جميع الاخبار

جميع الاخبار

ليبيا والسعودية تبحثان تعزيز التنسيق العربي المشترك في لقاء دبلوماسي بالقاهرة

رندة رفعت في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق الدبلوماسي وتطوير آليات العمل العربي المشترك، عقد سعادة السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلّف بتسيير أعمال سفارة دولة ليبيا لدى جمهورية مصر العربية، لقاءً مع سعادة السفير عبدالعزيز بن عبدالله المطر، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية، وذلك بمقر وفد المملكة العربية السعودية لدى الجامعة.     وأكد اللقاء متانة العلاقات الأخوية التي تربط دولة ليبيا والمملكة العربية السعودية، وما تستند إليه من روابط تاريخية ومواقف مشتركة تعزز مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين.     كما تناول الجانبان عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحثا سبل تكثيف التنسيق والتشاور داخل منظومة جامعة الدول العربية، بما يعزز العمل العربي المشترك ويدعم الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق المصالح المشتركة للدول العربية.     ويأتي هذا اللقاء في سياق التواصل المستمر بين البعثات العربية لدى جامعة الدول العربية، بما يسهم في ترسيخ نهج التشاور والتنسيق وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا العربية، ويعكس الحرص المشترك على دعم التضامن العربي وتعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الليبي والسعودي والقضايا العربية.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

سينتيا خليفة تستعرض رشاقتها في أحدث جلسة تصوير بالقاهرة قبل انطلاق الموسم الدرامي الصيفي

  بالصور.. جلسة تصوير مثيرة لسينتيا خليفة من القاهرة استعدادا لموسم الصيف الدرامي   لفتت الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة الأنظار بأحدث ظهور لها، بعدما شاركت جمهورها جلسة تصوير جديدة من القاهرة، تألقت خلالها بإطلالة رياضية عصرية عكست رشاقتها ولياقتها، تزامنًا مع استعدادها لانطلاق الموسم الدرامي الصيفي.   واختارت سينتيا أن تجمع في جلسة التصوير بين اثنين من أبرز معالم العاصمة، نهر النيل وبرج القاهرة، حيث التقطت عدستها مجموعة من الصور وسط المساحات الخضراء وعلى خلفية البرج الشهير المطل على النيل، بينما أضفت ألوان الغروب لمسة دافئة على المشاهد، لتخرج الجلسة بطابع هادئ وعصري جمع بين أناقة الإطلالة وسحر المكان. كما اعتمدت إطلالة رياضية بسيطة باللونين الأبيض والأسود، عكست أسلوبها العصري وحضورها اللافت.     وتستعد سينتيا خليفة لخوض الموسم الدرامي الصيفي بعدد من الأعمال الجديدة، وذلك بعد النشاط الفني اللافت الذي شهدته الفترة الماضية، حيث سجلت حضورًا قويًا في موسم رمضان من خلال مسلسلي “فرصة أخيرة” مع طارق لطفي ومحمود حميدة، و”وننسى اللي كان”، مع ياسمين عبد العزيز، بعدما سبقتهما مشاركتها في مسلسل “ابن النادي” مع أحمد فهمي، إلى جانب أحدث أعمالها السينمائية “سفاح التجمع” رفقة أحمد الفيشاوي، لتواصل بذلك تنويع اختياراتها بين الدراما والسينما وتعزيز حضورها على الساحة الفنية العربية.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

معاهدة دمرتها باكستان قبل وقت طويل من تعليق الهند العمل بها

  بقلم: فيناي كواترا سفير الهند لدى الولايات المتحدة   قبل بضعة أسابيع، عقدت حكومة باكستان مؤتمرًا في إسلام آباد للاحتجاج على قرار الهند تعليق العمل بمعاهدة مياه نهر السند.     وخلال ذلك المؤتمر، هدد وزير خارجية باكستاني سابق بشن حرب على الهند إذا لم يتم تلبية مطالب باكستان المتعلقة بمنظومة نهر السند.     وقد أصبح التهديد بالحرب ضد الهند، لصرف الأنظار عن مشكلاتها الداخلية، أحد الخيارات السياسية المعتادة في إسلام آباد.     وكانت الهند قد أعلنت تعليق العمل بالمعاهدة بعد يوم واحد من تنفيذ إرهابيين باكستانيين وآخرين تلقوا تدريبًا في باكستان، ينتمون إلى منظمة «لشكر طيبة» المصنفة كمنظمة إرهابية، هجومًا وحشيًا استهدف سياحًا في منطقة باهالجام بجامو وكشمير في الهند، في 22 أبريل 2025.     وأسفر الهجوم عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 25 مواطنًا هنديًا ومواطن نيبالي واحد، في أكبر حصيلة من الضحايا المدنيين في هجوم إرهابي تشهده الهند منذ هجمات مومباي في 26 نوفمبر 2008.     وقد وُقِّعت معاهدة مياه نهر السند بين الهند وباكستان عام 1960، ونصت على تقسيم الأنهار الستة الرئيسية في حوض السند إلى مجموعتين: مجموعة الأنهار الشرقية الثلاثة التي تحمل نحو 20% من مياه الحوض وحصلت عليها الهند، ومجموعة الأنهار الغربية الثلاثة التي تحمل نحو 80% من المياه وحصلت عليها باكستان.     وقد أدى هذا التوزيع غير المتكافئ لعقود طويلة لإعاقة التنمية في المناطق الهندية التي كان يمكن أن تستفيد من حقوق مائية أفضل. ومع ذلك، التزمت الهند بالمعاهدة.     وكيف كان رد باكستان؟ كان ردها شن حروب ضد الهند في أعوام 1965 و1971 و1999، إلى جانب عقود من العداء المستمر والإرهاب العابر للحدود، بما في ذلك الهجوم على البرلمان الهندي عام 2001، ومجزرة مومباي الإرهابية عام 2008، وهجمات أوري وباثانكوت عام 2016، وهجوم بولواما عام 2019، وهجوم باهالجام عام 2025. وقد أودت الحملة الإرهابية المستمرة التي تشنها باكستان بحياة أكثر من 40 ألف مدني في الهند.     أما فيما يتعلق بالالتزام بالإجراءات المنصوص عليها في معاهدة مياه نهر السند، فقد كان التعطيل والمماطلة البيروقراطية هما الرد الأساسي من جانب باكستان على أي مشروع تبادر به الهند.     ولا حاجة إلى استعراض جميع مشروعات الطاقة الكهرومائية التي شرعت الهند في تنفيذها في إطار أحكام المعاهدة، ليتضح كيف عمدت باكستان إلى إغراقها في إجراءات لا تنتهي لتسوية النزاعات.     كما أن الهجمات المتكررة على مواقع المشروعات الهندية، بما في ذلك الهجوم الإرهابي الذي استهدف مشروع الملاحة في تولبول عام 2012، حالت تمامًا دون ممارسة الهند لحقوقها التي تكفلها المعاهدة.     كما دأبت باكستان على عرقلة المبادرات الهندية الرامية إلى إعادة التفاوض بشأن المعاهدة في ضوء ستة عقود من التطورات التكنولوجية، وهي مبادرات كانت ستتيح للهند تطوير إمكاناتها في مجال الطاقة الكهرومائية.     وشيئًا فشيئًا، بددت باكستان ثقة الهند في قدرتها على ممارسة حقوقها التي تكفلها المعاهدة، وفي إمكانية التوصل إلى معاهدة أفضل تتلاءم مع واقع اليوم.     ومن الجدير بالذكر أن ديباجة المعاهدة تنص على أنها أُبرمت «بروح من حسن النية والصداقة»، إلا أن باكستان أمضت نصف قرن في تقويض تلك الروح. وما تعليق العمل بالمعاهدة إلا إقرار بهذا الوضع الذي نشأ عن تقويض باكستان لهذه الروح.     أما الذين يدعون إلى إجراء محادثات بين الهند وباكستان، فإما أنهم لم يلتفتوا إلى تاريخ هذه المحادثات في الماضي، أو أنهم يعتقدون أن تكرار الشيء نفسه مرارًا وتوقع نتائج مختلفة ليس ضربًا من الجنون.     وقد عبّر رئيس الوزراء ناريندرا مودي بوضوح عن موقف الهند بقوله: «لا يمكن للإرهاب والحوار أن يجتمعا معاً… كذلك لا يمكن للإرهاب والتجارة أن يجتمعا… ولا أن يجري الماء والدم معًا. »     إن الخطاب التحريضي العدائي الذي تنتهجه باكستان، وتصويرها للهند على أنها «معتدية على المياه»، يخفي الحقيقة المتمثلة في أن أزمة شح المياه التي يعاني منها الباكستانيون اليوم هي نتاج سوء إدارة حكومتهم.     فمن بين المياه التي تحصل عليها باكستان، لا يصل إلى مزارعها سوى نحو 40% فقط، بينما يُفقد أكثر من 30% أثناء النقل، ويذهب الباقي إلى البحر دون استفادة.     وفي ضوء ما تقدم، سيكون من الأفضل لحكومة باكستان أن تعمل على معالجة ضعف كفاءة استخدام المياه لديها، بدلًا من تنظيم المؤتمرات لإلقاء اللوم على الهند وإطلاق التهديدات.     إن استمرار باكستان في تحميل جارتها الهند مسؤولية كل إخفاق داخلي لديها أصبح نهجًا باليًا. وينبغي للعالم أن يقول ذلك بوضوح ودون مواربة.     وإذا كانت باكستان ترغب فعلًا في التعاون مع الهند بشأن القضايا الثنائية، فعليها أولًا تفكيك البنية التحتية للإرهاب التي أنشأتها.    

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

حامد محمود: الإعلام المهني شريك أساسي في بناء الوعي ومواجهة الشائعات في عصر الذكاء الاصطناعي

رندة رفعت في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، وما تفرضه تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية من تحديات متزايدة أمام تدفق المعلومات، تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة تنفيذ رسالتها في نشر الوعي الوطني، من خلال تنظيم الندوات والبرامج التثقيفية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الاعتماد على المعلومات الموثقة، وتعزيز الانتماء الوطني، ودعم قدرة المجتمع على مواجهة حملات التضليل والشائعات.   وجاء ذلك خلال ندوة موسعة نظمتها المؤسسة بالقاهرة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، بمشاركة نخبة من الشخصيات العامة والخبراء، حيث أكد الكاتب والإعلامي حامد محمود أن الإعلام المهني أصبح اليوم أحد أهم مرتكزات بناء الوعي المجتمعي، لما يقوم به من دور محوري في تقديم المعلومات الدقيقة، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز قدرة المواطنين على التمييز بين الحقائق والمحتوى المضلل.   وأوضح محمود أن التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي فرض تحديات غير مسبوقة على البيئة الإعلامية، مشيرًا إلى أن سرعة انتشار الأخبار لم تعد معيارًا للسبق الصحفي، وإنما أصبحت الدقة، والتحقق، والالتزام بالمعايير المهنية هي الأساس الذي يمنح وسائل الإعلام مصداقيتها وثقة الجمهور.   وأضاف أن مواجهة الشائعات لم تعد مسؤولية جهة بعينها، بل أصبحت مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الإعلامية، والتعليمية، والثقافية، إلى جانب مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري، وترسيخ ثقافة الوعي، وحماية المجتمع من حملات التضليل الممنهجة.   وشدد على أن الإعلام الوطني المهني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المعلومات المغلوطة، من خلال تقديم محتوى يستند إلى الحقائق والمصادر الموثوقة، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ويرسخ قيم المسؤولية والانتماء، بعيدًا عن الإثارة أو تداول المعلومات غير المدققة.   وأكد أن فئة الشباب تأتي في مقدمة الفئات المستهدفة ببرامج التوعية، نظرًا لكونها الأكثر استخدامًا للمنصات الرقمية، وهو ما يستدعي تنمية مهارات التفكير النقدي، وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات، وتعزيز الوعي بمخاطر المحتوى الزائف الذي تنتجه أو تروجه بعض التقنيات الحديثة.   وأشار حامد محمود إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا إعلاميًا مسؤولًا يجمع بين المهنية والموضوعية، ويعتمد على المعرفة والتحليل، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي، وتعزيز الثقة العامة، وترسيخ الاصطفاف الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.   واختتم الكاتب والإعلامي حامد محمود بالتأكيد على أن بناء الوعي المجتمعي يمثل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأوطان، وأن الإعلام المسؤول سيظل أحد أهم أدوات حماية المجتمع، من خلال نشر المعرفة، وترسيخ ثقافة التحقق، وتعزيز قدرة المواطنين على مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة بثقة ووعي.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

أحلام تُشعل جدة بـ30 عامًا من الطرب.. وتفاجئ جمهورها بالنزول من المسرح والغناء بينهم

  ماهر بن عبدالوهاب أحيت فنانة العرب أحلام، مساء أول أمس، حفلًا جماهيريًا ضخمًا على مسرح عبادي الجوهر أرينا، برعاية الهيئة العامة للترفيه، ضمن فعاليات موسم جدة، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل استثنائي عكس المكانة الكبيرة التي تحظى بها لدى جمهورها في المملكة العربية السعودية.   وافتتحت أحلام الأمسية بباقة من أشهر أغنياتها، قبل أن تستقبل جمهورها بكلمات حملت الكثير من المحبة والشوق، قائلة: «وحشتوني… من قلبي وحشتوني»، لتتعالى صيحات الحضور وتصفيقهم في مشهد جسّد العلاقة المميزة التي تجمعها بجمهورها في جدة.   وأكدت فنانة العرب خلال الحفل أنها ستقدم مجموعة من الأغنيات التي تمتد عبر أكثر من ثلاثين عامًا من مشوارها الفني، لتصطحب الجمهور في رحلة استثنائية بين أبرز محطاتها الغنائية، حيث تنقلت بين أعمالها الكلاسيكية التي رددها الحضور عن ظهر قلب، إلى جانب أحدث أغنياتها التي حظيت بالتفاعل نفسه.   وشهد الحفل واحدة من أبرز لحظاته عندما فاجأت أحلام جمهورها بالنزول من على خشبة المسرح، والتجول بينهم، ومصافحتهم والغناء معهم عن قرب، في لفتة عفوية أشعلت أجواء الحفل، وقوبلت بتصفيق حار وتفاعل واسع من الحضور.   ولم تُخفِ أحلام سعادتها ودهشتها بحفظ الجمهور لكلمات أحدث أغنياتها، بعدما رددها معها بنفس الحماس الذي صاحب أغنياتها القديمة، في مشهد أكد استمرار ارتباط جمهورها بمختلف مراحل مسيرتها الفنية، ووفاءه لأعمالها على مدار السنوات.   ويأتي الحفل ضمن سلسلة الفعاليات الفنية التي تنظمها شركة بنش مارك، والتي تواصل استقطاب نخبة من نجوم الغناء العربي والعالمي، بما يسهم في إثراء المشهد الترفيهي بالمملكة، ويعزز مكانة مدينة جدة كواحدة من أبرز الوجهات الإقليمية لاستضافة الحفلات والفعاليات الفنية الكبرى.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

“اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان” تدعو لإعتماد إسم “أهوال” لجريمة الإبادة التي إرتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني 

  رندة رفعت دعت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، إعتماد إسم “أهوال” باللغة العربية و”هولوسايد – Wholocide” باللغة الأجنبية كوصمٍ يُطلق على جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، القوة القائمة بالإحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود العربية الرامية إلى ترسيخ الذاكرة الجماعية العربية، وتكريس الوعي بحجم المأساة الإنسانية.    كما أوصت اللجنة في توصيات ختام إجتماعها 58 الذي عقد في مقر الأمانة العامة، بضرورة توثيق الجرائم الإسرائيلية التاريخية وصون حق الضحايا في العدالة والإنصاف وعدم النسيان، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.      وبدوره قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، إن إعتماد هذه التسمية لجريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، قوة الإحتلال غير القانوني بحق الشعب الفلسطيني، يُجسد ما دعت به الدول الأعضاء في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان من ضرورة تخصيص يوم سنوي لإستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وهو المسار الذي جرى العمل عليه على مدار عامين ونصف حتى تُوج بإعتماد السابع عشر من أكتوبر يوما لإستذكار الضحايا، حيث يعتبر هذا اليوم من كل عام، هو يوم لإستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية “أهوال” وملاحقة مرتكبيها بكل الوسائل والأدوات القانونية الوطنية والإقليمية والدولية والذي شهد قتل لأكثر من 700 شهيد فلسطيني في أقل من 24 ساعة، بمن فيهم ضحايا مجزرة المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة (المعمداني) ومجازر أخرى في المدينة.      وأوضح السفير العكلوك، إن إسم “أهوال” إنطلق من روح ضحايا الإبادة الجماعية وأفواههم ومعاناتهم ومن الوصف الذي أطلقه كثير من الناجين والشهود على ما عاشوه خلال جريمة الإبادة الجماعية، حيث ردد الكثير منهم أن ما تعرضوا له كان أشبه بـ”أهوال يوم القيامة” غير أنّه بفعل قوات الإحتلال الوحشية، ومن هذا الوصف الإنساني العفوي إستُلهمت هذه التسمية لتكون شاهداً على فظاعة الجريمة وبشاعتها ولا إنسانية مرتكبيها.     كما دعا مندوب دولة فلسطين، المؤسسات الحقوقية والتعليمية، والجامعات، والمراكز البحثية والثقافية، ووسائل الإعلام، والفنانين، وأصحاب المدونات الإلكترونية، وروّاد منصات التواصل الإجتماعي، وجميع المؤثرين، إلى إعتماد هذا الإسم في أنشطتهم ومنشوراتهم وأعمالهم البحثية والثقافية، بما يسهم في تخليد ذكرى شهداء جريمة الإبادة الجماعية، وإستذكار الضحايا والحفاظ على الذاكرة الوطنية والإنسانية لهذه الجريمة التي لن تسقط بالتقادم.     يذكر أن البرلمان العربي، أكد دعمه في يناير الماضي لتبني توصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، وإعتماد يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يوماً لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها قانونياً، واللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان هي إحدى اللجان العربية الدائمة لجامعة الدول العربية وتضم في عضويتها جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، وتجتمع اللجنة مرتين في دورتين عاديتين كل عام، والتي تبحث قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام العربي المشترك، ومنها: اليوم العربي لحقوق الإنسان، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، والتصدي للانتهاكات والإجراءات العنصرية الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي وجثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

تصاعد غير مسبوق في التوتر الإقليمي بعد استهداف دول خليجية والأردن وعُمان.. والجامعة العربية تدين الاعتداءات وتؤكد رفض المساس بأمن المنطقة

رندة رفعت في وقت تتواصل فيه التحذيرات المتبادلة بين طهران وواشنطن بشأن “دفع الثمن”، اتسعت رقعة التصعيد العسكري في المنطقة مع تعرض عدد من الدول العربية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، وسط استنفار أمني واسع وعمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي.   وفي قطر، أكدت وزارة الداخلية أن مستوى التهديد الأمني لا يزال مرتفعًا، مشيرة إلى تسجيل ثلاث إصابات، من بينها طفل، جراء سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض، مع استمرار الجهات المختصة في متابعة الموقف واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين والمقيمين.   وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، أعلنت وزارة الدفاع أنها تعاملت مع اعتداءات نفذتها إيران باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ جوالة وطائرات مسيّرة، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في عدد من المناطق كانت نتيجة نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير الأهداف المعادية قبل وصولها إلى أهدافها.   أما في مملكة البحرين، فأكدت السلطات نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتحييد الهجمات الجوية الإيرانية، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء حالة الإنذار وإطلاق تنبيه “زوال الخطر” عقب استكمال عمليات الاعتراض والتأكد من استقرار الأوضاع.   وفي الأردن، أعلن الجيش سقوط ثلاثة صواريخ إيرانية داخل أراضي المملكة، مؤكدًا عدم وقوع أي خسائر بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على خسائر مادية محدودة، مع استمرار القوات المسلحة في مراقبة المجال الجوي واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن البلاد.   وفي سلطنة عُمان، كشف مصدر أمني عن تعرض مواقع في محافظة مسندم لاستهداف بواسطة طائرات مسيّرة، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية، بينما باشرت الجهات المختصة تقييم الموقف واتخاذ التدابير الاحترازية.   وفي خضم هذا التصعيد، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن إدانته الشديدة ورفضه القاطع لاستمرار إيران في تبني سياسات وممارسات من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، معتبرًا أن مواصلة الاعتداءات على الكويت والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عُمان والأردن تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ حسن الجوار، وتصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي، ويستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يشهد إعلان البيان الختامي للمؤتمر الدولي بسمرقند “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر .. التراث والحوار والتنمية

رندة رفعت شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الذي استضافته مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان تحت عنوان “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية” وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية من مختلف دول العالم. وشهدت الجلسة الختامية إعلان البيان الختامي للمؤتمر، إيذانًا باختتام أعماله، بعد سلسلة من الجلسات العلمية والحوارية التي ناقشت عددًا من القضايا الفكرية والحضارية، وفي مقدمتها سبل الإفادة من التراث الإسلامي في مواجهة تحديات العصر، وتعزيز الحوار الحضاري، ودعم جهود التنمية وبناء الإنسان.   وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذا المؤتمر الدولي، في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز حضورها العلمي في المحافل الدولية، وترسيخ جسور التعاون مع المؤسسات الدينية والأكاديمية، والإسهام في الجهود الرامية إلى إبراز القيم الحضارية للإسلام، ودعم الحوار بين الثقافات، وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والبحث العلمي، بما يعزز خطاب الاعتدال والوسطية، ويؤكد الدور الريادي للمؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والمعاصرة، وخدمة السلم المجتمعي والإنساني.

اقرأ المزيد »

تعليق العمل بمعاهدة مياه نهر السند الخطاب الباكستاني يتحدى الحقائق

  يمثل قرار تعليق العمل بمعاهدة مياه نهر السند نقطة النهاية لنهج الهند القائم على ضبط النفس في مواجهة سلسلة من الاستفزازات الباكستانية الخطيرة.   فمنذ توقيع المعاهدة عام 1960، والتي حظيت بإشادة دولية بوصفها نموذجًا نادرًا للتعاون المستدام بين دولتين جارتين بينهما خصومة، صمدت المعاهدة في وجه الحروب، والاضطرابات السياسية، والأزمات العسكرية، والتوترات الدبلوماسية الممتدة، وذلك بفضل نهج الهند الذي اتسم بحسن النية وروح الجوار. غير أن مثل هذه الاتفاقيات تقوم أساسًا على المعاملة بالمثل، والثقة، وحسن النية، والالتزام الصادق بالتعاون.   وخلال العقود الستة الماضية، بدأت هذه المبادئ الأساسية تختفي تدريجياً نتيجة سياسة العرقلة المستمرة التي انتهجتها باكستان، وتسييسها للمسائل الفنية، واستخدامها على نحو متكرر لآليات المعاهدة كوسيلة لإحباط المشروعات التنموية المشروعة في إقليم جامو وكشمير الاتحادي.   وإضافة إلى ذلك، عكفت باكستان على انتهاج سياسة خبيثة لتصدير الإرهاب، الأمر الذي قوض بصورة كاملة الأساس الذي قامت عليه المعاهدة والمتمثل في حسن النية والصداقة والثقة المتبادلة.   وبينما كانت الهند تتحمل باستمرار مسؤولية حسن تنفيذ المعاهدة، كانت باكستان تعمل على ترويج سردية كاذبة تصورها كضحية، وتصور أي مقترح هندي مشروع على أنه تهديد لوجودها.   وقد التزمت الهند مرارًا بأحكام المعاهدة نصًا وروحًا، بل وقدمت في كثير من الأحيان تسهيلات تجاوزت التزاماتها الرسمية.   وعلى النقيض من ذلك، تعاملت باكستان مرارًا مع المعاهدة لا باعتبارها أداة للتعاون والمنفعة المتبادلة، وإنما كوسيلة سياسية لعرقلة الحقوق المشروعة للهند في الأنهار الغربية.   وقد ظهرت سياسة العرقلة الباكستانية بعد فترة وجيزة من دخول المعاهدة حيز النفاذ. ففي مارس 1962، وبعد أقل من عام على التصديق عليها، قدمت الهند لباكستان، وفقًا لأحكام المعاهدة، أولى المعلومات الخاصة بمشروع جديد لتوليد الطاقة الكهرومائية.   وكان المشروع صغيراً للغاية، إذ كان عبارة عن محطة لتوليد الطاقة بقدرة 200 كيلووات، وتعتمد على نظام الجريان الطبيعي للنهر، وتستخدم 25 قدم مكعب في الثانية فقط من المياه، دون أي استهلاك أو تخزين للمياه ولو لثانية واحدة.   وكان الهدف منه تزويد منطقة قبلية نائية تقع على بعد مئات الكيلومترات من الحدود الدولية بالكهرباء.   ومع ذلك، اعترضت باكستان على المشروع. كما اعترضت مرة أخرى على مشروع آخر بنفس الحجم كانت الهند قد قدمت معلومات بشأنه في ديسمبر 1963، مستندة إلى مبررات واهية.   واستمرت هذه الاعتراضات حتى سبتمبر 1971، حين دعا المفوض الهندي لمياه نهر السند إلى إغلاق الملف دون الإخلال بموقف أي من الطرفين.   وإذا كانت المعاهدة نفسها قد استغرقت ثماني سنوات من المفاوضات، فقد استغرق التعامل مع الاعتراضات على مشروع لا تتجاوز قدرته 200 كيلووات فترة مماثلة تقريباً.   وقد كشفت هذه الوقائع عن نهج ثابت من المقاومة الإجرائية البعيدة عن أي أسس موضوعية.   وأصبح استخدام باكستان للمعاهدة لخدمة أهدافها الخاصة وبشكل غير نزيه أكثر وضوحًا خلال فترات النزاع.   ففي نوفمبر 1965، وبعد اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الجانبين، ادعت باكستان أنها لم تتلق الإمدادات المائية في قنوات منطقة باري دواب الوسطى.   وردت الهند بأن باكستان لم تقدم الطلبات اللازمة وفقًا لما تنص عليه المعاهدة.   كما أوضحت أن تنظيم تدفقات المياه من منشأة فيروزيبور أصبح مستحيلاً من الناحية العملية نتيجة القصف وإطلاق النار من الجانب الباكستاني، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العاملين في قطاع الري. وفي ظل تلك الظروف، لم يكن بالإمكان تنظيم تدفقات المياه حتى للقنوات الهندية نفسها.   ورغم استمرار إطلاق النار من الجانب الباكستاني بعد وقف إطلاق النار، أكدت الهند أنها سمحت بتدفق حصص المياه المقررة لباكستان إلى نهر ستلج.   ومن الوقائع اللافتة أيضًا ما حدث في يونيو 1973، عندما قامت باكستان، مستغلة احتلالها غير المشروع لأجزاء من جامو وكشمير وتصرفها بوصفها دولة مشاطئة عليا على أحد المجاري المائية المحلية، بقطع إمدادات المياه عن قناة محطة بونش للطاقة الكهربائية لعدة أيام.   وقد أدى ذلك إلى تعطيل توليد الكهرباء والري في المنطقة، في انتهاك مباشر وخطير لأحكام المعاهدة. واحتجت الهند على هذا الإجراء وطالبت بإعادة تدفق المياه فورًا.   إلا أن الرد الباكستاني، الذي صدر في مارس 1975، قلل من شأن الواقعة مدعيًا أن الانقطاع نجم عن “تغير طبيعي في مجرى النهر”.   وقد مارست الهند آنذاك أقصى درجات ضبط النفس وفضلت عدم تصعيد المسألة حفاظًا على الإطار العام للتعاون. إلا أن هذا النهج الذي اتسم بضبط النفس لم يلق معاملة بالمثل من الجانب الباكستاني.   ويتكرر هذا النمط في الخلافات المتعلقة بمشروعات الهند الكبرى للطاقة الكهرومائية. فقد أصبح مشروع سالال للطاقة الكهرومائية محل نزاع بعدما أثارت باكستان، في يوليو 1970، اعتراضات واهية رغم أن تصميم المشروع كان متوافقًا تمامًا مع أحكام المعاهدة.   وفي خطوة استثنائية تعكس روح التوافق، وافقت الهند على إدخال تعديلات جوهرية على التصميم لم تكن المعاهدة تلزمها بها، من بينها خفض سعة التخزين التشغيلي إلى الصفر وإغلاق الفتحات السفلية.   إلا أن هذه التنازلات ترتبت عليها آثار سلبية جسيمة، إذ فقد السد قدرته على طرد الرواسب، مما أدى خلال سنوات قليلة إلى تراكم الطمي في جانب كبير من سعته التخزينية المصممة (نحو 284 مليون متر مكعب)، وهو ما أضعف كفاءته التشغيلية على المدى الطويل بصورة ملحوظة.   وحتى أثناء الملء الأولي لخزان سالال، طالبت باكستان بأن توفر لها الهند كمية مكافئة من المياه من الأنهار الشرقية لتعويض المياه المحتجزة في التخزين الميت للخزان، وهو مطلب استثنائي لا يستند إلى أي نص في المعاهدة. ومع ذلك، استجابت الهند لهذا الطلب أيضًا.   ومن الأمثلة البارزة الأخرى على سعة صدر الهند قرارها تعليق العمل في “مشروع تولبول للملاحة” في وادي كشمير. فقد أوقفت الهند العمل بالمشروع عام 1987 استجابةً للاعتراضات الباكستانية، أملاً في التوصل إلى تسوية ودية. ولا يزال المشروع معلقًا حتى اليوم. إلا أن الخطاب الباكستاني حوّل المشروع إلى رمز لما زعم أنه مخططات هندية لتخزين مياه نهر جيلوم والتحكم في تدفقها إلى باكستان.   وفي المقابل، كان المسؤولون الباكستانيون يقرون في أحاديثهم الخاصة بأن المشروع يمكن أن يعود بالفائدة على باكستان أيضًا من خلال تحسين تدفقات المياه خلال موسم الشح.   أما على الصعيد العلني، فقد استمر إبقاء القضية معلقة لعقود، مع مواصلة باكستان تأخير أي تسوية حقيقية. وهكذا، تحول مشروع كان من الممكن أن يشكل نموذجًا للتعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة إلى ساحة جديدة لإثارة الشكوك المصطنعة.   وتكرر النهج ذاته في “مشروع باجليهار للطاقة الكهرومائية”. فقد زودت الهند باكستان بالمعلومات الخاصة بالمشروع لأول مرة عام 1992، وأعقب ذلك نقاش مطول على مستوى اللجنة الدائمة لمياه نهر السند، والقنوات الحكومية، واجتماعات أمناء الوزارات. وواصلت الهند الانخراط في الحوار الثنائي، بل وعرضت إدخال تعديلات على تصميم المشروع لتهدئة المخاوف

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

سفير الصومال بالقاهرة يتسلم رسالة تهنئة من الرئيس السيسي بمناسبة العيد الوطني للصومال وينقل تهنئة الرئيس حسن شيخ محمود بمناسبة ثورة 30 يونيو

    سفير الصومال بالقاهرة: العلاقات المصرية الصومالية نموذج للتعاون والأخوة الراسخة القاهرة – رندة رفعت استقبل سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، علي عبدي أواري، اليوم بمقر السفارة، أمين عام رئاسة جمهورية مصر العربية ، السيد أحمد رضا، الذي سلمه رسالة تهنئة من عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى حكومة وشعب جمهورية الصومال الفيدرالية، بمناسبة الذكرى السنوية لاستقلال الصومال في الأول من يوليو.   وخلال اللقاء، نقل السفير علي عبدي أواري رسالة تهنئة من حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، متمنيًا لجمهورية مصر العربية دوام الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.   وأكد السفير علي عبدي أواري عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية، مشددًا على حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!