ثقافة

ثقافة

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز ريادة المرأة الإماراتية.. شريكٌ أصيل في بناء الأسرة وصناعة المستقبل

رندة رفعت في ندوة ضمن الموسم الثقافي 2026 احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية وتحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن المرأة الإماراتية تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية، وشريكًا فاعلًا في بناء الأسرة والمجتمع وصناعة المستقبل، مشيدًا بما حققته من إنجازات نوعية رسخت حضورها في مختلف المجالات العلمية والمهنية والمجتمعية، بالتوازي مع استمرار دورها المحوري في ترسيخ القيم والهوية الوطنية داخل الأسرة. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن موسمه الثقافي لعام 2026، بعنوان «دور المرأة الإماراتية في الأسرة بين المعاصرة والحداثة»، بالتزامن مع الاحتفاء بـيوم المرأة الإماراتية تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، بما يعكس ما وصلت إليه ابنة الإمارات من مكانة رفيعة وما تضطلع به من أدوار متقدمة في مسيرة الدولة نحو التنمية المستدامة وبناء الإنسان.   وشارك في الندوة كل من الدكتورة فاطمة الدهماني من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والأستاذة فاطمة مصبح الرميثي، الباحثة في مركز تريندز للبحوث والاستشارات، فيما أدارت الندوة الأستاذة فاطمة المزروعي من الأرشيف والمكتبة الوطنية.   واستعرضت الندوة المسيرة التاريخية للمرأة الإماراتية منذ ما قبل قيام دولة الاتحاد عام 1971، وما اضطلعت به من أدوار أصيلة في دعم الأسرة والمجتمع، وصولًا إلى ما حققته اليوم من حضور بارز وإنجازات نوعية في قطاعات التعليم والعمل والعلوم والتكنولوجيا والهندسة وغيرها من المجالات التي تشكل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد المستقبل.   وأكدت المناقشات أن مسيرة تمكين المرأة الإماراتية لم تكن منفصلة عن مسيرة بناء الدولة، بل جاءت جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الذي جعل الإنسان محورًا للتنمية، وفتح أمام المرأة آفاقًا واسعة للمشاركة والإنجاز وتولي المسؤوليات في مختلف القطاعات.   كما تناولت الندوة التحولات التي شهدتها الأسرة الإماراتية في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وما أفرزته الحياة المعاصرة من أدوار ومسؤوليات جديدة للمرأة، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة المهنية والأسرية، بما يحافظ على استقرار الأسرة ويتيح للمرأة مواصلة طموحاتها وإسهاماتها الوطنية.   وفي هذا السياق، برز الدور التربوي للمرأة الإماراتية باعتباره أحد أهم مرتكزات بناء الأجيال، حيث أكدت الندوة أهمية إسهامها في غرس القيم والمبادئ الوطنية، وتعزيز مشاعر الانتماء والاعتزاز بالهوية الإماراتية لدى الأبناء، إلى جانب الحفاظ على التراث الوطني وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة تتلاءم مع متطلبات العصر.   وسلطت الندوة الضوء على إرث مدرسة زايد وما أرسته من قيم راسخة في العطاء والتسامح والانتماء والمسؤولية، باعتبارها منظومة قيمية تشكل أحد أهم الأسس التي تستند إليها الأسرة الإماراتية في تنشئة أبنائها، وتعزيز تماسك المجتمع واستدامة هويته الوطنية.   وأكد المشاركون أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على الجمع بين الأصالة والطموح، وبين مسؤولياتها الأسرية وحضورها المهني والمجتمعي، لتصبح نموذجًا للمرأة العربية القادرة على المشاركة الفاعلة في التنمية، دون التفريط في جذورها وقيمها الوطنية.   كما ناقشت الندوة حضور المرأة الإماراتية المتنامي في المجالات العلمية والتكنولوجية والهندسية والتخصصات المستقبلية، بما يعكس قدرتها على مواكبة التحولات العالمية والمساهمة في صياغة مستقبل الدولة، ويؤكد أن تمكين المرأة أصبح أحد المكونات الأساسية لمسيرة الإمارات التنموية.   وخلصت الندوة إلى أن التوازن بين الأصالة والمعاصرة يمثل ركيزة أساسية لاستدامة دور المرأة الإماراتية، بما يضمن مواصلة حضورها المؤثر في مختلف مجالات الحياة، بالتوازي مع دورها في دعم استقرار الأسرة وصون الهوية الوطنية ونقل القيم الإماراتية الأصيلة إلى الأجيال القادمة.   وأكدت الندوة أن الأسرة ستظل نقطة الانطلاق الأساسية في بناء الإنسان، وأن المرأة الإماراتية تواصل أداء دورها بوصفها عنصرًا محوريًا في تماسك الأسرة وصناعة مستقبل أبنائها، فيما يمثل نجاحها في مختلف المجالات امتدادًا لمسيرة وطنية راسخة جعلت من تمكين الإنسان والاستثمار في قدراته أساسًا لبناء المستقبل.   واختتمت الندوة بالتأكيد على أن المرأة الإماراتية ليست شريكة في مسيرة التنمية فحسب، بل هي إحدى ركائزها وصانعة من صناع مستقبل الإمارات؛ فهي أم ومربية وحافظة للهوية، وعالمة ومبدعة وقائدة وشريك فاعل في بناء الوطن، لتجسد بذلك شعار يوم المرأة الإماراتية «بنظهر الأقوى والأفضل»، وتواصل مسيرة العطاء والإنجاز بثقة واقتدار.  

اقرأ المزيد »
أطباق عالمية

مهرجان باكستاني–سعودي في جدة يجمع الطعام والفن والترفيه.. «صيف المرح» يحتفي بالتنوع الثقافي وتمكين المرأة

  جدة – ماهر عبدالوهاب احتضن حي السامر، شرقي طريق الحرمين في جدة، فعاليات مهرجان الطعام والمرح والفنون الباكستاني–السعودي، الذي أُقيم يومي 27 و28 أغسطس 2026، وحقق نجاحًا لافتًا تحت قيادة الدكتورة سميرة عزيز، وبدعم من حامد الجهني، المدير العام لـ«صيف المرح»، الذي تولى مهام التسهيل والتعاون الإداري.   ورحّب المهرجان بالزوار من مختلف الجنسيات، حيث استمتع حشد كبير من النساء والرجال والأطفال بباقة متنوعة من المأكولات الباكستانية والسعودية، والفنون والحرف اليدوية، والتسوق، والعروض الموسيقية الحية، وبرامج الأطفال، والأنشطة المائية، إلى جانب العديد من المرافق الترفيهية المشوقة، وذلك تحت شعار «صيف المرح».   وجاءت إقامة المهرجان بهدف تعزيز التبادل الثقافي السعودي–الباكستاني، وتشجيع النساء والحرفيين والمشاركين في فنون الطهي والمواهب الإبداعية الصاعدة، من خلال توفير منصة تتيح لهم عرض مهاراتهم وإبداعاتهم في مجالات متعددة، شملت المأكولات والملابس والإكسسوارات والأعمال الفنية والمشغولات اليدوية.   كما استهدفت المبادرة تقريب المسافات بين المجتمعين السعودي والباكستاني، إلى جانب أبناء العديد من الجنسيات الأخرى، عبر الترفيه العائلي، وحسن الضيافة، والدعم المجتمعي، والأنشطة الإبداعية، والتبادل الثقافي. وشارك في المهرجان بصفتهما حكمين ضيفين كل من الشيف توماس أ. غوغلر، الرئيس السابق لمنظمة «وورلد شيفس» ونائب الرئيس لشؤون فنون الطهي في شركة الخطوط السعودية للتموين، والشيف ياسر جاد، المستشار التنفيذي لاستراتيجية فنون الطهي والضيافة ورئيس ومؤسس «ساركا».   وسبق للشيف ياسر جاد أن قاد حفل العشاء رفيع المستوى المرتبط بملف الترشح لاستضافة إكسبو 2030 في باريس، كما يواصل جهوده لتعزيز حضور فنون الطهي السعودية وتمثيلها في المسابقات الدولية.   الدكتورة سميرة عزيز.. قيادة وتنظيم شكّلت الإعلامية وسيدة الأعمال السعودية الدكتورة سميرة عزيز القوة الدافعة وراء إقامة المهرجان، حيث طوّرت المبادرة لتكون منصة تتيح للنساء والفنانين والطهاة والمؤدين والحرفيين وأصحاب المواهب الإبداعية الصاعدة إبراز قدراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والتواصل مع جمهور متنوع.   وقالت الدكتورة سميرة عزيز، متحدثة عن رؤيتها للمهرجان:«نظمنا هذا المهرجان خلال فصل الصيف لإشراك النساء، وتنمية مهاراتهن، وإتاحة الفرص أمامهن لعرض مواهبهن وأعمالهن. كان حماسهن استثنائياً، وكانت الأجواء أشبه بأجواء العيد. إن هدفي الأساسي هو نشر المحبة والسلام».   وأضافت:«الترفيه لا يعرف حدوداً. وانسجاماً مع روح رؤية السعودية 2030، التي تشجع الانفتاح، وتحسين جودة الحياة، والتواصل الإيجابي مع شعوب العالم، أرغب في مواصلة إطلاق مبادرات تعزز التبادل الثقافي والمشاركة الإبداعية، وتوطد الروابط بين مختلف المجتمعات في المملكة العربية السعودية».   وأوضحت الدكتورة سميرة عزيز أن مبادراتها تستهدف إشراك المجتمع السعودي إلى جانب الجاليات الباكستانية والهندية والبنغلاديشية والفلبينية والأوروبية والأمريكية وغيرها من الجاليات المقيمة، سواء داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها.   وبصفته ضيف شرف المهرجان والمدير العام لـ«صيف المرح»، اضطلع حامد الجهني بدور مهم في تقديم التسهيلات اللازمة للمهرجان والإشراف على تنسيقها.   وقال تعليقاً على الفعالية:«أنشأنا سوقاً جميلاً جمع بين باكستان والمملكة العربية السعودية، وقدم أنشطة مميزة للعائلات. وكانت أبرز سماته رؤية السعوديين والباكستانيين يشاركون جنباً إلى جنب».   وتولى الممثل والمخرج السينمائي والتلفزيوني ومقدم البرامج سلطان عبد الرحمن مهام مدير الفعالية ومقدمها، كما قدم برنامج الأطفال وأسهم في تنسيق الأنشطة الثقافية والعائلية والترفيهية للمهرجان.   فعاليات متنوعة للعائلات قدّم المهرجان باقة واسعة من الأنشطة المخصصة للعائلات والزوار من مختلف الفئات العمرية، وشملت أكشاك التسوق والسوق المجتمعي، والمقاهي ومنافذ الطعام، ومسابقة الطهي، والرسم، وورش العمل الحية، وأنشطة الفنون والحرف اليدوية، والعروض الموسيقية المباشرة، وعروض الأطفال وألعابهم، والمرافق الترفيهية المائية، وغيرها من الأنشطة المشوقة.   مسابقة الطهي تحتفي بالنكهات الباكستانية تولت الشيف أفشان منصور الإشراف على برنامج فنون الطهي في المهرجان، وهي شخصية تلفزيونية، وطاهية متعددة المهارات، ومدربة في فنون الطهي، ومدققة غذائية في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب.   وقادت أفشان منصور مسابقة الطهي التي نُظمت للنساء المقيمات في جدة والشغوفات بإعداد الطعام، حيث قدمت المشاركات أطباقاً تقليدية ووصفات مميزة وأساليبهن الخاصة في الطهي.   وأبرزت المسابقة تنوع المطبخ الباكستاني، كما أظهرت القدرات المتميزة للنساء الباكستانيات المقيمات في المملكة العربية السعودية في فنون الطهي.   وقيّم الشيف توماس أ. غوغلر والشيف ياسر جاد الأطباق بصفتهما حكمين ضيفين، وشجعا المشاركات من خلال ملاحظاتهما المهنية وإشادتهما بجهودهن. وجاءت نتائج مسابقة الطهي على النحو الآتي: الجائزة الأولى: ثوبيا عابد. الجائزة الثانية: عائشة ستار. الجائزة الثالثة: نورين خرم. وشاركت في المسابقة أيضاً كل من شايستا تبريز، وراحيلة سيف، وإرم يوسف. وقال الشيف توماس أ. غوغلر: «أتقدم بجزيل الشكر إلى جميع من شاركوا في مسابقة الطهي المشوقة والحافلة بالتفاعل. وما منحها طابعاً خاصاً هو ذلك التمازج الإبداعي بين المطبخ الباكستاني والنكهات والتأثيرات القادمة من مناطق مختلفة من العالم. وكانت المنافسة شديدة ومتقاربة بصورة استثنائية؛ إذ أظهر كل طبق نقاط قوة خاصة به، إلى جانب جوانب يمكن تطويرها في المذاق والتقديم والتنفيذ العام.   ونحن نقدّر بصدق ما أظهرته كل مشاركة من شغف وإبداع وجهد. وعلى الرغم من ضرورة تحديد الفائزات بالمراكز الأول والثاني والثالث في كل مسابقة، فإن جميع المشاركات الأخريات يحظين لدينا بالتقدير والاحترام. كما أتوجه بخالص الشكر إلى جميع من أسهموا في إنجاح الفعالية، سواء في الواجهة أو خلف الكواليس، وإلى الدكتورة سميرة عزيز التي أتاحت هذه الفرصة.   إن المهرجانات الثقافية من هذا النوع بالغة الأهمية، لأنها تجمع الناس وتقرّب بينهم».   وقال الشيف ياسر جاد:«إن مشاركة ربات البيوت في فعالية من هذا النوع تضيف قيمة كبيرة. ونحن نقدّر بصدق إسهاماتهن وجهودهن وشغفهن طوال المسابقة. كما يسعدنا أن نقدم لكل مشاركة ملاحظات صادقة ونابعة من القلب، حتى تتمكن من مواصلة تطوير مهاراتها. وفي المرة المقبلة، لن تكون لطموحاتنا حدود؛ إذ يمكننا طرح أفكار جديدة، وتجربة نكهات مختلفة، وتحقيق المزيد. وتلك هي روعة المطبخ، فنحن جميعاً نواصل التعلم بعضنا من بعض».   وقالت الشيف أفشان منصور:«لم تقتصر جهودنا يوماً على عرض الطعام فحسب، بل هدفت إلى إبراز التراث الثقافي الباكستاني وتقاليده الجميلة. وكان الشغف والمهارة اللذان أظهرتهما النساء هنا جديرين بإشادة كبيرة. وأتمنى أن يواصل اسم باكستان بلوغ آفاق جديدة، وأن تصبح نكهاتنا التقليدية معروفة في مختلف أنحاء العالم».   وحظيت مسابقة الطهي بتقدير واسع من الضيوف والمشاركين، الذين وصفوها بأنها وسيلة فاعلة للتعريف بالمطبخ الباكستاني، وتعزيز العلاقات الثقافية، وتوفير منصة موثوقة تتيح للنساء الموهوبات إبراز قدراتهن.   السوق المجتمعي ومشاركة النساء تولت الدكتورة رخشندة بوري، طبيبة النساء والولادة والناشطة في مجال الرعاية المجتمعية، مسؤولية الإشراف على السوق المجتمعي، كما ساعدت المشاركات على عرض الملابس والمجوهرات والمأكولات والمشغولات اليدوية وغيرها من المنتجات الإبداعية.   وأتاح السوق للنساء الموهوبات فرصة التعريف بإبداعاتهن ونيل تقدير أوسع لمهاراتهن.   وقالت الدكتورة رخشندة بوري:«عملت على مدى سنوات طويلة من أجل التعريف بثقافة باكستان وتقاليدها وتراثها وهويتها في المملكة العربية السعودية. وفي الوقت نفسه، حرصت على توفير منصات تتيح للنساء الموهوبات عرض مهاراتهن ومنتجاتهن.

اقرأ المزيد »
ثقافة

المنظمة العربية للتنمية الإدارية تعقد الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث الثقافي المخطوط” الثلاثاء، بالقاهرة

رندة رفعت  تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية “الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث الثقافي المخطوط”، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وذلك خلال الفترة من 1-3 سبتمبر بالقاهرة، بمشاركة وحضور مجموعة من أصحاب السعادة والخبراء والمختصين وكبار المسؤلين والباحثين في مجال الاختصاص من مختلف الدول العربية.    يأتي الملتقى انطلاقا من كون التراث الثقافي رصيدًا حضاريًا بالغ القيمة يعكس التاريخ الإنساني، ويجسّد الهوية، ويؤسس للوعي الجمعي للأمم والمجتمعات. وتنبع أهميته من كونه ليس مجرد إرثٍ رمزي أو تاريخي، بل هو مصدرًا متجددًا للمعرفة، ومحرّك للتنمية، ومنصة لبناء جسور التواصل الثقافي بين الشعوب.   كما يهدف الملتقى إلى مناقشة الطرق المناسبة والآليات الفعّالة لتطوير رؤية عربية متكاملة لإدارة التراث الثقافي تستند إلى التوظيف الأمثل للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، والتعرف على كيفية تعزيز قدرات المؤسسات المعنية على حفظ التراث وتوثيقه وتحليله ونشره بطرق مبتكرة تدعم الهوية الوطنية والتنمية المستدامة.   و سيناقش الملتقى على مدار جلساته مجموعة من المحاور من بينها، التحول الرقمي للتراث الثقافي، الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في حفظ وترميم وتحليل التراث، قواعد البيانات والترميز والمعايير العربية الموحدة للتراث الرقمي، المتاحف الذكية والتجارب الثقافية الرقمية، السياسات الوطنية والحوكمة الرقمية للتراث، ولتراث الثقافي باعتباره رافدًا اقتصاديًا مرتبط بالسياحة، والاقتصاد الإبداعي، والصناعات الثقافية.

اقرأ المزيد »
ثقافة

وفد من حكومة الفجيرة يبحث مع الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ مشروع الأرشيف في الإمارة

رندة رفعت بحث وفد من حكومة الفجيرة مع الأرشيف والمكتبة الوطنية سبل تنفيذ مشروع الأرشيف والمكتبة الوطنية في إمارة الفجيرة استجابةً لتوجهات حكومة الفجيرة الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة لإدارة الوثائق والأرشيف وفق أفضل الممارسات الوطنية     وجرى خلال الاجتماع استعراض آليات تنفيذ المشروع في مجالات التأسيس والحوكمة، والسياسات والإجراءات، وإدارة المقتنيات، والأرشفة الرقمية، بما يسهم في حفظ الذاكرة المؤسسية والوطنية، وتعزيز منظومة المعرفة، ودعم مستهدفات التحول الرقمي والاستدامة.     حضر اللقاء سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والدكتور أحمد حسن المرشدي، مدير عام مركز الفجيرة لنظم المعلومات، والدكتور سليمان محمد الكعبي، مدير عام برنامج الفجيرة للتميز الحكومي وعضو اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف، والدكتور هزاع النقبي، مدير إدارة الأرشيفات في الأرشيف والمكتبة الوطنية. هذا وقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية للوفد الضيف عرضاً تعريفياً تناول فيه المتطلبات القانونية الأساسية لتنظيم الأرشيف في الدولة، استناداً إلى أحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية ولائحته التنفيذية، حيث تم استعراض مفهوم الوثائق العامة ودورة حياتها، بدءاً من الأرشيف الجاري، مروراً بالأرشيف الوسيط، وصولاً إلى الأرشيف الدائم للوثائق ذات القيمة التاريخية، بما يضمن حفظها وإدارتها وفق التشريعات المعتمدة.     كما استمع الوفد -خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي- إلى شرح حول برنامج الزيارات الميدانية التي ينفذها الأرشيف والمكتبة الوطنية للجهات الحكومية، والذي يشمل تشخيص واقع الوثائق والأرشيف، وإعداد التقارير الفنية، ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يعزز مستويات الامتثال ويرتقي بممارسات إدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية.     واطّلع الوفد على أبرز توصيات الأرشيف والمكتبة الوطنية المتعلقة بتوزيع الأدوار والمسؤوليات داخل الجهات الحكومية، والتي تشمل إنشاء وحدات تنظيمية متخصصة، واعتماد السياسات والإجراءات والخطط، وتوفير الموازنات والبنية التحتية اللازمة، وتطبيق التشريعات المنظمة، إلى جانب تطوير الأنظمة الإلكترونية وأرشفة الوثائق رقمياً وفق أفضل الممارسات، وإدراج أهداف ومؤشرات أداء لإدارة الوثائق والأرشيف ضمن الخطط الاستراتيجية للجهات الحكومية.     وأكد اللقاء أهمية تمكين الكوادر الوطنية من خلال البرامج التدريبية وورش العمل التوعوية، ونشر ثقافة إدارة الوثائق والأرشيف بين موظفي الجهات الحكومية، بما يعزز الامتثال للمتطلبات القانونية، ويحافظ على الوثائق المؤسسية والوطنية، ويضمن استدامتها وإتاحتها للأجيال القادمة.     وأبدى وفد حكومة الفجيرة اهتمامه بالاطلاع بصورة أوسع على تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية، مطالباً بالتنسيق لتنظيم زيارة إلى مركز الحفظ والترميم، للاطلاع على استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية، وللتعرف إلى الأنظمة المستخدمة وأحدث التقنيات، إلى جانب تنظيم جولة في مرافق إدارة الأرشيفات، وتشمل مختبر الرقمنة، ومختبر الترميم، ومخازن الحفظ.     وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان، التي توثق محطات بارزة من مسيرة الاتحاد من خلال مجموعة من الوثائق والصور التاريخية النادرة، والتي تجسد رؤية الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء دولة الإمارات الحديثة.     كما شملت الجولة زيارة قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تضم مقتنيات ووثائق وصوراً نادرة توثق محطات مهمة من تاريخ الدولة، وتبرز إسهامات الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في خدمة الوطن.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

الكاتبة سيلينا السعيد تستعد للمشاركة في معرض إسطنبول للكتاب والعربي بروايتها عن أدب اللجوء و المنفى “خيمة، خبز، وبطانية”

  خيمةٌ من الحكايات ورحلةٌ نحو القلوب في إسطنبول”   كتب – د محمد سعد    تستعد الكاتبة سيلينا السعيد للمشاركة في معرض إسطنبول للكتاب العربي، الذي سيقام خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 23 أغسطس، حيث ستلتقي القرّاء بروايتها الإنسانية “خيمة، خبز، وبطانية”، الصادرة عن دار جسد للنشر والتوزيع في بغداد، وبالتعاون مع دار تاسك لخدمات التوزيع والنشر في تركيا. وتحمل هذه المشاركة رسالةً أدبية وإنسانية تتجاوز حدود التوقيع واللقاء الثقافي، إذ ستفتح الرواية نافذةً على أدب اللجوء والمنفى، وتستحضر حكايات الإنسان حين يصبح الوطن ذكرى، وتتحول الخيمة إلى بيتٍ مؤقت، ورغيف الخبز إلى رمزٍ للكرامة، والبطانية إلى دفءٍ يحاول أن يواجه برد الغربة.   وتؤمن سيلينا السعيد بأن الأدب قادر على أن يمنح المنفيين صوتاً، وأن يحفظ تفاصيل الحياة التي قد تغيب عن نشرات الأخبار، لذلك ستأتي مشاركتها في المعرض احتفاءً بالإنسان قبل أن تكون احتفاءً بالكتاب، وبالذاكرة قبل أن تكون احتفاءً بالكلمات.   وسيتخلل المشاركة حفلٌ خاص لتوقيع رواية “خيمة، خبز، وبطانية”، إلى جانب فعالية ثقافية وإنسانية مصاحبة، سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريباً، لتكون مساحةً للحوار حول أدب اللجوء والمنفى، ودور الرواية في توثيق الذاكرة الإنسانية، وإبراز قدرة الأدب على بناء الجسور بين الشعوب والثقافات.   ومن المنتظر أن تجمع هذه الفعالية كتّاباً وقراءً ومهتمين بالشأن الثقافي والإنساني، في لقاءٍ يؤكد أن الكلمة ما زالت قادرة على صناعة الأمل، وأن الرواية ليست مجرد عمل أدبي، بل شهادةٌ تحفظ ما قد تعجز عنه الوثائق، وتمنح للألم لغةً، وللمنفى وجهاً، وللإنسان اسماً لا رقماً.   وتدعو سيلينا السعيد جمهور الأدب ومحبي الرواية إلى زيارة جناح الدار خلال أيام المعرض، ومشاركة هذه التجربة التي تحتفي بالإنسان، وتؤمن بأن الحكايات الصادقة لا تعرف الحدود، وأن الكتاب يظل وطناً صغيراً نحمله معنا أينما مضينا.   وسيُعلن قريباً عن موعد ومكان حفل التوقيع والفعالية المصاحبة عبر المنصات الرسمية، لتكون الدعوة مفتوحة لكل من يؤمن بأن الأدب يستطيع أن يزرع في القلوب خيمةً من الأمل، ورغيفاً من الكرامة و بطانية من الرحمة.

اقرأ المزيد »
ثقافة

المصور السعودي محمد محتسب يتوج بلقب “مصور العام 2026” ويحصد ست ميداليات دولية في جائزة Golden Shot Photography Awards

  جدة – ماهر عبدالوهاب  واصل المصور الفوتوغرافي السعودي محمد محتسب حضوره الدولي اللافت، بعدما توّج بلقب “Photographer of the Year 2026” (مصور العام 2026) في مسابقة Golden Shot Photography Awards الدولية، محققًا إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجله الحافل بالجوائز العالمية.   وجاء تتويج محمد محتسب بعد مشاركته بمجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي نالت إعجاب لجنة التحكيم، حيث حصد ست ميداليات دولية متنوعة بين الذهبية والبرونزية، إلى جانب تنويهات شرفية، في تأكيد جديد على تميزه في مجالات التصوير الوثائقي والإنساني وتصوير الثقافات والشعوب.   وكان أبرز إنجازاته في المسابقة فوزه بالميدالية الذهبية عن صورة “Angry Horse” التي التقطها خلال أحد سباقات الخيول التقليدية في منطقة برومو بإندونيسيا.   كما نال الميدالية الذهبية عن سلسلته الوثائقية “A Day in the Life of a Disabled School Principal” التي تسلط الضوء على قصة مدير مدرسة من ذوي الإعاقة في بنغلادش، متحديًا ظروفه الجسدية بإرادة ملهمة في التعليم والعطاء.   وحصد كذلك الميدالية الذهبية عن صورة “Echoes Originality” التي توثق عرض التبوريدة التراثي في المغرب، بما يحمله من رمزية تاريخية وثقافية تعكس أصالة الفروسية المغربية.   وفي فئة التصوير الثقافي والإنساني، حصل محتسب على تنويه شرفي عن صورة “Incense Vietnam” التي توثق جانبًا من صناعة البخور التقليدية في شمال فيتنام، بينما نال الميدالية البرونزية عن صورة “Cow Race Festival” التي تجسد أجواء سباقات الأبقار الشعبية في إندونيسيا.   ويعكس هذا الإنجاز الجديد قدرة المصور السعودي محمد محتسب على توظيف الصورة الفوتوغرافية كوسيلة لسرد الحكايات الإنسانية ونقل ثقافات الشعوب، من خلال أعمال تجمع بين القوة البصرية والبعد الوثائقي، الأمر الذي جعله واحدًا من أبرز الأسماء العربية حضورًا على منصات التصوير الدولية.    وأكد محتسب أن هذا التتويج يمثل دافعًا لمواصلة العمل على مشاريع فوتوغرافية توثق الإنسان وثقافته وقصصه الملهمة حول العالم، مشيرًا إلى أن الصورة قادرة على بناء جسور من الفهم والتواصل بين الشعوب مهما اختلفت لغاتها وثقافاتها.   يذكر أن محمد محتسب فوتوغرافي سعودي حظي بألقاب مرموقة في ميدان التصوير العالمي وتجاوزت جوائزه في هذا المجال 1450 جائزة؛ كما تعرض صوره في معارض عالمية أحدثها في مدينة نيويورك.

اقرأ المزيد »
ثقافة

ندوة “أدوات بناء الوعي وصناعة التأثير” تعزز التواصل بين الدولة والمجتمع المدني

رندة رفعت شهدت الساحة الثقافية والإعلامية ندوة هامة بعنوان “أدوات بناء الوعي وصناعة التأثير”، والتي عُقدت يوم السبت الموافق 20 يونيو، بتنظيم أندية الليونز – المنطقة 352 مصر، وبمشاركة نخبة من القيادات الدبلوماسية والمجتمعية. جاءت الندوة بحضور معالي السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الذي أكد خلال كلمته على أهمية وعي المواطن بدور الهيئة في تعزيز التواصل بين الدولة والمجتمع، مشددًا على ضرورة تفعيل قنوات الحوار المستمر، وتنظيم اللقاءات التثقيفية، وبناء جسور قوية مع وسائل الإعلام الأجنبية بما يسهم في نقل صورة واقعية عن مصر.   كما أشار سيادته إلى حرص الهيئة على التطوير والتحديث المستمر في أدواتها وآليات عملها، بما يواكب التحديات الإعلامية الراهنة، ويعزز من دورها التنويري.   وقد أدار الندوة منى الصغير، الحاكم السابق لأندية الليونز وأمين عام المنتدى العالمي للإعلام والتنمية (جلوبال كومباكت)، حيث نجحت في إدارة حوار ثري شهد تفاعلاً كبيرًا من الحضور، وتضمن طرح العديد من الأسئلة من القيادات الليونزية والسادة السفراء.   وشهدت الندوة حضورًا رفيع المستوى، من بينهم:  • المدير السابق لليونز العالمي وحرمه بأفريقيا الليونز الدكتور احمد سالم   • الدكتورة هالة النادي، حاكم المنطقة لهذا العام  • النائب الأول عرفة قيقة وحرمه  • النائب الثاني الليونز الدكتور منير كامل  • السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الأفريقية  • السفير حاتم كمال عبد القادر، مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية الدولية والمعاهدات  • الدكتورة أماني عصفور، رئيس مجلس الأعمال الأفريقي  • الأستاذة هبة سعد، رئيس التحالفات الاستراتيجية ببنك مصر   كما شارك عدد من الحكام السابقين لأندية الليونز، والسادة السفراء، ورؤساء الأندية والمناطق، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة والصحفيات.   وقد أسهم فريق إعداد الندوة، الذي ضم الليونز وفاء فداوي، والليونز هالة النادي، والليونز ريم عزت، في تنظيم هذا الحدث المميز الذي لاقى إشادة واسعة من الحضور.   وفي ختام الندوة، أشادت مديرة الجلسة بالدور الإيجابي للسيدة عواطف سراج الدين، لمساهمتها المادية في مشروع مستشفى أشمون، في إطار دعم المبادرات المجتمعية والتنموية.   وقد حققت الندوة نجاحًا كبيرًا، مؤكدة على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ودور أندية الليونز في دعم الوعي المجتمعي وصناعة التأثير الإيجابي.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

الدار البيضاء تحتفي بإرث عبد الله زكي وتعلن الانطلاقة الرسمية لجمعية تحمل رسالته الإنسانية والثقافية

الدار البيضاء – د . محمد سعد  احتضن مسرح ديوان للفنون بمدينة الدار البيضاء، مساء الجمعة 19 يونيو 2026، حفل الإطلاق الرسمي لـ«جمعية عبد الله زكي»، بحضور نخبة من الشخصيات الفنية والثقافية والإعلامية وفعاليات المجتمع المدني من المغرب وهولندا، في أمسية حملت الكثير من معاني الوفاء لمسار الفنان التشكيلي المغربي الراحل عبد الله زكي، الذي كرس حياته لخدمة الثقافة المغربية وتعزيز جسور الحوار والتقارب بين البلدين.   وأكدت السيدة الحاجة زكي، رئيسة الجمعية ، في كلمتها خلال حفل الإطلاق، أن تأسيس الجمعية يأتي وفاءً لرسالة الفنان الراحل عبد الله زكي، واستمراراً للمسار الثقافي والإنساني الذي آمن به وسعى إلى ترسيخه على مدى سنوات طويلة من العطاء، مشيرة إلى أن إطلاق اسمه على أحد جسور مدينة أمستردام يشكل اعترافاً رمزياً بما قدمه من إسهامات بارزة في التعريف بالثقافة المغربية وتعزيز قيم التعايش والانفتاح داخل المجتمع الهولندي.   وأوضحت الحاجة زكي أن الجمعية اختارت مشروع «بناء الجسور» (Building Bridges) ليكون إطارها الاستراتيجي، باعتباره مشروعاً يهدف إلى تعزيز التعاون والتبادل الثقافي والاجتماعي والأكاديمي بين المغرب وهولندا، من خلال إطلاق مبادرات نوعية، وإقامة شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية، بما يسهم في توثيق العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين الصديقين.   وأضافت أن الجمعية نجحت في إبرام اتفاقيات تعاون مع كل من أرشيف المغرب ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، مؤكدة العمل على توسيع شبكة الشراكات لتشمل جامعات ومؤسسات ثقافية وإعلامية بالمغرب وهولندا، من أجل تحويل الجمعية إلى منصة فاعلة للمبادرات الثقافية والإنسانية، وحاضنة لمشاريع مستدامة تعزز قيم الحوار والتقارب بين الشعوب.   وشهد الحفل تقديم الرؤية العامة للجمعية وأهدافها المستقبلية، إلى جانب الإعلان عن آفاق تعاون جديدة من شأنها توسيع مجالات العمل المشترك، قبل أن تختتم فعاليات الإطلاق بأمسية موسيقية متميزة أحيتها فرقة المعهد الموسيقي لشارع باريس بالدار البيضاء بقيادة الفنان يوسف الجريفي، وسط أجواء احتفالية جسدت روح الانفتاح والتواصل التي سعى الراحل عبد الله زكي إلى ترسيخها طوال مسيرته الفنية والإنسانية.   وأكدت رئيسة الجمعية، في ختام كلمتها، أن «جمعية عبد الله زكي» ستكون فضاءً مفتوحاً لكل المبادرات الهادفة إلى بناء جسور التفاهم والتعاون بين المغرب وهولندا، وفاءً لرسالة الفنان الراحل، وإيماناً بأن الثقافة تظل الوسيلة الأنجع لتعزيز التقارب بين الشعوب وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.   واختتم حفل الإطلاق بأمسية موسيقية راقية أحيتها فرقة المعهد الموسيقي لشارع باريس بالدار البيضاء بقيادة الفنان يوسف الجريفي، وسط تفاعل كبير من الحضور، في ليلة امتزجت فيها مشاعر الوفاء بالاحتفاء بقيم الانفتاح والتعايش التي آمن بها الراحل عبد الله زكي، لتعلن بذلك الجمعية انطلاق مسار جديد يحمل رسالة ثقافية وإنسانية عنوانها «بناء الجسور» بين الشعوب والثقافات.   كما تم تكريم عدد من رموز الفن والاعلام والمثقفين

اقرأ المزيد »
السياسة

من الوثيقة إلى المنصة الرقمية.. أبو الغيط يفتتح متحف جامعة الدول العربية لحماية ذاكرة العمل العربي المشترك

القاهرة – رندة رفعت افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط متحف جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، في خطوة تُعد محطة نوعية ضمن جهود صون التراث الوثائقي العربي وتعزيز الوعي بتاريخ العمل العربي المشترك، وذلك بحضور الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة. وأكد أبو الغيط، في كلمته خلال الافتتاح، أن المتحف يمثل إضافة ثقافية ومعرفية مهمة تتجاوز مفهوم العرض التقليدي للوثائق والمقتنيات التاريخية، ليصبح مركزاً متخصصاً لحفظ الذاكرة المؤسسية العربية وتوثيق مسيرة العمل العربي المشترك على امتداد أكثر من ثمانية عقود.   وأوضح أن إنشاء المتحف يأتي تتويجاً لمشروع “ذاكرة جامعة الدول العربية”، الذي حظي بدعم الدول الأعضاء باعتباره أحد أبرز المشروعات العربية الرامية إلى حماية الإرث الوثائقي المشترك، مشيراً إلى أن المشروع نجح في رقمنة مئات الآلاف من الوثائق والمعاهدات والقرارات والمراسلات التاريخية وفق أحدث النظم والمعايير الدولية في الأرشفة والحفظ الرقمي.   وأضاف أن الأمانة العامة عملت على تطوير بنية متكاملة لحماية هذا الرصيد التاريخي وإتاحته للأجيال الجديدة والباحثين والمتخصصين، بما يسهم في تعزيز الدراسات الأكاديمية المرتبطة بتاريخ المنطقة وتطور مؤسسات العمل العربي المشترك.   ويضم المتحف مجموعة متنوعة من الوثائق الأصلية والمخطوطات والمواد البريدية والمقتنيات النادرة التي توثق محطات مفصلية في التاريخ العربي المعاصر، وتعكس الدور الذي اضطلعت به جامعة الدول العربية في دعم القضايا العربية وصياغة العديد من الاتفاقيات والقرارات التي أسهمت في رسم ملامح العمل العربي الجماعي.   كما يوفر المشروع منظومة رقمية متقدمة تتيح الوصول إلى المحتوى التاريخي عبر منصات إلكترونية حديثة، بما يضمن استدامة حفظ الوثائق وحمايتها من عوامل التلف، ويعزز في الوقت ذاته فرص الاستفادة منها في مجالات البحث والتوثيق.   وفي ختام مراسم الافتتاح، شدد أبو الغيط على أن المتحف يشكل منارة ثقافية وحضارية جديدة تعكس عمق التجربة العربية المشتركة، وتسهم في نقل هذا الإرث التاريخي للأجيال المقبلة، معرباً عن تقديره لجميع الفرق الفنية والمتخصصة التي شاركت في تنفيذ المشروع وإخراجه بالشكل الذي يليق بمكانة جامعة الدول العربية ودورها التاريخي.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

عبد الله ماجد آل علي: العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية نموذج متقدم للشراكة الحضارية والتبادل المعرفي

رندة رفعت الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في مؤتمر “مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية” شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في الجلسة النقاشية بمؤتمر “مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية”، الذي عقد في مركز مؤتمرات المجموعة الصينية للإعلام الدولي بالتزامن مع معرض بكين الدولي للكتاب 2026، ونظمه مركز أبوظبي للغة العربية بالتعاون مع المجموعة الصينية للإعلام الدولي. وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) أن العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية تمثل نموذجاً متقدماً للشراكة الحضارية القائمة على الحوار والتبادل المعرفي، وتسهم في تعزيز التفاهم بين الشعوب وترسيخ العلاقات المستدامة بين الأمم. وقال: إن المؤتمر يشكّل منصة مهمة لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين الصديقين، اللذين تجمعهما روابط تاريخية راسخة وشراكة استراتيجية شاملة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون المثمر. وأشار إلى أن العلاقات الإماراتية الصينية تشهد نمواً متواصلاً في مختلف المجالات بدعم القيادة الرشيدة في البلدين، مستندة إلى أسس تاريخية وثقافية واقتصادية متينة. ولفت إلى أن العلاقات الثقافية بين البلدين تمتلك آفاقاً واسعة للتطور، في ظل الإرث الحضاري العريق للجانبين، مشيداً بدور المبادرات التعليمية واللغوية في تعزيز التفاهم المتبادل، لاسيما التوسع في تعليم اللغة الصينية في المدارس الإماراتية وتنامي الاهتمام باللغة العربية في الصين. وأكد أهمية توسيع التعاون في المجالات الثقافية؛ لما تمثله من أدوات فاعلة للتقارب الحضاري وإثراء الحوار الثقافي العالمي؛ مشيراً إلى الدور الذي تؤديه معارض الكتب والفعاليات الثقافية الدولية في بناء الشراكات المستدامة. وأضاف أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية والأرشيفية الصينية في مجالات حفظ الوثائق التاريخية، وإدارة الأرشيفات، والتحوّل الرقمي، وتبادل الخبرات المهنية، انطلاقاً من أهمية صون الذاكرة الوطنية وحفظ الرصيد الوثائقي. وأعرب سعادته عن اعتزازه بما تحقق من تعاون مثمر مع المؤسسات الصينية من خلال الزيارات المهنية والبرامج المشتركة والمؤتمرات المتخصصة؛ متطلعاً إلى إطلاق المزيد من المشاريع البحثية والوثائقية التي توثق مسيرة العلاقات الإماراتية الصينية وتبرز أبعادها الحضارية والإنسانية. وأشار إلى أن طريق الحرير شكّل عبر التاريخ جسراً للتواصل بين الحضارات، فيما تمثل الثقافة والمعرفة اليوم الجسر الأهم لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للعلاقات الثنائية، بما يعزز قيم التفاهم والاحترام المتبادل ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الثقافي والعلمي والمعرفي بين البلدين.    

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!