السياسة

السياسة

السيسي يؤكد لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: حل الدولتين السبيل الوحيد لاستقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت استقبل عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى برئاسة السيدة إليزابيث بيرنز كورن، وبحضور السيد ويليام داروف، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد. وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بـ الولايات المتحدة، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والفكر المتطرف.   وأوضح السفير محمد الشناوي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.   وخلال الاجتماع، استعرض الرئيس السيسي رؤية مصر بشأن احتواء التصعيد الإقليمي، مؤكدًا دعم القاهرة للمسار التفاوضي الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الأزمة الحالية وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على المنطقة والعالم.   كما شدد الرئيس على أن التسوية الشاملة والعادلة لـ القضية الفلسطينية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين، تمثل المسار الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للعالم العربي.   من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الأمريكي عن تقديرهم للدور المصري المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنين رؤية الرئيس السيسي وجهود مصر المتواصلة لخفض التصعيد وتعزيز فرص السلام في المنطقة، إلى جانب تأكيدهم أهمية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق المستمر بين البلدين للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزير الخارجية يلتقي النائب “إبراهام حمادة” عضو لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكي

رندة رفعت استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بوم الاثنين ٢٥ مايو، النائب “إبراهام حمادة”، عضو لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكي. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن اللقاء تناول سبل دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون مع الكونجرس بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.   وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض الوزير عبد العاطي الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها لاحتواء التصعيد الراهن وخفض التوتر ودعم المسار التفاوضي الامريكى – الايرانى والدفع بالحلول الدبلوماسية.   كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية الأخرى وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض الوزير عبد العاطى محددات الموقف المصري إزاء التطورات فى غزة والضفة الغربية، مبرزاً الجهود التي تبذلها مصر لدعم الاستقرار الإقليمي.   ومن جانبه، أعرب النائب “إبراهام حمادة” عن تقديره للشراكة الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع مصر والولايات المتحدة، مؤكداً حرصه على دعم أطر التعاون المشترك، ومواصلة التنسيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير الصومال بالقاهرة:  نذل قصارى جهودنا للإفراج عن البحارة المصريين المختطفين بالتنسيق مع مصر 

رندة رفعت أكد السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن الحكومة الصومالية تواصل جهودها واتصالاتها المكثفة من أجل الإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن ناقلة النفط “M/T Eureka”، مشيراً إلى وجود تنسيق وتحركات مستمرة على مختلف المستويات لضمان سلامتهم وعودتهم في أقرب وقت.   جاء ذلك خلال لقاء السفير الصومالي مع السفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية.   وقال إننا نبذل قصارى جهدنا والسلطات الصومالية تتابع القضية باهتمام بالغ، وتبذل اتصالات رفيعة المستوى مع الجهات المعنية في إطار العمل على احتواء الأزمة وإنهاء عملية الاحتجاز، انطلاقاً من العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين مصر والصومال.   وشدد أواري على حرص الحكومة الصومالية على تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف القضايا الأمنية والبحرية، مؤكداً أهمية تكاتف دول البحر الأحمر وخليج عدن لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.   كما ثمن السفير الصومالي الدور المصري الداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، والجهود التي تبذلها القاهرة لمساندة مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها في مواجهة الإرهاب وترسيخ الاستقرار والتنمية.

اقرأ المزيد »
السياسة

إطلاق نار قرب البيت الأبيض بالتزامن مع تهدئة إيران وأمريكا

رندة رفعت شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حالة من التوتر الأمني غير المسبوق، بعد حادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض، مساء السبت، بالتزامن مع تطورات سياسية حساسة تتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump وجود “تقدم كبير” في جهود التهدئة ووقف التصعيد بالمنطقة.   الحادث، الذي وقع على بعد أمتار من المجمع الرئاسي الأمريكي، دفع قوات الخدمة السرية إلى فرض طوق أمني واسع وإغلاق عدد من الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض، وسط تقارير عن سماع دوي عدة طلقات نارية وإجلاء الصحفيين والعاملين بالمقر الرئاسي بشكل عاجل.   وبحسب وسائل إعلام أمريكية، تعاملت قوات الأمن بسرعة مع شخص مسلح حاول الاقتراب من المنطقة الأمنية المحظورة، قبل أن يتم إطلاق النار عليه والسيطرة على الموقف خلال دقائق، فيما أكدت السلطات فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث ودوافعه.    توقيت حساس يثير التساؤلات وجاء حادث إطلاق النار في توقيت بالغ الحساسية، بعد ساعات فقط من تصريحات للرئيس الأمريكي تحدث فيها عن “اختراق مهم” في الاتصالات المتعلقة بخفض التصعيد مع إيران، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية ودولية لاحتواء التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.   هذا التزامن فتح الباب أمام تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول ما إذا كان الحادث يحمل أبعادًا سياسية أو رسائل مرتبطة بالتطورات الجارية بين واشنطن وطهران، خاصة مع تصاعد حالة الاستقطاب الداخلي في الولايات المتحدة بشأن سياسة الإدارة الأمريكية تجاه الملف الإيراني.   ورغم عدم وجود أي دلائل رسمية حتى الآن تربط الحادث بالمفاوضات الجارية، فإن خبراء أمنيين أكدوا أن الأجهزة الأمريكية تتعامل بحذر شديد مع أي تهديد أمني يحدث بالتزامن مع ملفات السياسة الخارجية الحساسة، خصوصًا تلك المتعلقة بإيران أو الصراعات الإقليمية.   استنفار أمني غير مسبوق شهود عيان أكدوا أن محيط البيت الأبيض تحول خلال دقائق إلى منطقة عسكرية مغلقة، مع انتشار مكثف لعناصر الخدمة السرية والشرطة الفيدرالية، بينما حلقت مروحيات أمنية فوق المنطقة لساعات.   كما تم نقل عدد من الصحفيين وموظفي البيت الأبيض إلى مناطق آمنة داخل المجمع الرئاسي، فيما أظهرت مقاطع فيديو متداولة لحظات الارتباك الأمني وإغلاق الطرق المؤدية إلى شارع بنسلفانيا.   وتحدثت تقارير إعلامية عن سماع عشرات الطلقات النارية، بينما لم تعلن السلطات الأمريكية حتى الآن عن وجود إصابات خطيرة داخل البيت الأبيض أو بين فريق الحماية الرئاسية.    هل تتأثر مفاوضات التهدئة؟ ويرى مراقبون أن الحادث، حتى وإن ثبت أنه جنائي أو فردي، قد يلقي بظلاله على أجواء المفاوضات السياسية الحالية، خصوصًا في ظل التوتر الأمني الذي يحيط بالعلاقة بين الولايات المتحدة وإيران منذ سنوات.   كما يخشى البعض من استغلال أي تصعيد أمني داخل واشنطن سياسيًا، سواء من قبل معارضي التهدئة مع إيران أو من التيارات الداعية لتشديد الموقف الأمريكي تجاه طهران.   في المقابل، تؤكد مصادر دبلوماسية أن الاتصالات السياسية لم تتوقف، وأن جهود الوسطاء الإقليميين لا تزال مستمرة للوصول إلى تفاهمات تمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.   ترقب لنتائج التحقيقات حتى الآن، لا تزال السلطات الأمريكية تلتزم الحذر في الكشف عن التفاصيل الكاملة للحادث، بينما يترقب الشارع الأمريكي نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة ما إذا كان إطلاق النار مجرد حادث أمني معزول أم أنه يحمل أبعادًا أوسع مرتبطة بالمشهد السياسي والدولي المتوتر حاليًا.    

اقرأ المزيد »
السياسة

دول جوار ليبيا تدعم خارطة الحل السياسي بالقاهرة.. إشادة أممية بدور مصر والآلية الثلاثية في دفع الاستقرار

رندة رفعت أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، شاركت اليوم الخميس في اجتماع الآلية الثلاثية المعنية بليبيا، والذي جمع وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس بالعاصمة المصرية القاهرة، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم المسار السياسي وتحقيق الاستقرار في ليبيا.   وخلال ختام المباحثات الوزارية، استعرضت الممثلة الأممية أبرز جهود البعثة لتنفيذ خارطة الطريق السياسية، بما يشمل نتائج الاجتماع المصغر والتقدم المُحرز في مسارات الحوار المُهيكل بين الأطراف الليبية، بما يسهم في تعزيز فرص التوافق الوطني ودفع العملية السياسية الشاملة.   وأكد وزراء خارجية الدول الثلاث دعمهم الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار في ليبيا، مشيدين بالدور الذي تضطلع به البعثة الأممية في مساندة الليبيين للتوصل إلى حلول مستدامة للأزمة السياسية الراهنة. كما شددوا على أهمية تحقيق الازدهار الاقتصادي باعتباره ركيزة أساسية لدعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.   من جانبها، أعربت هانا تيتيه عن تقديرها للدعم المتواصل الذي تقدمه دول جوار ليبيا، مجددة التزام الأمم المتحدة بالعمل الوثيق مع الشركاء الإقليميين والجهات الليبية المعنية لدفع عملية سياسية جامعة تلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار والتنمية.

اقرأ المزيد »
السياسة

الرئيس السيسى يهنئ رئيس وزراء العراق الجديد ويؤكد: مصر تدعم استقرار بغداد وتعزيز الشراكة الاستراتيجية

رندة رفعت أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا مع علي فالح الزيدي، لتهنئته بمناسبة توليه رئاسة الحكومة العراقية الجديدة، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك مع العراق في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والإقليمية. وصرح السفير محمد الشناوي بأن الرئيس السيسي أعرب، خلال الاتصال، عن خالص تمنياته للعراق وشعبه الشقيق بدوام الأمن والاستقرار والرخاء تحت قيادة الحكومة الجديدة، مشددًا على عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين القاهرة وبغداد. وأكد الرئيس السيسي تطلع مصر إلى مواصلة العمل المشترك مع الجانب العراقي لدفع مسار العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، خاصة في ظل الإعداد لانعقاد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين مصر والعراق، بما يسهم في تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية، ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. من جانبه، أعرب رئيس الوزراء العراقي عن تقديره لتهنئة الرئيس السيسي، مؤكدًا حرص العراق على تطوير التعاون مع مصر خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب استمرار التنسيق السياسي والتشاور بين البلدين تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث جدد الرئيس السيسي تأكيد دعم مصر الكامل لأمن واستقرار العراق، مشددًا على أهمية تحييد العراق عن أية صراعات إقليمية قد تؤثر على أمنه واستقراره الداخلي، وهو ما لاقى ترحيبًا وتقديرًا من رئيس الوزراء العراقي. وشهد الاتصال كذلك تبادل الرؤى بشأن سبل تعزيز العمل العربي المشترك، وضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى حماية سيادة الدول العربية وصون مقدرات شعوبها، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

الفريق أول ركن خالد حفتر: ثورة الكرامة قطعت الطريق على دعاة الفتنة.. وجيشنا يُبنى على أسس عصرية لحماية الوطن لا الأنظمة

  هنأ رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن خالد خليفة حفتر، الشعب الليبي وكافة منتسبي المؤسسة العسكرية بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الكرامة، موجهاً تحية خاصة للقائد العام للقوات المسلحة المشير أركان حرب خليفة بلقاسم حفتر.   وقال الفريق أول ركن خالد حفتر في كلمة وجهها بهذه المناسبة، إن ثورة الكرامة استطاعت القضاء على أكبر مشروع ظلامي كان يسعى لفرض الإرهاب على المنطقة، مؤكداً أنها نجحت في قطع الطريق على دعاة الفتنة والانفصال، وحققت إنجازات كانت تُعتبر في وقت سابق ضرباً من الخيال.   واستذكر رئيس الأركان التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الشعب الليبي من عسكريين ورجال أمن وشباب مساند من مختلف المناطق، مترحماً على أرواح الشهداء، ومثمناً صبر أهاليهم، كما اعتبر جراح المصابين أوسمة عز وفخر في معركة كانت شرسة بين دعاة القتل والذبح وبين المؤمنين بقيم التسامح والحكمة.   وأضاف أن الاحتفال بهذه الذكرى يأتي ومعنويات القوات المسلحة في أعلى مستوياتها، نظراً لأن التضحيات لم تذهب سدى، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات يومية في ترسيخ الأمن وإعمار المناطق التي تؤمنها القوات المسلحة هو دليل واضح على السير في الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها الأبطال.   وأكد رئيس الأركان أن الجيش الليبي يزداد قوة يوماً بعد يوم، مشدداً على أنه يُبنى حالياً على أسس عصرية وتكنولوجية ليتبوأ صدارة الجيوش من حيث التدريب والكفاءة، مضيفاً بقوله: “إن عقيدة الجيش واضحة وهي حماية الوطن وتأمين حدوده والذود عنه، فهو جيش للوطن لا جيش لنظام سياسي”.   وفي سياق رؤيته للمستقبل، أضاف الفريق أول ركن خالد حفتر أن التطلعات كبرت ليكون الجيش مساهماً أساسياً في لمّ شمل الوطن، لتمكين الليبيين من التنعم بخيرات بلادهم التي حُرموا منها طويلاً، مؤكداً دعم المؤسسة العسكرية للمبادرات التي تحقق الاستقرار وتصل بالبلاد إلى دولة ديمقراطية ينعم فيها الجميع بحق المواطنة.   وتابع قائلاً: “إن الوقت لم يعد يسمح بمزيد من التشظي في ظل عالم تكثر فيه الأطماع في بلادنا وثرواتها”، داعياً المواطنين إلى التسلح بإرادة صلبة والعمل الجماعي بعيداً عن الأنانية وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.   واختتم رئيس الأركان العامة كلمته بتوجيه التحية والعرفان للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، مشيداً بقيادته للمعركة بكل مهنية واقتدار، وتطبيقه لنظريات عسكرية في القضاء على الإرهاب ستُسجل في تاريخ النضال الليبي، سائلاً الله أن يحفظ ليبيا ويرحم شهداءها.

اقرأ المزيد »
السياسة

وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تدعم غزة بقافلة خيام إماراتية لمساندة الشعب الفلسطيني

رندة رفعت دخلت إلى قطاع غزة قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.   وتتكون القافلة من 15 شاحنة محملة بالخيام، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة لتوفير مراكز إيواء للأسر المتضررة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.   تم تجهيز القافلة وفق الاحتياجات الإنسانية العاجلة داخل القطاع، خاصة في ما يتعلق بالخيام، لمساندة الأسر المتضررة هناك.   وتأتي هذه المساعدات ضمن الجهود الإغاثية التي تقدمها دولة الإمارات لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، خاصة في مجالات الإيواء والإغاثة الإنسانية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

أبو الغيط: الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية أداة مهمة لدعم التعاون العربي الإفريقي

رندة رفعت  ترأس أحمد أبو الغيط، الأمين العام لـ جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، أعمال الدورة الستين لمجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، التي عُقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، بمشاركة عدد من ممثلي الدول العربية والمنظمات المعنية. وشارك في الاجتماع السفير محند صالح لعجوزي، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء بمجلس الإدارة، وهي تونس والجزائر والعراق وفلسطين وجزر القمر وليبيا ومصر والمغرب، بالإضافة إلى ممثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وممثل المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا.   وأوضح جمال رشدي أن الاجتماع استعرض نشاط الصندوق، والموقف المالي، والحساب الختامي لعام 2025، إلى جانب مشروع موازنة الصندوق للعام 2026.   وأكد أبو الغيط، خلال الاجتماع، أهمية الدور الذي يقوم به الصندوق باعتباره إحدى الآليات الفاعلة لدعم العمل العربي الإفريقي، ومساندة الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الجامعة العربية ودولها الأعضاء إلى تحقيقها مع الدول الإفريقية، خاصة في ظل الحاجة إلى الحفاظ على قوة ومتانة العلاقات العربية الإفريقية.   وأشار رشدي إلى أن الأمين العام أعرب عن قلقه إزاء الصعوبات المالية التي يواجهها الصندوق نتيجة تأخر بعض الدول الأعضاء في سداد مساهماتها، داعياً أعضاء مجلس الإدارة إلى حث دولهم على سرعة الوفاء بالتزاماتها المالية.   وأضاف أن أعضاء مجلس الإدارة شددوا خلال أعمال الدورة على ضرورة تقديم المزيد من الدعم للصندوق، وفي مقدمته سداد مساهمات الدول الأعضاء، خاصة في ظل تراجع الدور العربي في إفريقيا وزيادة نفوذ أطراف دولية أخرى داخل القارة الإفريقية.   وأوضح المتحدث الرسمي أن الصندوق تمكن، رغم التحديات المالية، من تنفيذ 70 دورة تدريبية خلال العام الدراسي 2025 ـ 2026، استفاد منها 1126 متدرباً إفريقياً في مجالات الطب والهندسة والزراعة والبترول والتعدين والتمريض، بالإضافة إلى تقديم 100 منحة دراسية لطلاب من 20 دولة إفريقية للدراسة في الجامعات العربية.   وأضاف أن الصندوق يعتزم تنظيم 40 دورة تدريبية جديدة خلال العام الدراسي 2026 ـ 2027، إلى جانب تقديم 100 منحة دراسية إضافية للطلاب الأفارقة، مؤكداً أن الصندوق يحظى بتقدير واسع من الدول الإفريقية نظراً لجهوده، رغم محدودية موارده المالية، حيث ينفذ أنشطته بإمكانات تقل عن 10% من موازنته المعتمدة.

اقرأ المزيد »
السياسة

معاهدة مياه السند: كيف تحولت تنازلات الهند التاريخية إلى اختلال استراتيجي مزمن؟

  الجزء الأول: هيكل غير متوازن… عندما تحوّل حسن النية الهندي إلى التزامات أحادية   1. الخلفية التاريخية: تقسيم نهر… وتقاسم غير متكافئ للمياه   يتكوّن نظام نهر السند من ستة أنهار رئيسية هي: السند، وتشيناب، وجهلم، ورافي، وبياس، وسوتلج، وتشكل هذه الأنهار شريانًا حيويًا لملايين السكان في كلٍّ من الهند وباكستان، سواء في مجالات مياه الشرب أو الزراعة أو توليد الطاقة.   وعقب تقسيم الهند البريطانية عام 1947، انتقل نظام نهر السند إلى قلب التوازنات الجيوسياسية بين الدولتين الناشئتين. فقد احتفظت الهند، بصفتها دولة المنبع، بالسيطرة الجغرافية على منابع معظم الأنهار، بينما أصبحت المناطق الزراعية الأكثر اعتمادًا على المياه داخل باكستان مرتبطة باستمرار تدفقات المياه القادمة من الأراضي الهندية.   وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، كانت الهند تسعى إلى تحقيق أهدافها التنموية في البنجاب وراجستان، بالتوازي مع تثبيت الاستقرار الإقليمي وتأسيس علاقات مستقرة مع جارتها الغربية. ومن هذا المنطلق، وقّعت نيودلهي معاهدة مياه السند في 19 سبتمبر 1960 بوساطة من البنك الدولي، في خطوة وُصفت آنذاك بأنها من أكثر اتفاقيات تقاسم المياه سخاءً في التاريخ الحديث.   2. مسار المفاوضات: عندما دفعت الهند ثمن المرونة السياسية   2.1 المماطلة الباكستانية ومقترح البنك الدولي لعام 1954   اتسمت المفاوضات الخاصة بمعاهدة مياه السند منذ بدايتها بحالة واضحة من عدم التوازن بين المقاربة الهندية المرنة والنهج الباكستاني القائم على التشدد وإطالة أمد التفاوض، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على طبيعة التسوية النهائية.   ففي المقترح الأساسي الذي قدمه البنك الدولي في 5 فبراير 1954، طُرحت مجموعة من الالتزامات التي حمّلت الهند أعباءً كبيرة، من أبرزها:   التخلي عن عدد من المشروعات المخطط لها على المجاري العليا لنهرَي السند وتشيناب.   التنازل عن تحويل ما يقارب 6 ملايين قدم-فدان من مياه نهر تشيناب.   فرض قيود على استخدام مياه تشيناب في منطقة ميرالا.   الحد من أي تطوير مائي مرتبط بمنطقة كوتش ضمن إطار النظام النهري.   ورغم ضخامة هذه التنازلات، وافقت الهند على المقترح بصورة سريعة تعبيرًا عن رغبتها في الوصول إلى تسوية مستقرة ومستدامة. في المقابل، استغرقت باكستان ما يقرب من خمس سنوات لإعلان قبولها الرسمي للمقترح، حتى ديسمبر 1958.   وترى القراءة الهندية لمسار المفاوضات أن هذه السابقة أسست لنمط تفاوضي سمح لباكستان بتحقيق مكاسب إضافية عبر التعطيل والمماطلة، في الوقت الذي تحمّلت فيه الهند كلفة المرونة السياسية وحسن النية التفاوضية.   3. حجم التنازلات الهندية في معاهدة مياه السند   3.1 توزيع المياه: 80% من التدفقات لصالح باكستان   بموجب المعاهدة، حصلت الهند على حقوق الاستخدام الحصري للأنهار الشرقية الثلاثة: رافي وبياس وسوتلج، بينما خُصصت الأنهار الغربية الثلاثة — السند وتشيناب وجهلم — لصالح باكستان.   ورغم السماح للهند ببعض الاستخدامات المحدودة وغير الاستهلاكية على الأنهار الغربية، خاصة في مجال مشروعات الطاقة الكهرومائية بنظام “الجريان النهري”، فإن هذه الحقوق خضعت لقيود تشغيلية وفنية صارمة.   ومن حيث الحصص المائية، تحمل الأنهار الشرقية نحو 33 مليون قدم-فدان سنويًا، في حين تنقل الأنهار الغربية قرابة 135 مليون قدم-فدان، ما يعني عمليًا حصول باكستان على ما يقارب 80% من إجمالي موارد النظام النهري، مقابل 20% فقط للهند.   وتشير الرؤية الهندية إلى أن نيودلهي لم تحصل فعليًا على موارد إضافية بموجب الاتفاق، بل جرى فقط تثبيت استخدامها القائم للأنهار الشرقية، مقابل تخليها عن المطالبة بالاستفادة الكاملة من النظام الغربي الأكبر والأكثر غزارة.   3.2 التنازل المالي: الهند موّلت الاتفاق الذي قيّد حقوقها   من أكثر البنود إثارة للجدل في معاهدة مياه السند الجانب المالي المرتبط بتنفيذها، إذ وافقت الهند على دفع نحو 62 مليون جنيه إسترليني — ما يعادل حاليًا نحو 2.5 مليار دولار — للمساهمة في إنشاء بنية تحتية مائية لصالح باكستان.   ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها سابقة نادرة في اتفاقيات الأنهار الدولية، حيث قامت دولة المنبع، التي تنازلت بالفعل عن الحصة الأكبر من المياه، بتقديم دعم مالي إضافي للطرف الآخر من أجل تسهيل تنفيذ الاتفاق.   وبحسب التقييم الهندي، فقد أدى ذلك إلى ترسيخ معادلة غير متوازنة، جمعت بين التنازل المائي والالتزام المالي والقيود التشغيلية في آن واحد.   4. الخلل الهيكلي في المعاهدة   4.1 قيود أحادية على الهند دون التزامات مقابلة   تفرض معاهدة مياه السند مجموعة من القيود التفصيلية على استخدام الهند للأنهار الغربية داخل أراضيها، تشمل:   تحديد سقف لمساحات الأراضي الزراعية التي يمكن ريّها.   فرض قيود صارمة على قدرات تخزين المياه.   إلزام المشروعات الكهرومائية الهندية بمعايير تصميم وتشغيل محددة بدقة.   وترى الهند أن هذه القيود جاءت ذات طابع أحادي، إذ فُرضت على دولة المنبع دون وجود التزامات مقابلة تتعلق بالشفافية أو الضوابط الفنية على الجانب الباكستاني.   وبالتالي، تحولت المعاهدة — وفق هذا المنظور — إلى إطار يمنح باكستان تدفقات مائية مضمونة، بينما يفرض على الهند قيودًا ممتدة على استغلال موارد تقع داخل حدودها السيادية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!