طاولة مُستديرة حول مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي ما بعد الجائحة

خلال فعاليات اليوم الثاني من النسخة الرابعة من المنتدى بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، شارك عدد من المتحدثين والشباب المشاركين في طاولة مستديرة بعنوان “مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي ما بعد الجائحة”، بمشاركة قائمة تضم نخبة من المتحدثين وهم، د.عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكيفين فراي، الرئيس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة “جيل بلا حدود”، وفيليب وانج، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي لشمال أفريقيا، ودينا أيمن، مديرة البرامج الفنية في بشركة مايكروسوفت، ومعتز عطا الله، أستاذ صناعة المواد المتقدمة في جامعة برمنجهام، وتارا هوبكنز، رئيسة السياسات العامة في شركة إنستغرام لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط.هذا بالإضافة إلى مشاركة كل من موجان أصغري، مؤسس منصة “Thousand Eyes on Me” والشريك المؤسس في منصة “Women in AI”، وأناهيتا مقدم – مؤسس شركة “Neural Being”، وعايشة خانا، الرئيس التنفيذي لشركة “ADDO” للذكاء الاصطناعي، وبريان بوسير رائد أعمال وتقني إفريقي والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “HydeoIQ”.بدأت الفعاليات بعرض فيلم تسجيلي عن التطور التكنولوجي وكيف ساهمت جائحة كورونا في تسريع وتيرة التطور التكنولوجي، حيث ازداد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والكثير من التطبيقات الرقمية، واستطاعت الدول من خلال التكنولوجيا تقديم الرعاية الصحية للمصابين وكذلك تتبع ومتابعة والمخالطين، كما أن التكنولوجيا أثرت على التعليم والصحة أثناء الجائحة.ناقش المشاركون في المائدة المستديرة رؤيتهم لمستقبل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودورها في التغلب على التحديات المختلفة خاصة في مرحلة ما بعد الجائحة في قطاعات التعليم والصحة، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وشبكات الجيل الخامس والسادس وتطبيقاتها في مختلف المجالات.وخلال كلمته، أكد د. عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على دور التكنولوجيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مسلطًا الضوء على الشراكات الاستراتيجية التي تقيمها مصر لتعزيز التحول الرقمي، وذلك في ضوء خطة الدولة الاستراتيجية رؤية مصر 2030.كما أشار إلى أن الهدف الأهم من أهداف التنمية المستدامة هو القضاء على الفقر؛ لو نظرنا على قدرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نجد أن كل ما تعكسه هذه التكنولوجيا هو قادر على مواجهة الفقر، وفيما يتعلق بالتعليم الجيد كأحد أهداف التنمية المُستدامة، فقد ساهمت الحائجة في تسريع الخطى نحو ما يسمى بالتعليم الهجين الذي مكن أعدادًا أكبر من الاستفادة من نفس الموارد المتاحة.وتابع “طلعت” حفزت الجائحة فكرة تلقى التعليم عن بُعد وكذلك ظهور المنصات التعليمية الرقمية، مشيرًا إلى أن هناك خطة متكاملة مع ٢٧ جامعة مصرية لتحويلها إلى جامعات رقمية، فضلًا عن تجهيز البنية التحتية لما يقرب من ٢٦٠٠ مدرسة بتكنولوجيا الألياف الضوئية لتمكينها من استخدام التكنولوجيا في مجال التعليم، كما ينسحب ذلك على توفير العمل اللائق الذي يُعد هو الآخر هدفًا من أهداف التنمية المستدامة، خاصة وإنه مرتبط بالفجوة المهنية؛ حيث ستُتاح حوالي من٦٠٠ مليون لمليار وظيفة حول العالم بحلول عام 2030، ولن يتمكن من المنافسة والحصول عليها إلا الذين لديهم إلمام بتكنولوجيا المعلومات.وأفاد وزير الاتصالات بأن مصر مُهتمة بالتنمية البشرية والتدريب، حيث ضاعفت الحكومة المصرية خلال الثلاث سنوات الماضية موازنة التدريب حتى زادت بنسبة تقرب إلى ٢٢ ضعف، وتصاعدت من ٥٢ مليون جنيه عام ٢٠١٧ إلى ما يزيد عن المليار في العام الحالي، كما قدمت الحكومة المصرية ١٠٠ ألف فرصة تدريب للشباب من خلال مبادرة مستقبلنا رقمي باستخدام التعليم الهجين.وخلال كلمته تحدث فيليب وانج، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي – شمال إفريقيا، حيث عرض رؤية الشركة لمستقبل التكنولوجيا والبنية التحتية وتأثيراتها على التحول الرقمي والتنمية المستدامة في إفريقيا والدول النامية، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه التحول الرقمي في مرحلة ما بعد الجائحة، والعوامل المؤثرة في تشكيل المستقبل الرقمي في إفريقيا، والتي تأتي البنية التحتية على رأسها، كما استعرض إمكانيات القارة الإفريقية وطرق استغلالها في سبيل تحقيق التحول الرقمي في بلدانها وتمكينها رقميًا.وفي سياق متصل، استعرضت دينا أيمن، مدير البرنامج الفني بشركة ميكروسوفت، والمدرس بمعهد نيوجيرسي للتكنولوجيا، والتي أوضحت إن الأبحاث أفادت إن ما يقرب من ٥٣٪ من قادة الأعمال يرون أن الطلبة لا يحصلون على تعليمٍ كاف من التكنولوجيا في المدارس. لذا، لابد من تدريب الطلاب وكذلك المعلمين على استخدام التكنولوجيا وهذا ما احتجنا إليه وبشدة أثناء الجائحة.وأشارت “دينا أيمن” بأن الهدف ليس أن نخلق جيلًا مستهلكًا فقط التكنولوجيا، بل أن نخلق جيلًا مبدعًا قادرًا على عمل أبحاث مبتكرة، ومن ثم ينبغي عمل نظام تعليم يحتوي على موضوعات عن الذكاء الاصطناعي والروبوت وغيرها من التطبيقات الرقمية والتكنولوجية، لذلك لابد من توفير برامج حكومية لتعليم التكنولوجيا لغير القادرين، وحث شركات القطاع الخاص على عمل شراكات مع المدارس والجامعات لتدريب الشباب والطلاب.فهناك رغبة في خلق تكنولوجيا متنوعة وشاملة حول العالم للجميع، وهناك أمل في أن يحدث هناك تغير لدى جميع الأوساط حول طبيعة الأعمال وأن يتم التحرر من فكرة أن هناك أعمال ذكورية وأخرى أنثوية.وأجمع المتحدثون، على أهمية استخدام التكنولوجيا لتقوية البنية التحتية، حيث أن ضعف البنية التحتية يؤدي مشكلات مركبة منها ارتفاع تكلفة بعض الموارد الحيوية، وهو مما يؤدي إلى تضخم أسعار الغذاء والسكن، وتضاؤل فرص استثمار القطاع الخاص، خاصة في دول افريقيا التي تعاني من تسارع النمو السكني وندرة بعض الموارد الحيوية.وفى ختام الجلسة، أتفق المتحدثين على أن جميع مكونات النظام البيئي الرقمي مهمة جدًا بالنســبة للاقتصاديات الناميــة، وخصوصًا في دول القارة الافريقية، وبالتالي أهمية إدراك أن التحول الرقي والتطبيقات التكنولوجية الناجــحة ستؤدى إلـى أربـاح في العديــد مـن القطاعــات الاقتصادية، فضلًا عن تحقيق الاستفادة القصوى من استخدام الموارد المتاحة وتعظيم الإنتاج.والجدير بالذكر، أن الفيلم التسجيلي الذي تم عرضه من إعداد وإنتاج فريق الإنتاج الفني التابعة للجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم، حيث شاركت في التعليق الصوتي متطوعةً الدكتورة مرفت أبو عوف. ويدور الفيلم حول فكرة أن جائحة فيروس كورونا كانت بمثابة المسرِّع لدخول العالم في خضم الثورة الصناعية الرابعة، وذلك في ظل تطور التقنيات التكنولوجية؛ مثل الذكاء الاصطناعي والتعلُّم الآلي، وإنترنت الأشياء، والبيج داتا، وشبكات الجيل الخامس الذي شهده العقد الماضي. يمكن مشاهدة الفيلم من خلال الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=MySxMyMXFLA .عن منتدى شباب العالممنتدى شباب العالم هو حدث سنوي عالمي يقام بمدينة شرم الشيخ في جنوب سيناء، تحت رعاية رئيس الجمهورية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد انطلق المنتدى عبر ثلاثة نسخ في الأعوام الماضية 2017 و2018 و2019. ويهدف المنتدى إلى جمع شباب العالم من أجل تعزيز الحوار ومناقشة قضايا التنمية، وإرسال رسالة سلام وازدهار من مصر إلى العالم. وقد اعتمدت لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، النسخ الثلاث السابقة من منتدى شباب العالم في مصر، كمنصة دولية لمناقشة قضايا الشباب.

وكيل الأزهر: منتدى شباب العالم دعوة عالمية للسلام

أكد فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، أن استضافة مصر لمنتدى شباب العالم للمرة الرابعة، تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على الرغم من الظروف التي تفرضها جائحة كورونا؛ لهو دليل على قدرة الدولة المصرية وكفاءة إدارتها في تنظيم وقيادة المؤتمرات العالمية المهمة، بالإضافة إلى تعزيز جهودها الدولية لتأهيل قيادات شابة قادرة على حمل راية السلام العالمي، وذلك من خلال دعم الحوار بين الشباب من مختلف الجنسيات لمناقشة قضايا التنمية وسبل مكافحة التطرف والكراهية. وأوضح وكيل الأزهر أن الأزهر حرص على مشاركة شبابه في فعاليات المنتدى، للتعريف بجهود الأزهر العالمية في نشر صحيح الدين ومكافحة التطرف والإرهاب، والتأكيد على أن مصر بلد المحبة والسلام، حيث يشارك شباب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بجناح خاص يضم 30 كتابًا بـ 13 لغة، فضلًا عن ١١٠ إصدارا من إصدارات مجمع البحوث الإسلامية، و١٤٨ إصدارا من إصدارات مركز الترجمة، التي تتناول قضايا وأوضاع المسلمين حول العالم، وقضايا الإرهاب والتطرف. وأكد الدكتور الضويني، أن الأزهر يولي اهتماما بالغا بكل الجهود الداعمة لتعزيز الحوار بين المجتمعات، موضحا أن فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أطلق مبادرة للحوار بين الشرق والغرب في عام 2015، والتي جابت مدن العالم بين فلورنسا وباريس وجنيف وأبو ظبي والقاهرة، بهدف مد جسور الحوار والتعاون بين الشرق والغرب، وعقد منتدى “شباب صناع السلام” بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين وكنيسة كانتربري في بريطانيا، بمشاركة نخبة من الشباب في الشرق والغرب، في محاولة لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المعاصرة؛ كالمواطنة والسلام ومواجهة الفكر المتطرف.

الطريق من جلاسكو إلى شرم الشيخ لمواجهة التغير المناخي في منتدى شباب العالم

انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبحضور نخبة من رؤساء وقادة العالم والشخصيات البارزة المؤثرة، خلال الفترة من ١٠ إلى ١٣ يناير ٢٠٢٢ بمدينة شرم الشيخ، جنوب سيناء، وسط إجراءات احترازية مشددة للوقاية من انتشار جائحة كورونا.انعقدت أولي جلسات اليوم الثاني بفعاليات المنتدى تحت عنوان الطريق من “جلاسكو” إلى “شرم الشيخ” لمواجهة التغيرات المناخية، والتي ناقشت ميثاق جلاسكو للمناخ واستعرضت نقاط القوة والضعف به من منظور الدول الافريقية، بالإضافة إلي أبرز المخاطر البيئية والمناخية الحالية والمستقبلية وتأثيرها على دول القارة الإفريقية ومنطقة المتوسط.واستهلت الجلسة بعرض فيلم تسجيلي قصير بعنوان “الأرض الأم”، يجسد معاناة الكرة الأرضية وما تشهده من تغيرات وظواهر مناخية غير مسبوقة نتيجة لما أحدثته الثورة الصناعية والإهمال المتزايد للبيئة، وجاء الفيلم برسالة تؤكد على أن استمرار هذه الممارسات وتكرار الأفعال الخاطئة لن يؤدي إلى اختلاف النتائج، واختتم الفيلم بدعوة لإنقاذ الأرض من خلال ضرورة رسم طريق جديد إلى المستقبل يكون أكثر أمانا للأجيال القادمة.أعقب الفيلم التسجيلي كلمه للدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استعرض من خلالها التجربة المصرية في مواجهة ملف التغيرات المناخية في القمة العالمية للمناخ “Cop26” التي تم انعقادها في مدينة “جلاسكو” عام 2021، وآليات تطبيق ومتابعة مخرجات هذه القمة ضمن المؤتمر المزمع عقده في مدينة شرم الشيخ خلال العام الجاري.وأوضح “مدبولي” أن التغيرات المناخية أصبحت قضية حاكمة ويجب مواجهتها بكل حزم حيث بلغ حجم الخسائر الاقتصادية العالمية الناجمة عن تغير المناخ نحو 3.6 تريليون دولار حتى 2019، ومن المقدر أن تصل من 280 إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2050، وأكد على أن الدول النامية لم تكن هي المتسببة في هذه التغيرات ولكن لزم عليها أن تدفع تكاليف تلك الآثار جنبًا إلى جنب مع الدول المتقدمة والتي كانت السبب الرئيسي في هذا.ثم استعرض رئيس الوزراء نظرة على التجربة المصرية في مواجهة تلك التغيرات المناخية، وأهم الخطوات التي تم تنفيذها ومنها تشكيل المجلس الوطني للتغيرات المناخية وإطلاق مشروعات قومية بهدف التكيف وأبرزها تحلية ومعالجة المياه، وتبطين الترع، ومشروع حياة كريمة. وصرح أن مصر من أكثر الدول عرضة للتأثر السلبي بسبب التغير المناخي في حين أنها أقل الدول المتسببة في هذه التغيرات حيث لا تتعدي مساهماتها في الانبعاثات العالمية 0.6%، ولكنها على الجانب الآخر لدينا إمكانيات هائلة في مجال الطاقة المتجددة.وأكد أن الموضوعات ذات الأولوية التي سيتم مناقشتها في القمة القادمة في شرم الشيخ “Cop27” هي خفض الانبعاثات، والتكيف، والتمويل، والتقييم العالمي. وأوصي بتفعيل دور الشباب في مواجهة التغيرات المناخية وتشجيعهم لتقديم حلول وأفكار ابتكارية لتتبناها الدولة المصرية لتحقيق التكيف والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.واختتم رئيس الوزراء كلمته بمقولة مقتبسة من مارجريت ميد تقول “لا شك في أن مجموعة صغيرة من المواطنين المفكرين والملتزمين يمكنهم تغيير العالم. إنه السبيل الوحيد على الإطلاق لتحقيق ذلك”.وعبر جون كيري، المبعوث الرئاسي للولايات المتحدة لشئون المناخ، عبر المنصة التفاعلية الجديدة لمنتدى شباب العالم عن سعادته بالمشاركة في منتدى شباب العالم، وأضاف أنه لدينا حوالي 8 سنوات قادمة يجب أن نتخذ خلالها قرارات سليمة لتجنب العديد من العواقب الوخيمة الناتجة عن أزمة المناخ، مؤكدًا على ضرورة التزام الدول والحكومات بتحقيق ذلك التحول وأنها ستحتاج إلى استثمار تريليونات من الدولارات واللوائح الجيدة والشفافية وقواعد البيانات السليمة لمساعدتنا لتحقيق الأهداف المرجوة.واختتم “كيري” حديثه بأنه يتطلع إلى العمل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقيادة المصرية والجهات الحاضرة جميعًا في القمة القادمة “COP27” بشرم الشيخ 2022، وأنه لابد لنا من العمل معًا لكسب هذه المعركة وليكون لدينا القدرة علي صنع المستقبل.وخلال مشاركته، أكد السفير محمد نصر، مدير إدارة البيئة والتنمية المستدامة بوزارة الخارجية ومستشار مجموعة المفوضين الأفارقة، أن مفاوضات تغير المناخ لم تعد مفاوضات فنية ولكنها أصبحت مفاوضات سياسية ذات بعد فني، فضلا عن أنها مفاوضات تنموية وليست بيئية فقط.مضيفاً بأن هناك ثلاث تحديات رئيسية خاصة بقضايا التمويل وهي؛ الفجوة ما بين احتياجات الدول النامية والمتاح من التمويل، حيث تبلغ الاحتياجات الواقعية للتمويل المناخي 5.3 تريليون دولار بحلول 2030 في حين أن التمويل المتاح لا يتعدى 600 مليار دولار، بالإضافة إلى عدم تناسب أدوات التمويل المتاحة مع احتياجات وظروف الدول النامية، وأخيرا الإجراءات التنفيذية للتمويل حيث هناك شروط ومتطلبات من قبل مؤسسات التمويل صعبة التحقيق للدول النامية.ومن جانبها، أكدت إنجر أندرسن، وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، على أن قمة جلاسكو للمناخ أعطت الخطوات لتمهيد الطريق لاتخاذ قرارات جريئة للوصول إلى بيئة مستدامة، حيث أن هذه القرارات يجب مناقشة تفعيلها وكيفية تنفيذها خلال القمة القادمة COP 27 بمدينة شرم الشيخ 2022.وأضافت وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، في مداخلتها عن بعد، أنه لابد أن تحدث التزامات قوية في كافة الدول حيث قطعنا طريقا طويلا في قمة جلاسكو ولكن مازال أمامنا طريقا طويلا لتحقيق التكيف مع تلك المتغيرات، ومن المفترض أنه في Cop27 يكون لكل دولة مسئولياتها وعرضها على طاولة النقاش لمعرفة الخطوات التي اتخذتها والوعود والالتزامات الخاصة بها هل تحققت أم مازالت هناك موضوعات على أجندتها.واختتمت “أندرسن” حديثها بإشادتها على ما أحرزته مصر وعلى قيادتها الرائعة في ملف التغير المناخي وأنها سوف تقود القمة التالية لجمع الشباب حيث بهم نستطيع أن نغير العالم ونبني المستقبل.وشارك بيل واير، مراسل شبكة CNN الأمريكية، تجربته مع الحضور، وأوضح أنه خلال زيارته إلى أيسلندا لاحظ تغيرات مناخية مثل الحرائق والأعاصير وذوبان الجليد في القطب الشمالي، هذا بالإضافة إلى زيارته إلى مختلف بقاع العالم التي لاحظ من خلالها الكثير من الكوارث الطبيعية التي خلّفها التغير المناخي، الأمر الذي وصل إلى وقوع عدد كبير من الوفيات جرّاء تلك التغيرات غير المحسوبة وغير المتوقعة، والأخطر من ذلك أن تلك الكوارث تحدث كل يوم بالفعل. واختتم مداخلته قائلًا إن الطريق ما زال طويلًا، موصيًا بأن يكون لدينا قدرة على التكيف مع هذه التغيرات لكني نتعرف على التحديات المتوقعة والوقوف على الموقف الراهن، وأن هناك حاجة ماسة لإجراءات وتغييرات فعلية إيجابية من خلال عمل تحالفات هامة بين الدول.تحدثت يولاند رايت، المديرة الإعلامية لفقر الأطفال والمناخ والحضر في منظمة إنقاذ الطفولة الدولية، أن التغير المناخي له تأثير بالغ على الهجرة الدولية وأننا نحتاج أن نفكر في السياسات ونعكس الالتزامات التي حدثت في جلاسكو ونتأكد من أنها تحققت في القمة العالمية القادمة “COP27″، بالإضافة إلى أننا نحتاج لإيجاد مزيد من الحلول الخضراء والمبتكرة لتفادي الأسباب المؤدية للتغير المناخي ومواجهة تلك الأزمة.فيما عرض عقيل حجاج، المدير وكبير المستشارين في شركة “C12 Consultant”، تجربة دور القطاع الخاص في دولة ملاوي في مواجهة العديد من التحديات منها، تزايد السكان، والتغير المناخي، وأشاد بمشروعات مصر لمواجهة التغير المناخي، وأكد على أن القطاع الخاص يتحرك بسرعة

جون كيري يٌعرب عن سعادته بالمشاركة في جلسة “مواجهة التغيرات المناخية” بالنسخة الرابعة من منتدى شباب العالم

أعرب جون كيري، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشئون المناخ ووزير الخارجية الأمريكية الأسبق عن سعادته للمشاركة في منتدى شباب العالم المُقام حاليًا في مدينة شرم الشيخ، وأبدى شكره الخاص للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على اهتمامه بقضية المناخ والتزام الحكومة المصرية برعاية الدورة القادمة من مؤتمر الأطراف السابع والعشرين العالمي التابع لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP27”.جاء ذلك خلال كلمة ألقاها “كيري” عبر الفيديو كونفرانس، متحدثًا في الجلسة النقاشية “الطريق من جلاسكو إلى شرم الشيخ لمواجهة التغيرات المناخية”، وتوجّه جون كيري، المبعوث الأمريكي الخاص لشئون المناخ، بالشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على قيادته للدورة القادمة لمؤتمر المناخ “COP27” المقرر عقده بمدينة شرم الشيخ عام 2022، قائلًا: “يسعدني أن أكون قادرًا على مساعدة مصر في مجال الاهتمام البالغ بقضية المناخ، واستعدادها لإشراك الشباب في جميع أنحاء العالم لإنجاز المهمة، لذا أعتقد أن مشاركة الشباب في هذا أمر بالغ الأهمية”.وتابع: “أود أن أقدم احترامي لوزير الخارجية سامح شكري، الصديق الحميم منذ سنوات عندما كنت وزيرًا للخارجية، وأشكر وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد التي كانت شريكًا وثيقًا أثناء مؤتمر جلاسكو في بريطانيا.. والآن نحن مطالبون بالاضطلاع بدور قيادي عظيم ونحن نمضي قدمًا نحو قمة المناخ بشرم الشيخ”.واستهل “كيري” حديثه بالشباب وأهمية الدور الذي يلعبه الشباب في قضية التغير المناخي معربًا عن تفهمه لمدى الإحباط الذي يشعرون به نتيجةً لتهميشهم، وأضاف بأن العلماء يطالبون باتخاذ قرارات حاسمة خلال الحقبة القادمة لتجنب كوراث التغيرات المناخية.مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر الذي نواجهه جميعًا حاليًا يحتّم على الحكومات التحرك معًا وهذا لم يحدث حتى الآن، وأكد على أنه من الضروري الاستفادة من الفرص الاقتصادية، وهو الأمر الذي يجعله متطلعًا للعمل مع الرئيس السيسي ومع الضيوف للقيام بكل ما يلزم في هذا الصدد.واختتم كيري حديثه قائلًا: “يسعدني أن أكون قادرًا على مساعدة مصر في مجال المناخ، واستعدادها لإشراك الشباب في جميع أنحاء العالم لإنجاز المهمة، لذا أعتقد أن مشاركة الشباب في هذا أمر بالغ الأهمية”.عن منتدى شباب العالممنتدى شباب العالم هو حدث سنوي عالمي يقام بمدينة شرم الشيخ في جنوب سيناء، تحت رعاية رئيس الجمهورية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد انطلق المنتدى عبر ثلاثة نسخ في الأعوام الماضية 2017 و2018 و2019. ويهدف المنتدى إلى جمع شباب العالم من أجل تعزيز الحوار ومناقشة قضايا التنمية، وإرسال رسالة سلام وازدهار من مصر إلى العالم. وقد اعتمدت لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، النسخ الثلاث السابقة من منتدى شباب العالم في مصر، كمنصة دولية لمناقشة قضايا الشباب.

الرئاسة المصرية: الرئيس السيسي خلال لقائه الرئيس الفلسطيني بشرم الشيخ يشدد على ثبات الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي بأن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل اليوم بشرم الشيخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والوفد المرافق له، وذلك بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة”. وأكد بأن السيد الرئيس شدد من جانبه على ثبات الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية وتسويتها بشكل عادل وشامل وفق مرجعيات الشرعية الدولية، وكذلك حرص مصر على دعم التحرك الفلسطيني الدبلوماسي الحالي دولياً واقليمياً من أجل ايجاد مسار سياسي يتيح استئناف مفاوضات السلام. من جانبه؛ أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره وامتنانه لجهود مصر الصادقة بقيادة السيد الرئيس ومساعيها المُقدرة في دعم القضية الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه القضية الفلسطينية، مشيداً بدور مصر التاريخي في هذا الصدد وما يتميز به من ثبات واستمرارية بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراض جهود اعادة اعمار قطاع غزة، فضلاً عن التباحث حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، في ضوء التطورات على جميع الأصعدة الداخلية والإقليمية والدولية، والتي تمس بدورها أرجاء القضية الفلسطينية، وكذلك الجهود والاتصالات المصرية الإقليمية المكثفة في هذا الإطار خلال الفترة الأخيرة، حيث تم التوافق على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف سواء علي المستوى الثنائي أو على المستوى الثلاثى بمشاركة الاردن الشقيق من اجل اعادة احياء عملية السلام.

انطلاق أعمال المؤتمر الـ 48 للجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية “فانا” بالرياض

بدأت في الرياض اليوم أعمال المؤتمر الـ 48 للجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية “فانا” الذي تستضيفه وكالة الأنباء السعودية، بمشاركة رؤساء الوكالات الأعضاء.وفي بداية الجلسة رحب رئيس وكالة الأنباء السعودية فهد بن حسن آل عقران بالمشاركين في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، متمنياً أن تُسهم مخرجات المؤتمر وجهود الأعضاء في دعم مسيرة الاتحاد.كما ثمن لرئيس الدورة السابقة لاتحاد وكالات الأنباء العربية، المدير العام رئيس التحرير لوكالة الأنباء العمانية إبراهيم بن زهران العزري جهوده، وما قدمه خلال الفترة الماضية في سبيل تعزيز التعاون المشترك بين وكالات الأنباء الأعضاء.وأكد آل عقران أن التحولات في المشهد الإعلامي التي تفرضها الوسائل ومضامين الرسائل الإعلامية تُحتّم على الأعضاء في الاتحاد ضرورة تطوير العمل والنهوض بالجانب العملي والمهني في مختلف نشاطات الاتحاد، مشدداً على ضرورة تحسين الصورة الذهنية للاتحاد وكذلك حضوره على المستوى العالمي.وأبدى رئيس “واس” تطلُّعه لأن تكون قرارات وتوصيات المؤتمر نقطة انطلاقة لمرحلة جديدة تُواكب ظروف المرحلة.من جانبه أشاد المدير العام رئيس التحرير لوكالة الأنباء العمانية بجهود أعضاء الاتحاد من خلال مواصلة تنفيذ البرامج المشتركة المدرجة ضمن توصيات الاجتماعات السابقة، مما عزز جهود الاتحاد لتحقيق الأهداف والغايات التي تسهم في الارتقاء بمستوى التعاون بين الوكالات أعضاء فانا، مشيراً إلى أن ذلك انعكس إيجابيا على محتوى الموقع الالكتروني لاتحاد وكالات الأنباء العربية عبر الموضوعات التي تلامس التطلعات الإعلامية، تحقيقاً للتكامل والتعاون المشترك في إبراز مختلف الجهود التنموية في الدول الأعضاء بالاتحاد.وناقش المشاركون في المؤتمر الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال المتعلقة بعمل الاتحاد مهنياً وتنظيميًا، إلى جانب سُبل تطوير الأداء الإعلامي للوكالات الأعضاء ونشاط الاتحاد خلال الفترة المقبلة

الجماهير المصرية تصل الكاميرون لمساندة منتخبنا في كأس الأمم الأفريقية

وصل منذ قليل طائرة مصر للطيران التي تقل الجماهير المصرية للكاميرون لمساندة منتخبنا في كأس الأمم الأفريقية التي يخوض خلالها المنتخب المصري اولي مباراته مع المنتخب النيجيري الرحلة التي تنظمها شركة پريزنتيشن سپورتس راعي الكرة المصرية وحزب مستقبل وطن، في إطار مؤازرة منتخب الفراعنة في بطولة أمم أفريقيا في أولي مباريات المنتخب أمام نيجيريا .تقام مباراة منتخب مصر ونيجيريا فى السادسة مساءً، بتوقيت القاهرة ، وهي ضمن مباريات الجولة الاولي للمجموعة الرابعة التي تضم كل من نيجيريا والسودان وغينيا بيساو.

رسائل قوية من” السيسي” عن حقوق الانسان في مصر

أجريت اليوم فعاليات نموذج محاكاة مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة “UNHRC” بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ، ضمن الفعاليات الرئيسية لليوم الثاني من منتدى شباب العالم، في مدينة السلام “شرم الشيخ”. وشارك مجموعة شباب من مختلف الجنسيات في نموذج المحاكاة، من خلال جلسة خاصة بعنوان “تداعيات جائحة كورونا على التمتع بحقوق الإنسان”، حيث تستهدف المحاكاة هذا العام الوصول إلى مجموعة من التوصيات المُقدمة من المشاركين في منتدى شباب العالم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وذلك إيمانًا بأهمية التعبير عن أصوات الشباب وإيصالها إلى المجتمع الدولي. كما شارك في المحاكاة هذا العام 115 شاب من مختلف الجنسيات لتمثيل 47 دولة أعضاء مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ثماني دول من الدول المُراقبة بالمجلس، فضلًا عن تمثيل 15 من المشاركين للمنظمات غير الحكومية، وخمسة مشاركين لتمثيل المجالس القومية، بالإضافة إلى رئيس المجلس والمفوض السامي لحقوق الإنسان والسكرتارية.وافتتح رئيس المجلس الفاعليات، موضحًا عنوان الجلسة والغرض منها والدول التي تقدمت بها، ثم أعطى الكلمة للمفوضة السامية لحقوق الإنسان، التي أشارت إلى الدور الذي تقوم به مفوضية حقوق الإنسان في سبيل الحفاظ على حقوق الإنسان الأساسية أثناء جائحة كورونا. ثم أعطى رئيس الجلسة الكلمة للسادة رؤساء المجموعات داخل المجلس، ثم الدول الأعضاء والمراقبين، وأخيراً المنظمات غير الحكومية والمجالس القومية. ومن جانبه قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن جهود الدولة في ملف عدم التمييز والتمييز على أساس دينى أو أي أساس اخر لم تكن بسبب أي ضغوط واضاف “الكلام ده مش عملناه من ضغط من حد.. احنا عملناه في ضوء معتقدات وأفكار.. التنوع والاختلاف سنة من السنن الكونية والاختلاف والتنوع بين الناس في اللغة واللون والثقافة وكل شيء مش هنقدر نخلى العالم كله واحد أو يتكلم لغة واحدة”. وأضاف الرئيس السيسي: واتصور لو فكرنا عايزين نعمل ده.. أنه الكل له لون سياسى واحد.. أو فهم أو ممارسة واحدة.. اخشى أن يكون شكل من أشكال الاستعلاء بالقدرة والامكانيات.. والاستعلاء بالممارسة.. لابد من التنوع والاختلاف بين الدول وبعضها البعض.. ده الواقع.. ومش أنا اللى بقول كده.. للترويج لحاجة أو الدفاع عن حاجة.. ده واقع الدنيا كلها موجودة فيه”. وأكد الرئيس السيسي أن حقوق الإنسان لا تقتصر على جانب واحد فقط فى مناحي الحياة، وذلك خلال مشاركته فى جلسة نموذج محاكاة جلسة حقوق الإنسان الدولى ضمن فعاليات منتدى شباب العالم 2022. وقال الرئيس السيسي : “أهنئكم من كل قلبي على نموذج المحاكاة، لأهم الموضوعات التي يتم استخدامها والتعامل معها والترويج والمرتبطة بحقوق الإنسان وخاصة في قضية كورونا، والإجراءات التي صاحبتها”. وأضاف الرئيس أن أزمة كورونا كانت عالمية، ولم يكن هناك فرصة للدول أن تتعامل معها إلا في إطار إجراءات وقال :” الدول الغربية فرضت قيود بسبب كورونا، وهذه القيود كانت ضد مبادئ ومفاهيم يتصورونها مثل حرية التنقل والتطعيم.. ولكن المصلحة العليا للعالم اقتضت اتخاذ إجراءات وقيود هدفها حماية العالم والدولة الوطنية فى هذه الدول، كما ألقت الأزمة الضوء.. حيث أن حقوق الإنسان لا تقتصر على حرية التعبير فقط والممارسة السياسية، وتمتد للأمور الاقتصادية والاجتماعية.. وإحنا في مصر حريصين على حقوق الإنسان من منظور فكرى ومعتقدات نمارسها”. كما أكد الرئيس السيسي، على أهمية ما طرحته السفيرة مشيرة خطاب، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بشأن وضع بند مجابهة الأوبئة والأمراض الخطيرة والزيادة السكانية والسيطرة عليها، من العوامل التي تهدد السلم والأمن الدولى وتتطلب تدابير لمعاونة الدول النامية المتأثرة. وأضاف الرئيس السيسي أن الزيادة السكانية تمثل تحد لكثير من الدول، خاصة الغربية، ونموها السكان ييتوقف او ثابت على مدى 40 سنة يعني بنيته الصحية ليست في احتياج إلى دعم وتعزيز وتطوير.. تصوروا دولة زى مصر 2.5 مليون زيادة سنوية لما اجى أعزز البنية الأساسية كل سنة والتعليمية مدارس وجامعات ده أمر لازم يوضع في الاعتبار أنه تحد من التحديات، ولو انا مقدمتش تعزيز للعملية الصحية في مصر تتناسب مع الإنسان اللى عندي يبقا أنا قصرت في توفير العلاج والتعليم الجيد”. وقال الرئيس السيسي، إن مصر لا يوجد بها أي معسكرات أو مخيمات للاجئين على الإطلاق وقال : “مش بنقول عليهم لاجئين بالمناسبة، دول ضيوفنا الموجودين معانا في مصر، والهجرة حق من حقوق الإنسان، ومصر بها 6 ملايين إنسان أتوا إليها نتيجة الصراعات الموجودة أو محدودية القدرات وحجم الفقر الموجود في دول قريبة مننا، وأصدقائنا في أوروبا بيرفضوا يستقبلوهم”. وأضاف الرئيس السيسي، ، أن مصر لم تمنع إنسان طلب القدوم إليها، ولم تجلسه في مخيمات، متابعا: “الرقم كبير جدا عندنا، والناس موجودين في مجتمعنا وبيشتغلوا وبياكلوا ويشربوا ويتعلموا ويتعالجوا، ويمكن قدراتنا مش زي الدول الغنية، ولكن على الأقل تم إتاحة ما لدينا إليهم بدون كلام كتير”. وتابع الرئيس: ” لم نسمح لأنفسنا أن نكون معبر لهم يعبروا منه إلى المجهول، ويلقوا مصير قاسي جدا في البحر المتوسط أثناء هجرتهم لأوروبا”، مستكملا: “رغم ظروفنا الصعبة، استقبلنا بتواضع كل من لجأ إلى مصر خلال السنوات الأخيرة”. وتابع أيضا: فيه كلمة مهمة ننتبه لها.. مش عارف النقطة دى يتم ذكرها ولا لا.. يا جماعة اللى بيعمل صراعات في الدول تؤدى إلى خرابها.. ده أمر لا بد من وضعه في الاعتبار.. الدول التي تسعى إلى تخريب الدول الأخرى من خلال التأمر وأمور أخرى.. هل ده مش يعتبر.. هو النهاردة اللى حصل في الدول الموجودة حوالينا.. حد نجى من الدول المجاورة غير مصر.. فيه دولة نجت من الخراب غير مصر”. وأضاف الرئيس السيسي مش عاوز أقول أسماء الدول.. ومش عاوز اعمل إيلام للدول دى.. أكيد الكل عارف خريطة المنطقة بتاعتنا.. وحالة الخراب والدمار الموجودة فيها.. معسكرات اللاجئين فيها ملايين البشر بقالهم 10 سنين.. يا ترى حقوق المواطنين ومش بس حقوق المواطنين.. ايه نتاج الاستمرار في معسكر اللاجئين 10 سنوات .. تأثيره ايه.. بتكلم على ملايين والجدير بالذكر، أن إدارة منتدى شباب العالم اتخذت كافة السبل والإجراءات التي من شأنها مُحاكاة القاعة الأصلية لمجلس حقوق الإنسان الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة في “جنيف”، كما تم عقد ورش تحضيرية لتدريب المشاركين في المحاكاة على مدار يومين كاملين على كل ما يخص مجلس حقوق الإنسان والقواعد الإجرائية داخل المجلس، وكيفية كتابة الكلمة الخاصة بكل ممثل دولة، والتقيد بالمدة الزمنية المخصصة له من رئيس الجلسة، فضلًا عن كيفية كتابة مسودة القرار والتصويت عليه.عن مجلس حقوق الإنسان الدولي UNHRCيمثل مجلس حقوق الإنسان هيئة حكوميَّة دوليَّة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، ويهدف الى تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في كافة أنحاء العالم، ويُحقق في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما يمتلك المجلس صلاحية مناقشة كافة الموضوعات الخاصة بحقوق الإنسان على مدار العام، ويعقد اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة بجنيف. وجدير بالذكر بأن

بدء اجتماع الرئيس ونظيره الفلسطيني علي هامش فاعليات منتدى شباب العالم

بدأ قبل قليل، اجتماع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس ، في مدينة شرم الشيخ.وهنأ الرئيس الفلسطيني الرئيس السيسي على نجاح بلاده في تنظيم منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة.وأطلع الرئيس السيسي على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وانتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعبنا وأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.وشكر الرئيس الفلسطيني على مواقف مصر الداعمة للقضية الفلسطينية على كافة الاصعدة، ودورها في دعم حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.واتفق الرئيسان على تنسيق المواقف والخطوات القادمة، في إطار التعاون والتنسيق بين البلدين والقيادتين.من جانبه، أكد السيسي علي مواقف بلاده الداعمة للقضية والشعب الفلسطيني، وأنها ستبقى تقوم بدورها تجاه فلسطين وشعبها.وحضر اللقاء، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وعن الجانب المصري: رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير اللواء عباس كامل، والناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية باسم راضي.وكان الرئيس قد وصل إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، الأحد، في زيارة رسمية، تلبية لدعوة أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في أعمال منتدى شـباب العالم في نسخته الرابعة.ــــــــ

السفيرة هيفاء أبو غزالة ترحب برئاسة ملتقي رياضة المرأة العربية في نسخته الأولى

رحبت السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع الشئون الاجتماعية، برئاستها لملتقى رياضة المرأة العربية في نسخته الأولى. وتنطلق النسخة الأولى من ملتقى رياضة المرأة العربية في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة يوم 24 مارس 2022، ويهدف الملتقى إلى إلقاء الضوء على السيدات العربيات اللاتي استطعن تحقيق نجاحات في المجالات المختلفة للرياضة سواء في مجال الممارسة العالمية والأولمبية، أو في مجالات الإدارة الرياضية. وسيتم خلال النسخة الأولى للملتقى تكريم القياديات النسائية اللاتي تألقن في مجال الإدارة الرياضية، وايضا تكريم البطلات اللاتي حصلن على ميداليات أولمبية، بالإضافة إلى عرض نماذج مختلفة من التجارب الناجحة للرياضيات العربيات سواء كن افراد أو مؤسسات. وتعتبر الأردنية هيفاء أبو غزالة واحدة من أبرز القيادات العربيات اللاتي تملكن الخبرة، ومن أوائل القياديات اللاتي تولي جل اهتماماتها في خدمة المجتمع المدني حيث شغلت العديد من المناصب في الأردن والأمم المتحدة ، فهي تشغل حاليا منصب الأمين المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع الإعلام والشئون الاجتماعية ومبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للمجتمع المدني منذ 2013. كما تولت من قبل وزارة السياحة و الآثار في الأردن بين عامي 2011 و 2012 ، كما شغلت منصب المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي ، ورئيس “الاتحاد النسائي الأردني”، ومستشار وزير التربية والتعليم الأردني بالإضافة إلى ترشحها عام 2005 لجائزة نوبل للسلام، وهي حاصلة على دكتوراه في التربية وعلم النفس.

error: Content is protected !!