في خطوة تعكس طموح المرحلة ادارة نادي المدينة الليبي بقيادة الجهاني تسير بخطوات ايجابية

  كتبت: مروة حسن  عقدت إدارة نادي المدينة الليبي اجتماعًا رسميًا بمقر نادي أتلتيكو مدريد بالعاصمة الإسبانية مدريد، بحضور قيادات الناديين، في لقاء مثمر تناول عدة ملفات مهمة.   حيث مثل إدارة أتليتيكو مدريد ، السيد أوسكار مايو المدير العام للنادي والسيد خيسوس رئيس مجلس الإدارة ، بينما مثل إدارة المدينة ، السيد عبدالسلام الجهاني رئيس النادي والسيد محمود الوشاحي نائب الرئيس والسيد فتحي الهنقاري عضو مجلس الإدارة والسيد عبدالقادر الشويرف عضو مجلس الإدارة    وشهد الاجتماع مناقشة الترتيبات لإقامة مباراة ودية بين الناديين خلال الفترة القريبة القادمة ، إلى جانب افتتاح أكاديمية لأتلتيكو مدريد للفئات السنية داخل نادي المدينة لتطوير هذا القطاع ، والوقوف على آخر التحضيرات لإقامة المعسكر الإعدادي للفريق الأول في إسبانيا قبيل انطلاق الدوري .   كما تطرق اللقاء إلى التفاوض على التعاقد مع جناح أيمن إسباني من صفوف أتلتيكو مدريد ، في إطار دعم الفريق الأول بعناصر نوعية للموسم القادم.

سويسرا 2026 تراهن على السياحة العائلية العربية.. تجارب استثنائية تجمع المغامرة والطبيعة والرفاهية

رندة رفعت في وقت تتزايد فيه رغبة العائلات العربية في البحث عن وجهات تجمع بين الأمان والطبيعة الخلابة والتجارب الترفيهية المتنوعة، تبرز خلال عام 2026 كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العائلية في أوروبا، بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية فريدة وبنية سياحية متطورة مصممة لتلبية احتياجات جميع أفراد الأسرة. ورغم مساحتها الجغرافية المحدودة، تقدم سويسرا عالماً واسعاً من التجارب الاستثنائية، حيث تتناغم القمم الجبلية الشاهقة مع البحيرات الصافية والمروج الخضراء والغابات الساحرة والشلالات المتدفقة، لتشكل لوحة طبيعية آسرة تجعل من كل رحلة عائلية تجربة لا تُنسى.   وتولي الوجهات السويسرية اهتماماً متزايداً بالسياحة العائلية، من خلال توفير برامج ترفيهية وتعليمية متخصصة للأطفال، إلى جانب الفنادق والمنتجعات المجهزة لاستقبال الأسر، بما يضمن إقامة مريحة وتجارب متكاملة تجمع بين الاسترخاء والمغامرة.   جنيف.. مدينة الثقافة والمغامرات العائلية تتصدر قائمة المدن السويسرية الجاذبة للعائلات بفضل مزيجها الفريد من الثقافة والطبيعة والترفيه. فإلى جانب أجوائها الهادئة وإطلالاتها الساحرة على البحيرة، توفر المدينة باقة متنوعة من الأنشطة المناسبة للأطفال والكبار.   ومن أبرز التجارب الجديدة التي تستقطب العائلات خلال الموسم السياحي الحالي تجربة “الحراس”، وهي مغامرة تفاعلية مبتكرة تحول شوارع المدينة ومعالمها إلى رحلة استكشاف مليئة بالألغاز والرموز والقصص التاريخية، ما يمنح الأطفال فرصة التعلم والترفيه في آن واحد.   كما توفر جنيف حدائق واسعة ومساحات مفتوحة ومتاحف ومعالم سياحية عالمية، تجعلها نقطة انطلاق مثالية للعائلات الراغبة في استكشاف سويسرا.   غراوبوندن.. الطبيعة السويسرية في أبهى صورها وفي شرق البلاد، تبرز كواحدة من أكثر الوجهات تنوعاً للعائلات الباحثة عن التوازن بين المغامرة والهدوء.   فالمنطقة التي تعد أكبر كانتونات سويسرا، تحتضن جبال الألب الساحرة والبحيرات النقية والقرى التقليدية التي تحتفظ بطابعها الأصيل، وتوفر أنشطة متنوعة تشمل ركوب الخيل والمشي الجبلي والرياضات الخارجية والرحلات العائلية في أحضان الطبيعة.   كما تشكل قرية هايدي الشهيرة نقطة جذب رئيسية للأطفال، حيث يمكنهم التعرف على الشخصية الأدبية المحبوبة والاستمتاع بأجواء مستوحاة من القصة العالمية التي ارتبطت بالطبيعة السويسرية الخلابة.   لاكس.. وجهة صيفية تنبض بالحركة أما فتواصل تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العائلية في جبال الألب، من خلال تقديم مزيج متكامل من الأنشطة الرياضية والترفيهية والتعليمية.   وتوفر المنطقة مسارات مشي مخصصة للعائلات، ودروباً آمنة لركوب الدراجات، إلى جانب مساحات واسعة للعب والاستكشاف في الهواء الطلق.   ويعد “عالم أمي سابي الصيفي” من أبرز معالم لاكس العائلية، حيث يتيح للأطفال التعرف إلى البيئة الجبلية بطريقة تفاعلية وممتعة، بينما توفر البحيرات الجبلية فرصاً مثالية للسباحة والاسترخاء خلال أشهر الصيف.   وفي الأيام الماطرة، تواصل أكاديمية فريستايل جذب الزوار من خلال مرافقها الداخلية المتطورة التي تضم مناطق للتزلج وألعاب الترامبولين وأنشطة حركية متنوعة تناسب مختلف الأعمار.   وجهة متكاملة للعائلة العربية ومع تزايد اهتمام الأسواق الخليجية والعربية بالسياحة العائلية الأوروبية، تواصل سويسرا تطوير عروضها وخدماتها بما يتناسب مع احتياجات الأسر العربية، سواء من حيث البنية الفندقية أو الأنشطة الترفيهية أو جودة الخدمات.   وبفضل مزيجها الفريد من الطبيعة الآسرة، والأمان، وسهولة التنقل، والتجارب المصممة خصيصاً للعائلات، تبدو سويسرا في 2026 واحدة من أكثر الوجهات الأوروبية قدرة على تقديم رحلة متكاملة تجمع بين الاسترخاء والمغامرة وصناعة الذكريات التي تبقى طويلاً.

الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول 2026 ينطلق 3 يوليو

رندة رفعت ينطلق الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول الدولي 2026 الذي ينظمه معهد بصمة للتدريب ومقره دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 يوليو المقبل، عبر المنصة الرقمية للمعهد، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، الذي يُعد من أبرز البرامج التدريبية المتخصصة في مجال الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الوطن العربي.   ويأتي الملتقى، الذي يقام بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، تحت شعار “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمدربين والخبراء والمهتمين بمجالات الإتيكيت والبروتوكول والعلاقات المهنية من مختلف الدول العربية.   ويهدف الملتقى إلى نشر ثقافة الإتيكيت والبروتوكول، وتعزيز المهارات الشخصية والمهنية للمشاركين، وتطوير أساليب التعامل الراقي في الحياة الاجتماعية وبيئات العمل، إضافة إلى التعريف بالقواعد الدولية المنظمة للتعاملات الرسمية والبروتوكولية.   وفي هذا السياق، أكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن الملتقى يأتي استكمالاً لمسارات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، مشيراً إلى أن البرنامج أصبح منصة عربية رائدة تسهم في بناء الشخصية القيادية وتعزيز ثقافة التأثير الإيجابي والتميز السلوكي.   وقال الظنحاني: “نسعى من خلال هذا الملتقى إلى تقديم محتوى معرفي وتدريبي نوعي يجمع بين الأصالة والمعايير الدولية الحديثة، ويسهم في إعداد جيل واعٍ بأهمية الإتيكيت والبروتوكول في بناء الصورة المهنية والشخصية، وترسيخ قيم الاحترام والذوق الرفيع، بما يدعم صناعة قيادات عربية مؤثرة وقادرة على تمثيل مجتمعاتها ومؤسساتها بأفضل صورة”، داعياً الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية إلى التسجيل في الملتقى عبر البريد الإلكتروني: info@basmatraining.ae .   من جانبه، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين والمهتمين بهذا المجال، مشيراً إلى أن الإتيكيت والبروتوكول أصبحا من المهارات الأساسية المرتبطة بالقيادة الناجحة والتواصل الفعال وبناء العلاقات المهنية والإنسانية.   وقال المرزوقي: “نحرص في هذا الملتقى على تقديم مفاهيم الإتيكيت والبروتوكول بأسلوب عملي وتطبيقي يلامس واقع المشاركين واحتياجاتهم، ويساعدهم على اكتساب مهارات تعزز حضورهم الشخصي والمهني، وترتقي بقدرتهم على تمثيل مؤسساتهم ومجتمعاتهم بصورة احترافية تعكس أرقى المعايير العالمية”.

السودان يفتح أبواب العودة.. 4 ملايين مواطن مستهدفون وخطة إعمار بدعم مصري واسع

  القاهرة – رندة رفعت في مشهد حمل الكثير من مشاعر الحنين والأمل، دشنت لجنة الأمل للعودة الطوعية السودانية الفوج الثاني من برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية إلى السودان، بحضور وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، وسفير السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والإعلاميين من البلدين. ويأتي البرنامج بدعم من ديوان الزكاة السوداني الذي خصص تمويلاً تجاوز مليوني جنيه مصري للمرحلة الجديدة من عمليات التفويج، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم والمساهمة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.   وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالقاهرة على هامش تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية، أن الحكومة السودانية وضعت خطة خمسية للفترة من 2026 إلى 2030 تستهدف دعم أكثر من ثلاثة ملايين مشروع صغير ومتناهٍ في الصغر ومشروعات لريادة الأعمال، بهدف توفير فرص العمل وتحسين سبل كسب العيش للمواطنين داخل السودان والعائدين من الخارج.   وأوضح الوزير أن تداعيات الحرب أدت إلى ارتفاع معدلات الفقر إلى 73%، فيما بلغ عدد النازحين نحو تسعة ملايين شخص، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على مواجهة هذه التحديات عبر برامج تنموية واسعة النطاق تستهدف الشباب والنساء والفئات الأكثر احتياجاً.   وأضاف أن نحو أربعة ملايين سوداني أبدوا رغبتهم في العودة الطوعية إلى بلادهم دون أي ضغوط أو إملاءات، مؤكداً أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لبسط الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية في مختلف الولايات.   وأشار صالح إلى أن 11 ولاية سودانية تشهد أوضاعاً مستقرة وآمنة، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات التي تتحدث عن انفلات أمني أو غياب للخدمات، مؤكداً أن مؤشرات التعافي بدأت تظهر بصورة واضحة في عدد من القطاعات الحيوية.   وفي ملف الخدمات، أوضح الوزير أن الكهرباء عادت إلى نحو 80% من ولاية الخرطوم وعدد من الولايات الأخرى رغم الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية، والذي شمل تدمير أكثر من 14 ألفاً و700 محول كهربائي. كما أشار إلى تحسن خدمات المياه وبدء تنفيذ برامج لإعادة تأهيل المستشفيات والمرافق الصحية ومراكز التأمين الصحي.   وكشف عن تنفيذ 500 ألف مشروع خلال عام 2026 للشباب والنساء عبر شراكات تنموية متعددة، إضافة إلى دعم المشروعات الزراعية وتوفير التقاوي والأسمدة، مؤكداً جاهزية أكثر من عشرة آلاف مشروع للعائدين الراغبين في الاستفادة من برامج التمويل والإنتاج.   وأشاد الوزير بالدور المصري في دعم السودان، مثمناً الجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في استضافة السودانيين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم منذ اندلاع الأزمة، كما أعلن الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب المهني وإعادة الإعمار وتطوير الخدمات الصحية.   من جانبه، أكد سفير السودان لدى مصر الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي أن العلاقات المصرية السودانية تمثل نموذجاً للأخوة والتكامل بين الشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن مصر قدمت دعماً كبيراً للسودانيين خلال الأزمة الحالية، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.   وأوضح السفير أن مبادرة العودة الطوعية التي تقودها لجنة الأمل تتم بالتنسيق الكامل مع السفارة السودانية والجهات المصرية المختصة، بما يضمن عودة المواطنين بصورة آمنة ومنظمة، مؤكداً أن المبادرة تمثل مشروعاً وطنياً متكاملاً يعتمد على التعاون بين مؤسسات الدولة والجالية السودانية ومؤسسات المجتمع المدني.   وأشاد عدوي بالدور الفاعل الذي لعبته الجالية السودانية في مصر ورجال الأعمال والمؤسسات الوطنية في توفير الدعم المالي واللوجستي لإنجاح برامج العودة، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس روح التضامن الوطني والرغبة المشتركة في دعم استقرار السودان وإعادة بنائه.   بدوره، أكد الدكتور حسام حسين حماد المستشار الإعلامي بسفارة السودان بالقاهرة أن السفارة تتابع عن كثب برامج العودة الطوعية وتعمل على تقديم كل أشكال الدعم والتنسيق لإنجاحها، مشيداً بالجهود التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية وديوان الزكاة السوداني.   وأشار إلى أن التحسن الملحوظ في الأوضاع داخل السودان وتنامي برامج دعم العائدين وتوفير فرص العمل والتدريب يسهم في تعزيز الثقة وتشجيع المزيد من المواطنين على العودة والمشاركة في جهود البناء والتنمية.   من جهته، أوضح محمد وداعة رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية أن اللجنة تعمل بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية وتلتزم بكافة القوانين والإجراءات المنظمة لعمليات السفر والعودة، مؤكداً عدم وجود أي معوقات أمام استمرار عمليات التفويج.   وأضاف أن اللجنة تستعد خلال الفترة المقبلة لتسيير رحلات إضافية عبر الحافلات والقطارات، إلى جانب ترتيبات خاصة لنقل كبار السن والمرضى والحالات الإنسانية عبر الرحلات الجوية، بما يضمن وصول العائدين إلى وجهاتهم بأمان وكرامة.   وفي تطور لافت، أعلنت هيئة وادي النيل للملاحة النهرية عن الاستعداد لإطلاق أولى رحلات العودة الطوعية عبر النقل النهري الأسبوع المقبل، حيث أكد العقيد البحري محمد آدم مدير الهيئة جاهزية الباخرة “سيناء” لنقل نحو 600 راكب في الرحلة الواحدة بين السد العالي ووادي حلفا.   وأوضح أن الهيئة تستهدف نقل نحو 10 آلاف مواطن سوداني خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تعيد إحياء حركة النقل النهري بين مصر والسودان بعد سنوات من التوقف، وتفتح مساراً إضافياً لدعم جهود العودة الطوعية وتعزيز التواصل بين شعبي وادي النيل.   ويعكس تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية من القاهرة مرحلة جديدة من التعاون المصري السوداني، ويؤكد استمرار الجهود المشتركة لتوفير الظروف الملائمة لعودة المواطنين السودانيين إلى وطنهم، بالتوازي مع خطط حكومية واسعة لإعادة الإعمار وتحسين الخدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من التعافي والتنمية في السودان.  

القاهرة تحتفي بأساطير السينما الإسبانية.. أسبوع استثنائي يخلّد رافائيل أثكونا وباكو رابال ويستعرض روائع جوائز جويا

رندة رفعت في احتفالية ثقافية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين إسبانيا ومصر، أطلقت سفارة إسبانيا بالقاهرة، بالتعاون مع سينما زاوية، فعاليات “أسبوع السينما الإسبانية” الذي يفتح نافذة واسعة أمام الجمهور المصري لاكتشاف أحد أكثر الفصول إبداعًا وتأثيرًا في تاريخ السينما الأوروبية.   وتأتي الدورة الخاصة هذا العام احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد اثنين من أبرز رموز الفن السابع في إسبانيا؛ كاتب السيناريو الاستثنائي رافائيل أثكونا، والممثل الأسطوري باكو رابال، إلى جانب الاحتفال بمرور أربعين عامًا على انطلاق جوائز “جويا”، التي تمثل أعلى وسام سينمائي في إسبانيا وأحد أهم المؤشرات على تطور الصناعة السينمائية الناطقة بالإسبانية.   ويقدم البرنامج المختار بعناية رحلة فنية ثرية عبر محطات مختلفة من تاريخ السينما الإسبانية، من خلال مجموعة من الأفلام التي تركت بصمتها على الذاكرة الثقافية الأوروبية والعالمية، من بينها: “البحر بداخلهم”، و”الزنزانة 211″، و”أبطال”، و”المستنقع”، و”الحظ السعيد”، و”رحلة بلا وجهة”، إلى جانب الأعمال الخالدة “فيريديانا”، و”الجلاد”، و”بلاثيدو”، و”يا كارميلا!”.   ويُعد رافائيل أثكونا أحد أكثر كتاب السيناريو تأثيرًا في تاريخ إسبانيا المعاصر، حيث نجح في تحويل السينما إلى مرآة دقيقة للمجتمع الإسباني، جامعًا بين النقد الاجتماعي والبعد الإنساني العميق. وقد ساهمت أعماله في ترسيخ مكانة السينما الإسبانية على الساحة الدولية، ونال خلال مسيرته العديد من التكريمات الرفيعة، من بينها ست جوائز جويا.   أما باكو رابال، فقد شكّل ظاهرة فنية استثنائية تجاوز تأثيرها حدود إسبانيا، إذ شارك في أكثر من مائتي عمل سينمائي وتلفزيوني، وارتبط اسمه بأعمال كبار المخرجين الأوروبيين، فيما توّج حضوره العالمي بحصوله على جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي، ليصبح أحد أبرز الوجوه التي عرّفت العالم على المدرسة الإسبانية في التمثيل.   وتحظى جوائز جويا بمكانة خاصة داخل المشهد الثقافي الإسباني، باعتبارها المنصة الأبرز للاحتفاء بالإبداع السينمائي الوطني، حيث نجحت منذ تأسيسها عام 1986 في دعم الأجيال الجديدة من المخرجين والكتاب والممثلين، وتعزيز حضور الإنتاج الإسباني في الأسواق والمهرجانات العالمية.   ويمثل أسبوع السينما الإسبانية أكثر من مجرد عروض للأفلام؛ فهو احتفاء بالإبداع والحوار الثقافي والتاريخ الفني المشترك، وفرصة نادرة لعشاق السينما في مصر للتعرف على أعمال صنعت جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية الإسبانية وأسهمت في تشكيل ملامح السينما العالمية الحديثة.   وتستمر العروض يوميًا خلال الفترة من 10 إلى 16 يونيو 2026 بمقر سينما زاوية بالقاهرة، في عرضين يوميين عند الساعة السابعة مساءً والتاسعة والنصف مساءً، مع إتاحة الحضور مجانًا للجمهور.

error: Content is protected !!