الإمارات تواصل دعم غزة بالمياه المحلاة.. 6 محطات تحلية في رفح المصرية تضخ مليوني جالون يومياً إلى خان يونس

رندة رفعت في خطوة إنسانية تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الشعب الفلسطيني، تواصل محطات التحلية الإماراتية المقامة في مدينة رفح المصرية ضخ المياه المحلاة إلى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ضمن جهود عملية “الفارس الشهم 3” وبدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لتوفير أحد أهم الاحتياجات الأساسية للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع. وتضم المنظومة الإماراتية ست محطات تحلية متطورة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني جالون من المياه يومياً، حيث يتم إنتاج المياه المحلاة ومعالجتها ثم ضخها عبر خط المياه الإماراتي المخصص لنقلها إلى داخل قطاع غزة، بما يساهم في تلبية احتياجات آلاف الأسر الفلسطينية، خاصة في مدينة خان يونس والمناطق المستهدفة الأخرى.   ويشرف على تشغيل المحطات فريق هندسي إماراتي متخصص ضمن فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي بمدينة العريش، بالتعاون مع كوادر هندسية مصرية، حيث تتابع فرق العمل عمليات التشغيل والإنتاج والضخ على مدار الساعة لضمان استمرارية تدفق المياه ووصولها بكفاءة إلى المستفيدين داخل القطاع.   وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات لدعم قطاع المياه في غزة، في وقت يواجه فيه القطاع تحديات كبيرة نتيجة تضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يجعل توفير المياه النظيفة أحد أبرز الأولويات الإنسانية للسكان.   وتجسد محطات التحلية الإماراتية في رفح المصرية نموذجاً للتعاون والتنسيق الوثيق بين الجهات المصرية المختلفة وعملية “الفارس الشهم 3″، حيث تقدم المؤسسات المصرية كافة أشكال الدعم اللوجستي والفني لتسهيل عمل المحطات واستمرار جهودها الإنسانية، بما يعكس متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.   وتواصل عملية “الفارس الشهم 3” تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية والطبية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، عبر القوافل البرية والجوية والبحرية، إلى جانب تشغيل المستشفى الإماراتي العائم في العريش والمستشفى الميداني داخل قطاع غزة، فضلاً عن مشاريع المياه والإغاثة التي تسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتعزز من صمودهم في مواجهة الظروف الاستثنائية الراهنة.

بعد نجاحها الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل

  بعد نجاحها الكبير لـ«علي كلاي».. درة تدرس عروضًا قوية لرمضان 2027   رندة رفعت تدرس النجمة درة حاليًا عددًا من عروض البطولة الدرامية لموسم رمضان 2027، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته بطلةً لمسلسل «علي كلاي» في رمضان الماضي، والذي عزز من مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما في الوطن العربي، ورسخ حضورها القوي على الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة.   وتفاضل درة بين مجموعة من المشروعات الدرامية المطروحة عليها، حيث تواصل قراءة السيناريوهات بعناية لاختيار العمل الأنسب الذي يضيف إلى مسيرتها الفنية ويواكب النجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، في ظل حالة التألق التي تعيشها على مستوى الدراما التليفزيونية.   وفي سياق آخر، تستكمل درة تصوير أحدث أعمالها الدرامية «قلب شمس»، الذي تتقاسم بطولته مع يسرا ومحمد سامي، والمقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، حيث يواصل فريق العمل تصوير باقي المشاهد خلال الفترة المقبلة وفقًا لخطة الإنتاج الموضوعة.   وتجسد درة خلال أحداث المسلسل شخصية «أفنان»، وهي مُدرسة تنشأ بينها وبين الشخصية التي يقدمها محمد سامي في أولى تجاربه التمثيلية علاقة عاطفية تتطور إلى زواج، قبل أن يدخل العمل في مسار درامي مليء بالتقلبات والمفاجآت.   ومسلسل «قلب شمس» من تأليف وإخراج محمد سامي، ويشارك في بطولته يسرا، ومحمد سامي، ودرة، وإنجي المقدم، ومحمود قابيل، وانتصار، وسوسن بدر، وبسنت شوقي، وإدوارد، ومنة فضالي، وأحمد وفيق، وعمرو وهبة، ونور إيهاب، وأشرف زكي، وميشيل مساك، وسولي الترك، وأيسل رمزي، وتوانا الجوهري، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.   وشهد موسم رمضان الماضي تألقًا لافتًا لدرة من خلال بطولة مسلسل «علي كلاي»، حيث قدمت شخصية «ميادة الديناري»، التي لعبت دورًا محوريًا في تطور الأحداث، وحققت من خلالها نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وإشادات واسعة من الجمهور والنقاد، لترسخ مكانتها كإحدى أبرز نجمات الموسم.   وحقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا بمشاركة نخبة من النجوم، أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا،يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، ورحمة محسن، وطارق الدسوقي، وأحمد عبدالله محمود، وميدو ماهر، وضياء عبدالخالق، وعمر رزيق، والشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام، وإنتاج سينرجي.   كما تألقت درة في مسلسل «إثبات نسب»، حيث قدمت شخصية «نوال» ضمن عمل تناول قضايا اجتماعية معاصرة، مؤكدة قدرتها على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.

error: Content is protected !!