الاقتصاد

“الصادرات السعودية”، إطلاق إستراتيجية التحوّل المؤسسي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030

أعلنت هيئة تنمية الصادرات السعودية “الصادرات السعودية”، إطلاق إستراتيجية التحوّل المؤسسي للهيئة، التي تستهدف من خلالها الانتقال إلى مرحلة جديدة لمواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030م، بالتكامل مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، في تنويع الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز الصادرات السعودية غير النفطية. جاء الإعلان في حفلٍ نظمته الهيئة برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة الهيئة الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف،حيث ستعمل إستراتيجية الهيئة الجديدة، على رفع قيمة الصادرات غير النفطية من 16% إلى ما لا يقل عن 50% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2030م، وفقًا لرؤية المملكة الطموحة. وبين الأمين العام لهيئة تنمية الصادرات السعودية فيصل البداح أن التحوّل المؤسسي للهيئة يُعدُّ بمثابة خريطة طريق نوعية، تتوافق مساراتها وخططها مع الرؤى التطويرية للاقتصاد الوطني من القيادة الرشيدة، وتهدف إلى تحقيق شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، وفقًا لرؤية المملكة 2030م، والمُصدِّرين على وجه التحديد؛ وذلك من خلال تحسين بيئة التصدير وتطوير قدرات المُصدِّرين، وتحسين تنافسيتهم في الأسواق، ورفع جاهزيتهم لمواجهة التحدّيات العالمية، وهو ما تحقق بشكلٍ ملموس بفضل سلسلة جهود متواصلة عملت عليها الهيئة، وبجهود كل العاملين فيها، كان من أبرزها التعاون مع الجهات ذات العلاقة لحل معوقات البيئة التصديرية في المملكة حيث تم حل أكثر من 160 عائقًا خلال عام 2021م، وعقد أكثر من 28 ورشة عمل وبرنامج تدريبي للمُصدرين. وأضاف أنه تم إطلاق برنامج تحفيز الصادرات السعودية، الذي يعمل على تشجيع الشركات السعودية ومساعدتها لبناء وتعزيز قدراتها التنافسية والتوسع في انتشارها العالمي، إلى جانب برنامج “صُنع في السعودية” الذي أسهم في إيجاد هوية موحدة للصادرات السعودية وتعزيز موثوقيتها. وأوضح البداح، أن “برنامج تحفيز الصادرات السعودية”، يُقدم تسعة حوافز متوافقة مع التزامات المملكة في منظمة التجارة العالمية، استفاد منها أكثر من 220 شركة مصدّرة خلال عام 2021م، في حين أسهم برنامج “صُنع في السعودية” وهو أحد البرامج المنبثقة من برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، في استقطاب أكثر من 1200 شركة محلية منذ إطلاقه، وإدخال منتجاتها إلى عدد كبير من الأسواق العالمية

اقرأ المزيد »

نيفين جامع : لأول مرة فى تاريخ التجارة الخارجية المصرية…. الصادرات السلعية المصرية تتجاوز الـ32 مليار دولار وتحقق نسبة زيادة 26%

أعلنت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة أن الصادرات المصرية غير البترولية بلغت عام 2021 ولأول مرة 32 مليار و128 مليون دولار مقابل 25 مليار و427 مليون دولار خلال عام 2020 بفارق 6 مليار و701 مليون دولار محققة زيادة كبيرة بنسبة 26%. وقالت الوزيرة أن المؤشرات الإيجابية غير المسبوقة التى حققتها الصادرات السلعية المصرية العام الماضى ترجع إلى زيادة الطلب العالمى على المنتجات المصرية في مختلف القطاعات الإنتاجية وكذا الجهود الكبيرة التى بذلتها الحكومة المصرية بصفة عامة ووزارة التجارة والصناعة بصفة خاصة لمساندة كافة القطاعات الإنتاجية والتصديرية خلال جائحة فيروس كورونا المستجد ” كوفيد 19 ” وهو ما ساهم فى الحفاظ على الأسواق التصديرية والنفاذ إلى أسواق جديدة ، مشيرةً إلى أن إقرار البرنامج الجديد لمساندة الصادرات ورد الأعباء وسداد المستحقات التصديرية المتأخرة لدى صندوق تنمية الصادرات ساهمت فى تحقيق هذه القفزة غير المسبوقة فى الصادرات. وأضافت جامع أن الدولة نفذت عدد من الإجراءات والجهود التى ساهمت بدورها فى الوصول لهذه المعدلات التصديرية المتميزة تضمنت إعادة تشكيل المجلس الأعلى للتصدير برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وإعادة تشكيل المجالس التصديرية بالاضافة الى العمل على تحقيق الإستفادة القصوى من المكاتب التجارية في الخارج وكذا إتفاقيات التجارة الحرة والتفضيلية الموقعة مع عدد كبير من الدول والتكتلات الاقتصادية العالمية. ولفتت الوزيرة الى انه وفقا للتقرير الذى اعده مستودع بيانات التجارة الخارجية بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات – فقد أوضح أن التوزيع الجغرافى للصادرات المصرية خلال عام 2021 تضمن الإتحاد الأوروبي بقيمة 9 مليار و153 مليون دولار مقابل 5 مليار و881 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 56% والولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 2 مليار و 446 مليون دولار مقابل مليار و618 مليون دولار بنسبة زيادة بلغت 51 % وأسواق أخرى بقيمة 9 مليار و128 مليون دولار مقابل 6 مليار و978 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 31% وقارة أفريقيا بدون الدول العربية بقيمة مليار و853 مليون دولار مقابل مليار و445 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 28% . ونوهت جامع إلى أن 13 قطاعاً تصديرياً حققت صادراتها زيادة ملموسة خلال عام 2021 تضمنت قطاع الجلود والأحذية والمنتجات الجلدية بقيمة 86 مليون دولار مقابل 53 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 64% وقطاع الطباعة والتغليف والورق والكتب والمصنفات الفنية بقيمة 977 مليون دولار مقابل 642 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 52% وقطاع السلع الهندسية والإلكترونية بقيمة 3 مليار و387 مليون دولار مقابل 2 مليار و315 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 46% وقطاع المنتجات الكيماوية والأسمدة بقيمة 6 مليار و702 مليون دولار مقابل 4 مليار و614 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 45% وقطاع الملابس الجاهزة بقيمة 2مليار و27 مليون دولار مقابل مليار و457 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 39% . واوضحت الوزيرة أن القطاعات التصديرية تضمنت أيضا قطاع المفروشات بقيمة 653 مليون دولار مقابل 496 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 32% وقطاع الصناعات الطبية بقيمة 690 مليون دولار مقابل 530 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة بلغت 30% وقطاع الغزل والمنسوجات بقيمة 923 مليون دولار مقابل 724 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 27% وقطاع الصناعات اليدوية بقيمة 254 مليون دولار مقابل 206 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 23% وقطاع الصناعات الغذائية بقيمة 4مليار و57 مليون دولار مقابل 3مليار و371 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 20% وقطاع الأثاث بقيمة 267 مليون دولار مقابل 245 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 9% وقطاع الحاصلات الزراعية بقيمة 2مليار و525 مليون دولار مقابل 2مليار و392 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 6% وقطاع مواد البناء بقيمة 6مليار و538 مليون دولار مقابل 6مليار و245 مليون دولار خلال عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 5% . وقد أشار التقرير إلى أن أكبر الأسواق المستقبلة للصادرات المصرية خلال عام 2021 تضمنت الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 2مليار و446 مليون دولار والمملكة العربية السعودية بقيمة مليار و995 مليون دولار وتركيا بقيمة مليار و975 مليون دولار وإيطاليا بقيمة مليار و852 مليون دولار والإمارات العربية المتحدة بقيمة مليار و196 مليون دولار ومالطا بقيمة مليار و159 مليون دولار واسبانيا بقيمة مليار و156 مليون دولار وبريطانيا و أيرلندا الشمالية بقيمة مليار و79 مليون دولار وليبيا بقيمة 938 مليون دولار وكندا بقيمة 823 مليون دولار.

اقرأ المزيد »

“الفاو” تبحث فرص التعاون مع صندوق تحيا مصر لدعم سبل العيش بالريف المصري

المدير العام المساعد للمنظمة: “قدرة الصندوق على تنظيم قوافل توفير الغذاء خلال جائحة كورونا كانت مبهرة”استقبل اللواء محمد أمين نصر مستشار السيد رئيس الجمهورية للشؤون المالية، وأمين صندوق تحيا مصر، الدكتور عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعد والممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ” الفاو”، والدكتور نصر الدين حاج الأمين، ممثل المنظمة في مصر، لبحث فرص التعاون المحتمل بين الصندوق والمنظمة، وذلك بحضور تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي للصندوق، وكيان جاف مسؤول السياسات بمنظمة الفاو لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.واستعرض المدير التنفيذي للصندوق، تامر عبد الفتاح، خلال اللقاء أنشطة تحسين جودة الحياة في الريف، وكذلك المبادرات الرئاسية التي ينفذها في مجالات الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية للأسر الأولى بالرعاية فضلا عن جهود مواجهة تداعيات جائحة كورونا.كما شهد اللقاء مناقشة سبل التعاون بين الصندوق ومنظمة الفاو لدعم سبل العيش وتحسين جودة الحياة، وتوفير أدوات مرنة للتنمية الاقتصادية بالريف المصري، كما تطرق الحديث لدعم برنامج المنظمة في مجال تقليل فقد وهدر الغذاء على المستوى المحلي والإقليمي.وأوضح تامر عبد الفتاح أن أنشطة الصندوق امتدت لتشمل نطاق محافظات الجمهورية كافة، بل وأصبحت عابرة للحدود بعد تنفيذ تكليف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالمشاركة في المبادرة المصرية لإغاثة وإعمار قطاع غزة، كذلك في أفريقيا ضمن مبادرة «تحيا مصر أفريقيا».من جانبه ثمّن الدكتور عبد الحكيم الواعر الممثل الإقليمي لمنظمة الفاو جهود صندوق تحيا مصر لتعزيز الشراكة بين الحكومة المصرية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، مؤكدا على أن الصندوق يعمل على توحيد الجهود المبذولة لرعاية المستحقين، ويساعد على إحداث نقلة نوعية لمستوى أداء الخدمات المقدمة للمجتمع، فضلا عن حسن استخدام الموارد المتاحة لدى مختلف الأطراف المشاركة في العمل المجتمعي والتنموي.وأضاف: “جهود الصندوق في توفير الغذاء للفئات المستحقة خلال جائحة كورونا كانت مبهرة”، واستحقت الإشادة، بعد تسجيل 6 أرقام قياسية في موسوعة جينيس العالمية خلال العامين الماضيين، وهو ما دفع المنظمة لتكريم فريق عمل الصندوق خلال اليوم العالمي للتطوع، تعبيرا عن تقدير المنظمة لهذه الجهود.وأشاد الواعر بخبرات الصندوق في تنظيم القوافل الميدانية لتوفير الغذاء للمستحقين ، لاسيما لقدرته على توفير ألاف الأطنان من المواد الغذائية في فترة زمنية قياسية، وسرعة توزيعها اعتمادا على شبكة ضخمة من المتطوعين، عبر شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص ومختلف منظمات المجتمع المدني المنتشرة في مصر .

اقرأ المزيد »

وزارة العدل توقع برتوكول تعاون مع شركة اتصالات مصر

شهد المستشار عمر مروان وزير العدل اليوم الاثنين ، بديوان عام الوزارة مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة العدل وشركة اتصالات مصر ، والذى يتيح إحداث طفرة في مجال خدمات التوثيق من خلال الاستفادة من الانتشار الجغرافي لشركة اتصالات مصر وتقديم هذه الخدمات المميزة من خلال منافذ ومتاجر شركة اتصالات مصر ، وذلك عبر ٢٠ منفذا للشركة في مختلف محافظات الجمهورية كمرحلة أولى ، وقام بالتوقيع على البروتوكول السيد المستشار مساعد وزير العدل لقطاع الشهر العقاري والتوثيق ممثلا عن الوزارة ، في حين اضطلع بالتوقيع السيد المهندس الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي ممثلا عن شركة اتصالات مصر .واتفق الطرفان على توسيع نطاق تقديم هذه الخدمات المميزة في عدد أكبر من المدن خلال الفترة القادمة.

اقرأ المزيد »

المشاط: مصر لديها تجربة رائدة في التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية لمواجهه تداعيات التغيرات المناخية

وزيرة البيئة والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ COP27 تنظم جلسة تشاورية بين رئيس مؤتمر المناخ COP26 ووزراء الكهرباء والتخطيط والتعاون الدولي وبمشاركة ممثلى وزارات الخارجية والمالية قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إن مصر لديها تجربة هامة في التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية من خلال مشروعات تنموية تواجه تداعيات التغيرات المناخية، وتدفع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، بما يمثل انطلاقة نحو تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب مع الدول الأفريقية، والدول النامية والناشئة. جاء ذلك خلال الجلسة التشاورية التي نظمتها الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة بصفتها المنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ القادم COP27، الجلسة التشاورية مع السيد ألوك شارما رئيس مؤتمر المناخ COP26 والوفد المرافق له، وكوكبة من الوزراء المصريين وهم الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسفير وائل أبو المجد ممثل وزارة الخارجية والسفير محمد نصر مدير إدارة البيئة والتنمية المستدامة بوزارة الخارجية والدكتورة شيرين الشرقاوى مساعد أول وزير المالية للشئون الأقتصادية. وأشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أن التمويل الانمائي من المؤسسات الدولية والبنوك التنموية يلعب دوراً كبيراً في تنفيذ رؤية الدولة للتغلب على التغيرات المناخية على مستوى مشروعات التخفيف والتكيف، والتي تشهد مشاركة أكثر من شريك تنموي وكذلك القطاع الخاص. وأضافت أنه في إطار العمل على تحويل الالتزامات بتعزيز العمل المناخي إلى إجراءات تنفيذية، ننسق مع الأطراف ذات الصلة في الحكومة وموسسات التمويل مُتعددة الأطراف والثنائية والقطاع الخاص لدفع العمل المناخي، من خلال وضع إطار للتمويل المبتكر وادوات التمويل المختلط لتقليل مخاطر استثمار في المشروعات ذات الصلة. وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن هذه الجلسة تهدف إلى التنسيق المشترك بين الجانبين المصري والانجليزي فى الموضوعات ذات الصلة بمخرجات جلاسكو بمؤتمر المناخ 26، وكذلك التحضير المشترك للموضوعات التى تهم الدول الأعضاء فى اتفاقية المناخ unfccc وبالاخص الدول النامية، وتبادل الرؤى والخبرات حول كيفية التنسيق المشترك فى موضوعات المناخ وصولا إلى مؤتمر المناخ القادم بشرم الشيخ، ومناقشة قصص النجاح المصرية في مجالات مشروعات الطاقة المتجددة ومعايير الاستدامة البيئية وتمويل المناخ. وأشارت وزيرة البيئة باعتبارها مبعوث مؤتمر المناخ القادم والمسئولة عن التنسيق الوزاري للمؤتمر لوجيستيا وفنيا، إلى أن وزراء مصر يعملون كفريق عمل متكامل للخروج بنسخة مصرية متميزة من مؤتمر المناخ تقدم الرؤية المصرية في قيادة العمل المناخي العالمي وتراعي مصالح كافة الدول والأطراف. ومن جانبه، أشاد السيد ألوك شارما رئيس مؤتمر الأطراف COP26 بروح التعاون بين الوزارات المصرية للخروج بدورة مميزة من مؤتمر المناخ COP27، حيث بدت ملامح التنسيق الوثيق بينهم خلال المشاركة المصرية الناجحة في مؤتمر جلاسجو للمناخ، وأشار إلى أن مبادرات تمويل القطاع الخاص لمشروعات المناخ كانت أحد أهم مخرجات مؤتمر جلاسكو والدور الذي يمكن أن تلعبه مصر في الدفع بتلك المبادرات وخاصة في مجال نقل الطاقة والتوسع في النقل الكهربي، بالإضافة إلى موضوع تمويل المناخ خاصة بعد أن تعهد القطاع الخاص باستثمارات بقيمة ١٣٠ تريليون دولار فى مشروعات المناخ قبل انتهاء عام ٢٠٥٠، وضرورة التعاون مع مصر للتركيز على تشجيع القطاع الخاص في الدول النامية على تمويل هذه المشروعات للمشاركة في عملية التنمية والتحول للاقتصاد الأخضر، وقد رحبت وزيرة البيئة بمناقشة مبادرات القطاع الخاص الناتجة عن مؤتمر جلاسكو، وإمكانية دعم المبادرات ذات الأولوية خلال مؤتمر شرم الشيخ، كما أشارت إلى أهمية عرض قصص النجاح المصرية في مجال الطاقة المتجددة والشراكة مع القطاع الخاص فيها، وأيضا المشروعات المصرية في مجال تغير المناخ والتي تمت من خلال تمويل وطني ذاتي ولاقت حفاوة كبيرة عند عرضها في الجناح المصري في مؤتمر جلاسكو، حيث تم تنفيذ ٣٠ مشروع مصري لمواجهة آثار تغير المناخ في مجالات التكيف والتخفيف. وخلال كلمته، أكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة أن مصر لديها خطط طموحة للتوسع في الطاقة المتجددة، حيث تهدف الاستراتيجية الحالية ان يصل استخدام الطاقة المتجددة في مصر إلى نسبة ٤٢٪ من مزيج الطاقة بحلول ٢٠٣٥، وتم تخصيص أكثر من ٧ آلاف كم٢ لبناء مزارع الرياح والمزارع الشمسية لتولد كهرباء بما يعادل ٩٠ ألف ميجابايت، وقد نصل بحلول عام ٢٠٢٣ إلى توليد ١٠ آلاف ميجاوات من الطاقات المتجددة ، مع العمل على تحسين كفاءة استخدام الطاقة، ويعد القطاع الخاص حليف مهم في تنفيذ هذه المشروعات، كما نسعى لتحسين كفاءة عمليات توليد الطاقة والحد من الانبعاثات ، بالإضافة إلى العمل على استخدام ٣٠٠ ميجابيتس من خلال توليد الطاقة من المخلفات، والتوسع في استخدام السيارات الكهربائية. ومن جانبها، أكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية على الدور الذي تبذله وزارة التخطيط ، في التحضير والتنسيق لمؤتمر الأطراف COP27، مشيرة إلى حرص الوزارة على دمج قضايا الاستدامة البيئية والتغير المناخي في عملية التخطيط المحلي والوطني والسياسات الاقتصادية المختلفة، إلى جانب إنشاء العديد من المبادرات على المستويين الوطني والإقليمي، للتركيز على زيادة الوعي، وعملية البحث والتطوير ، والثقافة البيئية ، وتوطين التقنيات الحساسة للمناخ، إلى جانب تعزيز المرونة وتحفيز القطاع الخاص على تسريع التحول للأخضر. وتناولت السعيد الحديث حول جهود الدولة نحو تخضير الخطة متوسطة المدي والخطة الاستثمارية من خلال تطبيق معايير الاستدامة البيئية، مشيرة إلى إطلاق وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بالتعاون مع وزارة البيئة لدليل معايير الاستدامة البيئية لأول مره، موضحة أن نسبة المشروعات الخضراء في الخطة الاستثمارية للعام 2021/2020 كانت 15%، إلا أن العام الحالي 2021/2022 بلغت نسبتها 30% ومن المستهدف الوصول إلى 50% بحلول عام 2024/2025 ، فضلًا عن جهود وزارة التخطيط فيما يخص التقييم الاقتصادي لتأثير مختلف المشروعات على المناخ، والتمويل المبتكر للمشروعات الخضراء (السندات الخضراء). وعلقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على قرار اصدار معايير الاستدامة البيئية وتخضير الموازنة العامة بأنه قرار هام لمصر اتخذته أثناء ذروة جائحة كورونا التي أظهرت حتمية مراعاة اعتبارات البيئة فى مسارات التنمية، فتم على الفور بدء تدريب الوزارات المختلفة على دمج تلك المعايير في استراتيجياتهم وخططهم، كما تقدم مصر العديد من الحوافز الخضراء لتشجيع مشروعات التكيف والتخفيف. كما عرضت الدكتورة شيرين الشرقاوى مساعد أول وزير المالية للشئون الأقتصادية خلال كلمتها، جهود الوزارة في دعم المشروعات الخضراء واصدار الطرح الأول من السندات الخضراء والتي تعد الأولى من نوعها في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بهدف تنفيذ مشروعات خضراء في عدد من المجالات كإدارة المخلفات والمياه، بالإضافة إلى مبادرة دعم المزارعين بالدلتا للتحول لأنظمة ري أكثر استدامة للحفاظ على المياه، ودعم مشروعات النقل العام لتقليل الانبعاثات مثل الخط الثالث لمترو الأنفاق ومشروع المونورويل. وأشار السفير وائل أبو المجد ممثل الخارجية المصرية إلى أهمية تسهيل تمويل المناخ لدعم الإجراءات الوطنية للدول وخاصة النامية، ومنها مصر التي تتخذ بالفعل اجراءات طموحة للتخفيف من آثار تغير المناخ بتمويل وطني، ولكن في الوقت ذاته لديها متطلباتها للتكيف مع تلك الآثار وفق اولوياتها الوطنية، والوصول

اقرأ المزيد »

افتتاح السادة الامناء العامين للغرف التجارية العربية والاجنبية المشتركة

كلمة السفير أحمد رشيد خطابي – الأمين العام المساعد ، في افتتاح اجتماع السادة الأمناء العامين للغرف التجارية العربية الأجنبية المشتركة مع السادة المندوبين الدائمين ممثلي الدول العربية الأعضاء والأمانة العامة لاتحاد الغرف العربية بمقر الامانة العامة باسم القطاع الاقتصادي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية رحب خطابي ” بيت العرب ” متمنيا لهم كامل التوفيق والسداد على طريق تحقيق مزيد من المكاسب على واجهة العمل الاقتصادي العربي الذي يظل في صلب أولويات هذه المنظمة العتيدة التي نعتز جميعا بدورها المحوري في خدمة المصالح العربية على كافة الواجهات. حيث أن الغرف التجارية العربية الأجنبية المشتركة تقدم نموذجا ناجحا في تدعيم العمل العربي الاقتصادي بما برهنت عليه من اقتدار في التعاطي مع خاصيات مناخ الاعمال على اختلاف وتنوع الانظمة الاقتصادية، وحرص متواصل على تنمية الصادرات والمبادلات التجارية، وتشجيع لحركية الاستثمارات والبحث عن أفضل الفرص لبناء شراكات منتجة مع الفضاء العربي اشاد بالخطوات الموفقة التي قطعتها الغرف التجارية العربية الأجنبية المشتركة بمختلف القارات، والتي سجلت تحت مظلة الجامعة العربية إسهامات ثمينة وملموسة في السير الى الأمام بالمسار الاندماجي للمنظومة الاقتصادية العربية ومن ثم في النسيج الاقتصادي العالمي. والاحتماع يشكل فرصة سانحة للسادة السفراء المندوبين الدائمين للاطلاع على توجهات مخططات أعمالكم ومشاريعكم المبرمجة وخاصة مع الفاعلين الاقتصاديين الخواص بالدول المضيفة. إن القطاع الاقتصادي بالأمانة العامة يراهن على مبادراتكم التي تظل في النهاية دعامة حقيقية لا غنى عنها لتحقيق الرؤية الاستراتيجية الطموحة التي نعمل على هديها في الاطار الاقليمي العربي لكسب تحديات مسيرة الاندماج والتكامل الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، ومواجهة إكراهات الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية التي تفاقمت بفعل التداعيات القاسية لجائحة ” كورونا” . وختاما، توجه بالشكر للاتحاد بكل مكوناته وهياكله، على التعاون الوثيق مع القطاع الاقتصادي – إدارة العلاقات الاقتصادية الذي أداره، بتوجيهات من معالي الامين العام، الاخ العزيز السفير الدكتور كمال حسن علي خلال الخمس سنوات الماضية بخبرته المشهودة مشيدا بالتزامكم الدائم لبلوغ مقاصدكم النبيلة على امتداد عقود متطلعين إلى مزيد من التعاون في دعم الاستثمار والعمل الاقتصادي في الوطن العربي.

اقرأ المزيد »

سفراء الدول العربية بمسقط في جولة بقلعة العوامر

أستقبل الشيخ أحمد بن حمد بن سلطان العامري وعائلته وبعض المسئولين وسفراء الدول العربية: سفير جمهورية مصر العربية خالد راضى سفير سفير تونس عز الدين التيس سفير المملكة العربية السعودية عبدالله بن سعود العنزي سفير الجمهورية العراقية قيس سعد العامري وذلك بقلعة العوامر ولاية إزكي.. في زيارة سياحية إقتصادية.. حيث قام الضيوف بجولة تعريفية بقلعة العوامر وحاراتها والأفلاج والمزارع العمانية وبعض الأماكن الأثرية مروراً بسوق فنجا والأماكن التى تتمتع بها ولاية بدبد بمحافظة الداخلية.ودار الحديث حول سبل التعاون ومجالات الإستثمار في محافظة الداخلية، ومايتعلق بالسياحة والأستثمارات السياحية بالمحافظة كون محافظة الداخلية غنية وتتميز بالأماكن السياحية ومنها القلاع والحصون والأفلاج وما تتميز به أجواء الجبل الأخضر، إلى جانب توفير المشاريع التى تخدم السياحة في المحافظة.حضر الجولة المهندس حمد الربخي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الداخلية نزوى،وخديجة بنت مبارك البطاشية عضوة غرفة التجارة والصناعة محافظة الداخلية ورئيسة مجلس إدارة شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض ، ورافقهم أثناء هذه الزيارة وفد من جمعية رجال الأعمال المصريين والعمانيين وبعض رجال الأعمال والمستثمرين.

اقرأ المزيد »

وزير البترول والثروة المعدنية يتفقد عدداً من المشروعات البترولية الاستراتيجية الجديدة بالسويس

فى إطار المتابعة المستمرة لموقف تنفيذ المشروعات البترولية الجديدة ، قام المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية بجولة تفقدية لعدد من المشروعات البترولية الاستراتيجية الجديدة بمحافظة السويس ، وذلك بهدف الوقوف على آخر مستجدات تنفيذ تلك المشروعات والعمل على تذليل أى عقبات قد تعوق تنفيذها وفقاً للبرامج الزمنية المحددة.وخلال الجولة أكد الملا على أهمية هذه المشروعات الحيوية التى تعمل على تطوير الوحدات الإنتاجية ، باعتبارها من الدعائم الرئيسية لتحقيق المشروع القومى لجعل مصر مركزاً إقليمياً لتجارة وتداول البترول والغاز الطبيعي ، فضلاً عن مساهمتها الفعالة فى استدامة تأمين احتياجات السوق المحلى من المنتجات البترولية عالية الجودة ، ووجه الملا بأهمية الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة لتنفيذ تلك المشروعات ، مع مراعاة تطبيق معايير الجودة باستخدام أحدث التكنولوجيات والتي تقوم بتنفيذها شركات قطاع البترول ، كما وجه بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية ، لافتاً إلى أن شركات قطاع البترول تقوم بتطبيق المعايير العالمية من اجل الحفاظ على البيئة .وخلال الجولة تفقد الوزير ومرافقوه التشغيل التجريبي لمشروع إنتاج الأسفلت الجديد الذي تبلغ طاقته الإنتاجية حوالي ١٢٠٠ طن أسفلت يومياً بتكلفة استثمارية تبلغ حوالى ٩٧٠ مليون جنيه والذي قامت بتصميمه وتنفيذه شركتى إنبى وبتروجت ، ومشروع إنشاء ٣ مستودعات تخزين لمنتج الأسفلت بسعة إجمالية ٩٠٠٠ متر مكعب ، بالإضافة إلى منصة لتسهيل أعمال شحن الأسفلت بتكلفة إجمالية حوالى ١٣٩ مليون جنيه ، فضلاً عن مشروع إعادة تأهيل مستودعات المقطر الشمعى القديمة (٣مستودعات بسعة إجمالية ٧٥٠٠ متر مكعب) بهدف زيادة إنتاج السولار .وخلال الجولة استعرض الكيميائي هشام فتحى موقف تنفيذ مشروع إنشاء مجمع التفحيم وإنتاج السولار والذي يهدف إلى تعظيم القيمة المضافة بالاستغلال الأمثل لكميات المازوت منخفض القيمة وتحويلها إلى منتجات عالية القيمة لتلبية احتياجات السوق المحلي من المنتجات البترولية خاصة السولار والبوتاجاز للحد من الاستيراد ، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالى ٦ر٢٨ مليار جنيه ، هذا بالإضافة إلى مشروع توريد وتركيب فاصلين املاح لوحدات التقطير ١ و٢ بتكلفة استثمارية حوالى ٦٠٠ مليون جنيه ، كما تم استعراض مشروعات تطوير وتحديث معالجة مياه الصرف الصناعي وخطط الاصحاح البيئي للشركات العاملة بخليج السويس في ضوء موافقة جهاز شئون علي خطط الاصحاح البيئي.رافق الوزير خلال الجولة كل من المهندس عابد عزالرجال الرئيس التنفيذي لهيئة البترول ونوابه للتكرير والتصنيع والتخطيط والمشروعات والسلامة ووكيل الوزارة للمشروعات ومعاون الوزير لنقل وتوزيع المنتجات البترولية و رؤساء شركات النصر للبترول بتروجت وإنبي.

اقرأ المزيد »

طاولة مُستديرة حول مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي ما بعد الجائحة

خلال فعاليات اليوم الثاني من النسخة الرابعة من المنتدى بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، شارك عدد من المتحدثين والشباب المشاركين في طاولة مستديرة بعنوان “مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي ما بعد الجائحة”، بمشاركة قائمة تضم نخبة من المتحدثين وهم، د.عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكيفين فراي، الرئيس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة “جيل بلا حدود”، وفيليب وانج، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي لشمال أفريقيا، ودينا أيمن، مديرة البرامج الفنية في بشركة مايكروسوفت، ومعتز عطا الله، أستاذ صناعة المواد المتقدمة في جامعة برمنجهام، وتارا هوبكنز، رئيسة السياسات العامة في شركة إنستغرام لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط.هذا بالإضافة إلى مشاركة كل من موجان أصغري، مؤسس منصة “Thousand Eyes on Me” والشريك المؤسس في منصة “Women in AI”، وأناهيتا مقدم – مؤسس شركة “Neural Being”، وعايشة خانا، الرئيس التنفيذي لشركة “ADDO” للذكاء الاصطناعي، وبريان بوسير رائد أعمال وتقني إفريقي والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “HydeoIQ”.بدأت الفعاليات بعرض فيلم تسجيلي عن التطور التكنولوجي وكيف ساهمت جائحة كورونا في تسريع وتيرة التطور التكنولوجي، حيث ازداد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والكثير من التطبيقات الرقمية، واستطاعت الدول من خلال التكنولوجيا تقديم الرعاية الصحية للمصابين وكذلك تتبع ومتابعة والمخالطين، كما أن التكنولوجيا أثرت على التعليم والصحة أثناء الجائحة.ناقش المشاركون في المائدة المستديرة رؤيتهم لمستقبل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودورها في التغلب على التحديات المختلفة خاصة في مرحلة ما بعد الجائحة في قطاعات التعليم والصحة، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وشبكات الجيل الخامس والسادس وتطبيقاتها في مختلف المجالات.وخلال كلمته، أكد د. عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على دور التكنولوجيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مسلطًا الضوء على الشراكات الاستراتيجية التي تقيمها مصر لتعزيز التحول الرقمي، وذلك في ضوء خطة الدولة الاستراتيجية رؤية مصر 2030.كما أشار إلى أن الهدف الأهم من أهداف التنمية المستدامة هو القضاء على الفقر؛ لو نظرنا على قدرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نجد أن كل ما تعكسه هذه التكنولوجيا هو قادر على مواجهة الفقر، وفيما يتعلق بالتعليم الجيد كأحد أهداف التنمية المُستدامة، فقد ساهمت الحائجة في تسريع الخطى نحو ما يسمى بالتعليم الهجين الذي مكن أعدادًا أكبر من الاستفادة من نفس الموارد المتاحة.وتابع “طلعت” حفزت الجائحة فكرة تلقى التعليم عن بُعد وكذلك ظهور المنصات التعليمية الرقمية، مشيرًا إلى أن هناك خطة متكاملة مع ٢٧ جامعة مصرية لتحويلها إلى جامعات رقمية، فضلًا عن تجهيز البنية التحتية لما يقرب من ٢٦٠٠ مدرسة بتكنولوجيا الألياف الضوئية لتمكينها من استخدام التكنولوجيا في مجال التعليم، كما ينسحب ذلك على توفير العمل اللائق الذي يُعد هو الآخر هدفًا من أهداف التنمية المستدامة، خاصة وإنه مرتبط بالفجوة المهنية؛ حيث ستُتاح حوالي من٦٠٠ مليون لمليار وظيفة حول العالم بحلول عام 2030، ولن يتمكن من المنافسة والحصول عليها إلا الذين لديهم إلمام بتكنولوجيا المعلومات.وأفاد وزير الاتصالات بأن مصر مُهتمة بالتنمية البشرية والتدريب، حيث ضاعفت الحكومة المصرية خلال الثلاث سنوات الماضية موازنة التدريب حتى زادت بنسبة تقرب إلى ٢٢ ضعف، وتصاعدت من ٥٢ مليون جنيه عام ٢٠١٧ إلى ما يزيد عن المليار في العام الحالي، كما قدمت الحكومة المصرية ١٠٠ ألف فرصة تدريب للشباب من خلال مبادرة مستقبلنا رقمي باستخدام التعليم الهجين.وخلال كلمته تحدث فيليب وانج، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي – شمال إفريقيا، حيث عرض رؤية الشركة لمستقبل التكنولوجيا والبنية التحتية وتأثيراتها على التحول الرقمي والتنمية المستدامة في إفريقيا والدول النامية، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه التحول الرقمي في مرحلة ما بعد الجائحة، والعوامل المؤثرة في تشكيل المستقبل الرقمي في إفريقيا، والتي تأتي البنية التحتية على رأسها، كما استعرض إمكانيات القارة الإفريقية وطرق استغلالها في سبيل تحقيق التحول الرقمي في بلدانها وتمكينها رقميًا.وفي سياق متصل، استعرضت دينا أيمن، مدير البرنامج الفني بشركة ميكروسوفت، والمدرس بمعهد نيوجيرسي للتكنولوجيا، والتي أوضحت إن الأبحاث أفادت إن ما يقرب من ٥٣٪ من قادة الأعمال يرون أن الطلبة لا يحصلون على تعليمٍ كاف من التكنولوجيا في المدارس. لذا، لابد من تدريب الطلاب وكذلك المعلمين على استخدام التكنولوجيا وهذا ما احتجنا إليه وبشدة أثناء الجائحة.وأشارت “دينا أيمن” بأن الهدف ليس أن نخلق جيلًا مستهلكًا فقط التكنولوجيا، بل أن نخلق جيلًا مبدعًا قادرًا على عمل أبحاث مبتكرة، ومن ثم ينبغي عمل نظام تعليم يحتوي على موضوعات عن الذكاء الاصطناعي والروبوت وغيرها من التطبيقات الرقمية والتكنولوجية، لذلك لابد من توفير برامج حكومية لتعليم التكنولوجيا لغير القادرين، وحث شركات القطاع الخاص على عمل شراكات مع المدارس والجامعات لتدريب الشباب والطلاب.فهناك رغبة في خلق تكنولوجيا متنوعة وشاملة حول العالم للجميع، وهناك أمل في أن يحدث هناك تغير لدى جميع الأوساط حول طبيعة الأعمال وأن يتم التحرر من فكرة أن هناك أعمال ذكورية وأخرى أنثوية.وأجمع المتحدثون، على أهمية استخدام التكنولوجيا لتقوية البنية التحتية، حيث أن ضعف البنية التحتية يؤدي مشكلات مركبة منها ارتفاع تكلفة بعض الموارد الحيوية، وهو مما يؤدي إلى تضخم أسعار الغذاء والسكن، وتضاؤل فرص استثمار القطاع الخاص، خاصة في دول افريقيا التي تعاني من تسارع النمو السكني وندرة بعض الموارد الحيوية.وفى ختام الجلسة، أتفق المتحدثين على أن جميع مكونات النظام البيئي الرقمي مهمة جدًا بالنســبة للاقتصاديات الناميــة، وخصوصًا في دول القارة الافريقية، وبالتالي أهمية إدراك أن التحول الرقي والتطبيقات التكنولوجية الناجــحة ستؤدى إلـى أربـاح في العديــد مـن القطاعــات الاقتصادية، فضلًا عن تحقيق الاستفادة القصوى من استخدام الموارد المتاحة وتعظيم الإنتاج.والجدير بالذكر، أن الفيلم التسجيلي الذي تم عرضه من إعداد وإنتاج فريق الإنتاج الفني التابعة للجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم، حيث شاركت في التعليق الصوتي متطوعةً الدكتورة مرفت أبو عوف. ويدور الفيلم حول فكرة أن جائحة فيروس كورونا كانت بمثابة المسرِّع لدخول العالم في خضم الثورة الصناعية الرابعة، وذلك في ظل تطور التقنيات التكنولوجية؛ مثل الذكاء الاصطناعي والتعلُّم الآلي، وإنترنت الأشياء، والبيج داتا، وشبكات الجيل الخامس الذي شهده العقد الماضي. يمكن مشاهدة الفيلم من خلال الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=MySxMyMXFLA .عن منتدى شباب العالممنتدى شباب العالم هو حدث سنوي عالمي يقام بمدينة شرم الشيخ في جنوب سيناء، تحت رعاية رئيس الجمهورية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد انطلق المنتدى عبر ثلاثة نسخ في الأعوام الماضية 2017 و2018 و2019. ويهدف المنتدى إلى جمع شباب العالم من أجل تعزيز الحوار ومناقشة قضايا التنمية، وإرسال رسالة سلام وازدهار من مصر إلى العالم. وقد اعتمدت لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، النسخ الثلاث السابقة من منتدى شباب العالم في مصر، كمنصة دولية لمناقشة قضايا الشباب.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!