شئون عربية

يوم الأسير

تقرير…. في يوم الأسير الفلسطيني: 4450 معتقلا بينهم 32 أسيرة و160 طفلا أكثر من 600 أسير مريض بينهم 22 مصابون بالسرطان 549 أسيرا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد 29 أسيرا في العزل الإنفرادي و500 معتقل إداري 152 أسيرا أمضوا أكثر من 20 عاما في الأسر رام الله 16-4-2022 وفا- قالت مؤسسات الأسرى، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال نحو (4450) أسيرا، بينهم (32) أسيرة، و(160) طفلا تقل أعمارهم عن (18 عاما)، و(530) معتقلا إداريا. وأوضحت ورقة حقائق أصدرتها مؤسسات الأسرى، لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في الـ17 من نيسان/ أبريل من كل عام، أنه منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية شهر آذار، اعتقل الاحتلال أكثر من (2140) مواطنا ومواطنة، تركزت في محافظتي القدس وجنين، وبعض البلدات والمخيمات التي تقع على تماس مع قوات الاحتلال والمستوطنات المقامة على الأرض الفلسطينية، ومن بين المعتقلين أكثر من (200) طفل وأكثر من (35) امرأة. وبينت الورقة أن عمليات الاعتقال تصاعدت خلال شهر آذار/ مارس الماضي مع بداية شهر رمضان، وبلغت ذروتها في 15 نيسان/ أبريل حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات اعتقال واسعة خلال اقتحام المسجد الأقصى ووصلت لأكثر من 450 حالة، بينها أطفال. أكثر من 600 أسير مريض بينهم 22 مصابون بالسرطان وأشارت مؤسسات الأسرى إلى أن عدد الأسرى المرضى وصل إلى أكثر من (600)، ممن تم تشخيصهم منهم 200 حالة مرضية مزمنة بينها (22) أسيرا مصابون بالسرطان وأورام بدرجات متفاوتة، أخطرها الأسير ناصر أبو حميد الذي يواجه وضعا صحيا خطيرا، جراء إصابته بسرطان الرئة. ومن أبرز أسماء الأسرى المرضى القابعين في سجن “عيادة الرملة”: (خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، ناهض الأقرع، وناصر أبو حميد، وإياد حريبات)، علما أن غالبيتهم يقبعون منذ تاريخ اعتقالهم في سجن “عيادة الرملة”، وشهدوا على ارتقاء عدد من رفاقهم على مدار سنوات. بلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال نحو (600) أسير، من بينهم (200) أسيرا يعانون من أمراض مزمنة منهم (22) أسيرا يعانون من مرض السرطان والأورام بدرجات مختلفة، وهذه الإحصائية تستند على من تم تشخيصهم فقط، وقد يكون هناك مزيد منهم يعانون أمراضا لم يتم تشخيصها حتى اليوم. ومن بعض الحالات التي تم تشخيصها بالإصابة بالأورام منذ نهاية العام الماضي الأسرى: ناصر أبو حميد، وإياد نظير عمر، وجمال عمرو، ومحمود أبو وردة، وموسى صوفان، بالإضافة إلى عبد الباسط معطان الذي اعتقل إداريا فترة علاجه من السرطان، وما زال رهن الاعتقال الإداري. وتحتجز إدارة سجون الاحتلال 15 أسيرا مريضا فيما تسمى بسجن “عيادة الرملة”، وهو السجن الذي يطلق عليه الأسرى “المسلخ” ويعتبر من أسوأ السجون وأقدمها، منهم من يقبعون فيه منذ تاريخ اعتقالهم إبان انتفاضة الأقصى. شهداء الحركة الأسيرة: وأكدت أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل إلى (227) شهيدا، بارتقاء سامي العمور نتيجة لجريمة الإهمال الطبي المتعمد “القتل البطيء” أواخر العام الماضي، إضافة إلى المئات من الأسرى الذين استشهدوا نتيجة أمراض ورثوها من السجن ومنهم حسين مسالمة الذي ارتقى العام الماضي بعد أن واجه جريمة الإهمال الطبي قبل قرار الاحتلال بالإفراج عنه، حيث بلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا نتيجة لسياسة الإهمال الطبي (72) شهيدا. ويبلغ عدد الأسرى الذين يقضون أحكاما بالسجن المؤبد نحو (549) أسيرا، أعلاهم حكما الأسير عبد الله البرغوثي، المحكوم بــ(67) مؤبدا. وخلال العام الجاري أصدر الاحتلال حكما بالسجن المؤبد بحق الأسيرين منتصر شلبي من رام الله، ومحمد كبها من جنين. ويواصل الاحتلال كجزء من سياساته الممنهجة، احتجاز جثامين (8) أسرى استشهدوا داخل السجون، وهم: أنيس دولة الذي استشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات في العام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وأربعتهم استشهدوا خلال العام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر اللذان استشهدا عام 2020، وآخرهم سامي العمور خلال 2021. وبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو (25) أسيرا، أقدمهم كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983 بشكل متواصل، والأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ودخل عامه الـ(42) في سجون الاحتلال، حيث قضى منها (34) عاما بشكل متواصل، قبل تحرره عام 2011، إلى أن أعيد اعتقاله عام 2014 إلى جانب مجموعة من العشرات من المحررين، منهم علاء البازين، ونضال زلوم، وسامر المحروم وغيرهم. ويضاف إلى الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو العشرات من الأسرى الذين جرى اعتقالهم إبان انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث وصل عدد من تجاوزت سنوات اعتقالهم الـ 20 عاما حتى نهاية آذار (152) أسيرا. وبلغ عدد النواب السابقين المعتقلين في سجون الاحتلال (8)، بينهم الأسيران مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، أما عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال فقد بلغ (11) صحفيا. 32 أسيرة يقبعن في سجن “الدامون” تواصل اليوم سلطات الاحتلال اعتقال (32) فلسطينية يقبعن في سجن “الدامون”، أقدمهن الأسيرة ميسون موسى من بيت لحم، المعتقلة منذ عام 2015، والمحكومة بالسجن لمدة (15 عاما)، ومن بين الأسيرات أسيرتان رهن الاعتقال الإداري وهما شروق البدن وبشرى الطويل، إضافة إلى 10 أمهات، وأسيرة قاصر هي نفوذ حماد، وأخطر الحالات المرضية بينهن هي الأسيرة إسراء جعابيص. ويبلغ عدد الأسرى الأطفال “الأشبال” في سجون الاحتلال (160) طفلا يقبعون في سجون (مجدو، عوفر، الدامون)، وتستهدف سلطات الاحتلال الأطفال يوميا، في محاولة لضرب مستقبلهم ومصيرهم. سياسة العزل الانفرادي والتعذيب شهد العام الجاري تحولا كبيرا في أعداد الأسرى المعزولين انفراديا، ووصل عددهم حتى نهاية شهر آذار/مارس الماضي نحو (29) أسيرا من بينهم الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، وربيع أبو نواس، ومالك حامد، وهذه النسبة هي الأعلى منذ ما قبل عام 2012. ومن بين الأسرى المعزولين، أسرى يعانون من مشاكل نفسية حادة، جراء عمليات التنكيل والتعذيب الممنهجة التي تعرضوا لها على مدار سنوات، وأقدم الأسرى المعزولين هو محمد خليل من بلدة المزرعة الغربية قرب رام الله، حيث يواصل الاحتلال عزله منذ أكثر من 15 عاما. خلال العام الجاري تعرض العشرات من المعتقلين لعمليات تعذيب وتحقيقٍ قاسية، وتابعت المؤسسات المختصة عشرات الشهادات التي تعكس مستوى عالٍ من التعذيب لا سيما استخدام أسلوب الشبح، والتحقيق المتواصل لساعات طويلة. ويضاف إلى جملة السياسات أعلاه، سياسة “العقاب الجماعي”، والاقتحامات والتفتيشات المتكررة للأقسام التي يقبع فيها الأسرى، حيث شهد هذا العام اقتحامات واسعة نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، وخلالها تصاعدت حدة المواجهة في عدد من السجون، رافق ذلك عمليات قمع واسعة واعتداءات بحق الأسرى. الاعتقال الإداري منذ مطلع العام الجاري، أصدرت سلطات الاحتلال نحو 400 أمر اعتقالٍ إداري بحق معتقلين، غالبيتهم أسرى سابقون تعرضوا للاعتقال مرات عديدة، وكانت أعلى نسبة خلال شهر آذار 2022، وبلغت 195 أمرا. وأعلن المعتقلون الإداريون البالغ عددهم (500) معتقلا ومعتقلة في بداية العام الجاري مقاطعة محاكم الاحتلال بكافة درجاتها (محاكم التثبيت، الاستئناف،

اقرأ المزيد »

هدية سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة للأمانة العامة لجامعة الدول العربية

استقبلت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يوم الخميس الموافق 14/4/2022 شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، والتي تتضمن عدداً من الكمامات الطبية بالإضافة إلى عدد من المستلزمات الطبية الوقائية، وذلك كهدية مقدمة من جمهورية الصين الشعبية إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في إطار تعزيز التعاون المتبادل بين الجانبين لمكافحة انتشار الجائحة.وذكر مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة أن السفير حسام زكي الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام أعرب عن بالغ شكره وتقديره للجانب الصيني على هذه اللفتة الكريمة، والإشادة بالمساعدات التي تقدمها جمهورية الصين الشعبية للدول العربية، وللأمانة العامة للجامعة، سواء من اللقاحات أو من المستلزمات الطبية بأنواعها.وأشار المصدر إلى أن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية تحرص على تعزيز علاقاتها مع جمهورية الصين الشعبية في مختلف المجالات، بما في ذلك “مبادرة الحزام والطريق”، وأنها تثمن الجهود التي تبذلها الدبلوماسية الصينية لدعم القضايا العربية وإيجاد حلول سلمية للأزمات القائمة في المنطقة، بما يعزز السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيراً في هذا السياق إلى القمة العربية الصينية الأولى المزمع عقدها هذا العام من أجل الدفع بالشراكة الاستراتيجية العربية الصينية إلى آفاق أرحب، وبما يخدم المصلحة المشتركة للجانبين.وبدوره أشاد السفير لياو ليتشيانج سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة ومندوب جمهورية الصين الشعبية لدى جامعة الدول العربية بقوة علاقات الصداقة العميقة بين الجانبين مؤكداً على حرص الجانب الصيني على توطيد أواصر التعاون مع الجامعة العربية في مختلف المجالات، والإعداد المشترك للقمة الصينية العربية الأولى. إن الصين تدعم الدول العربية في اتباع طريق الوحدة وتطوير الذات، وتولِّي زمام الأمور فيما يتعلق بتقرير مصيرها، موضحا أن الصين تدعم جامعة الدول العربية للقيام بدور أعظم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، وإيجاد تسوية سياسية للقضايا الساخنة. كما أن الجانب الصيني مستعد للعمل مع الدول العربية لبناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك.

اقرأ المزيد »

رسائل غزل أردوغان لتطبيع علاقاته مع دول المنطقة

محمد أرسلان عليمحاولات تدوير الزوايا الحادة التي كانت عنواناً لسياسات أردوغان مع رؤوساء ودول المنطقة وحتى العالم، باتت تسير بخطى متسارعة في الآونة الأخيرة وجعلها منفرجة ومنفتحة أكثر، وخاصة ما رأيناه من خلال مغازلة السعودية والتخلي عن قضية خاشقجي، وكذلك مع مصر ومحاولة الاعلام التركي الترويج بأنه تركيا عملت على تسمية سفيرها المزمع ارساله للقاهرة، وكذلك بعض رسائل المودة التي اطلقها من اجل إعادة العلاقات مع سوريا وحتى انه مستعد للقاء رأس النظام في سوريا والصلاة معه في المسجد الأموي الذي وعد حينها أن يصلي فيه لوحده، والتخلي عمّا تبقى من خطوط حمر كان قد رسمها على رمال وسراب أوهام الجغرافية السورية، وغيرها الكثير من رسائل الغزل والتطبيع التي يتقاذفها ويرسلها مسؤولين أتراك مباشرة أو عن طريق وسائل الاعلام الموالية لأردوغان بشكل غير مباشر لجس نبض الطرف الآخر.طرقٌ شتى يستثمرون بها لتبييض وجه النظام التركي وأردوغان وتسويقه كي يتم قبوله كما كان مسبقاً وكأن شيئاً لم يحدث خلال السنوات الماضية، وأنَّ ما حصل حتى الآن يمكن اعتباره سوء تفاهم لم يتعدَ زوبعة في فنجان المصالح الآنية ما بين الدول والأنظمة، وأن العلاقات ما بين الرؤوساء في المنطقة أهم بكثير من بقاء الدول والمجتمعات وحتى السيادة. لأن هذه الأمور يمكن بناءها من جديد على أساس بناء الثقة بين الزعماء من جديد. إنها السياسة المتبعة في المنطقة والتي لم تتغير وباتت الأساس في العلاقات التي تمت على حساب الشعوب.كثيراً ما كان الزعماء وعلاقاتهم الشخصية مع بعض هي المحدد الرئيس في مستوى العلاقات ما بين الدول والشعوب، وعليه كانت العلاقات وحتى الحدود ما بين الدول يتم التعامل معها وفق ذلك. لطالما كانت العلاقات ما بين العراق وسوريا متوترة ومقطوعة بسبب العلاقات السيئة والمتوترة ما بين صدام والاسد والذي كان السبب في انشطار البعث إلى قسمين يتأرجح ما بين هاتين الدولتين. كذلك كانت العلاقات ما بين سوريا ومصر وكذلك سوريا والاردن تحددها مزاجية وسلوكيات الزعيم وليس المؤسسات ومصالح الشعبين مع بعضهما البعض.فإذا كانت هذه الأمور هي المحدد والعامل الرئيس في العلاقات ما بين الدول، فليس بعيداً أن نرى أردوغان يحتضن زعماء ورؤوساء دول المنطقة وهم يقبلون شوارب بعضهم البعض ويضحكون مرددين لنفتح صفحة جديدة و (عفا الله عمّا مضى). وأن المؤامرة كانت علينا جميعاً والكل غير بريء منها ولننظر للمستقبل وننسى الماضي قليلاً. ربما تكون هذه اللغة هي التي سوف نسمعها في قادم الأيام مع احتفال كل دولة على حدا في انتصارها على المؤامرة وكيف أنها أجبرت أردوغان على الركوع أمامها وأنه جاء صاغراً وخنوعاً. وسيتم تصويره على أنه سبب البلاء الذي كنّا نعيشه وأنَّه علينا مسامحته لأننا أهل الكرم والعفو عند المغفرة. كل طرف سيقنع من تبقى في الوطن بهذا الكلام غير المسؤول، حتى يتم اقناعنا بأن سبب الفتنة كلها هي قوى الهيمنة الغربية والرأسمالية والصهيونية، ونبتعد كل البعد عن تسمية هذه الأدوات بمسمياتها، لننسى حجم الويلات والقتل والدمار والتهجير والخراب المادي والمعنوي والنفسي الذي لا يمكن تعويضه بتاتاً. هكذا هي الأنظمة التي لا همَّ لها سوى استمرارية تربعها على عرش السلطة والفساد.أما أردوغان فلا يهمه لا زعماء المنطقة ولا شعوبها بقدر ما يبحث الآن عن قشة تنجيه من مستنقع الفشل الذي يلاحقه نتيجة سياساته الفاشلة وتدخلاته في شؤون دول الجوار الاقليمي، وكذلك ساساته القمعية في الداخل التركي تجاه الكرد على وجه الخصوص. الانتخابات في تركيا باتت على الأبواب وأن أردوغان بارع وداهية كبير، يعرف جيداً كيف يجيّر حتى خصومه لمصالحه السلطوية، سيعمل كل ما في وسعه من أجل النجاح في الانتخابات القادمة.يعلم أردوغان جيداً بأن وساطته لحل الأزمة الروسية الاوكرانية لن تنجح، لأنه يدرك جيداً أن روسيا لا تثق به مطلقاً نتيجة تجاربها معه في الأزمة السورية وكيف أنه أيضاً كان الضامن غير الموثوق به من كِلا الضامنين الآخرين. ثلاثة ضامنين لا يثق أحد بالآخر ولكنها لعبة الأمم والسياسة والمصلحة التي تجبر الفرقاء على الجلوس مع بعضهم البعض لرسم المستقبل على رمال الشكوك والريبة التي يكنها كل طرف للآخر.الوضع الاقتصادي في تركيا يعيش أسوأ حالاته وكذلك ارتفاع البطالة وهروب الاستثمار الاجنبي منها، كل ذلك أجبر أردوغان على بعث رسائل غزل للسعودية والامارات التي ينظر إليها أردوغان كمحفظة نقود يأخذ منها ما يشاء حتى ينتهي من الانتخابات. كل ما يقوم به الان اردوغان لن يتعد الانتخابات التي سيتغير كل شيء من بعدها. لكن في نفس الوقت الكل اختبره ويعرفه جيداً وخاصة براغماتيته التي لا تسير على خط واحد والكل يعلم انه بارع في اللعب على حبال عدة من أجل مصالحه، لكنها الفوضى التي تجبر الكثير على السير معه حتى انتهاء وظيفته.وربما يغازل الكرد في شمالي كردستان كي يستحوذ على أصواتهم التي تعتبر بيضة القبان في أي انتخابات في تركيا، لكنه بنفس الوقت سيستخدم العصا معهم كي يرهب كل من يرفض ان ينصاع إلى لعبته. ولكي يرضي الفاشية القومجية في تركيا ربما يتهور ويقوم ويغزو مناطق من شمالي سوريا أو شمالي العراق كما هي العادة في كل مرة.ما حصل مؤخراً في باكستان وقبلها تونس، ربما كانت رسالة واضحة لأردوغان بأن نهايته أيضاً قد حانت وعليه الاستعداد لهذه اللحظة وألا يستكبر كثيراً مثلما حاول عمران خان أن يفعل في باكستان.شهور سريعة أمامنا وربما يكون صيفاً حاراً بنفس الوقت على الجميع وخاصة لما نعيشه من تداعيات للأزمة الاوكرانية الروسية. فمثلاً؛ عدم تشكل حكومة وانتخاب رئيس في العراق، وحل البرلمان في تونس واعفاء عمران خان في باكستان، والتوتر ما بين الكوريتين وكذلك تايوان والصين، ولبنان الضائع ما بين الفساد الداخلي والحسابات الاقليمية والدولية، وليبيا واليمن اللتان تعيشان فشل الاجتماعات والتسويات الشكلية، وأخيراً ما تعيشه الأراضي الفلسطينية والتوترات مع الاسرائيليين، كل ذلك ربما يشير إلى أننا سنشهد تطورات متسارعة ربما تشدنا إحداها وتُلهينا عن الأخرى.ما يهمنا من كل هذا هو أن نراقب مراحل تشكل النظم الجديدة التي ستأخذ شكلها نوعاً ما من الاصطفافات التي ستتشكل وفق التطورات والمستجدات التي تسير بسرعة في الأطراف، ولكن المهم ألا تُلهينا هذه الأحداث عمّا يتم التخطيط له في قلب الشرق الأوسط. لأن أي تشكيل جديد للمنطقة سيبدأ من العراق وسوريا وعليه ستتخذ الأطراف شكلها وفق ذلك. إنها ميزوبوتاميا مهد الحضارة البشرية التي انطلقت منها ثقافة بناء القرى والمدن وما كل العلوم المؤدية لذلك، وبكل تأكيد منها ستبدأ ثانية وسيلعب شعبها كما في التاريخ دوراً مهماً في بناء المجتمع من جديد على أساس الاخلاق السياسية وأنسنة الانسان واخراجه من غابة الحداثة الغربية التي حولت المجتمع والانسان الى مجرد قطيع مستهلك يلهث وراء المال والماديات على حساب الحياة والمعنى وجمالها.

اقرأ المزيد »

اقتحام المسجد الاقصى في رمضان

خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري: “الاحتلال استخدم أسلوب الغدر وهاجم المصلين العُزل بطرق حربيــة وبالأسلحــة النارية ونُحذر بشدة من إدخال القرابين إلى الأقصى”. اقتحام قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي بالأقصى وإطلاق الرصاص المطاطي تجاه المتواجدين وإصابة عدد منهم.اقتحام الأقصى برمضان .

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي : خزان صافر قنبلة موقوتة ونشدد على ضرورة نقل الوقود إلى أماكن آمنة وعدم التقاعس الدولي في ظل الهدنة الأممية

حذر البرلمان العربي من استمرار تلاعب ميليشيا الحوثي بملف خزان صافر، وتغيير مواقفها واستخدامه كورقة ابتزاز سياسي، وعدم السماح لصيانة الخزان النفطي قُبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحُديدة على البحر الأحمر، والذي لم يخضع للصيانة منذ آمد بعيد، ويواجه خطر تسريب مليون ومائة ألف برميل من النفط الخام الأمر الذي سيؤدي إلى غرق أو انفجار الخزان بعد حدوث تسرب للمياه داخل الخزان ما يُنذر بكارثة بيئية واقتصادية وإنسانية تتخطى آثارها الجمهورية اليمنية ويُشكل تهديداً خطيراً للأمن والسلامة البيئية في الدول المُطلة على البحر الأحمر. وشدد البرلمان العربي على ضرورة التحرك الدولي الفوري والعاجل لنقل الوقود إلى أماكن آمنه، الأمر الذي أصبح لا يتحمل التأجيل لتفادي هذه الكارثة الإنسانية الكبرى، محذرا من أي تقاعس دولي في ظل الهدنة الأممية القائمة والتي نأمل أن تؤدي إلى حل سياسي دائم وشامل، داعيا ميليشيا الحوثي للاستجابة للنداءات الدولية والخطط المقدمة من الأمم المتحدة لاحتواء الأزمة وعدم التلاعب بحياة الشعب اليمني الذي لم يعد يحتمل مواجهة جديدة تؤثر على احتياجاته الحياتية كون حدوث أي كارثة بخزان صافر سيؤدي الى إغلاق ميناء الحديدة وهو شريان الحياة بالنسبة للشعب اليمني. وطالب البرلمان العربي مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم الأمنية والإنسانية والأخلاقية والعمل الجاد لإنقاذ الموقف المتأزم الذي ينذر بكارثة، واتخاذ إجراءات سريعة وعاجلة لإلزام ميليشيا الحوثي الانقلابية بنقل الوقود قبل وقوع الكارثة، مؤكدا دعمه الكامل لكافة الجهود المبذولة في هذا الشأن. بالفيديو…البرلمان العربي : خزان صافر قنبلة موقوتة ونشدد على ضرورة نقل الوقود إلى أماكن آمنه وعدم التقاعس الدولي في ظل الهدنة الأممية

اقرأ المزيد »

رئيس البرلمان العربي: مساعدات السعودية والإمارات لليمن شريان إنساني لا ينقطع لدعم اليمنيين

أعرب صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي عن إشادته بشأن إعلان المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة عن حزمة دعم اقتصادية لليمن، معتبرا هذا التعاون المشترك من المساعدات تحفيزا للاقتصاد اليمني وشريان إنساني لا ينقطع لدعم اليمنيين. وثمن رئيس البرلمان العربي، الجهود المُخلصة والمُقدرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان- حفظهما الله- ودولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ، والمبادرات البناءة وسعيهما الدؤوب في اليمن من أجل التوصل لحل سياسي ينهي الصراع ويحقن الدماء ويضمن تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين ، لا سيما في ضوء المخرجات الإيجابية للمشاورات اليمنية اليمنية التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض برعاية مجلس التعاون الخليجي والخطوة الفارقة في تاريخ اليمن بتأسيس مجلس القيادة الرئاسي . وأكد رئيس البرلمان العربي على الدور المحوري الذي تقوم به دول تحالف دعم الشرعية في اليمن تجاه الأشقاء اليمنيين من أجل إنهاء معاناتهم، مرحبا بحزمة الدعم الاقتصادي البالغة 3 مليارات دولار التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية الأممية، والتي تعد ترجمة لتوجيهات القيادة الحكيمة للبلدين لمساندة اليمن في مختلف المواقف والظروف وتقديمهما للتضحيات والعون الإنساني والإنمائي والتنموي لملامسة واقع واحتياجات الشعب اليمني، ومضيفا في الوقت ذاته على أن هذا الدور النابع من مسئوليات دول التحالف تجاه أمتهم العربية هو محل تقدير وعرفان على كافة المستويات العربية والإقليمية والدولية. بالفيديو… رئيس البرلمان العربي: مساعدات السعودية والإمارات لليمن شريان إنساني لا ينقطع لدعم اليمنيين

اقرأ المزيد »

أبو الغيط يُحذر من إشعال الموقف في الأقصى المبارك ويُحمل الاحتلال المسئولية

حذر السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، من إشعال الموقف في الأقصى المبارك، محملاً المسئولية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تُمارس عدواناً خطيراً على الشعب الفلسطيني وعلى حقه في إقامة الشعائر داخل الأقصى في شهر رمضان المبارك.ونقل مصدر مسئول عن أبو الغيط تأكيده أن الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين منذ فجر الجمعة الجمعة تُمثل استمراراً لمسلسل التجاوزات والاستفزازات الإسرائيلية بهدف تقسيم الأقصى مكانياً وزمانياً، وبحيث يجري التسامح مع اقتحامات مستمرة لعصابات المستوطنين والمتطرفين، في الوقت الذي يُمنع فيه الفلسطينيون من أداء الشعائر، بما يُهدد بإشعال الموقف على نحوٍ خطير.وأعرب أبو الغيط عن تضامنه مع المقدسيين والفلسطينيين الذين يتصدون بصمودهم لمحاولات تهويد الأقصى، ولمساعي زعزعة الوضع القائم فيه، بالمخالفة للقانون الدولي.ودعا أبو الغيط المجتمع الدولي لتحمل مسئوليته إزاء هذه التصرفات غير المسئولة من قبل حكومة الاحتلال، مُشدداً على أن حق العبادة كفله القانون الدولي، وأن الاعتداءات والاعتقالات الإسرائيلية لن تمنع الفلسطينيين من ممارسة حقهم، ولن تنزع عن الأقصى هويته العربية الإسلامية.

اقرأ المزيد »

عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح”: اجتماع طارئ للقيادة لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح” حسين الشيخ، إن القيادة الفلسطينية ستعقد اجتماعا طارئا لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق شعبنا، وإنه سيتم اتخاذ قرارات استراتيجية خلاله. وأضاف الشيخ في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الخميس، أن حكومة الاحتلال اتخذت قراراً واضحاً برفع وتيرة القتل في أراضي دولة فلسطين عبر تعليماتها لجيشها بالقتل دون قيود، مشيراً إلى أن ما يجري مجزرة حقيقية لا يمكن السكوت عليها. وحمّل إسرائيل كقوة احتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات عدوانها الذي يجري بغطاء دولي كامل، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية الفورية في ظل عجزه عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية حول منح شعبنا الحق في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. وأشار الشيخ إلى استمرار التنسيق مع الأردن لوقف العدوان على المسجد الأقصى من خلال اقتحامات المستوطنين المتواصلة ومحاولات تقديم “القرابين” في ساحاته. ووجه نداء عاجلاً إلى الفصائل الوطنية بما فيها حركة “حماس” للجلوس فوراً لتحقيق الوحدة الوطنية في أسرع وقت ممكن، مؤكدا أنه لا يمكن مواجهة العدوان إلا بالوحدة الوطنية.

اقرأ المزيد »

المجلس الوطني الفلسطيني: الإعدامات الميدانية للفلسطينيين ترجمة لتعليمات حكومة بينت

قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن الإعدامات الميدانية، التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المدن والقرى الفلسطينية وترقى لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، هي ترجمة وتنفيذ للسياسة والتعليمات المباشرة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المستوطن نفتالي بينيت. وأضاف المجلس الوطني في بيان أصدره اليوم الخميس، أن ما يجري من قتل بدم بارد لأبناء شعبنا الفلسطيني، وآخرها ما حدث صباح اليوم في جنين من إعدام شأس كممجي ومصطفى أبو الرب، وما حصل بالأمس من إعدام ثلاثة من الشباب أصغرهم الطفل قصي حمامرة في بيت لحم، هو الإرهاب المسكوت عنه دوليا من قبل المؤسسات الدولية والدول العظمى في العالم، وفي مقدمتها من تدعي حرصها على تطبيق العدالة وحماية حقوق الإنسان وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم. وشدد على أن الشعب الفلسطيني وقيادته يرفضون سياسة “العصا والجزرة” التي أعلنها وزير الحرب الإسرائيلي غانتس، ويؤكدون الحق الكامل في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه وإرهابه دفاعا عن الأرض والشعب والمقدسات، وصولا الى إقامة دولة فلسطين الحرة وذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وأكد أن السكوت والصمت عن تلك الجرائم الدموية اليومية، واتباع سياسة الانتقائية وازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر بالاحتلال الإسرائيلي، يعني بشكل صريح تشجيع المعتدي على مواصلة عدوانه واستباحته للدم الفلسطيني، وهو بشكل أو بآخر شراكة في جرائمه وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني الأعزل وفي مقدمتها حقه في الحياة. وحمّل المجلس حكومة الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن كل ما يجري على الأرض الفلسطينية والتصعيد الدموي الذي تمارسه، مؤكدا أن شعبنا موحد في مواجهة آلة القتل والإرهاب الاحتلالية. وطالب المؤسسات العربية والإسلامية وبرلماناتها تحمل مسؤولياتها كاملة، والخروج من مربع المتفرج على جرائم الاحتلال، والمندد في أحسن الأحوال، والقيام بواجباتها القانونية والعروبية والدينية تجاه فلسطين وشعبها ومقدساتها المسيحية والإسلامية خاصة المسجد الأقصى المبارك، واتخاذ خطوات عملية وفعّالة تشد من أزر شعبنا، وتوقف عدوانه واجرامه بحق أبنائه وأطفاله وشيوخه. ودعا الأمم المتحدة وأمينها العام ومجلس الأمن الدولي لاستعادة مصداقيتها، وتفعيل الآليات والإجراءات القانونية التي كفلها القانون الدولي واتفاقيات جنيف والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية، لمحاسبة ومعاقبة الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية العاجلة له، التي نصت عليها اتفاقية جنيف الرابعة وبروتوكوليها لعام 1977، واتفاقية لاهاي، وتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2018 الخاص بحماية المدنيين الفلسطينيين. وأكد المجلس الوطني ان كل تلك الجرائم والإرهاب الأعمى لن تخضع شعبنا أبدا، وسيستمر بنضاله، متمسكا بحقوقه المشروعة في تقرير مصيره وعودته الى ارضه واقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس، مشددا على أن تحقيق الأمن والسلام الدائم يمر فقط عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تنص على إنهاء هذا الاحتلال الاستيطاني الاستعماري لفلسطين ونيل شعبنا كافة حقوقه المشروعة.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تدين العدوان الإسرائيلي

الجامعة العربية تطالب الهيئات والمنظمات الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على الإحتلال للوقف الفوري لعدوانه على الشعب الفلسطيني والتأكيد على أن إنهاء الإحتلال هو السبيل الوحيد لإحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة القاهرة13-4-2022 أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، العدوان الإسرائيلي الخطير على أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والمحافظات الفلسطينية خاصة ما تتعرض له جنين منذ أيام لاستهداف إسرائيلي مركز ومشدد والذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى وإعتقال أكثر من 1100 فلسطيني منذ بداية يناير 2022، بالإضافة إلى حملات التنكيل والملاحقة ضد الفلسطينيين والاستفزازات المستمرة لمشاعر المسلمين في شهر رمضان المبارك وما تتعرض له جنين من عدوان واستهداف بالغ الخطورة. وحذرت الأمانة العامة في بيان لها صادر عن ” قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” اليوم، من خطورة هذا الوضع وتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذه الحرب المفتوحة على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وفقا للالتزامات المنصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948 الخاصة بمسؤوليات القوة القائمة بالاحتلال، مؤكدة أنه قد آن الأوان للمجتمع الدولي للتوقف عن إعطاء غطاء لهذا الإحتلال غير القانوني، وإعفاء سلطات الاحتلال  من التزاماتها وتحذيرها من عواقب عدم امتثالها له، حيث أن سياسة الكيل بمكيالين والمعايير المزدوجة التي تفضي إلى معاملة إسرائيل كدولة فوق القانون يشجعها ومسؤوليها على ارتكاب المزيد من الجرائم وممارسة إرهاب الدولة المنظم الذي ينتهك كافة المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية. وقال البيان، إن  سلطات  الإحتلال الإسرائيلي ضاعفت من الإقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى في شهر رمضان من المستوطنين وكبار الشخصيات الرسمية الإسرائيلية، وفي خطوة تصعيدية خطيرة تستعد جماعات من المستوطنين المتطرفين في إطار استهداف المسجد الأقصى المبارك  لتقديم القرابين والذبائح في إطار الاحتفال اليهودي بعيد الفصح ونشر دمائها عند قبة الصخرة يوم الجمعة القادم، كما قامت بتوسيع نطاق تنفيذ عمليات الإعدام الميداني التي تضاعفت في هذا العدوان وطالت النساء والأطفال وكذلك الاقتحامات والاعتقالات غير المسبوقة وتدمير بيوت المواطنين والتنكيل بهم، في هجوم شامل لجيش الإحتلال مستخدما القوة المفرطة دون قيود أو حدود كما أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيت وتشارك فيه مختلف أذرع المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية إلى جانب قطعان المستوطنين المستعمرين وجماعاتهم الإرهابية المتطرفة التي تتابع تنفيذ مخططاتها التهويديه في القدس والمسجد الأقصى المبارك وإفشال كافة الجهود والمحاولات الرامية لتهدئة الأوضاع في رمضان.  وطالبت الأمانة العامة، جميع الدول والهيئات والمنظمات الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة ومسؤولة للضغط على حكومة الإحتلال الإسرائيلي للوقف الفوري لهذا العدوان على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته الإسلامية والمسيحية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني طبقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها تلك القرارات الضامنة لحقوق الشعب الفلسطيني خاصة حقه في تقرير المصير والحرية والعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، والتأكيد على أن انهاء الإحتلال الإسرائيلي هو السبيل الوحيد لإحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!