السياسة

السياسة

ليبيا وسلوفاكيا تبحثان في القاهرة تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات الدبلوماسية

رندة رفعت التقى سعادة السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال سفارة دولة ليبيا لدى جمهورية مصر العربية، بسعادة سفير جمهورية سلوفاكيا المفوض فوق العادة لدى جمهورية مصر العربية، وذلك في إطار تعزيز التواصل الدبلوماسي بين البلدين الصديقين.   وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة الليبية السلوفاكية، ويخدم المصالح المتبادلة للبلدين.     كما أكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتكثيف التواصل خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز علاقات الصداقة والتعاون ويدعم فرص التعاون الثنائي على المستويات السياسية والاقتصادية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.    

اقرأ المزيد »
السياسة

الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى الجامعة

رندة رفعت استقبل معالي الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفيرة فوزية زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة. وخلال اللقاء، أكدت السفيرة اعتزاز مملكة البحرين بعلاقاتها المتميزة مع جامعة الدول العربية، وتقديرها للدور الذي تضطلع به في تعزيز التضامن والتعاون العربي المشترك. كما هنأت معالي الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيةً له كل التوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته، بما يسهم في تعزيز دور جامعة الدول العربية وخدمة العمل العربي المشترك.   من جانبه، أعرب معالي الدكتور نبيل فهمي عن بالغ تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به مملكة البحرين، في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، مثمنًا إسهاماتها الفاعلة في تعزيز التضامن العربي ودعم جهود جامعة الدول العربية في مختلف المجالات.   وخلال اللقاء تم استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث آفاق تطوير العمل العربي المشترك، وسبل الارتقاء بدور جامعة الدول العربية وتعزيز فاعلية مؤسساتها، بما يمكنها من مواكبة المتغيرات الراهنة وتلبية تطلعات الدول العربية وشعوبها، وبما يعزز مسيرة العمل العربي المشترك ويخدم المصالح العربية العليا.   كما جرى خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع على الساحة العربية والإقليمية، ومناقشة التحضيرات الجارية لعقد القمة العربية المقبلة، والتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق المصالح العربية المشتركة.

اقرأ المزيد »
السياسة

رئيس البرلمان العربي يشيد بإقرار أيرلندا قانون حظر بضائع مستوطنات كيان الاحتلال ويدعو إلى تحرك دولي مماثل

رندة رفعت أشاد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بإقرار أيرلندا قانون حظر استيراد البضائع القادمة من مستوطنات كيان الاحتلال الإسرائيلي، واستكمال الإجراءات الدستورية والتشريعية اللازمة لدخوله حيز النفاذ، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا للشرعية الدولية، وتعكس التزامًا باحترام القانون الدولي، ورفضًا واضحًا للأنشطة الاستيطانية غير القانونية التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم.     وأكد اليماحي، أن هذا القرار يبعث برسالة واضحة برفض أي تعامل اقتصادي يسهم، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في دعم مستوطنات كيان الاحتلال غير القانونية أو ترسيخ وجودها، مشيدًا بالموقف الأيرلندي الذي ينسجم مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.     ودعا رئيس البرلمان العربي دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى الاقتداء بهذه الخطوة، واتخاذ إجراءات مماثلة تشمل حظر التعامل مع مستوطنات كيان الاحتلال ، وفرض عقوبات على الشركات والجهات الداعمة لها، وتعليق أي امتيازات تجارية مع كيان الاحتلال إلى حين امتثاله لأحكام القانون الدولي، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، مجددا التأكيد على موقف البرلمان العربي الثابت والداعم للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس.   *فيديو الخبر*

اقرأ المزيد »
السياسة

تمسك عربي بالسيادة ودعم الدولة الفلسطينية.. الجامعة العربية ترسم خريطة تحرك جديدة مع الأمم المتحدة في جنيف

رندة رفعت  أكدت جامعة الدول العربية أن المنطقة العربية تمر بمرحلة بالغة الحساسية تفرض تعزيز الشراكة السياسية مع الأمم المتحدة لمواجهة الأزمات المتصاعدة، مجددة رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية، ومشددة على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، وذلك خلال أعمال الاجتماع السابع عشر للتعاون العام بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة المنعقد في مدينة جنيف خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو 2026.     وجاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية، خلال جلسة الحوار السياسي مع السفير خالد خياري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام.     وأكد منزلاوي أن المنطقة تقف أمام منعطف شديد الخطورة نتيجة استمرار الأزمات السياسية وسياسات التصعيد، مشيراً إلى أن هذه التطورات تستوجب تعزيز التنسيق العربي مع الأمم المتحدة، وتقديم الدعم الكامل لمبعوثيها بما يسهم في إطلاق مسارات سلام مستدامة تمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.     وفي رسالة سياسية حاسمة، أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات التدخلات والاعتداءات الإيرانية الأخيرة ضد عدد من الدول العربية، مؤكدة رفضها المطلق لأي ممارسات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي أو تمس بسيادة الدول العربية، وشددت على أن احترام السيادة ووحدة الأراضي العربية يمثلان أساساً لا يمكن التهاون بشأنه.     وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شددت الجامعة على أن استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدة أن تحقيق السلام العادل والدائم لن يكون ممكناً إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتنفيذ حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، إلى جانب الرفض الكامل لأي إجراءات تستهدف تقويض دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).     وعلى صعيد الأزمات الإقليمية، أكدت الجامعة العربية دعمها الكامل للجهود الأممية الرامية إلى تسوية النزاعات في اليمن وسوريا وليبيا والسودان، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة الدول وسيادتها ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض أي كيانات أو هياكل موازية تهدد استقرارها.     وفي الملف اليمني، أدانت الجامعة التصعيد الذي تقوم به جماعة الحوثي، مؤكدة دعم جهود المبعوث الأممي لإطلاق عملية سياسية شاملة، مع التشديد على أهمية حماية حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة في الخليج العربي وبحر عُمان والبحر الأحمر.     كما جددت دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، ومساندة جهود المبعوث الأممي، إضافة إلى تأييدها لقرار الدولة اللبنانية بحصر السلاح في يد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الشرعية، بما يعزز سيادة الدولة واستقرارها.     وفي الشأن الليبي، دعت الجامعة إلى تسوية سياسية شاملة يقودها الليبيون أنفسهم برعاية الأمم المتحدة، وإنهاء المراحل الانتقالية عبر تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، فيما أكدت بشأن السودان دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الوطنية، ورفض أي هياكل موازية، مع الدعوة إلى التنفيذ الفوري لإعلان جدة وإنهاء الحرب.     وفي الملف الصومالي، رفضت الجامعة أي خطوات تمس وحدة الصومال أو تتضمن الاعتراف بما يسمى “أرض الصومال”، مطالبة بتوفير تمويل مستدام لمكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال بما يمنع استغلال الفراغات الأمنية من قبل التنظيمات الإرهابية.     واختتم السفير خالد بن محمد منزلاوي كلمته بالتأكيد على أهمية أن تخرج اجتماعات جنيف بتوصيات عملية تعزز التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وتحول المواقف السياسية المشتركة إلى برامج تنفيذية للتعافي المبكر، وشراكات حقيقية تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة العربية.

اقرأ المزيد »
السياسة

من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان

رندة رفعت   انطلقت بالعاصمة السودانية الخرطوم أعمال المنتدى السوداني العربي للنقل الذكي، الذي ينظمه الجهاز العربي للتسويق بالتعاون مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ووزارة البنى التحتية والنقل بجمهورية السودان، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وشركة MAG للتجارة والاستثمار، وبمشاركة جامعة الدول العربية وعدد من مؤسسات العمل العربي المشترك وكبرى الشركات العربية العاملة في مجالات النقل والبنية التحتية والاستثمار.   ويُعقد المنتدى خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو 2026 تحت شعار «نحو شراكة ذكية ومستدامة لإعمار قطاعات النقل»، برعاية البروفيسور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية السودان، و المهندس سيف النصر التجاني هارون، وزير البنى التحتية والنقل، وبمشاركة نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من السودان وعدد من الدول العربية.     وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا رفيع المستوى، تقدمه الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية السودان ، والدكتور معتصم أحمد آدم، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والدكتورة محاسن علي يعقوب، وزيرة الصناعة والتجارة، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين العرب والسودانيين في مجالات النقل واللوجستيات.     وأكد المهندس هشام عوض، رئيس مجلس إدارة الجهاز العربي للتسويق، خلال كلمته في افتتاح المنتدى، أن الحدث يمثل منصة عربية متخصصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية بين الحكومات ومؤسسات العمل العربي المشترك والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير منظومة النقل الذكي، وتعزيز الاستثمارات العربية، ودعم جهود إعادة إعمار السودان.     وأضاف أن الجهاز العربي للتسويق يواصل أداء رسالته في إطلاق المبادرات الاقتصادية والتنموية التي تجمع الخبرات العربية وتحول فرص التعاون إلى مشروعات عملية ذات أثر اقتصادي وتنموي، مشيرًا إلى أن المنتدى يجسد رؤية الجهاز في توظيف الشراكات العربية لخدمة أهداف التنمية المستدامة، ودعم المشروعات الاستراتيجية التي ترسم مستقبل المنطقة.     وعلى هامش أعمال المنتدى، عُقد لقاء ضم عددًا من قيادات مؤسسات العمل العربي المشترك، من بينهم السفير محمد خير، مستشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والدكتور علاء مرسي، رئيس وفد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والوزير المفوض الدكتور بهجت أبو النصر، مدير إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية، إلى جانب السيد عوض حسين بكاب، والمهندس وسام فكري مختار سرية، رئيس لجنة الاستثمار بالجهاز العربي للتسويق، حيث ناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون العربي، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات النقل الذكي والبنية التحتية.     ويناقش المنتدى، الذي تتواصل أعماله حتى 29 يوليو، عددًا من المحاور الاستراتيجية، أبرزها التحول الرقمي وتطبيقات أنظمة النقل الذكية، وإعادة إعمار وتأهيل البنية التحتية لقطاع النقل في السودان، وتعزيز الشراكات العربية والاستثمارات المشتركة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير خدمات النقل، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية والمشروعات الواعدة الداعمة لإعادة إعمار قطاع النقل وفق أحدث الممارسات العالمية.     ويؤكد الجهاز العربي للتسويق، من خلال تنظيم هذا المنتدى، التزامه بمواصلة إطلاق المبادرات والملتقيات الاقتصادية المتخصصة التي تعزز التعاون العربي، وتوفر منصات فعالة للحوار والاستثمار، وتسهم في بناء شراكات استراتيجية تدعم التنمية المستدامة، وتعزز التكامل الاقتصادي العربي، وترسخ مكانة السودان كمحور لوجستي واستثماري محوري في المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي معالي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية

رندة رفعت التقى سعادة السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية، المكلف بأعمال سفارة دولة ليبيا بالقاهرة، بمعالي السيد نبيل فهمي، وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة تكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء هذه المسؤولية بما يسهم في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.   وخلال اللقاء، نقل السفير عبدالمطلب ثابت تحيات وتهاني فخامة رئيس المجلس الرئاسي الدكتور محمد يونس المنفي، ودولة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المهندس عبدالحميد الدبيبة، إلى معالي السيد نبيل فهمي، كما نقل تهنئة المكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي السيد الطاهر الباعور، مؤكداً دعمهم الكامل له في أداء المهام الموكلة إليه، وتمنياتهم له بالتوفيق والنجاح في قيادة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة.     وأعرب السفير عبدالمطلب ثابت، خلال اللقاء، عن الثقة التي حظي بها معالي السيد نبيل فهمي، بما يمتلكه من خبرة دبلوماسية وسياسية واسعة، لتكليفه بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الإقليمية، وتفعيل آليات العمل العربي المشترك بما يخدم مصالح الدول العربية.     كما تناول اللقاء سبل تعزيز دور جامعة الدول العربية في دعم التضامن العربي، وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يعزز من قدرة الجامعة على الاضطلاع بمسؤولياتها في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.     وأكد السفير عبدالمطلب ثابت حرص دولة ليبيا على مواصلة دعمها لجامعة الدول العربية، وإيمانها بأهمية دورها كإطار جامع للعمل العربي المشترك، مشدداً على التزام ليبيا بالإسهام الفاعل في المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والتكامل بين الدول العربية.     من جانبه، أعرب معالي السيد نبيل فهمي عن شكره وتقديره لدولة ليبيا على هذه التهنئة الكريمة، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول العربية، والعمل بروح من التعاون والتضامن، بما يعزز مكانة جامعة الدول العربية ويمكنها من أداء رسالتها في خدمة القضايا العربية والدفاع عن المصالح المشتركة للأمة العربية.

اقرأ المزيد »
السياسة

القاهرة تستضيف المؤتمر الـ98 لمكاتب المقاطعة العربية لإسرائيل.. دعوات لتحديث آليات العمل وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز فعالية المقاطعة

  القاهرة – رندة رفعت انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة أعمال المؤتمر الثامن والتسعين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل، بمشاركة ممثلي الدول العربية، وسط تأكيدات على ضرورة تطوير منظومة المقاطعة بما يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وتعزيز التنسيق العربي لمواجهة الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.     وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لمسؤولين من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ودولة فلسطين، ركزت جميعها على أهمية تحديث آليات المقاطعة، وتعزيز تبادل المعلومات، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الرصد واتخاذ القرار.     وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، السفير فائد مصطفى، أن المسؤولية الملقاة على عاتق الدول العربية لم تعد تقتصر على الحفاظ على منظومة المقاطعة العربية، بل تمتد إلى تطويرها وتعزيز قدرتها على مواكبة المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.     وأوضح أن جدول أعمال الدورة الحالية يكتسب أهمية خاصة، إذ لا يقتصر على متابعة تنفيذ القرارات السابقة، وإنما يتضمن تقييماً شاملاً لأداء منظومة المقاطعة، وتحديث قواعد البيانات الخاصة بها، وتعزيز تبادل المعلومات بين المكاتب الإقليمية، إلى جانب تطوير وسائل الرصد والمتابعة والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، بما يسهم في رفع كفاءة القرارات وتسريع تنفيذها.     ومن جانبه، شدد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس بمنظمة التعاون الإسلامي، السفير دواس دواس، على أن المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل تمثل إجراءً دفاعياً مشروعاً يستند إلى مبادئ القانون الدولي والمواثيق الدولية، مؤكداً أن العديد من الدول لجأت إلى أدوات اقتصادية مماثلة في نزاعات دولية مختلفة.     وقال إن المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل، وللجهات الأجنبية التي تتعامل مع المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تعد وسيلة للضغط وردع الانتهاكات، داعياً إلى استمرارها حتى إنهاء الاحتلال وانصياع إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.     وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من مرحلة إصدار البيانات إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال تفعيل قرارات المقاطعة، وتطوير آليات عمل المكاتب الإقليمية، وتعزيز تبادل المعلومات حول الشركات والكيانات الداعمة للاستيطان، بما يسهم في تقليص الموارد الاقتصادية التي يستفيد منها المشروع الاستيطاني.     بدوره، دعا مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، إلى اتخاذ خطوات تنفيذية لتعزيز فاعلية منظومة المقاطعة، وفي مقدمتها تفعيل القائمة المحدثة للشركات والأشخاص المشمولين بالمقاطعة، وتحديث قواعد البيانات بصورة دورية، وتكثيف التنسيق بين المكتب الرئيسي والمكاتب الإقليمية.     وأكد العكلوك أهمية متابعة أوضاع الشركات التي تستمر في ممارسة أنشطة مرتبطة بالاحتلال والاستيطان، بما يتوافق مع التشريعات الوطنية للدول الأعضاء وأحكام القانون الدولي، مشيراً إلى أن نجاح منظومة المقاطعة لا يقاس بعدد القرارات الصادرة، وإنما بقدرتها على الحد من مصادر الدعم الاقتصادي للاحتلال وترسيخ مبدأ احترام القانون الدولي باعتباره التزاماً يقع على عاتق الدول والمؤسسات والقطاع الخاص.     ويناقش المؤتمر، على مدى جلساته، عدداً من الملفات المتعلقة بتحديث قواعد بيانات المقاطعة، وتبادل المعلومات بين الدول العربية، وتطوير أدوات الرصد والمتابعة، ورفع كفاءة التنسيق بين المكاتب الإقليمية، بما يعزز من فعالية منظومة المقاطعة العربية في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية، ويواكب التطورات التقنية التي تشهدها أدوات جمع وتحليل المعلومات.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يناشد الرئيس ترامب بالتحرك السريع في ظل معاناة الشعب الفلسطيني… واستمرار المساس بسيادة ومصالح عدد من الدول العربية ازاء ازمة الخليج

رندة رفعت حذر السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية من أن الأوضاع في المنطقة تتجه لنقطة شديدة الخطورة، وتقترب من لحظة انفجارٍ على أكثر من صعيد بسبب حالة الاحتقان والانسداد التي يعاني منها الملف الفلسطيني من جهة، وحالة التصعيد غير المحسوب وسياسات حافة الهاوية التي تطبع ازمة الخليج من ناحية أخرى.     وقال فهمي إن جميع الأطراف لديها مسئولية نحو الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وان الإدارة الأمريكية مُطالبةٌ بصفة خاصة بتحمل مسئولياتها في هذا السبيل ، لا سيما وقد أخذ الرئيس ترامب زمام المبادرة بإطلاق خطة السلام في أكتوبر الماضي لإنهاء الحرب على غزة، والتي لا تزال المرحلة الثانية منها تراوح مكانها بعد تسعة أشهر من إطلاقها، وما زال 2 مليون فلسطيني بغزة يعيشون في خيامٍ مهترئة، ويحاصرهم المرض والجوع ، بينما يتحدث رموز حكومة الاحتلال عن استيطانٍ طويل وتتوسع اسرائيل في حيازتها للأراضي في القطاع .     وعشية اللقاء المرتقب بين الرئيس ترامب ورئيس وزراء حكومة الاحتلال، طالب الأمين العام الرئيس الأمريكي بكبح جماح الطموحات المتطرفة للحكومة الاسرائيلية لافشال مشروع السلام بشرم الشيخ، ووقف تجاوزاتها المتكررة بالقدس الشريف، وإطلاقها يد جماعات الاستيطان المنفلتة لمهاجمة وقتل الفلسطينيين العزل في الضفة الغربية ، مع سعي هذه الحكومة للقضاء كلياً على الوجود الفلسطيني، بالتوسع الاستيطاني ومتابعة مشروع التهجير البغيض، وتعجيز السلطة الفلسطينية عن توفير الخدمات الضرورية، بحجز مبالغ طائلة من الموارد الفلسطينية.     واضاف الأمين العام للجامعة ان الرئيس ترامب كان له دور جوهري في التوصل الي خطة العشرين نقطة التي أيدتها الجامعة العربية وكذلك مجلس الأمن الدولي، بهدف إعادة إعمار قطاع غزة، وتمهيد الطريق لفتح مسارٍ يُفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية.   وشدد فهمي على أهمية مواجهة الرئيس الأمريكي للمراوغة والمماطلة الإسرائيلية الهادفة إلى إفراغ خطة السلام من مضمونها، وتمديد الوضع الحالي في غزة إلى مالانهاية، وتنفيذ الضم الفعلي في الضفة الغربية.     وفي سياق التحذير من خطورة الوضع في الشرق الأوسط ، وفي منطقة الخليج العربي علي وجه التحديد، طالب الأمين العام للجامعة بالعودة السريعة للالتزام بالتفاهمات المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف المفاوضات بهدف إنهاء الأزمة، والعودة الي الاستقرار بالمنطقة واحترام سيادة الدول المجاورة ومصالحها، وفتح الممرات المائية للمرور الآمن بالخليج العربي وباب المندب .   وشدد نبيل فهمي على أن جولة التصعيد الأخيرة من ايران والحوثيين ضد الدول العربية الخليجية والأردن مرفوضة بشدة .   وأكد إنه يتعين وضع حدٍ للتجاوزات والاعتداءات فورا ، في إطار سياسةٍ تبدأ بخفض التصعيد، والعودة للمسار الدبلوماسي، والاحترام الكامل والصارم للقانون الدولي والشرعية الدولية.

اقرأ المزيد »
السياسة

السفارة المصرية في الرباط تحتفل بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو

رندة رفعت نظمت سفارة جمهورية مصر العربية في الرباط حفل استقبال بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو، وذلك بمشاركة معالي السيد كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية ممثلا عن حكومة المملكة المغربية، وعدد من كبار المسؤولين المغاربة، من ضمنهم رئيس المحكمة الدستورية، ونائبة رئيس مجلس النواب، ورئيس وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى جانب السفراء المعتمدين، وممثلي المنظمات الدولية، والإقليمية، والمثقفين، ورجال الأعمال، والشخصيات العامة، وأبناء الجالية المصرية. والقى معالي السيد الوزير كريم زيدان، كلمة نقل فيها نيابة عن الحكومة المغربية أحر التهاني وأصدق التمنيات إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة 23 يوليو. كما أكد على عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، والاعتزاز الكبير بالمستوى المتميز الذي بلغته تلك العلاقات وأهمية مواصلة الدينامية المتجددة التي تشهدها برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من اجل الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في دعم الاستقرار والتنمية في محيطهما الإقليمي.   من جانبه، تناول السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، في كلمته مكانة ثورة يوليو باعتبارها نقطة تحول في تاريخ الأمة المصرية أرست قيم الاستقلال الوطني والكرامة والعدالة الاجتماعية، ومدت جسور التضامن والدعم في محيطها العربي والأفريقي من أجل التحرر والاستقلال.، وأكد أن مصر، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل مسيرة بناء وتنمية غير مسبوقة في إطار رؤية وطنية شاملة تهدف إلى ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.   وأبرز السفير المصري أن مصر تحتل مكانة خاصة في وجدان المغاربة، كما تحظى المملكة المغربية بمكانة مماثلة لدى المصريين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والاحترام المتبادل، وروابط إنسانية وثقافية وروحانية عميقة. كما أكد حرص قيادتي البلدين على تعزيز وتطوير آليات التعاون البناء بينهما.   في هذا السياق، أشار السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف إلى أن انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين، في السادس من أبريل الماضي بالقاهرة، أعطى دفعة قوية نحو تحقيق شراكة استراتيجية شاملة قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة. وذكر أنه تم التوقيع على 14 اتفاقية في مجالات حيوية ذات اهتمام مشترك، من بينها الصناعة، والاستثمار، والكهرباء، والطاقة المتجددة، والسياحة، والثقافة، والشباب.   وأضاف أن الأشهر الماضية شهدت تكثيفًا لوتيرة الزيارات المتبادلة، والتشاور السياسي، والاتصالات بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتنفيذ مخرجات اللجنة وترجمتها إلى نتائج ملموسة.   وفيما يتعلق بالعلاقات الثقافية بين البلدين، أشار السفير المصري إلى المكانة الخاصة التي تحتلها الثقافة في العلاقات الثنائية، نتيجة تاريخ ممتد من التواصل الفكري والفني، موضحًا أن السفارة المصرية في الرباط تولي اهتمامًا كبيرًا لهذا البعد، حيث أطلقت “الصالون الثقافي” كمبادرة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين البلدين، من خلال توفير منصة دورية للحوار وتبادل التجارب بين المفكرين والمبدعين من مصر والمغرب، وبحث سبل تعزيز الإنتاج الثقافي والفني المشترك.   وفي ختام كلمته، أعرب السفير المصري عن خالص التقدير لكافة مؤسسات الدولة المغربية، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على ما تتلقاه السفارة المصرية من تعاون ودعم، كما تقدم بالتهنئة إلى أبناء الجالية المصرية المقيمين في المغرب بهذه المناسبة الوطنية، مشيدًا بإسهاماتهم في توطيد أواصر الأخوة بين الشعبين المصري والمغربي.   وتخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست أصالة الفن المصري وأسهمت في إبراز عمق الروابط الثقافية والإنسانية بين مصر والمغرب، حيث قدمت المطربة المغربية الكبيرة فاطمة الزهراء القرطبي باقة من أغنيات سيدة الغناء العربي أم كلثوم. كما شهد الحفل عرضًا مميزًا لرقصة التنورة، التي تمثل أحد أبرز عناصر التراث المصري، وسط تفاعل كبير من الحضور.   وحرصت السفارة، على مدار الحفل، على عرض أفلام تسجيلية 7عن أبرز المعالم السياحية والثقافية في مصر وعن الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى فيلم تسجيلي عن معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء الذي تنعقد نسخته الثانية في الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026. كما تم تقديم مجموعة متنوعة من المأكولات المصرية.

اقرأ المزيد »
السياسة

المؤتمر الأول للأحزاب الليبية يختتم أعماله في سرت ويصدر حزمة من القرارات والتوصيات لمعالجة الأزمة الليبية

  اختتمت الأحزاب السياسية الليبية، اليوم الخميس، أعمال المؤتمر الأول للأحزاب الليبية، الذي استضافته مدينة سرت على مدار يومي 22 و23 يوليو 2026، بإصدار البيان الختامي للمؤتمر، متضمناً مجموعة من القرارات والتوصيات التي قالت إنها تمثل خارطة طريق لمعالجة الأزمة الليبية، واستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز دور الأحزاب السياسية في العملية السياسية. واستهلت الأحزاب بيانها بتحية شهداء الوطن عبر مختلف المراحل التاريخية، وفي مقدمتهم شهداء معركة القرضابية، وشهداء عملية البنيان المرصوص، وشهداء القوات المسلحة العربية الليبية الذين قاتلوا الإرهاب في مدينة سرت، مؤكدة تقديرها لتضحياتهم في سبيل الحفاظ على وحدة البلاد.   وأعربت الأحزاب عن بالغ قلقها إزاء حالة الانسداد السياسي والانقسام الذي تشهده مؤسسات الدولة، معتبرة أن استمرار الانقسام بين السلطات التنفيذية والتشريعية والمؤسسات السيادية أدى إلى تداعيات خطيرة تهدد وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها، كما أكدت أن الأزمة الممتدة منذ ما يقارب خمسة عشر عاماً، وما رافقها من تدخلات أجنبية، ساهمت في تعميق الانقسام السياسي، وإضعاف مؤسسات الدولة، والعبث بمقدرات الشعب الليبي، الأمر الذي تسبب في معاناة غير مسبوقة للمواطنين.   كما حذرت من استمرار هشاشة الوضع الأمني، وانتشار السلاح خارج سيطرة الدولة، وتصاعد التهديدات الإرهابية العابرة للحدود، مستشهدة بالهجوم الذي استهدف بوابة غرنديقة الأسبوع الماضي، معتبرة أن استمرار هذه الأوضاع ينذر بانزلاق البلاد نحو الفشل، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على أمن ليبيا واستقرارها ووحدتها.   وثمنت الأحزاب الجهود والمبادرات الدولية والأممية التي طُرحت لمعالجة الأزمة الليبية، لكنها شددت على ضرورة أن يرتبط أي حل بأهداف وطنية وسيادية تحفظ وحدة البلاد وسلمها الاجتماعي واستقلال قرارها، وتفضي إلى توحيد مؤسسات الدولة، مع الحفاظ على القوات المسلحة العربية الليبية باعتبارها الضامن لوحدة الوطن وأمنه واستقراره.   وأبدت الأحزاب قلقها من حالة عدم الاستقرار التي يشهدها النظام الدولي، وتصاعد الصراعات الإقليمية، معتبرة أن ذلك يقلص فرص التوصل إلى توافق دولي داخل مجلس الأمن بشأن تسوية الأزمة الليبية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الطريق الوحيد لاستعادة شرعية مؤسسات الدولة يتمثل في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، تتيح التداول السلمي على السلطة، وتشارك فيها الأحزاب السياسية وفق برامج وطنية واضحة.   وفي إطار توصيات المؤتمر، أوصت الأحزاب بتمكين الأحزاب السياسية من أداء دورها الأساسي والفاعل في العملية السياسية، بما يسهم في إنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، ويحقق مطلب الشعب بإجراء الانتخابات خلال فترة زمنية محددة.   كما أوصت، انسجاماً مع مخرجات اللجنة الاستشارية ولجنة الحوار المهيكل، بأنه في حال تعذر التوصل إلى حل عاجل للأزمة، يتم الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي يلتئم فيه الشعب الليبي لتحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي وثوابتها الوطنية، على أن تتولى لجنة فنية صياغة تلك المخرجات في مشروع دستور دائم يُطرح للاستفتاء الشعبي تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الاستقرار الدائم.   وأكدت الأحزاب ضرورة توفير الضمانات القانونية التي تمكن الأحزاب من تحمل مسؤولياتها الوطنية والمشاركة الفاعلة في الانتخابات العامة على أساس البرامج السياسية، والدعوة إلى قانون انتخابي يمنح الأحزاب دوراً مؤثراً في تشكيل السلطة التشريعية، مع النص على أن تكون ملكية المقاعد التي تفوز بها القوائم للأحزاب نفسها، ضماناً لالتزام النواب المنتخبين ببرامجهم الانتخابية.   وشملت التوصيات أيضاً الدعوة إلى تفعيل التشريعات النافذة التي تجرم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من الخارج، إلى جانب المطالبة بأن تنحاز القوانين الانتخابية المقبلة لذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى والفئات الهشة، من خلال إقرار تمييز إيجابي يمنحها أغلبية المقاعد ويحد من تأثير المال السياسي الفاسد.   كما أوصى المؤتمر باتخاذ إجراءات صارمة لتطبيق التشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد، وتجريد المختلسين من الأموال التي استولوا عليها، ومحاكمتهم، والعمل على استعادة الأموال المهربة إلى الخارج، وتعزيز التعاون والضغط الدولي لمكافحة غسل الأموال وملاحقة المتورطين قضائياً.   وعلى مستوى القرارات، أعلنت الأحزاب دعمها لكل مبادرة جادة وعملية لمعالجة الأزمة، وعلى رأسها المبادرة الأمريكية للسلام في ليبيا، شريطة أن تركز على توحيد مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها السلطة التنفيذية، ومكافحة الفساد، وتوحيد المؤسسة العسكرية، وإدماج المجموعات المسلحة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال إطار زمني لا يتجاوز عامين، بما يضمن إنهاء المراحل الانتقالية والانتقال إلى مرحلة دائمة ومستقرة.   كما قررت الأحزاب التعاون مع جميع الأطراف، دون استثناء، لإنقاذ الوطن والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية، انطلاقاً من دورها في تمثيل الإرادة الوطنية، إلى جانب المشاركة في كل الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة السياسية والمجتمعية.   وأقر المؤتمر تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجات المؤتمر، إضافة إلى تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ المخرجات، تتفرع عنها لجنة للتواصل مع الأطراف الداخلية، وأخرى للتواصل مع المجتمع الدولي بشأن حل الأزمة الليبية، فضلاً عن لجنة فنية لمراجعة قانون الأحزاب، والمطالبة بمنح مقرات وقيادات الأحزاب الحصانة القانونية، والتأكيد على تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.   كما أعلن المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “ليبيا للسلام – العودة للشعب” بمدينة سرت، بمشاركة مختلف المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وترسيخ السيادة، إلى جانب دعوة الأحزاب إلى إعداد برامج تدريبية وتثقيفية لتنمية قدرات أعضائها، والموافقة على عقد المؤتمر الثاني للأحزاب الليبية في منطقة وادي الحياة.   وفي ختام البيان، وجهت الأحزاب السياسية الليبية الشكر والتقدير إلى أهالي مدينة سرت، والأجهزة الإدارية والأمنية والعسكرية، وكافة الجهات التي ساهمت في إنجاح المؤتمر، وعلى رأسها اللجنة الإعلامية التي واكبت أعماله، مؤكدة أن نجاح المؤتمر يمثل خطوة نحو تعزيز الحوار الوطني وبناء توافق سياسي يسهم في إخراج البلاد من أزمتها.   وصدر البيان الختامي للمؤتمر الأول للأحزاب الليبية بمدينة سرت، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، الموافق 9 صفر 1448 هـ

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!