مصر والشرق الاوسط

السياسة

القوات المسلحة المصرية توجه ضربة قوية للبؤر الإجرامية بالمنطقة الجنوبية وتضبط 223 شخصًا ومعدات للتنقيب غير المشروع عن الذهب

رندة رفعت في إطار الجهود المتواصلة للدولة المصرية لتعزيز الأمن القومي وحماية مقدراتها الاقتصادية، أعلنت القوات المسلحة تنفيذ حملة أمنية موسعة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية، بالتعاون مع وزارة الداخلية، استهدفت عددًا من البؤر الإجرامية التي تستغلها شبكات وعناصر خارجة عن القانون في ممارسة أنشطة غير مشروعة، من بينها الاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة، والتنقيب غير القانوني عن الذهب والثروات التعدينية، فضلًا عن تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية والتسلل عبر الحدود. https://x.com/EgyArmySpox/status/2069059862680555533?s=20 وأوضح المتحدث العسكري أن الحملة أسفرت عن ضبط 223 شخصًا، بينهم 87 مصريًا و136 أجنبيًا، إلى جانب ضبط 14 مركبة متنوعة وأجهزة اتصال لاسلكية ومبالغ مالية بالعملة المحلية والأجنبية، فضلًا عن كميات من الأسلحة والذخائر غير المرخصة.   كما تم مصادرة معدات وأجهزة تستخدم في عمليات التنقيب العشوائي عن الذهب، وضبط عناصر متسللة لا تحمل مستندات إقامة قانونية، حيث جرى إحالة جميع المتهمين والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.   وأكد البيان أن الحملة تزامنت مع قيام عدد من المتسللين الذين دخلوا الأراضي المصرية بطرق غير شرعية بتسليم أنفسهم إلى النقاط والارتكازات الأمنية، حيث تم التعامل معهم وفق الأطر القانونية والإنسانية المعمول بها، وترحيلهم إلى بلدانهم مع توفير الرعاية اللازمة.   وشددت القوات المسلحة على استمرار عملياتها الميدانية المكثفة لتطهير المناطق المستهدفة وملاحقة العناصر الإجرامية، في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى تأمين الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة وحماية مسار التنمية والاستثمار.   كما أكدت الدولة المصرية احتفاظها بكافة الخيارات اللازمة للتعامل مع التهديدات المحتملة، بما يضمن حماية أراضيها وصون أمن واستقرار شعبها في مختلف الظروف.    

اقرأ المزيد »
السياسة

من الوثيقة إلى المنصة الرقمية.. أبو الغيط يفتتح متحف جامعة الدول العربية لحماية ذاكرة العمل العربي المشترك

القاهرة – رندة رفعت افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط متحف جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، في خطوة تُعد محطة نوعية ضمن جهود صون التراث الوثائقي العربي وتعزيز الوعي بتاريخ العمل العربي المشترك، وذلك بحضور الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة. وأكد أبو الغيط، في كلمته خلال الافتتاح، أن المتحف يمثل إضافة ثقافية ومعرفية مهمة تتجاوز مفهوم العرض التقليدي للوثائق والمقتنيات التاريخية، ليصبح مركزاً متخصصاً لحفظ الذاكرة المؤسسية العربية وتوثيق مسيرة العمل العربي المشترك على امتداد أكثر من ثمانية عقود.   وأوضح أن إنشاء المتحف يأتي تتويجاً لمشروع “ذاكرة جامعة الدول العربية”، الذي حظي بدعم الدول الأعضاء باعتباره أحد أبرز المشروعات العربية الرامية إلى حماية الإرث الوثائقي المشترك، مشيراً إلى أن المشروع نجح في رقمنة مئات الآلاف من الوثائق والمعاهدات والقرارات والمراسلات التاريخية وفق أحدث النظم والمعايير الدولية في الأرشفة والحفظ الرقمي.   وأضاف أن الأمانة العامة عملت على تطوير بنية متكاملة لحماية هذا الرصيد التاريخي وإتاحته للأجيال الجديدة والباحثين والمتخصصين، بما يسهم في تعزيز الدراسات الأكاديمية المرتبطة بتاريخ المنطقة وتطور مؤسسات العمل العربي المشترك.   ويضم المتحف مجموعة متنوعة من الوثائق الأصلية والمخطوطات والمواد البريدية والمقتنيات النادرة التي توثق محطات مفصلية في التاريخ العربي المعاصر، وتعكس الدور الذي اضطلعت به جامعة الدول العربية في دعم القضايا العربية وصياغة العديد من الاتفاقيات والقرارات التي أسهمت في رسم ملامح العمل العربي الجماعي.   كما يوفر المشروع منظومة رقمية متقدمة تتيح الوصول إلى المحتوى التاريخي عبر منصات إلكترونية حديثة، بما يضمن استدامة حفظ الوثائق وحمايتها من عوامل التلف، ويعزز في الوقت ذاته فرص الاستفادة منها في مجالات البحث والتوثيق.   وفي ختام مراسم الافتتاح، شدد أبو الغيط على أن المتحف يشكل منارة ثقافية وحضارية جديدة تعكس عمق التجربة العربية المشتركة، وتسهم في نقل هذا الإرث التاريخي للأجيال المقبلة، معرباً عن تقديره لجميع الفرق الفنية والمتخصصة التي شاركت في تنفيذ المشروع وإخراجه بالشكل الذي يليق بمكانة جامعة الدول العربية ودورها التاريخي.  

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مجلس الدولة ووزارة المالية يعززان الشراكة المؤسسية.. تحصيل 1.058 مليار جنيه للخزانة العامة وتدريب 100 موظف ضمن خطة التطوير

رندة رفعت في خطوة تعكس التكامل المتنامي بين مؤسسات الدولة المصرية لدعم الحوكمة وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي، استقبل المستشار أسامة شلبي رئيس مجلس الدولة، اليوم الثلاثاء، وزير المالية أحمد كجوك والوفد المرافق له، بمقر المجلس بقصر الأميرة فوقية بالدقي، وذلك بحضور أعضاء المجلس الخاص ونائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام. وجاءت الزيارة في إطار دعم التعاون المشترك بين الجانبين ومتابعة جهود تطوير المنظومات المالية والإدارية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق مستهدفات الدولة في الإصلاح المؤسسي والتنمية المستدامة.   وأكد المستشار أسامة شلبي، خلال اللقاء، تقديره لوزير المالية، مشيدًا بحرص الوزارة على تعزيز قنوات التواصل والتنسيق المستمر مع مختلف مؤسسات الدولة، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى الخدمات الحكومية وتطوير بيئة العمل الإداري، اتساقًا مع رؤية مصر الاستراتيجية للتنمية المستدامة.   وأشار رئيس مجلس الدولة إلى الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة المالية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مناخ الاستثمار وترسيخ مبادئ الحوكمة المالية الرشيدة، مثمنًا ما تمتلكه الوزارة من خبرات فنية وإدارية متقدمة أسهمت في تطوير آليات العمل وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات، إلى جانب الحد من الأخطاء الإدارية والمالية وتطبيق أعلى معايير الشفافية والكفاءة المؤسسية.   من جانبه، أشاد وزير المالية أحمد كجوك بالدور الدستوري والقانوني الذي يؤديه مجلس الدولة في ترسيخ العدالة الإدارية وصون حقوق المواطنين وحماية مكتسبات الدولة، مؤكدًا أن قضاة المجلس يمثلون أحد الأعمدة الرئيسية في بناء الدولة الحديثة من خلال ما يقدمونه من فتاوى قانونية وأحكام قضائية تسهم في ضمان سلامة الإجراءات الحكومية وتحقيق الانضباط القانوني داخل مؤسسات الدولة.   أكثر من مليار جنيه للخزانة العامة وخلال اللقاء، كشف المستشار ناصر رضا نائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام، عن تحقيق نتائج مالية غير مسبوقة خلال العام المالي 2025/2026، حيث نجح المجلس في تحصيل وتوريد مبالغ مستحقة للخزانة العامة للدولة من المطالبات القضائية والرسوم، بلغت قيمتها الإجمالية مليارًا و58 مليون جنيه.   وأوضح أن هذه النتائج تعكس نجاح منظومة التحول الرقمي والحوكمة المالية الدقيقة التي ينتهجها المجلس بالتعاون الوثيق مع وزارة المالية وأجهزة الدولة المعنية، بما يضمن استرداد حقوق الخزانة العامة بكفاءة وشفافية عالية.   تطوير الموارد البشرية وتدريب الكوادر كما استعرض الجانبان نتائج البرامج التدريبية المشتركة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، في إطار استراتيجية مجلس الدولة لتطوير الموارد البشرية وبناء القدرات المؤسسية.   وأكد الأمين العام للمجلس الانتهاء من تدريب وتأهيل 100 موظف من الكوادر الإدارية بمجلس الدولة من خلال برامج تدريبية متخصصة ومكثفة، استهدفت رفع الكفاءة المهنية وتحسين منظومة الأداء الإداري وفق أحدث الممارسات المؤسسية.   شراكة لدعم الحوكمة والإصلاح الإداري واختتم المستشار أسامة شلبي اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مجلس الدولة ووزارة المالية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود الدولة في تطوير الجهاز الإداري، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة في إدارة الموارد العامة.   وتأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه الدولة المصرية تنفيذ برامج الإصلاح الإداري والمالي والتحول الرقمي، بما يعزز كفاءة المؤسسات الحكومية ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويؤكد أهمية الشراكة بين الجهات التنفيذية والقضائية في دعم مسيرة التنمية الشاملة.

اقرأ المزيد »
السياسة

القاهرة تحتضن الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة بمشاركة 13 دول.. نقلة نوعية في تطوير التحقيقات الإدارية والحوكمة

رندة رفعت انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة، والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع هيئة النيابة الإدارية بجمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو، بمشاركة واسعة من الخبراء وكبار المسؤولين وممثلي الأجهزة القضائية والرقابية في 8 دول عربية. ويأتي الملتقى تحت عنوان: “تنمية مهارات التحقيق الإداري وتعزيز مبادئ الحوكمة”، ليشكل منصة عربية متخصصة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في مجالات العدالة الإدارية وتعزيز النزاهة والشفافية داخل المؤسسات العامة.   وأكد الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في كلمته الافتتاحية، أن الملتقى يهدف إلى تعزيز فهم ضمانات التحقيق الإداري ودوره المحوري في دعم مبادئ الحوكمة الرشيدة، إلى جانب تطوير مهارات الكوادر القانونية والقضائية في مجالات التحقيق وصياغة التقارير القانونية والمذكرات الفنية، مع استعراض أحدث التطبيقات القضائية في المساءلة التأديبية.   وأشار إلى أن هذه النسخة تشهد مشاركة نحو 150 خبيراً ومشاركاً من 13 دول عربية، في ظل تحديات إقليمية متسارعة، ما يعكس حرص الدول العربية على استمرار التعاون وتبادل المعرفة بهدف تطوير منظومات العدالة الإدارية.   من جانبه، أكد المستشار محمد الشناوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية المصرية، أن الهيئة تضطلع بدور محوري في حماية المال العام ومكافحة الفساد وترسيخ الانضباط الوظيفي، استناداً إلى رسالتها الدستورية واختصاصاتها القانونية.   وأوضح أن المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تفرض ضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات العدالة والأجهزة الرقابية في الدول العربية، وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير منظومة العدالة الإدارية.   وأعرب الشناوي عن تطلعه إلى أن تخرج جلسات الملتقى بتوصيات عملية ومبادرات تطبيقية تدعم جهود الدول العربية في تعزيز العدالة الإدارية وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، بما يحقق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.   ويتناول الملتقى على مدار جلساته عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها: مبادئ الحوكمة الرشيدة ونزاهة الوظيفة العامة، ودور المساءلة التأديبية في تعزيز الحوكمة، والإشكاليات الفنية في التحقيق الإداري، وحجية الأدلة الرقمية في إثبات الجرائم التأديبية، إضافة إلى دور الإعلام في قضايا المال العام، إلى جانب ورش عمل تطبيقية تستهدف بناء القدرات ومعالجة التحديات العملية في التحقيقات الإدارية.   ويُعد هذا الملتقى خطوة مهمة نحو بناء إطار عربي مشترك لتطوير منظومة العدالة الإدارية وتعزيز مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة في المؤسسات العامة.

اقرأ المزيد »
السياسة

عودة الأمل إلى السودان.. 15 ألف عائد من مصر ومبادرة تستهدف إعادة 100 ألف مواطن لدعم الإعمار والاستقرار

  القاهرة – رندة رفعت أشاد حسن خالد إدريس، مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، بالدور الذي تقوم به الحكومة المصرية في استضافة ودعم السودانيين منذ اندلاع الأزمة في بلادهم، مؤكداً أن مصر قدمت نموذجاً إنسانياً متكاملاً في التعامل مع الأشقاء السودانيين، من خلال تسهيل الإجراءات وتوفير مختلف أوجه الدعم والرعاية للمقيمين على أراضيها.   ووجّه إدريس شكره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية على ما وصفه بـ”المواقف الأخوية والجهود الكبيرة” التي ساهمت في احتضان السودانيين الفارين من تداعيات الحرب، مؤكداً أن السلطات المصرية حرصت على تيسير مختلف الإجراءات المتعلقة ببرامج العودة الطوعية دون معوقات تذكر.   وأوضح أن لجنة الأمل هي لجنة شعبية تطوعية تعمل على تنظيم وإدارة برامج العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، مشيراً إلى أن جميع الرحلات تتم بصورة مجانية بالكامل ودون أي ضغوط أو التزامات على المستفيدين، في إطار مبدأ العودة الطوعية والاختيارية.   وأضاف أن تحسن الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق السودانية شجع آلاف المواطنين على اتخاذ قرار العودة للمشاركة في جهود إعادة البناء والتنمية ودفع عجلة الإنتاج، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية لإعادة تأهيل ما تضرر جراء الحرب واستعادة مسار الاستقرار والتنمية.   وكشف إدريس أن عدد السودانيين الذين عادوا بالفعل إلى بلادهم عبر مبادرة لجنة الأمل بلغ نحو 15 ألف مواطن حتى الآن، ضمن خطة تستهدف في مرحلتها الأولى إعادة 100 ألف سوداني من مصر إلى السودان خلال الفترة المقبلة.   وأشار إلى أن اللجنة وسّعت منظومة النقل المستخدمة في عمليات العودة، حيث لم تعد تقتصر على الحافلات البرية فقط، بل تم إدخال وسائل نقل إضافية تشمل النقل البحري والقطارات، بما يسهم في تسريع وتيرة العودة واستيعاب الأعداد المتزايدة من الراغبين في العودة إلى السودان.   وفيما يتعلق بجهود الحكومة السودانية لاستقبال العائدين، أوضح إدريس أن الخرطوم أولت ملف العودة وإعادة الإعمار أولوية كبيرة، لافتاً إلى تشكيل لجنة متخصصة لإعادة الإعمار برئاسة الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة، بهدف وضع الخطط والبرامج اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين العائدين.   وأكد أن التنسيق بين الجانبين المصري والسوداني يتم بصورة مستمرة ومنظمة، مشيراً إلى عدم وجود عقبات جوهرية تعرقل عمليات العودة، وأن أي تحديات يتم التعامل معها بشكل فوري عبر قنوات التواصل المشتركة بين البلدين.   ويعكس برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى السودان مستوى التعاون الوثيق بين القاهرة والخرطوم، كما يجسد التزام البلدين بدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار، في وقت يعلق فيه آلاف السودانيين آمالهم على مرحلة جديدة من الأمن والتنمية وإعادة بناء وطنهم بعد سنوات من المعاناة التي خلفتها الحرب.

اقرأ المزيد »
السياسة

طاهر الزين أحمد يشيد بالدور المصري في استضافة السودانيين خلال الحرب ويؤكد: التنسيق المشترك بين القاهرة والخرطوم يسرّع وتيرة العودة الطوعية وإعادة الإعمار

رندة رفعت في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والسودان، تتواصل جهود العودة الطوعية للسودانيين من الأراضي المصرية إلى وطنهم، بالتوازي مع تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الاستقرار في العديد من المناطق السودانية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة البناء والتنمية. وفي هذا الإطار، أكد طاهر الزين أحمد، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين العائدين من مصر إلى جمهورية السودان في لقاء خاص مع وكالة كاليفورنيا تايمز بمصر ، أن المبادرة نجحت حتى الآن في تنظيم 15 فوجاً للعودة الطوعية، شملت نحو 15 ألف مواطن سوداني، ضمن خطة طموحة تستهدف في مرحلتها الأولى إعادة ما يقرب من 100 ألف سوداني إلى بلادهم.   وقال الزين إن لجنة الأمل تعمل وفق رؤية وطنية وإنسانية متكاملة، وبالشراكة مع مؤسسات حكومية وجهات خيرية وشركات وطنية ورجال أعمال وخيرين من داخل السودان وخارجه، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في دعم عمليات العودة وتأمين احتياجات العائدين.   وأوضح أن الأوضاع تسير بصورة إيجابية ومنظمة، مؤكداً أن التحسن الأمني والاستقرار المتزايد في السودان يشجعان آلاف الأسر على العودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية واستعادة دورة الحياة الطبيعية في مختلف الولايات.   وأعرب رئيس لجنة الأمل عن بالغ تقديره للحكومة المصرية والشعب المصري، مشيداً بما وصفه بالموقف الأخوي والإنساني الذي جسد عمق الروابط بين الشعبين خلال فترة الأزمة.   وأضاف: “فتحت مصر أبوابها للأشقاء السودانيين منذ اندلاع الحرب، واستقبلتهم بمحبة وتقدير، واحتضنتهم المدن والأحياء المصرية في مختلف المحافظات، وعاش السودانيون وسط المجتمع المصري في أجواء من الأمان والاحترام، وهو موقف سيظل محل تقدير وامتنان لدى الشعب السوداني.”   وأشار إلى أن المبادرة نجحت حتى الآن في تسيير نحو 260 حافلة لنقل العائدين من مصر إلى السودان، فيما تبلغ تكلفة الرحلة الواحدة للحافلة نحو 150 ألف جنيه مصري، تتحملها جهات داعمة من القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية والخيرية، في إطار مسؤولية مجتمعية تعكس روح التضامن الوطني.   وكشف أن عمليات التفويج تنطلق من محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية وأسوان، حيث يتم تنظيم رحلات العودة بشكل يومي وفق جداول محددة تضمن سهولة الإجراءات وسلامة المسافرين، موضحاً أن الفوج الحالي يضم 14 حافلة، تحمل كل منها 49 راكباً.   وحول الأوضاع على المعابر الحدودية بين مصر والسودان، أكد الزين أن الإجراءات تسير بسلاسة كبيرة بفضل التعاون والتنسيق المستمر بين الجهات المختصة في البلدين، لافتاً إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في التكدس الناتج عن الإقبال المتزايد على العودة، وليس بسبب وجود عقبات إدارية أو تنظيمية.   وثمّن الجهود التي تبذلها الحكومتان السودانية والمصرية لتسهيل حركة العائدين وتأمين انتقالهم بصورة آمنة وكريمة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعكس مستوى التنسيق الاستراتيجي بين القاهرة والخرطوم في التعامل مع الملفات الإنسانية والتنموية.   كما أشاد بالدور الذي تقوم به الشركات والمؤسسات الراعية لبرامج العودة، موضحاً أن “الشركة السودانية للسعادة” كانت الراعي الرئيسي للفوج الحالي، وأسهمت في دعم عودة العاملين والمواطنين السودانيين إلى بلادهم، في نموذج يعكس مساهمة القطاع الخاص في دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية الوطنية.   واختتم رئيس لجنة الأمل تصريحاته بالتأكيد على أن العودة الطوعية تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة السودان، عنوانها البناء والإنتاج والتنمية، داعياً جميع القوى الوطنية والاقتصادية والخيرية إلى مواصلة دعم جهود إعادة الإعمار وتمكين العائدين من الإسهام في نهضة وطنهم، معرباً عن ثقته في قدرة الشعب السوداني على تجاوز آثار الأزمة والانطلاق نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.   تأتي مبادرة “لجنة الأمل للعودة الطوعية” كنموذج للتعاون الإنساني والتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في كل من مصر والسودان، حيث تتضافر جهود الحكومتين والقطاع الخاص والمؤسسات الخيرية لتأمين عودة آمنة وكريمة لآلاف السودانيين، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو مرحلة إعادة الإعمار والتنمية واستعادة الاستقرار في السودان، بما يعزز آمال المواطنين في مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي يؤكد لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: حل الدولتين السبيل الوحيد لاستقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت استقبل عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى برئاسة السيدة إليزابيث بيرنز كورن، وبحضور السيد ويليام داروف، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد. وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بـ الولايات المتحدة، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والفكر المتطرف.   وأوضح السفير محمد الشناوي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.   وخلال الاجتماع، استعرض الرئيس السيسي رؤية مصر بشأن احتواء التصعيد الإقليمي، مؤكدًا دعم القاهرة للمسار التفاوضي الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الأزمة الحالية وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على المنطقة والعالم.   كما شدد الرئيس على أن التسوية الشاملة والعادلة لـ القضية الفلسطينية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين، تمثل المسار الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للعالم العربي.   من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الأمريكي عن تقديرهم للدور المصري المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنين رؤية الرئيس السيسي وجهود مصر المتواصلة لخفض التصعيد وتعزيز فرص السلام في المنطقة، إلى جانب تأكيدهم أهمية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق المستمر بين البلدين للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

فاطمة يوسف: تعديلات قانون الأحوال الشخصية تمس استقرار المجتمع وتحتاج إلى توازن حقيقي بين الحقوق والواجبات

رندة رفعت أكدت الأستاذة فاطمة يوسف المحامية والإعلامية، أن ملف الأحوال الشخصية يُعد من أهم وأخطر الملفات القانونية التي تمس المجتمع المصري بشكل مباشر، نظرًا لارتباطه بحياة الأسرة واستقرارها، مشيرة إلى أن أي تعديلات تشريعية في هذا الملف يجب أن تُبنى على رؤية متوازنة تحقق العدالة وتحافظ على كيان الأسرة وحقوق جميع الأطراف دون انحياز.   وأضافت أن مناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد خلال السنوات الأخيرة أعادت فتح العديد من القضايا المجتمعية المهمة، وعلى رأسها النفقة والرؤية والاستضافة والحضانة وتنظيم الطلاق، وهي ملفات تمس ملايين الأسر المصرية وتؤثر بشكل مباشر على الأطفال ومستقبلهم النفسي والاجتماعي.   وأوضحت فاطمة يوسف أن أبرز ما يميز الاتجاهات الحديثة في مشروع القانون هو محاولة الوصول إلى صيغة أكثر عدالة في تنظيم العلاقة بين الأب والأم بعد الانفصال، خاصة فيما يتعلق بحق الطفل في الرعاية النفسية والتواصل الطبيعي مع كلا الطرفين، مؤكدة أن الطفل يجب أن يظل بعيدًا عن الصراعات والخلافات الأسرية.   كما أشارت إلى أن من أبرز المقترحات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل المجتمع: تنظيم مسألة الاستضافة بدلًا من الاكتفاء بالرؤية التقليدية تشديد العقوبات المتعلقة بالامتناع عن سداد النفقة إعادة النظر في ترتيب الحضانة تنظيم إجراءات الطلاق والحد من النزاعات الممتدة داخل محاكم الأسرة   وأكدت أن المجتمع بحاجة إلى قانون يحقق التوازن الحقيقي، فلا يكون منحازًا لطرف على حساب الآخر، بل يضمن حقوق المرأة ويحافظ في الوقت نفسه على دور الأب داخل الأسرة، لأن استقرار الأسرة لا يتحقق بإقصاء أي طرف، وإنما بتحقيق العدالة والالتزام بالمسؤولية المشتركة.   وأضافت أن التطورات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الماضية فرضت ضرورة تحديث بعض النصوص القانونية بما يتناسب مع الواقع الحالي، خاصة مع زيادة معدلات الطلاق وتزايد النزاعات الأسرية داخل المحاكم، وهو ما يتطلب تشريعات أكثر مرونة وسرعة في الفصل وحماية أكبر للأطفال.   وشددت فاطمة يوسف على أن قانون الأحوال الشخصية لا يجب النظر إليه باعتباره قانونًا لتنظيم الخلافات فقط، بل باعتباره أحد أهم القوانين المرتبطة بالأمن المجتمعي، لأن الأسرة هي الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وأي خلل في التوازن داخلها ينعكس بصورة مباشرة على المجتمع بأكمله.   كما أكدت أن الحوار المجتمعي حول القانون أمر ضروري للغاية، حتى تخرج التعديلات بشكل يراعي طبيعة المجتمع المصري ويحافظ على الثوابت الاجتماعية والدينية، مع مواكبة التطورات الحديثة ومتطلبات الحياة.   واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن نجاح أي قانون لا يقاس فقط بقوة النصوص والعقوبات، وإنما بقدرته على تحقيق الاستقرار وتقليل النزاعات وحماية مصلحة الطفل والأسرة، لأن العدالة الحقيقية تبدأ من داخل البيت المصري.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

سفير الإمارات بالقاهرة يبحث مع “جائزة زايد للاستدامة” تعزيز الابتكار والعمل المناخي في المنطقة

رندة رفعت استقبل سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، وفد جائزة زايد للاستدامة، وذلك في إطار دعم الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز مسارات التنمية المستدامة والعمل المناخي على المستويين الإقليمي والدولي.   وشهد اللقاء استعراضًا شاملًا لدور الجائزة في دعم وتمكين المشروعات والحلول المبتكرة التي تُسهم في تحقيق الاستدامة بمختلف القطاعات، إلى جانب جهودها المتواصلة في توسيع نطاق أثرها الإنساني والتنموي داخل المجتمعات حول العالم.   وأكد سعادة السفير أهمية الدور الذي تقوم به الجائزة في تحفيز الابتكار المستدام، مشيدًا بمبادراتها النوعية التي تدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزز من كفاءة الحلول البيئية والمجتمعية، بما يواكب التوجهات العالمية نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة.   كما أشار إلى أن “جائزة زايد للاستدامة” تمثل نموذجًا إماراتيًا رائدًا في دعم الابتكار والعمل المناخي، من خلال تبني أفكار ومشروعات قادرة على إحداث تأثير إيجابي ملموس، والإسهام في دفع عجلة التنمية الشاملة وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.   ويأتي هذا اللقاء في ظل الاهتمام المتزايد بتعزيز التعاون الدولي في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة والعمل المناخي، بما يدعم الجهود العالمية لمواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.

اقرأ المزيد »
السياسة

وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تدعم غزة بقافلة خيام إماراتية لمساندة الشعب الفلسطيني

رندة رفعت دخلت إلى قطاع غزة قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.   وتتكون القافلة من 15 شاحنة محملة بالخيام، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة لتوفير مراكز إيواء للأسر المتضررة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.   تم تجهيز القافلة وفق الاحتياجات الإنسانية العاجلة داخل القطاع، خاصة في ما يتعلق بالخيام، لمساندة الأسر المتضررة هناك.   وتأتي هذه المساعدات ضمن الجهود الإغاثية التي تقدمها دولة الإمارات لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، خاصة في مجالات الإيواء والإغاثة الإنسانية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!