جميع الاخبار

جميع الاخبار

المطرب أمين سلطان يترجم خبرته الحياتية إلى كلمات من ذهب في أغنيته قمر الليلة

  حينما تلتقي الخبرة الإنسانية الصادقة مع الرؤية الإنتاجية الذكية، تولد الأعمال الفنية التي لا تكتفي بملء الآذان، بل تسكن الوجدان وتُحدث فارقاً في المشهد الموسيقي العام، هذا هو العنوان الأدق للملحمة الغنائية التي أطلقت مؤخراً، حيث اتجهت أنظار صناع الموسيقى والجمهور العربي والعالمي نحو العمل الحدث قمر الليلة.   هذا العمل، الذي يمثل أول ديو غنائي للمطرب أمين سلطان، يأتي ليعلن عن ولادة مشروع فني ذي أبعاد عالمية، ولن يكون هذا التعاون سوى الخطوة الأولى في استراتيجية فنية كبرى يتبناها أمين سلطان، حيث يجهز حالياً لتقديم سلسلة من الأعمال المشتركة مع فنانين عالميين من جنسيات وثقافات موسيقية متعددة، ليكون بمثابة سفير للأغنية العربية المتطورة في الخارج.   في أغنية قمر الليلة، لا يظهر الفنان أمين سلطان كمؤدٍّ عابر، بل يتجلى كصاحب قضية ومحلل سيكولوجي للمشاعر الإنسانية المعقدة.   تمحور العمل حول رصد حالة المرأة الحائرة، تلك الشخصية المتأرجحة بين النقيضين؛ ساعة في قمة سعادتها وضحكها، وساعة أخرى غارقة في بكائها وحيرتها، عاجزة عن تحديد بوصلة رغباتها في الحياة، مما يدفعها لتغيير مواقفها بشكل مستمر ومربك للمحيطين بها، هذه التيمة النفسية والاجتماعية المنتشرة، صاغها أمين سلطان بكثير من العمق والجرأة.   والسر في قوة النص يكمن في الصدق الشعوري؛ فالكلمات العربية التي خطّها قلم أمين سلطان نبعت مباشرة من قلبه، مستنداً إلى تجارب وخبرات حياتية مريرة مرّ بها، وتجرّع فيها مرارة الخذلان من أشخاص مزاجيين ومتقلبين، هذا الارتباط الوثيق بين واقع الفنان الشخصي ونصه الإبداعي، صبغ الأغنية بصبغة من الواقعية الشديدة التي جعلتها تلامس الجرح الغائر لدى قطاع عريض من المستمعين.   وراء كل مشروع فني طموح، عقل مدبر يؤمن بالاستثمار الثقافي ولا يتردد في تسخير الإمكانيات لخلق قيمة مضافة. هذا التجلي الإنتاجي يظهر بوضوح في قمر الليلة تحت توقيع المنتج البارز نيرسيس حلبي.   يعتبر السيد نيرسيس حلبي اسماً غنياً عن التعريف، ورمزاً من رموز النجاح الاقتصادي والثقافي الممتد عبر القارات، فمن معقله الشهير وسلسلة محلاته المرموقة في منطقة برج حمود القلب النابض للثقافة والأصالة في لبنان، امتدت نجاحاته الاستثمارية لتصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في منطقة باسادينا بولاية كاليفورنيا   لم يكن دخول حلبي في هذا المشروع مجرد تمويل تقليدي، بل هو تبنٍّ كامل لرؤية الفنان أمين سلطان الطامحة للعالمية، لقد أدرك نيرسيس حلبي بذكائه الاستثماري أن دمج الهوية الفنية العربية بالأرمنية في قالب عصري هو مخاطرة مدروسة لتقديم فن راقٍ يتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، مما جعله يضع ثقله الإنتاجي الكامل لضمان خروج العمل بمعايير بصرية وصوتية تضاهي الإصدارات العالمية.   تتفرّد الأغنية بهيكلها الفني القائم على حوارية ثقافية فريدة: المحور العربي: بقيادة أمين سلطان، الذي يحمل شجن الشرق وقوة التعبير والمواجهة العاطفية في كلماته وأدائه.   المحور الأرمني: بصوت وكلمات الفنان أرمان مارديكيان، الذي أضاف بُعداً نغمياً دافئاً، مكملاً للحالة النفسية التي صاغها سلطان، ليثبت الطرفان أن المشاعر الإنسانية والخذلان والحيرة هي لغة واحدة مهما اختلفت الألسن.   لتحويل هذه الرؤية المشتركة بين سلطان وحلبي إلى واقع ملموس، تم الاستعانة بنخبة من المحترفين في عالم الصوت والصورة: الهندسة الموسيقية استوديو AZO Studio: تولى الاستوديو وضع الألحان، والتوزيع الموسيقي، وعمليات المكس والماسترينغ. وقد تم الاعتماد على بناء هارموني يدمج الآلات الشرقية الأصيلة بالآلات الأرمنية والغربية، مع الحفاظ على نقاء صوتي فائق يعكس احترافية الماستر العالمي.   الرؤية البصرية المخرجة ياسمين الدقن: تولت المخرجة ياسمين الدقن ترجمة التناقض النفسي والمزاجية الحائرة للمرأة عبر كادرات سينمائية مبتكرة، حيث وظفت الإضاءة وحركة الكاميرا لتعكس الانتقال المفاجئ بين حالتي الفرح والبكاء، مما يمنح الأغنية عمقاً بصرياً موازياً لعمقها المسموع.   تؤكد المؤشرات بعد طرح العمل أن تركيز الفنان أمين سلطان والدعم اللامحدود من المنتج نيرسيس حلبي لن يتوقفا عند عتبة هذا النجاح، فالخطة الاستراتيجية الموضوعة تستهدف أسواقاً موسيقية جديدة؛ حيث يتم الآن التحضير لتعاونات قادمة تجمع سلطان بنجوم من جنسيات مختلفة، مما يجعل من أغنية قمر الليلة حجر زاوية في مشروع ريادي يهدف إلى إعادة تموضع الأغنية العربية المشتركة على الخريطة العالمية.   رابط الاستماع للأغنية على يوتيوب: https://youtu.be/cKmYKh0HROk?si=tLtcGHkIJFEjJMOf

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

نزال داغستاني مرتقب بين خالدوف ويالييف ضمن أمسية «IBA PRO 19» تحت مظلة الاتحاد الدولي للملاكمة

    كتبت: مروة حسن  تحت مظلة الاتحاد الدولي للملاكمة، تتجه الأنظار إلى مواجهة روسية خالصة تجمع بين الملاكمين الداغستانيين مراد خالدوف وأرسلان يالييف ضمن منافسات وزن الكروزر، وذلك خلال أمسية «IBA PRO 19» التي تستضيفها «VTB Arena» في موسكو يوم 11 يوليو القادم.   ويحمل النزال أهمية كبيرة للطرفين في ظل سعيهما لتعزيز موقعيهما في التصنيف الروسي والاقتراب من فرص المنافسة على الساحة الدولية، في واحدة من أبرز المواجهات المنتظرة على البطاقة المصاحبة للنزال الرئيسي الذي يشهد دفاع الروسي مراد غاسييف عن لقب العالم للوزن الثقيل لرابطة الملاكمة العالمية أمام الفرنسي توني يوكا.   ويدخل يالييف المواجهة بسجل يضم 17 انتصاراً، منها 11 بالضربة القاضية، مقابل هزيمة واحدة فقط جاءت أمام يوكا بقرار الحكام بعد 10 جولات في باريس خلال مايو 2025.   وقال يالييف: «أشعر بحالة جيدة جداً، وأعرف منافسي جيداً بحكم وجود أصدقاء ومعارف مشتركين بيننا، لذلك لا توجد أي أمور شخصية. خالدوف ملاكم قوي ويتمتع بشخصية قتالية مميزة، وأعتقد أننا سنقدم مواجهة قوية تليق بحجم الحدث. أنا سعيد بالحصول على فرصة الظهور على هذا المسرح الكبير».   في المقابل، يخوض خالدوف المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم بعد تحقيقه 12 انتصاراً، بينها 6 بالضربة القاضية، مؤكداً أن النزال يمثل محطة جديدة في طريقه نحو المنافسة على الألقاب العالمية.   وقال خالدوف: «أتعامل مع هذه المواجهة كأي استحقاق احترافي آخر. يالييف من أبرز الأسماء في الملاكمة الروسية، وكان يتقدم عليّ في التصنيف قبل أن أتجاوزه مؤخراً، وهذه المواجهة فرصة لإثبات أن ذلك لم يكن مصادفة».   وأضاف: «في هذه المرحلة من مسيرتي لا أستهين بأي منافس. أستعد لكل نزال وكأنه الأخير في مسيرتي. المشاركة في بطاقة تضم مواجهة كبيرة مثل غاسييف ويوكا تمثل شرفاً وفرصة مهمة بالنسبة لي، وأنا عازم على العودة للمنافسة على أحد الألقاب العالمية الكبرى».   وأشار خالدوف إلى أنه يتوقع دعماً جماهيرياً كبيراً في موسكو، حيث يقيم ويتدرب منذ سنوات، مؤكداً أن القتال في العاصمة الروسية يمنحه شعوراً مشابهاً للقتال على أرضه وبين جماهيره.   وتقام أمسية «IBA PRO 19» تحت مظلة الاتحاد الدولي للملاكمة، وتضم مجموعة من أبرز نجوم الملاكمة المحترفة، يتقدمهم غاسييف ويوكا في نزال لقب العالم للوزن الثقيل، إلى جانب عدد من المواجهات التي تجمع نخبة الملاكمين الساعين إلى تعزيز حضورهم على الساحة الدولية.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي سلطنة عمان الأولى عالميا فـي مؤشر «بدء سلسلة إمداد التصدير» والثانية فـي «زمن بقاء حاويات التصدير فـي الميناء»

رندة رفعت حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025م الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.   وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر «بدء سلسلة إمداد التصدير» بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.   كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر «انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد» من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.   وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر «زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء» الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر «خدمات الخطوط الملاحية المباشرة» الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.   وفي مؤشر «عدد التحالفات الملاحية»، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ«25» عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.   كما سجلت المرتبة الـ«39» عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر «عدد شركاء الاتصال البحري المباشر»، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.   وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ»16» عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر «زمن تسليم البريد بين الشركات»، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.   ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.   ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.   ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

وزير الخارجية الليبي :  نؤكد على موقف الحكومة الليبية الثابت تجاه القضية الفلسطينية ولكن التضامن لا يعني تجاوز القانون أو المساس بسيادة الدول 

رندة رفعت ليبيا دولة ذات سيادة والدخول عبر المنفذ البري يقتصر وفق الإجراءات المعتمدة على المواطنين الليبيين والمصريين     أكد دكتور عبد الهادي الحويج وزير الخارجية الليبي على موقف الحكومة الليبية الثابت والراسخ نحو القضية الفلسطينية ، معتبرا أنها تظل قضية مركزية وثابتة في مواقف ليبيا الرسمية والشعبية، باعتبارها قضية حق وعدالة لا تسقط بالتقادم.   وقال وزير الخارجية الليبي في تصريح له اليوم ، نرفض أي مزايدات أو استغلال سياسي لهذا الموقف المبدئي، الذي يعبر عن التزام ثابت تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.    وأضاف ان التضامن لا يعني تجاوز القانون أو المساس بسيادة الدول، مشددا على أن ليبيا دولة ذات سيادة، والدخول عبر المنفذ البري يقتصر وفق الإجراءات المعتمدة على المواطنين الليبيين والمصريين، حفاظا على الأمن والتنظيم واحتراما للقانون.   وشدد قائلا “نحن الدولة الوحيدة في العالم التي جرّمت التطبيع، ولا يزايد علينا أحد.” وأضاف أن موقف ليبيا تجاه القضية الفلسطينية “ثابت ولم يتغير”، مؤكدًا أن دعم الشعب الفلسطيني يمثل “موقفًا مبدئيًا للشعب الليبي”، وأن التحركات الشعبية والقوافل الداعمة لغزة يجب أن تتم في إطار احترام سيادة الدول والقوانين المنظمة لحركة العبور والتنسيق بين الدول المعنية

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

«تركيا ومصر وفلسطين يجتمعون بالقاهرة».. احتفالية كبرى بسفارة أنقرة لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة

رندة رفعت احتفلت السفارة التركية بالقاهرة بالذكرى السنوية الـ107 لإحياء ذكرى مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ويوم الشباب والرياضة، في فعالية ثقافية وشبابية جمعت شبابًا وأطفالًا من تركيا ومصر وفلسطين تحت شعار السلام والتضامن. وشهدت الاحتفالية، التي أُقيمت بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، حضور عدد من الشباب والعائلات والصحفيين المصريين، حيث انطلقت الفعالية بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، إلى جانب تلاوة رسالة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذه المناسبة الوطنية.   وأكد صالح موطلو شن، خلال كلمته، أن تخصيص هذا اليوم للشباب يعكس رؤية أتاتورك في إسناد مستقبل الجمهورية التركية إلى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى سعادته برؤية الشباب المصري والتركي والفلسطيني يجتمعون عبر الفن والثقافة والرياضة وروح التضامن.   وشارك في الفعالية كل من نجدت أونوفار، وناجي ناجي، حيث أكد المتحدثون أهمية التعاون الثقافي والشبابي في تعزيز قيم الصداقة والسلام بين الشعوب.   وقدّم شباب أتراك ومصريون عروضًا فنية متنوعة، فيما أتيحت للمشاركين فرصة تجربة الرماية التركية التقليدية، وسط أجواء احتفالية حظيت بتفاعل واسع من الحضور.   كما لاقت الفنانة التركية سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية، إشادة كبيرة بعد تقديمها عرضًا موسيقيًا مميزًا خلال الاحتفال، وذلك عقب مشاركتها في فعالية بالمتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.   وأشار السفير صالح موطلو شن إلى أن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال تعكس عمق معاني الأخوة والتضامن والرغبة المشتركة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدًا أن الشباب الفلسطيني يمثلون مستقبل الدولة الفلسطينية الحرة والمستقلة.   وأضاف أن تركيا ومصر ستواصلان دعم القضية الفلسطينية، مشددًا على أن “الإنسانية تُختبر اليوم في غزة”، وأن هذا الاختبار هو “اختبار للضمير والقانون الدولي”، مؤكدًا استمرار دعم تركيا، بقيادة الرئيس أردوغان، للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.   وفي سياق آخر، أشاد السفير التركي بالدور المصري في استضافة البطولات الرياضية الدولية، مؤكدًا أن الرياضة تمثل جسرًا مهمًا لتعزيز الصداقة بين الشعوب، كما أعرب عن فخره بالرياضيين الأتراك والمصريين المشاركين في البطولات المقامة بمصر.   وكشف السفير شن عن فوز ثلاثة رياضيين أتراك بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي استضافتها محافظة الإسماعيلية مؤخرًا، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين القاهرة وأنقرة خلال المرحلة المقبلة.   واختتم السفير التركي كلمته برسالة إلى الشباب، دعاهم خلالها إلى التمسك بأحلامهم والاستعداد لبناء مستقبل أوطانهم، مؤكدًا أن الشباب هم القوة الحقيقية القادرة على صناعة المستقبل وتحقيق التنمية والسلام.

اقرأ المزيد »
ثقافة

عازفة الناي التركية سينام هوندار أوغلو تُبهر جمهور القاهرة في المتحف المصري الكبير وتحتفي بجسور الثقافة بين مصر وتركيا

رندة رفعت في أمسية امتزجت فيها أنغام الموسيقى بروح الحضارة والتاريخ، التقت عازفة الناي التركية سينام هوندار أوغلو بمحبي الفن والثقافة في القاهرة، خلال مشاركتها في فعالية فنية استثنائية نظمها المتحف المصري الكبير يوم 18 مايو، احتفالاً بـ اليوم العالمي للمتاحف، تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً». وشهدت الفعالية، التي جمعت فنانين ومبدعين من دول متعددة، حضوراً لافتاً وتفاعلاً واسعاً مع الأداء الراقي الذي قدمته هوندار أوغلو على آلة الناي، حيث نجحت بألحانها الشجية في نقل الجمهور إلى أجواء روحانية تعكس عمق الموسيقى التركية التقليدية وثراءها الحضاري.   وتُعد هوندار أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، إذ تمتلك مسيرة فنية وأكاديمية حافلة، تنقلت خلالها بين أعمال هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT والعروض الموسيقية مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات الفنية على المسارح الدولية.   وقد بدأت رحلتها الموسيقية في العاصمة التركية أنقرة، حيث تلقت تكوينها في الموسيقى التركية الكلاسيكية، قبل أن تبرز كأحد الأسماء التي نجحت في المزج بين التراث الموسيقي العثماني والرؤية الموسيقية المعاصرة.   كما عُرفت الفنانة بإسهاماتها الأكاديمية والبحثية المتعلقة بتطوير استخدام آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، ما منح تجربتها الفنية بعداً إبداعياً يجمع بين الأصالة والتجديد.   وفي إطار زيارتها إلى القاهرة، شاركت هوندار أوغلو كذلك في فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة، التي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة يوم 19 مايو، حيث أضفت ألحان الناي أجواءً وجدانية عكست عمق الروابط الثقافية والإنسانية الممتدة بين الشعبين المصري والتركي.   وأكدت الفنانة التركية أن زيارتها الحالية تُعد الأولى لها إلى القاهرة، رغم مشاركاتها الفنية السابقة في عدد من الدول العربية، مشيرة إلى أن العاصمة المصرية تركت لديها انطباعاً استثنائياً بما تحمله من مزيج فريد بين عبق التاريخ والحياة الثقافية النابضة.   وأوضحت هوندار أوغلو أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالحضارة المصرية، وأنها أجرت دراسات وبحوثاً حول الثقافة المصرية، كما تحرص على تعلم اللغة العربية مع اهتمام خاص باللهجة المصرية، في انعكاس لحالة الشغف العميق التي تربطها بمصر.   وكشفت الفنانة أن علاقتها بمصر تحمل أيضاً بُعداً إنسانياً وشخصياً، إذ يعود جزء من جذور عائلتها إلى مصر منذ القرن التاسع عشر، الأمر الذي منح زيارتها الحالية طابعاً وجدانياً خاصاً.   وخلال جولتها بالقاهرة، زارت هوندار أوغلو أهرامات الجيزة وخان الخليلي، كما أعربت عن إعجابها الكبير بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي، مؤكدة أن القاهرة مدينة استثنائية تتناغم فيها الموسيقى مع التاريخ والثقافة والحضارة، ومعربة عن تطلعها للعودة مجدداً إلى مصر في أقرب فرصة.

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

البروفيسور آمال بورقيه تدعو عبر “ميدي 1 تيفي” إلى تقنين “الهولوغرام” وإقرار “وصية رقمية” لحماية كرامة الإنسان

  الرباط  ناقشت الحلقة الأخيرة من برنامج “مجتمع التحدي”، الذي تبثه قناة Medi1TV، الأبعاد الأخلاقية والقانونية لتقنية “الهولوغرام”، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإعادة إنتاج الصورة والصوت رقمياً. واستضافت الإعلامية خديجة الفحيصي خلال الحلقة كلاً من البروفيسور آمال بورقيه والدكتور محمد سعد، حيث تناول النقاش الإشكالات المرتبطة بإعادة تجسيد الأشخاص رقمياً بتقنية ثلاثية الأبعاد، وانعكاسات ذلك على كرامة الإنسان وحقوقه حتى بعد الوفاة.   وأكدت البروفيسور آمال بورقيه، في مداخلة وُصفت بالرصينة، أن التكنولوجيا في حد ذاتها ليست مصدر الخطر، بل إن الإشكال الحقيقي يكمن في كيفية توظيفها واستغلالها في التأثير على مشاعر الناس وذاكرتهم الجماعية.   كما شددت على أهمية فتح نقاش عمومي مسؤول تشارك فيه المؤسسات الإعلامية والمدنية، بهدف وضع إطار أخلاقي وقانوني يواكب هذا التطور الرقمي المتسارع.   وقدمت بورقيه مجموعة من المقترحات العملية لتأطير استخدام تقنية “الهولوغرام”، من أبرزها ضرورة الحصول على موافقة صريحة ومسبقة من الشخص قبل وفاته لاستعمال صورته أو صوته رقمياً، مع اعتماد مبدأ الشفافية عبر توضيح أن المحتوى المعروض “منشأ رقمياً” وليس حقيقياً.   كما دعت إلى منع استغلال هذه التقنية في التضليل السياسي أو عمليات الاحتيال، مع توفير حماية نفسية للأطفال والفئات الهشة من التأثيرات المحتملة لهذه المحاكاة الرقمية، إضافة إلى إحداث هيئات رقابية متخصصة تضم خبراء في القانون والتكنولوجيا والأخلاق.   من جهته، أكد الدكتور محمد سعد أهمية التأطير العلمي والتوعية المجتمعية في التعامل مع التحولات الرقمية المعقدة، مشيراً إلى أن التمييز بين الحقيقي والمصطنع أصبح من أبرز التحديات في عصر الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود من أجل حماية الذاكرة الإنسانية من التحول إلى منتج استهلاكي خاضع لمنطق الربح.   وخلصت الحلقة إلى أن احترام كرامة الإنسان وصورته الرمزية يجب أن يظل فوق أي اعتبار تجاري أو تقني، مؤكدين أن تقنية “الهولوغرام”، مهما بلغت دقتها، تبقى مجرد محاكاة تفتقد إلى الروح والإحساس الإنساني الحقيقي، وهو ما يفرض، بحسب المتدخلين، ضرورة سن تشريعات حديثة تواكب مفهومي “الهوية الافتراضية” و”الوصية الرقمية”.   ويواصل برنامج “مجتمع التحدي” حضوره على شاشة Medi1TV كفضاء حواري يناقش قضايا الوعي المجتمعي والتحولات الرقمية والتنموية التي تهم المشاهد المغربي والعربي.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

السفارة المصرية بالرباط تطلق”الصالون الثقافي” لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب

رندة رفعت أطلق السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، “الصالون الثقافي” من بيت مصر بالرباط، كمنصة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب، ولدعم الحضور المصري في الساحة الثقافية المغربية، وبما يعكس الأهمية التي توليها الدولة المصرية للثقاقة كأهم أدوات القوة الناعمة القادرة على دعم التقارب بين الشعوب. وشهدت الأمسية الثقافية مشاركة مسؤولين ومفكرين ومبدعين من البلدين، حيث استهل السفير المصري فعاليات الصالون بكلمة ترحيبية أكد فيها على العلاقات المتميزة بين مصر والمغرب، وحرص البلدين على تعزيز مختلف مجالات التعاون، مشدداً على المكانة المحورية للثقافة في تلك العلاقات وميرزا الحراك الثقافي الذي تشهده البلدين انطلاقا من إيمانهما بالدور الأساسي للثقافة كإحدى ركائز التنمية.   وأوضح السفير أن إطلاق “الصالون الثقافي” يمثل خطوة مهمة نحو توثيق التواصل بين الأدباء والمثقفين والفنانين في مصر والمغرب، عبر منصة دورية تسهم في تبادل الرؤى والخبرات وتشجيع الإنتاج الثقافي والفني المشترك.   من جانبها، استعرضت غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، حصيلة الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مسلطة الضوء على أبرز النجاحات والمكتسبات التي حققتها هذه الدورة، كما أشادت المسؤولة المغربية بمبادرة إطلاق الصالون الثقافي، فيما نوّه السفير المصري بالنجاح الكبير الذي حققه المعرض، سواء من حيث حجم الإقبال أو تنوع الفعاليات، مشيراً إلى الحضور المصري اللافت من خلال مشاركة أكثر من أربعين دار نشر، إلى جانب الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعدد من الشعراء والكتاب والأدباء المصريين.   وتضمن برنامج الصالون ندوة أدبية بعنوان “المرأة الكاتبة والمبدعة في مصر والمغرب”، أدارها عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب والوزير السابق والمفكر المعروف، بمشاركة الأديبة المغربية ربيعة ريحان والكاتبة المصرية نسمة يوسف إدريس، واللتين سلطا الضوء على تجربة المرأة في المشهد الأدبي المعاصر، وتحديات وطموحات الكاتبات في كلا البلدين، بما يعكس عمق التقاطع الثقافي والإبداعي بين القاهرة والرباط.   كما استعرض الإعلامي والشاعر محمد حميدة تجربته في مدن المغرب، متحدثاً عن مؤلفه الأخير “القاهرة – مراكش.. رحلة صحفية إلى جبال الأطلس”، ومبرزاً الثراء والتنوع الثقافي للمغرب، إضافة إلى الدور التاريخي للرحالة المغاربة في استكشاف العالم، وفي مقدمتهم ابن بطوطة.   وشهد الصالون حضور عدد من سفراء الدول العربية، إلى جانب نخبة من المثقفين والكتاب والفنانين المغاربة والمصريين الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة من منطلق أنها تمثل إضافة قيمة لجهود دعم التعاون الثقافي بين مصر والمغرب، ومؤكدين أهمية توسيع مجالاتها لتشمل الموسيقى والفنون والآداب المختلفة.   وفي ختام اللقاء، قام السفير المصري برثاء الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي معربا عن تقديره لمسيرته الفنية الحافلة ومؤكدا أن الراحل الكبير لم يكن مجرد فنان استثنائي، بل شكل جسراً ثقافياً متميزا عزز روابط الأخوة والتقارب بين الشعبين المصري والمغربي، من خلال أعماله الراقية، فضلاً عن علاقاته الوثيقة بالوسط الفني المصري من مطربين وملحنين وشخصيات ثقافية وفنية.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

تجربة إقامة فاخرة في منتجع مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص وجهة أوروبية قريبة بكل تفاصيلها

  رندة رفعت في وقت يبحث فيه المسافر السعودي عن وجهة تجمع بين القرب، الفخامة، وتنوع التجارب، تبرز مدينة الأحلام المتوسطية في ليماسول كواحدة من التجارب التي تتجاوز مفهوم الإقامة التقليدية. فهنا، لا نتحدث عن منتجع فقط، بل عن وجهة متكاملة تُعيد تعريف العطلات الأوروبية على بُعد ساعات قليلة من الخليج.   من اللحظة الأولى، يلفت المنتجع الانتباه بتصميمه الواسع وموقعه الاستراتيجي على ساحل ليماسول، بالقرب من شاطئ “ليديز مايل” ومارينا المدينة، وعلى مسافة مريحة من مطاري لارنكا وبافوس. ومع كونه أول منتجع متكامل في أوروبا، فإن التجربة تبدأ قبل تسجيل الدخول، حيث ينعكس مفهوم “الوجهة داخل الوجهة” في كل تفصيل.   الإقامة هنا تأخذ مستوى مختلفًا من الراحة، مع أكثر من 500 غرفة وجناح مصممة بأسلوب عصري أنيق، وتتنوع بين غرف البريميير والأجنحة البانورامية والبنتهاوس، بمساحات تصل إلى 580 مترًا مربعًا. الإطلالات بدورها جزء أساسي من التجربة، سواء على بحيرة أكروتيري أو الحدائق الخضراء أو مجمع المسابح، ما يمنح شعورًا دائمًا بالهدوء والانفتاح.   لكن ما يميز “مدينة الأحلام” فعليًا هو تنوّع التجارب داخلها، خاصة في جانب الطهي. المنتجع يقدّم رحلة عالمية عبر مطاعمه، حيث يمكن البدء بعشاء راقٍ في مطعم “أناييس” الذي يعيد تقديم المطبخ الفرنسي بلمسة عصرية، مع أجواء حية تجمع بين الموسيقى والدي جي، أو الانتقال إلى “برايم ستيك هاوس” لتجربة لحوم فاخرة تُحضّر بعناية وتُقدّم بأسلوب تفاعلي أمام الضيوف.   أما لعشاق النكهات الآسيوية، فيقدّم “أمبر دراغون” تجربة مستوحاة من مطاعم حائزة على نجمة ميشلان، مع مطبخ مفتوح وفرن صيني تقليدي يضيف بعدًا بصريًا للتجربة.   وفي “أورا”، يتحول الطعام إلى رحلة حول العالم، مع محطات طهي حيّ وخيارات تمتد من الشرق الأوسط إلى آسيا وأوروبا، بينما يقدّم “ذا لاونج” تجربة هادئة لعشاق الحلويات والمخبوزات الفاخرة.   أما الباحثون عن أجواء أكثر حيوية، فسيجدون ضالتهم في “سنتر ستيج”، حيث تمتزج العروض الحية مع تجربة طعام ترفيهية متكاملة، في حين يقدّم “أكوا” تجربة صيفية مريحة بجانب المسبح مع أطباق خفيفة ومشروبات منعشة.   وعلى مستوى الترفيه، يصعب حصر الخيارات. “عالم أكوا”، أكبر مجمع مسابح في الجزيرة، يقدّم تجربة متكاملة تجمع بين المسابح الخارجية والداخلية المدفأة، والمسابح الشاطئية، ومنطقة الأطفال المليئة بالزلاقات المائية. أما لمحبي الحركة، فيبرز “Waverider” كواحدة من أكثر التجارب إثارة، مع محاكاة ركوب الأمواج في أجواء مليئة بالأدرينالين.   العائلات ستجد في منتزه المغامرات مساحة مثالية تمتد على 5,000 متر مربع، تضم أحبال ومسارات الانزلاق، جدار تسلق، وميني غولف، وكلها مصممة بمعايير أمان عالية. وفي المقابل، يمكن للباحثين عن الاسترخاء التوجه إلى سبا “رينو” الذي يقدم تجربة مستوحاة من أفضل المنتجعات الصحية العالمية، إلى جانب مركز لياقة متكامل ونادٍ للأطفال بإشراف متخصصين.   ولا تكتمل التجربة دون الإشارة إلى أكاديمية التنس بإشراف النجم ماركوس باجداتيس، التي تضم 12 ملعبًا وبرامج تدريبية لجميع المستويات، ما يمنح المنتجع بُعدًا رياضيًا احترافيًا.   أما التسوق، فيحمل طابعًا فاخرًا عبر مساحة تمتد على 1,700 متر مربع، تضم مجموعة مختارة من العلامات العالمية في الأزياء، الساعات، والمجوهرات، لتتحول التجربة إلى نمط حياة متكامل.   خارج المنتجع، تفتح ليماسول أبوابها بتجربة لا تقل غنى، من زيارة موقع كوريو الأثري وقلعة كولوسي، إلى التجول في الحي القديم، وصولًا إلى الشواطئ الممتدة لأكثر من 16 كيلومترًا وجبال ترودوس القريبة. وفي الصيف، تنبض المدينة بالحياة عبر المهرجانات والأسواق الليلية والعروض المفتوحة.   اللافت أيضًا هو البرنامج الترفيهي داخل المنتجع، حيث تُقام فعاليات مثل حفلات “ويت جلام” بجانب المسبح، إلى جانب عروض موسيقية استضافت أسماء بارزة مثل ناصيف زيتون، نانسي عجرم، إليسا، ميريام فارس، راغب علامة، ملحم زين، نجوى كرم، وغيرهم الكثير ما يعزز مكانته كوجهة فنية بامتياز.   في المجمل، تقدم “مدينة الأحلام المتوسطية” تجربة يصعب تصنيفها ضمن إطار واحد؛ فهي مزيج من منتجع فاخر، ووجهة ترفيهية، ومركز ثقافي وسياحي في آن واحد. والأهم أنها تمنح المسافر من السعودية فرصة الاستمتاع بعطلة أوروبية متكاملة دون عناء السفر الطويل.   إذا كنت تبحث عن وجهة تجمع بين الفخامة، التنوع، وسهولة الوصول، فإن “مدينة الأحلام المتوسطية” ليست مجرد خيار… بل تجربة متكاملة تستحق أن تعيشها.

اقرأ المزيد »
السياسة

احتفاء باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد لقوات المسلحة الإماراتية..الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي

رندة رفعت نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي بأبوظبي، احتفاءً باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في محطة وطنية تستحضر مسيرة البناء العسكري وترسّخ معاني الأمن والاستقرار التي قامت عليها الدولة. ويأتي المعرض ليُجسّد الرؤية الحكيمة للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أدرك مبكراً أن لا نهضة بلا أمن، ولا تنمية دون استقرار، فعمل على تأسيس قوات مسلحة موحّدة قادرة على حماية مكتسبات الاتحاد وصون منجزاته، كما يبرز المعرض امتداد هذه الرؤية في نهج القيادة الرشيدة التي واصلت مسيرة التطوير والتحديث، لترسيخ مكانة القوات المسلحة كدرعٍ حصين للوطن.   واختير مطار زايد الدولي في أبوظبي مقراً لهذا الحدث الوطني، ليطّلع المسافرون من مختلف دول العالم على صفحات مشرقة من تاريخ الإمارات، وعلى جهود قادتها الذين لم يدخروا جهداً في بناء جيش حديث يجمع بين الكفاءة العسكرية والالتزام الإنساني، ويعكس صورة دولة تسعى إلى السلام وتحترم قيم التعاون الدولي.   وتوثّق الصور المعروضة محطات بارزة في حياة القادة، وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه- والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رحمه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – إلى جانب عدد من الشيوخ الكرام، حيث تُبرز هذه الصور مسيرة العطاء والقيادة التي أسهمت في بناء مؤسسة عسكرية متطورة.   ويستحضر المعرض الأهمية التاريخية ليوم السادس من مايو عام 1976، الذي شكّل علامة فارقة في مسيرة الاتحاد، حين تم توحيد القوات المسلحة تحت راية واحدة، في قرار استراتيجي عزّز وحدة الصف ورسّخ خيار الاتحاد كنهج لا رجعة فيه، وقد مثّل هذا القرار نقطة تحوّل عميقة، إذ أسّس لجيش وطني قادر على مواجهة التحديات، وحماية السيادة، والمساهمة في حفظ الأمن.   وتبرز الصور حجم الاهتمام الذي أولته القيادة لبناء القوات المسلحة وفق أسس علمية حديثة، من خلال توفير أحدث أنظمة التسليح والتدريب، وإنشاء الكليات والمعاهد العسكرية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة تطورات العصر. وقد كان الهدف ترسيخ السلام.   ويعكس المعرض كذلك الدور الإنساني البارز للقوات المسلحة، التي تجاوزت مهامها العسكرية لتسهم في جهود الإغاثة الدولية وحفظ السلام، مؤكدة التزام دولة الإمارات بمبادئ التعاون والتضامن الإنساني.    

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!