السياسة

السياسة

الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على الطائف وتؤكد تضامنها مع المملكة العربية السعودية 

رندة رفعت  أدان المتحدث الرسمي لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات، الاعتداء الذي نفذته جماعة الحوثي بطائرة مسيّرة، استهدفت محافظة الطائف، معرباً عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة ضحية هذا الاعتداء ولحكومة وشعب المملكة، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.   وأكد  أن استمرار هذه الاعتداءات على أراضي المملكة العربية السعودية يشكل تهديداً لأمنها  وسلامة مواطنيها  فضلاً عما ينطوي عليه من زيادة حدة التوتر   والتصعيد القائم في المنطقة، مشدداً على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.   وجدد المتحدث الرسمي رفض جامعة الدول العربية القاطع لهذه الاعتداءات، داعياً إلى وقفها فوراً،   مؤكداً تضامن الجامعة الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداءات.

اقرأ المزيد »
السياسة

الجامعة العربية ترحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الدورة ٨١

رندة رفعت رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية واسعة بلغت 152 دولة، القرار الخاص بمشاركة دولة فلسطين في أعمال الأمم المتحدة، بما يتيح للرئيس محمود عباس إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة عبر تسجيل مصور، في أعقاب القرار الأمريكي بمنعه ومنع أعضاء الوفد الفلسطيني من المشاركة حضورياً في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.   وأكدت الأمانة العامة أن هذا التصويت يعكس موقفاً دولياً واسعاً رافضاً لحرمان دولة فلسطين من حقها في إيصال صوتها ومواقفها إلى المجتمع الدولي، ويؤكد أهمية ضمان مشاركتها في أعمال الأمم المتحدة والمحافل الدولية.   وثمنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مواقف الدول التي رعت القرار وصوتت لصالحه، مؤكدة أهمية التزام الولايات المتحدة، بصفتها دولة المقر، بالتزاماتها بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة، بما يكفل مشاركة الوفود في أعمال المنظمة الدولية دون عوائق.   وأكدت الأمانة العامة للجامعة أن الصوت الفلسطيني سيظل حاضراً على منبر الأمم المتحدة، وأن الدعم الدولي الواسع للقرار يعكس تمسك المجتمع الدولي بحضور دولة فلسطين وقضيتها في أعمال المنظمة الدولية، وبالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

اقرأ المزيد »
السياسة

قراءة في نشأة وتطور جامعة الدول العربية

السفير د. علي صالح موسى اللجنة التحضيرية تنجز بروتوكول الإسكندرية في اجتماعها الثامن والاخير برئاسة مصطفى النحاس يوم 7اكتوبر 1944 ،تمهيدا لانشاء جامعة الدول العربية    كان آخر ما ورد ذكره في محاضر المشاورات، مشاركة وفد المملكة المتوكلية اليمنية. وكان موقفه بأن ” اليمن يرحب بفكرة التعاون الثقافي والاقتصادي بين البلدان العربية، على أن تحتفظ كل دولة بكامل سيادتها وحقوقها، ويكون هذا التعاون قائما على أساس التساوي بين جميع الدول في الحقوق والمصالح المتبادلة”.   وعقدت اللجنة التحضيرية ثماني جلسات انتهت بالاتفاق على توقيع ما سمي باسم : بروتوكول الإسكندرية ، وكان ذلك في قصر أنطونيادس بالإسكندرية في يوم 7 أكتوبر سنة 1944، ولعلها المرة الأولى معرفة أن النية كانت متجهة إلى دعوة ممثلين من مراكش وهو الاسم الذي كانت تُعرف به المغرب ، وكذك من تونس والجزائر وليبيا، للمشاركة في اجتماعات اللجنة التحضيرية.   ودعوة ممثلين عن فلسطين للاشتراك في أعمالها، إلا أن النحاس تعرض لضغوط شديدة من السلطات الإنجليزية والفرنسية للحيلولة دون دعوة ممثلين عن دول شمال أفريقيا بالذات للمشاركة في اجتماعات اللجنة، وتقرر أن تقتصر الدعوة على ممثلي الدول العربية المستقلة، بالإضافة إلى ممثل عن شعب فلسطين. وكانت اللجنة التحضيرية قد عقدت أول اجتماعاتها دون أن يشترك فيها أي ممثل عن شعب فلسطين، إلا أنها قررت في اجتماعها الرابع، الذي تم عقده في يوم أول أكتوبر سنة 1944، دعوة الزعيم الفلسطيني موسى العلمي ليشترك في أعمالها ممثل لفلسطين.   وأثار هذا القرار ضجة في لندن، واتصل السفير البريطاني بالنحاس باشا ليقول له إن موسى العلمي لا يمثل حكومة فلسطين، واضطر النحاس باشا، في مواجهة احتجاجات الحكومة البريطانية، لأن يؤكد في مذكرة رسمية بعث بها إلى السفارة البريطانية في القاهرة أن العلمي لن يشترك في التصويت أو في اتخاذ القرارات.   وكشفت المناقشات عن وجود توجهين داخل اللجنة: ضمت الأولى العراق وشرق الأردن، أما الأخرى فضمت مصر وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية واليمن . وكان إجماع الجبهة الثانية على أن تقوم الجامعة العربية لكل العرب، وليس لدول عربية معينة بالذات.   وفي يوم السبت 7 أكتوبر سنة 1944 عقدت اللجنة التحضيرية اجتماعها الثامن والأخير، وقد استهل النحاس باشا الاجتماع واعلن أن السيد حسين الكبسي مندوب اليمن قد تلقى برقية من الإمام يحيى حميد الدين ملك اليمن، تلاها الدكتور محمد صلاح الدين، وكان نصها:   “من ملك اليمن الإمام يحيى بن حميد الدين إلى الولد حسين الكبسي.. نأمركم بالاشتراك في اللجنة التحضيرية مع مندوبي البلدان الشقيقة، بشرط عدم التقيد بشيء إلا بعد العرض علينا لنوافق على ما نرى إن شاء الله، والله الموفق”.   ثم بعد ذك تلى الدكتور محمد صلاح الدين نص برقية أخرى تلقاها النحاس باشا من الأمير عبد الله أمير شرق الأردن، و نصها:   “صاحب المقام الرفيع مصطفى النحاس باشا رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي العام.. بمناسبة انتهاء عمل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الوحدة العربية، أرغب إلى رفعتكم واللجنة التحضيرية المحترمة قبول تحياتي وأطيب دعواتي بالتوفيق في عملهم، في البداية المرضية والنهاية الخيرية إن شاء الله. وأقول إن الأمة العربية تدين بالوحدة وترضى بالاتحاد، وإننا لنرجو أن يتلو ذلك بعضه بعض ما دامت النيات حسنة والأماني بالوحدة متفاوتة، وإن الوصول إلى نتيجة عاجلة نحو توحيد الثقافة وإزالة الحواجز والتساند والتطاوع والاتفاق في التعاون جميعًا، لحل الأمور الخارجية المعلقة لكل بلد من هذه المجموعة العربية، لهو أول ما يجب عمله برهان على صدق النية في وحدة هذه الأقطار، وإن فيما وقع في المحنة اللبنانية الأخيرة وانفراجها بالتعاون لبرهان على صحة ما تم عرضه من أمر التساند المطلوب.. وفقكم الله للخير جميعًا مع التحية المتكررة.. عبد الله”.   ثم أعلن الدكتور محمد صلاح الدين عن انجاز اللجنة الفرعية السياسية المهمة التي كانت قد تكلفت بها، وأن رأي أعضائها استقر على أن يقوم جميع أعضاء اللجنة التحضيرية بالتوقيع على بروتوكول يتضمن المسائل التي تمت الموافقة عليها، ثم يتم اذاعة بيان يتم الحاقه بنص البروتوكول، واضاف ان اللجنة قد وضعت بالفعل مشروع للبروتوكول وآخر للبيان، ثم تلى المشروعين كما وضعتهما اللجنة الفرعية ، ودارت مناقشات بعد ذلك وانتهى رأي اللجنة إلى تكليف النحاس باشا، باعتباره رئيس للجنة، بمتابعة المقترحات الناتجة عن المناقشات.

اقرأ المزيد »
السياسة

مصر تقود المشاورات العربية لانشاء الجامعة

  في هذا المقال يواصل السفير الدكتور علي صالح موسى القائم باعمال المندوب الدائم لليمن لدى جامعة الدول العربية سابقا كتابته في هذه المقالىه الثالثة : قراءة نشأة وتطور جامعة الدول العربية ، حيث يتناول التحضيرات والخطوات العملية لانشاء جامعة الدول العربية    فلم تمضِ إلا ثلاثة أسابيع على التصريح البريطاني حتى ألقى مصطفى النحاس ، رئيس وزراء مصر، بيانا في مجلس الشيوخ قال فيه مانصه : إنني معني من قديم بأحوال الأمة العربية والمعاونة على تحقيق آمالها في الحرية والاستقلال، سواء في ذلك كنت في الحكم أم خارج الحكم، وقد خطوت خطوات واسعة صادفها التوفيق، فاتجه الحكم في بعض الأقطار العربية الاتجاه الشعبي الصحيح.   وأضاف:   ومنذ أن أعلن المستر إيدن تصريحه فكرت طويلا، ورأيت أن الطريق المثلى التي يمكن التوصل بها إلى غاية مرضية هي أن تتناول هذا الموضوع الحكومات العربية الرسمية، وانتهيت من دراستي إلى أنه يحسن بالحكومة (المصرية) أن تبادر باتخاذ خطوات في هذا السبيل، فتبدأ باستطلاع آراء الحكومات العربية المختلفة فيما ترمي إليه من آمال، كلٌ على حدة، ثم تبذل الجهود للتوفيق بين آرائها ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، ثم ندعوهم بعد ذلك إلى مصر معا في اجتماع ودي لهذا الغرض، حتى يبدأ السعي للوحدة العربية بجبهة متحدة بالفعل، فإذا تم التفاهم أو كاد، وجب أن يعقد في مصر مؤتمر لإكمال بحث الموضوع، واتخاذ ما يراه من القرارات محققا للأغراض التي تنادي بها الأمة العربية.   مشاورات الوحدة العربية   مصر تتبنى اجراء المشاورات الانفرادية مع الدول العربية   تبنت مصر إجراء المشاورات الانفرادية مع الدول العربية، وقد وفرت هذه المشاورات صورة عن واقع الحال وعن تفكير الأطراف في موضوع الوحدة، وكانت كالتالي:   أولا: وفد العراق وكان برئاسة نوري السعيد رئيس وزراء العراق، واستمرت المشاورات معه على مدى أربع جلسات من 31 يوليو إلى 16 أغسطس 1943. وتم الاتفاق على التعاون السياسي ويشمل الدفاع والشؤون الخارجية ويلحق بذلك حماية الأقليات، والتعاون الاقتصادي ويشمل العملة والمواصلات والجمارك والتبادل التجاري بوجه عام، والتعاون الثقافي والاجتماعي ويشمل التعليم وما يتصل به.   وكان موقف الوفد المصري موقف الاستطلاع والاستجلاء، دون أن يبدي رأيا محددا في اتجاه الوحدة أو التعاون. وكان الوفد العراقي قال إن : اتحاد البلاد العربية بإيجاد حكومة مركزية لا يمكن تحقيقه في الظروف الحاضرة، بسبب الصعوبات الخارجية وما بين البلاد العربية من تفاوت في الأحوال والاقتصاديات والثقافة، وإنه لا يمكن تصور حكومة مركزية، والبحث وراء هذا ضياع للوقت.   واتفق الوفدان على استبعاد فكرة الحكومة المركزية للجميع.   وقدم نوري السعيد اقتراحين: الأول قيام اتحاد له سلطة تنفيذية تحدد في نظام أساسي تقبله الدول العربية التي تريد الدخول في الاتحاد، ويكون للاتحاد جمعية تمثَل فيها الدول العربية، وله رئيس منتخب أو معين تعاونه لجنة تنفيذية لمعالجة الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ولقراراتها قوة تنفيذية على الدول الداخلة في الاتحاد، وتلتزم كل دولة بتنفيذ القرارات ولو كانت مخالفة لرأي مندوبيها؛ والثاني إقامة اتحاد على أساس أن قراراته لا تكون ملزمة إلا لمن يقبلها .وهذه الأفكار التي تناولها نوري السعيد كانت في مجملها ماتم تضمينه في كتابه الأزرق .    وكان الوفد الاردني برئاسة توفيق أبو الهدى رئيس وزراء الأردن، وقد استغرقت الجلسات الفترة من 28 أغسطس إلى سبتمبر 1943، وتناولت موضوعين: الأول يتصل بمشروع سوريا الكبرى، والثاني بالوحدة العربية بصورة عامة. وبذل الوفد الأردني جهده لإقناع مصر بمشروع سوريا الكبرى من حيث المبدأ، ثم ليناشدها أن توافق على هذا المشروع وتعمل على تحقيقه، واتفق مع نوري السعيد في أهمية السعي لإيجاد سوريا الكبرى، على أن تشترك بعد تكوينها في التعاون مع الدول العربية الأخرى.   وكان وفد المملكة العربية السعودية برئاسة الشيخ يوسف ياسين، وبدأت المشاورات في 26 أكتوبر 1943 واستغرقت خمس جلسات، وكانت محاضرها في غاية الإيجاز والتعميم. وقد اتسم موقف المملكة من المشاورات على وحدد “العمل لما فيه تأييد الصلات بين المملكة العربية السعودية ومصر بصورة خاصة، والبحث في كل ما من شأنه أن يؤدي إلى خير الأمة العربية، وأن نتقي المخاطر والحبائل التي تضر بالمصلحة العربية، وتأجيل البحث في موضوع التعاون السياسي في الوقت الحاضر إلى أن تتغير الظروف القائمة”    والوفد السوري كان برئاسة السيد سعد الله الجابري، رئيس مجلس وزراء الجمهورية السورية، على رأس وفد يضم السيد جميل مردم بك وزير الخارجية. وبدأت المداولات بينه وبين الوفد المصري برئاسة النحاس باشا واستغرقت أربع جلسات، ابتدأت في 26 أكتوبر وانتهت في 3 نوفمبر 1943.   وكانت الخلاصة النهائية التي وضعها الرئيس السوري أمام النحاس باشا أن تجزئة بلاد الشام إلى الأقطار الأربعة لم تكن نتيجة طبيعية، ولكنها وليدة اتفاقات ومصالح أجنبية، سرية وعلنية، فرضت على أهل البلاد بالقوة.   ثم استدرك ليقول: “غير أنه بعد مرور عشرين سنة تعود فيها كل قطر على حياته الخاصة وطابعه الخاص، ومع هذا فإننا نصر على التوحيد استنادا إلى رغبة البلاد، هذا مع الاحتفاظ بدمشق عاصمة، وبالنظام الجمهوري أساسا”.وأوضح أن سوريا تؤثر أقوى أداة وهي الحكومة المركزية، وإن كانت لا تجهل ما يقوم في سبيل ذلك من عقبات، فإذا تعذر ذلك فإنه يصار إلى إقامة نظام آخر من الاتحاد أو ا لاتفاق أو الحلف، تستمد قواعده ونظمه من أوضاع متشابهة عند غيرنا من الأمم: “ومن رأينا أن يشمل الاتحاد مصر والشام والعراق والمملكة العربية السعودية واليمن”.   خامسا: وفد لبنان ، ولم تكن المشاورات معه بأسلوب الحوار أو الإيضاح؛ فقد كان موقف لبنان يومئذ حساس ودقيق وهو على عتبة الحكم الوطني الجديد، وعلى رأسه الشيخ بشارة الخوري رئيس الجمهورية والسيد رياض الصلح رئيس الوزراء، وقد أقاما بينهما قواعد فكرية مشتركة من التوازن السياسي، وكان لسوريا فضل كبير في إرساء هذا التوازن باعترافها باستقلال لبنان بحدوده التي وضعها الفرنسيون.   وقدم الوفد بيانا مكتوبا أكد فيه أن هناك عوامل ثلاثة جعلته يقترب من القضية العربية ويقبل على المشاركة فيها، وهي:   • ضعف المؤثرات الأجنبية التي كانت تسيطر عليه خلال الخمس والعشرين سنة الأخيرة، وتلك هي فترة الانتداب الفرنسي.   • تفهم شقيقاته العربية لموقفه المتحفظ من الوحدة العربية، تفهما جعلها تعترف بكيانه وحدوده الحالية دولة مستقلة ذات سيادة تامة – وهو بذلك يشير إلى موقف سوريا بالذات، بالإضافة إلى تأييد السعودية ومصر لكيان لبنان وجود وحدود ونظام.   • تفهم لبنان لضرورات التعاون مع البلدان الشقيقة والمجاورة لمصلحة كيانه السياسي والاقتصادي.   وانتقل البيان اللبناني بعد ذلك ليؤكد أن لبنان لا يقل اقتناع ورغبة عن بقية الأقطار العربية بفوائد التعاون المشترك، وأن موقفه من القضية العربية سيكون مماثل لموقف مصر منها، وأنه يرغب في أن يكون تعاونه مع جميع الأقطار العربية على أساس السيادة

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يستقبل الرئيس محمود عباس بمقر جامعة الدول العربية

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر 2026، فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، رئيس دولة فلسطين، وذلك بمقر الأمانة العامة، حيث ناقش الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات المتسارعة على الساحة الفلسطينية، وما تنطوي عليه المرحلة الراهنة من تحديات سياسية وإنسانية وأمنية.   واستمع السيد نبيل فهمي باهتمام بالغ إلى رؤية الرئيس الفلسطيني لأولويات المرحلة الحالية، وسبل التحرك على الساحة الدولية لاغتنام وتعزيز التأييد الكبير لقضية فلسطين لدى الرأي العام العالمي، وبما يفضي إلى كبح جماح دولة إسرائيل.   وأعرب نبيل فهمي عن التقدير الكبير لدور أبو مازن في المشروع الوطني الفلسطيني، ولقيادته لفلسطين في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، مؤكداً دعم الجامعة العربية لدولة فلسطين، وهو ما عبّر عنه بشكل واضح البيان الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الأخيرة مطلع هذا الشهر، معتبراً أن تعزيز صمود الدولة والشعب الفلسطيني أولوية مهمة في المرحلة الحالية.   وشدد فهمي على رفض أية محاولات تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أن التصدي لهذه المحاولات والمخططات الخطيرة والمرفوضة هو مسؤولية عربية ودولية، وواجب على كل المدافعين عن حل الدولتين، مشيراً إلى أهمية حشد الجهود ومخاطبة الضمير الإنساني لإيقاف مخططات الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية عبر تكثيف الاستيطان والتهجير ونهب الأراضي وحصار المدن الفلسطينية وعزلها.   وعاود السيد الأمين العام التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للجامعة العربية، مؤكداً لفخامة الرئيس أبو مازن الحرص على العمل لتحويل هذا الإيمان الراسخ إلى أفعال خلال المرحلة القادمة، والتي تقتضي عملاً جاداً للوصول إلى حل نهائي ومستدام للقضية الفلسطينية بكافة جوانبها وأبعادها.

اقرأ المزيد »
السياسة

أمريكا وعُمان تبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط

رندة رفعت بحث وزير الخارجية الأمريكية، “ماركو روبيو”، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العماني، “بدر البوسعيدى”، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط .   وذكرت الخارجية الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، أن “روبيو” أشاد بدور سلطنة عمان في تهدئة التوترات بالمنطقة، وأكد التزام الولايات المتحدة بضمان عدم حصول إيران مطلقا على سلاح نووي.   وأوضحت الخارجية الأمريكية أن “روبيو” أكد أيضا التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على حرية الملاحة عبر مضيق “هرمز”.  

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يدين استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية ويؤكد دعم الجامعة لأمنها وسيادتها

رندة رفعت يدين السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات استمرار الهجمات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، وما أسفرت عنه من إصابات وأضرار مادية، باعتبارها انتهاكاً مرفوضاً لسيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديداً لحياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة.   ويؤكد الأمين العام تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها، مشدداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن استمرار استهداف أراضي الدول العربية من شأنه زيادة حدة التوتر والتصعيد وتهديد أمن واستقرار المنطقة.   وتجدد جامعة الدول العربية رفضها القاطع لهذه الاعتداءات، وتدعو إلى وقفها فوراً، واحترام سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يحول دون اتساع دائرة المواجهة وانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن جامعة الدول العربية مع المملكة العربية السعودية

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن إدانته واستنكاره لمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، بعدما أعلنت السلطات السعودية اعتراضها وتدميرها جنوب مدينة مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة، مؤكداً أن المساس بأمن مكة المكرمة وحرمة المقدسات الإسلامية يمثل أمراً بالغ الخطورة، لما تنطوي عليه مثل هذه الأعمال من تهديد لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة المواطنين والمقيمين وقاصدي بيت الله الحرام، فضلاً عما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم أجمع.   وأكد الأمين العام أن هذا التطور يأتي في سياق تصعيد متواصل من جانب ميليشيا الحوثي، شمل خلال الأيام الأخيرة استهداف أراضي المملكة ومنشآتها وأعيانها المدنية، بما يفاقم التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار هذه الهجمات يؤكد الحاجة إلى وقف هذا المسار الخطير، واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 (2015)، الذي يطالب الحوثيين بالامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة.   وشدد الأمين العام على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وأمنها والحفاظ على حرمة المقدسات الإسلامية، ومشيداً بكفاءة ويقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في إحباط هذه المحاولة.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي ومحمود عباس يبحثان تطورات القضية الفلسطينية.. مصر تؤكد رفض تهجير الفلسطينيين وتواصل جهود تثبيت وقف الحرب في غزة

رندة رفعت استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، في لقاء تناول مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة ودعم مسار التسوية السياسية. وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية في المنطقة إلى حين التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، مشدداً على مواصلة مصر جهودها لدعم الشعب الفلسطيني والعمل على تحقيق السلام وفقاً لمقررات الشرعية الدولية.   وشدد الرئيس المصري على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تمثل السبيل لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.   من جانبه، أعرب الرئيس محمود عباس عن تقديره للدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني والدفع باتجاه تسوية عادلة ودائمة.   مصر تجدد رفض التصعيد والتهجير   وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي جدد خلال المباحثات موقف مصر الرافض لكافة أشكال التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.   وأكد السيسي استمرار مصر في بذل جهودها، بالتنسيق مع الوسطاء، من أجل تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025، مع التشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق.   وتشمل الأولويات، وفقاً لما جرى التأكيد عليه خلال اللقاء، وقف التصعيد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.   وجدد الرئيس السيسي كذلك موقف مصر الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً دعم القاهرة للسلطة الوطنية الفلسطينية، ومساندتها للجهود الرامية إلى تحقيق التوافق بين مختلف القوى الفلسطينية بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني.   محمود عباس يستعرض تطورات الضفة الغربية   وخلال اللقاء، أطلع الرئيس محمود عباس الرئيس السيسي على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها الأوضاع في الضفة الغربية وما وصفه بالتداعيات المأساوية الناجمة عن سياسات الاحتلال الإسرائيلي.   وأكد الرئيس الفلسطيني تقديره للدور التاريخي والثابت الذي تضطلع به مصر في دعم القضية الفلسطينية والعمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والقيادة الفلسطينية بشأن التطورات في الأراضي الفلسطينية والأوضاع الإقليمية.   اتفاق على تكثيف التنسيق السياسي   ورحب الرئيس السيسي باستمرار التشاور والتنسيق بين مصر وفلسطين، حيث اتفق الجانبان على تكثيف آليات التنسيق السياسي خلال المرحلة المقبلة وعلى مختلف المستويات، بما يدعم الموقف الفلسطيني ويعزز الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية شاملة للقضية الفلسطينية.   ويأتي اللقاء في إطار التحرك المصري المتواصل لدعم القضية الفلسطينية، والدفع نحو تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار، بالتوازي مع التمسك بمسار سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية.

اقرأ المزيد »
السياسة

عبد الله الرحبي سفير عُمان المعتمد لدى مصر يقدم نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوضًا غير مقيم لدى أنجولا

رندة رفعت قدم السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم، نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوضًا غير مقيم لدى جمهورية أنجولا، إلى دومينغوس فييرا لوبيس، وزير الدولة للتعاون الدولي والجاليات الأنجولية وذلك خلال الاستقبال في العاصمة الأنجولية لواندا. ورحب الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية الأنجولية بالسفير الرحبي، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهامه، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين جمهورية أنجولا وسلطنة عُمان وتطويرها في مختلف المجالات. ومن جانبه، أعرب السفير عبد الله الرحبي عن اعتزازه بتمثيل سلطنة عُمان لدى جمهورية أنجولا، مؤكدًا حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة وينسجم مع تطلعات قيادتي البلدين الصديقين. الجدير بالذكر أنه وفقاً للقوانين الدبلوماسية المنظمة لعمل البعثات البلوماسية في الخارج، فإنه يمكن تعيين السفير المعتمد في بلد ما سفيراً غير مقيم في دولة أو عدة دول أخرى. والسفير فوق العادة ومفوض غير مقيم هو أعلى ممثل دبلوماسي لبلده لدى دولة أخرى، ويُقيم عادة في دولة مجاورة أو دولة مقر رئيسية ويكلف بتمثيل بلاده ورعاية مصالحها في دولة ثانية لا توجد فيها سفارة مقيمة أو طاقم دبلوماسي كامل.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!