الاقتصاد

السيارات الكهربائية: هل تحظى بمستقبل في المنطقة العربية؟ كما تشحن هاتفك المحمول أثناء وجودك مساءً في البيت، اشحن سيارتك وانطلق لبدء يوم جديد

بدأت الدول العربية تتلمس طريقها لنشر استخدام السيارات الكهربائية؛ كي تتمكن من اللحاق بالتوجه العالمي نحو طاقة نظيفة ضمن مساعي مكافحة الاحتباس الحراري الذي تسببه انبعاثات الوقود الأحفوري، وربما ساهمت أزمة عدم توافر الوقود وغلاء أسعاره في هذا التوجه. هل يمكن أن تصبح الإطارات الهوائية شيئاً من الماضي قريباً؟نسخة أرخص من سيارة تيسلا الكهربائية “خلال ثلاث سنوات”مادة عجيبة نحتاجها جميعا لكنها مهددة بالنفادرفاهية أم توفير؟يمتلك محمد عمر، من مصر، سيارة كهربائية منذ بداية السنة ويقول أنها تمثل له توفيرالوقت وراحة البال: “لقد قدت السيارة 16 ألف كم ولم أضطر لأي صيانة حتى الآن، إذ ليس هناك عامل احتراق الوقود الذي يستلزم الكثير من الصيانة في السيارات العادية”. ويضيف: “كلفتني كهرباء بقيمة حوالي 1000 جنيه مصري (حوالي 54 دولارا أمريكيا) على مدى ثلاثة شهور”. لكن محمد يحذر مما يعتبره عيباً وحيداً لهذا النوع من السيارات: “يمكن للسيارة أن تقطع مسافة 300 – 650 كم إذا كانت بطاريتها كاملة الشحن، وهو ما لا يناسب من يتنقل بمسافات طويلة خارج المدن بشكل دائم”.كشف تقرير صادر عن مجلس صناعات الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر دول المنطقة في اعتماد السيارات الكهربائية. وذكر التقرير أن معدل محطات شحن المركبات الكهربائية في الإمارات من بين الأعلى على مستوى العالم. حيث أسست 240 محطة بطيئة الشحن ترتبط بشبكة الطاقة العامة، 80% منها في إمارة دبي. وكان للمملكة السعودية خطوة هي الأولى من نوعها في إنشاء أول مجمع سكني تم تركيب محطة شحن للسيارات الكهربائية فيه عام 2018 وهو مجمع “ديار السلام” في مدينة جدة، وذلك بالتعاون مع شركة شنايدر إلكتريك الفرنسية المتخصصة العاملة في مجال التحول الرقمي وإدارة أتمتة الطاقة. وقالت الشركة إن المشروع بدأ التخطيط له منذ الربع الثالث من العام الماضي، كمبادرة من سلطان بترجي القابضة، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 في تحقيق التنمية المستدامة في مجال استثمارات التطوير العقاري؛ وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع شركة التطوير العقاري Lifestyle Developers وشركة IHCC للمقاولات. وأدخلت المملكة الأردنية على مدى السنوات العشر الماضية ما يفوق 24 ألف سيارة كهربائية حيز الاستعمال. وأقامت أول مرافق للبنى التحتيّة للشحن الكهربائيّ، وجمعيّة تعاونية للسيارات الكهربائيّة. وتلتزم المملكة بالمساهمة في تحقيق خفض بنسبة 14 في المئة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراريّ بحلول عام 2030، والمساهمة في تخفيض تكلفة الطاقة على المستهلك وعلى قطاع النقل بشكل عام، إذ يستهلك هذا القطاع نحو 47 في المئة من الطاقة الإجمالية في المملكة حسب وزارة الطاقة والثروة المعدنية.لا يقتصر الأمر على استيراد هذه السيارات، بل تشهد المنطقة العربية حركة باتجاه تصنيعها. فقد وقعت هيئة مواصلات الإمارات في تشرين الأول/أكتوبر 2021، ضمن مبادرة “هلا بالصين” مذكرة تفاهم مع شركة هندسة الماكينات الصينية CMEC، تمهيداً لإنتاج المركبات الكهربائية محليًا تماشياً مع التوجه نحو هدف الدولة في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050. وأنشأت مجموعة «إم جلوري» القابضة مصنعاً لتصنيع السيارات الكهربائية في مدينة دبي الصناعية بكلفة استثمارية تبلغ 1.5 مليار درهم. وتعاقدت الشركة على تصدير أكثر من نحو 10 آلاف سيارة مع نهاية العام الجاري إلى دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى الأردن ومصر وفلسطين وتنزانيا والسنغال وكذلك مالي وكينيا. حيث سيتم، بحسب الشركة، استيراد بطاريات تسلا، إضافة إلى قطع جسم السيارة، ثم بعد ذلك يتم عمل أنظمة التشغيل والإضاءة والإطارات والأبواب وغيرها لتكتمل السيارة. وسيتيح المصنع لمصنعين آخرين العمل فيه حسب الشركة. سلطنة عمان أعلنت أيضا أنها تخطط لطرح سيارة كهربائية الصنع، من إنتاج شركة “ميس” للسيارات، إحدى استثمارات الصندوق العُماني للتكنولوجيا في هذا القطاع. حيث قالت الشركة وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية، إنها تمكنت من تصميم نموذج أولي للسيارة لتلقي طلبات التصنيع مع تخطيط الشركة لطرح 100 سيارة كمرحلة أولى. وأن هذا سيسهم في بناء منظومة متكاملة من الصناعات المرتبطة بقطاع السيارات وزيادة القيمة المضافة والعوائد للسلطنة من خلال استغلال المواد الخام المصنعة محليًا. حيث تصل سرعة السيارة إلى 100 كيلومتر في 4 ثوانٍ وتتجاوز المسافة المقطوعة 500 كيلومتر من الشحنة الواحدة، ومع تطوير خدمة الشحن الذاتي ستزيد المسافة بالضعف حسب “ميس”.أول مدينة لخدمات صناعة السياراتأما الكويت فبرز دخولها إلى عالم النقل الكهربائي، مع إعلان مؤسسة الموانئ الكويتية في آب/أغسطس2021 إنشاء “إي في سيتي EV City لتكون أول مدينة في الشرق الأوسط تقدم كافة الخدمات اللوجستية المناسبة لخدمة مصنعي السيارات الكهربائية. وكانت مصر قد استوردت في تموز/يوليو 2021، 13 سيارة كهربائية من نوع “إي70” لتجربتها في الشوارع المصرية؛ بهدف إنتاج مثلها هذا العام في شركة النصر لصناعة السيارات بنسبة تصنيع محلي 58%. وأرجعت مصر توقّف المفاوضات مع الشركة الصينية المصدرة لعدم التوصل إلى اتفاق على تخفيض سعر المكون المستورد بصورة كافية للسيارة الكهربائية المصرية، تُمكّن النصر للسيارات من إنتاج السيارة وطرحها بسعر تنافسي. وأعلنت إدارة هيئة الصادرات السعودية، في وقت سابق، أن المملكة بدأت بالفعل بمشروع صناعة السيارات الكهربائية. وربطت الهيئة ازدهار قطاع المعادن والألمنيوم والليثيوم وغيرها في السعودية، بفتح الآفاق أمام صناعة السيارات الكهربائية. المركبات الكهربائية عالمياًهناك مؤشر كبير على التوجه عالمياً بشكل كبير وربما كلي لاستخدام السيارات الكهربائية. إذ تستهدف الصين على سبيل المثال بلوغ نسبة السيارات الكهربائية لديها نحو 40% من إجمالي مبيعاتها للسيارات بحلول عام 2025. وتسعى ألمانيا أن تشهد طرقاتها سير نحو 15 مليون سيارة كهربائية بحلول عام 2030. وأوضحت شركة “ماتياس شميت” Matthias Schmidtالمتخصصة في أبحاث المركبات، أن أكثر من خُمس السيارات المباعة هذا العام عبر18 سوقًا أوروبيًا، بما في ذلك بريطانيا، تعمل بالبطاريات، بينما شكلت السيارات الهجينة نحو من 19% من المبيعات. ورغم الخطوات الواعدة في المنطقة العربية في هذا القطاع، لكن يبقى الأمر منوطاً بالبنية التحتية الكافية لاستيعاب عدد أكبر من هذه المركبات وتخديمها بالشكل المطلوب، وكذلك بثقة المستهلك بالاعتماد على هذه المركبات كبديل دائم عن السيارات القائمة على مشتقات النفط

اقرأ المزيد »

وزير الزراعة يبحث مع مبعوث مملكة هولندا للمناخ تاثير التغيرات المناخية على الزراعة وكيفية تدعيم الامن الغذائي

كتبت – رندة رفعت “القصير” مصر تبذل جهودا كبيرة حتى يحقق مؤتمر المناخ cop 27الاهداف المرجوة منه وزير الزراعة مصر اتخذت خطوات كثيرة جادة لمواجهة تأثير التغيرات المناخية المبعوث الهولندي مؤتمر المناخ بشرم الشيخ فرصة كبيرة لتدعيم قطاع الزراعة والغذاء السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي استقبل الأمير جيمي دي بوربون مبعوث مملكة هولندا للمناخ، والوفد المرافق له وبحث معه تأثير التغيرات المناخية على قطاع الزراعة والغذاء والمشتغلين به في بداية اللقاء رحب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بمبعوث المملكة الهولندية واكد أن العلاقات بين مصر وهولندا تاريخية وأزليه وان هناك توافق مشترك بين القيادة السياسية في البلدين وتعاون كبير في مجال الزراعة خاصة مع القطاع الخاصوقال الوزير ان المباحثات تناولت استضافة مصر لقمة المناخ وتأثير التغيرات المناخية على الزراعة والغذاء والدعم المطلوب من شركاء التنمية والدول المتقدمة لتمكين الدول الافريقية من مواجهة تأثير التغيرات المناخيةوقال القصير ان الدول الافريقية والنامية هي الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية وبالتالي يجب البحث عن اليات لدعم قدرات هذه الدول في التكيف والتخفيف من تأثير هذه التغيرات وقال “القصير” ان قطاع الزراعة من القطاعات المتهمة بالتسبب في ظاهرة التغيرات المناخية والانبعاثات رغم ان تأثيرها ضعيف ونسبة لا تذكر ولذلك بحثنا مع المبعوث الهولندي عن اليات حقيقية يجب تنفيذها على ارض الواقع لكيفية دعم الدول المتقدمة للدول النامية والافريقية ومنها مصر وأوضح وزير الزراعة ان التغيرات المناخية لها تأثير كبير على الزراعة سواء في زيادة التصحر وندرة الموارد المائية وارتفاع سطح البحر وزيادة الامراض العابرة للحدود وتعرض صغار المزارعين للمخاطر وزيادة معدلات الفقر وتأثر سلاسل امداد الغذاء في الوقت الذي يعاني فيه العالم فيه من الجوع وازمة الغذاء بالإضافة الى تأثر الانشطة الزراعية في المناطق الساحلية والهشة ولذلك يجب البحث عن آليات لتمكين هذه الفئات من الصمود وأشار القصير الى الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية لمواجهة تأثير التغيرات المناخية على كافة القطاعات وخاصة الزراعة ومنها إنشاء المركز الوطني لمواجهة التغيرات المناخية برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية كل الوزراء المعنيين كما اطلقت مصر الإستراتيجية الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية 2050 وإقامة المشروعات لحماية الشواطئ تحسبا لارتفاع مستوى سطح البحر كما أن القيادة السياسية اطلقت برنامجا لتنمية وتطوير البحيرات ومشروعات عملاقة للطاقة الجديدة والمتجددة وتبنت الدولة فكرة المدن الخضراء والتوسع في استخدام الغاز الطبيعي والكهرباء كما اطلقت الحكومة مشروع ضخم لتحديث أساليب الري وأيضا استنباط أصناف جديدة من التقاوي قادرة على التأقلم مع ظاهرة التغيرات المناخية كذلك التوسع في التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة كما أطلق فخامة الرئيس السيسي مشروع يعتبر الاضخم على مستوى العالم وهو حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري ودعم الفئات المهمشة وتحسين مستوى معيشة صغار المزارعين والمربين وتمكينهم من الصمود في مواجهة التغيرات المناخية من خلال بعض المشروعات مثل البتلو وتحسين السلالات ومراكز تجميع الالبان والقوافل البيطرية وغيرها وأكد “القصير” يجب أن يكون هناك التزام من الدول المتقدمة للدول النامية في تقديم دعم حقيقي في مواجهة تأثير التغيرات المناخية لأنها خطر على البشرية كلها خاصة ان الدول الصناعية الكبرى هي الأكثر مساهمة في الانبعاثات المؤثرة في التغيرات المناخية مشيرا الى اهمية تحفيز الدول على التوسع في المناطق الخضراء التي تسهم في امتصاص الكربون من ناحيته اعرب المبعوث الهولندي عن سعادته بزيارة مصر ولقاء بعض المسئولين المصرين لبحث استعدادات مصر لتنظيم قمة المناخ مشيرا الى أن الدلتا من اكبر المناطق تأثرا بالتغيرات المناخية وان مصر وهولندا لديهم دلتا كما أن لديهما القدرة أيضا على إدارة المياهوقال إن مصر لديها فرصة كبيرة في قمة المناخ القادمة لأنها سوف تناقش قضية الغذاء مع التغيرات المناخية لان قمة جلاسيكو السابقة لم يناقش فيها قضية الأمن الغذائي بشكل كافي كما أشار إلى أهمية ما طرحه الوزير بأن قطاع الزراعة هو الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية وان المباحثات في قمة المناخ يجب ان تتركز على التأقلم مع التغيرات المناخية والتخفيف من اثار الانبعاثات الحرارية على الزراعةالمبعوث الهندي أكد أيضا انه سوف يكون هناك تعاون كبير بين مصر وهولندا خلال جلسة الغذاء في مؤتمر المناخ وأعرب عن توقعاته لمؤتمر شرم الشيخ، للوصول إلى اتفاقيات تتوافق مع مبادئ الخطة العالمية للمناخ وتضمن توفير تمويل المناخ لاسيما لصالح الدول الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية، حضر اللقاء سفير هولندا في القاهرةوالدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية وبعض قيادات الوزارة والسفارة

اقرأ المزيد »

وزير البترول يبحث مع رئيس شركة سكاتك النرويجية التعاون في مشروعات الطاقة الخضراء

كتبت – رندة رفعت عقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية لقاءا مع السيد تيرى بيلسكوج الرئيس التنفيذى لشركة سكاتك النرويجية الرائدة في حلول ومشروعات الطاقة الخضراء والوفد المرافق بحضور السفيرة هيلدا كليمتسدال سفيرة النرويج بالقاهرة ، حيث شهد اللقاء مناقشة سبل التعاون الممكنة واستكشاف الفرص المتاحة للعمل المشترك مع الشركة النرويجية خلال الفترة المقبلة .و اكد المهندس طارق الملا ان الدولة المصرية تدعم بقوة التعاون مع كافة الشركات العالمية التي ترغب في تنفيذ أنشطة واستثمارات في مجال الطاقة الخضراء وخفض الانبعاثات بما يساعد على نجاح استراتيجيات الدولة لتكون أحد أهم الأسواق في هذا المجال ومركزاً لتداول وتجارة الطاقة بكافة مصادرها .و أشار الملا إلى ان جهود تنمية الطاقة الخضراء وخفض الانبعاثات في قطاع البترول تعد جزءاً اصيلاً من توجه الدولة المصرية واستراتيجيتها لمواجهة التغير المناخى ، وهو مايمكن ان يمثل فرصة كبيرة للتعاون مع الشركة النرويجية بعد استكشاف وتقييم الفرص الممكنة ، وأوضح أن ذلك يأتي في اطار حرص الوزارة على التعاون والتشاور المكثف مع ابرز الشركات العالمية التي توفر التكنولوجيا والحلول الخاصة بذلك من اجل دراسة الفرص ووضعها موضع التنفيذ الفعلى .ومن جانبه أوضح رئيس الشركة النرويجية قدراتها المتميزة فى مشروعات الهيدروجين الاخضر و الامونيا الخضراء مشيرا الى الاهتمام المتبادل بالتعاون مع الحكومة المصرية في هذا المجال والذى تم تتويجه بتوقيع مذكرة تفاهم مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس و ووزارة الكهرباء و صندوق مصر السيادى لانشاء مصنع لانتاج الامونيا الخضراء ، معرباً عن اعتزازه بأعمال الشركة في مصر في مجال حلول ومشروعات الطاقة المتجددة .وتم الاتفاق خلال اللقاء على بدء العمل بين الجانبين لدراسة فرص التعاون الممكنة في انتاج الامونيا الخضراء من خلال استغلال القدرات المتاحة في ضوء اهتمام الشركة النرويجية بالتعاون مع قطاع البترول في هذا المجال ، ومتابعة وتقييم النتائج من اجل وضع الفرص ذات الجدوى موضع التنفيذ .حضر اللقاء الكيميائى سعد هلال رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات و المهندس احمد الخليفة وكيل وزارة البترول للمشروعات والدكتور سمير القرعيش نائب رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية لأنشطة الطاقة الخضراء و المهندس محمد عامر المدير الاقليمى للشركة النرويجية بأفريقيا والشرق الأوسط.

اقرأ المزيد »

الشركة المصرية لنقل الكهرباء توقع عقد مع شركة سيمنس للتكنولوجيا لتنفيذ عملية توسيع محطة محولات السويس جهد 500 ك.ف بتكلفة اجمالية حوالى 37 مليون جنيه مصرى و 6 مليون يورو

كتبت – رندة رفعت إستمراراً لجهود الدولة المصرية وخطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتدعيم الشبكة المصرية لنقل الكهرباء على جميع انحاء الجمهورية وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقد مع شركة سيمنس للتكنولوجيا لتنفيذ عملية توسيع محطة محولات السويس جهد 500 ك.ف بمحول ثالث سعة 500 م.ف.ا جهد 500/220/11 ك.ف وخليتى المحول من الجهتين بنظام تسليم المفتاح . يهدف المشروع لزيادة سعة محطة محولات السويس لتغذية محطة محولات شركة السويس للصلب. وتبلغ تكلفة المشروع حوالى 37 مليون جنيه مصرى + 6 مليون يورو خصما على إعتمادات مشروعات محطات محولات الجهد الفائق بمنطقة كهرباء القناه بموازنه العام المالى 2021/2022 بمدة تنفيذ تصل الى حوالى (12) شهر تبدأ من تاريخ توقيع العقد

اقرأ المزيد »

سفراء الدول الآسيوية في ضيافة الهيئة العربية للتصنيع وحوار مفتوح مع “التراس” حول أحدث المنتجات والمشروعات وخططها المستقبلية في اطار الجمهورية الجديدة

كتبت – رندة رفعت الوفد الآسيوي يشيد بمجهودات العربية للتصنيعلتوطين التكنولوجيا وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة استقبل اليوم الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ، وفدا رفيع المستوى يضم مجموعة كبيرة من سفراء الدول الآسيوية المعتمدين لدى مصر, وبحضور السفير “أيمن كامل “مساعد وزير الخارجية لشئون القطاع الآسيوي. وأعرب “التراس” عن اعتزازه بزيارة الوفد الآسيوي بإعتبارها فرصة هامة لتعزيز الصورة الحقيقية عن إمكانيات وقدرات الصناعة المصرية وتطورها في اطار الجمهورية الجديدة ، مؤكدا تقديره لدور وأهمية العمل الدبلوماسي في تعزيز أوجه التعاون الإقتصادي والتبادل التجاري وزيادة الإستثمارات, خاصة مع مناخ الإستثمار الذي تتمتع به مصر , والحوافز المشجعة للمستثمرين في مختلف القطاعات وأوجه الصناعة المختلفة . وخلال الزيارة، تم عرض إستراتيجية العربية للتصنيع ورؤيتها، بشأن تعميق التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا بالتعاون مع الخبرات العالمية، وأحدث المشروعات الجارية وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي ، فضلا عن تدريب الكوادر البشرية وفقا لأحدث نظم التدريب الرقمية الحديثة وتعزيز آليات الإدارة الآلية الذكية والتدريب علي الماكينات المبرمجة. في هذا السياق، أوضح ” التراس” أهمية إستثمار عمق وقوة العلاقات بين القاهرة والدول الآسيوية، وكيفية الإستفادة منها لتعزيز التعاون المشترك في مجالات التصنيع المختلفة ،مؤكدا علي تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بتوسيع آفاق الشراكات والتعاون مع كبري الشركات العالمية في تنفيذ المشروعات التنموية وزيادة فرص الإستثمار وتحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030. وأشار “التراس” الي أهمية تلك الزيارات لتعريف الدول الآسيوية الصديقة بإمكانيات ومُنتجات الهيئة العربية للتصنيع بإعتبارها الظهير الصناعي للدولة لتوطين التكنولوجيا والتصنيع والتطوير وفقا لأحدث النظم العالمية ،لافتا أن مثل هذه الزيارات الهامة تؤكد قوة الإقتصاد المصري المتنامي والثقة في مناخ الإستثمار والإستقرار الأمني والإستثمارات المشتركة وزيادة معدلات النمو الإقتصادي والتبادل التجاري بين مصر ودول قارة آسيا. كما أكد “التراس” علي أهمية الإستفادة من التكنولوجيا الآسيوية المتقدمة والإمكانيات الصناعية المتوفرة في العربية للتصنيع لتعظيم نسب المكون المحلي وزيادة القيمة المضافة في الصناعة المحلية،موضحا إمكانية تعزيز دور السوق المصرية كمحور لنفاذ المنتجات الآسيوية إلى أسواق القارة الأفريقية. من جانبه ،أكد السفير “أيمن كامل ” أن العديد من الدول الآسيوية تتطلع بإستمرار لتعزيز التعاون مع مصر في العديد من مجالات التصنيع والتدريب ونقل التكنولوجيا، مشيرا أن كبرى الشركات الآسيوية تولى أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع في كافة مجالات الصناعة المختلفة. وخلال تفقدهم معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع ،أكد وفد سفراء الدول الآسيوية أن السوق المصري جاذبا للإستثمارات ، ويشكل أهمية إستراتيجية للمنطقة العربية والأفريقية، مشيدين بالعربية للتصنيع الظهير الصناعي للدولة المصرية وتمتعها بكثير من الإستثمارات الجادة ولديها مستقبل واعد، وإمكانيات تجعلها تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون وخلق فرص قوية خلال المرحلة القادمة.

اقرأ المزيد »

الملا: يستقبل روجر بلانك رئيس مجلس ادارة شركة أبكس الامريكية

كتبت – رندة رفعت استقبل المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية روجر بلانك رئيس مجلس إدارة شركة أبكس الأمريكية وتوم ماهر الرئيس التنفيذى للشركة والوفد المرافق لهما حيث تم بحث أنشطة الشركة فى مصر وخططها خلال الفترة المقبلة فى ظل رغبة قوية من الشركة فى تكثيف نشاطها وزيادة الإنتاج من منطقة الصحراء الغربية.وخلال اللقاء أكد الملا أن منطقة الصحراء الغربية لازالت تزخر بالعديد من الفرص الاستثمارية المتميزة، مشيراً إلى أن قطاع البترول يعمل على جذب شركات بترول عالمية متخصصة فى الحفاظ على معدلات إنتاجية الحقول المتقادمة وزيادتها، وأن التكنولوجيات الحديثة فتحت مجالات أوسع للعمل البترولى فى أعماق لم تكن ممكنة من قبل.ومن جانبه استعرض بلانك أهم مؤشرات أداء الشركة خلال السنوات الماضية حيث أشار إلى أن إجمالى استثمارات الشركة منذ بداية أعمالها بلغ 38 مليون دولار وتخطط لأن تصل استثماراتها إلى 82 مليون دولار وأن معدل الانتاج الحالى للشركة يبلغ حوالى 6 آلاف برميل زيت خام يومياً ومن المستهدف الوصول إلى 7 آلاف برميل يومياً ، مؤكداً أن الشركة تدرس حالياً التوسع فى أنشطتها بالصحراء الغربية من خلال الاستحواذ على عدة مناطق امتياز منتجة بالفعل وتكثيف عمليات الحفر بها لزيادة الإنتاج والحفاظ على معدلات الإنتاج من الحقول المتقادمة إلى جانب شراكتها مناصفة مع شركة إينى بمنطقة شرق سيوة والتى تقوم شركة أبكس بإدارة العمليات بها وستقوم بتنفيذ برنامج عمل باستثمارات تبلغ 2 مليون دولار ترتفع إلى 3 مليون فى امتداد فترة البحث.جدير بالذكر أن شركة أبكس بدأت نشاطها فى مصر فى عام 2017 بتوقيع أول اتفاقية للبحث والاستكشاف بمنطقة شرق مليحة بالصحراء الغربية والتى نتج عنها تحقيق أول كشف للزيت الخام بحقل فجر وتقوم شركة بتروفرح المشتركة مع هيئة البترول بالعمليات فى المنطقة.حضر اللقاء الجيولوجى أشرف فرج وكيل أول الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف والمهندس شريف حسب الله وكيل الوزارة للإنتاج والجيولوجى علاء البطل الرئيس التنفيذى لهيئة البترول والمهندس محمد بيضون نائب رئيس الهيئة للإنتاج والمهندس محمد شلبى نائب رئيس الهيئة للرقابة على الشركات الأجنبية والمشتركة.

اقرأ المزيد »

الاقتصاد و الديمقراطية.. سببا الأزمة وطريقا الحل

الكاتب والباحث السياسي- أحمد شيخو يحاول كثير من المراقبين للأزمة العالمية وحتى البعض من مراكز الدراسات و البحث وكذلك النخب الحاكمة في العديد من الدول حول العالم ومنها منطقتنا الشرق الأوسط ، إرجاع سبب الأزمات العالمية وتداعياتها على مجتمعاتنا وشعوبنا ودول المنطقة إلى الجانب أو الحقل أو الساحة الاقتصادية والمحاولة بإصرار في جعل محور مركز التداول والنقاش وإيجاد آليات الحماية والحل هو الاقتصاد وخاصة مع الأزمة الأوكرانية و تداعياتها السلبية على الأمن الغذائي العالمي ومتطلبات الطاقة الدولي، دون الأخذ بالجوانب الأخرى المهمة في الحياة التي تتساوى مع الجانب الاقتصادي أو تتفوق عليها من حيث الأهمية والفعالية و التأثير البنيوي في الحياة واستقراره وحتى أنه من الممكن أن تكون هذه الجوانب الأخرى كالديمقراطية وبجوانبها السياسية والاجتماعية والأخلاقية وغيابها في الذهنية والسلوك والمقاربة والحل هي السبب في الأزمات الاقتصادية وضعف الأداء لمواجهتها و إيجاد الحلول لها.من المهم ذكر أنه حتى بعض المنظرين التاريخيين للمادية والاقتصاد السياسي وفي مراحل حياتهم النهائية أشاروا إلى القصور في تناولهم القضايا والأزمات لعدم اهتمامهم الكافي بالجانب الاجتماعي وتركيزهم فقط على الجانب الاقتصادي والمادي، فكان هناك ضعف في التناول و قصور في ظهورِ الإنسانِ الحر والمجتمع الديمقراطي، نظراً لعجزِهم عن تخطي التمييزِ بين الذاتِ والموضوع وركونهم لاستعمال أدوات ووسائل الاحتكارية الرأسمالية العالمية والاعتماد عليها من الوسائل السلطوية-الدولتية وأجهزتها وسلوكها.تحاول بعض القوى السلطوتية-الدولتية إبراز الجانب الاقتصادي في أزمات المنطقة والدفع بخلق وعي وتصور ناقص أن السبب الرئيسي والوحيد للأزمة والحل هو الاقتصاد ومحاربة الفساد والتحكم بالدورة الاقتصادية للمجتمع وجعلها وفق متطلبات أجهزة الدولة وقواها الرئيسية وبيروقراطيتها المتضخمة دون أي اعتبار للمجتمعات والشعوب و للاقتصاد المجتمعي التي تحاول كل الأنظمة السلطوية-الدولتية إضعافه لإزالة إحدى نقاط القوى لدى المجتمع، وهنا علينا الإشارة إلى محاولة ضياع بوصلة الحقيقة في التركيز فقط على أحدى الجوانب الأساسية وترك الجوانب الاخرى وأيضاً من الأهمية الانتباه إلى الفرق بين الاقتصاد بشقيه السلطوتي-الدولتي من جهة وبالاقتصاد المجتمعي-الديمقراطي من الجهة الثانية.فالاقتصاد السلطوتي-الدولتي أو الاقتصادوية لها أهدفها الرئيسية ومنها:1- الحصول على الربح والقيمة الأعظمية بأية طريقة وثمن دون الاكتراث للطبيعة والحياة البيئية المستقرة واحترامها وبالتالي ظهور قضايا المناخ والبيئة والتلوث والتصحر والأمراض وتهديد الحياة البشرية والطبيعة.2- تأمين موارد وأصول وسيولة لأجهزة الدولة القمعية والسلطوية لممارسة مزيد من السلطوية والتغول والهيمنة محلياً و إقليماً وعالمياً، كون النظام المهيمن العالمي هو أحد اشكال الهيمنة الاقتصادية وتكثيفها على الموارد الاستراتيجية في العالم كالنفط والغاز والطاقة بشكل عام علاوة على المواد و الجوانب الأخرى الاستراتيجية.3- حرمان المجتمعات والشعوب من امتلاك الاقتصاد الذاتي وفتح بنى المجتمعات والشعوب والأمم للاستغلال والهيمنة لصالح القوى التابعة للاحتكارية الرأسمالية العالمية.أما الاقتصاد المجتمعي الديمقراطي فتدور أهدافه الرئيسية:1- تأمين الاحتياجات الاساسية للمجتمعات والشعوب، مع وجود توافق واحترام للبيئة والطبيعية.2- توفير بنية أساسية وموارد وبالتالي بناء نقاط قوة للمجتمعات والشعوب في نضالات الحرية والديمقراطية لتحقيق التحول الديمقراطي في دول المنطقة والوصول لتطبيق الديمقراطية وبناء حالة الاستقرار الحقيقة القائمة على الدفاع الذاتي والسياسية الديمقراطية والاقتصاد المجتمعي الديمقراطي.3- إعادة الاقتصاد إلى مكانته الطبيعية في رفد الحياة بالمعنى والمضمون الحر والمتساوي عبر ريادة للمرأة للأنشطة والفعاليات الاقتصادية، كأهم وسائل دمقرطة الاقتصاد ومجتمعيته وإبعادها عن الهيمنة الذكورية الاحتكارية الدولتية.4- بناء الاقتصاد الذاتي كأحد حقوق المجتمعات والشعوب ورصف الطريق لامتلاك عناصر قوى ذاتية مساعدة ومؤهلة لبناء الحياة الحرة والديمقراطية والتخلص من التبعية، عبر الاتحادات التشاركية والجمعيات والكومينات والمجالس الاقتصادية المجتمعية الديمقراطية. وهنا علينا تبيان أن الهيمنة و الاستعمار والتحكم الاقتصادي من أخطر اشكال الاستعمار والهيمنة فكل مجتمع وشعب لا يملك حق التصرف في موارد واقتصاده وامكاناته المادية هو مجتمع وشعب قابل للإخضاع والاستغلال والتحكم به وإلحاقه بأمم الدول القومية الحاكمة الدولتية وتخريب هويته الذاتية وإنهاء ثقافته.ولكن ورغم أهمية الجانب الاقتصادي في حياة أي مجتمع وشعب ودولة يبقى الجانب الأخر الهام الذي لا يقل أهمية على الجانب الاقتصادي وبل ربما يزيد عليه من حيث الأهمية المصيرية والحياتية هو الجانب السياسي والاجتماعي والثقافي وبشكل عام الجانب الديمقراطي أو ساحة حرية المجتمعات والشعوب أمام النظم السلطوتية-الدولتية وخاصة تلك التي ظهرت في القرنيين الأخيرين من الدول والسلطات والتيارات القوموية والإسلاموية والجنسوية.إن التوازن في الطرح المستقر والمحقق للأمان والسلام والحلول الديمقراطية يقتضي عدم إهمال أي جانب وبخاصة خلق الظروف والأجواء لتحقيق العيش المشترك والأخوة بين الشعوب والمجتمعات وضمان حقوقهم وحق كل الخصوصيات في العيش وفق ثقافتها وإدارة مناطقها وقيامهم بحماية أنفسهم وضمان ذلك في دساتير ديمقراطية تؤمن وتحقق الانتماء لكل التكوينات المجتمعية ومشاركتهم في القرار السياسي والاقتصادي ضمن الدولة التي يتواجدون فيها وبالتالي رصف الأرضية السياسية والاقتصادية والثقافية لوحدة طوعية و لتكامل كلياتي ديمقراطي في المنطقة ودولها.في تركيا وغالبية دول المنطقة تخطأ المعارضة والمولاة بظنهم التركيز على الجانب الاقتصادي فقط فاتخاذ المعارضة في تركيا الازمات الاقتصادية فقط كأساس لها ليس اسلوباً صحيحاً، بالطبع الازمة الاقتصادية عميقة وتؤثر على الشعب، وهنا يمكن إظهار الأزمة الاقتصادية لفضح الحكومة وفشل سياساتها وأدائها، ولكن مالم تصبح تركيا ديمقراطية وما لم تحل القضية الكردية وقضايا الأمن والقضايا الأخرى على أساس ديمقراطي، يجب معرفة أن الأزمات الاقتصادية أيضاً لن تُحل، يعني من المهم أن تتوضح الديمقراطية والبرنامج الديمقراطي، عدا ذلك، لا يمكن أن تصبح المعارضة معارضة، إن القول” سأحل فقط الأزمة الاقتصادية و سأقضي على الفساد” هو خداع وتضليل للشعب، ولا معنى لهذا الشيء، لأنه مالم يكن هناك ديمقراطية، لن تُحل الازمة الاقتصادية ولن يتم القضاء على الفساد.بالطبع مثل الحياة السياسية، يجب أن تصبح الحياة الاقتصادية أيضاً ديمقراطية، وهذان الجانبان للحياة لا ينفصلان عن بعضهما البعض، الشيء الأساسي هو تحقيق التحول الديمقراطي و الديمقراطية في الجوانب والساحات السياسية والاجتماعية، وحينما فستصبح الساحة الاقتصادية أيضاً ديمقراطية ومحققة لمزيد من التطور والاعتبار والاستقرار.و في المنطقة إذا أريد إيجاد حل الأزمات والقضايا العالقة وخاصة في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والتعليم والرياضة، قبل كل شيء يجب أن يتم تحقيق الديمقراطية في المجالات السياسية والاجتماعية، حتى يتم إنشاء نظام ديمقراطي يستند إلى مجتمع ديمقراطي منظم، ولا يمكن حل أي مشكلة، إذا كانت الديمقراطية غير موجودة في السياقات النضالية والباحثة عن الحلول الديمقراطية ، وإذا كانت الديمقراطية لا تدير الشعب، حينها، يجب أن يكون الهدف هو إنشاء سياقات مجتمعية ومدنية وحكومات ديمقراطية اجتماعية في بلدان المنطقة يكون للناس فيها الحق في التحدث واتخاذ القرار.وفي تركيا وسوريا وإيران والعراق ومعظم دول المنطقة لا يمكن أن يكون هناك حلول للأزمات وللقضايا العالقة ولا يمكن أن يكون هناك اقتصادات قوية وذات تأثير وحضور محلي وإقليمي وعالمي مميز ومعتبر من دون تحقيق التحول الديمقراطي في هذه الدول وحصول كل المجتمعات والشعوب والتكوينات المجتمعية فيها على حقوقهم من دون تميز أو فرق بين لون أو دين او قومية أو مذهب في إطار اللامركزية والحلول الديمقراطية التي تجعل

اقرأ المزيد »

انتخاب وزير الزراعة رئيسا للجمعية العمومية للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد)

كتبت – رندة رفعت القصير يستعرض جهود مصر في مكافحة التصحر وتعزيز التعاون العربي القصير : قضايا الأمن الغذائي والمائي جزء من الأمن القومي العربي، وزير الزراعة مصر من خلال إستضافتها لقمة المناخ تعملعلى مرعاة مصالح الدول المتأثرة بتداعيات التغيرات المناخية القصير ضرورة تفعيل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان خلال استضافة مصر لاجتماع الجمعية العموميةللمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة( اكساد) في دورته ال 36وذلك عبر الفيديو كونفرانستم انتخاب السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي رئيسا للجمعية العمومية للمركز في دورته الحالية ولمدة عامين ،حيث ألقى وزير الزراعة اليوم كلمة أمام إجتماع الجمعية العامة بحضور السادة وزراء الزراعة في اكساد أكد فيها أن جائحة كورونا جعلت التعاون والتكامل بين الشعوب هو السبيل الوحيد للتصدي للتحديات الصعبة ، نتيجة لما سببته هذه الجائحة من التحديات يأتي إجتماعنا اليوم في ظل عالم متغير بصورة مضطردة، تجعلنا وجهاً لوجه أمام التحديات التنموية والتكنولوجيه والبيئية التي يعاني العالم وأيضاً بلداننا العربية، ولا سيما قضايا الأمن الغذائي والمائي، وهما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، كما أشار إلى خطر زيادة معدلات التصحر والجفاف نظراً لآثارهما السلبية على محور الأمن الغذائي الذي بات مرتبطاً بالأمن القومي للدول ، كما أن تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية عمقت من تأثيرات هذه التحديات على موقف الأمن الغذائي العالمي والعربي. وأضاف القصير انه يجب علينا جميعاً أن نبذل كل ما نستطيع لتعزيز أواصر العمل العربي المشترك لمواجهة تلك المخاطر والتحديات متسلحين بما لدينا من موارد إقتصادية وطبيعية ومتنوعة بهدف تحقيق التكامل الإقتصادي العربي والتعامل مع الواقع العالمي الجديد. وزير الزراعة أكد أن التصحر وتدهور الأراضى والجفاف يشكلون تحديات ذات بعد عالمى ، تساهم فى مشاكل إقتصادية وإجتماعية وبيئية ترتبط جميعها بالتصحر ويضر بالأمن الغذائى والتنوع البيولوجي وندرة المياه وانخفاض القدرة على التأقلم مع التغيرات المناخية وهو ما يستلزم قيام المجتمعات بتبني إستراتيجيات متكاملة طويلة المدى تنطوى على الحفاظ على خصوبة الأرض وزيادة إنتاجيتها وإعادة تأهيلها وترشيد إستخدام الموارد المائية وإدارتها بطريقة أكثر كفاءة واستدامة.واضاف القصير أن إجتماع اليوم نموذجاً لتضافر الجهود وإستمرارية التعاون العربي المشترك وتبادل الرؤى … ونحن في جمهورية مصر العربية حريصون على بذل كل جهد ممكن من أجل دعم مسيرة العمل العربي المشترك، ودعم وتقوية منظماته باعتبارها مؤسسات عربية تشكل الأذرع الفنية للتكامل فيما بين الدول العربية لتلعب دوراً هاماً في التنمية الاقتصادية المستدامة. وأشار إلى أهمية دور المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد) لما يقدمه من إنجازات علمية تطبيقية هامة تساهم في تنمية الموارد الزراعية الطبيعية في الدول العربية، وتدعم الأمن الغذائي العربي، فضلا إلى دوره الفعال في نقل التقنيات والخبرات وتطوير معارف وقدرات العاملين في المجالات الزراعية العربية، كما أشار “القصير”إلى أن مصر من خلال إستضافتها لمؤتمر COP27 وبرعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية تتطلع للبناء على ما تحقق في جلاسكو، وترجمة التعهدات إلى أفعال ملموسة، وسوف نعمل سوياً بأن تكون المخرجات على قدر المسئولية وأن تراعى مصالح الدول المتأثرة بتداعيات تغير المناخ وقدرتها على مجابهة هذه التغيرات والوصول الى مبادرات فاعلة يمكن تطبيقها خلال الفترة القادمة حماية لشعوب العالم من تأثير التغيرات المناخية. وفي هذا المجال نتطلع لمشاركتكم ومساهمتكم جميعاً في هذا المؤتمر والتي ستكون بلا شك فعالة وملموسة.وقال وزير الزراعة أننا نتطلع للعمل سويا لتفعيل مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر” التي أطلقها سمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية لدورها في تعزيز زيادة المساحات الخضراء والتي سوف يكون لها دور فعال في خفض الانبعاثات الكربونية وخفض درجات الحرارة والحد من تأثيرها على التغيرات المناخية،وزير الزراعة في نهاية كلمته وجهالشكر “لاكساد” ولكل من ساهم في الإعداد والتنظيم لأعمال هذه الدورة متمنياً لاجتماعاتها التوفيق والنجاح في التوصل إلى قرارات تخدم مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق الأهداف المنشودة.ومؤكدا على أهمية التكامل والتعاون وتخطي الصعاب نحو مستقبل أفضل لدولنا العربية وشعوبها العظيمةحضر الإجتماع د عبدالله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء والدكتور السيد خليفة مدير مكتب اكساد بالقاهرة والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجيةوالجدير بالذكر أن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة( اكساد) تم تأسيسه عام 1968وهو منظمة عربية متخصصة تعمل ضمن إطار جامعة الدول العربية، بهدف توحيد الجهود القومية لتطوير البحث العلمي الزراعي في المناطق الجافة وشبه الجافة وتبادل المعلومات والخبرات على نحو يمكن الاستفادة من ثمار التقدم العلمي ونقل وتطوير وتوطين التقنيات الزراعية الحديثة بهدف زيادة الإنتاج الزراعي في هذه المناطق.يشرف على عمل أكساد جمعية عمومية تتألف من وزراء الزراعة العرب الأعضاء في المركز، ويتوزع العمل فيه على عدة إدارات متخصصة،

اقرأ المزيد »

رئيس العربية للتصنيع يستقبل أمين عام وزارة الدفاع الكونغولي ومباحثات لتعزيز التعاون المصري ودول حوض النيل

كتبت – رندة رفعت ومباحثاتلتعزيز التعاون المصري ودول حوض النيل استقبل الفريق “عبد المنعم التراس ” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ,الفريق “Kaumbu Yancole Isidore” أمين عام وزارة الدفاع بجمهورية الكونغو الديمقراطية , والوفد العسكري المرافق . تأتي هذه الزيارة في إطار حرص مصر علي تعزيز ودعم العلاقات مع أشقائها بدول حوض النيل . في هذا الصدد, أكد الفريق “عبد المنعم التراس”رئيس الهيئة العربية للتصنيع , أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” لتعزيز التعاون مع الأشقاء بدول القارة الأفريقية في مختلف مجالات التصنيع، مشيرًا أن هناك لجان مشتركة لتعزيز ودفع علاقات التعاون بين البلدين وتطوير التعاون الإقتصادي والتجاري.كما أوضح “التراس” أن العربية للتصنيع تضع كافة خبراتها وإمكانياتها البشرية والتكنولوجية للتعاون والشراكة مع أشقائنا بجمهورية الكونغو , في كافة مجالات الصناعة الدفاعية والمدنية, فضلا عن تدريب الكوادر البشرية وزيادة فرص تسويق المنتجات المصرية بالكونغو، وخاصة منتجات العربية للتصنيع المتميزة في شتي المجالات التنموية .وخلال تفقدهم معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع , أكد أعضاء الوفد العسكري الكونغولي حرص بلادهم على تعزيز علاقات الشراكة مع دولة مصر الشقيقة في كافة المجالات الصناعية والتنموية , مشيرين أن التعاون مع العربية للتصنيع يأتي في إطار تعميق التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا وتبادل الخبرات والتدريب, وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي .

اقرأ المزيد »

سفير الصومال يشارك في أعمال النسخة الثالثة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية..ويدعو لتضافر الجهود العربية والإفريقية لتعزيز قدرات بلاده وإعادة بناء مؤسسات الدولة

كتبت- رندة رفعت شارك سعادة السفير الياس شيخ عمر أبو بكر سفير جمهورية الصوال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية ، في أعمال النسخة الثالثة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية، والذى يعقد تحت شعار “أفريقيا في عصر من المخاطر المتتالية وقابلية التأثر المناخي: مسارات لقارة سلمية، قادرة علي الصمود ومستدامة”. وأكد سفير الصومال أهمية توقيت انعقاد المنتدى في ظل التحديات التي تواجه المنطقة والعالم أجمع ، مشيرا إلى أن القضية التي يركز عليها المنتدى وهي السلام والتنمية هما أساس استقرار وتنمية المجتمعات ، ويتطلب الان أكثر من أي وقت مضى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية والإفريقية لتحقيق السلام المنشود مقرونا بالتنمية التي تساهم في تحقيق تطلعات الشعوب العربية والإفريقية . وأشاد السفير الصومالي بجهود مصر في تنظيم هذا الملتقى بالشكل الائق والذي يتناسب مع مكانة مصر عربيا وافريقيا ودوليا ،مثمنا حرص مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على الدفع بأجندة العمل الإفريقي خلال المرحلة الدقيقة التي تشهدها العلاقات الدولية ، وكذلك تفعيل مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الاعمار والتنمية بعد النزاعات خلال العام الجاري، والتي تساهم في دعم ومساندة الدول التي تعاني من النزاعات في منطقة الساحل والسودان والصومال. ودعا السفير الصومالي الى تكاتف الجهود العربية والإقليمية والدولية لتعزيز قدرات جمهورية الصومال على الصمود في مواجهة تفاقم ظاهرة الإرهاب التي تعصف بمقدرات الدولة ومواجهة المخاطر التي تواجهها، مؤكدا أهمية إعادة بناء مؤسسات جمهورية الصومال ومساندتها والمساعدة في قدرة الدولة على الصمود . وحذر سفير الصومال بالقاهرة من خطورة تداعيات ازمة الجفاف التي تعاني منها بلاده والتي تهدد حياة الالاف من المواطنين الصوماليين ، مطالبا الدول العربية والافريقية بدعم جمهورية الصومال في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تواجه الصومال. وأشاد السفير الصومالي بجهود مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام برئاسة السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، والذي بذل جهودا مضنية لعقد هذا المنتدى الناجح وكذلك جهده في دعم الدول الافريقية وتعزيز جهود الدول الإفريقية في مجال التصدي للإرهاب والفكر المتطرف وخاصة الصومال .

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟