الأمين العام للجامعة السيد الوزير على رؤيته في هذا الخصوص، مؤكداً على حرص الأمانة العامة على استمرار التشاور والتنسيق مع الجزائر في مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية بما يخدم المصالح العربية.

نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية تونس

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اتصالا هاتفياً مع السيد محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، حيث أعرب السيد الأمين العام في بداية الاتصال عن تقديره لمساهمات تونس ودورها المشهود في كافة أنشطة الجامعة العربية إضافةً الى جهودها الدبلوماسية ومواقفها المقدّرة دفاعاً عن القضايا والاولويات العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، في المحافل الدولية.     وبدوره، قدم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.     وتناول الإتصال آخر التطورات على الساحة العربية والدولية، وبخاصة سبل التحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية واغتنام الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني من أجل دفع مسار موثوق يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.     وتناول الاتصال أيضاً سبل ومسارات تعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الإقليمية والدولية، وذلك في ضوء الرئاسة التونسية لمجلس الجامعة المقبل على مستوى وزراء الخارجية.   كما أطلع السيد الأمين العام السيد الوزير على تصورات رؤيته في هذا الخصوص، مؤكداً حرص الأمانة العامة على إستمرار التشاور والتنسيق مع تونس في مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية بما يحقق المصالح العربية المشتركة .

نبيل فهمي يُحذر من عواقب خطيرة لاقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للأقصى

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن استنكاره الكامل ورفضه بأشد العبارات لقيام أعداد من المستوطنين بلغت الآلاف باقتحام المسجد الأقصى اليوم، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية.      وقال فهمي إن وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة بما يعكس مخططاً متواصلاً لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مُشدداً على الخطورة الشديدة لهذا المخطط الذي تتبناه زمرة من المتطرفين الإسرائيليين الذين يسيطرون على حكومة الاحتلال ويرسمون توجهاتها.     وأكد فهمي أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تُمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مُحذراً من عواقب خطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون بموافقة، بل وتشجيع ومشاركة، من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ورموزه من الوزراء المتطرفين.     وقال فهمي إن إمعان حكومة الاستيطان في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين على هذا النحو يُنذر بتفجير الأوضاع وتأجيج الغضب حيال الاستهانة بالمقدسات، مُذكراً بأن إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص بإدارة شئون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.  

error: Content is protected !!