السياسة

السياسة

السفارة المصرية في الرباط تحتفل بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو

رندة رفعت نظمت سفارة جمهورية مصر العربية في الرباط حفل استقبال بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو، وذلك بمشاركة معالي السيد كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية ممثلا عن حكومة المملكة المغربية، وعدد من كبار المسؤولين المغاربة، من ضمنهم رئيس المحكمة الدستورية، ونائبة رئيس مجلس النواب، ورئيس وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى جانب السفراء المعتمدين، وممثلي المنظمات الدولية، والإقليمية، والمثقفين، ورجال الأعمال، والشخصيات العامة، وأبناء الجالية المصرية. والقى معالي السيد الوزير كريم زيدان، كلمة نقل فيها نيابة عن الحكومة المغربية أحر التهاني وأصدق التمنيات إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة 23 يوليو. كما أكد على عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، والاعتزاز الكبير بالمستوى المتميز الذي بلغته تلك العلاقات وأهمية مواصلة الدينامية المتجددة التي تشهدها برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من اجل الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في دعم الاستقرار والتنمية في محيطهما الإقليمي.   من جانبه، تناول السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، في كلمته مكانة ثورة يوليو باعتبارها نقطة تحول في تاريخ الأمة المصرية أرست قيم الاستقلال الوطني والكرامة والعدالة الاجتماعية، ومدت جسور التضامن والدعم في محيطها العربي والأفريقي من أجل التحرر والاستقلال.، وأكد أن مصر، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل مسيرة بناء وتنمية غير مسبوقة في إطار رؤية وطنية شاملة تهدف إلى ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.   وأبرز السفير المصري أن مصر تحتل مكانة خاصة في وجدان المغاربة، كما تحظى المملكة المغربية بمكانة مماثلة لدى المصريين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والاحترام المتبادل، وروابط إنسانية وثقافية وروحانية عميقة. كما أكد حرص قيادتي البلدين على تعزيز وتطوير آليات التعاون البناء بينهما.   في هذا السياق، أشار السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف إلى أن انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين، في السادس من أبريل الماضي بالقاهرة، أعطى دفعة قوية نحو تحقيق شراكة استراتيجية شاملة قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة. وذكر أنه تم التوقيع على 14 اتفاقية في مجالات حيوية ذات اهتمام مشترك، من بينها الصناعة، والاستثمار، والكهرباء، والطاقة المتجددة، والسياحة، والثقافة، والشباب.   وأضاف أن الأشهر الماضية شهدت تكثيفًا لوتيرة الزيارات المتبادلة، والتشاور السياسي، والاتصالات بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتنفيذ مخرجات اللجنة وترجمتها إلى نتائج ملموسة.   وفيما يتعلق بالعلاقات الثقافية بين البلدين، أشار السفير المصري إلى المكانة الخاصة التي تحتلها الثقافة في العلاقات الثنائية، نتيجة تاريخ ممتد من التواصل الفكري والفني، موضحًا أن السفارة المصرية في الرباط تولي اهتمامًا كبيرًا لهذا البعد، حيث أطلقت “الصالون الثقافي” كمبادرة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين البلدين، من خلال توفير منصة دورية للحوار وتبادل التجارب بين المفكرين والمبدعين من مصر والمغرب، وبحث سبل تعزيز الإنتاج الثقافي والفني المشترك.   وفي ختام كلمته، أعرب السفير المصري عن خالص التقدير لكافة مؤسسات الدولة المغربية، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على ما تتلقاه السفارة المصرية من تعاون ودعم، كما تقدم بالتهنئة إلى أبناء الجالية المصرية المقيمين في المغرب بهذه المناسبة الوطنية، مشيدًا بإسهاماتهم في توطيد أواصر الأخوة بين الشعبين المصري والمغربي.   وتخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست أصالة الفن المصري وأسهمت في إبراز عمق الروابط الثقافية والإنسانية بين مصر والمغرب، حيث قدمت المطربة المغربية الكبيرة فاطمة الزهراء القرطبي باقة من أغنيات سيدة الغناء العربي أم كلثوم. كما شهد الحفل عرضًا مميزًا لرقصة التنورة، التي تمثل أحد أبرز عناصر التراث المصري، وسط تفاعل كبير من الحضور.   وحرصت السفارة، على مدار الحفل، على عرض أفلام تسجيلية 7عن أبرز المعالم السياحية والثقافية في مصر وعن الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى فيلم تسجيلي عن معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء الذي تنعقد نسخته الثانية في الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026. كما تم تقديم مجموعة متنوعة من المأكولات المصرية.

اقرأ المزيد »
السياسة

المؤتمر الأول للأحزاب الليبية يختتم أعماله في سرت ويصدر حزمة من القرارات والتوصيات لمعالجة الأزمة الليبية

  اختتمت الأحزاب السياسية الليبية، اليوم الخميس، أعمال المؤتمر الأول للأحزاب الليبية، الذي استضافته مدينة سرت على مدار يومي 22 و23 يوليو 2026، بإصدار البيان الختامي للمؤتمر، متضمناً مجموعة من القرارات والتوصيات التي قالت إنها تمثل خارطة طريق لمعالجة الأزمة الليبية، واستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز دور الأحزاب السياسية في العملية السياسية. واستهلت الأحزاب بيانها بتحية شهداء الوطن عبر مختلف المراحل التاريخية، وفي مقدمتهم شهداء معركة القرضابية، وشهداء عملية البنيان المرصوص، وشهداء القوات المسلحة العربية الليبية الذين قاتلوا الإرهاب في مدينة سرت، مؤكدة تقديرها لتضحياتهم في سبيل الحفاظ على وحدة البلاد.   وأعربت الأحزاب عن بالغ قلقها إزاء حالة الانسداد السياسي والانقسام الذي تشهده مؤسسات الدولة، معتبرة أن استمرار الانقسام بين السلطات التنفيذية والتشريعية والمؤسسات السيادية أدى إلى تداعيات خطيرة تهدد وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها، كما أكدت أن الأزمة الممتدة منذ ما يقارب خمسة عشر عاماً، وما رافقها من تدخلات أجنبية، ساهمت في تعميق الانقسام السياسي، وإضعاف مؤسسات الدولة، والعبث بمقدرات الشعب الليبي، الأمر الذي تسبب في معاناة غير مسبوقة للمواطنين.   كما حذرت من استمرار هشاشة الوضع الأمني، وانتشار السلاح خارج سيطرة الدولة، وتصاعد التهديدات الإرهابية العابرة للحدود، مستشهدة بالهجوم الذي استهدف بوابة غرنديقة الأسبوع الماضي، معتبرة أن استمرار هذه الأوضاع ينذر بانزلاق البلاد نحو الفشل، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على أمن ليبيا واستقرارها ووحدتها.   وثمنت الأحزاب الجهود والمبادرات الدولية والأممية التي طُرحت لمعالجة الأزمة الليبية، لكنها شددت على ضرورة أن يرتبط أي حل بأهداف وطنية وسيادية تحفظ وحدة البلاد وسلمها الاجتماعي واستقلال قرارها، وتفضي إلى توحيد مؤسسات الدولة، مع الحفاظ على القوات المسلحة العربية الليبية باعتبارها الضامن لوحدة الوطن وأمنه واستقراره.   وأبدت الأحزاب قلقها من حالة عدم الاستقرار التي يشهدها النظام الدولي، وتصاعد الصراعات الإقليمية، معتبرة أن ذلك يقلص فرص التوصل إلى توافق دولي داخل مجلس الأمن بشأن تسوية الأزمة الليبية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الطريق الوحيد لاستعادة شرعية مؤسسات الدولة يتمثل في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، تتيح التداول السلمي على السلطة، وتشارك فيها الأحزاب السياسية وفق برامج وطنية واضحة.   وفي إطار توصيات المؤتمر، أوصت الأحزاب بتمكين الأحزاب السياسية من أداء دورها الأساسي والفاعل في العملية السياسية، بما يسهم في إنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، ويحقق مطلب الشعب بإجراء الانتخابات خلال فترة زمنية محددة.   كما أوصت، انسجاماً مع مخرجات اللجنة الاستشارية ولجنة الحوار المهيكل، بأنه في حال تعذر التوصل إلى حل عاجل للأزمة، يتم الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي يلتئم فيه الشعب الليبي لتحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي وثوابتها الوطنية، على أن تتولى لجنة فنية صياغة تلك المخرجات في مشروع دستور دائم يُطرح للاستفتاء الشعبي تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الاستقرار الدائم.   وأكدت الأحزاب ضرورة توفير الضمانات القانونية التي تمكن الأحزاب من تحمل مسؤولياتها الوطنية والمشاركة الفاعلة في الانتخابات العامة على أساس البرامج السياسية، والدعوة إلى قانون انتخابي يمنح الأحزاب دوراً مؤثراً في تشكيل السلطة التشريعية، مع النص على أن تكون ملكية المقاعد التي تفوز بها القوائم للأحزاب نفسها، ضماناً لالتزام النواب المنتخبين ببرامجهم الانتخابية.   وشملت التوصيات أيضاً الدعوة إلى تفعيل التشريعات النافذة التي تجرم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من الخارج، إلى جانب المطالبة بأن تنحاز القوانين الانتخابية المقبلة لذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى والفئات الهشة، من خلال إقرار تمييز إيجابي يمنحها أغلبية المقاعد ويحد من تأثير المال السياسي الفاسد.   كما أوصى المؤتمر باتخاذ إجراءات صارمة لتطبيق التشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد، وتجريد المختلسين من الأموال التي استولوا عليها، ومحاكمتهم، والعمل على استعادة الأموال المهربة إلى الخارج، وتعزيز التعاون والضغط الدولي لمكافحة غسل الأموال وملاحقة المتورطين قضائياً.   وعلى مستوى القرارات، أعلنت الأحزاب دعمها لكل مبادرة جادة وعملية لمعالجة الأزمة، وعلى رأسها المبادرة الأمريكية للسلام في ليبيا، شريطة أن تركز على توحيد مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها السلطة التنفيذية، ومكافحة الفساد، وتوحيد المؤسسة العسكرية، وإدماج المجموعات المسلحة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال إطار زمني لا يتجاوز عامين، بما يضمن إنهاء المراحل الانتقالية والانتقال إلى مرحلة دائمة ومستقرة.   كما قررت الأحزاب التعاون مع جميع الأطراف، دون استثناء، لإنقاذ الوطن والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية، انطلاقاً من دورها في تمثيل الإرادة الوطنية، إلى جانب المشاركة في كل الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة السياسية والمجتمعية.   وأقر المؤتمر تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجات المؤتمر، إضافة إلى تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ المخرجات، تتفرع عنها لجنة للتواصل مع الأطراف الداخلية، وأخرى للتواصل مع المجتمع الدولي بشأن حل الأزمة الليبية، فضلاً عن لجنة فنية لمراجعة قانون الأحزاب، والمطالبة بمنح مقرات وقيادات الأحزاب الحصانة القانونية، والتأكيد على تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.   كما أعلن المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “ليبيا للسلام – العودة للشعب” بمدينة سرت، بمشاركة مختلف المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وترسيخ السيادة، إلى جانب دعوة الأحزاب إلى إعداد برامج تدريبية وتثقيفية لتنمية قدرات أعضائها، والموافقة على عقد المؤتمر الثاني للأحزاب الليبية في منطقة وادي الحياة.   وفي ختام البيان، وجهت الأحزاب السياسية الليبية الشكر والتقدير إلى أهالي مدينة سرت، والأجهزة الإدارية والأمنية والعسكرية، وكافة الجهات التي ساهمت في إنجاح المؤتمر، وعلى رأسها اللجنة الإعلامية التي واكبت أعماله، مؤكدة أن نجاح المؤتمر يمثل خطوة نحو تعزيز الحوار الوطني وبناء توافق سياسي يسهم في إخراج البلاد من أزمتها.   وصدر البيان الختامي للمؤتمر الأول للأحزاب الليبية بمدينة سرت، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، الموافق 9 صفر 1448 هـ

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو: لا أحد يستطيع المساس بمصر.. ورسالتان إلى العالم والمصريين بشأن السلام والمستقبل

رندة رفعت أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تواصل مسيرتها نحو بناء دولة حديثة وقوية رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات متلاحقة، مشددًا على أن الدولة المصرية استطاعت الحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها، وأنه لا يمكن لأي طرف المساس بمقدرات الوطن أو النيل من استقراره.     جاء ذلك في كلمة الرئيس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، والتي استهلها بتوجيه التحية لقادة الثورة، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية لا يقتصر على استذكار الماضي، وإنما يمثل فرصة لاستخلاص الدروس والبناء على الإنجازات لمواصلة مسيرة التنمية.     وأشار الرئيس إلى أن ثورة يوليو شكلت محطة فارقة في تاريخ مصر والعالم العربي والقارة الإفريقية، بعدما أرست دعائم الاستقلال الوطني ورسخت سيادة القرار المصري، مؤكدًا أن مبادئ العدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية ما زالت تمثل مصدر إلهام في مسيرة الجمهورية الجديدة.     واستعرض السيسي أبرز ما تحقق منذ عام 2014، موضحًا أن الدولة خاضت معركة متزامنة ضد الإرهاب والتنمية، حيث نجحت في القضاء على التنظيمات الإرهابية، إلى جانب تنفيذ مشروعات قومية كبرى شملت تطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، والقضاء على المناطق العشوائية، والتوسع في مشروعات الطاقة التقليدية والمتجددة، وزيادة الاكتشافات البترولية والغازية لتعزيز الأمن الاقتصادي وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.     وأضاف أن جهود الدولة امتدت إلى تطوير قطاعي التعليم والصحة، وافتتاح متاحف عالمية تعكس الحضارة المصرية، فضلًا عن دعم قطاع السياحة وتوطين الصناعة، إلى جانب إطلاق المشروع القومي “حياة كريمة” الذي ساهم في تحسين مستوى المعيشة لملايين المواطنين داخل الريف المصري.     وأوضح الرئيس أن مصر واصلت تنفيذ خططها التنموية رغم الضغوط الاقتصادية والتحديات الإقليمية التي فرضتها الأزمات المحيطة، مؤكدًا أن الدولة تحملت خسائر كبيرة نتيجة ظروف خارجية، لكنها حافظت على مسارها التنموي دون تراجع.     ووجه السيسي التحية إلى الشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة وكافة مؤسسات الدولة، مثمنًا دورهم في حماية الوطن والحفاظ على استقراره، كما خص شهداء مصر بالتحية، مؤكدًا أنهم قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وسيبقون رمزًا للفداء والتضحية.     وفي رسالته إلى المجتمع الدولي، دعا الرئيس إلى وقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والعمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار لجميع الشعوب، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، ومطالبًا جميع الأطراف بضبط النفس ووقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.     كما وجه رسالة إلى المصريين، حملت مضامين التفاؤل والثقة، مؤكدًا أن المستقبل سيكون أفضل بإذن الله، وأن الدولة ماضية في مواجهة الفساد، واستكمال مسيرة التنمية والبناء وفق رؤية علمية تستهدف تحقيق الازدهار وتحسين جودة حياة المواطنين.     واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية وآمنة بوعي شعبها وقوة جيشها، مجددًا تحيته لقادة ثورة يوليو، وللقوات المسلحة والشرطة، ولكل من يسهم في بناء الوطن، مختتمًا كلمته بشعار: “تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.”

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير الصومال لدى جامعة الدول العربية يلتقي الأمين العام وينقل تحيات الرئيس الصومالي.. ويطالب بحصة بلاده المستحقة من المناصب العليا والبعثات بالأمانة العامة

رندة رفعت التقى سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير علي عبدي أواري، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد نبيل فهمي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين جمهورية الصومال والجامعة العربية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.   وخلال اللقاء، نقل السفير تحيات وتهاني فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، إلى الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق في أداء مسؤولياته، ومؤكداً حرص الصومال على دعم جهوده في تعزيز العمل العربي المشترك.     كما استعرض السفير مستجدات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع جامعة الدول العربية، بما يسهم في خدمة المصالح العربية المشتركة، وتطوير آليات العمل المشترك، ودعم القضايا ذات الأولوية بالنسبة للدول العربية.     وطالب السفير علي عبدي أواري بمنح جمهورية الصومال حصتها المستحقة من المناصب العليا في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ولا سيما مناصب رؤساء البعثات والوظائف الدائمة رفيعة المستوى.     من جانبه، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكداً اهتمام الجامعة بدعم جمهورية الصومال، وإيلاء طلباتها الاهتمام اللازم، بما يعزز التعاون بين الجانبين ويخدم أهداف العمل العربي المشترك.     وفي ختام اللقاء، أعرب السفير علي عبدي أواري عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مثمناً مستوى التعاون القائم بين جمهورية الصومال وجامعة الدول العربية، ومؤكداً تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون والتنسيق مع الأمانة العامة خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية الجزائر

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع السيد أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج و الشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حيث تقدم الأمين العام للوزير في بداية الاتصال بخالص التعازي وصادق المواساة للجمهورية الجزائرية قيادة وحكومة وشعباً في حادث الحريق المأساوي الذي اندلع يوم الجمعة ١٧ يونيو الجاري في دار الأيتام شرقي العاصمة الجزائرية، مؤكداً تضامن الجامعة العربية الكامل مع الجزائر في هذا المصاب الأليم.      وأعرب السيد الأمين العام عن تقديره لمساهمات الجزائر ودورها المشهود في كافة أنشطة الجامعة العربية اضافةً الى جهودها الدبلوماسية المقدّرة دفاعاً عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في المحافل الدولية.     وبدوره، قدّم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.     وتناول الاتصال آخر التطورات على الساحة العربية والدولية، وبخاصة سبل التحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية واغتنام الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني من أجل دفع مسار يفضي الى تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.      وتناول الاتصال كذلك سبل تعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الاقليمية حيث أطلع الأمين العام للجامعة السيد الوزير على رؤيته في هذا الخصوص، مؤكداً على حرص الأمانة العامة على استمرار التشاور والتنسيق مع الجزائر في مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية بما يخدم المصالح العربية.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية تونس

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اتصالا هاتفياً مع السيد محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، حيث أعرب السيد الأمين العام في بداية الاتصال عن تقديره لمساهمات تونس ودورها المشهود في كافة أنشطة الجامعة العربية إضافةً الى جهودها الدبلوماسية ومواقفها المقدّرة دفاعاً عن القضايا والاولويات العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، في المحافل الدولية.     وبدوره، قدم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.     وتناول الإتصال آخر التطورات على الساحة العربية والدولية، وبخاصة سبل التحرك من أجل دعم القضية الفلسطينية واغتنام الزخم الدولي المؤيد للحق الفلسطيني من أجل دفع مسار موثوق يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.     وتناول الاتصال أيضاً سبل ومسارات تعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آلياته لمواكبة المستجدات والتحديات الإقليمية والدولية، وذلك في ضوء الرئاسة التونسية لمجلس الجامعة المقبل على مستوى وزراء الخارجية.   كما أطلع السيد الأمين العام السيد الوزير على تصورات رؤيته في هذا الخصوص، مؤكداً حرص الأمانة العامة على إستمرار التشاور والتنسيق مع تونس في مختلف القضايا والملفات العربية والإقليمية بما يحقق المصالح العربية المشتركة .

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يُحذر من عواقب خطيرة لاقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للأقصى

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن استنكاره الكامل ورفضه بأشد العبارات لقيام أعداد من المستوطنين بلغت الآلاف باقتحام المسجد الأقصى اليوم، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية.      وقال فهمي إن وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة بما يعكس مخططاً متواصلاً لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مُشدداً على الخطورة الشديدة لهذا المخطط الذي تتبناه زمرة من المتطرفين الإسرائيليين الذين يسيطرون على حكومة الاحتلال ويرسمون توجهاتها.     وأكد فهمي أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تُمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مُحذراً من عواقب خطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون بموافقة، بل وتشجيع ومشاركة، من قِبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ورموزه من الوزراء المتطرفين.     وقال فهمي إن إمعان حكومة الاستيطان في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين على هذا النحو يُنذر بتفجير الأوضاع وتأجيج الغضب حيال الاستهانة بالمقدسات، مُذكراً بأن إدارة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص بإدارة شئون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.  

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير الصومال لدى مصر يلتقي المندوب الدائم للسعودية لدى جامعة الدول العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك

رندة رفعت التقى سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم، سعادة السفير عبدالعزيز المطر، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية. وأكد السفير الصومالي أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الأخوية بين جمهورية الصومال الفيدرالية والمملكة العربية السعودية، وتوطيد التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، كما تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق داخل جامعة الدول العربية.   وأكد السفير علي عبدي أواري اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع الصومال والمملكة العربية السعودية، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، ومؤكدًا الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور بما يعزز التعاون المشترك ويخدم القضايا العربية والإسلامية.

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير الصومال بالقاهرة يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين

رندة رفعت أعرب سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى الحكومة والشعب المصري الشقيق، بمناسبة ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، التي تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، وتجسد قيم الاستقلال والسيادة الوطنية والإرادة الحرة للشعوب.   وأكد السفير الصومالي أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تستحضر الدور التاريخي الرائد الذي اضطلعت به جمهورية مصر العربية في دعم قضايا التحرر الوطني، وتعزيز الأمن والاستقرار في محيطها العربي والإفريقي، وهو نهج تواصل مصر السير عليه بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية والسلام.   كما أعرب السفير الصومالي عن اعتزازه بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية، مثمنًا ما تشهده هذه العلاقات من تطور متواصل وتعاون وثيق في مختلف المجالات، ومؤكدًا الحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ومتمنيًا لجمهورية مصر العربية دوام التقدم والازدهار، ولشعبها الكريم المزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير الصومال بالقاهرة يلتقي مساعد وزير الخارجية المصري لبحث تعزيز التعاون الثنائي وخدمة الجالية الصومالية

رندة رفعت التقى سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم، السفير أيمن دسوقي، مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم، وذلك بمقر وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية. وأعرب السفير علي عبدي أواري خلال اللقاء عن تقديره للعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما ما يتعلق بتسهيل شؤون الجالية الصومالية المقيمة في مصر، وتطوير آليات التنسيق المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.   وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والعلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بخدمة ورعاية مصالح المواطنين الصوماليين المقيمين في مصر.   وأكد مساعد وزير الخارجية المصري حرص الوزارة على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع سفارة جمهورية الصومال والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية وخدمة المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!