ثقافة

ثقافة

«فارس الإتيكيت 2026» يختتم مساره الثالث في دبي ويستعد للقمة الختامية لتعزيز مهارات القيادة والبروتوكول الدولي

رندة رفعت  اختتم برنامج «فارس الإتيكيت 2026» مساره التدريبي الثالث في دبي، تحت عنوان «فن الإتيكيت الاجتماعي»، مواصلًا جهوده الرامية إلى تطوير المهارات الشخصية والمهنية، وتعزيز ثقافة الإتيكيت والبروتوكول الدولي، بما يدعم بناء الشخصية القيادية والارتقاء بأساليب التواصل والتفاعل في البيئات الاجتماعية والمهنية.   ويستعد البرنامج للانتقال إلى محطته الختامية من خلال «قمة فرسان الإتيكيت 2026»، التي ينظمها معهد بصمة للتدريب في دبي خلال الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر المقبل، تحت شعار «هيبة القيادة وصناعة التأثير»، بمشاركة تستهدف الجمع بين التأهيل المعرفي والتطبيق العملي وتبادل الخبرات.   وركز المسار الثالث على ترسيخ قواعد السلوك الاجتماعي الراقي، وتنمية مهارات التواصل الفعال، وتطبيق مفاهيم الإتيكيت في المواقف اليومية والمهنية، بما يعزز الثقة بالنفس، ويطور القدرة على إدارة العلاقات الإنسانية، ويكرس أهمية السلوك الحضاري بوصفه أحد مقومات الحضور المهني والتأثير الإيجابي.   وأكد الدكتور خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن البرنامج يعكس توجه المعهد نحو تقديم تجارب تدريبية متخصصة تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتستجيب لاحتياجات الأفراد والمؤسسات في مجالات تطوير المهارات القيادية والسلوكية.   وقال الظنحاني إن اختتام المسار الثالث يمثل محطة مهمة في رحلة البرنامج، ويجسد الحرص على إعداد كوادر تمتلك الوعي والمهارة والقدرة على تمثيل نفسها ومؤسساتها بصورة احترافية، مشيرًا إلى أن الإتيكيت يتجاوز المظاهر الشكلية ليصبح ممارسة يومية تعزز جودة العلاقات الإنسانية، وترتقي بأساليب التواصل والتعامل مع الآخرين.   وأضاف أن القمة الختامية تمثل فرصة لاستكمال المسار التدريبي وتعميق المعارف وتبادل الخبرات، ضمن تجربة تجمع بين التعلم والتفاعل والتكريم، وتدعم تطوير القدرات الشخصية والمهنية للمشاركين.   من جانبه، أوضح المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت والبروتوكول الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن المسارات التدريبية صُممت لربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات العملية، بما يتيح للمشاركين توظيف قواعد الإتيكيت والبروتوكول في المواقف الواقعية، سواء في محيط العمل أو في الحياة الاجتماعية.   وأكد المرزوقي أن الإتيكيت والبروتوكول يمثلان منظومة متكاملة تقوم على احترام الذات والآخرين، وتنعكس في السلوك وأسلوب الحوار ولغة الجسد وآليات التعامل مع المواقف المختلفة، لافتًا إلى أن البرنامج يركز على تحويل المعرفة إلى ممارسات عملية تعزز الثقة والاحترافية.   وأشار إلى أن «قمة فرسان الإتيكيت 2026» ستشكل المحطة النهائية للبرنامج، من خلال إتاحة فرص للتعلم والتفاعل وتطوير المهارات، وترسيخ المكتسبات التدريبية، وتعزيز حضور المشاركين في مجالات الإتيكيت والبروتوكول الدولي.   وتتيح القمة مسارين للمشاركة؛ الأول مخصص للمشاركين في برنامج «فارس الإتيكيت 2026»، والثاني للراغبين في التعرف إلى فنون الإتيكيت والبروتوكول. وتشمل المزايا المعلنة للمشاركين، بحسب فئة المشاركة، فرصًا للتحدث ضمن المسار الأول، وشهادات ودرعًا ووسام «فرسان الإتيكيت»، إلى جانب مزايا مهنية وتدريبية أخرى.   وتأتي القمة في إطار الاهتمام المتنامي بتطوير المهارات السلوكية والاتصالية، وتعزيز ثقافة الاحتراف في التعامل، باعتبارها عناصر مساندة للقيادة الفاعلة وبناء العلاقات المهنية والاجتماعية على أسس من الاحترام والثقة والتأثير الإيجابي.

اقرأ المزيد »
ثقافة

كونستانتين موسكوفيتشي.. «ناي مولدوفا» يعزف في أبوظبي

  احتضنت أبوظبي أمسية فنية وثقافية مميزة، أحيا خلالها عازف الناي المولدوفى الشهير المايسترو كونستانتين موسكوفيتشي Constantin Moscovici) أمسية موسيقية شهدها عدد كبير من المسؤولين والدبلوماسيين ورجال الاعمال والاعلاميين وافراد الجالية المولدوفية لدى الدولة .   وكانت الموسيقى حاضرة بوصفها إحدى أبرز وسائل التعبير عن الهوية الوطنية المولدوفية، من خلال العرض الخاص الذي قدمه موسكوفيتشي على آلة الناي (Pan-Flute)، وهي الآلة التي ارتبط اسمه بها على مدى عقود من مسيرته الفنية.   في حديثه لموقع ” Gulf Tourism News.com” الاخباري قال انه مندهش من رؤية هذه الصروح الثقافية والفنية والمتاحف ذات الفن المعماري الاصيل في ابوظبي التي وصفها بانها عاصمة الثقافة والابداع في منطقة الخليج والشرق الاوسط .   واعرب عن سروره لاحياء هذا الحفل الموسيقي في ابوظبي وقال انه يتطلع لمزيد من التعاون الثقافي باعتبار ان الفن والثقافة هي جسر يعزز الروابط والعلاقات بين الشعوب .   الفن جسراً بين مولدوفا والإمارات واكتسبت الأمسية أهمية خاصة، حيث أتاحت للحضور التعرف إلى جانب أصيل من الثقافة والفنون المولدوفية.ومن خلال الناي، قدم موسكوفيتشي نموذجاً للدور الذي يمكن أن تؤديه الموسيقى في التعريف بثقافة الشعوب وتراثها، وفي بناء جسور التواصل الإنساني والثقافي بين المجتمعات , فيما كان صوت الناي المولدوفى أبرز رسائل المناسبة وأكثرها تعبيراً عن عمق الثقافة الوطنية.   ومن كيشيناو إلى أبوظبي، واصل كونستانتين موسكوفيتشي حمل صوت بلاده إلى جمهور جديد، مؤكداً أن الموسيقى قادرة على اختصار المسافات، وتحويل التراث الوطني إلى لغة عالمية يفهمها الجميع .   موسيقى تحمل هوية وطن قدم موسكوفيتشي خلال الأمسية التي نظمها أناتول فانغيلي، سفير جمهورية مولدوفا لدى دولة الإمارات، وحرمه أناستاسيا فانغيلي، بمناسبة الذكرى الـ35 لاستقلال جمهورية مولدوفا والذكرى الـ31 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مولدوفا والإمارات.   عرضاً موسيقياً عكس ثراء التراث الموسيقي المولدوفى، مستفيداً من خبرة فنية طويلة جعلته واحداً من أبرز الأسماء المرتبطة بآلة الناي في بلاده.   ويحمل موسكوفيتشي لقب فنان الشعب في جمهورية مولدوفا، كما حصل على لقب مايسترو في الفنون، ويواصل مسيرته عازفاً منفرداً في الأوركسترا الفيلهارمونية الوطنية «سيرغي لونكيفيتش» في كيشيناو. وتؤكد السيرة الرسمية للفنان أنه بدأ مسيرته الموسيقية الاحترافية عام 1984، وشارك منذ ذلك الحين في مهرجانات ومسابقات وحفلات في العديد من دول العالم.   وقد حملت مسيرته الفنية الموسيقى المولدوفية إلى مسارح في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا والولايات المتحدة، كما سجل ستة ألبومات في مولدوفا وألمانيا تضمنت أعمالاً لمؤلفين مولدوفيين وأجانب.   «الراعي الوحيد».. أشهر أعماله ويرتبط اسم موسكوفيتشي بصورة خاصة بأدائه لمقطوعة «الراعي الوحيد» (The Lonely Shepherd) للمؤلف الألماني جيمس لاست، وهي من الأعمال التي ساهمت في تكريس حضوره لدى الجمهور داخل مولدوفا وخارجها.   وتشير الوكالة الحكومية للملكية الفكرية في مولدوفا إلى أن أداء موسكوفيتشي للمقطوعة أصبح من أبرز سماته الفنية، كما ارتبطت أنغامها باستقبال ومغادرة المسافرين في مطار كيشيناو الدولي.   مسيرة دولية حافلة بدأت رحلة موسكوفيتشي مع الناي في معهد الفنون الحكومي في كيشيناو، حيث درس على يد الأستاذ فاسيلي إيوفو. وحصل خلال مسيرته المبكرة على الجائزة الأولى في مهرجان دولي بمدينة عشق آباد عام 1981، والجائزة الثانية في مهرجان موسيقي بمدينة ريغا عام 1982، إلى جانب مشاركته في عدد من المهرجانات الدولية المرموقة.   وفي عام 2000 حصل على لقب مايسترو في الفنون، ثم مُنح في عام 2008 لقب فنان الشعب، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في الحياة الموسيقية المولدوفية.   وفي عام 2022، حصل موسكوفيتشي على الميدالية الذهبية للمنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو» للإبداع، تقديراً لإسهاماته الفنية ودوره في الترويج للقيم والثقافة الوطنية المولدوفية داخل البلاد وخارجها.

اقرأ المزيد »
ثقافة

«مبادرة جدة للجميع» لجمعية حياتنا الترفيهية تواصل رحلتها بمحطتها الثانية احتفاءً باليوم الوطني السعودي الـ96

جدة – ماهر بن عبدالوهاب   تصوير – نجود النهدي     واصلت جمعية حياتنا الترفيهية للأشخاص ذوي الإعاقة رحلتها في مبادرة «جدة للجميع» بإطلاق محطتها الثانية تزامنًا مع إحتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 في أمسية وطنية جمعت الأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام وأسرهم والمتطوعين وأفراد المجتمع ضمن تجربة ترفيهية تعزز الدمج والمشاركة المجتمعية.   وأقيمت المحطة الثانية بتنظيم وإشراف الجمعية وتحت رعاية مربط السلطان ممثلًا بمالكه الأستاذ عبدالله سمكري ومشرفة المربط الأستاذة الكوتش رهام المصري وبمشاركة الناقل الرسمي حافلات أبو سرهد وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندسة لينا أحمد الحجار ونائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ حسن خردلي وأعضاء مجلس الإدارة الدكتورة صفية نجاش والأستاذ مصلح العواجي إلى جانب أعضاء الجمعية العمومية والأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمتطوعين والزوار.   وتأتي المحطة الثانية استكمالًا لمسار «جدة للجميع» الذي أنطلق بمحطته الأولى لتواصل المبادرة رسالتها في تعزيز الترفيه الشامل والإستماع إلى إحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وتحويل مشاركتهم إلى جزء أساسي من تطوير التجارب الترفيهية.   وأكدت الجمعية أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في صناعة التجربة وتطويرها بما يعزز حضورهم ومشاركتهم في المساحات الترفيهية والمجتمعية.   وثمّنت الجمعية دعم مربط السلطان واستضافته للمحطة الثانية إلى جانب جهود أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية والمتطوعين والشركاء والداعمين وكل من أسهم في إنجاح المحطة.   ومع إختتام المحطة الثانية تستعد «جدة للجميع» لمواصلة رحلتها نحو محطة ثالثة وتجربة جديدة ضمن مسارها نحو ترفيه أكثر شمولًا ومشاركة.   «جدة للجميع»… محطات تتغير ورسالة واحدة: ترفيه يشارك فيه الجميع.

اقرأ المزيد »
المغتربين بالخارج

سفارة ماليزيا في الإمارات تحتفي باليوم الوطني الـ69

رندة رفعت احتفلت سفارة ماليزيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الـ69 و«ماليزيا داي» الـ63، بحضور الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إلى جانب عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وأفراد الجالية الماليزية المقيمة في دولة الإمارات. وأكد سعادة تنكو داتو سراج الزمان تنكو محمد عارفين، سفير ماليزيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، في كلمته خلال الحفل الذي اقيم في فندق روز وود في ابوظبي الليلة الماضية، أن هذه المناسبة تجسد مسيرة بلاده وما حققته من تقدم تحت شعار “ماليزيا ماداني: الازدهار للجميع”، مشيراً إلى أن العلاقات الإماراتية الماليزية تواصل ترسيخ مكانتها كشراكة راسخة وذات أهمية استراتيجية.   وأوضح أن الزيارات رفيعة المستوى التي قام بها جلالة ملك ماليزيا وجلالة الملكة إلى دولة الإمارات أسهمت في تعزيز هذه العلاقات، وفتحت آفاقاً جديدة لمزيد من التعاون بين البلدين.   وقال سعادة السفير: “نعتز بما وصلت إليه العلاقات بين ماليزيا ودولة الإمارات من مستوى متقدم، وهي علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة والحرص على توسيع مجالات التعاون.   وننظر إلى هذه الشراكة باعتبارها جسراً متيناً يجمع شعبينا، ويعزّز فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية والإنسانية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات البلدين إلى مستقبل أكثر ازدهاراً”.   وتطرّق السفير إلى عدد من الأولويات الوطنية والعالمية لماليزيا، من بينها تمديد حملة “زوروا ماليزيا” السياحية حتى عام 2027، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة البلاد كوجهة سياحية عالمية، كما أشار إلى استضافة حلبة سيبانغ الماليزية لسباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 خلال عطلة نهاية الأسبوع.

اقرأ المزيد »
التعليم

السفارة الأمريكية تطلق «Pop-Up USA» في المنصورة احتفالًا بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة

  المنصورة  أطلقت السفارة الأمريكية بالقاهرة فعاليات «Pop-Up USA» في مدينة المنصورة، عاصمة محافظة الدقهلية، احتفالًا بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي والتعليمي مع شباب وأهالي محافظات دلتا مصر.   وشهدت الفعاليات افتتاح القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية، روبرت سيلفرمان، ركنًا أمريكيًا في مكتبة مصر العامة بالمنصورة، بحضور محافظ الدقهلية طارق مرزوق، والسفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة.   ويقدم الركن الأمريكي، الذي سيكون جزءًا دائمًا من مكتبة مصر العامة، دورات مجانية حضورية لتعليم اللغة الإنجليزية، وبرامج تدريبية في التكنولوجيا ومهارات أخرى مرتبطة باحتياجات سوق العمل، إلى جانب أكثر من 600 كتاب ومجموعة من الموارد الإلكترونية المتاحة للاستعارة والاستفادة من خدمات المكتبة.   وضمن برنامج «Pop-Up USA»، نظمت السفارة بطولة لكرة القدم للناشئين على مستوى محافظات الدلتا، بمشاركة 26 ناديًا رياضيًا ولاعبين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا، إلى جانب مهرجان مفتوح في شوارع المنصورة تضمن أنشطة ترفيهية وأجنحة تعريفية، من بينها فعالية «اسأل دبلوماسيًا أي شيء».   كما تضمن البرنامج حفلًا موسيقيًا احتفى بالموسيقى الأمريكية، بمشاركة المغنية الأمريكية سامانثا تيكس، والمغني والمنتج المصري أحمد الحجار، وفرقة Cairo Big Band Society.   وخلال زيارته للمنصورة، تفقد سيلفرمان أيضًا دار ابن لقمان التاريخية، المرتبطة بقصة أسر ملك فرنسا لويس التاسع خلال حملته على مصر في العصور الوسطى.   وقال سيلفرمان إن إقامة فعالية «Pop-Up USA» في دلتا مصر تعكس استمرار الشراكة بين الولايات المتحدة ومصر، مؤكدًا أهمية التواصل مع شباب المنطقة، ومشيرًا إلى أن الركن الأمريكي سيشكل إضافة دائمة إلى مكتبة مصر العامة في وسط المنصورة، المطلة على نهر النيل.   وأضاف أن المنصورة تُعرف على نطاق واسع بمكانتها الطبية، لما تضمه من متخصصين ومنشآت طبية، معربًا عن أمله في أن ترتبط المدينة مستقبلًا أيضًا بمتخصصين يمتلكون معرفة أوسع بالولايات المتحدة. وتأتي فعاليات «Pop-Up USA» في المنصورة ضمن جهود السفارة الأمريكية لتوسيع نطاق برامجها الثقافية والتعليمية خارج القاهرة، وإتاحة مساحات للتواصل المباشر مع المجتمعات المحلية والشباب في مختلف أنحاء مصر.

اقرأ المزيد »
ثقافة

رزان البحرينية تتألق بأغانيها الوطنية في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96

  جدة – ماهر عبدالوهاب شاركت الفنانة البحرينية رزان في احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ96، من خلال عدد من الحفلات الغنائية الجماهيرية التي أحيتها في عدة مدن سعودية، وقدمت خلالها مجموعة من الأغاني الوطنية، وسط تفاعل لافت من الجمهور.   وأحيت رزان إحدى حفلاتها في جدة داخل «لاونج ويف» بمنتجع بلاجيو، كما شاركت في احتفالات مدينة الرياض العاصمة على مدار ثلاث ليالٍ، تألقت خلالها بأدائها المميز وصوتها الشجي، إلى جانب اختياراتها الغنائية التي لاقت استحسان الحاضرين من محبي الفن الراقي والأصيل.   وتأتي مشاركة رزان في احتفالات اليوم الوطني السعودي للعام الخامس على التوالي، في تأكيد على حضورها المتواصل في المناسبات الوطنية والفعاليات الفنية التي تشهدها المملكة.   رزان تقدم أعمالًا وطنية سعودية بمشاركة مزعل فرحان وعادل خميس وتملك الفنانة رزان عددًا من الأعمال والأوبريتات الوطنية السعودية، من بينها عمل من كلمات الكاتب السعودي صالح الريان، قدمته بمشاركة الفنان السعودي مزعل فرحان والفنان السعودي عادل خميس، وجاء في ثلاث لوحات غنائية، نالت إعجاب الجمهور السعودي.   وتتميز رزان بعلاقة خاصة مع المملكة، فهي من مواليد الرياض، ونشأت بين السعودية والبحرين، وبدأت مشوارها الفني مع فرقة البحرين الموسيقية، وهي الفرقة الرسمية لمملكة البحرين، ومنها انطلقت في مسيرتها الفنية حتى أصبحت واحدة من الأسماء البارزة في عالم الغناء الخليجي والمصري.   مشاركات فنية واسعة في مدن المملكة وللفنانة رزان مشاركات عديدة في مختلف المدن والمهرجانات السعودية، من بينها مهرجانات أبها وخميس مشيط والباحة وبلجرشي والنعيربة، إلى جانب مشاركتها في فعاليات شاطئ نصف القمر بالخبر، وغيرها من المناسبات التي قدمت خلالها أعمالها أمام الجمهور السعودي.   وتعد رزان من الأصوات التي حظيت بتقدير وجوائز عدة، من بينها حصولها على جائزة الهرم الذهبي للأصوات الواعدة في الوطن العربي عام 2022، والتي نالتها في القاهرة، تقديرًا لما قدمته من حضور فني وصوت مميز.   كما حصلت عام 2023 على جائزة القلادة الذهبية لأجمل الأصوات، والتي منحتها إياها الريادة الدولية للأعمال الإنسانية في القاهرة، تقديرًا لتميز صوتها ومشاركاتها المستمرة في الفعاليات الوطنية والخيرية والإنسانية.   وفي عام 2026، مُنحت رزان لقب سفيرة الريادة الإنسانية للأعمال الخيرية بالقاهرة، تقديرًا لمشاركاتها في الأعمال الخيرية والإنسانية في دول الخليج ومصر، إلى جانب نشاطها المستمر في الفعاليات والمبادرات ذات الطابع الإنساني.

اقرأ المزيد »
ثقافة

أفراح اليوم الوطني تتوج بملحمة تشغيلية مدتها 4800 ساعة عمل .. حضور غفير من القطاعات الحكومية والشركاء يوثقون تدشين 35 ألف قطعة وطنية الصنع وصفر إصابات

  الدمام – ماهر بن عبدالوهاب تزامناً مع إحتفالات المملكة العربية السعودية بيومها الوطني المجيد وفي مشهد هندسي إستثنائي حبس أنفاس الحاضرين أهدت شركة “منار العمران” الرائدة في قطاع الإنشاءات والصناعة للوطن الغالي وقيادته الرشيدة رسالة محبة ووفاء صيغت بالحديد والعزيمة بدخولها رسمياً موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد نجاحها في تشييد أعلى سقالة قائمة بذاتها في العالم بإرتفاع مذهل بلغ مقداره (67.40 متراً ) محطمة” الرقم القياسي البريطاني السابق الصامد لسنوات والبالغ 58.50 متراً ليتحول هذا الهيكل إلى برهان حي على كفاءة المنتج السعودي في ظل رؤية المملكة 2030.   وجاءت لحظة التدشين لتتحول إلى تظاهرة وطنية وصناعية كبرى شهدت حضوراً غفيراً وتواجداً لافتاً من مسؤولي القطاعات الحكومية ذات العلاقة ونخبة من الشركاء الإستراتيجيين وكبار العملاء إلى جانب تغطية إعلامية واسعة ومشاركة مميزة من المؤثرين وصناع المحتوى والذين وقفوا أمام هذه التحفة الفنية التي أتخذت شكل برج هرمي متدرج صُمم بعناية فائقة تتقلص معها أبعاد الطول والعرض كلما أرتفع البناء للأعلى مستنداً على قاعدة عملاقة بلغت أبعادها (43.47 × 43.47 متراً) لينتهي بثلاثة مستويات مجهزة بألواح متينة عند ارتفاعات (24 متراً ) (و48 )متراً و66 متراً .       وتكمن الإثارة الهندسية المعقدة في كون هذا البرج الهرمي الشامخ الذي بلغت سعته وحجمه الإجمالي المشيد (46 ألف متر مكعب ) يرتكز على قاعدته الهيكلية وبإتزان ذاتي مطلق بصفر روابط وبلا مثبتات خارجية أو مبان مجاورة يستند إليها حيث تم إخضاع التصميم لحسابات دقيقة للغاية لمقاومة الإنقلاب وتحمل الرياح والأحمال الطبيعية الشديدة بزيادة بلغت أربعة أضعاف المعايير القياسية المطبقة مما جعل تشييد (332,87 طناً ) من الحديد المطور محلياً بمثابة تحد صارخ لقوانين الجاذبية حسمته العبقرية السعودية .   وعكست المواد المستخدمة في البناء التطور الصناعي الذي تقوده مصانع الوطن حيث تشكل الهيكل النهائي من تجميع وإدارة مخزون يضم (35,172 ) قطعة وسقالة معدنية متداخلة تم إبتكارها وتصنيعها بالكامل محلياً داخل مجمع “منار العمران” .   وجاء الإعلان عن هذا الإنجاز التاريخي بعد ملحمة عمل ميدانيةأستمرت ( 6 ) أيام متواصلة وتحت ظروف مناخية قاسية قادها فريق عمل مكون من (100 ) موظف ومتخصص من المهندسين والفنيين عملوا على مدار نوبتين بمعدل (10 ) ساعات يومياً ليصيغوا بجهدهم وقدراتهم (4800 ساعة ) عمل إجمالية محققين معدل إنتاجية قياسي مذهل بلغ (9.58 متر مكعب ) لكل ساعة عمل ونُفذت بكفاءة فائقة وفق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية العالمية وبسجل نظيف تماماً وخالٍ من أي إصابات أو حوادث موقعية ولله الحمد .   ورافق محكّم رسمي من موسوعة غينيس للأرقام القياسية كافة مراحل البناء والتشييد والرفع في الموقع من الأرض وحتى القمة الشاهقة حيث قام بفحص الهيكل وتدقيق أبعاد البرج ومطابقتها للشروط الفنية الدولية الصارمة قبل أن يتم تسليم الشهادة الرسمية للشركة لتثبت شركة “منار العمران” الممتدة مسيرتها منذ عام 1974 بهذا المنجز الرمزي المهدى للوطن أن الكفاءة والصناعة السعودية باتت تمتلك الجاهزية والموثوقية الكاملة ليس فقط لقيادة النهضة العمرانية الشاملة محلياً بل وإعادة صياغة المعايير وتشكيل ملامح قطاع الإنشاءات على الخارطة الدولية   فيديو الحدث : https://www.youtube.com/watch?v=fX1gRc1y6Qw

اقرأ المزيد »
ثقافة

بمشاركة عربية ودولية.. ملتقى الشعر بتطوان يجمع القصيدة بالموسيقى والسلام ويحتفي اليوم بعرس خيري جماعي للأيتام

  كتب – د. محمد سعد   انطلقت بمدينة تطوان المغربية، مساء أمس الجمعة 25 سبتمبر، فعاليات الملتقى السابع للشعر بتطوان 2026، الذي تنظمه جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية، وتتواصل فعالياته حتى 28 سبتمبر الجاري، تحت شعار «خياراتنا المحبة، رسالتنا السلام، ومنهجنا التسامح»، بمشاركة نخبة من الشعراء والمثقفين والمبدعين والفعاليات الثقافية والفنية من المغرب وعدد من الدول العربية والدولية.   ويواصل الملتقى اليوم السبت فعالياته ببرنامج ثقافي وإنساني متنوع، يتصدره عرس خيري جماعي للأيتام، في مبادرة تجسد البعد الاجتماعي والإنساني للملتقى، وتؤكد أن الثقافة والشعر والفن يمكن أن تتحول إلى جسور للتكافل والتضامن وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال.   ويأتي العرس الخيري ضمن رؤية جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية، التي تحرص على الجمع بين النشاط الثقافي والعمل الاجتماعي، وترسيخ قيم المحبة والتكافل والتسامح، إلى جانب الاحتفاء بالإبداع والشعر والفنون.   وتأتي الدورة السابعة من الملتقى انطلاقا من رؤية الجمعية التي تضع الشعر في مساحة تتجاوز التعبير الجمالي إلى دوره الإنساني والثقافي في مد جسور التواصل بين الأفراد والشعوب، ونشر قيم السلام ونبذ العنف، وتعزيز ثقافة التعايش وقبول الاختلاف.   وأكدت فاطمة الزهراء الشلاف، رئيسة جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية، أن شعار الدورة يعكس الرسالة التي يحملها الملتقى، مشيرة إلى أن الشعر قادر على أن يكون مساحة للحوار والتقارب، وأن الثقافة والإبداع يمثلان جسرا للتواصل بين مختلف مكونات المجتمع.   وأضافت أن الملتقى يهدف إلى الاحتفاء بالشعر باعتباره جسرا بين الثقافات، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المحلي والعربي، وفتح المجال أمام المبدعين للتعبير عن قضايا الإنسان والحياة والسلام، إلى جانب دعم المواهب الشابة وإبراز الطاقات الإبداعية.   الصالون الأدبي «اذكريني».. إضافة جديدة وتشهد الدورة السابعة إطلاق الصالون الأدبي «اذكريني»، الذي أطلقته جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية، ليكون فضاء أدبيا وفكريا مفتوحا أمام الشعراء والأدباء والمثقفين والمواهب الشابة.   ويأتي الصالون ضمن توجه الجمعية إلى توسيع فضاءات الحوار والإبداع، وإتاحة المجال أمام التجارب الأدبية والفكرية المختلفة، وفتح نوافذ جديدة أمام الأصوات الشابة للتعريف بإنتاجاتها والاستفادة من تجارب نخبة من الشعراء والأدباء والمثقفين.   كما يسعى الصالون إلى تعزيز التواصل بين الأجيال والتيارات الإبداعية، وتحويل الأدب والشعر إلى مساحة للحوار حول قضايا الإنسان والحياة، وترسيخ قيم المحبة والسلام والتسامح من خلال الكلمة والإبداع.   برنامج يجمع الشعر بالموسيقى والفن ويقدم الملتقى على مدى أربعة أيام برنامجا ثقافيا وفنيا متنوعا، بدأ باستقبال المشاركين والتوجه إلى دار الثقافة، حيث شهد حفل الافتتاح فقرات احتفائية وثقافية وأمسية شعرية كبرى، وكلمة رئيسة الجمعية، وتكريم ضيوف الشرف، وكلمة مدير الصالون الأدبي، إلى جانب فقرات موسيقية وثقافية متنوعة.   ويشهد اليوم السبت 26 سبتمبر برنامجا يتضمن فقرات ثقافية وشعرية، من بينها ندوة حول التسامح والسلام على ضوء قيم الملة الشريفة، إلى جانب فقرات شعرية، فيما تتوج فعاليات اليوم بالعرس الخيري الجماعي للأيتام، وأمسية شعرية موسيقية تجمع بين الكلمة والنغم.   أما الأحد 27 سبتمبر، فيتضمن برنامج الملتقى يوما ثقافيا وفنيا بمدينة تطوان، من خلال جولة ثقافية وسياحية بالمدينة، وحفل غداء بمتحف الحصن، إلى جانب حضور فعالية في قاعة الركو، واختتام اليوم بسهرة شعرية.   وتختتم فعاليات الملتقى الاثنين 28 سبتمبر بجلسة ختامية لمناقشة حصيلة الدورة، تتضمن عرض توصيات الملتقى وبرمجة الورشات المستقبلية، قبل الإعلان عن اختتام فعاليات الدورة السابعة.   وأكدت فاطمة الزهراء الشلاف أن الجمعية حرصت على أن يكون الملتقى فضاء مفتوحا للشعراء والمثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، بما يتيح تبادل التجارب والأفكار، ويمنح القصيدة حضورا يتجاوز حدود الإبداع إلى خدمة القيم الإنسانية.   وأضافت أن الملتقى يمثل محطة ثقافية تسعى من خلالها الجمعية إلى تعزيز مكانة تطوان كفضاء للحوار والإبداع، وإتاحة فرصة للقاء بين الأجيال والمواهب، وترسيخ حضور الشعر والفنون والعمل الاجتماعي في المشهد الثقافي والإنساني.   ومن المنتظر أن يواصل الملتقى السابع للشعر بتطوان 2026 حضوره كموعد ثقافي وإنساني يجمع الشعر والفن والموسيقى والعمل الخيري، ويعزز قيم المحبة والسلام والتسامح، بمشاركة عربية ودولية، فيما يمثل العرس الخيري الجماعي للأيتام إحدى أبرز محطات الدورة، بما يحمله من رسالة إنسانية تؤكد أن الإبداع الحقيقي يمتد أثره من المنصة الثقافية إلى المجتمع والإنسان

اقرأ المزيد »
ثقافة

الكاتبة المغربية فاطمة الزهراء علوان ترصد اغتراب الإنسان في المدينة بقصيدة نثرية بعنوان “أنا مرئية”

قدمت الكاتبة المغربية فاطمة الزهراء علوان، عملًا جديدًا بعنوان “أنا مرئية”، تتناول من خلاله حالة الاغتراب الإنساني داخل المدينة، وما تفرضه الحياة اليومية من عزلة رغم الزحام وكثرة الوجوه وحركة الشوارع التي لا تهدأ.   وترصد علوان في القصيدة النثرية رحلة امرأة تبحث عن نظرة إنسانية تعترف بوجودها، وتؤكد أن حضور الإنسان لا ينبغي أن يضيع وسط صخب المدينة وانشغالاتها.   وتبدأ القصيدة النثرية من لحظة عابرة في الشارع، حين تكاد سيارة أن تصدم المتحدثة، قبل أن تنتقل إلى مشهد أوسع لمدينة صاخبة تبدو منشغلة بأخبارها وحركتها اليومية، بينما يغيب الإنسان عن دائرة الاهتمام.   وترسم علوان صورة لمدينة مزدحمة بالأصوات ووسائل النقل والأبراج والمقاهي، لكنها في الوقت نفسه تترك سكانها في حالة من العزلة.. وتقول في أحد مقاطعها: «داخل المدينة / نعود غرباء، / لأننا كنّا غرباء / داخلَ المدينة»، لتجسد المفارقة بين كثافة الحضور البشري وغياب التواصل الإنساني، حيث «وجوهٌ كثيرة، / وأرواحٌ وحيدة»، فيما تمضي كل عين في وجهتها دون أن تلتفت إلى الآخر.   وتنتقل القصيدة النثرية إلى تفاصيل الحياة اليومية، من المقهى إلى الشارع ووسائل النقل، لتؤكد إحساس المتحدثة بأنها موجودة جسديًا لكنها غير مرئية في نظر الآخرين. وفي مواجهة هذا الشعور، توجه نداءً مباشرًا إلى العابر في طريقها، قائلة: «قفْ ثانية، / حدّقْ في وجهي، / حيّني تحية، / قدّمْ بسمة»، في تعبير عن حاجة الإنسان إلى التواصل والاعتراف بوجوده، حتى في أبسط صوره.   وتختتم علوان قصيدتها بتأكيد واضح على حضور المرأة كإنسانة لها روح ووجود وذاكرة، رافضة أن تتحول إلى مجرد «ظلّ في زحمة».. وتقول: «فأنا امرأة، / موجودة، / ولي روحٌ حاضرة»، قبل أن توجه رسالتها الأخيرة إلى العابر: «قل لي سلامًا، / ولا تجهلني… / رجاء»، لتجعل من القصيدة دعوة إلى النظر للآخر باعتباره إنسانًا حاضرًا، لا مجرد وجه عابر في مدينة لا تهدأ.   أنا مرئية : وحدي أراني تنصهرُ أنايَ، تكادُ تسحقني سيارة، أُجاوبها بغتة، بيدي مشيرة، للعفوِ طالبة. متى تحرّكت؟ للتوِّ وقفت؟ متى سكنت؟ عذرًا… فلم تهدأ أبدًا مدينةٌ قانطة، من سكانها نافرة، تشهقُ أبراجُها علوا، تزفُّ خبرًا في كلِّ ناحية، للأسيادِ والقيّاد، وللأعوانِ رواية، في المذياع، أو في الشاشةِ الباهتة، أو مرورًا خاطفًا في حافلةٍ مكدّسة. بين واقعٍ وأحلام، زجاجة  لا تقبلُ انكسارا، خطواتٍ متسارعة، للعملِ خاضعة، أسمعُ ولا أرى، وأمضي… دونَ وجهة. يتوحّدُ البوقُ فجأة، في ضوضاءَ عارمة، مع صوتِ الترام، تتعطّلُ السيارة، ولا يتعطّلُ البوق، داخل المدينة  نعودُ غرباء، لأننا كنّا غرباء داخلَ المدينة. وجوهٌ كثيرة، وأرواحٌ وحيدة، وكلُّ عينٍ في وجهتها ماضية، ولا عينٌ إلى وجهي ناظرة. في المقهى يغيبُ مقعدي، ولا أحدَ ينظرُ لوجهي، لا تأمّلٌ يهدّبُ روحي، ولا نظرةٌ عابرة تُرمّمُ شيئًا من وحدتي  في الشارعِ مسيرة، وضباطُ الصفِّ في وجهةٍ موحّدة، ينقصُهم الحذاءُ  لخوضِ ماراثونٍ بلا نهاية. مهلًا… أيها المارُّ في طريقي، قفْ ثانية، حدّقْ في وجهي، حيّني تحية، قدّمْ بسمة، ولا تجعلني جامدة. فأنا مرئية، وبعينكَ مجردة أنا حاضرة، وبابتسامتي أبلغُكَ رسالة، واضحة، مباشرة: أريدُ نظرةً عميقة، فأنا لستُ عدمية، ولا ظلًّا في زحمة، فأنا امرأة، موجودة، ولي روحٌ حاضرة. والتاريخِ، يذكرني كإنسانة. فيا عابرًا، قل لي سلامًا، ولا تجهلني… رجاء.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

“جائزة الباندا الذهبية.. موعد في القاهرة” لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين

  في أجواء تعكس عمق العلاقات المصرية الصينية الممتدة على مدار سبعة عقود، استضافت العاصمة المصرية القاهرة فعالية “جائزة الباندا الذهبية.. موعد في القاهرة”، في إطار الترويج للجائزة والتعريف بأهدافها وأهميتها في دعم وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين الشعوب.    وشهدت الفعالية حضورا رفيع المستوى من كبار المسؤولين في مصر والصين من بينهم الدكتورة إيمان نجم وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية ومجدي لاشين الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام و”هو وي” نائب وزير بإدارة الدعاية باللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة سيتشوان ، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والفن والإعلام، لتشكل المناسبة محطة جديدة في مسار التعاون بين البلدين، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية.   سبعة عقود من العلاقات.. وآلاف السنين من التواصل الحضاري وأكد “هو وي”، نائب وزير بإدارة الدعاية باللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة سيتشوان، خلال كلمته بالفعالية، أن العلاقات بين مصر والصين تتجاوز في جذورها سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الحضارتين المصرية والصينية ترتبطان بتاريخ طويل من التواصل والتبادل عبر طريق الحرير.   وأشار إلى أن الحضارتين ارتبطتا على مدار آلاف السنين من خلال حركة التجارة وانتقال الأفكار والمعارف والثقافات، مستشهدًا بالروابط التاريخية التي جمعت بين البلدين منذ العصور القديمة.   وأوضح أن الصين ومصر شهدتا خلال السنوات الأخيرة تطورا في علاقاتهما، في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مؤكدًا أهمية التعاون الثقافي والإبداعي باعتباره أحد المسارات التي تسهم في تعزيز التقارب بين الشعبين.   سيتشوان.. بوابة للتعرف على الثقافة الصينية   وتطرق “هو وي” إلى أهمية مقاطعة سيتشوان في العلاقات الثقافية مع مصر، موضحًا أنها تقع في غرب الصين وتُعرف باسم “أرض الوفرة”، وتتميز بثقافة غنية ومتنوعة تعكس جانبا مهما من الحضارة الصينية.   وأشار إلى أن سيتشوان تحتضن العديد من المواقع والشواهد الحضارية والتاريخية، من بينها منشأة دوجيانغيان للري التي شُيدت قبل أكثر من 2200 عام، إلى جانب مواقع سانشينغدوي وجينشا، فضلا عن الفنون التقليدية التي تشتهر بها المقاطعة، ومنها أوبرا سيتشوان ومسرح الفوانيس وفن الغناء التقليدي “تشينغ يين”.   ولفت إلى أن التعاون الثقافي بين سيتشوان ومصر شهد خلال السنوات الأخيرة عددا من الفعاليات، من بينها الفيلم الوثائقي “عندما يلتقي الفرعون بسانشينغدوي”، الذي أنتج عام 2023 بالتعاون بين قناة الصين الدولية والتلفزيون الوطني المصري، إلى جانب إقامة معرض رقمي وفعالية ترويجية بعنوان “سانشينغدوي .. جينشا” في القاهرة عام 2024.   وأكد أن هذه الفعاليات أسهمت في خلق مساحات جديدة للتعرف المتبادل بين الحضارتين المصرية والصينية، والاستفادة من أدوات الإعلام والتكنولوجيا الحديثة في تقديم التراث للجمهور.   “الباندا الذهبية”.. منصة دولية للسينما والتلفزيون وأوضح “هو وي” أن جائزة الباندا الذهبية تمثل جائزة دولية في مجال التواصل الدولي، وتتخذ من الأعمال السينمائية والتلفزيونية وسيلة للتواصل بين الشعوب، ومن الباندا العملاقة رمزا ثقافيا لها، فيما تتمثل رسالتها الرئيسية في الإسهام في بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، وتتخذ الجائزة من مقاطعة سيتشوان مقرا دائما لها، وتُقام كل عامين بمدينة تشنغدو، حيث نظمت دورتها الأولى عام 2023 والثانية عام 2025.   وأشار إلى أن الجائزة شهدت مشاركة أعمال من القارات الخمس ومن 126 دولة ومنطقة، فيما ضمت لجان التحكيم شخصيات ذات خبرات دولية في مجال السينما، وهو ما يعكس الطابع الدولي للجائزة.   وأكد أن الجائزة تسعى إلى توفير منصة تجمع المبدعين من مختلف دول العالم، وتعزيز الحوار والتبادل بين الثقافات من خلال السينما والتلفزيون، بما يسمح باكتشاف التجارب الإنسانية المشتركة بعيدًا عن الاختلافات الجغرافية والثقافية.   القاهرة.. محطة جديدة للتعاون الثقافي والإعلامي ومن جانبه، رحب مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، بالوفد الصيني المشارك في الفعالية، مؤكدًا أن الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات المصرية الصينية يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون بين البلدين.   وأشار إلى أن التعاون الثقافي والإعلامي يمثل إحدى الركائز المهمة للعلاقات المصرية الصينية، موضحا أن الإعلام السمعي والبصري لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، وإنما أصبح أداة للتواصل بين المجتمعات وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين الحضارات.   وأكد أن “جائزة الباندا الذهبية” أسست منصة عالمية للتواصل السمعي والبصري العابر للحدود ومتعدد الثقافات، مرحبًا بمشاركة الأعمال المختلفة من أنحاء العالم في فعاليات الجائزة.   وأشار إلى تطلع الهيئة الوطنية للإعلام إلى الدورة الثالثة للجائزة، وتشجيع ودعم صناع الإعلام المصري والمؤسسات المنتجة للمشاركة، خاصة العاملين في مجالات الأفلام الوثائقية والرسوم المتحركة، إلى جانب دعم مشروعات الإنتاج المشترك والمنتديات التي تجمع المبدعين المصريين والصينيين.   كما أعرب عن أمله في أن تحظى الأعمال السمعية والبصرية الصينية، خاصة الإنتاجات التي تقدمها مقاطعة سيتشوان، بمزيد من الاهتمام لدى الجمهور المصري.   “طريق حرير جديد” عبر السينما ومن جانبه، استعاد الدكتور حسين إبراهيم، المستشار الثقافي المصري السابق في الصين، محطات مهمة من التعاون الثقافي بين البلدين، مؤكدا أن العلاقات المصرية الصينية تتجاوز سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية، وترتبط بتاريخ طويل من التبادل الحضاري.   وأشار إلى أن عام 2016، الذي شهد الاحتفال بالعام الثقافي المصري- الصيني بمناسبة مرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية، كان محطة مهمة في تاريخ التبادل الثقافي بين البلدين، حيث شهد تنظيم أكثر من 100 فعالية ثقافية وفنية في مصر والصين.   وأوضح أن تلك الفعاليات شملت الموسيقى والغناء والأوبرا والباليه والفنون الشعبية والفنون البصرية والتراث والخط والحرف التقليدية والسينما والأنشطة السمعية والبصرية، إلى جانب المنتديات الثقافية والفكرية.   وأشار إلى أن التعاون بين مصر ومقاطعة سيتشوان شهد بدوره عددا من التجارب المهمة، من بينها الفيلم الوثائقي “عندما يلتقي الفرعون بسانشينغدوي”، والمعارض الرقمية التي قدمت كنوز سانشينغدوي وجينشا الأثرية في القاهرة.   وأكد أن هذه التجارب أثبتت قدرة التكنولوجيا ووسائل الإعلام الحديثة على إعادة تقديم التراث القديم للأجيال الجديدة والجمهور العالمي بصورة مختلفة.   وأضاف أن السينما والتلفزيون يمكن أن يشكلا “طريق حرير جديدا” من الصور والقصص والخيال، يربط بين الشعوب والحضارات، ويعيد وصل النيل باليانغتسي من خلال القصص الإنسانية والفنية المشتركة.   دعوة للمبدعين المصريين للمشاركة في الدورة الثالثة وخلال الفعالية، جرى التأكيد على أهمية توسيع مشاركة صناع الأفلام والإعلام المصريين في الدورات المقبلة من جائزة الباندا الذهبية، والاستفادة من المنصة الدولية التي توفرها الجائزة أمام الأعمال السينمائية والتلفزيونية والوثائقية.   كما طُرحت أهمية تعزيز فرص الإنتاج السينمائي والتلفزيوني المشترك بين مصر والصين، وتبادل الخبرات بين الشباب والمواهب الإبداعية، وتنظيم ورش العمل المشتركة، وتعميق التعاون بين المؤسسات الثقافية والإعلامية في البلدين.   وشارك في فعاليات جائزة الباندا الذهبية خلال دوراتها السابقة عدد من الشخصيات المصرية، من بينهم نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، وأحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري الأسبق، وحسين فهمي،

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!