السياسة

السياسة

نبيل فهمي يحذر من التصعيد والتهور الايراني في استهداف عدد من الدول العربية

رندة رفعت حذر السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية من الخطورة الشديدة التي تنطوي عليها الاعتداءات الايرانية، الآثمة والمتهورة، على عدد من الدول العربية، لا سيما في منطقة الخليج، في مسعى مكشوف لتوسيع رقعة الصراع والدفع بالمنطقة نحو حالة من الاضطراب وزعزعة الأمن والاستقرار.   واعرب فهمي عن الرفض الكامل لهذه العدوانية الايرانية غير المبررة، مشيرا إلى أن الوتيرة المتصاعدة للاعتداءات الايرانية -السافرة والمدانة- التي شهدتها كل من مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر ودولة الكويت والتي طالت بنى تحتية ومرافق حيوية، وكذا الاعتداءات المتتالية على اقليم كردستان العراق بجمهورية العراق، انما تعكس جميعها نهجا عدوانيا لا يمكن السكوت عليه او القبول به، كما تؤشر الى اصرار طهران على انتهاج سياسات تقوم على حسابات خاطئة وقراءة مغلوطة للواقع، فضلا عما تشكله هذه الهجمات من انتهاك صارخ لسيادة الدول العربية والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.   وشدد الأمين العام على أن أي اعتداء على أية دولة عربية يعد اعتداء على الأمن القومي العربي ومصالح الأمة العربية مجتمعة، داعيا ايران خفض التصعيد والوقف الفوري لهذه الاعتداءات والكف عن تأجيج التوترات ونشر الفوضى وتهديد أمن الملاحة عبر اذرعها في المنطقة، والعودة للمسار التفاوضي والالتزام بالتعهدات والقوانين الدولية.     وجدد الامين العام تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدول العربية ووقوفها بجانبها في مواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد سيادتها وتضر بمصالحها وبالأمن القومي العربي، مشددا على دعم كافة الاجراءات التي تتخذها الدول العربية من أجل صيانة أمنها واستقرارها.  

اقرأ المزيد »
السياسة

الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، صباح اليوم السبت الموافق ١٨ يوليو ٢٠٢٦، بمقر الأمانة العامة، السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية ، حيث جرى خلال اللقاء استعراض آخر مستجدات الوضع في ليبيا والأزمة في السودان، وسبل تنسيق الجهود الإقليمية والدولية حيالهما.   واستمع الأمين العام إلى عرض قدّمه السيد بولس حول تقديرات الجانب الأمريكي لتطورات الوضع في ليبيا والأزمة في السودان، والمقترحات الأمريكية المطروحة للتعامل مع كل ملف وفق خصوصيته، حيث أعرب المسئول الأمريكي الرفيع عن تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في دعم جهود التهدئة والتسوية السياسية في المنطقة.   وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أكد نبيل فهمي دعم الجامعة العربية الكامل لاستكمال المسار السياسي بقيادة وملكية ليبية خالصة، بما يفضي إلى توحيد المؤسسات الوطنية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب فرصة ممكنة، مشددًا على ثوابت الجامعة المتمثلة في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، ورفض أية تدخلات خارجية من شأنها عرقلة التقدم المحرز على المسارين السياسي والأمني.   وفي شأن الأزمة السودانية، جدد الأمين العام خلال اللقاء التأكيد على موقف الجامعة الثابت الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وتغليب صوت الحكمة والحوار، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية، ورفض أي مساس بسيادته أو محاولات لتقسيمه، فضلًا عن ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المحتاجين، وحماية المدنيين، ودعم مسار سياسي شامل يفضي إلى استعادة الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب السوداني.   واتفق الجانبان في ختام اللقاء على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك بين الأمانة العامة للجامعة والجانب الأمريكي، وتبادل الرؤى والتقديرات على نحو دوري، بما يسهم في دفع المسار السياسي في ليبيا، ودعم جهود إنهاء الحرب الدائرة في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

البرلمان العربي يدين بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة على البحرين والكويت وقطر والأردن ويحذر من تداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة

رندة رفعت أدان معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت كل من مملكة البحرين، ودولة الكويت، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول العربية، ومخالفةً واضحةً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.    وأكد “اليماحي” أن استمرار هذه الاعتداءات وتعمد استهداف المنشآت المدنية الحيوية يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لوقف هذه الاعتداءات، مطالبًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لوضع حد لهذه الاعتداءات ومنع تكرارها.   كما أكد “اليماحي” تضامن البرلمان العربي الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمه المطلق لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية سيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. https://youtu.be/xlhZt4GzGtU?si=EC0orV9YByITJTHc  

اقرأ المزيد »
السياسة

الولايات المتحدة تعلن حزمة مساعدات إنسانية تتجاوز 24 مليون دولار لدعم اللاجئين السودانيين في مصر

  القاهرة – رندة رفعت أعلنت الولايات المتحدة تقديم أكثر من 24 مليون دولار أمريكي لبرنامج الأغذية العالمي، بهدف دعم اللاجئين السودانيين في مصر، في خطوة تعكس استمرار الجهود الدولية للاستجابة لتداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان. وقال القائم بالأعمال الأمريكي لدى مصر، روبرت سيلفرمان، إن التمويل الجديد يأتي في إطار التزام واشنطن بدعم العمليات الإنسانية وتوفير المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة للفئات الأكثر تضررًا من النزاع، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الدعم الأمريكي الموجه للأزمة السودانية يتم عبر الصندوق الإنساني للسودان الذي يديره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).   وجاء الإعلان خلال فعالية حضرها المدير القطري والممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي في مصر، رواد حلبي، حيث أكد سيلفرمان أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع مصر وشركائها الدوليين لدعم المسار الإنساني والسياسي الرامي إلى إنهاء الأزمة في السودان.   وأضاف أن مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، ينسق مع مصر والدول الأعضاء في المجموعة الرباعية لدفع جهود التوصل إلى تسوية تفاوضية تبدأ بهدنة إنسانية، مؤكدًا أن إعلان المساعدات الجديدة يعكس وقوف الولايات المتحدة إلى جانب مصر في مواجهة التداعيات الإنسانية للحرب في السودان.   وتأتي هذه المساعدات في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لاحتواء واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية عالميًا، وسط تصاعد أعداد النازحين واللاجئين وازدياد الاحتياجات الإنسانية داخل السودان وفي دول الجوار، وفي مقدمتها مصر التي تستضيف أعدادًا كبيرة من الفارين من النزاع.

اقرأ المزيد »
السياسة

أبومازن يستقبل نبيل فهمي في عمان

رندة رفعت التقى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الخميس بفخامة الرئيس محمود عباس (أبومازن) رئيس دولة فلسطين، وذلك في العاصمة الأردنية عمان.   وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن فهمي حرص خلال اللقاء على الاعراب عن تقديره الكبير لدور أبومازن في المشروع الوطني الفلسطيني ولقيادته لفلسطين في هذه اللحظة الدقيقة وتحت ضغوط متزايدة.   وشدد فهمي في حديثه مع أبومازن على دعم الجامعة العربية لدولة فلسطين، معتبرا ان تعزيز صمود الدولة والشعب أولوية مهمة في المرحلة الحالية.   وأكد فهمي أن الاحتلال يسعى إلى تدمير أي أفق لحل الدولتين، وأن حكومة المستوطنين الإسرائيلية تستهدف تحقيق ضم الضفة عمليا عبر تكثيف الاستيطان والتهجير والتشريد وحصار المدن الفلسطينية وعزلها، وإطلاق يد إرهاب المستوطنين الذين يمارسون العنف ضد الشعب الفلسطيني تحت بصر دولة الاحتلال وبحمايتها وتشجيع منها، مشدداً على أن التصدي لهذه المخططات الخطيرة والمرفوضة هو مسئولية عربية، وواجب على كل المدافعين عن حل الدولتين عبر العالم.    واضاف المتحدث أن السيد نبيل فهمي استمع باهتمام لرؤية الرئيس الفلسطيني لأولويات المرحلة الحالية، وسبل التحرك على الساحة الدولية لمحاصرة دولة الاحتلال واغتنام التأييد الكبير لقضية فلسطين لدى الرأي العام العالمي، مؤكداً ضرورة التركيز على الأجيال الجديدة التي تشكلت رؤيتها على وقع الفظائع التي يرتكبها الاحتلال.   وشدد فهمي على أن دعم فلسطين – شعبا وحكومة- لا يجب أن يكون مجرد شعار، لافتا إلى الضغوط المالية الشديدة التي تعانيها السلطة الفلسطينية جراء استيلاء إسرائيل على أموال الضرائب، مؤكداً أهمية دعم موازنة السلطة لتعويض العجز المتزايد.   ونقل المتحدث الرسمي عن الأمين العام للجامعة تأكيده أن فلسطين ستظل قضية مركزية لدى الجامعة، وأن المرحلة القادمة تقتضي عملا جادا من أجل توحيد الموقف الفلسطيني، ورحب في هذا الخصوص بالإعلان عن إجراء الانتخابات التشريعية في شهر نوفمبر القادم.    وأوضح المتحدث أن فهمي حرص على الاستماع لرؤية الرئيس أبومازن حول تطورات الوضع في غزة، وأنه أكد على أهمية ومحورية دور السلطة الفلسطينية في أية ترتيبات يجري العمل عليها، باعتبار قطاع غزة جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية التي نتطلع لتجسيدها على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأ المزيد »
السياسة

احياء برنامج يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية 15 يوليو في السفارة التركية بالقاهرة في ليلة 15 من يوليو، وقف الشعب التركي درعًا للرئيس التركي أردوغان  ‏السفير شن: الديمقراطية نعمة تُنال بجهود كبيرة

رندة رفعت تم احياء يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” الموافق لـ15 يوليو في السفارة التركية بالقاهرة، يوم 15 يوليو وحضر حفل إحياء الذكرى الذي أُقيم في مقر السفارة عدد كبير من المدعوين، من بينهم سفراء دول مختلفة مقيمون في القاهرة، وممثلون عن المجتمع المصري، واعضاء مجلس الشيوخ وأكاديميون بارزون، وصحفيون مصريون، ورجال أعمال ومواطنون أتراك.  وكان شعار هذا العام لذكرى يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” الموافق لـ15 يوليو ، هو “النصر لنا، والإرادة لنا”. وفي الحفل الذي أُقيم في مقر السفارة، أُعقب الوقوف دقيقة حدادا لأرواح شهداء 15 يوليو بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري.   بعد ذلك، تُلي القرآن الكريم إجلالًا لأرواح شهداء 15 يوليو بصوت الدكتور أحمد نعينع. وتضمن الحفل معرضًا للصور الفوتوغرافية عن أحداث 15 يوليو، أعدته رئاسة الاتصال بالرئاسة التركية.   وفي كلمته خلال الحفل، أعرب السفير صالح مطلو شن عن سعادته باستضافة الدكتور نعينع، الذي يراه خلفًا للشيخ عبد الباسط، مؤكدًا أنه يستمد الفيض دائمًا من تلاوته.   وأشار السفير شن، في الذكرى العاشرة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” الموافق لـ15 يوليو ، إلى أن إرادة الشعب التركي التي كانت يوم انقلاب، ستنجح كذلك في النضال القادم أمام الكيانات المرتبطة بتنظيم “فتح الله غولن الإرهابي” (فيتو)، لأن ما جرى في ليلة الخامس عشر من يوليو سُجّل في التاريخ ليس فقط كمحاولة انقلاب خائنة، بل كعمل إرهابي دموي استهدف الإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطيًا، وبرئيس الجمهورية، وبالنظام الدستوري في تركيا.   وقال إن هذا التنظيم الإرهابي، الذي نظّم محاولة انقلاب 15 يوليو والمسؤول عن مقتل 253 من مواطنينا، سيُحاسَب جميع مرتكبيه عاجلًا أم آجلًا أمام العدالة وأمام الشعب التركي.   وأكد السفير شن أن الديمقراطية التركية أثبتت نضجها ورشدها في 15 يوليو 2016، حين لم تُسلّم إرادتها ورئيس جمهوريتها للانقلابيين ذوي النوايا الخبيثة، بل نزل الشعب إلى الشوارع ووقف أمام الدبابات والأسلحة مضحيًا بأرواحه في هذا السبيل، وبذلك تكون جمهورية تركيا قد توّجت جمهوريتها بالديمقراطية بشكل قاطع ونهائي.   وأشار السفير شن إلى أن الإرهاب والفوضى يسودان حيثما غابت الدولة، موضحًا أن الدولة التركية كانت في الواقع تحت هجوم في 15 يوليو، وأنها نجت بقيادة الرئيس أردوغان.   وشدد السفير شن على أن الاعتقاد بأن الهدف الوحيد لتنظيم “فيتو” هو جمهورية تركيا يُعد خطأً فادحًا، فهذا التنظيم عبارة عن جماعة إرهابية وإجرامية منظمة متعددة الطبقات، ذات طابع عالمي وخلايا سرية، وتتسم بطابع ديني نادر المثال في التاريخ، تحاول تمرير أجندتها الخفية أحيانًا تحت غطاء منظمة مجتمع مدني، وأحيانًا تحت غطاء مؤسسة تعليمية، وأحيانًا أخرى تحت غطاء جماعة ذات صبغة دينية.   وأضاف أن هذا التنظيم، في سعيه المتخفي للتغلغل في مؤسسات كل دولة يتواجد فيها، تورط أيضًا في العديد من الأنشطة غير القانونية التي تهدد النظام العام في الدول التي لجأ إليها، بدءًا من التهرب الضريبي وغسيل الأموال، مرورًا بالتزوير في طلبات التأشيرات واللجوء، وتهريب المهاجرين، وصولًا إلى الابتزاز والقتل.   وأوضح السفير شن أن التنظيم يسعى جاهدًا لاكتساب النفوذ في مناطق مختلفة من العالم عبر التستر بمفاهيم مثل المساعدات الإنسانية والتعليم والتجارة، واستغلال القيم الدينية، مؤكدًا أنه في حال قامت سلطات الدول التي يتواجد فيها التنظيم بالتحقيق في أنشطته، فإن هذه الأنشطة غير القانونية يمكن أن تُكشف.   وفي هذا الإطار، أشار إلى أن أنشطة الكيانات المرتبطة بتنظيم “فيتو” في الدول الصديقة والحليفة قد أُحبطت وما زالت تُحبط بفضل التعاون الدولي الذي تقوده دولتنا.   وقال السفير شن، مشيرًا إلى أن وفاة زعيم التنظيم فتح الله غولن في الولايات المتحدة بتاريخ 20 أكتوبر 2024 لم تدفع المواطنين الأتراك إلى التراخي مضيفا “يجب ألا يُساور أحدًا أي شك في أننا، كدولة، سنواصل نضالنا بعزم حتى تصفية هذا التنظيم المظلم تصفية كاملة.”   وأشار السفير شن إلى أن جمهورية تركيا واجهت في تاريخها العديد من محاولات الانقلاب في أعوام 1960 و1971 و1980 و1997 ومطلع الألفينيات، وقد حكم الانقلابيون في عام 1960 بالإعدام على عدنان مندريس، محبوب الشعب التركي، من خلال محكمة غير شرعية، وأن الشعب التركي لم ينسَ هذا الحدث أبدًا، وأنهم من خلال هذه التجربة المريرة التي استخلصوا منها العبر، يحمون الرئيس رجب طيب أردوغان ويقفون درعًا له.   وأشار شن إلى أن الديمقراطية نعمة تُنال بجهود عظيمة، بالدم والعرق، موضحًا أنه بفضل هذه المكتسبات أصبحت إرادة الشعب ونصره الآن في أيدٍ أمينة، وأنه لن يخطر ببال أي قوة أو أي جهة في تركيا من الآن فصاعدًا مجرد التفكير في الانقلاب.   وأشار شن إلى أن الخامس عشر من يوليو كشفت عن التهديد الكبير الذي خلقه تنظيم “فيتو” تجاه دولتنا، مؤكدًا أن الفضل الأكبر في تجاوز هذا التهديد يعود للشعب التركي الذي أثبت أنه لا يعترف بأي قوة فوق إرادته، وأنه مستعد للتضحية بحياته من أجل حماية دولته ومكتسباته الديمقراطية.   وأوضح السفير شن، من هذا المنطلق، أن هناك إرادة مشتركة بين تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ومصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن التنمية والتعاون الاقتصادي القائم على السلام والأمن والاستقرار الإقليمي، مضيفًا أن كلا البلدين يوليان أهمية لضمان الحوار والتشاور والتنسيق في كل ما هو ممكن من أجل حل التحديات والمشكلات الإقليمية التي يواجهها الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، وتحقيق الاستقرار والتعاون وبيئة آمنة في المنطقة بأسرها.   وأشار السفير شن إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبفلسفة “مصر القوية، الجيش القوي”، افتتحت مؤخرًا “الأوكتاجون”، موضحًا أن هذا المشروع الضخم يُبرز أيضًا التزام الجيش المصري بالسلام والاستقرار الإقليميين والعالميين.   وذكر أن تركيا أقامت في أنقرة مجمّع «آي يلدز» للقيادة الدفاعية، استنادًا إلى فلسفة «تركيا القوية، الجيش القوي»، مضيفًا أن هذا الصرح يعكس الطموح الذي تحدوه القوات المسلحة التركية إلى الإسهام في إرساء الأمن والسلام إقليميًا وعالميًا.   وأشار إلى أن العلاقات والتعاون بين القوات المسلحة لبلدين عريقين كبيرين يتشاركان الجذور والتاريخ نفسه في تطور مستمر، مؤكدًا أن الزيارة التي قام بها الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع المصري، إلى أنقرة واسطنبول في الأيام الماضية، تُجسّد بشكل ملموس هذه الإرادة في هذا الاتجاه.   وقال إن اتفاقيات التعاون بين الجيشين التركي والمصري، سواء في مجال التدريب والتمارين المشتركة أو في مجال تبادل تقنيات الصناعات الدفاعية، تُسهم إسهامًا كبيرًا في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.   وأوضح السفير شن أن التعاون الثنائي سيتعمق ويتطور في الفترة المقبلة من خلال خطوات ملموسة، لا سيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والتعليم والثقافة.

اقرأ المزيد »
السياسة

الأمين العام يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية جمهورية السودان

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع السيد محي الدين سالم وزير خارجية جمهورية السودان، حيث قدم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.   وتناول الاتصال آخر مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أطلع الوزير الأمينَ العام على أحدث التطورات المتصلة بالملف السوداني، والجهود الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي، والرامية إلى وقف الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، فضلا عن موقف الحكومة السودانية حيال الأزمة وسبل تسويتها.   ومن جانبه، جدّد فهمي التأكيد على ثوابت موقف جامعة الدول العربية الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه واستقلال قراره الوطني، والحفاظ على المؤسسات الوطنية السودانية، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونه الداخلية، مشدداً على أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى مستحقيها، وحماية المدنيين، بما يمهّد الطريق أمام عملية سياسية سودانية–سودانية تلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية.   كما أكد نبيل فهمي استعداد الأمانة العامة للجامعة للاضطلاع بدورها في دعم كل الجهود المخلصة الهادفة إلى إنهاء الأزمة، والتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية كافة بما يخدم مصلحة السودان حكومةً وشعباً.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية الإمارات وعمان والكويت

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي، الأمين العام، اتصالات هاتفية مع كل من معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، وذلك في ضوء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة،   حيث تناولت الاتصالات تجدد الاعتداءات الايرانية التي استهدفت سلطنة عُمان، واستهداف ناقلتي النفط “ممباسا” و”الباهية” التابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والهجمات على دولة الكويت، وما أسفرت عنه هذه الاعتداءات المرفوضة من خسائر بشرية وإصابات.    واعرب فهمي خلال الاتصالات عن رفضه الكامل لهذه الاعتداءات الإجرامية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكداً أن أمن وسلامة الملاحة البحرية واحترام قواعد القانون الدولي يظلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الأمن الجماعي واستقرار الاقتصاد العالمي.   وشدد الأمين العام للجامعة على أن المجتمع الدولي مطالب بالاضطلاع بمسؤولياته لمنع المزيد من التصعيد، كما جدد فهمي خلال الاتصالات تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه الدول من اجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها، مجدداً رفض الجامعة لأي أعمال من شأنها تهديد أمن الدول العربية أو المساس باستقرارها.

اقرأ المزيد »
السياسة

جامعة الدول العربية تؤكد لسفير أستراليا: الاعتراف بدولة فلسطين خطوة تاريخية.. وتنفيذ حل الدولتين مفتاح استقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت أكدت جامعة الدول العربية أن تنفيذ حل الدولتين يظل المسار الوحيد القادر على تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيدةً بقرار أستراليا الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، وواصفةً الخطوة بأنها دعم مهم للشرعية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.   جاء ذلك خلال استقبال السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، اليوم الأربعاء، السفير الدكتور أكسيل وابنهورست، سفير أستراليا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، حيث تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع الإقليمية، وآفاق تحريك الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وإحلال السلام العادل والشامل.   وفي مستهل اللقاء، أعرب السفير فائد مصطفى عن تقدير جامعة الدول العربية للمواقف الأسترالية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وما تقدمه أستراليا من مساعدات إنسانية وإغاثية للتخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، مثمنًا قرار كانبرا الاعتراف بدولة فلسطين باعتباره خطوة سياسية مهمة تعزز فرص السلام وتدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وفقًا لمرجعيات الشرعية الدولية.   واستعرض الأمين العام المساعد الجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية، بقيادة الأمين العام السيد نبيل فهمي، لدعم القضية الفلسطينية باعتبارها أولوية رئيسية في العمل العربي المشترك، مؤكدًا استمرار التحركات العربية الهادفة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.   وشدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على وقف معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان التدفق الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار، بما يضمن انسحاب إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، من القطاع، وتمكين مؤسسات دولة فلسطين من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في إدارة غزة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.   كما دعا إلى تكثيف الضغوط الدولية لحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسريع تنفيذ حل الدولتين باعتباره الإطار السياسي الوحيد الكفيل بإرساء سلام عادل ودائم وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.   وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين جامعة الدول العربية وأستراليا لدعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحقق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد »
السياسة

مشاركة الهند في الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين في بروكسل

رندة رفعت قامت السيدة سريبريا رانجاناثان، سكرتيرة شؤون الجوازات والتأشيرات والخدمات القنصلية وشؤون الهنود في الخارج بوزارة الشؤون الخارجية، بتمثيل الهند في الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين الذي عُقد اليوم في بروكسل.   وقد تم تنظيم الاجتماع بصورة مشتركة بين المفوضية الأوروبية والسلطة الفلسطينية، بمشاركة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفلسطين، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين الرئيسيين والمؤسسات المالية. وسبق الاجتماع الوزاري اجتماع لكبار المسؤولين عُقد صباح اليوم.   2-​وخلال الاجتماع، صرحت السكرتيرة الهندية أن الهند ظلت على الدوام شريكًا ثابتًا للشعب الفلسطيني، مؤكدة على دعم الهند المستمر لحل الدولتين، وكذلك عضوية فلسطين في الأمم المتحدة. كما استعرضت المساعدات التنموية المستمرة التي تقدمها الهند، بما في ذلك برامج بناء القدرات والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أن المشروعات الهندية تستند إلى احتياجات الجانب الفلسطيني، وتركز بصورة رئيسية على مجالات الرعاية الصحية والتعليم وبناء القدرات والتدريب المهني.   وأضافت أن الهند تنفذ حاليًا عددًا من المشروعات الكبرى في فلسطين في مجالات الرعاية الصحية، وتمكين المرأة، وبناء المؤسسات، وأعلنت عن إطلاق عدة مشروعات جديدة تركز على إعادة التأهيل، والصحة، والتعليم، والتدريب المهني.   3-​وعلى هامش زيارتها إلى بروكسل، شاركت السكرتيرة الهندية أيضًا في اجتماع استضافه الرئيس المقبل للجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، حيث أكدت استمرار دعم الهند للوكالة وللجهود التي تبذلها في فلسطين.   4-​وتظل الهند شريكًا ملتزمًا يسهم بصورة ملموسة في تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني.    

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!