السياسة

السياسة

عاصم البلال: العودة الطوعية ليست رحلة إلى الوطن.. بل بوابة لإعادة بناء السودان واستعادة تماسكه

رندة رفعت أكد عاصم البلال الطيب، رئيس لجنة الإعلام والناطق الرسمي باسم لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، أن العودة الطوعية باتت تمثل أحد المسارات المهمة في دعم استقرار المجتمع السوداني وتهيئة الظروف لمرحلة التعافي وإعادة البناء، مشددًا على أن جهود العودة لا تنفصل عن مشروع أوسع يستهدف استعادة تماسك الدولة والمجتمع وتحريك عجلة الاقتصاد. وقال البلال إن اللجنة تعمل على توسيع شبكة شراكاتها مع مؤسسات المجتمع السوداني والقطاع الخاص ورجال الأعمال والمبادرات الشعبية، إلى جانب التنسيق مع الجهات المختصة، انطلاقًا من قناعة بأن ملف العودة أكبر من أن تتحمله جهة واحدة، وأن نجاحه يتطلب تكاملًا بين مؤسسات الدولة والمجتمع والقطاع الخاص والقوى المجتمعية.   وأوضح أن تداعيات الحرب أفرزت واقعًا إنسانيًا واجتماعيًا معقدًا، تمثل في وجود أعداد كبيرة من السودانيين خارج البلاد، إلى جانب النازحين داخل السودان، وهو ما يجعل العودة الطوعية ملفًا وطنيًا متعدد الأبعاد، لا يقتصر على توفير وسائل النقل، وإنما يمتد إلى إعادة دمج المواطنين في دورة الحياة والإنتاج والمساهمة في بناء مستقبل السودان.   العودة.. من الانتقال الجغرافي إلى استعادة الحياة وشدد البلال على أن مفهوم العودة يجب ألا يُختزل في انتقال المواطن من دولة إلى أخرى، مؤكدًا أن عودة السودانيين تمثل رافدًا مهمًا لإعادة توزيع السكان، وتنشيط الاقتصاد المحلي، واستعادة النشاط المجتمعي، والاستفادة من طاقات وخبرات العائدين في مرحلة إعادة الإعمار.   وأضاف أن المواطن الذي يعود إلى بلاده لا يمثل مجرد مستفيد من رحلة نقل، وإنما شريك محتمل في عملية التعافي وإعادة البناء، بما يمتلكه من خبرات وقدرات وعلاقات يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد واستعادة الحياة الطبيعية في المدن والمناطق التي تتعافى من آثار الحرب.   وأشاد رئيس لجنة الإعلام بالدور الذي تضطلع به القوات المسلحة السودانية في تهيئة الظروف الأمنية اللازمة لعودة المواطنين، إلى جانب الجهود التي تبذلها المبادرات المجتمعية ورجال الأعمال والشركات والمؤسسات الداعمة لرحلات العودة، مؤكدًا أن ما يجري يمثل جهدًا وطنيًا متكاملًا تشارك فيه أطراف متعددة.   الانتقاد لا يربك المسار.. والنتائج هي المعيار وفيما يتعلق بما يثار من انتقادات حول عمل اللجنة، أكد البلال أن العمل العام يظل بطبيعته مجالًا مفتوحًا للنقد والمراجعة، مشيرًا إلى أن اللجنة تنظر بإيجابية إلى النقد الموضوعي باعتباره أداة لتطوير الأداء وتصحيح المسار.   وأكد أن محاولات التشكيك في تماسك اللجنة أو إثارة الجدل حول عملها لن تحول دون مواصلة مهمتها، مشددًا على أن الفيصل الحقيقي في تقييم أي مبادرة هو قدرتها على خدمة المواطن وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.   وقال إن لجنة الأمل تعمل باعتبارها مبادرة شعبية تطوعية مفتوحة أمام الجميع، وتستند في تنفيذ مهامها إلى جهود أعضائها والمتطوعين والشركاء، داعيًا وسائل الإعلام إلى مواصلة الاضطلاع بدورها في دعم قضايا المواطنين وإبراز المبادرات التي تستهدف تخفيف آثار الأزمة وتعزيز فرص الاستقرار.   لا موعد نهائيًا لإغلاق باب العودة وأكد البلال أن العودة الحالية تتم بصورة طوعية، ولا يوجد موعد نهائي محدد لإغلاق باب التسجيل أمام الراغبين في العودة، موضحًا أن اللجنة مستمرة في استقبال طلبات المواطنين والعمل على توفير التسهيلات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.   وأشار إلى أن الدولة السودانية ستضطلع، في مرحلة لاحقة ومع انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع، بدور أكبر في إدارة ملف العودة، باعتبار أن هذا الملف يرتبط بتخطيط سكاني واقتصادي واجتماعي واسع يتجاوز إمكانات أي مبادرة شعبية منفردة.   وشدد على أن الوصول إلى السودان ليس نهاية رحلة العودة، وإنما بدايتها الحقيقية، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب منظومة متكاملة لإعادة الإعمار وتوفير فرص العمل والخدمات ومقومات الاستقرار، بما يضمن للعائدين حياة كريمة وقدرة على الاندماج مجددًا في المجتمع.   12 حافلة في تفويج اليوم وخطط لاستمرار الرحلات وحول تفويج اليوم، أوضح البلال أن عدد الحافلات بلغ نحو 12 حافلة، مع إمكانية زيادة العدد وفقًا لحجم الإقبال وأعداد الراغبين في العودة، مؤكدًا أن إجراءات التفويج تتم بصورة منظمة ومنضبطة.   وأشار إلى أن اللجان الفرعية العاملة ميدانيًا تواصل مهامها في مراجعة قوائم العائدين وتنظيم إجراءات السفر وتنسيق حركة التفويج، بما يضمن انسيابية الرحلات والحد من التكدس، فضلًا عن متابعة احتياجات المواطنين خلال مراحل الرحلة.   وأكد أن اللجنة تواصل إعداد خططها لضمان استمرارية عمليات العودة، والعمل على حشد الموارد والإمكانات اللازمة بالتعاون مع الشركاء والجهات الداعمة.   العودة الطوعية.. استثمار في مستقبل السودان واختتم عاصم البلال بالتأكيد على أن العودة الطوعية تمثل اليوم أكثر من مجرد استجابة لاحتياج إنساني؛ فهي، في جوهرها، مشروع وطني يرتبط بمستقبل السودان، يبدأ بعودة المواطن إلى أرضه، ويمتد إلى إعادة بناء الاقتصاد والمجتمع، واستعادة الاستقرار، وتعزيز اللحمة الوطنية.   وقال إن نجاح هذا المسار يتطلب استمرار روح التكافل والتعاون بين السودانيين، وتضافر جهود الدولة والمجتمع والقطاع الخاص والمبادرات الشعبية، بما يحول العودة من مجرد انتقال جغرافي إلى رافعة حقيقية لإعادة بناء الدولة واستعادة الحياة الطبيعية في السودان.

اقرأ المزيد »
السياسة

لجنة الأمل: نقترب من إعادة 50 ألف سوداني إلى بلادهم.. وتنسيق مصري سوداني لضمان عودة آمنة ومنظمة

رندة رفعت أكد منتصر عثمان، السكرتير التنفيذي للجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، أن اللجنة قطعت شوطًا كبيرًا في جهودها الرامية إلى تنظيم العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، بالتنسيق مع السلطات المصرية والسودانية، مشيرًا إلى أن إجمالي المستفيدين من عمليات العودة يقترب حاليًا من 45 ألف شخص، مع استهداف الوصول إلى نحو 50 ألف عائد خلال الفترة المقبلة. وأوضح عثمان أن اللجنة نفذت اليوم إحدى عمليات التفويج بالتنسيق مع قوات الجمارك التابعة لوزارة الداخلية السودانية، لافتًا إلى أن التفويجات المؤسسية تتميز بدرجة عالية من الانضباط والتنظيم، نظرًا لطبيعة المشاركين فيها، مقارنة بالتفويجات العامة التي تضم فئات وشرائح متعددة من المجتمع السوداني، من بينها الطلاب والأسر والفئات الأكثر احتياجًا.   وأشار السكرتير التنفيذي للجنة الأمل إلى أن جهود العودة تأتي في إطار تنسيق مستمر مع الجهات المعنية في مصر والسودان، بما يضمن تنظيم حركة العائدين وتسهيل انتقالهم عبر المعابر، مع الالتزام الكامل بالقوانين والإجراءات المنظمة.   وفي هذا السياق، أكد عثمان أن اللجنة تتعاون مع وزارة الداخلية المصرية بشأن إجراءات ترحيل السودانيين المخالفين لقوانين الإقامة، مشددًا على احترام اللجنة الكامل للسيادة المصرية والقوانين واللوائح المنظمة للإقامة على الأراضي المصرية.   وشدد على أن التعاون بين الجانبين المصري والسوداني في هذا الملف لا يقتصر على تنظيم عمليات العودة فحسب، وإنما يمثل أحد أوجه التنسيق الداعم للاستقرار والأمن في البلدين، مؤكدًا أن أمن مصر يحظى بأهمية كبيرة لدى السودانيين، وأن الترابط بين الأمن والاستقرار في مصر والسودان يجعل التنسيق المشترك ضرورة تخدم مصالح الشعبين.   وأكد عثمان حرص اللجنة على معالجة أوضاع السودانيين واللاجئين بما يتوافق مع القوانين المصرية، ويحافظ في الوقت ذاته على كرامة المواطنين ويحد من أي مظاهر للتكدس أو الارتباك، مشيرًا إلى أن اللجنة تواصل تنسيقها مع الأجهزة والسلطات المصرية المختصة لتيسير عمليات العودة وتنظيم حركة الأفواج.   ولفت إلى أن اللجنة تعمل على إعادة تنظيم عمليات التفويج من داخل القاهرة، بما يسهم في الحد من التكدسات والمشكلات التي قد تنشأ أثناء تحرك الأفواج باتجاه المعابر، مؤكدًا أن التنظيم المسبق يمثل عاملًا رئيسيًا في ضمان سلامة وانسيابية حركة العائدين.   وأوضح أن التفويجات العامة تحتاج إلى مزيد من التنظيم والإعلان المسبق عن مواعيد التحرك، حتى يتمكن الراغبون في العودة من ترتيب أوضاعهم والاستعداد للسفر، بما يقلل من حالات التزاحم والارتباك، ويتيح للجهات المعنية توفير الترتيبات اللازمة.   وأكد السكرتير التنفيذي للجنة الأمل أن اللجنة مستمرة في جهودها بالتنسيق مع مختلف الجهات المصرية والسودانية، بهدف الوصول إلى نموذج أكثر تنظيمًا واستدامة للعودة الطوعية، يضمن انتقال المواطنين السودانيين إلى بلادهم بصورة آمنة ومنظمة، وفي إطار من التنسيق والاحترام المتبادل للسيادة والقوانين بين البلدين.

اقرأ المزيد »
السياسة

نهى إبراهيم: إقبال متزايد على العودة الطوعية للسودانيين من مصر.. ونقترب من 30 ألف عائد

  القاهرة – رندة رفعت أكدت نهى محمد إبراهيم، نائب رئيس لجنة النقل بـ«لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين من مصر»، أن المبادرة تشهد إقبالًا متزايدًا من المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، بالتزامن مع التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية بعدد من المناطق السودانية، بما عزز رغبة العديد من الأسر في استئناف حياتها داخل السودان. وقالت إبراهيم إن لجنة الأمل تضع في مقدمة أولوياتها ضمان عودة المواطن السوداني إلى وطنه وداره بكرامة وأمان، مع الحرص على متابعة أوضاع العائدين والتعامل مع احتياجاتهم، مؤكدة أن المبادرة تمثل جهدًا وطنيًا وإنسانيًا يستهدف مساندة المواطنين في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.   وأشادت بالدعم الذي قدمته عدد من مؤسسات الدولة السودانية للمبادرة، وفي مقدمتها ديوان الزكاة، إلى جانب مؤسسات الجمارك والشرطة، معتبرة أن هذا التعاون يمثل عنصرًا أساسيًا في إنجاح عمليات العودة وتنظيمها، وضمان وصول المواطنين إلى وجهاتهم داخل السودان بصورة أكثر انضباطًا.   وثمّنت الدور الذي يضطلع به المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، في قيادة جهود المبادرة وتنظيم عمليات العودة، داعية إلى استمرار وتوسيع الدعم الرسمي والمؤسسي لها، بما يضمن استمرارية عمليات نقل المواطنين وعدم توقفها، خصوصًا في ظل الاحتياجات المتزايدة للراغبين في العودة.   ووجهت إبراهيم الشكر إلى الحكومة السودانية والسفارة السودانية بالقاهرة والجانب المصري، تقديرًا لما قدموه من تسهيلات ومساندة، مؤكدة أن التنسيق والتعاون بين الجهات السودانية والمصرية أسهما بصورة مباشرة في تيسير إجراءات العودة وتنظيم حركة المواطنين.   وشددت على أن الغاية الأساسية للجنة الأمل هي خدمة المواطن السوداني وتسهيل عودته إلى وطنه بكرامة، داعية إلى عدم تحويل المبادرة إلى ساحة للخلاف أو التجاذبات، ومؤكدة في الوقت ذاته انفتاح اللجنة على جميع الملاحظات والانتقادات والمقترحات التي تستهدف تطوير آليات العمل ورفع كفاءة منظومة العودة الطوعية.   وأوضحت أن اللجنة تولي الحالات الإنسانية اهتمامًا خاصًا، من خلال مراعاة ظروف كبار السن والأطفال والمرضى والحالات الإنسانية الاستثنائية، والعمل على توفير التسهيلات المناسبة لكل حالة، بما في ذلك تخفيف الأعباء المرتبطة بالأمتعة، وفقًا للظروف الإنسانية واحتياجات العائدين.   وأشارت إلى أن حصر الراغبين في العودة يتم من خلال كشوفات تعدها مندوبي المناطق والأحياء، بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات الحكومية المعنية، ثم مراجعة البيانات والحالات تمهيدًا لاستكمال الإجراءات وتوفير وسائل النقل اللازمة.   وكشفت نائب رئيس لجنة النقل عن ارتفاع ملحوظ في أعداد السودانيين العائدين إلى وطنهم، موضحة أن إجمالي عدد المستفيدين من عمليات العودة اقترب من 30 ألف عائد، مع استمرار اللجنة في استقبال طلبات المواطنين الراغبين في العودة إلى السودان.   وفي ختام حديثها، دعت نهى إبراهيم إلى مواصلة دعم لجنة الأمل ومساندة جهودها، مؤكدة أن العودة الطوعية لا تقتصر على نقل المواطنين إلى وطنهم، وإنما تمثل خطوة مهمة نحو لمّ شمل الأسر، واستعادة الاستقرار، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار وبناء مستقبل السودان.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يهنئ إسماعيل ولد الشيخ أحمد بانتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي

رندة رفعت هنأ السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنيًا له التوفيق والنجاح في الاضطلاع بمهامه الجديدة. وأشار الأمين العام إلى أن السيد ولد الشيخ أحمد يتولى هذه المسؤولية في مرحلة دقيقة تتسم بتسارع التحولات الإقليمية والدولية، وتعدد الأزمات والنزاعات، وتصاعد التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار والتنمية، فضلًا عن الضغوط المتزايدة التي تواجه النظام الدولي والعمل متعدد الأطراف.   وأعرب السيد نبيل فهمي عن تطلعه إلى العمل الوثيق مع الأمين العام الجديد، وتعزيز التنسيق والتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بما يعزز قدرة المؤسستين على التعامل مع هذه التحديات، والدفاع عن القضايا والمصالح المشتركة، والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في العالمين العربي والإسلامي.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

رندة رفعت رحب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية برفع الجمهورية العربية السورية بشكل نهائي من قائمة الدول الراعية للإرهاب، باعتباره خطوة مهمة على صعيد التعافي وإنهاء معاناة طال أمدها لعقود من الزمن.   وتوجه السيد الأمين العام بالتهنئة للدولة السورية، حكومةً وشعباً، مؤكداً في هذا الصدد أهمية أن يشجع هذا القرار المجتمع الدولي على المساهمة الفعالة في دعم جهود الحكومة السورية لتسريع وتيرة التعافي وإعادة الإعمار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في إستعادة الأمن والإستقرار والرفاهية.   وجدد الأمين العام، بهذه المناسبة، إستعداد جامعة الدول العربية الكامل للقيام بالدور المنوط بها في دعم سوريا خلال المرحلة الحالية في مختلف المجالات السياسية والتنموية، ودعم جهود الدولة السورية في هذا الصدد.

اقرأ المزيد »
السياسة

الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي

رندة رفعت أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن بالغ القلق إزاء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وما تعكسه من نمط متصل يستهدف المدنيين والصحفيين والمؤسسات الإنسانية، ويقوض قواعد الحماية التي يكفلها القانون الدولي.   وأكدت الأمانة العامة، بمناسبة الذكرى الأولى للقصف الإسرائيلي الذي طال مستشفى ناصر في خان يونس وأسفر عن استشهاد خمسة صحفيين فلسطينيين، أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بعد عام من هذه الواقعة المؤلمة يعكس تواصل السياسات والممارسات التي تعرض المدنيين والعاملين في المجال الإعلامي للخطر، مشددة على ضرورة حماية الصحفيين وضمان المساءلة عن الانتهاكات التي تطالهم.   وأضافت الأمانة العامة أن هذا النهج يمتد إلى المؤسسات الدولية والإنسانية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، مدينةً في هذا السياق الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى إخلاء وهدم منشآت تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في كفر عقب شمالي القدس المحتلة.   وأكدت أن استهداف منشآت الوكالة يشكل اعتداءً مباشراً على عمل مؤسسة أممية تضطلع بدور أساسي تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ويتناقض بصورة صريحة مع ما قرره الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن وجوب احترام عمل الأمم المتحدة ووكالاتها وتيسير اضطلاعها بمهامها في الأرض الفلسطينية المحتلة.   وأشارت الأمانة العامة إلى أن تقويض العمل الإنساني واستمرار القيود المفروضة على وصول المساعدات إلى قطاع غزة ينعكسان بصورة مباشرة على الأوضاع المعيشية للسكان، ولا سيما الأطفال، وهو ما تؤكده البيانات الأخيرة الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بشأن تفاقم سوء التغذية ونقص الغذاء الملائم بين أطفال القطاع.   وشددت في هذا الإطار على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بصورة كافية ومستدامة، وفتح المعابر وتوسيع الحيز الإنساني.   وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الانتهاكات دون مساءلة يفاقم المعاناة الإنسانية، ويوسع الفجوة بين قواعد القانون الدولي وإنفاذها، بما يقوض الثقة في مصداقية النظام الدولي.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يستقبل وزير الاتصالات العراقي ويؤكد على اهمية تعزيز التعاون العربي في مجال الاتصالات والعلوم والتكنولوجيا

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم 26 أغسطس الجاري السيد مصطفى سند وزير الاتصالات بجمهورية العراق. وتناول اللقاء بصفة عامة سبل تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال الاتصالات والعلوم والتكنولوجيا.  كما استمع السيد الأمين العام باهتمام للتقدم الذي حققه العراق في مجال تطوير منظومة الاتصالات، ومساعيه للانضمام لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، وتطلعه لدعم اشقائه من الدول العربية للحصول على هذه العضوية، معربا عن دعم الجامعة العربية لهذا التوجه، وتشجيعها على قيام الدول العربية بدور رائد في هذا المجال، لاسيما وانها تمتلك القدرات العلمية والبشرية، كما حقق بعضها إنجازات لافتة في هذا الخصوص، ما يؤهلها لتحقيق معادلة تكاملية تصب في المصلحة العربية.    كما أكد السيد الأمين العام على حرص الجامعة العربية على مواصلة التعاون مع الحكومة العراقية في مختلف المجالات، وفي كل ما من شأنه أن يسهم في تعزيز التعاون العربي المشترك، معربا عن تطلعه لزيارة العراق خلال المستقبل القريب.

اقرأ المزيد »
السياسة

أسهم الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني في استقطاب استثمارات مُباشرة بقيمة 30 مليار دولار أمريكي إلى باكستان

  لاهور، 25 أغسطس 2026:    عُقد حوار استراتيجي رفيع المستوى في نادي مشروع إسكان القوات الجوية في غولبرغ، لاهور، بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وباكستان، بالتزامن مع الذكرى المئوية الخامسة بعد المائة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، والذكرى السابعة والسبعين للعيد الوطني الصيني. وشهد الحدث أيضاً إطلاق أحدث مؤلّفات الدكتور محمود الحسن خان بعنوان “الصداقة الباكستانية- الصينية: الرؤية الاستراتيجية، والإنجازات، والمسار المُستقبلي والمُعجزات الاقتصادية الصينية”.   وخلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها بهذه المناسبة، سلّط ضيف الشرف سعادة سون يان، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في لاهور، الضوء على عمق العلاقات الاستراتيجية وأهميتها بين الصين وباكستان، واصفاً إياها بشراكة “أخوية حديدية”، تستند إلى روابط راسخة في المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية، تُعزّز أواصر التواصل بين الشعبين.   كما أكّد سعادته عمق الدعم المتبادل بين البلدين، مُشيراً إلى أن باكستان لطالما وقفت إلى جانب الصين في القضايا الجوهرية، في حين واصلت الصين دعم باكستان بقوّة في حماية سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية.   ووصف سعادته العلاقات بين البلدين بأنها نموذج راسخ للثقة السياسية المُتبادلة والتضامن بين الدول.   كما سلّط سعادته الضوء على التحوّل الاستراتيجي الذي شهدته العلاقات الثنائية عقب الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس شي جين بينغ إلى باكستان عام 2015، والتي أسهمت في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة، ومنحت دفعة قوية لمسيرة الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني.   وبصفته المشروع الرائد ضمن مبادرة الحزام والطريق، أسهم الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني في استقطاب استثمارات مُباشرة بقيمة 30 مليار دولار أمريكي إلى باكستان، وإضافة أكثر من 8000 ميغاواط إلى القدرة المركّبة لتوليد الطاقة، وإنشاء 510 كم من الطرق السريعة، و886 كم من خطوط نقل الطاقة، فضلاً عن توفير أكثر من 260 ألف فرصة عمل محلّية، وفقاً للأرقام التي استُعرضت خلال الفعالية.   أبرز سعادة سون يان أثر الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني في إقليم البنجاب، مُشيراً إلى الدور الذي يؤديه مترو لاهور البرتقالي الذي سجّل 330 مليون رحلة ركاب بحلول نهاية الربع الثاني من عام 2026، إلى جانب مساهمة محطة ساهيوال لتوليد الطاقة بالفحم ومحطة كاروت الكهرومائية في تعزيز إمدادات الطاقة ودعم التنمية الصناعية المحلية.   كما أشار إلى أن الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني دخل مرحلة ثانية مُطوّرة، توسّعت خلالها مجالات التعاون لتشمل مجالات الزراعة والصناعة والعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب مواصلة تطوير البنية التحتية.   وفي معرض حديثه عن مسيرة الحزب الشيوعي الصيني المُمتدّة على مدى 105 أعوام، استعرض سعادة سون يان سمات رئيسية جسّدها فخامة شي جين بينغ، الرئيس الصيني والأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، وتتمثّل في: الالتزام بالحقيقة والسعي إلى التقدّم، وخدمة الشعب، وطرح المبادرات الاستراتيجية، والبقاء في طليعة مسيرة التنمية، والتحلّي بالثقة والقدرة على مواجهة التحدّيات والحرص على التطوير الذاتي المُستمر.   كما سلّط الضوء على أهمية مبادرات الرئيس شي العالمية الأربع في التصدّي للتحدّيات التي تواجه التنمية والأمن والحضارة والحوكمة العالمية.   واختتم سعادة سون يان كلمته بالتعبير عن ثقته بأن الشراكة الاستراتيجية التعاونية الشاملة بين الصين وباكستان ستواصل ترسيخ زخمها، بما يُسهم في تحقيق مزيد من التقدّم والازدهار للشعبين.   من جانبه، أعرب الدكتور محمود الحسن خان، رئيس مركز المعرفة والسياسة العامّة ومؤلف كتاب “الصداقة الباكستانية- الصينية: الرؤية الاستراتيجية، والإنجازات، والمسار المُستقبلي والمُعجزات الاقتصادية الصينية”، عن شكره لسعادة سون يان على مُشاركته في هذا الحدث، مُسلّطاً الضوء على أهمية الذكرى الـ 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والذكرى الـ 105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني.   وأوضح أن كتابه الجديد يستعرض مسيرة تطوّر التعاون الثنائي وآفاقه المُستقبلية في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدبلوماسية، مع التركيز بصورة خاصّة على المرحلة الأولى والمرحلة 2.0 من الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني وما بعدهما.   كما دعا الدكتور خان أيضاً إلى وضع إطار استراتيجي مُتجدّد للمرحلة 2.0 من الممرّ الاقتصادي الصيني- الباكستاني، بما يُعزّز التركيز على قطاعات الطاقة المُتجدّدة، والتقنيات الناشئة، والرعاية الصحية، والتنمية الصناعية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأشباه الموصّلات، والتقنيات والصناعات الكمّية، إلى جانب غيرها من القطاعات الواعدة ذات مُعدّلات النمو المرتفعة.   بدورها سلّطت الأستاذة ميان حنان أحمد، رئيسة قسم الدراسات الصحفية بجامعة البنجاب، الضوء على دور العلاقات الصينية- الباكستانية في ترسيخ الثقة المُتبادلة، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتوثيق أواصر الترابط، ودعم الاستقرار الإقليمي.   كما أكّدت الدكتورة منزة عبد المجيد من جامعة لاهور على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الثنائية، داعية إلى أن يُركّز الممرّ الاقتصادي الصيني – الباكستاني 2.0 على دعم التحوّل الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتحديث، والتقنيات الخضراء والصناعات الكمّية، فضلاً عن تطوير الزراعة الهجينة والعلوم الطبية.   واختُتم الحدث بتكريم المُشاركين وتقديم الدروع والميداليات التذكارية، إلى جانب إقامة حفل لتقطيع الكعكة احتفاءً باليوم الوطني لجمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور نخبة من العلماء والباحثين ورجال الأعمال، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين السابقين وممثلي وسائل الإعلام.

اقرأ المزيد »
السياسة

إطلاق الدراسة التحليلية بعنوان:المهددات الراهنة لثوابت الأسرة في المنطقة العربية وسبل مواجهتها على الصعيدين الوطني والإقليمي

رندة رفعت في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز استقرار الأسرة العربية وصون دورها المحوري في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، تُنظم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية – إدارة الأسرة والطفولة، فعالية إطلاق الدراسة التحليلية بعنوان: المهددات الراهنة لثوابت الأسرة في المنطقة العربية وسبل مواجهتها على الصعيدين الوطني والإقليمي”وذلك يوم الثلاثاء الموافق 25 أغسطس 2026 بمقر الأمانة بالقاهرة، بمشاركة واسعة من ممثلي الدول الأعضاء، والوزارات المعنية بشؤون الأسرة، والخبراء والمتخصصين، إلى جانب ممثلي المنظمات العربية والإقليمية والدولية ذات الصلة.    وتأتي هذه الفعالية في وقت تشهد فيه المجتمعات العربية والعالمية تحولات متسارعة فرضتها التطورات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي بأهمية الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للاستقرار المجتمعي والحاضنة الأولى للقيم والهوية والانتماء.   وأكدت السيدة/ الوزير المفوض إيناس الفرجاني، المشرف على قطاع الشؤون الاجتماعية، على أن إطلاق هذه الدراسة يندرج ضمن الجهود العربية المشتركة الرامية إلى دعم قضايا الأسرة وتعزيز تماسكها وحماية ثوابتها، مشيرة إلى أن الدراسة اعتمدها مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بموجب القرار رقم (1037) الصادر بتاريخ 25 ديسمبر 2024 خلال دورته العادية الرابعة والأربعين، لتكون وثيقة استرشادية تستفيد منها الدول الأعضاء في صياغة سياساتها وبرامجها الأسرية.   وأضافت أن الدراسة تقدم قراءة تحليلية شاملة لأبرز التحديات التي تواجه الأسرة العربية في المرحلة الراهنة، وتسلط الضوء على المتغيرات المؤثرة في بنيتها ووظائفها الاجتماعية والتربوية، كما تسعى إلى دعم الجهود الوطنية والإقليمية الرامية إلى المحافظة على الهوية الثقافية والقيم الأصيلة للمجتمعات العربية.   وتتضمن الدراسة مجموعة من الرؤى والتوصيات العملية التي من شأنها تعزيز كفاءة السياسات الأسرية العربية، وتطوير آليات الحماية الاجتماعية، وتمكين الأسرة من مواجهة التحديات المستجدة، بما يسهم في تحقيق التوازن بين الانفتاح على المتغيرات العالمية والحفاظ على الخصوصية الثقافية والقيمية للمجتمعات العربية.   كما تركز الدراسة على أهمية الشراكة بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في نشر الوعي الأسري وتعزيز الثقافة المجتمعية الداعمة للأسرة، باعتبارها شريكاً رئيسياً في تحقيق أهداف التنمية والاستقرار المجتمعي.   ومن المتوقع أن تشكل فعالية الإطلاق منصة عربية مهمة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول الأعضاء، بما يعزز التعاون الإقليمي في تطوير السياسات والبرامج الموجهة للأسرة، واستثمار أفضل الممارسات التي تسهم في حماية النسيج الاجتماعي العربي، وتدعيم مقومات التماسك الأسري.   وتجسد هذه المبادرة التزام جامعة الدول العربية بمواصلة دعم قضايا الأسرة العربية باعتبارها أساس التنمية البشرية المستدامة، ودعامة رئيسية للحفاظ على الهوية العربية وتعزيز الأمن الاجتماعي في ظل المتغيرات المتلاحقة التي يشهدها العالم.

اقرأ المزيد »
السياسة

رئيس البرلمان العربي: سوريا القوية والمستقرة تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي

رندة رفعت استقبل معالي السيد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، اليوم، سعادة السفير يحيى دياب، مندوب الجمهورية العربية السورية الدائم لدى جامعة الدول العربية ورئيس البعثة السورية في القاهرة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق البرلماني العربي–السوري، ودعم مسيرة العمل العربي المشترك. وفي مستهل اللقاء، هنأ رئيس البرلمان العربي السفير يحيى دياب بمناسبة تشكيل مجلس الشعب السوري الجديد وبدء أعماله، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار استكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة السورية، معربًا عن تطلع البرلمان العربي إلى تعزيز التعاون مع المجلس الجديد في أقرب وقت ممكن بما يخدم المصالح المشتركة.   وأكد رئيس البرلمان العربي أن موقف البرلمان العربي الثابت تجاه سوريا وخاصة دعم سيادتها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها واستقرارها، مشددًا على أن سوريا القوية والمستقرة تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن البرلمان العربي يتطلع إلى أن تستعيد سوريا مكانتها الطبيعية في محيطها العربي، وأن تعود دولة فاعلة ومؤثرة في منظومة العمل العربي المشترك.   كما جدد “اليماحي” إدانة البرلمان العربي للاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي يرتكبها كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق الأراضي السورية، مؤكدًا أن البرلمان العربي سيواصل القيام بدوره في الدفاع عن سيادة سوريا، مشددًا على أن القضية السورية ستظل حاضرة بقوة وبصورة منتظمة على أجندة لجان البرلمان العربي وجلساته العامة.   من جانبه، أشاد السفير يحيى دياب بالدور الفاعل الذي يضطلع به البرلمان العربي في دعم سوريا والدفاع عن القضايا العربية، ومواقفه المساندة لسيادة سوريا ووحدتها واستقرارها، مثمنًا جهود رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي في تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية العربية، وتوظيفها في خدمة مصالح الشعوب العربية والدفاع عن قضاياها العادلة.   وأكد السفير السوري تطلعه إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين البرلمان العربي ومجلس الشعب السوري، بما يسهم في دعم العلاقات البرلمانية العربية وتعزيز حضور سوريا في منظومة العمل العربي المشترك.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!