القاهرة تحتضن الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة بمشاركة 13 دول.. نقلة نوعية في تطوير التحقيقات الإدارية والحوكمة

رندة رفعت انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة، والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع هيئة النيابة الإدارية بجمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو، بمشاركة واسعة من الخبراء وكبار المسؤولين وممثلي الأجهزة القضائية والرقابية في 8 دول عربية. ويأتي الملتقى تحت عنوان: “تنمية مهارات التحقيق الإداري وتعزيز مبادئ الحوكمة”، ليشكل منصة عربية متخصصة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في مجالات العدالة الإدارية وتعزيز النزاهة والشفافية داخل المؤسسات العامة.   وأكد الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في كلمته الافتتاحية، أن الملتقى يهدف إلى تعزيز فهم ضمانات التحقيق الإداري ودوره المحوري في دعم مبادئ الحوكمة الرشيدة، إلى جانب تطوير مهارات الكوادر القانونية والقضائية في مجالات التحقيق وصياغة التقارير القانونية والمذكرات الفنية، مع استعراض أحدث التطبيقات القضائية في المساءلة التأديبية.   وأشار إلى أن هذه النسخة تشهد مشاركة نحو 150 خبيراً ومشاركاً من 13 دول عربية، في ظل تحديات إقليمية متسارعة، ما يعكس حرص الدول العربية على استمرار التعاون وتبادل المعرفة بهدف تطوير منظومات العدالة الإدارية.   من جانبه، أكد المستشار محمد الشناوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية المصرية، أن الهيئة تضطلع بدور محوري في حماية المال العام ومكافحة الفساد وترسيخ الانضباط الوظيفي، استناداً إلى رسالتها الدستورية واختصاصاتها القانونية.   وأوضح أن المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تفرض ضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات العدالة والأجهزة الرقابية في الدول العربية، وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير منظومة العدالة الإدارية.   وأعرب الشناوي عن تطلعه إلى أن تخرج جلسات الملتقى بتوصيات عملية ومبادرات تطبيقية تدعم جهود الدول العربية في تعزيز العدالة الإدارية وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، بما يحقق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.   ويتناول الملتقى على مدار جلساته عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها: مبادئ الحوكمة الرشيدة ونزاهة الوظيفة العامة، ودور المساءلة التأديبية في تعزيز الحوكمة، والإشكاليات الفنية في التحقيق الإداري، وحجية الأدلة الرقمية في إثبات الجرائم التأديبية، إضافة إلى دور الإعلام في قضايا المال العام، إلى جانب ورش عمل تطبيقية تستهدف بناء القدرات ومعالجة التحديات العملية في التحقيقات الإدارية.   ويُعد هذا الملتقى خطوة مهمة نحو بناء إطار عربي مشترك لتطوير منظومة العدالة الإدارية وتعزيز مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة في المؤسسات العامة.

العراق يعزز حضوره العدلي عربياً.. قحطان طه خلف يقود وفد بغداد في اجتماع المكتب التنفيذي لوزراء العدل العرب

  رندة رفعت في خطوة تعكس حرص العراق على تعزيز التعاون القانوني والقضائي العربي، ترأس سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، قحطان طه خلف، وفد بلاده المشارك في اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب، الذي انعقد اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 برئاسة المملكة العربية السعودية.   وناقش الاجتماع حزمة من الملفات والقضايا المدرجة على جدول الأعمال والمتعلقة بتطوير منظومة العمل العدلي والقضائي العربي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء وتوحيد الرؤى تجاه التحديات القانونية والعدلية المشتركة.   وأسفرت المداولات عن اعتماد عدد من القرارات والتوصيات الهادفة إلى دعم مسيرة العمل العدلي العربي المشترك، فيما تم تأجيل النظر في بعض الموضوعات الأخرى إلى اجتماعات لاحقة، لإتاحة الفرصة أمام استكمال الدراسات الفنية والقانونية اللازمة بما يضمن الوصول إلى معالجات أكثر شمولاً وفاعلية.   ويأتي الاجتماع في سياق الجهود العربية المستمرة لتطوير آليات التعاون القضائي والعدلي، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون ودعم التكامل القانوني العربي.    

العراق والنرويج تبحثان في القاهرة مستقبل التعاون الاقتصادي وتداعيات الاتفاق الإيراني–الأمريكي على أسواق النفط

رندة رفعت بحث سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، الدكتور قحطان طه خلف، مع سفير مملكة النرويج لدى مصر إريك هوسم، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وأوسلو، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بالاتفاق الإيراني–الأمريكي وانعكاساته المحتملة على أسواق الطاقة العالمية.   جاء ذلك خلال لقاء عقد في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الإثنين، حيث استعرض الجانبان آفاق التعاون بين البلدين الصديقين، وسبل تطوير الشراكة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يعزز المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للتنسيق والتعاون.   كما شهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بالتفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثيراتها المحتملة على قطاع الطاقة العالمي، ومستويات إنتاج وصادرات النفط، وانعكاس ذلك على استقرار الأسواق الدولية.   وأكد الجانبان أهمية تعزيز الحوار والتنسيق الدبلوماسي لمواجهة التحديات الإقليمية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز فرص النمو والتنمية، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.   ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى تعزيز التعاون الثنائي وتكثيف التشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات التأثير المباشر على الأمن والاستقرار والاقتصاد العالمي.    

قمة مصرية إماراتية في القاهرة.. توافق استراتيجي لتعزيز الأمن العربي ودعم التنمية

رندة رفعت في مشهد يعكس عمق العلاقات العربية الراسخة، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم بزيارة أخوية إلى مصر، حملت رسائل سياسية واستراتيجية مهمة تؤكد متانة الشراكة بين البلدين ودورهما المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وجاءت الزيارة امتداداً لمسيرة طويلة من التعاون والتنسيق بين القاهرة وأبوظبي، وتجسيداً للعلاقات الاستثنائية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين، والتي أرست دعائمها الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة تجاه قضايا المنطقة ومستقبلها.   وشهد قصر الاتحادية مراسم استقبال رسمية للرئيس الإماراتي، أعقبها التقاط صورة تذكارية للرئيسين، ثم عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها جلسة ثنائية تناولت مختلف ملفات التعاون المشترك والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، قبل أن يقيم الرئيس السيسي مأدبة غداء تكريماً لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.   وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المباحثات خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ، مشدداً على أن أمن دولة الإمارات ودول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومجدداً موقف مصر الثابت في دعم استقرار الإمارات وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندة كل ما تتخذه قيادتها من خطوات لحماية أمن شعبها ومقدراته.   من جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن العلاقات الإماراتية المصرية تمثل نموذجاً فريداً للتعاون العربي القائم على الأخوة الصادقة والمصالح المشتركة، ومشيداً بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.   كما ثمّن سموه المواقف المصرية الداعمة لدولة الإمارات ودول الخليج، مؤكداً حرص البلدين على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بشأن مختلف التطورات الإقليمية والدولية، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز الأمن العربي المشترك.   وبحث الزعيمان عدداً من الملفات الإقليمية المهمة، حيث رحبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات، بما يسهم في خفض التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة.   كما توافق الرئيسان على ضرورة مواصلة التنسيق العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والعمل على حماية مصالح الدول العربية وتعزيز فرص التنمية المستدامة لشعوبها.   واستعرض الرئيس السيسي خلال اللقاء الرؤية المصرية للتعامل مع التطورات الإقليمية، والتي ترتكز على دعم الحلول السلمية الشاملة وتسوية النزاعات عبر الحوار، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار وتوجيه موارد الدول نحو التنمية والبناء بدلاً من استنزافها في الصراعات.   وتعكس زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى القاهرة مجدداً مكانة العلاقات المصرية الإماراتية كإحدى أهم ركائز العمل العربي المشترك، وتؤكد أن الشراكة بين البلدين تجاوزت حدود التعاون التقليدي لتصبح نموذجاً استراتيجياً متكاملاً يجمع بين الرؤية السياسية الواعية والإرادة المشتركة لصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً للمنطقة بأسرها.   وتبقى القاهرة وأبوظبي، بما تمتلكانه من ثقل سياسي واقتصادي وحضاري، ركيزتين أساسيتين في دعم الاستقرار العربي، وصوتين داعمين للتنمية والسلام، انطلاقاً من إيمان مشترك بأن مستقبل المنطقة يُبنى بالتعاون والتكامل وتوحيد الجهود لخدمة الشعوب وتحقيق تطلعاتها نحو الأمن والرخاء.

الإمارات تواصل دعم غزة بالمياه المحلاة.. 6 محطات تحلية في رفح المصرية تضخ مليوني جالون يومياً إلى خان يونس

رندة رفعت في خطوة إنسانية تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الشعب الفلسطيني، تواصل محطات التحلية الإماراتية المقامة في مدينة رفح المصرية ضخ المياه المحلاة إلى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ضمن جهود عملية “الفارس الشهم 3” وبدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لتوفير أحد أهم الاحتياجات الأساسية للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع. وتضم المنظومة الإماراتية ست محطات تحلية متطورة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني جالون من المياه يومياً، حيث يتم إنتاج المياه المحلاة ومعالجتها ثم ضخها عبر خط المياه الإماراتي المخصص لنقلها إلى داخل قطاع غزة، بما يساهم في تلبية احتياجات آلاف الأسر الفلسطينية، خاصة في مدينة خان يونس والمناطق المستهدفة الأخرى.   ويشرف على تشغيل المحطات فريق هندسي إماراتي متخصص ضمن فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي بمدينة العريش، بالتعاون مع كوادر هندسية مصرية، حيث تتابع فرق العمل عمليات التشغيل والإنتاج والضخ على مدار الساعة لضمان استمرارية تدفق المياه ووصولها بكفاءة إلى المستفيدين داخل القطاع.   وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات لدعم قطاع المياه في غزة، في وقت يواجه فيه القطاع تحديات كبيرة نتيجة تضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يجعل توفير المياه النظيفة أحد أبرز الأولويات الإنسانية للسكان.   وتجسد محطات التحلية الإماراتية في رفح المصرية نموذجاً للتعاون والتنسيق الوثيق بين الجهات المصرية المختلفة وعملية “الفارس الشهم 3″، حيث تقدم المؤسسات المصرية كافة أشكال الدعم اللوجستي والفني لتسهيل عمل المحطات واستمرار جهودها الإنسانية، بما يعكس متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.   وتواصل عملية “الفارس الشهم 3” تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية والطبية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، عبر القوافل البرية والجوية والبحرية، إلى جانب تشغيل المستشفى الإماراتي العائم في العريش والمستشفى الميداني داخل قطاع غزة، فضلاً عن مشاريع المياه والإغاثة التي تسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتعزز من صمودهم في مواجهة الظروف الاستثنائية الراهنة.

بعد نجاحها الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل

  بعد نجاحها الكبير لـ«علي كلاي».. درة تدرس عروضًا قوية لرمضان 2027   رندة رفعت تدرس النجمة درة حاليًا عددًا من عروض البطولة الدرامية لموسم رمضان 2027، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته بطلةً لمسلسل «علي كلاي» في رمضان الماضي، والذي عزز من مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما في الوطن العربي، ورسخ حضورها القوي على الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة.   وتفاضل درة بين مجموعة من المشروعات الدرامية المطروحة عليها، حيث تواصل قراءة السيناريوهات بعناية لاختيار العمل الأنسب الذي يضيف إلى مسيرتها الفنية ويواكب النجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، في ظل حالة التألق التي تعيشها على مستوى الدراما التليفزيونية.   وفي سياق آخر، تستكمل درة تصوير أحدث أعمالها الدرامية «قلب شمس»، الذي تتقاسم بطولته مع يسرا ومحمد سامي، والمقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، حيث يواصل فريق العمل تصوير باقي المشاهد خلال الفترة المقبلة وفقًا لخطة الإنتاج الموضوعة.   وتجسد درة خلال أحداث المسلسل شخصية «أفنان»، وهي مُدرسة تنشأ بينها وبين الشخصية التي يقدمها محمد سامي في أولى تجاربه التمثيلية علاقة عاطفية تتطور إلى زواج، قبل أن يدخل العمل في مسار درامي مليء بالتقلبات والمفاجآت.   ومسلسل «قلب شمس» من تأليف وإخراج محمد سامي، ويشارك في بطولته يسرا، ومحمد سامي، ودرة، وإنجي المقدم، ومحمود قابيل، وانتصار، وسوسن بدر، وبسنت شوقي، وإدوارد، ومنة فضالي، وأحمد وفيق، وعمرو وهبة، ونور إيهاب، وأشرف زكي، وميشيل مساك، وسولي الترك، وأيسل رمزي، وتوانا الجوهري، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.   وشهد موسم رمضان الماضي تألقًا لافتًا لدرة من خلال بطولة مسلسل «علي كلاي»، حيث قدمت شخصية «ميادة الديناري»، التي لعبت دورًا محوريًا في تطور الأحداث، وحققت من خلالها نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وإشادات واسعة من الجمهور والنقاد، لترسخ مكانتها كإحدى أبرز نجمات الموسم.   وحقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا بمشاركة نخبة من النجوم، أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا،يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، ورحمة محسن، وطارق الدسوقي، وأحمد عبدالله محمود، وميدو ماهر، وضياء عبدالخالق، وعمر رزيق، والشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام، وإنتاج سينرجي.   كما تألقت درة في مسلسل «إثبات نسب»، حيث قدمت شخصية «نوال» ضمن عمل تناول قضايا اجتماعية معاصرة، مؤكدة قدرتها على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.

error: Content is protected !!