السودان

السياسة

من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان

رندة رفعت   انطلقت بالعاصمة السودانية الخرطوم أعمال المنتدى السوداني العربي للنقل الذكي، الذي ينظمه الجهاز العربي للتسويق بالتعاون مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ووزارة البنى التحتية والنقل بجمهورية السودان، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وشركة MAG للتجارة والاستثمار، وبمشاركة جامعة الدول العربية وعدد من مؤسسات العمل العربي المشترك وكبرى الشركات العربية العاملة في مجالات النقل والبنية التحتية والاستثمار.   ويُعقد المنتدى خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو 2026 تحت شعار «نحو شراكة ذكية ومستدامة لإعمار قطاعات النقل»، برعاية البروفيسور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية السودان، و المهندس سيف النصر التجاني هارون، وزير البنى التحتية والنقل، وبمشاركة نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من السودان وعدد من الدول العربية.     وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا رفيع المستوى، تقدمه الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية السودان ، والدكتور معتصم أحمد آدم، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والدكتورة محاسن علي يعقوب، وزيرة الصناعة والتجارة، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين العرب والسودانيين في مجالات النقل واللوجستيات.     وأكد المهندس هشام عوض، رئيس مجلس إدارة الجهاز العربي للتسويق، خلال كلمته في افتتاح المنتدى، أن الحدث يمثل منصة عربية متخصصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية بين الحكومات ومؤسسات العمل العربي المشترك والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير منظومة النقل الذكي، وتعزيز الاستثمارات العربية، ودعم جهود إعادة إعمار السودان.     وأضاف أن الجهاز العربي للتسويق يواصل أداء رسالته في إطلاق المبادرات الاقتصادية والتنموية التي تجمع الخبرات العربية وتحول فرص التعاون إلى مشروعات عملية ذات أثر اقتصادي وتنموي، مشيرًا إلى أن المنتدى يجسد رؤية الجهاز في توظيف الشراكات العربية لخدمة أهداف التنمية المستدامة، ودعم المشروعات الاستراتيجية التي ترسم مستقبل المنطقة.     وعلى هامش أعمال المنتدى، عُقد لقاء ضم عددًا من قيادات مؤسسات العمل العربي المشترك، من بينهم السفير محمد خير، مستشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والدكتور علاء مرسي، رئيس وفد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والوزير المفوض الدكتور بهجت أبو النصر، مدير إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية، إلى جانب السيد عوض حسين بكاب، والمهندس وسام فكري مختار سرية، رئيس لجنة الاستثمار بالجهاز العربي للتسويق، حيث ناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون العربي، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات النقل الذكي والبنية التحتية.     ويناقش المنتدى، الذي تتواصل أعماله حتى 29 يوليو، عددًا من المحاور الاستراتيجية، أبرزها التحول الرقمي وتطبيقات أنظمة النقل الذكية، وإعادة إعمار وتأهيل البنية التحتية لقطاع النقل في السودان، وتعزيز الشراكات العربية والاستثمارات المشتركة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير خدمات النقل، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية والمشروعات الواعدة الداعمة لإعادة إعمار قطاع النقل وفق أحدث الممارسات العالمية.     ويؤكد الجهاز العربي للتسويق، من خلال تنظيم هذا المنتدى، التزامه بمواصلة إطلاق المبادرات والملتقيات الاقتصادية المتخصصة التي تعزز التعاون العربي، وتوفر منصات فعالة للحوار والاستثمار، وتسهم في بناء شراكات استراتيجية تدعم التنمية المستدامة، وتعزز التكامل الاقتصادي العربي، وترسخ مكانة السودان كمحور لوجستي واستثماري محوري في المنطقة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الخرطوم تطلق المنتدى السوداني العربي للنقل الذكي.. تحالف عربي لدعم إعادة الإعمار واستقطاب الاستثمارات

رندة رفعت تشهد العاصمة السودانية الخرطوم خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو الجاري انعقاد المنتدى السوداني العربي للنقل الذكي، بمشاركة نخبة من مؤسسات العمل العربي المشترك، في خطوة تعكس تنامي الحراك العربي لدعم جهود إعادة إعمار السودان، وتسريع تطوير البنية التحتية للنقل، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات العربية في أحد أكثر القطاعات الحيوية للاقتصاد السوداني. ويُنظر إلى المنتدى باعتباره منصة اقتصادية واستراتيجية تجمع الحكومات والمؤسسات العربية والقطاع الخاص والمستثمرين، بهدف تعزيز التكامل العربي في مجالات النقل واللوجستيات، ودعم التحول نحو أنظمة النقل الذكية بما يواكب المتغيرات الإقليمية ومتطلبات التنمية المستدامة. وأكد السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن المنتدى يُعقد بتوجيهات من وزير البنية التحتية والنقل المهندس سيف النصر التيجاني، وبمتابعة من المندوبية الدائمة للسودان لدى جامعة الدول العربية، وبمشاركة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والجهاز العربي للتسويق، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، وعدد من الاتحادات العربية المتخصصة.   وأوضح عدوي أن المنتدى يجسد شراكة عربية متكاملة لدعم إعادة إعمار السودان، خاصة في قطاعات النقل والبنية التحتية، مؤكداً أن المبادرة التي أطلقتها المندوبية الدائمة للسودان لدى جامعة الدول العربية حظيت بتفاعل واسع من مؤسسات العمل العربي المشترك، بما يعكس التزاماً عربياً بدعم مسيرة التعافي الاقتصادي والتنمية.   وأشار إلى أن المنتدى سيركز على استعراض فرص الاستثمار في قطاع النقل، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة في مجالات النقل الذكي، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين الخدمات اللوجستية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات العربية والدولية.   وأضاف أن جلسات المنتدى ستتناول مستقبل النقل الذكي في السودان، مع إيلاء اهتمام خاص بتطوير قطاع النقل النهري باعتباره أحد الركائز الاستراتيجية لتعزيز حركة التجارة وربط الأسواق العربية والأفريقية، لافتاً إلى أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ستنظم ورشة عمل متخصصة حول تطوير النقل النهري، تنفيذًا لقرارات مجلس وزراء النقل العرب، برئاسة الدكتور إسماعيل عبدالغفار فرج.   من جانبه، أكد المهندس هشام عوض، رئيس الجهاز العربي للتسويق، أن المنتدى يمثل نقطة انطلاق لبناء شراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة، من خلال جمع صناع القرار والمؤسسات المالية والمستثمرين والخبراء تحت مظلة واحدة، بما يسرّع تنفيذ مشروعات النقل الذكي ويعزز فرص إعادة الإعمار.   وأوضح أن المنتدى، الذي يُقام تحت شعار “نحو شراكة ذكية ومستدامة لإعمار قطاعات النقل السوداني”، ينظمه الجهاز العربي للتسويق بالتعاون مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وعدد من مؤسسات العمل العربي المشترك، وشركة MAG للتجارة والاستثمار، وبرعاية وزارة البنية التحتية والنقل السودانية.   وأشار إلى أن المنتدى سيطرح حزمة من الفرص الاستثمارية في مشروعات النقل والبنية التحتية، إلى جانب استعراض أحدث الحلول الرقمية والتقنيات الذكية، بما يعزز مكانة السودان كمحور لوجستي إقليمي، ويدعم جهود التكامل الاقتصادي العربي، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون التنموي القائم على الاستثمار والشراكات الاستراتيجية.

اقرأ المزيد »
السياسة

الأمين العام يحذّر من كارثة إنسانية وشيكة فى مدينة الأبيض 

رندة رفعت يتابع السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ببالغ القلق التطورات الخطيرة في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان في جمهورية السودان، حيث يتعرض أكثر من نصف مليون مدني، بينهم عشرات الآلاف من النازحين، لحصار خانق وقصف متواصل بالطائرات المسيّرة من قبل قوات الدعم السريع، استهدف الأسواق والمدارس والمستشفيات ومرافق المياه والكهرباء.   وحذّر الأمين العام من أن استمرار الحشد العسكري حول المدينة، واستهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، ينذر بتكرار الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر، رغم التحذيرات الدولية المتكررة من مخاطر وقوع انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.   كما أكد الأمين العام على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية المنسقة لمنع انزلاق المدينة إلى كارثة إنسانية وأمنية أوسع، ووقف كل ما من شأنه إطالة أمد النزاع، مع الاحترام الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامته الإقليمية.   وجدد السيد نبيل فهمي تأكيده على أن الأمانة العامة تواصل، في إطار الآلية الخماسية التي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، دعم الجهود الرامية إلى تهيئة مسار سياسي سوداني شامل وتشجيع الحوار الوطني بين القوى السودانية، بما يساعد على إنهاء الحرب وصيانة مؤسسات الدولة، بالاستناد إلى إعلان جدة لعام 2023 لحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السودان.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

إتساع حزب الأمل وتوحيد المشاعر.. *من وحى تفويج لجنة الأمل التاريخى من الأسكندرية للخرطوم*

عاصم البلال الطيب يكتب: تجمع أمل صحفى مزيج جميل فى محطة رمسيس ، يغادر لمحطة مصر سيدى بشر فى الإسكندرية بقطار تضبط عليه الساعات ، لجنة ديوان الزكاة الموقرة والمبتعثة من الخرطوم ، برئاسة دكتور الأمين على عبدالقادر . رجل إحصاء الديوان ، للوقوف على تنفيذ شراكتها الأكبر مع لجنة الأمل للعودة الطوعية لتفويج عشرة آلاف سودانى ، لجنة الديوان رشيقة وهميمة وأمينة ، لم تغادر ميادين التفويج منذ حلولها بعاصمة الفراعين ، متخذة من تسيير قطر الأمل الأول للعودة الطوعية من الإسكندرية التاريخى ، سانحة لمشاركة اللجنة وكتيبتها الإعلامية لحظات فارقات ليكون ديوان الزكاة منها وإليها ، التفويج بالقطار من الإسكندرية تاريخ تدونه لجنة الامل مع وافر التقدير والامتنان لمصر ، ولو شاءت لجنة الديوان لاتخذتها فرصة إستراحة من إنهماك فى رحلات التفويج المتتالية من أموال الديوان المطهرة ، ولكنها الهمة رفيقة عضوية لجنة ديوان الزكاة ، لتشهد صرف مقاعد التفويج باولوية فقه وشرعة الزكاة ، عشرة آلاف كرسى يبذلها الديوان ، فى المرحلة الأولى من المشاركة فى مشروع لجنة الامل العودة الطوعية .   مشروع القرن السودانى للإبقاء على أهم مقومات الدولة ببعضها بعضا ، الارض والسكان والموارد ، عودة الأمل تنساب كما النيل فى مواسم رحلات عكسية كانها فى اتجاه التيار بما تحمل من مضامين ، هى عودة الإستمساك بالأرض والتعفر بترابها حتى يتبلل بحبيبات عرق جباه الكادحين ، فيعاود الإخضورار الأغصان وتتشاجر الأوراق من جديد منسلة من بين طبقات أرضينها .   إعادة إعمار الأرض عمل تحيله أيدى السودانيين لكرنفال ، مسارحه ساحات المواجهات اللعينة ، أيدى مشمرة تلهب من الجديد إوار القدرة على الشدو والنشيد ، وشخوص تنهض ملهمة لهزيمة جيوش الظلام جميعها ، وتكدح لخلق بنية تحنية بمباريات مارثوانية ، تفضى لتهيئة الميادين لخلق أجيال ، مؤهلة للتأهل والفوز المنطقى بكأس العالم ، الظفر به تعبير عن قوة الأمم والشعوب ، العودة يا سادة فى قاموس تاريخ لجنة الأمل ، بسط لعهد شعبى جديد وإعمال لقوة دفع المجتمع فى ماكينة القيادة ، لجنة شعبية يناديها مؤسسوها متمازحين ساعات العسرة ، بلجنة الجوع والفول ، وعلى ذات الركاب تمضى عضويتها متحملة صعاب ، تستلهم الدروس والعبر ، ولتلهم على وجهة سودانية واحدة عنوانها العريض الإنسانية.    أجواء فى محطة رمسيس غنن رفيقات إيمان أحمد دفع الله ودندنن برائعة قطار الشوق ، وواصلن بعد الإعتلاء حتى وصول القطار ، لم تتوقف صحفيات لجنة الأمل عن الغناء سعادة بالسعى لقضاء حوائج العائدين ، و داخل القطار أبدعن وأمتعن رفقاء العربة من المصريين ، حالة من التجاذب والتفاعل بين إحساسيى بنوة البلدين ، شباب مصريين بينما هم متأهبون للترجل عن القطار لبنها الجميلة ، طالبوا رفيقات أمانى برفع صوتهن لقرب ترجلهم تعبيرا وانجذابا بالفن السودانى الرفيع ، والقطار أسحر مواعين النقل ، والملهم للشعراء والفنانيين والدراميين ، أحلى الأفلام هى التى مسرحها عربات القطار ، يوافقنى الباشمهندس محمد وداعة رئيس لجنة الأمل ، ويسألنى لو كنت ممن شاهدوا فلم قطار الشرق ، وداعة لحق بنا صُبحية التفويج رفقة حسن خالد مقرر لجنة الأمل ومحمد صلاح مدير المراسم والعلاقات العامة ، للوقوف على مغادرة قطار الأمل التاريخى من محطة مصر بالأسكندرية ، أجواء التفويج أحالت رحلة العودة بقطار الدرجة السامية والساعة الثانية ، لمهرجان غنائى حافل حرك من صرامة   وداعة تحت إلحاح حسن خالد بشئ من التبشير، ذات تفاعل المصريين الطروب لدى القدوم للإسكندرية مع الأغانى السودانية ، تواصل فى رحلة عودة جنود الأمل والإعلام ولجنة الديوان من الإسكندرية للقاهرة ، الكل من القلب فرحا ، الاحساس الطيب بخدمة الناس بدا غامرا الوجوه ، وقضاء الحوائج يستحق الشكر لله ، والغناء السودانى يحفل بالمعانى الجميلة الحاضة على البذل والإيثار ، تفويج الراغبين فى العودة الطوعية للسودان بات أهزوجة كل الملتفين لإنجاح مهمة لجنة الأمل وحزبها يتسع بتزايد الثقة.   الإتساع وحزب لجنة الأمل يتسع ، عبارة أطلقها الباشمهندس محمد وداعة من امام محطة مصر ، لجنود لجنة الامل بالقاهرة والإسكندرية والعجمى وكتيبة الإعلاميين المرابطين والمتابعين والمراقبين عن بعد داعمين ، لجنة الأمل لم تعد مجرد آلية لتفويج الراغبين فى العودة الطوعية ، هى وعاء لاستيعاب المشاعر الصادقة ، وساحة للتكاتف والترابط ، رئيس اللجنة وأعضاء المكتب التنفيذى يتابعون الأفواج بمحبة للمعابر مرافقين من القاهرة واسوان والعجمى والإسكندرية   بذات النواقل للدعم والمساندة ، السكرتير التنفيذى منتصر ورئيس لجنة النقل ماهر ، رابطا من وراء الكواليس بالمعابر البرية والنهرية اياما وليالٍ لمتابعة خدمات التفويج فى ظروف صعبة ، بعيدا عن الأضواء وفلاشات الصحافة والإعلام ، وحزب الأمل تتسع عضويته بمثل هءا العطاء و بدراما التفويج وقصصه وحكاويه الملهمة للزملاء الصحفيين ، فتركوا اللهث وراء الخبر وإحصائيات التفويج وعدد الرحلات ، وانتبهوا للأبعاد والزوايا الانسانية للعودة الطوعية ، واخبار التفويج لديهم مقومة   بما تترك من آثار تبقى وتمكث فى نفوس السودانيين زادا للطريق ، والعودة والوطن الآن سيان ، ولجنة الأمل تمتد بأذرعها الحانية دون مصر ، لكل أبناء الوطن فى دول الجوار وغيرها ، ليتسع حزب الأمل للحفاظ على الوطن ولاستيعاب كل السودانيين ، نظرة لمركبات رحلات العودة تشف وتعبر عن مقاصد ما وراء العودة من القاهرة حتى أبيى ، وتلامس شغاف قلوب أبناء لنا نحار أهم من أبيينا ام من جنوبنا المنفصل جغرافيا ، والمرتبط وجدانيا   رغم عصف المدافع وعلو أصوات التهاتر ، رحلات عودة الأمل يا سادة توحد المشاعر ووجوه السمر تتراصص ، لوحة تجمل نوافذ مواعين النقل ، وتبشر بوطن عائديه محملين ببعض المتاع للإبتداء حياة من جديد ، و تزيد بحزب الأمل المتسع بتفويج شتى سودانيى المنافى بطوعهم ، محملين بحب مختلف للوطن ، هو كل المتاع.

اقرأ المزيد »
السياسة

مصر والسودان ..حملات مغرضه لتعكير صفو العلاقات

  تقرير _ناهد اوشي  حملة اسفيرية و اعلامية تحتشد هذه الفترة لتعكير صفو العلاقات السودانية المصرية وتنتشر شائعات مضللة حول شن سلاح الجو المصري لهجمات داخل الاراضي السودانيه بما آثار بعض التململات هنا وهناك بيد ان الضربة الجوية قد تمت داخل الاراض المصريه إثر عمليات تمشيط للتصدي للتعديات الحدودية ومعلوم ان كل دولة تحمي حدودها من المتربصين من تجار الاسلحة والمهربين والمخربين.  وبحسب د.عبد الله محمد عثمان مركز خبراء وادي النيل فان من حق الدولة الراشدة بل من واجبها ان تؤمن حدودها من كافة المهددات التي تستهدف امنها واستقرارها وحياة شعبها و طمآنينته. وقال ان جمهورية مصر العربية بلد تواجه الكثير من التحديات فهي دولة محورية و تمثل رمزا و عمقا استراتيجيا للامة العربية والإسلامية في عالم يمور بالكيد و تتجاذبه الاطماع و بالتالي فإن سعيها في تامين حدودها وحسم الخارجين عن القانون ضرورة تقتضيها المعطيات الراهنة سواء كان ذلك علي حدودها مع السودان او غيره ، واضاف بالقول قطعا يكون هناك شكل من اشكال التنسيق بين الدول المتجاورة في مثل هذه الحالات ، بالنسبة للسودان يتعين علي الحكومة السودانية ان تحتفظ بوجود فاعل علي امتداد الحدود المشتركة لتأمينها من تلقاء البلاد ولمنع الاحتكاكات التي ربما تقع بسبب التجاوز في نطاق مساحات التعدين الاهلي او دخول معدنين اجانب او مشبوهين ، منوها الي اهميه تغليب الحكمة والمصالح العاجلة و المستقبلية في مثل ظروف البلدين الراهنة كما وتقتضي إحكام التنسيق بين البلدين الشقيقين. واشار عبد الله الي ان علاقات الشعبين الشقيقين تشهد علي مر التاريخ فترات علو و إنخفاض بسبب اختلاف زوايا النظر احيانا لبعض القضايا وذلك امر طبيعي و يظل طارئا و موقوتا في معظم الاحوال .   وقال لكن الثابت ان علاقة الشعبين ظلت علي الدوام قائمة علي إحساس عميق بالاخاء والمصير المشترك ، ومستندة علي ادراك اكيد بحوجة كل طرف للاخر ، ونبه لوجود دوائر في البلدين موظف بعلم او بجهل لقطع وشائج القربي و التواصل و تخريب العلاقة ، وقال ينبغي علي الدولتين سد الذرائع و قفل المنافذ امامها بالوضوح الكامل والشفافية و البعد عن العمل أو الايحاء بما يمكن إقتناصه و استثماره ،و لعل إنجرار الإعلام علي الجانبين للتاويلات الخاطئة و المغرضة والشائعات يمثل واحدا من اكبر الثغرات التي يتعين علي الدولتين الانتباه لها و محاصرتها .    وقطع بان جوار السودان ومصر ليس صدفة جغرافية و انما قدر تاريخي ومصير ، وعلي الحادبين في البلدين خاصة في الإعلام بانواعه المختلفة ان يضعوا ذلك نصب اعينهم   الباحث في الشؤون الإفريقية والأمين العام لشبكة شمس علي فوزي بدوره اشار الي تنامي الجرائم العابرة للحدود خلال السنوات الأخيرة، خاصة تجارة السلاح وتهريب الذهب المرتبط بالتعدين الأهلي والأنشطة غير المشروعة، وقال بانه يمثل تحديًا أمنيًا واقتصاديًا كبيرًا ليس لمصر والسودان فقط، بل للمنطقة بأكملها.   ومن هذا المنطلق، فإن الإجراءات التي اتخذتها مصر لضبط الحدود ومكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة تعد إجراءات ضرورية ومشروعة لحماية الأمن القومي المصري.   مؤكدا أن هذه الإجراءات لا تصب فقط في مصلحة مصر، وإنما تمتد آثارها الإيجابية إلى السودان أيضًا. فالسودان عانى خلال سنوات الحرب من انتشار السلاح خارج الأطر الرسمية ومن عمليات تهريب الذهب التي تستنزف موارده الاقتصادية وتغذي شبكات الصراع والجماعات المسلحة.   ولذلك فإن أي جهود حقيقية لإغلاق مسارات التهريب والحد من حركة السلاح غير المشروعة تسهم بشكل مباشر في دعم استقرار السودان والحفاظ على موارده الوطنية.   و فيما يتعلق بالعلاقات السودانية المصرية، اشار فوزي الي انها تاريخية واستراتيجية تتجاوز الحكومات والظروف السياسية العابرة، وتستند إلى روابط الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة ووحدة المصير.   وقال رغم ذلك تتعرض هذه العلاقات بين الحين والآخر لمحاولات استهداف ممنهجة عبر الشائعات والحملات الإعلامية الموجهة وخطابات الكراهية التي تسعى إلى خلق فجوة بين الشعبين.   ونادي بضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الموثقة التي تستهدف إثارة الفتن بين المصريين والسودانيين.   وتعزيز الوعي بأن أمن مصر والسودان مترابط، وأن استقرار أي من البلدين ينعكس إيجابًا على الآخر مع التركيز على الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية العميقة التي جمعت الشعبين عبر عقود طويلة.   ودعم التبادل الثقافي والإعلامي والأكاديمي بما يسهم في تعزيز الفهم المتبادل وتصحيح الصور النمطية الخاطئة.   بجانب التصدي لخطابات الكراهية والعنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم السماح للأصوات المتطرفة باختطاف مساحة الحوار بين الشعبين. مع التأكيد على أن التحديات المشتركة، سواء كانت أمنية أو اقتصادية أو تنموية، تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق وليس التباعد والخلاف.   وشدد علي فوزي علي ان قوة العلاقات السودانية المصرية تكمن في وعي الشعبين بحقيقة المصالح المشتركة التي تجمعهما، وفي إدراكهما أن أي محاولة لإضعاف هذه العلاقات لا تخدم سوى الأطراف التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في وادي النيل والمنطقة بأسرها. فالتعاون والتكامل بين القاهرة والخرطوم سيظل أحد أهم عوامل الأمن والاستقرار والتنمية لشعبي البلدين.   المستشار بشركه النيلين للتامين د. محمد عباس نبه الي ان الجرائم العابرة للحدود مثل تهريب الأسلحة والإتجار غير المشروع بالذهب والموارد الطبيعية أصبحت تمثل تحدياً إقليمياً يتجاوز حدود أي دولة بعينها وقال أي إجراءات قانونية وأمنية تتخذها الدول لمكافحة هذه الظواهر تُعد جزءاً من مسؤوليتها في حماية أمنها القومي وأمن المنطقة ككل.   واكد ان الإجراءات التي تتخذها مصر في هذا الإطار تستهدف بالدرجة الأولى حماية أمنها الوطني ومصالحها الإستراتيجية لكنها في الوقت نفسه تنعكس إيجاباً على السودان بحكم الجوار الجغرافي وتشابك المصالح والحدود المشتركة. فإستقرار أي دولة في الإقليم يسهم في تعزيز إستقرار الدول المجاورة والعكس صحيح.   وقال عباس مع ذلك يظل التعاون والتنسيق المشترك بين السودان ومصر هو الضمانة الأساسية لتحقيق نتائج مستدامة مع إحترام سيادة كل دولة وحقوقها ومصالحها الوطنية لأن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم بصورة منفردة بل عبر شراكات أمنية واقتصادية وتنموية متوازنة ونادي بعدم الإنسياق وراء الشائعات وخطابات الكراهية التي تُنشر عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي.    وتعزيز ثقافة الإحترام المتبادل وتقدير خصوصية كل دولة وسيادتها الوطنية.   مع التركيز على المشتركات التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تجمع الشعبين.   و تشجيع الحوار العقلاني والموضوعي عند تناول القضايا الخلافية بعيداً عن الإنفعال أو التعميم وقال لابد من إدراك أن أمن و إستقرار السودان ومصر مترابطان وأن أي توتر بين البلدين لا يخدم سوى الأطراف التي تسعى لإضعاف المنطقة.   وقال إن قوة العلاقة السودانية المصرية يجب أن تُبنى على الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتعاون المتكافئ بما يحفظ كرامة الشعبين وحقوقهما الوطنية ويعزز مستقبل المنطقة بأسرها.

اقرأ المزيد »
السياسة

بُعْدٌ .. و .. مسَافَة ….حرب إلكترونية خاسرة

  *مصطفى ابوالعزائم* لن تهدأ الحرب الإلكترونية التي إرتبطت بإندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023 م ، التي أنهكت البلاد وشردت العباد وقضت على الكثيرين من أبناء هذا الوطن الذي لا يريد له البعض أن يتقدم خطوة إلى الأمام . والحرب الإلكترونية القائمة الآن تعتمد على أسلحة ذكية في أيد غبية ، تحركها في الفضاءات بكل حرية ، وذلك بنشر الشائعات المضللة ، ذات الغرض ، ومثال لذلك ما تم تداوله خلال الأيام الماضية حول ضرب القوات الجوية المصرية لمعدنين سودانيين داخل الأراضي السودانية ، بينما الواقع يقول ان القوات المصرية سبق أن قامت بتمشيط واسع في المنطقة الحدودية الجنوبية بعد مقتل عدد من الضباط الجنود المصريين التابعين لحرس الحدود خلال قيامهم بأداء واجبهم في تلك المناطق . إنتشر الخبر المغلوط ، ليصبح شائعة سريعة الإنتشار ، وذلك لتحقيق أهداف معلومة ، أهمها ضرب العلاقة بين السودان ومصر ، وهذا ما يعتبره أصحاب الأجندة الخاصة هدفاً مهماً وأساسياً للتفريق بين شطري وادي النيل ، رغم أنه كان من المعلوم ظهور جماعات عديدة تحركت في الحدود بين البلدين ، مع ظهور جماعات تعمل في مجالات تهريب السلاح أو المخدرات أو التهريب بصورة عامة . ربما يكون أحد أسباب إنتشار الشائعة هو صمت الجهات الرسمية في السودان ومصر عن الحدث في وقته ، وهو ما قاد إلى ما حدث . الضربة الجوية كانت داخل الأراضي المصرية ، وجماعات المعدنين كانت من المصريين والسودانيين وجنسيات أخرى ، وهو أمر مخالف للقوانين في كلا البلدين ، وبحسب ما توفر من معلومات فقد تم رصد مجموعات وعناصر إجرامية تعمل على حيازة السلاح مما يهدد أمن تلك المناطق ، خاصةً في المنطقة المعروفة بإسم “جبل إيقات” . الآن دخلت الحرب مرحلة جديدة بإستخدام الشائعة ضمن أسلحة الحرب الحديثة ، وكما هو معلوم فإن الشائعة هي خبر أو مجموعة أخبار زائفة ، تنتشر بشكل سريع وسط العامة لتشكيل رأي عام ، لكنها تفتقر إلى مصادر موثوقة ، وتتنوع الشائعات فمنها ما يهدف إلى تحقيق أهداف تجارية أو ربحية ومنها ما يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية ، وهذه تحدث عادة خلال فترات الأزمات والحروب ، وذلك لخلق ربكة للخصم ، ومع ذلك يظل السلاح الأقوى لقتل الشائعة في مهدها هو نشر الحقائق ، لا الصمت عنها . *Email :sagraljidyan@gmail.com*

اقرأ المزيد »
السياسة

أجراس فجاج الأرض ….مصر يا شقيقة جرعة ضد الحملة

عاصم البلال الطيب https://www.facebook.com/share/1DLXyVL6d2/   ممنوع العبور أقدار الله من سماواته منفوذة بين خلقه فى أرضينه ، حياة وموت ، و حرب على السودانيين مقدورة ، وفى كل يوم تستطيل ، تتخذ وجها وشكلا مزعجا وقميئا ، حملة للتضليل وإشاعة من بينها ، وأخبار الموت والدمار والهلاك والخراب ، عناوين رئيسة تتصدر صحافة الفضائيات ، ومنصات وإعلام المسطحات التقنية والرقمية ، السودانى منها والخارجى ، والأخيرة الأكثر ذيوعا وانتشارا وأقل مهنية من الورقية والتقليدية ، ولاينفى هذا قدرتها على التأثير فى مجريات الحياة ومحدثاتها ، والنشر فيها غير مخضوع لمقاييس ومعايير ، مضمار للسباق لايقل خطورة عن العدو والجرى للتسلح ، ويجد الإعلام الطليق ضالته ، فى الترويج الكذوب لهجمات قام بشنها سلاح الجوى المصرى داخل أراض سودانية وهذا مالم يحدث والدليل فى ترحيل السلطات للمعدنيين عبر الحدود لوادى حلفا ووصولهم إلى هناك ، والمشرع القانونى المصرى ووعيا بالمخاطر الحدودية المحيطة جغرافيا وسكانيا ، يصنف الحدود مناطق عسكرية ممنوع عنها الإقتراب والتصوير إلا عبر المنافذ المعلنة ، فالعبور مجرد العبور مخالفة توقع تحت طائلة القانون الحربى ، فما البال مع العابرين تجارة بالأسلحة والمخدرات ، والمتعدين المسلحين لتهريب السلع والبشر ، والمعدنيين من الأهليين والأجانب عن المعادن النفيسة ، متخطين خطوط الأمن المصرى القومى الحمراء ، جملة ممارسات وسلوكيات تضع الجغرافيا الحدودية والسكانية ، تحت مخاطر ومهددات تستوجب تدخلات فرق وتشكيلات عسكرية للقيام بعمليات التمشيط الواجبة بالقوانين الحافظة للأمن والسلم الدوليين ، لحماية الأمن المصرى القومى ، والقارى والأقليمى بمسوق المكافحة المشتركة للجرائم العابرة للحدود ، وما أخطر المصائب الحدودية السودانية المصرية المشتركة ، على أمن وشعب البلدين ، سلاح الجو المصرى أمام مسؤوليات عظيمة وتاريخية لحماية أمن المنطقة الملتهبة بالمراقبة ودوام التمشيط ، و بالرصد والتعامل مع كل السلوكيات والممارسات الخطيرة ، والتصدى لمؤامرات تحاك فى دوواين مغلقة بعيدا عن الحدود المحروسة ، وغرف جاهزة بالأسلحة الأسفيرية للصناعة والتأليف والتزويد ، فأم الدنيا ليست بالبعيدة عن مرامى الإستهداف ، والحدود من حولها ملغومة بالهشاشة الأمنية لغير ما جار .   فلتبوء الحملات الإستهدافية الإعلامية المريبة للعلاقات المشتركة بيننا ومصر إلى خذلان بعدم الأخذ بما يرد فى الغرف المغرضة ، ولتنهض القوى الإبجابية لتعزيز وتمتين القواسم ، وتفويت الفرصة على الساعين بالفوضى بين الناس.   ضربة جوية ضربة جوية نفذها سلاح الجو المصرى داخل عمق أراضيه إثر تمشيط ، للتصدى لتعديات حدودية بلغت مخاطرها مقدرات ومكتسبات الأمن المصرى غير المحتمل لحظة عبث ، ضربة منفذة بإحكام داخل الاراضى المصرية ، يملأ خبرها الدنيا ويشغل الأسافير بعيدا عن الحقيقة ، ويستغلها من يستغلها لدق إسفين بين البلدين أصحاب المصير المشترك ، والظروف المحيطة قد تجبر مصر تارة أخرى وفقا لتسريبات مصادر ، لدعوة دول جوار السودان لمؤتمر مماثل للأول فى أشهر الحرب الأولى ، لمناقشة التطورات والمشاهد المصاحبة والتداعيات المؤسفة المتنامية ، وليس المؤتمر حال الانعقاد ببعيد عن ملامسة الآثار الضارة لإختلاق الأخبار غير الصحيحة عن واقعة منطقة إيقات ، هذا غير المتاجرة الرخيصة والمثيرة لردود فعل من هنا وهناك ، دون تبين وتيقن واعتماد لتلقى المعلومات الصحيحة ، وينبئ عن الضربة مصدر مطلع وخبير أنها فى منطقة تعرف بجبل إيقات داخل الأراضى المصرية ، تمهيدا لعمليات تمشيط دورية للمناطق الحدودية تطال كل مخالف مصرى او أجنبى لنواميس وآداب الحدود نقطة بداية الحماية الأمنية الكلية ، إثر مراقبة بوسائل منوعة ، و الهدف من عمليات التمشيط ، ضبط المناطق الحدودية ، بعد رصد تجمعات لعناصر مصنفة بالاجرامية والارهابية ، تقوم بتهريب السلاح والمخدرات ويبلغ ضرها شتى أرجاء العالم ما لم تلجم فى مهاد التجمع ، لكونها إرهاص عن تشكل مليشى محتمل ، و مستهدف كذلك بالتمشيط وجود أنشطة التعدين غير الشرعى مدمر الإقتصاد بالعشواء والتهريب ، لمعدنين مصريين واجانب بينهم سودانيين يتم ترحيلهم حال ضبطهم على النحو المتواتر عبر ارقين ، وبالطبع غيرهم من الجماعات البشرية المغامرة المتعدية ، والتعدين من الأنشطة المتعدية الحدود ، ويخالف القانون مطلقا فى مثل هذه المواضع والمناطق الحساسة ، غير الإفضاء للإنهيار التلقائى الشامل، يضعف العملة الوطنية ويعرض حياة الملايين للخطر ، والأدهى يشكل حضانة لاندساس العناصر ذات الأهداف والأغراض الخفية ، للإنقضاض ساعة صفر فوضى ، والحسم فى المهد وبالتمشيط الوقائى انجع ، و تشير تأكيدات لازدياد اعداد قطع الأسلحة فى المنطقة الحدودية المعنية ، و كذلك بروز جماعات متعددة متعدية الحدود ، مما يستوجب التعامل معها لإنسحاب مخاطرها وأضرارها على كلية الأمن القومى والأقليمى وبالضرورة المصرى ، وتهديدها للسلم العالمى الذى لن تتوانى قواته الجوية فى توجيه ضربات عند الخروج عن النص ، حال عدم تنفيذها مصريا واستباقيا ، والضربة المثيرة لتدخلات المصطادين فى المياه العكرة دفاعية بحتة ، وتم التمشيط بعد مقتل عدد من الضباط والجنود المصريين التابعين لحرس الحدود ، أثناء قيامهم بواجبهم فى المنطقة المشار اليها ، ولم يحدث بكل الشواهد عدا وهما ضربة للقوات الجوية المصرية ، لمعدنيين داخل الأراضي السودانية لإثارة الفتنة ، بينما من أهداف التمشيط داخل حدود مصر تأمين للحدود بين البلدين ، وحسب قيام السلطات المصرية بعد الضبط والتحقيق ، بترحيلهم للسودان وبأعداد كبيرة تفاجئ إدارة المعابر ، فتطلق نداء إستغاثة لعونها ، وليت حملات توعية بمخاطر التعدين متعدى الحدود تنتظم بين صفوف المغامرين فيرعووا ويكفوا عن التنقيب فى الممنوع ، وفى مناطق تحتمل وجود جماعات متعددة الأغراض تجعلها أهدافا مشروعة.

اقرأ المزيد »
السياسة

السودان ومصر: بين حقيقة الأحداث و مخاطر التحريض

نجاة الحاج – تكتب يمر السودان بواحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث، وهي مرحلة تتطلب قدراً كبيراً من الحكمة والوعي عند التعامل مع القضايا الإقليمية والعلاقات مع دول الجوار. وفي ظل تصاعد النقاشات حول الأحداث الأخيرة في المناطق الحدودية، تبرز الحاجة إلى التمييز بين الحقائق المؤكدة وبين التفسيرات التي قد تؤدي إلى توترات لا تخدم مصالح الشعب السوداني.   بينما تثور الشائعات بأن مصر قامت بتنفيذ ضربة جوية على السودان فالحقيقة أن العملية الأمنية الأخيرة تمت داخل الأراضي المصرية، وتحديداً في منطقة جبل إيقات، وجاءت في إطار عمليات تمشيط ومراقبة دورية للمناطق الحدودية. ووفقاً لهذه المعلومات، فقظ كان الهدف الأساسي من تلك العمليات يتمثل في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.   فالمناطق الحدودية الصحراوية أصبحت مسرحاً لتهريب السلاح والمخدرات، و تواجد المجموعات الإجرامية، وأنشطة التعدين غير الشرعي التي يشارك فيها سودانيين و مصريين إلى جانب تزايد انتشار الأسلحة بصورة تثير القلق لدى الأجهزة الأمنية في البلدين. كما أن هذه المناطق شهدت في فترات سابقة حوادث أمنية خطيرة سقط خلالها ضحايا من قوات حرس الحدود أثناء أداء واجبهم.   ومن منظور المصلحة الوطنية السودانية، فإن السؤال الأهم ليس كيف ننظر إلى هذه الأحداث بعين العاطفة، وإنما كيف نحمي أمن السودان واستقراره في ظل واقع إقليمي معقد. فانتشار السلاح والجريمة المنظمة والإرهاب بالقرب من الحدود لا يمثل تهديداً لمصر وحدها، بل يشكل خطراً مباشراً على السودان أيضاً، لأن آثار هذه الظواهر لا تعترف بالحدود السياسية.   إن السودان ومصر تجمعهما علاقات تاريخية وإنسانية واقتصادية وأمنية عميقة، كما أن استقرار أي منهما ينعكس بصورة مباشرة على الآخر. ولذلك فإن تحويل أي حدث أمني إلى مناسبة لتأجيج العداء بين الشعبين لا يخدم مصالح السودان ولا مصالح مصر، بل يخدم فقط الجهات التي تستفيد من زيادة التوتر وإضعاف فرص التعاون بين البلدين.   واليوم، يحتاج السودان إلى قراءة الأحداث من زاوية المصلحة الوطنية العليا، بعيداً عن الانفعالات والاصطفافات الحادة. فالعلاقات بين الدول تُبنى على المصالح المشتركة والحقائق الميدانية، لا على الشائعات أو الحملات الممنهجة وكلما كان النقاش قائماً على المعلومات الدقيقة والوعي بالمصالح الاستراتيجية، كان السودان أكثر قدرة على حماية أمنه ومصالح شعبه ومستقبله.   إن الحفاظ على علاقات متوازنة ومستقرة مع دول الجوار، وفي مقدمتها مصر، يظل خياراً يخدم السودان في هذه المرحلة الدقيقة، ويعزز فرص الاستقرار والتنمية والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة التي تهدد أمن المنطقة بأسرها.

اقرأ المزيد »
السياسة

السودان يفتح مسارات العودة الكبرى.. انطلاق قطار وباخرة لإعادة السودانيين من مصر إلى الخرطوم

  رندة رفعت أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين عن تدشين مرحلة جديدة من برنامج العودة الطوعية من جمهورية مصر العربية إلى السودان، عبر تشغيل  رحلات “قطار الأمل” والباخرة النهرية، في خطوة تعكس تنامي الإقبال على العودة إلى البلاد مع تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الاستقرار في عدد من الولايات السودانية.   وقال المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، إن أول رحلة لقطار الأمل ستنطلق من محطة رمسيس بالقاهرة في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد 14 يونيو 2026، إيذاناً ببدء تشغيل مسار نقل جديد يضاف إلى رحلات الحافلات التي ظلت تنقل آلاف السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم خلال الأشهر الماضية.   وأوضح أن الرحلة ستستمر حتى منطقة السد، حيث يتم تقسيم العائدين إلى مسارين متوازيين لضمان انسيابية الحركة وسرعة الوصول. وينتقل نحو 600 راكب إلى الباخرة المتجهة إلى وادي حلفا، قبل استكمال رحلتهم بالحافلات إلى الخرطوم، فيما يواصل 600 راكب آخر رحلتهم مباشرة بالحافلات من منطقة السد إلى وادي حلفا ثم إلى العاصمة السودانية.   وأكدت لجنة الأمل أن إدخال القطار والباخرة ضمن منظومة النقل يمثل نقلة نوعية في عمليات العودة الطوعية، ويعزز القدرة التشغيلية للبرنامج الذي يستهدف تسهيل عودة أعداد متزايدة من السودانيين الراغبين في المشاركة بمرحلة إعادة البناء والتنمية داخل بلادهم.   وفي هذا السياق، شددت اللجنة على ضرورة التزام المسافرين بالأوزان المقررة للأمتعة والمدونة على تذاكر السفر المجانية، موضحة أن ترتيبات النقل اللاحقة من وادي حلفا إلى المحطات النهائية تم إعدادها وفق الحمولة المحددة مسبقاً لكل راكب، بما يضمن سلامة وانسيابية الرحلات.   وأشارت إلى أنها لن تتحمل مسؤولية نقل أي أمتعة تتجاوز السعات المقررة للحافلات العاملة على خطوط العودة، داعية جميع العائدين إلى التقيد بالإرشادات المنظمة للرحلات حفاظاً على حقوق الجميع وضمان نجاح عمليات التفويج.   ويأتي تدشين قطار الأمل والباخرة النهرية في وقت يشهد فيه السودان تصاعداً ملحوظاً في وتيرة العودة الطوعية من دول الجوار، وسط مؤشرات متزايدة على استعادة الحياة الطبيعية في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن السودانية، الأمر الذي يعزز آمال آلاف الأسر في العودة إلى ديارها والمساهمة في مرحلة التعافي الوطني وإعادة الإعمار.

اقرأ المزيد »
السياسة

عودة الحياة إلى الخرطوم.. ديوان الزكاة السوداني يقود أكبر عمليات العودة الطوعية للعالقين من مصر وأوغندا الطوعية للعالقين من مصر وأوغندا

رندة رفعت في مشهد يعكس عودة الاستقرار إلى السودان وتسارع وتيرة التعافي بعد سنوات من التحديات، أعلن ديوان الزكاة السوداني استقباله آلاف المواطنين العائدين طوعاً من جمهورية مصر العربية وجمهورية أوغندا، ضمن برنامج وطني واسع لإعادة السودانيين إلى ديارهم والمساهمة في جهود إعادة البناء والتنمية. وأكد الأستاذ موسى يوسف محمد إسحق، مدير إدارة الدعوة والإعلام ورئيس لجنة استقبال العائدين بالأمانة العامة لديوان الزكاة، أن اللجنة استقبلت خلال الأيام الماضية أعداداً كبيرة من العائدين عبر أكثر من 30 حافلة جرى تدشينها برعاية وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية، فيما كان في استقبال القوافل الأمين العام لديوان الزكاة وعدد من المسؤولين. وأوضح موسى أن برنامج العودة الطوعية يمثل أحد أكبر المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي ينفذها الديوان خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن المواطنين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب ظروف الحرب بدأوا اليوم رحلة العودة إلى وطنهم وسط أجواء من الأمل والتفاؤل، بعد تحسن الأوضاع الأمنية وعودة الاستقرار إلى مناطق واسعة من البلاد. وأضاف أن الخطة الحالية تستهدف عودة نحو 10 آلاف مواطن عبر أكثر من 200 حافلة، مؤكداً جاهزية ديوان الزكاة لتوسيع نطاق العمليات واستقبال أعداد أكبر من العائدين متى ما توفرت الرغبة واستمرت ترتيبات العودة المنظمة من دول الجوار. وأشار إلى أن عمليات العودة تتم بصورة طوعية كاملة، وسط تنسيق ميداني متواصل داخل السودان وخارجه، حيث تباشر اللجنة أعمالها من جمهورية مصر العربية، كما تستعد لتكثيف نشاطها من جمهورية أوغندا، بهدف تسهيل عودة المواطنين الراغبين في الرجوع إلى مناطقهم الأصلية. وشدد رئيس لجنة استقبال العائدين على أن الخرطوم تستقبل أبناءها اليوم في أجواء آمنة ومطمئنة، مؤكداً أن العاصمة السودانية تشهد مرحلة جديدة من الاستقرار وعودة الخدمات تدريجياً، الأمر الذي يشجع آلاف الأسر السودانية على اتخاذ قرار العودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية الوطنية. وتعكس هذه المبادرة الدور المتنامي للمؤسسات الوطنية السودانية في معالجة الآثار الإنسانية للحرب، ودعم مسارات التعافي المجتمعي، بما يعزز استقرار البلاد ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية وعودة الحياة إلى طبيعتها في مختلف أنحاء السودان.  

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!