شئون عربية

السياسة

الملك محمد السادس أمام البرلمان: حل المشاكل المحلية يمر عبر العمل الميداني والجهوية المتقدمة

رندة رفعت في الخطاب الذي ألقاه اليوم الجمعة أمام أعضاء البرلمان المغربي، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، أوضح الملك محمد السادس أن “الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة، هو العمل الميداني، على المستوى الترابي، بالوقوف على المشاكل الحقيقية لكل منطقة، والعمل على إيجاد حلول واقعية لها”.   وأشار العاهل المغربي إلى أن “النهوض بالتنمية المندمجة، وتحسين الخدمات العمومية، وتحفيز الاستثمار المنتج، يرتبط ارتباطا وثيقا بمسار الجهوية المتقدمة، وتفعيل اللاتمركز الإداري”، مضيفا أن “التأخير والاختلالات، التي لا تزال تعرقل تنزيل اللامركزية واللا تمركز الإداري، تنعكس سلبا على برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعيق التجاوب مع الانشغالات الحقيقية للمواطنين”.   وبناء على هذا الوضع، أكد الملك محمد السادس أنه “لم يعد من المقبول أي تأخير أو تماطل، في التفعيل الكامل لميثاق اللاتمركز، بما يقتضيه من نقل للصلاحيات، والموارد البشرية والمالية الضرورية، من المركز إلى الأقاليم والجهات”، داعيا إلى “وضع حد للعراقيل، التي لا تزال تعيق عمل مؤسسات الجهة، لاسيما من خلال تحديد أكثر وضوحا للاختصاصات، والرفع من مواردها البشرية والمادية”.

اقرأ المزيد »
السياسة

الملك محمد السادس يفتتح الدورة البرلمانية ويدعو لإطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى

رندة رفعت أكد الملك محمد السادس، ملك المغرب، في الخطاب الذي ألقاه اليوم الجمعة أمام أعضاء البرلمان، وذلك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، أن بلاده انخرطت برؤية واضحة في دينامية جديدة من الاصلاحات والمشاريع الكبرى، على الرغم من اتسام السياق العالمي بتسارع التحولات الجيو – اقتصادية، حيث دعا إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى، لاسيما في مجالات الأمن المائي والطاقي والغذائي، والإقلاع الصناعي، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تسريع المشاريع المبرمجة على مستوى البنيات التحتية.   كما دعا كذلك “إلى التعجيل بتطوير قدرات المملكة، في مجال الاحتياطات الاستراتيجية، وتأمين توريد المواد الأساسية”، مهيبا بالقطاع الخاص الوطني، للارتقاء إلى فاعل استراتيجي، في التحول التنموي بالمغرب، وأن يكون أكثر مبادرة وابتكارا، وأكثر قدرة على خلق فرص الشغل، وعلى الاستثمار والتصدير.   في سياق متصل، وجه العاهل المغربي لوضع “قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية، واهتمامات هيئات الحكامة، من خلال وضع تصور متكامل، يضمن تكافؤ الفرص، ويشمل التعليم والتأهيل والإدماج الاقتصادي (..) لبناء مستقبل أفضل، في ظل الحرية والكرامة والاستقرار”.

اقرأ المزيد »
شئون عربية

“الاعتزاز بالوطن مسؤولية وواجب”.. رسائل الملك محمد السادس في افتتاح السنة التشريعية الجديدة

رندة رفعت وجه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، خطابا إلى أعضاء البرلمان المغربي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، مؤكداً أن هذه الولاية “تأتي في ظرفية استثنائية، حافلة بالفرص، التي قد لا تتكرر، لمواصلة الإنجازات في مختلف المجالات”.   وأشار الملك محمد السادس إلى أن “الولاية التشريعية والحكومية الجديدة تشكل منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب، كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة، في توازن وانسجام بين النمو الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية”.   كما شدد العاهل المغربي على ما قاله سنة 2014 حين قال: “إن أغلى إحساس عندي في حياتي، هو اعتزازي بمغربيتي”، مضيفا “وهو نفس الإحساس اليوم، ولا تزيده السنوات إلا قوة ورسوخا. فالمغرب أمة من أعرق الأمم في العالم، تحت راية ملكية عريقة، من أقدم الملكيات في التاريخ، ومن حق المغاربة أن يعتزوا بهويتنا الدينية الأصيلة، في ظل إمارة المؤمنين، وبالهوية الحضارية المتميزة، الغنية بتعدد مكوناتها.”   بالموازاة مع ذلك، عبر الملك محمد السادس عن اعتزازه بما حققته بلاده من مكاسب سياسية ودبلوماسية، ومن إنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية، غيرت وجه المغرب، معتبرا أن”الاعتزاز بالوطن هنا، ليس من أجل التباهي، والتعبير عن الرضى عن النفس؛ بل هو الحافز الذي يحول الانتماء إلى مسؤولية، والثقة إلى واجب وطني”.

اقرأ المزيد »
السياسة

كتلة البرلمانيين الليبيين الأحرار تدعو لانعقاد مجلس النواب في طرابلس

رندة محمد دعت كتلة البرلمانيين الأحرار وأعضاء مجلس النواب عن المنطقة الغربية في ليبيا إلى انعقاد مجلس النواب في العاصمة طرابلس، في جلسات علنية وشفافة تكفل لجميع النواب حرية التعبير والتصويت، بعيدًا عن أي تهديد أو وصاية أو إملاءات.   وأكدت الكتلة، في بيان صادر اليوم الخميس بمدينة طرابلس، أن ليبيا أمام مرحلة حاسمة لا تحتمل مزيدًا من الانقسام أو التمديد أو فرض الأمر الواقع، مشددة على ضرورة استعادة القرار السياسي وإعادته إلى إرادة الشعب الليبي باعتبارها المصدر الوحيد للشرعية.   وطالبت بإعادة انتخاب رئاسة مجلس النواب وهيئة رئاسته بإرادة أعضائه الحرة، دون تدخل من أي جهة عسكرية أو أمنية أو سياسية، مؤكدة أن البرلمان يمثل الشعب ولا يخضع لسلطة السلاح.   كما رفضت استمرار سياسة فرض الأمر الواقع، مؤكدة أن مهمة المؤسسة العسكرية والأمنية هي حماية الوطن ومؤسساته، وليس التحكم في قراره السياسي أو تحديد مستقبل سلطاته.   ودعت الكتلة إلى الإسراع في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، وفق قاعدة دستورية وقانونية واضحة، لإنهاء المراحل الانتقالية وتجديد الشرعية عبر صناديق الاقتراع.   وأكدت أهمية استقلال القضاء ووحدة مؤسساته، ورفض كل ما من شأنه تعميق الانقسام القضائي أو المساس بسيادة القانون.   وشددت على أن دعوتها لانعقاد مجلس النواب في طرابلس ليست انحيازًا لمدينة ضد أخرى، وإنما تهدف إلى تحرير القرار التشريعي من الضغوط وإعادة الاعتبار للمؤسسات المدنية ولإرادة ممثلي الشعب.   وقالت الكتلة إن «طرابلس وبنغازي وفزان لكل الليبيين»، مؤكدة أنه «لا مستقبل لوطن تُصنع فيه القرارات تحت تهديد السلاح، ولا شرعية لمؤسسة تستمد بقاءها من التمديد بدلًا من إرادة الشعب».   ودعت جميع أعضاء مجلس النواب إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية وتغليب مصلحة الوطن والعمل على توحيد المؤسسة التشريعية وفتح الطريق أمام الانتخابات.   وأكدت أن «ليبيا أكبر من الأشخاص، وأقوى من مراكز النفوذ، وإرادة شعبها فوق كل اعتبار»، وأنه «لا وصاية على البرلمان، ولا سلطة فوق القانون، ولا شرعية دائمة إلا شرعية الشعب».   وفي سياق متصل، أعلن النائب علي بوزريبة، رفقة عدد من أعضاء مجلس النواب، عدم اعترافهم بشرعية الجلسة المنعقدة في بنغازي، داعين إلى عقد جلسة لمجلس النواب في العاصمة طرابلس، بما يضمن مشاركة النواب في إطار من الشفافية والحرية، بعيدًا عن أي ضغوط أو تدخلات.   حفظ الله ليبيا حرة موحدة.

اقرأ المزيد »
السياسة

رئيس البرلمان العربي: ما يحدث في فلسطين مخطط لتصفية القضية.. ووقف إطلاق النار في غزة محطة مؤقتة

رندة رفعت حذّر رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي من أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية لا يمثل أحداثًا متفرقة، وإنما يأتي في إطار مخطط متكامل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات واضحة وملزمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام قرارات الشرعية الدولية. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها اليماحي أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورتها الـ153، المنعقدة بمدينة أروشا في جمهورية تنزانيا.   وقال رئيس البرلمان العربي إن ملامح هذا المخطط تتكشف تدريجيًا، مشيرًا إلى أن مشروعات التوسع الاستيطاني الرامية إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها تمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة الأراضي الفلسطينية، وتقوض فرص تحقيق حل الدولتين.   وأضاف أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية، «محطة مؤقتة بين جولة وأخرى» من القتل والتدمير والتجويع، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تتطلب موقفًا دوليًا يتجاوز البيانات السياسية إلى خطوات عملية تضمن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه.   وأكد اليماحي أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن ينتظر اكتمال حلقات المخطط القائم ثم يتساءل عن كيفية الوصول إلى الوضع الراهن، مشددًا على ضرورة تبني موقف دولي قوي يضع حدًا لسياسة فرض الأمر الواقع، ويلزم إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.   وأشار إلى أن هذه القرارات تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.   تصعيد إقليمي وتهديد لأمن المنطقة   وفي سياق متصل، تناول رئيس البرلمان العربي خلال كلمته حالة التصعيد العسكري في المنطقة، وما ترتب عليها من تهديدات مباشرة لأمن الدول العربية، متطرقًا إلى الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، وما صاحبها من مخاطر على المدنيين والبنية التحتية والمنشآت الحيوية.   كما أدان الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية والمنشآت المدنية والمنشآت النفطية، معتبرًا أن استهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية يمثل تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها.   وشهدت الجلسة اعتراضًا من الوفد الإيراني على إدانة هجمات الحوثيين ضد السعودية، وطالب الوفد بالرد على ما ورد في كلمة رئيس البرلمان العربي.   وردت رئاسة الجمعية العامة بالتأكيد على أن لكل وفد وقتًا مخصصًا للتعبير عن مواقفه وآرائه، في إطار القواعد المنظمة لأعمال الجمعية.   دعوة إلى وقف التصعيد وحماية الملاحة الدولية   واختتم اليماحي كلمته بالتأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يقوم على منطق القوة أو التهديد للملاحة والطاقة والتجارة الدولية.   ودعا إلى وقف جميع أشكال التصعيد، واحترام سيادة الدول، وحماية حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية الدولية، مؤكدًا أهمية العودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأكثر فاعلية لتسوية النزاعات ومنع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

جامعة الدول العربية تدين التصعيد الحوثي واستهداف مطاري أبها والملك خالد

رندة رفعت أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، استمرار ميليشيا الحوثي في اعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، وآخرها الاعتداءان اللذان استهدفا مطاري أبها والملك خالد الدوليين، وأسفرا عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من المواطنين والمقيمين، فضلاً عن أضرار مادية بالمطارين.   وأكدت الجامعة أن استهداف مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وانتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محذرة من خطورة استمرار هذه الاعتداءات واتساع نطاقها واستهدافها المتكرر للمنشآت المدنية والحيوية.   وجددت الجامعة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.   وأعربت جامعة الدول العربية عن خالص تعازيها لذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات وتجنب المزيد من التصعيد الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.

اقرأ المزيد »
المغتربين بالخارج

من القاهرة إلى الوطن.. عاصم البلال يكشف تفاصيل «رحلة الأمل» لعودة السودانيين إلى السودان

    الناطق الرسمي باسم لجنة الأمل للعودة الطوعية في حوار المكاشفة مع حافظ الخير:   «نعمل تحت مظلة السفارة السودانية بالقاهرة.. ونلتزم بقوانين الشراء والتعاقد والنزاهة والشفافية»   البلال: النقد الموضوعي مرحب به.. والأخطاء الفردية لا تُحمّل لمؤسسة بأكملها   «العودة الطوعية مجانية.. ولا يحق لأي عائد دفع أي مقابل مقابل التفويج»   أجراه: حافظ الخير   مع اقتراب لجنة الأمل للعودة الطوعية من إكمال عام على انطلاق عملياتها لتفويج السودانيين من مصر إلى السودان، تواصل اللجنة عملها وسط ظروف إنسانية ولوجستية ومالية معقدة، في محاولة للاستجابة للطلب المتزايد من السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.   وخلال الأشهر الماضية، أصبحت مشاهد الحافلات التي تقل السودانيين من القاهرة إلى السودان جزءاً من قصة إنسانية أوسع فرضتها ظروف الحرب والنزوح، فيما تعمل اللجنة، وفق ما يؤكده مسؤولوها، على إدارة عمليات التفويج وفق الموارد المتاحة وبالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء والمتطوعين.   وفي ظل الحديث عن الموارد المالية، والرقابة، وبعض الانتقادات الإعلامية التي طالت أداء اللجنة، أجرت صحيفة «كاليفورنيا تايمز» حواراً مع الأستاذ عاصم البلال الطيب، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس لجنة الإعلام والناطق الرسمي باسم لجنة الأمل للعودة الطوعية، خلال وجوده في أحد ميادين التفويج بالقاهرة، بالتزامن مع مغادرة 15 حافلة تقل 735 سودانياً من منطقة المطبعة بالجيزة عبر شركة العزيزية.   الحوار تناول مستقبل عمليات التفويج، مصادر التمويل، آليات الرقابة، الانتقادات الإعلامية، الحديث عن مخالفات فردية، إلى جانب إمكانية امتداد تجربة اللجنة إلى السودانيين في إثيوبيا وليبيا.   التفويج مستمر رغم الضغوط   كيف تسير عمليات تفويج السودانيين؟ وهل هناك مخاوف من توقفها؟   قال عاصم البلال إن عمليات التفويج تتواصل بصورة منتظمة، وتتراوح حالياً بين مرتين وثلاث مرات أسبوعياً، وفق مراجعات دورية تستند إلى حجم الطلب والموارد المتاحة والمعطيات الميدانية.   وأوضح أن اللجنة تعمل على زيادة عدد الرحلات أو تقليصها بحسب الظروف، بما يضمن استمرارية البرنامج وعدم استنزاف الموارد بصورة قد تؤثر في قدرته على مواصلة العمل.   وأضاف أن التفويج الذي شهدته منطقة المطبعة بالجيزة، بالتزامن مع إجراء الحوار، شمل 15 حافلة تقل 735 سودانياً، بينهم طلاب من مؤسسات التعليم العالي، وموظفون بوزارة مجلس الوزراء ووزارة العدل، إلى جانب حالات إنسانية ومرضية خاصة، وأشخاص سبق تسجيلهم عبر الرابط الإلكتروني خلال الأشهر الماضية.   وأكد أن التسجيل الإلكتروني يمثل الآلية الأساسية التي تعتمد عليها اللجنة لتنظيم قوائم العائدين، مع استمرار فرق التواصل والمتابعة في معالجة الحالات التي يتعذر الوصول إليها بسبب ضعف شبكات الاتصال أو فقدان الهواتف.   وأشار إلى أن اللجنة تراعي الحالات الطارئة والإنسانية عند إعداد قوائم التفويج، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على انتظام العودة وعدم تحويل الموارد المحدودة إلى عمليات عشوائية غير قابلة للاستمرار.   الموارد.. التحدي الأكبر   تردد أن اللجنة تواجه أزمة في التمويل.. فهل تراجع دعم الحكومة والمانحين؟   أوضح البلال أن المهندس محمد وداعة، رئيس اللجنة، موجود في الخرطوم ويعمل على توسيع قاعدة الشراكات وتعزيز الموارد المالية بما يضمن استمرار عمليات التفويج.   وأشاد بالدعم الذي تلقته اللجنة من مؤسسات الدولة والمانحين ورجال الأعمال والمتبرعين ومختلف الجهات التي ساهمت في إنجاح عمليات العودة منذ انطلاقها.   وأشار إلى أن اللجنة تلقت في مراحلها الأولى دعماً من الحكومة، ممثلة في وزارة المالية وعدد من الأجهزة والمؤسسات الرسمية، إلى جانب مساهمات أخرى ساعدت في تنفيذ عمليات تفويج جماعي، من بينها نقل طلاب امتحانات الشهادة وأسرهم، فضلاً عن المساهمة في معالجة أوضاع بعض المرحلين والموقوفين بسبب مخالفات قوانين الإقامة، وكبار السن والحالات الإنسانية الخاصة.   وقال إن بعض خطوط الطيران ورجال الأعمال قدموا أيضاً تسهيلات ومساهمات، إلا أن حجم الاحتياجات ما زال يتطلب استمرار الدعم.   وأكد أن تجربة لجنة الأمل لا تقتصر على عملية نقل مواطنين من دولة إلى أخرى، وإنما أصبحت مرتبطة بملف إقليمي أوسع يتعلق بالسودانيين الموجودين في دول الجوار.   وقال:   «الرحلة ما زالت طويلة، واللجنة تحتاج إلى موارد ودعم مستمر من الدولة والمجتمع حتى تتمكن من أداء مهامها.»   «التفويج لن يتوقف»   وشدد البلال على أن اللجنة تعمل على تعبئة الموارد والبحث عن شراكات جديدة، مؤكداً أن التفويج مستمر ولن يتوقف.   وأوضح أن التوقف الوحيد الذي حدث خلال الفترة الماضية كان في عطلات العيدين، باعتبارها عطلات رسمية في الدولة المضيفة.   وقال إن اللجنة تتعامل مع الموارد المتاحة بحسابات دقيقة، بحيث توازن بين حجم الطلب وعدد الرحلات والقدرة المالية على الاستمرار.   وأكد أن اللجنة لا تفرض رسوماً أو جبايات على المواطنين الراغبين في العودة، وإنما تعتمد على التبرعات والمساهمات التي يتم جمعها عبر حسابها تحت مظلة سفارة السودان بالقاهرة.   وأضاف أن اللجنة تتطلع إلى توسيع المشاركة المجتمعية، مقترحاً إنشاء آلية شعبية منظمة لدعم العودة، من بينها فكرة «جنيه العودة الطوعية»، بما يتيح للمواطنين المساهمة في مساعدة مواطنيهم على العودة إلى الوطن.   الرقابة والشفافية   هناك تساؤلات حول أوجه الصرف وإدارة الأموال.. كيف تردون؟   أكد البلال أن ولاية اللجنة على المال العام تخضع، بحسب قوله، للقنوات الرسمية ذات الصلة، وفي مقدمتها وزارة المالية وديوان المراجع العام عبر الأطر الرسمية بالسفارة السودانية في القاهرة.   وقال:   «نعمل تحت مظلة السفارة، ونلتزم بقوانين الشراء والتعاقد، ونحرص على النزاهة والشفافية.»   وأضاف أن اللجنة تدرك حساسية التعامل مع الموارد المالية العامة والتبرعات، ولذلك فإن عمليات التفويج تخضع لإجراءات تنظيمية ورقابية، بمشاركة أعضاء اللجنة والمتطوعين والجهات ذات الصلة.   الانتقادات الإعلامية.. «نرحب بالنقد الموضوعي»   تعرضت اللجنة لانتقادات من بعض الإعلاميين.. ما ردكم؟   قال البلال إن اللجنة لا تعتبر نفسها فوق النقد، وإن أبوابها مفتوحة أمام الاستفسارات والملاحظات.   وأضاف أن بعض الانتقادات، من وجهة نظره، لم تستند إلى معلومات مكتملة، بينما يرى أن انتقادات أخرى كانت موضوعية ومطلوبة لتقويم الأداء.   وأشار إلى أنه قرأ قبل إجراء الحوار مقالاً للكاتب الصحفي عبد الباقي جبارة، معتبراً أنه تناول أداء اللجنة بصورة موضوعية.   وأكد أن الرقابة الإعلامية تمثل، في رأيه، إحدى الأدوات المهمة للحفاظ على المال العام والمؤسسات العامة، شرط أن تستند إلى المعلومات والوثائق وألا تتحول إلى اتهامات غير مثبتة.   وقال:   «اللجنة ليست بقرة مقدسة، ونحن نرحب بالنقد طالما كان موضوعياً ويستند إلى معلومات.»   وأوضح أن اللجنة، بعد انتهاء مهمتها، ستخضع أعمالها للمراجعة من الجهات المختصة، مشيراً إلى أن تقييم التجربة ينبغي أن يتم بصورة متوازنة، وأن الحكم النهائي على الأداء يجب ألا ينفصل عن الظروف التي عملت فيها اللجنة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.   أخطاء الأفراد لا تعني فساد المؤسسة   ماذا عن الحديث عن بيع تذاكر أو مخالفات في بعض عمليات التفويج؟   قال البلال

اقرأ المزيد »
أصحاب الهمم

البرلمان العربي يدعو إلى قياس أثر مسبق لمشروعات القوانين والموازنات على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة .. ويطالب بتغيير المسمى إلى “ذوي الهمم”

  دعا البرلمان العربي إلى إجراء تقييم مُسبق لأثر مشروعات القوانين والموازنات على الأشخاص ذوي الإعاقة، قبل إقرارها، بحيث يُرفق بكل مشروع قانون أو مشروع موازنة تقييم واضح لآثاره المحتملة على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى إمكانية وصولهم إلى الخدمات والفرص، مع تحديد التدابير اللازمة لتجنب أي آثار سلبية، مضيفًا أهمية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم في تقييم هذا الأثر ومناقشة التشريعات التي تمس حقوقهم وحياتهم اليومية قبل إقرارها.   جاء ذلك في المداخلة التي ألقاها معالي النائب الدكتور محمد اليحياوي باسم البرلمان العربي خلال مشاركته في اجتماع اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان بالاتحاد البرلماني الدولي في مدينة أروشا بجمهورية تنزانيا، وذلك خلال مناقشتها لمشروع قرار تحت عنوان “التنمية الاجتماعية الشاملة للجميع: استراتيجيات برلمانية لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم”.   وأكد “اليحياوي” في مداخلته أنه لا يجب أن ننتظر صدور القانون ثم نكتشف أنه خلق حاجزًا جديدًا أمام الأشخاص ذوي الإعاقة؛ قائلاً “من المهم أن نسأل أولًا قبل إقراره: ماذا يعني هذا القانون بالنسبة لهم وكيف يؤثر عليهم؟”، مشددًا على أهمية إدراج قياس الأثر المسبق لمشروعات القوانين والموازنات على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن فقرات مشروع القرار الذي سيصدر عن اللجنة، مؤكداً على أن التشريع الشامل لا ينبغي أن يكون تشريعًا يعالج آثار التمييز بعد وقوعها، وإنما تشريعًا يمنع إنتاجها من الأساس.   كما دعا “اليحياوي” *إلى إدماج هؤلاء الأشخاص في الحياة السياسية وتعديل قوانين الانتخابات بما يضمن لهم إتاحة الفرصة الكاملة للترشح في الانتخابات والمشاركة في العملية السياسية،* فضلًا عن تخصيص نسب محددة وكافية لهم في الوظائف العامة، كما طالب بتغيير مسمى “ذوي الإعاقة”، موضحًا أنه يحمل معنى سلبي، مشيرًا إلى أن العديد من التجارب العربية لديها مسميات أكثر إنصافاً مثل “ذوي الهمم” و”ذوي الاحتياجات الخاصة”.

اقرأ المزيد »
البيئة

نبيل فهمي: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي وحقوق المياه قضية سيادة وأمن

رندة رفعت شارك السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين الموافق 5 أكتوبر 2026، في افتتاح فعالية إطلاق التقرير العربي الرابع عشر للتنمية الثقافية، الصادر عن مؤسسة الفكر العربي تحت عنوان «الأمن الغذائي والمائي العربي: أزمات متراكمة ومبادرات واعدة»، والتي تستضيف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فعاليتها بمقرها في القاهرة، بمشاركة الدكتور هنري العويط، المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، ونخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين.   وأكد الأمين العام، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أهمية الربط بين الفكر والعمل وصنع السياسات، مشيراً إلى أن الأمن المائي والغذائي يمثل جزءاً لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي العربي الشامل، وأن الحقوق المائية العربية تمثل قضية سيادة وأمن، وفي الوقت ذاته مجالاً للتعاون بما يحقق المصلحة المشتركة، مؤكداً أنه لا يجوز استخدام المياه أو الغذاء كأداة للحرب أو الضغط السياسي.   وشدد فهمي على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى توقعها والاستعداد لها، مشيراً إلى أن الأمانة العامة تعمل على تطوير منظومة عربية للإنذار المبكر والاستشراف، تربط مؤشرات الأمن المائي والغذائي والمناخي بالأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.   وأكد أن التكامل العربي في هذا المجال أصبح ضرورة عملية، بما يستدعي الاستفادة من القدرات والخبرات المتنوعة للدول العربية، والعمل على بناء قدرة عربية مشتركة أكثر استعداداً وفاعلية في مواجهة المخاطر والتحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي.   واختتم فهمي كلمته بالتأكيد على أهمية ألا تتوقف الفعالية عند إطلاق التقرير، وإنما أن تمثل نقطة انطلاق لتحويل ما يطرحه من أفكار وتوصيات إلى مقترحات عملية تدعم مؤسسات وآليات العمل العربي المشترك.

اقرأ المزيد »
ثقافة

«مبادرة جدة للجميع» لجمعية حياتنا الترفيهية تواصل رحلتها بمحطتها الثانية احتفاءً باليوم الوطني السعودي الـ96

جدة – ماهر بن عبدالوهاب   تصوير – نجود النهدي     واصلت جمعية حياتنا الترفيهية للأشخاص ذوي الإعاقة رحلتها في مبادرة «جدة للجميع» بإطلاق محطتها الثانية تزامنًا مع إحتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 في أمسية وطنية جمعت الأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام وأسرهم والمتطوعين وأفراد المجتمع ضمن تجربة ترفيهية تعزز الدمج والمشاركة المجتمعية.   وأقيمت المحطة الثانية بتنظيم وإشراف الجمعية وتحت رعاية مربط السلطان ممثلًا بمالكه الأستاذ عبدالله سمكري ومشرفة المربط الأستاذة الكوتش رهام المصري وبمشاركة الناقل الرسمي حافلات أبو سرهد وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندسة لينا أحمد الحجار ونائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ حسن خردلي وأعضاء مجلس الإدارة الدكتورة صفية نجاش والأستاذ مصلح العواجي إلى جانب أعضاء الجمعية العمومية والأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمتطوعين والزوار.   وتأتي المحطة الثانية استكمالًا لمسار «جدة للجميع» الذي أنطلق بمحطته الأولى لتواصل المبادرة رسالتها في تعزيز الترفيه الشامل والإستماع إلى إحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وتحويل مشاركتهم إلى جزء أساسي من تطوير التجارب الترفيهية.   وأكدت الجمعية أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في صناعة التجربة وتطويرها بما يعزز حضورهم ومشاركتهم في المساحات الترفيهية والمجتمعية.   وثمّنت الجمعية دعم مربط السلطان واستضافته للمحطة الثانية إلى جانب جهود أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية والمتطوعين والشركاء والداعمين وكل من أسهم في إنجاح المحطة.   ومع إختتام المحطة الثانية تستعد «جدة للجميع» لمواصلة رحلتها نحو محطة ثالثة وتجربة جديدة ضمن مسارها نحو ترفيه أكثر شمولًا ومشاركة.   «جدة للجميع»… محطات تتغير ورسالة واحدة: ترفيه يشارك فيه الجميع.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!