ثقافة

ثقافة

رزان البحرينية تتألق بأغانيها الوطنية في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96

  جدة – ماهر عبدالوهاب شاركت الفنانة البحرينية رزان في احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ96، من خلال عدد من الحفلات الغنائية الجماهيرية التي أحيتها في عدة مدن سعودية، وقدمت خلالها مجموعة من الأغاني الوطنية، وسط تفاعل لافت من الجمهور.   وأحيت رزان إحدى حفلاتها في جدة داخل «لاونج ويف» بمنتجع بلاجيو، كما شاركت في احتفالات مدينة الرياض العاصمة على مدار ثلاث ليالٍ، تألقت خلالها بأدائها المميز وصوتها الشجي، إلى جانب اختياراتها الغنائية التي لاقت استحسان الحاضرين من محبي الفن الراقي والأصيل.   وتأتي مشاركة رزان في احتفالات اليوم الوطني السعودي للعام الخامس على التوالي، في تأكيد على حضورها المتواصل في المناسبات الوطنية والفعاليات الفنية التي تشهدها المملكة.   رزان تقدم أعمالًا وطنية سعودية بمشاركة مزعل فرحان وعادل خميس وتملك الفنانة رزان عددًا من الأعمال والأوبريتات الوطنية السعودية، من بينها عمل من كلمات الكاتب السعودي صالح الريان، قدمته بمشاركة الفنان السعودي مزعل فرحان والفنان السعودي عادل خميس، وجاء في ثلاث لوحات غنائية، نالت إعجاب الجمهور السعودي.   وتتميز رزان بعلاقة خاصة مع المملكة، فهي من مواليد الرياض، ونشأت بين السعودية والبحرين، وبدأت مشوارها الفني مع فرقة البحرين الموسيقية، وهي الفرقة الرسمية لمملكة البحرين، ومنها انطلقت في مسيرتها الفنية حتى أصبحت واحدة من الأسماء البارزة في عالم الغناء الخليجي والمصري.   مشاركات فنية واسعة في مدن المملكة وللفنانة رزان مشاركات عديدة في مختلف المدن والمهرجانات السعودية، من بينها مهرجانات أبها وخميس مشيط والباحة وبلجرشي والنعيربة، إلى جانب مشاركتها في فعاليات شاطئ نصف القمر بالخبر، وغيرها من المناسبات التي قدمت خلالها أعمالها أمام الجمهور السعودي.   وتعد رزان من الأصوات التي حظيت بتقدير وجوائز عدة، من بينها حصولها على جائزة الهرم الذهبي للأصوات الواعدة في الوطن العربي عام 2022، والتي نالتها في القاهرة، تقديرًا لما قدمته من حضور فني وصوت مميز.   كما حصلت عام 2023 على جائزة القلادة الذهبية لأجمل الأصوات، والتي منحتها إياها الريادة الدولية للأعمال الإنسانية في القاهرة، تقديرًا لتميز صوتها ومشاركاتها المستمرة في الفعاليات الوطنية والخيرية والإنسانية.   وفي عام 2026، مُنحت رزان لقب سفيرة الريادة الإنسانية للأعمال الخيرية بالقاهرة، تقديرًا لمشاركاتها في الأعمال الخيرية والإنسانية في دول الخليج ومصر، إلى جانب نشاطها المستمر في الفعاليات والمبادرات ذات الطابع الإنساني.

اقرأ المزيد »
ثقافة

أفراح اليوم الوطني تتوج بملحمة تشغيلية مدتها 4800 ساعة عمل .. حضور غفير من القطاعات الحكومية والشركاء يوثقون تدشين 35 ألف قطعة وطنية الصنع وصفر إصابات

  الدمام – ماهر بن عبدالوهاب تزامناً مع إحتفالات المملكة العربية السعودية بيومها الوطني المجيد وفي مشهد هندسي إستثنائي حبس أنفاس الحاضرين أهدت شركة “منار العمران” الرائدة في قطاع الإنشاءات والصناعة للوطن الغالي وقيادته الرشيدة رسالة محبة ووفاء صيغت بالحديد والعزيمة بدخولها رسمياً موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد نجاحها في تشييد أعلى سقالة قائمة بذاتها في العالم بإرتفاع مذهل بلغ مقداره (67.40 متراً ) محطمة” الرقم القياسي البريطاني السابق الصامد لسنوات والبالغ 58.50 متراً ليتحول هذا الهيكل إلى برهان حي على كفاءة المنتج السعودي في ظل رؤية المملكة 2030.   وجاءت لحظة التدشين لتتحول إلى تظاهرة وطنية وصناعية كبرى شهدت حضوراً غفيراً وتواجداً لافتاً من مسؤولي القطاعات الحكومية ذات العلاقة ونخبة من الشركاء الإستراتيجيين وكبار العملاء إلى جانب تغطية إعلامية واسعة ومشاركة مميزة من المؤثرين وصناع المحتوى والذين وقفوا أمام هذه التحفة الفنية التي أتخذت شكل برج هرمي متدرج صُمم بعناية فائقة تتقلص معها أبعاد الطول والعرض كلما أرتفع البناء للأعلى مستنداً على قاعدة عملاقة بلغت أبعادها (43.47 × 43.47 متراً) لينتهي بثلاثة مستويات مجهزة بألواح متينة عند ارتفاعات (24 متراً ) (و48 )متراً و66 متراً .       وتكمن الإثارة الهندسية المعقدة في كون هذا البرج الهرمي الشامخ الذي بلغت سعته وحجمه الإجمالي المشيد (46 ألف متر مكعب ) يرتكز على قاعدته الهيكلية وبإتزان ذاتي مطلق بصفر روابط وبلا مثبتات خارجية أو مبان مجاورة يستند إليها حيث تم إخضاع التصميم لحسابات دقيقة للغاية لمقاومة الإنقلاب وتحمل الرياح والأحمال الطبيعية الشديدة بزيادة بلغت أربعة أضعاف المعايير القياسية المطبقة مما جعل تشييد (332,87 طناً ) من الحديد المطور محلياً بمثابة تحد صارخ لقوانين الجاذبية حسمته العبقرية السعودية .   وعكست المواد المستخدمة في البناء التطور الصناعي الذي تقوده مصانع الوطن حيث تشكل الهيكل النهائي من تجميع وإدارة مخزون يضم (35,172 ) قطعة وسقالة معدنية متداخلة تم إبتكارها وتصنيعها بالكامل محلياً داخل مجمع “منار العمران” .   وجاء الإعلان عن هذا الإنجاز التاريخي بعد ملحمة عمل ميدانيةأستمرت ( 6 ) أيام متواصلة وتحت ظروف مناخية قاسية قادها فريق عمل مكون من (100 ) موظف ومتخصص من المهندسين والفنيين عملوا على مدار نوبتين بمعدل (10 ) ساعات يومياً ليصيغوا بجهدهم وقدراتهم (4800 ساعة ) عمل إجمالية محققين معدل إنتاجية قياسي مذهل بلغ (9.58 متر مكعب ) لكل ساعة عمل ونُفذت بكفاءة فائقة وفق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية العالمية وبسجل نظيف تماماً وخالٍ من أي إصابات أو حوادث موقعية ولله الحمد .   ورافق محكّم رسمي من موسوعة غينيس للأرقام القياسية كافة مراحل البناء والتشييد والرفع في الموقع من الأرض وحتى القمة الشاهقة حيث قام بفحص الهيكل وتدقيق أبعاد البرج ومطابقتها للشروط الفنية الدولية الصارمة قبل أن يتم تسليم الشهادة الرسمية للشركة لتثبت شركة “منار العمران” الممتدة مسيرتها منذ عام 1974 بهذا المنجز الرمزي المهدى للوطن أن الكفاءة والصناعة السعودية باتت تمتلك الجاهزية والموثوقية الكاملة ليس فقط لقيادة النهضة العمرانية الشاملة محلياً بل وإعادة صياغة المعايير وتشكيل ملامح قطاع الإنشاءات على الخارطة الدولية   فيديو الحدث : https://www.youtube.com/watch?v=fX1gRc1y6Qw

اقرأ المزيد »
ثقافة

بمشاركة عربية ودولية.. ملتقى الشعر بتطوان يجمع القصيدة بالموسيقى والسلام ويحتفي اليوم بعرس خيري جماعي للأيتام

  كتب – د. محمد سعد   انطلقت بمدينة تطوان المغربية، مساء أمس الجمعة 25 سبتمبر، فعاليات الملتقى السابع للشعر بتطوان 2026، الذي تنظمه جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية، وتتواصل فعالياته حتى 28 سبتمبر الجاري، تحت شعار «خياراتنا المحبة، رسالتنا السلام، ومنهجنا التسامح»، بمشاركة نخبة من الشعراء والمثقفين والمبدعين والفعاليات الثقافية والفنية من المغرب وعدد من الدول العربية والدولية.   ويواصل الملتقى اليوم السبت فعالياته ببرنامج ثقافي وإنساني متنوع، يتصدره عرس خيري جماعي للأيتام، في مبادرة تجسد البعد الاجتماعي والإنساني للملتقى، وتؤكد أن الثقافة والشعر والفن يمكن أن تتحول إلى جسور للتكافل والتضامن وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال.   ويأتي العرس الخيري ضمن رؤية جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية، التي تحرص على الجمع بين النشاط الثقافي والعمل الاجتماعي، وترسيخ قيم المحبة والتكافل والتسامح، إلى جانب الاحتفاء بالإبداع والشعر والفنون.   وتأتي الدورة السابعة من الملتقى انطلاقا من رؤية الجمعية التي تضع الشعر في مساحة تتجاوز التعبير الجمالي إلى دوره الإنساني والثقافي في مد جسور التواصل بين الأفراد والشعوب، ونشر قيم السلام ونبذ العنف، وتعزيز ثقافة التعايش وقبول الاختلاف.   وأكدت فاطمة الزهراء الشلاف، رئيسة جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية، أن شعار الدورة يعكس الرسالة التي يحملها الملتقى، مشيرة إلى أن الشعر قادر على أن يكون مساحة للحوار والتقارب، وأن الثقافة والإبداع يمثلان جسرا للتواصل بين مختلف مكونات المجتمع.   وأضافت أن الملتقى يهدف إلى الاحتفاء بالشعر باعتباره جسرا بين الثقافات، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المحلي والعربي، وفتح المجال أمام المبدعين للتعبير عن قضايا الإنسان والحياة والسلام، إلى جانب دعم المواهب الشابة وإبراز الطاقات الإبداعية.   الصالون الأدبي «اذكريني».. إضافة جديدة وتشهد الدورة السابعة إطلاق الصالون الأدبي «اذكريني»، الذي أطلقته جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية، ليكون فضاء أدبيا وفكريا مفتوحا أمام الشعراء والأدباء والمثقفين والمواهب الشابة.   ويأتي الصالون ضمن توجه الجمعية إلى توسيع فضاءات الحوار والإبداع، وإتاحة المجال أمام التجارب الأدبية والفكرية المختلفة، وفتح نوافذ جديدة أمام الأصوات الشابة للتعريف بإنتاجاتها والاستفادة من تجارب نخبة من الشعراء والأدباء والمثقفين.   كما يسعى الصالون إلى تعزيز التواصل بين الأجيال والتيارات الإبداعية، وتحويل الأدب والشعر إلى مساحة للحوار حول قضايا الإنسان والحياة، وترسيخ قيم المحبة والسلام والتسامح من خلال الكلمة والإبداع.   برنامج يجمع الشعر بالموسيقى والفن ويقدم الملتقى على مدى أربعة أيام برنامجا ثقافيا وفنيا متنوعا، بدأ باستقبال المشاركين والتوجه إلى دار الثقافة، حيث شهد حفل الافتتاح فقرات احتفائية وثقافية وأمسية شعرية كبرى، وكلمة رئيسة الجمعية، وتكريم ضيوف الشرف، وكلمة مدير الصالون الأدبي، إلى جانب فقرات موسيقية وثقافية متنوعة.   ويشهد اليوم السبت 26 سبتمبر برنامجا يتضمن فقرات ثقافية وشعرية، من بينها ندوة حول التسامح والسلام على ضوء قيم الملة الشريفة، إلى جانب فقرات شعرية، فيما تتوج فعاليات اليوم بالعرس الخيري الجماعي للأيتام، وأمسية شعرية موسيقية تجمع بين الكلمة والنغم.   أما الأحد 27 سبتمبر، فيتضمن برنامج الملتقى يوما ثقافيا وفنيا بمدينة تطوان، من خلال جولة ثقافية وسياحية بالمدينة، وحفل غداء بمتحف الحصن، إلى جانب حضور فعالية في قاعة الركو، واختتام اليوم بسهرة شعرية.   وتختتم فعاليات الملتقى الاثنين 28 سبتمبر بجلسة ختامية لمناقشة حصيلة الدورة، تتضمن عرض توصيات الملتقى وبرمجة الورشات المستقبلية، قبل الإعلان عن اختتام فعاليات الدورة السابعة.   وأكدت فاطمة الزهراء الشلاف أن الجمعية حرصت على أن يكون الملتقى فضاء مفتوحا للشعراء والمثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، بما يتيح تبادل التجارب والأفكار، ويمنح القصيدة حضورا يتجاوز حدود الإبداع إلى خدمة القيم الإنسانية.   وأضافت أن الملتقى يمثل محطة ثقافية تسعى من خلالها الجمعية إلى تعزيز مكانة تطوان كفضاء للحوار والإبداع، وإتاحة فرصة للقاء بين الأجيال والمواهب، وترسيخ حضور الشعر والفنون والعمل الاجتماعي في المشهد الثقافي والإنساني.   ومن المنتظر أن يواصل الملتقى السابع للشعر بتطوان 2026 حضوره كموعد ثقافي وإنساني يجمع الشعر والفن والموسيقى والعمل الخيري، ويعزز قيم المحبة والسلام والتسامح، بمشاركة عربية ودولية، فيما يمثل العرس الخيري الجماعي للأيتام إحدى أبرز محطات الدورة، بما يحمله من رسالة إنسانية تؤكد أن الإبداع الحقيقي يمتد أثره من المنصة الثقافية إلى المجتمع والإنسان

اقرأ المزيد »
ثقافة

الكاتبة المغربية فاطمة الزهراء علوان ترصد اغتراب الإنسان في المدينة بقصيدة نثرية بعنوان “أنا مرئية”

قدمت الكاتبة المغربية فاطمة الزهراء علوان، عملًا جديدًا بعنوان “أنا مرئية”، تتناول من خلاله حالة الاغتراب الإنساني داخل المدينة، وما تفرضه الحياة اليومية من عزلة رغم الزحام وكثرة الوجوه وحركة الشوارع التي لا تهدأ.   وترصد علوان في القصيدة النثرية رحلة امرأة تبحث عن نظرة إنسانية تعترف بوجودها، وتؤكد أن حضور الإنسان لا ينبغي أن يضيع وسط صخب المدينة وانشغالاتها.   وتبدأ القصيدة النثرية من لحظة عابرة في الشارع، حين تكاد سيارة أن تصدم المتحدثة، قبل أن تنتقل إلى مشهد أوسع لمدينة صاخبة تبدو منشغلة بأخبارها وحركتها اليومية، بينما يغيب الإنسان عن دائرة الاهتمام.   وترسم علوان صورة لمدينة مزدحمة بالأصوات ووسائل النقل والأبراج والمقاهي، لكنها في الوقت نفسه تترك سكانها في حالة من العزلة.. وتقول في أحد مقاطعها: «داخل المدينة / نعود غرباء، / لأننا كنّا غرباء / داخلَ المدينة»، لتجسد المفارقة بين كثافة الحضور البشري وغياب التواصل الإنساني، حيث «وجوهٌ كثيرة، / وأرواحٌ وحيدة»، فيما تمضي كل عين في وجهتها دون أن تلتفت إلى الآخر.   وتنتقل القصيدة النثرية إلى تفاصيل الحياة اليومية، من المقهى إلى الشارع ووسائل النقل، لتؤكد إحساس المتحدثة بأنها موجودة جسديًا لكنها غير مرئية في نظر الآخرين. وفي مواجهة هذا الشعور، توجه نداءً مباشرًا إلى العابر في طريقها، قائلة: «قفْ ثانية، / حدّقْ في وجهي، / حيّني تحية، / قدّمْ بسمة»، في تعبير عن حاجة الإنسان إلى التواصل والاعتراف بوجوده، حتى في أبسط صوره.   وتختتم علوان قصيدتها بتأكيد واضح على حضور المرأة كإنسانة لها روح ووجود وذاكرة، رافضة أن تتحول إلى مجرد «ظلّ في زحمة».. وتقول: «فأنا امرأة، / موجودة، / ولي روحٌ حاضرة»، قبل أن توجه رسالتها الأخيرة إلى العابر: «قل لي سلامًا، / ولا تجهلني… / رجاء»، لتجعل من القصيدة دعوة إلى النظر للآخر باعتباره إنسانًا حاضرًا، لا مجرد وجه عابر في مدينة لا تهدأ.   أنا مرئية : وحدي أراني تنصهرُ أنايَ، تكادُ تسحقني سيارة، أُجاوبها بغتة، بيدي مشيرة، للعفوِ طالبة. متى تحرّكت؟ للتوِّ وقفت؟ متى سكنت؟ عذرًا… فلم تهدأ أبدًا مدينةٌ قانطة، من سكانها نافرة، تشهقُ أبراجُها علوا، تزفُّ خبرًا في كلِّ ناحية، للأسيادِ والقيّاد، وللأعوانِ رواية، في المذياع، أو في الشاشةِ الباهتة، أو مرورًا خاطفًا في حافلةٍ مكدّسة. بين واقعٍ وأحلام، زجاجة  لا تقبلُ انكسارا، خطواتٍ متسارعة، للعملِ خاضعة، أسمعُ ولا أرى، وأمضي… دونَ وجهة. يتوحّدُ البوقُ فجأة، في ضوضاءَ عارمة، مع صوتِ الترام، تتعطّلُ السيارة، ولا يتعطّلُ البوق، داخل المدينة  نعودُ غرباء، لأننا كنّا غرباء داخلَ المدينة. وجوهٌ كثيرة، وأرواحٌ وحيدة، وكلُّ عينٍ في وجهتها ماضية، ولا عينٌ إلى وجهي ناظرة. في المقهى يغيبُ مقعدي، ولا أحدَ ينظرُ لوجهي، لا تأمّلٌ يهدّبُ روحي، ولا نظرةٌ عابرة تُرمّمُ شيئًا من وحدتي  في الشارعِ مسيرة، وضباطُ الصفِّ في وجهةٍ موحّدة، ينقصُهم الحذاءُ  لخوضِ ماراثونٍ بلا نهاية. مهلًا… أيها المارُّ في طريقي، قفْ ثانية، حدّقْ في وجهي، حيّني تحية، قدّمْ بسمة، ولا تجعلني جامدة. فأنا مرئية، وبعينكَ مجردة أنا حاضرة، وبابتسامتي أبلغُكَ رسالة، واضحة، مباشرة: أريدُ نظرةً عميقة، فأنا لستُ عدمية، ولا ظلًّا في زحمة، فأنا امرأة، موجودة، ولي روحٌ حاضرة. والتاريخِ، يذكرني كإنسانة. فيا عابرًا، قل لي سلامًا، ولا تجهلني… رجاء.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

“جائزة الباندا الذهبية.. موعد في القاهرة” لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين

  في أجواء تعكس عمق العلاقات المصرية الصينية الممتدة على مدار سبعة عقود، استضافت العاصمة المصرية القاهرة فعالية “جائزة الباندا الذهبية.. موعد في القاهرة”، في إطار الترويج للجائزة والتعريف بأهدافها وأهميتها في دعم وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين الشعوب.    وشهدت الفعالية حضورا رفيع المستوى من كبار المسؤولين في مصر والصين من بينهم الدكتورة إيمان نجم وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية ومجدي لاشين الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام و”هو وي” نائب وزير بإدارة الدعاية باللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة سيتشوان ، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والفن والإعلام، لتشكل المناسبة محطة جديدة في مسار التعاون بين البلدين، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية.   سبعة عقود من العلاقات.. وآلاف السنين من التواصل الحضاري وأكد “هو وي”، نائب وزير بإدارة الدعاية باللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة سيتشوان، خلال كلمته بالفعالية، أن العلاقات بين مصر والصين تتجاوز في جذورها سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الحضارتين المصرية والصينية ترتبطان بتاريخ طويل من التواصل والتبادل عبر طريق الحرير.   وأشار إلى أن الحضارتين ارتبطتا على مدار آلاف السنين من خلال حركة التجارة وانتقال الأفكار والمعارف والثقافات، مستشهدًا بالروابط التاريخية التي جمعت بين البلدين منذ العصور القديمة.   وأوضح أن الصين ومصر شهدتا خلال السنوات الأخيرة تطورا في علاقاتهما، في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مؤكدًا أهمية التعاون الثقافي والإبداعي باعتباره أحد المسارات التي تسهم في تعزيز التقارب بين الشعبين.   سيتشوان.. بوابة للتعرف على الثقافة الصينية   وتطرق “هو وي” إلى أهمية مقاطعة سيتشوان في العلاقات الثقافية مع مصر، موضحًا أنها تقع في غرب الصين وتُعرف باسم “أرض الوفرة”، وتتميز بثقافة غنية ومتنوعة تعكس جانبا مهما من الحضارة الصينية.   وأشار إلى أن سيتشوان تحتضن العديد من المواقع والشواهد الحضارية والتاريخية، من بينها منشأة دوجيانغيان للري التي شُيدت قبل أكثر من 2200 عام، إلى جانب مواقع سانشينغدوي وجينشا، فضلا عن الفنون التقليدية التي تشتهر بها المقاطعة، ومنها أوبرا سيتشوان ومسرح الفوانيس وفن الغناء التقليدي “تشينغ يين”.   ولفت إلى أن التعاون الثقافي بين سيتشوان ومصر شهد خلال السنوات الأخيرة عددا من الفعاليات، من بينها الفيلم الوثائقي “عندما يلتقي الفرعون بسانشينغدوي”، الذي أنتج عام 2023 بالتعاون بين قناة الصين الدولية والتلفزيون الوطني المصري، إلى جانب إقامة معرض رقمي وفعالية ترويجية بعنوان “سانشينغدوي .. جينشا” في القاهرة عام 2024.   وأكد أن هذه الفعاليات أسهمت في خلق مساحات جديدة للتعرف المتبادل بين الحضارتين المصرية والصينية، والاستفادة من أدوات الإعلام والتكنولوجيا الحديثة في تقديم التراث للجمهور.   “الباندا الذهبية”.. منصة دولية للسينما والتلفزيون وأوضح “هو وي” أن جائزة الباندا الذهبية تمثل جائزة دولية في مجال التواصل الدولي، وتتخذ من الأعمال السينمائية والتلفزيونية وسيلة للتواصل بين الشعوب، ومن الباندا العملاقة رمزا ثقافيا لها، فيما تتمثل رسالتها الرئيسية في الإسهام في بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، وتتخذ الجائزة من مقاطعة سيتشوان مقرا دائما لها، وتُقام كل عامين بمدينة تشنغدو، حيث نظمت دورتها الأولى عام 2023 والثانية عام 2025.   وأشار إلى أن الجائزة شهدت مشاركة أعمال من القارات الخمس ومن 126 دولة ومنطقة، فيما ضمت لجان التحكيم شخصيات ذات خبرات دولية في مجال السينما، وهو ما يعكس الطابع الدولي للجائزة.   وأكد أن الجائزة تسعى إلى توفير منصة تجمع المبدعين من مختلف دول العالم، وتعزيز الحوار والتبادل بين الثقافات من خلال السينما والتلفزيون، بما يسمح باكتشاف التجارب الإنسانية المشتركة بعيدًا عن الاختلافات الجغرافية والثقافية.   القاهرة.. محطة جديدة للتعاون الثقافي والإعلامي ومن جانبه، رحب مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، بالوفد الصيني المشارك في الفعالية، مؤكدًا أن الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات المصرية الصينية يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون بين البلدين.   وأشار إلى أن التعاون الثقافي والإعلامي يمثل إحدى الركائز المهمة للعلاقات المصرية الصينية، موضحا أن الإعلام السمعي والبصري لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، وإنما أصبح أداة للتواصل بين المجتمعات وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين الحضارات.   وأكد أن “جائزة الباندا الذهبية” أسست منصة عالمية للتواصل السمعي والبصري العابر للحدود ومتعدد الثقافات، مرحبًا بمشاركة الأعمال المختلفة من أنحاء العالم في فعاليات الجائزة.   وأشار إلى تطلع الهيئة الوطنية للإعلام إلى الدورة الثالثة للجائزة، وتشجيع ودعم صناع الإعلام المصري والمؤسسات المنتجة للمشاركة، خاصة العاملين في مجالات الأفلام الوثائقية والرسوم المتحركة، إلى جانب دعم مشروعات الإنتاج المشترك والمنتديات التي تجمع المبدعين المصريين والصينيين.   كما أعرب عن أمله في أن تحظى الأعمال السمعية والبصرية الصينية، خاصة الإنتاجات التي تقدمها مقاطعة سيتشوان، بمزيد من الاهتمام لدى الجمهور المصري.   “طريق حرير جديد” عبر السينما ومن جانبه، استعاد الدكتور حسين إبراهيم، المستشار الثقافي المصري السابق في الصين، محطات مهمة من التعاون الثقافي بين البلدين، مؤكدا أن العلاقات المصرية الصينية تتجاوز سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية، وترتبط بتاريخ طويل من التبادل الحضاري.   وأشار إلى أن عام 2016، الذي شهد الاحتفال بالعام الثقافي المصري- الصيني بمناسبة مرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية، كان محطة مهمة في تاريخ التبادل الثقافي بين البلدين، حيث شهد تنظيم أكثر من 100 فعالية ثقافية وفنية في مصر والصين.   وأوضح أن تلك الفعاليات شملت الموسيقى والغناء والأوبرا والباليه والفنون الشعبية والفنون البصرية والتراث والخط والحرف التقليدية والسينما والأنشطة السمعية والبصرية، إلى جانب المنتديات الثقافية والفكرية.   وأشار إلى أن التعاون بين مصر ومقاطعة سيتشوان شهد بدوره عددا من التجارب المهمة، من بينها الفيلم الوثائقي “عندما يلتقي الفرعون بسانشينغدوي”، والمعارض الرقمية التي قدمت كنوز سانشينغدوي وجينشا الأثرية في القاهرة.   وأكد أن هذه التجارب أثبتت قدرة التكنولوجيا ووسائل الإعلام الحديثة على إعادة تقديم التراث القديم للأجيال الجديدة والجمهور العالمي بصورة مختلفة.   وأضاف أن السينما والتلفزيون يمكن أن يشكلا “طريق حرير جديدا” من الصور والقصص والخيال، يربط بين الشعوب والحضارات، ويعيد وصل النيل باليانغتسي من خلال القصص الإنسانية والفنية المشتركة.   دعوة للمبدعين المصريين للمشاركة في الدورة الثالثة وخلال الفعالية، جرى التأكيد على أهمية توسيع مشاركة صناع الأفلام والإعلام المصريين في الدورات المقبلة من جائزة الباندا الذهبية، والاستفادة من المنصة الدولية التي توفرها الجائزة أمام الأعمال السينمائية والتلفزيونية والوثائقية.   كما طُرحت أهمية تعزيز فرص الإنتاج السينمائي والتلفزيوني المشترك بين مصر والصين، وتبادل الخبرات بين الشباب والمواهب الإبداعية، وتنظيم ورش العمل المشتركة، وتعميق التعاون بين المؤسسات الثقافية والإعلامية في البلدين.   وشارك في فعاليات جائزة الباندا الذهبية خلال دوراتها السابقة عدد من الشخصيات المصرية، من بينهم نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، وأحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري الأسبق، وحسين فهمي،

اقرأ المزيد »
ثقافة

النجمة كلوديا حنا: «مهرجان ظفار ملتقى للحضارات وجسر يربط بين الثقافات والشعوب»

رندة رفعت حرصت النجمة العراقية كلوديا حنا على الإشادة بنجاح فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، الذي شهد حضورًا فنيًا ونقديًا عربيًا لافتًا، بمشاركة نخبة من الفنانين وصنّاع المسرح والإعلاميين والنقاد من عدد من الدول العربية، مؤكدة أن المهرجان يمثل مساحة مهمة للحوار والتبادل الثقافي، وجسرًا للتواصل بين التجارب المسرحية العربية والدولية.   وأكدت كلوديا حنا أن مهرجان ظفار الدولي للمسرح لا يقتصر على تقديم عروض مسرحية متنوعة، وإنما يمثل ملتقى للحضارات والثقافات، ويمنح المبدعين فرصة حقيقية للقاء وتبادل الرؤى والخبرات، بما يعزز حضور محافظة ظفار على خريطة الثقافة والفن، ويدعم التواصل بين الشعوب من خلال الإبداع.   وأضافت أن الدورة الثانية من المهرجان تواصل البناء على ما حققته من حضور، وترسخ مكانته كحدث فني وثقافي يتجاوز حدود العروض المسرحية، من خلال ما يقدمه من فعاليات ولقاءات تجمع الفنانين والنقاد وصنّاع المسرح، وتسهم في إثراء المشهد المسرحي العربي وتعزيز التبادل الثقافي.   وحرصت كلوديا حنا خلال مشاركتها في فعاليات المهرجان على تهنئة الأستاذ الدكتور مازن الغرباوي، رئيس مهرجان ظفار الدولي للمسرح ومخرج حفلَي الافتتاح والختام، على النجاح الذي حققته فعاليات الدورة الثانية، مشيدة برؤيته وجهوده في دعم الحراك المسرحي والفني، مؤكدة أن خبرته أسهمت في تقديم دورة ثرية جمعت بين العروض والفعاليات واللقاءات، وفتحت مساحة حقيقية للتواصل بين الفنانين وصنّاع المسرح والنقاد من مختلف الدول العربية.   وأشادت كلوديا حنا بما شهده المهرجان من تنوع في المشاركات والفعاليات، معتبرة أن هذا الحضور العربي يعكس أهمية المهرجان كمنصة تجمع التجارب الفنية المختلفة، وتدعم الحوار بين الثقافات من خلال المسرح والفنون.   وشارك في اللقاءات والفعاليات عدد من الأسماء الفنية والثقافية، من بينهم المخرج والمنتج جاسم البطاشي، والنجمة العُمانية القديرة فخرية خميس، إلى جانب النجمة كلوديا حنا، وسط أجواء احتفالية عكست حالة من التواصل بين الفنانين والمبدعين العرب، وفتحت مساحة للحوار حول التجارب الفنية والمسرحية المختلفة.   وشهدت فعاليات المهرجان عددًا من اللقاءات والحوارات مع مجموعة من الأسماء الفنية والنقدية، من بينهم الأستاذ أيمن الشيوي، والأستاذ سامي الجمعان، والنجمة العراقية ميس قمر، والأستاذ عادل شمس، والناقد والصحفي الكبير محمد قناوي، والكاتب وليد يوسف.   وتأتي مشاركة كلوديا حنا ضيفة شرف في الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، في إطار حضورها ضمن فعاليات المهرجان الذي يجمع مشاركات مسرحية وفنية من عدد من الدول، ويشهد حضورًا لافتًا لعدد من نجوم الفن وصنّاع المسرح والنقاد.   وبدأت كلوديا حنا مشوارها الفني في سن مبكرة من خلال مسرح الأطفال، كما عملت مقدمةً لبرامج الأطفال في العراق والأردن، وخاضت في الرابعة عشرة من عمرها تجربة العمل عارضةَ أزياء لعدة سنوات.   وفي عام 2006، شاركت كلوديا حنا في مسابقة ملكة جمال العرب التي أُقيمت في مدينة شرم الشيخ، ممثلةً للعراق، وتمكنت من الفوز باللقب، كما درست في كلية الآداب بالجامعة الأمريكية.   وعقب حصولها على اللقب، شاركت كلوديا حنا في قافلة الخير التي جابت أنحاء الوطن العربي، ثم اتجهت إلى التمثيل، وشاركت في مسلسل «مشاعر في البورصة»، قبل أن تخوض تجربة الغناء من خلال ألبومها الأول «الوقت ده»، الذي جمع بين اللهجتين المصرية والعراقية.   كما شاركت كلوديا حنا بالغناء في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها فيلما «أوشن 14» و«سطو مثلث»، لتواصل حضورها في أكثر من مجال فني، إلى جانب مشاركتها في الفعاليات الفنية والثقافية العربية.

اقرأ المزيد »
ثقافة

كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه

رندة رفعت أصدرت السلطات الكندية، ممثلة في Corporations Canada، شهادة تأسيس لاتحاد المبدعين العرب، ليصبح هذا القرار محطة تاريخية جديدة في مسيرة الإبداع العربي، بعد أن أصبح اتحاد المبدعين العرب، عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، يتمتع بحضور مؤسسي فدرالي في كندا، فيما قررت الأمانة العامة للاتحاد اعتماد مقره في كندا ليكون مقرًا دوليًا للاتحاد، بالتزامن مع احتفاله باليوبيل الفضي ومرور 25 عامًا على تأسيسه.   وتشكل هذه الخطوة الاستراتيجية محطة بارزة في مسيرة الاتحاد التي انطلقت في 18 سبتمبر 2001، بما يفتح، بالتزامن مع هذه الذكرى، مرحلة جديدة من العمل الدولي تستهدف توسيع شبكة علاقاته وشراكاته، وتعزيز التعاون العربي–الكندي والدولي في مجالات الإبداع والابتكار والمعرفة والملكية الفكرية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الإبداعي، إلى جانب تطوير مبادرات وبرامج تستهدف الشباب والموهوبين والمبدعين، وبناء شراكات مع المؤسسات العلمية والثقافية والتكنولوجية، وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين والمواهب العربية للانضمام إلى المشهد العالمي.   ويأتي التأسيس الفدرالي في كندا في إطار استكمال البناء المؤسسي للاتحاد، بما يمنحه حضورًا قانونيًا على المستوى الفدرالي الكندي، ويمهد لبناء جسور مؤسسية مع الجامعات ومراكز البحث والابتكار والجهات الثقافية والإبداعية والتكنولوجية، وتعزيز قدرته على إطلاق مبادرات وبرامج دولية انطلاقًا من كندا.   وفي أولى خطوات تفعيل المقر الدولي، اعتمدت الأمانة العامة لاتحاد المبدعين العرب، خلال جلستها الأولى، السيدة جاكلين شاكر، عضو الاتحاد وممثلته لدى الأمم المتحدة، لتولي مهام المدير التنفيذي للمقر الدولي للاتحاد في كندا، وذلك انطلاقًا من دورها في تمثيل الاتحاد بكندا، بما يعزز التواصل المؤسسي مع الجهات والمنظمات والشركاء.   وقال الإذاعي الدكتور أحمد نور، مؤسس ورئيس اتحاد المبدعين العرب واتحاد الإعلاميين العرب وعضو الأمم المتحدة، إن التأسيس الفدرالي للاتحاد في كندا واعتماد مقره الكندي مقرًا دوليًا يمثلان نقلة تاريخية في مسيرة الاتحاد، مشيرًا إلى أن تزامن هذه الخطوة مع اليوبيل الفضي يضفي عليها أهمية خاصة، باعتبارها بداية لمرحلة جديدة من الحضور المؤسسي والتعاون الدولي.   وأكد أنه في الثامن عشر من سبتمبر 2001، وقبل خمسة وعشرين عامًا، بدأت الفكرة بحلم عربي، واليوم، ونحن نحتفل باليوبيل الفضي، نعبر بهذا الحلم إلى مرحلة دولية جديدة من كندا، لنؤكد أن الإبداع العربي قادر على أن يكون شريكًا في صناعة المستقبل العالمي.   وأوضح رئيس الاتحاد أن هذه الخطوة، التي تتزامن مع مرور 25 عامًا على تأسيس الاتحاد، لا تمثل مجرد احتفاء بربع قرن من العمل والإنجاز، وإنما تؤسس لفصل جديد من العمل الدولي، يقوم على توسيع الشراكات، وتعزيز الحضور المؤسسي، وترسيخ دور الإبداع العربي في مجالات المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.   وبذلك، تأتي الذكرى الخامسة والعشرون لتأسيس اتحاد المبدعين العرب حاملة دلالة خاصة، فمن فكرة عربية انطلقت في 18 سبتمبر 2001، إلى حضور فدرالي في كندا ومقر دولي ينطلق منه الاتحاد نحو العالم في 18 سبتمبر 2026، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرة الإبداع العربي تتجاوز الحدود وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتأثير الدولي.

اقرأ المزيد »
ثقافة

النجمة كلوديا حنا سعيدة بتكريم أحمد حلمي وشريف منير وياسر جلال في مهرجان ظفار الدولي

  النجمة كلوديا حنا تلتقي بمحافظ ظفار ورئيس المهرجان عمار عوبد غواص والمخرج مازن الغرباوي   أعربت النجمة كلوديا حنا عن سعادتها بمشاركتها كضيفة شرف في فعاليات الدورة الثانية من «مهرجان ظفار الدولي للمسرح» في سلطنة عُمان، مؤكدة أن مشاركتها في المهرجان أتاحت لها فرصة الاستمتاع بعدد من العروض المسرحية المتنوعة، والاطلاع على تجارب فنية مختلفة تنتمي إلى مدارس وثقافات متعددة. كلوديا حنا تشاهد 5 عروض من إسبانيا ومصر وتونس وجورجيا وسلطنة عُمان   وحرصت كلوديا حنا خلال وجودها في المهرجان على متابعة مجموعة من العروض المسرحية، من بينها العرض الإسباني «روميو وجولييت»، والعرض المصري «شفيقة ومتولي» من إخراج أمير اليماني، كما تابعت في اليوم الثاني العرض التونسي «الهاربات»، وعرض دولة جورجيا «وأزيف نفسي»، إلى جانب العرض العُماني «مسامير الخلود».   وأكدت كلوديا أن مشاهدة هذه العروض كانت من أبرز محطات مشاركتها، موضحة أن اختلاف التجارب والرؤى منحها فرصة للتعرف على أساليب متنوعة في تقديم الحكاية، واختلاف الرؤية الإخراجية والأداء، مشيرة إلى أن لكل عرض خصوصيته وهويته الفنية.   وأضافت أن اجتماع عروض من إسبانيا ومصر وتونس وجورجيا وسلطنة عُمان ضمن دورة واحدة يعكس حجم التنوع الذي يقدمه المهرجان، لافتة إلى أن المسرح يظل لغة قادرة على تجاوز اختلاف اللغات والثقافات، والوصول بالمشاعر والأفكار إلى الجمهور.   كلوديا حنا: مهرجان ظفار مساحة للتبادل الفني والثقافي   وأشارت كلوديا إلى أن المهرجانات الدولية تمنح الفنان فرصة مهمة للاطلاع على تجارب قد لا تتاح له مشاهدتها في الظروف العادية، مؤكدة أن مشاهدة تجارب مختلفة تفتح للفنان آفاقًا جديدة وتساعده على اكتشاف رؤى وأساليب متنوعة.   كما لفتت إلى أن اللقاء المباشر بين الفنانين والمسرحيين من دول مختلفة يخلق مساحة للحوار والتبادل الثقافي، ويجعل المهرجان تجربة تتجاوز حدود مشاهدة العروض إلى التعرف على تجارب إنسانية وفنية متعددة.   كلوديا حنا تشيد بحفاوة استقبال مهرجان ظفار   وأعربت كلوديا حنا عن تقديرها لإدارة «مهرجان ظفار الدولي للمسرح»، مشيدة بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم والاهتمام بضيوف الدورة الثانية، مؤكدة أن هذه الأجواء تركت لديها انطباعًا مميزًا منذ وصولها إلى سلطنة عُمان.   وقالت كلوديا: «أنا سعيدة جدًا بهذه المشاركة، ومبروك على هذه الدورة وعقبال كل الدورات القادمة»، معربة عن أمنيتها بأن يواصل المهرجان نجاحه وتطوره خلال السنوات المقبلة، وأن يظل مساحة مفتوحة لاستضافة مزيد من التجارب المسرحية من مختلف دول العالم.   وأكدت أن ما يميز المهرجانات الدولية هو قدرتها على جمع الفنانين والجمهور حول تجارب متنوعة، بما يخلق حالة من التفاعل والحوار ويمنح المشاركين ذكريات وتجارب فنية وإنسانية ممتدة.   صورة تجمع كلوديا حنا بمحافظ ظفار ورئيس المهرجان   وحرصت كلوديا حنا على توثيق مشاركتها في الدورة الثانية من المهرجان، حيث ظهرت في صورة تذكارية مع صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، والمهندس عمار عوبد غواص، رئيس «مهرجان ظفار الدولي للمسرح».   كلوديا حنا تزور صلالة للمرة الأولى   وتحدثت كلوديا حنا عن زيارتها الأولى إلى مدينة صلالة، مؤكدة أن مشاركتها في المهرجان منحتها فرصة لاكتشاف المدينة والاستمتاع بأجوائها وطبيعتها.   وأبدت إعجابها بصلالة، مشيرة إلى أن للمدينة تفاصيل وأجواء خاصة تمنح الزائر تجربة مختلفة، موضحة أن زيارتها الأولى إليها أضافت جانبًا جديدًا ومميزًا إلى رحلتها في سلطنة عُمان.   9 شخصيات فنية ومسرحية يكرمها مهرجان ظفار   وشهد حفل افتتاح الدورة الثانية من «مهرجان ظفار الدولي للمسرح» تكريم 9 شخصيات فنية ومسرحية من مصر وسلطنة عُمان وعدد من الدول العربية، وهم النجوم أحمد حلمي، وشريف منير، وياسر جلال، والفنان السوري أسعد فضة، والفنان السوري جمال سليمان، والفنان العُماني صالح زعل، والدكتور عماد الشنفري، والفنان البحريني عبدالله ملك، والفنان الإماراتي أحمد بو رحيمة.   وجاء تكريم هذه الأسماء احتفاءً بمسيرتهم وإسهاماتهم في الحركة الفنية والمسرحية، فيما عكست قائمة المكرمين تنوع التجارب والأجيال والمدارس الفنية التي يحتفي بها المهرجان في دورته الثانية.

اقرأ المزيد »
أصحاب الهمم

سلطنة عُمان تشارك في الملتقى الدولي لذوي القدرات الخاصة “أولادنا” بدار الأوبرا المصرية

رندة رفعت شاركت سلطنة عُمان في افتتاح الملتقى الدولي لذوي القدرات الخاصة “أولادنا” بالمسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية، اليوم الجمعة ١٧ سبتمبر ويستمر حتى ٢٤ من سبتمبر الحالي. وقد حضر حفل الافتتاح المستشار عبد العزيز العلوي نائب رئيس البعثة نيابة عن سفير سلطنة عُمان بالقاهرة. يأتي الاحتفال بالتزامن مع مرور 10 سنوات على انطلاق الملتقى، تحت عنوان “عشرة سنين سعادة وحب”، ويُقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور الكاتبة سهير عبد القادر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “أولادنا”   تشارك سلطنة عمان بوفد مكون من 27 شخص من ذوي القدرات الخاصة، برئاسة عبد الله بن شاكر البلوشي، وتتميز المشاركة العُمانية بالتنوع والتعدد، حيث تشارك في العروض الفنية والمسرحية بعرض مسرحي “أسرار” من تأليف عبد الله البلوشي وإخراج عيسى الصبحي.   كما تشارك السلطنة بفرق متخصصة مثل فرقة “بالإرادة نبدع”، والتي قدمت عروضاً مسرحية متميزة مثل مسرحية “صاحب إرادة” التي تنقل رسائل قوية عن الكفاح، التحدي، ومحاربة التنمر، مدمجة بمعزوفات فلكلورية عُمانية تراثية بالآلات الموسيقية كالعود والمزمار.   يُعد الملتقى منصة تجمع سلطنة عُمان مع عشرات الدول العربية والأجنبية لدمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع من خلال الفنون، الفولكلور، والورش الإبداعية.   كما تشارك الوفود العُمانية في الفعاليات السياحية والثقافية المصاحبة للملتقى مثل الجولات التعريفية بمعالم مصر التاريخية لتعزيز الاندماج الاجتماعي والتبادل الثقافي بين الفرق.

اقرأ المزيد »
ثقافة

نجاة الصغيرة تتوج «شخصية العام الثقافية».. تكريم إماراتي يحتفي بإرث الغناء العربي

رندة رفعت في لحظة ثقافية وفنية لافتة، كرّم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، الفنانة المصرية القديرة نجاة الصغيرة، الفائزة بلقب «شخصية العام الثقافية» ضمن الدورة العشرين من جائزة الشيخ زايد للكتاب، في تكريم يحتفي بمسيرة فنية استثنائية امتد تأثيرها عبر أجيال متعاقبة من الجمهور العربي.   وجاء التكريم خلال الحفل الذي أقيم في مركز أدنيك أبوظبي، ونظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.   نجاة الصغيرة.. صوت ارتبط بالكلمة العربية   ويأتي اختيار نجاة الصغيرة لشخصية العام الثقافية تقديراً لإسهاماتها الممتدة في خدمة الثقافة العربية من خلال الغناء، وما قدمته عبر مسيرتها من أعمال جمعت بين جمال الصوت وقوة التعبير وقيمة النص الشعري.   وأشارت جائزة الشيخ زايد للكتاب إلى أن أعمال نجاة شكّلت جزءاً راسخاً من الوجدان الثقافي العربي، وأسهمت في إبقاء الكلمة العربية حاضرة في الذاكرة السمعية والثقافية لدى أجيال مختلفة، إلى جانب دور تجربتها الفنية في تعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات.   وتكتسب التجربة الفنية لنجاة الصغيرة خصوصيتها من ارتباطها بعدد كبير من كبار شعراء وملحني الموسيقى العربية، لتصبح أغنياتها مساحة التقاء بين القصيدة واللحن والصوت، وهو ما منح تجربتها حضوراً يتجاوز حدود العمل الغنائي إلى الذاكرة الثقافية العربية.   تكريم إماراتي لمسيرة مصرية   ويحمل تكريم نجاة الصغيرة في الإمارات دلالة ثقافية تتجاوز الاحتفاء بفنانة بعينها، إذ يسلط الضوء على الدور التاريخي للفن المصري في تشكيل الذائقة العربية، وعلى المكانة التي تحتلها التجارب الفنية المصرية في المشهد الثقافي العربي.   فنجاة الصغيرة، بصوتها وأسلوبها الخاص، تنتمي إلى جيل من الفنانين المصريين الذين أسهموا في انتشار الأغنية العربية وتطوير علاقتها بالشعر والموسيقى، لتصبح أعمالهم جزءاً من الذاكرة المشتركة في مصر والعالم العربي.   ومن هذا المنظور، يبدو الاحتفاء الإماراتي بنجاة الصغيرة احتفاءً أيضاً بإرث عربي مشترك، وبالقيمة الثقافية للفن عندما يتحول إلى لغة قادرة على عبور الحدود والأجيال.   جائزة الشيخ زايد تحتفي بالإبداع العربي   ويأتي تكريم نجاة الصغيرة ضمن الدورة العشرين لجائزة الشيخ زايد للكتاب، التي تواصل منذ انطلاقها عام 2006 تكريم المبدعين في مجالات الأدب والثقافة والفنون والترجمة والنشر والعلوم الإنسانية وغيرها من مجالات المعرفة.   وكانت الجائزة قد أعلنت في أبريل 2026 فوز نجاة الصغيرة بلقب «شخصية العام الثقافية»، تقديراً لمسيرتها الفنية وإسهامها في ترسيخ حضور اللغة العربية من خلال أعمالها الغنائية وتأثيرها الممتد في الثقافة الموسيقية العربية.   كما أوضحت الجائزة أن نجاة الصغيرة تمثل أول مطربة تحصل على لقب «شخصية العام الثقافية» في تاريخ الجائزة، في اختيار يربط بين الإبداع الموسيقي وقيمة الكلمة العربية والشعر والثقافة.   من مصر إلى الإمارات.. جسر ثقافي عربي   ويعكس تكريم نجاة الصغيرة في أبوظبي مساحة التداخل الثقافي التي تجمع مصر والإمارات، حيث تواصل المؤسسات الثقافية في البلدين دعم الفنون والآداب والرموز التي أسهمت في إثراء المشهد العربي.   وبين صوت نجاة الصغيرة وذاكرة الأغنية المصرية، وبين منصة إماراتية تكرّم الإنجاز الثقافي العربي، يبرز التكريم باعتباره احتفاءً بإرث فني لا يرتبط بزمن محدد، بل يستمر حضوره كلما عادت الأجيال إلى الأغنية العربية الكلاسيكية بوصفها جزءاً من الذاكرة والهوية الثقافية.   وهكذا جاءت لحظة تكريم نجاة الصغيرة في أبوظبي لتجمع بين الفن واللغة والذاكرة العربية، وتمنح واحدة من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الغناء العربي تقديراً ثقافياً يوازي امتداد تأثير تجربتها عبر عقود.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!