شئون عربية

السياسة

الإمارات تعزّي مصر والأردن في ضحايا حادث انقلاب حافلة بجنوب سيناء وتتمنى الشفاء للمصابين

الإمارات تعزّي مصر والأردن في ضحايا حادث انقلاب حافلة بجنوب سيناء وتتمنى الشفاء للمصابين أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها الكامل مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، إثر حادث انقلاب حافلة بمحافظة جنوب سيناء، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.   وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، وقوف دولة الإمارات إلى جانب مصر والأردن في هذا الظرف الأليم، معربةً عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لأسر وذوي الضحايا، ولحكومتي وشعبي البلدين الشقيقين.   كما أعربت الوزارة عن تمنياتها بالشفاء العاجل والسلامة لجميع المصابين، سائلةً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.   ويعكس الموقف الإماراتي عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات بكل من مصر والأردن، وحرصها على مساندة البلدين في مواجهة الظروف الإنسانية الطارئة.

اقرأ المزيد »
السياسة

السفير الجزائري: تعزيز التعاون العربي ضرورة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية

رندة رفعت أكد السفير محمد سفيان، مندوب الجزائر لدى جامعة الدول العربية، أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة العربية تستدعي مزيدًا من الالتزام وتوحيد الجهود وبلورة رؤى مشتركة وحلول عملية تستجيب لتطلعات الشعوب.   جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، اليوم بالقاهرة، في ختام رئاسة الجزائر للدورة السابعة بعد المائة للمجلس، حيث سلمت الجزائر رئاسة الدورة إلى المملكة العربية السعودية.   وهنأ السفير الجزائري المملكة العربية السعودية بمناسبة توليها رئاسة الدورة العادية الثامنة بعد المائة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، متمنيًا للرئاسة الجديدة التوفيق والنجاح، ومؤكدًا دعم الجزائر الكامل لها في أداء مهامها ومواصلة ما تحقق خلال الدورة السابقة.   وأشار إلى أن الجزائر حرصت خلال فترة رئاستها للمجلس على تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما أسهم في دفع عدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التكامل الاقتصادي العربي والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.   وأوضح أن بلاده أولت اهتمامًا بتطوير سوق العمل وتنمية المهارات، وتعزيز الحماية والتكافل الاجتماعي، وتفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتنمية التجارة البينية، إلى جانب دعم الاستثمار وتهيئة البيئة المواتية له.   ولفت إلى أن الجزائر اهتمت كذلك بالقضايا العربية المحورية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فضلًا عن دعم جهود التعافي وتعزيز الاستقرار وبناء المؤسسات في عدد من الدول العربية، خاصة اليمن وسوريا والسودان والصومال.   كما أشار إلى إسهام الجزائر في التحضير للقمة العربية في دورتها الخامسة والثلاثين، المقرر أن تستضيفها المملكة العربية السعودية، بما يعزز التنسيق العربي ويدعم أولويات العمل العربي المشترك.   وأكد السفير محمد سفيان أن اجتماع المجلس ينعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة، تتزايد فيها التحديات التي تنعكس بصورة مباشرة وغير مباشرة على اقتصادات الدول العربية والأوضاع الاجتماعية لشعوبها، مشددًا على أهمية مواصلة التعاون العربي وتبادل الخبرات وتنسيق المواقف.   وجددت الجزائر دعمها للمبادرات الرامية إلى تطوير الاقتصاد العربي وتعزيز التجارة والاستثمار ودفع مسار التنمية المستدامة وتفعيل آليات العمل العربي المشترك، مؤكدة استعدادها للتعاون مع المملكة العربية السعودية وجميع الدول العربية لتحقيق هذه الأهداف.   واختتم السفير الجزائري كلمته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل بروح التوافق والتشاور البنّاء، بما يفضي إلى مخرجات تدعم التكامل الاقتصادي والاجتماعي العربي وتستجيب لأولويات الدول وتطلعات الشعوب.

اقرأ المزيد »
السياسة

الزائدي: إحياء الشباب الليبي لذكرى ثورة الفاتح رسالة بأن الشعب قادر على استعادة سيادته

كتب – رندة رفعت أكد الدكتور مصطفى الزائدي أمين عام الحركة الوطنية الشعبية الليبية أن إحياء الشباب الليبي لذكرى ثورة الفاتح هذا العام يمثل “رسالة قوية للداخل والخارج بأن الشعب الليبي موجود وقادر على إعادة الأمور إلى نصابها”.   وقال الزائدي، في تصريحات صحفية، إن ما يميز احتفالات هذا العام، بعد استشهاد الدكتور سيف الإسلام، هو أنها تعكس أن الاحتفال بثورة الفاتح بالنسبة لليبيين “يعني الإيمان بمشروعها الوطني التحرري، وليس تشبثًا بأشخاص أو بحثًا عن حصة في الحكم”.   وأوضح أن ثورة الفاتح، تمثل “عنوان الاستقلال والسيادة والمساواة والتنمية الحقيقية، ومجانية الخدمات، وتوفير الطاقة والغذاء والوقود بأسعار مناسبة”.   وأضاف الزائدي أن الاحتفالات هذا العام توجه “لطمة قوية للماكينة الدعائية الرجعية المرتبطة بالغرب والصهيونية”، معتبرًا أنها حاولت التشكيك في الشعب الليبي وثورته وقياداته الوطنية.   ووجه الزائدي التحية إلى ثورة الفاتح، والقوات المسلحة العربية الليبية التي “صنعت ذلك الحدث العظيم”، كما حيّا الشهداء والأسرى، وهاجم من وصفهم بـ”الخونة والعملاء” الذين اتهمهم بتسليم ليبيا لأعدائها، والإضرار بسيادتها ومحاولة إذلال الشعب الليبي وإخضاعه.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على كل من الإمارات والأردن ويدعو ايران إلى الكف عن التذرع بحجج واهية لتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة 

رندة رفعت أدان السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً رفضه القاطع لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومشدداً على أن المساس بأمن أي دولة عربية أو استهداف أراضيها تحت أي ذريعة أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً.   وأعرب الأمين العام عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما، مؤكداً أن أمن دولة الإمارات والأردن جزءٌ لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.   كما شدد الأمين العام على الرفض الكامل للذرائع التي تسوقها ايران لتبرير اعتداءاتها على الدول العربية وتهديد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعيا إيران الى ضرورة احترام سيادة الدول العربية، مؤكداً أن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة يقتضي الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية، وتجنب أي خطوات من شأنها توسيع نطاق التصعيد أو تعريض أمن المنطقة ومصالح شعوبها للخطر.

اقرأ المزيد »
السياسة

عاصم البلال: العودة الطوعية ليست رحلة إلى الوطن.. بل بوابة لإعادة بناء السودان واستعادة تماسكه

رندة رفعت أكد عاصم البلال الطيب، رئيس لجنة الإعلام والناطق الرسمي باسم لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، أن العودة الطوعية باتت تمثل أحد المسارات المهمة في دعم استقرار المجتمع السوداني وتهيئة الظروف لمرحلة التعافي وإعادة البناء، مشددًا على أن جهود العودة لا تنفصل عن مشروع أوسع يستهدف استعادة تماسك الدولة والمجتمع وتحريك عجلة الاقتصاد. وقال البلال إن اللجنة تعمل على توسيع شبكة شراكاتها مع مؤسسات المجتمع السوداني والقطاع الخاص ورجال الأعمال والمبادرات الشعبية، إلى جانب التنسيق مع الجهات المختصة، انطلاقًا من قناعة بأن ملف العودة أكبر من أن تتحمله جهة واحدة، وأن نجاحه يتطلب تكاملًا بين مؤسسات الدولة والمجتمع والقطاع الخاص والقوى المجتمعية.   وأوضح أن تداعيات الحرب أفرزت واقعًا إنسانيًا واجتماعيًا معقدًا، تمثل في وجود أعداد كبيرة من السودانيين خارج البلاد، إلى جانب النازحين داخل السودان، وهو ما يجعل العودة الطوعية ملفًا وطنيًا متعدد الأبعاد، لا يقتصر على توفير وسائل النقل، وإنما يمتد إلى إعادة دمج المواطنين في دورة الحياة والإنتاج والمساهمة في بناء مستقبل السودان.   العودة.. من الانتقال الجغرافي إلى استعادة الحياة وشدد البلال على أن مفهوم العودة يجب ألا يُختزل في انتقال المواطن من دولة إلى أخرى، مؤكدًا أن عودة السودانيين تمثل رافدًا مهمًا لإعادة توزيع السكان، وتنشيط الاقتصاد المحلي، واستعادة النشاط المجتمعي، والاستفادة من طاقات وخبرات العائدين في مرحلة إعادة الإعمار.   وأضاف أن المواطن الذي يعود إلى بلاده لا يمثل مجرد مستفيد من رحلة نقل، وإنما شريك محتمل في عملية التعافي وإعادة البناء، بما يمتلكه من خبرات وقدرات وعلاقات يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد واستعادة الحياة الطبيعية في المدن والمناطق التي تتعافى من آثار الحرب.   وأشاد رئيس لجنة الإعلام بالدور الذي تضطلع به القوات المسلحة السودانية في تهيئة الظروف الأمنية اللازمة لعودة المواطنين، إلى جانب الجهود التي تبذلها المبادرات المجتمعية ورجال الأعمال والشركات والمؤسسات الداعمة لرحلات العودة، مؤكدًا أن ما يجري يمثل جهدًا وطنيًا متكاملًا تشارك فيه أطراف متعددة.   الانتقاد لا يربك المسار.. والنتائج هي المعيار وفيما يتعلق بما يثار من انتقادات حول عمل اللجنة، أكد البلال أن العمل العام يظل بطبيعته مجالًا مفتوحًا للنقد والمراجعة، مشيرًا إلى أن اللجنة تنظر بإيجابية إلى النقد الموضوعي باعتباره أداة لتطوير الأداء وتصحيح المسار.   وأكد أن محاولات التشكيك في تماسك اللجنة أو إثارة الجدل حول عملها لن تحول دون مواصلة مهمتها، مشددًا على أن الفيصل الحقيقي في تقييم أي مبادرة هو قدرتها على خدمة المواطن وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.   وقال إن لجنة الأمل تعمل باعتبارها مبادرة شعبية تطوعية مفتوحة أمام الجميع، وتستند في تنفيذ مهامها إلى جهود أعضائها والمتطوعين والشركاء، داعيًا وسائل الإعلام إلى مواصلة الاضطلاع بدورها في دعم قضايا المواطنين وإبراز المبادرات التي تستهدف تخفيف آثار الأزمة وتعزيز فرص الاستقرار.   لا موعد نهائيًا لإغلاق باب العودة وأكد البلال أن العودة الحالية تتم بصورة طوعية، ولا يوجد موعد نهائي محدد لإغلاق باب التسجيل أمام الراغبين في العودة، موضحًا أن اللجنة مستمرة في استقبال طلبات المواطنين والعمل على توفير التسهيلات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.   وأشار إلى أن الدولة السودانية ستضطلع، في مرحلة لاحقة ومع انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع، بدور أكبر في إدارة ملف العودة، باعتبار أن هذا الملف يرتبط بتخطيط سكاني واقتصادي واجتماعي واسع يتجاوز إمكانات أي مبادرة شعبية منفردة.   وشدد على أن الوصول إلى السودان ليس نهاية رحلة العودة، وإنما بدايتها الحقيقية، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب منظومة متكاملة لإعادة الإعمار وتوفير فرص العمل والخدمات ومقومات الاستقرار، بما يضمن للعائدين حياة كريمة وقدرة على الاندماج مجددًا في المجتمع.   12 حافلة في تفويج اليوم وخطط لاستمرار الرحلات وحول تفويج اليوم، أوضح البلال أن عدد الحافلات بلغ نحو 12 حافلة، مع إمكانية زيادة العدد وفقًا لحجم الإقبال وأعداد الراغبين في العودة، مؤكدًا أن إجراءات التفويج تتم بصورة منظمة ومنضبطة.   وأشار إلى أن اللجان الفرعية العاملة ميدانيًا تواصل مهامها في مراجعة قوائم العائدين وتنظيم إجراءات السفر وتنسيق حركة التفويج، بما يضمن انسيابية الرحلات والحد من التكدس، فضلًا عن متابعة احتياجات المواطنين خلال مراحل الرحلة.   وأكد أن اللجنة تواصل إعداد خططها لضمان استمرارية عمليات العودة، والعمل على حشد الموارد والإمكانات اللازمة بالتعاون مع الشركاء والجهات الداعمة.   العودة الطوعية.. استثمار في مستقبل السودان واختتم عاصم البلال بالتأكيد على أن العودة الطوعية تمثل اليوم أكثر من مجرد استجابة لاحتياج إنساني؛ فهي، في جوهرها، مشروع وطني يرتبط بمستقبل السودان، يبدأ بعودة المواطن إلى أرضه، ويمتد إلى إعادة بناء الاقتصاد والمجتمع، واستعادة الاستقرار، وتعزيز اللحمة الوطنية.   وقال إن نجاح هذا المسار يتطلب استمرار روح التكافل والتعاون بين السودانيين، وتضافر جهود الدولة والمجتمع والقطاع الخاص والمبادرات الشعبية، بما يحول العودة من مجرد انتقال جغرافي إلى رافعة حقيقية لإعادة بناء الدولة واستعادة الحياة الطبيعية في السودان.

اقرأ المزيد »
السياسة

لجنة الأمل: نقترب من إعادة 50 ألف سوداني إلى بلادهم.. وتنسيق مصري سوداني لضمان عودة آمنة ومنظمة

رندة رفعت أكد منتصر عثمان، السكرتير التنفيذي للجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، أن اللجنة قطعت شوطًا كبيرًا في جهودها الرامية إلى تنظيم العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، بالتنسيق مع السلطات المصرية والسودانية، مشيرًا إلى أن إجمالي المستفيدين من عمليات العودة يقترب حاليًا من 45 ألف شخص، مع استهداف الوصول إلى نحو 50 ألف عائد خلال الفترة المقبلة. وأوضح عثمان أن اللجنة نفذت اليوم إحدى عمليات التفويج بالتنسيق مع قوات الجمارك التابعة لوزارة الداخلية السودانية، لافتًا إلى أن التفويجات المؤسسية تتميز بدرجة عالية من الانضباط والتنظيم، نظرًا لطبيعة المشاركين فيها، مقارنة بالتفويجات العامة التي تضم فئات وشرائح متعددة من المجتمع السوداني، من بينها الطلاب والأسر والفئات الأكثر احتياجًا.   وأشار السكرتير التنفيذي للجنة الأمل إلى أن جهود العودة تأتي في إطار تنسيق مستمر مع الجهات المعنية في مصر والسودان، بما يضمن تنظيم حركة العائدين وتسهيل انتقالهم عبر المعابر، مع الالتزام الكامل بالقوانين والإجراءات المنظمة.   وفي هذا السياق، أكد عثمان أن اللجنة تتعاون مع وزارة الداخلية المصرية بشأن إجراءات ترحيل السودانيين المخالفين لقوانين الإقامة، مشددًا على احترام اللجنة الكامل للسيادة المصرية والقوانين واللوائح المنظمة للإقامة على الأراضي المصرية.   وشدد على أن التعاون بين الجانبين المصري والسوداني في هذا الملف لا يقتصر على تنظيم عمليات العودة فحسب، وإنما يمثل أحد أوجه التنسيق الداعم للاستقرار والأمن في البلدين، مؤكدًا أن أمن مصر يحظى بأهمية كبيرة لدى السودانيين، وأن الترابط بين الأمن والاستقرار في مصر والسودان يجعل التنسيق المشترك ضرورة تخدم مصالح الشعبين.   وأكد عثمان حرص اللجنة على معالجة أوضاع السودانيين واللاجئين بما يتوافق مع القوانين المصرية، ويحافظ في الوقت ذاته على كرامة المواطنين ويحد من أي مظاهر للتكدس أو الارتباك، مشيرًا إلى أن اللجنة تواصل تنسيقها مع الأجهزة والسلطات المصرية المختصة لتيسير عمليات العودة وتنظيم حركة الأفواج.   ولفت إلى أن اللجنة تعمل على إعادة تنظيم عمليات التفويج من داخل القاهرة، بما يسهم في الحد من التكدسات والمشكلات التي قد تنشأ أثناء تحرك الأفواج باتجاه المعابر، مؤكدًا أن التنظيم المسبق يمثل عاملًا رئيسيًا في ضمان سلامة وانسيابية حركة العائدين.   وأوضح أن التفويجات العامة تحتاج إلى مزيد من التنظيم والإعلان المسبق عن مواعيد التحرك، حتى يتمكن الراغبون في العودة من ترتيب أوضاعهم والاستعداد للسفر، بما يقلل من حالات التزاحم والارتباك، ويتيح للجهات المعنية توفير الترتيبات اللازمة.   وأكد السكرتير التنفيذي للجنة الأمل أن اللجنة مستمرة في جهودها بالتنسيق مع مختلف الجهات المصرية والسودانية، بهدف الوصول إلى نموذج أكثر تنظيمًا واستدامة للعودة الطوعية، يضمن انتقال المواطنين السودانيين إلى بلادهم بصورة آمنة ومنظمة، وفي إطار من التنسيق والاحترام المتبادل للسيادة والقوانين بين البلدين.

اقرأ المزيد »
السياسة

نهى إبراهيم: إقبال متزايد على العودة الطوعية للسودانيين من مصر.. ونقترب من 30 ألف عائد

  القاهرة – رندة رفعت أكدت نهى محمد إبراهيم، نائب رئيس لجنة النقل بـ«لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين من مصر»، أن المبادرة تشهد إقبالًا متزايدًا من المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، بالتزامن مع التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية بعدد من المناطق السودانية، بما عزز رغبة العديد من الأسر في استئناف حياتها داخل السودان. وقالت إبراهيم إن لجنة الأمل تضع في مقدمة أولوياتها ضمان عودة المواطن السوداني إلى وطنه وداره بكرامة وأمان، مع الحرص على متابعة أوضاع العائدين والتعامل مع احتياجاتهم، مؤكدة أن المبادرة تمثل جهدًا وطنيًا وإنسانيًا يستهدف مساندة المواطنين في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.   وأشادت بالدعم الذي قدمته عدد من مؤسسات الدولة السودانية للمبادرة، وفي مقدمتها ديوان الزكاة، إلى جانب مؤسسات الجمارك والشرطة، معتبرة أن هذا التعاون يمثل عنصرًا أساسيًا في إنجاح عمليات العودة وتنظيمها، وضمان وصول المواطنين إلى وجهاتهم داخل السودان بصورة أكثر انضباطًا.   وثمّنت الدور الذي يضطلع به المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، في قيادة جهود المبادرة وتنظيم عمليات العودة، داعية إلى استمرار وتوسيع الدعم الرسمي والمؤسسي لها، بما يضمن استمرارية عمليات نقل المواطنين وعدم توقفها، خصوصًا في ظل الاحتياجات المتزايدة للراغبين في العودة.   ووجهت إبراهيم الشكر إلى الحكومة السودانية والسفارة السودانية بالقاهرة والجانب المصري، تقديرًا لما قدموه من تسهيلات ومساندة، مؤكدة أن التنسيق والتعاون بين الجهات السودانية والمصرية أسهما بصورة مباشرة في تيسير إجراءات العودة وتنظيم حركة المواطنين.   وشددت على أن الغاية الأساسية للجنة الأمل هي خدمة المواطن السوداني وتسهيل عودته إلى وطنه بكرامة، داعية إلى عدم تحويل المبادرة إلى ساحة للخلاف أو التجاذبات، ومؤكدة في الوقت ذاته انفتاح اللجنة على جميع الملاحظات والانتقادات والمقترحات التي تستهدف تطوير آليات العمل ورفع كفاءة منظومة العودة الطوعية.   وأوضحت أن اللجنة تولي الحالات الإنسانية اهتمامًا خاصًا، من خلال مراعاة ظروف كبار السن والأطفال والمرضى والحالات الإنسانية الاستثنائية، والعمل على توفير التسهيلات المناسبة لكل حالة، بما في ذلك تخفيف الأعباء المرتبطة بالأمتعة، وفقًا للظروف الإنسانية واحتياجات العائدين.   وأشارت إلى أن حصر الراغبين في العودة يتم من خلال كشوفات تعدها مندوبي المناطق والأحياء، بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات الحكومية المعنية، ثم مراجعة البيانات والحالات تمهيدًا لاستكمال الإجراءات وتوفير وسائل النقل اللازمة.   وكشفت نائب رئيس لجنة النقل عن ارتفاع ملحوظ في أعداد السودانيين العائدين إلى وطنهم، موضحة أن إجمالي عدد المستفيدين من عمليات العودة اقترب من 30 ألف عائد، مع استمرار اللجنة في استقبال طلبات المواطنين الراغبين في العودة إلى السودان.   وفي ختام حديثها، دعت نهى إبراهيم إلى مواصلة دعم لجنة الأمل ومساندة جهودها، مؤكدة أن العودة الطوعية لا تقتصر على نقل المواطنين إلى وطنهم، وإنما تمثل خطوة مهمة نحو لمّ شمل الأسر، واستعادة الاستقرار، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار وبناء مستقبل السودان.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

السعودية: التنمية الاجتماعية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة

رندة رفعت أكدت المملكة العربية السعودية أن التنمية الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مشددة على أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أهمية لبناء المجتمعات وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.   جاء ذلك خلال كلمة ممثل المملكة العربية السعودية في اجتماع اللجنة الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته العادية الـ118، المنعقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.   واستهل ممثل المملكة كلمته بتوجيه خالص الشكر والتقدير إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، على الجهود التي بذلتها خلال ترؤسها للدورة السابقة للمجلس، كما أعرب عن تقديره للأمانة العامة لجامعة الدول العربية وجميع منسوبيها، لما بذلوه من جهود في الإعداد والتحضير للاجتماع، متمنياً للجميع دوام التوفيق والسداد.   وأوضح أن المملكة العربية السعودية شهدت خلال السنوات الماضية حراكاً تنموياً واجتماعياً واسعاً في إطار «رؤية المملكة 2030»، انعكس على مختلف مجالات التنمية الاجتماعية، مع التركيز بصورة أساسية على تمكين الإنسان، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ورفع مستوى مشاركة مختلف فئات المجتمع.   وأشار إلى أن عام 2025 شهد استضافة المملكة العربية السعودية للقمة العربية في دورتها الرابعة والثلاثين، إلى جانب القمة العربية التنموية في دورتها الخامسة، والتي صدرت عنهما مجموعة من القرارات المهمة في المجال الاجتماعي، بما يسهم في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.   وأكد أن اجتماعات اللجنة الاجتماعية في دورتها الحالية تتناول عدداً من الموضوعات التي تستهدف الدفع بمسيرة العمل العربي المشترك في المجالات الاجتماعية، معرباً عن أمله في أن تخرج الاجتماعات بنتائج تسهم في تعزيز التعاون العربي، وتدعم تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الجزائر تطلع إلى تشكيل محطة جديدة في مسيرة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي

رندة رفعت سلمت الجزائر، اليوم، المملكة العربية السعودية رئاسة أعمال الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، مؤكدة استعدادها للعمل مع المملكة وكافة الدول العربية لمواصلة الدفع بمسيرة التعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي.   جاء ذلك خلال أعمال اجتماع اللجنة الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته العادية الـ118، المنعقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.   وأعرب ممثل الجزائر في الاجتماع، السيد مهدي عبد الرحمان، رئيس الوفد، مكلف الدراسات والتلخيص بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات عن تمنيات بلاده للمملكة العربية السعودية بالتوفيق والنجاح في الاضطلاع بمسؤوليات رئاسة الدورة الجديدة، مشدداً على تطلع الجزائر إلى أن تشكل الدورة الحالية محطة جديدة في مسيرة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي، تقوم على الواقعية، وتعزز التكامل، وتستهدف تحقيق التنمية والازدهار والاستقرار للشعوب العربية.   وفي ذات السياق، شدد المكلف بالدراسات والتلخيص بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن الجزائر ستعمل، إلى جانب جميع المشاركين، على إنجاح أعمال الدورة، بما يسهم في تعزيز النقاش وتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية المستجدة في مختلف القطاعات.   مؤكدا على أهمية أن تسود روح التوافق والتشاور البناء أعمال اللجنة الاجتماعية، وأن تتوج مناقشاتها بمخرجات مشتركة تعكس الالتزام الجماعي بتعزيز مسارات التكامل العربي في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.   وأوضح السيد مهدي بن عبد الرحمان أن تعزيز التعاون والتكامل العربي من شأنه خدمة مصالح الشعوب العربية، والإسهام في دعم نموها وتحقيق التنمية والازدهار المستدام، معرباً عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافة ورئاسة أعمال الدورة، وللمشاركين على جهودهم لإنجاح أعمالها.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

انطلاق أعمال اللجنة الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته الـ118

رندة رفعت انطلقت اليوم الأحد، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال اجتماع اللجنة الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته العادية الـ118، برئاسة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة رؤساء وأعضاء وفود الدول العربية.   واكدت الوزير مفوض إيناس الفرجانى ، المشرف علي قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، تحيات الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، إلى المشاركين، مع توجيه التهنئة للمملكة العربية السعودية بمناسبة توليها رئاسة أعمال المجلس في دورته الـ118، والتمنيات لها بالتوفيق والنجاح.   كما وجهت ” الفرجانى ” الشكر إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على رئاستها للدورة السابقة للمجلس، معربة عن خالص التعازي للشعب الجزائري الشقيق في ضحايا الحرائق التي تعرضت لها البلاد.   وناقشت اللجنة عدداً من البنود المدرجة على جدول أعمالها، من بينها التعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية، والتعاون العربي الصيني في مجالات الصحة، إلى جانب مؤتمر الصداقة العربية الصينية، ومنتدى المدن العربية الصينية، والدورة الثانية عشرة لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية والصينية.   وقالت ” الفرجانى ” ان الاجتماع يتضمن جدول الأعمال بحث التعاون العربي الهندي في مجالي التعليم والبحث العلمي، ومهرجان الثقافة العربية الهندية، إلى جانب ملفات التعاون العربي الأوروبي والعربي الروسي.   واضافت في بند «ما يستجد من أعمال»، تبحث اللجنة عدداً من الموضوعات المقدمة من الدول الأعضاء، من بينها استراتيجية عربية لدعم أجهزة تفتيش العمل وتأهيل أسواق العمل في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في الجمهورية العربية السورية، والمقدمة من سوريا.   وقالت انة تحت بند ما يستجد من أعمال تبحث اللجنة مقترحين مقدمين من المملكة العربية السعودية، يتعلق الأول بالمبادرة العربية لتطوير الإطار العربي للمهارات، فيما يتناول الثاني إعداد إطار عربي استرشادي لتعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي برامج الحماية الاجتماعية.   واضافت يتضمن جدول الأعمال كذلك موضوعاً مقدماً من دولة فلسطين بشأن توفير مساعدات نقدية عاجلة وأدوات مساندة للأشخاص ذوي الإعاقة النازحين في محافظتي طولكرم وجنين.   وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن الموضوعات المطروحة على اجتماع اللجنة الاجتماعية تحظى بأهمية وأولوية ضمن أجندة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة، مشددة على أهمية التوصل إلى توصيات ملائمة بشأنها تمهيداً لرفعها إلى اجتماع كبار المسؤولين، ومن ثم إلى الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لإقرارها.   وتأتي أعمال اللجنة الاجتماعية في إطار التحضيرات للدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، وبحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك في المجالات الاجتماعية والتنموية، ودعم جهود الدول الأعضاء في مواجهة التحديات المشتركة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!