رندة رفعت
أكد القائم بأعمال سفارة روسيا لدى مصر، يوري ماتفييف، أن روسيا تواصل الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية وتعزيز دورها على الساحة الدولية، وذلك بمناسبة احتفال البلاد بعيد روسيا الوطني الذي يوافق 12 يونيو من كل عام.
وقال ماتفييف، في كلمة بهذه المناسبة، إن روسيا تمتلك تاريخاً يمتد لأكثر من ألف عام، شهدت خلاله العديد من التحولات والتحديات الكبرى، إلا أنها نجحت في تجاوزها بفضل وحدة شعبها وتماسكه، ما أسهم في ترسيخ سيادة الدولة وتحقيق إنجازات متواصلة في الاقتصاد والعلوم والثقافة ومختلف مجالات التنمية.
وأشار إلى أن روسيا تمكنت عبر تاريخها من مواجهة محاولات خارجية استهدفت إضعافها أو التأثير على استقلال قرارها الوطني، مؤكداً أن قوة الدولة الروسية استندت دائماً إلى إرادة شعبها وقدرته على حماية مصالحه الوطنية والحفاظ على استقرار بلاده.
وأوضح القائم بالأعمال الروسي أن موسكو تواصل اليوم الدفاع عن أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، بالتوازي مع دعوتها إلى إقامة نظام دولي أكثر عدالة وتوازناً يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة بين الدول، بعيداً عن سياسات الهيمنة والانفراد بالقرار الدولي.
وأضاف أن روسيا ترى أن العالم يشهد مرحلة إعادة تشكيل للعلاقات الدولية، في ظل صعود قوى جديدة وتنامي دور دول الجنوب العالمي، مؤكداً أن بلاده تعمل على تعزيز الشراكات القائمة على المصالح المشتركة والتعاون المتكافئ مع الدول الصديقة والشريكة.
وشدد ماتفييف على أن روسيا ستواصل مواجهة ما وصفه بالمخططات العدائية التي تستهدف أمنها واستقرارها، مع المضي قدماً في توسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي مع شركائها حول العالم.
ويُعد عيد روسيا الوطني أحد أبرز المناسبات الرسمية في البلاد، حيث يرمز إلى مسيرة الدولة الروسية الحديثة ويجسد قيم السيادة والاستقلال والتنمية الوطنية، وسط احتفالات تقام داخل روسيا وفي بعثاتها الدبلوماسية بمختلف دول العالم.












