تركيا

جميع الاخبار

في ذكرى رحيله.. قصيدة “مهربان” تعيد اسم شاعر الشعب التركي عبد الرحيم كارا كوج إلى صدارة الاهتمام

  ذكرى وفاة عبد الرحيم كارا كوج 2026.. قصيدة مهربان تتصدر اهتمام محبي الشعر التركي رندة رفعت في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل الشاعر التركي الكبير عبد الرحيم كارا كوج، عاد اسمه ليتصدر اهتمامات عشاق الأدب والشعر في تركيا وعدد من الدول العربية، مع تداول واسع لقصيدته الشهيرة “مهربان”، التي تُعد من أبرز الأعمال الشعرية في الوجدان التركي المعاصر. ويُنظر إلى كارا كوج، المولود عام 1932 والراحل في 7 يونيو 2012، باعتباره أحد أهم الأصوات الشعرية الشعبية في تركيا خلال القرن العشرين، حيث نجح في الجمع بين بساطة اللغة وعمق المعنى، مقدمًا أعمالًا تناولت الحب والإنسان والوطن والقضايا الاجتماعية بأسلوب قريب من الجمهور.   ومع حلول ذكرى رحيله هذا العام، أعاد رواد منصات التواصل الاجتماعي نشر مقاطع من قصيدة “مهربان”، التي تحولت على مدار العقود الماضية إلى واحدة من أشهر القصائد الغنائية في الثقافة التركية، بعدما لاقت انتشارًا واسعًا عبر الأغنيات والأمسيات الأدبية والبرامج الثقافية.   وتبرز القصيدة باعتبارها نموذجًا للشعر الوجداني الذي يلامس المشاعر الإنسانية المشتركة، إذ يصور الشاعر فيها ألم الفراق واستحالة النسيان بلغة رمزية مؤثرة، ما جعلها تحتفظ بحضورها لدى أجيال متعاقبة من القراء والمستمعين.   ويرى نقاد الأدب أن استمرار تداول أعمال عبد الرحيم كارا كوج بعد أكثر من عقد على رحيله يؤكد مكانته الاستثنائية في المشهد الثقافي التركي، حيث ما زالت قصائده تُقرأ وتُغنى وتُترجم إلى لغات متعددة، بوصفها جزءًا من التراث الأدبي الحديث في تركيا.   وفي وقت تتجدد فيه الدعوات للحفاظ على الإرث الثقافي للشعراء الكبار، تبقى “مهربان” شاهدة على قدرة الكلمة الشعرية على تجاوز حدود الزمن والجغرافيا، لتواصل إلهام محبي الشعر في مختلف أنحاء العالم.

اقرأ المزيد »
أطباق عالمية

لماذا يُعد الإفطار التركي من الأفضل عالميًا؟.. السفارة التركية بالقاهرة تجيب في يوم الإفطار العالمي

  القاهرة – رندة رفعت في احتفال يعكس عمق التراث الثقافي التركي وأهمية العادات الغذائية الصحية، نظمت السفارة التركية بالقاهرة فعالية خاصة بمناسبة “يوم الإفطار العالمي”، الذي يُحتفى به في الأحد الأول من شهر يونيو من كل عام، بمشاركة نخبة من الفنانين والكتاب والإعلاميين والشخصيات العامة المصرية. وجاءت الفعالية لتسليط الضوء على مكانة وجبة الإفطار في الثقافة التركية، باعتبارها أكثر من مجرد وجبة يومية، بل تقليدًا اجتماعيًا يجسد قيم الأسرة والتواصل والضيافة، ويعزز أنماط الحياة الصحية والمتوازنة.   وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، أن الإفطار يحتل مكانة محورية في الحياة اليومية للأسر التركية، حيث يمثل فرصة لاجتماع أفراد العائلة وتبادل الأحاديث وتعزيز الروابط الإنسانية قبل الانطلاق إلى أعمالهم وأنشطتهم اليومية.   وأشار السفير إلى أن السفارة حرصت على تقديم تجربة إفطار تركية أصيلة للضيوف المصريين، تضم أبرز المكونات التقليدية التي تشتهر بها الموائد التركية، وعلى رأسها الجبن والزيتون والعسل والمربى والطماطم، إلى جانب الأطباق الساخنة الشهيرة مثل البيض والمنمن والبسطرمة والسجق، فضلًا عن خبز “السميت” الذي جرى إحضاره خصيصًا من تركيا ليُقدم مع الشاي التركي الأسود التقليدي.   وأوضح أن الإفطار التركي يجمع بين القيمة الغذائية العالية والمذاق المميز، مؤكدًا أن بدء اليوم بوجبة متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية يسهم في تعزيز الصحة والنشاط والإنتاجية، فضلًا عن دوره في ترسيخ الروابط الأسرية التي تشكل أساس المجتمع.   وأضاف أن وتيرة الحياة الحديثة دفعت كثيرين إلى الاستغناء عن الإفطار أو الاكتفاء بوجبات سريعة، الأمر الذي يحرم الأفراد ليس فقط من فوائد الغذاء، بل أيضًا من لحظات التواصل العائلي التي تمنحهم الدعم النفسي والطاقة الإيجابية مع بداية يومهم.   ودعا السفير شن إلى التعرف على ثقافة الإفطار التركي وتجربتها عند زيارة تركيا، مشيرًا إلى أن الدعوة إلى الإفطار تعد من أبرز مظاهر الكرم والضيافة في المجتمع التركي، وتحظى بشعبية متزايدة داخل البلاد وخارجها.   من جانبها، قدمت الدبلوماسية التركية تراجا تاما عرضًا تناول الخصائص المميزة للإفطار التركي، موضحة أنه يقوم على التنوع والتوازن بين المنتجات الطازجة والأطعمة التقليدية، ويتميز بطابعه الاجتماعي الذي يجعل من تناول الطعام تجربة مشتركة تحتفي بالتواصل الإنساني والضيافة.   كما أبرز العرض أوجه التشابه بين المجتمعين المصري والتركي، خاصة فيما يتعلق بقيم الأسرة وثقافة المائدة، لافتًا إلى أن الشاي الأسود ووجبات الإفطار الممتدة تمثلان عنصرين مشتركين في الحياة اليومية لدى الشعبين.   ويحظى الإفطار التركي بمكانة متقدمة بين أشهر وجبات الإفطار عالميًا، بفضل تنوع مكوناته وثرائه الثقافي واعتماده على منتجات طبيعية وطازجة قادمة من مختلف المناطق التركية.   وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي والانتشار المتزايد لمطاعم الإفطار التركية حول العالم في تعزيز حضوره الدولي وتحويله إلى تجربة سياحية وثقافية تجذب الزوار من مختلف الجنسيات.   ويظل الشاي التركي، الذي يُقدم في الكؤوس الزجاجية التقليدية على شكل زهرة التوليب، أحد أبرز رموز هذه التجربة؛ إذ لا يقتصر دوره على كونه مشروبًا مفضلًا، بل يمثل رمزًا للدفء والضيافة والتواصل الاجتماعي، ويمنح موائد الإفطار التركية طابعها الهادئ والمميز الذي يعكس فلسفة الحياة التركية القائمة على المشاركة والتقارب الإنساني.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

السفير التركي في مصر يستضيف أسرة فلسطينية من غزة ويؤكد أهمية التضامن الإنساني مع المتضررين من الحرب

  القاهرة – رندة رفعت استضاف سفير تركيا لدى مصر، صالح موطلو شن، في مقر إقامته بالقاهرة السيدة مادلين وابنها إلياس، اللذين نزحا إلى مصر من قطاع غزة بعد تدمير منزلهما جراء الحرب، وذلك في لقاء إنساني عكس قيم التضامن والدعم للمتضررين من الأزمة الإنسانية في القطاع.   وخلال اللقاء، أعربت مادلين عن امتنانها لمصر وشعبها لما وجدته من احتضان وتعاطف منذ وصولها، مشيدة بالدعم الذي يقدمه الأفراد والمؤسسات في المجتمع المصري للنازحين الفلسطينيين.   وأكدت أن المصريين كانوا دائماً إلى جانبها وأسرتها، وأظهروا قدراً كبيراً من التفهم والمساندة في مختلف جوانب الحياة اليومية، الأمر الذي ساعدهم على تجاوز جزء من المعاناة التي خلفتها الحرب والنزوح.   وفي الوقت ذاته، شددت مادلين على تمسكها بأرضها ووطنها، مؤكدة أنها لن تنفصل عن غزة رغم الظروف القاسية التي مرت بها، وأنها مصممة على العودة إلى القطاع فور تحسن الأوضاع، حيث لا يزال أفراد من أسرتها الكبيرة يعيشون هناك في ظروف إنسانية صعبة.   من جانبه، تحدث إلياس عن حياته قبل النزوح، مشيراً إلى أنه كان يدرس في مدرسة سودانية، كما استعرض شغفه بالموسيقى وموهبته في العزف على البيانو، معرباً عن أمله في مواصلة تنمية هذه الموهبة مستقبلاً رغم التحديات التي فرضتها الحرب.   ويأتي هذا اللقاء في إطار الاهتمام الإنساني بقصص الأسر الفلسطينية المتضررة من الحرب في غزة، وتسليط الضوء على أهمية التضامن الدولي والمجتمعي مع المدنيين الذين أجبرتهم الظروف على مغادرة منازلهم، مع الحفاظ على حقهم في الأمل والعودة إلى ديارهم.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

أجواء احتفالات عيد الأضحى في سفارة الجمهورية التركية في القاهرة

رندة رفعت نظّمت سفارة تركيا في القاهرة، في اليوم الأول من عيد الأضحى، فعالية خاصة بالعيد جمعت المواطنين الأتراك المقيمين في مصر، وعائلات فلسطينية من غزة، والعائلات المصرية. وقد شارك في الفعالية 150 عائلة فلسطينية، و50 عائلة مصرية، وعدد كبير من العائلات التركية. كما دُعي إليها عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام. وخلال الفعالية، قُدّمت للضيوف وجبة القاوِرما وهي عبارة عن لحم الأضحية المطهو على الطريقة التركية الخاصة بعيد الأضحى في تركيا.   كذلك، تم تقديم هدايا أخرى للضيوف أثناء تبادل التهاني بالعيد. وقد نُظّمت فعالية العيد من قبل سفارة تركيا في القاهرة بدعم من وقف الديانة التركي وبالتعاون مع السفارة الفلسطينية. كما شارك في الدعوة عدد من الفنانين المصريين.   وفي كلمة ألقاها خلال فعالية عيد الأضحى، أعرب السفير صالح موطلو شن عن بالغ سعادته وحمده لله على هذا الجمع مجددًا مع العائلات الفلسطينية والمصرية في هذا العيد أيضًا. وأوضح أن مناسبة عيد الأضحى تُعد من أهم الواجبات في ديننا، حيث تتجسّد فيها معاني التكافل والتضامن والمشاركة وتتحول إلى واقع عملي.   وأضاف أن هذا اليوم هو اليوم الذي يشارك فيه أصحاب الإمكانات أو المقتدرين أضحياتهم التي يذبحونها ويشاركونها بحسب إمكاناتهم مع الآخرين الذين لا يستطيعون ذبح الأضاحي، ومع جيرانهم وأقاربهم والمحتاجين، دون تمييز في اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين.   وأعرب عن سعادتهم بلقاء ممثلي وأفراد الشعب الفلسطيني الشقيق والشعب المصري الشقيق هنا، ومشاركتهم هذا العطاء والتضامن وأداء هذه الشعيرة.   ولفت السفير شن الانتباه إلى أن هذا الأسبوع يُعد أسبوعا هاما جدا حيث يتم الاحتفال به في تركيا باعتباره أسبوع الأسرة، مشيرًا إلى أنهم يشعرون بسعادة خاصة لاستضافة العائلات الفلسطينية المتضررة والمظلومة والتضامن معها بوصفها عائلات أيضًا. وأضاف أن فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، وفخامة رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، يبذلان كل الجهود الممكنة لتعزيز الأسرة ودعمها اجتماعيًا، ويطبّقان برامج اجتماعية واقتصادية متعددة في هذا المسار.   كما أوضح السفير شن أن تركيا أعلنت، بقيادة الرئيس أردوغان، بدءًا من عام 2026 «عقد الأسرة»، وأن الدولة التركية ستتخذ، خلال هذا الأسبوع وخلال هذا العقد، جميع التدابير اللازمة لتعزيز وحدة الأسرة وتماسكها، وتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للأمهات والآباء والأزواج والأطفال والمتزوجون حديثا بشكل كامل، وحمايتهم من الأفكار والتيارات المضللة، مهنئا الجميع بمناسبة أسبوع الأسرة متمنيا أن يكون أسبوع الأسرة مصدر بهجة وخير للجميع.   هذا وقد بلغ إجمالي عدد المشاركين في الفعالية نحو 500 شخص.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

«تركيا ومصر وفلسطين يجتمعون بالقاهرة».. احتفالية كبرى بسفارة أنقرة لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة

رندة رفعت احتفلت السفارة التركية بالقاهرة بالذكرى السنوية الـ107 لإحياء ذكرى مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ويوم الشباب والرياضة، في فعالية ثقافية وشبابية جمعت شبابًا وأطفالًا من تركيا ومصر وفلسطين تحت شعار السلام والتضامن. وشهدت الاحتفالية، التي أُقيمت بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، حضور عدد من الشباب والعائلات والصحفيين المصريين، حيث انطلقت الفعالية بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، إلى جانب تلاوة رسالة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذه المناسبة الوطنية.   وأكد صالح موطلو شن، خلال كلمته، أن تخصيص هذا اليوم للشباب يعكس رؤية أتاتورك في إسناد مستقبل الجمهورية التركية إلى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى سعادته برؤية الشباب المصري والتركي والفلسطيني يجتمعون عبر الفن والثقافة والرياضة وروح التضامن.   وشارك في الفعالية كل من نجدت أونوفار، وناجي ناجي، حيث أكد المتحدثون أهمية التعاون الثقافي والشبابي في تعزيز قيم الصداقة والسلام بين الشعوب.   وقدّم شباب أتراك ومصريون عروضًا فنية متنوعة، فيما أتيحت للمشاركين فرصة تجربة الرماية التركية التقليدية، وسط أجواء احتفالية حظيت بتفاعل واسع من الحضور.   كما لاقت الفنانة التركية سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية، إشادة كبيرة بعد تقديمها عرضًا موسيقيًا مميزًا خلال الاحتفال، وذلك عقب مشاركتها في فعالية بالمتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.   وأشار السفير صالح موطلو شن إلى أن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال تعكس عمق معاني الأخوة والتضامن والرغبة المشتركة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدًا أن الشباب الفلسطيني يمثلون مستقبل الدولة الفلسطينية الحرة والمستقلة.   وأضاف أن تركيا ومصر ستواصلان دعم القضية الفلسطينية، مشددًا على أن “الإنسانية تُختبر اليوم في غزة”، وأن هذا الاختبار هو “اختبار للضمير والقانون الدولي”، مؤكدًا استمرار دعم تركيا، بقيادة الرئيس أردوغان، للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.   وفي سياق آخر، أشاد السفير التركي بالدور المصري في استضافة البطولات الرياضية الدولية، مؤكدًا أن الرياضة تمثل جسرًا مهمًا لتعزيز الصداقة بين الشعوب، كما أعرب عن فخره بالرياضيين الأتراك والمصريين المشاركين في البطولات المقامة بمصر.   وكشف السفير شن عن فوز ثلاثة رياضيين أتراك بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي استضافتها محافظة الإسماعيلية مؤخرًا، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين القاهرة وأنقرة خلال المرحلة المقبلة.   واختتم السفير التركي كلمته برسالة إلى الشباب، دعاهم خلالها إلى التمسك بأحلامهم والاستعداد لبناء مستقبل أوطانهم، مؤكدًا أن الشباب هم القوة الحقيقية القادرة على صناعة المستقبل وتحقيق التنمية والسلام.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سفير تركيا بالقاهرة: استثماراتنا في مصر تتجاوز 4 مليارات دولار… وشراكة صناعية تستهدف أفريقيا وأوروبا

رندة رفعت في ظل تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة، رسم صالح موطلو شن، سفير تركيا لدى القاهرة، ملامح مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين مصر وتركيا، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية تتجه بقوة نحو التكامل الصناعي والتوسع في الأسواق العالمية. وخلال لقائه مع قناة TEN TV، شدد السفير التركي على أن مصر تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية بلاده الاستثمارية، مستندة إلى ما تمتلكه من قوة بشرية شابة ومؤهلة، وبنية تحتية متطورة، وموقع جغرافي يجعلها مركزًا لوجستيًا عالميًا. مصر… قوة بشرية ومركز جذب استثماري أكد السفير أن “مصر غنية بشبابها وشعبها”، مشيرًا إلى أن المستثمر التركي يعتمد بشكل كبير على العمالة المصرية، حيث تصل نسبة العمالة المحلية في الشركات التركية إلى نحو 80%، مقابل 20% فقط من الخبراء الأتراك بهدف نقل الخبرات. وأضاف أن العديد من الشركات التي يتم تأسيسها في مصر تُدار بقيادات مصرية، في نموذج يعكس الثقة في الكفاءات المحلية، ويعزز من استدامة الاستثمارات. قفزة في الاستثمارات… وأرقام مرشحة للزيادة كشف موحلو شن أن حجم الاستثمارات التركية في مصر بلغ نحو 4 مليارات دولار، مع تدفقات جديدة مستمرة، مشيرًا إلى أن العام الماضي وحده شهد استثمارات إضافية تُقدّر بنحو 500 مليون دولار. وأوضح أن هذا الرقم مرشح للزيادة بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، في ظل “موجات استثمارية ضخمة” قادمة من تركيا، إلى جانب اهتمام صيني متزايد بالسوق المصرية. التصنيع المشترك… بوابة للأسواق العالمية أكد السفير أن الشراكة المصرية التركية لم تعد تقتصر على التجارة، بل تحولت إلى شراكة إنتاج وتصنيع تستهدف التصدير إلى أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج. وأشار إلى أن قطاعات مثل: الصناعات الهندسية الأجهزة المنزلية الزجاج والبورسلين الصناعات النسيجية السيارات والطاقة تشهد توسعًا ملحوظًا، مدعومة بعوامل لوجستية قوية، أبرزها سهولة النقل البحري وانخفاض تكلفته. المنطقة الاقتصادية لقناة السويس… محور الاهتمام أولى السفير اهتمامًا خاصًا بـالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أنها تمثل بيئة جاذبة للاستثمارات التركية، خاصة في ظل الرؤية التنموية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن خطة 2030. وأشار إلى نجاح نماذج قائمة بالفعل، مثل الاستثمارات في العين السخنة ومدينة السادس من أكتوبر، لافتًا إلى أن زيارته الأخيرة للمنطقة بصحبة رجال أعمال مصريين عززت قناعته بقدرتها على جذب المزيد من المستثمرين الأتراك. تسهيلات حكومية تعزز التدفقات الاستثمارية أشاد السفير بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية لتسهيل دخول المستثمرين الأتراك، خاصة: الحصول على التأشيرة عند الوصول تسريع الإفراج الجمركي تسهيلات الإقامة والعمل مؤكدًا أن هذه الخطوات ساهمت في خلق بيئة أعمال أكثر تنافسية وجاذبية. التعليم والتبادل البشري… ركيزة موازية في بعد آخر للعلاقات، كشف السفير أن تركيا تقدم سنويًا ما بين 100 إلى 150 منحة دراسية للطلاب المصريين، تشمل السكن والدراسة في الجامعات الحكومية والخاصة. وأشار إلى أن الطلاب المصريين يُعدون من بين الأكثر تميزًا داخل الجامعات التركية، إلى جانب الطلاب الإيرانيين، ما يعكس عمق الروابط الثقافية والتعليمية بين البلدين. التحديات الجيوسياسية وتأثيرها على الاقتصاد تطرق السفير إلى تأثير التوترات الإقليمية، مثل الأزمات في الشرق الأوسط وإغلاق الممرات الحيوية كـمضيق هرمز، على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والنقل. وأوضح أن هذه التحديات دفعت نحو تعزيز التصنيع المحلي في مصر، بدلًا من الاعتماد على الاستيراد، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام عالميًا. التجارة الحرة… فرصة غير مكتملة أكد السفير صالح موطلو شن أن اتفاقيات التجارة الحرة بين مصر وتركيا تمثل أساسًا قويًا للعلاقات الاقتصادية، لكنها لا تزال بحاجة إلى استكمال بعض البنود لتحقيق أقصى استفادة ممكنة. كما أشار إلى أهمية إعادة تفعيل بعض الاتفاقيات اللوجستية، مثل النقل البحري (الرورو)، لما لها من دور في خفض التكاليف وزيادة التبادل التجاري. خلاصة استراتيجية تعكس تصريحات السفير التركي تحولًا واضحًا نحو بناء تحالف اقتصادي إقليمي قائم على التكامل بين القدرات الصناعية التركية والإمكانات السوقية واللوجستية المصرية. ومع الدعم السياسي من قيادتي البلدين، وعلى رأسهما الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس عبد الفتاح السيسي، تبدو الشراكة المصرية التركية مرشحة لتكون أحد أهم محركات النمو في المنطقة، وقوة اقتصادية صاعدة تربط بين الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

الاحتفال بعيد السيادة الوطنية والطفولة في سفارة تركيا بالقاهرة

رندة رفعت أطفال أتراك ومصريون وفلسطينيون يلتقون من أجل السلام. دعوة للسلام من القاهرة إلى العالم في 23 أبريل. تم الاحتفال بحماس في مقر إقامة سفارة تركيا بالقاهرة بعيد السيادة الوطنية والطفولة الموافق 23 أبريل، وهو العيد الذي أهداه مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك للأطفال. وشارك في الفعالية 35 طفلاً تركياً، و40 طفلاً مصرياً، و40 طفلاً فلسطينياً مع عائلاتهم، بالإضافة إلى عدد كبير من الصحفيين المصريين. وكانت مفاجأة الاحتفال حضور الفنانة السينمائية المصرية القديرة يسرا. وفي اطار برنامج الحفل الذي بدأ بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، قدم الأطفال عروضاً متنوعة. ونال عرض البيانو والأناشيد التي أعدها الأطفال الأتراك إعجاباً كبيراً.   كما حظيت الفرقة المكونة من أطفال فلسطينيين يرتدون ملابس تحمل العلم التركي باهتمام واسع من خلال أدائهم لأغانٍ باللغة التركية ورقصات شعبية.   ومن جانبهم، قدم الأطفال المصريون عروضاً وهم يرتدون ملابس مزينة بالعلمين التركي والمصري. وبالإضافة إلى ذلك، استمتع الأطفال باللعب في منطقة الألعاب المخصصة لهم، تخللتها مقطوعات موسيقية متنوعة قدمتها فرقة موسيقية مصرية.   ألقى كل من سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو شن، وعضو مجلس الأمة التركي الكبير عن مدينة سيفاس روقية توي، ومستشار سفارة فلسطين بالقاهرة ناجي الناجي، كلمات خلال الفعالية.   وفي كلمته، هنأ السفير شن بالذكرى الـ 106 لتأسيس مجلس الأمة التركي الكبير، مؤكداً أن 23 أبريل هو التاريخ الذي رسخ الإرادة الوطنية وسيادة الشعب في الذاكرة.   وأشار شن إلى أن هذا اليوم أعلنه الغازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية والقائد العام للنضال الوطني، كعيد للطفولة، لافتاً إلى أن هذا اليوم الخاص يحمل صفة كونه “أول عيد للطفولة في العالم”.   وأوضح شن أن إهداء هذا العيد للأطفال يعني أمانة مستقبل الأمة التركية للأطفال. وذكر السفير شن أن الاحتفال بهذا اليوم الخاص مع الأطفال الفلسطينيين إلى جانب الأطفال الأتراك والمصريين، يأتي تماشياً مع حساسية الأمة التركية وموقف الرئيس رجب طيب أردوغان الداعم للمظلومين والمنكوبين في كل مكان، وفي مقدمتهم فلسطين.   وأعرب شن عن تمنياته بانتهاء المأساة الإنسانية في غزة في أقرب وقت، مشيراً إلى أنهم يشعرون بعمق بألم الأطفال الذين فقدوا حياتهم، مستشهداً بأبيات الشاعر التركي ناظم حكمت: “لا تقتلوا الأطفال، لكي يتمكنوا من أكل الحلوى أيضاً”. ووجه شن رسالتين للعائلات والأطفال الغزاويين؛ الأولى هي عدم التخلي أبداً عن مثل السلام العليا، مؤكداً أن أكبر قوتهم تكمن في شعار الإسلام وكلمة السلام، وموضحاً أن لأهل غزة الحق في العيش بسلام وطمأنينة وأمن، وبشكل مستقل وكرامة على أرضهم وتحت سقف دولتهم الخاصة كبقية الشعوب. أما الرسالة الثانية فهي ضرورة عدم تخلي الغزاويين عن أراضيهم والتمسك بها، مشيراً إلى أن تسجيل 25 ألفاً من بين أكثر من 100 ألف غزاوي يعيشون في مصر للعودة إلى غزة يظهر بوضوح مدى ارتباطهم بوطنهم. وأكد السفير شن أنه يجب على الجميع أن يعلم بأن مصر تفتح أحضانها بكل محبة لإخوتهم الغزاويين وتقدم لهم كافة أنواع المساعدات، وختم كلمته بقوله: “عاشت تركيا، عاشت مصر، وعاشت فلسطين”. من جانبها، أعربت النائبة روقية توي في كلمتها عن سعادتها الكبيرة بالتواجد مع الأطفال الغزاويين، الذين فقد بعضهم الأم أو الأب، إلى جانب الأطفال الأتراك والمصريين.   وذكرت توي أن العالم يواجه في غزة أسوأ أمثلة النفاق في الإنسانية والعدالة والأخلاق، مؤكدة أن تركيا تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان تقف دائماً إلى جانب المظلومين وضد الظالمين. وشكرت توي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والسلطات المصرية على تعاونهم في إيصال المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن التعاون المتزايد بين مصر وتركيا يساهم في مصلحة البلدين واستقرار المنطقة، معربة عن ثقتها في دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام في كافة المجالات. أما مستشار سفارة فلسطين بالقاهرة ناجي الناجي، فقد شكر في كلمته الشعب التركي والرئيس رجب طيب أردوغان على الحساسية والدعم اللامحدود الذي يقدمونه للغزاويين بالتعاون مع مصر، مؤكداً أن هذا لن يُنسى أبداً.   كما أفاد بأن 25 ألفاً من بين أكثر من 100 ألف غزاوي يعيشون في مصر قد تقدموا بطلبات للعودة إلى غزة. اختتمت الفعالية بتقديم الطعام للمشاركين بجهود من جمعية كشكول التركية، وتوزيع الهدايا على الأطفال، وتقديم المساعدات للمحتاجين من أهل غزة، والتقاط صورة تذكارية جماعية.

اقرأ المزيد »
ثقافة

تدشين كتاب الصدر الأعظم العثماني “كامل باشا القبرصي ” في القاهرة. اثر تاريخي يسهم في التعاون الثقافي بين تركيا ومصر

  القاهرة -رندة رفعت اقامت سفارة تركيا بالقاهر امسية ثقافية احتفالا بتدشين كتاب “التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية”، المترجم إلى اللغة العربية وهو أحد المؤلفات الهامة التي كتبها الصدر الأعظم العثماني “كامل باشا القبرصي” في القرن التاسع عشر، وذلك بحضور كوكبة من الأكاديميين والمؤرخين والصحفيين . وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، أكد سفير تركيا بالقاهرة “صالح موطلو شن” أن هذا العمل ليس مجرد ترجمة فحسب، بل هو بمثابة “جسر تاريخي” يقوي الروابط بين الشعبين العريقين، ويسهم في تكريس التاريخ المشترك لتركيا ومصر بمصادر أولية إضافية، معرباً عن فخره بكتابة مقدمة هذا الأثر.   وذكّر السفير “شن” بأن “كامل باشا القبرصي” قضى جزءاً من حياته في مصر، مشيراً إلى الأهمية الكبيرة لأفكاره وتجاربه التي تسلط الضوء على فترات مفصلية من تاريخ الدولة العثمانية. كما أوضح “شن” أن كامل باشا تلقى تعليمه في “مدرسة الألسن” بمصر، وعمل خلال تلك الفترة مع الخديو عباس حلمي.   وأعرب “شن” عن ثقته بأن نشر هذا العمل باللغة العربية سيصل بهذا المخزون الهام عن التاريخ العثماني إلى شريحة أوسع من القراء، مما سيعزز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين البلدين، وختم كلمته بالإشارة إلى أن فهم الماضي هو أحد أكثر الطرق فاعلية لبناء المستقبل على أسس متينة.   وفي إطار الفعالية، قدمت المترجمة و مدرس اللغة التركية “شيماء عليوة”، التي ساهمت في نقل العمل إلى العربية، تقييماً حول الكتاب.   انتهى البرنامج بعد مأدبة الغداء بالتمنيات بوصول الكتاب إلى شرائح واسعة، وبرسائل الشكر لكل من ساهم في إنجازه.   كامل باشا القبرصي (1832م-1913م): رجل دولة وصدر أعظم عثماني.   وُلد في مدينة لفقوشة بجزيرة قبرص. هاجرت عائلته من بلدة “أنامور” (مارسين- تركيا)، وكان والده “صالح آغا” يوزباشي في سلاح المدفعية. تلقى “كامل باشا” تعليمه الأول في قبرص، وتعلم العربية والفارسية والفرنسية واليونانية بفضل شغفه وموهبته في اللغات.   وفي عام 1845م توجه إلى مصر والتحق بـ “مدرسة الألسن”، ولما تحولت هذه المدرسة لاحقاً إلى مدرسة حربية، تلقى فيها العلوم العسكرية أيضاً، وتخرج منها برتبة “ملازم في سلاح الفرسان”. وفي عام 1849م عُين مترجماً في خدمة والي مصر “عباس حلمي باشا”.   وكان مدير معارف مصر “عبدي باشا” سبباً في تعريفه بالبلاط المصري. بدأ بتعلم الإنجليزية على يد معلم خاص، وبفضل نجاحه السريع نال تقدير “عباس حلمي باشا”، فرُقي إلى رتبة “بينباشي” (مقدم) وعُين معلماً للغة الإنجليزية لنجله “إلهامي بك”.   واستمرت الصداقة بينهما طويلاً، حيث سافرا معاً إلى أوروبا وإسطنبول. وعندما خُطب “إلهامي باشا” لـ “منيرة سلطان” ابنة السلطان عبد المجيد، رافقه كامل باشا إلى إسطنبول (1857م).   وبعد وفاة إلهامي باشا في سن مبكرة (1860م)، لم يعد كامل باشا إلى مصر، بل ترك منصبه هناك بناءً على طلب الصدر الأعظم “محمد أمين باشا القبرصي”، ودخل في خدمة الدولة العثمانية حيث عُين مديراً لأوقاف قبرص (1860م) ثم عُزل بعدها بعامين ونصف (1863). وفي نفس العام عُين قائم مقام لقضاء “توزلا” بقبرص، ثم محاسباً للجزيرة.   وبعد أربعة أشهر أُرسل محاسباً لإيالة “صيدا” مع إضافة رئاسة “المجلس الكبير”، ثم نُقل متصرفاً للمركز عند تشكيل ولاية سوريا، ورُقيت رتبته إلى “ميرميران” (1865).   وبعد سبعة أشهر كُلف بمتصرفية بيروت ومأمورية السياسة لولاية سوريا، ومُنح رتبة “بكلر بكي الروملي” أي أمير أمراء روم ايلي. وفي عام 1869م عُين متصرفاً لطرابلس الشام، وفي نفس العام أصبح متصرفاً لمركز ولاية حلب ومعاوناً للوالي ومديراً للشئون الخارجية، وترك منصبه بعد عام ونصف. ورغم تعيينه متصرفاً لـ “فِيلبَّة”، إلا أنه قبل تحركه نُقلت مهامه ليكون متصرفاً للقدس في 19 ديسمبر 1871م.   وعندما أصبحت المتصرفية مستقلة، أصبح متصرفاً لـ “الهرسك” عام 1872م، ثم لبيروت للمرة الثانية، وفي 15 يونيو 1873م متصرفاً للقدس للمرة الثانية أيضاً.   وترأس لجنة من مفوضين اختارتهم “الباب العالي” والسفارة الفرنسية لحل النزاع “الكاثوليكي-الأرثوذكسي” في كنيسة مهد بيت لحم. وفي 27 مايو 1875م عُين متصرفاً لـ “صاقِز “، وفي 7 سبتمبر 1876م لبيروت للمرة الثالثة، وفي 13 فبراير 1876م عُين والياً لولاية “كوسوفو” برتبة “وزير”.   ولكن قبل توجهه لمنصبه الأخير، أُعطيت له ولاية حلب، حيث خدم فيها سنتين وشهر واحد قبل عزله، وكان سبب العزل هو منعه للإنجليز من بسط نفوذهم هناك وصراعه مع القناصل.   وفي 6 نوفمبر 1879م عُين رئيساً لـ “لجنة انتخاب الموظفين المدنيين” مع إضافة منصب “مستشار وزارة الداخلية”، وفي 17 مايو 1880م عُين ناظراً لـ “الأوقاف الهمايونية”. وفي 22 مايو 1880، ولأول مرة منذ دخوله الخدمة، مُنح “وسام مجيدي” من الدرجة الثانية. وفي عهد صدارة “كوجك سعيد باشا”، أصبح ناظراً للمعارف في 13 سبتمبر 1880.   وبعد تركه المنصب في 6 ديسمبر 1881 بيومين، عُين عضواً في “لجنة الاشغال العامة”، وفي عهد الصدارة العظمى الثانية لـ “أحمد وفيق باشا” عُين ناظراً للأوقاف للمرة الثانية في 2 ديسمبر 1882.   وخلال نظارته تم ترميم بعض الأوقاف والمباني الخيرية. ومع بقاء النظارة في عهدته ونيابة ناظر العدلية “عاصم باشا” عنه، أُرسل وكيلاً لولاية “آيدين” للتنكيل بالأشقياء الذين ظهروا حول “مانيسا” (22 مايو 1883). وأتم مهمته بنجاح وعاد لإسطنبول في 22 يوليو 1883.   وفي 19 نوفمبر 1884 مُنح “وسام عثمانية” من الدرجة الأولى وزاد راتبه الوزاري. وفي 19 ديسمبر 1884، تولى وكالة وزارة العدل كمهامة إضافية عند ذهاب ناظر العدلية “حسن فهمي باشا” إلى لندن في مهمة فوق العادة.   وعلى عكس الصدر الأعظم “سعيد باشا” الذي أراد حل قضية إيالة “روملي الشرقية” باستخدام العسكر، كان كامل باشا يميل لحل القضية عبر المفاوضات والاتفاق، فعُين صدراً أعظم بـ “خط همايون” بتاريخ 15 ذي الحجة 1302 (25 سبتمبر 1885). واستمرت صدارته الأولى هذه خمس سنوات وأحد عشر شهراً وتسعة أيام حتى 29 محرم 1309 (4 سبتمبر 1891).   ولإيمانه بأن خلاص الدولة والمجتمع العثماني يكون بالمعارف، أولى أهمية كبرى لافتتاح مؤسسات تعليمية جديدة خلال صدارته، وحاول سياسياً منع تمرد القوميات الأقلية. وفي عام 1895 تولى ولاية “آيدين” واستمر فيها إحدى عشرة سنة. وقبل يومين من إعلان “المشروطية الثانية” في 22 يوليو 1908، وبعد تولي “سعيد باشا” الصدارة للمرة السابعة، دخل “مجلس الوكلاء”.   وبعد إعلان المشروطية، وبسبب استقالة سعيد باشا جراء أزمة تعيين ناظري الحربية والبحرية من قبل السلطان، عُين كامل باشا صدراً أعظم للمرة الثالثة (9 رجب 1326 / 7 أغسطس 1908).   وفي عام 1911 توجه كامل باشا لمصر لتبديل الهواء، وهناك رغب ملك إنجلترا “جورج الخامس” والملكة (اللذان كانا في رحلة للهند) في لقائه، ودعواه لتناول الغداء على متن السفينة. وضمت الصور الملتقطة على السفينة كامل باشا والملك والملكة وخديوي مصر “عباس حلمي الثاني” واللورد “كتشنر” وغيرهم.   وقد ترددت أصداء هذه الواقعة في

اقرأ المزيد »
السياسة

تركيا تهاجم قانون “إعدام الفلسطينيين” الإسرائيلي: تصعيد خطير وتحذير من شرعنة القمع الجماعي

رندة رفعت في موقف سياسي حاد يعكس تصاعد التوتر الإقليمي، أدان الدكتور برهان الدين دوران، رئيس إدارة الاتصال بالرئاسة التركية، قرار البرلمان الإسرائيلي بإقرار عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين، واصفًا الخطوة بأنها امتداد لسياسات ممنهجة من القمع والانتهاك الصارخ للقانون الدولي.   وأكد دوران، في بيان رسمي صادر عن الرئاسة التركية، أن هذا القانون يمثل نموذجًا واضحًا لتكريس التمييز والعنصرية، مشيرًا إلى أنه يستهدف فئة بعينها بشكل حصري، الأمر الذي يعمّق من حالة الظلم ويضفي غطاءً قانونيًا على معاقبة جماعية لشعب بأكمله.   واعتبر أن هذه الخطوة تكشف عن مستوى غير مسبوق من السياسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال.   وأضاف أن ما وصفه بـ”الفهم المريض” القائم على ممارسات عنصرية وتمييزية لا يمكن أن يجد له مكانًا في أي منظومة قانونية أو إنسانية، محذرًا من أن استمرار مثل هذه السياسات من شأنه أن يزيد من حدة العنف ويقوض فرص الاستقرار في المنطقة.   ودعا المسؤول التركي المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء هذه التطورات، مطالبًا باتخاذ إجراءات عملية وملموسة دفاعًا عن مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، ومؤكدًا أن التغاضي عن مثل هذه الانتهاكات يمثل تواطؤًا غير مباشر في ترسيخها.   وشدد دوران على أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانب ما وصفه بالقضايا العادلة، انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية والتزامها التاريخي تجاه قضايا العدالة.   ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه ردود الفعل الدولية والإقليمية الرافضة للسياسات الإسرائيلية الأخيرة، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تؤثر على مسار الأوضاع السياسية والإنسانية في المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

تركيا تكشف حقيقة تحركات القاذفات الأمريكية في إنجرليك وتفضح حملة تضليل إعلامي واسعة

القاهرة – رندة رفعت أصدر مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لإدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية بيانًا رسميًا، نفى فيه صحة الادعاءات المتداولة عبر بعض حسابات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استمرار هبوط وإقلاع طائرات القاذفات الأمريكية من طراز B-1B لانسر في قاعدة إنجرليك الجوية. وأوضح المركز أن ما يتم تداوله من صور ومقاطع فيديو في هذا السياق لا يمت للواقع الحالي بصلة، مؤكدًا أنها مواد قديمة تعود إلى تدريبات عسكرية روتينية جرت في فترات سابقة، ولا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالتطورات أو النزاعات الإقليمية الراهنة. وأشار البيان إلى أن إعادة نشر هذه المواد القديمة على أنها أحداث جارية يمثل محاولة تضليل متعمدة، تستهدف تشويه موقف تركيا وإظهارها كطرف منخرط في الصراعات الحالية، على خلاف سياستها المعلنة القائمة على التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. ودعا المركز المواطنين إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة أو المحتوى المضلل، مؤكدًا أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب الوقوع في فخ الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة والتحريض.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!