د. علي الدكروري… عقل يُحلل بوعي، وقلب يُؤمن بالإنسان

  كتبت: زينب النجار ليس كل من يكتب في الاقتصاد يُجيد فهمه، وليس كل من يفهمه يستطيع تبسيطه.   هنا يظهر د. علي الدكروري كصوت مختلف، يجمع بين عمق الرؤية وسلاسة الطرح، فيقدّم الاقتصاد ليس كعلم معقّد، بل كحياة نعيش تفاصيلها يوميًا.   يمتلك د. علي رؤية اقتصادية ثاقبة، وقدرة تحليلية دقيقة، تجعله قادرًا على قراءة المشهد بوضوح، وربط الأحداث ببعضها بطريقة تكشف ما وراء الأرقام.   لا يكتفي بسرد المعلومات، بل يعيد صياغتها بأسلوب يجعل القارئ يرى الصورة كاملة دون تعقيد أو غموض.   وما يمنح كتاباته قوة إضافية، أنه لا يقف عند حدود التحليل، بل يذهب أبعد من ذلك، ليطرح أفكارًا خارج الصندوق تحمل حلولًا واقعية قابلة للتنفيذ، واضعًا مصلحة الدولة في مقدمة أولوياته، ومؤمنًا بأن التطوير الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة.   ولم يقتصر تأثيره داخل حدود الوطن فقط، بل امتد حضوره إلى خارج مصر، حيث استطاع أن يرفع اسم بلده بعلمه وفكره، ويبرز اسمه كواحد من النماذج المصرية المشرفة في المجال الاقتصادي.   فقد لمع اسمه في الأوساط المختلفة، ليُصنّف ضمن أبرز رجال الأعمال المصريين الذين يحملون رؤية واعية، ويقدّمون نموذجًا ناجحًا يُحتذى به، مؤكدًا أن الكفاءة المصرية قادرة على المنافسة والتأثير في أي مكان.   لكن تميّزه لا يتوقف عند الجانب المهني فقط؛ فخلف هذا العقل يقف إنسان يحمل قدرًا كبيرًا من التواضع والإنسانية.   يتعامل مع الشباب والمتابعين بروح قريبة منهم؛ ينصح، ويوجّه، ويمنحهم طاقة أمل حقيقية. لا يضع حواجز بينه وبين الناس، بل يستمع إليهم ويتفاعل معهم بصدق.   وفي صمت بعيد عن الأضواء، يمتد عطاؤه ليشمل أعمال الخير، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يقدّمه، لا بما يعلنه.   صفحته الشخصية تعكس جانبًا آخر من شخصيته، حيث تمتلئ بعبارات تحفيزية عميقة تحمل معاني القوة والإصرار والإيمان بالذات، وكأنها رسالة يومية لكل من يبحث عن دافع للاستمرار.   أما ثقافته، فهي واضحة في كل ما يكتب، حيث يجمع بين العلم والخبرة والرؤية، وهي ثقافة لم يحتفظ بها لنفسه فقط، بل نقلها إلى بيته، ليظهر دوره كأب حقيقي، يزرع في ابنه قيم العمل والنجاح، ويقف بجانبه في كل خطوة داعمًا وموجّهًا، ليصنع جيلًا يعرف قيمة الاجتهاد والعطاء.   ويبقى انتماؤه لمصر جزءًا لا يتجزأ من كيانه؛ ففي كل كلماته يظهر اعتزازه بهويته، وفخره بوطنه، وإيمانه بقدراته.   لم يكن مجرد متابع لما يحدث، بل كان دائمًا صوتًا يعكس صورة مشرفة لمصر، ويرفع اسمها بعلمه وفكره في الداخل والخارج.   د. علي الدكروري ليس مجرد كاتب اقتصادي، بل نموذج للمثقف الحقيقي الذي يجمع بين الفكر والإنسانية والانتماء.   لأن كلماته لا تمر مرور العابرين، بل تترك أثرًا، وتبني وعيًا، وتعيد تشكيل طريقة التفكير.   هو من هؤلاء الذين لا يكتفون بقراءة الواقع، بل يسعون لصناعته، ولا يكتبون للنجاح فقط، بل ليصنعوا قيمة تبقى.   في النهاية… د. علي الدكروري هو إضافة حقيقية لنموذج المصري الناجح الذي نفتخر به، ووجه مشرف يعكس قيمة الإنسان المصري حين يجتمع فيه العلم والوعي والانتماء؛ نموذج يثبت أن النجاح حين يقترن بالهوية، يتحول إلى قوة تصنع الفارق داخل الوطن وخارجه.

تونس ترفع جاهزيتها بخطة إعلامية متكاملة لمواكبة البطولة العربية لألعاب القوى للشباب والشابات

  كتبت : مروة حسن أكد الزميل صفوان الهندي، المندوب الإعلامي للبطولة العربية الحادية والعشرين للشباب والشابات في ألعاب القوى، المقررة إقامتها في تونس خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل الجاري، أنّ التحضيرات الإعلامية تسير بوتيرة متسارعة، بهدف تقديم تغطية متميزة تواكب أهمية هذا الحدث العربي البارز.   وأوضح الهندي أنّ العمل الإعلامي انطلق منذ الإعلان عن استضافة تونس للبطولة، عبر خطة تواصل متكاملة قائمة على بث رسائل إعلامية متتابعة، هدفت إلى إبقاء المتابعين وعشاق ألعاب القوى على اطلاع دائم بكافة تفاصيل التحضيرات، وشملت هذه الجهود تسليط الضوء على عمل اللجنة المنظمة، إلى جانب إبراز الأدوار التي يؤديها المندوبون المكلفون من قبل الاتحاد العربي لألعاب القوى.   وأضاف أنّ التنسيق بين الجامعة التونسية لألعاب القوى والقناة التونسية أثمر عن اتفاق يقضي ببث فعاليات البطولة مباشرة لمدة ثلاثة أيام، بمعدل ساعتين يومياً، بما يضمن وصول المنافسات إلى أكبر شريحة من الجمهور، كما أشار إلى أنّ اتحاد إذاعات الدول العربية سيعمل على توزيع رسالة يومية مصورة إلى مختلف الدول العربية، لتعزيز انتشار الحدث إعلامياً.   وفي إطار التحول الرقمي، بيّن الهندي أنّ الجامعة التونسية لألعاب القوى نسّقت مع مؤسسة “Roster Athletics” لتوفير خدمة النتائج الفورية عبر منصتها الرقمية، حيث سيتمكن الجمهور من متابعة نتائج البطولة لحظة بلحظة من خلال تطبيق “Roster Athletics Track and Field” المتاح على مختلف الأجهزة الذكية عن طريق الروابط : الأيفون والأيباد (iOS) : https://apps.apple.com/us/app/roster-athletics/id1102383168 الأندرويد والتابلات (android) : https://play.google.com/store/apps/details?id=io.rosterathletics.roster&pli=1 وعلى صعيد الجاهزية الميدانية، أشار الهندي إلى أنّ ملعب رادس يشهد استعدادات متكاملة، تشمل تجهيز مركز إعلامي حديث وتخصيص أماكن ملائمة للتصوير، بما يتيح لوسائل الإعلام أداء مهامها في أفضل الظروف. كما يعمل الفريق الإعلامي على إنتاج محتوى شامل يغطي النتائج والفعاليات، إلى جانب النشر المستمر عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للاتحاد العربي لألعاب القوى.   وكشف أيضاً عن العمل على إصدار الدليل الإعلامي الخاص بالبطولة، والذي سيتضمن معلومات شاملة حول الحدث، بما في ذلك قائمة الدول المشاركة وبرنامج المنافسات، إضافة إلى التحضير لعقد مؤتمر صحفي يوم 24 أبريل الجاري للإعلان الرسمي عن انطلاق البطولة.   كما ثمّن الهندي دعم الاتحاد العربي لألعاب القوى واهتمامه المتزايد بالجانب الإعلامي، من خلال تفعيل دور اللجنة الإعلامية ومنحها كامل الصلاحيات، إلى جانب توفير الدعم اللازم لتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه، بما يعزز جودة التغطية ويرتقي بمستوى الحضور الإعلامي للبطولة.   واختتم الهندي تصريحه بتوجيه الشكر إلى وسائل الإعلام العربية على تعاونها المتواصل، ودورها الفاعل في تسليط الضوء على البطولة، مؤكداً أنّ هذا التنسيق الإعلامي يسهم في إنجاح الحدث وإبرازه بالصورة التي تليق بمكانة ألعاب القوى العربية.

ليلة استثنائية في Palms Syria… نعيم الشيخ يشعل الأجواء وحضور كامل العدد وإدارة المكان تعد بموسم أقوى

كتبت: مروة حسن شهدت Palms Syria واحدة من أقوى لياليها الفنية هذا الموسم، خلال حفل جماهيري ضخم أحياه الفنان نعيم الشيخ، وسط حضور امتلأ به المكان بالكامل قبل انطلاق الحفل بساعات، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها نجم الطرب الشعبي.   ومع بدء الأمسية، تحولت الأجواء إلى حالة من التفاعل الجماهيري اللافت، حيث قدم نعيم الشيخ باقة من أبرز أغانيه التي رددها الحضور بحماس، في ليلة امتزج فيها الطرب الأصيل بالحضور الكثيف والتفاعل المباشر، ليصنع حالة فنية خاصة استمرت حتى اللحظات الأخيرة.   واضطرت إدارة Palms Syria إلى إعلان اكتمال العدد قبل موعد الحفل بفترة، مع تقديم اعتذار للجمهور الذي لم يتمكن من الدخول، مؤكدة أن الإقبال فاق كل التوقعات، وأن الطاقة الاستيعابية وصلت إلى الحد الأقصى في وقت قياسي.   وفي بيان لها، أوضحت إدارة المكان أن هذا النجاح يمثل انطلاقة لموسم أكثر قوة خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى التحضير لافتتاح القسم الصيفي الجديد الذي سيستوعب أكثر من 2000 شخص، ضمن مساحة مفتوحة مصممة لتقديم تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين التنظيم الراقي والأجواء الفاخرة.   واختُتمت الليلة وسط إشادة بالحفل والتنظيم، مع تأكيد أن ما حدث ليس إلا بداية لموسم فني أكبر، تعد خلاله Palms Syria جمهورها بمفاجآت وحفلات أكثر تنوعًا وقوة خلال الفترة المقبلة.

وزير الرياضة التونسي يستقبل رئيس الاتحاد الدولي ويؤكد دعم تطوير كرة القدم المصغرة

  كتبت: مروة حسن استقبل معالي وزير الشباب والرياضة التونسي، الصادق المورالي، بمكتبه في مقر الوزارة بالعاصمة تونس، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة IMF الدكتور محمد الدوسري، بحضور نائب رئيس الاتحاد السيد مصطفى المصلي، ونائب رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم المصغرة السيد منجي لعمايمي، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتوسيع نطاق انتشار اللعبة على المستويين الأفريقي والدولي.   ورحّب معالي الوزير في مستهل اللقاء بوفد الاتحاد الدولي، مثمنًا الجهود المبذولة في دعم وتطوير كرة القدم المصغرة، ومؤكدًا أهمية دورها في ترسيخ القيم الرياضية وتعزيز نمط الحياة الصحي لدى فئة الشباب.   وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الاتحاد الدولي الدكتور محمد الدوسري رؤية الاتحاد واستراتيجيته المستقبلية، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والرياضية في دعم هذه اللعبة، لما تحمله من أبعاد رياضية وصحية ومجتمعية تسهم في استدامة ممارستها وتوسيع قاعدتها.   كما ناقش الجانبان سبل تطوير كرة القدم المصغرة من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتنظيم ورش عمل تأهيلية، بما يواكب أحدث التطورات الفنية والإدارية على الصعيدين المحلي والدولي.   من جهته، أبدى معالي الوزير ترحيبه باستضافة تونس للبطولات والفعاليات القارية والإقليمية والدولية، مؤكدًا استعداد الوزارة لتقديم كافة أشكال الدعم، ومشددًا على حرصه على أن تحظى كرة القدم المصغرة باهتمام خاص ضمن خطط التطوير الرياضي في المرحلة المقبلة.   وفي ختام اللقاء، عبّر الدكتور محمد الدوسري عن شكره وتقديره لمعالي الوزير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا تطلع الاتحاد الدولي لتعزيز الشراكة مع الجانب التونسي بما يخدم تطور وانتشار كرة القدم المصغرة.

بين الألم والاعتياد: أين اختفى الإنسان؟

الكاتبة الصحفية: مريم بدران من الصعب أن تُختزل أزمة الإنسان رجلاً كان أو امرأة في سؤال واحد أو زاوية واحدة، لكن هناك خيطًا خفيًا يربط بين كثير من الأسئلة التي تتكرر بصيغ مختلفة: لماذا نخاف من التغيير حتى ونحن نتألم من الواقع؟ لماذا نعتاد الألم حتى يصبح جزءًا من تعريفنا لأنفسنا؟ ولماذا تُكسر الأحلام في البداية، ثم نُسأل لاحقًا عن سبب استسلامنا لها؟ في العمق، ليست المشكلة في “الخوف من التغيير” فقط، بل في الطريقة التي يُشكَّل بها الإنسان منذ طفولته. طفل يقول: “سأصبح طبيبًا” فيُقابل بابتسامة ساخرة: “استيقظ من الحلم”.   وآخر يعلن أنه سيصبح غنيًا جدًا، فيُطلب منه أن يكون “واقعيًا” قبل أن يكون حيًّا. هكذا يبدأ أول انكسار ناعم: ليس عبر العنف المباشر، بل عبر تصغير الحلم خطوة بعد خطوة، حتى يتحول إلى فكرة محرجة، ثم إلى صمت، ثم إلى حياة كاملة بلا سؤال.   ومع الزمن، لا يختفي الألم، بل يتحول إلى عادة صامتة. ما يسميه علم النفس بـ العجز المتعلَّم (Learned Helplessness): حين يعتاد الإنسان أن محاولاته لا تُغير شيئًا، أو أن ما يتعرض له من جهل أو تمييز أو تنمر يجعل النتيجة دائمًا واحدة، فيتوقف عن المحاولة أصلًا.   ثم تتطور الحالة إلى شكل أكثر تعقيدًا: التكيف مع ما يؤلم، لا لأنه مقبول، بل لأنه مألوف، ولأنه يُشبه الحياة التي لا يملك بديلًا عنها، أو الفرص التي يعتقد أنها لن تأتي أصلًا.   وهنا يصبح السؤال أخطر: هل نحن نعيش واقعنا فعلًا، أم أننا فقط نتأقلم مع ضيق طويل اعتدناه حتى أصبح يشبه الحياة؟ هذا السؤال لا ينفصل عن صورة أوسع: الأسرة، المدرسة، المجتمع، وحتى المؤسسات الكبرى. أين العائلة حين يتشوه الطفل في صمته؟ أين المدرسة حين تتحول المعرفة إلى حفظ بلا معنى؟ أين المجتمع حين تتحول القسوة إلى “نصيحة”، والسخرية إلى “تربية”، وتكسير الحلم إلى “واقعية”؟ لكن الأزمة لا تقف عند الطفولة أو التربية فقط، بل تمتد إلى نظرة الإنسان للإنسان، وخاصة حين يُختزل الآخر في جزء منه، أو في صورة مشوهة عنه. تاريخيًا، عاشت المرأة في كثير من المجتمعات، وصولًا إلى أسواق النخاسة في بعض المراحل، تحت هذا الاختزال القاسي: لا ككائن كامل، بل كدور اجتماعي محدود، أو وظيفة مجانية،أو جسد يستخدم بلا رحمة ويُقاس بقيمته النفعية فقط، لا بإنسانيته. ومع أن أشكال القهر تغيرت عبر الزمن، فإن الفكرة لم تختفِ بالكامل: فكرة تقليل الإنسان إلى ما يُرى منه فقط، لا إلى ما هو عليه. المشكلة ليست في الجسد، ولا في الشكل، ولا في أي بعد ظاهري من الإنسان، بل في العقل الذي يختزل الكائن البشري في جزء منه ويغفل كليته: ذاكرته، ووعيه، وتجربته، وألمه، وقدرته على التفكير والحلم والتجاوز. هذا النوع من الاختزال لا يصنع ظلمًا لشخص واحد فقط، بل يشوه مفهوم الإنسان ذاته.   ومع ذلك، فإن التركيز على الماضي وحده لا يكفي لفهم الحاضر. لأن نفس البنية النفسية والاجتماعية التي أنتجت الاختزال والقسوة، هي التي تنتج اليوم الخوف من التغيير.   الإنسان الذي تعود أن يرى نفسه محدودًا، أو يُعامل ككائن محدود، غالبًا ما يخاف من الخروج خارج هذا الحد، حتى لو كان يؤلمه. هنا يظهر سؤال آخر أكثر عمقًا: لماذا نحب من يؤذينا أحيانًا، ونؤذي من نحب؟ لماذا نكرر الأخطاء رغم أننا نعرف نتائجها؟ ليس لأننا لا نفهم، بل لأن العاطفة والذاكرة والخوف تعمل معًا بطريقة معقدة. نحن لا نختار دائمًا بعقولنا فقط، بل بتاريخنا الداخلي أيضًا. في علم النفس، هناك مفهوم آخر يساعد على الفهم: النمو ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Growth). وهو أن الإنسان، رغم الألم، قادر على إعادة بناء ذاته بشكل أعمق إذا وجد وعيًا ومعنى.   لكن هذا النمو لا يحدث تلقائيًا، بل يحتاج إلى لحظة مواجهة: مواجهة مع الحقيقة كما هي، لا كما تم تدريبنا على رؤيتها. المشكلة أن كثيرين لا يصلون إلى هذه اللحظة، لأن الخوف من التغيير يصبح أقوى من الألم نفسه. فيبقى الإنسان في منطقة مألوفة، حتى لو كانت مؤذية، فقط لأنها “مفهومة” و”متوقعة”. لكن الحقيقة البسيطة التي نتجاهلها كثيرًا هي أن الألم المستمر ليس قدرًا، بل إشارة. وأن الاعتياد على المعاناة لا يجعلها طبيعية، بل يجعلها غير مرئية فقط.   حين نسأل أحيانًا: لماذا نُكسر ونحن صغار؟ لماذا يُستهان بالأحلام؟ لماذا نتعرض للتعنيف لفظيًا وجسديًا؟ لماذا تتحول الأسرة أحيانًا إلى مصدر تشوّه وبؤرة ألم بدل أن تكون مساحة أمان؟ ولماذا تتحول المدرسة والجامعة إلى فضاء للتمييز وسوء الإدارة والمحاباة بدل أن تكونا مساحة للمعرفة والعدل؟ ولماذا يتحول المجتمع إلى دائرة تكرار مغلقة بدل أن يكون مساحة تطور؟ ولماذا تغيب العدالة داخل بعض المؤسسات بدل أن تكون القاعدة لا الاستثناء؟   ولماذا يرفض بعض الناس إدراك أن الحياة ليست قالبًا واحدًا ثابتًا، وأن الاستثناء جزء من طبيعة الوجود نفسه، كما أن القوانين البشرية والدساتير نفسها تُبنى على وجود الحالات الخاصة والاستثناءات، ومع ذلك نصر على إنكارها حين تتعلق بالإنسان؟ ولماذا… ولماذا… ولماذا…ولماذا…ولماذا…ولماذا…ولماذا ؟ فإننا في الواقع لا نطرح أسئلة متعددة، بل نسأل سؤالًا واحدًا يتكرر بأشكال مختلفة: كيف يمكن للإنسان أن يستعيد نفسه؟ الإجابة ليست في جهة واحدة. ليست في الأسرة وحدها، ولا في المدرسة وحدها، ولا في الفرد وحده. بل في إعادة بناء العلاقة بين الإنسان ووعيه، بينه وبين فكرة “الإمكان”.   أن يسمح للحلم أن يكون بداية، لا سذاجة. وأن يُفهم الخطأ كجزء من التعلم، لا كدليل نهائي على الفشل. وأن يُنظر إلى الإنسان ككل، لا كجزء منه. في النهاية، لا السؤال الحقيقي هو لماذا نخاف من التغيير، بل لماذا تعلمنا أن البقاء في الألم أكثر أمانًا من احتمالية الخروج منه؟ وحين نعيد التفكير في هذا السؤال، يبدأ التغيير الحقيقي ليس كحدث خارجي، بل كتحول داخلي في الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم.

جودي مسعود تستعد لـ”أندر إيدج”.. ودراما المراهقات تقترب من العرض

  تواصل الفنانة الشابة جودي مسعود خطواتها في عالم الدراما، حيث تستعد للمشاركة في مسلسل أندر إيدج، الذي يقترب من العرض عبر منصة شاهد، ضمن الأعمال الموجهة لجيل Gen Z. وانتهى صناع العمل من تصوير المسلسل بالكامل خلال الأيام الماضية، تمهيدا لدخوله مرحلة المونتاج، قبل طرحه للجمهور خلال الفترة المقبلة. يتكون مسلسل أندر إيدج من 12 حلقة، ويغوص في تفاصيل حياة خمس فتيات مراهقات، مسلطًا الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي يمررن بها خلال هذه المرحلة العمرية الحساسة.   ويشارك في بطولته عدد من الوجوه الشابة، من بينهم جودي مسعود،جيسيكا حسام الدين، ريم المصري، جايدا منصور، وترنيم هاني، مع ظهور خاص لكل من أحمد فهيم، عمرو وهبة، فرح يوسف، أحمد الرافعي.   العمل من تأليف أمين جمال، وسيناريو وحوار مينا بباوي ومحمد السوري، وإخراج يحيى إسماعيل.   وتعد هذه المشاركة امتدادًا لنجاحات جودي مسعود، التي لفتت الأنظار بدور “زينة” في مسلسل مفترق طرق، حيث جسدت شخصية ابنة هند صبري، وقدمت أداء نال إشادة الجمهور.   كما شاركت في مسلسل علاقة مشروعة إلى جانب ياسر جلال، والذي عرض خلال موسم دراما رمضان 2023، بالإضافة إلى مشاركتها في مسلسل تيتا زوزو، إلى جانب إسعاد يونس، وكان ظهورها الأول من خلال مسلسل إجازة مفتوحة، الذي شكل انطلاقتها الفنية

منى العمدة: من داخل المملكة… «هنا الجمهورية الجديدة» يرصد أقوى التجارب الاستثمارية العربية

  منى العمدة: السعودية تحتضن موسمًا مختلفًا من «هنا الجمهورية الجديدة» بطموح عابر للحدود   منى العمدة: «هنا الجمهورية الجديدة» في ضيافة السعودية… حيث تتحقق الرؤية وتزدهر الفرص   منى العمدة: انطلاقة قوية من السعودية… «هنا الجمهورية الجديدة» يوسع حضوره العربي   منى العمدة: «هنا الجمهورية الجديدة» من قلب المملكة… حيث الاقتصاد يُصنع بثقة واقتدار   منى العمدة: المملكة العربية السعودية… نموذج عالمي يحتفي به «هنا الجمهورية الجديدة» في موسمه الجديد   منى العمدة: «هنا الجمهورية الجديدة» ينطلق من المملكة العربية السعودية… حيث تُصنع الريادة الاقتصادية   منى العمدة: من قلب المملكة العربية السعودية… «هنا الجمهورية الجديدة» يرصد اقتصادًا يصنع المستقبل بثقة   منى العمدة: المملكة العربية السعودية في الصدارة… و«هنا الجمهورية الجديدة» يعكس قوة المشهد الاقتصادي   كشفت الإعلامية الدكتورة منى العمدة عن تفاصيل عودة برنامجها «هنا الجمهورية الجديدة» في موسم جديد، مؤكدة أن الانطلاقة ستكون خلال شهر يونيو 2026 عبر شاشة قناة النهار، مع الحفاظ على الهوية التي اعتاد عليها الجمهور، إلى جانب تطوير المحتوى بما يواكب المتغيرات المتسارعة في سوق الاستثمار محليًا وإقليميًا.   وأكدت منى العمدة، في تصريحات خاصة، أنها مستمرة في تقديم محتوى إعلامي مهني يعبر عن آراء وتطلعات الشارع المصري، مشيرة إلى أن البرنامج يضع ملف الاستثمار، وخاصة القطاع العقاري، في صدارة اهتماماته باعتباره أحد أهم محركات النمو خلال المرحلة الحالية.   وقالت: «نحرص على تقديم محتوى قريب من الناس، لكنه في الوقت نفسه يعكس الواقع الحقيقي لفرص الاستثمار، بعيدًا عن التعقيد، وبأسلوب مبني على تجارب حقيقية ونماذج ناجحة».   وأضافت: «المستثمر العربي اليوم أصبح أكثر وعيًا، ويدرك أن هناك فرصًا واسعة يمكن تحويلها إلى مشروعات واقعية، ونحن نعمل على رصد هذه الفرص وتقديمها بشكل عملي من خلال ضيوف وتجارب حقيقية».   وتابعت: «رحلة الاستثمار تبدأ بخطوة بسيطة، قد تكون فكرة أو قرارًا أو تجربة سفر، ثم تتطور إلى مراحل من الفهم والاستقرار واقتناص الفرص، ونحاول أن نعرض هذه الرحلة بشكل واقعي أمام المشاهد».   وفي خطوة وُصفت بأنها نقلة نوعية في مسار البرنامج، كشفت منى العمدة عن تقديم «هنا الجمهورية الجديدة» في موسم ثانٍ داخل المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه الخطوة تستهدف توسيع نطاق الجمهور العربي وتعزيز الحضور الإعلامي المشترك في الملفات الاستثمارية.   وأشارت إلى أن اختيار السعودية يأتي انطلاقًا من مكانتها الاقتصادية المتنامية، وما تشهده من تطور كبير في إطار رؤية السعودية 2030، التي جعلت منها واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة والعالم.   وأضافت أن هذه الخطوة تعكس أيضًا قوة السوق العقاري المصري وقدرته على جذب الاهتمام الإقليمي، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات بين الأسواق العربية، بما يخدم التنمية الاقتصادية المشتركة.   ويُعرض برنامج «هنا الجمهورية الجديدة» بشكل أسبوعي، حيث تتناول كل حلقة قصة مختلفة مستوحاة من رؤية مصر 2030، بهدف إبراز كيفية تحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع.   ومن المقرر عرض البرنامج مساء كل خميس في تمام الساعة السابعة عبر شاشة قناة النهار، ليستمر في تقديم محتوى اقتصادي تنموي يعكس روح المرحلة وطموحات المستقبل.

راشد الماجد يشعل “موسم جدة” بحفل استثنائي في سوبردوم.. تجهيزات ضخمة وعودة منتظرة بعد غياب 7 سنوات

  جدة – ماهر بن عبدالوهاب يستعد الفنان الكبير راشد الماجد لإحياء واحدة من أضخم حفلات “موسم جدة”، وذلك يوم الجمعة 24 أبريل 2026، داخل صالة جدة سوبردوم، في حدث فني ضخم يقام برعاية الهيئة العامة للترفيه وبإشراف مجموعة روتانا للموسيقى، وتنظيم شركة إيفينتكوم، وسط حالة زخم كبيرة على مواقع التواصل ووسائل الإعلام.   ويأتي الحفل متماشيًا مع شعار “جدة غير”، حيث تشهد المدينة واحدة من أقوى الليالي الغنائية التي ينتظرها الجمهور، خاصة مع الطاقة الاستيعابية الضخمة لصالة سوبردوم، ما يعكس حجم الحدث المنتظر.   ويصل راشد الماجد إلى جدة يوم 21 أبريل، ليبدأ على الفور التحضيرات المكثفة للحفل من خلال بروفات متعددة بقيادة المايسترو وليد فايد وفرقته الموسيقية، حيث يتم تجهيز قائمة تضم نحو 32 أغنية، يختار من بينها ما يقدمه خلال الحفل، إلى جانب مفاجآت وأعمال جديدة يقدمها لأول مرة على المسرح.   وأعرب راشد الماجد عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى الغناء في جدة بعد غياب دام 7 سنوات منذ آخر حفلاته عام 2019، مؤكدًا حماسه الشديد للقاء الجمهور، حيث قال:“قرأت وأقرأ كل ما يُكتب في السوشيال ميديا عن حفلي في موسم جدة، وأنا مثلكم متشوق لهذا اللقاء..   ولفت انتباهي أن البعض نشر حسابيًا عدد الأيام التي غبت فيها عن حفلات جدة، لذا ستكون ليلة رائعة بإذن الله، تجهيزات عودتي فيها للجمهور هي بحجم غيابي واشتياقي لهم، وأشكر الأخوان في هيئة الترفيه وموسم جدة وروتانا وإيفينتكوم على جهودهم، وأعد الجمهور أن أغني كل ما يطلبونه”.   يذكر أن تذاكر حفل الفنان راشد جده ليوم 24 أبريل تباع فقط عبر تطبيق “ويبوك” webook

معايدة آل غزاوي في جدة تتحول إلى ملتقى رفيع يجمع المسؤولين والدبلوماسيين ووجهاء المجتمع

جدة – ماهر عبدالوهاب شهدت مدينة جدة واحدة من أبرز اللقاءات الاجتماعية، حيث جمعت معايدة الأخوين المحبوبين الدكتور أسامة أمين غزاوي وأنس أمين غزاوي عددًا كبيرًا من المحبين والأصدقاء، من مسؤولين ودبلوماسيين ووجهاء وأعيان المدينة، وذلك داخل قاعة قاعة ويف بمنتجع منتجع بلاجيو المميز على كورنيش عروس البحر الأحمر.   وتقدم الحضور نخبة من الشخصيات البارزة، كان في مقدمتهم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجميح، والشيخ علي شربتلي، والشيخ إبراهيم السبيعي، والشيخ الدكتور أحمد عاشور، إلى جانب الشيخ علي الغبيشي، في أجواء اتسمت بالود والترحاب.   وتخلل حفل المعايدة العديد من الفقرات المتنوعة، التي شملت كلمات ضافية وقصائد شعرية، فيما تبادل الحضور الأحاديث الودية الجانبية في أجواء اجتماعية مميزة، قبل أن يُختتم اللقاء بمأدبة عشاء أقيمت احتفاءً بالمعايدين للأخوين الدكتور أسامة غزاوي وأنس غزاوي.

الدوسري يفتح بوابة التعاون مع ليبيا لتطوير كرة القدم المصغرة.. ولقاء رفيع مع وزير الرياضة الليبي

  استهلّ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة IMF، الدكتور محمد الدوسري، تحركاته الدولية بخطوة قوية نحو دعم اللعبة في القارة الإفريقية، حيث التقى معالي وزير الرياضة الليبي الدكتور فؤاد برغش، في زيارة رسمية إلى ليبيا، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق انتشار كرة القدم المصغرة وتعزيز حضورها على المستويين الإفريقي والدولي.   وجاءت هذه الزيارة في إطار برنامج أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة، يتضمن سلسلة زيارات ميدانية لعدد من الدول الإفريقية، بهدف الوقوف على احتياجاتها، وتقديم الدعم اللازم لتطوير اللعبة ونشرها محليًا وقاريًا، بما يسهم في تمكين هذه الدول وتذليل العقبات أمامها، إلى جانب تعزيز دورها في استضافة الفعاليات والمناسبات الدولية.   وشهد اللقاء حضور السيد مصطفى المصلي، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة ورئيس الاتحاد الليبي للعبة، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الاتحادين الدولي والليبي، بما يدعم تطوير كرة القدم المصغرة في مختلف أنحاء ليبيا.   وتناول الاجتماع آليات تنفيذ عدد من المبادرات، من بينها تنظيم ورش عمل متخصصة، وإقامة دورات تدريبية لتأهيل وتطوير الكوادر الفنية والإدارية، بالإضافة إلى استقطاب محاضرين دوليين معتمدين من الاتحاد الدولي، وذلك بدعم من وزارة الرياضة الليبية، في خطوة تستهدف الارتقاء بمستوى اللعبة داخل البلاد.   كما بحث الجانبان إمكانية استضافة ليبيا للبطولات والفعاليات الدولية خلال العام الجاري والأعوام المقبلة، في تأكيد واضح على ثقة الاتحاد الدولي بقدرات ليبيا التنظيمية واستعدادها لاحتضان الأحداث الكبرى.   وفي ختام اللقاء، أعرب معالي وزير الرياضة الليبي الدكتور فؤاد برغش عن شكره وتقديره للدكتور محمد الدوسري على هذه الزيارة، مشيدًا باهتمامه بدعم الدول العربية وتمكينها، وفي مقدمتها ليبيا، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس الدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم العمل العربي المشترك، خاصة في المجال الرياضي، كما شدد على حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم لإنجاح استضافة ليبيا للفعاليات الرياضية، وعلى رأسها كرة القدم المصغرة التي تشهد شعبية متزايدة.   من جانبه، قدّم الدكتور محمد الدوسري شكره وتقديره لمعالي الوزير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنًا مستوى التعاون المشترك بين الجانبين، ومؤكدًا أهمية هذه الخطوة في دفع مسيرة تطوير اللعبة في المنطقة.   واختُتم اللقاء بإقامة مأدبة غداء على شرف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة، بحضور عدد من المسؤولين.

error: Content is protected !!