ثقافة

ثقافة

المفكر حسن أوريد: العالم يدخل عصر “اللاقطبية” وإيران الغد ستكون “أكثر فارسية وأقل إسلامية”

رسم المفكر المغربي الدكتور حسن أوريد خارطة قاتمة ومثيرة للجدل لمستقبل النظام العالمي في أعقاب التوترات العسكرية الأخيرة بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.   وأكد أوريد، في حوار موسع مع وكالة “سبوتنيك”، أن العالم لم يعد يعيش زمن الأحادية أو حتى التعددية القطبية، بل انتقل إلى مرحلة “العالم بلا أقطاب” (A-polar)، حيث تلاشت القيادة الدولية التقليدية وسط حالة من التوتر التي تهدد الأمن والسلم العالمي.   إيران ومصر: تحولات جوهرية ويرى أوريد أن الحرب ستترك أثراً عميقاً على الهوية السياسية لإيران، متوقعاً أن تبرز “إيران أخرى” بعد “ضريبة الدم”، تكون فيها النزعة القومية الفارسية أقوى من التوجه الثوري الإسلامي الذي قد يتوارى تدريجياً.   وفي المقابل، شدد أوريد على ضرورة استعادة مصر لدورها التاريخي كقائد ووازن لمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحالفات الجديدة التي تشمل تركيا والسعودية وباكستان، وهي التحالفات التي تثير قلق إسرائيل.   أفول الغرب وصراع الحضارات وفي سياق تحليله لمفهوم “أفول الغرب”، أشار صاحب كتاب “أفول الغرب” إلى أن الشعلة التي حملتها القوى الغربية لأربعة قرون بدأت تنتقل إلى حضارات أخرى.   وأوضح أن الغرب لم يعد كتلة واحدة؛ فالأجندة الأمريكية باتت تنظر إلى أوروبا “بازدراء”، واصفاً القارة العجوز بأنها “عملاق اقتصادي وقزم جيوسياسي” يعجز حتى الآن عن التحول إلى قوة دفاعية مستقلة.   تداعيات إقليمية وساحات صراع جديدة وحذر المفكر المغربي من أن ارتدادات الصراع في المشرق ستصل حتماً إلى المغرب العربي ومنطقة الساحل الأفريقي، التي توقع أن تتحول إلى “ساحة صراع خلفية” لتضارب مصالح القوى الكبرى، مشيراً إلى أن ما يحدث في مالي ليس إلا إرهاصاً لتحولات أعمق.   واختتم أوريد رؤيته بالتأكيد على أن البشرية تواجه مخاضاً عسيراً قد يؤدي إلى “حرب عالمية ثالثة”، لافتاً إلى أن العالم الذي نعرفه قد انتهى، وأن الخارطة الدولية في طور إعادة التشكيل من جديد، حيث سيكون العالم العربي، من المشرق إلى المغرب، هو الساحة الرئيسية لهذه الاهتزازات الكبرى.

اقرأ المزيد »
ثقافة

الفيلم الوثائقي العُماني “دهجان الورد” يفوز بجائزة “استحضار التراث” بالمغرب

رندة رفعت فاز الفيلم الوثائقي العُماني “دهجان الورد” للمخرج محمد العجمي بجائزة “استحضار التراث” لأفضل فيلم وثائقي ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية في الدورة السابعة من المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت المغربية. وشهدت الدورة مشاركة دولية واسعة، حيث استقبلت لجنة الانتقاء نحو 400 فيلم من مختلف دول العالم، تم اختيار 12 فيلماً روائياً و8 أفلام وثائقية فقط للمشاركة في المسابقة الرسمية، فيما ذهبت جائزة “استحضار التراث” لأفضل فيلم وثائقي إلى الفيلم العُماني “دهجان الورد”.   ويتناول الفيلم موسم تقطير الورد في الجبل الأخضر بسلطنة عُمان، من خلال “دهجان الورد” وهو الفرن التقليدي المستخدم في استخلاص ماء الورد، كما يستعرض أماكن زراعة الورد والفوائد المستخلصة منه، إلى جانب تسليطه الضوء على تفاصيل الحياة المرتبطة بهذا الإرث العُماني المتوارث عبر الأجيال، في معالجة سينمائية توثق التراث العُماني بلغة بصرية معاصرة. وسبق للفيلم المشاركة في عدد من المهرجانات والفعاليات السينمائية في المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى اليابان وماليزيا، ضمن حضوره المتواصل في المحافل السينمائية والثقافية الدولية.   وقال المخرج محمد العجمي إن هذا التتويج يمثل إنجازاً للسينما العُمانية، ويعكس قدرة الفيلم الوثائقي العُماني على الوصول إلى المهرجانات الدولية عندما يقدم محتوى مرتبطاً بالهوية والثقافة المحلية.   وأكد أهمية دعم المبادرات السينمائية الهادفة إلى توثيق التراث العُماني بصرياً للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الفيلم أُنتج بدعم من منصة “عين”، ضمن الجهود الرامية إلى دعم الإنتاج السينمائي العُماني وتعزيز حضوره في المهرجانات الدولية.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

اختتام ناجح للدورة السابعة من “Morocco Dental Expo 2026” بمشاركة دولية واسعة وحضور مهني قياسي

    رندة رفعت اختتمت، اليوم الأحد بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”، الذي احتضنه المركز الدولي للمعارض بالدار البيضاء (ICEC) بعين السبع، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي 2026، بعد أربعة أيام من اللقاءات المهنية والعلمية المكثفة التي أكدت نجاح هذا الموعد السنوي، ورسخت مكانته كأحد أبرز التظاهرات المتخصصة في قطاع طب الأسنان على المستويين الوطني والإفريقي. ونُظمت هذه الدورة تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حيث عكست المكانة المتنامية التي بات يحتلها المغرب كمنصة إقليمية لاستضافة التظاهرات العلمية والطبية الكبرى، وفضاء لتبادل الخبرات ومواكبة أحدث التحولات التي يشهدها قطاع طب الأسنان، خصوصا في مجالات الرقمنة، والابتكار، والتكوين المستمر.   وسجل المعرض هذه السنة أرقاما لافتة، باستقطابه أكثر من 7500 زائر مهني، ومشاركة ما يزيد عن 135 شركة وطنية ودولية، موزعة على مساحة عرض تجاوزت 8000 متر مربع، تم خلالها تقديم أحدث المعدات والتجهيزات الطبية، والحلول الرقمية، وتقنيات المختبرات، والمواد الاستهلاكية، إلى جانب خدمات التكوين والتسيير والتمويل المرتبطة بالقطاع.   كما عرفت الدورة مشاركة دولية واسعة، من خلال حضور عارضين ومهنيين يمثلون عدة دول، من بينها المغرب، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والصين، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، التي سجلت حضورا متميزا عبر مشاركة عدد من الشركات المتخصصة في مجال طب الأسنان والتجهيزات الطبية.   وشهدت التظاهرة كذلك مشاركة عدد من المؤسسات والهيئات المهنية المرجعية، من بينها مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، والهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، والنقابة الوطنية لصانعي رمامات الأسنان، إضافة إلى جمعيات علمية ومهنية فاعلة، بما يعكس انخراط مختلف مكونات منظومة طب الأسنان في إنجاح هذا الموعد المهني والعلمي.   وفي مؤشر على الإشعاع الدولي المتزايد للحدث، استقبل المعرض وفودا وهيئات دبلوماسية، من بينها وفد من جمهورية باكستان، عبر عن اهتمامه بتعزيز التعاون والشراكة وتطوير العلاقات المهنية والتجارية في قطاع الصناعات والخدمات المرتبطة بطب الأسنان.   وبموازاة مع فضاء العرض، شهدت الدورة العاشرة من “Dental Tribune” نجاحا علميا بارزا، من خلال برنامج علمي غني تضمن أكثر من 35 ندوة علمية، وما يزيد عن 40 ساعة من التكوين المستمر، أطرها خبراء وأساتذة مغاربة ودوليون، وتناولت أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، خاصة في مجالات زراعة الأسنان، وتقويم الأسنان، والتصوير الطبي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الاصطناعي.   وفي تصريح له ، أكد عماد بنجلون، مدير وكالة “Atelier Vita” المنظمة للحدث، أن الدورة السابعة من “Morocco Dental Expo” حققت جميع أهدافها وتجاوزت التوقعات، سواء من حيث عدد المشاركين، أو مستوى الحضور المهني والدولي، أو جودة المحتوى العلمي والتنظيمي.   وأضاف بنجلون أن مشاركة أكثر من 135 شركة تمثل أبرز العلامات الرائدة في مجالات طب الأسنان والتجهيزات الطبية والمختبرات والتكوين المستمر، تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها المعرض باعتباره منصة مهنية مرجعية تجمع بين الابتكار والتبادل والانفتاح على أحدث التطورات العالمية.   وأكد بنجلون أن النجاح الذي حققته هذه الدورة يرسخ مكانة “Morocco Dental Expo” كموعد استراتيجي يساهم في تعزيز إشعاع الكفاءات المغربية، وترسيخ موقع المملكة كجسر بين إفريقيا والشركاء الدوليين في مجالات الصحة وطب الأسنان.   ويواصل المعرض، من دورة إلى أخرى، تكريس دوره كرافعة حقيقية لتطوير قطاع طب الأسنان بالمغرب، من خلال الجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والتكوين والانفتاح على الخبرات الدولية، بما يواكب دينامية إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، ويساهم في بناء نموذج صحي أكثر حداثة ونجاعة.   ومع إسدال الستار على هذه الدورة الناجحة، يؤكد “Morocco Dental Expo” مرة أخرى مكانته كموعد سنوي استراتيجي للمهنيين والفاعلين في القطاع، ومنصة مرجعية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل طب الأسنان في المغرب وإفريقيا، بما يعكس الطموح المتجدد للمملكة في أن تكون مركزا إقليميا رائدا في مجالات الصحة والتكنولوجيا الطبية والتكوين على الصعيدين القاري والدولي.

اقرأ المزيد »
ثقافة

بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام والأدب.. علي بن حسن نوح يحتفي بكبار المبدعين في جدة

  جدة – ماهر عبدالوهاب بحضور نخبة من الأوساط الثقافية والفنية والإعلامية، ولفيف من رجال الأعمال، أقام الناشط الفني وصديق الأسرة الفنية الأستاذ علي بن حسن نوح برفقة أبنائه، حفل تكريم ولمسة وفاء لنخبة من نجوم الشعر والغناء والإعلام في منطقة مكة المكرمة، وذلك مساء أمس الجمعة الموافق 8 مايو 2026، بضاحية أبحر بمدينة جدة عروس البحر الأحمر.   وشهد الحفل تكريم عدد من القامات الفنية والإعلامية والأدبية، وهم الفنان الدكتور حسن إسكندراني، والمايسترو وعازف القانون الشهير في فرقة فنان العرب محمد عبده الموسيقار مدني عبادي، والشاعر الغنائي محمود نواب، والإعلامي المعروف ورئيس القسم الفني السابق بصحيفة عكاظ علي فقندش، إلى جانب عازف الإيقاع الشهير في فرقة فنان العرب محمد عبده الفنان القدير محمد بصفر، وذلك تقديرًا لما قدموه من إسهامات كبيرة وإثراءات فنية وإعلامية وأدبية على مدى سنوات طويلة.   وبدأ الاحتفال بكلمة افتتاحية ألقاها مقدم الحفل الكاتب والشاعر والمذيع الإعلامي الدكتور خضر اللحياني، الذي أدار الأمسية بكفاءة واقتدار، مشيدًا بمبادرة المضيف الأستاذ علي بن حسن نوح، ومستحقّي التكريم من القامات المحتفى بها، لما قدموه للساحة الفنية والأدبية والإعلامية من عطاءات راسخة وأعمال لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.   بعد ذلك، ألقى الأستاذ عبدالله الطيب كلمة ترحيبية نيابة عن المضيف الأستاذ علي بن حسن نوح، أعرب خلالها عن سعادته بالحضور الكريم واحتفاء الأمسية برموز تركوا بصمة واضحة في المشهد الفني والإعلامي والثقافي.   كما ألقى الشاعر الكبير عبدالإله دشيشة قصيدة حرة مؤثرة بهذه المناسبة، تناول خلالها أسماء المكرمين وإسهاماتهم وعطاءاتهم الممتدة عبر العقود الماضية، والتي نالت استحسان الحضور.   وألقى الفنان الدكتور حسن إسكندراني كلمة المكرمين نيابة عن المحتفى بهم، قدّم خلالها الشكر والتقدير للمضيف الأستاذ علي بن حسن نوح وأبنائه الكرام، ولكل من حضر وشارك في هذه الأمسية، كما قدّم لوحة إهداء تحمل صور المكرمين وتتضمن كلمات شكر وعرفان للمضيف.   بعدها انطلقت مراسم التكريم، حيث قدم الدكتور خضر اللحياني نبذة مختصرة بأسلوب أدبي راقٍ عن كل شخصية من المكرمين قبل تسليم دروع التكريم وباقات الورود، وسط أجواء احتفالية مميزة، أعقبها التقاط الصور التذكارية للمكرمين قبل تناول مأدبة العشاء.   وانطلقت عقب ذلك الأمسية الفنية الغنائية، بمشاركة الفنانين ثامر حلواني ومصطفى إسكندراني وسلطان عبدالرحيم وحسن إسكندراني ووليد محمد ومحمد بصفر ونجله عبدالله بصفر، فيما اختتم السهرة الطربية الفنان باسل الغريبي بمشاركة الفرقة الموسيقية، التي ضمت الموسيقار مدني عبادي على آلة القانون، ومحسن باحسن على آلة الكمان، وباسل الغريبي على آلة الأورج، وعلى الإيقاعات كل من أحمد حلواني وأحمد عريجه وطلال عقيلي ومحمد بصفر وعبدالله بصفر.   وفي ختام السهرة والأمسية الفنية، قدّم الدكتور خضر اللحياني الشكر والتقدير للمضيف الأستاذ علي بن حسن نوح وأبنائه، وللمكرمين والفنانين المشاركين وأعضاء الفرقة الموسيقية والحضور الكريم، متمنيًا استمرار مثل هذه المبادرات الوفية التي تكرّم المبدعين الذين قدموا الكثير من العطاء للساحة الثقافية والفنية والإعلامية.   من جانبه، أعرب الأستاذ علي بن حسن نوح عن خالص شكره وتقديره للدكتور خضر اللحياني على تقديمه المميز للأمسية، وللمكرمين على استجابتهم للدعوة، ولكل من ساهم في تنظيم وإنجاح هذا الحفل، وفي مقدمتهم الناشط والناقد الفني ياسين طربيه، إلى جانب جميع الحضور الكريم الذين ساهموا في إنجاح هذه الليلة المميزة.

اقرأ المزيد »
ثقافة

السفير المصري بالمغرب ينعى الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي

رندة رفعت تقدّم السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الشعب المغربي الشقيق وأسرة الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي في وفاته، مشيدًا بمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والإبداع. وأكد السفير المصري أن الراحل لم يكن مجرد فنان استثنائي، بل شكّل على مدار عقود جسرًا ثقافيًا وإنسانيًا عزّز روابط الأخوة والتقارب بين الشعبين المصري والمغربي، من خلال أعماله الراقية وحضوره الفني المتميز، فضلًا عن علاقاته الوثيقة بالوسط الفني المصري من مطربين وملحنين وشخصيات ثقافية.   وأشار إلى أن الفنان الراحل ترك بصمة خالدة في تاريخ الأغنية المغربية والعربية، وأسهم بإبداعاته في إثراء الساحة الثقافية العربية، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن العربي الأصيل.   واختتم السفير المصري تصريحاته بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أسرته ومحبيه والشعب المغربي الشقيق الصبر والسلوان.

اقرأ المزيد »
ثقافة

الشاعر بلمو يوقع “فلسطينيات”، حوار شعري تشكيلي في مديح فلسطين

رندة رفعت وقع الشاعر محمد بلمو، أمس الأربعاء بالرباط، كتابا شعريا فنيا أصدره بالاشتراك مع الفنان التشكيلي مصطفى أجماع بعنوان “فلسطينيات”.   وينبض الكتاب الذي تم توقيعه في رواق بيت الشعر بالمغرب ضمن فعاليات الدورة ال 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، بتعبير تفاعلي في مساحة يتقاطع فيها الإيقاع والشكل، والكلمة والصورة، في مديح أبدي لفلسطين.   وفي 109 صفحة من القطع الصغير، عن دار المناهل بالرباط، يشكل الكتاب شهادة حول محنة فلسطين وطنا وشعبا وروحا، وحول محنة الفلسطينيات بوجه خاص، باعتبارهن الفاعل غير المفكر فيه في القضية، والحضن الرؤوم لشعب يقاوم من أجل الحرية.   ويقول الناقد محمد الديهاجي في تقديمه للكتاب “ليس من شك أن فعل المزاوجة بين الشعر والتشكيل، في عمل واحد، يشكل زواجا فنيا يجمع بين جمال اللغة والهيكل البصري، مما يخلق تجربة فنية متكاملة وفريدة. وهي ظاهرة أصبحت لافتة للانتباه في وقتنا الراهن”.   وأضاف الديهاجي أن هذا الحوار بين الشعر والرسم منح العمل ككل، حدودا تعبيرية مضاعفة تتجاوز حدود التعبير التقليدية. وهنا تحديدا تكمن قيمة هذا العمل الشعري، إبداعيا وفنيا، من خلال هذا المونتاج الجميل، بين الكلمات ودلالاتها، والرسم الذي لعب دورا حيويا في تأجيج المعنى، وقول ما لم تقله الكلمات.   يذكر أن محمد بلمو من مواليد قصبة بني عمار زرهون عام 1964. وتتوزع أعماله بين مجموعات شعرية مثل صوت التراب (2001) وحماقات السلمون (بالاشتراك مع الشاعر عبد العاطي جميل) (2007) ورماد اليقين (2013)، وصولا إلى مجموعاته الحديثة مثل طعنات في ظهر الهواء (2019)، زر أسود لقتل الربيع (2022).

اقرأ المزيد »
السياسة

احتفاء باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد لقوات المسلحة الإماراتية..الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي

رندة رفعت نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي بأبوظبي، احتفاءً باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في محطة وطنية تستحضر مسيرة البناء العسكري وترسّخ معاني الأمن والاستقرار التي قامت عليها الدولة. ويأتي المعرض ليُجسّد الرؤية الحكيمة للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أدرك مبكراً أن لا نهضة بلا أمن، ولا تنمية دون استقرار، فعمل على تأسيس قوات مسلحة موحّدة قادرة على حماية مكتسبات الاتحاد وصون منجزاته، كما يبرز المعرض امتداد هذه الرؤية في نهج القيادة الرشيدة التي واصلت مسيرة التطوير والتحديث، لترسيخ مكانة القوات المسلحة كدرعٍ حصين للوطن.   واختير مطار زايد الدولي في أبوظبي مقراً لهذا الحدث الوطني، ليطّلع المسافرون من مختلف دول العالم على صفحات مشرقة من تاريخ الإمارات، وعلى جهود قادتها الذين لم يدخروا جهداً في بناء جيش حديث يجمع بين الكفاءة العسكرية والالتزام الإنساني، ويعكس صورة دولة تسعى إلى السلام وتحترم قيم التعاون الدولي.   وتوثّق الصور المعروضة محطات بارزة في حياة القادة، وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه- والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رحمه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – إلى جانب عدد من الشيوخ الكرام، حيث تُبرز هذه الصور مسيرة العطاء والقيادة التي أسهمت في بناء مؤسسة عسكرية متطورة.   ويستحضر المعرض الأهمية التاريخية ليوم السادس من مايو عام 1976، الذي شكّل علامة فارقة في مسيرة الاتحاد، حين تم توحيد القوات المسلحة تحت راية واحدة، في قرار استراتيجي عزّز وحدة الصف ورسّخ خيار الاتحاد كنهج لا رجعة فيه، وقد مثّل هذا القرار نقطة تحوّل عميقة، إذ أسّس لجيش وطني قادر على مواجهة التحديات، وحماية السيادة، والمساهمة في حفظ الأمن.   وتبرز الصور حجم الاهتمام الذي أولته القيادة لبناء القوات المسلحة وفق أسس علمية حديثة، من خلال توفير أحدث أنظمة التسليح والتدريب، وإنشاء الكليات والمعاهد العسكرية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة تطورات العصر. وقد كان الهدف ترسيخ السلام.   ويعكس المعرض كذلك الدور الإنساني البارز للقوات المسلحة، التي تجاوزت مهامها العسكرية لتسهم في جهود الإغاثة الدولية وحفظ السلام، مؤكدة التزام دولة الإمارات بمبادئ التعاون والتضامن الإنساني.    

اقرأ المزيد »
ثقافة

بستان القصيد ينجح في تخليد اليوم العالمي للشعر بتقدير السلف وتحفيز الخلف

رندة رفعت على ايقاع النغم الغيواني الساحر، الذي الهب مدرج المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط، باداء جميل لفرقة الفنان جمال الغيواني، اختتمت مساء السبت، فعاليات الدورة الاولى لمهرجان “بستان القصيد”، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.  السهرة التي عرفت تكريم الشاعر المغربي مراد القادري رئيس مؤسسة بيت شعر في المغرب، عرفانا لما راكمه من تجربة متميزة في الكتابة الزجلية، وايضا لنضاله المتواصل على راس بيت الشعر للنهوض بالقصيد المغربي ورعايته واشعاعه، والانصات لاصواته وتجاربه المتعددة والغنية،    ومما جاء في شهادة الشاعرة فتيحة النوحو عن شعرية مراد القادري قولها: “بحروف الكف أبى إلا أن يبصم المراد، قصيدته تمرست بين خيطان غزيل البنات المتشابكة والمتواشجة، امتطى”طير الله”، وإن أدرك أن المقدرة هو أن يجاري طرومواي حيث تمر رائحة الموت المتوارية تحت لسان اللغة، حتى لا تفقد زينتها وهي تنتظر أساور عائشة الوفية لندماء المخيال.   إنه الشاعر الدكتور مراد القادري ابن مدينة سلا الذي استعاد غنائية الأسوار من أشرعة قراصنة البحر، والتي أبت المرويات إلا ان تشعلها نارا حيث انصهرت ذائقته الشاعرة لتطهي القصائد على مرجل هادئ فينبعث النظم برقة مجازية.   الشاعر مرادالقادري لا يتوانى عن تطويع التنازع الجواني لأبجدية الواقع، فيخضع الكثافة والقتامة لتوليفة تحيد عن علة الزخرف اللغوي ، فبنية الاستعارات لذيه يولدها حس الرهان على رسالة الشعر المتناغمة مع أصالة المحيط، لتدثر نصوصه بشحنة من الشفافية”.    هذا، وكانت السهرة الختامية  قد انطلقت بالانصات لبراعم المستقبل الشعرية من تلامذة اعدادية الفتح، الذين قراوا للجمهور مقاطع من محاولاتهم، بعد مشاركتهم ليومين متتاليين في ورشتين شعريتين اطرهما الشاعر محمد بلمو، كانت الاولى نظرية حول الشعر واهميته في حياة الانسان وشروط وتقنيات كتابته، والثانية تطبيقية تم خلالها استعراض محاولات التلاميذ المشاركين (13 تلميذة و3 ثلاميذ)، وتدريب اصحابها على كيفية الاشتغال عليها وتطويرها عبر المحو والقلب والتخييل والاستعارة والانزياح. .    قراءات براعم المستقبل لقيت تفاعلا كبيرا من جمهور السهرة الختامية، حيث قال الشاعر محمد حجي محمد صاحب ديوان “ذئب الفلوات”، الذي تابع الحفل: “استمتعت باللقاء وبالفقرات الجميلة للمهرجان الذي أيقظ في الحنين إلى الثانوية التي غادرتها منذ سنوات، ثم إني استمتعت بقصائد التلاميذ والتلميذات بتيماتها المختلفة والمتنوعة من الأم إلى الحلم والوطن وكرة القدم والطبيعة والطفولة والحرب. لقد كانت الورشات ناجحة، وهذا ما أكدته مشاركة التلاميذ. فقرة الغناء والعزف على العود للفنان محمد الاشراقي، كانت ايضا المتميزة. كما ان تكريم صديقنا الشاعر مراد القادري كانت لحظة رائعة والتفاتة راقية.   وكانت ادارة “بستان القصيد” قد نظمت زيارة للمعرض الدولي للكتاب والنشر في دورته ال31، مساء يوم السبت، لفائدة رواد الورشات الشعرية. الزيارة الميدانية استهدفت الوقوف عن قرب عند رواق بيت الشعر في المغرب، الذي قدم رئيسه مراد القادري نبذة عن تاريخه ومبادراته واصداراته، داعيا براعم المستقبل الى تطوير علاقتهم بالشعر عبر القراءة والكتابة، مؤكدا ان باب البيت سيبقى مفتوحا امام الاجيال الجديدة والشابة للتعريف بها ونشر ابداعاتها.   واختتم مدير المهرجان الشاعر محمد بلمو الدورة الاولى بتوجيه الشكر لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وادارة المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي ومؤسسة بيت الشعر في المغرب، وادارة واطر وتلاميذ اعدادية الفتح، وكل الذين شاركوا في اخراج “بستان القصيد” الى الوجود، مؤكدا ان هذا النجاح سيكون حافزا لجعل التظاهرة موعدا سنويا متميزا لتخليد اليوم العالمي للشعر.

اقرأ المزيد »
ثقافة

الإرساليّة” .. رواية جديدة للدكتور خالد الجابر

  مع تدشين روايته الجديدة “الإرساليّة”، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، يطرح الدكتور خالد الجابر عملًا سرديًا يقدّم قراءة مغايرة للتاريخ، لا بوصفه أرشيفًا للوقائع الجامدة، بل كمساحة حيّة قابلة لإعادة الفهم والتأويل، ومفتوحة على أسئلة عميقة تتجاوز حدود السرد التقليدي.   تتميّز رواية ” الإرساليّة ” بقدرتها على استبقاء أثرها في الذاكرة، ليس فقط لاستعادتها مرحلة حساسة من تاريخ الخليج والجزيرة العربية، بل لاقترابها منها من زاوية غير مطروقة؛ زاوية “العين الغربية التي جاءت من بعيد”، قبل أن تجد نفسها أسيرة المكان الذي سعت لاكتشافه، فإذا به يعيد تشكيل رؤيتها للعالم ولذاتها، وهكذا يتجلّى المعنى الأعمق انه من يسعى إلى تغيير الشرق، ينتهي به الأمر وقد غيّره الشرق إلى الأبد.   بهذه المقاربة، تفتح الرواية ملفات تاريخية واجتماعية ظلت على الهامش او في غياهب النسيان، مقدّمة سردًا يمزج بين صلابة الوثيقة ورهافة الخيال، في صيغة أدبية تسعى إلى إعادة قراءة أرث الماضي واستنطاق طبقاته الخفية، عبر استكشاف التقاطعات بين الشرق والغرب وصراع الأنا والآخر.   التاريخ فضاءً للتشابك من حيث الخلفية التاريخية، تستثمر الرواية مناخ حركة الإرساليات الأجنبية في الخليج، وهي حركة بدأت في أواخر القرن التاسع عشر. حيث تشير المصادر الأرشيفية إلى تأسيس “الإرسالية العربية” (Arabian Mission) تقريبا عام 1889 تحت رعاية الكنيسة الإصلاحية الأمريكية، ضمن سياق تبشيري وتعليمي وطبي امتدّ لاحقًا إلى مناطق متعددة على سواحل الخليج والجزيرة العربية.    هذا الإطار التاريخي لا يرد في الرواية بوصفه معلومة خام، بل كفضاءٍ تتشابك فيه الدوافع الدينية مع أسئلة النفوذ والمعرفة والخدمة الطبية، وتتعقّد فيه العلاقة بين الزائر والمكان، بين النوايا المعلنة والنتائج التي لم تكن في الحسبان.   رحلة ماري مجدولين تتخذ الرواية من رسائل الممرضة الأمريكية ماري مجدولين سميث محورًا سرديًا. هذه الشابة التي عبرت البحار لا لتغيير الجغرافيا وحدها، بل لتجربة زمنٍ آخر بطيئ الإيقاع شديد القسوة، تتحرك في مدن ومرافئ الخليج: البحرين وقطر ومسقط والكويت وأبوظبي، قبل أن تمتد خطوط الرحلة إلى القطيف والأحساء والعراق وقبلها مصر والمغرب. ومع كل انتقال، تتكشف طبقات المكان: عادات البيوت، جغرافيا السوق، إيقاع الميناء، طبيعة العلاقات الاجتماعية، ومؤشرات التحول مع بدايات اقتصاد النفط.   إعادة النظر في المعارف الموروثة في المحصّلة، لا تُقاس «الإرساليّة» بمسافةٍ تقطعها سفينة في عرض البحر، ولا بزاوية النظر التي تلتقط بها عينٌ أجنبية مشهد الخليج؛ بل تُقاس بما يُحدثه الاحتكاك الطويل بالعالم داخل الإنسان نفسه، حيث تتصدّع المعارف الموروثة ويُعاد النظر فيما كان يبدو يقينًا نهائيًا، لتنكشف الهوية بوصفها بناءً قابلًا لإعادة التشكل لا معطًى مكتملًا. وفي هذا السياق، لا تظلّ ماري أسيرة تعريفها الأول بوصفها “مبشّرة”، ولا تختزلها المؤسسة التي جاءت باسمها، إذ تعيد التجربة صياغتها من الداخل عبر مواجهةٍ يومية مع الواقع، فتتحوّل من ذاتٍ مؤطرة بأيديولوجيا محددة إلى شخصيةٍ إنسانية أوسع، تتجاوز حدود الدور والانتماء، وتنفتح على أفقٍ كونيّ أكثر رحابة.   في رواية «الإرساليّة»، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، يمنحنا د. خالد الجابر رواية تستحق القراءة المتأنية، ليس لأنها تحكي قصةً مشوقة فحسب، بل لأنها تُعيد فتح نقاشٍ حول معنى الإنسانية في زمن كانت فيه الحدود متباعدة، والهويات أشد صلابة، والأسئلة رغم ذلك أعمق وأقسى.   تظهر بصمةُ د. الجابر المهنية والأكاديمية في هذا الرواية؛ فخبرته البحثية ووعيه بسياقات منطقة الخليج والعلاقات الدولية والاتصال السياسي ينعكسان في دقة التقاط التفاصيل التاريخية والاجتماعية. اللغة تبقى أدبية، والخيال حاضر، لكن تحتها يقظة معرفية تمنح النص قدرته على خلق توازنٍ نادر: أن يكون جذابًا حكائيًا، ومتينًا في إحالاته، ومقنعًا في رسم بيئةٍ ثقافية معقدة.

اقرأ المزيد »
ثقافة

“فارس الإتيكيت 2026” ينطلق من دبي لصناعة قادة التأثير والبروتوكول في العالم العربي

رندة رفعت أعلن معهد بصمة للتدريب في دبي، بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، عن إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “فارس الإتيكيت 2026” تحت شعار: “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، في خطوة تستهدف تأهيل جيل جديد من خبراء الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الخليج والوطن العربي. ويعكس البرنامج رؤية استراتيجية متكاملة ترتكز على الدمج بين التدريب المهني المتخصص وبناء مجتمع معرفي احترافي، بما يسهم في تعزيز حضور الكفاءات العربية في المحافل الرسمية والدولية. ومن المقرر أن يمتد البرنامج على مدار عام 2026 عبر أربعة مسارات رئيسية، تبدأ بـ الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول في دبي خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو، تليه النسخة الافتراضية من الملتقى العربي في يوليو، ثم برنامج الإتيكيت الاجتماعي في أكتوبر، وصولًا إلى “قمة فرسان الإتيكيت” في نوفمبر، والتي تمثل الحدث الختامي الأبرز للبرنامج. ويستهدف البرنامج استقطاب نخبة من المتدربين الطموحين، وتأهيلهم ليكونوا سفراء للإتيكيت والبروتوكول، من خلال تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، مع تقديم شهادات مهنية معتمدة وألقاب احترافية تدعم بناء مسارات مهنية مستدامة. وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن البرنامج يمثل نقلة نوعية في مفهوم التدريب المتخصص، مشيرًا إلى أن الإتيكيت لم يعد مجرد سلوكيات، بل أداة قيادية تعكس هوية الفرد وثقافته، وتسهم في تعزيز حضوره وتأثيره في مختلف البيئات المهنية والدولية. وأضاف أن البرنامج صُمم وفق أحدث المعايير المهنية العالمية، بما يواكب متطلبات العصر ويلبي تطلعات المشاركين، داعيًا الراغبين في الانضمام إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني: info@basmatraining.ae من جانبه، أوضح المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن هذه المبادرة تمثل منصة عربية رائدة في مجال الإتيكيت والبروتوكول، مؤكدًا أن البرنامج يهدف إلى توحيد المفاهيم المهنية ونقل الخبرات العالمية بأسلوب يتناغم مع الهوية العربية والخليجية، مع تمكين المشاركين من تحويل مهارات الإتيكيت إلى مسار مهني احترافي قائم على المعرفة والتطبيق.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!