شئون عربية

انطلاق المؤتمر الرابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية بالجامعة .

انطلقت فاعليات المؤتمر الرابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية بمقر جامعة الدول العربية  صباح اليوم، وذلك بمشاركة عدداً كبيراً من رؤساء المجالس والبرلمانات العربية والوفود المرافقة لها. ويناقش المؤتمر الوثيقة التي أعدها البرلمان العربي والتي سترفع إلى القمة العربية القادمة على مستوى القادة العرب من أجل اعتمادها، والتي جاءت تحت عنوان “رؤية برلمانية لتحقيق الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع العربي الراهن”، وتتناول أبرز التحديات والتهديدات التي تواجهها الدول العربية، والدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون في هذا الشأن، حيث نتج عن الاجتماع بلورة رؤية عربية برلمانية للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات.

اقرأ المزيد »

على هامش أعمال المؤتمر الرابع لرؤساء المجالس العربية: العسومي يعقد جلسة مباحثات مشتركة مع رئيس المجلس الشعبي الجزائري بالقاهرة

عقد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ، جلسة مباحثات مشتركة بالقاهرة ، مع صاحب المعالي السيد إبراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني بالجمهورية الجزائرية ، وذلك قبيل انطلاق أعمال المؤتمر الرابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية الذي سيعقد غدا السبت الموافق 19 فبراير الجاري بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة. وأكد رئيس البرلمان العربي، أهمية الدبلوماسية البرلمانية العربية في معالجة الكثير من التحديات التي تواجه الأمة العربية في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، حيث تم تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك. وثمَّن العسومي جهود الجمهورية الجزائرية لإتمام انعقاد القمة العربية المقبلة على أراضيها ، معرباً عن ثقته في أن هذه القمة ستمثل بداية مرحلة مهمة من التضامن العربي وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في مواجهة كافة التحديات التي تواجهها الأمة العربية. من جانبه استعرض رئيس المجلس الشعبي الجزائري ، خلال اللقاء، ، آفاق التعاون الثنائي وسبل تطويره وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية في مختلف المشاركات الإقليمية و الدولية بما يعزز الحضور العربي ، مضيفا بأن الجزائر حريصة على إنجاح القمة العربية المقبلة وجعلها موعدا لالتئام الأشقاء العرب ولم شملهم. بالفيديو : العسومي يعقد جلسة مباحثات مشتركة مع رئيس المجلس الشعبي الجزائري بالقاهرة

اقرأ المزيد »

بمناسبة مرور 20 عاماً على ميلادها: منظمة المرأة العربية تفتح باب التسمية لأفضل خمسة إعلاميين قادة رأي من الجنسين في العالم العربي لعام 2022

بمناسبة اكتمال العام العشرين على ميلاد منظمة المرأة العربية، تُطلق المنظمة استفتاء شعبياً مفتوحاً للمواطنين من الجنسين في الدول العربية لاختيار أفضل خمسة إعلاميين قادة رأي من بين المنتجين والمخرجين ومقدمي البرامج التلفزيونية. يتم اختيار الشخصيات الإعلامية وفقاً لمدى تأثيرها على الرأي العام، واختيارها لتناول القضايا العامة من منظور النوع الاجتماعي، واهتمامها بالتوعية والتثقيف بقضايا المساواة ومناهضة الصور النمطية وإلقاء الضوء على الموضوعات ذات الصلة مثل كشف التمييز ضد النساء والفتيات والتعريف بجميع أشكال العنف ضدهنَّ، والعمل على تطوير العقليات والسلوكيات الاجتماعية تجاههنَّ. ويأتي ذلك في إطار سعي منظمة المرأة العربية لتكريم هؤلاء الإعلاميين/الإعلاميات والإضاءة عن دورهم/دورهن الكبير.يجري الاستفتاء على مراحل، حيث يتم في المرحلة الأولى فتح باب التسمية إلكترونياً على العنوان الإلكتروني الآتي: aol@arabwomenorg.net بدءاً من الآن وحتى آخر شهر أبريل/نيسان 2022،ثم يتم في مرحلة ثانية إدراج لائحة بالعشرة الأوائل في التسميات على موقع المنظمة مع فتح باب الاقتراع الشعبي العام المفتوح وذلك من أول شهر يونيو/حزيران حتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول 2022.ثم في المرحلة الثالثة تقوم لجنة تحكيمية بتحليل نتائج الاقتراع العام وتصدر لائحة بخمسة أسماء بالترتيب. وسوف تُعلن منظمة المرأة العربية بنهاية عام 2022 أسماء الشخصيات الخمس التي حازت أكبر قدر من الترشيحات في الاستفتاء، وسوف يتم تكريمهم/تكريمهن في فعالية مواكبة لاجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة في نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2022، كما وستتعاون معهم المنظمة في برامجها المستقبلية.

اقرأ المزيد »

اختتام أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية

اختتمت اليوم بمقر جامعة الدول العربية ، أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية ، المقرر انعقاده يوم السبت المقبل الموافق 19 فبراير الجاري ، وذلك برئاسة صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي وحضور ممثلي رؤساء المجالس والبرلمانات بالدول العربية. واتفق المشاركون على الصيغة النهائية لمشروع الوثيقة التي أعدها البرلمان العربي، تمهيدا لرفعها إلى رؤساء البرلمانات العربية، ثم رفعها إلى القمة العربية القادمة على مستوى القادة العرب من أجل اعتمادها . وتأتي الوثيقة تحت عنوان “رؤية برلمانية لتحقيق الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع العربي الراهن”، وتتناول أبرز التحديات والتهديدات التي تواجهها الدول العربية، والدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون في هذا الشأن. ويساهم الاجتماع التحضيري في بلورة رؤية عربية برلمانية للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات، حيث سيشهد مؤتمر رؤساء البرلمانات زخما وحضورا كبيرا بما يمثل بداية مرحلة جديدة من تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في مجال الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز التعاون بما يخدم آمال وتطلعات الشعوب العربية . بالفيديو: اختتام أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية

اقرأ المزيد »

“بدر البوسعيدي” يشارك في الأسبوع العربي للتنمية المستدامة بالقاهرة

شاركت سلطنة عُمان، اليوم “الأحد”، في افتتاح النسخة الرابعة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، والتي تُعقد خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير الجاري في مقر جامعة الدول العربية، برعاية كريمة من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبالشراكة بين الجامعة العربية ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، والأمم المتحدة، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي. وقد مثّل سلطنة عُمان في الافتتاح، المستشار بدر بن هلال البوسعيدي نائب مندوب السلطنة الدائم لدى جامعة الدول العربية والمُلحق الإعلامي المكلّف بسفارة عُمان بالقاهرة.وتأتي النسخة الرابعة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، تحت شعار “معاً لتعافي مستدام”، للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا “كوفيد19” على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. وتشهد جلسات اليوم الأول عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة .. كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عدداً من الموضوعات المهمة، أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية .. وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي، كما ستشهد جلسات اليوم الثالث والأخير إطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع.

اقرأ المزيد »

وزيرة التخطيط
ملتقي الاسبوع العربي للتنمية المستدامة منصة إقليمية للحوار لمواجهه التحديات الراهنة.

بمناسبه افتتاح فاعليات الأسبوع العربي الرابع للتنمية المستدامة،قالت د. هالة السعيد ،وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية في الجلسة الافتتاحية ان انعقاد الأسبوع العربي للتنمية المستدامة يأتى هذا العام في نسخته الرابعة تحت عنوان “معا لتعافي مستدام” بعد النجاحات الملموسة التي شهدتها الدورات السابقة لهذا الملتقى العربي .واضافت ان هذا الملتقي الذي بدأ قبل خمسة أعوام (عام 2017) حرصت مصر خلالها على استضافته وتنظيمه بتعاون مثمر وشراكة تنموية ممتدة مع كل من جامعة الدول العربية والبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي ،ليصبح هذا الملتقى، الذي يحظى باهتمام واسع ومشاركة رفيعة المستوى، منصة إقليمية للحوار بين ممثلي الحكومات والقطاع الخاص، والمُجتمع المدني، والمرأة، والشباب، والإعلام، بالإضافة الى الجامعات والمراكز البحثية المتخصصة والمنظمات العربية والإقليمية والدولية، والتي تسعى جميعها لتعزيز التعاون في سبيل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، والعمل على إيجاد الحلول والمعالجات الناجحة لقضايا التنمية وتحدياتها في المنطقة العربية، والانطلاق من خلال الشراكات الفاعلة نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة التي تعظم الاستفادة من الإمكانات العربية وتلبي تطلعات شعوبنا. جالتي تعرقل مسيرة الدول نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعمق فجوة التمويل في الدول النامية بل وتطول هذه الآثار أيضا الدول المتقدمة التي طالما تمتعت بحيز مالي؛ حيث لم تعد مشكلة التمويل من أجل التنمية مرتبطة فقط بإشكالية توزيع الموارد المتاحة على مشروعات تسرع تنفيذ الأجندة الأممية؛ بل أصبح هناك قصور في حجم التمويل المتاح على مستوى العالم خصوصًا مع الأعباء الإضافية التي شهدتها قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية التكنولوجية، إلى جانب القضايا البيئية، وحاجة الدول لتبني حزم واسعة للتحفيز المالي، والتي تعد إحدى أهم ركائز جهود الدول في مواجهة تداعيات الجائحة وتحقيق التعافي.وترى ان قضية التمويل من أجل التنمية أحد المحاور الرئيسية لجدول الاعمال الحافل لهذا الحدث، فتظل قضية تمويل التنمية أحد أهم المحددات لمدى قدرة الدول على المضي قدماً في تنفيذ برامج ومشروعات تحقيق التنمية المســتدامة، فأهم ما يجمع خطط وبرامج تحقيق التنمية، سواء في الإطارِ الأممي أو في الإطارين الوطني والاقليمي، هو حاجتها لتوفير التمويل وتعبئة الموارد اللازمة، ويرتبط بذلك حاجتها الماسة لشراكة فاعلة بين الحكومات والقطاع الخاص و المجتمع المدني والمؤسسات المالية لتوفير الاحتياجات التمويلية المتزايدة والتي أصبحت أكثر الحاحًا مع المتطلبات التمويلية لمواجهة أزمة كوفيد- 19.واشارت إلى أنه وفقًا للتقارير الدولية فقد بلغ إجمالي حجم الإنفاق الحكومي العالمي على القطاعات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة نحو21 تريليون دولار في نهاية عام 2019، يشهد ذلك تفاوتات ملحوظة في مستوى الإنفاق بين دول واقاليم العالم المختلفة، حيث تتراوح الفجوة التمويلية لأهداف التنمية المستدامة في الدول النامية بين 3.3 إلى 7 تريليون دولار سنوياً أضيف عليها نحو 2.5 تريليون دولار عام 2020 نتيجة لتداعيات جائحة كوفيد-19. ومن ناحية أخرى فقد بلغ المتوسط الإقليمي للحزم التحفيزية لدول المنطقة لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19 نحو 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول بقيمة 95 مليار دولار، وهي نسبة تقل بكثير عن المتوسط العالمي البالغ 22٪ المُقدرة قيمتها بحوالي 19 تريليون دولار.إلى جانب التحدي المرتبط بتمويل التنمية أكدت د. هاله ان هناك تحديات اقتصادية واجتماعية أخرى لا تقل أهمية تواجه دول المنطقة منها استمرار ارتفاع معدلات البطالة والتي بلغت نحو 11.8% في عام 2021، وهو المعدل الأعلى بين مناطق العالم، كما تظل المنطقة العربية تشهد أعلى معدل لبطالة الشباب، خاصةً بين الإناث، فعلى الرغم من أن المنطقة العربية حققت تحسنًا طفيفًا في سد الفجوة بين الجنسين في الأعوام الأخيرة، إلا أنه وفقًا للتقديرات وفي ضوء معدلات التغيير الحالية قد تتطلب نحو 142 عامًا للوصول إلى التكافؤ بين الجنسين في المنطقة.واضافت ان من التحديات الأخرى التي فرضتها جائحة كوفيد- 19 حاجة الدول للتحول الرقمي وما يرتبط بذلك من توافر التكنولوجيا وتهيئة البنية التحتية اللازمة، فقبل انتشار جائحة كوفيد-19، كان ما يقرب من 350 مليون شخص في المنطقة العربية لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، حيث أن حوالي 59% فقط من الأسر لديها إنترنت منزلي، وحوالي 53% فقط لديها كمبيوتر منزلي، 38% فقط من الأسر الريفية لديها إنترنت مقارنةً بـ 74% من الأسر الحضرية، كما يتمكن 47% فقط من النساء من الوصول إلى الإنترنت في مقابل 61% من الرجال. لافتا أصبحت التحديات البيئية المرتبطة بتغيّر المناخ حقيقة دامغة فهي قضية بالغة الخطورة خصوصًا مع تزايد وتيرة الظواهر الجوية العنيفة من أمطار غزيرة وفيضانات وموجات جَفاف متكرّرة، وارتفاع مستوى سطح البحر، فضلاً عن التصحُّر وتدهوّر الأراضي وتآكلها، فلكل هذه الظواهر البيئية تداعيات سلبية على القطاعات الاقتصادية رئيسية مثل الزراعة والموارد المائية والطاقة، والبنية التحتية، والتجارة وسلاسل التوريد والإمداد، فضلاً عن آثارها على قطاعات الصحة العامة، والأمن الغذائي، والتعليم، وفرص العمل، وما قد تسببه من موجات من الهجرة والنزوح، فبلا شك إن تأثيرات ظاهرة تغيّر المناخ وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية تحول دون استفادة شعوب الدول النامية من جهود التنمية؛ وتمثل ضغطاً على اقتصاديات تلك الدول، خصوصاً مع زيادة التحديّات في ظل جائحة كورونا. واكدت ان منطقتنا العربية في القلب من هذه التحديات البيئية خصوصًا وأن المنطقة لديها تاريخ ممتد في التعامل مع المناخ القاسي بما في ذلك انخفاض هطول الأمطار والفيضانات المتكررة والجفاف ودرجات الحرارة القصوى؛ ويزداد الوضع صعوبة مع تزامن هذه التحديات مع التطورات المجتمعية الحديثة مثل النمو السكاني والحضري السريع والاضرابات السياسية ، كل ذلك يجعل المنطقة العربية من بين أكثر مناطق العالم عرضة وتأثًرا بتغير المناخ، حيث تضم المنطقة العربية 14 دولة من بين أكثر 20 دولة تعاني من الإجهاد المائي في العالم، وتبلغ الموارد المائية الداخلية السنوية للمنطقة 6% فقط من متوسط هطول الأمطار السنوي، مقابل متوسط عالمي يبلغ 38%، كما أدى الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية في المنطقة إلى تدهور شديد في النظام البيئي، إلى جانب اعتماد سكان الريف اعتمادًا كبيرًا على زراعة الكفاف والرعي التي تتأثر بالمناخ، وبالتالي فهم معرضون لتأثر مستوى معيشتهم مع تغيرات المناخ وندرة الموارد المائية.

اقرأ المزيد »

ابو الغيط: تحديات كبيرة مع تدهور مؤشرات التنمية المستدامة بسبب جائحة كورونا

اكد أحمـد أبـو الغيـط ،الأمين العام لجامعة الدول العربية فــي افتتاح أعمال النسخة الرابعة للأسبوع العربي للتنمية المستدامة ان هذا الاجتماع اصبح منصة للوقوف على واقع أجندة التنمية المستدامة في المنطقة والنظر فيما يجب عمله لتسريع وتيرة تنفيذها.واضاف خلال فاعليات المؤتمر انة مرت سنتان على ظهور الجائحة الصحية التي كانت حملاً ثقيلاً، واختباراً عصيباً للبشرية جمعاء تجاوزت في آثارها ومداها أزمات أخرى مرت بهاوقال اننا لا ندرك تبعات هذه الجائحة الاقتصادية والاجتماعية على نحو دقيق، إلا أن المؤشرات الأولية المتوفرة لدينا سلبية ومقلقة.وعلى الصعيد العربي، أشار إلى التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2021 الصادر حديثاً عن جامعة الدول العربية، داعيا إلى الاطلاع عليه، لما فيه من معطيات دقيقة وموثوقة عن الاقتصادات العربية.واضاف ان التقرير يفيد الناتج الإجمالي في الدول العربية بالأسعار الجارية سجل انكماشاً قدره 11.5% مقارنة بعام 2019، وتُقدر الخسارة في الناتج المحلي لعام 2020 – السنة الأولى من الجائحة – بأكثر من 220 مليار دولار… ويضيف التقرير بأن هذا التراجع لم تشهد الدول العربية مثله حتى في أعقاب الأزمة المالية العالمية لعام 2009.لقد زادت هذه الأعباء من حجم التحديات المعقدة التي كانت المنطقة العربية تواجهها قبل الجائحة، بل وساهمت في تأزم الأوضاع في البلدان التي تعاني من نزاعات، وتلك التي تعيش مخاض أزمات سياسية عسيرة، وأخص هنا بالذكر تونس ولبنان والسودان .لافتا إن تدهور مؤشرات التنمية المستدامة بسبب الجائحة أمرٌ لا يحتاج إلى بيانٍ، إذ زادت الفوارق بين الدول وداخلها، واتسعت هوة انعدام المساواة حيث ارتفعت أرقام الفقر متعدد الأبعاد والبطالة وزادت الفجوة الغذائية وكما تدركون جميعاً، فإن هذه الظروف تشكل مناخاً ملائماً لعودة آفاتٍ اجتماعية كعمالة الأطفال والعنف وعدم المساواة بين الجنسين.واكد انةبالرغم من هذه الظروف والعقبات، مازلت هناك الفرصة للتأثير في مجريات الأحداث والدفع مجدداً بمسار تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 لاستعادة المكاسب التي حققناها قبل الجائحة … ومن أجل هذه الغاية نحتاج إلى استجابة سريعة منسقة وشاملة، أساسها التعاضد والتضامن العربي لدعم اقتصادات الدول الأكثر هشاشة وتضرراً … كما نحتاج إلى اغتنام كل الفرص التي تتيحها هذه الأزمة الصحية، ومنها على سبيل المثال زيادة الوعي بأهمية السياسات البيئية في التنمية، وعودة مواضيع الاستدامة على رأس الأولويات الوطنية والدولية، فضلاً عن تعزيز السياسات الوطنية للتعامل مع الأوضاع الطارئة والكوارث… ودعم قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة هذه الأحداث غير المتوقعة.ودعا كل الشركاء الدوليين والمؤسسات المالية إلى زيادة المخصصات الموجهة للمنطقة العربية حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها قبل حلول عام 2030.وعلى صعيد آخر، يمثل البعد البيئي أحد الركائز الثلاث للعمل المستدام، إذ لا يمكن تحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي على حساب الطبيعة… ولقد رأينا كيف ساهم تواتر الكوارث الطبيعية مؤخراً في اندلاع أزمات كبرى تجاوزت خسائرها بكثير كلفة التحول إلى الاقتصاد الأخضر المستدام…ويري إن الاستثمار في المشاريع المستدامة وتشجيع المبادرات البيئية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الابتكار التكنولوجي من شأنه معالجة آثار التغير المناخي والحد من انبعاث الغازات الدفيئة. وفي هذا الصدد، اشار إلى أن المنطقة العربية ستحتضن قمتي المناخ لعامي 2022 و2023 في كل من مصر والإمارات، وسيتم خلالهما مناقشة مواضيع في غاية الأهمية والالحاح بالنسبة للدول العربية، وأعني هنا الملفات المتعلقة بتقييم الخسائر الناجمة عن التغير المناخي والتعويض عنها، وتوطين التكنولوجيا وتوفير الموارد المالية اللازمة لتمويل مشاريع التكيف المناخي..وشدد علي اهمية أن نستغل هذه الفرصة المهمة للدفاع عن المصالح العربية باعتبار المنطقة من أكثر المناطق تضرراً بتغيرات المناخ، وفي ضوء أن أبناءها يدفعون ثمناً غالياً جرّاء هذه الظاهرة الخطيرة سواء فيما يتعلق بالأمن الغذائي أو الشح المائي أو غير ذلك من القضايا التي تؤثر على استقرار المجتمعات واستدامة التنمية.وفي الختام، أكد علي أن تخرج هذه الفعالية بتوصيات قوية تخدم الجهود العربية لاستئناف مسيرة تنفيذ أجندة التنمية المستدامة في المنطقة، حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا في الآجال المحددة … كما أتمنى أن نستغل فرصة انعقاد الأسبوع العربي للتنمية المستدامة سنوياً لإطلاق مشاريع عربية والترويج لها، مع التأكيد على تقديم تقارير دورية حول تنفيذها.

اقرأ المزيد »

اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة

استعرض أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعه الدول العربيه ،تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وهو أول تقرير يصدر في العالم حول تمويل أهداف التنمية المستدامه 2030  واضاف خلال فاعليات النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة  تحت  الرئيس عبدالفتاح السيسي وممثلي الدول العربية والمنظمات المجتمع المدني ،والتى تستمر فاعلياتة خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” بمقر الجامعة العربية وذلك للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. ويذكر ان جلسات اليوم الأول ستشهد عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة، كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عددًا من الموضوعات المهمة أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية، وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وجلسات اليوم الثالث والاخير  اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع  ويأتي اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تتويجا لجهد وشراكة من ممثلي وزارات من العديد من الدول العربية، ومؤسسات عربية وأقليمية ودولية، وشراكة من مؤسسات العطاء الأجتماعي و المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات البحثية والأكاديمية لتشكل المبادرة الرابعة من نوعها دوليا ولتغطي المنطقة العربية تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

اقرأ المزيد »

انطلاق فاعليات النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة

انطلقت فاعليات النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة  تحت  الرئيس عبدالفتاح السيسي وبحضور  الدكتوره هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية وممثلي الدول العربية والمنظمات المجتمع المدني ،والتى تستمر فاعلياتة خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” بمقر الجامعة العربية وذلك للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. 

اقرأ المزيد »

غدا.. النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة

في بيان صادر عن الامانه العامه لجامعه الدول العربيه بالشراكة مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بجمهورية مصر العربية والامم المتحده والبنك الدولي والإتحاد الأوروبي تعقد النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.تجدر الاشارة إلى أن معالي السيد أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعه الدول العربيه والدكتوره هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية سيفتتحان اعمال الأسبوع، بالاضافة إلى إطلاق تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وهو أول تقرير يصدر في العالم حول تمويل أهداف التنمية المستدامه 2030 الجدير بالذكر، ان جلسات اليوم الأول ستشهد عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة، كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عددًا من الموضوعات المهمة أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية، وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وجلسات اليوم الثالث والاخير اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوعويأتي اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تتويجا لجهد وشراكة من ممثلي وزارات من العديد من الدول العربية، ومؤسسات عربية وأقليمية ودولية، وشراكة من مؤسسات العطاء الأجتماعي و المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات البحثية والأكاديمية لتشكل المبادرة الرابعة من نوعها دوليا ولتغطي المنطقة العربية تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار
“منظومه مجمع عمال مصر” يستقبل الدكتور عبد الله الشارف أرحومة وزير العمل والتأهيل بالحكومة الليبية لتنفيذ المرحلة الثانية للتدريب المشترك بالمنظومه طبقاََ استكمالاََ لبروتوكول مايو الماضي.. والمهندس هيثم حسين يؤكد: جاهزون ببرامج تدريبية متقدمة بفرق عمل ومدربين كفاءة
اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!