ثلاثية عراقية تتوج الإنجاز التاريخي في أنطاليا 2026.. وجائزة مستحدثة للمنتخب القطري تعزز قيم التميز الرياضي

  لم يقتصر الإنجاز التاريخي للمنتخب العراقي في كأس العالم لكرة القدم المصغرة «أنطاليا 2026»، على اعتلاء منصة التتويج وحصد الكأس العالمية، بل امتد إلى الجوائز الفردية، بعدما تُوّج النجم العراقي عيسى زمان بجائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما نال مواطنه مرتضى سامي جائزة أفضل حارس مرمى، ليكتمل المشهد العراقي بثلاثية ذهبية جمعت لقب العالم وأفضل لاعب وأفضل حارس.   وجاء هذا التفوق تتويجاً للمستويات المميزة التي قدمها المنتخب العراقي خلال مشواره في البطولة، بعدما تجاوز عثرة البداية، وأطاح بالمنتخب الروسي حامل اللقب في نصف النهائي، قبل أن يحسم المواجهة النهائية أمام ليبيا ويعتلي عرش العالم.   وعكست جائزتا عيسى زمان ومرتضى سامي الحضور العراقي اللافت على المستويين الفردي والجماعي، إذ اقترن الإنجاز الكبير للمنتخب بتألق عناصره، ليؤكد أسود الرافدين جدارتهم بالتتويج في نسخة شهدت منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة.   وفي جانب آخر من الجوائز، حصد المنتخب القطري جائزة «الفريق المثالي» المستحدثة في البطولة، في تكريم أضاف بعداً جديداً إلى قائمة الجوائز التي شهدتها النسخة الحالية من المونديال.   وجاء تتويج قطر بهذه الجائزة بعد مشاركتها التي انتهت باحتلال المركز الرابع عالمياً، عقب خسارتها أمام روسيا بنتيجة 1-4 في مباراة تحديد المركز الثالث.

من عثرة البداية إلى إسقاط روسيا والنهائي العربي.. العراق يعتلي عرش العالم ويتوج بطلاً لمونديال أنطاليا 2026

  كتب المنتخب العراقي فصلاً ذهبياً في تاريخ كرة القدم المصغرة، بعدما توّج بطلاً لكأس العالم 2026، التي احتضنتها مدينة أنطاليا التركية تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF)، إثر انتصاره على شقيقه المنتخب الليبي في المباراة النهائية، ليعتلي أسود الرافدين منصة المجد العالمي ويضعوا اسم العراق على قمة المونديال.   جاء اللقب العراقي الغالي تتويجاً لرحلة استثنائية عنوانها الإرادة والتحدي، وقبلها الإصرار، بعدما تجاوز المنتخب العراقي عقبات صعبة، وأطاح بأبرز المرشحين، قبل أن يحسم صراع اللقب في مواجهة عربية خالصة، أسدلت الستار على نسخة حافلة بالإثارة والمنافسة.    من عثرة البداية إلى منصة الذهب   بدأ المنتخب العراقي مشواره في البطولة بخسارة أمام السعودية بنتيجة 2-3، وهي البداية التي وضعت أسود الرافدين أمام اختبار مبكر لقدرتهم على العودة إلى المنافسة.   غير أن المنتخب العراقي رفض الاستسلام، واستعاد توازنه بانتصار عريض على إندونيسيا بخمسة أهداف دون مقابل، قبل أن يحقق فوزاً بالغ الأهمية على المنتخب الليبي بنتيجة 3-2 في ختام دور المجموعات، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي.   وكانت المحطة الأبرز في الطريق إلى التتويج مواجهة المنتخب الروسي حامل لقب النسخة الماضية، حيث خاض العراق اختباراً بالغ الصعوبة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.   وبعد مواجهة مثيرة امتدت إلى الوقت الإضافي إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود الرافدين بنتيجة 5-4، ليطيحوا بحامل اللقب ويعلنوا وصولهم إلى المباراة النهائية عن جدارة.   ذلك الانتصار لم يمنح العراق بطاقة العبور فحسب، بل أرسل رسالة قوية إلى جميع المنافسين بأن المنتخب الذي تعثر في بداية مشواره أصبح على أعتاب المجد العالمي.      نهائي عربي يتوج رحلة الأبطال   وفي المشهد الختامي، تجدد اللقاء بين العراق وليبيا، بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات، لكن هذه المرة كانت المواجهة على الكأس العالمية، وفي مباراة لا تقبل أنصاف الحلول.   ودخل المنتخب الليبي النهائي بطموح تعويض وصافة مونديال 2023، مستنداً إلى قوة هجومية لافتة ظهرت خلال البطولة، ولا سيما بعد اكتساح قطر بنتيجة 6-1 في الدور نصف النهائي.   أما العراق، فدخل المواجهة بثقة اكتسبها من انتصاراته المتتالية، وبطموح استكمال رحلته التاريخية، ليتمكن في النهاية من حسم اللقب، ويحرم المنتخب الليبي من معانقة الكأس للمرة الثانية توالياً.   وجاء التتويج العراقي ليمنح النهائي العربي خاتمة استثنائية، بعدما ضمنت الكرة العربية اللقب العالمي بوصول المنتخبين إلى المباراة الحاسمة، قبل أن يحسم أسود الرافدين الصراع ويصعدوا إلى أعلى منصة التتويج.    أسود الرافدين.. شخصية البطل في أصعب الاختبارات   أثبت المنتخب العراقي خلال مشواره أن البطولات الكبرى لا تُحسم دائماً بالبدايات المثالية، وإنما بالقدرة على تجاوز الأزمات واستثمار اللحظات الحاسمة.   فبعد خسارته الافتتاحية، نجح الفريق في تصحيح مساره، ثم تجاوز ليبيا في دور المجموعات، وأقصى روسيا حامل اللقب، قبل أن يختتم مشواره بالتتويج أمام منافس قوي سبق له بلوغ نهائي النسخة الماضية.   وتعكس هذه الرحلة شخصية تنافسية صلبة، وقدرة على التعامل مع ضغوط المواجهات المصيرية، فضلاً عن الروح الجماعية التي شكلت أحد أبرز عناوين المشوار العراقي نحو منصة الذهب.   ولعل ما يمنح الإنجاز قيمته الكبيرة أن أسود الرافدين لم يسلكوا طريقاً سهلاً نحو الكأس، بل واجهوا منافسين يمتلكون الخبرة والطموح، ونجحوا في تجاوزهم حتى اللحظة الأخيرة.    ليبيا وصيفاً للعالم للمرة الثانية توالياً   وعلى الجانب الآخر، أنهى المنتخب الليبي مشاركته في المركز الثاني، بعدما قدم بطولة قوية أكد خلالها حضوره بين أبرز المنتخبات العالمية في كرة القدم المصغرة.   ووصل فرسان المتوسط إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد مشوار شهد انتصارات كبيرة، أبرزها الفوز على إندونيسيا 14-0، والسعودية 4-2، وقطر 6-1 في نصف النهائي.   ورغم ضياع اللقب، فإن بلوغ المباراة النهائية مجدداً يعكس استمرارية الحضور الليبي في المنافسة على أعلى المستويات، ويمنح الفريق دافعاً لمواصلة العمل من أجل الوصول إلى منصة الذهب في الاستحقاقات المقبلة.     أنطاليا تودّع المونديال بتتويج عربي   واكتمل مشهد منصة التتويج بحصول المنتخب الروسي على المركز الثالث، عقب فوزه على قطر بنتيجة 4-1 في مباراة تحديد المركز الثالث، بعدما فقد فرصة الدفاع عن لقبه إثر خروجه أمام العراق في نصف النهائي.   وبذلك أسدل الستار على مونديال أنطاليا 2026 بتتويج العراق بطلاً للعالم، وليبيا وصيفاً، وروسيا ثالثاً، وقطر رابعاً، في نسخة شهدت حضوراً عربياً قوياً بلغ ذروته بمواجهة عراقية ليبية على الكأس.

معرض جدة الدولي للسيارات 2026 بحلته الجديدة يبهر زواره بقوة التطور وروعة الابتكار

  جدة – ماهر بن عبدالوهاب   انطلقت أمس فعاليات النسخة العشرين من معرض جدة الدولي للسيارات 2026، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، وذلك في مركز جدة للمعارض والفعاليات، حيث تستمر فعاليات المعرض حتى 7 نوفمبر الجاري.   ويقدم المعرض لزواره أحدث طرازات السيارات من مختلف الفئات، إلى جانب أحدث التقنيات والتصاميم المبتكرة، في حدث يجمع بين التطور في صناعة السيارات والتجارب التفاعلية التي تتيح للزوار التعرف على أحدث ما توصل إليه هذا القطاع.   ويشهد المعرض مشاركة متجر The Stor – By Powered Fandom، بإشراف الكابتن أحمد كيال، إلى جانب مشاركة EXPERT FILMS، وكذلك مشاركة شركة السيارات الجديدة FORT HING، فضلًا عن مجموعة متنوعة من الفعاليات المصاحبة التي تشمل تجارب القيادة والمحاكاة وهاكاثون الابتكار، مع إتاحة الدخول مجانًا للزوار.   وتعكس هذه الفعاليات التنوع الذي يشهده معرض جدة الدولي للسيارات، والذي لا يقتصر على عرض أحدث السيارات، وإنما يتيح أيضًا للزوار خوض تجارب تفاعلية والتعرف على التقنيات والابتكارات الحديثة في عالم السيارات.   أحمد العبيدي: مشاركتنا في معرض جدة الدولي للسيارات مهمة   ومن جهته، أوضح السيد أحمد العبيدي، رئيس مجلس إدارة FORT HING، أن مشاركة الشركة في معرض جدة الدولي للسيارات تعد مشاركة مهمة، لما يحظى به المعرض من حضور كبير وإقبال لافت من الزوار يوميًا.   وأشاد العبيدي بالجهات المنظمة للمعرض، مثمنًا حسن التنظيم والمستوى المتميز الذي ظهر به الحدث، وممتدحًا التنظيم الرائع الذي أسهم في توفير أجواء مناسبة للعارضين والزوار على حد سواء.   ويعكس معرض جدة الدولي للسيارات المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها مدينة جدة في استضافة الفعاليات الدولية، فضلًا عن دوره في دعم الحركة الاقتصادية والسياحية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.   ويُعد المعرض فرصة مهمة لعشاق السيارات والمهتمين بهذا القطاع للاطلاع على أحدث الابتكارات والطرازات والتقنيات، في حدث يجمع بين متعة مشاهدة السيارات والتجارب التفاعلية، إلى جانب التعرف على التطورات المتسارعة التي يشهدها مستقبل صناعة السيارات.   كما يواصل معرض جدة الدولي للسيارات تأكيد حضوره كمنصة تجمع الشركات والجهات المشاركة والمهتمين بعالم السيارات، من خلال ما يقدمه من عروض وفعاليات وتجارب متنوعة تستقطب الزوار خلال فترة انعقاده.

error: Content is protected !!