مصر والشرق الاوسط

مجلس الوزراء يتوجه بالتهنئة لفلاحي ومزارعي مصر بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الفلاح ويؤكد تقدير الدولة البالغ للفلاح المصري ودوره

كتبت – رندة رفعت توجه مجلس الوزراء بالتهنئة لفلاحي ومزارعي مصر بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الفلاح الذي يحل في التاسع من سبتمبر، مؤكداً تقدير الدولة البالغ للفلاح المصري الأصيل، وتثمين دوره المهم في تحقيق الأمن الغذائي. كما تم التأكيد على استمرار الحكومة في تقديم كافة جوانب الدعم للفلاح المصري، لتوفير المستلزمات اللازمة لزيادة الإنتاج الزراعي، والارتقاء بمستوى معيشة المزارع، لافتاً في هذا الصدد إلى ما تم إصداره في الاجتماع السابق بشأن اعتماد السعر الاسترشادي للقمح، بحيث يكون سعر الأردب 1000 جنيه، للموسم المقبل “توريدات عام 2023″، وذلك في إطار اهتمام الدولة بدعم المزارعين، وتشجيعا لهم على زراعة القمح وتوريده. رئاسةمجلس الوزراء

اقرأ المزيد »

ختام فعاليات مؤتمر “الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية” وتوصيات هامة لبلوغ مجتمع مستقر وآمن

كتبت – رندة رفعت     اختتم أمس فعاليات المؤتمر العلمي”الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية” الذى عقد عن طريق تقنية الزووم، والذى أوصى بضرورة العمل الجاد لتخطي القيود التي تفرضها مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وحث إدارة مواقع القنوات الفضائية الأجنبية الالكترونية باللغة العربية إلى التغطية الشمولية والتوازن في تغطية القضايا العربية. نظم فعاليات المؤتمر ،اتحاد الجامعات الأفروآسيوية بالتعاون مع جامعة محمد الخامس بالرباط، واتحاد قيادات المرأة العربية، ومجموعة أكوا للتكنولوجيا والتعليم، عبر منصة GOOGLE MEET. ودعا المشاركون في المؤتمر إلى تدريب النشء والشباب على كيفية الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، والتصدي للشائعات التي مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تطبيق العقوبات على مروجيها.وحث المؤتمرون بالاهتمام بتدريس مساقات تزيد درجة تحمل المسؤولية الاجتماعية الاعلامية في الجامعات، مثل مساقات اتقان المصطلحات والمفردات اللغوية الاعلامية باللغتين العربية والانجليزية وأخلاقيات والاتجاهات المعاصرة في الاعلام الحديث، وإضافة مادة قطاعية للمواد التدريسية في كليات الإعلام تختص بـ (تحليل الخطاب التربوي الاعلامي) والاستفادة من المفاهيم والأطر النظرية الخاصة بتحليل الخطاب القائم على توظيف المناهج الخاصة بالعلوم الاجتماعية الأخرى وإعداد مناهج مرتبطة بها. وأوصوا النخبة الأكاديمية بإنشاء حسابات على مختلف وسائل الإعلام الجديد، ومواكبة التطور التكنولوجي في عصر النهضة التكنولوجية العالمية، وتخلل المؤتمر الدولي الذى عقد على مدار يومين 8 جلسات علمية، عرض فيها نتائج 30 بحثاً حول الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية في المنطقة، وذلك بحضور أكثر من مئة أكاديمي وباحث من دول عدة. ودعا المؤتمرون الشركات العاملة على شبكة الإنترنت مراعاة مشروعية جمع البيانات (الموافقة المسبقة والصّريحة والموثقة خطياً أو إلكترونياً)، وحظر جمع البيانات بأي من الوسائل الاحتيالية أو غير المشروعة، وضرورة تعرض المخالف للجزاء القانوني.وأكدوا ضرورة إصدار قانون عربي موحد في شأن حماية البيانات الشخصية، بحيث يحمي هذه البيانات على مستوى الدول العربية، وطالبوا بتغليظ العقوبة من يستغل وظيفته في الإفصاح عن البيانات الشخصية دون الحصول على إذن صاحبها.وحثوا القائم بالاتصال الالتزام بالشفافية والأمانة واحترام كرامة الإنسان، والالتزام بعدم عرض البيانات مع زوال الأهداف التي جُمعت من أجلها، مع ضمان الحق لصاحب البيانات في تصحيحها وتعديلها وتحديثها أو حذفها ومسحها مطلقاً، والتأكيد نؤكد على ضمان إلغاء ومسح البيانات كلما كانت غير ضرورية أو غير ذات صلة للغرض الذي تم تجميعها من أجله. وأشاروا إلى أهمية تقوية العلاقة بين الحكومة والشباب وإيجاد جسر التفاهم والتواصل بينهم، والتزام النزاهة والعدالة والمساواة وثقافة الحوار وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وإطلاق قضايا حرية التعبير في القضايا الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية. وشددوا على ضرورة نشر الوعي بأهمية المشاركة السياسية للشباب في المجتمع، والاهتمام بالتربية السياسية للشباب وتعزيز قيم الولاء والمواطنة والانتماء وحرية الرأي والحقوق والواجبات في الحياة الاجتماعية والسياسية، وتقديم برامج إعلامية تهدف إلى التوعية السياسية للشباب، وتوجيههم وتحفيزهم للإبداع وترسيخ قيم التعاون والتطوع. وطالب المؤتمرون بتعزيز محو الأمية الرقمية ونشر ثقافة التعامل الرشيد مع الإنترنت بين الشباب، ودعوا صناع القرار لدعم تعميم محو الأمية الرقمية، وتزويد الشباب بمهارات التعامل الرشيد والاستخدام العقلاني للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، من خلال المناهج الدراسية، والأنشطة الصيفية في المدارس والجامعات، وتدريس أخلاقيات التعامل عبر الإنترنت.ودعا الباحثون كذلك إلى ضرورة زيادة أليات معالجة ما تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي في إلهاء العقول والتأثير في الصحة العامة لأفراد المجتمع، وضرورة دراسة الأبعاد التربوية والنفسية والدينية والاجتماعية المؤثرة على أفراد المجتمع بمختلف شرائحه لاستخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى زيادة الوعي لديهم أثناء مشاركتهم وتفاعلهم في ومع وسائل التواصل الاجتماعي. وأوصوا بتفعيل مفاهيم التمويل الجماهيري لوسائل الاعلام، لإنتاج أفضل الأفكار لإعلام حر قادر على رصد الأحداث بدقة وأمانة، بعيدا عن الضغوطات السياسية للممولين، والاهتمام بالوحدة الوطنية والقضاء على التفرقة والتشرذم بالحفاظ على المعايير الإعلامية الصحيحة حفاظاً على الأمان والاستقرار الاجتماعي. وأكدوا ضرورة التوعية والتحذير من خطر وسائل الإعلام الغربية التي تستهدف العقل وتحويله إلى جهاز تنفيذ يخدم أهداف الغرب ويساهم في عولمة وتجهيل المجتمع والاساءة للإسلام الحنيف. وأقر المؤتمرون تنظيم المؤتمر العلمي الدولي سنويا بمشاركة الهيئات العلمية المتخصصة عبر التعاون والتنسيق، وذلك لأهمية هذه الملتقيات في وضع خطط استراتيجيّة تعزّز الأمن في المجتمع، وتنميّ طاقاته الاعلاميّة البشريّة والمادية، وصولا لتعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية في بيئتنا ومجتمعاتنا العربية. وتخلل المؤتمر العديد من العروض والأبحاث، ومناقشة أبحاث الأكاديميين والباحثين، إضافة لعرض تجارب لأكاديميين حول الإعلام الجديد. واختتم المؤتمر بحفل تحدث فيه المدير التنفيذي لاتحاد الجامعات الأفروآسيوية الأستاذ الدكتور أشرف الدرفيلي حول جهود الاتحاد في تنظيم المؤتمرات العلمية الدولية، وتطرق لمساعي تنظيم مؤتمر “قضايا المرأة المعاصرة” في إسطنبول في أكتوبر المقبل. وأثنى الدرفيلي على دور اللجان المختلفة لمؤتمر الإعلام الجديد، وإنجازاتها المشهودة في تقويم الأبحاث واعتمادها عبر اللجنة العلمية، والتسويق للمؤتمر ومخرجاته عبر اللجنة الإعلامية، والدور الفاعل للجنة التحضيرية.ودعا جميع الجهات المسؤولة في دول المنطقة للاهتمام بالمؤتمرات العلمية وتشجيعها والعمل على تنفيذ توصياتها للوصول لمجتمع مستقر وآمن. بدوره عبر الأستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان رئيس اللجنة الإعلامية باتحاد الجامعات، عن فخره بالباحثين المشاركين في المؤتمر، مشيداً بالمستوى المتقدم للأبحاث. وأشار إلى أهمية البحث العلمي في رفعة المجتمعات وتقدمها وصيانة أجيالها من العبث الممنهج الوافد عبر وسائل ومنصات عديدة. من جهته، أكد د. محمد عبد العزيز مدير المؤتمر والمتحدث باسمه، أن المؤتمر العلمي الدولي تعرض لاحتياجات واقعية تعيشها شعوب المنطقة، مشدداً على ضرورة استفادة الحكومة والمؤسسات المختلفة من مخرجات مؤتمرات الاتحاد الهادفة لمعالجة تحديات ملحة في المنطقة.  وأثنى عبد العزيز على جودة البحوث المقدمة والدقة العلمية التي تحلى بها الباحثون، ما يضمن تحقيق أفضل النتائج.بدوره أشار الدكتور محمد الطيب في كلمة نيابة عن الباحثين، إلى دور إدارة المؤتمر في تذليل العقبات أمام الباحثين، موجهاً شكره للباحثين على سرعة انجاز البحوث ودقتها. كما أشاد الأستاذ الدكتور حسن الصيفي في كلمة عن رؤساء اللجان، بتعاون قيادة المؤتمر واتحاد الجامعات مع اللجان، وأثنى على دور الباحثين وتفاعلهم مع اللجان خلال فترة الإعداد للمؤتمر العلمي.

اقرأ المزيد »

‏الخارجية المصرية توضح سبب انسحاب وفد مصر من اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم

كتبت- رندة رفعت أكد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السفير أحمد أبو زيد، أن سبب مغادرة سامح شكري وزير الخارجية والوفد المرافق له، في الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب، هو تولي نجلاء المنقوش الممثلة لحكومة منتهية ولايتها، رئاسة أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب. أوضح السفير أبو زيد أن هذا الموضوع كان محل نقاش في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب قبل بدء الجلسة الرسميةنجلاء المنقوش نحترم موقف السيد سامح شكري في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم ولكن نختلف معه قالت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية ،إن اجتماع وزراء الخارجية العرب ناقش اليوم سبل تطوير العمل العربي المشترك، وتوحيد الموقف العربي في مواجهة التحديات المشتركة.جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقدته المنقوش التي ترأست اجتماع الدورة الـ158 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية مع السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم في ختام الاجتماع الوزاري العربي.وقالت المنقوش “نأمل في انتهاج سبل الحوار، ونؤمن أن المصير المشترك يحتم علينا التعاون في مواجهة كافة التحديات .وردا على سؤال حول أسباب عدم اعتذار ليبيا عن رئاسة مجلس الجامعة العربية، تحنباً لحدوث أزمة، أجابت قائلة “ما حدث ليس أزمة بل هو اختلاف في وجهات نظر، كان هناك وجهة نظر سياسية معينة ووجهة نظر أخى، واستمرت الدورة برئاسة ليبيا.وأضافت “نحترم موقف السيد سامح شكري وزير الخارجية المصري، بمغادرة الاجتماع ولكن لا نتفق معه، معتبرة أن تمثليها للوفد الليبي في الاجتماع يتفق مع المواثيق الدولية وميثاق الجامعة العربية، والاتفاقات السياسية اللليبية التي أبرمت برعاية الأمم المتحدة، على حد قولها، وأردفت قائلاً نتمنى أن نصل لحوار واتفاق حول هذه المسألة.من جانبه، علق أبو الغيط على هذا الأمر قائلاً: إن الاجتماع الوزاري التشاوري ثم الرسمي طلب تكليف الأمانة العامة بإعداد ورقة قانونية، بالصلاحيات (المتعلقة بهذه المسألة)، وسوف نعد لطرحها على المندوبين الدائمين للدول الأعضاء بكل الرؤى المختلفة.وردا على سؤال حول أسباب استمرار الأزمة في ليبيا، قالت نجلاء المنقوش إن ليبيا تمر بمرحلة انتقالية، والوضع السياسي في ليبيا فيه الكثير من التهويل من قبل الإعلام.وزعمت أن حكومة الوحدة الوطنية هي حكومة شرعية وحاولت أن تكون توافقية، مشيرة إلى أن هذه الحكومة كانت تريد إجراء الانتخابات، ولكن لم يتم ذلك لأسباب، أمنية، موضحة أن الانتخابات سيتم إجرائها بعد استكمال القاعدة الدستورية.

اقرأ المزيد »

مجلس الجامعة العربية يؤكد دعمه لتوجه فلسطين للحصول على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة

كتبت – رندة رفعت أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، دعمه إلى توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى قبول هذه العضوية، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها، وتبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها المحتلة. ووافق المجلس في قراراته الصادرة في ختام أعمال الدورة العادية 158 على مستوى وزراء الخارجية والتي عقدت، اليوم الثلاثاء، في مقر الجامعة العربية برئاسة ليبيا، وحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومشاركة فلسطين، على التالى: عقد مؤتمر رفيع المستوى لدعم مدينة القدس، في مقر جامعة الدول العربية مطلع العام القادم 2023، بهدف حماية ودعم مدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، على المستوى السياسي والقانوني والتنموي، ودعوة الأمانة العامة بالتنسيق مع دولة فلسطين بعمل كل ما يلزم لإنجاح عقد هذا المؤتمر وحشد المشاركات النوعية رفيعة المستوى فيه، وتضمينه وسائل وآليات سياسية وقانونية وتنموية عملية لحماية مدينة القدس المحتلة ودعم صمود أهلها في مواجهة السياسات والممارسات الإسرائيلية العدوانية الممنهجة التي تستهدف المدينة وأهلها. رحب وزراء الخارجية، بالالتزام الذي أكد عليه رئيس الولايات المتحدة الأميركية بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وتعبيره عن استحقاق الشعب الفلسطيني لدولة مستقلة ذات سيادة قابلة للحياة ومتواصلة جغرافياً، وذلك خلال زيارته لمدينة بيت لحم بتاريخ 15/7/2022، ودعوته للعمل بجد وإخلاص مع الأطراف المعنية على تحقيق ذلك. دعا مجلس الجامعة المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من أجل إعطاء الضمانات اللازمة وإزالة العراقيل أمام جهود دولة فلسطين لاستغلال مواردها الطبيعية، بما في ذلك استخراج الغاز الطبيعي من حقل “غزة مارين” الواقع قبالة شواطئ قطاع غزة، والذي اكتشف فيه الغاز منذ أكثر من عشرين عاماً. دعا مجلس الجامعة العربية، الدول الأعضاء للعمل الحثيث من أجل حشد أوسع تأييد لتجديد تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمدة ثلاث سنوات (2023 – 2026)، وفق قرار إنشائها (قرار الجمعية العامة رقم 302 لعام 1949)، والذي من المقرر اعتماده في الدورة الـ(77) للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية عام 2022، والطلب من الأمانة العامة وبعثاتها في الخارج، ومجالس السفراء العرب، بذل أقصى الجهود لحث الدول على التصويت لصالح تجديد تفويض وكالة الأونروا. أكد مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، والتأكيد على أن أي خطة سلام لا تنسجم مع المرجعيات الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط، مرفوضة ولن يكتب لها النجاح ورفض أي ضغوط سياسية أو مالية تُمارس على الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف فرض حلول غير عادلة للقضية الفلسطينية. أكد مجلس الجامعة على أن إقدام حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ مخططاتها بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، يشكّل جريمة حرب إسرائيلية جديدة، ودعوة المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط وإجراءات عقابية رادعة على حكومة الإحتلال لحملها على وقف مخططات وممارسات الضم والاستيطان الاستعمارية غير القانونية التي تقضي على فرص تحقيق السلام وحل الدولتين. طالب بدعم وتأييد خطة تحقيق السلام التي طرحها الرئيس محمود عبّاس، رئيس دولة فلسطين، أكثر من مرة في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والعمل مع اللجنة الرباعية الدولية والأطراف الدولية الفاعلة، لتأسيس آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية مفاوضات سلام ذات مصداقية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين، ضمن إطار زمني محدد ورقابة دولية، تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، وتجسيد استقلال دولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما في ذلك من خلال عقد مؤتمر دولي لهذه الغاية. أكد على إدانة السياسات والإجراءات الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية، ومطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته نحو تنفيذ قراره رقم 2334 لعام (2016) ومساءلة المخالفين له، ومواجهة ووقف بناء وتوسيع المستوطنات غير القانونية وجدار الضم والتوسع التهجير القسري للسكان الفلسطينيين وهدم ممتلكاتهم، والتأكيد على أن مقاطعة الإحتلال الإسرائيلي ونظامه الاستعماري، هي إحدى الوسائل الناجعة والمشروعة لمقاومته وإنهائه وتحقيق السلام، ودعوة جميع الدول والمؤسسات والشركات والأفراد إلى وقف جميع أشكال التعامل مع منظومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ومستوطناته المخالفة للقانون الدولي بما يشمل حظر دخول المستوطنين الإسرائيليين غير الشرعيين إلى الدول، ورفض كافة المحاولات لتجريم هذه المقاطعة وتكميم الأفواه بذريعة “معاداة السامية”. أكد على إدانة نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الذي تفرضه وتمارسه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني، من خلال سياسات وتشريعات وخطط إسرائيلية ممنهجة تستهدف اضطهاد الشعب الفلسطيني وقمعه والهيمنة عليه وتشتيت شمله، وتقويض حرية التنقل وعرقلة الحياة الأسرية والتهجير القسري والقتل غير المشروع والاعتقال الإداري والتعذيب والحرمان من الحريات والحقوق الأساسية، والتأكيد على أهمية تقارير وقرارات المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية والبرلمانات والكنائس التي تفضح بالأدلة القانونية نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، ومطالبة المجتمع الدولي بالتصدي لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. أدان، الجرائم الإسرائيلية واسعة النطاق ضد الشعب الفلسطيني في مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، بما فيها إستمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وآخره عدوان آب/أغسطس 2022 الذي راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء والتعبير عن التضامن مع عائلات شهداء وضحايا العدوان الإسرائيلي الظالم. وتوجيه الشكر للجهود التي بذلتها جمهورية مصر العربية ودولة قطر في وقف هذا العدوان. أدان مجلس الجامعة جريمة اغتيال قوات الإحتلال الإسرائيلي للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين بتاريخ 11/5/2022، والاعتداء الهمجي على جنازتها، بما يضيف ضحية صحفية جديدة إلى سجل إسرائيل الحافل بالاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين. حث المحكمة الجنائية الدولية على المُضي قدماً في التحقيق الجنائي في جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، بما فيها جرائم الاستيطان والضم، والعدوان على غزة، وقتل المدنيين والصحفيين والمسعفين، والتهجير القسري للفلسطينيين من بيوتهم وخاصة في مدينة القدس الشرقية المحتلة وفي منطقة مسافر يطّا جنوب الخليل، ودعوة المحكمة إلى توفير كل الإمكانيات البشرية والمادية لهذا التحقيق وإعطائه الأولوية اللازمة. أكد على رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وإدانة السياسة الإسرائيلية العنصرية الممنهجة في سن تشريعات تمييزية تقوض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني بما في ذلك حق تقرير المصير وحق اللاجئين بالعودة وتوجيه التحية والدعم لصمود فلسطينيي الداخل عام 1948. طالب، بتبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى قبول هذه العضوية، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها، وتبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها المحتلة. أعرب المجلس عن رفضه لأي

اقرأ المزيد »

اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية بالقدس تجتمع في القاهرة

كتبت – رندة رفعت عقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالشأن الفلسطيني التي شكلها مجلس الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، اجتماعا في العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي. وناقشت اللجنة، التي يأتي انعقادها على هامش اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب في أعمال دورته العادية رقم 158، الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة، والوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وقدم وفد دولة فلسطين إحاطة، باسم وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، عن الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، حيث يتضاعف عدد المقتحمين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك على نحو ممنهج وخلال فترتين صباحية ومسائية في كل أيام الأسبوع، باستثناء الجمعة والسبت، وهو ما يمكن أن تسميته مشروع التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك، ويؤدون الطقوس والصلوات التلمودية الجهرية التي تصاعدت لحد نفخ البوق قبل أمس أول، والاستمرار في أداء ما يُسمى بسجود الملحمة وهو الانبطاح الكامل للمستوطنين في بقاع معينة من أرض المسجد الأقصى المبارك، ما يُمثل ذروة نشوة الانتصار والصلوات التلمودية بالنسبة لهم، كما أنه للمرة الأولى منذ عام 1967 وبتاريخ 28/8/2022 فتحت سلطات الاحتلال باب الأسباط أمام المقتحمين اليهود بالإضافة إلى باب المغاربة الذي يشكل البوابة الرئيسية للاقتحامات. وأكد الوفد أن إسرائيل استمرت بسياساتها الممنهجة لتغيير الوجه العربي والفلسطيني لمدينة القدس من خلال عدد من المشاريع والقوانين الباطلة، مثل ما يُسمى مشروع مركز المدينة وهو واحد من أكثر المخططات الإسرائيلية خطورة التي تستهدف أهم المراكز التجارية والثقافية والسكانية في مدينة القدس الشرقية، حيث شرعت سلطات الاحتلال في الأشهر الماضية بتطبيقه على الأرض في شارع السلطان سليمان ومنطقة باب العامود ومنطقة المصرارة، بالإضافة إلى قانون التسوية الذي يراد من خلاله الاستيلاء على المزيد من الممتلكات الفلسطينية في المدينة عبر ما يسمى بقانون أملاك الغائبين، وفي الوقت نفسه طمس المعالم العربية والفلسطينية في مدينة القدس الشرقية، وهو من أخطر المشاريع الاستيطانية التي جرى ويجري تنفيذها في القدس. وقال إن إسرائيل مستمرة بمحاولات فرض المناهج الإسرائيلية المزورة على المدارس العربية في المدينة، وتفرض عقوبات على المدارس الرافضة لذلك، تصل إلى حد سحب الترخيص والإغلاق، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال في ممارسة عدوانية أخرى تقوم بإعادة طباعة المنهاج الفلسطيني بعد حذف رموز الهوية الفلسطينية والعلم الفلسطيني وآيات قرآنية، وتستبدل الدروس الوطنية الفلسطينية بدروس تطبيعية، بهدف طمس الهوية الفلسطينية وتشويه ثقافة الجيل الناشئ، في انتهاكات صارخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان الفلسطيني. وأوضح الوفد، في الإحاطة، أنه منذ بداية العام الماضي، زادت بلدية الاحتلال وبشكل ملحوظ من فرض سياسة الهدم الذاتي على المواطنين، من خلال التهديد بفرض غرامات مالية باهظة على السكان الذين يرفضون هدم منازلهم ذاتيا، في خطوة تستهدف إبعاد مشاهد الجرافات الإسرائيلية وهي تهدم المنازل الفلسطينية عن وسائل الإعلام والاهتمام العالمي. وبين الوفد أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تستند إلى عدة “قوانين” إسرائيلية لتنفيذ عمليات الإخلاء بما فيها “قانون الشؤون القانونية والإدارية في إسرائيل” الصادر عام 1970، والذي يتيح لجماعات المستوطنين استخدام وثائق مزورة لإخلاء عائلات فلسطينية من منازلها التي تقيم فيها منذ عقود. واقترح الوفد، في إحاطته، خطوات عملية لعمل اللجنة:أهمها التحرك بزيارة واحدة على الأقل بين كل اجتماعين باسم اللجنة إلى أحد وجهات المجتمع الدولي المؤثرة، من كل أو بعض أعضاء اللجنة، وتشكيل فريق قانوني لدراسة التحركات القانونية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، بالإضافة إلى توجيه مذكرات أو رسائل احتجاج على الانتهاكات الإسرائيلية في القدس من قبل أعضاء اللجنة. وطالب الوفد بإنشاء صندوق دعم تطوعي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في القدس، تكون الدول الأعضاء في اللجنة، أعضاء في مجلس إدارته، ودعوة الصناديق العربية والإسلامية وبعض الشخصيات الاعتبارية من رجال الأعمال العرب للمشاركة في مجلس الإدارة، للانخراط في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تساعد أهل القدس على الصمود في وجه مخططات تهويد المدينة. يذكر أن اللجنة شكلت بناء على قرار مجلس جامعة الدول العربية رقم (8860) الصادر عن الدورة غير العادية على المستوى الوزاري بتاريخ 2021/5/11، بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وأهلها.وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع: السفير المناوب بمندوبية فلسطين بالجامعة العربية مهند العكلوك، ومساعد وزير الخارجية والمغتربين للشؤون العربية فايز أبو الرب، والمستشار جمانة الغول من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

اقرأ المزيد »

أبو الغيط يستقبل وزير خارجية لبنان عبد الله بوحبيب

كتبت – رندة رفعت استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد عبد الله بوحبيب وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة حيث تناول اللقاء آخر مستجدات العمل العربي المشترك قبيل الدورة 158 لاجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، والمُقرر أن تعقد غداً بمقر الأمانة العامة بالقاهرة.وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن الوزير اللبناني وضع أبو الغيط في صورة الأوضاع في بلاده، وبخاصة في ضوء الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تواجهها جراء تراجع سعر العملة. كما ناقش الجانبان المسارات المحتملة لتعزيز استقرار لبنان بالنظر للاستحقاقات السياسية الوشيكة.ونقل رشدي عن الأمين العام تأكيده خلال المقابلة على دعم الجامعة العربية للبنان، باعتبار أن استقرارها يُمثل ركناً مهماً في استقرار المشرق العربي.

اقرأ المزيد »

أبو الغيط يستقبل المفوض العام للأونروا ويدعو إلى تكثيف دعم الوكالة

كتبت – رندة رفعت استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد “فيليب لازاريني” المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة حيث ركز اللقاء على المُشكلات التي تواجه الوكالة والصعوبات المالية التي تعوق عملها في الفترة الأخيرة في ظل الأزمات العالمية التي وضعت ضغوطاً على الأموال الموجهة للمساعدات الإنسانية.وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أبو الغيط شدد على الأهمية البالغة التي ينطوي عليها عمل الوكالة، خاصة في المرحلة الحالية التي يواجه خلالها اللاجئون الفلسطينيون في مناطق عمل الأونروا الخمس صعوبات كبيرة في ظل تصاعد حدة الأزمات الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية.واستمع أبو الغيط لشرحٍ مُفصل من المفوض العام “لازاريني” حول الأوضاع المالية للوكالة في المرحلة الحالية، حيث تصل الفجوة التمويلية إلى نحو 100 مليون دولار.وأضاف رشدي أن كلاً من أبو الغيط و”لازاريني” تداولا حول أفضل السبل لسد هذه الفجوة، وحول الخطط المطروحة لاستدامة تمويل الوكالة في المرحلة المُقبلة، وبما يضمن عدم تأثر الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل، وغيرها.

اقرأ المزيد »

الدورة (158) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

كتبت – رندة رفعت كلمة مندوب ليبيا لدى الجامعة: يطيب لي بداية أن أتوجه بالشكر و التقدير إلى سعادة السفير /علي الحلبي المندوب الدائم للجمهورية اللبنانية الشقيقة على ما اظهره من حكمة و ريادة طوال فترة رئاسته للدورة السابقة والتي كان لها الدور الكبير في بلورة موقف عربي متزن في كافة القضايا العربية و الدولية ومختلف موضوعات العمل العربي المشترك. كما اتوجه بالشكر إلى معالي السيد أحمد أبو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية على جهوده لتعزيز العمل العربي المشترك و الشكر موصول إلى سعادة السفير حسام زكي الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية وفريق العمل المصاحب بالأمانة العامة الذين جسدوا بأدائهم و افعالهم رمزية جامعة الدول العربية كبيت جامع لكل العرب و ساهموا بشكل كبير و ملموس في اتمام أعمال الدورة 157 ومتابعة تنفيذ قراراتها و حسن الاعداد للدورة الحالية كما نرحب بانضمام سعادة السفير غانم الغانم مندوب دولة الكويت لدى جامعة الدول العربية متمنين له التوفيق والسداد في مهامه الجديدة. إنه لمن دواعي سروري أن أعبر لكم عن تقدير دولة ليبيا على حرص جامعة الدول العربية على تراس دولة ليبيا لأعمال الدورة (158) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري رغم الظروف الخاصة التي تمر بها بلدي ، و نأمل ان يكون ترأس دولة ليبيا لهذه الدورة فرصة مناسبة لدعم و تعزيز دور جامعة الدولة العربية من أجل ايجاد تسوية سياسية شاملة وواقعية للأزمة الليبية متناغمة مع قرارات الشرعية الدولية عمادها الحوار الوطني الشامل كطريق وحيد للوصول إلى توافق على مسار دستوري لإجراء الانتخابات الرئاسية و البرلمانية تؤدي إلى حالة الاستقرار الدائم بليبيا الذي نحن على يقين تام إنه هدف وأمنية كل الاشقاء العرب ، مع التأكيد في الوقت نفسه على ان ذلك لن يشغلنا عن العمل من خلال مظلة جامعة الدول العربية على الاهتمام بكافة القضايا الاخرى الهامة موضوع العمل العربي المشترك و على رأسها القضية الفلسطينية قضية كل العرب و التي نؤكد على التمسك بالثوابت العربية و قرارات الشرعية بشأنها وصولاً إلى تكريس حق الشعب الفلسطيني الشقيق في تقرير مصيره .وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. أصحاب السعادة ،،، السيدات والسادة إن الظروف الاستثنائية و الصعبة التي يمر بها العالم اليوم و ما يشهده من احداث متسارعة قد تؤدي إلى توسع بعض بؤر الصراع يوجب علينا بذل المزيد من الجهد و العمل من أجل ضمان وجود موقف عربي مشترك يعزز الوجود العربي على الساحة الدولية و يضمن كافة الحقوق والمراكز القانونية المستحقة لكافة الدول الأعضاء و هو ما نصبو إلى المضي قدما نحو تحقيقه من خلال أعمال هذه الدورة استكمالا لمسيرة من سبقنا و ذلك بمساندتكم و دعمكم لنا و الذي نحن على يقين من تحققه على النحو الذي نرجوه و اکثر. و في الختام نسأل الله التوفيق و السداد لنا جميعا للمضي بالعمل العربي المشترك قدما من أجل تحقيق آمال و تطلعات الشعوب العربية في العيش بحرية و الكرامة و تبوء المكانة التي تستحقها بين شعوب العالم.

اقرأ المزيد »

السفير اللوح: يطالب بضرورة عقد مؤتمر خاص حول القدس قبل فوات الآوان

القاهرة4-9-2022وفا- طالب مندوب دولة فلسطين بجامعة الدول العربية دياب اللوح، بضرورة عقد مؤتمر خاص حول القدس وما تتعرض له من تهويد وإستهداف إسرائيلي، مشيرا إلى ضرورة رفع توصية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لعقد هذا المؤتمر في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان لإنقاذ القدس ووقف ما تتعرض له من تهويد ممنهج وسرقة وعبرنة غير مسبوقة من خلال تغيير وتحريف المناهج التعليمية الفلسطينية وإلغاء تراخيص المدارس العربية في القدس الشرقية. وأكد السفير اللوح في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية على في دورته 158 على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة ليبيا اليوم في مقر الجامعة، بحضور الأمين العام المساعد السفير حسام زكي، إن إسرائيل تقوم بأعمال تتناقض مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وإتفاقيات جنيف الرابعة، مخططات تهويد مدينة القدس والامعان قدماً لتغيير تركيبتها السكانية من خلال إفراغها من سكانها وسرقة منازلهم، في تعمد لتزييف وتغيير الأمر الواقع بعد تعثرهم في التخلص من أصحاب الارض، مستهدفة أحياء عديدة من بينها حي بطن الهوى في سلوان، وحي الشيخ جراح ووادي حلوة، كما أستهدفت سابقاً ولازالت مساكن المواطنين في الخان الاحمر والأغوار الفلسطينية. وقال، إن أخطر ما تواجهه مدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، هو إستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها إستهداف المسجد الاقصى المبارك، من خلال الاقتحامات اليومية والرقص والتعري في باحاته وتدنيسه في محاولة لتقسيمه زمانياً ومكانياً وتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه والاعتداء على المصلين والمرابطين فيه دفاعاً عنه من الرجال والنساء والأطفال، مما يتطلب ويستدعي وعلى نحو عاجل توفير آليات رقابة دولية بما في ذلك توفير الحماية الدولية للمواطنين تحت الإحتلال ليس في مدينة القدس فقط وإنما في أنحاء الضفة الغربية المحتلة وإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وذلك كخطوة أولى لحين إنهاء الإحتلال الاسرائيلي لأرض دولة فلسطين وتمكين شعبنا الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة كاملة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة المتصلة جغرافياً والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والعمل لإنهاء الإنقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تعترف بالشرعية وبالقوانين والمرجعيات الدولية، وفي هذا المقام نجدد تمسكنا بالرعاية المصرية للمصالحة الفلسطينية وترحيبنا بالجهود التي تبذلها دولة الجزائر الشقيقة، وإجراء الانتخابات العامة بمشاركة القدس وفي القدس ترشيحاً وإنتخاباً. وأوضح السفير اللوح في كلمته إلى أن مؤتمر الخاص بالقدس لابد أن يسلط الضوء على الواقع الذي يعيشه أهلنا في مدينة القدس، ورفع مستوى الوعي لدى الرأي العام العربي والدولي حول الممارسات الاسرائيلية المستمرة وغير القانونية لتهويد القدس وطمس هويتها العربية – الإسلامية وعزلها عن محيطها العربي بحزام كبير من المستوطنات الاستعمارية. وأكد على ضرورة وضع قضية القدس على سلم أولويات الدول العربية الشقيقة، ورفع مستوى التضامن والتفاعل الدولي معها، لوضع حد للممارسات الإسرائيلية غير القانونية. والمطالبة، بتشكيل حماية قانونية لأهلنا في القدس من الاجراءات الاسرائيلية التي تمارس بحقهم، من خلال تشكيل إطار قانوني يضم نخبة من الخبراء القانونيين سواء في المحافل الدولية أو المحلية أو الاقليمية المستعدين للدفاع عن المواطنين المقدسيين الذين يتعرضون للإعتقال والقتل والقهر اليومي الاسرائيلي، مع ضرورة بحث طرق دعم صمود المقدسيين في قطاعات مهمة وحيوية كقطاع التعليم والصحة والاسكان والسياحة. كما أكد على ضرورة تشكيل صندوق تطوعي (صندوق القدس) مخصص لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطه في مدينة القدس لإنعاش إقتصادها ودعم تجارها واهلها، تتم إدارته ورقابة أدائه من خلال مجلس إدارة منتخب من الدول الاعضاء والمؤسسات والصناديق المشاركة والمساهمة فيه، بالتنسيق والتعاون مع دولة فلسطين ووزارة القدس في الحكومة الفلسطينية، والمرجعيات المقدسية التي تم توحيدها في مرجعية مقدسية واحدة دفاعاً عن الوجود الفلسطيني التاريخي فيها. وطالب بضرورة إيجاد آلية إعلامية تعمل على نقل واقع مدينة القدس وما تتعرض له من محاولات تهويد وما يتعرض له أهل المدينة من تضييق وتعنيف مستمر وضرائب باهظة وحرمان من ترميم منازلهم أو بناء منازل جديدة. وضرورة الإتفاق على صيغة ثقافية عربية للحفاظ على هوية المدينة العربية في مواجهة التهويد والعبرنة. ونرجو أن يحظى هذا المؤتمر بدعم وحضور عربي رسمي، لتوفير السبل والآليات الضرورية لتعزيز صمود المقدسيين تحت المظلة العربية الرسمية، وأن تتحمل كافة المرجعيات العربية الخاصة والعاملة من أجل القدس ومن بينها لجنة القدس برئاسة المغرب الشقيق مسؤولياتها العربية والقومية والسياسية، وفي هذا المقام نجدد شكرنا للمغرب الشقيق وللأردن الشقيق ولكافة الدول العربية الشقيقة على قدم وساق وبنفس المستوى التي لا تألوا جهداً للدفاع عن القدس والمقدسات والمقدسيين. وفي الختام قال السفير اللوح، تقدمنا باسم وفد مندوبية دولة فلسطين بمشاريع قرارات مفصلة حول القضية الفلسطينية والتطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية والاستيطان والأسرى واللاجئين والأونروا وفي مجالات حيوية أخرى، آملين الموافقة عليها وإعتمادها لرفعها لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته القادمة (158) المنعقدة بعد غدٍ الثلاثاء الموافق السادس من سبتمبر الجاري 2022م. من المقرر أن تستمر أعمال الدورة يومين للتحضير لاجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب بعد غد الثلاثاء ويتضمن مشروع جدول أعمال الدورة ( 158 ) ثمانية بنود رئيسة تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسية والأمنية والقانونية والإجتماعية والمالية والإدارية ويتصدر مشروع جدول الأعمال مستجدات القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتقرير الأمين العام للجامعة العربية عن نشاط الأمانة العامة وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين دورتي الانعقاد والتقرير نصف السنوي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات.

اقرأ المزيد »

خبير علاقات دولية : نشاط مكثف بين مصر والامارات سيمنح التعاون العربي زخما كبيرا لانجاح قمة الجزائر

القاهرة – رندة رفعت قال حامد محمود خبير العلاقات الدولية أن الدبلوماسية المصرية والاماراتية تشهدان نشاطا مكثفا سيمنح التعاون العربي -العربي المزيد من الزخم اللازم لإنجاح القمة العربية المقبلة المقررة في الجزائر نوفمبر المقبل ، وذلك بعد توقف عامين، لمواجهة التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية للدول العربية، عبر صوغ رؤية عربية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنةواعتبر حامد محمود في مقال له نشره مركز الفارابي للدراسات والاستشارات والتدريب أن اللقاء الخماسي الذي عُقِدَ مؤخرًا في مدينة العلمين الجديدة، دشن آلية جديدة للتشاور السياسى بين عدد من أبرز قادة وزعماء دول المنطقة العربية , فقد كان اللقاء مهمًا للغاية بالنظر إلى عوامل كثيرة من: التوقيت والملفات والقضايا، وكذلك حجم التحديات التي تواجه دول المنطقة، خاصة هي تحديات مشتركة خاصة على مستوى القضية الفلسطينية والتطورات في اليمن وقضية الأمن العربي، إضافة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتعاون العربي المشترك لا سيما المفاوضات النووية في فيينا، هذا بخلاف ملفات التكامل الصناعي وملفات الطاقة والتغييرات المناخية ما يستدعي بشكل أو بآخر التعاون المشترك بين هذه الدول وهذا التعاون يشكل مدخلًا حقيقيًا لحل لمواجهة مختلف التحديات والتعاون إلى وصول حلول حقيقة.دلالات سياسيةواوضح إن أهمية قمة العلمين تعود في توقيتها ودلالاتها السياسية إلى استمرار العمليات العسكرية في أوكرانيا وكذلك لتحضير والتواصل العربي المستمر قبل القمة العربية بالجزائر التي ستنعقد في نوفمبر المقبل، كذلك تأزم الوضع في العراق الذي تسبب بشكل أو آخر في فراغ حكومي يتعلق بحكومة تصريف الأعمال القائمة الآن، لهذه الأمور انعكاسات مهدِّدة للإستقرار في العراق وغيرها من الملفات الأمنية وهذه ما تتطلب جلوس الزعماء الخمس للتباحث وأن القمة الخماسية فتحت عملًا جديدًا للتعاون العربي المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات والتصدي لأي محاولة قوى إقليمية للتدخل في الشأن الخليجي العربي.رسالة مصرولفت حامد محمود الى ان دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لهذا الاجتماع جاء بهدف التأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية، من أجل توحيد جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول دائمة للأزمات في دول المنطقة، تسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق الاستقرار والسلام لشعوبها.رسالة الاماراتوقال خبير العلاقات الدولية ان الإمارات بقيادة رئيس الدولة محمد بن زايد، من خلال قمة العلمين الخماسية، تكرّس جهودها وإمكاناتها لتأسيس مرحلة عربية جديدة عنوانها التضامن والتعاون وحماية المنطقة العربية لذلك لضمان مستقبل الأجيال المقبلة وتحقيق الأمن الاقتصادي لدول المنطقة العربية بشكل كامل.آليات نوعية لتأسيس التحالف العربى الاقليمىواوضح ان القمة الخماسية عملت على تهدئة الظروف المناسبة أمام الدول العربية لإيجاد حالة من التوازن بين دول القوى الإقليمية والدول العربية، وأن تعطي لنفسها مناورة أكبر عبر التنوع في تحالفاتها وعلاقتها، وكان واضحًا من خلال القمة الخماسية حرص قادة الدول على التعاون المشترك لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة من خلال استغلال كل الموارد والإمكانات المتاحة وتعزيز التبادل التجاري بين الدول العربية والدول الخمس. حيث تنخرط الدول الخمس في أطر تعاونية ثلاثية وثنائية مشتركة، تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي وهو ما شهدته الشهور القليلة الماضية، من خلال انعقاد اجتماعات لعدد من قادتها في مواقع مختلفة. فمن الجدير بالذكر أن مدينة شرم الشيخ كانت قد استقبلت، في يونيو (حزيران) الماضي قمة لقادة مصر والأردن والبحرين، تناولت «العلاقات الاستراتيجية، ومسارات التعاون الثنائي بين الدول الثلاث، والتنسيق المتبادل في مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك، فضلاً عن آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه المنطقة». وكانت «قمة شرم الشيخ» قد انعقدت قبل شهر تقريباً من إقامة «قمة جدة» بالمملكة العربية السعودية التي شهدت حضور الرئيس الأميركي جو بايدن. لقاء قمة آخر بين عدد من قادة الدول الخمس شهدته مصر في أبريل (نيسان) الماضي؛ حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وولي عهد أبوظبي (آنذاك)، الشيخ محمد بن زايد، وأفاد بيان رئاسي مصري حينها، بأن القادة الثلاثة أكدوا التطلع إلى «الانطلاق سوياً نحو آفاق واسعة من الشراكة الاستراتيجية التي تؤسس لعلاقات ممتدة، وتحقق المصالح المشتركة، وتصب في خانة تعزيز العمل العربي المشترك؛ خصوصاً في ظل التحديات الكبيرة التي تموج بها المنطقة، فضلاً عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن التطورات الإقليمية والدولية المتعددة».من ناحية أخرى كانت مدينة العقبة الأردنية موقعاً لقمة أخرى، في مارس (آذار) الماضي؛ حيث استضاف العاهل الأردني، الرئيس المصري وولي عهد أبوظبي (آنذاك)، ورئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، كما شارك القادة الثلاثة حينها في لقاء آخر، بحضور الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد الأردني، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء في السعودية، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار الشؤون الخاصة في وزارة شؤون الرئاسة في الإمارات.السيسى وبن زايد يطلقان آلية التشاور بعد هجوم الحوثيينولفت حامد محمود الى انه يمكن القول بأن الهجوم الحوثى الارهابى على ابوظبى فى يناير الماضى 2022 كان بمثابة الحافز الرئيس لاطلاق آلية التشاور العربية الجيدة , حيث قام الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” يوم 26 يناير 2022 بزيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة لمدة يوم واحد وهي الأولى لرئيس دولة بعد الاعتداء الإرهابي الحوثي الذي استهدف مطار أبوظبي في 17 يناير 2022 وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ضعفهم. وحظيت الزيارة بترحيب إماراتي كبير، وذلك لاسباب عدة :محورية أمن الخليج: فقد جدد الرئيس “السيسي” إدانة مصر للحادث الإرهابي الأخير وأي عمل إرهابي تقترفه ميليشيا “الحوثي” لاستهداف أمن واستقرار وسلامة دولة الإمارات ومواطنيها والمقيمين بها. وجدد دعم مصر لكل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للتعامل مع أي عمل إرهابي يستهدفها. وتأتي زيارة الرئيس “السيسي” للإمارات تفعيلا لمقولته الشهيرة “مسافة السكة” التي جسد بها دعم مصر المستمر لدول الخليج العربي. وأكد أن الأمن القومي الخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وهذه الزيارة تؤكد ضرورة تصنيف ميليشيات “الحوثي” باليمن المدعومة من إيران كمنظمة إرهابية دوليًا وعربيًا، كما تؤكد خطأ قرار إدارة الرئيس الأمريكي الحالي “جون بايدن” رفع الميليشيات من تصنيف الجماعات الإرهابية الذي اتخذه العام الماضي منذ ذلك الحين وتصاعدت حدة الهجمات الحوثية على أهداف مدنية في السعودية والإمارات ما يمثل تهديد للأمن الخليجي ولأمن الملاحة في الممرات العربية، كما أنها تهديدا للاقتصاد العالمي من خلال عرقلة سلاسل توريد السلع من وإلى دول الخليج العربي ولاسيما النفط ومشتقاته.قمة عربية رباعية: عقدت بقصر الوطن بأبوظبي قمة رباعية جمعت بين الرئيس “السيسي” وملك البحرين “حمد آل خليفة” الذي تزامنت زيارته للإمارات، وولى عهد أبوظبي “محمد بن زايد”، وحاكم دبي “محمد بن راشد آل مكتوم”. وقد شهدت القمة تشاورا وتنسيقا عربيا حول التطورات الأخيرة والشأن العربي والإقليمي، وذلك في ضوء التحديات الراهنة من أجل حماية الأمن القومى العربى

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!