التعليم

التعليم

ياسمين ثروت تشارك في تكريم أحمد أبو الغيط وحسام زكي تقديرًا لمسيرتهما في خدمة العمل العربي المشترك

  شاركت السيدة ياسمين ثروت، رئيس مجلس إدارة شركة بوش مانجمنت، في حفل التكريم الذي نظمته مندوبية دولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية، احتفاءً بمعالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسعادة السفير حسام زكي الأمين العام المساعد، وذلك بمناسبة انتهاء فترة توليهما مهام منصبيهما، في تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء والجهود الداعمة للعمل العربي المشترك.   وشهدت المناسبة حضورًا عربيًا رفيع المستوى، ضم نخبة من أصحاب المعالي والسعادة السفراء والدبلوماسيين وكبار المسؤولين والشخصيات العامة ورجال وسيدات الأعمال من مختلف الدول العربية، في مشهد عكس حجم التقدير والمكانة التي يحظى بها المكرمان، ودورهما البارز في دعم القضايا العربية وتعزيز مسيرة التعاون بين الدول العربية خلال السنوات الماضية.   وأكد الحضور أن المرحلة التي قاد خلالها أحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي منظومة العمل العربي المشترك شهدت جهودًا كبيرة في التعامل مع العديد من الملفات والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب العمل على ترسيخ أطر الحوار والتنسيق العربي بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحافظ على استقرار المنطقة.   وجاءت مشاركة السيدة ياسمين ثروت تأكيدًا على اهتمامها الدائم بدعم الفعاليات والمبادرات التي تسهم في تعزيز التعاون العربي وترسيخ جسور التواصل بين المؤسسات والقيادات العربية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تكامل الأدوار بين القطاع الخاص ومؤسسات العمل العربي المشترك في دعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز فرص الاستقرار والنمو في المنطقة العربية.   ويعكس هذا الحضور حرص ياسمين ثروت على التواجد في المحافل العربية المهمة التي تحتفي بالنماذج القيادية المؤثرة، وتكرم الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة العمل العربي، بما يعزز قيم التعاون والتكامل ويدعم مستقبل العلاقات العربية على مختلف المستويات.

اقرأ المزيد »
التعليم

ياسمين ثروت تنضم للمجلس الاستشاري للتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وتُكرَّم تقديرًا لدورها في دعم الشباب

  شراكة جديدة بقيادة ياسمين ثروت بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وPosh Management لدعم وتأهيل الشباب لسوق العمل   تكريم ياسمين ثروت خلال فعالية “الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا” بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري   تأسيس المجلس الاستشاري للتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وانضمام ياسمين ثروت لعضويته   ياسمين ثروت تقود تعاونًا جديدًا بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وPosh Management لتدريب الطلاب وتعزيز التعاون الدولي   تكريم ياسمين ثروت وتوقيع شراكة جديدة بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وPosh Management لدعم الطلاب   ياسمين ثروت عضوًا بالمجلس الاستشاري للتعاون الدولي وتوقيع خطاب نوايا لتدريب طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري   الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تكرّم ياسمين ثروت وتعلن تعاونًا جديدًا مع Posh Management   ياسمين ثروت في صدارة فعالية “الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا”.. تعاون جديد بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وPosh Management لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل   ياسمين ثروت تنضم للمجلس الاستشاري للتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وتُكرَّم لدورها في دعم وتأهيل الشباب     في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز الشراكات الدولية وبناء جسور تعاون فعالة بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال، شاركت شركة Posh Management في النسخة الأولى من فعالية “الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا”، التي استضافتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمشاركة نخبة من ممثلي المؤسسات التعليمية والشركاء الدوليين. وشهدت الفعالية توقيع خطاب نوايا بين شركة Posh Management والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف توفير فرص تدريب صيفي لطلاب الأكاديمية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب الخبرات المهنية اللازمة التي تدعم مسيرتهم المستقبلية.   وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجانبين على بناء شراكات مستدامة تسهم في الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما ينعكس إيجابًا على تأهيل الكوادر الشابة وتمكينها من مواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.   كما شهدت الفعالية الإعلان عن تأسيس المجلس الاستشاري للتعاون الدولي، والذي يهدف إلى دعم جهود استقطاب ودمج الطلاب الوافدين، وتعزيز أوجه التعاون الأكاديمي الدولي، وتوسيع نطاق الشراكات التعليمية بما يسهم في تحقيق المزيد من التكامل والانفتاح على التجارب العالمية.   وفي هذا الإطار، تم الإعلان عن انضمام الأستاذة ياسمين ثروت عضوًا رسميًا بالمجلس الاستشاري للتعاون الدولي، تقديرًا لخبراتها وجهودها في دعم التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال، وإسهاماتها في بناء شراكات مؤثرة تسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب.   كما تشرفت الأستاذة ياسمين ثروت بتسلم درع تكريم من رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تقديرًا لدورها البارز وإسهاماتها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال، ودعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.   وأعربت شركة Posh Management عن خالص شكرها وتقديرها للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على هذه الثقة والشراكة المثمرة، مؤكدة تطلعها إلى إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج المشتركة التي تسهم في دعم الشباب، وتعزيز فرص التعلم والتدريب، وبناء مستقبل أكثر ترابطًا وازدهارًا للأجيال القادمة.

اقرأ المزيد »
التعليم

الأكاديمية العربية بالعلمين تجمع سفراء 5 دول وخبراء النقل واللوجستيات لرسم آفاق التعاون الدولي وتعزيز جاهزية سوق العمل

رندة رفعت تستضيف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، بفرعها بمدينة العلمين، فعاليات المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي، بمشاركة رفيعة المستوى تضم سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية معتمدين لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والخبراء المتخصصين. ويشارك في أعمال المجلس كل من معالي السفير أمجد العضايلة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية، والسفير أحمد علي بري سفير جمهورية جيبوتي، والسفير علي عبدي أواري السفير والمندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية، والسفير سوريش كيه ريدي سفير جمهورية الهند، والسفير صالح موطلو شن سفير الجمهورية التركية، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. ويأتي انعقاد المجلس في إطار جهود الأكاديمية لتعزيز التعاون الدولي وتوسيع شبكة الشراكات الإقليمية والعالمية، حيث يناقش المشاركون أحدث المستجدات في مجالات الأعمال والعلاقات الدولية، وآليات دعم التعاون المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتنمية وتبادل الخبرات. وفي السياق ذاته، يشهد فرع الأكاديمية بمدينة العلمين انعقاد المجلس الاستشاري لكلية النقل الدولي واللوجستيات، بمشاركة نخبة من القيادات التنفيذية والخبراء وممثلي القطاعات الحيوية المرتبطة بالنقل واللوجستيات والطاقة والصحة والأعمال. ويشارك في أعمال المجلس اللواء بحري أ.ح هشام جعيصة وكيل وزارة النقل بقطاع النقل البحري ورئيس الإدارة المركزية للوجستيات، والدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور عمرو مصطفى الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للنقل البري والبحري، والدكتور المهندس شريف حلمي رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والمهندس وليد بدر الأمين العام لغرفة ملاحة الإسكندرية وعضو الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية، والمهندس أحمد منسي السكرتير العام لجمعية رجال أعمال الإسكندرية، إلى جانب عدد من قيادات الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.   ويهدف المجلس الاستشاري لكلية النقل الدولي واللوجستيات إلى تعزيز التكامل بين العملية التعليمية ومتطلبات سوق العمل، من خلال مناقشة التحديات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيات، والعمل على تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية المختلفة.   كما يتناول المجلس عدداً من المحاور الاستراتيجية المتعلقة برفع كفاءة الخريجين، وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتوسيع نطاق الشراكات المهنية والتدريبية، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.   وتعكس هذه الفعاليات مكانة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كمنصة إقليمية رائدة للحوار والتعاون بين الأوساط الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية، ودورها في دعم التنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية القادرة على قيادة مستقبل قطاعات النقل واللوجستيات والأعمال في المنطقة. 

اقرأ المزيد »
التعليم

الذكاء الاصطناعي يقود أجندة التعاون الأمريكي العربي.. القاهرة تجمع خريجي فولبرايت من 11 دولة في مؤتمر إقليمي استثنائي

    القاهرة – رندة رفعت تحولت القاهرة إلى منصة إقليمية للحوار حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والتعاون الأكاديمي، مع استضافة المؤتمر الإقليمي لخريجي برنامج فولبرايت تحت شعار «التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء وصناع القرار من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجاء المؤتمر، الذي نظمته هيئة فولبرايت الثنائية في مصر بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة خلال الفترة من 7 إلى 9 يونيو، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ليؤكد الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل قطاعات التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والإدارة الحكومية.   وشهدت الفعاليات مشاركة 61 من خريجي برنامج فولبرايت من دول المنطقة، حيث استعرضوا أحدث الرؤى والتجارب المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب بحث فرص التعاون المستقبلي بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا المجال الحيوي.   وفي الكلمة الرئيسية للمؤتمر، أكدت مروة عباس، المدير العام وقائدة التكنولوجيا لمنطقة شمال شرق أفريقيا بشركة IBM، أن التحول الحقيقي لا تصنعه التكنولوجيا وحدها، بل تصنعه الكفاءات البشرية القادرة على التعلم والتكيف والابتكار، مشددة على أن تنمية المهارات أصبحت ركيزة أساسية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.   من جانبه، وصف روبن هاروتونيان، القائم بأعمال نائب رئيس البعثة الأمريكية بالقاهرة، برنامج فولبرايت بأنه أحد أنجح نماذج الشراكة التعليمية بين مصر والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن البرنامج، الممتد لأكثر من 75 عاماً في مصر، أسهم في بناء جسور معرفية وإنسانية مستدامة بين البلدين.   وأكد هاروتونيان أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي تفرض مسؤولية مشتركة لضمان توظيف هذه التقنيات في توسيع الفرص التعليمية والاقتصادية وتعزيز قدرات المؤسسات على مواجهة التحديات الواقعية.   بدورها، شددت كاري جريفز، مسؤولة برامج فولبرايت لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية، على أهمية الشبكات العلمية والمهنية التي يخلقها البرنامج، معتبرة أنها تشكل رافعة أساسية للابتكار والنمو الاقتصادي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.   وفي السياق ذاته، أكد الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، أن تزامن المؤتمر مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة يمنح الحدث بعداً رمزياً يعكس القيم المشتركة المرتبطة بالعلم والابتكار والتعاون الدولي.   ورحبت الدكتورة ماجي نصيف، المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت الثنائية في مصر، بالمشاركين القادمين من 11 دولة عربية، مؤكدة أن المؤتمر يمثل مساحة لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل التعاون العلمي والتكنولوجي بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، في وقت تتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي عالمياً.   وتُعد هيئة فولبرايت الثنائية في مصر، التي تأسست عام 1949، أقدم وأكبر برامج فولبرايت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث وفرت على مدار أكثر من سبعة عقود فرص التبادل الأكاديمي لأكثر من 8 آلاف طالب وباحث مصري وأمريكي، ما عزز مكانتها كإحدى أهم ركائز التعاون التعليمي والعلمي بين القاهرة وواشنطن.   ويعكس المؤتمر اتجاهاً متنامياً نحو توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة للتنمية وبناء القدرات البشرية، في وقت تتزايد فيه أهمية الشراكات الدولية لإعداد الأجيال الجديدة لمتطلبات الاقتصاد الرقمي العالمي.     للمزيد من المعلومات حول برنامج فولبرايت في مصر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لهيئة فولبرايت الثنائية في مصر: [https://fulbright-egypt.org/program/student/](https://fulbright-egypt.org/program/student/) ولمعرفة المزيد عن الشراكة المصرية الأمريكية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لسفارة الولايات المتحدة في مصر، ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على منصات إنستغرام وفيسبوك وإكس (X)، كما يمكن متابعة القائم بالأعمال الأمريكي روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة إكس.  

اقرأ المزيد »
التعليم

صحف ايرلندية:مصر وجهة عالمية للسياحة الفاخرة والثقافية في 2026

القاهرة – رندة رفعت   سلطت وسائل إعلام أيرلندية بارزة الضوء على الزخم المتنامي الذي يشهده القطاع السياحي المصري، مؤكدة أن مصر تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية تنوعًا وجاذبية على المستوى العالمي، بفضل ما تمتلكه من مزيج فريد يجمع بين التراث الحضاري العريق، والمقومات الطبيعية الاستثنائية، والبنية السياحية الحديثة. وأبرزت تقارير نشرتها صحيفتا The Sun Daily وThe Times الأيرلنديتان التحول الذي يشهده المقصد السياحي المصري، مشيرة إلى أن مصر لم تعد تُعرف عالميًا باعتبارها موطنًا لأحد أعظم الكنوز الأثرية في العالم فحسب، بل أصبحت وجهة متكاملة تقدم باقة واسعة من التجارب السياحية التي تلبي مختلف أنماط السفر والاهتمامات.   وأكدت التقارير أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول نوعية في المشهد السياحي والثقافي المصري، حيث يعزز مكانة القاهرة كإحدى أبرز العواصم الثقافية عالميًا، ويدعم جهود الدولة في تقديم تجربة حضارية متطورة تواكب المعايير الدولية لصناعة السياحة الثقافية.   كما أشادت التغطيات الإعلامية بالتنوع الكبير الذي يميز المنتج السياحي المصري، بدءًا من المواقع الأثرية والتاريخية ذات الشهرة العالمية، مرورًا بالرحلات النيلية التي توفر تجربة فريدة لاستكشاف الحضارة المصرية القديمة، وصولًا إلى المقاصد الشاطئية المطلة على البحر الأحمر والتي باتت تحظى بمكانة متقدمة على خريطة السياحة الدولية.   وأشارت التقارير إلى أن مدن البحر الأحمر، وفي مقدمتها الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم والجونة، أصبحت من أبرز الوجهات المفضلة للسائحين الباحثين عن السياحة الفاخرة والمنتجعات الراقية والأنشطة البحرية المتميزة، في ظل ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وخدمات سياحية عالية الجودة.   كما لفتت إلى النمو المتواصل في الطلب على تجارب السفر الفاخرة داخل مصر، مدعومًا بتوسع الاستثمارات في قطاع الضيافة وتطوير المنتجعات والفنادق الراقية، إلى جانب الرحلات النيلية الفاخرة التي تستقطب شريحة متزايدة من السائحين ذوي الإنفاق المرتفع من الأسواق الأوروبية، وفي مقدمتها السوقان الأيرلندية والبريطانية.   وأكدت التغطيات الإعلامية أن الاستقرار الذي تشهده المقاصد السياحية المصرية واستمرار حركة السفر بصورة طبيعية يعززان من ثقة الأسواق الدولية في المقصد المصري، ويدعمان قدرته على المنافسة والحفاظ على موقعه بين أبرز الوجهات السياحية في الشرق الأوسط والعالم.   وتعكس هذه التغطية الإيجابية تنامي الاهتمام الدولي بالسياحة المصرية، ونجاح الاستراتيجية الترويجية التي تستهدف إبراز تنوع المقومات السياحية المصرية وتطوير صورتها الذهنية عالميًا، بما يسهم في جذب مزيد من الحركة الوافدة من الأسواق الدولية الرئيسية ويدعم النمو المستدام للقطاع السياحي.

اقرأ المزيد »
التعليم

مصر وإيطاليا توسعان شراكتهما الاستراتيجية في التعليم الفني والزراعي عبر اتفاقيات جديدة لتنمية المهارات والتوظيف

  القاهرة – رندة رفعت خطت مصر وإيطاليا خطوة جديدة نحو تعميق التعاون الثنائي في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني وتنمية المهارات، وذلك بتوقيع مذكرة تفاهم تكميلية وخطاب نوايا للتعاون في التعليم الزراعي، على هامش منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط.   ووقع الاتفاقيتين وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري محمد عبد اللطيف، ووزير التعليم والاستحقاق الإيطالي جوزيبي فالديتارا، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتطوير منظومات إعداد الكوادر البشرية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الاقتصادية.   وتستكمل مذكرة التفاهم الجديدة مسار التعاون القائم بين الجانبين منذ عام 2024، مع التركيز على تطوير التعليم الفني والمهني، وتعزيز تدريس اللغة الإيطالية، ومواءمة المهارات والمؤهلات المهنية، بما يدعم فرص التشغيل والتنقل المهني للدارسين والخريجين.   كما اتفق الطرفان على إطلاق المرحلة الثانية من مشروع “تعلم الإيطالية في مصر”، الذي يستهدف تدريب معلمي مدارس التكنولوجيا التطبيقية والعاملين بمنظومة التعليم والتدريب الفني والمهني، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نقل الخبرات وتطوير جودة العملية التعليمية.   وفي إطار تعزيز التعاون المؤسسي، نصت المذكرة على توسيع الشراكة بين أكاديميات التعليم التكنولوجي العالي الإيطالية (ITS Academies) ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية وفق المعايير الدولية الحديثة.   وأكد الجانبان أهمية تعزيز الحوار الفني حول الاعتراف المتبادل بالمؤهلات التعليمية والتدريبية، من خلال مواءمة المناهج والمهارات المهنية وإجراء دراسات مقارنة تدعم التقارب بين أنظمة التعليم والتدريب في البلدين.   وفي السياق ذاته، وقع الوزيران خطاب نوايا لتطوير التعاون في مجال التعليم الزراعي، يستهدف إنشاء مسارات منظمة لتبادل الطلاب والمعلمين والمتدربين، وتعزيز برامج التدريب العملي والتنقل الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية المتخصصة في البلدين.   ويولي الاتفاق اهتمامًا خاصًا بالقطاع الزراعي والصناعات الغذائية باعتبارهما من القطاعات الحيوية الداعمة للأمن الغذائي والتنمية المستدامة وخلق فرص العمل، مع التركيز على نقل الخبرات وتبادل أفضل الممارسات في مجالات التعليم والتدريب الزراعي.   كما ينص خطاب النوايا على تشكيل لجنة توجيهية مشتركة تضم ممثلين وخبراء من الوزارتين وسفارتي البلدين، تتولى متابعة تنفيذ المبادرات المشتركة وتقييم نتائجها، بما يضمن استدامة التعاون وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.   وتعكس الاتفاقيات الجديدة توجهًا مصريًا إيطاليًا مشتركًا نحو بناء منظومات تعليم وتدريب أكثر ارتباطًا باحتياجات الاقتصاد الحديث، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو والتنافسية في منطقة البحر المتوسط.

اقرأ المزيد »
التعليم

محمد عبد اللطيف ووزيرة التكوين الجزائرية يبحثان نقل الخبرات وتطوير التعليم الفني

  القاهرة – رندة رفعت في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل العربي في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع نسيمة أرحب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين بالجمهورية الجزائرية، آفاق توسيع التعاون الثنائي وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين البلدين، بما يدعم تطوير منظومات إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفق المتغيرات المتسارعة في سوق العمل الإقليمي والدولي.   جاء ذلك خلال لقاء ثنائي عُقد على هامش منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، الذي يمثل منصة إقليمية لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات حول مستقبل التعليم الفني والتدريب المهني ودوره في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.   وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول فرص التعاون المشترك في تطوير برامج التعليم الفني والتدريب المهني، والاستفادة من التجارب الرائدة في البلدين، بما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية وتعزيز مواءمتها مع احتياجات القطاعات الإنتاجية وسوق العمل.   وخلال اللقاء، استعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني تجربة مصر في تحديث منظومة التعليم قبل الجامعي، وما تحقق من خطوات إصلاحية واسعة في قطاع التعليم الفني، الذي أصبح أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية في جهود الدولة لبناء رأس مال بشري مؤهل يمتلك المهارات اللازمة للتنافسية والإنتاجية.   كما تناول الوزير جهود الوزارة في تطوير المناهج الدراسية وفق منهجية الجدارات المهنية، والتوسع في نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، باعتباره نموذجًا حديثًا يربط العملية التعليمية مباشرة بمتطلبات سوق العمل ويعزز فرص التوظيف للخريجين.   وأكد الوزير أن الشراكات الإقليمية والدولية تمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية تطوير التعليم الفني، لما توفره من فرص لتبادل الخبرات ونقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، فضلًا عن دعم برامج التدريب العملي وبناء المهارات المهنية والتكنولوجية.   من جانبها، أعربت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية عن اهتمام بلادها بتعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من التجارب الناجحة التي حققتها في تطوير التعليم الفني، مؤكدة أهمية توسيع مجالات تبادل الخبرات والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.   واتفق الجانبان على مواصلة الحوار والتنسيق وتكثيف التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير أنظمة التعليم والتدريب المهني، وإعداد أجيال قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية ومتطلبات الاقتصاد الحديث، ودعم أهداف التنمية المستدامة في البلدين.   ويعكس اللقاء توجهًا متناميًا نحو بناء شراكات عربية أكثر فاعلية في قطاع التعليم الفني، باعتباره أحد أهم أدوات إعداد الكفاءات البشرية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الوطنية في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

اقرأ المزيد »
التعليم

يونيسف مصر والتعليم تطلقان أكبر برنامج لتأهيل 100 ألف طالب بمهارات المستقبل

  القاهرة – رندة رفعت في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ شراكات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر بمجال التعليم الفني والتدريب المهني، وقّعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة يونيسف مصر بيانًا مشتركًا لإطلاق إطار تعاون استراتيجي يهدف إلى تطوير منظومة التعليم الفني، وتعزيز مهارات المستقبل، ورفع جاهزية الشباب المصري لسوق العمل المحلي والدولي.   وجرى توقيع البيان المشترك من قبل وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، وممثلة يونيسف مصر نتاليا روسي، على هامش الجلسة الختامية لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، بحضور وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي جوزيبي فالديتارا وعدد من وزراء التعليم ورؤساء الوفود المشاركة.   ويمثل الاتفاق محطة جديدة في مسار إصلاح التعليم الفني في مصر، حيث يستهدف دعم 100 ألف طالب وطالبة عبر برامج متكاملة لتنمية المهارات الأساسية والرقمية والحياتية، إلى جانب مهارات التوظيف والكفاءات المرتبطة باقتصاد المستقبل، بما يعزز فرص الانتقال الناجح إلى سوق العمل ويشجع على التعلم المستمر مدى الحياة.   كما تتضمن الشراكة تطوير 100 مدرسة للتعليم الفني من خلال تطبيق المرحلة الأولى من نموذج دولي للاعتماد المزدوج، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية وتعزيز الاعتراف الدولي بالمؤهلات المصرية وزيادة تنافسيتها على المستويين الإقليمي والعالمي.   وفي جانب بناء القدرات، يستهدف البرنامج تنفيذ برامج تدريب وتطوير مهني لنحو 2000 معلم ومدير مدرسة وكادر تعليمي، بهدف تحسين جودة التدريس والقيادة المدرسية وتعزيز الكفاءة المؤسسية داخل مدارس التعليم الفني.   ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية مصر 2030 واستراتيجية الدولة لتنمية رأس المال البشري، كما يتماشى مع إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2023-2027، وخطة العمل المشتركة بين وزارة التربية والتعليم ويونيسف مصر.   وأكد الجانبان التزامهما بتطوير نموذج وطني متكامل للتعليم والتدريب الفني والمهني يرتكز على الجودة والابتكار والتحول الرقمي والشراكات مع القطاع الخاص، بما يضمن إعداد كوادر شابة تمتلك المهارات التقنية والمهنية اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي.   ويُنظر إلى هذه الشراكة باعتبارها خطوة غير مسبوقة في مسار تعاون يونيسف مصر في قطاع التعليم الفني، حيث تضع أسسًا جديدة لربط التعليم باحتياجات الاقتصاد الحديث، وتعزيز تنافسية الخريجين المصريين، ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

اقرأ المزيد »
التعليم

وزير التعليم الإيطالي: مصر وإيطاليا تقودان شراكة متوسطية لبناء مهارات المستقبل وتعزيز الابتكار

القاهرة – رندة رفعت أكد الدكتور جوزيبي فالدِتارا، وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا، أن منتدى ومعرض التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط في دورته الأولى يجسد رؤية مصرية إيطالية مشتركة تستهدف تعزيز المهارات وبناء مستقبل أكثر ابتكارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة، مشددًا على أن التحديات العالمية المتسارعة تفرض مزيدًا من التعاون والتضامن والمسؤولية المشتركة بين الدول.   وخلال كلمته في افتتاح المنتدى، الذي يُعقد بمشاركة واسعة من دول البحر المتوسط، أوضح الوزير الإيطالي أن المبادرة المشتركة بين مصر وإيطاليا تعكس نموذجًا متقدمًا للحوار والثقة المتبادلة بين ضفتي البحر المتوسط الشمالية والجنوبية، مشيرًا إلى أن حجم المشاركة يؤكد الأهمية الاستراتيجية للمنتدى ودوره في صياغة رؤى مشتركة لمستقبل التنمية والمهارات.   وقال فالدِتارا إن العالم يمر بتحولات عميقة ومتسارعة تقودها ثورة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية والتحول في أنماط الطاقة والتحديات البيئية، إلى جانب التغيرات المتلاحقة في أسواق العمل وارتفاع الطلب على المهارات المتقدمة، وهو ما يستدعي تنسيق الجهود الدولية لبناء منظومات تعليمية أكثر مرونة واستجابة للمستقبل.   وأضاف أن المنتدى لا يمثل مجرد مساحة لتبادل الخبرات والأفكار، بل يشكل منصة للحوار الاستراتيجي بين دول تتشارك هدفًا واحدًا يتمثل في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى مركز للتنمية والابتكار والتقدم الاقتصادي، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب وتنمية قدراتهم يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق هذا الهدف.   وأشار الوزير الإيطالي إلى أن البحر المتوسط ظل عبر التاريخ فضاءً للحضارات والتبادل الثقافي والمعرفي، ولا يزال يحتفظ بمكانته كإحدى أكثر المناطق الاستراتيجية عالميًا، نظرًا لدوره كحلقة وصل بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، بما يتيحه من فرص واسعة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي.   وأوضح أن القضايا المطروحة للنقاش خلال المنتدى، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والمهارات الرقمية والتصنيع الذكي والأتمتة والسياحة والصناعات الغذائية والاستعداد لوظائف المستقبل، تعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الاستثمار في المهارات باعتبارها المحرك الرئيسي للتنمية في القرن الحادي والعشرين.   وأكد فالدِتارا أن مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني تضطلع بدور محوري في بناء اقتصادات قادرة على المنافسة والابتكار، موضحًا أن دورها يتجاوز نقل المعرفة إلى تنمية رأس المال البشري وتعزيز الحراك الاجتماعي وتوفير فرص العمل للشباب ودعم تنافسية قطاع الأعمال.   كما أعلن استعداد إيطاليا لتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع دول المنطقة في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، مستعرضًا تجربة بلاده في تطوير التعليم التكنولوجي والمهني من خلال نموذج “4+2” وأكاديميات المعاهد التقنية العليا، والذي يهدف إلى تعزيز الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل، ودعم الابتكار والبحث العلمي، وتطوير أنظمة تعليمية مرنة ذات بعد دولي.   واختتم وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي كلمته بالتأكيد على أن شعار المنتدى “المهارات التي تصنع المستقبل” يمثل رؤية استراتيجية تضع الإنسان والتعليم وتنمية القدرات في قلب عملية التقدم الاقتصادي والاجتماعي، معربًا عن ثقته في أن تسهم مداولات المنتدى في إطلاق مسارات جديدة للتعاون بين دول البحر المتوسط في مجالات التعليم والتكنولوجيا وتنمية رأس المال البشري.

اقرأ المزيد »
التعليم

مصر وإيطاليا تطلقان من القاهرة شراكة متوسطية لمهارات المستقبل.. التعليم الفني في قلب التحول الرقمي وعصر الذكاء الاصطناعي

  القاهرة – رندة رفعت  في خطوة تستهدف إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل بمنطقة البحر المتوسط، افتتح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري محمد عبد اللطيف أعمال “منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط” بالقاهرة، مؤكدًا أن التعليم لم يعد مجرد أولوية وطنية، بل أصبح مسؤولية إقليمية واستثمارًا مشتركًا في الاستقرار والازدهار والابتكار.   وقال الوزير إن المنتدى يمثل منصة استراتيجية لإطلاق حوار إقليمي حول مستقبل المهارات ورأس المال البشري في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتغيرات المناخية والتطور المستمر في أسواق العمل.   وأكد عبد اللطيف أن الدول لم تعد تُقاس فقط بمواردها الطبيعية أو استثماراتها، بل بقدرتها على بناء رأس مال بشري قادر على الإبداع والتكيف وحل المشكلات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، مشددًا على أن المهارات أصبحت العامل الحاسم في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الوطنية.   وأشار إلى أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارين تقليديين، بل تحولا إلى ركيزة استراتيجية لدعم التوظيف والإنتاجية والابتكار وريادة الأعمال والحراك الاجتماعي، فضلًا عن دوره المحوري في مواءمة مخرجات التعليم مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.   وأوضح الوزير أن تطوير التعليم الفني يمثل أحد المحاور الرئيسية لأجندة الإصلاح المصرية، في إطار رؤية الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تضع تنمية الإنسان في صدارة أولويات التنمية الوطنية. وأضاف أن مصر تواصل توسيع نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، وتحديث المناهج وربطها بالمهارات المطلوبة في الاقتصاد الحديث.   وأشاد عبد اللطيف بالتعاون المصري الإيطالي في مجال التعليم الفني، مثمنًا الشراكة مع وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي البروفيسور جوزيبي فالدِتارا، ومؤكدًا أن الخبرات الإيطالية في التعلم المرتبط بالصناعة والمعاهد التقنية العليا تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون وتبادل الخبرات بين دول المنطقة.   وأكد أن منطقة البحر المتوسط تمتلك فرصة تاريخية لتجديد دورها الحضاري عبر بناء شراكة إقليمية لمهارات المستقبل، تقوم على تعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية، بما يسهم في معالجة فجوات المهارات والاستجابة للتحولات التكنولوجية المتسارعة.   وشدد الوزير على أن المنتدى يجمع بين صناع السياسات وممثلي الصناعة والطلاب والمؤسسات التعليمية بهدف صياغة رؤى عملية للتعامل مع التحديات المستقبلية، مشيرًا إلى أن جلسات النقاش تتناول موضوعات محورية تشمل الذكاء الاصطناعي، والمهارات الخضراء، والتصنيع الذكي، والميكاترونيات، والصناعات الغذائية، والتراث الثقافي والسياحة، والصناعات الكيميائية والدوائية، والعلوم الحياتية.   كما دعا إلى بناء منظومات تعليمية ترتبط بشكل وثيق باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل، مؤكدًا أن نجاح إصلاح التعليم الفني يعتمد بصورة كبيرة على المشاركة الفاعلة للقطاع الخاص، باعتباره الأكثر قدرة على استشراف المهارات المطلوبة والوظائف المستقبلية.   وفي رسالة مباشرة إلى الشباب، أكد الوزير أن الهدف النهائي من جهود تطوير التعليم الفني يتمثل في توفير المهارات والثقة والفرص اللازمة لتمكين الأجيال الجديدة من النجاح في عالم يشهد تغيرات غير مسبوقة، وضمان أن يكون التعليم بوابة للفرص والتنمية المستدامة.   واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على تطلع مصر إلى أن يشكل المنتدى نقطة انطلاق لشراكات متوسطية أكثر قوة في مجال تنمية المهارات ورأس المال البشري، بما يدعم التحول الاقتصادي والابتكار ويعزز جاهزية الشباب لمتطلبات عصر الذكاء الاصطناعي.عناوين بديلة ترندية للمواقع الدولية:                

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!