الدار البيضاء

مصر والشرق الاوسط

البروفيسور آمال بورقية: «أرابيسك باند» نموذج للإبداع المغربي وأحد أبرز نجوم الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم

  الدار البيضاء- د محمد سعد    أكدت البروفيسور آمال بورقية، رئيسة أكاديمية حليم للفنون والثقافة، أن المشاركة المتميزة لفرقة أرابيسك باند شكلت إحدى أبرز المحطات الفنية في فعاليات الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم، الذي أقيم بالمملكة المغربية احتفاء بذكرى الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، بمشاركة المايسترو مجدي الحسيني ونخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين من مختلف الدول العربية. وقالت بورقية إن الأكاديمية حرصت منذ انطلاق فعاليات الأسبوع على تقديم تجربة فنية وثقافية متكاملة تجمع بين الحفاظ على التراث الموسيقي العربي والانفتاح على الطاقات الإبداعية الشابة، وهو ما جسدته فرقة “أرابيسك باند” باحترافية عالية ومستوى فني راق يعكس تطور المشهد الموسيقي المغربي.   وأوضحت البروفيسور امال بورقيه أن الفرقة، التي أسسها الشقيقان ياسين باهي وأسامة باهي عام 2007، استطاعت أن تقدم نموذجا مشرفا للموسيقي العربية، سواء من خلال الأداء الموسيقي المتميز خلال الحفل الرئيسي، أو عبر مساهمتها الفاعلة في تنظيم وإدارة الماستر كلاس المتخصص في تاريخ آلة الأورغ وتطورها في المغرب والعالم العربي.   وأضافت بورقية أن أعضاء الفرقة أداروا هذه الفعالية العلمية والفنية بكفاءة كبيرة، مقدمين عروضًا تطبيقية وحوارات موسيقية ثرية جمعت بين رواد آلة الأورغ والأجيال الجديدة من الموسيقيين والطلبة، بما يعكس رسالتهم في نقل الخبرات والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وأشارت رئيسة الأكاديمية إلى أن الإشادة التي حظيت بها الفرقة من المايسترو الكبير مجدي الحسيني، أحد أبرز عازفي الأورغ في العالم العربي، تؤكد المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه، خاصة بعد أن أثنى على جودة الأداء، ودقة التنفيذ، والانسجام بين العازفين، وهو ما انعكس بوضوح على نجاح جميع الفعاليات التي شاركت فيها الفرقة.   وأكدت البروفيسور آمال بورقية أن أكاديمية حليم تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الثقافة يبدأ بدعم المواهب الجادة والفرق الموسيقية التي تحترم التراث وتقدمه بروح عصرية، مشيرة إلى أن “أرابيسك باند” تمثل نموذجًا مشرفًا للفن المغربي القادر على المنافسة عربيًا ودوليًا.   واختتمت تصريحها بتوجيه الشكر إلى جميع أعضاء الفرقة، مثمنة ما بذلوه من جهد وإخلاص طوال أيام الأسبوع الثقافي الفني والعلمي، مؤكدة أن نجاح هذه التظاهرة لم يكن ليتحقق بهذا المستوى المتميز لولا تضافر جهود جميع الشركاء والفنانين والموسيقيين الذين شاركوا في إنجاح هذا الحدث الثقافي الكبير، الذي جسد رسالة أكاديمية حليم في خدمة الفن والثقافة والحفاظ على التراث الموسيقي العربي.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

الدار البيضاء تحتضن ورشة فنية (Master Class) مع الموسيقار مجدي الحسيني

    الدار البيضاء – د. محمد سعد  في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود.   وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من  أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة.    ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم.   وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار.   وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال.   وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني.   واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه.   وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية.    كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين.   واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين.   وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

انطلاق فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ بالدار البيضاء….البروفيسور د. آمال بورقية: نحتفي بإرث العندليب الأسمر باعتباره جسراً دائماً للتواصل الثقافي بين المغرب ومصر  

  رندة رفعت انطلقت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 29 يونيو 2026، تزامناً مع الذكرى السابعة والتسعين لميلاد الفنان العربي الخالد عبد الحليم حافظ، والاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى، وذلك تحت شعار: «عبد الحليم حافظ… إرثٌ خالد ورسالةٌ متجددة بين المغرب ومصر» . واستهلت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ،، بحفل فني كبير احتفاءً بالذكرى السابعة والتسعين لميلاد العندليب الأسمر واليوم العالمي للموسيقى، أحياه المايسترو الكبير مجدي الحسيني بمشاركة نخبة من الأصوات المغربية الشابة، وهم الفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، والمطرب يوسف الجريفي، إلى جانب المطرب والملحن المصري يحيى عبد الحليم، وذلك بمصاحبة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي، وسط أجواء فنية مميزة جسدت استمرار حضور إرث عبد الحليم حافظ في الوجدان العربي، وأكدت قدرة أعماله الخالدة على استقطاب الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور على حد سواء.   وأكدت البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم بالمغرب أن هذا الحدث يشكل محطة ثقافية وفنية متميزة للاحتفاء بأحد أبرز رموز الغناء العربي، واستحضار ما تركه عبد الحليم حافظ من إرث إبداعي وإنساني ما يزال حاضراً بقوة في الوجدان العربي، ومصدراً للإلهام للأجيال المتعاقبة.   وأضافت أن الأكاديمية حرصت على إعداد برنامج متنوع يجمع بين الفن والثقافة والمعرفة، ويضم حفلات فنية، وندوات فكرية، وماستر كلاس موسيقية، ولقاءات ثقافية وعلمية، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين والباحثين والإعلاميين من المغرب ومصر، في إطار تعزيز جسور التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.   وقالت د. أمل بورقية، أن اختيار افتتاح الأسبوع بهذا الحفل الكبير يعكس حرص الأكاديمية على أن يكون الاحتفاء بعبد الحليم حافظ احتفاء حياً ومتجدداً، يجمع بين الوفاء للتراث الفني الأصيل وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة، انسجاماً مع رسالة الأكاديمية في جعل الفن جسراً للتواصل الثقافي والإنساني بين المغرب ومصر والعالم العربي.   وأوضحت رئيسة الأكاديمية أن الأسبوع سيشهد الإعلان الرسمي عن نتائج الاستطلاع الدولي الأول من نوعه لاختيار الأغنية المفضلة لعبد الحليم حافظ، بمشاركة محبي الفنان الراحل عبدالحليم حافظ من مختلف دول العالم، بهدف إبراز الأغنية الأكثر حضوراً وتأثيراً في الذاكرة الفنية العربية، وتوثيق المكانة الاستثنائية التي تحتلها أعماله لدى الجمهور عبر الأجيال.   كما كشفت الدكتورة بورقية عن إطلاق الاحتفاء باليوبيل الذهبي لأغنية «قارئة الفنجان»، بمناسبة مرور خمسين عاماً على تقديم هذه التحفة الفنية الخالدة، من خلال الإعلان عن برنامج خاص يليق بقيمتها التاريخية والفنية ومكانتها في مسيرة عبد الحليم حافظ وفي تاريخ الأغنية العربية الحديثة.   وأشارت إلى أن من أبرز محطات الأسبوع أيضاً الإعلان الرسمي عن المسابقة الدولية للغناء «غنِّ لحليم»، التي تُنظم تحت الإدارة الفنية والإشراف المباشر للمايسترو الكبير مجدي الحسيني، وتهدف إلى اكتشاف الأصوات الشابة والواعدة من مختلف الدول العربية والعالم، وإتاحة الفرصة أمامها لتقديم روائع عبد الحليم حافظ وفق معايير فنية احترافية تسهم في صون هذا التراث الموسيقي الأصيل ونقله إلى الأجيال الجديدة.   واختتمت البروفيسور الدكتورة آمال بورقية تصريحها بالتأكيد على أن الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ ليس مجرد مناسبة لاستذكار مسيرة فنان استثنائي، بل يمثل مشروعاً ثقافياً وحضارياً طموحاً تتبناه أكاديمية حليم بالمغرب، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن الراقي يظل لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعوب، وأن الإبداع الحقيقي قادر دائماً على تجاوز حدود الزمان والمكان، وترسيخ قيم الجمال والانفتاح والتعايش الثقافي.

اقرأ المزيد »
ثقافة

الدار البيضاء تحتفي بإرث عبد الله زكي وتعلن الانطلاقة الرسمية لجمعية تحمل رسالته الإنسانية والثقافية

الدار البيضاء – د . محمد سعد  احتضن مسرح ديوان للفنون بمدينة الدار البيضاء، مساء الجمعة 19 يونيو 2026، حفل الإطلاق الرسمي لـ«جمعية عبد الله زكي»، بحضور نخبة من الشخصيات الفنية والثقافية والإعلامية وفعاليات المجتمع المدني من المغرب وهولندا، في أمسية حملت الكثير من معاني الوفاء لمسار الفنان التشكيلي المغربي الراحل عبد الله زكي، الذي كرس حياته لخدمة الثقافة المغربية وتعزيز جسور الحوار والتقارب بين البلدين.   وأكدت السيدة الحاجة زكي، رئيسة الجمعية ، في كلمتها خلال حفل الإطلاق، أن تأسيس الجمعية يأتي وفاءً لرسالة الفنان الراحل عبد الله زكي، واستمراراً للمسار الثقافي والإنساني الذي آمن به وسعى إلى ترسيخه على مدى سنوات طويلة من العطاء، مشيرة إلى أن إطلاق اسمه على أحد جسور مدينة أمستردام يشكل اعترافاً رمزياً بما قدمه من إسهامات بارزة في التعريف بالثقافة المغربية وتعزيز قيم التعايش والانفتاح داخل المجتمع الهولندي.   وأوضحت الحاجة زكي أن الجمعية اختارت مشروع «بناء الجسور» (Building Bridges) ليكون إطارها الاستراتيجي، باعتباره مشروعاً يهدف إلى تعزيز التعاون والتبادل الثقافي والاجتماعي والأكاديمي بين المغرب وهولندا، من خلال إطلاق مبادرات نوعية، وإقامة شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية، بما يسهم في توثيق العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين الصديقين.   وأضافت أن الجمعية نجحت في إبرام اتفاقيات تعاون مع كل من أرشيف المغرب ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، مؤكدة العمل على توسيع شبكة الشراكات لتشمل جامعات ومؤسسات ثقافية وإعلامية بالمغرب وهولندا، من أجل تحويل الجمعية إلى منصة فاعلة للمبادرات الثقافية والإنسانية، وحاضنة لمشاريع مستدامة تعزز قيم الحوار والتقارب بين الشعوب.   وشهد الحفل تقديم الرؤية العامة للجمعية وأهدافها المستقبلية، إلى جانب الإعلان عن آفاق تعاون جديدة من شأنها توسيع مجالات العمل المشترك، قبل أن تختتم فعاليات الإطلاق بأمسية موسيقية متميزة أحيتها فرقة المعهد الموسيقي لشارع باريس بالدار البيضاء بقيادة الفنان يوسف الجريفي، وسط أجواء احتفالية جسدت روح الانفتاح والتواصل التي سعى الراحل عبد الله زكي إلى ترسيخها طوال مسيرته الفنية والإنسانية.   وأكدت رئيسة الجمعية، في ختام كلمتها، أن «جمعية عبد الله زكي» ستكون فضاءً مفتوحاً لكل المبادرات الهادفة إلى بناء جسور التفاهم والتعاون بين المغرب وهولندا، وفاءً لرسالة الفنان الراحل، وإيماناً بأن الثقافة تظل الوسيلة الأنجع لتعزيز التقارب بين الشعوب وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.   واختتم حفل الإطلاق بأمسية موسيقية راقية أحيتها فرقة المعهد الموسيقي لشارع باريس بالدار البيضاء بقيادة الفنان يوسف الجريفي، وسط تفاعل كبير من الحضور، في ليلة امتزجت فيها مشاعر الوفاء بالاحتفاء بقيم الانفتاح والتعايش التي آمن بها الراحل عبد الله زكي، لتعلن بذلك الجمعية انطلاق مسار جديد يحمل رسالة ثقافية وإنسانية عنوانها «بناء الجسور» بين الشعوب والثقافات.   كما تم تكريم عدد من رموز الفن والاعلام والمثقفين

اقرأ المزيد »
ثقافة

مؤسسة الملتقى بالمغرب تنظم ندوة بعنوان “الشباب في صلب التوجيهات الملكية”

رندة رفعت احتضن مركز ملتقى الأجيال بالمدينة القديمة بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس، ندوة فكرية كبرى نظمتها مؤسسة الملتقى، لفائدة فئة الشباب، تحت عنوان: “الشباب في صلب التوجيهات الملكية: آفاق التنمية وبناء مغرب الكفاءات”، وذلك في إطار انخراط المؤسسة في دعم النقاش العمومي حول قضايا التنمية البشرية وتمكين الأجيال الصاعدة.   وجرى تنظيم هذه الفعالية الفكرية تحت رعاية رئيس موسسة الملتقي الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية والذي يواصل من خلال مبادراته الثقافية والفكرية ترسيخ قيم الحوار والانفتاح، وتعزيز دور الشباب في صناعة المستقبل والمساهمة في التنمية الوطنية.   وشهدت الندوة حضور عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الثقافي والتنموي، إلى جانب نخبة من الشباب والطلبة، حيث شكل اللقاء فضاءً مفتوحًا لتبادل الرؤى والأفكار حول سبل تعزيز مكانة الشباب المغربي داخل المشروع التنموي الوطني، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري والكفاءات الوطنية.   وتناول المشاركون خلال هذا اللقاء الفكري أهمية تمكين الشباب من أدوات المعرفة والتكوين والتأهيل، باعتبارهم القوة الحقيقية القادرة على قيادة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمملكة، مؤكدين أن الرؤية الملكية تضع الشباب في قلب الأولويات الاستراتيجية للدولة، من خلال تشجيع المبادرات المبتكرة، وخلق فرص الإدماج، وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية.   كما ناقشت الندوة التحديات التي تواجه الشباب المغربي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة ما يتعلق بالتعليم وسوق الشغل والتحول الرقمي، مع التأكيد على ضرورة مواكبة هذه التحولات عبر سياسات عمومية منفتحة تستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة، وتساهم في بناء مغرب الكفاءات والعدالة الاجتماعية.   وأكد المتدخلون أن الاستثمار في الشباب لم يعد خيارًا ظرفيًا، بل أصبح رهانًا استراتيجيًا لضمان التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المغرب إقليميًا ودوليًا، مشددين على أهمية خلق فضاءات للحوار والتأطير الفكري والثقافي، تمكن الشباب من التعبير عن آرائهم والانخراط الإيجابي في قضايا وطنهم.   واختتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات الفكرية التي تفتح آفاق النقاش الجاد حول قضايا الشباب والتنمية، وتسهم في ترسيخ ثقافة المشاركة الفاعلة، بما يعزز بناء مجتمع المعرفة والكفاءات، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اقرأ المزيد »
ثقافة

اختتام ناجح للدورة السابعة من “Morocco Dental Expo 2026” بمشاركة دولية واسعة وحضور مهني قياسي

    رندة رفعت اختتمت، اليوم الأحد بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”، الذي احتضنه المركز الدولي للمعارض بالدار البيضاء (ICEC) بعين السبع، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي 2026، بعد أربعة أيام من اللقاءات المهنية والعلمية المكثفة التي أكدت نجاح هذا الموعد السنوي، ورسخت مكانته كأحد أبرز التظاهرات المتخصصة في قطاع طب الأسنان على المستويين الوطني والإفريقي. ونُظمت هذه الدورة تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حيث عكست المكانة المتنامية التي بات يحتلها المغرب كمنصة إقليمية لاستضافة التظاهرات العلمية والطبية الكبرى، وفضاء لتبادل الخبرات ومواكبة أحدث التحولات التي يشهدها قطاع طب الأسنان، خصوصا في مجالات الرقمنة، والابتكار، والتكوين المستمر.   وسجل المعرض هذه السنة أرقاما لافتة، باستقطابه أكثر من 7500 زائر مهني، ومشاركة ما يزيد عن 135 شركة وطنية ودولية، موزعة على مساحة عرض تجاوزت 8000 متر مربع، تم خلالها تقديم أحدث المعدات والتجهيزات الطبية، والحلول الرقمية، وتقنيات المختبرات، والمواد الاستهلاكية، إلى جانب خدمات التكوين والتسيير والتمويل المرتبطة بالقطاع.   كما عرفت الدورة مشاركة دولية واسعة، من خلال حضور عارضين ومهنيين يمثلون عدة دول، من بينها المغرب، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والصين، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، التي سجلت حضورا متميزا عبر مشاركة عدد من الشركات المتخصصة في مجال طب الأسنان والتجهيزات الطبية.   وشهدت التظاهرة كذلك مشاركة عدد من المؤسسات والهيئات المهنية المرجعية، من بينها مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، والهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، والنقابة الوطنية لصانعي رمامات الأسنان، إضافة إلى جمعيات علمية ومهنية فاعلة، بما يعكس انخراط مختلف مكونات منظومة طب الأسنان في إنجاح هذا الموعد المهني والعلمي.   وفي مؤشر على الإشعاع الدولي المتزايد للحدث، استقبل المعرض وفودا وهيئات دبلوماسية، من بينها وفد من جمهورية باكستان، عبر عن اهتمامه بتعزيز التعاون والشراكة وتطوير العلاقات المهنية والتجارية في قطاع الصناعات والخدمات المرتبطة بطب الأسنان.   وبموازاة مع فضاء العرض، شهدت الدورة العاشرة من “Dental Tribune” نجاحا علميا بارزا، من خلال برنامج علمي غني تضمن أكثر من 35 ندوة علمية، وما يزيد عن 40 ساعة من التكوين المستمر، أطرها خبراء وأساتذة مغاربة ودوليون، وتناولت أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، خاصة في مجالات زراعة الأسنان، وتقويم الأسنان، والتصوير الطبي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الاصطناعي.   وفي تصريح له ، أكد عماد بنجلون، مدير وكالة “Atelier Vita” المنظمة للحدث، أن الدورة السابعة من “Morocco Dental Expo” حققت جميع أهدافها وتجاوزت التوقعات، سواء من حيث عدد المشاركين، أو مستوى الحضور المهني والدولي، أو جودة المحتوى العلمي والتنظيمي.   وأضاف بنجلون أن مشاركة أكثر من 135 شركة تمثل أبرز العلامات الرائدة في مجالات طب الأسنان والتجهيزات الطبية والمختبرات والتكوين المستمر، تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها المعرض باعتباره منصة مهنية مرجعية تجمع بين الابتكار والتبادل والانفتاح على أحدث التطورات العالمية.   وأكد بنجلون أن النجاح الذي حققته هذه الدورة يرسخ مكانة “Morocco Dental Expo” كموعد استراتيجي يساهم في تعزيز إشعاع الكفاءات المغربية، وترسيخ موقع المملكة كجسر بين إفريقيا والشركاء الدوليين في مجالات الصحة وطب الأسنان.   ويواصل المعرض، من دورة إلى أخرى، تكريس دوره كرافعة حقيقية لتطوير قطاع طب الأسنان بالمغرب، من خلال الجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والتكوين والانفتاح على الخبرات الدولية، بما يواكب دينامية إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، ويساهم في بناء نموذج صحي أكثر حداثة ونجاعة.   ومع إسدال الستار على هذه الدورة الناجحة، يؤكد “Morocco Dental Expo” مرة أخرى مكانته كموعد سنوي استراتيجي للمهنيين والفاعلين في القطاع، ومنصة مرجعية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل طب الأسنان في المغرب وإفريقيا، بما يعكس الطموح المتجدد للمملكة في أن تكون مركزا إقليميا رائدا في مجالات الصحة والتكنولوجيا الطبية والتكوين على الصعيدين القاري والدولي.

اقرأ المزيد »
الصحة

انطلاق فعاليات “Morocco Dental Expo 2026” بمشاركة دولية واسعة…. أكثر من 120 عارضاً في الدورة السابعة لـ“Morocco Dental Expo”

رندة رفعت انطلقت، اليوم الخميس بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة السابعة للمعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”، بالمركز الدولي للمعارض بالدار البيضاء (ICEC) بعين السبع، وسط مشاركة واسعة لمهنيي وخبراء قطاع طب الأسنان من المغرب وعدد من الدول الأجنبية. ويُقام هذا الحدث المهني والعلمي البارز خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي الجاري، تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في إطار مواكبة الدينامية التي يشهدها قطاع الصحة بالمغرب، وتعزيز الانفتاح على التكنولوجيات الحديثة والابتكارات الرقمية في مجال طب الأسنان. وأكد عماد بنجلون، مدير شركة “Atelier Vita” المنظمة للمعرض، أن “Morocco Dental Expo” رسّخ مكانته كواحد من أبرز التظاهرات المتخصصة على الصعيدين الوطني والإفريقي، بالنظر إلى ما يوفره من فضاء مهني لتبادل الخبرات، وعرض أحدث التجهيزات والحلول الطبية والتقنية المرتبطة بطب الأسنان.   وأضاف أن دورة هذه السنة تعرف مشاركة دولية وازنة تشمل المغرب وإيطاليا ومصر وفرنسا والصين وباكستان والإمارات العربية المتحدة وألمانيا، ما يعكس المكانة المتنامية التي بات يحتلها المعرض ضمن أجندة المعارض الصحية المتخصصة.   ومن المرتقب أن يستقطب المعرض أكثر من 7500 زائر مهني، بمشاركة أزيد من 120 عارضاً، على مساحة تفوق 8000 متر مربع، يمثلون مختلف مكونات منظومة طب الأسنان، من تجهيزات ومستلزمات طبية ومختبرات وحلول رقمية، إلى جانب مؤسسات التكوين والخدمات المرتبطة بالتسيير والتمويل.   كما يشكل المعرض منصة تجمع أطباء الأسنان العامين والمتخصصين، وتقنيي التعويضات السنية، ومديري المؤسسات الصحية، والأساتذة الجامعيين، إضافة إلى الطلبة والفاعلين في القطاع الصحي.   وبموازاة مع المعرض، تحتضن التظاهرة فعاليات الدورة العاشرة من “Dental Tribune”، المنظمة هذه السنة تحت شعار:   **“مستقبل طب الأسنان في المغرب: من الأسس إلى الابتكارات الرقمية”.**   ويتضمن البرنامج العلمي أكثر من 35 ندوة وما يزيد عن 40 ساعة من التكوين المستمر، يؤطرها خبراء مغاربة ودوليون، حيث ستتناول أحدث المستجدات في مجالات زراعة الأسنان وتقويمها والتصوير الطبي، إلى جانب الابتكارات المرتبطة بالطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي.   وأكد المنظمون أن هذه الدورة تشكل فرصة لتعزيز تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات المهنية، ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها قطاع طب الأسنان عالمياً، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات والعلاجات المقدمة للمواطنين.   وتواصل الدورة السابعة لـ“Morocco Dental Expo” تكريس دورها كمنصة استراتيجية لدعم الابتكار وتطوير قطاع طب الأسنان بالمغرب وإفريقيا، من خلال الجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والتكوين المستمر، في أفق بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

ختام المهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء في دورته الخامسة

رندة رفعت تختتم مساء اليوم الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للسينما المستقلة، والذي عقد من الفترة الممتدة من 1 إلى 6 ماي 2025، وذلك في عدد من الفضاءات الثقافية، من بينها المركب الثقافي محمد زفزاف بمقاطعة المعاريف، والمركز الفني الأمريكي American Arts Center إلى جانب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.  وجاء تنظيم هذا الحدث في إطار دينامية تروم تعزيز حضور السينما كممارسة فكرية وجمالية تسهم في ترسيخ وعي نقدي لدى الجمهور.   وقد برنامج هذه الدورة تصوراً متكاملاً يجمع بين العروض السينمائية، واللقاءات الفكرية، والتكوين، والانفتاح على مختلف الأجيال، بما يعكس الرهانات الفنية والثقافية للمهرجان. ففي صلب البرنامج، تندرج المسابقة الدولية للأفلام الطويلة التي تعرف مشاركة 14 دولة، تعرض أعمالاً متنوعة تعكس تعدد الرؤى والأساليب السينمائية المعاصرة، وتتيح للجمهور والمهنيين الاطلاع على تجارب إبداعية من سياقات ثقافية مختلفة.   كما تتضمن التظاهرة المسابقة الدولية للأفلام القصيرة بمشاركة 20 دولة، وهو ما يعكس المكانة المتنامية للفيلم القصير وقدرته على استيعاب أشكال تعبيرية مبتكرة، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الإنتاج السمعي البصري عالمياً.   وفي سياق الانفتاح على الأنماط السينمائية المختلفة،خصص المهرجان نافذة على الفيلم الوثائقي، تُعرض من خلالها أعمال ترصد قضايا إنسانية واجتماعية وثقافية، وتُبرز دور السينما الوثائقية في مساءلة الواقع وتوثيقه. كما يحظى فيلم الشباب وطلبة المدارس بحضور وازن ضمن فقرات الدورة، في خطوة تهدف إلى تشجيع الممارسة السينمائية في أوساط الناشئة، وتحفيزهم على التعبير الفني والإبداعي.   واحتفت هذه الدورة أيضاً بالإنتاج الوطني من خلال بانوراما السينما المغربية، التي تقدم مختارات من أحدث الأعمال، بما يتيح للجمهور متابعة تطور التجربة السينمائية المغربية، والوقوف على تنوع مواضيعها وأساليبها الفنية.   على المستوى الفكري،احتضن المهرجان ندوة دولية مخصصة لأعمال وتجربة المخرج العالمي جان لوك جودار Jean Luc Godard، أحد أبرز رواد السينما الحديثة، حيث ستشكل هذه الندوة مناسبة لاستحضار إسهاماته في تجديد اللغة السينمائية، ومناقشة أثره في الأجيال اللاحقة من السينمائيين. كما يتضمن البرنامج ماستر كلاس حول الفيلم الوثائقي الأنثروبولوجي، يؤطره مختصون، ويستهدف الطلبة والمهتمين بتطوير معارفهم النظرية والتطبيقية في هذا المجال، في إطار تنزيل البرنامج الدائم للمهرجان “كازا لاب”.   إلى جانب العروض واللقاءات، نظم المهرجان معرضاً لصور الأفلام والفوتوغرافيا، تحت عنوان TISSER L’EXISTENCE يسلط الضوء على البعد البصري للفن السينمائي، ويبرز تقاطعاته مع فن التصوير الفوتوغرافي، من خلال أعمال تعكس لحظات سينمائية وإنسانية مميزة. بالإضافة إلى أمسية للاحتفاء بالصورة الشعرية السينمائية بحضور شعراء وسينمائيين مرموقين، وهي خطوة تعكس تجارب جمالية تمزج بين الشعر والفن السابع.   كما خصصت إدارة المهرجان فقرة “تكريم” تقديراً لمساراتهم الفنية وإسهاماتهم في إغناء الساحة السينمائية المغربية، في بادرة تروم الاعتراف بالعطاء الفني وتحفيز الأجيال الجديدة على مواصلة الإبداع.   جدير بالذكر، أن الدورة الخامسة من المهرجان، تعد ركيزة أساسية لتعزيز سبل التعاون والتنسيق المشترك بين المهرجان وشركائه الأساسيين: المركز السينمائي المغربي، ومجلس مقاطعة المعاريف، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي

  كتب – محمد سعد انطلقت، يوم الخميس 16 أبريل 2026 بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة الجديدة من معرض “Morocco Medical Expo 2026”، الذي يعد من أبرز التظاهرات المهنية في مجال الصحة على مستوى القارة الإفريقية، بمشاركة واسعة لفاعلين وخبراء من داخل المغرب وخارجه   ويمتد هذا الحدث على مدى أربعة أيام، تحت شعار الابتكار والتحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات الصحية، حيث يجمع مهنيي القطاع الصحي، وممثلي الصناعات الطبية، والباحثين، وصناع القرار، إلى جانب خبراء دوليين، لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه الأنظمة الصحية واستشراف حلول مبتكرة لها.   وأكد عماد بنجلون مدير عام شركة اطولي فيتا المنظمة للمعرض في كلمته خلال حفل الافتتاح على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في المنظومة الصحية، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الخدمات الطبية والرفع من نجاعتها، مع إبراز الدور المتنامي للتكنولوجيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي والتطبيب عن بعد، في إحداث تحول نوعي داخل القطاع.   ويعرف المعرض مشاركة أكثر من 130 خبيراً ومتدخلاً من خلال 23 جلسة علمية تناقش أكثر من 70 موضوعاً في مختلف التخصصات الطبية والتقنية، ضمن برنامج علمي متعدد المحاور يشمل الصحة الإفريقية، وتكوين الأطر، والهندسة الطبية الحيوية، ونظم المعلومات الصحية.   وقال عماد بنحلون ان فضاء العرض يمتد على مساحة تقارب 8000 متر مربع، ويحتضن نحو 100 مؤتمر علمي، مع توقع استقبال أكثر من 12 ألف زائر مهني، ومشاركة حوالي 120 عارضاً يمثلون 20 دولة.   ويشكل هذا الحدث منصة دولية لتبادل الخبرات وعرض أحدث الابتكارات في المعدات والتجهيزات الطبية، فضلاً عن كونه فضاء لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم جهود تحديث المنظومة الصحية بالمغرب وتعزيز إشعاعها على المستوى الإفريقي.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!