مصر والشرق الاوسط

المغتربين بالخارج

السفارة الأمريكية ترعى المخيم الصيفي لتعليم اللغة الإنجليزية للشباب الأقباط

  القاهرة – رندة رفعت احتفل نائب رئيس البعثة الأمريكية في مصر، إريك جوديوسي، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بتخرج 220 طالبًا وطالبة من المخيم الصيفي للشباب الأقباط لتعلم اللغة الإنجليزية من خلال برنامج اللغات الصيفي، وذلك بالمقر الإداري للمقر البابوي بالقاهرة. ويُعد هذا المخيم مبادرة تدعمها السفارة الأمريكية، وتهدف إلى تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية وتوسيع الفرص التعليمية أمام الشباب المصري.   وقال نائب رئيس البعثة الأمريكية، إريك جوديوسي: “اللغة الإنجليزية هي لغة الفرص؛ فهي تفتح آفاق الأسواق العالمية وتربط الشباب بأفكار وفرص جديدة حول العالم. ويُعد حفل التخرج اليوم مثالًا آخر على قوة الشراكة بين الولايات المتحدة ومصر، التي تُسهم في تعزيز الأمن وتحقيق الازدهار في بلدينا.”     من جانبه، قال قداسة البابا تواضروس الثاني: “يُعد التعليم الأداة الأساسية للنمو والتقدم، سواء في حياتنا الشخصية، أو في خدمة الكنيسة، أو في الإسهام في خدمة المجتمع. ففي كل مرة تتعلم فيها لغة جديدة، فإنك تفتح نافذة جديدة على العالم، وتكتسب رؤية أوسع وأكثر إشراقًا لمستقبلك.”     واستمر البرنامج لمدة ستة أسابيع، وجمع شبابًا مصريين من الإسكندرية والقاهرة وبرج العرب في تجربة مكثفة لتعلم اللغة الإنجليزية، قادها سبعة متطوعين أمريكيين، بدعم من المكتب الإقليمي لتعليم اللغة الإنجليزية (RELO) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في القاهرة. كما مثّل البرنامج أول شراكة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية بين مكتب RELO بالقاهرة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية.     وتؤكد الولايات المتحدة التزامها بمواصلة الشراكة مع المؤسسات المصرية لتعزيز تعلم اللغة الإنجليزية، بما يسهم في توفير فرص اقتصادية أكبر للشباب المصري، ويدعم في الوقت ذاته الشركات الأمريكية.  

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

النائب راشد السبع: الوعي الوطني هو السلاح الأقوى لمواجهة الشائعات وتحديات الذكاء الاصطناعي

  رندة رفعت في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه الثورة الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي من واقع جديد، تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة تنفيذ رسالتها الوطنية الهادفة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات والبرامج التثقيفية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها الشباب، باعتبارهم القوة المحركة للتنمية وصناع مستقبل الدولة.     وتنطلق المؤسسة من رؤية تؤمن بأن بناء الوعي يمثل الركيزة الأساسية لحماية المجتمع، وأن الاستثمار في الإنسان يوازي في أهميته الاستثمار في المشروعات والتنمية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة حملات التضليل، وترسيخ التماسك الوطني، ودعم الاستقرار في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.     وأكد النائب راشد سلامة السبع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة، أن نشر الوعي الوطني ليس نشاطًا موسميًا، بل رسالة مستمرة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات المجتمع، مشيرًا إلى أن المؤسسة جعلت من التثقيف المجتمعي أحد محاور عملها الرئيسية، انطلاقًا من إيمانها بأن المواطن الواعي هو الضمانة الحقيقية لحماية الدولة والحفاظ على مقدراتها.     وأوضح أن المؤسسة تعمل على تنظيم ندوات تثقيفية بصورة دورية في مختلف المحافظات، بهدف ترسيخ ثقافة الانتماء، وتعزيز الاصطفاف الوطني، ورفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه الدولة، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمعلومات المضللة عبر المنصات الرقمية.     وأشار إلى أن المؤسسة أعدت خطة متكاملة لتنظيم ندوة توعوية كل شهر، إلى جانب إطلاق ورش عمل متخصصة خلال المرحلة المقبلة، بمشاركة نخبة من القيادات الوطنية والخبراء، وفي مقدمتهم قيادات سابقة بالقوات المسلحة والشرطة والقضاء، للاستفادة من خبراتهم الوطنية في بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات وصون استقرار الوطن.     وأكد النائب راشد السبع أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بإمكاناتها، وإنما بتماسك جبهتها الداخلية ووحدة شعبها وثقة المواطنين في مؤسساتهم، مشددًا على أن مؤسسات المجتمع المدني شريك فاعل في دعم الدولة وتعزيز الوعي، وترسيخ ثقافة المشاركة الإيجابية والمسؤولية الوطنية.     وثمّن الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن رجال القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية وسائر مؤسسات الدولة يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكفاءة وإخلاص، بما يعزز أمن الوطن واستقراره ويحافظ على مقدراته.     كما شدد على أن الإعلام الوطني يمثل شريكًا رئيسيًا في معركة الوعي، لما يقوم به من دور محوري في نشر المعلومات الصحيحة، وكشف الشائعات، وتعزيز ثقافة التحقق من الأخبار، مؤكدًا أن مواجهة التضليل الرقمي أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الإعلام، والأحزاب، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات التعليمية، وكافة فئات المجتمع، لا سيما مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.     وأشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة إلى أن تمكين المرأة يأتي ضمن أولويات المؤسسة خلال المرحلة المقبلة، حيث يجري الإعداد لتنظيم فعاليات وبرامج توعوية في المحافظات والقرى، انطلاقًا من دور المرأة المحوري في بناء الأسرة، وغرس قيم الانتماء، وصناعة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على حماية المجتمع من الفكر المتطرف والشائعات.     واختتم النائب راشد السبع بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وأن ترسيخ الوعي الوطني سيظل الدعامة الأساسية لمواجهة التحديات، وصون تماسك المجتمع، وتعزيز مسيرة التنمية، والحفاظ على أمن مصر واستقرارها.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

اللواء أيمن صبري: الوعي الوطني والذكاء الاصطناعي خط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي ومواجهة الشائعات

رندة رفعت في وقت يشهد العالم ثورة غير مسبوقة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تتزايد الحاجة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر التضليل الرقمي وحروب المعلومات، خاصة مع ما تتيحه هذه التقنيات من إمكانات هائلة يمكن توظيفها في التنمية والابتكار، أو استغلالها في نشر الأخبار الزائفة وتزييف المحتوى والتأثير على الرأي العام.     ومن هذا المنطلق، تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة تنفيذ رسالتها الوطنية في نشر الوعي المجتمعي، عبر تنظيم سلسلة من الندوات والبرامج التثقيفية الهادفة إلى تعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، ورفع الوعي بمخاطر الشائعات والمعلومات المضللة، بما يسهم في حماية الأمن الفكري وتعزيز تماسك المجتمع.     وخلال ندوة نظمتها المؤسسة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، أكد اللواء أيمن صبري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الوعي الوطني لم يعد مجرد قيمة مجتمعية، بل أصبح أحد أهم مرتكزات الأمن القومي في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات متسارعة، تتجاوز المواجهات التقليدية إلى حروب الجيل الرابع والخامس، التي تعتمد على استهداف العقول وبث الشائعات والتلاعب بالمعلومات.     وأوضح أن الحملات المنظمة لنشر الأخبار الكاذبة تستهدف إضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وإثارة البلبلة داخل المجتمعات، الأمر الذي يفرض ضرورة تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات، وعدم الانسياق وراء المحتوى غير الموثق، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.     وأشار إلى أن القوات المسلحة والشرطة المصرية تواصلان أداء دورهما الوطني في حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها الداخلي، مؤكدًا أن صون الاستقرار مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، وفي مقدمتها الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والإعلام.     وأكد اللواء أيمن صبري أن امتلاك الدول لعناصر القوة الشاملة لم يعد يقتصر على القدرات العسكرية، بل أصبح يشمل القوة الاقتصادية والتكنولوجية والمعلوماتية، مشيرًا إلى أن استقلال القرار الوطني يرتبط بقدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء في القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الغذاء والطاقة والصناعة والتكنولوجيا.     وأضاف أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة إنجازات ملموسة في تطوير البنية التحتية، وتوسيع شبكات الطرق، ودعم الصناعة والإنتاج المحلي، وهي خطوات تعزز من قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، وترسخ أسس التنمية المستدامة.     وحذر من استغلال منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة حملات التضليل والتأثير على اتجاهات الرأي العام، مؤكدًا أن هذه التكنولوجيا تمثل أداة بالغة الأهمية في دعم التنمية وصناعة القرار عندما تُستخدم بصورة مسؤولة، لكنها قد تتحول إلى وسيلة خطيرة إذا استُغلت في نشر الأكاذيب أو جمع البيانات والتأثير على المجتمعات دون ضوابط.     واختتم اللواء أيمن صبري كلمته بالتأكيد على أن المواطن الواعي هو الحصن الحقيقي للدولة، وأن ترسيخ ثقافة الوعي، وتعزيز الانتماء الوطني، ونشر مهارات التحقق من المعلومات، تمثل ركائز أساسية لمواجهة الشائعات، والتصدي لحروب المعلومات، والحفاظ على أمن مصر القومي واستقرارها.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

اللواء د. ياسر سمير: التماسك الداخلي والوعي المجتمعي أساس حماية الأمن القومي المصري

رندة رفعت أكد اللواء الدكتور ياسر سمير، قائد الفرقة العاشرة الأسبق، أن التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة تفرض ضرورة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي المجتمعي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لدعم الأمن القومي المصري وترسيخ استقرار الدولة.     جاء ذلك خلال ندوة تثقيفية نظمتها مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” بالقاهرة، في إطار جهودها لنشر الوعي الوطني وتعزيز ثقافة المشاركة الإيجابية، خاصة بين الشباب، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.     وأوضح اللواء ياسر سمير أن الدولة المصرية تتعامل مع المتغيرات الإقليمية وفق رؤية استراتيجية شاملة تجمع بين تعزيز القدرات الاقتصادية، ودعم الصناعة الوطنية، والاستثمار في بناء الإنسان، إلى جانب تطوير البنية التحتية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.     وأشار إلى أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تمثل قاعدة رئيسية لدعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن توطين الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي يرفعان القدرة التنافسية للاقتصاد المصري، ويفتحان آفاقًا أوسع أمام التصدير وجذب الاستثمارات.     وأضاف أن مشروعات تطوير الطرق والبنية الأساسية أسهمت في ربط مختلف المناطق بمسارات التنمية، وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمار والإنتاج، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.     وأكد أن قوة الدولة لا ترتبط فقط بالإمكانات الاقتصادية والعسكرية، وإنما تعتمد كذلك على وحدة المجتمع وتماسكه، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز روح المسؤولية الوطنية والالتفاف حول مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات المختلفة.     وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أوضح أن مصر تنتهج سياسة متوازنة تقوم على حماية مصالحها الوطنية ودعم استقرار محيطها العربي والإقليمي، انطلاقًا من ارتباط أمن دول الجوار بالأمن القومي المصري، مع الحرص على تجنب الانخراط في صراعات لا تخدم المصالح الوطنية.     وشدد اللواء ياسر سمير على أهمية رفع مستوى الوعي السياسي والمجتمعي، لا سيما في ظل الانتشار الواسع للمعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي وتعزيز استقرار الدولة.     وأشار إلى أن جهود الدولة في دعم القطاعات الإنتاجية والزراعية والصناعية، وتطوير منظومة التصدير، تمثل عناصر رئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن تحقيق أهداف التنمية يتطلب استمرار التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، بما يدعم مسيرة التنمية ويحافظ على استقرار الوطن.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

بلال صبري يناشد أحمد العوضي والنائب أشرف مرزوق إطلاق مبادرة ميدانية لخدمة أهالي عين شمس

  وجّه المنتج بلال صبري رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، دعا خلالها إلى إطلاق مبادرة مجتمعية لخدمة أهالي منطقة عين شمس، مطالبًا الفنان أحمد العوضي، والنائب المهندس أشرف مرزوق، بالتواجد الميداني بين المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها.   وأكد بلال صبري أن أبناء عين شمس سيظلون دائمًا في قلبه، رغم إقامته الحالية بمدينة السادس من أكتوبر، مشددًا على أنه لا يسعى إلى أي مصلحة شخصية، وإنما هدفه الوحيد هو خدمة المواطنين، قائلًا إن أبناء المنطقة هم أهله، ويتمنى أن يحظى كل صاحب مشكلة بالاهتمام اللازم.   وأشار إلى أن فريق «أهل الخير» سبق أن نظم رحلة شارك فيها أكثر من ألف شخص، حققت نجاحًا كبيرًا، مؤكدًا أن العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية أثبتت قدرتها على جمع الناس وخدمة المجتمع، وهو ما يدفعه للمطالبة بتكرار مثل هذه المبادرات بصورة مستمرة.   كما وجّه بلال صبري التحية والتقدير إلى أعضاء جروب «أهل الخير» ومؤسسة القبطان، مثمنًا الدور الإنساني والمجتمعي الذي يقومون به في دعم الأسر ومساندة المواطنين، مؤكدًا أن العمل التطوعي الحقيقي يُعد أحد أهم ركائز التكافل الاجتماعي، وأن مثل هذه المبادرات تستحق كل الدعم والتقدير لما تقدمه من جهود مخلصة لخدمة المجتمع.   واقترح صبري تخصيص يوم واحد من كل شهر للنزول إلى شوارع عين شمس، بحيث يقوم سكان كل عمارة بتفويض أحد الأشخاص لحصر المطالب والشكاوى وأرقام التواصل، على أن يتم عرضها على النواب والجهات التنفيذية المختصة، بما يضمن سرعة التعامل معها وتحقيق تواصل مباشر مع المواطنين.   كما وجّه التحية إلى الأجهزة الأمنية، مثمنًا جهود العميد أحمد العاصي، مأمور قسم عين شمس، والمقدم أحمد طارق، رئيس مباحث القسم، وجميع الضباط، مؤكدًا أنهم يبذلون جهودًا كبيرة في خدمة المواطنين والحفاظ على الأمن.   وأضاف أنه يثق في الفنان أحمد العوضي، ويعرف عنه دعمه الدائم للمبادرات الإنسانية والمجتمعية، معربًا عن أمله في مشاركته إلى جانب النائب المهندس أشرف مرزوق، من أجل إطلاق مبادرة حقيقية تخدم أهالي المنطقة، مؤكدًا أن التعاون بين الجميع قادر على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.   وأوضح بلال صبري أن المبادرة لا تقتصر على منطقة عين شمس فقط، بل يمكن أن تكون نموذجًا يُطبق في مختلف المناطق، إيمانًا بأن خدمة المواطن مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.   واختتم بلال صبري رسالته بالتأكيد على أن خدمة الناس هي الهدف الأسمى، داعيًا كل من لديه شكوى أو مطلب إلى تدوينه عبر التعليقات حتى يصل إلى الجهات المعنية، معربًا عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تحركًا ميدانيًا يجمع المسؤولين والفنانين مع المواطنين، بما يسهم في حل المشكلات وتلبية احتياجات الأهالي، مؤكدًا أن العمل الجاد والتعاون الصادق هما الطريق الحقيقي لبناء مجتمع أفضل.   وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتج بلال صبري نشاطه الإنتاجي، بعدما حقق مسلسل «الضحايا» حضورًا لافتًا خلال موسم دراما رمضان الماضي، حيث عُرض عبر قنوات «المحور» و«صدى البلد»والقناة الأولى والقناة الثانية وقناة «هي»، محققًا تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بفضل طابعه التشويقي والقضايا الاجتماعية التي تناولها.   كما يستعد لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، بعد توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف التصوير والانتهاء من مراحله النهائية استعدادًا لعرضه، إلى جانب مواصلة التحضيرات النهائية لمسلسله الجديد «بيت الأصيل»، الذي من المقرر انطلاق تصويره قريبًا.   ويترقب أيضًا طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، حيث يجري الإعداد لإقامة مؤتمر صحفي كبير يجمع أبطال وصناع العمل للكشف عن تفاصيله وكواليسه قبل إطلاقه في دور العرض.   وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى فئة الإثارة والتشويق النفسي، وتدور أحداثه حول حادثة غامضة تغيّر مسار حياة ثلاث سيدات، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف شخصية «ماري» التي تواجه أزمة نفسية حادة عقب تلك الحادثة.   ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، في مقدمتهم سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد التهامي، ومحمد خميس، ويوسف منصور، وكنزي رماح، وسعيد يحيى.   كما تتولى مروة جالي حسن وأميرة محمد عبد الفتاح، المستشارتان الإعلاميتان لشركة «ذا كينج برودكشن» وفيلم «أوراق التاروت»، مسؤولية الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطة الترويجية الخاصة بالعمل.   ويُعد فيلم «أوراق التاروت» من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في جميع دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم.

اقرأ المزيد »
السياسة

ندوة موسعة بالقاهرة: «المصريين لدعم مؤسسات الدولة» تؤكد أن الوعي الوطني والاصطفاف المجتمعي خط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي المصري

  رندة رفعت أكدت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” أن بناء الوعي الوطني وتعزيز الاصطفاف المجتمعي يمثلان الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي المصري ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، وذلك خلال ندوة تثقيفية موسعة عقدتها بالقاهرة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، بمشاركة نخبة من القيادات العسكرية والأمنية السابقة، والخبراء، والإعلاميين، والشخصيات العامة.   وجاءت الندوة في إطار الدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسة لترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز وعي المواطنين بالمخاطر والتحديات التي تستهدف استقرار الدولة المصرية، في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والعالم.     وأدار فعاليات الندوة الكاتب والإعلامي حامد محمود، حيث شهدت مناقشات موسعة حول أهمية بناء الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم مقومات الأمن القومي، وسبل التصدي لحروب الشائعات والحروب النفسية، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة الوطنية، بما يسهم في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.     وأكدت المؤسسة أن المواطن الواعي أصبح شريكًا رئيسيًا في منظومة الأمن الوطني، وأن نشر المعرفة الصحيحة ومواجهة المعلومات المضللة مسؤولية جماعية تتكامل فيها أدوار مؤسسات الدولة والإعلام والمجتمع المدني، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وصون مقدرات الوطن.     وفي كلمته، شدد النائب راشد سلامة السبع، عضو مجلس النواب السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة”، على أن الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تنطلق من وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية، وقدرتها على مواجهة التحديات بثقة وإرادة وطنية.     وأوضح أن مصر تخوض معركة وعي حقيقية بالتوازي مع التحديات الاقتصادية والسياسية والإقليمية، في ظل تصاعد حملات الشائعات والاستهداف الإعلامي، الأمر الذي يستوجب تكاتف جميع القوى الوطنية، وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج، وتعزيز الانتماء، والحفاظ على الأمن القومي باعتباره مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل المساومة.     من جانبه، أكد اللواء ياسر سمير، قائد الفرقة العاشرة الأسبق، أن الوعي أصبح أحد أهم عناصر القوة الشاملة للدول في القرن الحادي والعشرين، موضحًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على القوة العسكرية، وإنما ترتكز على السيطرة على التكنولوجيا والبيانات والمعلومات، والتأثير في الرأي العام عبر وسائل الاتصال الحديثة.     وحذر من مخاطر الاستخدام غير المسؤول للذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار الكاذبة وإثارة الانقسامات المجتمعية، مؤكدًا أن امتلاك الدولة لمقومات القوة في مجالات الطاقة، والأمن الغذائي، والتكنولوجيا، يعزز استقلال القرار الوطني ويحافظ على المصالح العليا للدولة.     وأكد اللواء أيمن صبري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الأجهزة الأمنية المصرية تؤدي دورًا وطنيًا محوريًا في حماية أمن واستقرار البلاد، مشيرًا إلى أن نجاح الدولة في مواجهة المخاطر يتطلب شراكة حقيقية بين المواطن ومؤسسات الدولة، تقوم على الوعي، والالتزام، والاعتماد على المعلومات الصحيحة الصادرة عن المصادر الرسمية.     وأشار إلى أن الحروب الحديثة تستهدف العقول قبل الحدود، الأمر الذي يجعل نشر الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات الدفاع عن الدولة وصون استقرارها.     من جانبه، أكد الكاتب والإعلامي حامد محمود أن الإعلام الوطني يمثل خط الدفاع الأول في معركة الوعي، لما يضطلع به من مسؤولية في تقديم المعلومات الدقيقة، وتصحيح المفاهيم، والتصدي للشائعات، وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، بما يدعم الاستقرار الوطني ويعزز روح الانتماء.     وفي ختام أعمالها، أصدرت المؤسسة مجموعة من التوصيات، أكدت خلالها ضرورة: تعزيز الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي.   دعم الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الراهنة.   تكثيف الندوات والبرامج التوعوية، خاصة الموجهة للشباب.   مواجهة الشائعات عبر ترسيخ ثقافة الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة.   دعم دور الإعلام الوطني والمؤسسات التعليمية والثقافية في بناء الوعي.   رفع الوعي بمخاطر الاستخدام غير المسؤول للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.   نشر ثقافة العمل والإنتاج باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وتعزيز قوة الدولة.   التأكيد على أن حماية الأمن القومي المصري مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن.   واختتمت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” أعمال الندوة بالتأكيد على استمرار تنظيم المبادرات والفعاليات التثقيفية الهادفة إلى ترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم جهود الدولة المصرية في حماية الأمن القومي، وصون مقدرات الوطن، ومواجهة مختلف التحديات الداخلية والخارجية. 

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

سفير جمهورية الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

رندة رفعت أعرب سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في وفاة الدكتور محمد الكامل، نجل شقيقة فضيلته، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما عُرف به من كريم الخلق وحسن السيرة.     كما أعرب السفير الصومالي عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد الكريمة وذويه، داعيًا المولى سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، في هذا المصاب الأليم.     وأكد سعادته المكانة الرفيعة التي يحظى بها فضيلة الإمام الأكبر في العالمين العربي والإسلامي، داعيًا الله عز وجل أن يحفظه، وأن يديم عليه الصحة والعافية.     ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

اقرأ المزيد »
السياسة

السفارة المصرية في الرباط تحتفل بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو

رندة رفعت نظمت سفارة جمهورية مصر العربية في الرباط حفل استقبال بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو، وذلك بمشاركة معالي السيد كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية ممثلا عن حكومة المملكة المغربية، وعدد من كبار المسؤولين المغاربة، من ضمنهم رئيس المحكمة الدستورية، ونائبة رئيس مجلس النواب، ورئيس وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى جانب السفراء المعتمدين، وممثلي المنظمات الدولية، والإقليمية، والمثقفين، ورجال الأعمال، والشخصيات العامة، وأبناء الجالية المصرية. والقى معالي السيد الوزير كريم زيدان، كلمة نقل فيها نيابة عن الحكومة المغربية أحر التهاني وأصدق التمنيات إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة 23 يوليو. كما أكد على عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، والاعتزاز الكبير بالمستوى المتميز الذي بلغته تلك العلاقات وأهمية مواصلة الدينامية المتجددة التي تشهدها برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من اجل الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في دعم الاستقرار والتنمية في محيطهما الإقليمي.   من جانبه، تناول السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، في كلمته مكانة ثورة يوليو باعتبارها نقطة تحول في تاريخ الأمة المصرية أرست قيم الاستقلال الوطني والكرامة والعدالة الاجتماعية، ومدت جسور التضامن والدعم في محيطها العربي والأفريقي من أجل التحرر والاستقلال.، وأكد أن مصر، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل مسيرة بناء وتنمية غير مسبوقة في إطار رؤية وطنية شاملة تهدف إلى ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.   وأبرز السفير المصري أن مصر تحتل مكانة خاصة في وجدان المغاربة، كما تحظى المملكة المغربية بمكانة مماثلة لدى المصريين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والاحترام المتبادل، وروابط إنسانية وثقافية وروحانية عميقة. كما أكد حرص قيادتي البلدين على تعزيز وتطوير آليات التعاون البناء بينهما.   في هذا السياق، أشار السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف إلى أن انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين، في السادس من أبريل الماضي بالقاهرة، أعطى دفعة قوية نحو تحقيق شراكة استراتيجية شاملة قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة. وذكر أنه تم التوقيع على 14 اتفاقية في مجالات حيوية ذات اهتمام مشترك، من بينها الصناعة، والاستثمار، والكهرباء، والطاقة المتجددة، والسياحة، والثقافة، والشباب.   وأضاف أن الأشهر الماضية شهدت تكثيفًا لوتيرة الزيارات المتبادلة، والتشاور السياسي، والاتصالات بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتنفيذ مخرجات اللجنة وترجمتها إلى نتائج ملموسة.   وفيما يتعلق بالعلاقات الثقافية بين البلدين، أشار السفير المصري إلى المكانة الخاصة التي تحتلها الثقافة في العلاقات الثنائية، نتيجة تاريخ ممتد من التواصل الفكري والفني، موضحًا أن السفارة المصرية في الرباط تولي اهتمامًا كبيرًا لهذا البعد، حيث أطلقت “الصالون الثقافي” كمبادرة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين البلدين، من خلال توفير منصة دورية للحوار وتبادل التجارب بين المفكرين والمبدعين من مصر والمغرب، وبحث سبل تعزيز الإنتاج الثقافي والفني المشترك.   وفي ختام كلمته، أعرب السفير المصري عن خالص التقدير لكافة مؤسسات الدولة المغربية، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على ما تتلقاه السفارة المصرية من تعاون ودعم، كما تقدم بالتهنئة إلى أبناء الجالية المصرية المقيمين في المغرب بهذه المناسبة الوطنية، مشيدًا بإسهاماتهم في توطيد أواصر الأخوة بين الشعبين المصري والمغربي.   وتخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست أصالة الفن المصري وأسهمت في إبراز عمق الروابط الثقافية والإنسانية بين مصر والمغرب، حيث قدمت المطربة المغربية الكبيرة فاطمة الزهراء القرطبي باقة من أغنيات سيدة الغناء العربي أم كلثوم. كما شهد الحفل عرضًا مميزًا لرقصة التنورة، التي تمثل أحد أبرز عناصر التراث المصري، وسط تفاعل كبير من الحضور.   وحرصت السفارة، على مدار الحفل، على عرض أفلام تسجيلية 7عن أبرز المعالم السياحية والثقافية في مصر وعن الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى فيلم تسجيلي عن معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء الذي تنعقد نسخته الثانية في الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026. كما تم تقديم مجموعة متنوعة من المأكولات المصرية.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو: لا أحد يستطيع المساس بمصر.. ورسالتان إلى العالم والمصريين بشأن السلام والمستقبل

رندة رفعت أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تواصل مسيرتها نحو بناء دولة حديثة وقوية رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات متلاحقة، مشددًا على أن الدولة المصرية استطاعت الحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها، وأنه لا يمكن لأي طرف المساس بمقدرات الوطن أو النيل من استقراره.     جاء ذلك في كلمة الرئيس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، والتي استهلها بتوجيه التحية لقادة الثورة، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية لا يقتصر على استذكار الماضي، وإنما يمثل فرصة لاستخلاص الدروس والبناء على الإنجازات لمواصلة مسيرة التنمية.     وأشار الرئيس إلى أن ثورة يوليو شكلت محطة فارقة في تاريخ مصر والعالم العربي والقارة الإفريقية، بعدما أرست دعائم الاستقلال الوطني ورسخت سيادة القرار المصري، مؤكدًا أن مبادئ العدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية ما زالت تمثل مصدر إلهام في مسيرة الجمهورية الجديدة.     واستعرض السيسي أبرز ما تحقق منذ عام 2014، موضحًا أن الدولة خاضت معركة متزامنة ضد الإرهاب والتنمية، حيث نجحت في القضاء على التنظيمات الإرهابية، إلى جانب تنفيذ مشروعات قومية كبرى شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، والقضاء على المناطق العشوائية، والتوسع في مشروعات الطاقة التقليدية والمتجددة، وزيادة الاكتشافات البترولية والغازية لتعزيز الأمن الاقتصادي وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.     وأضاف أن جهود الدولة امتدت إلى تطوير قطاعي التعليم والصحة، وافتتاح متاحف عالمية تعكس الحضارة المصرية، فضلًا عن دعم قطاع السياحة وتوطين الصناعة، إلى جانب إطلاق المشروع القومي “حياة كريمة” الذي ساهم في تحسين مستوى المعيشة لملايين المواطنين داخل الريف المصري.     وأوضح الرئيس أن مصر واصلت تنفيذ خططها التنموية رغم الضغوط الاقتصادية والتحديات الإقليمية التي فرضتها الأزمات المحيطة، مؤكدًا أن الدولة تحملت خسائر كبيرة نتيجة ظروف خارجية، لكنها حافظت على مسارها التنموي دون تراجع.     ووجه السيسي التحية إلى الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة وكافة مؤسسات الدولة، مثمنًا دورهم في حماية الوطن والحفاظ على استقراره، كما خص شهداء مصر بالتحية، مؤكدًا أنهم قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وسيبقون رمزًا للفداء والتضحية.     وفي رسالته إلى المجتمع الدولي، دعا الرئيس إلى وقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والعمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار لجميع الشعوب، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، ومطالبًا جميع الأطراف بضبط النفس ووقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.     كما وجه رسالة إلى المصريين، حملت مضامين التفاؤل والثقة، مؤكدًا أن المستقبل سيكون أفضل بإذن الله، وأن الدولة ماضية في مواجهة الفساد، واستكمال مسيرة التنمية والبناء وفق رؤية علمية تستهدف تحقيق الازدهار وتحسين جودة حياة المواطنين.     واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية وآمنة بوعي شعبها وقوة جيشها، مجددًا تحيته لقادة ثورة يوليو، وللقوات المسلحة والشرطة، ولكل من يسهم في بناء الوطن، مختتمًا كلمته بشعار: “تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.”

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

شراكة استراتيجية بين بنك مصر ووزارة العدل لتقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق لعملاء بنك مصر داخل عدد من فروعه

رندة رفعت في إطار دعم جهود الدولة المصرية نحو تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز التحول الرقمي، شهد السيد المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، والسيد هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر ، والدكتور خالد عتريس رئيس القطاع القانوني ببنك مصر مراسم توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين بنك مصر ووزارة العدل، يتيح تقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق لعملاء بنك مصر مباشرةً داخل عدد من فروع البنك، بما يسهم في تقديم تجربة خدمية أكثر سهولة وسرعة للعملاء. وذلك يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، وقد وقّع البروتوكول كلٌ من السيد المستشار هشام عبد المجيد، مساعد وزير العدل لقطاعي الشهر العقاري والتوثيق، والسيد محسن درويش، رئيس قطاع الفروع ببنك مصر. ويأتي توقيع البروتوكول في إطار تفعيل الخطة الاستراتيجية للدولة ووزارة العدل للتيسير على المواطنين من خلال تعزيز الشراكة مع مختلف قطاعات الدولة، وفي مقدمتها القطاع المصرفي، وذلك لتوسيع نطاق منافذ تقديم خدمات مصلحة الشهر العقاري والتوثيق من خلال الفروع التي سيتم إتاحة الخدمة بها، بما يتيح للعملاء إنجاز إجراءات التوثيق المرتبطة بتعاملاتهم المصرفية بسهولة ويسر.    ومن المقرر أن يتم تقديم الخدمة تدريجيًا داخل مجموعة من فروع بنك مصر، على أن يبدأ تفعيلها بفرع التسعين بالتجمع الخامس كمرحلة أولى، يليها التوسع في باقي الفروع تباعًا وفقًا للخطة التنفيذية المتفق عليها بين الجانبين ككل عامه ََ.   وصرح السيد المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، بأن هذا البروتوكول يأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة الهادفة إلى تطوير منظومة الخدمات الحكومية، وتيسير حصول المواطنين عليها من خلال التوسع في منافذ تقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة.    وأضاف معاليه أن التعاون مع بنك مصر، باعتباره أحد أكبر البنوك الوطنية ذات الانتشار الجغرافي الواسع، يمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، ويسهم في تقديم خدمات التوثيق بصورة أكثر سهولة وسرعة، بما يواكب جهود الدولة في مجال التحول الرقمي، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.   من جانبه، أكد السيد هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز تكامل الخدمات المقدمة لعملاء البنك، حيث تتيح لهم الاستفادة من خدمات الشهر العقاري والتوثيق داخل عدد من فروع البنك، بما يوفر الوقت والجهد، ويسهم في تبسيط الإجراءات، ويقدم تجربة خدمية أكثر سهولة ومرونة، وذلك في إطار دعم جهود الدولة لتطوير منظومة الخدمات.   وأضاف عكاشه أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام بنك مصر الراسخ بدعم رؤية مصر 2030 نحو التحول الرقمي، من خلال بناء منظومة خدمية ذكية تختصر الوقت وتقدم حلولًا مبتكرة تلبي الاحتياجات المتغيرة للعملاء بشكل عام .    كما أكد أن هذا التعاون يمثل نموذجًا متميزًا للتنسيق بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي، ويعكس حرص بنك مصر على توظيف شبكة فروعه الواسعة لتقديم خدمات ذات قيمة مضافة ترتقي بمستوى رضا العملاء، وتواكب تطلعاتهم واحتياجاتهم المتنامية.   ويحرص بنك مصر دائمًا على إطلاق المبادرات وتقديم الخدمات التي تواكب احتياجات العملاء وتلبي تطلعاتهم، كما يواصل تطوير منظومة خدماته وتعزيز الحلول المبتكرة التي توفر تجربة مصرفية أكثر كفاءة وتميزًا، بما يعزز مكانته كشريك رئيسي في دعم جهود التنمية المستدامة والتحول الرقمي في مصر.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!