سلطنة عمان

الاقتصاد

متحدث هيئة المناطق الاقتصادية في سلطنة عُمان: نستهدف المطورين العقاريين المصريين للاستفادة من فرص الاستثمار في “الدقم”

رندة رفعت أكد الدكتور سعيد بن خليفة القريني مدير عام تطوير الاستثمار والمتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، أن الهيئة تستهدف جذب المطورين العقاريين المصريين إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها المخطط السياحي الساحلي، خاصة في مشروعات المارينا والتجمعات السياحية المتكاملة والحلول العقارية والإسكانية والفندقية. وقال القريني، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش الملتقى الاستثماري للتطوير العقاري والسياحي العُماني المصري، إن الهيئة ترى في المطورين العقاريين المصريين أحد أهم المستثمرين المستهدفين للاستفادة من الفرص التي يجري تطويرها في الدقم، في ضوء النجاحات التي حققتها مشروعات التطوير العقاري التي نفذها مستثمرون مصريون في سلطنة عُمان.   وأوضح أن مشاركة الهيئة في الملتقى تستهدف التعريف بالمخطط السياحي الساحلي في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، واستعراض مكوناته والفرص الاستثمارية التي يتيحها، إلى جانب التعريف بالحوافز والمزايا التي تقدمها السلطنة للمستثمرين في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.   وأضاف أن المخطط السياحي الساحلي بالدقم يتضمن مجموعة من الفرص الاستثمارية، ومشروعات التجمعات السياحية المتكاملة، إلى جانب الحلول العقارية والإسكانية والفندقية الموجهة للقطاع السياحي، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل مجالًا مهمًا أمام الشركات والمطورين العقاريين المصريين الراغبين في التوسع بالأسواق الخارجية.   وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تعد أكبر منطقة اقتصادية في سلطنة عُمان، وتمتد على مساحة تصل إلى نحو 2000 كيلومتر مربع، وتضم حاليًا أكثر من 23 جنسية، فضلًا عن 21 منطقة فرعية، من بينها المخطط السياحي الساحلي الذي يتم استعراض تقسيماته ومرافقه والفرص الاستثمارية المتاحة به.   وأكد القريني أن الموقع والإمكانات التي تتمتع بها الدقم، إلى جانب الحوافز التي يوفرها قانون المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، يعززان قدرة المنطقة على استقطاب مشروعات استثمارية نوعية في قطاعات السياحة والتطوير العقاري والخدمات المرتبطة بها.   ولفت إلى أن مشاركة الهيئة في الملتقى لا تقتصر على استعراض الفرص الاستثمارية، وإنما تستهدف أيضًا تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الخبراء والمسؤولين التنفيذيين في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وفتح قنوات للتواصل مع نظرائهم في الجهات الحكومية والقطاع الخاص في مصر.   وأوضح أن الهيئة تسعى من خلال اللقاءات التي يعقدها الوفد العُماني مع المسؤولين والمستثمرين المصريين إلى تعزيز تبادل المعرفة، والبحث في مبادرات من شأنها دعم تنمية المشروعات بين البلدين، وإقامة شراكات استثمارية في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية.   وأضاف أن مجالات التعاون المحتملة تشمل تكامل سلاسل الإمداد، إلى جانب مشروعات التصنيع وإعادة التصدير، بما يعزز الاستفادة المتبادلة من الإمكانات المتوفرة لدى البلدين ويدعم حركة الاستثمار والتجارة بينهما.   وحول أبرز الحوافز والتسهيلات التي تقدمها سلطنة عُمان للمستثمرين المصريين، قال القريني إن من أبرز المزايا المتاحة في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة إمكانية التملك الأجنبي بنسبة 100% للمشروع، إلى جانب الإعفاء من ضريبة الدخل لمدة تصل إلى 30 عامًا.   وأضاف أن منظومة الحوافز تتضمن أيضًا مزايا جمركية للصادرات والواردات من المواد والمعدات، فضلًا عن سهولة تأسيس الأعمال والحصول على مختلف التراخيص والتصاريح والشهادات من خلال «النافذة الواحدة» التي تشرف عليها الهيئة بما في ذلك سمات الإقامة لملاك الوحدات العقارية وعوائلهم وميزة التملك الحر.   وأوضح أن الهيئة تمتلك كذلك صلاحيات لتقديم حوافز نوعية وفقًا لطبيعة كل مشروع، مشيرًا إلى إمكانية منح المشروعات الاستراتيجية مزايا إضافية تتجاوز الحوافز المعلنة، بما يتناسب مع أهمية المشروع وحجمه وطبيعته.   وأشار إلى أن هذه المزايا قد تشمل الإعفاء خلال السنوات الأولى من بعض رسوم إيجار الأراضي خلال مراحل إنشاء المشروع، بما يساعد المستثمرين على خفض تكاليف التأسيس والدخول إلى مرحلة التشغيل بصورة أكثر كفاءة.   وأكد القريني أن منظومة الحوافز تشمل كذلك تسهيلات في استخدام العمالة الأجنبية الماهرة، إلى جانب دعم أجور العمالة الوطنية المطلوبة، موضحًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الهيئة لتمكين المشروعات الاستثمارية والتخفيف من أعبائها خلال مراحل التأسيس والإنشاء.   وشدد على أن الهيئة تستهدف من خلال هذه الحوافز توفير بيئة استثمارية جاذبة للمشروعات الاستراتيجية، ومساعدة المستثمرين على استكمال مشروعاتهم والدخول إلى مراحل التشغيل بكفاءة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستثمارية والتنموية للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.   وأكد أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر مع المطورين والمستثمرين المصريين، والتعريف بالفرص المتاحة في سلطنة عُمان، خاصة في ظل تنامي التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وما تتمتع به الشركات المصرية من خبرات وإمكانات يمكن الاستفادة منها في تنفيذ مشروعات نوعية بالدقم.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يشيد بالجهود الدبلوماسية لسلطنة عمان للتوصل إلى ترتيبات تساعد على فتح مضيق هُرمز

القاهرة – رندة رفعت أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي بالجهود الدبلوماسية لسلطنة عمان للتوصل إلى ترتيبات أمنية وإدارية مؤقتة وفقًا للقانون الدولي وقواعد الملاحة الدولية تساعد على فتح مضيق هُرمز للمرور الأمن.     وأعرب الأمين العام، في تغريدة على حسابه بمنصة إكس، عن تطلعه لأن تُشكل هذه الترتيبات خطوة لبناء الثقة نحو كبح جماح الصدامات وتشجيع الحلول الدبلوماسية لنزاعات المنطقة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مسندم حاضنة للأمن الغذائي في عُمان عبر مشروعات تنموية واستثمارية 

رندة رفعت في إطار تنفيذ استراتيجية التنمية المتوازنة لكل المحافظات في عُمان للاستفادة من الميزة النسبية لكل واحدة منها، تواصل محافظة مسندم تعزيز حضورها بوصفها إحدى المحافظات الواعدة في قطاع الأمن الغذائي بسلطنة عُمان، مستفيدة من مقوماتها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي وما تشهده من مشروعات تنموية واستثمارية متسارعة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مُستهدفات التنمية المستدامة، إلى جانب دعم منظومة الأمن الغذائي والمائي ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي.   ويمنح الموقع الاستراتيجي لمحافظة مسندم على خطوط الملاحة البحرية العالمية أهمية متزايدة في دعم سلاسل الإمداد الغذائي والتجارة البحرية وتعزيز فرص تصدير المنتجات السمكية والغذائية، بما يسهم في ترسيخ دور المحافظة كمركز داعم للأمن الغذائي البحري على مستوى سلطنة عُمان ودول الخليج.   وهنا تعمل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وتحديداً في مسندم وفق أهداف استراتيجية تركز على إدارة وتنمية الثروات الزراعية والسمكية والموارد المائية بما يضمن استدامتها وتعزيز إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب زيادة فرص الاستثمار في القطاعات الزراعية والسمكية والمائية وتعزيز القيمة المضافة والخدمات المرتبطة بها.   إذ تنفرد مسندم بمزايا استراتيجية جعلتها في مقدمة المحافظات الجاذبة للاستثمارات، خاصة في ظل تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التي تسهم في توفير فرص العمل وتنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز التنمية الإقليمية بالمحافظة.    ويشهد قطاع الثروة السمكية بالمحافظة نموًّا ملحوظًا في حجم الاستثمارات الاقتصادية المنتجة، حيث تتوزع المشروعات بين مصانع تجهيز وتعبئة وتعليب الأسماك، ومصانع الثلج المستخدمة في حفظ وتجميد الأسماك، إضافة إلى محلات معدات وأجهزة الصيد وورش صيانة القوارب، مبينًا أن هذه المشروعات استفادت من البنية الأساسية التي أنشأتها الوزارة والتسهيلات المقدمة للمستثمرين في القطاع السمكي.   كما تشهد مسندم توسعًا في مشروعات الاستزراع السمكي، مستفيدة من المقومات البيئية والطبيعية التي تتميز بها من خلجان وأخوار ومساحات بحرية واسعة وموارد مائية مناسبة، الأمر الذي يعزز قدرتها على التحول إلى مركز رئيس للاستزراع السمكي في الأقفاص العائمة، خاصة بعد أن أثبتت المسوحات الفنية وجود أكثر من 30 موقعًا ملائمًا لتنفيذ هذه المشروعات في مختلف خلجان وأخوار المحافظة.   ولعل المشروعات الاستثمارية القائمة بمسندم تمثل ركيزة مهمة لدعم الأمن الغذائي وتحفيز الاقتصاد المحلي، حيث تم تنفيذ عدد من المشروعات النوعية من بينها مشروع استزراع الأسماك الزعنفية بالأقفاص العائمة والمشروعات المرتبطة بالقطاع السياحي والغذائي.   وطرحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه عبر منصة “تطوير” حزمة من الفرص الاستثمارية الجديدة خلال عام 2025م بتكلفة استثمارية تتجاوز 10 ملايين ريال عُماني، كما وصلت التكلفة للخطط الاستثمارية لمسندم خلال عام 2026م، إلى 16.6 مليون ريال عُماني.   هذه المشروعات تعزيز استقرار المجتمعات الساحلية والريفية ودعم سلاسل الإمداد الغذائي ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي من عدد من المنتجات الغذائية.   ووفق المؤشرات الاستثمارية وحجم المشروعات الجاري تنفيذها، فإن مسندم تتجه نحو بناء منظومة إنتاج غذائي متكاملة تقوم على تنويع مصادر الغذاء وتعزيز الصناعات المرتبطة بالقطاعات الزراعية والسمكية والمائية، بما يدعم استقرار سلاسل الإمداد ويرفع إسهام المحافظة في تحقيق الاكتفاء الذاتي على المستوى الوطني.   بما ينسجم مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040” الرامية إلى بناء منظومة غذائية مستدامة وتعزيز قدرة سلطنة عُمان على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالغذاء.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي سلطنة عمان الأولى عالميا فـي مؤشر «بدء سلسلة إمداد التصدير» والثانية فـي «زمن بقاء حاويات التصدير فـي الميناء»

رندة رفعت حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025م الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.   وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر «بدء سلسلة إمداد التصدير» بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.   كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر «انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد» من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.   وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر «زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء» الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر «خدمات الخطوط الملاحية المباشرة» الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.   وفي مؤشر «عدد التحالفات الملاحية»، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ«25» عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.   كما سجلت المرتبة الـ«39» عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر «عدد شركاء الاتصال البحري المباشر»، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.   وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ»16» عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر «زمن تسليم البريد بين الشركات»، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.   ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.   ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.   ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.

اقرأ المزيد »
ثقافة

وزارة الإعلام العمانية تحتفي بإطلاق فيلم وثائقي لشخصية أمريكية أسهمت في الخدمات الصحية بعمان

رندة محمد تحتفي وزارة الإعلام بسلطنة عمان بإطلاق الفيلم الوثائقي “الدختر طومس” الذي يوثق سيرة الدكتور الأمريكي ويلز تومز، أحد الشخصيات المرتبطة بتاريخ الخدمات الصحية في سلطنة عُمان ويرصد العمل بدايات رحلته منذ طفولته، وتأثره المبكر بمعاناة مرضى الجذام والأمراض المعدية، وصولًا إلى تكريس حياته للعمل الطبي والإنساني في عُمان.     وقد أكد الدكتور عبد الله الحراصي وزير الإعلام أن الفيلم الوثائقي “الدختر طومس” يأتي ضمن برنامج وزارة الإعلام الهادف إلى توثيق التاريخ العُماني وإبراز الجوانب الإنسانية والحضارية في المجتمع العُماني، من خلال إنتاج أعمال إعلامية ووثائقية تُقدَّم برؤية معاصرة ومعايير إنتاجية حديثة.    كما أكد الدكتور الحراصي أن الوزارة عملت خلال السنوات الماضية على إنتاج عددٍ من الأفلام والبرامج الوثائقية البارزة، من أهمها سلسلة “بيت العجائب” بأجزائها الثلاثة، وبرنامج “ولنا أثر”، إلى جانب أعمال أخرى تُعنى بحفظ التراث الثقافي والذاكرة الوطنية، وتقديمها للأجيال الجديدة وللجمهور العربي والدولي بأسلوب بصري معاصر.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

«اتفاقية بـ2.5 مليون دولار».. عُمان تفتح أبواب الاستثمار الصناعي أمام الشركات المصرية في قطاع الألمنيوم

رندة رفعت نظّمت سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة، بالتعاون مع مجموعة أوكيو، والشركة العُمانية لدرفلة الألمنيوم، والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية مدائن، وبرنامج “نزدهر”، ملتقى ترويجيًا موسعًا بالقاهرة تحت عنوان: “سلطنة عُمان.. وجهتك للاستثمار في صناعات الشق السفلي للألمنيوم”، وذلك في إطار تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين سلطنة عُمان ومصر، واستعراض الفرص الواعدة في الصناعات التحويلية المرتبطة بالألمنيوم.   وأكد عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن الملتقى يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية، ويجسد الحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين.   وأوضح الرحبي أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار توجهات “رؤية عُمان 2040” الهادفة إلى تحقيق تنويع اقتصادي مستدام، وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، وتعزيز دور القطاع الصناعي كمحرك رئيسي للنمو والتنمية، مشيرًا إلى أن قطاع الألمنيوم يُعد من أبرز القطاعات الصناعية الواعدة التي تمتلك مقومات تنافسية متقدمة وفرصًا كبيرة لبناء سلاسل قيمة صناعية متكاملة.   وشهد الملتقى توقيع اتفاقية لإنشاء مركز خدمات للألمنيوم في سلطنة عُمان بين زينوكس جلوبال والشركة العُمانية لدرفلة الألمنيوم، باستثمارات تُقدّر بنحو 2.5 مليون دولار، في خطوة تستهدف دعم الصناعات التحويلية وتعزيز سلاسل القيمة المضافة في القطاع.   وقال السفير الرحبي إن سلطنة عُمان نجحت في بناء منظومة صناعية متكاملة لصناعة الألمنيوم تعتمد على استقطاب الاستثمارات النوعية، وتوفير بيئة أعمال جاذبة مدعومة ببنية أساسية متطورة وموقع استراتيجي يربط بين الأسواق الإقليمية والعالمية، إلى جانب حوافز وتسهيلات تعزز مكانة السلطنة كمركز صناعي ولوجستي واعد في المنطقة.   وأضاف أن التعاون القائم بين سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة ومجموعة “أوكيو” أثمر عن العديد من المبادرات النوعية والاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا التطلع إلى توسيع نطاق الشراكات مع الشركات المصرية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم التكامل الصناعي والاستثماري بين البلدين.   من جانبه، أكد أحمد مغاوري أن العلاقات المصرية العُمانية تحظى بدعم مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهيثم بن طارق، وهو ما ساهم في دفع التعاون الثنائي نحو آفاق أوسع على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.   وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا ملحوظًا في التعاون الاقتصادي بين البلدين، سواء عبر تنامي التبادل التجاري أو تعزيز الشراكات الصناعية والاستثمارية، مشيدًا بتجربة سلطنة عُمان في تطوير الصناعات التحويلية للألمنيوم وتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية.   وأكد مغاوري أن صناعات الشق السفلي للألمنيوم تمثل فرصة واعدة لتعميق التكامل الصناعي العربي، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر وسلطنة عُمان من مقومات صناعية ولوجستية قادرة على بناء سلاسل قيمة إقليمية أكثر تنافسية واستدامة.   بدوره، أعرب ماجد الزيني عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، موضحًا أن المشروع يستهدف إنشاء مركز متطور لخدمات الألمنيوم بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف طن سنويًا، ليكون منصة صناعية وخدمية تدعم الصناعات التحويلية وتوفر احتياجاتها من المنتجات والخدمات الصناعية المختلفة.   وأكد الزيني أن المشروع يعكس ثقة “زينوكس” في البيئة الاستثمارية التي توفرها سلطنة عُمان، وما تتمتع به من رؤية تنموية طموحة وبنية تشريعية واستثمارية داعمة للقطاع الصناعي، مشيدًا بالتكامل بين الجهات الحكومية والخاصة المشاركة في المشروع.   كما ثمّن الدور الذي قام به الشيخ يوسف الصقري في دعم المشروع وتذليل العقبات، إلى جانب جهود منذر الرواحي وفريق العمل في الوصول إلى هذه المرحلة.   من جهته، أوضح منذر الرواحي أن الاتفاقية الجديدة تأتي ضمن جهود مجموعة “أوكيو” لتعزيز التنويع الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات النوعية، دعمًا لمستهدفات “رؤية عُمان 2040”، مشيرًا إلى أن برنامج “لدائن” نجح في استقطاب أكثر من 30 مشروعًا صناعيًا باستثمارات تجاوزت 220 مليون دولار في قطاع الصناعات البلاستيكية.   وأضاف أن المجموعة تعمل حاليًا على توسيع نطاق البرنامج ليشمل الصناعات التحويلية للألمنيوم، بهدف تمكين القطاع الخاص وتعظيم الاستفادة من المواد الخام المنتجة محليًا، بما يسهم في تطوير سلاسل القيمة الصناعية وتعزيز المحتوى المحلي وخلق فرص نمو اقتصادي مستدام.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

أوكيو العُمانية توسع استثمارات الصناعات التحويلية.. اتفاقية جديدة لإنشاء مركز ألمنيوم باستثمار 2.5 مليون دولار

رندة رفعت أكد المهندس منذر الرواحي، مدير عام برنامج “لدائن” في مجموعة أوكيو العالمية، أن سلطنة عُمان تواصل تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية واعدة في قطاع الصناعات التحويلية، مدعومة برؤية اقتصادية طموحة تستهدف جذب الاستثمارات النوعية وتعظيم القيمة المضافة للصناعات الوطنية.   جاء ذلك خلال كلمته في ملتقى “سلطنة عمان: وجهتك للاستثمار في صناعات الألمنيوم التحويلية”، الذي استضافته سفارة سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية، بحضور سعادة سفير سلطنة عمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وعدد من المستثمرين ورجال الأعمال وممثلي القطاع الصناعي.   وأشار الرواحي إلى أن الملتقى يأتي في إطار جهود مجموعة أوكيو لدعم مستهدفات “رؤية عُمان 2040”، من خلال تعزيز التنويع الاقتصادي واستقطاب استثمارات تسهم في دعم الصناعات الوطنية، وتلبية احتياجات السوق المحلي، وزيادة حجم الصادرات الصناعية.   وشهد الملتقى توقيع اتفاقية استثمارية جديدة بين الشركة العمانية لدرفلة الألمنيوم وزينوكس العالمية لإنشاء مركز خدمات للألمنيوم في سلطنة عُمان باستثمار يقدر بنحو 2.5 مليون دولار أمريكي، في خطوة تعكس ثقة المستثمرين بالبيئة الاستثمارية التي توفرها السلطنة وما تمتلكه من بنية صناعية ومقومات تنافسية داعمة للنمو.   وأوضح الرواحي أن برنامج “لدائن” يمثل أحد النماذج الناجحة التي أطلقتها مجموعة أوكيو لدعم قطاع الصناعات التحويلية، لافتاً إلى أن البرنامج تمكن خلال السنوات الماضية من استقطاب أكثر من 30 مشروعاً صناعياً باستثمارات تجاوزت 220 مليون دولار أمريكي في قطاع الصناعات البلاستيكية.   وأضاف أن المجموعة تعمل حالياً على توسيع نطاق البرنامج ليشمل الصناعات التحويلية للألمنيوم، بهدف تمكين القطاع الخاص وتعظيم الاستفادة من المواد الخام المنتجة محلياً، بما يسهم في تطوير سلاسل القيمة الصناعية، وتعزيز المحتوى المحلي، وخلق فرص جديدة للنمو الاقتصادي والتنمية الصناعية المستدامة.   كما ثمن مدير عام برنامج “لدائن” ثقة شركة “زينوكس العالمية” في السوق العُماني، موجهاً الشكر للجهات الحكومية التي ساهمت في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة عبر تقديم الحوافز والتسهيلات والإعفاءات الداعمة للقطاع الصناعي.   واختتم الرواحي كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون مع الشركات المصرية، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة بين الجانبين، بما يدعم المصالح الاقتصادية المشتركة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الصناعي والاستثماري بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية.

اقرأ المزيد »
المغتربين بالخارج

انتخاب د . محمد العريمي من عُمان في باريس لتنفيذية الاتحاد الدولي للصحفيين

  كتب د. محمد سعد  انتخبت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للصحفيين الكونجرس المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، الدكتور محمد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العُمانية، عضوًا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين للمرة الثانية بـ ( 177 ) صوتاً؛وذلك خلال أعمال المؤتمر المئوي الذي يجمع ممثلين عن دول العالم .   ويأتي هذا الانتخاب ضمن اجتماعات الكونجرس الثاني والثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين ، ويتضمن انتخاب الهيئات القيادية ومناقشة قضايا حرية الصحافة ومستقبل المهنة عالميًا .   ويُمثل حصول الدكتور محمد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العُمانية على هذه العضوية تأكيدًا على الحضور العُماني المتميز في المحافل الإعلامية الدولية، ودور الدكتور العريمي الذي استطاع بفاعليته الدولية من الاستمرار في هذا المنصب من خلال العمل النقابي وتعزيز التعاون مع المنظمات المهنية العالمية.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي في مسقط.. دبلوماسية التهدئة تتحرك بين القاهرة ومسقط لاحتواء توترات الإقليم

رندة رفعت في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، حملت الزيارة الأخوية الخاصة التي يقوم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان رسائل سياسية ودبلوماسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، لتؤكد تصاعد التنسيق المصري العُماني بشأن ملفات الأمن الإقليمي، وفي مقدمتها المفاوضات الأمريكية الإيرانية وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز. الزيارة، التي جاءت بعد اتصال هاتفي جمع الرئيس السيسي بجلالة السلطان هيثم بن طارق، تعكس إدراكًا مشتركًا لدى القاهرة ومسقط لخطورة المرحلة الراهنة، في ظل تشابك الأزمات الإقليمية وتزايد المخاوف المرتبطة بتوسّع نطاق التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.   وخلال اللقاء الأخوي الخاص الذي عقد بقصر البركة العامر، بحث الزعيمان تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن سبل التوصل إلى اتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر الحوار والتفاهم والمسارات الدبلوماسية، في تأكيد واضح على تبني البلدين نهج التهدئة والحلول السياسية.   ويحمل التحرك المصري العُماني أهمية خاصة بالنظر إلى الثقل السياسي والدبلوماسي الذي تتمتع به القاهرة، والدور التقليدي الذي تؤديه مسقط كوسيط موثوق في العديد من الملفات الإقليمية المعقدة. وعلى مدار السنوات الماضية، نجحت سلطنة عُمان في الحفاظ على قنوات اتصال متوازنة مع مختلف الأطراف، ما جعلها لاعبًا رئيسيًا في جهود الوساطة وخفض التصعيد.   في المقابل، تؤكد مصر من خلال هذا التنسيق دعمها لأي مسار يهدف إلى حماية استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مواجهات مفتوحة قد تنعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية وحركة التجارة البحرية.   ويبرز ملف تأمين الملاحة في مضيق هرمز كأحد أبرز محاور التوافق بين الجانبين، باعتباره شريانًا استراتيجيًا للتجارة والطاقة العالمية، حيث شدد القائدان على أهمية حماية حرية الملاحة وفقًا لقواعد القانون الدولي، بما يدعم استقرار الأسواق العالمية ويحد من تداعيات الأزمات الجيوسياسية.   ويرى مراقبون أن التحركات المصرية العُمانية تعكس صعود نمط جديد من الدبلوماسية العربية الهادئة، القائمة على الحوار واحتواء الأزمات بدلًا من سياسة الاستقطاب، خاصة في ظل إدراك متزايد بأن استقرار المنطقة بات ضرورة جماعية تتطلب تنسيقًا سياسيًا مستمرًا بين القوى العربية الفاعلة.   كما تعكس الزيارة عمق العلاقات المصرية العُمانية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مدفوعة برؤية مشتركة تقوم على احترام سيادة الدول ودعم الحلول السلمية للأزمات.   وفي ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها الإقليم، تبدو القاهرة ومسقط حريصتين على ترسيخ مسار دبلوماسي يوازن بين حماية المصالح الوطنية والحفاظ على الأمن الإقليمي، وهو ما يمنح هذه الزيارة أبعادًا تتجاوز إطارها الثنائي إلى فضاء إقليمي أوسع، عنوانه التهدئة والحوار ومنع الانفجار.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

السفير عبد الله الرحبي: عُمان تتطلع لتعزيز الشراكات الاستثمارية مع المطورين العقاريين المصريين 

رندة رفعت أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية، تطلع بلاده لتعزيز الشراكات الاستثمارية مع المطورين العقاريين المصريين ، جاء ذلك في كلمته في مؤتمر “The Investor” في دورته الخامسة، والذي يأتي استكمالًا لنجاحات الملتقى المصري– العُماني “عُمان– مصر.. أرض الفرص في نوفمبر الماضي”، الذي شكّل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.   وقد طرح السفير عبد الله الرحبي، التجربة العمانية في المجال العقاري والتعاون المشترك بين مصر وعُمان، وقال إن سلطنة عُمان تنطلق في مسيرتها التنموية وفق رؤية عُمان 2040، التي تضع في صميم أولوياتها تنويع الاقتصاد وتعزيز بيئة الاستثمار، ويأتي القطاع العقاري كأحد أهم محركات النمو، نظرًا لارتباطه الوثيق بالعديد من القطاعات الاقتصادية.   وأكد الرحبي، في كلمته أن القطاع العقاري العُماني، شهد نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بمشاريع استراتيجية كبرى، مثل مدينة السلطان هيثم، والمدن المستدامة، ومشاريع الواجهات البحرية، إلى جانب تطوير التشريعات وتبسيط الإجراءات، بما يعزز من جاذبية السوق العُمانية للمستثمرين.   وقال سفير عُمان في القاهرة، إن التجربة العُمانية في التطوير العقاري تقوم على أسس الاستدامة وجودة الحياة والتخطيط الحضري الحديث، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية، الذين يمتلكون خبرات متميزة في هذا المجال.   ومن هذا المنطلق، أكد الرحبي، ترحيب سلطنة عُمان بالمطورين العقاريين من مصر الشقيقة، والتطلع إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع نوعية تلبي تطلعات البلدين.   ولعل النجاحات التي حققتها الاستثمارات المصرية في عُمان، تمثل نموذجًا يُحتذى به في التعاون المثمر القائم على الثقة والمصالح المشتركة.   وأوضح الرحبي قائلاً إن القطاع العقاري العُماني يمثل محركًا رئيسيًا لعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية، مما يجعله ركيزة أساسية لتحقيق نمو مستدام، وخلق فرص استثمارية واعدة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دولنا العربية.   وجه الرحبي خالص الشكر للجهات المنظمة، وأعلن عن الترتيب لعقد النسخة الثانية من مؤتمر (عُمان– مصر.. أرض الفرص) في مسقط خلال الخريف المقبل، لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات والمتابعة في التوصيات التي صدرت عن ملتقى نوفمبر الماضي.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!