السياسة

السياسة

محمد وداعه: 70 ألف سوداني سجلوا للعودة الطوعية من مصر.. ونثمن الدعم المصري ونتطلع إلى تسريع إجراءات عودة المخالفين

  رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية: 18 ألف عائد خلال شهر واحد.. ومسار جديد عبر القطار والباخرة إلى وادي حلفا.. وجميع العائدين يعودون بإرادتهم الحرة   القاهرة – رندة رفعت في وقت تتواصل فيه عودة أعداد متزايدة من السودانيين إلى بلادهم بعد التحسن النسبي للأوضاع في عدد من المناطق السودانية، كشف المهندس محمد وداعه، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، عن تفاصيل جهود اللجنة لتسهيل عودة السودانيين من مصر إلى السودان، مؤكداً أن اللجنة تعمل بصفة شعبية مستقلة وليست جهة حكومية، وأن كافة أنشطتها تتم وفق القوانين المنظمة في البلدين. وفي حوار خاص مع وكالة أنباء كاليفورنيا، قال وداعه إن لجنة الأمل للعودة الطوعية هي لجنة شعبية تطوعية تعمل لخدمة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، مشيراً إلى أن اللجنة تحظى بتعاون كبير من السلطات المصرية والسودانية في مختلف مراحل عملها.   وأضاف: “نحن لجنة شعبية ولسنا لجنة حكومية، ونعمل وفق القوانين واللوائح في مصر والسودان. ومنذ انطلاق المبادرة وجدنا تعاوناً كبيراً من الدولة المصرية ومن الشعب المصري في كل خطوة نخطوها، وهو ما ساهم في تسهيل عمليات العودة الطوعية بصورة ملحوظة.”   وأشاد رئيس اللجنة بالموقف المصري تجاه السودانيين منذ اندلاع الحرب، قائلاً: “مصر قدمت نموذجاً إنسانياً استثنائياً في التعامل مع السودانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم بسبب ظروف الحرب. وقد وجد السودانيون في مصر الأمان والدعم والتسهيلات التي مكنتهم من تجاوز واحدة من أصعب المراحل في تاريخهم الحديث.”   وأضاف: “نتوجه بالشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية والشعب المصري على ما قدموه من دعم ومساندة للسودانيين خلال الأزمة، وهو موقف يجسد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ووحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.”   وكشف وداعه أن عدد السودانيين المسجلين لدى لجنة الأمل للعودة الطوعية بلغ نحو 70 ألف شخص حتى الآن، موضحاً أن اللجنة نجحت في تفويج نحو 18 ألف سوداني خلال الشهر الماضي فقط، فيما عاد قرابة 5 آلاف شخص خلال الأسبوعين الأخيرين عبر برامج اللجنة المختلفة.   وقال إن وتيرة العودة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة مع تزايد رغبة السودانيين في العودة للمساهمة في إعادة البناء والاستقرار والتنمية داخل السودان.   كما أعلن عن إطلاق مسار جديد للعودة يجري العمل على تنفيذه بالتنسيق مع الجهات المختصة، يبدأ بنقل العائدين عبر القطار من محطة رمسيس بالقاهرة إلى السدوة، ثم الانتقال بالباخرة إلى مدينة وادي حلفا، ومنها بواسطة الحافلات إلى الخرطوم وعدد من الولايات السودانية الأخرى.   وحول التكدس الذي شهده معبر وادي حلفا خلال الأيام السابقة لعيد الأضحى، أوضح وداعه أن السبب الرئيسي يعود إلى الإقبال الكبير من السودانيين الراغبين في الوصول إلى الخرطوم قبل العيد.   وقال: “في أحد الأيام استقبل المعبر أكثر من 104 باصات دفعة واحدة، في حين أن طاقته الاستيعابية المعتادة تتراوح بين 50 و60 باصاً فقط يومياً، الأمر الذي أدى إلى ازدحام مؤقت.”   وأضاف أن الباصات القادمة من مصر تنقل العائدين حتى المعبر الحدودي فقط، بينما تتولى وسائل النقل السودانية نقلهم إلى الخرطوم وبقية الولايات، مشيراً إلى أن بعض التحديات المرتبطة بتوفير وسائل النقل داخل السودان ساهمت في حدوث التكدس.   وأوضح أن الحكومة السودانية تدخلت في ذلك الوقت ونسقت مع القوات المسلحة لتوفير حافلات وشاحنات إضافية ساعدت في نقل العالقين وإنهاء الازدحام بصورة سريعة.   وفيما يتعلق بملف الترحيل الجوي، أكد رئيس لجنة الأمل أن رحلات الطيران لم تتوقف منذ مارس 2026 وحتى الآن، موضحاً أن اللجنة تركز بشكل خاص على الحالات التي تتطلب ترتيبات رسمية بين السلطات المصرية والسودانية.   وقال إن بروتوكول الترحيل المعمول به يقضي بنقل الشخص من مطار القاهرة وتسليمه مباشرة إلى الجهات المختصة في مطار الخرطوم، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تعاوناً كبيراً مع السلطات المصرية سمح أيضاً بتوسيع عمليات التفويج عبر النقل البري.   وعن أوضاع بعض السودانيين الذين يتم توقيفهم بسبب مخالفات تتعلق بالإقامة أو نقص الأوراق الثبوتية، أكد وداعه أن من حق السلطات المصرية التحقق من الوضع القانوني لأي شخص يقيم على أراضيها، مشدداً على أن ذلك يدخل ضمن الحقوق السيادية الطبيعية لأي دولة.   وقال: “نحن نتفهم تماماً الإجراءات القانونية التي تتخذها الدولة المصرية، ولا نرى فيها أي انتقاص من الجهود الكبيرة التي بذلتها مصر في استضافة السودانيين منذ اندلاع الأزمة.”   وفي الوقت نفسه، وجه وداعه رسالة إلى السلطات المصرية، معرباً عن أمله في دراسة إمكانية تخفيف بعض الإجراءات المتعلقة بفترات الاحتجاز للحالات المخالفة التي ترغب في العودة إلى السودان.   وأضاف: “نلتمس من السلطات المصرية النظر في تقليص مدد الاحتجاز المرتبطة بالمخالفات الإدارية. فإذا كانت مدة الاحتجاز أسبوعاً يمكن أن تصبح ثلاثة أيام، وإذا كانت تمتد لشهر كامل يمكن تخفيضها بما يسرع إجراءات العودة، خاصة أن كثيراً من هذه الحالات ترغب في مغادرة مصر والعودة إلى السودان في أقرب وقت.”   وفي رسالة أخرى، أعلن رئيس لجنة الأمل استعداد اللجنة الكامل للتعامل مع حالات الإبعاد والترحيل الخاصة بالمواطنين السودانيين.   وقال: “أعلن بشكل رسمي استعداد لجنة الأمل للعودة الطوعية لتسجيل واستقبال أي مواطن سوداني تصدر بحقه قرارات إبعاد أو ترحيل، والعمل على إعادته إلى السودان فوراً بالتنسيق مع الجهات المختصة.”   وأضاف: “نحن على استعداد للتعامل مع هذه الحالات منذ المراحل الأولى للإجراءات، وقبل فترات الاحتجاز الطويلة متى ما كان ذلك ممكناً، بحيث يتم إخطار اللجنة ونتولى استكمال ترتيبات العودة الطوعية بصورة سريعة ومنظمة، بما يحقق مصلحة الجميع.”   وأكد وداعه وجود تنسيق مستمر بين الجهات المختصة في مصر والسودان، سواء على مستوى المؤسسات الرسمية أو عبر قنوات التواصل القائمة بين قيادتي البلدين، مشيراً إلى أن التعاون المشترك أسهم في تسهيل عودة الآلاف من السودانيين خلال الفترة الماضية.   واختتم رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية حديثه بالتأكيد على أن جميع العائدين يغادرون مصر بإرادتهم الحرة، قائلاً: “هذه عودة طوعية واختيارية بالكامل، ولا يتم إجبار أي شخص على العودة. نحن نساعد فقط من اتخذ قراره بنفسه بالعودة إلى وطنه للمشاركة في إعادة البناء والاستقرار والتنمية، ونؤمن بأن مستقبل السودان سيُبنى بأيدي أبنائه العائدين إليه.”   “نلتمس تخفيف بعض مدد الاحتجاز للحالات الراغبة في العودة، ونعلن استعداد لجنة الأمل لتسجيل واستقبال أي سوداني مبعد أو مخالف والعمل على إعادته إلى السودان فوراً بالتنسيق مع الجهات المختصة.” — المهندس محمد وداعه.

اقرأ المزيد »
السياسة

عودة الأمل إلى السودان.. 15 ألف عائد من مصر ومبادرة تستهدف إعادة 100 ألف مواطن لدعم الإعمار والاستقرار

  القاهرة – رندة رفعت أشاد حسن خالد إدريس، مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، بالدور الذي تقوم به الحكومة المصرية في استضافة ودعم السودانيين منذ اندلاع الأزمة في بلادهم، مؤكداً أن مصر قدمت نموذجاً إنسانياً متكاملاً في التعامل مع الأشقاء السودانيين، من خلال تسهيل الإجراءات وتوفير مختلف أوجه الدعم والرعاية للمقيمين على أراضيها.   ووجّه إدريس شكره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية على ما وصفه بـ”المواقف الأخوية والجهود الكبيرة” التي ساهمت في احتضان السودانيين الفارين من تداعيات الحرب، مؤكداً أن السلطات المصرية حرصت على تيسير مختلف الإجراءات المتعلقة ببرامج العودة الطوعية دون معوقات تذكر.   وأوضح أن لجنة الأمل هي لجنة شعبية تطوعية تعمل على تنظيم وإدارة برامج العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، مشيراً إلى أن جميع الرحلات تتم بصورة مجانية بالكامل ودون أي ضغوط أو التزامات على المستفيدين، في إطار مبدأ العودة الطوعية والاختيارية.   وأضاف أن تحسن الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق السودانية شجع آلاف المواطنين على اتخاذ قرار العودة للمشاركة في جهود إعادة البناء والتنمية ودفع عجلة الإنتاج، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية لإعادة تأهيل ما تضرر جراء الحرب واستعادة مسار الاستقرار والتنمية.   وكشف إدريس أن عدد السودانيين الذين عادوا بالفعل إلى بلادهم عبر مبادرة لجنة الأمل بلغ نحو 15 ألف مواطن حتى الآن، ضمن خطة تستهدف في مرحلتها الأولى إعادة 100 ألف سوداني من مصر إلى السودان خلال الفترة المقبلة.   وأشار إلى أن اللجنة وسّعت منظومة النقل المستخدمة في عمليات العودة، حيث لم تعد تقتصر على الحافلات البرية فقط، بل تم إدخال وسائل نقل إضافية تشمل النقل البحري والقطارات، بما يسهم في تسريع وتيرة العودة واستيعاب الأعداد المتزايدة من الراغبين في العودة إلى السودان.   وفيما يتعلق بجهود الحكومة السودانية لاستقبال العائدين، أوضح إدريس أن الخرطوم أولت ملف العودة وإعادة الإعمار أولوية كبيرة، لافتاً إلى تشكيل لجنة متخصصة لإعادة الإعمار برئاسة الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة، بهدف وضع الخطط والبرامج اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين العائدين.   وأكد أن التنسيق بين الجانبين المصري والسوداني يتم بصورة مستمرة ومنظمة، مشيراً إلى عدم وجود عقبات جوهرية تعرقل عمليات العودة، وأن أي تحديات يتم التعامل معها بشكل فوري عبر قنوات التواصل المشتركة بين البلدين.   ويعكس برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى السودان مستوى التعاون الوثيق بين القاهرة والخرطوم، كما يجسد التزام البلدين بدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار، في وقت يعلق فيه آلاف السودانيين آمالهم على مرحلة جديدة من الأمن والتنمية وإعادة بناء وطنهم بعد سنوات من المعاناة التي خلفتها الحرب.

اقرأ المزيد »
السياسة

طاهر الزين أحمد يشيد بالدور المصري في استضافة السودانيين خلال الحرب ويؤكد: التنسيق المشترك بين القاهرة والخرطوم يسرّع وتيرة العودة الطوعية وإعادة الإعمار

رندة رفعت في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والسودان، تتواصل جهود العودة الطوعية للسودانيين من الأراضي المصرية إلى وطنهم، بالتوازي مع تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الاستقرار في العديد من المناطق السودانية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة البناء والتنمية. وفي هذا الإطار، أكد طاهر الزين أحمد، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين العائدين من مصر إلى جمهورية السودان في لقاء خاص مع وكالة كاليفورنيا تايمز بمصر ، أن المبادرة نجحت حتى الآن في تنظيم 15 فوجاً للعودة الطوعية، شملت نحو 15 ألف مواطن سوداني، ضمن خطة طموحة تستهدف في مرحلتها الأولى إعادة ما يقرب من 100 ألف سوداني إلى بلادهم.   وقال الزين إن لجنة الأمل تعمل وفق رؤية وطنية وإنسانية متكاملة، وبالشراكة مع مؤسسات حكومية وجهات خيرية وشركات وطنية ورجال أعمال وخيرين من داخل السودان وخارجه، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في دعم عمليات العودة وتأمين احتياجات العائدين.   وأوضح أن الأوضاع تسير بصورة إيجابية ومنظمة، مؤكداً أن التحسن الأمني والاستقرار المتزايد في السودان يشجعان آلاف الأسر على العودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية واستعادة دورة الحياة الطبيعية في مختلف الولايات.   وأعرب رئيس لجنة الأمل عن بالغ تقديره للحكومة المصرية والشعب المصري، مشيداً بما وصفه بالموقف الأخوي والإنساني الذي جسد عمق الروابط بين الشعبين خلال فترة الأزمة.   وأضاف: “فتحت مصر أبوابها للأشقاء السودانيين منذ اندلاع الحرب، واستقبلتهم بمحبة وتقدير، واحتضنتهم المدن والأحياء المصرية في مختلف المحافظات، وعاش السودانيون وسط المجتمع المصري في أجواء من الأمان والاحترام، وهو موقف سيظل محل تقدير وامتنان لدى الشعب السوداني.”   وأشار إلى أن المبادرة نجحت حتى الآن في تسيير نحو 260 حافلة لنقل العائدين من مصر إلى السودان، فيما تبلغ تكلفة الرحلة الواحدة للحافلة نحو 150 ألف جنيه مصري، تتحملها جهات داعمة من القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية والخيرية، في إطار مسؤولية مجتمعية تعكس روح التضامن الوطني.   وكشف أن عمليات التفويج تنطلق من محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية وأسوان، حيث يتم تنظيم رحلات العودة بشكل يومي وفق جداول محددة تضمن سهولة الإجراءات وسلامة المسافرين، موضحاً أن الفوج الحالي يضم 14 حافلة، تحمل كل منها 49 راكباً.   وحول الأوضاع على المعابر الحدودية بين مصر والسودان، أكد الزين أن الإجراءات تسير بسلاسة كبيرة بفضل التعاون والتنسيق المستمر بين الجهات المختصة في البلدين، لافتاً إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في التكدس الناتج عن الإقبال المتزايد على العودة، وليس بسبب وجود عقبات إدارية أو تنظيمية.   وثمّن الجهود التي تبذلها الحكومتان السودانية والمصرية لتسهيل حركة العائدين وتأمين انتقالهم بصورة آمنة وكريمة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعكس مستوى التنسيق الاستراتيجي بين القاهرة والخرطوم في التعامل مع الملفات الإنسانية والتنموية.   كما أشاد بالدور الذي تقوم به الشركات والمؤسسات الراعية لبرامج العودة، موضحاً أن “الشركة السودانية للسعادة” كانت الراعي الرئيسي للفوج الحالي، وأسهمت في دعم عودة العاملين والمواطنين السودانيين إلى بلادهم، في نموذج يعكس مساهمة القطاع الخاص في دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية الوطنية.   واختتم رئيس لجنة الأمل تصريحاته بالتأكيد على أن العودة الطوعية تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة السودان، عنوانها البناء والإنتاج والتنمية، داعياً جميع القوى الوطنية والاقتصادية والخيرية إلى مواصلة دعم جهود إعادة الإعمار وتمكين العائدين من الإسهام في نهضة وطنهم، معرباً عن ثقته في قدرة الشعب السوداني على تجاوز آثار الأزمة والانطلاق نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.   تأتي مبادرة “لجنة الأمل للعودة الطوعية” كنموذج للتعاون الإنساني والتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في كل من مصر والسودان، حيث تتضافر جهود الحكومتين والقطاع الخاص والمؤسسات الخيرية لتأمين عودة آمنة وكريمة لآلاف السودانيين، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو مرحلة إعادة الإعمار والتنمية واستعادة الاستقرار في السودان، بما يعزز آمال المواطنين في مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

اقرأ المزيد »
السياسة

السودان يفتح أبواب العودة.. 4 ملايين مواطن مستهدفون وخطة إعمار بدعم مصري واسع

  القاهرة – رندة رفعت في مشهد حمل الكثير من مشاعر الحنين والأمل، دشنت لجنة الأمل للعودة الطوعية السودانية الفوج الثاني من برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية إلى السودان، بحضور وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، وسفير السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والإعلاميين من البلدين. ويأتي البرنامج بدعم من ديوان الزكاة السوداني الذي خصص تمويلاً تجاوز مليوني جنيه مصري للمرحلة الجديدة من عمليات التفويج، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم والمساهمة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.   وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالقاهرة على هامش تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية، أن الحكومة السودانية وضعت خطة خمسية للفترة من 2026 إلى 2030 تستهدف دعم أكثر من ثلاثة ملايين مشروع صغير ومتناهٍ في الصغر ومشروعات لريادة الأعمال، بهدف توفير فرص العمل وتحسين سبل كسب العيش للمواطنين داخل السودان والعائدين من الخارج.   وأوضح الوزير أن تداعيات الحرب أدت إلى ارتفاع معدلات الفقر إلى 73%، فيما بلغ عدد النازحين نحو تسعة ملايين شخص، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على مواجهة هذه التحديات عبر برامج تنموية واسعة النطاق تستهدف الشباب والنساء والفئات الأكثر احتياجاً.   وأضاف أن نحو أربعة ملايين سوداني أبدوا رغبتهم في العودة الطوعية إلى بلادهم دون أي ضغوط أو إملاءات، مؤكداً أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لبسط الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية في مختلف الولايات.   وأشار صالح إلى أن 11 ولاية سودانية تشهد أوضاعاً مستقرة وآمنة، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات التي تتحدث عن انفلات أمني أو غياب للخدمات، مؤكداً أن مؤشرات التعافي بدأت تظهر بصورة واضحة في عدد من القطاعات الحيوية.   وفي ملف الخدمات، أوضح الوزير أن الكهرباء عادت إلى نحو 80% من ولاية الخرطوم وعدد من الولايات الأخرى رغم الدمار الكبير الذي طال البنية التحتية، والذي شمل تدمير أكثر من 14 ألفاً و700 محول كهربائي. كما أشار إلى تحسن خدمات المياه وبدء تنفيذ برامج لإعادة تأهيل المستشفيات والمرافق الصحية ومراكز التأمين الصحي.   وكشف عن تنفيذ 500 ألف مشروع خلال عام 2026 للشباب والنساء عبر شراكات تنموية متعددة، إضافة إلى دعم المشروعات الزراعية وتوفير التقاوي والأسمدة، مؤكداً جاهزية أكثر من عشرة آلاف مشروع للعائدين الراغبين في الاستفادة من برامج التمويل والإنتاج.   وأشاد الوزير بالدور المصري في دعم السودان، مثمناً الجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في استضافة السودانيين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم منذ اندلاع الأزمة، كما أعلن الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب المهني وإعادة الإعمار وتطوير الخدمات الصحية.   من جانبه، أكد سفير السودان لدى مصر الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي أن العلاقات المصرية السودانية تمثل نموذجاً للأخوة والتكامل بين الشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن مصر قدمت دعماً كبيراً للسودانيين خلال الأزمة الحالية، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.   وأوضح السفير أن مبادرة العودة الطوعية التي تقودها لجنة الأمل تتم بالتنسيق الكامل مع السفارة السودانية والجهات المصرية المختصة، بما يضمن عودة المواطنين بصورة آمنة ومنظمة، مؤكداً أن المبادرة تمثل مشروعاً وطنياً متكاملاً يعتمد على التعاون بين مؤسسات الدولة والجالية السودانية ومؤسسات المجتمع المدني.   وأشاد عدوي بالدور الفاعل الذي لعبته الجالية السودانية في مصر ورجال الأعمال والمؤسسات الوطنية في توفير الدعم المالي واللوجستي لإنجاح برامج العودة، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس روح التضامن الوطني والرغبة المشتركة في دعم استقرار السودان وإعادة بنائه.   بدوره، أكد الدكتور حسام حسين حماد المستشار الإعلامي بسفارة السودان بالقاهرة أن السفارة تتابع عن كثب برامج العودة الطوعية وتعمل على تقديم كل أشكال الدعم والتنسيق لإنجاحها، مشيداً بالجهود التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية وديوان الزكاة السوداني.   وأشار إلى أن التحسن الملحوظ في الأوضاع داخل السودان وتنامي برامج دعم العائدين وتوفير فرص العمل والتدريب يسهم في تعزيز الثقة وتشجيع المزيد من المواطنين على العودة والمشاركة في جهود البناء والتنمية.   من جهته، أوضح محمد وداعة رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية أن اللجنة تعمل بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية وتلتزم بكافة القوانين والإجراءات المنظمة لعمليات السفر والعودة، مؤكداً عدم وجود أي معوقات أمام استمرار عمليات التفويج.   وأضاف أن اللجنة تستعد خلال الفترة المقبلة لتسيير رحلات إضافية عبر الحافلات والقطارات، إلى جانب ترتيبات خاصة لنقل كبار السن والمرضى والحالات الإنسانية عبر الرحلات الجوية، بما يضمن وصول العائدين إلى وجهاتهم بأمان وكرامة.   وفي تطور لافت، أعلنت هيئة وادي النيل للملاحة النهرية عن الاستعداد لإطلاق أولى رحلات العودة الطوعية عبر النقل النهري الأسبوع المقبل، حيث أكد العقيد البحري محمد آدم مدير الهيئة جاهزية الباخرة “سيناء” لنقل نحو 600 راكب في الرحلة الواحدة بين السد العالي ووادي حلفا.   وأوضح أن الهيئة تستهدف نقل نحو 10 آلاف مواطن سوداني خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تعيد إحياء حركة النقل النهري بين مصر والسودان بعد سنوات من التوقف، وتفتح مساراً إضافياً لدعم جهود العودة الطوعية وتعزيز التواصل بين شعبي وادي النيل.   ويعكس تدشين الفوج الثاني للعودة الطوعية من القاهرة مرحلة جديدة من التعاون المصري السوداني، ويؤكد استمرار الجهود المشتركة لتوفير الظروف الملائمة لعودة المواطنين السودانيين إلى وطنهم، بالتوازي مع خطط حكومية واسعة لإعادة الإعمار وتحسين الخدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، بما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من التعافي والتنمية في السودان.  

اقرأ المزيد »
السياسة

يوري ماتفييف: روسيا تواجه التحديات بثقة وتعزز حضورها العالمي في عيدها الوطني

رندة رفعت أكد القائم بأعمال سفارة روسيا لدى مصر، يوري ماتفييف، أن روسيا تواصل الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية وتعزيز دورها على الساحة الدولية، وذلك بمناسبة احتفال البلاد بعيد روسيا الوطني الذي يوافق 12 يونيو من كل عام.   وقال ماتفييف، في كلمة بهذه المناسبة، إن روسيا تمتلك تاريخاً يمتد لأكثر من ألف عام، شهدت خلاله العديد من التحولات والتحديات الكبرى، إلا أنها نجحت في تجاوزها بفضل وحدة شعبها وتماسكه، ما أسهم في ترسيخ سيادة الدولة وتحقيق إنجازات متواصلة في الاقتصاد والعلوم والثقافة ومختلف مجالات التنمية.   وأشار إلى أن روسيا تمكنت عبر تاريخها من مواجهة محاولات خارجية استهدفت إضعافها أو التأثير على استقلال قرارها الوطني، مؤكداً أن قوة الدولة الروسية استندت دائماً إلى إرادة شعبها وقدرته على حماية مصالحه الوطنية والحفاظ على استقرار بلاده.   وأوضح القائم بالأعمال الروسي أن موسكو تواصل اليوم الدفاع عن أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، بالتوازي مع دعوتها إلى إقامة نظام دولي أكثر عدالة وتوازناً يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة بين الدول، بعيداً عن سياسات الهيمنة والانفراد بالقرار الدولي.   وأضاف أن روسيا ترى أن العالم يشهد مرحلة إعادة تشكيل للعلاقات الدولية، في ظل صعود قوى جديدة وتنامي دور دول الجنوب العالمي، مؤكداً أن بلاده تعمل على تعزيز الشراكات القائمة على المصالح المشتركة والتعاون المتكافئ مع الدول الصديقة والشريكة.   وشدد ماتفييف على أن روسيا ستواصل مواجهة ما وصفه بالمخططات العدائية التي تستهدف أمنها واستقرارها، مع المضي قدماً في توسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي مع شركائها حول العالم.   ويُعد عيد روسيا الوطني أحد أبرز المناسبات الرسمية في البلاد، حيث يرمز إلى مسيرة الدولة الروسية الحديثة ويجسد قيم السيادة والاستقلال والتنمية الوطنية، وسط احتفالات تقام داخل روسيا وفي بعثاتها الدبلوماسية بمختلف دول العالم.   

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير الصومال بالقاهرة يستقبل ممثل الأونروا لدى مصر ويؤكد دعم مقديشو للشعب الفلسطيني

رندة رفعت استقبل سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم بمقر السفارة في القاهرة، السيد رولاند فريدريش، ممثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مصر، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن القضايا الإنسانية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف معاناته.   وأكد السفير علي عبدي أواري موقف جمهورية الصومال الفيدرالية الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على التزام الحكومة الصومالية بمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة معاناته الإنسانية.   كما أشاد سعادته بالدور الإنساني المهم الذي تضطلع به وكالة الأونروا والخدمات الحيوية التي تقدمها للفلسطينيين، مثمنًا جهود العاملين في الوكالة في التخفيف من معاناة المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.   وخلال اللقاء، أعرب السيد رولاند فريدريش عن شكره وتقديره للسفير علي عبدي أواري على حفاوة الاستقبال، مستعرضًا الجهود الإنسانية التي تبذلها وكالة الأونروا لخدمة الشعب الفلسطيني، والتحديات المتزايدة التي تواجه الوكالة في ظل الظروف الراهنة.

اقرأ المزيد »
السياسة

احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية

      القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية خلال حفل استضافه القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان في حرم الجامعة الأمريكية بالقاهرة بميدان التحرير يوم 4 يونيو 2026. وجمع الحفل عددًا من الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين والدبلوماسيين المصريين، إلى جانب قادة الأعمال والشخصيات الدينية والفنانين وأصدقاء الولايات المتحدة، احتفاءً بمرور قرنين ونصف على الابتكار والديمقراطية الأمريكية، وتأكيدًا على الشراكة الممتدة بين الولايات المتحدة ومصر.   وتأتي هذه المناسبة ضمن سلسلة فعاليات “Freedom 250” التي تنظمها سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة على مدار عام 2026، احتفاءً بالأشخاص والإنجازات والشراكات التي تجسد قصة الولايات المتحدة وعلاقاتها مع مصر.   وفي كلمته، أشاد القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان بإنجازات عدد من الأمريكيين البارزين من أصول مصرية الذين حضروا الحفل، ومن بينهم:           • زكي عبد الفتاح، رياضي ومدرب         • رامي أديب، مؤسس شركة “1984 Ventures”         • شيرين أحمد، مطربة وممثلة         • محمد أمين، محقق أول بشرطة مدينة نيويورك         • موريس نسيم، مؤسس ورئيس مؤسسة “GCCG Nessim Foundation”         • نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة “أوراسكوم للاستثمار القابضة”         • جورج سليم، مقدم بحري احتياطي بالبحرية الأمريكية   واستمتع الحضور على مدار الأمسية بالموسيقى والمأكولات الأمريكية والألعاب الترفيهية وأكشاك التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي أتاحت للضيوف الظهور في مشاهد مستوحاة من محطات بارزة في التاريخ الأمريكي، في أجواء احتفت بروح عام 1776.   ولمعرفة المزيد حول الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة والشراكة الأمريكية المصرية، يُرجى زيارة U.S. Embassy Egypt ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على إنستجرام وفيسبوك وX، وكذلك متابعة القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة X.

اقرأ المزيد »
السياسة

ترامب ينهي مقابلة مع صحفية NBC على الهواء بعد جدال حاد حول انتخابات 2020… مواجهة ساخنة بين ترامب وكريستن ويلكر تتصدر الترند الأمريكي وتثير جدلاً واسعاً

  شهدت الساحة الإعلامية الأمريكية مواجهة حادة بين الرئيس الأمريكي Donald Trump والصحفية Kristen Welker خلال مقابلة ببرنامج «Meet the Press» على شبكة NBC، انتهت بإنهاء ترامب المقابلة بشكل مفاجئ بعد تبادل انتقادات حادة بشأن مزاعمه المتعلقة بانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020.    وخلال الحوار، أعادت ويلكر طرح أسئلة حول ادعاءات ترامب المتكررة بأن انتخابات 2020 شهدت عمليات تزوير، مطالبةً إياه بتقديم أدلة تدعم هذه المزاعم. إلا أن ترامب لم يقدم أدلة جديدة، واعتبر أن وسائل الإعلام الأمريكية تتعامل معه بشكل منحاز، قبل أن يتصاعد التوتر بين الطرفين.    وبحسب ما بثته NBC، رد ترامب بغضب على أسئلة الصحفية، ووجه انتقادات مباشرة للشبكة ولعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، واصفاً بعضها بأنها «منحازة» و«غير نزيهة»، قبل أن يعلن إنهاء المقابلة قائلاً إنه «اكتفى من الحديث».    كما تناولت المقابلة ملفات أخرى، من بينها مقترح صندوق تعويضات بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار للأشخاص الذين يقول ترامب إنهم تعرضوا لاستهداف سياسي من قبل الحكومة الفيدرالية، إضافة إلى قضايا السياسة الخارجية والملف الإيراني. إلا أن الجدل حول الانتخابات كان الشرارة الرئيسية التي أدت إلى إنهاء الحوار.    وأثار المقطع المتداول للمقابلة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأمريكية، حيث اعتبر مؤيدو ترامب أن الأسئلة كانت استفزازية، بينما رأى منتقدوه أن الصحفية مارست دورها المهني في مطالبة الرئيس بتقديم أدلة على ادعاءاته.    وتأتي هذه الواقعة في سياق علاقة متوترة طالما جمعت ترامب بعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، إذ شهدت السنوات الماضية عدة مواجهات لفظية بينه وبين صحفيين من شبكات إخبارية مختلفة خلال المؤتمرات الصحفية والمقابلات التلفزيونية.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي يؤكد لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: حل الدولتين السبيل الوحيد لاستقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت استقبل عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى برئاسة السيدة إليزابيث بيرنز كورن، وبحضور السيد ويليام داروف، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد. وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بـ الولايات المتحدة، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والفكر المتطرف.   وأوضح السفير محمد الشناوي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.   وخلال الاجتماع، استعرض الرئيس السيسي رؤية مصر بشأن احتواء التصعيد الإقليمي، مؤكدًا دعم القاهرة للمسار التفاوضي الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الأزمة الحالية وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على المنطقة والعالم.   كما شدد الرئيس على أن التسوية الشاملة والعادلة لـ القضية الفلسطينية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين، تمثل المسار الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للعالم العربي.   من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الأمريكي عن تقديرهم للدور المصري المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنين رؤية الرئيس السيسي وجهود مصر المتواصلة لخفض التصعيد وتعزيز فرص السلام في المنطقة، إلى جانب تأكيدهم أهمية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق المستمر بين البلدين للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزير الخارجية يلتقي النائب “إبراهام حمادة” عضو لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكي

رندة رفعت استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بوم الاثنين ٢٥ مايو، النائب “إبراهام حمادة”، عضو لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكي. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن اللقاء تناول سبل دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون مع الكونجرس بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.   وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض الوزير عبد العاطي الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها لاحتواء التصعيد الراهن وخفض التوتر ودعم المسار التفاوضي الامريكى – الايرانى والدفع بالحلول الدبلوماسية.   كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية الأخرى وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض الوزير عبد العاطى محددات الموقف المصري إزاء التطورات فى غزة والضفة الغربية، مبرزاً الجهود التي تبذلها مصر لدعم الاستقرار الإقليمي.   ومن جانبه، أعرب النائب “إبراهام حمادة” عن تقديره للشراكة الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع مصر والولايات المتحدة، مؤكداً حرصه على دعم أطر التعاون المشترك، ومواصلة التنسيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!