السياسة

السياسة

رئيس مجلس الشيوخ المصري يترحم على ملوك المغرب من ضريح محمد الخامس ويؤكد عمق الشراكة التاريخية بين القاهرة والرباط

رندة رفعت في إطار زيارته الرسمية إلى المملكة المغربية الشقيقة للمشاركة في مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ بأفريقيا، الذي استضافه مجلس المستشارين المغربي، قام المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ المصري بزيارة ضريح ضريح محمد الخامس بالعاصمة الرباط، في لفتة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. وخلال الزيارة، ترحم سيادته على روح كل من المغفور له الملك محمد الخامس، والمغفور له الملك الحسن الثاني، معربًا عن بالغ تقديره للمكانة الوطنية والتاريخية التي يحتلها الزعيمان الراحلان في وجدان الشعب المغربي. وأكد رئيس مجلس الشيوخ المصري، بهذه المناسبة، على عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين المصري والمغربي، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات الراسخة تمتد جذورها عبر عقود من التضامن والتعاون المشترك في مختلف المجالات. كما أعرب سيادته عن خالص تمنياته للمملكة المغربية الشقيقة بدوام التقدم والازدهار، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون الثنائي وتطويره نحو آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين. وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز التنسيق البرلماني الإفريقي، وتأكيد الدور المحوري لمؤسسات التشريع في دعم مسارات التنمية والاستقرار، بما يعكس التوجه نحو بناء شراكات استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

اقرأ المزيد »
السياسة

الجامعة العربية تدين مصادقة الإحتلال على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية

  القاهرة   وفا – أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة لمصادقة سلطات الإحتلال الإسرائيلي على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في خطوة تصعيدية خطيرة تمثل انتهاكا جسيما وصارخا لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف ذات الصلة، وقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تؤكد جميعها على عدم شرعية الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.   وإعتبرت الأمانة العامة في بيان لها صادر عن “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” اليوم، أن هذه الإجراءات الأحادية الجانب لا تسهم إلا في تعميق حالة التوتر وعدم الإستقرار في المنطقة، فإنها تؤكد أن التوسع الاستيطاني الممنهج يقوض بشكل مباشر فرص تحقيق السلام العادل والشامل، ويعرقل الجهود الدولية الرامية إلى استئناف عملية سياسية جادة وذات مصداقية، تقوم على أساس حل الدولتين، وتفضي إلى إنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.   كما شدد البيان، على أن إستمرار هذه السياسات يمثل تعديا خطيرا على الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني يؤدي إلى فرض وقائع على الأرض من شأنها تغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للأراضي المحتلة بما يخالف القواعد الآمرة في القانون الدولي.   ودعت الأمانة العامة، المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن إلى الإضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإتخاذ خطوات عملية وفعالة بما في ذلك تفعيل آليات المساءلة الدولية، من أجل وضع حد فوري لهذه الانتهاكات الإستيطانية المتصاعدة.

اقرأ المزيد »
السياسة

سلطان عُمان ورئيس وزراء بريطانيا تباحثا هاتفياً الأمن في المنطقة بعد تعثر مفاوضات السلام في باكستان

رندة رفعت دعا سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأحد، الولايات المتحدة وإيران إلى ضرورة تجنب أي تصعيد إضافي وذلك بعد تعثر مفاوضات السلام التي انتهت الساعات الماضية في العاصمة الباكستانية إسلام بمشاركة وفدي البلدين.   وأفادت الحكومة البريطانية – في بيان – أن رئيس الوزراء البريطاني تحدث هاتفيا مع سلطان عُمان، مشيرة إلى أن الجانبين ناقشا محادثات السلام التي عُقدت في باكستان أمس ، وحثّا الطرفين على إيجاد حل للأزمة ،واتفق الزعيمان على أهمية استمرار وقف إطلاق النار، وتجنب جميع الأطراف أي تصعيد إضافي.   وفي معرض حديثه عن الجهود الدولية لتنسيق المرور الآمن للسفن في المنطقة، قال رئيس الوزراء البريطاني إنه عقب اجتماعات عقدها وزير الخارجية والمخططون العسكريون البريطانيون، واصل الشركاء العمل على استعادة حرية الملاحة على المدى الطويل.   وأكد ستارمر، مجددًا التزام المملكة المتحدة بضمان أمن عُمان، وأطلعه على آخر مستجدات تعاون المملكة المتحدة مع أوكرانيا في مجال تكنولوجيا الطائرات المسيرة..واتفق القادة على إجراء محادثات أخرى قريباً.

اقرأ المزيد »
السياسة

زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر… حين يُصبح غصنُ الزيتون جسراً بين الأديان

  بقلم: محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية   تستعد الجزائر، بين الثالث عشر والخامس عشر من أبريل 2026، لاستقبال حدث استثنائي يتمثل في زيارة البابا ليون الرابع عشر، في سابقة هي الأولى منذ استقلال البلاد عام 1962.   غير أن أهمية هذه الزيارة لا تنحصر في بعدها البروتوكولي، بل تتجاوز ذلك إلى كونها لحظة رمزية في سياق دولي مضطرب يتسم بتصاعد التوترات، وصدام الهويات، وتنامي خطابات الكراهية التي توظف الدين أداةً للإقصاء والصراع.   في هذا المناخ، تبرز الزيارة كلحظة مفصلية تعيد الاعتبار لقيم التعايش والحوار بين الأديان والثقافات في عالم مأزوم فقد بوصلة قيمه الدينية والأخلاقية.   وقد حمل الإعلان عن الزيارة، منذ البداية، دلالات عميقة، خاصة مع اختيار الفاتيكان شعار “السلام عليكم” عنواناً لها، في إشارة واضحة إلى الانفتاح على العالم الإسلامي، وتأكيد إمكانية مدّ جسور الحوار بين الإسلام والمسيحية خارج منطق التوتر التاريخي، بما يؤسس لعلاقة تقوم على المشترك الإنساني..   غصن الزيتون: بداية المسار الرمزي لم تكن هذه الزيارة وليدة لحظة عابرة، بل جاءت نتيجة مسار تحضيري تراكمي تداخلت فيه الأبعاد الدبلوماسية والرمزية. وقد شكّل اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بالبابا في الفاتيكان في يوليو 2025، على هامش القمة الإيطالية-الجزائرية الخامسة، نقطة تحول أساسية، إذ كان أول رئيس عربي وإفريقي يلتقي بالبابا بعد انتخابه.   غير أن رمزية اللقاء تجلت بشكل أعمق في الهدية التي قدمها الرئيس تبون للبابا خلال هذا اللقاء؛ غصن زيتون من شجرة يُنسب غرسها إلى القديس أوغسطينوس (354-430 م) في مسقط رأسه بطاغاست (سوق أهراس اليوم)، في رسالة تختزل امتداد الجذور المشتركة بين الضفتين، وتستحضر إرثاً فكرياً وروحياً مشتركاً يتجاوز القرون.   وتزداد الزيارة عمقاً بالنظر إلى شخصية البابا نفسه، روبرت فرانسيس بريفوست؛ فهو أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، ومنتمٍ إلى الرهبنة الأوغسطينية. وقد سبق له زيارة الجزائر مرتين قبل توليه الكرسي البابوي.   وقد أعلن صراحة، يوم انتخابه، أن أوغسطينوس يمثل مرجعيته الروحية، وهو ما يضفي على رحلته بعداً شخصياً يتجاوز الطابع الرسمي، ليجعلها أقرب إلى عودة إلى منابع فكرية صاغت وعيه، وأسهمت في تشكيل رؤيته للعالم.   برنامج زيارة محمّل بالرمزية يعكس برنامج الزيارة بدوره بنية رمزية دقيقة؛ إذ تبدأ من الجزائر العاصمة بوضع إكليل من الزهور في “مقام الشهيد” تكريماً لضحايا حرب التحرير الوطنية، قبل أن يلتقي الرئيس عبد المجيد تبون في جامع الجزائر الكبير، في مشهد نادر يجمع بين البعدين الديني والسياسي في فضاء واحد.   ثم يترأس قداساً في كنيسة السيدة الإفريقية المطلة على البحر المتوسط في أعالي العاصمة، ليتوجه لاحقاً إلى كنيسة شهداء الجزائر التسعة عشر، حيث تُستحضر ذكرى ضحايا “العشرية السوداء”، ومن بينهم رهبان تيبحيرين الذين أصبحوا رمزاً للتضحية والتعايش في أحلك الظروف.   أما المحطة الثانية من الزيارة فتقوده إلى عنابة، هيبون الرومانية القديمة، حيث تقف بازيليك القديس أوغسطينوس شاهدة على عمق الحضور المسيحي في شمال إفريقيا منذ قرون. هناك، تتجسد الزيارة في بعدها الرمزي الأعمق: عودة إلى الجذور، حيث يُستحضر إرث أحد أبرز المفكرين الذين أسهموا في تشكيل الفكر الغربي انطلاقاً من أرض الجزائر.   دلالات الزيارة تحمل هذه الزيارة دلالات متعددة؛ فهي أولاً رسالة روحية-حضارية تعيد صياغة العلاقة بين الإسلام والمسيحية على أساس التعايش لا الصراع، وهو مبدأ ليس وليد اليوم في الجزائر، إذ تشبعت أرضها عبر القرون بموجات حضارية متعاقبة من فينيقيين وإغريق ورومان وأمازيغ ومسيحيين، دون أن تمحو كل موجة ما سبقها، وصولاً إلى الفتوحات الإسلامية التي أعادت صياغة البنية الثقافية والدينية للمنطقة، ثم إلى الثورة التحريرية التي كرست قيم الحرية والكرامة والسيادة إلى جانب الوحدة في ظل الاختلاف. كما تمثل اعترافاً دولياً بالدور الذي اضطلعت به الجزائر في ترسيخ ثقافة العيش المشترك، وهو ما تجسّد في مبادرة قادتها الدبلوماسية الجزائرية داخل أروقة الأمم المتحدة، بريادة الشيخ خالد بن تونس، وأفضت إلى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الثانية والسبعين، للقرار 72/130 الذي أقرّ يوم 16 مايو يوماً دولياً للعيش معاً في سلام. في الوقت ذاته، تحمل الزيارة بعداً سياسياً يعكس مكانة الجزائر لا كمورد طاقة فحسب، بل كفضاء تاريخي للتفاعل بين الحضارات وشريك موثوق في معادلات الاستقرار الإقليمي.   كما تفتح الزيارة، بشكل ضمني، ملف الذاكرة الاستعمارية من خلال الدعوة إلى الاعتراف بالجرائم التي ارتُكبت في حق الجزائريين خلال الحقبة الاستعمارية، خاصة في ظل مواقف صادرة من داخل الكنيسة، عبّر عنها الكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر، بدعوته إلى “كلمة حق واضحة” حول مئة وثلاثين سنة من الاستعمار الفرنسي. وما يمنح هذا المطلب ثقله الأخلاقي الاستثنائي، أنه لا يصدر من الجانب الجزائري وحده، بل من داخل المؤسسة الكنسية ذاتها.   كل هذه المعطيات تتداخل لتمنح هذه الزيارة أبعاداً ودلالات تتجاوز حدود الحدث الديني أو الدبلوماسي، لتتحول إلى لحظة تتقاطع فيها السياسة مع الرمز، والذاكرة مع الحاضر.   فحين تختار الكنيسة الكاثوليكية بلداً مسلماً بحجم الجزائر ومكانتها وعمقها التاريخي، منصةً لتوجيه رسالة سلام، فإنها ترسل إشارة لا لبس فيها: إن ما يجمع البشرية أقوى مما يفرّقها، وإن الإيمان الحقيقي يُعبّر عن نفسه بالانفتاح على الآخر لا بالاستعلاء عليه.   ومن هذا المنطلق، تبدو الجزائر، بحكم موقعها كنقطة التقاء بين الفضاءين الإفريقي والمتوسطي، مجالاً يعكس هذا التقارب في المعنى ويعيد إنتاجه في رسالة مفادها أن التعدد ليس مصدر تهديد، بل إمكانية دائمة لبناء مشترك إنساني.

اقرأ المزيد »
السياسة

مالي تدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي وتسحب اعترافها بالبوليساريو

القاهرة – رندة رفعت أعلنت جمهورية مالي، اليوم، أنه “بعد تحليل عميق لهذا الملف الهام (ملف الصحراء المغربية) الذي يؤثر على السلام والأمن الإقليميين، قررت، اليوم، سحب اعترافها بما يسمى (الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية)”.   تم التعبير عن هذا الموقف في إعلان للحكومة المالية تلاه السيد عبد اللاي ديوب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، عقب لقائه مع نظيره المغربي.   ويقوم السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بزيارة لباماكو بتعليمات من العاهل المغربي، الملك محمد السادس.   وفي هذا الإعلان، “تدعم مالي مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد والجدي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع، وتعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر واقعية”.   وحسب الإعلان، عبرت مالي أيضا عن “دعمها لجهود الأمم المتحدة، والمبعوث الشخصي للأمين العام، وكذا قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 2797 (2025)، المصادق عليه يوم 31 أكتوبر 2025”.   من جهة أخرى، أعلن الوزير المالي أن هذا الموقف سيتم تقاسمه مع المنظمات الإقليمية والدولية، التي تعد مالي عضوا فيها، وكذا مع السلك الدبلوماسي المعتمد بباماكو.

اقرأ المزيد »
السياسة

على حافة الانفجار: نداء عاجل لإنقاذ النسيج الاجتماعي في شمال السودان

بقلم: التوم الضي أزرق ما حذرنا منه بالأمس يتجسد اليوم واقعًا مؤلمًا ينذر بمخاطر أكبر في الغد، حيث تتعمق الأزمة الاجتماعية في شمال السودان، لا سيما في ولايتي نهر النيل والشمالية، نتيجة تغلغل أيديولوجيات إقصائية غذّاها التيار الإسلامي المعزول.   هذه الأيديولوجيات أسهمت في إعادة إنتاج خطاب الكراهية، وأيقظت نزعات قبلية وعنصرية ظلت كامنة لسنوات، لتتحول اليوم إلى سلوك يومي يهدد التعايش السلمي.   إن رفض الآخر، خاصة أبناء الهامش، لم يعد مجرد موقف اجتماعي، بل أصبح ممارسة ممنهجة تقصي فئات واسعة من حقها في الحياة الكريمة داخل وطن يفترض أنه يسع الجميع.   لقد شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا خطيرًا في الانتهاكات بحق مواطنين ينتمون إلى غرب السودان ومناطق الهامش، حيث تعرض كثيرون للقتل والتنكيل والإهانة على أسس عنصرية بحتة، تتعلق باللون أو الانتماء القبلي.   هذه الجرائم لا يمكن فصلها عن حالة التحريض الممنهج التي تغذيها بعض الجهات، والتي تسعى إلى تفكيك النسيج الوطني عبر زرع الشقاق بين مكونات المجتمع.   إن استمرار هذه الانتهاكات دون رادع قانوني أو تدخل حاسم يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والانزلاق نحو صراعات أهلية لا تُحمد عقباها.   وفي الولاية الشمالية، تتجلى الأزمة بصورة أكثر وضوحًا من خلال التوترات الاجتماعية المتصاعدة، خاصة في بعض المحليات التي شهدت احتجاجات شعبية رفضًا لإنشاء مراكز إيواء للنازحين.   هذه الاحتجاجات، رغم ما تحمله من مخاوف مشروعة تتعلق بشح الموارد وضعف الخدمات، إلا أنها تحولت في بعض الأحيان إلى مواقف عدائية تهدد حياة الأبرياء.   ويتزامن ذلك مع تدهور الأوضاع الإنسانية، وغياب الخدمات الأساسية، وانتشار مظاهر الانفلات الأمني من سرقات ونهب منظم، مما يعكس حالة هشاشة أمنية خطيرة تهدد استقرار المجتمع بأسره. إن ما يحدث اليوم في ولاية نهر النيل ومحيطها ليس مجرد أحداث معزولة، بل هو مؤشر خطير على اقتراب انفجار قبلي قد لا يُبقي ولا يذر، إذا لم يتم تداركه بشكل عاجل.   ومن هذا المنبر، نطلق تحذيرًا واضحًا إلى جميع الجهات المحلية والدولية، ونناشد منظمات المجتمع الدولي والإقليمي بضرورة التحرك الفوري، وتسليط الضوء على هذه الانتهاكات، والعمل على إيجاد حلول جذرية توقف هذا الانحدار الخطير.   إن مسؤولية حماية المدنيين والحفاظ على وحدة السودان وسلامة شعبه تتطلب موقفًا حازمًا وشجاعًا قبل فوات الأوان.

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير العراق في القاهرة يلتقي مندوب السعودية لدى الجامعة العربية ويبحثان تعزيز التعاون والتطورات الإقليمية

  القاهرة – رندة رفعت التقى سفير جمهورية العراق في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، يوم الأربعاء الموافق 8 نيسان 2026، مندوب المملكة العربية السعودية لدى الجامعة، السيد عبدالعزيز المطر. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات، فضلاً عن تأكيد أهمية استمرار التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل أروقة جامعة الدول العربية.   كما ناقش الجانبان أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتطورات الجارية في المنطقة في أعقاب إعلان الهدنة ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث أكدا أهمية دعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.   وشدد الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

التعاون الإسلامي والجامعة العربية والإتحاد الافريقي يحذرون من خطورة تصاعد وتيرة الإعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

  القاهرة – وفا أدانت كل من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومفوضية الإتحاد الأفريقي،قيام الوزير المتطرف في حكومة الإحتلال الإسرائيلي، “بن غفير” بإقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الإحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذا الاقتحام يشكل إستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم، وإعتداءً سافرًا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، وإنتهاكا صارخا للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.   وحذر البيان المشترك الصادر عن المنظمات الثلاثة اليوم الأربعاء، من خطورة تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، كما حذرت من خطورة إستمرار إغلاق قوات الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي في إطار تصعيد وتيرة الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما يشكّل تهديدًا خطيرًا للسلم والاستقرار الإقليميين والدوليين.   كما أكدت المنظمات الثلاث، أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وجدّدت رفضها القاطع لجميع القرارات والتدابير الإسرائيلية غير القانونية الرامية إلى تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للمدينة المقدسة، وطابعها العربي والإسلامي والمسيحي، وتقويض السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني فيها، ومحاولات عزلها عن محيطها الفلسطيني.   وأكدت المنظمات الثلاث، ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك، بمساحته البالغة 144 دونمًا، باعتباره مكان عبادة خالصًا للمسلمين فقط، داعيةً، في الوقت نفسه، المجتمع الدولي، وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياته تجاه إلزام سلطات الإحتلال الإسرائيلي باحترام الحق في حرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة، وإعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك فورًا أمام المصلين، ورفع جميع القيود المفروضة على وصول المواطنين الفلسطينيين إليه.   كما أكدت، موقفها الثابت والداعم للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.

اقرأ المزيد »
السياسة

المغرب ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

  رندة رفعت رحبت المملكة المغربية، في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، بالإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.   وأكدت الوزارة، في البلاغ ذاته، أن “المملكة المغربية تدعم المفاوضات المزمع إجراؤها بتسهيل من باكستان”.   وأعربت المملكة، يضيف البلاغ، عن أملها في أن تفضي هذه المفاوضات إلى سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة ويراعي المصالح العليا للبلدان العربية الشقيقة في الخليج.   واختتم البلاغ بالتأكيد على أن “المملكة المغربية تشدد على أهمية ضمان الملاحة في مضيق هرمز، طبقا للقانون البحري الدولي”.

اقرأ المزيد »
السياسة

ترامب يعلّق الضربة العسكرية ضد إيران أسبوعين مشروطًا بفتح مضيق هرمز وسط تحرّك دبلوماسي باكستاني

هدنة مشروطة بين واشنطن وطهران: ترامب يمنح الدبلوماسية أسبوعين لحسم ملف مضيق هرمز أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump، الأربعاء، موافقته على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة تعكس تحوّلًا لافتًا نحو المسار الدبلوماسي، وذلك قبل ساعات من مهلة كان قد حدّدها لاتخاذ تصعيد عسكري واسع. وأوضح ترامب، في بيان عبر منصته “تروث سوشيال”، أن قرار التعليق يأتي مشروطًا بموافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل عنصرًا حاسمًا في تثبيت الاستقرار الإقليمي وتأمين حركة الملاحة الدولية. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن القرار جاء عقب اتصالات مكثفة مع رئيس الوزراء الباكستاني Shehbaz Sharif، وقائد الجيش الباكستاني Asim Munir، اللذين دعوا إلى إتاحة مساحة زمنية للدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة. وأكد ترامب أن واشنطن “حققت أهدافها العسكرية وتجاوزتها”، مشيرًا إلى أن هناك تقدمًا ملموسًا في المفاوضات مع إيران، بما في ذلك تلقي مقترح مكوّن من عشر نقاط وصفه بأنه “أساس عملي” للتوصل إلى اتفاق شامل. وأضاف أن فترة الأسبوعين تمثل “نافذة حاسمة” لاستكمال التفاهمات الجارية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق طويل الأمد يعيد الاستقرار إلى الشرق الأوسط، وينهي واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا في المنطقة. من جانبه، كان شهباز شريف قد دعا، في وقت سابق، إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، مقترحًا أن تستغل طهران هذه الفترة لإعادة فتح مضيق هرمز، بما يمهّد الطريق أمام تسوية سياسية شاملة. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بأمن الملاحة في Strait of Hormuz، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية، ما يضفي على أي تحرك دبلوماسي بشأنه أبعادًا دولية تتجاوز الإطار الثنائي بين واشنطن وطهران.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!