مصر والشرق الاوسط

خلال ترؤسه وفد البرلمان العربي في المؤتمر البرلماني الدولي لدعم ضحايا الإرهاب بإيطاليا

اللواء طارق نصير يدعو إلى استراتيجية متكاملة للتعامل مع ضحايا الإرهاب .. ويكشف تفاصيل إعداد قانون عربي استرشادي لدعم هؤلاء الضحايا دعا معالي النائب اللواء طارق نصير عضو البرلمان العربي، إلى تبني استراتيجية شاملة ومتكاملة في التعامل مع ضحايا الإرهاب، وتقديم الدعم لهذه الفئة ليشمل جميع النواحي القانونية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والصحية والتعليمية والثقافية وغيرها، مشيرا إلى الحاجة إلى زيادة الوعي العالمي بأهمية هذه القضية لمساعدة ومؤازرة هؤلاء الضحايا وتوجيه انتباه الرأي العام العالمي إلى حجم المعاناة التي يلحقها الإرهاب بهم وعائلاتهم. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها معالي النائب طارق نصير عضو البرلمان العربي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر البرلماني الدولي رفيع المستوى بشأن الدعم البرلماني لضحايا الإرهاب، والذي يعقد في العاصمة الإيطالية روما على مدار يومي 7و8 يونيو، حيث ترأس معاليه وفد البرلمان العربي المشارك في هذا المؤتمر. وأكد “نصير” في كلمته أن مسئولية دعم ضحايا الإرهاب لا تقع على عاتق المؤسسات أو المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحدها، ولكنها تعد مسئولية تشاركية، تحتاج إلى تكامل جهود جميع المؤسسات، وعلى رأسها المؤسسات البرلمانية، انطلاقاً من دورها التشريعي والرقابي المخول لهم دستورياً وقانونياً، سواء على مستوى البرلمانات الوطنية، أو دورها السياسي على مستوى المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية. وأضاف “نصير” أن القضايا المتعلقة بدعم ضحايا الإرهاب، تحظى باهتمام كبير من جانب البرلمان العربي، في استراتيجية عمله الحالية، حيث يؤكد دائماً على ضرورة سن التشريعات التي تكفل رعاية ودعم ضحايا العمليات الإرهابية، وإنشاء صناديق عربية وطنية لدعمهم، مع وضع آليات فعَّالة لتنظيم عمل هذه الصناديق. وكشف اللواء طارق نصير أن البرلمان العربي بصدد إعداد قانون عربي استرشادي لدعم ضحايا الإرهاب، لكي تسترشد به الدول العربية في إعداد قوانينها الوطنية في هذا الشأن.

اقرأ المزيد »

فضيلة المفتي يفتتح معرض “الشهيد” لنبذ العنف والتطرف

معرض الشهيد يعرض أهم شبهات التطرف والرد عليها باستخدام التقنيات الحديثة معرض الشهيد يقوم على تقديم رسالة واضحة تتمثَّل في علاج التطرف والوقاية منه تأهيل جميع المواطنين للتعامل مع ظاهرة التطرف من الرسائل الواضحة لمعرض الشهيد من أهداف معرض الشهيد دعم استراتيجية الدولة المصرية في المواجهة الفكرية للتطرف تجفيف منابع التشدد ونشر الخطاب الوسطي من أهم أهداف معرض الشهيد أفتتح فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام _مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم معرض “الشهيد” لنبذ العنف والتطرف، وذلك عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الأول لمركز سلام لدراسات التطرف الذي بدأت فعالياته صباح اليوم. ومعرض “الشهيد” هو معرض فني يعمل في الجامعات والمدارس والمراكز التجارية والدينية، ويعرض لأهم شبهات التطرف والرد عليها باستخدام التقنيات الحديثة والجرافيك والفيديوهات القصيرة والشاشات الإلكترونية التفاعلية التي توصل المفاهيم الصحيحة بطريقة إبداعية مُبسَّطة وترسِّخ لثقافة التعايش ونبذ التطرف.ويقوم معرض الشهيد على تقديم رسالة واضحة تتمثَّل في علاج التطرف، والوقاية منه، وتحصين وتأهيل جميع المواطنين للتعامل مع ظاهرة التطرف وتحدياتها المُختلفة، عبر تفنيد أطروحات المُتطرفين والرد عليها والتوعية بخطورة خطابهم ومقولاتهم، وتوصيل رسالة الوسطية والاعتدال والسلام التي تنادي بها الدولة المصرية.كما لفت بيان لدار الإفتاء النظر إلى العديد من الأهداف التي ينشدها المعرض، منها دعم استراتيجية الدولة المصرية في المواجهة الفكرية للتطرف، وكذلك تجفيف منابع التشدد ونشر الخطاب الوسطي، وأيضًا ترسيخ قيم التعايش والسلام ونبذ التطرف؛ انطلاقًا من رسالة الأديان ومبادئها الكلية، وكذلك إظهار حقيقة الخطاب الديني والإعلامي الذي تروجه الجماعات المُتطرفة، فضلًا عن تطوير برامج أكثر فاعليةً وكفاءة في تحصين الشباب من الفكر المُتطرف.ويتكون معرض “الشهيد” لنبذ العُنف والتطرف من 3 أجزاء تُشكل بُنيانه وهيكله، أولها (10) شاشات تفاعُلية، تكون هذه الشاشات على يمين ويسار المعرض؛ تعرض لإجابات أهم (100 سؤال) مُثار في أذهان الزائرين تتعلق بالسلام والتعايش، ومن أبرز هذه الأسئلة ما هي المرجعية الدينية الصحيحة المُعتمدة التي يتلقى المسلم منها دينه وقيمه وأخلاقه، وهل يجوز تكوين مرجعيات بديلة أو موازية؟ وكذلك هل غياب الخلافة الإسلامية يعني ضياع الدين وغيابه، وهل لا يقام الدين إلا بإقامة الخلافة، وكذلك هل يجوز التفتيش عمَّا في صدور الناس من عقائد؟ وأيضًا ما هو المعنى الصحيح لمصطلح تطبيق الشريعة في هذا العصر، وهل الشريعة الإسلامية مطبقة في بلادنا؟وكذلك (10) لوحات جرافيك، وهي صور ولوحات ثلاثية الأبعاد، تحمل 50 رسالة، مُقسمة بين 25 رسالة عن نبذ العنف والتطرف والدعوة للتمسك بالقيم الإنسانية والبناء والتنمية، و25 رسالة أخرى تنادي بها جماعات العُنف والتطرف تدعو إلى الفُرقة والهدم والدمار وقتل الآخر؛ بهدف بيان حقيقة هذه الجماعات، والإعلاء من رسالة الوسطية والاعتدال.وأخيرًا (10) شاشات تليفزيونية كُبرى توجد الشاشات على يمين ويسار المعرض مُقسمة بالتساوي، تهدف إلى التعريف بمركز سلام لدراسات التطرف ورسالته وأهدافه، عبر عرض أهم مُخرجات المركز والهيكل الخاص به ومشاريعه البحثية المتنوعة المكونة من: المرجع المصري لمواجهة التطرُّف، والذاكرة الرصدية، والمكتبة الإلكترونية، ومَجلَّة سلَام لدراساتِ التَّطرُّف، وبرنامج منارات الإلكتروني لمواجهة التطرُّف، وأكاديمية سلام لمكافحة التطرُّف.

اقرأ المزيد »

مفتي لبنان في كلمته بمؤتمر سلام: صعود التطرف يأتي على أشكال عدة

مفتي لبنان في كلمته بمؤتمر سلام:صعود التطرف يأتي على أشكال عدة التطرف يدور حول فكرة مركزية واحدة هي احتكار الرأي الذي يؤدي إلى الرفض ثم يؤدي إلى الإرهاب والتصفية الجسدية يجب إعادة النظر في المفاهيم التي فرضت ذاتها على واقع المسلمين وأدت إلى تأجيج الصراعات والنزاعات قال الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي لبنان: إنَّ صعود التطرف يأتي على أشكال عدة؛ جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي نظَّمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا فضيلته أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان، وتثبت الدراسات الإحصائية أن ثلث المسلمين يعيشون في دول ومجتمعات غير إسلامية.ولفت سماحته النظر إلى أن المسلمين يشهدون العودة إلى الدين كجزء من الشخصية الجماعية وليس الشخصية الفردية فقط.وأكَّد مفتي لبنان على أنَّ التطرف يدور حول فكرة مركزية واحدة هي احتكار الرأي الذي يؤدي إلى الرفض ثم يؤدي إلى الإرهاب والتصفية الجسدية، كما أن الإعلام المتطرف يؤدي إلى إزكاء العداء بين دول العالم، فالإعلام المتطرف يحول القضايا المحلية إلى قضايا عالمية، فكل مشكلة تمس حياة إنسان ما في دولة ما سرعان ما تصير مشكلة عالمية.واختتم فضيلته كلمته قائلًا: يجب إعادة النظر في المفاهيم التي فرضت ذاتها على واقع المسلمين وأدت إلى تأجيج الصراعات والنزاعات.

اقرأ المزيد »

فضيلة المفتي في افتتاح المؤتمر العالمي الأول لمركز سلام

تأسيس مركز سلام لدراسات التطرف جاء كثمرة لجهود متوالية وعمل دءوب لدار الإفتاء وللأمانة العامة في مجال مكافحة التطرف مركز سلام لدراسات التطرف امتداد لرسالة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية التي واجهت الإرهاب في كل مكان وعلى كل صعيد نحن إن شاء الله تعالى ماضون بعزم لا يلين وبهمة لا تعرف الكلل على درب جهاد الكلمة والفكر ومحاصرة التطرف والتشدد مركز سلام يعمل على تقديم مخرجات علميَّة مؤسسية متخصصة ورصينة ومتنوعة تسهم في دعم سياسات الدولة المصرية والعالم مركز سلام يساهم في تحقيق رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في المواجهة الشاملة للتطرف والإرهاب وتجديد الخطاب الديني مركز سلام يستخدم كافة الطرق العلمية الحديثة بمشاركة مجموعة من أمهر المتخصصين في المجال الفكري والإعلامي والشرعي*توجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بالتحية إلى أصحاب المعالي الوزراء والمفتين أصحاب الفضيلة والسماحة، والسَّادة العلماء الأجلاء، والسيدات والسادة أصحاب الفكر والرأي والإعلام ضيوف مصر الكرام من مختلف دول العالم، وذلك في افتتاح المؤتمر المهم الذي يعقده مركز سلام لدراسات التطرف التابع للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ودار الإفتاء المصرية راجيًا من الله تعالى أن ينعموا في وطنهم الثاني مصر بإقامة سعيدة؛ ومشاركة ناجحة موفَّقة في هذا المؤتمر.ولفت فضيلته النظر إلى الأحداث المتلاحقة التي يمر بها العالم كله من ظروف ومتغيرات عصيبة، نتيجة التغيرات المتوالية التي لا تخفى على أحد؛ حيث لم تتوقف موجات التطرف ولا هجمات الإرهاب العاتية، لذلك كله كان واجبًا على أهل العلم والرأي والفكر؛ وأيضًا على مؤسسات صناعة الرأي وتشكيل الوعي، وبخاصة المؤسسات الأممية والدينية ومراكز الأبحاث – أن يكونوا جميعًا في أعلى درجات اليقظة والحيطة والاستعداد لمواجهة تلك التيارات الفكرية الإرهابية بكافة الوسائل العلمية والفكرية. ومن هذا المنطلق كانت فكرة تأسيس مركز سلام لدراسات التطرُّف، وكانت فكرة هذا المؤتمر العالمي المهم.وأضاف فضيلة مفتي الجمهورية أن مركز سلام لدراسات التطرف والإرهاب، هو مركز عالمي علمي وطني متخصص في دراسات التطرف ومواجهة الإرهاب، وهو منبثق عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وهي المظلة الوحيدة والجامعة لكل دُور وهيئات الفتوى في العالم، وقد جاء تأسيس مركز سلام لدراسات التطرف كثمرة لجهود متوالية وخبرات طويلة وعمل دءوب لدار الإفتاء المصرية وللأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في مجال مكافحة التطرف والإرهاب على المستوى المحلي والعالمي، وذلك باستخدام كافة الطرق العلمية الحديثة، والاستفادة من كافة وسائل التقنيات المعاصرة، وفي مقدمتها الشبكة العنكبوتية ووسائل السوشيال ميديا المختلفة، بمشاركة مجموعة من أمهر المتخصصين في المجال الفكري والشرعي والتقني والإعلامي، وبخاصة المتعلق بمكافحة التطرف الإرهاب.وأكد فضيلته أن مركز سلام لدراسات التطرف قد أُسِّس بأقسامه المتعددة وأدواته المتنوعة ورسالته السامية كامتداد لرسالة الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية التي واجهت الإرهاب في كل مكان وعلى كل صعيد، وقدم أبناؤها- خيرُ أجناد الأرض- من الجيش والشرطة دماءَهم الزاكية وأرواحهم الطاهرة فداءً لهذا الوطن، وثمنًا لأمن الشعب المصري الأصيل، ولضمان مستقبل باهر للأجيال القادمة؛ مستقبل غير ملوث بأدران التطرف والإرهاب تنعم فيه الأجيال القادمة بالاستقرار والأمن والأمان.وأردف المفتي قائلًا: ونحن إن شاء الله تعالى ماضون بعزم لا يلين وبهمة لا تعرف الكلل على درب جهاد الكلمة والفكر ومحاصرة التطرف والتشدد من ينابيعه الفكرية وجذوره المعرفية، فرسالة مركز سلام تعد تجسيدًا للمبدأين الأساسيين الراسخين اللذين سارت عليهما دار الإفتاء المصرية عبر تاريخها العريق؛ ألا وهما: المؤسسية والتخصصية.وأوضح فضيلة المفتي أن مركز سلام يعمل على تقديم مخرجات علميَّة مؤسسية متخصصة ورصينة ومتنوعة تسهم في دعم سياسات الدولة المصرية والعالم أجمع المتعلقة بمواجهة التطرف والإرهاب والمساهمة في تحقيق رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في المواجهة الشاملة للتطرف والإرهاب، والعمل على تجديد الخطاب الديني، تلك الرؤية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتسهم بشكل فاعل في تحقيق الطفرة الحضارية الهائلة التي تشهدها مصر الحديثة.وشدَّد مفتي الجمهورية على أن المواجهة الفكرية للتطرف والإرهاب في الداخل والخارج لها قيمتها الكبرى وأهميتها العظمى في إيضاح الصورة الحقيقية وتفنيد الشائعات والأخبار الكاذبة التي عملت عليها الجماعات الإرهابية ليل نهار. وقد كانت نتائج زيارتنا الأخيرة إلى إنجلترا وما أحدثته من تأثيرات إيجابية كبيرة في كافة الأوساط الإعلامية والعلمية والسياسية مبشرة للغاية، وقد قدمنا بشكل علمي احترافي يتَّسم بالمصداقية والشفافية ما يوضح وجهة نظر الدولة المصرية في إصرارها على مواصلة مواجهة الجماعات الإرهابية المتطرفة، وما تنتهجه هذه الجماعات من ممارسات خطيرة بشأن الدول والشعوب، وإننا نستهدف في المرحلة القادمة استئناف هذه الجهود من أجل إيضاح الصورة الصحيحة لكافة شعوب العالم.واختتم فضيلة المفتي كلمته الافتتاحية بإظهار تطلعاته وأماليه في أن يكون المؤتمر نقطة اجتماع ننطلق من خلالها لتنفيذ العديد من برامج العمل ومبادرات المواجهة، وبرامج التأهيل والتدريب، وإعداد الكوادر المدرَّبة التي تعمل على مواصلة السير من أجل اجتثاث هذه الأفكار من منابتها واقتلاعها من جذورها، حتى لا تتحور وتعيد استنساخ نفسها في صور وأنماط أخرى خادعة.

اقرأ المزيد »

برعاية رئيس مجلس الوزراء .. انطلاق فعاليات مؤتمر الإفتاء الدولي الأوَّل لمركز سلام لدراسات التطرف بمشاركة وفود من أكثر من 42 دولة

انطلقت فعاليات مؤتمر دار الإفتاء الدولي الأول لـ “مركز سلام لدراسات التطرف” بعنوان: “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية.. واستراتيجيات المواجهة”، تحت مظلة الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك بمشاركة كبار رجال الدولة، وعدد من الوزراء والعلماء والمفتين، إضافةً إلى مشاركة وفود من أكثر من 42 دولة يمثِّلون كبار القيادات الدينية والوزراء والشخصيات العامة وممثِّلي دُور الإفتاء على مستوى العالم.ويأتي المؤتمر تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الفترة من (7- 9) يونيو، بحضور نخبة من المسئولين والباحثين والمتخصصين والأكاديميين من مختلف دول العالم، من بينها: الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والهند وبولندا وسنغافورة والمغرب وتونس والجزائر.ويهدف المؤتمر إلى مناقشة ظاهرة التطرف وحاجتها إلى تكاتف الجميع وتبادل الرؤى المُختلفة على المستويات الثلاثة: المحلية والإقليمية والدولية، كما يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في إطار مكافحة التطرف والتشدد، وتبادل خبرات التجارب الدولية في هذا الشأن، مع الاهتمام الشديد بفتح آفاق أوسع للتعاون البحثي والأكاديمي.ومن المنتظر أن تشمل الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرضًا لفيلم تسجيلي عن “مركز سلام لدراسات التطرف” فكرته ورسالته والمشروعات التي يعمل عليها، ثم كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم-، وكلمة لمعالي وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة نائبًا عن معالي دولة رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور مصطفى مدبولي، ثم كلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، يليها كلمة لمعالي المستشار عمر مروان وزير العدل.من جانبه أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ المؤتمر الدوليَّ الأول لمركز سلام لدراسات التطرف يُعدُّ أكبر تجمُّع للمتخصصين في مجال مكافحة التطرف؛ إذ يحضره ممثِّلون عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية، وجامعة الدول العربية، وعدد من الوزراء، والقيادات التنفيذية، والمفتين، ورجال الفكر والإعلام، بالإضافة إلى رؤساء المراكز البحثية المعنية من مختلف دول العالم، مشدِّدًا على أهمية المؤتمر وتوقيت انعقاده بما يحقِّق الريادة المصرية في هذا المجال. وأوضح فضيلة المفتي أنَّ المؤتمر الدوليَّ سيعمل على الخروج بمبادرات علمية تدعم عملية مكافحة التطرف وقايةً وعلاجًا، وتعميق النقاشات الدينية والأكاديمية حول ظاهرة التطرف، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات البحثية والخبراء المختصين في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.فيما أوضح الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، أمين الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم ورئيس مركز سلام، أن مؤتمر سلام الدولي سيعمل على مناقشة أطروحات التطرف المُبررة لجرائمه، وتفكيك هذه المقولات والمفاهيم والرد عليها، وترسيخ قيم السلام والتعايش والتفاهم بين الشعوب والحضارات.وأشار مستشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ مركز سلام يسعى إلى إنشاء مظلَّة جامعة لكلِّ مراكز الأبحاث المعنية بمكافحة التطرف، يكون مقرها مصر، اتساقًا مع الدَّور الكبير الذي تقوم به مصر في العديد من المجالات، ومن أهمها الخبرة المصرية في مكافحة التطرف.جدير بالذكر أنَّ “مركز سلام لدراسات التطرف” هو مركز بحثيٌّ وأكاديميٌّ يتبع دار الإفتاء المصرية، وهو معنيٌّ بدراسة التطرف ومناهج مكافحته والوقاية منه، ويسعى إلى تأصيل فلسفة الدولة المصرية ودار الإفتاء في نطاق المواجهة الفكرية والدينية الشاملة المتعلقة بقضية التشدد والتطرف.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يدين التصريحات المسيئة للرسول (ص) ويؤكد: تتناقض مع مبدأ الحوار بين الأديان وتغذي حالة الاحتقان والكراهية الدينية

أكد البرلمان العربي في بيان له على ضرورة وقف التصريحات غير المسئولة التي تسيء إلى رموز ومقدسات الدين الإسلامي الحنيف، وضرورة محاسبة مرتكبيها لضمان عدم تكرارها مرة أخرى، مضيفاً أن مثل هذه التصريحات تنم عن جهل واضح برسالة السلام التي يحملها الدين الإسلامي وسماحته، ودوره الكبير في نشر قيم التسامح ومواجهة العنصرية والتطرف، مؤكداً في الوقت ذاته رفضه التام الإساءة إلى الرموز والمقدسات الدينية كافة. جاء ذلك على خلفية إعراب البرلمان العربي عن إدانته الشديدة ورفضه التام للتصريحات غير المسئولة التي صدرت عن المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جانات الهندي، والتي تضمنت إساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات تتناقض بشكل تام مع مبدأ التسامح والحوار بين الأديان، وتؤدي إلى حالة من الاحتقان والكراهية بين الأديان، معرباً عن استغرابه من أن تصدر مثل هذه التصريحات من مسئولين سياسيين يفترض أن يكونوا أكثر حرصاً على نشر قيم الاعتدال والتسامح والحوار بين الأديان والحضارات، والتصدي للأفكار المتطرفة المغذية للفتن والكراهية الدينية. ودعا البرلمان العربي إلى ضرورة إدراك الفارق الكبير بين حرية التعبير واحترام معتقدات الآخر، مشدداً على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تقبل الإساءة إلى الأديان ورموزها المقدسة تحت دعاوي حرية الرأي والتعبير. بالفيديو…. البرلمان العربي يدين التصريحات المسيئة للرسول (ص) ويؤكد: تتناقض مع مبدأ الحوار بين الأديان وتغذي حالة الاحتقان والكراهية الدينية

اقرأ المزيد »

آخر أخبار مشاهير السوشيال ميديا « عمر راضي» يحذف جميع الصور والفيديوهات

كتب- باسم عبد الحافظ ابراهيم بعد التصفح علي احد مواقع السوشيال ميديا  انستجرام تلاحظ ان نجم السوشيال ميديا ” عمرو راضي ” قام بحذف جميع فيديوهاتو و الصور الخاصه بي من علي حسابه الشخصي علي  انستجرام و قام بنشر ٤ صور خاصه به لاتمامه عمر الثلاثون عام و تلاحظ تغير مفاجئ في ظهوره الاخير و زيادة عدد المتابعين وقام ياحتفال لاتمامه عمر الثلاثون مع اصدقائه و نشر فيديو الاحتفال علي صفحته الشخصيه و هذا يعني انه الفتره القادمه في حيات عمرو راضي ستكون متغيره بشكل كبير بعد حذف جميع صوره و فيديوهاته و انها مرحله جديده له في حياته بمناسبة اتمام سن الثلاثونو نتمنا له حياه سعيده..

اقرأ المزيد »

تعرف على اهمية السوشيال وهل السوشيال ميديا تحقق أرباح مادية؟

كتب – باسم عبد الحافظ ابراهيم عن اهمية السوشيال ميديا و تحديداً موقع التواصل الاجتماعي ” انستجرام ” الانستجرام هو موقع لنشر الصور و الفيديوهات من شركة ” meta ” و عدد مستخدمين الانستجرام في عام 2022 اكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريًا و الانستجرام حتي الان لا يوجد به تحقيق ارباح من خلال نشر الفيديوهات هذه الميزه لم تعمل حتي الان ولاكن مشاهير الانستجرام الذي يحصلون علي العديد من المتابعين يكون ربحهم من خلال الانستجرام عن طريق الاعلانات حيث تقوم بعض الشركات و اصحاب المشاريع بالتحدث مع الشخصيه المواثره علي انستجرام و الاتفاق معه لعمل اعلان لما يقدمه و يقوم الشخص المشهور بتصوير و نشره علي حسابه علي انستجرام و السوشيال ميديا لها اهميه كبيره تساعد في سرعة تواصل الاشخاص بعضهم لبعض و معرفة اخر الاخبار و كسب المال و تحقيق ارباح هائله.

اقرأ المزيد »

حطات في حياة مغني الراب الشهير “ويجز”

كتب – باسم عبد الحافظ ابراهيم قام الفنان  احمد علي الشهير بي ” ويجز ” مغني راب مصري بنشر صورة له علي حسابة الشخصي علي انستجرام في حفلة في باريس و تفاجيئ بعدد الجمهور الحاضر لة في الحفلةو كتب قائلا ( مكنتش متخيل اني هشوف جمهور زي دا في باريس بجد مبسوط بيكم اوي و مش قادر استني المرة الجاية )و صعد الي المسرح مرتدي علم فلسطين وإظهار دعمه للقضية الفلسطينيةو تفاجئ من رد فعل الجماهير و المتابعين و كانت التعليقات كامله لدعم القضية الفلسطينيةو ظهر الكثير من التعليقات من شعب فلسطين يعبرون عن حبهم للشاب المصري ” ويجز ” و الفنان احمد علي الشهير بي ” ويجز ” بدأ مسيرته في مجال الراب عام 2017 و بدأ بنشر صوره علي فيس بوك عام 2017 قائلا ( اسمي ويجز بعمل راب من 4 شهور بس و هنزل اغنية هتكسر الدنيا في خلال يومين ) و من هنا بدأت رحلة المغني “ويجز ” و زادت شهرته بشكل كبير ووصلت قناتة علي يوتيوب اكثر من 540 مليون مشاهده و حسابه علي انستجرام يقترب من 3 مليون متابعو الفنان ( ويجز ) ليس مغني فقط و انه ايضاً ممثل و كان بطلاً في مسلسل ( بيمبو ) الذي تم عرضه 21/ديسمبر/2021و ولد الفنان ويجز عام 1998  24 سنة  و الوصول لهذا النجاح في هذا العمر يعني الاجتهاد و السعي وراء الحلم و نتمني التوفيق للجميع

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية يدين بشدة إساءة مسؤول هندي للرسول والسيدة عائشة

مفتي الجمهورية يجدد دعوته لإصدار قانون دولى يجرم الإساءة للأنبياء والأديان أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأشد العبارات ما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على “تويتر” من تطاول وإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وزوجه أم المؤمنين السيدة عائشة، مؤكداً أن مثل هذه الإساءات تؤجج مشاعر الكراهية وتثير الفتنة . وجدد مفتي الجمهورية فى بيانه اليوم الاثنين، دعوته إلى ضرورة إصدار قانون دولي يجرم الإساءة للأنبياء والأديان والمقدسات والرموز الدينية حفاظاً على السلم العام على مستوى العالم. وشدد مفتي الجمهورية على أن مثل هذه التصريحات والإساءات غير المسؤولة تؤجج مشاعر الكراهية وتبث الفتنة وتدخل العالم في صراعات وحروب ما يحتم ضرورة تدخل المجتمع الدولي وكافة منظماته وهيئاته للتصدي لهذه المهاترات والإساءات ومواجهة كل ما من شأنه إثارة ونشر سموم الفتنة والكراهية .وأكد فضيلة المفتي أن هذه التصريحات غير المسؤولة تمثل إساءة صريحة وتحدي صريح لمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم على مستوى العالم ،مطالبا بضرورة التصدي لمثل هذه الإساءات وغيرها التى لا طائل من ورائها سوى نشر الفتنة والكراهية ، وتسهم في زيادة الهوة بين الحضارات والثقافات وتشيع الكراهية بين مختلف الشعوب وأتباع الأديان .

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!