مصر والشرق الاوسط

مصر والشرق الاوسط

السفارة التركية بالقاهرة تستضيف أسرة الملك فاروق في لقاء ودي يعكس عمق العلاقات التاريخية

  القاهرة – رندة رفعت استقبل السفير التركي لدى مصر، Salih Mutlu Şen، بمقر السفارة التركية في القاهرة، عددًا من أفراد أسرة الملك Farouk of Egypt، في لقاء ودي عكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع بين مصر وتركيا. وضم الوفد جلالة الملك Fuad II of Egypt، إلى جانب الأمير Mohamed Ali of Egypt وزوجته الأميرة Noal Zaher، والأميرة Fawzia-Latifa of Egypt وزوجها Sylvain Renaudeau. وأعقب اللقاء الرسمي استضافة السفير التركي للأسرة الملكية في مقر إقامته، حيث أعرب عن بالغ تقديره لهذه الزيارة، مؤكدًا: “تشرفنا كثيرًا باستضافة آخر ملك لمصر وأفراد عائلته الكرام في أجواء ودية تعكس روح الصداقة والاحترام المتبادل. كما أشار إلى أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين الشعبين. وشهدت الأمسية حضور عدد من الأصدقاء المقربين، من بينهم داليا هانم وإيهاب بك، في أجواء اتسمت بالود والتقدير المتبادل. من جانبهم، أعرب أفراد الأسرة الملكية عن سعادتهم بحفاوة الاستقبال، مشيدين بدور السفارة التركية في القاهرة في دعم جسور التواصل وتعزيز العلاقات الثنائية. ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الجانبين على توطيد أواصر الصداقة وتعزيز الحوار الثقافي، بما يعكس عمق العلاقات الممتدة بين مصر وتركيا.

اقرأ المزيد »
كتاب الرأي

بين الألم والاعتياد: أين اختفى الإنسان؟

الكاتبة الصحفية: مريم بدران من الصعب أن تُختزل أزمة الإنسان رجلاً كان أو امرأة في سؤال واحد أو زاوية واحدة، لكن هناك خيطًا خفيًا يربط بين كثير من الأسئلة التي تتكرر بصيغ مختلفة: لماذا نخاف من التغيير حتى ونحن نتألم من الواقع؟ لماذا نعتاد الألم حتى يصبح جزءًا من تعريفنا لأنفسنا؟ ولماذا تُكسر الأحلام في البداية، ثم نُسأل لاحقًا عن سبب استسلامنا لها؟ في العمق، ليست المشكلة في “الخوف من التغيير” فقط، بل في الطريقة التي يُشكَّل بها الإنسان منذ طفولته. طفل يقول: “سأصبح طبيبًا” فيُقابل بابتسامة ساخرة: “استيقظ من الحلم”.   وآخر يعلن أنه سيصبح غنيًا جدًا، فيُطلب منه أن يكون “واقعيًا” قبل أن يكون حيًّا. هكذا يبدأ أول انكسار ناعم: ليس عبر العنف المباشر، بل عبر تصغير الحلم خطوة بعد خطوة، حتى يتحول إلى فكرة محرجة، ثم إلى صمت، ثم إلى حياة كاملة بلا سؤال.   ومع الزمن، لا يختفي الألم، بل يتحول إلى عادة صامتة. ما يسميه علم النفس بـ العجز المتعلَّم (Learned Helplessness): حين يعتاد الإنسان أن محاولاته لا تُغير شيئًا، أو أن ما يتعرض له من جهل أو تمييز أو تنمر يجعل النتيجة دائمًا واحدة، فيتوقف عن المحاولة أصلًا.   ثم تتطور الحالة إلى شكل أكثر تعقيدًا: التكيف مع ما يؤلم، لا لأنه مقبول، بل لأنه مألوف، ولأنه يُشبه الحياة التي لا يملك بديلًا عنها، أو الفرص التي يعتقد أنها لن تأتي أصلًا.   وهنا يصبح السؤال أخطر: هل نحن نعيش واقعنا فعلًا، أم أننا فقط نتأقلم مع ضيق طويل اعتدناه حتى أصبح يشبه الحياة؟ هذا السؤال لا ينفصل عن صورة أوسع: الأسرة، المدرسة، المجتمع، وحتى المؤسسات الكبرى. أين العائلة حين يتشوه الطفل في صمته؟ أين المدرسة حين تتحول المعرفة إلى حفظ بلا معنى؟ أين المجتمع حين تتحول القسوة إلى “نصيحة”، والسخرية إلى “تربية”، وتكسير الحلم إلى “واقعية”؟ لكن الأزمة لا تقف عند الطفولة أو التربية فقط، بل تمتد إلى نظرة الإنسان للإنسان، وخاصة حين يُختزل الآخر في جزء منه، أو في صورة مشوهة عنه. تاريخيًا، عاشت المرأة في كثير من المجتمعات، وصولًا إلى أسواق النخاسة في بعض المراحل، تحت هذا الاختزال القاسي: لا ككائن كامل، بل كدور اجتماعي محدود، أو وظيفة مجانية،أو جسد يستخدم بلا رحمة ويُقاس بقيمته النفعية فقط، لا بإنسانيته. ومع أن أشكال القهر تغيرت عبر الزمن، فإن الفكرة لم تختفِ بالكامل: فكرة تقليل الإنسان إلى ما يُرى منه فقط، لا إلى ما هو عليه. المشكلة ليست في الجسد، ولا في الشكل، ولا في أي بعد ظاهري من الإنسان، بل في العقل الذي يختزل الكائن البشري في جزء منه ويغفل كليته: ذاكرته، ووعيه، وتجربته، وألمه، وقدرته على التفكير والحلم والتجاوز. هذا النوع من الاختزال لا يصنع ظلمًا لشخص واحد فقط، بل يشوه مفهوم الإنسان ذاته.   ومع ذلك، فإن التركيز على الماضي وحده لا يكفي لفهم الحاضر. لأن نفس البنية النفسية والاجتماعية التي أنتجت الاختزال والقسوة، هي التي تنتج اليوم الخوف من التغيير.   الإنسان الذي تعود أن يرى نفسه محدودًا، أو يُعامل ككائن محدود، غالبًا ما يخاف من الخروج خارج هذا الحد، حتى لو كان يؤلمه. هنا يظهر سؤال آخر أكثر عمقًا: لماذا نحب من يؤذينا أحيانًا، ونؤذي من نحب؟ لماذا نكرر الأخطاء رغم أننا نعرف نتائجها؟ ليس لأننا لا نفهم، بل لأن العاطفة والذاكرة والخوف تعمل معًا بطريقة معقدة. نحن لا نختار دائمًا بعقولنا فقط، بل بتاريخنا الداخلي أيضًا. في علم النفس، هناك مفهوم آخر يساعد على الفهم: النمو ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Growth). وهو أن الإنسان، رغم الألم، قادر على إعادة بناء ذاته بشكل أعمق إذا وجد وعيًا ومعنى.   لكن هذا النمو لا يحدث تلقائيًا، بل يحتاج إلى لحظة مواجهة: مواجهة مع الحقيقة كما هي، لا كما تم تدريبنا على رؤيتها. المشكلة أن كثيرين لا يصلون إلى هذه اللحظة، لأن الخوف من التغيير يصبح أقوى من الألم نفسه. فيبقى الإنسان في منطقة مألوفة، حتى لو كانت مؤذية، فقط لأنها “مفهومة” و”متوقعة”. لكن الحقيقة البسيطة التي نتجاهلها كثيرًا هي أن الألم المستمر ليس قدرًا، بل إشارة. وأن الاعتياد على المعاناة لا يجعلها طبيعية، بل يجعلها غير مرئية فقط.   حين نسأل أحيانًا: لماذا نُكسر ونحن صغار؟ لماذا يُستهان بالأحلام؟ لماذا نتعرض للتعنيف لفظيًا وجسديًا؟ لماذا تتحول الأسرة أحيانًا إلى مصدر تشوّه وبؤرة ألم بدل أن تكون مساحة أمان؟ ولماذا تتحول المدرسة والجامعة إلى فضاء للتمييز وسوء الإدارة والمحاباة بدل أن تكونا مساحة للمعرفة والعدل؟ ولماذا يتحول المجتمع إلى دائرة تكرار مغلقة بدل أن يكون مساحة تطور؟ ولماذا تغيب العدالة داخل بعض المؤسسات بدل أن تكون القاعدة لا الاستثناء؟   ولماذا يرفض بعض الناس إدراك أن الحياة ليست قالبًا واحدًا ثابتًا، وأن الاستثناء جزء من طبيعة الوجود نفسه، كما أن القوانين البشرية والدساتير نفسها تُبنى على وجود الحالات الخاصة والاستثناءات، ومع ذلك نصر على إنكارها حين تتعلق بالإنسان؟ ولماذا… ولماذا… ولماذا…ولماذا…ولماذا…ولماذا…ولماذا ؟ فإننا في الواقع لا نطرح أسئلة متعددة، بل نسأل سؤالًا واحدًا يتكرر بأشكال مختلفة: كيف يمكن للإنسان أن يستعيد نفسه؟ الإجابة ليست في جهة واحدة. ليست في الأسرة وحدها، ولا في المدرسة وحدها، ولا في الفرد وحده. بل في إعادة بناء العلاقة بين الإنسان ووعيه، بينه وبين فكرة “الإمكان”.   أن يسمح للحلم أن يكون بداية، لا سذاجة. وأن يُفهم الخطأ كجزء من التعلم، لا كدليل نهائي على الفشل. وأن يُنظر إلى الإنسان ككل، لا كجزء منه. في النهاية، لا السؤال الحقيقي هو لماذا نخاف من التغيير، بل لماذا تعلمنا أن البقاء في الألم أكثر أمانًا من احتمالية الخروج منه؟ وحين نعيد التفكير في هذا السؤال، يبدأ التغيير الحقيقي ليس كحدث خارجي، بل كتحول داخلي في الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

منى العمدة: من داخل المملكة… «هنا الجمهورية الجديدة» يرصد أقوى التجارب الاستثمارية العربية

  منى العمدة: السعودية تحتضن موسمًا مختلفًا من «هنا الجمهورية الجديدة» بطموح عابر للحدود   منى العمدة: «هنا الجمهورية الجديدة» في ضيافة السعودية… حيث تتحقق الرؤية وتزدهر الفرص   منى العمدة: انطلاقة قوية من السعودية… «هنا الجمهورية الجديدة» يوسع حضوره العربي   منى العمدة: «هنا الجمهورية الجديدة» من قلب المملكة… حيث الاقتصاد يُصنع بثقة واقتدار   منى العمدة: المملكة العربية السعودية… نموذج عالمي يحتفي به «هنا الجمهورية الجديدة» في موسمه الجديد   منى العمدة: «هنا الجمهورية الجديدة» ينطلق من المملكة العربية السعودية… حيث تُصنع الريادة الاقتصادية   منى العمدة: من قلب المملكة العربية السعودية… «هنا الجمهورية الجديدة» يرصد اقتصادًا يصنع المستقبل بثقة   منى العمدة: المملكة العربية السعودية في الصدارة… و«هنا الجمهورية الجديدة» يعكس قوة المشهد الاقتصادي   كشفت الإعلامية الدكتورة منى العمدة عن تفاصيل عودة برنامجها «هنا الجمهورية الجديدة» في موسم جديد، مؤكدة أن الانطلاقة ستكون خلال شهر يونيو 2026 عبر شاشة قناة النهار، مع الحفاظ على الهوية التي اعتاد عليها الجمهور، إلى جانب تطوير المحتوى بما يواكب المتغيرات المتسارعة في سوق الاستثمار محليًا وإقليميًا.   وأكدت منى العمدة، في تصريحات خاصة، أنها مستمرة في تقديم محتوى إعلامي مهني يعبر عن آراء وتطلعات الشارع المصري، مشيرة إلى أن البرنامج يضع ملف الاستثمار، وخاصة القطاع العقاري، في صدارة اهتماماته باعتباره أحد أهم محركات النمو خلال المرحلة الحالية.   وقالت: «نحرص على تقديم محتوى قريب من الناس، لكنه في الوقت نفسه يعكس الواقع الحقيقي لفرص الاستثمار، بعيدًا عن التعقيد، وبأسلوب مبني على تجارب حقيقية ونماذج ناجحة».   وأضافت: «المستثمر العربي اليوم أصبح أكثر وعيًا، ويدرك أن هناك فرصًا واسعة يمكن تحويلها إلى مشروعات واقعية، ونحن نعمل على رصد هذه الفرص وتقديمها بشكل عملي من خلال ضيوف وتجارب حقيقية».   وتابعت: «رحلة الاستثمار تبدأ بخطوة بسيطة، قد تكون فكرة أو قرارًا أو تجربة سفر، ثم تتطور إلى مراحل من الفهم والاستقرار واقتناص الفرص، ونحاول أن نعرض هذه الرحلة بشكل واقعي أمام المشاهد».   وفي خطوة وُصفت بأنها نقلة نوعية في مسار البرنامج، كشفت منى العمدة عن تقديم «هنا الجمهورية الجديدة» في موسم ثانٍ داخل المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه الخطوة تستهدف توسيع نطاق الجمهور العربي وتعزيز الحضور الإعلامي المشترك في الملفات الاستثمارية.   وأشارت إلى أن اختيار السعودية يأتي انطلاقًا من مكانتها الاقتصادية المتنامية، وما تشهده من تطور كبير في إطار رؤية السعودية 2030، التي جعلت منها واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة والعالم.   وأضافت أن هذه الخطوة تعكس أيضًا قوة السوق العقاري المصري وقدرته على جذب الاهتمام الإقليمي، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات بين الأسواق العربية، بما يخدم التنمية الاقتصادية المشتركة.   ويُعرض برنامج «هنا الجمهورية الجديدة» بشكل أسبوعي، حيث تتناول كل حلقة قصة مختلفة مستوحاة من رؤية مصر 2030، بهدف إبراز كيفية تحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع.   ومن المقرر عرض البرنامج مساء كل خميس في تمام الساعة السابعة عبر شاشة قناة النهار، ليستمر في تقديم محتوى اقتصادي تنموي يعكس روح المرحلة وطموحات المستقبل.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

تخليدًا لمسيرته.. إطلاق اسم أحمد قعبور على أحد شوارع جنين في مشهد وطني مؤثر

  كتبت: مروة حسن افتتحت بلدية مرج بن عامر في محافظة جنين شارعًا يحمل اسم الفنان اللبناني المناضل الراحل أحمد قعبور، تكريمًا لمسيرته الفنية والوطنية، في مشهد وطني أعاد إحياء الصوت الذي رافق القضية الفلسطينية وغنّى للأرض ولفلسطين.   ويُعد هذا الافتتاح رسالة وفاء لذاكرة نضالية حملها الفن، وتجسيدًا حيًا للأغنيات الوطنية التي قدّمها الفنان الراحل رغم كل محاولات الطمس والتغييب، حيث ظل صوته حاضرًا في وجدان الشارع العربي والفلسطيني.   وأكد أبناء جنين أن أقل ما يمكن تقديمه هو إطلاق اسم شارع يحمل اسم من غنّى للأسرى الفلسطينيين والقضية، وقدم أعمالًا خالدة مثل “أناديكم” و“ارحل”، وأغنيات للشهداء، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس تقديرًا شعبيًا واسعًا لدوره الفني والوطني.   وجاء تنظيم الشارع من خلال جمعية تنظيم إنسان للعمل الوطني في جنين، بالشراكة مع عدد من المؤسسات والفعاليات الوطنية، في إطار جهود متكاملة لتعزيز المشهد الثقافي وإحياء الرموز الوطنية.   ويمثل هذا الحدث محطة رمزية لتخليد إرث فني عبّر عن معاناة الشعب الفلسطيني ونضاله، وتقديرًا لمواقفه الوطنية تجاه فلسطين المحتلة ومواقفه الثابتة، حيث سيبقى أحمد قعبور، الذي غنّى لفلسطين وللمقاومة وللحرية وللانتفاضة والشهداء والأسرى والنزوح والعودة، حاضرًا بإرثه الفني في أذهان كل أبناء الشعب الفلسطيني.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

“من الروبيكي إلى المعادي.. «لافندر لايف» تفتح أول متجر وتعلن انطلاقة جديدة في سوق الأزياء المصرية”

القاهرة في خطوة تعكس تحولها من مشروع صناعي ناشئ إلى علامة تجارية متكاملة، أعلنت علامة «لافندر لايف» افتتاح أول فروعها التجارية بمنطقة المعادي في القاهرة، في إطار استراتيجية توسعية تستهدف تعزيز حضور المنتجات المصرية في سوق الأزياء محليًا وخارجيًا. وجاءت هذه الخطوة بعد رحلة نمو بدأت من مدينة العاشر من رمضان، حيث انطلقت العلامة في تصنيع المنتجات الجلدية، قبل أن تتوسع إلى مدينة الروبيكي، التي تُعد أحد أبرز مراكز صناعة الجلود في مصر، مستفيدة من البنية التحتية الصناعية المتخصصة هناك. كما شملت مسيرة التطور انضمام المشروع إلى حاضنات الأعمال التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، وهو ما أسهم في دعم خطط الابتكار والتوسع، وتحويل الفكرة إلى كيان إنتاجي متكامل يجمع بين الصناعة والتصميم. وفي مرحلة جديدة من التنويع، وسّعت «لافندر لايف» نطاق منتجاتها ليشمل الأقمشة القطنية والكتانية، بما يعكس توجهًا نحو تقديم خطوط أزياء متنوعة تحمل شعار “صنع في مصر”، وتواكب احتياجات الأسواق الحديثة. وتُعد منطقة المعادي أول محطة للانتشار التجاري للعلامة، بما تمثله من ثقل سكاني وقوة شرائية، إلى جانب كونها منصة مناسبة لاختبار السوق قبل التوسع في مناطق أخرى داخل مصر وخارجها. من جانبها، أكدت مي الدراوي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية للعلامة، أن افتتاح الفرع الأول يمثل بداية لمرحلة جديدة، قائلة: “نسعى إلى تقديم منتجات بجودة عالية وهوية مصرية واضحة، ونتطلع إلى أن تكون المعادي نقطة الانطلاق نحو انتشار أوسع داخل السوق المحلي ثم التوسع إقليميًا ودوليًا.” ويعكس هذا التوسع توجهًا متناميًا لدى العلامات المصرية الناشئة نحو الدمج بين التصنيع المحلي والهوية التجارية، في ظل دعم حكومي متزايد لقطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في مجالات النسيج والجلود.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سيدة اللافندر تقود شراكات عابرة للحدود: BPW Emirates يفتح بوابة التوسع الخليجي والإفريقي من القاهرة

القاهرة أعلن نادي الإمارات الدولي للأعمال BPW Emirates عن إبرام حزمة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع سيدة اللافندر الدكتورة ميّ الدراوي، إلى جانب انضمامها رسميًا لعضوية النادي، في خطوة تعكس ثقة مؤسسية ورؤية اقتصادية مشتركة تستهدف التوسع الإقليمي والدولي.   وتأتي هذه الشراكات كمنطلق لمسار تعاون واعد، حيث يستعد الطرفان لتوقيع اتفاقيات إضافية مع شركة Lavander Life المملوكة للدكتورة ميّ الدراوي، بما يدعم خطط التوسع داخل جمهورية مصر العربية والانطلاق بقوة نحو الأسواق الإفريقية، في ظل اهتمام متزايد من دوائر استثمارية وإعلامية دولية.   وشهدت الأيام الماضية حضورًا لافتًا لشركة Lavander Life خلال مشاركتها في إيفنت إيفوري – الشيخ زايد على مدار ثلاثة أيام متتالية، حيث استطاعت العلامة التجارية أن تفرض حضورها كإحدى أبرز التجارب الريادية النسائية، وسط تفاعل واسع من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار.   ويشمل نطاق التعاون أيضًا خططًا للتوسع الإقليمي عبر شراكات مرتقبة مع سلطنة عُمان، إلى جانب تعاون استراتيجي في المملكة العربية السعودية، ضمن رؤية شاملة للانتشار في دول الخليج العربي، بما يعزز مكانة العلامة التجارية ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتبادل التجاري.   وتحظى الدكتورة ميّ الدراوي، الملقبة إعلاميًا بـ «سيدة اللافندر»، باهتمام متنامٍ من وسائل الإعلام الإفريقية والهندية والأوروبية، خاصة عقب ظهورها في محافل دولية بارزة جمعتها مع سمو الشيخة الدكتورة هند عبد العزيز القاسمي، في مشهد يعكس ثقل الحضور النسائي العربي في الاقتصاد والاستثمار وريادة الأعمال.   وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة حقيقية لسلسلة من النجاحات المستقبلية، ضمن استراتيجية طموحة تقوم على التكامل الاقتصادي، وتمكين الاستثمار النسائي، وبناء شراكات مستدامة تعزز الحضور العربي في المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

المركز القومي للبحوث يعلن نتائج اختبار منتج مصري مبتكر بقدرات عالية لمقاومة الميكروبات

القاهرة أصدر المركز القومي للبحوث التقرير العلمي الخاص بتقييم النشاط المضاد للميكروبات لمنتجَيْن مصريَّيْن جديدَيْن لصالح شركة لافندر لايف للتصدير، أحدهما في صورة صابون علاجي والآخر شمع طبي، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لدعم الصناعات الوطنية القائمة على الابتكار العلمي، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.   وأظهرت النتائج المخبرية، وفقًا للمعايير الدولية المتَّبعة في تقييم الفاعلية الميكروبية، أن العينة الخاصة بالصابون حققت نشاطًا واضحًا في تثبيط نمو مجموعة واسعة من البكتيريا والفطريات المرضية، من بينها الإشريكية القولونية، الهيليكوباكتر بيلوري، الزائفة الزنجارية، الكانديدا، والأسبيرجيلوس، وذلك بقياسات متقدمة لمناطق التثبيط، مما يؤكد قدرته على توفير حماية فعالة ضد مسببات الأمراض الشائعة.   ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتزايد فيه الحاجة العالمية إلى منتجات آمنة قائمة على مواد طبيعية ذات كفاءة علاجية، وهو ما يعكس التزام مصر بدعم ريادة الأعمال العلمية وتطوير منتجات ذات بعد تصديري قادر على المنافسة في أسواق الصحة والعناية الشخصية.   وأكدت نتائج التقرير الصادر عن وحدة تقييم وتحليل الزيوت العطرية والعُجُوَن بالمركز القومي للبحوث أن إجراءات القياس أُجريت باستخدام أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة، بما يعزز موثوقية النتائج ويدعم فرص إدراج المنتج ضمن قائمة الابتكارات القابلة للاستخدام في التطبيقات الطبية والعلاجية والصناعات الوقائية.   وتُعد هذه الخطوة نموذجًا لتكامل الجهود بين القطاع الخاص والبحث العلمي في مصر، ودليلًا على قدرة المؤسسات الوطنية على تحويل المعرفة العلمية إلى منتجات قابلة للتسويق، تحقق قيمة مضافة وتدعم التوجهات السياسية للدولة نحو تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

شركة لافندر لايف تشارك في الاحتفال باليوم الوطني العُماني وتؤكد عمق العلاقات المصرية–العُمانية

  القاهرة في أجواء احتفالية مهيبة تعبّر عن قوة العلاقات الأخوية بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، شاركت شركة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، المعروفة بلقب ملكة اللافندر، في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني المجيد.   وقدّمت الدكتورة مي الدراوي خالص التهاني إلى معالي السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وإلى حرمه الكريمة، وإلى القيادة العُمانية الرشيدة، معربةً عن تمنياتها للسلطنة بدوام الازدهار والتقدم في ظل النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق.   وأشادت شركة لافندر لايف بما تشهده العلاقات المصرية–العُمانية من تطور مستمر وشراكات متنامية على مختلف الأصعدة، مؤكدة أن مشاركة القطاع الخاص في هذه المناسبات الوطنية يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.   وأكدت الدكتورة مي الدراوي أن شركة لافندر لايف تتطلع إلى تعزيز وجودها في الأسواق الخليجية والعُمانية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم حركة الاستثمار وتبادل المنتجات والخبرات، وتعزيز جسور التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة.   واختتمت الدراوي تصريحها بتوجيه أصدق التهاني للسلطنة قيادةً وحكومةً وشعبًا بهذه المناسبة الوطنية الغالية، سائلة المولى عز وجل أن يديم على عُمان الأمن والرخاء، وأن تستمر العلاقات مع مصر في مزيد من التقارب والنماء.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

من القاهرة الجديدة إلى الأسواق الإقليمية… «Private Label Egypt» يعزز التصنيع المحلي ويبرز مشاركة «لافندر لايف» بقيادة د. مي الدراوي

القاهرة في إطار دعم الدولة المصرية المتواصل لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، افتتح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فعاليات معرض «Private Label Egypt» للتصنيع لدى الغير (B2B)، باعتباره إحدى أهم المنصات الاقتصادية الداعمة لتعميق التصنيع المحلي وربط المنتجين بالعلامات التجارية الكبرى، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والإقليمية. وجاء الافتتاح بقيادة باسل رحمي الرئيس التنفيذي للجهاز، وبمرافقة سهيل محمد تركي رئيس مجلس إدارة شركة تركي إكسبو للتصدير الجهة المنظمة للمعرض، وبحضور عدد من قيادات الجهاز وممثلي القطاع الخاص، في مشهد يعكس قوة الشراكة بين الدولة ومجتمع الأعمال لدعم سلاسل الإنتاج الوطنية.   وأكد باسل رحمي خلال جولته بالمعرض أن «Private Label Egypt» يمثل فرصة حقيقية لأصحاب المشروعات الصناعية والإنتاجية لعرض قدراتهم التصنيعية والتسويقية أمام كبرى العلامات التجارية، مشددًا على أهمية الاستفادة من عقود التصنيع لدى الغير في التوسع والنمو وتعزيز سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يحقق وفورات اقتصادية ويدعم الاقتصاد الوطني.   وأشار رحمي إلى حرص الجهاز على توفير جناح متكامل يضم مختلف الخدمات المالية وغير المالية، لمساندة رواد الأعمال ومساعدتهم على مواجهة تحديات السوق ورفع كفاءة مشروعاتهم وزيادة قدرتها على استيعاب المزيد من فرص العمل، في إطار توجه الدولة نحو بناء اقتصاد إنتاجي مستدام.   وشهد المعرض مشاركة بارزة لـ مجموعة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، والتي قدمت نموذجًا ناجحًا للعلامة التجارية المصرية القادرة على الجمع بين الجودة المحلية والمعايير العالمية، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، ويؤكد الدور المتنامي للقيادات النسائية في دعم الصناعة الوطنية.   وعكست مشاركة «لافندر لايف» رؤية استراتيجية تعتمد على تعميق التصنيع المحلي، وتطوير منظومة الإنتاج، وبناء شراكات فعالة مع المصانع الوطنية، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج المصري وتعزيز مكانته التنافسية.   من جانبه، ثمّن سهيل محمد تركي التعاون المثمر مع جهاز تنمية المشروعات، مؤكدًا أن المعرض يهدف إلى دمج الصناعة الوطنية داخل سلاسل تشغيل العلامات التجارية الكبرى والصغيرة، وخفض التكاليف الدولارية، وتحويل معارض التصنيع لدى الغير إلى منصات تسويقية رائدة في السوق المصري.   ويُقام المعرض في District 5 بالقاهرة الجديدة، ويستمر حتى 14 فبراير، بمشاركة واسعة من المشروعات الصناعية والإنتاجية المتوسطة والصغيرة، إلى جانب عدد كبير من العلامات التجارية المصرية في قطاعات متعددة، في تأكيد واضح على نجاح جهود الدولة في خلق بيئة داعمة للاستثمار والإنتاج.   ويجسد معرض «Private Label Egypt» رؤية الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الشراكات الإنتاجية، وتحويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي، مع إبراز نماذج ناجحة مثل «لافندر لايف» كقصة نجاح تعكس مستقبل الصناعة الوطنية.

اقرأ المزيد »
الأخبار

رئيس الأعلى للإعلام يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل تنسيق الجهود لتعزيز صورة مصر إعلاميًا

القاهرة – رندة رفعت استقبل المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمقر المجلس، في لقاء يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين خلال المرحلة المقبلة.   استهل المهندس خالد عبدالعزيز اللقاء، بالترحيب بالسفير علاء يوسف، وقدم له التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته، خاصة في ظل الدور الحيوي الذي تضطلع به #الهيئة_العامة_للاستعلامات في نقل الصورة الحقيقية لمصر إلى الداخل والخارج، وتعزيز جسور التواصل مع وسائل الإعلام الدولية.     أكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أهمية التكامل بين المؤسسات المعنية بالشأن الإعلامي، مشيرًا إلى أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع الهيئة العامة للاستعلامات، تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية تنسيق الجهود بين الجهات الإعلامية لتعزيز الصورة الذهنية عن مصر، وتوحيد الرسالة الإعلامية الموجهة للداخل والخارج وتطويرها.     وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك لضبط المشهد الإعلامي، والارتقاء بمستوى المحتوى المقدم، بما يعكس المهنية والالتزام بالمعايير والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي، ويسهم في دعم الدور التوعوي للإعلام، ومواجهة الشائعات، وتقديم محتوى يعبر عن القيم والثوابت الوطنية.     من جانبه، أعرب السفير علاء يوسف عن خالص شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدور المحوري الذي يقوم به المجلس الأعلى للإعلام في ضبط إيقاع المشهد الإعلامي، من خلال إرساء القواعد والمعايير المهنية التي تضمن التزام الوسائل الإعلامية بالمسؤولية والموضوعية، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير والانضباط المهني، ويسهم في تعزيز مصداقية الإعلام المصري وثقة الجمهور فيه داخليًا وخارجيًا.   وأكد أن الهيئة العامة للاستعلامات تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير آليات التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية، وتقديم صورة دقيقة وموضوعية عن مصر في الخارج، موضحًا أن التعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات لضمان تقديم محتوى إعلامي يعكس القيم الوطنية ويواكب متطلبات المرحلة الحالية.     وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق الأهداف المرجوة في دعم منظومة الإعلام المصري، وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، وتقديم صورة موضوعية عن مصر في الخارج.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!