السياسة

السياسة

مصر والمغرب تعززان التنسيق العربي.. عبد العاطي وبوريطة يبحثان ملفات فلسطين والسودان وليبيا في عمّان

رندة رفعت أكدت مصر والمغرب حرصهما على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التنسيق المشترك إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال لقاء جمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بنظيره المغربي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على هامش أعمال الدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة بالعاصمة الأردنية عمّان.   وشدد وزير الخارجية المصري على خصوصية العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، مؤكداً أهمية البناء على الزخم الذي حققته الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.   كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة في السودان والتطورات في ليبيا، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي والإفريقي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.   من جانبه، أعرب ناصر بوريطة عن اعتزاز المملكة المغربية بمتانة العلاقات مع مصر، مؤكداً الحرص على الارتقاء بمستويات التعاون الثنائي والتنسيق السياسي بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.

اقرأ المزيد »
السياسة

مصر ترحب بتعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وتؤكد دعم العمل العربي المشترك

القاهرة – رندة رفعت رحبت جمهورية مصر العربية بقرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اعتماد تعيين الدكتور نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، خلفًا لـ أحمد أبو الغيط، معتبرة أن القرار يعكس حالة التوافق العربي والإرادة المشتركة لتعزيز دور الجامعة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة. وأكدت مصر أن اختيار نبيل فهمي لهذا المنصب الرفيع يجسد ما تحظى به الدبلوماسية المصرية من تقدير وثقة على المستوى العربي، استنادًا إلى ما يمتلكه من خبرات سياسية ودبلوماسية ممتدة، وسجل حافل في إدارة ملفات العلاقات الدولية والقضايا العربية ذات الأولوية. وأشارت القاهرة إلى أن التوافق الذي أفضى إلى اعتماد التعيين يعكس حرص الدول العربية على دعم مؤسسات العمل العربي المشترك وتطوير آليات عملها، بما يعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، والدفاع عن المصالح العربية، وترسيخ أطر التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء. ومن المنتظر أن يتسلم نبيل فهمي مهام منصبه رسميًا اعتبارًا من الأول من يوليو 2026، لولاية تمتد خمس سنوات، خلفًا لأحمد أبو الغيط، وذلك وفقًا للإجراءات المنظمة داخل جامعة الدول العربية. ويُنظر إلى الأمين العام الجديد باعتباره أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية، حيث شغل منصب وزير الخارجية، وعمل سفيرًا لمصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، كما اضطلع بأدوار أكاديمية ودبلوماسية متعددة، ما أكسبه خبرة واسعة في ملفات السياسة الخارجية والعلاقات العربية والدولية.

اقرأ المزيد »
السياسة

أبو الغيط في وداع الجامعة العربية: المنطقة محاطة بحزام من النار والأمن القومي العربي يواجه أخطر اختباراته

  رندة رفعت حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من التحديات المتصاعدة التي تواجه المنطقة العربية، مؤكداً أن الأمن القومي العربي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتضامن بين الدول العربية، وذلك في آخر كلمة له أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قبل انتهاء ولايته التي استمرت عشر سنوات. وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس الجامعة العربية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان، استعرض أبو الغيط أبرز التحولات والأزمات التي شهدتها المنطقة منذ توليه منصبه عام 2016، مشيراً إلى تداعيات الصراعات الداخلية والحروب التي عصفت بعدد من الدول العربية وما خلفته من نزوح ولجوء وتفكك مجتمعي، فضلاً عن التدخلات الإقليمية التي طالت شؤون دول عربية وأثرت على استقرارها وأمنها.   وأكد الأمين العام أن القضية الفلسطينية ظلت في صدارة الاهتمام العربي رغم ما شهدته المنطقة من أزمات متلاحقة، مشدداً على أن الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة، أدت إلى تعميق معاناة الشعب الفلسطيني وتقويض فرص السلام. وجدد تمسك الجامعة العربية بحل الدولتين باعتباره المسار الوحيد القادر على إنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.   وفي سياق حديثه عن التحديات الإقليمية، شدد أبو الغيط على أهمية بناء رؤية عربية مشتركة للأمن القومي تستوعب أولويات ومصالح جميع الدول العربية، معتبراً أن جامعة الدول العربية تمثل المنصة الأنسب لإدارة هذا الحوار وتعزيز التنسيق الجماعي في مواجهة التهديدات المتزايدة.   كما أكد أن الجامعة العربية ستظل الإطار الجامع للعمل العربي المشترك، واصفاً إياها بأنها مؤسسة لا بديل لها ورمز لوحدة الأمة العربية، مشيراً إلى دورها المحوري في تنسيق المواقف السياسية العربية وإدارة شبكة واسعة من مؤسسات التعاون الاقتصادي والتنموي والثقافي والعلمي بين الدول الأعضاء.   واختتم أبو الغيط كلمته بتوجيه الشكر إلى القادة العرب ووزراء الخارجية والعاملين بالأمانة العامة للجامعة العربية، معرباً عن ثقته في قدرة المنظمة على مواصلة أداء رسالتها خلال المرحلة المقبلة، ومتمنياً التوفيق للأمين العام الجديد في قيادة العمل العربي المشترك وسط تحديات إقليمية ودولية متزايدة.  

اقرأ المزيد »
السياسة

رئيس البرلمان العربي: دعوة سموتريتش لإعادة احتلال غزة واستيطانها إعلان صريح لتصفية القضية الفلسطينية ونسف مسار التفاوض تستوجب عقوبات دولية رادعة

رندة رفعت أدان معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن وزير مالية كيان الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، والتي دعا فيها إلى فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية إسرائيلية وإعادة الاستيطان فيه، مؤكدًا أن هذه التصريحات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وتحريضًا مباشرًا على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومخططًا استعماريًا خطيرًا يهدف إلى إعادة احتلال القطاع وتصفية القضية الفلسطينية.   وأكد اليماحي أن هذه الدعوات تمثل تحديًا سافرًا للإرادة الدولية الداعية إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، مشددًا على أن دعوات إعادة الاستيطان في قطاع غزة تقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنجاح مسار التفاوض، وتهدد فرص التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتعرقل جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.   ودعا رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والبرلمانات الإقليمية والدولية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة ضد وزير كيان الاحتلال وفرض عقوبات دولية عليه وعلى جميع مسؤولي كيان الاحتلال المحرضين على الاحتلال والاستيطان والتهجير القسري، ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي والجنائية الدولية، باعتبار تصريحاتهم وتحريضهم جزءًا من الجرائم المستمرة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مجددًا مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف سياسات الاحتلال الاستعمارية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس. *فيديو الخبر* https://youtu.be/e0_huNluqvs

اقرأ المزيد »
السياسة

مصر والسودان ..حملات مغرضه لتعكير صفو العلاقات

  تقرير _ناهد اوشي  حملة اسفيرية و اعلامية تحتشد هذه الفترة لتعكير صفو العلاقات السودانية المصرية وتنتشر شائعات مضللة حول شن سلاح الجو المصري لهجمات داخل الاراضي السودانيه بما آثار بعض التململات هنا وهناك بيد ان الضربة الجوية قد تمت داخل الاراض المصريه إثر عمليات تمشيط للتصدي للتعديات الحدودية ومعلوم ان كل دولة تحمي حدودها من المتربصين من تجار الاسلحة والمهربين والمخربين.  وبحسب د.عبد الله محمد عثمان مركز خبراء وادي النيل فان من حق الدولة الراشدة بل من واجبها ان تؤمن حدودها من كافة المهددات التي تستهدف امنها واستقرارها وحياة شعبها و طمآنينته. وقال ان جمهورية مصر العربية بلد تواجه الكثير من التحديات فهي دولة محورية و تمثل رمزا و عمقا استراتيجيا للامة العربية والإسلامية في عالم يمور بالكيد و تتجاذبه الاطماع و بالتالي فإن سعيها في تامين حدودها وحسم الخارجين عن القانون ضرورة تقتضيها المعطيات الراهنة سواء كان ذلك علي حدودها مع السودان او غيره ، واضاف بالقول قطعا يكون هناك شكل من اشكال التنسيق بين الدول المتجاورة في مثل هذه الحالات ، بالنسبة للسودان يتعين علي الحكومة السودانية ان تحتفظ بوجود فاعل علي امتداد الحدود المشتركة لتأمينها من تلقاء البلاد ولمنع الاحتكاكات التي ربما تقع بسبب التجاوز في نطاق مساحات التعدين الاهلي او دخول معدنين اجانب او مشبوهين ، منوها الي اهميه تغليب الحكمة والمصالح العاجلة و المستقبلية في مثل ظروف البلدين الراهنة كما وتقتضي إحكام التنسيق بين البلدين الشقيقين. واشار عبد الله الي ان علاقات الشعبين الشقيقين تشهد علي مر التاريخ فترات علو و إنخفاض بسبب اختلاف زوايا النظر احيانا لبعض القضايا وذلك امر طبيعي و يظل طارئا و موقوتا في معظم الاحوال .   وقال لكن الثابت ان علاقة الشعبين ظلت علي الدوام قائمة علي إحساس عميق بالاخاء والمصير المشترك ، ومستندة علي ادراك اكيد بحوجة كل طرف للاخر ، ونبه لوجود دوائر في البلدين موظف بعلم او بجهل لقطع وشائج القربي و التواصل و تخريب العلاقة ، وقال ينبغي علي الدولتين سد الذرائع و قفل المنافذ امامها بالوضوح الكامل والشفافية و البعد عن العمل أو الايحاء بما يمكن إقتناصه و استثماره ،و لعل إنجرار الإعلام علي الجانبين للتاويلات الخاطئة و المغرضة والشائعات يمثل واحدا من اكبر الثغرات التي يتعين علي الدولتين الانتباه لها و محاصرتها .    وقطع بان جوار السودان ومصر ليس صدفة جغرافية و انما قدر تاريخي ومصير ، وعلي الحادبين في البلدين خاصة في الإعلام بانواعه المختلفة ان يضعوا ذلك نصب اعينهم   الباحث في الشؤون الإفريقية والأمين العام لشبكة شمس علي فوزي بدوره اشار الي تنامي الجرائم العابرة للحدود خلال السنوات الأخيرة، خاصة تجارة السلاح وتهريب الذهب المرتبط بالتعدين الأهلي والأنشطة غير المشروعة، وقال بانه يمثل تحديًا أمنيًا واقتصاديًا كبيرًا ليس لمصر والسودان فقط، بل للمنطقة بأكملها.   ومن هذا المنطلق، فإن الإجراءات التي اتخذتها مصر لضبط الحدود ومكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة تعد إجراءات ضرورية ومشروعة لحماية الأمن القومي المصري.   مؤكدا أن هذه الإجراءات لا تصب فقط في مصلحة مصر، وإنما تمتد آثارها الإيجابية إلى السودان أيضًا. فالسودان عانى خلال سنوات الحرب من انتشار السلاح خارج الأطر الرسمية ومن عمليات تهريب الذهب التي تستنزف موارده الاقتصادية وتغذي شبكات الصراع والجماعات المسلحة.   ولذلك فإن أي جهود حقيقية لإغلاق مسارات التهريب والحد من حركة السلاح غير المشروعة تسهم بشكل مباشر في دعم استقرار السودان والحفاظ على موارده الوطنية.   و فيما يتعلق بالعلاقات السودانية المصرية، اشار فوزي الي انها تاريخية واستراتيجية تتجاوز الحكومات والظروف السياسية العابرة، وتستند إلى روابط الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة ووحدة المصير.   وقال رغم ذلك تتعرض هذه العلاقات بين الحين والآخر لمحاولات استهداف ممنهجة عبر الشائعات والحملات الإعلامية الموجهة وخطابات الكراهية التي تسعى إلى خلق فجوة بين الشعبين.   ونادي بضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الموثقة التي تستهدف إثارة الفتن بين المصريين والسودانيين.   وتعزيز الوعي بأن أمن مصر والسودان مترابط، وأن استقرار أي من البلدين ينعكس إيجابًا على الآخر مع التركيز على الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية العميقة التي جمعت الشعبين عبر عقود طويلة.   ودعم التبادل الثقافي والإعلامي والأكاديمي بما يسهم في تعزيز الفهم المتبادل وتصحيح الصور النمطية الخاطئة.   بجانب التصدي لخطابات الكراهية والعنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم السماح للأصوات المتطرفة باختطاف مساحة الحوار بين الشعبين. مع التأكيد على أن التحديات المشتركة، سواء كانت أمنية أو اقتصادية أو تنموية، تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق وليس التباعد والخلاف.   وشدد علي فوزي علي ان قوة العلاقات السودانية المصرية تكمن في وعي الشعبين بحقيقة المصالح المشتركة التي تجمعهما، وفي إدراكهما أن أي محاولة لإضعاف هذه العلاقات لا تخدم سوى الأطراف التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في وادي النيل والمنطقة بأسرها. فالتعاون والتكامل بين القاهرة والخرطوم سيظل أحد أهم عوامل الأمن والاستقرار والتنمية لشعبي البلدين.   المستشار بشركه النيلين للتامين د. محمد عباس نبه الي ان الجرائم العابرة للحدود مثل تهريب الأسلحة والإتجار غير المشروع بالذهب والموارد الطبيعية أصبحت تمثل تحدياً إقليمياً يتجاوز حدود أي دولة بعينها وقال أي إجراءات قانونية وأمنية تتخذها الدول لمكافحة هذه الظواهر تُعد جزءاً من مسؤوليتها في حماية أمنها القومي وأمن المنطقة ككل.   واكد ان الإجراءات التي تتخذها مصر في هذا الإطار تستهدف بالدرجة الأولى حماية أمنها الوطني ومصالحها الإستراتيجية لكنها في الوقت نفسه تنعكس إيجاباً على السودان بحكم الجوار الجغرافي وتشابك المصالح والحدود المشتركة. فإستقرار أي دولة في الإقليم يسهم في تعزيز إستقرار الدول المجاورة والعكس صحيح.   وقال عباس مع ذلك يظل التعاون والتنسيق المشترك بين السودان ومصر هو الضمانة الأساسية لتحقيق نتائج مستدامة مع إحترام سيادة كل دولة وحقوقها ومصالحها الوطنية لأن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم بصورة منفردة بل عبر شراكات أمنية واقتصادية وتنموية متوازنة ونادي بعدم الإنسياق وراء الشائعات وخطابات الكراهية التي تُنشر عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي.    وتعزيز ثقافة الإحترام المتبادل وتقدير خصوصية كل دولة وسيادتها الوطنية.   مع التركيز على المشتركات التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تجمع الشعبين.   و تشجيع الحوار العقلاني والموضوعي عند تناول القضايا الخلافية بعيداً عن الإنفعال أو التعميم وقال لابد من إدراك أن أمن و إستقرار السودان ومصر مترابطان وأن أي توتر بين البلدين لا يخدم سوى الأطراف التي تسعى لإضعاف المنطقة.   وقال إن قوة العلاقة السودانية المصرية يجب أن تُبنى على الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتعاون المتكافئ بما يحفظ كرامة الشعبين وحقوقهما الوطنية ويعزز مستقبل المنطقة بأسرها.

اقرأ المزيد »
السياسة

بُعْدٌ .. و .. مسَافَة ….حرب إلكترونية خاسرة

  *مصطفى ابوالعزائم* لن تهدأ الحرب الإلكترونية التي إرتبطت بإندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023 م ، التي أنهكت البلاد وشردت العباد وقضت على الكثيرين من أبناء هذا الوطن الذي لا يريد له البعض أن يتقدم خطوة إلى الأمام . والحرب الإلكترونية القائمة الآن تعتمد على أسلحة ذكية في أيد غبية ، تحركها في الفضاءات بكل حرية ، وذلك بنشر الشائعات المضللة ، ذات الغرض ، ومثال لذلك ما تم تداوله خلال الأيام الماضية حول ضرب القوات الجوية المصرية لمعدنين سودانيين داخل الأراضي السودانية ، بينما الواقع يقول ان القوات المصرية سبق أن قامت بتمشيط واسع في المنطقة الحدودية الجنوبية بعد مقتل عدد من الضباط الجنود المصريين التابعين لحرس الحدود خلال قيامهم بأداء واجبهم في تلك المناطق . إنتشر الخبر المغلوط ، ليصبح شائعة سريعة الإنتشار ، وذلك لتحقيق أهداف معلومة ، أهمها ضرب العلاقة بين السودان ومصر ، وهذا ما يعتبره أصحاب الأجندة الخاصة هدفاً مهماً وأساسياً للتفريق بين شطري وادي النيل ، رغم أنه كان من المعلوم ظهور جماعات عديدة تحركت في الحدود بين البلدين ، مع ظهور جماعات تعمل في مجالات تهريب السلاح أو المخدرات أو التهريب بصورة عامة . ربما يكون أحد أسباب إنتشار الشائعة هو صمت الجهات الرسمية في السودان ومصر عن الحدث في وقته ، وهو ما قاد إلى ما حدث . الضربة الجوية كانت داخل الأراضي المصرية ، وجماعات المعدنين كانت من المصريين والسودانيين وجنسيات أخرى ، وهو أمر مخالف للقوانين في كلا البلدين ، وبحسب ما توفر من معلومات فقد تم رصد مجموعات وعناصر إجرامية تعمل على حيازة السلاح مما يهدد أمن تلك المناطق ، خاصةً في المنطقة المعروفة بإسم “جبل إيقات” . الآن دخلت الحرب مرحلة جديدة بإستخدام الشائعة ضمن أسلحة الحرب الحديثة ، وكما هو معلوم فإن الشائعة هي خبر أو مجموعة أخبار زائفة ، تنتشر بشكل سريع وسط العامة لتشكيل رأي عام ، لكنها تفتقر إلى مصادر موثوقة ، وتتنوع الشائعات فمنها ما يهدف إلى تحقيق أهداف تجارية أو ربحية ومنها ما يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية ، وهذه تحدث عادة خلال فترات الأزمات والحروب ، وذلك لخلق ربكة للخصم ، ومع ذلك يظل السلاح الأقوى لقتل الشائعة في مهدها هو نشر الحقائق ، لا الصمت عنها . *Email :sagraljidyan@gmail.com*

اقرأ المزيد »
السياسة

القوات المسلحة المصرية توجه ضربة قوية للبؤر الإجرامية بالمنطقة الجنوبية وتضبط 223 شخصًا ومعدات للتنقيب غير المشروع عن الذهب

رندة رفعت في إطار الجهود المتواصلة للدولة المصرية لتعزيز الأمن القومي وحماية مقدراتها الاقتصادية، أعلنت القوات المسلحة تنفيذ حملة أمنية موسعة بقطاع المنطقة الجنوبية العسكرية، بالتعاون مع وزارة الداخلية، استهدفت عددًا من البؤر الإجرامية التي تستغلها شبكات وعناصر خارجة عن القانون في ممارسة أنشطة غير مشروعة، من بينها الاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة، والتنقيب غير القانوني عن الذهب والثروات التعدينية، فضلًا عن تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية والتسلل عبر الحدود. https://x.com/EgyArmySpox/status/2069059862680555533?s=20 وأوضح المتحدث العسكري أن الحملة أسفرت عن ضبط 223 شخصًا، بينهم 87 مصريًا و136 أجنبيًا، إلى جانب ضبط 14 مركبة متنوعة وأجهزة اتصال لاسلكية ومبالغ مالية بالعملة المحلية والأجنبية، فضلًا عن كميات من الأسلحة والذخائر غير المرخصة.   كما تم مصادرة معدات وأجهزة تستخدم في عمليات التنقيب العشوائي عن الذهب، وضبط عناصر متسللة لا تحمل مستندات إقامة قانونية، حيث جرى إحالة جميع المتهمين والمضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.   وأكد البيان أن الحملة تزامنت مع قيام عدد من المتسللين الذين دخلوا الأراضي المصرية بطرق غير شرعية بتسليم أنفسهم إلى النقاط والارتكازات الأمنية، حيث تم التعامل معهم وفق الأطر القانونية والإنسانية المعمول بها، وترحيلهم إلى بلدانهم مع توفير الرعاية اللازمة.   وشددت القوات المسلحة على استمرار عملياتها الميدانية المكثفة لتطهير المناطق المستهدفة وملاحقة العناصر الإجرامية، في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى تأمين الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة وحماية مسار التنمية والاستثمار.   كما أكدت الدولة المصرية احتفاظها بكافة الخيارات اللازمة للتعامل مع التهديدات المحتملة، بما يضمن حماية أراضيها وصون أمن واستقرار شعبها في مختلف الظروف.    

اقرأ المزيد »
السياسة

الجامعة العربية تؤكد أهمية تعزيز السردية الفلسطينية والدفاع عن القدس في الإعلام الدولي

  رندة رفعت أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابي، أن مدينة القدس تمثل جوهر القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يظل مرهونًا بجعل القدس فضاءً للسلام والتعددية، في ظل احترام حرمة الأماكن المقدسة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.   جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الحلقة النقاشية رفيعة المستوى التي عُقدت في العاصمة المغربية الرباط تحت عنوان “القدس… عنوان لسردية عالمية للسلام”، ضمن فعاليات اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لعام 2026.   واستهل خطابي كلمته بتوجيه الشكر إلى وكالة بيت مال القدس الشريف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل وأكاديمية المملكة المغربية على تنظيم هذه الفعالية، مشيدًا بإدراج القدس ضمن برنامج احتفالية الرباط عاصمة للإعلام العربي، تنفيذًا لقرار مجلس وزراء الإعلام العرب.   وأشار إلى أن مجلس وزراء الإعلام العرب دعا، خلال دورته الخامسة والخمسين، وسائل الإعلام العربية إلى تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في دعم القدس والقضية الفلسطينية.   وأوضح أن الوكالة تنفذ برامج ومشروعات متنوعة للحفاظ على الموروث الحضاري والروحي للقدس، إلى جانب دعم التنمية البشرية من خلال مبادرات اجتماعية وصحية وتعليمية وثقافية وعمرانية تستهدف، على وجه الخصوص، الفئات المقدسية الأكثر احتياجًا.   وأكد أن قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية يعمل بالتنسيق مع وزارة الإعلام الفلسطينية وبعثات الجامعة في الخارج ومجالس السفراء العرب على تنفيذ القرارات الخاصة بالدعم الإعلامي للقدس، وتعزيز حضور السردية الفلسطينية في وسائل الإعلام الدولية، والتصدي لمحاولات طمس الهوية المقدسية، فضلًا عن مواجهة التحيز الرقمي الذي يطال المحتوى الفلسطيني.   وشدد خطابي على أن التجارب التاريخية أثبتت أن القدس كانت أكثر استقرارًا وازدهارًا عندما سادت فيها قيم التسامح والتعايش، مؤكدًا أن المدينة باتت اليوم في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ ثقافة السلام والعيش المشترك ونبذ الكراهية والإقصاء، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.   ودعا إلى تبني خطاب إعلامي عربي منفتح وموضوعي يمتلك عناصر المصداقية والإقناع، ويشارك في صياغته الإعلاميون والأكاديميون والمفكرون، بهدف كسب دعم الرأي العام العالمي للقضية الفلسطينية، والمساهمة في الدفع نحو إنهاء الصراع وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.   وفي ختام كلمته، أعرب رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية عن تمنياته بنجاح أعمال الحلقة النقاشية، معربًا عن أمله في أن تخرج بتوصيات ورؤية إعلامية مبتكرة تعزز حضور قضية القدس في الإعلام الدولي، وتدافع عن مكانتها التاريخية والروحية.

اقرأ المزيد »
السياسة

بدعم رئاسي مصري.. نبيل فهمي يطرح رؤية لتطوير جامعة الدول العربية ومواجهة تحديات الأمن القومي العربي

القاهرة – رندة رفعت  أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، مشددًا على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة تتطلب دورًا أكثر فاعلية للمؤسسة العربية الجامعة.   وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي أن الرئيس السيسي استقبل، اليوم، نبيل فهمي، حيث تناول اللقاء رؤية المرحلة المقبلة لدور جامعة الدول العربية في مواجهة التحديات الإقليمية والدفاع عن المصالح العربية المشتركة.   وأكد الرئيس أن الجامعة تظل الإطار الرئيسي للتنسيق العربي والعمل الجماعي، بما يستوجب تطوير آلياتها وتعزيز قدرتها على التعامل مع القضايا المستجدة التي تمس الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل.   من جانبه، أعرب نبيل فهمي عن تقديره للدعم المصري، مؤكدًا تطلعه إلى العمل على تطوير أداء الجامعة وصياغة رؤية استراتيجية أكثر مواكبة للمتغيرات الإقليمية والدولية. كما شدد على أهمية توسيع دور الجامعة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب دورها السياسي، بما يعزز قدرتها على الاستجابة لتطلعات الشعوب العربية وتحقيق أهداف التكامل والتنمية.   وشهد اللقاء تأكيدًا على الرؤية المصرية الداعمة للحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه بؤر التوتر وتتصاعد التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار في المنطقة.   كما تم التأكيد على ضرورة تطوير أدوات العمل العربي المشترك وصياغة مواقف جماعية أكثر تأثيرًا وقدرة على حماية المصالح العربية في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

اقرأ المزيد »
السياسة

قبل نهاية ولايته.. السيسي يشيد بقيادة أبو الغيط للجامعة العربية ويؤكد التزام مصر بدعم الأمن القومي العربي

  القاهرة – رندة رفعت في لقاء حمل دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك بمناسبة قرب انتهاء ولايته على رأس الأمانة العامة للجامعة، حيث أشاد الرئيس بالدور الذي قام به أبو الغيط في قيادة المؤسسة العربية خلال مرحلة اتسمت بتحديات إقليمية وأمنية غير مسبوقة.   وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، تقدير مصر للجهود التي بذلها الأمين العام في دعم منظومة العمل العربي المشترك وتطوير أداء الأمانة العامة للجامعة العربية، مشدداً على استمرار الدعم المصري الكامل للجامعة باعتبارها الإطار الجامع للدول العربية والمنصة الرئيسية للدفاع عن المصالح العربية وتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء بما يلبي تطلعات الشعوب العربية نحو الاستقرار والتنمية.   من جانبه، أعرب أحمد أبو الغيط عن خالص تقديره للرئيس السيسي على دعمه المستمر لجامعة الدول العربية وحرصه الدائم على تعزيز العمل العربي المشترك وصون الأمن القومي العربي، مؤكداً أن الدور المصري ظل ركيزة أساسية في دعم الجامعة وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في مواجهة التحديات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.   كما تناول اللقاء عدداً من الملفات والقضايا العربية الراهنة، وفي مقدمتها التحديات المرتبطة بالأمن القومي العربي، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية وتكثيف جهود العمل الجماعي لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للشعوب العربية.  

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!