ثقافة

ثقافة

صالون المشورة الثقافي يستضيف معالي الأستاذ الدكتور مدني علاقي للحديث عن مسيرته المهنية

  جدة – ماهر عبدالوهاب أستضاف صالون المشورة الثقافي، مساء أمس ، معالي الأستاذ الدكتور مدني عبدالقادر علاقي، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق، في لقاء ثقافي مميز بحضور مميز من رجال الاعمال والكتاب في بيت زينل الأثري بمنطقة جدة التاريخية ، وذلك للحديث عن تنوع الثقافات في مناطق المملكة وأثره الإيجابي في صياغة الشخصية السعودية.   وكان في مقدمة مستقبلي الضيف سعادة الأستاذ الدكتور هاشم بن عبدالله النمر، رئيس مجلس إدارة جمعية المشورة التراثية، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالتاريخ السعودي.   هذا واستهل الدكتور النمر اللقاء بكلمة رحّب فيها بمعالي الأستاذ الدكتور علاقي.   كما استعرض رئيس المجلس السيرة العلمية والعملية لمعالي الأستاذ الدكتور علاقي، بدءاً من مسيرته في مدينة جازان، وصولاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حتى توليه منصب وزير الدولة.   وتناول اللقاء محطات من سيرته المهنية التي عكست رحلة علمية وعملية ثرية بدأت من جازان، مروراً بمكة المكرمة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، التي حصل منها على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإدارة والتنظيم.   وبعد عودته، أنطلقت رحلته الأكاديمية في جامعة الملك عبدالعزيز، حيث تدرج في المناصب القيادية من أستاذ جامعي إلى عميد ووكيل للجامعة، قبل أن يتولى منصب وزير دولة وعضو مجلس الوزراء، ليسهم بخبراته في تطوير العمل الأكاديمي والإداري والمؤسسي بالمملكة.   وشهدت الجلسة تفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث فُتح باب النقاش، وطُرحت العديد من الأسئلة التي أجاب عنها معالي الأستاذ الدكتور علاقي بإسهاب، مستعرضاً تجاربه ورؤيته حول تنوع الثقافات وأثرها في المجتمع السعودي.   وفي ختام اللقاء، قدّم الدكتور هاشم النمر درعاً تذكارياً لمعالي الأستاذ الدكتور علاقي تقديراً لمشاركته القيّمة، قبل إلتقاط الصور التذكارية.

اقرأ المزيد »
ثقافة

وزارة الإعلام العمانية تحتفي بإطلاق فيلم وثائقي لشخصية أمريكية أسهمت في الخدمات الصحية بعمان

رندة محمد تحتفي وزارة الإعلام بسلطنة عمان بإطلاق الفيلم الوثائقي “الدختر طومس” الذي يوثق سيرة الدكتور الأمريكي ويلز تومز، أحد الشخصيات المرتبطة بتاريخ الخدمات الصحية في سلطنة عُمان ويرصد العمل بدايات رحلته منذ طفولته، وتأثره المبكر بمعاناة مرضى الجذام والأمراض المعدية، وصولًا إلى تكريس حياته للعمل الطبي والإنساني في عُمان.     وقد أكد الدكتور عبد الله الحراصي وزير الإعلام أن الفيلم الوثائقي “الدختر طومس” يأتي ضمن برنامج وزارة الإعلام الهادف إلى توثيق التاريخ العُماني وإبراز الجوانب الإنسانية والحضارية في المجتمع العُماني، من خلال إنتاج أعمال إعلامية ووثائقية تُقدَّم برؤية معاصرة ومعايير إنتاجية حديثة.    كما أكد الدكتور الحراصي أن الوزارة عملت خلال السنوات الماضية على إنتاج عددٍ من الأفلام والبرامج الوثائقية البارزة، من أهمها سلسلة “بيت العجائب” بأجزائها الثلاثة، وبرنامج “ولنا أثر”، إلى جانب أعمال أخرى تُعنى بحفظ التراث الثقافي والذاكرة الوطنية، وتقديمها للأجيال الجديدة وللجمهور العربي والدولي بأسلوب بصري معاصر.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

«تركيا ومصر وفلسطين يجتمعون بالقاهرة».. احتفالية كبرى بسفارة أنقرة لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة

رندة رفعت احتفلت السفارة التركية بالقاهرة بالذكرى السنوية الـ107 لإحياء ذكرى مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ويوم الشباب والرياضة، في فعالية ثقافية وشبابية جمعت شبابًا وأطفالًا من تركيا ومصر وفلسطين تحت شعار السلام والتضامن. وشهدت الاحتفالية، التي أُقيمت بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، حضور عدد من الشباب والعائلات والصحفيين المصريين، حيث انطلقت الفعالية بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، إلى جانب تلاوة رسالة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذه المناسبة الوطنية.   وأكد صالح موطلو شن، خلال كلمته، أن تخصيص هذا اليوم للشباب يعكس رؤية أتاتورك في إسناد مستقبل الجمهورية التركية إلى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى سعادته برؤية الشباب المصري والتركي والفلسطيني يجتمعون عبر الفن والثقافة والرياضة وروح التضامن.   وشارك في الفعالية كل من نجدت أونوفار، وناجي ناجي، حيث أكد المتحدثون أهمية التعاون الثقافي والشبابي في تعزيز قيم الصداقة والسلام بين الشعوب.   وقدّم شباب أتراك ومصريون عروضًا فنية متنوعة، فيما أتيحت للمشاركين فرصة تجربة الرماية التركية التقليدية، وسط أجواء احتفالية حظيت بتفاعل واسع من الحضور.   كما لاقت الفنانة التركية سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية، إشادة كبيرة بعد تقديمها عرضًا موسيقيًا مميزًا خلال الاحتفال، وذلك عقب مشاركتها في فعالية بالمتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.   وأشار السفير صالح موطلو شن إلى أن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال تعكس عمق معاني الأخوة والتضامن والرغبة المشتركة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدًا أن الشباب الفلسطيني يمثلون مستقبل الدولة الفلسطينية الحرة والمستقلة.   وأضاف أن تركيا ومصر ستواصلان دعم القضية الفلسطينية، مشددًا على أن “الإنسانية تُختبر اليوم في غزة”، وأن هذا الاختبار هو “اختبار للضمير والقانون الدولي”، مؤكدًا استمرار دعم تركيا، بقيادة الرئيس أردوغان، للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.   وفي سياق آخر، أشاد السفير التركي بالدور المصري في استضافة البطولات الرياضية الدولية، مؤكدًا أن الرياضة تمثل جسرًا مهمًا لتعزيز الصداقة بين الشعوب، كما أعرب عن فخره بالرياضيين الأتراك والمصريين المشاركين في البطولات المقامة بمصر.   وكشف السفير شن عن فوز ثلاثة رياضيين أتراك بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي استضافتها محافظة الإسماعيلية مؤخرًا، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الرياضي والشبابي بين القاهرة وأنقرة خلال المرحلة المقبلة.   واختتم السفير التركي كلمته برسالة إلى الشباب، دعاهم خلالها إلى التمسك بأحلامهم والاستعداد لبناء مستقبل أوطانهم، مؤكدًا أن الشباب هم القوة الحقيقية القادرة على صناعة المستقبل وتحقيق التنمية والسلام.

اقرأ المزيد »
ثقافة

عازفة الناي التركية سينام هوندار أوغلو تُبهر جمهور القاهرة في المتحف المصري الكبير وتحتفي بجسور الثقافة بين مصر وتركيا

رندة رفعت في أمسية امتزجت فيها أنغام الموسيقى بروح الحضارة والتاريخ، التقت عازفة الناي التركية سينام هوندار أوغلو بمحبي الفن والثقافة في القاهرة، خلال مشاركتها في فعالية فنية استثنائية نظمها المتحف المصري الكبير يوم 18 مايو، احتفالاً بـ اليوم العالمي للمتاحف، تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً». وشهدت الفعالية، التي جمعت فنانين ومبدعين من دول متعددة، حضوراً لافتاً وتفاعلاً واسعاً مع الأداء الراقي الذي قدمته هوندار أوغلو على آلة الناي، حيث نجحت بألحانها الشجية في نقل الجمهور إلى أجواء روحانية تعكس عمق الموسيقى التركية التقليدية وثراءها الحضاري.   وتُعد هوندار أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، إذ تمتلك مسيرة فنية وأكاديمية حافلة، تنقلت خلالها بين أعمال هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT والعروض الموسيقية مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات الفنية على المسارح الدولية.   وقد بدأت رحلتها الموسيقية في العاصمة التركية أنقرة، حيث تلقت تكوينها في الموسيقى التركية الكلاسيكية، قبل أن تبرز كأحد الأسماء التي نجحت في المزج بين التراث الموسيقي العثماني والرؤية الموسيقية المعاصرة.   كما عُرفت الفنانة بإسهاماتها الأكاديمية والبحثية المتعلقة بتطوير استخدام آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، ما منح تجربتها الفنية بعداً إبداعياً يجمع بين الأصالة والتجديد.   وفي إطار زيارتها إلى القاهرة، شاركت هوندار أوغلو كذلك في فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة، التي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة يوم 19 مايو، حيث أضفت ألحان الناي أجواءً وجدانية عكست عمق الروابط الثقافية والإنسانية الممتدة بين الشعبين المصري والتركي.   وأكدت الفنانة التركية أن زيارتها الحالية تُعد الأولى لها إلى القاهرة، رغم مشاركاتها الفنية السابقة في عدد من الدول العربية، مشيرة إلى أن العاصمة المصرية تركت لديها انطباعاً استثنائياً بما تحمله من مزيج فريد بين عبق التاريخ والحياة الثقافية النابضة.   وأوضحت هوندار أوغلو أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالحضارة المصرية، وأنها أجرت دراسات وبحوثاً حول الثقافة المصرية، كما تحرص على تعلم اللغة العربية مع اهتمام خاص باللهجة المصرية، في انعكاس لحالة الشغف العميق التي تربطها بمصر.   وكشفت الفنانة أن علاقتها بمصر تحمل أيضاً بُعداً إنسانياً وشخصياً، إذ يعود جزء من جذور عائلتها إلى مصر منذ القرن التاسع عشر، الأمر الذي منح زيارتها الحالية طابعاً وجدانياً خاصاً.   وخلال جولتها بالقاهرة، زارت هوندار أوغلو أهرامات الجيزة وخان الخليلي، كما أعربت عن إعجابها الكبير بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي، مؤكدة أن القاهرة مدينة استثنائية تتناغم فيها الموسيقى مع التاريخ والثقافة والحضارة، ومعربة عن تطلعها للعودة مجدداً إلى مصر في أقرب فرصة.

اقرأ المزيد »
ثقافة

معرض “شعيرة الحج” في جدة.. 20 فنانًا يترجمون الموسم بلغة بصرية معاصرة

  جدة – ماهر عبدالوهاب في أجواء تختزل روح المكان والزمان، افتتح سعادة المهندس أحمد بن عبدالوهاب عبدالواسع مساء أمس الثلاثاء الموافق 2026.5.12 معرض الفن التشكيلي “شعيرة الحج” في فندق ميلينيوم المسار بجدة، وذلك بحضور نخبة من الفنانين والمهتمين بالمشهد الثقافي.   ويستمر المعرض لمدة (3) أيام، بمشاركة قرابة (20) فنانًا وفنانة، قدموا قراءات تشكيلية متنوعة لموسم الحج بعيدًا عن الطرح التقليدي والتكرار، من خلال أعمال تنوعت بين اللوحات الزيتية والأكريلك وأعمال المكس ميديا، في تجارب فنية تعكس اختلاف المدارس والرؤى البصرية للمشاركين.   ويقدم المعرض رؤية إنسانية وروحية لموسم الحج، حيث تتجلى الفكرة في الأعمال الفنية بوصفها تجربة متكاملة، تبدأ من هيبة المكان في عرفات، مرورًا بحركة الطواف التي تمحو الفوارق بين البشر، وصولًا إلى تفاصيل الوجوه التي تعكس قصص التوحد والمساواة، ولم تقتصر الأعمال على التوثيق المباشر، بل جاءت كمحاولة لالتقاط اللحظة الروحانية وإعادة صياغتها بلغة بصرية معاصرة.   وجاء اختيار فندق ميلينيوم المسار لاستضافة المعرض لاعتبارات مكانية ورمزية، نظرًا لقربه من مسار ضيوف الرحمن، إلى جانب ما وفرته إدارة الفندق من دعم واهتمام خاص بالفنانين، ما منح المعرض امتدادًا بصريًا لما يحدث خارج القاعات.    وقد اكتمل هذا التكامل من خلال جهود إدارة نادي تناغم الفن، ممثلة في التعاون بين الفنانة التشكيلية السعودية الدولية مطلوبة قربان والتشكيلي العالمي المصري الدكتور خالد عقل، اللذين عملا على جمع هذه الكوكبة الفنية في تجربة واحدة.   وأكد الحضور أن افتتاح المهندس أحمد عبدالوهاب عبدالواسع للمعرض يأتي امتدادًا لدعمه المستمر للحراك التشكيلي في جدة، واهتمامه المتواصل بالفنانين الشباب، حيث تُعد هذه المشاركة جزءًا من سلسلة فعاليات فنية سبق أن دعمها وافتتحها خلال السنوات الماضية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأهمية الفن التشكيلي في المشهد الثقافي.   ويأتي المعرض في ظل ما تشهده المملكة من حراك ثقافي متنامٍ ضمن رؤية 2030، حيث باتت الفنون التشكيلية جزءًا أساسيًا من المشهد الثقافي المحلي والدولي، وأصبحت مثل هذه الفعاليات تجسيدًا فعليًا لهذا التحول على أرض الواقع.   ويُفتح المعرض أمام الجمهور مجانًا حتى نهاية اليوم الثالث، ليمنح الزوار فرصة استثنائية لمشاهدة الحج من زاوية مختلفة، لا بوصفه حدثًا تقليديًا، بل كتجربة إنسانية وروحية تُترجم إلى أعمال بصرية نابضة بالإحساس.   ويشارك في المعرض الفني كل من: 1- امل فلمبان 2- رندا رضا 3- جمال اقو 4- مريم المقداد 5- سهام منصور 6- امجاد شوقي 7- فاطمة وارس 8- مشاري مشعل 9- حنان جوهرجي 10- نهى زمزمي 11- صباح مشرعي 12- سمية السقاف 13- حسين خليل 14- ريما مقبول 15- ارنيل بنزلان 16- عليّه حلبي 17- جودت درويش 18- فوزية موسى

اقرأ المزيد »
ثقافة

المفكر حسن أوريد: العالم يدخل عصر “اللاقطبية” وإيران الغد ستكون “أكثر فارسية وأقل إسلامية”

رسم المفكر المغربي الدكتور حسن أوريد خارطة قاتمة ومثيرة للجدل لمستقبل النظام العالمي في أعقاب التوترات العسكرية الأخيرة بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.   وأكد أوريد، في حوار موسع مع وكالة “سبوتنيك”، أن العالم لم يعد يعيش زمن الأحادية أو حتى التعددية القطبية، بل انتقل إلى مرحلة “العالم بلا أقطاب” (A-polar)، حيث تلاشت القيادة الدولية التقليدية وسط حالة من التوتر التي تهدد الأمن والسلم العالمي.   إيران ومصر: تحولات جوهرية ويرى أوريد أن الحرب ستترك أثراً عميقاً على الهوية السياسية لإيران، متوقعاً أن تبرز “إيران أخرى” بعد “ضريبة الدم”، تكون فيها النزعة القومية الفارسية أقوى من التوجه الثوري الإسلامي الذي قد يتوارى تدريجياً.   وفي المقابل، شدد أوريد على ضرورة استعادة مصر لدورها التاريخي كقائد ووازن لمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحالفات الجديدة التي تشمل تركيا والسعودية وباكستان، وهي التحالفات التي تثير قلق إسرائيل.   أفول الغرب وصراع الحضارات وفي سياق تحليله لمفهوم “أفول الغرب”، أشار صاحب كتاب “أفول الغرب” إلى أن الشعلة التي حملتها القوى الغربية لأربعة قرون بدأت تنتقل إلى حضارات أخرى.   وأوضح أن الغرب لم يعد كتلة واحدة؛ فالأجندة الأمريكية باتت تنظر إلى أوروبا “بازدراء”، واصفاً القارة العجوز بأنها “عملاق اقتصادي وقزم جيوسياسي” يعجز حتى الآن عن التحول إلى قوة دفاعية مستقلة.   تداعيات إقليمية وساحات صراع جديدة وحذر المفكر المغربي من أن ارتدادات الصراع في المشرق ستصل حتماً إلى المغرب العربي ومنطقة الساحل الأفريقي، التي توقع أن تتحول إلى “ساحة صراع خلفية” لتضارب مصالح القوى الكبرى، مشيراً إلى أن ما يحدث في مالي ليس إلا إرهاصاً لتحولات أعمق.   واختتم أوريد رؤيته بالتأكيد على أن البشرية تواجه مخاضاً عسيراً قد يؤدي إلى “حرب عالمية ثالثة”، لافتاً إلى أن العالم الذي نعرفه قد انتهى، وأن الخارطة الدولية في طور إعادة التشكيل من جديد، حيث سيكون العالم العربي، من المشرق إلى المغرب، هو الساحة الرئيسية لهذه الاهتزازات الكبرى.

اقرأ المزيد »
ثقافة

الفيلم الوثائقي العُماني “دهجان الورد” يفوز بجائزة “استحضار التراث” بالمغرب

رندة رفعت فاز الفيلم الوثائقي العُماني “دهجان الورد” للمخرج محمد العجمي بجائزة “استحضار التراث” لأفضل فيلم وثائقي ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية في الدورة السابعة من المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت المغربية. وشهدت الدورة مشاركة دولية واسعة، حيث استقبلت لجنة الانتقاء نحو 400 فيلم من مختلف دول العالم، تم اختيار 12 فيلماً روائياً و8 أفلام وثائقية فقط للمشاركة في المسابقة الرسمية، فيما ذهبت جائزة “استحضار التراث” لأفضل فيلم وثائقي إلى الفيلم العُماني “دهجان الورد”.   ويتناول الفيلم موسم تقطير الورد في الجبل الأخضر بسلطنة عُمان، من خلال “دهجان الورد” وهو الفرن التقليدي المستخدم في استخلاص ماء الورد، كما يستعرض أماكن زراعة الورد والفوائد المستخلصة منه، إلى جانب تسليطه الضوء على تفاصيل الحياة المرتبطة بهذا الإرث العُماني المتوارث عبر الأجيال، في معالجة سينمائية توثق التراث العُماني بلغة بصرية معاصرة. وسبق للفيلم المشاركة في عدد من المهرجانات والفعاليات السينمائية في المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى اليابان وماليزيا، ضمن حضوره المتواصل في المحافل السينمائية والثقافية الدولية.   وقال المخرج محمد العجمي إن هذا التتويج يمثل إنجازاً للسينما العُمانية، ويعكس قدرة الفيلم الوثائقي العُماني على الوصول إلى المهرجانات الدولية عندما يقدم محتوى مرتبطاً بالهوية والثقافة المحلية.   وأكد أهمية دعم المبادرات السينمائية الهادفة إلى توثيق التراث العُماني بصرياً للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الفيلم أُنتج بدعم من منصة “عين”، ضمن الجهود الرامية إلى دعم الإنتاج السينمائي العُماني وتعزيز حضوره في المهرجانات الدولية.  

اقرأ المزيد »
ثقافة

اختتام ناجح للدورة السابعة من “Morocco Dental Expo 2026” بمشاركة دولية واسعة وحضور مهني قياسي

    رندة رفعت اختتمت، اليوم الأحد بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”، الذي احتضنه المركز الدولي للمعارض بالدار البيضاء (ICEC) بعين السبع، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي 2026، بعد أربعة أيام من اللقاءات المهنية والعلمية المكثفة التي أكدت نجاح هذا الموعد السنوي، ورسخت مكانته كأحد أبرز التظاهرات المتخصصة في قطاع طب الأسنان على المستويين الوطني والإفريقي. ونُظمت هذه الدورة تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حيث عكست المكانة المتنامية التي بات يحتلها المغرب كمنصة إقليمية لاستضافة التظاهرات العلمية والطبية الكبرى، وفضاء لتبادل الخبرات ومواكبة أحدث التحولات التي يشهدها قطاع طب الأسنان، خصوصا في مجالات الرقمنة، والابتكار، والتكوين المستمر.   وسجل المعرض هذه السنة أرقاما لافتة، باستقطابه أكثر من 7500 زائر مهني، ومشاركة ما يزيد عن 135 شركة وطنية ودولية، موزعة على مساحة عرض تجاوزت 8000 متر مربع، تم خلالها تقديم أحدث المعدات والتجهيزات الطبية، والحلول الرقمية، وتقنيات المختبرات، والمواد الاستهلاكية، إلى جانب خدمات التكوين والتسيير والتمويل المرتبطة بالقطاع.   كما عرفت الدورة مشاركة دولية واسعة، من خلال حضور عارضين ومهنيين يمثلون عدة دول، من بينها المغرب، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والصين، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وباكستان، التي سجلت حضورا متميزا عبر مشاركة عدد من الشركات المتخصصة في مجال طب الأسنان والتجهيزات الطبية.   وشهدت التظاهرة كذلك مشاركة عدد من المؤسسات والهيئات المهنية المرجعية، من بينها مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، والهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، والنقابة الوطنية لصانعي رمامات الأسنان، إضافة إلى جمعيات علمية ومهنية فاعلة، بما يعكس انخراط مختلف مكونات منظومة طب الأسنان في إنجاح هذا الموعد المهني والعلمي.   وفي مؤشر على الإشعاع الدولي المتزايد للحدث، استقبل المعرض وفودا وهيئات دبلوماسية، من بينها وفد من جمهورية باكستان، عبر عن اهتمامه بتعزيز التعاون والشراكة وتطوير العلاقات المهنية والتجارية في قطاع الصناعات والخدمات المرتبطة بطب الأسنان.   وبموازاة مع فضاء العرض، شهدت الدورة العاشرة من “Dental Tribune” نجاحا علميا بارزا، من خلال برنامج علمي غني تضمن أكثر من 35 ندوة علمية، وما يزيد عن 40 ساعة من التكوين المستمر، أطرها خبراء وأساتذة مغاربة ودوليون، وتناولت أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، خاصة في مجالات زراعة الأسنان، وتقويم الأسنان، والتصوير الطبي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والذكاء الاصطناعي.   وفي تصريح له ، أكد عماد بنجلون، مدير وكالة “Atelier Vita” المنظمة للحدث، أن الدورة السابعة من “Morocco Dental Expo” حققت جميع أهدافها وتجاوزت التوقعات، سواء من حيث عدد المشاركين، أو مستوى الحضور المهني والدولي، أو جودة المحتوى العلمي والتنظيمي.   وأضاف بنجلون أن مشاركة أكثر من 135 شركة تمثل أبرز العلامات الرائدة في مجالات طب الأسنان والتجهيزات الطبية والمختبرات والتكوين المستمر، تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها المعرض باعتباره منصة مهنية مرجعية تجمع بين الابتكار والتبادل والانفتاح على أحدث التطورات العالمية.   وأكد بنجلون أن النجاح الذي حققته هذه الدورة يرسخ مكانة “Morocco Dental Expo” كموعد استراتيجي يساهم في تعزيز إشعاع الكفاءات المغربية، وترسيخ موقع المملكة كجسر بين إفريقيا والشركاء الدوليين في مجالات الصحة وطب الأسنان.   ويواصل المعرض، من دورة إلى أخرى، تكريس دوره كرافعة حقيقية لتطوير قطاع طب الأسنان بالمغرب، من خلال الجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والتكوين والانفتاح على الخبرات الدولية، بما يواكب دينامية إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، ويساهم في بناء نموذج صحي أكثر حداثة ونجاعة.   ومع إسدال الستار على هذه الدورة الناجحة، يؤكد “Morocco Dental Expo” مرة أخرى مكانته كموعد سنوي استراتيجي للمهنيين والفاعلين في القطاع، ومنصة مرجعية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل طب الأسنان في المغرب وإفريقيا، بما يعكس الطموح المتجدد للمملكة في أن تكون مركزا إقليميا رائدا في مجالات الصحة والتكنولوجيا الطبية والتكوين على الصعيدين القاري والدولي.

اقرأ المزيد »
ثقافة

بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام والأدب.. علي بن حسن نوح يحتفي بكبار المبدعين في جدة

  جدة – ماهر عبدالوهاب بحضور نخبة من الأوساط الثقافية والفنية والإعلامية، ولفيف من رجال الأعمال، أقام الناشط الفني وصديق الأسرة الفنية الأستاذ علي بن حسن نوح برفقة أبنائه، حفل تكريم ولمسة وفاء لنخبة من نجوم الشعر والغناء والإعلام في منطقة مكة المكرمة، وذلك مساء أمس الجمعة الموافق 8 مايو 2026، بضاحية أبحر بمدينة جدة عروس البحر الأحمر.   وشهد الحفل تكريم عدد من القامات الفنية والإعلامية والأدبية، وهم الفنان الدكتور حسن إسكندراني، والمايسترو وعازف القانون الشهير في فرقة فنان العرب محمد عبده الموسيقار مدني عبادي، والشاعر الغنائي محمود نواب، والإعلامي المعروف ورئيس القسم الفني السابق بصحيفة عكاظ علي فقندش، إلى جانب عازف الإيقاع الشهير في فرقة فنان العرب محمد عبده الفنان القدير محمد بصفر، وذلك تقديرًا لما قدموه من إسهامات كبيرة وإثراءات فنية وإعلامية وأدبية على مدى سنوات طويلة.   وبدأ الاحتفال بكلمة افتتاحية ألقاها مقدم الحفل الكاتب والشاعر والمذيع الإعلامي الدكتور خضر اللحياني، الذي أدار الأمسية بكفاءة واقتدار، مشيدًا بمبادرة المضيف الأستاذ علي بن حسن نوح، ومستحقّي التكريم من القامات المحتفى بها، لما قدموه للساحة الفنية والأدبية والإعلامية من عطاءات راسخة وأعمال لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.   بعد ذلك، ألقى الأستاذ عبدالله الطيب كلمة ترحيبية نيابة عن المضيف الأستاذ علي بن حسن نوح، أعرب خلالها عن سعادته بالحضور الكريم واحتفاء الأمسية برموز تركوا بصمة واضحة في المشهد الفني والإعلامي والثقافي.   كما ألقى الشاعر الكبير عبدالإله دشيشة قصيدة حرة مؤثرة بهذه المناسبة، تناول خلالها أسماء المكرمين وإسهاماتهم وعطاءاتهم الممتدة عبر العقود الماضية، والتي نالت استحسان الحضور.   وألقى الفنان الدكتور حسن إسكندراني كلمة المكرمين نيابة عن المحتفى بهم، قدّم خلالها الشكر والتقدير للمضيف الأستاذ علي بن حسن نوح وأبنائه الكرام، ولكل من حضر وشارك في هذه الأمسية، كما قدّم لوحة إهداء تحمل صور المكرمين وتتضمن كلمات شكر وعرفان للمضيف.   بعدها انطلقت مراسم التكريم، حيث قدم الدكتور خضر اللحياني نبذة مختصرة بأسلوب أدبي راقٍ عن كل شخصية من المكرمين قبل تسليم دروع التكريم وباقات الورود، وسط أجواء احتفالية مميزة، أعقبها التقاط الصور التذكارية للمكرمين قبل تناول مأدبة العشاء.   وانطلقت عقب ذلك الأمسية الفنية الغنائية، بمشاركة الفنانين ثامر حلواني ومصطفى إسكندراني وسلطان عبدالرحيم وحسن إسكندراني ووليد محمد ومحمد بصفر ونجله عبدالله بصفر، فيما اختتم السهرة الطربية الفنان باسل الغريبي بمشاركة الفرقة الموسيقية، التي ضمت الموسيقار مدني عبادي على آلة القانون، ومحسن باحسن على آلة الكمان، وباسل الغريبي على آلة الأورج، وعلى الإيقاعات كل من أحمد حلواني وأحمد عريجه وطلال عقيلي ومحمد بصفر وعبدالله بصفر.   وفي ختام السهرة والأمسية الفنية، قدّم الدكتور خضر اللحياني الشكر والتقدير للمضيف الأستاذ علي بن حسن نوح وأبنائه، وللمكرمين والفنانين المشاركين وأعضاء الفرقة الموسيقية والحضور الكريم، متمنيًا استمرار مثل هذه المبادرات الوفية التي تكرّم المبدعين الذين قدموا الكثير من العطاء للساحة الثقافية والفنية والإعلامية.   من جانبه، أعرب الأستاذ علي بن حسن نوح عن خالص شكره وتقديره للدكتور خضر اللحياني على تقديمه المميز للأمسية، وللمكرمين على استجابتهم للدعوة، ولكل من ساهم في تنظيم وإنجاح هذا الحفل، وفي مقدمتهم الناشط والناقد الفني ياسين طربيه، إلى جانب جميع الحضور الكريم الذين ساهموا في إنجاح هذه الليلة المميزة.

اقرأ المزيد »
ثقافة

السفير المصري بالمغرب ينعى الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي

رندة رفعت تقدّم السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الشعب المغربي الشقيق وأسرة الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي في وفاته، مشيدًا بمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والإبداع. وأكد السفير المصري أن الراحل لم يكن مجرد فنان استثنائي، بل شكّل على مدار عقود جسرًا ثقافيًا وإنسانيًا عزّز روابط الأخوة والتقارب بين الشعبين المصري والمغربي، من خلال أعماله الراقية وحضوره الفني المتميز، فضلًا عن علاقاته الوثيقة بالوسط الفني المصري من مطربين وملحنين وشخصيات ثقافية.   وأشار إلى أن الفنان الراحل ترك بصمة خالدة في تاريخ الأغنية المغربية والعربية، وأسهم بإبداعاته في إثراء الساحة الثقافية العربية، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن العربي الأصيل.   واختتم السفير المصري تصريحاته بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أسرته ومحبيه والشعب المغربي الشقيق الصبر والسلوان.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!