حامد محمود: الإعلام المهني شريك أساسي في بناء الوعي ومواجهة الشائعات في عصر الذكاء الاصطناعي

رندة رفعت في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، وما تفرضه تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية من تحديات متزايدة أمام تدفق المعلومات، تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة تنفيذ رسالتها في نشر الوعي الوطني، من خلال تنظيم الندوات والبرامج التثقيفية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الاعتماد على المعلومات الموثقة، وتعزيز الانتماء الوطني، ودعم قدرة المجتمع على مواجهة حملات التضليل والشائعات.   وجاء ذلك خلال ندوة موسعة نظمتها المؤسسة بالقاهرة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، بمشاركة نخبة من الشخصيات العامة والخبراء، حيث أكد الكاتب والإعلامي حامد محمود أن الإعلام المهني أصبح اليوم أحد أهم مرتكزات بناء الوعي المجتمعي، لما يقوم به من دور محوري في تقديم المعلومات الدقيقة، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز قدرة المواطنين على التمييز بين الحقائق والمحتوى المضلل.   وأوضح محمود أن التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي فرض تحديات غير مسبوقة على البيئة الإعلامية، مشيرًا إلى أن سرعة انتشار الأخبار لم تعد معيارًا للسبق الصحفي، وإنما أصبحت الدقة، والتحقق، والالتزام بالمعايير المهنية هي الأساس الذي يمنح وسائل الإعلام مصداقيتها وثقة الجمهور.   وأضاف أن مواجهة الشائعات لم تعد مسؤولية جهة بعينها، بل أصبحت مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الإعلامية، والتعليمية، والثقافية، إلى جانب مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري، وترسيخ ثقافة الوعي، وحماية المجتمع من حملات التضليل الممنهجة.   وشدد على أن الإعلام الوطني المهني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المعلومات المغلوطة، من خلال تقديم محتوى يستند إلى الحقائق والمصادر الموثوقة، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ويرسخ قيم المسؤولية والانتماء، بعيدًا عن الإثارة أو تداول المعلومات غير المدققة.   وأكد أن فئة الشباب تأتي في مقدمة الفئات المستهدفة ببرامج التوعية، نظرًا لكونها الأكثر استخدامًا للمنصات الرقمية، وهو ما يستدعي تنمية مهارات التفكير النقدي، وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات، وتعزيز الوعي بمخاطر المحتوى الزائف الذي تنتجه أو تروجه بعض التقنيات الحديثة.   وأشار حامد محمود إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا إعلاميًا مسؤولًا يجمع بين المهنية والموضوعية، ويعتمد على المعرفة والتحليل، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي، وتعزيز الثقة العامة، وترسيخ الاصطفاف الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.   واختتم الكاتب والإعلامي حامد محمود بالتأكيد على أن بناء الوعي المجتمعي يمثل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأوطان، وأن الإعلام المسؤول سيظل أحد أهم أدوات حماية المجتمع، من خلال نشر المعرفة، وترسيخ ثقافة التحقق، وتعزيز قدرة المواطنين على مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة بثقة ووعي.

النائب راشد السبع: الوعي الوطني هو السلاح الأقوى لمواجهة الشائعات وتحديات الذكاء الاصطناعي

  رندة رفعت في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه الثورة الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي من واقع جديد، تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة تنفيذ رسالتها الوطنية الهادفة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات والبرامج التثقيفية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها الشباب، باعتبارهم القوة المحركة للتنمية وصناع مستقبل الدولة.     وتنطلق المؤسسة من رؤية تؤمن بأن بناء الوعي يمثل الركيزة الأساسية لحماية المجتمع، وأن الاستثمار في الإنسان يوازي في أهميته الاستثمار في المشروعات والتنمية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة حملات التضليل، وترسيخ التماسك الوطني، ودعم الاستقرار في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.     وأكد النائب راشد سلامة السبع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة، أن نشر الوعي الوطني ليس نشاطًا موسميًا، بل رسالة مستمرة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات المجتمع، مشيرًا إلى أن المؤسسة جعلت من التثقيف المجتمعي أحد محاور عملها الرئيسية، انطلاقًا من إيمانها بأن المواطن الواعي هو الضمانة الحقيقية لحماية الدولة والحفاظ على مقدراتها.     وأوضح أن المؤسسة تعمل على تنظيم ندوات تثقيفية بصورة دورية في مختلف المحافظات، بهدف ترسيخ ثقافة الانتماء، وتعزيز الاصطفاف الوطني، ورفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه الدولة، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمعلومات المضللة عبر المنصات الرقمية.     وأشار إلى أن المؤسسة أعدت خطة متكاملة لتنظيم ندوة توعوية كل شهر، إلى جانب إطلاق ورش عمل متخصصة خلال المرحلة المقبلة، بمشاركة نخبة من القيادات الوطنية والخبراء، وفي مقدمتهم قيادات سابقة بالقوات المسلحة والشرطة والقضاء، للاستفادة من خبراتهم الوطنية في بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات وصون استقرار الوطن.     وأكد النائب راشد السبع أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بإمكاناتها، وإنما بتماسك جبهتها الداخلية ووحدة شعبها وثقة المواطنين في مؤسساتهم، مشددًا على أن مؤسسات المجتمع المدني شريك فاعل في دعم الدولة وتعزيز الوعي، وترسيخ ثقافة المشاركة الإيجابية والمسؤولية الوطنية.     وثمّن الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن رجال القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية وسائر مؤسسات الدولة يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكفاءة وإخلاص، بما يعزز أمن الوطن واستقراره ويحافظ على مقدراته.     كما شدد على أن الإعلام الوطني يمثل شريكًا رئيسيًا في معركة الوعي، لما يقوم به من دور محوري في نشر المعلومات الصحيحة، وكشف الشائعات، وتعزيز ثقافة التحقق من الأخبار، مؤكدًا أن مواجهة التضليل الرقمي أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الإعلام، والأحزاب، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات التعليمية، وكافة فئات المجتمع، لا سيما مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.     وأشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة إلى أن تمكين المرأة يأتي ضمن أولويات المؤسسة خلال المرحلة المقبلة، حيث يجري الإعداد لتنظيم فعاليات وبرامج توعوية في المحافظات والقرى، انطلاقًا من دور المرأة المحوري في بناء الأسرة، وغرس قيم الانتماء، وصناعة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على حماية المجتمع من الفكر المتطرف والشائعات.     واختتم النائب راشد السبع بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وأن ترسيخ الوعي الوطني سيظل الدعامة الأساسية لمواجهة التحديات، وصون تماسك المجتمع، وتعزيز مسيرة التنمية، والحفاظ على أمن مصر واستقرارها.

اللواء أيمن صبري: الوعي الوطني والذكاء الاصطناعي خط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي ومواجهة الشائعات

رندة رفعت في وقت يشهد العالم ثورة غير مسبوقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تتزايد الحاجة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر التضليل الرقمي وحروب المعلومات، خاصة مع ما تتيحه هذه التقنيات من إمكانات هائلة يمكن توظيفها في التنمية والابتكار، أو استغلالها في نشر الأخبار الزائفة وتزييف المحتوى والتأثير على الرأي العام.     ومن هذا المنطلق، تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة تنفيذ رسالتها الوطنية في نشر الوعي المجتمعي، عبر تنظيم سلسلة من الندوات والبرامج التثقيفية الهادفة إلى تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، ورفع الوعي بمخاطر الشائعات والمعلومات المضللة، بما يسهم في حماية الأمن الفكري وتعزيز تماسك المجتمع.     وخلال ندوة نظمتها المؤسسة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، أكد اللواء أيمن صبري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الوعي الوطني لم يعد مجرد قيمة مجتمعية، بل أصبح أحد أهم مرتكزات الأمن القومي في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات متسارعة، تتجاوز المواجهات التقليدية إلى حروب الجيل الرابع والخامس، التي تعتمد على استهداف العقول وبث الشائعات والتلاعب بالمعلومات.     وأوضح أن الحملات المنظمة لنشر الأخبار الكاذبة تستهدف إضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وإثارة البلبلة داخل المجتمعات، الأمر الذي يفرض ضرورة تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات، وعدم الانسياق وراء المحتوى غير الموثق، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.     وأشار إلى أن القوات المسلحة والشرطة المصرية تواصلان أداء دورهما الوطني في حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها الداخلي، مؤكدًا أن صون الاستقرار مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، وفي مقدمتها الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والإعلام.     وأكد اللواء أيمن صبري أن امتلاك الدول لعناصر القوة الشاملة لم يعد يقتصر على القدرات العسكرية، بل أصبح يشمل القوة الاقتصادية والتكنولوجية والمعلوماتية، مشيرًا إلى أن استقلال القرار الوطني يرتبط بقدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء في القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الغذاء والطاقة والصناعة والتكنولوجيا.     وأضاف أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة إنجازات ملموسة في تطوير البنية التحتية، وتوسيع شبكات الطرق، ودعم الصناعة والإنتاج المحلي، وهي خطوات تعزز من قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، وترسخ أسس التنمية المستدامة.     وحذر من استغلال منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة حملات التضليل والتأثير على اتجاهات الرأي العام، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا تمثل أداة بالغة الأهمية في دعم التنمية وصناعة القرار عندما تُستخدم بصورة مسؤولة، لكنها قد تتحول إلى وسيلة خطيرة إذا استُغلت في نشر الأكاذيب أو جمع البيانات والتأثير على المجتمعات دون ضوابط.     واختتم اللواء أيمن صبري كلمته بالتأكيد على أن المواطن الواعي هو الحصن الحقيقي للدولة، وأن ترسيخ ثقافة الوعي، وتعزيز الانتماء الوطني، ونشر مهارات التحقق من المعلومات، تمثل ركائز أساسية لمواجهة الشائعات، والتصدي لحروب المعلومات، والحفاظ على أمن مصر القومي واستقرارها.

اللواء د. ياسر سمير: التماسك الداخلي والوعي المجتمعي أساس حماية الأمن القومي المصري

رندة رفعت أكد اللواء الدكتور ياسر سمير، قائد الفرقة العاشرة الأسبق، أن التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة تفرض ضرورة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي المجتمعي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لدعم الأمن القومي المصري وترسيخ استقرار الدولة.     جاء ذلك خلال ندوة تثقيفية نظمتها مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” بالقاهرة، في إطار جهودها لنشر الوعي الوطني وتعزيز ثقافة المشاركة الإيجابية، خاصة بين الشباب، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.     وأوضح اللواء ياسر سمير أن الدولة المصرية تتعامل مع المتغيرات الإقليمية وفق رؤية استراتيجية شاملة تجمع بين تعزيز القدرات الاقتصادية، ودعم الصناعة الوطنية، والاستثمار في بناء الإنسان، إلى جانب تطوير البنية التحتية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.     وأشار إلى أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تمثل قاعدة رئيسية لدعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن توطين الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي يرفعان القدرة التنافسية للاقتصاد المصري، ويفتحان آفاقًا أوسع أمام التصدير وجذب الاستثمارات.     وأضاف أن مشروعات تطوير الطرق والبنية الأساسية أسهمت في ربط مختلف المناطق بمسارات التنمية، وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمار والإنتاج، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.     وأكد أن قوة الدولة لا ترتبط فقط بالإمكانات الاقتصادية والعسكرية، وإنما تعتمد كذلك على وحدة المجتمع وتماسكه، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز روح المسؤولية الوطنية والالتفاف حول مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات المختلفة.     وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أوضح أن مصر تنتهج سياسة متوازنة تقوم على حماية مصالحها الوطنية ودعم استقرار محيطها العربي والإقليمي، انطلاقًا من ارتباط أمن دول الجوار بالأمن القومي المصري، مع الحرص على تجنب الانخراط في صراعات لا تخدم المصالح الوطنية.     وشدد اللواء ياسر سمير على أهمية رفع مستوى الوعي السياسي والمجتمعي، لا سيما في ظل الانتشار الواسع للمعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي وتعزيز استقرار الدولة.     وأشار إلى أن جهود الدولة في دعم القطاعات الإنتاجية والزراعية والصناعية، وتطوير منظومة التصدير، تمثل عناصر رئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن تحقيق أهداف التنمية يتطلب استمرار التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، بما يدعم مسيرة التنمية ويحافظ على استقرار الوطن.

المرأه.. أساس كل مجتمع راقي وناضج

بقلم الكاتبة السالمة الروفي.. المغرب    عندما نتحدث عن المرأة فنحن لا نتحدث عنها ككائن فقط، بل على أنها محرك أساسي للمجتمع، وفاعل قوي داخل المنظومة الأسرية، فالحياة من دونها تتوقف ولا يكون لها طعم، والله خصها بالعاطفة والضعف، وهو الأمر ذاته الذي تكمن فيه قوتها، وعلى سبيل المثال نذكر السيدة خديجة رضي الله عنها، فقد كانت المساندة والمعينة للرسول صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة، الشيء الذي يثبت أن المرأة هي الركيزة الأساسية في الحياة، من دونها تنهار البيوت وتذوب الأحلام وتنكسر الروح بسيوف الأيام، و تتبعثر أوراق الحياة، وينزف الفؤاد أنهارا ووديانا من الألم.   و على مر العصور لم تفشل المرأة في أن تثبت أنها المجتمع كله، واللبنة الأساس للتطور والازدهار، و ذلك من خلال نجاحها في مجالات عديدة، كالعالمة الفيزيائية والكميائية “ماري كوري”، التي تميزت بكونها أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، والمرأة الوحيدة التي نالتها مرتين، في مجال النشاط الإشعاعي، بالإضافة إلى العالمة المصرية سميرة موسى، التي تعد أول عالمة ذرة، وأول معيدة في كلية العلوم، و غيرهن من النساء اللواتي تركن بصمة واضحة في كتب التاريخ.   لهذا علينا أن نعلم أن المرأة كرمها الإسلام وحفظ حقوقها، كما أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفق بهن، فلا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم، فهي الأم والأخت والابنة، لذلك يجب معرفة أنها جنة وحجاب لكل رجل في الدنيا قبل الآخرة.

رامي صبري يلتقي جمهور جدة في أمسية تجمع أحدث أغانيه وأبرز أعماله التي تصدرت الترند

  جدة – ماهر عبدالوهاب يحيي الفنان رامي صبري حفلاً غنائيًا جديدًا في مدينة جدة، يوم 7 أغسطس، على مسرح عبادي الجوهر أرينا، وذلك برعاية الهيئة العامة للترفيه، وضمن فعاليات موسم جدة، في أمسية ينتظرها عشاقه للاستمتاع بمزيج من أحدث أعماله الغنائية، إلى جانب الأغاني التي أعادها الجمهور إلى الواجهة وتصدرت الترند من جديد.     ومن المنتظر أن يقدم رامي صبري خلال الحفل باقة متنوعة من أغانيه التي حققت نجاحًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، إلى جانب أحدث إصداراته الغنائية، في ليلة تعد بجرعة كبيرة من الطرب والتفاعل، حيث اعتاد جمهوره على مشاركة أغانيه والغناء معه لحظة بلحظة.     ويأتي الحفل ضمن سلسلة الفعاليات الغنائية التي يشهدها موسم جدة، والذي يواصل استضافة أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، وسط إقبال جماهيري كبير على الحفلات والفعاليات الفنية.     وتواصل بنش مارك ترسيخ مكانتها في صناعة التجارب الترفيهية، من خلال استقطاب أبرز الفنانين، وتقديم فعاليات فنية متكاملة، تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رائدة لاستضافة أكبر الفعاليات والحفلات الموسيقية، وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.

بلال صبري يناشد أحمد العوضي والنائب أشرف مرزوق إطلاق مبادرة ميدانية لخدمة أهالي عين شمس

  وجّه المنتج بلال صبري رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، دعا خلالها إلى إطلاق مبادرة مجتمعية لخدمة أهالي منطقة عين شمس، مطالبًا الفنان أحمد العوضي، والنائب المهندس أشرف مرزوق، بالتواجد الميداني بين المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها.   وأكد بلال صبري أن أبناء عين شمس سيظلون دائمًا في قلبه، رغم إقامته الحالية بمدينة السادس من أكتوبر، مشددًا على أنه لا يسعى إلى أي مصلحة شخصية، وإنما هدفه الوحيد هو خدمة المواطنين، قائلًا إن أبناء المنطقة هم أهله، ويتمنى أن يحظى كل صاحب مشكلة بالاهتمام اللازم.   وأشار إلى أن فريق «أهل الخير» سبق أن نظم رحلة شارك فيها أكثر من ألف شخص، حققت نجاحًا كبيرًا، مؤكدًا أن العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية أثبتت قدرتها على جمع الناس وخدمة المجتمع، وهو ما يدفعه للمطالبة بتكرار مثل هذه المبادرات بصورة مستمرة.   كما وجّه بلال صبري التحية والتقدير إلى أعضاء جروب «أهل الخير» ومؤسسة القبطان، مثمنًا الدور الإنساني والمجتمعي الذي يقومون به في دعم الأسر ومساندة المواطنين، مؤكدًا أن العمل التطوعي الحقيقي يُعد أحد أهم ركائز التكافل الاجتماعي، وأن مثل هذه المبادرات تستحق كل الدعم والتقدير لما تقدمه من جهود مخلصة لخدمة المجتمع.   واقترح صبري تخصيص يوم واحد من كل شهر للنزول إلى شوارع عين شمس، بحيث يقوم سكان كل عمارة بتفويض أحد الأشخاص لحصر المطالب والشكاوى وأرقام التواصل، على أن يتم عرضها على النواب والجهات التنفيذية المختصة، بما يضمن سرعة التعامل معها وتحقيق تواصل مباشر مع المواطنين.   كما وجّه التحية إلى الأجهزة الأمنية، مثمنًا جهود العميد أحمد العاصي، مأمور قسم عين شمس، والمقدم أحمد طارق، رئيس مباحث القسم، وجميع الضباط، مؤكدًا أنهم يبذلون جهودًا كبيرة في خدمة المواطنين والحفاظ على الأمن.   وأضاف أنه يثق في الفنان أحمد العوضي، ويعرف عنه دعمه الدائم للمبادرات الإنسانية والمجتمعية، معربًا عن أمله في مشاركته إلى جانب النائب المهندس أشرف مرزوق، من أجل إطلاق مبادرة حقيقية تخدم أهالي المنطقة، مؤكدًا أن التعاون بين الجميع قادر على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.   وأوضح بلال صبري أن المبادرة لا تقتصر على منطقة عين شمس فقط، بل يمكن أن تكون نموذجًا يُطبق في مختلف المناطق، إيمانًا بأن خدمة المواطن مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.   واختتم بلال صبري رسالته بالتأكيد على أن خدمة الناس هي الهدف الأسمى، داعيًا كل من لديه شكوى أو مطلب إلى تدوينه عبر التعليقات حتى يصل إلى الجهات المعنية، معربًا عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تحركًا ميدانيًا يجمع المسؤولين والفنانين مع المواطنين، بما يسهم في حل المشكلات وتلبية احتياجات الأهالي، مؤكدًا أن العمل الجاد والتعاون الصادق هما الطريق الحقيقي لبناء مجتمع أفضل.   وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتج بلال صبري نشاطه الإنتاجي، بعدما حقق مسلسل «الضحايا» حضورًا لافتًا خلال موسم دراما رمضان الماضي، حيث عُرض عبر قنوات «المحور» و«صدى البلد»والقناة الأولى والقناة الثانية وقناة «هي»، محققًا تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بفضل طابعه التشويقي والقضايا الاجتماعية التي تناولها.   كما يستعد لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، بعد توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف التصوير والانتهاء من مراحله النهائية استعدادًا لعرضه، إلى جانب مواصلة التحضيرات النهائية لمسلسله الجديد «بيت الأصيل»، الذي من المقرر انطلاق تصويره قريبًا.   ويترقب أيضًا طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، حيث يجري الإعداد لإقامة مؤتمر صحفي كبير يجمع أبطال وصناع العمل للكشف عن تفاصيله وكواليسه قبل إطلاقه في دور العرض.   وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى فئة الإثارة والتشويق النفسي، وتدور أحداثه حول حادثة غامضة تغيّر مسار حياة ثلاث سيدات، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف شخصية «ماري» التي تواجه أزمة نفسية حادة عقب تلك الحادثة.   ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، في مقدمتهم سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد التهامي، ومحمد خميس، ويوسف منصور، وكنزي رماح، وسعيد يحيى.   كما تتولى مروة جالي حسن وأميرة محمد عبد الفتاح، المستشارتان الإعلاميتان لشركة «ذا كينج برودكشن» وفيلم «أوراق التاروت»، مسؤولية الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطة الترويجية الخاصة بالعمل.   ويُعد فيلم «أوراق التاروت» من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في جميع دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم.

ندوة موسعة بالقاهرة: «المصريين لدعم مؤسسات الدولة» تؤكد أن الوعي الوطني والاصطفاف المجتمعي خط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي المصري

  رندة رفعت أكدت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” أن بناء الوعي الوطني وتعزيز الاصطفاف المجتمعي يمثلان الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي المصري ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، وذلك خلال ندوة تثقيفية موسعة عقدتها بالقاهرة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، بمشاركة نخبة من القيادات العسكرية والأمنية السابقة، والخبراء، والإعلاميين، والشخصيات العامة.   وجاءت الندوة في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسة لترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز وعي المواطنين بالمخاطر والتحديات التي تستهدف استقرار الدولة المصرية، في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والعالم.     وأدار فعاليات الندوة الكاتب والإعلامي حامد محمود، حيث شهدت مناقشات موسعة حول أهمية بناء الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم مقومات الأمن القومي، وسبل التصدي لحروب الشائعات والحروب النفسية، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة الوطنية، بما يسهم في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.     وأكدت المؤسسة أن المواطن الواعي أصبح شريكًا رئيسيًا في منظومة الأمن الوطني، وأن نشر المعرفة الصحيحة ومواجهة المعلومات المضللة مسؤولية جماعية تتكامل فيها أدوار مؤسسات الدولة والإعلام والمجتمع المدني، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وصون مقدرات الوطن.     وفي كلمته، شدد النائب راشد سلامة السبع، عضو مجلس النواب السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة”، على أن الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تنطلق من وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية، وقدرتها على مواجهة التحديات بثقة وإرادة وطنية.     وأوضح أن مصر تخوض معركة وعي حقيقية بالتوازي مع التحديات الاقتصادية والسياسية والإقليمية، في ظل تصاعد حملات الشائعات والاستهداف الإعلامي، الأمر الذي يستوجب تكاتف جميع القوى الوطنية، وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، وتعزيز الانتماء، والحفاظ على الأمن القومي باعتباره مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل المساومة.     من جانبه، أكد اللواء ياسر سمير، قائد الفرقة العاشرة الأسبق، أن الوعي أصبح أحد أهم عناصر القوة الشاملة للدول في القرن الحادي والعشرين، موضحًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على القوة العسكرية، وإنما ترتكز على السيطرة على التكنولوجيا والبيانات والمعلومات، والتأثير في الرأي العام عبر وسائل الاتصال الحديثة.     وحذر من مخاطر الاستخدام غير المسؤول للذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار الكاذبة وإثارة الانقسامات المجتمعية، مؤكدًا أن امتلاك الدولة لمقومات القوة في مجالات الطاقة، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، يعزز استقلال القرار الوطني ويحافظ على المصالح العليا للدولة.     وأكد اللواء أيمن صبري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الأجهزة الأمنية المصرية تؤدي دورًا وطنيًا محوريًا في حماية أمن واستقرار البلاد، مشيرًا إلى أن نجاح الدولة في مواجهة المخاطر يتطلب شراكة حقيقية بين المواطن ومؤسسات الدولة، تقوم على الوعي، والالتزام، والاعتماد على المعلومات الصحيحة الصادرة عن المصادر الرسمية.     وأشار إلى أن الحروب الحديثة تستهدف العقول قبل الحدود، الأمر الذي يجعل نشر الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات الدفاع عن الدولة وصون استقرارها.     من جانبه، أكد الكاتب والإعلامي حامد محمود أن الإعلام الوطني يمثل خط الدفاع الأول في معركة الوعي، لما يضطلع به من مسؤولية في تقديم المعلومات الدقيقة، وتصحيح المفاهيم، والتصدي للشائعات، وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، بما يدعم الاستقرار الوطني ويعزز روح الانتماء.     وفي ختام أعمالها، أصدرت المؤسسة مجموعة من التوصيات، أكدت خلالها ضرورة: تعزيز الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي.   دعم الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الراهنة.   تكثيف الندوات والبرامج التوعوية، خاصة الموجهة للشباب.   مواجهة الشائعات عبر ترسيخ ثقافة الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة.   دعم دور الإعلام الوطني والمؤسسات التعليمية والثقافية في بناء الوعي.   رفع الوعي بمخاطر الاستخدام غير المسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.   نشر ثقافة العمل والإنتاج باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وتعزيز قوة الدولة.   التأكيد على أن حماية الأمن القومي المصري مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن.   واختتمت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” أعمال الندوة بالتأكيد على استمرار تنظيم المبادرات والفعاليات التثقيفية الهادفة إلى ترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم جهود الدولة المصرية في حماية الأمن القومي، وصون مقدرات الوطن، ومواجهة مختلف التحديات الداخلية والخارجية. 

هيثم عرفة: تحديات تواجه تطبيق “التأشيرة الإلكترونية” بالمطارات برامج التدريب بالغرفة تؤهل الشركات لمواكبة “التحول الرقمي”

  قال هيثم عرفة، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، إن إطلاق منظومة التأشيرات الإلكترونية الجديدة، والتي تتيح الحصول على تأشيرة سياحية لمصر عند الوصول، تمثل خطوة هامة نحو تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري، وتسهيل إجراءات دخول السائحين، بما ينعكس إيجابًا على معدلات الحركة الوافدة، ولكنها في الوقت نفسه تمثل تحديا كبيرا أمام سلطات المطارات والقطاع السياحي على حد سواء.     وأضاف عرفة، في تصريحات صحفية، أن المنظومة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وأحداث جيوسياسية، وهو ما يستدعي توفير إجراءات أكثر مرونة وسرعة لجذب السائحين من الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن تطبيق النظام على 118 دولة مصدرة للسياحة يعد نقلة نوعية تدعم جهود الدولة لزيادة أعداد الزائرين، ويواكب التطور الرقمي في صناعة السياحة والسفر عالميا.     وأوضح أن نجاح المنظومة سيعتمد على كيفية تنفيذها وتفعيلها على أرض الواقع، وهي مسؤولية سلطات المطار، وبما يضمن تقديم تجربة سلسة للسائح منذ لحظة وصوله، وحتى إنهاء إجراءات الخروج، لافتا إلى أن شركات السياحة تواجه تحديا أيضا بضرورة مواكبة التطور التكنولوجي العالمي، واتخاذ خطوات جادة نحو استخدام آليات التحول الرقمي في التسويق، وتنفيذ البرامج، والتواصل المباشر مع السائح، والحرص على الاستفادة من البرامج التدريبية التي تطرحها غرفة شركات السياحة في هذا الشأن لكافة العاملين.     وأوضح أن النظام الجديد يتيح للمسافر الحصول على رمز الاستجابة السريع (QR Code) عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق أو من خلال شركات السياحة، ليتم تقديمه لمسؤول الجوازات عند الوصول لاستكمال إجراءات إصدار التأشيرة، بما يسهم في تقليل فترات الانتظار داخل المطارات، علما بأن النظام الورقي سيظل قيد العمل ولن يتم إيقافه تماما حتى تكتمل المنظومة الجديدة.     وأشار إلى أن تكلفة إصدار رمز الـQR تبلغ 6 دولارات أمريكية تضاف إلى قيمة تأشيرة الدخول البالغة 30 دولارًا، ليصل إجمالي الرسوم إلى 36 دولارًا، لافتًا إلى أنه خلال فترة التشغيل التجريبي يمكن استخراج الرمز من فروع البنوك الموجودة داخل صالات الوصول في حال تعذر الحصول عليه مسبقًا، كما أن سعر التأشيرة الإلكترونية يخضع لاعتبارات كثيرة تظل دائما محل بحث ومتابعة من الجهات المختصة بالدولة.     وتابع: “المنظومة الإلكترونية الجديدة للتأشيرات، سوف تدعم نجاح استراتيجية الدولة لجذب 30 مليون سائح، وتتوافق أيضا مع الرؤية المستقبلية التي وضعتها وزارة السياحة لصناعة قطاع قوي مستدام، وجهود شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وفريق العمل المعاون له في الوزارة، والذين يبذلون جهودا مضنية لتحقيق هدف مصر القومي باستقبال 30 مليون سائح سنويا، كما تعتبر خطوة التأشيرة الإلكترونية تجسيدا لجهود اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر، وغرفة شركات السياحة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي، واللتان طالبتا مرارا بالتحول الرقمي في نظام التأشيرات، بما يواكب الركب العالمي، ويضع مصر على خريطة المقاصد السياحية الحديثة المتطورة”.

بلال صبري عن ربط رضا البحراوي بأغنية «عدوية شعبان عبد الرحيم»: كانت مخصصة لمسلسل «روح OFF» ولا علاقة لي بما يُثار

  حرص المنتج بلال صبري على توضيح حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن أغنية «عدوية شعبان عبد الرحيم»، التي يتضمنها ألبوم «الباور العالي»، وذلك بعد تداول تعليقات ربطت الأغنية باسم المطرب رضا البحراوي، مؤكدًا أن الأغنية كانت مُخصصة في الأساس لمسلسل «روح OFF»، وتولى إنتاجها على نفقته الخاصة، ولا علاقة له بما يتم تداوله حولها. وقال بلال صبري، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «ناس كتير بتكلمني علشان أغنية “عدوية شعبان عبد الرحيم” في الألبوم الجديد “الباور العالي”، وبتقولي إن رضا البحراوي هيزعل منك علشان كلمات الأغنية».   وأضاف: «والله الأغنية كانت هتنزل في مسلسل “روح OFF”، وأنا اللي عاملها بفلوسي للمسلسل، وقلت أنزلها، وأنا ماليش علاقة خالص، ومحدش يكلمني في مواضيع بعيدة عني».   واختتم منشوره قائلًا: «إن شاء الله تستمتعوا بألبوم “الباور العالي”، وهو مجهود فريق كامل يضم سادات العالمي، وففتي، والسويسي، وفعلاً هم عملوا مجهودًا كبيرًا علشان الألبوم يعجبكم».   وعلى الصعيد الفني، يواصل بلال صبري نشاطه الإنتاجي، بعدما حقق مسلسل «الضحايا» حضورًا لافتًا خلال موسم دراما رمضان الماضي، إذ عُرض عبر عدد من القنوات الفضائية، من بينها المحور، وصدى البلد، والقناة الأولى، والقناة الثانية، وقناة «هي»، محققًا تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بفضل طابعه التشويقي والقضايا الاجتماعية التي تناولها.   كما يستعد لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، بعد توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف التصوير والانتهاء من مراحله النهائية استعدادًا لعرضه.   وفي سياق متصل، يواصل بلال صبري التحضير لمسلسله الجديد «بيت الأصيل»، حيث تُجرى حاليًا الاستعدادات النهائية، تمهيدًا لانطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة.   ويترقب أيضًا طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، تمهيدًا لإطلاق حملته الترويجية، التي تتضمن مؤتمرًا صحفيًا كبيرًا يجمع أبطال وصُنّاع العمل، للكشف عن تفاصيله وكواليسه.   وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى فئة الإثارة والتشويق النفسي، إذ تدور أحداثه حول حادثة غامضة تُغيّر مسار حياة ثلاث سيدات، في إطار درامي مليء بالمفاجآت، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف شخصية «ماري»، التي تواجه أزمة نفسية حادة عقب تلك الحادثة.   ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، في مقدمتهم سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد التهامي، ومحمد خميس، ويوسف منصور، وكنزي رماح، وسعيد يحيى.   كما تتولى مروة جالي حسن وأميرة محمد عبد الفتاح، المستشارتان الإعلاميتان لشركة «ذا كينج برودكشن» وفيلم «أوراق التاروت»، مسؤولية الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطة الترويجية الخاصة بالعمل.   ويُعد فيلم «أوراق التاروت» من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في جميع دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم.

error: Content is protected !!