شئون عربية

برئاسة الرئيس الفلسطيني: “ثوري فتح” يفتتح أعمال دورته التاسعة تحت عنوان “دورة الصمود والثبات، دورة المقاومة الشعبية”

** الرئيس: نحن لسنا عدميين ولدينا رؤية سياسية أبلغنا بها العالم ** جلسة المجلس المركزي ستكون هامة جدا لاتخاذ القرارات الحاسمة والضرورية لحماية قضيتنا الوطنية افتتح المجلس الثوري لحركة “فتح” أعمال دورته التاسعة، اليوم الإثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، تحت عنوان “دورة الصمود والثبات، دورة المقاومة الشعبية” برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس، وبحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح”. وفي بداية الجلسة ألقى سيادة الرئيس كلمة سياسية، تناول فيها آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية. وجدد سيادته تهنئة أبناء شعبنا لمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، قائلا: “احتفلنا هذه الأيام بالذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة ثورتنا المجيدة، التي كانت تليق بهذا الشعب العظيم الصامد، والتي امتدت هذا العام لتشمل بقاع العالم كافة، الأمر الذي يؤكد أن جماهير شعبنا تقف بكل عنفوان خلف مشروعنا الوطني في مواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، وأننا سنبقى متمسكين بأرضنا صامدين فيها مهما كانت الضغوطات”. وأضاف سيادته: “كذلك نوجه التحية لأبطال المقاومة الشعبية السلمية الذين يتصدون بصدورهم العارية في كل مدننا وقرانا ومخيماتنا لإرهاب المستوطنين وعدوانهم الذي يتم بحماية جيش الاحتلال، والتي انتصرت وستنتصر لأنها تدافع عن الحق والعدل”. وتابع الرئيس: “اننا نرى اليوم الجميع يخرج ليشارك في هذه المقاومة التي أثبتت للعالم بأن الحق الفلسطيني لن يضيع، فنحن نرى الشيوخ والأطفال والنساء إلى جانب الشباب يهبون للدفاع عن هذا الوطن وترابه، وسنوقف هذا الإرهاب الاستيطاني، كما يحصل في برقة وكفر قدوم وبيتا وديراستيا وعصيرة الشمالية ومسافر يطا وسبسطية، والأهم في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية”. وتطرق سيادته إلى جلسة المجلس المركزي المزمع عقدها قريبا في الوطن، قائلا “جلسة المجلس المركزي ستكون هامة جدا لاتخاذ القرارات الحاسمة والضرورية لحماية قضيتنا الوطنية وثوابتنا التي لم ولن نحيد عنها مهما كان الثمن، وهذا المجلس سيد نفسه في اتخاذ ما يراه مناسبا من قرارات مصيرية التي ستكون لصالح شعبنا وقضيته العادلة”. وأضاف الرئيس: “نحن لسنا عدميين، ولدينا رؤية سياسية أبلغنا بها العالم، وهي ضرورة أن يكون هناك مسار سياسي حقيقي يقود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي لن نقبل ببقائه للأبد، وفق قرارات الشرعية الدولية وتحت مظلة اللجنة الرباعية الدولية”. وأشار سيادته إلى أهمية عقد المؤتمر الثامن لحركة “فتح”، مؤكدا “أننا مقبلون على مرحلة جديدة حتى نتمكن من الحصول على مخرجات سياسية وتنظيمية تعمل على استنهاض القدرات الكبيرة الموجودة داخل الحركة صاحبة المشروع الوطني وعموده الفقري”. وتناول الرئيس الوضع الاقتصادي والأزمة المالية التي تمر بها دولة فلسطين، مؤكدا أن “هناك حصارا مفروضا علينا من أجل الضغط علينا، ولكن بصمود شعبنا ورص صفوفنا نحن قادرون على مواجهته لأننا أصحاب حق، ولن نتنازل عن شهدائنا وأسرانا ومناضلينا، وهذا الشعب أثبت في كل التجارب أنه الأحرص على المشروع الوطني والأقدر على حمايته”، مؤكدا سيادته أن هناك العديد من المشاريع الاقتصادية التي يجري العمل على تنفيذها وذلك من أجل دعم صمود المواطن وتقوية اقتصادنا الوطني. وأشاد الرئيس بإجراء المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية، التي شهدت إقبالا من المواطن الفلسطيني على صندوق الاقتراع، مؤكدا أهمية المرحلة الثانية، وتوافر الإرادة السياسية الحقيقية لإنجاحها باعتبار المواطن هو صاحب الحق في اختيار من يمثله. وحول الوحدة الوطنية، جدد سيادته التأكيد على الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية فور موافقة “حماس” على قرارات الشرعية الدولية. وفيما يتعلق بملف وباء “كورونا”، قال الرئيس “إن فلسطين بطواقمها الطبية والأمنية والحكومية تبذل جهودا جبارة لمواجهة هذا الوباء، واستطعنا توفير اللقاحات لحماية أرواح أبناء شعبنا، فكل التقدير لهذه الجهود التي تضافرت وعملت وما زالت تعمل لحماية شعبنا”.

اقرأ المزيد »

آلاف الأميركيين يطالبون حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن المعتقل الفلسطيني هشام أبو هواش

وقع آلاف الأميركيين على عريضة إلكترونية تطالب اسرائيل بالإفراج الفوري عن المعتقل هشام أبو هواش الذي يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 140 يوما. وطالبت العريضة التي اطلقت اليوم الاثنين على موقع Change.org وحملت توقيع أكثر من 13 ألفا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الإداريين الفلسطينيين. واوضحت أن استخدام اسرائيل للاعتقال الإداري لا يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، مؤكدة أن هدف الحملة هو ارسال رسالة واضحة إلى الحكومة الإسرائيلية مفادها بأن هذه السياسة غير عادلة ولا يدعمها المجتمع الدولي. واعتبرت أن التوقيع عليها هو جزء من حركة عالمية لتحرير جميع المضربين عن الطعام، والإفراج عن جميع المعتقلين الإداريين، وإنهاء استخدام الاحتلال الإسرائيلي للاعتقال الإداري. ودعت إسرائيل الى التوقف عن استخدام الاعتقال الإداري في السجن التعسفي للفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية

اقرأ المزيد »

“الخارجية الفلسطينية”: الحكومة الإسرائيلية تهرب من استحقاقات السلام بمضاعفة الاستيطان

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن الحكومة الإسرائيلية، تهرب من استحقاقات السلام بمضاعفة الاستيطان في أرض دولة فلسطين. وادانت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، جرائم الاستيطان المتواصلة وسرقة المزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين لأغراض تسمين وتوسيع المستعمرات القائمة وبناء المزيد منها ومن البؤر الاستيطانية العشوائية. كما أدانت اقدام عناصر المستوطنين إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في منطقة المعرجات شمال غرب اريحا، والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض المحيطة وتسييجها بحجة استخدامها للمستوطنين الرعاة، واقدامهم على شق طريق استيطانية جديدة غرب بيت لحم. وأكدت أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ماضية في ممارسة الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة بأشكال استيطانية مختلفة ومتعددة على سمع وبصر العالم أجمع. وطالبت المجتمع الدولي بعدم إغفال حقيقة ما تقوم به إسرائيل كقوة احتلال من فرض حقائق جديدة على الأرض بهدف منع تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية. وشددت الخارجية على أنها تواصل متابعتها لملف جرائم الاستيطان مع المحكمة الجنائية الدولية والجهات الأممية كافة، بدءا من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئاسة مجلس الامن، ورئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، ومع القادة والمسؤولين في الدول كي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم، ويخرج عن صمته ويتخذ الإجراءات الكفيلة لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار 2334. وقالت إنها تواصل بذل جهودها لتفنيد روايات الاحتلال التضليلية على المستوى الدولي وكشف اللثام عن الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية، باعتبارها حكومة استيطان ومستوطنين، تُظهر أمام العالم بشكل متعمد ومقصود ضعفها عندما يتعلق الأمر باستحقاقات السلام وحقوق الشعب الفلسطيني، وفي ذات الوقت تتجلى قوتها الكبيرة في سرقة الأرض الفلسطينية والاستيطان. وأكدت أن المطلوب تضافر الجهود الدولية للتصدي للاستيطان والاستيلاء على الأرض الفلسطينية والضم الزاحف التدريجي للضفة الغربية المحتلة.

اقرأ المزيد »

شيخ الأزهر يستقبل السفير المصري لدى تشاد ويوصيه بالاهتمام بملف الطلاب الوافدين بالأزهر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد بمقر مشيخة الأزهر، السفير أسامة الهادي، السفير المصري الجديد لدى تشاد. وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر لن يتوانى عن تقديم كل أوجه الدعم العلمي والثقافي والطبي والدعوي للقارة الأفريقية، انطلاقا من دوره التاريخي في دعم أشقائنا وأبنائنا من شعوب القارة الأفريقية، موصيا بالاهتمام بملف الطلاب الوافدين من دولة تشاد وتذليل العقبات التي تواجههم للالتحاق بالتعليم الأزهري. من جانبه، أعرب السفير أسامة الهادي، عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، واطلاعه على جهود الأزهر الدعوية والعلمية والإغاثية لدولة تشاد، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده لتذليل العقبات التي تواجه طلاب تشاد للالتحاق للدراسة بالأزهر.

اقرأ المزيد »

انطلاق اعمال المؤتمر التشاورى الوطنى بالصومال حول عملية الانتخابات.

تنطلق  اليوم الإثنين، أعمال المؤتمر التشاوري الوطني حول عملية الإنتخابات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء في العاصمة مقديشو بالصومال.ويترأس المؤتمر، رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، حيث سيتم النقاش في استكمال وتسريع خطوات العملية الانتخابية في البلاد.وفى السابق أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأمريكى للشؤون الإفريقية، مارى كاثرين، أنها حثت محمد عبد الله فرماجو رئيس الصومال المنتهية ولايته، على دعم جهود رئيس الوزراء الصومالى محمد حسين روبلى، في عقد اجتماع المجلس الاستشاري الوطني، لإتمام انتخابات ذات مصداقية بشكل سريع.وأفادت وكالة الأنباء الصومالية، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي مع كل من رئيس الوزراء الصومالي، والرئيس فرماجو، مشددة على ضرورة بقاء منسوبي القوات المسلحة على الحياد، وعدم تورطها في الأحداث السياسية الجارية.يذكرأن، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتخذ إجراءات ضد أى شخص يحاول زعزعة السلام فى الصومال، وأوضح مكتب شؤون أفريقيا التابع لوزارة الخارجية الأمريكية ، في تغريدة عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعى، أن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يعرقلون عملية السلام في الصومال.

اقرأ المزيد »

التحالف العربي يطالب المدنيين بإخلاء معسكر “السوادية” باليمن

طالب التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية، المدنيين في محافظة البيضاء اليمنية بإخلاء معسكر السوادية في أسرع وقت. وقال التحالف العربي، في بيان أوردته قناة “الإخبارية السعودية” مساء الأحد، على المدنيين إخلاء المعسكر وإخراج الشاحنات قبل الـ 12 منتصف الليل بتوقيت صنعاء. وأضاف أن الحوثيين يتحملون المسؤولية القانونية بوجود المدنيين بمعسكر السوادية بعد ذلك التوقيت. يأتي هذا في وقت كان قد أعلن فيه التحالف العربي في وقت سابق الأحد تنفيذ ضربات جوية على أهداف عسكرية في صنعاء، حيث تم تدمير مخازن للطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق بمعسكر لواء النقل العسكري.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولى بالافراج الأسير الفلسطينى المضرب عن الطعام ١٤٠يوما .

دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المؤسسات الدولية والإقليمية والحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل للإفراج الفورى عن الأسير المناضل هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 140 يومًا، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام وتطبيق القانون الدولي، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، لوضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين وتعرية الإجراءات القضائية والعسكرية الممارسة من قبل قوات الاحتلال.  الجامعة العربية -فى تقرير صادر عن “قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة” بالجامعة اليوم حول سياسة الاعتقال الإدارى ضمن استمرار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لحقوق الشعب الفلسطيني- إلى التدهور الشديد لحالة الأسير أبو هواش الصحية حيث دخل مرحلة الخطر ويتعرض لغيبوبة متقطعة نتيجة إضرابه عن الطعام، وصحته تتراجع بشكل ملحوظ، حيث إنه معتقل منذ أكتوبر 2020، وتم تحويله إلى الاعتقال الإدارى لمدة ستة شهور حيث يقبع فى إحدى مستشفيات الاحتلال ويواجه خطر الموت المفاجئ وفقا لمحامى الأسرى الفلسطينيين جواد بولس وللبيان الصادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم السبت الماضي. وأوضح التقرير أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أصدرت بيانًا تؤكد فيه متابعتها عن كثب للوضع الصحى له وقلقها البالغ حيال تدهور حالته خاصة مع شروع الأسرى والمعتقلين الإداريين فى حملة مقاطعة شاملة ونهائية لمحاكم الاحتلال الإسرائيلية تتضمن كل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإدارى كالمراجعات القضائية والاستئناف والعليا، بدءًا من مطلع العام الجارى 2022. وأكد تقرير الجامعة ضرورة تسليط الضوء والتركيز على قضية الاعتقال الإدارى بشكل خاص كجزء لا يتجزأ من الممارسات التعسفية لسلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، التى لم يعد بالإمكان التغاضى عنها وعن المخاطر الناجمة عنها إذ تطال فئات واسعة من النشطاء والكوادر فى القطاعات المختلفة للضغط عليهم وتهديدهم بهدف إخماد عزيمتهم وإصرارهم عن دفاعهم المشروع عن وطنهم، إذ تغولت مؤخرًا لتستهدف النساء والأطفال.  وقال التقرير إنه وفقًا لآخر المعطيات لمؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادى الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادى حلوة بالقدس) فقد بلغت أوامر الأعتقال الإدارى خلال عام 2021 ما يقارب الـ(1600) من إجمالى ما يقرب من الـ(8000) فلسطينى اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال هذا العام، أى ما يعادل نسبة 20% من جملة الاعتقالات، وأن عدد المعتقلين الإداريين فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية حاليا يبلغ نحو (500) معتقل من بينهم (4) أطفال.  وفيما يتعلق بسياسة الاعتقال الإدارى وخلفيتها القانونية قال التقرير، إنه يمكن تعريف الاعتقال الإدارى على إنه الإجراء الذى يحتجز بموجبه الشخص بدون توجيه تهمة له بصورة رسمية ودون تقديمه إلى المحاكمة وذلك بموجب أمر اعتقال إدارى يصدر عن سلطة غير قضائية، وتتراوح الفترة من شهر إلى ستة أشهر قابلة للتجديد أى إنها قد تمتد لأجل غير مسمى، حيث إنها سياسة قديمة جديدة انتهجتها السلطات الإسرائيلية ضد المواطنين. وأشار التقرير إلى أن الوضع القائم عمليا لا يخضع لأية ضوابط فبالإمكان القول إنه أصبح إجراءً ممنهجاً تلجأ إليه سلطات الاحتلال الإسرائيلى كخيار سهل لتبرير احتجاز المواطنين دون تهمة أو محاكمات متذرعة بالأسباب الأمنية والسرية والتى قد تكون ليست سوى مجرد ذرائع لا تمت لأى أساس من الصحة، إذ تعرض عدد كبير من المعتقلين الإداريين لفترات طويلة من التحقيق، ولم تثبت عليهم أى تهمة أمنية، أو مخالفة يعاقب عليها القانون، حتى أصبح التعريف الفعلى للاعتقال الإدارى الممارس من قبل سلطات الاحتلال فى الوقت الحالى هو مجرد وسيلة للتنكيل وللانتقام الفردى والعقاب الجماعى بحق الفلسطينيين

اقرأ المزيد »

سفارتنا بالقاهرة توقد شعلة الإنطلاقة الـ57 لحركة فتح

وأوقد سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح شعلة الانطلاقة بمقر السفارة بالقاهرة، بحضور أمين سر حركة فتح بجمهورية مصر العربية محمد غريب، وعميد الجالية الفلسطينية بمصر علي جوهر، بالإضافة الى عدد من مستشاري وكوادر سفارة ومندوبية فلسطين، وعدد من الشخصيات الإعتبارية وأبناء الجالية الفلسطينية في القاهرة . وقال اللوح في كلمته، إننا من قاهرة المعز نجدد البيعة للرئيس محمود عباس، ونرسل له رسالة أننا خلفه ثابتون في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، مؤكدا إن حركة “فتح” تقاتل من أجل الكل الفلسطيني، وأنها تؤسس من أجل البقاء والثبات والصمود، متمنيا أن يكون عام 2022 عام الوحدة بجهود قيادتنا الفلسطينية. وأكد، إن شعبنا مستمر حتى تحقيق آماله في اقامة دولته المستقلة، وسيقف برئاسة الرئيس محمود عباس، بقوته سداً منيعا في وجه كل من يحاول الالتفاف على حقوقه العادلة التي كفلتها الشرعية الدولية. وأوضح اللوح، إن ذكرى الإنطلاقة تعني 57 عاما من التضحية والفداء على درب الشهداء في سبيل تحقيق هدفنا الوطني بدحر الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.بدوره قال أمين سر حركة “فتح” محمد غريب، إن فتح عصية على الإنكسار وبالرغم من الظروف الصعبة، إلا أنها ماضية ومصممة بإرادة قوية وعزيمة بأن تبقى شعلة الكفاح والنضال ورائدة النضال الوطني بمسيرة كفاح عنيد وفي طليعة الدفاع عن الحق الفلسطيني، محافظين على العهد والقسم بعزيمة وإصرار وتحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية للوصول إلى الحرية والاستقلال، مجددين العهد بالتمسك بالثوابت الوطنية، وإنهاء الانقسام، مع التأكيد على الحفاظ على الوحدة الوطنية. ومن جانبه أكد الحضور، على وقوفهم خلف رئيس الحركة وقائد المسيرة، رئيس دولة فلسطين محمود عباس، فيما طرحه في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ارتكازا على حقنا التاريخي في أرض وطننا فلسطين، واستنادا إلى قرارات الشرعية الدولية. كما شددوا إن الشعب الفلسطيني باقي وسيبقى أصيلا يقارع الإحتلال من أجل البقاء برغم من محاولة شطبه وستظل “فتح” القاسم الأعظم لوحدة شعبنا فهي التي حملت الهم الفلسطيني ورعت مصالح شعبنا وستستمر على هذا الأساس. كما أكدوا على وقوف أبناء الحركة بشكل خاص وأبناء شعبنا الفلسطيني بشكل عام خلف القائد العام الرئيس عباس في التصدي للحرب الصهيونية التي تشنها الحكومة الإسرائيلية من خلال حملة الاستيطان المسعورة ع والاستمرار في سياسة الاعتقال والتهويد والتهجير القصري والحصار المفروض على قطاع غزة.تخلل الفعالية لوحات من الأهازيج التراثية والدبكة الفلسطينية التي أحيتها فرقة الفالوجا، وسط تفاعل كبير من الحضور.

اقرأ المزيد »

بعد الاستقاله..حمدوك يدعو إلى دعم القوات المسلحة السودانية

أعلن رئيس الوزراء السودانى، الدكتور عبدالله حمدوك، مساء الأحد، عن استقالته من منصبه كرئيس للوزراء. مرجعا السبب إلى “الأزمة الكبرى” التى تضرب الوطن، مشيرا إلى أنها “أزمة سياسة في المقام الأول، وتتحور وتتمحور تدريجيا لتشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وفى طريقها لتصبح أزمة شاملة”. ووجه رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 66 لاستقلال السودان، والثالثة لثورة ديسمبر، حديثه إلى القوات المسلحة (جيش، دعم سريع، شرطة، مخابرات) وكل الأجهزة النظامية والأمنية قائلا: “إن الشعب هو السلطة السيادية النهائية وإن القوات المسلحة هي قوات هذا الشعب تأتمر بأمره وتحفظ أمنه وتصون وحدته وسلامة أراضيه وهي منه وإليه ويجب أن تدافع عن أهدافه ومبادئه”. وأكد حمدوك فى نص الاستقالة، أنه “على الشعب أن يقابل ذلك بالتبجيل والتقدير والاحترام وتوفير كلما يلزم لتأهيل قواته ودعمها حتى يتحقق شعار “جيشٌ واحد شعبٌ واحد” وحينها لن يكون هنالك خوف على مستقبل البلاد وأمنها ومستقبلها وحكمها الديموقراطي المدني”. يشار إلى أن رئيس الوزراء كان أسر بنيته تقديم استقالته فى 21 ديسمبر 2021، عقب يوما من إجراء تغييرات هيكلية، تمت من خلال تعيين حكام جدد للولايات ومديرين عموم للخدمات الحكومية.

اقرأ المزيد »

مصدر ينفي طرد نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي أثناء زيارته لأفريقيا الوسطى

كشف مصدر مقرب من نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي، حقيقة ما جرى تداوله عبر صفات السوشيال ميديا من طرد اللافي من أحد الفنادق وعدم استقباله بشكل لائق من قبل حكومة دولة أفريقيا الوسطى. وقال المصدر في تصريحات خاصة إن هذه الشائعة لا صحة لها، مؤكدا أن اللافي حظي باستقبال رسمي على أعلى مستوى في مطار بانجي، وكان فى استقباله رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية وعدد من الوزراء. وتابع المصدر أنه تم تسير موكب اللافي من المطار إلى القصر الرئاسي وكان فى استقباله رئيس الدولة وتم عقد اجتماع بحضور رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية، نافيا أن تكون الزيارة فاشلة كما روج البعض.وتابع أن اللافي التقي الرئيس “فوستان تواديرا” والذي أبدى سعادته بهذه الزيارة المهمة من أجل التباحث والتنسيق في عدد من الملفات التي تتعلق بالاستثمار والتعاون في عدد من المجالات ذات الصلة.وعبر “تواديرا” خلال اللقاء، عن أمنياته بأن تتجاوز ليبيا أزمتها، من خلال المجلس الرئاسي، وأن يتمكن الشعب الليبي من إجراء الانتخابات الرئاسية في القريب العاجل، لتنعم البلاد بالاستقرار والسلام الدائم. وناقش نائب رئيس المجلس الرئاسي، مع رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، العديد من القضايا في إطار تفعيل التعاون المشترك بين البلدين، خاصة في ملف الاستثمارات الليبية، وسبل معالجة بعض الإشكاليات التي تعرضت لها بعض هذه الاستثمارات في جمهورية أفريقيا الوسطى. وأكد اللافي خلال اللقاء أهمية تطلع السلطات في افريقيا الوسطى، بدورها في حماية الاستثمارات الليبية، وفقاً للاتفاقيات المبرمة بين البلدين، مبدياً حرصه على دعم الاستثمارات في جمهورية أفريقيا الوسطى، وخلق مجالات جديدة فيها، مشيداً في ذات الوقت، بعمق العلاقات التي تربط البلدين، متمنياً أن تنعم جمهورية أفريقيا الوسطى وشعبها بالأمن والاستقرار.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!