ثقافة

ثقافة

وفد من حكومة الفجيرة يبحث مع الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ مشروع الأرشيف في الإمارة

رندة رفعت بحث وفد من حكومة الفجيرة مع الأرشيف والمكتبة الوطنية سبل تنفيذ مشروع الأرشيف والمكتبة الوطنية في إمارة الفجيرة استجابةً لتوجهات حكومة الفجيرة الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة لإدارة الوثائق والأرشيف وفق أفضل الممارسات الوطنية     وجرى خلال الاجتماع استعراض آليات تنفيذ المشروع في مجالات التأسيس والحوكمة، والسياسات والإجراءات، وإدارة المقتنيات، والأرشفة الرقمية، بما يسهم في حفظ الذاكرة المؤسسية والوطنية، وتعزيز منظومة المعرفة، ودعم مستهدفات التحول الرقمي والاستدامة.     حضر اللقاء سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والدكتور أحمد حسن المرشدي، مدير عام مركز الفجيرة لنظم المعلومات، والدكتور سليمان محمد الكعبي، مدير عام برنامج الفجيرة للتميز الحكومي وعضو اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف، والدكتور هزاع النقبي، مدير إدارة الأرشيفات في الأرشيف والمكتبة الوطنية. هذا وقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية للوفد الضيف عرضاً تعريفياً تناول فيه المتطلبات القانونية الأساسية لتنظيم الأرشيف في الدولة، استناداً إلى أحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية ولائحته التنفيذية، حيث تم استعراض مفهوم الوثائق العامة ودورة حياتها، بدءاً من الأرشيف الجاري، مروراً بالأرشيف الوسيط، وصولاً إلى الأرشيف الدائم للوثائق ذات القيمة التاريخية، بما يضمن حفظها وإدارتها وفق التشريعات المعتمدة.     كما استمع الوفد -خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي- إلى شرح حول برنامج الزيارات الميدانية التي ينفذها الأرشيف والمكتبة الوطنية للجهات الحكومية، والذي يشمل تشخيص واقع الوثائق والأرشيف، وإعداد التقارير الفنية، ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يعزز مستويات الامتثال ويرتقي بممارسات إدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية.     واطّلع الوفد على أبرز توصيات الأرشيف والمكتبة الوطنية المتعلقة بتوزيع الأدوار والمسؤوليات داخل الجهات الحكومية، والتي تشمل إنشاء وحدات تنظيمية متخصصة، واعتماد السياسات والإجراءات والخطط، وتوفير الموازنات والبنية التحتية اللازمة، وتطبيق التشريعات المنظمة، إلى جانب تطوير الأنظمة الإلكترونية وأرشفة الوثائق رقمياً وفق أفضل الممارسات، وإدراج أهداف ومؤشرات أداء لإدارة الوثائق والأرشيف ضمن الخطط الاستراتيجية للجهات الحكومية.     وأكد اللقاء أهمية تمكين الكوادر الوطنية من خلال البرامج التدريبية وورش العمل التوعوية، ونشر ثقافة إدارة الوثائق والأرشيف بين موظفي الجهات الحكومية، بما يعزز الامتثال للمتطلبات القانونية، ويحافظ على الوثائق المؤسسية والوطنية، ويضمن استدامتها وإتاحتها للأجيال القادمة.     وأبدى وفد حكومة الفجيرة اهتمامه بالاطلاع بصورة أوسع على تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية، مطالباً بالتنسيق لتنظيم زيارة إلى مركز الحفظ والترميم، للاطلاع على استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية، وللتعرف إلى الأنظمة المستخدمة وأحدث التقنيات، إلى جانب تنظيم جولة في مرافق إدارة الأرشيفات، وتشمل مختبر الرقمنة، ومختبر الترميم، ومخازن الحفظ.     وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان، التي توثق محطات بارزة من مسيرة الاتحاد من خلال مجموعة من الوثائق والصور التاريخية النادرة، والتي تجسد رؤية الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء دولة الإمارات الحديثة.     كما شملت الجولة زيارة قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تضم مقتنيات ووثائق وصوراً نادرة توثق محطات مهمة من تاريخ الدولة، وتبرز إسهامات الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في خدمة الوطن.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

الكاتبة سيلينا السعيد تستعد للمشاركة في معرض إسطنبول للكتاب والعربي بروايتها عن أدب اللجوء و المنفى “خيمة، خبز، وبطانية”

  خيمةٌ من الحكايات ورحلةٌ نحو القلوب في إسطنبول”   كتب – د محمد سعد    تستعد الكاتبة سيلينا السعيد للمشاركة في معرض إسطنبول للكتاب العربي، الذي سيقام خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 23 أغسطس، حيث ستلتقي القرّاء بروايتها الإنسانية “خيمة، خبز، وبطانية”، الصادرة عن دار جسد للنشر والتوزيع في بغداد، وبالتعاون مع دار تاسك لخدمات التوزيع والنشر في تركيا. وتحمل هذه المشاركة رسالةً أدبية وإنسانية تتجاوز حدود التوقيع واللقاء الثقافي، إذ ستفتح الرواية نافذةً على أدب اللجوء والمنفى، وتستحضر حكايات الإنسان حين يصبح الوطن ذكرى، وتتحول الخيمة إلى بيتٍ مؤقت، ورغيف الخبز إلى رمزٍ للكرامة، والبطانية إلى دفءٍ يحاول أن يواجه برد الغربة.   وتؤمن سيلينا السعيد بأن الأدب قادر على أن يمنح المنفيين صوتاً، وأن يحفظ تفاصيل الحياة التي قد تغيب عن نشرات الأخبار، لذلك ستأتي مشاركتها في المعرض احتفاءً بالإنسان قبل أن تكون احتفاءً بالكتاب، وبالذاكرة قبل أن تكون احتفاءً بالكلمات.   وسيتخلل المشاركة حفلٌ خاص لتوقيع رواية “خيمة، خبز، وبطانية”، إلى جانب فعالية ثقافية وإنسانية مصاحبة، سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريباً، لتكون مساحةً للحوار حول أدب اللجوء والمنفى، ودور الرواية في توثيق الذاكرة الإنسانية، وإبراز قدرة الأدب على بناء الجسور بين الشعوب والثقافات.   ومن المنتظر أن تجمع هذه الفعالية كتّاباً وقراءً ومهتمين بالشأن الثقافي والإنساني، في لقاءٍ يؤكد أن الكلمة ما زالت قادرة على صناعة الأمل، وأن الرواية ليست مجرد عمل أدبي، بل شهادةٌ تحفظ ما قد تعجز عنه الوثائق، وتمنح للألم لغةً، وللمنفى وجهاً، وللإنسان اسماً لا رقماً.   وتدعو سيلينا السعيد جمهور الأدب ومحبي الرواية إلى زيارة جناح الدار خلال أيام المعرض، ومشاركة هذه التجربة التي تحتفي بالإنسان، وتؤمن بأن الحكايات الصادقة لا تعرف الحدود، وأن الكتاب يظل وطناً صغيراً نحمله معنا أينما مضينا.   وسيُعلن قريباً عن موعد ومكان حفل التوقيع والفعالية المصاحبة عبر المنصات الرسمية، لتكون الدعوة مفتوحة لكل من يؤمن بأن الأدب يستطيع أن يزرع في القلوب خيمةً من الأمل، ورغيفاً من الكرامة و بطانية من الرحمة.

اقرأ المزيد »
ثقافة

المصور السعودي محمد محتسب يتوج بلقب “مصور العام 2026” ويحصد ست ميداليات دولية في جائزة Golden Shot Photography Awards

  جدة – ماهر عبدالوهاب  واصل المصور الفوتوغرافي السعودي محمد محتسب حضوره الدولي اللافت، بعدما توّج بلقب “Photographer of the Year 2026” (مصور العام 2026) في مسابقة Golden Shot Photography Awards الدولية، محققًا إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجله الحافل بالجوائز العالمية.   وجاء تتويج محمد محتسب بعد مشاركته بمجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي نالت إعجاب لجنة التحكيم، حيث حصد ست ميداليات دولية متنوعة بين الذهبية والبرونزية، إلى جانب تنويهات شرفية، في تأكيد جديد على تميزه في مجالات التصوير الوثائقي والإنساني وتصوير الثقافات والشعوب.   وكان أبرز إنجازاته في المسابقة فوزه بالميدالية الذهبية عن صورة “Angry Horse” التي التقطها خلال أحد سباقات الخيول التقليدية في منطقة برومو بإندونيسيا.   كما نال الميدالية الذهبية عن سلسلته الوثائقية “A Day in the Life of a Disabled School Principal” التي تسلط الضوء على قصة مدير مدرسة من ذوي الإعاقة في بنغلادش، متحديًا ظروفه الجسدية بإرادة ملهمة في التعليم والعطاء.   وحصد كذلك الميدالية الذهبية عن صورة “Echoes Originality” التي توثق عرض التبوريدة التراثي في المغرب، بما يحمله من رمزية تاريخية وثقافية تعكس أصالة الفروسية المغربية.   وفي فئة التصوير الثقافي والإنساني، حصل محتسب على تنويه شرفي عن صورة “Incense Vietnam” التي توثق جانبًا من صناعة البخور التقليدية في شمال فيتنام، بينما نال الميدالية البرونزية عن صورة “Cow Race Festival” التي تجسد أجواء سباقات الأبقار الشعبية في إندونيسيا.   ويعكس هذا الإنجاز الجديد قدرة المصور السعودي محمد محتسب على توظيف الصورة الفوتوغرافية كوسيلة لسرد الحكايات الإنسانية ونقل ثقافات الشعوب، من خلال أعمال تجمع بين القوة البصرية والبعد الوثائقي، الأمر الذي جعله واحدًا من أبرز الأسماء العربية حضورًا على منصات التصوير الدولية.    وأكد محتسب أن هذا التتويج يمثل دافعًا لمواصلة العمل على مشاريع فوتوغرافية توثق الإنسان وثقافته وقصصه الملهمة حول العالم، مشيرًا إلى أن الصورة قادرة على بناء جسور من الفهم والتواصل بين الشعوب مهما اختلفت لغاتها وثقافاتها.   يذكر أن محمد محتسب فوتوغرافي سعودي حظي بألقاب مرموقة في ميدان التصوير العالمي وتجاوزت جوائزه في هذا المجال 1450 جائزة؛ كما تعرض صوره في معارض عالمية أحدثها في مدينة نيويورك.

اقرأ المزيد »
ثقافة

ندوة “أدوات بناء الوعي وصناعة التأثير” تعزز التواصل بين الدولة والمجتمع المدني

رندة رفعت شهدت الساحة الثقافية والإعلامية ندوة هامة بعنوان “أدوات بناء الوعي وصناعة التأثير”، والتي عُقدت يوم السبت الموافق 20 يونيو، بتنظيم أندية الليونز – المنطقة 352 مصر، وبمشاركة نخبة من القيادات الدبلوماسية والمجتمعية. جاءت الندوة بحضور معالي السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الذي أكد خلال كلمته على أهمية وعي المواطن بدور الهيئة في تعزيز التواصل بين الدولة والمجتمع، مشددًا على ضرورة تفعيل قنوات الحوار المستمر، وتنظيم اللقاءات التثقيفية، وبناء جسور قوية مع وسائل الإعلام الأجنبية بما يسهم في نقل صورة واقعية عن مصر.   كما أشار سيادته إلى حرص الهيئة على التطوير والتحديث المستمر في أدواتها وآليات عملها، بما يواكب التحديات الإعلامية الراهنة، ويعزز من دورها التنويري.   وقد أدار الندوة منى الصغير، الحاكم السابق لأندية الليونز وأمين عام المنتدى العالمي للإعلام والتنمية (جلوبال كومباكت)، حيث نجحت في إدارة حوار ثري شهد تفاعلاً كبيرًا من الحضور، وتضمن طرح العديد من الأسئلة من القيادات الليونزية والسادة السفراء.   وشهدت الندوة حضورًا رفيع المستوى، من بينهم:  • المدير السابق لليونز العالمي وحرمه بأفريقيا الليونز الدكتور احمد سالم   • الدكتورة هالة النادي، حاكم المنطقة لهذا العام  • النائب الأول عرفة قيقة وحرمه  • النائب الثاني الليونز الدكتور منير كامل  • السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الأفريقية  • السفير حاتم كمال عبد القادر، مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية الدولية والمعاهدات  • الدكتورة أماني عصفور، رئيس مجلس الأعمال الأفريقي  • الأستاذة هبة سعد، رئيس التحالفات الاستراتيجية ببنك مصر   كما شارك عدد من الحكام السابقين لأندية الليونز، والسادة السفراء، ورؤساء الأندية والمناطق، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة والصحفيات.   وقد أسهم فريق إعداد الندوة، الذي ضم الليونز وفاء فداوي، والليونز هالة النادي، والليونز ريم عزت، في تنظيم هذا الحدث المميز الذي لاقى إشادة واسعة من الحضور.   وفي ختام الندوة، أشادت مديرة الجلسة بالدور الإيجابي للسيدة عواطف سراج الدين، لمساهمتها المادية في مشروع مستشفى أشمون، في إطار دعم المبادرات المجتمعية والتنموية.   وقد حققت الندوة نجاحًا كبيرًا، مؤكدة على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ودور أندية الليونز في دعم الوعي المجتمعي وصناعة التأثير الإيجابي.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

الدار البيضاء تحتفي بإرث عبد الله زكي وتعلن الانطلاقة الرسمية لجمعية تحمل رسالته الإنسانية والثقافية

الدار البيضاء – د . محمد سعد  احتضن مسرح ديوان للفنون بمدينة الدار البيضاء، مساء الجمعة 19 يونيو 2026، حفل الإطلاق الرسمي لـ«جمعية عبد الله زكي»، بحضور نخبة من الشخصيات الفنية والثقافية والإعلامية وفعاليات المجتمع المدني من المغرب وهولندا، في أمسية حملت الكثير من معاني الوفاء لمسار الفنان التشكيلي المغربي الراحل عبد الله زكي، الذي كرس حياته لخدمة الثقافة المغربية وتعزيز جسور الحوار والتقارب بين البلدين.   وأكدت السيدة الحاجة زكي، رئيسة الجمعية ، في كلمتها خلال حفل الإطلاق، أن تأسيس الجمعية يأتي وفاءً لرسالة الفنان الراحل عبد الله زكي، واستمراراً للمسار الثقافي والإنساني الذي آمن به وسعى إلى ترسيخه على مدى سنوات طويلة من العطاء، مشيرة إلى أن إطلاق اسمه على أحد جسور مدينة أمستردام يشكل اعترافاً رمزياً بما قدمه من إسهامات بارزة في التعريف بالثقافة المغربية وتعزيز قيم التعايش والانفتاح داخل المجتمع الهولندي.   وأوضحت الحاجة زكي أن الجمعية اختارت مشروع «بناء الجسور» (Building Bridges) ليكون إطارها الاستراتيجي، باعتباره مشروعاً يهدف إلى تعزيز التعاون والتبادل الثقافي والاجتماعي والأكاديمي بين المغرب وهولندا، من خلال إطلاق مبادرات نوعية، وإقامة شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية، بما يسهم في توثيق العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين الصديقين.   وأضافت أن الجمعية نجحت في إبرام اتفاقيات تعاون مع كل من أرشيف المغرب ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، مؤكدة العمل على توسيع شبكة الشراكات لتشمل جامعات ومؤسسات ثقافية وإعلامية بالمغرب وهولندا، من أجل تحويل الجمعية إلى منصة فاعلة للمبادرات الثقافية والإنسانية، وحاضنة لمشاريع مستدامة تعزز قيم الحوار والتقارب بين الشعوب.   وشهد الحفل تقديم الرؤية العامة للجمعية وأهدافها المستقبلية، إلى جانب الإعلان عن آفاق تعاون جديدة من شأنها توسيع مجالات العمل المشترك، قبل أن تختتم فعاليات الإطلاق بأمسية موسيقية متميزة أحيتها فرقة المعهد الموسيقي لشارع باريس بالدار البيضاء بقيادة الفنان يوسف الجريفي، وسط أجواء احتفالية جسدت روح الانفتاح والتواصل التي سعى الراحل عبد الله زكي إلى ترسيخها طوال مسيرته الفنية والإنسانية.   وأكدت رئيسة الجمعية، في ختام كلمتها، أن «جمعية عبد الله زكي» ستكون فضاءً مفتوحاً لكل المبادرات الهادفة إلى بناء جسور التفاهم والتعاون بين المغرب وهولندا، وفاءً لرسالة الفنان الراحل، وإيماناً بأن الثقافة تظل الوسيلة الأنجع لتعزيز التقارب بين الشعوب وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.   واختتم حفل الإطلاق بأمسية موسيقية راقية أحيتها فرقة المعهد الموسيقي لشارع باريس بالدار البيضاء بقيادة الفنان يوسف الجريفي، وسط تفاعل كبير من الحضور، في ليلة امتزجت فيها مشاعر الوفاء بالاحتفاء بقيم الانفتاح والتعايش التي آمن بها الراحل عبد الله زكي، لتعلن بذلك الجمعية انطلاق مسار جديد يحمل رسالة ثقافية وإنسانية عنوانها «بناء الجسور» بين الشعوب والثقافات.   كما تم تكريم عدد من رموز الفن والاعلام والمثقفين

اقرأ المزيد »
السياسة

من الوثيقة إلى المنصة الرقمية.. أبو الغيط يفتتح متحف جامعة الدول العربية لحماية ذاكرة العمل العربي المشترك

القاهرة – رندة رفعت افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط متحف جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، في خطوة تُعد محطة نوعية ضمن جهود صون التراث الوثائقي العربي وتعزيز الوعي بتاريخ العمل العربي المشترك، وذلك بحضور الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة. وأكد أبو الغيط، في كلمته خلال الافتتاح، أن المتحف يمثل إضافة ثقافية ومعرفية مهمة تتجاوز مفهوم العرض التقليدي للوثائق والمقتنيات التاريخية، ليصبح مركزاً متخصصاً لحفظ الذاكرة المؤسسية العربية وتوثيق مسيرة العمل العربي المشترك على امتداد أكثر من ثمانية عقود.   وأوضح أن إنشاء المتحف يأتي تتويجاً لمشروع “ذاكرة جامعة الدول العربية”، الذي حظي بدعم الدول الأعضاء باعتباره أحد أبرز المشروعات العربية الرامية إلى حماية الإرث الوثائقي المشترك، مشيراً إلى أن المشروع نجح في رقمنة مئات الآلاف من الوثائق والمعاهدات والقرارات والمراسلات التاريخية وفق أحدث النظم والمعايير الدولية في الأرشفة والحفظ الرقمي.   وأضاف أن الأمانة العامة عملت على تطوير بنية متكاملة لحماية هذا الرصيد التاريخي وإتاحته للأجيال الجديدة والباحثين والمتخصصين، بما يسهم في تعزيز الدراسات الأكاديمية المرتبطة بتاريخ المنطقة وتطور مؤسسات العمل العربي المشترك.   ويضم المتحف مجموعة متنوعة من الوثائق الأصلية والمخطوطات والمواد البريدية والمقتنيات النادرة التي توثق محطات مفصلية في التاريخ العربي المعاصر، وتعكس الدور الذي اضطلعت به جامعة الدول العربية في دعم القضايا العربية وصياغة العديد من الاتفاقيات والقرارات التي أسهمت في رسم ملامح العمل العربي الجماعي.   كما يوفر المشروع منظومة رقمية متقدمة تتيح الوصول إلى المحتوى التاريخي عبر منصات إلكترونية حديثة، بما يضمن استدامة حفظ الوثائق وحمايتها من عوامل التلف، ويعزز في الوقت ذاته فرص الاستفادة منها في مجالات البحث والتوثيق.   وفي ختام مراسم الافتتاح، شدد أبو الغيط على أن المتحف يشكل منارة ثقافية وحضارية جديدة تعكس عمق التجربة العربية المشتركة، وتسهم في نقل هذا الإرث التاريخي للأجيال المقبلة، معرباً عن تقديره لجميع الفرق الفنية والمتخصصة التي شاركت في تنفيذ المشروع وإخراجه بالشكل الذي يليق بمكانة جامعة الدول العربية ودورها التاريخي.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

عبد الله ماجد آل علي: العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية نموذج متقدم للشراكة الحضارية والتبادل المعرفي

رندة رفعت الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في مؤتمر “مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية” شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في الجلسة النقاشية بمؤتمر “مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية”، الذي عقد في مركز مؤتمرات المجموعة الصينية للإعلام الدولي بالتزامن مع معرض بكين الدولي للكتاب 2026، ونظمه مركز أبوظبي للغة العربية بالتعاون مع المجموعة الصينية للإعلام الدولي. وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) أن العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية تمثل نموذجاً متقدماً للشراكة الحضارية القائمة على الحوار والتبادل المعرفي، وتسهم في تعزيز التفاهم بين الشعوب وترسيخ العلاقات المستدامة بين الأمم. وقال: إن المؤتمر يشكّل منصة مهمة لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين الصديقين، اللذين تجمعهما روابط تاريخية راسخة وشراكة استراتيجية شاملة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون المثمر. وأشار إلى أن العلاقات الإماراتية الصينية تشهد نمواً متواصلاً في مختلف المجالات بدعم القيادة الرشيدة في البلدين، مستندة إلى أسس تاريخية وثقافية واقتصادية متينة. ولفت إلى أن العلاقات الثقافية بين البلدين تمتلك آفاقاً واسعة للتطور، في ظل الإرث الحضاري العريق للجانبين، مشيداً بدور المبادرات التعليمية واللغوية في تعزيز التفاهم المتبادل، لاسيما التوسع في تعليم اللغة الصينية في المدارس الإماراتية وتنامي الاهتمام باللغة العربية في الصين. وأكد أهمية توسيع التعاون في المجالات الثقافية؛ لما تمثله من أدوات فاعلة للتقارب الحضاري وإثراء الحوار الثقافي العالمي؛ مشيراً إلى الدور الذي تؤديه معارض الكتب والفعاليات الثقافية الدولية في بناء الشراكات المستدامة. وأضاف أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية والأرشيفية الصينية في مجالات حفظ الوثائق التاريخية، وإدارة الأرشيفات، والتحوّل الرقمي، وتبادل الخبرات المهنية، انطلاقاً من أهمية صون الذاكرة الوطنية وحفظ الرصيد الوثائقي. وأعرب سعادته عن اعتزازه بما تحقق من تعاون مثمر مع المؤسسات الصينية من خلال الزيارات المهنية والبرامج المشتركة والمؤتمرات المتخصصة؛ متطلعاً إلى إطلاق المزيد من المشاريع البحثية والوثائقية التي توثق مسيرة العلاقات الإماراتية الصينية وتبرز أبعادها الحضارية والإنسانية. وأشار إلى أن طريق الحرير شكّل عبر التاريخ جسراً للتواصل بين الحضارات، فيما تمثل الثقافة والمعرفة اليوم الجسر الأهم لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للعلاقات الثنائية، بما يعزز قيم التفاهم والاحترام المتبادل ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الثقافي والعلمي والمعرفي بين البلدين.    

اقرأ المزيد »
ثقافة

الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول 2026 ينطلق 3 يوليو

رندة رفعت ينطلق الملتقى العربي للإتيكيت والبروتوكول الدولي 2026 الذي ينظمه معهد بصمة للتدريب ومقره دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 يوليو المقبل، عبر المنصة الرقمية للمعهد، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، الذي يُعد من أبرز البرامج التدريبية المتخصصة في مجال الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الوطن العربي.   ويأتي الملتقى، الذي يقام بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، تحت شعار “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمدربين والخبراء والمهتمين بمجالات الإتيكيت والبروتوكول والعلاقات المهنية من مختلف الدول العربية.   ويهدف الملتقى إلى نشر ثقافة الإتيكيت والبروتوكول، وتعزيز المهارات الشخصية والمهنية للمشاركين، وتطوير أساليب التعامل الراقي في الحياة الاجتماعية وبيئات العمل، إضافة إلى التعريف بالقواعد الدولية المنظمة للتعاملات الرسمية والبروتوكولية.   وفي هذا السياق، أكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن الملتقى يأتي استكمالاً لمسارات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، مشيراً إلى أن البرنامج أصبح منصة عربية رائدة تسهم في بناء الشخصية القيادية وتعزيز ثقافة التأثير الإيجابي والتميز السلوكي.   وقال الظنحاني: “نسعى من خلال هذا الملتقى إلى تقديم محتوى معرفي وتدريبي نوعي يجمع بين الأصالة والمعايير الدولية الحديثة، ويسهم في إعداد جيل واعٍ بأهمية الإتيكيت والبروتوكول في بناء الصورة المهنية والشخصية، وترسيخ قيم الاحترام والذوق الرفيع، بما يدعم صناعة قيادات عربية مؤثرة وقادرة على تمثيل مجتمعاتها ومؤسساتها بأفضل صورة”، داعياً الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية إلى التسجيل في الملتقى عبر البريد الإلكتروني: info@basmatraining.ae .   من جانبه، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب بين المختصين والمهتمين بهذا المجال، مشيراً إلى أن الإتيكيت والبروتوكول أصبحا من المهارات الأساسية المرتبطة بالقيادة الناجحة والتواصل الفعال وبناء العلاقات المهنية والإنسانية.   وقال المرزوقي: “نحرص في هذا الملتقى على تقديم مفاهيم الإتيكيت والبروتوكول بأسلوب عملي وتطبيقي يلامس واقع المشاركين واحتياجاتهم، ويساعدهم على اكتساب مهارات تعزز حضورهم الشخصي والمهني، وترتقي بقدرتهم على تمثيل مؤسساتهم ومجتمعاتهم بصورة احترافية تعكس أرقى المعايير العالمية”.

اقرأ المزيد »
ثقافة

القاهرة تحتفي بأساطير السينما الإسبانية.. أسبوع استثنائي يخلّد رافائيل أثكونا وباكو رابال ويستعرض روائع جوائز جويا

رندة رفعت في احتفالية ثقافية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين إسبانيا ومصر، أطلقت سفارة إسبانيا بالقاهرة، بالتعاون مع سينما زاوية، فعاليات “أسبوع السينما الإسبانية” الذي يفتح نافذة واسعة أمام الجمهور المصري لاكتشاف أحد أكثر الفصول إبداعًا وتأثيرًا في تاريخ السينما الأوروبية.   وتأتي الدورة الخاصة هذا العام احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد اثنين من أبرز رموز الفن السابع في إسبانيا؛ كاتب السيناريو الاستثنائي رافائيل أثكونا، والممثل الأسطوري باكو رابال، إلى جانب الاحتفال بمرور أربعين عامًا على انطلاق جوائز “جويا”، التي تمثل أعلى وسام سينمائي في إسبانيا وأحد أهم المؤشرات على تطور الصناعة السينمائية الناطقة بالإسبانية.   ويقدم البرنامج المختار بعناية رحلة فنية ثرية عبر محطات مختلفة من تاريخ السينما الإسبانية، من خلال مجموعة من الأفلام التي تركت بصمتها على الذاكرة الثقافية الأوروبية والعالمية، من بينها: “البحر بداخلهم”، و”الزنزانة 211″، و”أبطال”، و”المستنقع”، و”الحظ السعيد”، و”رحلة بلا وجهة”، إلى جانب الأعمال الخالدة “فيريديانا”، و”الجلاد”، و”بلاثيدو”، و”يا كارميلا!”.   ويُعد رافائيل أثكونا أحد أكثر كتاب السيناريو تأثيرًا في تاريخ إسبانيا المعاصر، حيث نجح في تحويل السينما إلى مرآة دقيقة للمجتمع الإسباني، جامعًا بين النقد الاجتماعي والبعد الإنساني العميق. وقد ساهمت أعماله في ترسيخ مكانة السينما الإسبانية على الساحة الدولية، ونال خلال مسيرته العديد من التكريمات الرفيعة، من بينها ست جوائز جويا.   أما باكو رابال، فقد شكّل ظاهرة فنية استثنائية تجاوز تأثيرها حدود إسبانيا، إذ شارك في أكثر من مائتي عمل سينمائي وتلفزيوني، وارتبط اسمه بأعمال كبار المخرجين الأوروبيين، فيما توّج حضوره العالمي بحصوله على جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي، ليصبح أحد أبرز الوجوه التي عرّفت العالم على المدرسة الإسبانية في التمثيل.   وتحظى جوائز جويا بمكانة خاصة داخل المشهد الثقافي الإسباني، باعتبارها المنصة الأبرز للاحتفاء بالإبداع السينمائي الوطني، حيث نجحت منذ تأسيسها عام 1986 في دعم الأجيال الجديدة من المخرجين والكتاب والممثلين، وتعزيز حضور الإنتاج الإسباني في الأسواق والمهرجانات العالمية.   ويمثل أسبوع السينما الإسبانية أكثر من مجرد عروض للأفلام؛ فهو احتفاء بالإبداع والحوار الثقافي والتاريخ الفني المشترك، وفرصة نادرة لعشاق السينما في مصر للتعرف على أعمال صنعت جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية الإسبانية وأسهمت في تشكيل ملامح السينما العالمية الحديثة.   وتستمر العروض يوميًا خلال الفترة من 10 إلى 16 يونيو 2026 بمقر سينما زاوية بالقاهرة، في عرضين يوميين عند الساعة السابعة مساءً والتاسعة والنصف مساءً، مع إتاحة الحضور مجانًا للجمهور.

اقرأ المزيد »
ثقافة

اليوم العالمي لليوجا 2026.. الهند تجمع آلاف المصريين تحت ظلال الأهرامات احتفاءً بالصحة والسلام

رندة رفعت تواصل الهند ترسيخ مكانتها كقوة حضارية وثقافية عالمية من خلال احتفالات اليوم العالمي لليوجا 2026، التي تشهد هذا العام زخماً غير مسبوق في مصر، في إطار العلاقات التاريخية المتنامية بين القاهرة ونيودلهي، وما يجمع البلدين من إرث حضاري وإنساني عريق.   وأعلنت سفارة الهند بالقاهرة تنظيم سلسلة واسعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والرياضية في مختلف المحافظات المصرية احتفالاً باليوم العالمي لليوجا، الذي يُحتفى به سنوياً في 21 يونيو بهدف تعزيز الصحة الجسدية والنفسية ونشر قيم التوازن والوئام بين الشعوب.   وأكدت السفارة أن الفعاليات انطلقت رسمياً برعاية سفير الهند لدى مصر، سعادة السفير سوريش ريدي، خلال احتفالية جماهيرية كبرى أقيمت في نادي النصر الرياضي بالقاهرة تحت شعار «اليوجا والثقافة الهندية»، بمشاركة أكثر من 300 شخص من محبي اليوجا والجمهور المصري، في مشهد عكس تنامي الاهتمام بهذا الإرث الهندي العريق الذي تحول إلى ظاهرة عالمية تمارس في مختلف القارات.   وشهدت مدينة الإسماعيلية فعالية رئيسية أخرى بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومحافظة الإسماعيلية، حيث مارس المشاركون تمارين اليوجا على ضفاف بحيرة التمساح، في أجواء جمعت بين الطبيعة والرياضة والثقافة.   وفي إطار تعزيز الدبلوماسية الثقافية، نظمت السفارة ورشة عمل متخصصة لليوجا بالتعاون مع مبادرة “مرحباً بكم في مصر” التابعة لجمعية زوجات الدبلوماسيين المصريين، بهدف نشر الوعي بأهمية الصحة البدنية والذهنية بين أعضاء السلك الدبلوماسي.   كما احتضنت قلعة قايتباي التاريخية بالإسكندرية فعالية تمهيدية كبرى شارك فيها عدد كبير من المصريين والزوار، حيث تحولت الساحة المطلة على البحر المتوسط إلى منصة مفتوحة لممارسة اليوجا، إلى جانب عروض ثقافية أبرزت عمق الروابط الحضارية بين الهند ومصر.   وفي خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بدور الإعلام في نشر الثقافة الصحية، استضاف مقر إقامة السفير الهندي بالقاهرة فعالية خاصة تحت عنوان «يوم اليوجا للإعلام»، شارك فيها ممثلون عن وسائل إعلام مصرية ودولية، وشهدت جلسات تدريبية وتفاعلية سلطت الضوء على الفوائد الصحية والنفسية لليوجا.   كما نظمت السفارة مسابقة دولية للكاريكاتير حول اليوجا، استقطبت 210 مشاركين من 33 دولة، في مبادرة جمعت بين الفن والإبداع والرسائل الإنسانية التي تجسدها اليوجا كجسر للتواصل بين الثقافات.   ومن المقرر أن تستمر الفعاليات خلال شهر يونيو عبر أنشطة جديدة في النادي الأهلي بفرع الشيخ زايد ومكتبة مصر العامة بفرع الزاوية، وصولاً إلى الاحتفالية الرئيسية المرتقبة في 21 يونيو بمنطقة أهرامات الجيزة، أحد أبرز المعالم الحضارية في العالم.   ومن المنتظر أن تجمع الفعالية الختامية مسؤولين وشخصيات عامة ودبلوماسيين وممارسي اليوجا من مختلف الجنسيات، للمشاركة في جلسة جماعية عند سفح الأهرامات، في رسالة رمزية تعكس التقاء حضارتين من أقدم حضارات العالم، وتؤكد قدرة الثقافة والرياضة على تعزيز السلام والتفاهم الإنساني.   وتُعد الهند صاحبة المبادرة الدولية لإقرار اليوم العالمي لليوجا من قبل الأمم المتحدة عام 2014، ومنذ ذلك الحين تحولت اليوجا إلى واحدة من أبرز أدوات القوة الناعمة الهندية، وأسهمت في نشر قيم الصحة والرفاهية والتقارب بين الشعوب في مختلف أنحاء العالم. 

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!