السياسة

السياسة

نبيل فهمي يشيد بنجاح المملكة المغربية فى احباط المخططات الإرهابية التي تستهدف امنها

رندة رفعت رحب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية بنجاح المملكة المغربية فى احباط مخططات إرهابية، مؤكدا أن استهداف المغرب أو المساس باستقراره يمثل اعتداءً مرفوضًا على أمن دولة عربية، ومشيدا بيقظة الجهاز الأمني الذي أحبط المخطط.   كما أعرب الأمين العام عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة المغربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها الوطني، وصون سيادتها، وحماية مواطنيها ومؤسساتها من أي تهديدات إرهابية، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية تعزيز التعاون العربي وتكثيف التنسيق الأمني والقضائي وتبادل المعلومات بين الدول العربية.   من اجل تعزيز سبل مواجهة التنظيمات الإرهابية بكافة اشكالها.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سفير الصومال بالقاهرة يبحث مع رئيس شركة دريملاينر للطيران تعزيز التعاون وتوفير أفضل الخدمات للجالية الصومالية في مصر

رندة رفعت استقبل سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية، اليوم، السيد صلاح حلمي، رئيس شركة Dreamliner Aviation (دريملاينر لحلول الطيران)، وذلك في إطار حرص السفارة على تعزيز التعاون مع المؤسسات المتخصصة في مجال خدمات النقل الجوي. وخلال اللقاء، أكد سعادة السفير أهمية تطوير آفاق التعاون بما يسهم في توفير أفضل خدمات الطيران والسفر، وبما يلبي احتياجات أبناء الجالية الصومالية المقيمين في جمهورية مصر العربية، وييسر حركة تنقلهم من وإلى الصومال.   وأشار سعادته إلى أن السفارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكل المبادرات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين الصوماليين، مؤكدًا استمرارها في بناء شراكات مثمرة مع مختلف الجهات المعنية بما يخدم مصالح الجالية ويعزز العلاقات الأخوية بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية.   من جانبه، أعرب السيد صلاح حلمي، رئيس شركة Dreamliner Aviation، عن تقديره للدور الذي تقوم به السفارة في خدمة أبناء الجالية الصومالية، مؤكدًا استعداد الشركة للتعاون وتقديم حلول وخدمات متطورة تسهم في تلبية احتياجات المسافرين، بما يحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة.

اقرأ المزيد »
السياسة

رئيس البرلمان العربي يهنئ جمهورية جزر القمر بمناسبة عيد الاستقلال

رندة رفعت أعرب معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن خالص التهاني وأصدق التبريكات إلى جمهورية جزر القمر، قيادةً وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا، بمناسبة العيد الوطني، الذي يوافق ذكرى استقلال البلاد.   وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطةً مضيئةً في تاريخ جزر القمر، وتجسد مسيرة الشعب في ترسيخ أركان الدولة وتعزيز جهود التنمية والاستقرار، معربًا عن تمنياته بأن يعيد الله هذه المناسبة على جمهورية جزر القمر بمزيد من التقدم والرخاء والازدهار.   كما أكد “اليماحي” حرص البرلمان العربي على مواصلة تعزيز علاقات التعاون الوثيقة مع جمهورية جزر القمر، لا سيما على الصعيد البرلماني، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العمل العربي المشترك.

اقرأ المزيد »
السياسة

في أول لقاء رسمي منذ توليه المنصب.. نبيل فهمي يضع ملامح مرحلة جديدة لجامعة الدول العربية خلال استقباله وزير الخارجية المصري

رندة رفعت في أول لقاء رسمي رفيع المستوى منذ توليه مهام الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، استقبل الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام للجامعة، اليوم الإثنين، الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في اجتماع حمل رسائل سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، وعكس توجهًا نحو إطلاق مرحلة جديدة تستهدف تعزيز فاعلية العمل العربي المشترك في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد. وجاء اللقاء في مقر الأمانة العامة بالقاهرة، حيث نقل وزير الخارجية تهنئة الدولة المصرية للدكتور نبيل فهمي بمناسبة توليه مهام منصبه رسميًا اعتبارًا من الأول من يوليو 2026، مؤكدًا أن الإجماع العربي على اختياره يعكس الثقة الواسعة في خبرته الدبلوماسية وقدرته على قيادة الجامعة العربية خلال مرحلة تتطلب رؤية استراتيجية واستجابة أكثر كفاءة للتحولات الإقليمية والدولية.   وأكد الدكتور بدر عبد العاطي استمرار دعم مصر الكامل لجامعة الدول العربية باعتبارها المؤسسة الجامعة للدول العربية والإطار الرئيسي لتنسيق المواقف وصياغة الاستجابات الجماعية تجاه التحديات المشتركة، مشددًا على أهمية تطوير آليات العمل العربي بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في المنطقة.   ومن جانبه، وصف الدكتور نبيل فهمي زيارة وزير الخارجية بأنها الأولى التي يقوم بها وزير خارجية إلى مقر الجامعة منذ توليه مسؤولياته، معتبرًا أنها تعكس بوضوح عمق الدعم المصري للدور الذي تضطلع به الجامعة العربية، وتؤكد أهمية الحفاظ على زخم العمل العربي المشترك في المرحلة المقبلة.   واستعرض الأمين العام الجديد رؤيته لإدارة الأمانة العامة، والتي تقوم على تحديث الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة منظومة العمل، وتفعيل برامج إصلاح إداري وتنظيمي تستهدف جعل الجامعة العربية أكثر قدرة على الاستجابة للأزمات، وأكثر فاعلية في خدمة الدول الأعضاء، بما يواكب التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.   كما تناول اللقاء أبرز الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان والسودان، إضافة إلى مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوترات، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وصون أمن دول الخليج العربي، وضمان حرية الملاحة البحرية وفقًا لقواعد القانون الدولي.   واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والدول الأعضاء، بما يعزز وحدة الموقف العربي، ويدعم قدرة الجامعة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مؤسسات عربية أكثر فاعلية وتأثيرًا في صياغة مستقبل المنطقة.   ويُنظر إلى هذا اللقاء بوصفه أول مؤشر عملي على ملامح المرحلة التي يقودها الدكتور نبيل فهمي في الأمانة العامة، وهي مرحلة يُنتظر أن تركز على تحديث أدوات العمل الدبلوماسي العربي، وتعزيز حضور الجامعة العربية كلاعب مؤسسي قادر على مواكبة التحولات الدولية، وترسيخ العمل الجماعي العربي كخيار استراتيجي في مواجهة الأزمات.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يدين قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان

رندة رفعت وصف السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد بنسف حيٍ كامل في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، بانه استمرارية لسلوك إسرائيل البربري والوحشي.   وشدد على أن نهج العقوبات الجماعية للسُكان ينتهك القانون الدولي الإنساني على نحوٍ صارخ ومرفوض.    ودعا الأمين العام للجامعة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسئولياته والوقوف بوجه هذه النزعة التوسعية التي لا تعترف سوى بشريعة القوة ونهج الوحشية والبطش تجاه دول وشعوب المنطقة .

اقرأ المزيد »
الرياضة

رئيس مجلس الدولة يستقبل وزير الشباب والرياضة لتقديم التهنئة

  رندة رفعت استقبل صباح اليوم الأحد الموافق 5 من يوليو 2026، معالي المستشار/ محمود أبو الدهب – رئيس مجلس الدولة – معالي/ جوهر نبيل – وزير الشباب والرياضة – بقصر الأميرة فوقية بالدقي، حيث قدَّم لسيادته التهنئة بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتوليه رئاسة مجلس الدولة.   وخلال اللقاء هنَّأ معالي/ وزير الشباب والرياضة سيادته بهذه المناسبة، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء رسالته الوطنية، ومؤكدًا الدور القضائي والوطني الراسخ الذي يضطلع به مجلس الدولة في إرساء دعائم العدالة، وصون المشروعية، وترسيخ سيادة القانون.   ومن جانبه، ثمَّن معالي المستشار/ محمود أبو الدهب هذه الزيارة الكريمة وما حملته من مشاعر طيبة تعكس عمق التقدير المتبادل بين مؤسسات الدولة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الشباب والرياضة في رعاية الشباب المصري، وتنمية قدراتهم، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، من خلال ما تنفذه من برامج ومبادرات وأنشطة في مختلف أنحاء الجمهورية.   وفي ختام اللقاء، وجَّه سيادته الشكر والتقدير إلى معالي / وزير الشباب والرياضة على هذه اللفتة الكريمة، معربًا عن تطلعه إلى استمرار أواصر التعاون والتواصل والتنسيق بين مجلس الدولة ووزارة الشباب والرياضة، بما يسهم في خدمة الوطن وتحقيق المصلحة العامة.    

اقرأ المزيد »
السياسة

250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة.. حكاية صداقة عمرها أكثر من 170 عامًا جمعت القاهرة وواشنطن

رندة رفعت ليست كل العلاقات بين الدول تُقاس بعدد الاتفاقيات أو اللقاءات الرسمية، فبعضها يكتسب قيمته الحقيقية بمرور الزمن، وبالقدرة على الاستمرار رغم تغير الأجيال والظروف الدولية.   وبين مصر والولايات المتحدة تمتد واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط، قصة بدأت قبل أكثر من 170 عامًا، وما زالت فصولها تُكتب حتى اليوم.   وفي الرابع من يوليو 2026، تحتفل الولايات المتحدة بمرور 250 عامًا على إعلان الاستقلال، وهي مناسبة وطنية تحمل للأمريكيين معاني الهوية والحرية وبناء الدولة.   لكنها تمثل أيضًا فرصة لاستعادة مسيرة طويلة من العلاقات التي ربطت واشنطن بالقاهرة، والتي تطورت عبر العقود لتشمل مجالات السياسة والاقتصاد والتعليم والثقافة والعلوم، إلى جانب التعاون في العديد من القضايا الإقليمية والدولية.   لم تكن هذه العلاقة ثابتة على وتيرة واحدة، فقد شهدت محطات من التقارب والتحديات، إلا أن ما منحها الاستمرارية هو إدراك البلدين لأهمية الحوار، وقدرتهما على الحفاظ على جسور التواصل في عالم سريع التغير.   وعلى امتداد هذه المسيرة، لم تقتصر العلاقات على الحكومات والمؤسسات الرسمية، بل امتدت إلى الجامعات ومراكز البحث والثقافة، وإلى آلاف الطلاب والباحثين ورواد الأعمال والفنانين الذين أسهموا في بناء جسور إنسانية بين الشعبين، لتصبح الدبلوماسية الشعبية أحد أهم روافد هذه العلاقة التاريخية.   إن العلاقات المصرية الأمريكية ليست مجرد سجل من الزيارات الرسمية أو الاتفاقيات الثنائية، بل هي أيضًا حكايات لأشخاص ومبادرات ومشروعات تركت أثرها في حياة الملايين، ورسخت مفهوم الشراكة القائمة على تبادل الخبرات والمعرفة والانفتاح على المستقبل.   واحتفاءً بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، تنطلق رحلة توثيقية تستعيد صفحات من هذا التاريخ المشترك، من خلال صور نادرة ووثائق أصلية وقصص إنسانية تعكس كيف بدأت العلاقات بين البلدين، وكيف تطورت عبر أكثر من قرن ونصف، لتصبح واحدة من أكثر العلاقات تأثيرًا واستمرارية في المنطقة.   وفي عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة، تظل العلاقات التي تقوم على الحوار والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب أكثر قدرة على البقاء والتطور.   ومن هذا المنطلق، تمثل المناسبة فرصة ليس فقط للاحتفاء بتاريخ الولايات المتحدة، وإنما أيضًا للتأمل في قيمة العلاقات الممتدة التي استطاعت أن تتجاوز الزمن، وأن تواصل بناء آفاق جديدة للتعاون بين مصر والولايات المتحدة.   فالسنوات لا تُقاس بعددها فحسب، بل بما تتركه من أثر. وبعد مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، وأكثر من 170 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وواشنطن، تبقى هذه المسيرة شاهدًا على أن الصداقة بين الشعوب، عندما تُبنى على الاحترام والتعاون والثقة، تصبح أكثر رسوخًا من تقلبات السياسة، وأكثر قدرة على صناعة المستقبل.

اقرأ المزيد »
السياسة

الأوكتاجون يتصدر المشهد.. الرئيس السيسي يفتتح القيادة الاستراتيجية للدولة ويعلن رؤية مصر للمرحلة المقبلة

رندة رفعت افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، مساء اليوم، “الأوكتاجون”، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، في احتفالية رسمية وعسكرية عكست مرحلة جديدة في تطوير منظومة الأمن القومي المصري، وتعزيز قدرات الدولة في مجالات القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو. وكان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى مقر القيادة الاستراتيجية الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، حيث رافقت موكب الرئيس تشكيلات من الدراجات البخارية والخيالة، فيما عزفت الموسيقى العسكرية وأطلقت المدفعية طلقات التحية، بمشاركة جوية لطائرات الأباتشي في مشهد عسكري عكس أهمية المناسبة. وشهد الرئيس السيسي مراسم توقيع وثيقة افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة، وإعطاء إشارة رفع العلم فوق مقرها، قبل متابعة عروض عسكرية وجوية وفيلم تسجيلي استعرض الإمكانات التكنولوجية المتقدمة التي تتمتع بها القيادة الجديدة، والتي تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات على المستويين العسكري والاستراتيجي.   وأكد الرئيس السيسي، في كلمته خلال الاحتفال، أن القيادة الاستراتيجية للدولة تمثل أحد أهم مرتكزات الجمهورية الجديدة، لما تمتلكه من بنية تكنولوجية متطورة وأنظمة اتصالات مؤمنة وقدرات متقدمة على جمع المعلومات وتحليلها وربط مختلف مستويات اتخاذ القرار، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية بكفاءة وسرعة.   وأوضح الرئيس السيسي أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة مقرًا لهذا الصرح الاستراتيجي لم يكن مصادفة، بل جاء انطلاقًا من رؤية تستهدف بناء مؤسسات حديثة قادرة على ضمان استمرارية عمل الدولة وحماية أمنها القومي، مؤكدًا أن التجربة التي مرت بها مصر منذ عام 2011 أثبتت أهمية إنشاء بنية مؤسسية متطورة تمنع تكرار أي محاولات للتأثير على مؤسسات الدولة أو تعطيل عملها.   وربط الرئيس السيسي افتتاح الأوكتاجون بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن الثورة مثلت نقطة تحول فارقة في الحفاظ على الدولة المصرية واستعادة مؤسساتها، ومشيدًا بدور الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب والتطرف وصون مقدرات الوطن.   وعلى الصعيد الإقليمي، جدد الرئيس السيسي تأكيد موقف مصر الداعم لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، مشددًا على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية تمثل الأساس الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار، كما دعا إلى دعم اتفاقات وقف إطلاق النار ومنع أي محاولات لإفشالها، مؤكدًا استمرار الدور المصري في دعم الحلول السياسية وتسوية النزاعات.   كما أعلن الرئيس السيسي حزمة من التوجيهات للحكومة، تضمنت إعداد برنامج اقتصادي وطني جديد عقب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي، وتسريع تمكين القطاع الخاص، والاستعداد لإجراء انتخابات المجالس المحلية، وتطوير الإعلام والحياة الحزبية، وخفض الأعباء المعيشية، وتعزيز مكافحة الفساد، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وإعادة هيكلة جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة لدعم الإنتاج والتشغيل.   وكشف الرئيس السيسي عن اقتراب تنفيذ مرحلة جديدة من مشروع محطة الضبعة النووية، بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، مؤكدًا أن المشروع يمثل أحد أبرز نماذج الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، وسيسهم في تعزيز أمن الطاقة ودعم جهود التنمية المستدامة.   وفي ختام الاحتفال، تفقد الرئيس السيسي مركز عمليات القوات المسلحة داخل القيادة الاستراتيجية، واستمع إلى شرح حول منظومة إدارة العمليات وجاهزية القوات، كما شهد عروضًا عسكرية وفنية، شملت عروضًا للطائرات المسيّرة رسمت في سماء العاصمة الإدارية عبارة «تحيا شعوب العالم المحبة للسلام»، في رسالة أكدت تمسك مصر بخيار السلام بالتوازي مع امتلاكها عناصر القوة والردع.   واختتم الرئيس السيسي كلمته بالتأكيد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، داعيًا إلى تعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين، والعمل بإخلاص من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، وموجهًا التحية إلى القوات المسلحة والشرطة المدنية وشهداء الوطن، قبل أن يردد: «تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر».

اقرأ المزيد »
السياسة

السفير عبدالمطلب ثابت يهنئ جمهورية مصر العربية بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية

تقدم سعادة السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال السفارة الليبية في جمهورية مصر العربية، بأصدق التهاني والتبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الحكومة والشعب المصري الشقيق، بمناسبة الافتتاح الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، والذي يُعد إنجازًا وطنيًا واستراتيجيًا يعكس ما تشهده جمهورية مصر العربية من تطور متواصل في بناء مؤسساتها وتعزيز قدراتها الوطنية.  وأكد السفير عبدالمطلب ثابت أن هذا الصرح الاستراتيجي يجسد رؤية مصر المستقبلية في تطوير منظومة القيادة والسيطرة ورفع كفاءة مؤسسات الدولة، بما يعزز من قدرتها على مواجهة مختلف التحديات، ويكرس مكانتها الإقليمية والدولية.   وأشاد بالعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة ليبيا وجمهورية مصر العربية، معربًا عن تمنياته لمصر الشقيقة بدوام الأمن والاستقرار، ولقيادتها وشعبها بمزيد من التقدم والازدهار، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة وخدمة المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.

اقرأ المزيد »
السياسة

“تمحيص حقائق وأكاذيب وأساطير معاهدة مياه نهر السند”

(وجهة نظر هندية – رد على رسالة العميد (متقاعد) الدكتور راشد والي جنجوا المنشورة في صحيفة “داون” بتاريخ 9 أبريل 2026)   تعاني رسالة العميد (متقاعد) الدكتور راشد والي جنجوا من ذات الانتقائية في استحضار الوقائع التي يتهم بها الهند. ويكشف استعراض موضوعي وغير متحيز للحقائق أن عدداً من أطروحاته لا تقدم الصورة التاريخية الكاملة وتفتقر إلى الدقة القانونية.   ويستشهد الكاتب بإغلاق قناتي سنترال باري دوآب وديبالبور عام 1948 باعتباره دليلاً على النوايا العدائية للهند، لكنه يغفل السياق الأساسي للموضوع، وهو أن هاتين القناتين كانتا تستمدان مياههما من منشآت التحكم الواقعة بالكامل داخل الأراضي الهندية عقب التقسيم، وأن وقف تدفق المياه جاء في خضم عملية شديدة التعقيد لتقسيم الهند.   وقد تمت تسوية هذه المسألة سريعاً من خلال اتفاقية أبرمت بين الدولتينInter-Dominion Agreement تم توقيعها في 4 مايو 1948. وفي هذه الاتفاقية، أقرت باكستان نفسها بالحقوق السيادية للهند على منشآت التحكم، ووافقت على دفع رسوم الامتياز مقابل استمرار استخدام المياه.   ولا تعد هذه الواقعة دليلاً على سوء نية، بل على حرص الهند على تسوية جميع القضايا بروح ودية.   ويؤكد الكاتب أن معاهدة مياه نهر السند قد خدمت المصالح المائية لباكستان على نحو جيد، لكنه يتهم الهند، في الوقت ذاته وعلى نحو متناقض، بـ”المحاولات المستمرة للاستيلاء” على مياه باكستان.   والحقيقة أن معاهدة مياه نهر السند لعام 1960، التي وُقعت بعد ما يقرب من عقد كامل من المفاوضات، تُعد من أكثر المعاهدات سخاءً في العالم بشأن تقاسم المياه العابرة للحدود، من منظور دولة المصب.   فلم تكتفِ الهند بالتخلي عن حقوقها في نحو 80% من إجمالي مياه نظام نهر السند، بل دفعت أيضاً ما يقارب 62 مليون جنيه إسترليني (أي ما يعادل نحو 227.5 مليار روبية هندية بالقيمة الحالية) كتعويض لتمويل مشروعات الإحلال في كشمير المحتلة من جانب باكستان، وذلك لضمان استخدام مياه تمتلكها هي أصلاً.   ولا يوجد في التاريخ الحديث لمعاهدات المياه ما يماثل هذا القدر من التنازل من جانب دولة المنبع.   ويشير جنجوا بحق إلى أن الهند لا يُسمح لها سوى بتخزين تراكمي يبلغ 3.6 مليون قدم-فدان على الأنهار الغربية، وأن مشروعات الطاقة الكهرومائية من نوع الجريان النهري يجب ألا تؤثر في نظام تدفق المياه إلى المصب. وهذا هو موقف الهند أيضاً.   غير أن جوهر الخلاف يتمثل في تفسير باكستان لمفهوم “تغيير نظام التدفق إلى المصب”.   فقد دأبت باكستان على استخدام هذا التفسير للاعتراض على كل المشروعات الكهرومائية التي سعت الهند إلى إنشائها على الأنهار الغربية، بغض النظر عن حجم المشروع أو تصميمه. ولهذا النمط دلالة واضحة. فقد اعترضت باكستان على مشروع أوري 2 رغم أنه لا يتضمن أي سعة تخزينية.   كما اعترضت على مشروع “كالناي السفلى” رغم أن الفارق بين السعة التخزينية التي صممتها الهند وتلك التي احتسبتها باكستان لا يتجاوز كسوراً عشرية ضئيلة.   وفي كلتا الحالتين، كان الأساس الواقعي للاعتراض ضئيلاً إلى حد يجعله أقرب إلى ذريعة فنية منه إلى اعتراض جوهري.   كما أثارت باكستان اعتراضات على مشروعي كيشانجانجا وراتلي للطاقة الكهرومائية، وهما مشروعان من نوع الجريان النهري يتمتعان بالمشروعية ومتوافقان بالكامل مع أحكام المعاهدة، حيث طلبت من البنك الدولي تعيين محكمة تحكيم، متجاوزة بذلك آلية الخبير المحايد المنصوص عليها في المعاهدة.   ولا يعد اعتراض الهند على إجراءات التحكيم محاولة للتنصل من المساءلة، بل يستند إلى موقف مبدئي مفاده أن آليات تسوية المنازعات المنصوص عليها في المعاهدة يجب استنفادها بالكامل قبل اللجوء إلى التحكيم، وفقاً لما تنص عليه المادة التاسعة من المعاهدة ذاتها.   ومن ثم، فإن لجوء باكستان من جانب واحد إلى محكمة التحكيم، متجاوزة التدرج الإجرائي لتسوية المنازعات، يُعد في حد ذاته إخلالاً بالتزاماتها بموجب المعاهدة.   وفي يناير 2023، وجهت الهند إخطاراً بطلب تعديل معاهدة مياه نهر السند استناداً إلى المادة الثانية عشرة (الفقرة 3)، مشيرة إلى أن العرقلة المستمرة من جانب باكستان لآليات المعاهدة، ولجوئها الأحادي إلى التحكيم الدولي، يشكلان سلوكاً لا يتوافق مع روح المعاهدة.   ولا يمثل هذا الإجراء إلغاءً للمعاهدة من طرف واحد، وإنما آلية قانونية متاحة.   فالمعاهدة باتت تتطلب مفاوضات جديدة بما يعكس ستة عقود من المتغيرات، بما في ذلك التطورات التقنية، واحتياجات الهند التنموية على الأنهار الغربية، فضلاً عن استخدام باكستان لآليات تسوية المنازعات بسوء نية. ومن ثم، فإن الهند تمارس حقاً تكفله المعاهدة، ولا تنتهك أحكامها.   أما المقارنات التي وردت مع حالة مصر وإثيوبيا وحالة سوريا والعراق، فإنها في الواقع تضعف حجة جنجوا بدلاً من أن تدعمها.   ففي كلتا الحالتين لا توجد معاهدات ثنائية ملزمة قانوناً، وهو ما يضعف موقف دول المصب في هاتين الحالتين.   أما باكستان، فقد كانت تتمتع بمعاهدة مفصلة وملزمة قانوناً مع الهند، غير أنها أساءت استخدامها كأداة سياسية بدلاً من توظيفها لتحقيق أهداف التنمية.   إن أي تعليق مسؤول على معاهدة بهذه الدرجة من التعقيد ينبغي أن يرتقي فوق سرديات “المعتدي والضحية”. فقد صمدت معاهدة مياه نهر السند لأكثر من ستة عقود بفضل النهج السخي الذي اتبعته الهند.   وتعكس المخاوف الهندية إدراكاً مشروعاً لتغير الظروف حيث أن المعاهدة لا يمكن استخدامها للأبد كأداة سياسية لعرقلة استفادة الهند المشروعة من مياه أنهارها.   كما أن الخطاب التصعيدي الذي تتبناه باكستان يكشف بوضوح عن نواياها، ويبرر الموقف الذي تتبناه الهند.   كاتب المقال: مفوض الهند السابق لشؤون مياه نهر السند    

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!