السياسة

السياسة

أجراس فجاج الأرض ….مصر يا شقيقة جرعة ضد الحملة

عاصم البلال الطيب https://www.facebook.com/share/1DLXyVL6d2/   ممنوع العبور أقدار الله من سماواته منفوذة بين خلقه فى أرضينه ، حياة وموت ، و حرب على السودانيين مقدورة ، وفى كل يوم تستطيل ، تتخذ وجها وشكلا مزعجا وقميئا ، حملة للتضليل وإشاعة من بينها ، وأخبار الموت والدمار والهلاك والخراب ، عناوين رئيسة تتصدر صحافة الفضائيات ، ومنصات وإعلام المسطحات التقنية والرقمية ، السودانى منها والخارجى ، والأخيرة الأكثر ذيوعا وانتشارا وأقل مهنية من الورقية والتقليدية ، ولاينفى هذا قدرتها على التأثير فى مجريات الحياة ومحدثاتها ، والنشر فيها غير مخضوع لمقاييس ومعايير ، مضمار للسباق لايقل خطورة عن العدو والجرى للتسلح ، ويجد الإعلام الطليق ضالته ، فى الترويج الكذوب لهجمات قام بشنها سلاح الجوى المصرى داخل أراض سودانية وهذا مالم يحدث والدليل فى ترحيل السلطات للمعدنيين عبر الحدود لوادى حلفا ووصولهم إلى هناك ، والمشرع القانونى المصرى ووعيا بالمخاطر الحدودية المحيطة جغرافيا وسكانيا ، يصنف الحدود مناطق عسكرية ممنوع عنها الإقتراب والتصوير إلا عبر المنافذ المعلنة ، فالعبور مجرد العبور مخالفة توقع تحت طائلة القانون الحربى ، فما البال مع العابرين تجارة بالأسلحة والمخدرات ، والمتعدين المسلحين لتهريب السلع والبشر ، والمعدنيين من الأهليين والأجانب عن المعادن النفيسة ، متخطين خطوط الأمن المصرى القومى الحمراء ، جملة ممارسات وسلوكيات تضع الجغرافيا الحدودية والسكانية ، تحت مخاطر ومهددات تستوجب تدخلات فرق وتشكيلات عسكرية للقيام بعمليات التمشيط الواجبة بالقوانين الحافظة للأمن والسلم الدوليين ، لحماية الأمن المصرى القومى ، والقارى والأقليمى بمسوق المكافحة المشتركة للجرائم العابرة للحدود ، وما أخطر المصائب الحدودية السودانية المصرية المشتركة ، على أمن وشعب البلدين ، سلاح الجو المصرى أمام مسؤوليات عظيمة وتاريخية لحماية أمن المنطقة الملتهبة بالمراقبة ودوام التمشيط ، و بالرصد والتعامل مع كل السلوكيات والممارسات الخطيرة ، والتصدى لمؤامرات تحاك فى دوواين مغلقة بعيدا عن الحدود المحروسة ، وغرف جاهزة بالأسلحة الأسفيرية للصناعة والتأليف والتزويد ، فأم الدنيا ليست بالبعيدة عن مرامى الإستهداف ، والحدود من حولها ملغومة بالهشاشة الأمنية لغير ما جار .   فلتبوء الحملات الإستهدافية الإعلامية المريبة للعلاقات المشتركة بيننا ومصر إلى خذلان بعدم الأخذ بما يرد فى الغرف المغرضة ، ولتنهض القوى الإبجابية لتعزيز وتمتين القواسم ، وتفويت الفرصة على الساعين بالفوضى بين الناس.   ضربة جوية ضربة جوية نفذها سلاح الجو المصرى داخل عمق أراضيه إثر تمشيط ، للتصدى لتعديات حدودية بلغت مخاطرها مقدرات ومكتسبات الأمن المصرى غير المحتمل لحظة عبث ، ضربة منفذة بإحكام داخل الاراضى المصرية ، يملأ خبرها الدنيا ويشغل الأسافير بعيدا عن الحقيقة ، ويستغلها من يستغلها لدق إسفين بين البلدين أصحاب المصير المشترك ، والظروف المحيطة قد تجبر مصر تارة أخرى وفقا لتسريبات مصادر ، لدعوة دول جوار السودان لمؤتمر مماثل للأول فى أشهر الحرب الأولى ، لمناقشة التطورات والمشاهد المصاحبة والتداعيات المؤسفة المتنامية ، وليس المؤتمر حال الانعقاد ببعيد عن ملامسة الآثار الضارة لإختلاق الأخبار غير الصحيحة عن واقعة منطقة إيقات ، هذا غير المتاجرة الرخيصة والمثيرة لردود فعل من هنا وهناك ، دون تبين وتيقن واعتماد لتلقى المعلومات الصحيحة ، وينبئ عن الضربة مصدر مطلع وخبير أنها فى منطقة تعرف بجبل إيقات داخل الأراضى المصرية ، تمهيدا لعمليات تمشيط دورية للمناطق الحدودية تطال كل مخالف مصرى او أجنبى لنواميس وآداب الحدود نقطة بداية الحماية الأمنية الكلية ، إثر مراقبة بوسائل منوعة ، و الهدف من عمليات التمشيط ، ضبط المناطق الحدودية ، بعد رصد تجمعات لعناصر مصنفة بالاجرامية والارهابية ، تقوم بتهريب السلاح والمخدرات ويبلغ ضرها شتى أرجاء العالم ما لم تلجم فى مهاد التجمع ، لكونها إرهاص عن تشكل مليشى محتمل ، و مستهدف كذلك بالتمشيط وجود أنشطة التعدين غير الشرعى مدمر الإقتصاد بالعشواء والتهريب ، لمعدنين مصريين واجانب بينهم سودانيين يتم ترحيلهم حال ضبطهم على النحو المتواتر عبر ارقين ، وبالطبع غيرهم من الجماعات البشرية المغامرة المتعدية ، والتعدين من الأنشطة المتعدية الحدود ، ويخالف القانون مطلقا فى مثل هذه المواضع والمناطق الحساسة ، غير الإفضاء للإنهيار التلقائى الشامل، يضعف العملة الوطنية ويعرض حياة الملايين للخطر ، والأدهى يشكل حضانة لاندساس العناصر ذات الأهداف والأغراض الخفية ، للإنقضاض ساعة صفر فوضى ، والحسم فى المهد وبالتمشيط الوقائى انجع ، و تشير تأكيدات لازدياد اعداد قطع الأسلحة فى المنطقة الحدودية المعنية ، و كذلك بروز جماعات متعددة متعدية الحدود ، مما يستوجب التعامل معها لإنسحاب مخاطرها وأضرارها على كلية الأمن القومى والأقليمى وبالضرورة المصرى ، وتهديدها للسلم العالمى الذى لن تتوانى قواته الجوية فى توجيه ضربات عند الخروج عن النص ، حال عدم تنفيذها مصريا واستباقيا ، والضربة المثيرة لتدخلات المصطادين فى المياه العكرة دفاعية بحتة ، وتم التمشيط بعد مقتل عدد من الضباط والجنود المصريين التابعين لحرس الحدود ، أثناء قيامهم بواجبهم فى المنطقة المشار اليها ، ولم يحدث بكل الشواهد عدا وهما ضربة للقوات الجوية المصرية ، لمعدنيين داخل الأراضي السودانية لإثارة الفتنة ، بينما من أهداف التمشيط داخل حدود مصر تأمين للحدود بين البلدين ، وحسب قيام السلطات المصرية بعد الضبط والتحقيق ، بترحيلهم للسودان وبأعداد كبيرة تفاجئ إدارة المعابر ، فتطلق نداء إستغاثة لعونها ، وليت حملات توعية بمخاطر التعدين متعدى الحدود تنتظم بين صفوف المغامرين فيرعووا ويكفوا عن التنقيب فى الممنوع ، وفى مناطق تحتمل وجود جماعات متعددة الأغراض تجعلها أهدافا مشروعة.

اقرأ المزيد »
السياسة

السودان ومصر: بين حقيقة الأحداث و مخاطر التحريض

نجاة الحاج – تكتب يمر السودان بواحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث، وهي مرحلة تتطلب قدراً كبيراً من الحكمة والوعي عند التعامل مع القضايا الإقليمية والعلاقات مع دول الجوار. وفي ظل تصاعد النقاشات حول الأحداث الأخيرة في المناطق الحدودية، تبرز الحاجة إلى التمييز بين الحقائق المؤكدة وبين التفسيرات التي قد تؤدي إلى توترات لا تخدم مصالح الشعب السوداني.   بينما تثور الشائعات بأن مصر قامت بتنفيذ ضربة جوية على السودان فالحقيقة أن العملية الأمنية الأخيرة تمت داخل الأراضي المصرية، وتحديداً في منطقة جبل إيقات، وجاءت في إطار عمليات تمشيط ومراقبة دورية للمناطق الحدودية. ووفقاً لهذه المعلومات، فقظ كان الهدف الأساسي من تلك العمليات يتمثل في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.   فالمناطق الحدودية الصحراوية أصبحت مسرحاً لتهريب السلاح والمخدرات، و تواجد المجموعات الإجرامية، وأنشطة التعدين غير الشرعي التي يشارك فيها سودانيين و مصريين إلى جانب تزايد انتشار الأسلحة بصورة تثير القلق لدى الأجهزة الأمنية في البلدين. كما أن هذه المناطق شهدت في فترات سابقة حوادث أمنية خطيرة سقط خلالها ضحايا من قوات حرس الحدود أثناء أداء واجبهم.   ومن منظور المصلحة الوطنية السودانية، فإن السؤال الأهم ليس كيف ننظر إلى هذه الأحداث بعين العاطفة، وإنما كيف نحمي أمن السودان واستقراره في ظل واقع إقليمي معقد. فانتشار السلاح والجريمة المنظمة والإرهاب بالقرب من الحدود لا يمثل تهديداً لمصر وحدها، بل يشكل خطراً مباشراً على السودان أيضاً، لأن آثار هذه الظواهر لا تعترف بالحدود السياسية.   إن السودان ومصر تجمعهما علاقات تاريخية وإنسانية واقتصادية وأمنية عميقة، كما أن استقرار أي منهما ينعكس بصورة مباشرة على الآخر. ولذلك فإن تحويل أي حدث أمني إلى مناسبة لتأجيج العداء بين الشعبين لا يخدم مصالح السودان ولا مصالح مصر، بل يخدم فقط الجهات التي تستفيد من زيادة التوتر وإضعاف فرص التعاون بين البلدين.   واليوم، يحتاج السودان إلى قراءة الأحداث من زاوية المصلحة الوطنية العليا، بعيداً عن الانفعالات والاصطفافات الحادة. فالعلاقات بين الدول تُبنى على المصالح المشتركة والحقائق الميدانية، لا على الشائعات أو الحملات الممنهجة وكلما كان النقاش قائماً على المعلومات الدقيقة والوعي بالمصالح الاستراتيجية، كان السودان أكثر قدرة على حماية أمنه ومصالح شعبه ومستقبله.   إن الحفاظ على علاقات متوازنة ومستقرة مع دول الجوار، وفي مقدمتها مصر، يظل خياراً يخدم السودان في هذه المرحلة الدقيقة، ويعزز فرص الاستقرار والتنمية والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة التي تهدد أمن المنطقة بأسرها.

اقرأ المزيد »
السياسة

من الوثيقة إلى المنصة الرقمية.. أبو الغيط يفتتح متحف جامعة الدول العربية لحماية ذاكرة العمل العربي المشترك

القاهرة – رندة رفعت افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط متحف جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، في خطوة تُعد محطة نوعية ضمن جهود صون التراث الوثائقي العربي وتعزيز الوعي بتاريخ العمل العربي المشترك، وذلك بحضور الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة. وأكد أبو الغيط، في كلمته خلال الافتتاح، أن المتحف يمثل إضافة ثقافية ومعرفية مهمة تتجاوز مفهوم العرض التقليدي للوثائق والمقتنيات التاريخية، ليصبح مركزاً متخصصاً لحفظ الذاكرة المؤسسية العربية وتوثيق مسيرة العمل العربي المشترك على امتداد أكثر من ثمانية عقود.   وأوضح أن إنشاء المتحف يأتي تتويجاً لمشروع “ذاكرة جامعة الدول العربية”، الذي حظي بدعم الدول الأعضاء باعتباره أحد أبرز المشروعات العربية الرامية إلى حماية الإرث الوثائقي المشترك، مشيراً إلى أن المشروع نجح في رقمنة مئات الآلاف من الوثائق والمعاهدات والقرارات والمراسلات التاريخية وفق أحدث النظم والمعايير الدولية في الأرشفة والحفظ الرقمي.   وأضاف أن الأمانة العامة عملت على تطوير بنية متكاملة لحماية هذا الرصيد التاريخي وإتاحته للأجيال الجديدة والباحثين والمتخصصين، بما يسهم في تعزيز الدراسات الأكاديمية المرتبطة بتاريخ المنطقة وتطور مؤسسات العمل العربي المشترك.   ويضم المتحف مجموعة متنوعة من الوثائق الأصلية والمخطوطات والمواد البريدية والمقتنيات النادرة التي توثق محطات مفصلية في التاريخ العربي المعاصر، وتعكس الدور الذي اضطلعت به جامعة الدول العربية في دعم القضايا العربية وصياغة العديد من الاتفاقيات والقرارات التي أسهمت في رسم ملامح العمل العربي الجماعي.   كما يوفر المشروع منظومة رقمية متقدمة تتيح الوصول إلى المحتوى التاريخي عبر منصات إلكترونية حديثة، بما يضمن استدامة حفظ الوثائق وحمايتها من عوامل التلف، ويعزز في الوقت ذاته فرص الاستفادة منها في مجالات البحث والتوثيق.   وفي ختام مراسم الافتتاح، شدد أبو الغيط على أن المتحف يشكل منارة ثقافية وحضارية جديدة تعكس عمق التجربة العربية المشتركة، وتسهم في نقل هذا الإرث التاريخي للأجيال المقبلة، معرباً عن تقديره لجميع الفرق الفنية والمتخصصة التي شاركت في تنفيذ المشروع وإخراجه بالشكل الذي يليق بمكانة جامعة الدول العربية ودورها التاريخي.  

اقرأ المزيد »
السياسة

احتفالية دبلوماسية رفيعة المستوى تؤكد عمق العلاقات الليبية المصرية وتثمن جهود جامعة الدول العربية في دعم وحدة ليبيا وسيادتها

رندة رفعت في مشهد دبلوماسي يعكس عمق التقدير للدور العربي المشترك، كرّمت المندوبية الدائمة لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية، برئاسة السفير عبد المطلب ثابت، المندوب الدائم لليبيا لدى الجامعة العربية والمكلّف بتسيير أعمال السفارة الليبية بالقاهرة، كلاً من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، وذلك خلال احتفالية رسمية رفيعة المستوى أُقيمت بالعاصمة المصرية القاهرة. وأكد السفير عبد المطلب ثابت أن هذا التكريم يأتي عرفاناً بالدور البارز والقيادة الدبلوماسية الرشيدة التي يضطلع بها أحمد أبو الغيط على رأس الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وجهوده المتواصلة في ترسيخ العمل العربي المشترك، ودعم أمن واستقرار ليبيا، ومساندة المسار السياسي الوطني الهادف إلى تحقيق تسوية شاملة تحفظ وحدة الدولة الليبية وسيادتها وتصون مقدرات شعبها.   كما أشاد بالدور الفاعل الذي يقوم به السفير حسام زكي، والذي أسهم عبر تحركاته الدبلوماسية وخبرته السياسية الواسعة في تعزيز جهود الجامعة العربية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها الملف الليبي، بما يعكس التزام المؤسسة العربية بدعم الحلول السياسية والحفاظ على استقرار الدول الأعضاء.   ويُعد هذا التكريم رسالة تقدير للدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الدول العربية بقيادة أحمد أبو الغيط، والتي واصلت خلال السنوات الماضية أداء دورها كمنصة جامعة للحوار العربي، ورافعة أساسية للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، بما يرسخ مكانتها كأحد أهم أركان العمل العربي المشترك.   وأكد السفير ثابت أن الاحتفالية تجسد كذلك متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط دولة ليبيا بجمهورية مصر العربية، وتعكس مستوى التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين، فضلاً عن حرص ليبيا على تعزيز شراكاتها العربية والانخراط الفاعل في منظومة العمل العربي المشترك.   وشهدت الاحتفالية حضوراً دبلوماسياً وسياسياً وإعلامياً رفيع المستوى، ضم عدداً من المندوبين الدائمين للدول العربية لدى جامعة الدول العربية، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة ورموز الفكر والثقافة والإعلام من مصر وليبيا.   ويأتي هذا التكريم في إطار تأكيد ليبيا تقديرها للدور الذي تضطلع به جامعة الدول العربية وقياداتها في دعم القضايا العربية، وتعزيز مسارات الحوار والتوافق، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بما يخدم تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتكاملاً.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزيرة الخارجية البريطانية تبحث مع د.شعت دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة

  القاهرة – محمد سعد  عقدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر Yvette Cooper اجتماعا في القاهرة امس مع رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث , تم خلاله بحث التطورات المتعلقة باستلام اللجنة الوطنية لمهامها في قطاع غزة، والاحتياجات اللازمة لتمكينها من مباشرة مسؤولياتها خلال المرحلة المقبلة.   وتناول اللقاء عدداً من الملفات المرتبطة بالترتيبات الإدارية والمؤسسية الخاصة بعمل اللجنة، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجه جهود تهيئة الظروف المناسبة لبدء ممارسة مهامها في القطاع، في ظل الأوضاع الإنسانية والخدمية المعقدة التي يعيشها سكان غزة.   كما ناقش الجانبان مجالات الدعم التي يمكن للمملكة المتحدة تقديمها لمساندة عمل اللجنة الوطنية، بما يشمل دعم بناء القدرات المؤسسية وتعزيز جاهزية الهياكل الإدارية والفنية، إضافة إلى المساهمة في الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار المدني والإنساني في القطاع.   وأكد الدكتور علي شعث خلال اللقاء أهمية مواصلة الدعم الدولي والإقليمي لإنجاح عمل اللجنة وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لتوفير مقومات النجاح للمؤسسات المعنية بخدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم.   من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية اهتمام بلادها بمتابعة التطورات المتعلقة بعمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، واستعداد المملكة المتحدة لدراسة السبل الكفيلة بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف الإنسانية والمعيشية في القطاع.

اقرأ المزيد »
السياسة

القاهرة: “لجنة البرامج التعليمية” تحمل الإحتلال المسؤولية عن الدمار الذي لحق بالمؤسسات التعليمية بغزة ومؤسسات (الأونروا)

  وفا – حملت لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة الفلسطينيين في دورتها 111، سلطات الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الدمار الشامل الذي لحق بالمؤسسات التعليمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص في قطاع غزة، بما فيها المؤسسات التعليمية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).   -طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة بتوفير الحماية الدولية لأهلنا وأبنائنا الطلبة العرب   وطالبت اللجنة، في ختام أعمالها، اليوم الخميس، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، برئاسة مندوب دولة فلسطين في الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، وحضور الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة فائد مصطفى، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة بتوفير الحماية الدولية لأهلنا وأبنائنا الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية بكل قطاعاتها.   ودعت، المجتمع الدولي إلى إلزام سلطات الإحتلال بوقف العدوان المستمر على قطاع غزة وإنهاء جريمة الإبادة الجماعية بحق أبنائه، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بدون قيود، وإعادة إعمار غزة بما يشمل استئناف العملية التعليمية في القطاع من بناء المدارس والجامعات والمكتبات وتوفير كافة المستلزمات التعليمية، وضمان توفير الحماية الدولية للعملية التعليمية.   كما طالبت اللجنة، المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الإحتلال ومستوطنيه بوقف انتهاكاتهما في الضفة الغربية ومدينة القدس (اقتحام المدارس- عمليات الهدم والتهديد بالهدم، والاعتداءات المتكررة على الطلبة والمعلمين والأكاديميين)، والتي تؤدي إلى عدم توفير بيئة تعليمية آمنة للطالب والمعلم الفلسطيني.   ودعت، اللجنة المؤسسات التربوية والإعلامية العربية لفضح جرائم الإبادة التي يرتكبها الإحتلال بحق العملية التعليمية في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، والتأكيد على تخصيص فعاليات وبرامج موجهة للتضامن ودعم التعليم الفلسطيني.   وثمنت، الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الاونروا) في التخفيف من آثار العدوان الشامل على قطاع غزة، وترفض وتدين كافة القرارات غير الشرعية الصادرة عن الكنيسيت الإسرائيلي والتي تهدف إلى إنهاء عملها في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتدعو الدول المانحة لتغطية العجز الحاصل في موازنتها لتستطيع القيام بمهامها وبرامجها.   ودعت، المنظمات الدولية ذات العلاقة وخاصة “اليونيسيف واليونسكو” لمساندة وزارة التربية والتعليم في دولة فلسطين، وكذلك الأونروا لتوفير المزيد من مستلزمات التعليم للطلبة والمدارس في الأراضي العربية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة الذي تعرض وما زال يتعرض لعملية تدمير شاملة.   وأكدت اللجنة، على ضرورة الإستمرار في إبراز مكانة مدينة القدس في وسائل الإعلام العربية باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية وأهميتها التاريخية والدينية للأمتين العربية والإسلامية، وفضح الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة التي تتعرض لها بهدف تهويدها وتغيير طابعها الحضاري العربي الإسلامي.   وطالبت، اللجنة المنظمات الدولية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة بتكثيف الجهود في توفير الحماية للمدارس الفلسطينية من الممارسات الاسرائيلية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى دفع الطلبة للتسرب من المدارس، واستغلالهم كأيد عاملة، ودعوة الدول العربية والإسلامية لتقديم الدعم اللازم للمؤسسات التعليمية الفلسطينية في القدس للتصدي لهذه السياسات.   ودعت، إلى مواصلة الطلب من الدول العربية والإسلامية والمنظمات العربية والإسلامية (الألكسو – الإسيسكو) الاستمرار في إثراء محتوى مواقعهم الرقمية بموضوعات خاصة بالقدس بلغات متعددة، لفضح وتوثيق الممارسات العنصرية والجرائم التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.   وثمنت اللجنة، قرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في دورته رقم 224 في الثاني والعشرين من إبريل 2026 حول مدينة القدس القديمة وأسوارها، الذي أعاد مُطالبة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع إجراءاتها الأحادية اللاشرعية واللا قانونية في البلدة القديمة للقدس وأسوارها والتي تستهدف القيمة الاستثنائيّة الثقافية والتاريخية للقدس وتُعرّض تراث المدينة الثقافي للخطر.   وأكدت اللجنة، على إعتبار جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة المقدسة ووضعها القانوني لاغية وباطلة، وتطالب بوقف الانتهاكات والإجراءات أحادية الجانب غير القانونية ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفي البلدة القديمة في القدس وأسوارها.   وأشادت، بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في الدفاع عن المقدسات وحمايتها، وتثمن الدور الأردني في دعم العملية التعليمية في مدارس مدينة القدس، كما أدانت اللجنة سياسة الإحتلال الإسرائيلي الهادفة لأسرلة التعليم ومنع تطبيق المنهاج الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، وتجدد رفضها لإغلاق وزارة المعارف الإسرائيلية العديد من المدارس الفلسطينية ومصادرة الكتب المدرسية، وفرض عقوبات على المدارس التي ترفض إجراءات الاحتلال.    ودعت، المنظمات العربية والإسلامية والدولية (الألكسو، الإسيسكو، اليونسكو) إلى فضح الممارسات الاسرائيلية بفرض المناهج المحرّفة على طلبة مدينة القدس المحتلة، وأشادت برفض مديري المدارس ومجالس أولياء الأمور في مدارس القدس المحتلة للإجراءات الإسرائيلية كافة بفرض مناهج دراسية محرفة على أبنائهم، كما أشادت بموقف أولياء الأمور برفضهم المغريات الإسرائيلية لنقل أبنائهم إلى المدارس التي تطبق المنهاج الإسرائيلي.   وأدانت، فرض قوة الإحتلال وضع صور ورموز “إسرائيلية” على جدران المدارس الفلسطينية وداخل غرف التدريس مثل ما يسمى “النشيد الإسرائيلي”، و”صور قادة إسرائيل” (دولة الاحتلال) وما يسمى “بوثيقة الاستقلال” وتطالب اللجنة زيادة برامج التوعية لمواجهة ذلك من قبل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ومجلس أولياء الأمور والمؤسسات الأهلية في مدينة القدس المحتلة.   كما أوصت، وزارات التربية والتعليم والمؤسسات التربوية والإعلامية العربية بإنشاء لجان متخصصة لدراسة ومتابعة التزوير والتحريض على الكراهية في المناهج الإسرائيلية، وإعداد الدراسات والبرامج ذات العلاقة بذلك، وإنشاء مواقع على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي تخاطب المجتمعات الغربية بشكل خاص في هذا الشأن لفضح التشويه داخل هذه المناهج.   وأدانت، قرار إغلاق المدارس والمعاهد المهنية التابعة للأونروا وحرمان آلاف الطلاب من التعليم، كما تدين التشريعات التي تحظر توظيف المعلمين والأكاديميين خريجي الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية في أي مؤسسة تعليمية تعمل في مدينة القدس، ودعت إلى ضرورة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى (الأونروا) في تنفيذ برامجها التعليمية، خاصة في ظل استهداف مدارسها ومرافقها، والتصدي لمخططات الاحتلال في تهميش الوكالة ومحاولات شطبها أو استبدالها والتي تقدم خدمات مهمة للاجئين الفلسطينيين في قطاع التعليم.   وطالبت، من الدول الأعضاء والمنظمات المتخصصة الاستمرار في إنتاج مواد إعلامية لكشف ممارسات سلطات الاحتلال الرامية إلى سرقة الفضاء الفلسطيني، وذلك لاستخدامه لصالح الشبكات الإسرائيلية، والعمل على إنهاء هذا الاعتداء الإسرائيلي المستمر على حق الفلسطينيين في التعبير عن آرائهم، وتمكينهم من السيطرة على فضائهم، وتزويد اتحاد اذاعات الدول العربية بهذه المواد حتى يتولى بثها لصالح هيئاته الأعضاء.   كما ثمنت، الدور الذي يقوم به اتحاد إذاعات الدول العربية وأجهزته العاملة في مجال الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية من خلال تنظيم اليوم الإعلامي المفتوح للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام بالتنسيق مع الهيئات الإذاعية والتلفزيونية الأعضاء بالاتحاد، وتطالب

اقرأ المزيد »
السياسة

قمة السيسي وترامب على هامش “مجموعة السبع”: شراكة استراتيجية وتوافق لإنهاء صراعات الشرق الأوسط وحماية أمن النيل

رندة رفعت التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في مدينة إيفيان الفرنسية، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على هامش انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع (G7). وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء ركز على **العلاقات الثنائية المتميزة** التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية. وقدّم الرئيس السيسي التهنئة لنظيره الأمريكي بمناسبة اقتراب الذكرى الخمسين بعد المائتين (250) لاستقلال الولايات المتحدة.   كما شدد على التزام مصر بتعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في شتى المجالات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات الراسخة تمثل **حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة**.   من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديره العميق لهذه المشاعر، مؤكداً تطلع بلاده إلى توثيق الروابط المصرية الأمريكية والارتقاء بها نحو آفاق أرحب في كافة القطاعات.   وفي هذا الصدد، توافق الرئيسان على الحفاظ على الزخم الحالي في المشاورات السياسية والتنسيق المكثف حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بهدف نهائي يتمثل في إرساء دعائم السلام والازدهار في المنطقة.   كما تطرق اللقاء إلى **تطورات الأوضاع الإقليمية**، حيث هنأ الرئيس السيسي نظيره الأمريكي على تكلل مساعيه بالنجاح في إبرام اتفاق مع إيران.   وأكد سيادته على الضرورة الملحة لأن يمهد هذا الاتفاق الطريق لإنهاء حالة الحرب والتصعيد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما يبرهن على قدرة الرئيس الأمريكي على تسوية النزاعات العالمية.   وجدد الرئيس السيسي تأكيده على استعداد مصر الدائم لبذل كافة الجهود الممكنة، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لدعم هذه المساعي والوصول إلى حلول مستدامة للقضايا الممتدة.   وأشاد الرئيس ترامب بـ **الدور المحوري** الذي تضطلع به مصر، والجهود الشخصية للرئيس السيسي، في دفع مسار المفاوضات ووقف التصعيد الإقليمي.   وأعرب الرئيس الأمريكي عن حرصه البالغ على مواصلة التنسيق الوثيق والمستمر بين البلدين لتعزيز السلم والاستقرار الإقليميين.   وأعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافراً للجهود الرامية لتسوية مختلف النزاعات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها **القضية الفلسطينية**، مجدداً التأكيد على أن حلها يظل شرطاً أساسياً وجوهرياً لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.   وفي هذا الإطار، أكد الرئيس السيسي التزام مصر الثابت بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة للإسراع في تنفيذ كافة بنود “خطة الرئيس ترامب للسلام في قطاع غزة”، فضلاً عن العمل المشترك لاستعادة حالة الهدوء والاستقرار الإقليمي.   وعلى صعيد متصل، تباحث الرئيسان حول **ملف المياه**، حيث جدد الرئيس السيسي التأكيد على الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها **مسألة أمن قومي لمصر**، معرباً عن تقديره البالغ للاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس ترامب لهذا الملف بالغ الحساسية.   من جهته، أكد الرئيس ترامب تفهمه العميق لمخاوف مصر الجوهرية في هذا الشأن، مشدداً على التزامه بمنح هذا الملف أولوية قصوى بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل ومستدام.

اقرأ المزيد »
السياسة

مندوب الصومال بالجامعة العربية : لن نقبل بأي خطوات أو إجراءات أو تحركات أحادية الجانب تستهدف المساس بسيادة الصومال الوطنية أو وحدتها وسلامة أراضيها

  السفير علي عبدي أواري:   وحدة الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها تمثل خطوطاً حمراء لا يمكن التهاون بشأنها   سفير الصومال يطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ مواقف حازمة تدعم وحدة الصومال     مندوب الصومال يثمن الموقف العربي الثابت الرافض لأي إجراءات أو ترتيبات تمس وحدة الدولة الصومالية أو تنتقص من حقوقها السيادية   رندة رفعت أكد سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن جمهورية الصومال الفيدرالية لن تقبل بأي خطوات أو إجراءات أو تحركات أحادية الجانب تستهدف المساس بسيادتها الوطنية أو وحدتها وسلامة أراضيها، مشدداً على رفض الصومال القاطع لإقدام “ما يسمى إقليم أرض الصومال” على فتح سفارة في مدينة القدس المحتلة ، ومؤكدا انه يمثل جزءاً لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن سيادة الدولة الصومالية تمتد إلى كامل أراضيها المعترف بها دولياً.   وأوضح السفير أواري -في بيان له- أن أي تحركات أو ترتيبات أو اتفاقيات يتم الإعلان عنها من قبل سلطات الإقليم لا تمثل الدولة الصومالية ولا تعبر عن إرادة شعبها أو مؤسساتها الشرعية، مؤكداً أن الحكومة الفيدرالية الصومالية هي الجهة الوحيدة المخولة بتمثيل جمهورية الصومال في علاقاتها الخارجية وإبرام الاتفاقيات والتفاهمات الدولية وفقاً للدستور والقانون الدولي.   وشدد على أن وحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها تمثل خطوطاً حمراء لا يمكن التهاون بشأنها، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم واتخاذ مواقف واضحة تدعم وحدة الصومال وتحترم سيادته وتمنع أي محاولات تستهدف تقويض مؤسسات الدولة أو المساس بوحدتها الوطنية.   ورحب السفير الصومالي بالبيان الصادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وما تضمنه من تأكيد واضح على دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، مشيداً بالموقف العربي الثابت الرافض لأي إجراءات أو ترتيبات تمس وحدة الدولة الصومالية أو تنتقص من حقوقها السيادية، ومؤكداً أن هذا الموقف يجسد عمق التضامن العربي مع الصومال في الحفاظ على وحدته واستقراره.   وأضاف أن جمهورية الصومال الفيدرالية تقدر عالياً المواقف العربية الداعمة لسيادتها ووحدة أراضيها، وتتطلع إلى استمرار التنسيق والتعاون العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.   وجدد السفير علي عبدي أواري موقف جمهورية الصومال الفيدرالية الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكداً رفض بلاده لأي إجراءات أو ممارسات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة أو المساس بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، ومشدداً على دعم الصومال لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

اقرأ المزيد »
السياسة

الجامعة العربية تهاجم افتتاح سفارة لـ”صوماليلاند” في القدس المحتلة: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومحاولة لشرعنة الاحتلال

القاهرة – رندة رفعت أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة إعلان ما يُعرف بـ”إقليم أرض الصومال – صوماليلاند” افتتاح سفارة له في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الخطوة تحدياً سافراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بوضع المدينة المقدسة، ومحاولة جديدة لإضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت الجامعة العربية، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة اليوم الثلاثاء، أن إقامة بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة أو الاعتراف بها مقراً للتمثيل الدبلوماسي يشكل انتهاكاً واضحاً للإجماع الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن الدولي أرقام 252 و476 و478 و2334، التي تؤكد جميعها عدم شرعية أي إجراءات تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة. وشددت الأمانة العامة على أن هذه الخطوة المرفوضة تمثل امتداداً لمحاولات تكريس الاحتلال وفرض أمر واقع جديد في القدس، عبر إجراءات تهدف إلى تغيير طابعها القانوني والتاريخي والديموغرافي، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، بما يقوض فرص تحقيق سلام عادل وشامل قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين. وأكد البيان أن جميع الإجراءات والتدابير المتعلقة بالقدس المحتلة تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مجدداً التأكيد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. وجددت الجامعة العربية دعمها الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة. وفي السياق ذاته، أكدت الجامعة العربية تمسكها بوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفضها أي ترتيبات أو إجراءات تمس هذه المبادئ التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ودعت الأمانة العامة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، والتصدي لأي محاولات تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض أو منح شرعية للاحتلال الإسرائيلي وممارساته غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة رفضها استخدام القضية الفلسطينية وثوابتها الوطنية في حسابات انتخابية أو دعائية تخدم أجندات اليمين الإسرائيلي.

اقرأ المزيد »
السياسة

القاهرة تحتضن الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة بمشاركة 13 دول.. نقلة نوعية في تطوير التحقيقات الإدارية والحوكمة

رندة رفعت انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة، والذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع هيئة النيابة الإدارية بجمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو، بمشاركة واسعة من الخبراء وكبار المسؤولين وممثلي الأجهزة القضائية والرقابية في 8 دول عربية. ويأتي الملتقى تحت عنوان: “تنمية مهارات التحقيق الإداري وتعزيز مبادئ الحوكمة”، ليشكل منصة عربية متخصصة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في مجالات العدالة الإدارية وتعزيز النزاهة والشفافية داخل المؤسسات العامة.   وأكد الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في كلمته الافتتاحية، أن الملتقى يهدف إلى تعزيز فهم ضمانات التحقيق الإداري ودوره المحوري في دعم مبادئ الحوكمة الرشيدة، إلى جانب تطوير مهارات الكوادر القانونية والقضائية في مجالات التحقيق وصياغة التقارير القانونية والمذكرات الفنية، مع استعراض أحدث التطبيقات القضائية في المساءلة التأديبية.   وأشار إلى أن هذه النسخة تشهد مشاركة نحو 150 خبيراً ومشاركاً من 13 دول عربية، في ظل تحديات إقليمية متسارعة، ما يعكس حرص الدول العربية على استمرار التعاون وتبادل المعرفة بهدف تطوير منظومات العدالة الإدارية.   من جانبه، أكد المستشار محمد الشناوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية المصرية، أن الهيئة تضطلع بدور محوري في حماية المال العام ومكافحة الفساد وترسيخ الانضباط الوظيفي، استناداً إلى رسالتها الدستورية واختصاصاتها القانونية.   وأوضح أن المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تفرض ضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات العدالة والأجهزة الرقابية في الدول العربية، وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير منظومة العدالة الإدارية.   وأعرب الشناوي عن تطلعه إلى أن تخرج جلسات الملتقى بتوصيات عملية ومبادرات تطبيقية تدعم جهود الدول العربية في تعزيز العدالة الإدارية وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، بما يحقق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.   ويتناول الملتقى على مدار جلساته عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها: مبادئ الحوكمة الرشيدة ونزاهة الوظيفة العامة، ودور المساءلة التأديبية في تعزيز الحوكمة، والإشكاليات الفنية في التحقيق الإداري، وحجية الأدلة الرقمية في إثبات الجرائم التأديبية، إضافة إلى دور الإعلام في قضايا المال العام، إلى جانب ورش عمل تطبيقية تستهدف بناء القدرات ومعالجة التحديات العملية في التحقيقات الإدارية.   ويُعد هذا الملتقى خطوة مهمة نحو بناء إطار عربي مشترك لتطوير منظومة العدالة الإدارية وتعزيز مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة في المؤسسات العامة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!