اختتام الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي.. السعودية تتولى الرئاسة وأجندة جديدة لدعم فلسطين والأمن الغذائي والتكامل الاقتصادي

القاهرة – رندة رفعت اختتمت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، التي انعقدت خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 3 سبتمبر، وشهدت انتقال الرئاسة الدورية للمجلس من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى المملكة العربية السعودية، وسط أجندة اقتصادية وتنموية ركزت على تعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وشهدت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري للمجلس مشاركة عدد من الوزراء العرب ورؤساء وفود الدول الأعضاء وممثلي المنظمات العربية المتخصصة، برئاسة عبد الله بن عبد الرحمن بن زرعة، مساعد وزير المالية السعودي للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية، وبحضور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية. وفي مستهل أعمال الدورة، نقل السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، كلمة وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري كمال رزيق، التي تناولت حصيلة الرئاسة الجزائرية للمجلس، مؤكدًا أن بلاده ركزت خلال فترة رئاستها على توسيع نطاق التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء، وصولًا إلى قرارات توافقية تدعم مسار التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة. وأكدت الجزائر أن النتائج التي تحققت خلال الدورة السابقة جاءت انعكاسًا للتعاون بين الدول العربية والدعم الذي وفرته الأمانة العامة للجامعة، بما أسهم في دفع عدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وتعزيز آليات العمل العربي المشترك. السعودية: الانتقال من التنسيق إلى التنفيذ ومع تولي المملكة العربية السعودية رئاسة الدورة الجديدة، برز توجه واضح نحو تحويل القرارات العربية من أطر التنسيق وتبادل الرؤى إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس. وأكد عبد الله بن عبد الرحمن بن زرعة أن العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك يمثل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة الجماعية للدول العربية على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مشددًا على ضرورة تطوير آليات أكثر فاعلية للتنفيذ والمتابعة، وربط المبادرات بأهداف محددة ومؤشرات قابلة للقياس. ودعا إلى تعزيز التنسيق بين مؤسسات منظومة العمل العربي المشترك والمنظمات العربية المتخصصة، وتوجيه الموارد والإمكانات نحو الأولويات التي تحقق أكبر أثر اقتصادي وتنموي للدول العربية. نبيل فهمي يطرح أولويات جديدة للعمل العربي المشترك من جانبه، طرح الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي رؤية للمرحلة المقبلة، تركز على تطوير نموذج عربي للتنمية الشاملة، وتعزيز آليات دعم الاقتصاد الفلسطيني، ومساندة الدول العربية التي تواجه أوضاعًا غير مستقرة. وشملت الأولويات التي طرحها الأمين العام قضايا الأمن الغذائي العربي، وتطوير التعليم والمنظومة الصحية، والتعامل مع تداعيات تغير المناخ، ومعالجة قضايا الهجرة والنزوح، إلى جانب وضع أجندة عمل سنوية للمنظمات العربية المتخصصة بما يعزز التكامل بين أدوارها واختصاصاتها. وأكد فهمي استعداد الأمانة العامة لتوفير الدعم والتنسيق اللازمين أمام الدول العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك، بما يساهم في تحويل الأولويات المطروحة إلى مسارات عملية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية. دعم الاقتصاد الفلسطيني يتصدر أجندة الدورة وحظي دعم الاقتصاد الفلسطيني بمكانة بارزة في أعمال الدورة، حيث دعا المجلس الدول العربية إلى تبني مقترح دولة فلسطين بشأن إطلاق برنامج عربي متعدد السنوات لدعم بناء القدرات والمساعدات الفنية في المجالات التجارية والاقتصادية ذات الأولوية. كما دعا المجلس المنظمات العربية المتخصصة والصناديق والمؤسسات التمويلية العربية إلى المشاركة في تمويل وتنفيذ برامج الدعم الفني وبناء القدرات الموجهة إلى دولة فلسطين، كلٌّ في إطار اختصاصه، بما يعزز قدرة الاقتصاد الفلسطيني على مواجهة التحديات ودعم مسار التنمية. سوريا واليمن وإعادة الإعمار على أجندة المجلس وتناولت الدورة كذلك ملفات اقتصادية وتنموية مرتبطة بمرحلة التعافي وإعادة الإعمار في عدد من الدول العربية، من بينها إعداد استراتيجية عربية لدعم أجهزة تفتيش العمل وتأهيل أسواق العمل في سوريا، إلى جانب دعم المعهد الصناعي والتجاري في اليمن لتعزيز قطاع الصادرات في إطار جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار. كما بحث المجلس تطورات الأمن الغذائي العربي، باعتباره أحد الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدول العربية، إلى جانب عدد من المبادرات المتعلقة بالتنويع الاقتصادي والتمويل المستدام والتحول الرقمي. الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في صدارة الملفات الجديدة وشهدت أعمال الدورة استعراض تجارب وطنية للمملكة العربية السعودية في مجالات الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يعكس تصاعد أهمية التكنولوجيا والتحول الرقمي في صياغة السياسات الاقتصادية والتنموية العربية. كما ناقش المجلس عددًا من المقترحات العراقية بشأن بناء مقياس عربي موحد للأمن الإنساني، وتعزيز التعاون العربي في التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي والتمويل المستدام، في إطار توجه نحو تطوير أدوات عربية مشتركة للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة. منطقة التجارة الحرة والاتحاد الجمركي العربي واحتفظت منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي بموقع محوري في أعمال المجلس، الذي يواصل متابعة مسار التكامل التجاري بين الدول العربية وما تحقق من خطوات في هذا الإطار. كما استعرض المجلس الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية المقترحة ضمن أجندة القمة العربية المقبلة، إلى جانب تقارير المجالس الوزارية العربية المتخصصة واللجان الفنية والدائمة، والتعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية، فضلًا عن متابعة الجهود العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. ومع انتقال رئاسة المجلس إلى المملكة العربية السعودية، تتجه الدورة الجديدة إلى البناء على ما تحقق خلال الرئاسة الجزائرية، مع تركيز متزايد على التنفيذ والمتابعة وقياس النتائج، بما يعزز فاعلية منظومة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي ويمنح التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة مساحة أوسع في أجندة العمل العربي المشترك.
السفير الجزائري من جامعة الدول العربية: توحيد المواقف الاقتصادية ضرورة لمواجهة التحولات الإقليمية والدولية

رندة رفعت أكد السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التضامن العربي وتوحيد الجهود والمواقف، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات اقتصادية واجتماعية وجيوسياسية متسارعة، مشددًا على أن التنسيق العربي بات ضرورة لتعزيز قدرة الدول العربية على حماية مصالحها وتحقيق التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال كلمة السفير الجزائري، نيابةً عن وزير التجارة والصناعة الجزائري، أمام أعمال الدورة العادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، حيث استعرض حصيلة رئاسة الجزائر للدورة السابقة، مؤكدًا أن بلاده عملت خلال فترة رئاستها على ترسيخ التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء، ودعم التوافق حول الملفات الاقتصادية والاجتماعية ذات الأولوية. وأوضح براح أن الجزائر حرصت على أن تعكس مخرجات المجلس تطلعات الدول العربية واحتياجات شعوبها، من خلال مقاربة تقوم على الحوار والتوافق وتكامل الجهود، لافتًا إلى أن ما تحقق خلال الدورة السابقة جاء ثمرة للتعاون المسؤول بين الدول الأعضاء، وبمساندة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وأشار إلى أن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة تفرض الانتقال بالعمل العربي المشترك إلى مستويات أكثر فاعلية، خصوصًا في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة، وتعزيز القدرة على مواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية والتغيرات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة. الجزائر تدفع بأجندة عربية للتنمية والاستثمار في الإنسان واستعرض السفير الجزائري أبرز الملفات والمبادرات التي طرحتها بلاده خلال رئاستها للمجلس، وفي مقدمتها مواجهة التحديات المناخية وحماية البيئة، وتحسين جودة الحياة في الدول العربية، والاستثمار في رأس المال البشري، فضلًا عن دعم تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل العربي المشترك. وشدد براح على أن الاستثمار في الإنسان يمثل ركيزة أساسية لأي مشروع تنموي عربي مستدام، مؤكدًا أهمية توظيف الإمكانات والموارد العربية بصورة أكثر تكاملًا، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام التنمية ويعزز قدرة الاقتصادات العربية على التعامل مع المتغيرات العالمية. السفير الجزائري يجدد دعم بلاده للقضية الفلسطينية وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السفير محمد سفيان براح أن القضية حظيت بمكانة متقدمة ضمن أولويات العمل العربي المشترك، مجددًا موقف الجزائر الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف. وشدد على تمسك الجزائر بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية. تعزيز التجارة البينية والتكامل الاقتصادي العربي وأكد براح أن تطوير التجارة البينية العربية وتعزيز التكامل الاقتصادي يمثلان أحد المسارات الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة، داعيًا إلى مواصلة تطوير آليات التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يرفع قدرة الاقتصادات العربية على الاستفادة من إمكاناتها المشتركة ويعزز حضورها في الاقتصاد العالمي. وأضاف أن المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالدول العربية، الأمر الذي يستدعي مضاعفة التنسيق وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمات وتسريع معدلات التنمية. الجزائر تسلم رئاسة المجلس إلى السعودية وفي ختام كلمته، أعلن السفير الجزائري تسليم رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى المملكة العربية السعودية، مؤكدًا دعم الجزائر الكامل للرئاسة الجديدة، وثقتها في قدرتها على مواصلة ما تحقق خلال الدورة السابقة ودفع مسيرة العمل العربي المشترك نحو مزيد من التنسيق والتكامل. وجدد براح التزام الجزائر بمواصلة دعم المبادرات العربية الهادفة إلى تنمية الاقتصاد وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة، بما يخدم المصالح المشتركة للدول العربية ويستجيب لتطلعات شعوبها نحو مستقبل أكثر استقرارًا ونموًا وازدهارًا. واختتم السفير الجزائري كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يضمن ترجمة القرارات العربية إلى خطوات عملية تعزز مسيرة التكامل الاقتصادي والتنمية، وتدعم قدرة المنطقة على التعامل مع التحولات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.
كريم الدامي يخطو نحو الفن بعد حضور لافت على السوشيال ميديا

لفت التيك توكر كريم الدامي الأنظار عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما استطاع أن يصنع لنفسه حضورًا ملحوظًا على تطبيق «تيك توك»، من خلال مقاطع الفيديو والبثوث المباشرة التي يقدمها ويتفاعل خلالها مع الجمهور. ويعتمد الدامي في ظهوره على التواصل المباشر مع متابعيه، حيث تشهد صفحته نشاطًا متنوعًا بين الفيديوهات والبثوث، الأمر الذي ساعده على تكوين قاعدة من المتابعين والحفاظ على تفاعل مستمر مع الجمهور. وفي الوقت نفسه، تتجه اهتمامات كريم الدامي نحو خوض تجربة مختلفة خارج نطاق صناعة المحتوى، بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بطموحات لدخول المجال الفني، في ظل انتشار ظاهرة انتقال عدد من صناع المحتوى من منصات التواصل إلى التمثيل والفن. وتمنح خبرته في الظهور أمام الجمهور والتواصل معه عبر «تيك توك» الدامي مساحة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع سعيه إلى تطوير موهبته والاستعداد لخوض تجربة فنية بصورة أكثر احترافية. ومن السوشيال ميديا إلى الفن، تبدو الخطوة المقبلة في مسيرة كريم الدامي محط اهتمام، في انتظار ما سيكشف عنه خلال الفترة القادمة بشأن تجربته الفنية المنتظرة.
فيلم «FALL 2: DEADPOINT» يعيد مغامرات المرتفعات الشاهقة إلى السينمات السعودية

جدة – ماهر بن عبدالوهاب يستعد عشاق أفلام الإثارة والتشويق لخوض تجربة سينمائية استثنائية مع فيلم «FALL 2: DEADPOINT»، الذي يصل إلى صالات السينما في المملكة العربية السعودية ابتداءً من 3 سبتمبر 2026، واعدًا الجمهور بمغامرة مشحونة بالتوتر والأدرينالين وهاجس البقاء على قيد الحياة، من خلال قصة تجمع بين المغامرة والإثارة والرعب النفسي وتمالك الأعصاب. وتدور أحداث الفيلم حول جاكس هنتر، الفتاة التي تحاول تجاوز وفاة شقيقتها شيلوه، قبل أن تلتقي بصديقتها الجريئة لوس، لتقرر الاثنتان خوض مغامرة محفوفة بالمخاطر على أحد أخطر المسارات الخشبية المعلقة فوق جبل كوان في تايلاند. لكن ما يبدأ كتحدٍّ مليء بالمغامرة سرعان ما يتحول إلى معركة حقيقية من أجل البقاء، عندما تؤدي انهيارات صخرية مفاجئة إلى محاصرتهما فوق ممر ضيق، على ارتفاع يصل إلى 3 آلاف قدم عن سطح الأرض، لتجد كل منهما نفسها أمام اختبار قاسٍ للقدرة على التحمل واتخاذ القرارات تحت ضغط الخوف والخطر. ويتحول المكان المرتفع إلى ساحة حقيقية للبقاء والنجاة، في مشاهد عالية التوتر والإثارة تحبس الأنفاس، حيث تصبح كل خطوة محسوبة، وكل حركة محفوفة بالخطر، وأي خطأ قد يقود إلى الهاوية. ومع تصاعد الأحداث، يجد الجمهور نفسه في قلب تجربة مشحونة بالتوتر والترقب. والعمل من إخراج سكوت مان، ويجمع نخبة من النجوم، من بينهم غريس فولتون، وفيرجينيا غاردنر، وميسون جودينغ، وجيفري دين مورغان، ليقدموا تجربة سينمائية تعتمد على التشويق المتصاعد والمواقف الحرجة التي تبقي الجمهور في حالة ترقب حتى اللحظات الأخيرة. وصُمم الفيلم ليكون تجربة إثارة وتشويق عالية تختبر أعصاب الجمهور ومحبي هذا النوع من الأفلام، حيث تجتمع الارتفاعات الشاهقة، والخوف من السقوط، والمسارات الضيقة، مع الخطر المستمر في كل لحظة. وتضيف مشاهدة هذا النوع من الأفلام على الشاشات الكبيرة بُعدًا مختلفًا للتجربة؛ فالصورة الكبيرة والصوت المحيطي واللحظات التي تحبس الأنفاس عند النظر إلى الأسفل، تجعل من صالات السينما المكان المثالي لخوض هذه المغامرة التي تجمع بين الترقب والقلق والأدرينالين والخوف من المرتفعات. ويجدر بالذكر أن العرض الأول لفيلم «FALL 2: DEADPOINT» في السعودية يبدأ يوم الأربعاء 2 سبتمبر، بالتعاون مع «فوكس سينما»، احتفاءً بوصول الفيلم إلى الجمهور السعودي والاستعداد لواحدة من أكثر تجارب الإثارة المرتقبة هذا الموسم، فيما يبدأ العرض الرسمي للفيلم في جميع صالات السينما السعودية ابتداءً من الخميس 3 سبتمبر 2026.
بالصور الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر

بدأت المنتجة الاء لاشين صاحبة شركة ” ah media production ” تصوير فيلم هيروشيما للنجم احمد السقا والنجمة مي عمر بمدينة الإنتاج الإعلامي وتواجد في اول يوم تصوير عدد كبير من النجوم منهم باسم سمرة و بيومي فؤاد ومحمد ثروت وحنان مطاوع وليلي عز العرب ومحمد عبده والمنتجة الاء لاشين. ويجمع «هيروشيما» الفنان أحمد السقا بالفنانة مي عمر في بطولة العمل، إلى جانب باسم سمرة، وحنان مطاوع، وبيومي فؤاد، وشيرين رضا، ومحمد ثروت، وهيثم زيدان. ويخوض الفيلم أجواء التشويق والإثارة، وهي النوعية التي تسمح ببناء أحداث متسارعة تعتمد على المفاجآت وتعدد الشخصيات، فيما لم يكشف صناع العمل حتى الآن عن جميع تفاصيل الحبكة، في ظل تأكيدات سابقة بأن الفيلم يتضمن مفاجآت على مستوى القصة وأماكن التصوير وتكنيك الإخراج والتصوير. وتعود كتابة الفيلم إلى أيمن بهجت قمر، الذي يخوض من خلاله أيضاً تجربة إنتاجية إلى جانب المنتجة آلاء لاشين، فيما يتولى أحمد نادر جلال مهمة الإخراج ويُنتج العمل من خلال AH Media Production بالتعاون مع ABK Media Production التابعة لأيمن بهجت قمر.
في ختام مؤتمر الإفتاء العالمي.. دار الإفتاء المصرية تعزز شراكاتها مع «الاستعلامات» و«الهيئة القبطية الإنجيلية»

رندة رفعت اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء بتوقيع دار الإفتاء المصرية مذكرتَي تفاهم مع كلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس توجهًا عمليًا نحو تحويل مخرجات المؤتمر وتوصياته إلى مسارات تعاون مؤسسي تسهم في دعم قضايا الوعي المجتمعي وتعزيز التواصل والحوار بين مختلف المؤسسات. وجاءت مذكرة التفاهم الأولى بين دار الإفتاء المصرية والهيئة العامة للاستعلامات، بحضور السفير علاء الدين زكريا يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، بهدف وضع أطر للتعاون والتنسيق وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الجهود المرتبطة بالرسائل التوعوية والإعلامية، ويدعم التواصل المؤسسي مع مختلف فئات المجتمع. كما شهد ختام المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم ثانية بين دار الإفتاء المصرية والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، بحضور الدكتور القس أندريا زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في إطار دعم مساحات التعاون والحوار بين المؤسسات الدينية، وتبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا المجتمعية والفكرية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي مذكرتا التفاهم في سياق يؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية والإعلامية والمجتمعية في مواجهة التحديات الفكرية وتعزيز الوعي، بما يرسخ قيم الاعتدال والتفاهم والتعايش، ويدعم جهود بناء خطاب ديني ومجتمعي قادر على مواكبة المتغيرات والتعامل مع القضايا المعاصرة. وعقب مراسم التوقيع، جرى تبادل الدروع بين الأطراف المشاركة، في لفتة تعكس تقديرًا متبادلًا لأهمية التعاون، وتؤكد أن تكامل الأدوار بين المؤسسات يمثل ركيزة أساسية لترجمة الأهداف المشتركة إلى مبادرات وبرامج ذات أثر ملموس في المجتمع. ويعكس توقيع المذكرتين أحد الأبعاد العملية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، والمتمثل في الانتقال من طرح الرؤى والتصورات إلى بناء شراكات مؤسسية مستدامة تسهم في خدمة الإنسان والمجتمع وتعزيز قيم الحوار والوعي والتماسك المجتمعي.
مفتي الجمهورية يعرب عن خالص شكره وتقديره للعلماء والوزراء والمفتين وكافة المشاركين من داخل مصر وخارجها في المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء

رندة محمد يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص شكره وعظيم تقديره للسادة العلماء والوزراء والمفتين ورؤساء المجامع الفقهية وأعضاء الهيئات والمؤسسات الدينية والعلمية، وكافة الوفود المشاركة من داخل مصر وخارجها في أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، مشيدًا بما قدمه المشاركون من إسهامات علمية ومداخلات ثرية أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر وتعزيز أهدافه. ويثمن فضيلة مفتي الجمهورية المشاركة الواسعة التي شهدتها فعاليات المؤتمر من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن هذا الحضور العلمي والديني المتنوع يعكس المكانة التي تحظى بها قضايا الأسرة، وحرص العلماء والمؤسسات الدينية والإفتائية على الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه التحديات المتسارعة التي تواجه الأسرة والمجتمع، والعمل على بلورة رؤى عملية تستند إلى العلم والمرجعية الشرعية وفهم الواقع. ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الأبحاث والأوراق العلمية التي قُدمت خلال المؤتمر شكَّلت إضافة نوعية إلى النقاش العلمي حول واقع الأسرة ومستقبلها، بما تضمنته من دراسات ورؤى تناولت مختلف أبعاد التحديات الأسرية الناشئة عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية المتسارعة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركات البحثية أسهمت في تشخيص الظواهر والتحديات بصورة أكثر عمقًا، وطرح معالجات ورؤى قابلة للبناء عليها في تطوير العمل الإفتائي والمؤسسي، واستشراف ما قد تفرضه التحولات المقبلة من قضايا وتحديات جديدة تمس الأسرة وتماسكها واستقرارها.
الطريقة الشبراوية تحيي مولد العارف بالله “عمر الشبراوي” بالمنوفية برسائل حب ودعم للوطن

رندة محمد في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانيات ونفحات الذكر، اختُتمت بمحافظة المنوفية فعاليات المؤتمر الديني الحاشد الذي نظمته الطريقة الشبراوية الخلوتية، بمناسبة الاحتفال بمولد قطب الطريقة العارف بالله الشيخ عمر جعفر الشبراوي، وذلك بمسقط رأسه بقرية “شبرا زنجي” التابعة لمركز الباجور. وشهدت الاحتفالات، التي استمرت على مدار ثلاثة أيام متواصلة، توافد المئات من المريدين والأتباع والمحبين من مختلف محافظات الجمهورية، الذين حرصوا على المشاركة في إحياء هذه الليالي المباركة عبر جلسات الذكر والتلاوة، وتقديم الابتهالات والمدائح النبوية في حب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وآل بيته الأطهار وأوليائه الصالحين، مما أضفى على المنطقة طابعاً إيمانياً خاصاً يجسد صور المودة والتآلف بين الحاضرين. وأكد الشيخ محمد عبد الخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الاحتفاء بأولياء الله الصالحين وإحياء ذكراهم يُعد من الأعراف والتقاليد المستقرة والراسخة لدى أبناء الطرق الصوفية، لما يمثله من ترسيخ عملي لمنهج المحبة والسلام والرحمة والتكافل داخل المجتمع المصري. وأشار إلى الدور التاريخي والحيوي الذي يلعبه رجال التصوف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، ومواجهة أفكار الغلو والتطرف. من جانبه، أوضح السيد أحمد الشبراوي، نائب الطريقة الشبراوية الخلوتية، أن الطريقة تضع خدمة الوطن والمجتمع في مقدمة أولوياتها، وتسعى دائماً لترجمة هذه المبادئ من خلال الموالد والفعاليات الدينية والاجتماعية التي تنظمها بشكل دوري، مؤكداً أن هذه المناسبات تجمع أبناء الأمة على كلمة واحدة وتساهم في تعزيز اللحمة الوطنية ونشر الوعي الديني الصحيح. واختُتمت الفعاليات بتوجيه رسالة شكر وتقدير ودعم للقيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع التأكيد على أن أبناء الطرق الصوفية يقفون دائماً صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة، متمنين لمصرنا الحبيبة دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
رئيس الأكاديمية العربية يشارك في أعمال الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية

رندة رفعت شارك الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الخميس، في أعمال الدورة الوزارية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، التي انطلقت بالقاهرة برئاسة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الدول العربية. وتناقش الدورة عدداً من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية ذات الأولوية على أجندة العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها دعم الاقتصاد الفلسطيني، وتعزيز التعاون العربي في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب بحث أوضاع الأمن الغذائي العربي ومتابعة تنفيذ عدد من الاستراتيجيات العربية ذات الصلة بالتنمية الزراعية المستدامة والموارد الرعوية وتربية الأحياء المائية. كما تتناول أعمال الدورة الموضوعات المقترح إدراجها ضمن الملف الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الخامسة والثلاثين، والمقرر عقدها بالمملكة العربية السعودية عام 2026، فضلاً عن بحث أبعاد التعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية، ومتابعة جهود الدول العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. وتأتي مشاركة رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في إطار الدور الذي تضطلع به الأكاديمية في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والنقل، وتعزيز التكامل بين المؤسسات العربية بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. ويواصل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، خلال دورته الحالية، بحث مستجدات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، باعتبارهما من أبرز محاور العمل الاقتصادي العربي المشترك، إلى جانب متابعة ما تحقق من إنجازات في هذا المجال. وتُعد الدورة الوزارية الـ118 أول دورة للمجلس تنعقد في أعقاب تولي الدكتور نبيل فهمي مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، حيث تحظى الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية بأهمية في إطار تعزيز العمل العربي المشترك ودعم مسارات التكامل والتعاون بين الدول العربية.
الإمارات تعزّي مصر والأردن في ضحايا حادث انقلاب حافلة بجنوب سيناء وتتمنى الشفاء للمصابين

الإمارات تعزّي مصر والأردن في ضحايا حادث انقلاب حافلة بجنوب سيناء وتتمنى الشفاء للمصابين أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها الكامل مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، إثر حادث انقلاب حافلة بمحافظة جنوب سيناء، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، وقوف دولة الإمارات إلى جانب مصر والأردن في هذا الظرف الأليم، معربةً عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لأسر وذوي الضحايا، ولحكومتي وشعبي البلدين الشقيقين. كما أعربت الوزارة عن تمنياتها بالشفاء العاجل والسلامة لجميع المصابين، سائلةً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان. ويعكس الموقف الإماراتي عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات بكل من مصر والأردن، وحرصها على مساندة البلدين في مواجهة الظروف الإنسانية الطارئة.