رامي صبري يلتقي جمهور جدة في أمسية تجمع أحدث أغانيه وأبرز أعماله التي تصدرت الترند

جدة – ماهر عبدالوهاب يحيي الفنان رامي صبري حفلاً غنائيًا جديدًا في مدينة جدة، يوم 7 أغسطس، على مسرح عبادي الجوهر أرينا، وذلك برعاية الهيئة العامة للترفيه، وضمن فعاليات موسم جدة، في أمسية ينتظرها عشاقه للاستمتاع بمزيج من أحدث أعماله الغنائية، إلى جانب الأغاني التي أعادها الجمهور إلى الواجهة وتصدرت الترند من جديد. ومن المنتظر أن يقدم رامي صبري خلال الحفل باقة متنوعة من أغانيه التي حققت نجاحًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، إلى جانب أحدث إصداراته الغنائية، في ليلة تعد بجرعة كبيرة من الطرب والتفاعل، حيث اعتاد جمهوره على مشاركة أغانيه والغناء معه لحظة بلحظة. ويأتي الحفل ضمن سلسلة الفعاليات الغنائية التي يشهدها موسم جدة، والذي يواصل استضافة أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، وسط إقبال جماهيري كبير على الحفلات والفعاليات الفنية. وتواصل بنش مارك ترسيخ مكانتها في صناعة التجارب الترفيهية، من خلال استقطاب أبرز الفنانين، وتقديم فعاليات فنية متكاملة، تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة رائدة لاستضافة أكبر الفعاليات والحفلات الموسيقية، وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.
بلال صبري يناشد أحمد العوضي والنائب أشرف مرزوق إطلاق مبادرة ميدانية لخدمة أهالي عين شمس

وجّه المنتج بلال صبري رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، دعا خلالها إلى إطلاق مبادرة مجتمعية لخدمة أهالي منطقة عين شمس، مطالبًا الفنان أحمد العوضي، والنائب المهندس أشرف مرزوق، بالتواجد الميداني بين المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها. وأكد بلال صبري أن أبناء عين شمس سيظلون دائمًا في قلبه، رغم إقامته الحالية بمدينة السادس من أكتوبر، مشددًا على أنه لا يسعى إلى أي مصلحة شخصية، وإنما هدفه الوحيد هو خدمة المواطنين، قائلًا إن أبناء المنطقة هم أهله، ويتمنى أن يحظى كل صاحب مشكلة بالاهتمام اللازم. وأشار إلى أن فريق «أهل الخير» سبق أن نظم رحلة شارك فيها أكثر من ألف شخص، حققت نجاحًا كبيرًا، مؤكدًا أن العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية أثبتت قدرتها على جمع الناس وخدمة المجتمع، وهو ما يدفعه للمطالبة بتكرار مثل هذه المبادرات بصورة مستمرة. كما وجّه بلال صبري التحية والتقدير إلى أعضاء جروب «أهل الخير» ومؤسسة القبطان، مثمنًا الدور الإنساني والمجتمعي الذي يقومون به في دعم الأسر ومساندة المواطنين، مؤكدًا أن العمل التطوعي الحقيقي يُعد أحد أهم ركائز التكافل الاجتماعي، وأن مثل هذه المبادرات تستحق كل الدعم والتقدير لما تقدمه من جهود مخلصة لخدمة المجتمع. واقترح صبري تخصيص يوم واحد من كل شهر للنزول إلى شوارع عين شمس، بحيث يقوم سكان كل عمارة بتفويض أحد الأشخاص لحصر المطالب والشكاوى وأرقام التواصل، على أن يتم عرضها على النواب والجهات التنفيذية المختصة، بما يضمن سرعة التعامل معها وتحقيق تواصل مباشر مع المواطنين. كما وجّه التحية إلى الأجهزة الأمنية، مثمنًا جهود العميد أحمد العاصي، مأمور قسم عين شمس، والمقدم أحمد طارق، رئيس مباحث القسم، وجميع الضباط، مؤكدًا أنهم يبذلون جهودًا كبيرة في خدمة المواطنين والحفاظ على الأمن. وأضاف أنه يثق في الفنان أحمد العوضي، ويعرف عنه دعمه الدائم للمبادرات الإنسانية والمجتمعية، معربًا عن أمله في مشاركته إلى جانب النائب المهندس أشرف مرزوق، من أجل إطلاق مبادرة حقيقية تخدم أهالي المنطقة، مؤكدًا أن التعاون بين الجميع قادر على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. وأوضح بلال صبري أن المبادرة لا تقتصر على منطقة عين شمس فقط، بل يمكن أن تكون نموذجًا يُطبق في مختلف المناطق، إيمانًا بأن خدمة المواطن مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع. واختتم بلال صبري رسالته بالتأكيد على أن خدمة الناس هي الهدف الأسمى، داعيًا كل من لديه شكوى أو مطلب إلى تدوينه عبر التعليقات حتى يصل إلى الجهات المعنية، معربًا عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تحركًا ميدانيًا يجمع المسؤولين والفنانين مع المواطنين، بما يسهم في حل المشكلات وتلبية احتياجات الأهالي، مؤكدًا أن العمل الجاد والتعاون الصادق هما الطريق الحقيقي لبناء مجتمع أفضل. وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتج بلال صبري نشاطه الإنتاجي، بعدما حقق مسلسل «الضحايا» حضورًا لافتًا خلال موسم دراما رمضان الماضي، حيث عُرض عبر قنوات «المحور» و«صدى البلد»والقناة الأولى والقناة الثانية وقناة «هي»، محققًا تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بفضل طابعه التشويقي والقضايا الاجتماعية التي تناولها. كما يستعد لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، بعد توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف التصوير والانتهاء من مراحله النهائية استعدادًا لعرضه، إلى جانب مواصلة التحضيرات النهائية لمسلسله الجديد «بيت الأصيل»، الذي من المقرر انطلاق تصويره قريبًا. ويترقب أيضًا طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، حيث يجري الإعداد لإقامة مؤتمر صحفي كبير يجمع أبطال وصناع العمل للكشف عن تفاصيله وكواليسه قبل إطلاقه في دور العرض. وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى فئة الإثارة والتشويق النفسي، وتدور أحداثه حول حادثة غامضة تغيّر مسار حياة ثلاث سيدات، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف شخصية «ماري» التي تواجه أزمة نفسية حادة عقب تلك الحادثة. ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، في مقدمتهم سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد التهامي، ومحمد خميس، ويوسف منصور، وكنزي رماح، وسعيد يحيى. كما تتولى مروة جالي حسن وأميرة محمد عبد الفتاح، المستشارتان الإعلاميتان لشركة «ذا كينج برودكشن» وفيلم «أوراق التاروت»، مسؤولية الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطة الترويجية الخاصة بالعمل. ويُعد فيلم «أوراق التاروت» من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في جميع دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم.
ندوة موسعة بالقاهرة: «المصريين لدعم مؤسسات الدولة» تؤكد أن الوعي الوطني والاصطفاف المجتمعي خط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي المصري

رندة رفعت أكدت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” أن بناء الوعي الوطني وتعزيز الاصطفاف المجتمعي يمثلان الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي المصري ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، وذلك خلال ندوة تثقيفية موسعة عقدتها بالقاهرة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، بمشاركة نخبة من القيادات العسكرية والأمنية السابقة، والخبراء، والإعلاميين، والشخصيات العامة. وجاءت الندوة في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسة لترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز وعي المواطنين بالمخاطر والتحديات التي تستهدف استقرار الدولة المصرية، في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والعالم. وأدار فعاليات الندوة الكاتب والإعلامي حامد محمود، حيث شهدت مناقشات موسعة حول أهمية بناء الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم مقومات الأمن القومي، وسبل التصدي لحروب الشائعات والحروب النفسية، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة الوطنية، بما يسهم في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية. وأكدت المؤسسة أن المواطن الواعي أصبح شريكًا رئيسيًا في منظومة الأمن الوطني، وأن نشر المعرفة الصحيحة ومواجهة المعلومات المضللة مسؤولية جماعية تتكامل فيها أدوار مؤسسات الدولة والإعلام والمجتمع المدني، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وصون مقدرات الوطن. وفي كلمته، شدد النائب راشد سلامة السبع، عضو مجلس النواب السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة”، على أن الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تنطلق من وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية، وقدرتها على مواجهة التحديات بثقة وإرادة وطنية. وأوضح أن مصر تخوض معركة وعي حقيقية بالتوازي مع التحديات الاقتصادية والسياسية والإقليمية، في ظل تصاعد حملات الشائعات والاستهداف الإعلامي، الأمر الذي يستوجب تكاتف جميع القوى الوطنية، وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، وتعزيز الانتماء، والحفاظ على الأمن القومي باعتباره مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل المساومة. من جانبه، أكد اللواء ياسر سمير، قائد الفرقة العاشرة الأسبق، أن الوعي أصبح أحد أهم عناصر القوة الشاملة للدول في القرن الحادي والعشرين، موضحًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على القوة العسكرية، وإنما ترتكز على السيطرة على التكنولوجيا والبيانات والمعلومات، والتأثير في الرأي العام عبر وسائل الاتصال الحديثة. وحذر من مخاطر الاستخدام غير المسؤول للذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار الكاذبة وإثارة الانقسامات المجتمعية، مؤكدًا أن امتلاك الدولة لمقومات القوة في مجالات الطاقة، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، يعزز استقلال القرار الوطني ويحافظ على المصالح العليا للدولة. وأكد اللواء أيمن صبري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الأجهزة الأمنية المصرية تؤدي دورًا وطنيًا محوريًا في حماية أمن واستقرار البلاد، مشيرًا إلى أن نجاح الدولة في مواجهة المخاطر يتطلب شراكة حقيقية بين المواطن ومؤسسات الدولة، تقوم على الوعي، والالتزام، والاعتماد على المعلومات الصحيحة الصادرة عن المصادر الرسمية. وأشار إلى أن الحروب الحديثة تستهدف العقول قبل الحدود، الأمر الذي يجعل نشر الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات الدفاع عن الدولة وصون استقرارها. من جانبه، أكد الكاتب والإعلامي حامد محمود أن الإعلام الوطني يمثل خط الدفاع الأول في معركة الوعي، لما يضطلع به من مسؤولية في تقديم المعلومات الدقيقة، وتصحيح المفاهيم، والتصدي للشائعات، وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، بما يدعم الاستقرار الوطني ويعزز روح الانتماء. وفي ختام أعمالها، أصدرت المؤسسة مجموعة من التوصيات، أكدت خلالها ضرورة: تعزيز الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي. دعم الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الراهنة. تكثيف الندوات والبرامج التوعوية، خاصة الموجهة للشباب. مواجهة الشائعات عبر ترسيخ ثقافة الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة. دعم دور الإعلام الوطني والمؤسسات التعليمية والثقافية في بناء الوعي. رفع الوعي بمخاطر الاستخدام غير المسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي. نشر ثقافة العمل والإنتاج باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وتعزيز قوة الدولة. التأكيد على أن حماية الأمن القومي المصري مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن. واختتمت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” أعمال الندوة بالتأكيد على استمرار تنظيم المبادرات والفعاليات التثقيفية الهادفة إلى ترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم جهود الدولة المصرية في حماية الأمن القومي، وصون مقدرات الوطن، ومواجهة مختلف التحديات الداخلية والخارجية.
هيثم عرفة: تحديات تواجه تطبيق “التأشيرة الإلكترونية” بالمطارات برامج التدريب بالغرفة تؤهل الشركات لمواكبة “التحول الرقمي”

قال هيثم عرفة، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، إن إطلاق منظومة التأشيرات الإلكترونية الجديدة، والتي تتيح الحصول على تأشيرة سياحية لمصر عند الوصول، تمثل خطوة هامة نحو تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري، وتسهيل إجراءات دخول السائحين، بما ينعكس إيجابًا على معدلات الحركة الوافدة، ولكنها في الوقت نفسه تمثل تحديا كبيرا أمام سلطات المطارات والقطاع السياحي على حد سواء. وأضاف عرفة، في تصريحات صحفية، أن المنظومة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وأحداث جيوسياسية، وهو ما يستدعي توفير إجراءات أكثر مرونة وسرعة لجذب السائحين من الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن تطبيق النظام على 118 دولة مصدرة للسياحة يعد نقلة نوعية تدعم جهود الدولة لزيادة أعداد الزائرين، ويواكب التطور الرقمي في صناعة السياحة والسفر عالميا. وأوضح أن نجاح المنظومة سيعتمد على كيفية تنفيذها وتفعيلها على أرض الواقع، وهي مسؤولية سلطات المطار، وبما يضمن تقديم تجربة سلسة للسائح منذ لحظة وصوله، وحتى إنهاء إجراءات الخروج، لافتا إلى أن شركات السياحة تواجه تحديا أيضا بضرورة مواكبة التطور التكنولوجي العالمي، واتخاذ خطوات جادة نحو استخدام آليات التحول الرقمي في التسويق، وتنفيذ البرامج، والتواصل المباشر مع السائح، والحرص على الاستفادة من البرامج التدريبية التي تطرحها غرفة شركات السياحة في هذا الشأن لكافة العاملين. وأوضح أن النظام الجديد يتيح للمسافر الحصول على رمز الاستجابة السريع (QR Code) عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق أو من خلال شركات السياحة، ليتم تقديمه لمسؤول الجوازات عند الوصول لاستكمال إجراءات إصدار التأشيرة، بما يسهم في تقليل فترات الانتظار داخل المطارات، علما بأن النظام الورقي سيظل قيد العمل ولن يتم إيقافه تماما حتى تكتمل المنظومة الجديدة. وأشار إلى أن تكلفة إصدار رمز الـQR تبلغ 6 دولارات أمريكية تضاف إلى قيمة تأشيرة الدخول البالغة 30 دولارًا، ليصل إجمالي الرسوم إلى 36 دولارًا، لافتًا إلى أنه خلال فترة التشغيل التجريبي يمكن استخراج الرمز من فروع البنوك الموجودة داخل صالات الوصول في حال تعذر الحصول عليه مسبقًا، كما أن سعر التأشيرة الإلكترونية يخضع لاعتبارات كثيرة تظل دائما محل بحث ومتابعة من الجهات المختصة بالدولة. وتابع: “المنظومة الإلكترونية الجديدة للتأشيرات، سوف تدعم نجاح استراتيجية الدولة لجذب 30 مليون سائح، وتتوافق أيضا مع الرؤية المستقبلية التي وضعتها وزارة السياحة لصناعة قطاع قوي مستدام، وجهود شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وفريق العمل المعاون له في الوزارة، والذين يبذلون جهودا مضنية لتحقيق هدف مصر القومي باستقبال 30 مليون سائح سنويا، كما تعتبر خطوة التأشيرة الإلكترونية تجسيدا لجهود اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر، وغرفة شركات السياحة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي، واللتان طالبتا مرارا بالتحول الرقمي في نظام التأشيرات، بما يواكب الركب العالمي، ويضع مصر على خريطة المقاصد السياحية الحديثة المتطورة”.
بلال صبري عن ربط رضا البحراوي بأغنية «عدوية شعبان عبد الرحيم»: كانت مخصصة لمسلسل «روح OFF» ولا علاقة لي بما يُثار

حرص المنتج بلال صبري على توضيح حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن أغنية «عدوية شعبان عبد الرحيم»، التي يتضمنها ألبوم «الباور العالي»، وذلك بعد تداول تعليقات ربطت الأغنية باسم المطرب رضا البحراوي، مؤكدًا أن الأغنية كانت مُخصصة في الأساس لمسلسل «روح OFF»، وتولى إنتاجها على نفقته الخاصة، ولا علاقة له بما يتم تداوله حولها. وقال بلال صبري، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «ناس كتير بتكلمني علشان أغنية “عدوية شعبان عبد الرحيم” في الألبوم الجديد “الباور العالي”، وبتقولي إن رضا البحراوي هيزعل منك علشان كلمات الأغنية». وأضاف: «والله الأغنية كانت هتنزل في مسلسل “روح OFF”، وأنا اللي عاملها بفلوسي للمسلسل، وقلت أنزلها، وأنا ماليش علاقة خالص، ومحدش يكلمني في مواضيع بعيدة عني». واختتم منشوره قائلًا: «إن شاء الله تستمتعوا بألبوم “الباور العالي”، وهو مجهود فريق كامل يضم سادات العالمي، وففتي، والسويسي، وفعلاً هم عملوا مجهودًا كبيرًا علشان الألبوم يعجبكم». وعلى الصعيد الفني، يواصل بلال صبري نشاطه الإنتاجي، بعدما حقق مسلسل «الضحايا» حضورًا لافتًا خلال موسم دراما رمضان الماضي، إذ عُرض عبر عدد من القنوات الفضائية، من بينها المحور، وصدى البلد، والقناة الأولى، والقناة الثانية، وقناة «هي»، محققًا تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بفضل طابعه التشويقي والقضايا الاجتماعية التي تناولها. كما يستعد لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، بعد توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف التصوير والانتهاء من مراحله النهائية استعدادًا لعرضه. وفي سياق متصل، يواصل بلال صبري التحضير لمسلسله الجديد «بيت الأصيل»، حيث تُجرى حاليًا الاستعدادات النهائية، تمهيدًا لانطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة. ويترقب أيضًا طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، تمهيدًا لإطلاق حملته الترويجية، التي تتضمن مؤتمرًا صحفيًا كبيرًا يجمع أبطال وصُنّاع العمل، للكشف عن تفاصيله وكواليسه. وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى فئة الإثارة والتشويق النفسي، إذ تدور أحداثه حول حادثة غامضة تُغيّر مسار حياة ثلاث سيدات، في إطار درامي مليء بالمفاجآت، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف شخصية «ماري»، التي تواجه أزمة نفسية حادة عقب تلك الحادثة. ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، في مقدمتهم سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد التهامي، ومحمد خميس، ويوسف منصور، وكنزي رماح، وسعيد يحيى. كما تتولى مروة جالي حسن وأميرة محمد عبد الفتاح، المستشارتان الإعلاميتان لشركة «ذا كينج برودكشن» وفيلم «أوراق التاروت»، مسؤولية الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطة الترويجية الخاصة بالعمل. ويُعد فيلم «أوراق التاروت» من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في جميع دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم.
أحلام تُشعل جدة بـ30 عامًا من الطرب.. وتفاجئ جمهورها بالنزول من المسرح والغناء بينهم

ماهر بن عبدالوهاب أحيت فنانة العرب أحلام، مساء أول أمس، حفلًا جماهيريًا ضخمًا على مسرح عبادي الجوهر أرينا، برعاية الهيئة العامة للترفيه، ضمن فعاليات موسم جدة، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل استثنائي عكس المكانة الكبيرة التي تحظى بها لدى جمهورها في المملكة العربية السعودية. وافتتحت أحلام الأمسية بباقة من أشهر أغنياتها، قبل أن تستقبل جمهورها بكلمات حملت الكثير من المحبة والشوق، قائلة: «وحشتوني… من قلبي وحشتوني»، لتتعالى صيحات الحضور وتصفيقهم في مشهد جسّد العلاقة المميزة التي تجمعها بجمهورها في جدة. وأكدت فنانة العرب خلال الحفل أنها ستقدم مجموعة من الأغنيات التي تمتد عبر أكثر من ثلاثين عامًا من مشوارها الفني، لتصطحب الجمهور في رحلة استثنائية بين أبرز محطاتها الغنائية، حيث تنقلت بين أعمالها الكلاسيكية التي رددها الحضور عن ظهر قلب، إلى جانب أحدث أغنياتها التي حظيت بالتفاعل نفسه. وشهد الحفل واحدة من أبرز لحظاته عندما فاجأت أحلام جمهورها بالنزول من على خشبة المسرح، والتجول بينهم، ومصافحتهم والغناء معهم عن قرب، في لفتة عفوية أشعلت أجواء الحفل، وقوبلت بتصفيق حار وتفاعل واسع من الحضور. ولم تُخفِ أحلام سعادتها ودهشتها بحفظ الجمهور لكلمات أحدث أغنياتها، بعدما رددها معها بنفس الحماس الذي صاحب أغنياتها القديمة، في مشهد أكد استمرار ارتباط جمهورها بمختلف مراحل مسيرتها الفنية، ووفاءه لأعمالها على مدار السنوات. ويأتي الحفل ضمن سلسلة الفعاليات الفنية التي تنظمها شركة بنش مارك، والتي تواصل استقطاب نخبة من نجوم الغناء العربي والعالمي، بما يسهم في إثراء المشهد الترفيهي بالمملكة، ويعزز مكانة مدينة جدة كواحدة من أبرز الوجهات الإقليمية لاستضافة الحفلات والفعاليات الفنية الكبرى.