بعد سنوات من التنقل حول العالم.. القاهرة تمنح نجل السفير التركي أهم إنجاز في حياته الدراسية

القاهرة – رندة رفعت في رسالة إنسانية مؤثرة تعكس عمق العلاقات بين الشعبين المصري والتركي، احتفل السفير التركي لدى مصر بتخرج نجله “أمير” من المدرسة الفرنسية بالقاهرة، مؤكدًا أن سنوات الإقامة في مصر كانت من أهم المحطات في حياة أسرته. السفير إن نجله أنهى رحلته الدراسية بعد سنوات من التنقل بين جدة ونيويورك وأنقرة ثم القاهرة، مشيرًا إلى أن المدرسة الفرنسية بالقاهرة وفرت له بيئة تعليمية متميزة اتسمت بالإخلاص والمحبة والاحترام، كما كوّن فيها صداقات ستبقى راسخة في ذاكرته، حتى أصبح يتحدث اللهجة المصرية بطلاقة. وأضاف أن السنوات الأربع التي قضاها أمير في القاهرة، والتي تزامنت مع بدايات انتقاله إلى مرحلة الشباب، منحته الاستقرار والنجاح، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل بالنسبة لأسرته “أهم ما كسبناه من سنوات إقامتنا في القاهرة”. ووجّه السفير رسالة مؤثرة دعا فيها الجميع إلى الدعاء لنجله أمير بالتوفيق والنجاح في مستقبله، معربًا عن اعتزازه الكبير بهذه المناسبة التي تجمع بين النجاح الأكاديمي والروابط الإنسانية التي صنعتها مصر. وفي لفتة إنسانية نبيلة، لم يغفل السفير التعبير عن حزنه العميق لوفاة الطالب راشد، الذي كان من بين خريجي الدفعة، رغم عدم معرفته الشخصية بأسرته، مقدمًا خالص التعازي والمواساة لذويه، وداعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان. خالص التهنئة للسفير وأسرة السفارة التركية بهذه المناسبة السعيدة، مع أطيب الأمنيات لأمير بمستقبل أكاديمي ومهني حافل بالنجاح والتميز، وأن تبقى جسور الصداقة والمحبة بين مصر وتركيا نموذجًا للتقارب الإنساني والثقافي.
سفير الصومال لدى مصر يترأس الاجتماع الدوري لمجموعة سفراء الدول الإفريقية بالقاهرة ويبحثون تعزيز التعاون المشترك وأولويات المرحلة المقبلة

رندة رفعت ترأس سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية،اليوم، الاجتماع الدوري لمجموعة سفراء الدول الإفريقية المعتمدين في القاهرة، بمشاركة عدد من السفراء والممثلين الدبلوماسيين للدول الإفريقية. وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات ذات الأولوية لتعزيز التعاون الإفريقي، وفي مقدمتها مراجعة أنشطة المجموعة خلال الفترة الماضية، واستعراض خطط العمل والأولويات المشتركة للمرحلة المقبلة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون الدبلوماسي بين الدول الإفريقية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وفي كلمته الافتتاحية، أكد السفير علي عبدي أواري أن استضافة الصومال لهذا الاجتماع تمثل مصدر فخر واعتزاز، مشددًا على الدور التاريخي الذي تضطلع به الصومال في دعم وحدة القارة الإفريقية، والتزامها الراسخ بتعزيز العمل الإفريقي المشترك وتطوير آليات التعاون بين الدول الأعضاء. كما استعرض السفير ما تشهده الصومال من تطورات على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن البلاد تمضي بخطى ثابتة نحو تنفيذ رؤية الصومال الوطنية 2060، التي ترتكز على ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الوحدة الوطنية، وبناء مؤسسات الدولة، وتحفيز النمو الاقتصادي، ودعم الابتكار، وتوطيد علاقات الصومال مع الدول الإفريقية والمجتمع الدولي. وخلال الاجتماع، قدمت سفارة جمهورية الصومال الفيدرالية في القاهرة فيلمًا وثائقيًا استعرض أبرز إنجازات الحكومة الفيدرالية ورؤية الصومال 2060، مسلطًا الضوء على ما تحقق من تقدم في مسيرة التنمية، والفرص الاستثمارية الواعدة، ومؤشرات النمو الاقتصادي، والأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى للدولة. وأشاد سفراء الدول الإفريقية بحسن تنظيم واستضافة الصومال للاجتماع، مثمنين الجهود التي بذلها السفير علي عبدي أواري وفريق عمل السفارة لإنجاح أعماله. كما أثنوا على ما تحقق من إنجازات في الصومال، مؤكدين أن العرض المقدم عكس بوضوح حجم التقدم والإصلاحات الجارية، والطموحات التنموية التي تتبناها الحكومة الفيدرالية ضمن رؤية 2060. وفي ختام الاجتماع، أعرب السفير علي عبدي أواري عن خالص شكره وتقديره لسفراء الدول الإفريقية على مشاركتهم الفاعلة ومداخلاتهم البناءة، مؤكدًا تطلع الصومال إلى مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع الأشقاء في القارة، بما يسهم في تحقيق مزيد من التنمية والازدهار لإفريقيا
سفير الصومال بالقاهرة يتسلم رسالة تهنئة من الرئيس السيسي بمناسبة العيد الوطني للصومال وينقل تهنئة الرئيس حسن شيخ محمود بمناسبة ثورة 30 يونيو

سفير الصومال بالقاهرة: العلاقات المصرية الصومالية نموذج للتعاون والأخوة الراسخة القاهرة – رندة رفعت استقبل سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، علي عبدي أواري، اليوم بمقر السفارة، أمين عام رئاسة جمهورية مصر العربية ، السيد أحمد رضا، الذي سلمه رسالة تهنئة من عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى حكومة وشعب جمهورية الصومال الفيدرالية، بمناسبة الذكرى السنوية لاستقلال الصومال في الأول من يوليو. وخلال اللقاء، نقل السفير علي عبدي أواري رسالة تهنئة من حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، متمنيًا لجمهورية مصر العربية دوام الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار. وأكد السفير علي عبدي أواري عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية، مشددًا على حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو

رندة رفعت رفعت سعادة السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى الحكومة، والشعب المصري الشقيق، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة. وأكدت أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، حيث صانت الثورة هوية الوطن وحققت تطلعات الشعب المصري الأبي في الأمن والاستقرار، مشيدة بالطفرة التنموية الشاملة والملامح الحضارية التي تشهدها جمهورية مصر العربية تحت القيادة الحكيمة والرشيدة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما شددت على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، والتي تحظى برعاية واهتمام دائمين من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وأخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تمثل نموذجًا يحتذى به في التضامن العربي، والتعاون والتنسيق المشترك تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وأكدت زينل أن العلاقات بين المنامة والقاهرة تمثل حجر زاوية في منظومة الأمن والاستقرار العربي، وتتسم بخصوصية وتكامل فريد يحظى برعاية واهتمام دائمين من القيادة السياسية في كلا البلدين الشقيقين. ونوّهت بالتنسيق رفيع المستوى والروابط التاريخية التي تجمع مصر بمحيطها الخليجي، والتي تشهد نموًا مستمرًا في كافة المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستراتيجية، مما يعكس وحدة الهدف والمصير المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأشارت في هذا السياق إلى أن مملكة البحرين كانت وستظل دائمًا شريكًا أساسيًا وسندًا راسخًا لجمهورية مصر العربية في شتى المراحل، انطلاقًا من الإيمان الثابت بأن أمن مصر هو من أمن الخليج، وهو المبدأ الذي تترجمه المواقف المشتركة والروابط الأخوية المتجذرة بين شعوبنا. واختتمت السفيرة تهنئتها بالتعبير عن اعتزاز مملكة البحرين بالطفرة التنموية والحضارية الشاملة التي تشهدها جمهورية مصر العربية تحت القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، سائلةً المولى عز وجل أن يحفظ مصر الكنانة، قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعم الأمن والاستقرار والرفعة، لتظل دائمًا الحصن المنيع والعمق الاستراتيجي لأمتها العربية والإسلامية.
أميرة عبد الكريم: مستقبل حماية الشواطئ يعتمد على دمج الحلول الهندسية الحديثة والتقليدية

رندة رفعت قدمت المهندسة أميرة عبد الكريم، مهندسة الغزل والنسيج، رؤية علمية حول أحدث الحلول الهندسية المستخدمة في حماية الشواطئ من مخاطر التغيرات المناخية، مؤكدة أن مستقبل تأمين السواحل لم يعد يعتمد على الحواجز الصخرية وحدها، بل يتطلب دمجها مع تقنيات حديثة، من بينها الأقمشة الهندسية غير المنسوجة (الجيوتكستايل)، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة. وقالت المهندسة أميرة عبد الكريم، إن التغيرات المناخية المتسارعة تفرض تحديات غير مسبوقة على المناطق الساحلية، في ظل ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة معدلات تآكل الشواطئ، وهو ما يستدعي الاعتماد على حلول هندسية متطورة إلى جانب وسائل الحماية التقليدية. وأوضحت أن مشروعها البحثي ركز على دراسة الأقمشة الهندسية غير المنسوجة (Nonwoven Geotextiles) وتقييم كفاءتها في تطبيقات حماية الشواطئ، من خلال إجراء مجموعة من الاختبارات المعملية لاختيار الخامات الأكثر ملاءمة للعمل في البيئات الساحلية. وأضافت أن اختيار القماش الهندسي المناسب لا يعتمد على نوع الخام فقط، وإنما يرتبط بنتائج اختبارات فنية دقيقة تشمل قوة الشد، والنفاذية، وحجم فتحات الترشيح، ومقاومة الثقب، وهي عوامل تحدد قدرة القماش على تحمل الظروف البحرية، والسماح بمرور المياه مع تقليل فقدان الرمال، بما يعزز كفاءة منظومة الحماية. وأشارت إلى أن الأقمشة الهندسية غير المنسوجة تُستخدم في العديد من مشروعات الهندسة الساحلية حول العالم، سواء كطبقات للفصل والترشيح أسفل الحمايات الصخرية أو ضمن أنظمة الأنابيب الجيوتكستايلية (Geotubes)، لما توفره من تحسين لاستقرار التربة والحد من معدلات الانجراف، مؤكدة أن استخدامها يتم وفق الدراسات الهندسية الخاصة بكل موقع. وشددت أميرة عبد الكريم على أن الجيوتكستايل لا يمثل بديلاً كاملاً للحواجز الصخرية، وإنما يعد تقنية هندسية حديثة تدعم وسائل الحماية التقليدية، وتساهم في رفع كفاءتها بما يتناسب مع طبيعة كل مشروع والظروف البيئية المحيطة به. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن حماية الشواطئ أصبحت استثمارًا في مستقبل المدن الساحلية، لافتة إلى أن تطوير المواد الهندسية وتوظيف البحث العلمي يمثلان أحد أهم أدوات تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
الطيران العُماني يوقع “إعلان قصر بكنغهام ” لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأحياء المهددة بالانقراض

مسقط، محمد سعد أعلن الطيران العُماني، الناقل الوطني لسلطنة عمان، عن توقيعه رسمياً على “إعلان قصر بكنغهام”، لينضم بذلك إلى فرقة العمل المعنية بقطاع النقل التابعة لمنظمة “متحدون من أجل الحياة البرية” (United for Wildlife)، وهي تحالف عالمي مكرس لمكافحة التجارة غير القانونية بالحياة البرية. وتجمع هذه المبادرة العالمية، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتأسست ببادرة من الأمير ويليام والمؤسسة الملكية، أكثر من 400 شريك من مختلف القطاعات حول العالم للحد من تهريب الأحياء البرية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. وقد قام كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العماني، بتوقيع الإعلان خلال حفل أقيم في العاصمة البريطانية لندن، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس فرقة العمل المعنية بقطاع النقل. وبصفته العضو الأحدث في هذا التحالف، ينضم الطيران العماني إلى نخبة من أبرز شركات الطيران، والموانئ، وشركات الشحن، والمؤسسات اللوجستية، للمساهمة في رفع مستوى الوعي بحجم وتبعات التجارة غير المشروعة بالأحياء البرية، وتشجيع تبني سياسات صارمة لا تتهاون مع هذه الممارسات، إلى جانب دعم عمليات الكشف عن المخالفات وتبادل المعلومات ذات الصلة. وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العماني:”باعتبارنا الناقل الوطني الذي يربط سلطنة عمان بمختلف الوجهات حول العالم، فإننا ندرك تماماً حجم المسؤولية والفرص المتاحة أمامنا للمساهمة في منع الاتجار غير المشروع بالحياة البرية المهددة بالانقراض عبر شبكة النقل الجوي. نحن فخورون بتقديم دعمنا لهذا الإعلان، وملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في القطاع لتعزيز الجهود العالمية الرامية لمكافحة هذه التجارة غير القانونية”. من جانبه، علّق اللورد ويليام هيغ، الرئيس المشارك لمنظمة “متحدون من أجل الحياة البرية”: في الوقت الذي نحتفي فيه بالذكرى العاشرة لفرقة العمل المعنية بقطاع النقل، يسعدنا أن نرى هذا الزخم المتواصل مع انضمام موقعين جدد يسهمون في تعزيز الجهود الدولية لإغلاق الممرات التي يستغلها المهربون ومنع التجارة غير المشروعة بالحياة البرية. ويسرنا جداً الترحيب بالطيران العماني في فرقة العمل؛ فمن خلال توقيعهم على إعلان قصر بكنغهام، ينضمون إلى هذا الجهد العالمي المتنامي، ويساهم التزامهم في تعزيز قدرة قطاع الطيران على رصد هذه الجرائم وردعها، عبر التعاون الوثيق مع جهات إنفاذ القانون والشركاء في مجال حماية البيئة”. ويأتي التوقيع على “إعلان قصر بكنغهام” تجسيداً لالتزام الطيران العماني الراسخ بمبادئ الاستدامة والممارسات التجارية المسؤولة. وإلى جانب مساهمته الفاعلة في تحقيق رؤية سلطنة عمان للوصول إلى الحياد الصفري الانبعاثات بحلول عام 2050، يُعد الناقل الوطني عضواً فاعلاً في لجنة حماية البيئة بقيادة هيئة الطيران المدني، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم الجهود الوطنية الرامية لتعزيز الاستدامة في قطاع الطيران.
قطر تحصد ثلاث جوائز في الملتقى الدولي للمرأة العربية الدبلوماسية بجامعة الدول العربية

رندة رفعت شهد الملتقى الدولي للمرأة العربية الدبلوماسية “سيرة ومسيرة”، الذي نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، حضورًا دبلوماسيًا وإقليميًا رفيع المستوى، تزامنًا مع اليوم الدولي للمرأة العربية في الدبلوماسية، بمشاركة نخبة من القيادات وصناع القرار وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية. وسجلت دولة قطر حضورًا لافتًا خلال الملتقى، بعدما حصدت ثلاث جوائز وتكريمات عكست المكانة التي تحظى بها المرأة القطرية على المستويين العربي والدولي، ودورها المتنامي في مجالات الدبلوماسية والقيادة والمسؤولية المجتمعية. ومنح الملتقى سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر، درع التميز للمرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026، تقديرًا لإسهاماتها القيادية في دعم قطاع التعليم، وتعزيز التنمية المجتمعية، وجهودها المؤثرة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. كما مُنحت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية، تقديرًا لدورها في دعم العمل البرلماني وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة. وتسلّم الجائزتين نيابةً عنهما السيد خالد عبد الله الإبراهيم، مستشار سفارة دولة قطر بالقاهرة والمندوبية الدائمة لدولة قطر لدى جامعة الدول العربية. وشهد الملتقى أيضًا تكريم السيدة مريم أحمد الشيبي، وزير مفوض ونائب سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ونائب المندوب الدائم لدولة قطر لدى جامعة الدول العربية، تقديرًا لجهودها في دعم العمل الدبلوماسي العربي، وتعزيز التعاون المشترك، وإسهاماتها في ترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية وتمكين المرأة في المجال الدبلوماسي. وأكدت مريم الشيبي، في كلمة بهذه المناسبة، أن هذا التكريم يمثل تقديرًا للمرأة القطرية وللنهج الذي تنتهجه دولة قطر في دعم وتمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في مواقع صنع القرار، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وبتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وبالدعم المستمر من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وأضافت أن هذا التقدير يشكل دافعًا لمواصلة العمل من أجل خدمة المجتمعات، وتعزيز إسهام المرأة العربية في بناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة أن هذا الإنجاز تهديه إلى المرأة العربية عمومًا، والمرأة القطرية على وجه الخصوص.
السفير التركي يودّع أحمد أبو الغيط وحسام زكي: أسهما في ترسيخ الشراكة التركية العربية.. وعلاقاتنا ستواصل التقدم

:السفير التركي يشيد بدور أبو الغيط في تطوير العلاقات التركية العربية ويؤكد: حسام زكي كان مرجعًا دبلوماسيًا لا غنى عنه داخل الجامعة العربية رندة رفعت في رسالة حملت الكثير من التقدير والوفاء، وجّه السفير التركي صالح موطلو شن لدى جمهورية مصر العربية رسالة وداع إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد مدير مكتب الأمين العام، السفير حسام زكي، مع انتهاء فترة ولايتهما، مؤكدًا أن ما جمعهم من تعاون وصداقة سيظل ممتدًا خلال المرحلة المقبلة، وإن اتخذ أشكالًا مختلفة. وأكد السفير التركي أن أحمد أبو الغيط لعب دورًا بارزًا في تعزيز مسار العلاقات التركية العربية، مشيرًا إلى أن فترة ولايته شهدت محطات مهمة في التواصل السياسي بين أنقرة والجامعة العربية، من بينها إلقاء وزير الخارجية التركي كلمة أمام مجلس الجامعة العربية، إلى جانب تسليمه رسالة اعتماد تركيا بصفة مراقب دائم لدى الجامعة. وكشف السفير عن موقف وصفه بأنه يعكس تقدير أبو الغيط للعلاقات التركية العربية، موضحًا أن الأمين العام حرص على الحضور إلى مكتبه رغم ظروفه الصحية لتسلّم رسالة الاعتماد، في رسالة تعكس اهتمامه بإرساء أسس مؤسسية متينة للعلاقات بين الجانبين. وأضاف أن أبو الغيط اتسم طوال سنوات التعاون بالدقة والاحترام المؤسسي، إذ لم يترك أي خطاب رسمي دون رد، وهو ما عكس التزامه المهني وحرصه على ترسيخ قواعد العمل الدبلوماسي. كما أشار إلى اهتمام أبو الغيط بالتاريخ التركي الحديث وبمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، لافتًا إلى أن لقاءه مع الرئيس التركي في أنقرة شكّل محطة مهمة تعكس اهتمام القيادة التركية بتعزيز التضامن مع العالم العربي، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وعن السفير حسام زكي، أكد السفير التركي أنه كان أحد أبرز أعمدة العمل داخل الجامعة العربية، لما يتمتع به من معرفة دقيقة بآليات المنظمة وخبرة واسعة في الملفات الإقليمية والدولية، فضلًا عن قدراته التحليلية وعلاقاته الممتدة مع مختلف الأطراف، وهو ما جعله المرجع الأول في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. واختتم السفير التركي رسالته بالتعبير عن خالص تمنياته لأحمد أبو الغيط وحسام زكي بموفور الصحة والسعادة، ومزيد من النجاح في مسيرتهما المقبلة، مؤكدًا أن ما قدماه سيبقى محل تقدير واحترام في مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز العلاقات التركية العربية.