مصر والشرق الاوسط

مصر والشرق الاوسط

تخليدًا لمسيرته.. إطلاق اسم أحمد قعبور على أحد شوارع جنين في مشهد وطني مؤثر

  كتبت: مروة حسن افتتحت بلدية مرج بن عامر في محافظة جنين شارعًا يحمل اسم الفنان اللبناني المناضل الراحل أحمد قعبور، تكريمًا لمسيرته الفنية والوطنية، في مشهد وطني أعاد إحياء الصوت الذي رافق القضية الفلسطينية وغنّى للأرض ولفلسطين.   ويُعد هذا الافتتاح رسالة وفاء لذاكرة نضالية حملها الفن، وتجسيدًا حيًا للأغنيات الوطنية التي قدّمها الفنان الراحل رغم كل محاولات الطمس والتغييب، حيث ظل صوته حاضرًا في وجدان الشارع العربي والفلسطيني.   وأكد أبناء جنين أن أقل ما يمكن تقديمه هو إطلاق اسم شارع يحمل اسم من غنّى للأسرى الفلسطينيين والقضية، وقدم أعمالًا خالدة مثل “أناديكم” و“ارحل”، وأغنيات للشهداء، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس تقديرًا شعبيًا واسعًا لدوره الفني والوطني.   وجاء تنظيم الشارع من خلال جمعية تنظيم إنسان للعمل الوطني في جنين، بالشراكة مع عدد من المؤسسات والفعاليات الوطنية، في إطار جهود متكاملة لتعزيز المشهد الثقافي وإحياء الرموز الوطنية.   ويمثل هذا الحدث محطة رمزية لتخليد إرث فني عبّر عن معاناة الشعب الفلسطيني ونضاله، وتقديرًا لمواقفه الوطنية تجاه فلسطين المحتلة ومواقفه الثابتة، حيث سيبقى أحمد قعبور، الذي غنّى لفلسطين وللمقاومة وللحرية وللانتفاضة والشهداء والأسرى والنزوح والعودة، حاضرًا بإرثه الفني في أذهان كل أبناء الشعب الفلسطيني.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

“من الروبيكي إلى المعادي.. «لافندر لايف» تفتح أول متجر وتعلن انطلاقة جديدة في سوق الأزياء المصرية”

القاهرة في خطوة تعكس تحولها من مشروع صناعي ناشئ إلى علامة تجارية متكاملة، أعلنت علامة «لافندر لايف» افتتاح أول فروعها التجارية بمنطقة المعادي في القاهرة، في إطار استراتيجية توسعية تستهدف تعزيز حضور المنتجات المصرية في سوق الأزياء محليًا وخارجيًا. وجاءت هذه الخطوة بعد رحلة نمو بدأت من مدينة العاشر من رمضان، حيث انطلقت العلامة في تصنيع المنتجات الجلدية، قبل أن تتوسع إلى مدينة الروبيكي، التي تُعد أحد أبرز مراكز صناعة الجلود في مصر، مستفيدة من البنية التحتية الصناعية المتخصصة هناك. كما شملت مسيرة التطور انضمام المشروع إلى حاضنات الأعمال التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، وهو ما أسهم في دعم خطط الابتكار والتوسع، وتحويل الفكرة إلى كيان إنتاجي متكامل يجمع بين الصناعة والتصميم. وفي مرحلة جديدة من التنويع، وسّعت «لافندر لايف» نطاق منتجاتها ليشمل الأقمشة القطنية والكتانية، بما يعكس توجهًا نحو تقديم خطوط أزياء متنوعة تحمل شعار “صنع في مصر”، وتواكب احتياجات الأسواق الحديثة. وتُعد منطقة المعادي أول محطة للانتشار التجاري للعلامة، بما تمثله من ثقل سكاني وقوة شرائية، إلى جانب كونها منصة مناسبة لاختبار السوق قبل التوسع في مناطق أخرى داخل مصر وخارجها. من جانبها، أكدت مي الدراوي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية للعلامة، أن افتتاح الفرع الأول يمثل بداية لمرحلة جديدة، قائلة: “نسعى إلى تقديم منتجات بجودة عالية وهوية مصرية واضحة، ونتطلع إلى أن تكون المعادي نقطة الانطلاق نحو انتشار أوسع داخل السوق المحلي ثم التوسع إقليميًا ودوليًا.” ويعكس هذا التوسع توجهًا متناميًا لدى العلامات المصرية الناشئة نحو الدمج بين التصنيع المحلي والهوية التجارية، في ظل دعم حكومي متزايد لقطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في مجالات النسيج والجلود.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سيدة اللافندر تقود شراكات عابرة للحدود: BPW Emirates يفتح بوابة التوسع الخليجي والإفريقي من القاهرة

القاهرة أعلن نادي الإمارات الدولي للأعمال BPW Emirates عن إبرام حزمة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع سيدة اللافندر الدكتورة ميّ الدراوي، إلى جانب انضمامها رسميًا لعضوية النادي، في خطوة تعكس ثقة مؤسسية ورؤية اقتصادية مشتركة تستهدف التوسع الإقليمي والدولي.   وتأتي هذه الشراكات كمنطلق لمسار تعاون واعد، حيث يستعد الطرفان لتوقيع اتفاقيات إضافية مع شركة Lavander Life المملوكة للدكتورة ميّ الدراوي، بما يدعم خطط التوسع داخل جمهورية مصر العربية والانطلاق بقوة نحو الأسواق الإفريقية، في ظل اهتمام متزايد من دوائر استثمارية وإعلامية دولية.   وشهدت الأيام الماضية حضورًا لافتًا لشركة Lavander Life خلال مشاركتها في إيفنت إيفوري – الشيخ زايد على مدار ثلاثة أيام متتالية، حيث استطاعت العلامة التجارية أن تفرض حضورها كإحدى أبرز التجارب الريادية النسائية، وسط تفاعل واسع من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار.   ويشمل نطاق التعاون أيضًا خططًا للتوسع الإقليمي عبر شراكات مرتقبة مع سلطنة عُمان، إلى جانب تعاون استراتيجي في المملكة العربية السعودية، ضمن رؤية شاملة للانتشار في دول الخليج العربي، بما يعزز مكانة العلامة التجارية ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتبادل التجاري.   وتحظى الدكتورة ميّ الدراوي، الملقبة إعلاميًا بـ «سيدة اللافندر»، باهتمام متنامٍ من وسائل الإعلام الإفريقية والهندية والأوروبية، خاصة عقب ظهورها في محافل دولية بارزة جمعتها مع سمو الشيخة الدكتورة هند عبد العزيز القاسمي، في مشهد يعكس ثقل الحضور النسائي العربي في الاقتصاد والاستثمار وريادة الأعمال.   وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة حقيقية لسلسلة من النجاحات المستقبلية، ضمن استراتيجية طموحة تقوم على التكامل الاقتصادي، وتمكين الاستثمار النسائي، وبناء شراكات مستدامة تعزز الحضور العربي في المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

المركز القومي للبحوث يعلن نتائج اختبار منتج مصري مبتكر بقدرات عالية لمقاومة الميكروبات

القاهرة أصدر المركز القومي للبحوث التقرير العلمي الخاص بتقييم النشاط المضاد للميكروبات لمنتجَيْن مصريَّيْن جديدَيْن لصالح شركة لافندر لايف للتصدير، أحدهما في صورة صابون علاجي والآخر شمع طبي، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لدعم الصناعات الوطنية القائمة على الابتكار العلمي، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.   وأظهرت النتائج المخبرية، وفقًا للمعايير الدولية المتَّبعة في تقييم الفاعلية الميكروبية، أن العينة الخاصة بالصابون حققت نشاطًا واضحًا في تثبيط نمو مجموعة واسعة من البكتيريا والفطريات المرضية، من بينها الإشريكية القولونية، الهيليكوباكتر بيلوري، الزائفة الزنجارية، الكانديدا، والأسبيرجيلوس، وذلك بقياسات متقدمة لمناطق التثبيط، مما يؤكد قدرته على توفير حماية فعالة ضد مسببات الأمراض الشائعة.   ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتزايد فيه الحاجة العالمية إلى منتجات آمنة قائمة على مواد طبيعية ذات كفاءة علاجية، وهو ما يعكس التزام مصر بدعم ريادة الأعمال العلمية وتطوير منتجات ذات بعد تصديري قادر على المنافسة في أسواق الصحة والعناية الشخصية.   وأكدت نتائج التقرير الصادر عن وحدة تقييم وتحليل الزيوت العطرية والعُجُوَن بالمركز القومي للبحوث أن إجراءات القياس أُجريت باستخدام أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة، بما يعزز موثوقية النتائج ويدعم فرص إدراج المنتج ضمن قائمة الابتكارات القابلة للاستخدام في التطبيقات الطبية والعلاجية والصناعات الوقائية.   وتُعد هذه الخطوة نموذجًا لتكامل الجهود بين القطاع الخاص والبحث العلمي في مصر، ودليلًا على قدرة المؤسسات الوطنية على تحويل المعرفة العلمية إلى منتجات قابلة للتسويق، تحقق قيمة مضافة وتدعم التوجهات السياسية للدولة نحو تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

شركة لافندر لايف تشارك في الاحتفال باليوم الوطني العُماني وتؤكد عمق العلاقات المصرية–العُمانية

  القاهرة في أجواء احتفالية مهيبة تعبّر عن قوة العلاقات الأخوية بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، شاركت شركة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، المعروفة بلقب ملكة اللافندر، في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني المجيد.   وقدّمت الدكتورة مي الدراوي خالص التهاني إلى معالي السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وإلى حرمه الكريمة، وإلى القيادة العُمانية الرشيدة، معربةً عن تمنياتها للسلطنة بدوام الازدهار والتقدم في ظل النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق.   وأشادت شركة لافندر لايف بما تشهده العلاقات المصرية–العُمانية من تطور مستمر وشراكات متنامية على مختلف الأصعدة، مؤكدة أن مشاركة القطاع الخاص في هذه المناسبات الوطنية يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.   وأكدت الدكتورة مي الدراوي أن شركة لافندر لايف تتطلع إلى تعزيز وجودها في الأسواق الخليجية والعُمانية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم حركة الاستثمار وتبادل المنتجات والخبرات، وتعزيز جسور التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة.   واختتمت الدراوي تصريحها بتوجيه أصدق التهاني للسلطنة قيادةً وحكومةً وشعبًا بهذه المناسبة الوطنية الغالية، سائلة المولى عز وجل أن يديم على عُمان الأمن والرخاء، وأن تستمر العلاقات مع مصر في مزيد من التقارب والنماء.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

من القاهرة الجديدة إلى الأسواق الإقليمية… «Private Label Egypt» يعزز التصنيع المحلي ويبرز مشاركة «لافندر لايف» بقيادة د. مي الدراوي

القاهرة في إطار دعم الدولة المصرية المتواصل لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، افتتح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فعاليات معرض «Private Label Egypt» للتصنيع لدى الغير (B2B)، باعتباره إحدى أهم المنصات الاقتصادية الداعمة لتعميق التصنيع المحلي وربط المنتجين بالعلامات التجارية الكبرى، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والإقليمية. وجاء الافتتاح بقيادة باسل رحمي الرئيس التنفيذي للجهاز، وبمرافقة سهيل محمد تركي رئيس مجلس إدارة شركة تركي إكسبو للتصدير الجهة المنظمة للمعرض، وبحضور عدد من قيادات الجهاز وممثلي القطاع الخاص، في مشهد يعكس قوة الشراكة بين الدولة ومجتمع الأعمال لدعم سلاسل الإنتاج الوطنية.   وأكد باسل رحمي خلال جولته بالمعرض أن «Private Label Egypt» يمثل فرصة حقيقية لأصحاب المشروعات الصناعية والإنتاجية لعرض قدراتهم التصنيعية والتسويقية أمام كبرى العلامات التجارية، مشددًا على أهمية الاستفادة من عقود التصنيع لدى الغير في التوسع والنمو وتعزيز سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يحقق وفورات اقتصادية ويدعم الاقتصاد الوطني.   وأشار رحمي إلى حرص الجهاز على توفير جناح متكامل يضم مختلف الخدمات المالية وغير المالية، لمساندة رواد الأعمال ومساعدتهم على مواجهة تحديات السوق ورفع كفاءة مشروعاتهم وزيادة قدرتها على استيعاب المزيد من فرص العمل، في إطار توجه الدولة نحو بناء اقتصاد إنتاجي مستدام.   وشهد المعرض مشاركة بارزة لـ مجموعة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، والتي قدمت نموذجًا ناجحًا للعلامة التجارية المصرية القادرة على الجمع بين الجودة المحلية والمعايير العالمية، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، ويؤكد الدور المتنامي للقيادات النسائية في دعم الصناعة الوطنية.   وعكست مشاركة «لافندر لايف» رؤية استراتيجية تعتمد على تعميق التصنيع المحلي، وتطوير منظومة الإنتاج، وبناء شراكات فعالة مع المصانع الوطنية، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج المصري وتعزيز مكانته التنافسية.   من جانبه، ثمّن سهيل محمد تركي التعاون المثمر مع جهاز تنمية المشروعات، مؤكدًا أن المعرض يهدف إلى دمج الصناعة الوطنية داخل سلاسل تشغيل العلامات التجارية الكبرى والصغيرة، وخفض التكاليف الدولارية، وتحويل معارض التصنيع لدى الغير إلى منصات تسويقية رائدة في السوق المصري.   ويُقام المعرض في District 5 بالقاهرة الجديدة، ويستمر حتى 14 فبراير، بمشاركة واسعة من المشروعات الصناعية والإنتاجية المتوسطة والصغيرة، إلى جانب عدد كبير من العلامات التجارية المصرية في قطاعات متعددة، في تأكيد واضح على نجاح جهود الدولة في خلق بيئة داعمة للاستثمار والإنتاج.   ويجسد معرض «Private Label Egypt» رؤية الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الشراكات الإنتاجية، وتحويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي، مع إبراز نماذج ناجحة مثل «لافندر لايف» كقصة نجاح تعكس مستقبل الصناعة الوطنية.

اقرأ المزيد »
الأخبار

رئيس الأعلى للإعلام يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل تنسيق الجهود لتعزيز صورة مصر إعلاميًا

القاهرة – رندة رفعت استقبل المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمقر المجلس، في لقاء يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين خلال المرحلة المقبلة.   استهل المهندس خالد عبدالعزيز اللقاء، بالترحيب بالسفير علاء يوسف، وقدم له التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته، خاصة في ظل الدور الحيوي الذي تضطلع به #الهيئة_العامة_للاستعلامات في نقل الصورة الحقيقية لمصر إلى الداخل والخارج، وتعزيز جسور التواصل مع وسائل الإعلام الدولية.     أكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أهمية التكامل بين المؤسسات المعنية بالشأن الإعلامي، مشيرًا إلى أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع الهيئة العامة للاستعلامات، تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية تنسيق الجهود بين الجهات الإعلامية لتعزيز الصورة الذهنية عن مصر، وتوحيد الرسالة الإعلامية الموجهة للداخل والخارج وتطويرها.     وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك لضبط المشهد الإعلامي، والارتقاء بمستوى المحتوى المقدم، بما يعكس المهنية والالتزام بالمعايير والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي، ويسهم في دعم الدور التوعوي للإعلام، ومواجهة الشائعات، وتقديم محتوى يعبر عن القيم والثوابت الوطنية.     من جانبه، أعرب السفير علاء يوسف عن خالص شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدور المحوري الذي يقوم به المجلس الأعلى للإعلام في ضبط إيقاع المشهد الإعلامي، من خلال إرساء القواعد والمعايير المهنية التي تضمن التزام الوسائل الإعلامية بالمسؤولية والموضوعية، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير والانضباط المهني، ويسهم في تعزيز مصداقية الإعلام المصري وثقة الجمهور فيه داخليًا وخارجيًا.   وأكد أن الهيئة العامة للاستعلامات تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير آليات التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية، وتقديم صورة دقيقة وموضوعية عن مصر في الخارج، موضحًا أن التعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات لضمان تقديم محتوى إعلامي يعكس القيم الوطنية ويواكب متطلبات المرحلة الحالية.     وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق الأهداف المرجوة في دعم منظومة الإعلام المصري، وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، وتقديم صورة موضوعية عن مصر في الخارج.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي يستقبل رئيس تتارستان بقصر الاتحادية: دفعة قوية للتعاون المصري الروسي ومشاركة مرتقبة بمشروعات قناة السويس

استقبل عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اليوم بقصر الاتحادية، رستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان التابعة لـروسيا الاتحادية، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بنظيره التتارستاني، وطلب نقل تحياته إلى فلاديمير بوتين، مشيدًا بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا الاتحادية في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون مع جمهورية تتارستان.   وأكد الرئيس حرص مصر على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في ظل ما تشهده تتارستان من طفرة تنموية ملحوظة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية والزراعية، مشيرًا إلى أهمية تعظيم الاستفادة من هذه الخبرات لدعم مسارات التنمية المشتركة.   كما هنأ سيادته اختيار كازان عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2026، في خطوة تعكس مكانتها الحضارية والثقافية.   من جانبه، أعرب رئيس جمهورية تتارستان عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات مع مصر على مختلف الأصعدة، ومشيدًا بالتطور الذي شهدته هذه العلاقات خلال السنوات الأخيرة، خاصة عقب زيارة سيادته للقاهرة عام 2018، وزيارة الرئيس السيسي إلى كازان عام 2024 للمشاركة في قمة تجمع البريكس.   وأثنى مينيخانوف على الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي بمنطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، مثمنًا جهود القيادة المصرية في هذا الإطار.   وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في ما يتعلق بمشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث دعا الرئيس إلى مشاركة المستثمرين والمطورين الصناعيين من تتارستان في هذا المشروع الاستراتيجي.   كما شدد الجانبان على أهمية توسيع آفاق التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والزراعة والصناعة، بما يعكس عمق العلاقات ويحقق المصالح المشتركة.   وفي ختام اللقاء، وجه رئيس جمهورية تتارستان دعوة إلى الرئيس السيسي لزيارة مدينة كازان ضمن أي زيارة مستقبلية إلى روسيا الاتحادية، وهو ما رحب به الرئيس، تأكيدًا على قوة ومتانة العلاقات بين البلدين.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

بلال صبري يواجه النواب: مسؤوليتكم أمام الله والشعب.. قوانين الأسرة تحتاج قرارات حاسمة الآن

  كتبت: مروة حسن وجّه المنتج بلال صبري رسالة قوية ومباشرة إلى السادة النواب، عبّر خلالها عن استيائه من بطء الإجراءات القانونية المتعلقة بقضايا الأسرة، مطالبًا بضرورة وضع تشريعات أكثر عدلًا وسرعة، تحقق التوازن بين حقوق الأب والأم، بما يضمن في المقام الأول مصلحة الأطفال واستقرارهم النفسي.   وأكد أن القوانين يجب أن تُنظم منذ بداية الزواج، لا أن تُترك حتى مرحلة الانفصال، متسائلًا عن جدوى معاناة الأسر داخل أروقة المحاكم، في ظل غياب حلول حقيقية وسريعة، مشددًا على أن مسؤولية تربية الأبناء تقع على عاتق الطرفين، وليس طرفًا واحدًا فقط.   وأشار إلى أن مسألة النفقة يجب أن تُبنى على قدرة الأب الفعلية واحتياجات الأبناء الحقيقية، موضحًا أن فرض أرقام ثابتة قد لا يتناسب مع ظروف الجميع، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية، داعيًا إلى إنشاء صندوق لرعاية الأطفال يساهم في ضمان حياة كريمة لهم بعيدًا عن النزاعات.   وشدد على أهمية الحفاظ على علاقة الأب بأبنائه، وعدم حرمان الأطفال من التواصل معه، مؤكدًا أن وسائل التواصل الحديثة تسهّل متابعة تفاصيل حياتهم اليومية، بما يحفظ التوازن الأسري حتى في حالات الانفصال.   كما دعا إلى ضرورة الوضوح في العلاقات الزوجية، ورفض فكرة الزواج العرفي لما يترتب عليه من مشكلات قانونية واجتماعية، مشيرًا إلى أهمية تقبّل الواقع من الطرفين، بما يساهم في تقليل الأزمات وتبسيط الحياة.   واختتم رسالته بالتأكيد على أن الأطفال لا ذنب لهم في خلافات الكبار، محذرًا من التأثيرات النفسية السلبية التي قد تدفع البعض إلى التفكير في سلوكيات خطيرة، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الجميع في حماية الأجيال القادمة وصون استقرار المجتمع.   وعلى الصعيد الفني، يُعرض حاليًا للمنتج بلال صبري مسلسل «الضحايا» ضمن دراما رمضان، والذي حقق تفاعلًا ملحوظًا منذ بداية عرضه، حيث يُبث عبر عدد من القنوات الفضائية، من بينها قناة المحور، وقناة صدى البلد، إضافة إلى القناة الأولى والقناة الثانية وقناة «هي».   وحقق مسلسل «الضحايا» نجاحًا لافتًا خلال فترة عرضه، إذ حصد تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما جذب انتباه الجمهور بفضل طبيعته التشويقية والقضايا الاجتماعية التي يناقشها، وهو ما انعكس على ارتفاع نسب المشاهدة منذ انطلاقه ضمن الموسم الرمضاني.   وكشف بلال صبري أيضًا عن استعداده لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، وذلك عقب توقف العمل خلال الفترة الماضية، حيث من المقرر استئناف التصوير خلال الفترة المقبلة تمهيدًا لعرضه لاحقًا.   وفي سياق متصل، يعمل بلال صبري حاليًا على التحضير لمسلسل جديد يحمل عنوان «بيت الأصيل»، حيث تجري في الوقت الراهن الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالعمل تمهيدًا لانطلاق تصويره خلال الفترة المقبلة.

اقرأ المزيد »
كتاب الرأي

حين يصبح الصمت قرارًا سياديًا: قراءة في دهاء إدارة الأزمات

  الرياض : كتب اللواء م علي بن حسن الزهراني في زمن تتسارع فيه المعلومة قبل اكتمالها، وتتصدر فيه ردود الفعل المشهد قبل نضوج الرؤية، تبرز نماذج مختلفة في إدارة الأزمات، لا تعتمد على سرعة التصريح بقدر ما تعتمد على دقة التوقيت.   وهنا تتجلى فلسفة عميقة في التعاطي مع الأحداث الكبرى، حيث لا يكون الصمت غيابًا، بل أداة من أدوات السيطرة.   إن ما شهدناه مؤخرًا في التعامل مع استهداف منشآت الطاقة، يعكس تحولًا نوعيًا في مفهوم إدارة الأزمات؛ فلم يكن الإعلان الفوري هو الخيار، بل كان الانتظار حتى اكتمال الصورة، والسيطرة على مجريات الحدث ميدانيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، قبل تقديمه للرأي العام.   في أسواق الطاقة العالمية، لا يُقاس تأثير الحدث بحجمه الفعلي فقط، بل بكيفية طرحه.   فالمعلومة الناقصة قد تفتح أبواب المضاربة، وتخلق حالة من الذعر، وتؤدي إلى اضطرابات حادة في الأسعار. ومن هنا، جاء التحكم في توقيت الإعلان كأداة استراتيجية، حوّلت الحدث من حالة غموض مقلقة إلى رقم محسوب يمكن استيعابه دون إرباك.   لكن الأهم من ذلك، أن فترة الصمت لم تكن فترة انتظار، بل كانت مرحلة عمل مكثف؛ جرى خلالها احتواء الأضرار، وإعادة تنظيم الإمدادات، والاستفادة من المخزونات، وتأمين البدائل.   وعندما تم الإعلان، كان الواقع قد تجاوز مرحلة الأزمة، وأصبح تحت السيطرة الفعلية. وعلى الصعيد الاستخباراتي، منح هذا النهج مساحة زمنية ثمينة لتحليل الهجوم، وتتبع مساراته، وتحديد الجهات المرتبطة به، دون منح الخصم فرصة لإعادة التموضع أو التواري. وهنا، يتحول الصمت إلى أداة ذكية في إدارة المعركة، لا إلى مجرد غياب للمعلومة. أما إعلاميًا، فقد تم تفكيك الأثر النفسي للهجوم قبل أن يتضخم. إذ حُرم الحدث من عنصر المفاجأة والتهويل، وتمت إعادة تقديمه ضمن إطار تقني محدود، بعيدًا عن الضجيج، ما أفقده قيمته الدعائية. وفي خضم ذلك، برز الإعلام كجبهة موازية، تُدار بعناية، لا لنقل الخبر فحسب، بل لصياغة روايته، ومنع الأطراف الأخرى من احتكار تفسيره أو توجيه رسائله. الرسالة التي خرجت من هذا المشهد لم تكن صاخبة، لكنها كانت واضحة: أن القدرة على التحكم في توقيت الإعلان تمثل شكلًا متقدمًا من أشكال الردع.   فالدولة التي تختار متى تتحدث، وكيف تتحدث، إنما تؤكد أنها تملك زمام المبادرة، ولا تتحرك تحت ضغط الحدث. كما أن الإعلان لم يكن موجّهًا للأسواق فقط، بل كان جزءًا من بناء ملف متكامل للتوثيق والمساءلة، يتيح التحرك القانوني والسياسي في الوقت المناسب، ويؤسس لموقف قائم على الأدلة، لا على ردود الفعل. في المحصلة، لم يكن ما حدث مجرد إدارة أزمة، بل إدارة مشهد متكامل، تداخلت فيه الأبعاد الاقتصادية والأمنية والإعلامية والسياسية ضمن منظومة واحدة، تُدار بثقة وهدوء. وهنا يظهر الفارق الحقيقي: بين من يُلاحق الحدث، ومن يُعيد تشكيله. إن الصمت، في هذا السياق، لم يكن فراغًا… بل كان قرارًا سياديًا بامتياز.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!