شئون عربية

السياسة

مصر ترحب بتعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وتؤكد دعم العمل العربي المشترك

القاهرة – رندة رفعت رحبت جمهورية مصر العربية بقرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اعتماد تعيين الدكتور نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، خلفًا لـ أحمد أبو الغيط، معتبرة أن القرار يعكس حالة التوافق العربي والإرادة المشتركة لتعزيز دور الجامعة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة. وأكدت مصر أن اختيار نبيل فهمي لهذا المنصب الرفيع يجسد ما تحظى به الدبلوماسية المصرية من تقدير وثقة على المستوى العربي، استنادًا إلى ما يمتلكه من خبرات سياسية ودبلوماسية ممتدة، وسجل حافل في إدارة ملفات العلاقات الدولية والقضايا العربية ذات الأولوية. وأشارت القاهرة إلى أن التوافق الذي أفضى إلى اعتماد التعيين يعكس حرص الدول العربية على دعم مؤسسات العمل العربي المشترك وتطوير آليات عملها، بما يعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، والدفاع عن المصالح العربية، وترسيخ أطر التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء. ومن المنتظر أن يتسلم نبيل فهمي مهام منصبه رسميًا اعتبارًا من الأول من يوليو 2026، لولاية تمتد خمس سنوات، خلفًا لأحمد أبو الغيط، وذلك وفقًا للإجراءات المنظمة داخل جامعة الدول العربية. ويُنظر إلى الأمين العام الجديد باعتباره أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية، حيث شغل منصب وزير الخارجية، وعمل سفيرًا لمصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، كما اضطلع بأدوار أكاديمية ودبلوماسية متعددة، ما أكسبه خبرة واسعة في ملفات السياسة الخارجية والعلاقات العربية والدولية.

اقرأ المزيد »
السياسة

أبو الغيط في وداع الجامعة العربية: المنطقة محاطة بحزام من النار والأمن القومي العربي يواجه أخطر اختباراته

  رندة رفعت حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من التحديات المتصاعدة التي تواجه المنطقة العربية، مؤكداً أن الأمن القومي العربي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتضامن بين الدول العربية، وذلك في آخر كلمة له أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قبل انتهاء ولايته التي استمرت عشر سنوات. وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس الجامعة العربية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان، استعرض أبو الغيط أبرز التحولات والأزمات التي شهدتها المنطقة منذ توليه منصبه عام 2016، مشيراً إلى تداعيات الصراعات الداخلية والحروب التي عصفت بعدد من الدول العربية وما خلفته من نزوح ولجوء وتفكك مجتمعي، فضلاً عن التدخلات الإقليمية التي طالت شؤون دول عربية وأثرت على استقرارها وأمنها.   وأكد الأمين العام أن القضية الفلسطينية ظلت في صدارة الاهتمام العربي رغم ما شهدته المنطقة من أزمات متلاحقة، مشدداً على أن الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة، أدت إلى تعميق معاناة الشعب الفلسطيني وتقويض فرص السلام. وجدد تمسك الجامعة العربية بحل الدولتين باعتباره المسار الوحيد القادر على إنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.   وفي سياق حديثه عن التحديات الإقليمية، شدد أبو الغيط على أهمية بناء رؤية عربية مشتركة للأمن القومي تستوعب أولويات ومصالح جميع الدول العربية، معتبراً أن جامعة الدول العربية تمثل المنصة الأنسب لإدارة هذا الحوار وتعزيز التنسيق الجماعي في مواجهة التهديدات المتزايدة.   كما أكد أن الجامعة العربية ستظل الإطار الجامع للعمل العربي المشترك، واصفاً إياها بأنها مؤسسة لا بديل لها ورمز لوحدة الأمة العربية، مشيراً إلى دورها المحوري في تنسيق المواقف السياسية العربية وإدارة شبكة واسعة من مؤسسات التعاون الاقتصادي والتنموي والثقافي والعلمي بين الدول الأعضاء.   واختتم أبو الغيط كلمته بتوجيه الشكر إلى القادة العرب ووزراء الخارجية والعاملين بالأمانة العامة للجامعة العربية، معرباً عن ثقته في قدرة المنظمة على مواصلة أداء رسالتها خلال المرحلة المقبلة، ومتمنياً التوفيق للأمين العام الجديد في قيادة العمل العربي المشترك وسط تحديات إقليمية ودولية متزايدة.  

اقرأ المزيد »
السياسة

رئيس البرلمان العربي: دعوة سموتريتش لإعادة احتلال غزة واستيطانها إعلان صريح لتصفية القضية الفلسطينية ونسف مسار التفاوض تستوجب عقوبات دولية رادعة

رندة رفعت أدان معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن وزير مالية كيان الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، والتي دعا فيها إلى فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية إسرائيلية وإعادة الاستيطان فيه، مؤكدًا أن هذه التصريحات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وتحريضًا مباشرًا على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومخططًا استعماريًا خطيرًا يهدف إلى إعادة احتلال القطاع وتصفية القضية الفلسطينية.   وأكد اليماحي أن هذه الدعوات تمثل تحديًا سافرًا للإرادة الدولية الداعية إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، مشددًا على أن دعوات إعادة الاستيطان في قطاع غزة تقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنجاح مسار التفاوض، وتهدد فرص التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتعرقل جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.   ودعا رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والبرلمانات الإقليمية والدولية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة ضد وزير كيان الاحتلال وفرض عقوبات دولية عليه وعلى جميع مسؤولي كيان الاحتلال المحرضين على الاحتلال والاستيطان والتهجير القسري، ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي والجنائية الدولية، باعتبار تصريحاتهم وتحريضهم جزءًا من الجرائم المستمرة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مجددًا مطالبته المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف سياسات الاحتلال الاستعمارية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس. *فيديو الخبر* https://youtu.be/e0_huNluqvs

اقرأ المزيد »
السياسة

الجامعة العربية تؤكد أهمية تعزيز السردية الفلسطينية والدفاع عن القدس في الإعلام الدولي

  رندة رفعت أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابي، أن مدينة القدس تمثل جوهر القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يظل مرهونًا بجعل القدس فضاءً للسلام والتعددية، في ظل احترام حرمة الأماكن المقدسة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.   جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الحلقة النقاشية رفيعة المستوى التي عُقدت في العاصمة المغربية الرباط تحت عنوان “القدس… عنوان لسردية عالمية للسلام”، ضمن فعاليات اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لعام 2026.   واستهل خطابي كلمته بتوجيه الشكر إلى وكالة بيت مال القدس الشريف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل وأكاديمية المملكة المغربية على تنظيم هذه الفعالية، مشيدًا بإدراج القدس ضمن برنامج احتفالية الرباط عاصمة للإعلام العربي، تنفيذًا لقرار مجلس وزراء الإعلام العرب.   وأشار إلى أن مجلس وزراء الإعلام العرب دعا، خلال دورته الخامسة والخمسين، وسائل الإعلام العربية إلى تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في دعم القدس والقضية الفلسطينية.   وأوضح أن الوكالة تنفذ برامج ومشروعات متنوعة للحفاظ على الموروث الحضاري والروحي للقدس، إلى جانب دعم التنمية البشرية من خلال مبادرات اجتماعية وصحية وتعليمية وثقافية وعمرانية تستهدف، على وجه الخصوص، الفئات المقدسية الأكثر احتياجًا.   وأكد أن قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية يعمل بالتنسيق مع وزارة الإعلام الفلسطينية وبعثات الجامعة في الخارج ومجالس السفراء العرب على تنفيذ القرارات الخاصة بالدعم الإعلامي للقدس، وتعزيز حضور السردية الفلسطينية في وسائل الإعلام الدولية، والتصدي لمحاولات طمس الهوية المقدسية، فضلًا عن مواجهة التحيز الرقمي الذي يطال المحتوى الفلسطيني.   وشدد خطابي على أن التجارب التاريخية أثبتت أن القدس كانت أكثر استقرارًا وازدهارًا عندما سادت فيها قيم التسامح والتعايش، مؤكدًا أن المدينة باتت اليوم في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ ثقافة السلام والعيش المشترك ونبذ الكراهية والإقصاء، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.   ودعا إلى تبني خطاب إعلامي عربي منفتح وموضوعي يمتلك عناصر المصداقية والإقناع، ويشارك في صياغته الإعلاميون والأكاديميون والمفكرون، بهدف كسب دعم الرأي العام العالمي للقضية الفلسطينية، والمساهمة في الدفع نحو إنهاء الصراع وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.   وفي ختام كلمته، أعرب رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية عن تمنياته بنجاح أعمال الحلقة النقاشية، معربًا عن أمله في أن تخرج بتوصيات ورؤية إعلامية مبتكرة تعزز حضور قضية القدس في الإعلام الدولي، وتدافع عن مكانتها التاريخية والروحية.

اقرأ المزيد »
الرياضة

سفير الإمارات بالقاهرة يهنئ مصر بفوزها في كأس العالم: الفراعنة أمتعوا العرب بأداء استثنائي وروح قتالية رائعة

رندة رفعت هنأ سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، جمهورية مصر العربية والمنتخب المصري لكرة القدم بمناسبة الفوز المستحق الذي حققه على منتخب نيوزيلندا ضمن منافسات بطولة كأس العالم، مؤكداً أن هذا الإنجاز أسعد الجماهير العربية كافة. وأشاد السفير الزعابي بالأداء المتميز الذي قدمه المنتخب المصري خلال المباراة، لافتاً إلى أن “الفراعنة” أظهروا مستوى فنياً رفيعاً وروحاً قتالية عالية عكست إصرارهم وعزيمتهم على تحقيق الفوز ومواصلة المشوار بنجاح في البطولة العالمية.   وعبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، كتب السفير الإماراتي: “ألف مبروك لكل العرب الفوز المصري المفرح والمستحق على نيوزيلندا في كأس العالم.. شوط ثانٍ مثالي وأداء رائع وروح قتالية عالية عكست عزيمة الفراعنة وإصرارهم على تحقيق الانتصار”.   وأضاف الزعابي أن الأداء الذي قدمه المنتخب المصري يعكس المكانة الكبيرة لكرة القدم المصرية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية، متمنياً استمرار التألق في المباريات المقبلة وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تُسعد الجماهير المصرية والعربية.  

اقرأ المزيد »
السياسة

بدعم رئاسي مصري.. نبيل فهمي يطرح رؤية لتطوير جامعة الدول العربية ومواجهة تحديات الأمن القومي العربي

القاهرة – رندة رفعت  أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، مشددًا على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة تتطلب دورًا أكثر فاعلية للمؤسسة العربية الجامعة.   وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي أن الرئيس السيسي استقبل، اليوم، نبيل فهمي، حيث تناول اللقاء رؤية المرحلة المقبلة لدور جامعة الدول العربية في مواجهة التحديات الإقليمية والدفاع عن المصالح العربية المشتركة.   وأكد الرئيس أن الجامعة تظل الإطار الرئيسي للتنسيق العربي والعمل الجماعي، بما يستوجب تطوير آلياتها وتعزيز قدرتها على التعامل مع القضايا المستجدة التي تمس الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل.   من جانبه، أعرب نبيل فهمي عن تقديره للدعم المصري، مؤكدًا تطلعه إلى العمل على تطوير أداء الجامعة وصياغة رؤية استراتيجية أكثر مواكبة للمتغيرات الإقليمية والدولية. كما شدد على أهمية توسيع دور الجامعة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب دورها السياسي، بما يعزز قدرتها على الاستجابة لتطلعات الشعوب العربية وتحقيق أهداف التكامل والتنمية.   وشهد اللقاء تأكيدًا على الرؤية المصرية الداعمة للحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه بؤر التوتر وتتصاعد التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار في المنطقة.   كما تم التأكيد على ضرورة تطوير أدوات العمل العربي المشترك وصياغة مواقف جماعية أكثر تأثيرًا وقدرة على حماية المصالح العربية في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

اقرأ المزيد »
السياسة

قبل نهاية ولايته.. السيسي يشيد بقيادة أبو الغيط للجامعة العربية ويؤكد التزام مصر بدعم الأمن القومي العربي

  القاهرة – رندة رفعت في لقاء حمل دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك بمناسبة قرب انتهاء ولايته على رأس الأمانة العامة للجامعة، حيث أشاد الرئيس بالدور الذي قام به أبو الغيط في قيادة المؤسسة العربية خلال مرحلة اتسمت بتحديات إقليمية وأمنية غير مسبوقة.   وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، تقدير مصر للجهود التي بذلها الأمين العام في دعم منظومة العمل العربي المشترك وتطوير أداء الأمانة العامة للجامعة العربية، مشدداً على استمرار الدعم المصري الكامل للجامعة باعتبارها الإطار الجامع للدول العربية والمنصة الرئيسية للدفاع عن المصالح العربية وتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء بما يلبي تطلعات الشعوب العربية نحو الاستقرار والتنمية.   من جانبه، أعرب أحمد أبو الغيط عن خالص تقديره للرئيس السيسي على دعمه المستمر لجامعة الدول العربية وحرصه الدائم على تعزيز العمل العربي المشترك وصون الأمن القومي العربي، مؤكداً أن الدور المصري ظل ركيزة أساسية في دعم الجامعة وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في مواجهة التحديات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.   كما تناول اللقاء عدداً من الملفات والقضايا العربية الراهنة، وفي مقدمتها التحديات المرتبطة بالأمن القومي العربي، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية وتكثيف جهود العمل الجماعي لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للشعوب العربية.  

اقرأ المزيد »
السياسة

من الوثيقة إلى المنصة الرقمية.. أبو الغيط يفتتح متحف جامعة الدول العربية لحماية ذاكرة العمل العربي المشترك

القاهرة – رندة رفعت افتتح الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط متحف جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، في خطوة تُعد محطة نوعية ضمن جهود صون التراث الوثائقي العربي وتعزيز الوعي بتاريخ العمل العربي المشترك، وذلك بحضور الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة. وأكد أبو الغيط، في كلمته خلال الافتتاح، أن المتحف يمثل إضافة ثقافية ومعرفية مهمة تتجاوز مفهوم العرض التقليدي للوثائق والمقتنيات التاريخية، ليصبح مركزاً متخصصاً لحفظ الذاكرة المؤسسية العربية وتوثيق مسيرة العمل العربي المشترك على امتداد أكثر من ثمانية عقود.   وأوضح أن إنشاء المتحف يأتي تتويجاً لمشروع “ذاكرة جامعة الدول العربية”، الذي حظي بدعم الدول الأعضاء باعتباره أحد أبرز المشروعات العربية الرامية إلى حماية الإرث الوثائقي المشترك، مشيراً إلى أن المشروع نجح في رقمنة مئات الآلاف من الوثائق والمعاهدات والقرارات والمراسلات التاريخية وفق أحدث النظم والمعايير الدولية في الأرشفة والحفظ الرقمي.   وأضاف أن الأمانة العامة عملت على تطوير بنية متكاملة لحماية هذا الرصيد التاريخي وإتاحته للأجيال الجديدة والباحثين والمتخصصين، بما يسهم في تعزيز الدراسات الأكاديمية المرتبطة بتاريخ المنطقة وتطور مؤسسات العمل العربي المشترك.   ويضم المتحف مجموعة متنوعة من الوثائق الأصلية والمخطوطات والمواد البريدية والمقتنيات النادرة التي توثق محطات مفصلية في التاريخ العربي المعاصر، وتعكس الدور الذي اضطلعت به جامعة الدول العربية في دعم القضايا العربية وصياغة العديد من الاتفاقيات والقرارات التي أسهمت في رسم ملامح العمل العربي الجماعي.   كما يوفر المشروع منظومة رقمية متقدمة تتيح الوصول إلى المحتوى التاريخي عبر منصات إلكترونية حديثة، بما يضمن استدامة حفظ الوثائق وحمايتها من عوامل التلف، ويعزز في الوقت ذاته فرص الاستفادة منها في مجالات البحث والتوثيق.   وفي ختام مراسم الافتتاح، شدد أبو الغيط على أن المتحف يشكل منارة ثقافية وحضارية جديدة تعكس عمق التجربة العربية المشتركة، وتسهم في نقل هذا الإرث التاريخي للأجيال المقبلة، معرباً عن تقديره لجميع الفرق الفنية والمتخصصة التي شاركت في تنفيذ المشروع وإخراجه بالشكل الذي يليق بمكانة جامعة الدول العربية ودورها التاريخي.  

اقرأ المزيد »
السياسة

احتفالية دبلوماسية رفيعة المستوى تؤكد عمق العلاقات الليبية المصرية وتثمن جهود جامعة الدول العربية في دعم وحدة ليبيا وسيادتها

رندة رفعت في مشهد دبلوماسي يعكس عمق التقدير للدور العربي المشترك، كرّمت المندوبية الدائمة لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية، برئاسة السفير عبد المطلب ثابت، المندوب الدائم لليبيا لدى الجامعة العربية والمكلّف بتسيير أعمال السفارة الليبية بالقاهرة، كلاً من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، وذلك خلال احتفالية رسمية رفيعة المستوى أُقيمت بالعاصمة المصرية القاهرة. وأكد السفير عبد المطلب ثابت أن هذا التكريم يأتي عرفاناً بالدور البارز والقيادة الدبلوماسية الرشيدة التي يضطلع بها أحمد أبو الغيط على رأس الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وجهوده المتواصلة في ترسيخ العمل العربي المشترك، ودعم أمن واستقرار ليبيا، ومساندة المسار السياسي الوطني الهادف إلى تحقيق تسوية شاملة تحفظ وحدة الدولة الليبية وسيادتها وتصون مقدرات شعبها.   كما أشاد بالدور الفاعل الذي يقوم به السفير حسام زكي، والذي أسهم عبر تحركاته الدبلوماسية وخبرته السياسية الواسعة في تعزيز جهود الجامعة العربية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها الملف الليبي، بما يعكس التزام المؤسسة العربية بدعم الحلول السياسية والحفاظ على استقرار الدول الأعضاء.   ويُعد هذا التكريم رسالة تقدير للدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الدول العربية بقيادة أحمد أبو الغيط، والتي واصلت خلال السنوات الماضية أداء دورها كمنصة جامعة للحوار العربي، ورافعة أساسية للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، بما يرسخ مكانتها كأحد أهم أركان العمل العربي المشترك.   وأكد السفير ثابت أن الاحتفالية تجسد كذلك متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط دولة ليبيا بجمهورية مصر العربية، وتعكس مستوى التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين، فضلاً عن حرص ليبيا على تعزيز شراكاتها العربية والانخراط الفاعل في منظومة العمل العربي المشترك.   وشهدت الاحتفالية حضوراً دبلوماسياً وسياسياً وإعلامياً رفيع المستوى، ضم عدداً من المندوبين الدائمين للدول العربية لدى جامعة الدول العربية، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة ورموز الفكر والثقافة والإعلام من مصر وليبيا.   ويأتي هذا التكريم في إطار تأكيد ليبيا تقديرها للدور الذي تضطلع به جامعة الدول العربية وقياداتها في دعم القضايا العربية، وتعزيز مسارات الحوار والتوافق، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بما يخدم تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتكاملاً.

اقرأ المزيد »
السياسة

القاهرة: “لجنة البرامج التعليمية” تحمل الإحتلال المسؤولية عن الدمار الذي لحق بالمؤسسات التعليمية بغزة ومؤسسات (الأونروا)

  وفا – حملت لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة الفلسطينيين في دورتها 111، سلطات الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الدمار الشامل الذي لحق بالمؤسسات التعليمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص في قطاع غزة، بما فيها المؤسسات التعليمية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).   -طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة بتوفير الحماية الدولية لأهلنا وأبنائنا الطلبة العرب   وطالبت اللجنة، في ختام أعمالها، اليوم الخميس، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، برئاسة مندوب دولة فلسطين في الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، وحضور الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة فائد مصطفى، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة بتوفير الحماية الدولية لأهلنا وأبنائنا الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية بكل قطاعاتها.   ودعت، المجتمع الدولي إلى إلزام سلطات الإحتلال بوقف العدوان المستمر على قطاع غزة وإنهاء جريمة الإبادة الجماعية بحق أبنائه، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بدون قيود، وإعادة إعمار غزة بما يشمل استئناف العملية التعليمية في القطاع من بناء المدارس والجامعات والمكتبات وتوفير كافة المستلزمات التعليمية، وضمان توفير الحماية الدولية للعملية التعليمية.   كما طالبت اللجنة، المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الإحتلال ومستوطنيه بوقف انتهاكاتهما في الضفة الغربية ومدينة القدس (اقتحام المدارس- عمليات الهدم والتهديد بالهدم، والاعتداءات المتكررة على الطلبة والمعلمين والأكاديميين)، والتي تؤدي إلى عدم توفير بيئة تعليمية آمنة للطالب والمعلم الفلسطيني.   ودعت، اللجنة المؤسسات التربوية والإعلامية العربية لفضح جرائم الإبادة التي يرتكبها الإحتلال بحق العملية التعليمية في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، والتأكيد على تخصيص فعاليات وبرامج موجهة للتضامن ودعم التعليم الفلسطيني.   وثمنت، الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الاونروا) في التخفيف من آثار العدوان الشامل على قطاع غزة، وترفض وتدين كافة القرارات غير الشرعية الصادرة عن الكنيسيت الإسرائيلي والتي تهدف إلى إنهاء عملها في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتدعو الدول المانحة لتغطية العجز الحاصل في موازنتها لتستطيع القيام بمهامها وبرامجها.   ودعت، المنظمات الدولية ذات العلاقة وخاصة “اليونيسيف واليونسكو” لمساندة وزارة التربية والتعليم في دولة فلسطين، وكذلك الأونروا لتوفير المزيد من مستلزمات التعليم للطلبة والمدارس في الأراضي العربية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة الذي تعرض وما زال يتعرض لعملية تدمير شاملة.   وأكدت اللجنة، على ضرورة الإستمرار في إبراز مكانة مدينة القدس في وسائل الإعلام العربية باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية وأهميتها التاريخية والدينية للأمتين العربية والإسلامية، وفضح الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة التي تتعرض لها بهدف تهويدها وتغيير طابعها الحضاري العربي الإسلامي.   وطالبت، اللجنة المنظمات الدولية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة بتكثيف الجهود في توفير الحماية للمدارس الفلسطينية من الممارسات الاسرائيلية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى دفع الطلبة للتسرب من المدارس، واستغلالهم كأيد عاملة، ودعوة الدول العربية والإسلامية لتقديم الدعم اللازم للمؤسسات التعليمية الفلسطينية في القدس للتصدي لهذه السياسات.   ودعت، إلى مواصلة الطلب من الدول العربية والإسلامية والمنظمات العربية والإسلامية (الألكسو – الإسيسكو) الاستمرار في إثراء محتوى مواقعهم الرقمية بموضوعات خاصة بالقدس بلغات متعددة، لفضح وتوثيق الممارسات العنصرية والجرائم التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.   وثمنت اللجنة، قرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في دورته رقم 224 في الثاني والعشرين من إبريل 2026 حول مدينة القدس القديمة وأسوارها، الذي أعاد مُطالبة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع إجراءاتها الأحادية اللاشرعية واللا قانونية في البلدة القديمة للقدس وأسوارها والتي تستهدف القيمة الاستثنائيّة الثقافية والتاريخية للقدس وتُعرّض تراث المدينة الثقافي للخطر.   وأكدت اللجنة، على إعتبار جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة المقدسة ووضعها القانوني لاغية وباطلة، وتطالب بوقف الانتهاكات والإجراءات أحادية الجانب غير القانونية ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفي البلدة القديمة في القدس وأسوارها.   وأشادت، بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في الدفاع عن المقدسات وحمايتها، وتثمن الدور الأردني في دعم العملية التعليمية في مدارس مدينة القدس، كما أدانت اللجنة سياسة الإحتلال الإسرائيلي الهادفة لأسرلة التعليم ومنع تطبيق المنهاج الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، وتجدد رفضها لإغلاق وزارة المعارف الإسرائيلية العديد من المدارس الفلسطينية ومصادرة الكتب المدرسية، وفرض عقوبات على المدارس التي ترفض إجراءات الاحتلال.    ودعت، المنظمات العربية والإسلامية والدولية (الألكسو، الإسيسكو، اليونسكو) إلى فضح الممارسات الاسرائيلية بفرض المناهج المحرّفة على طلبة مدينة القدس المحتلة، وأشادت برفض مديري المدارس ومجالس أولياء الأمور في مدارس القدس المحتلة للإجراءات الإسرائيلية كافة بفرض مناهج دراسية محرفة على أبنائهم، كما أشادت بموقف أولياء الأمور برفضهم المغريات الإسرائيلية لنقل أبنائهم إلى المدارس التي تطبق المنهاج الإسرائيلي.   وأدانت، فرض قوة الإحتلال وضع صور ورموز “إسرائيلية” على جدران المدارس الفلسطينية وداخل غرف التدريس مثل ما يسمى “النشيد الإسرائيلي”، و”صور قادة إسرائيل” (دولة الاحتلال) وما يسمى “بوثيقة الاستقلال” وتطالب اللجنة زيادة برامج التوعية لمواجهة ذلك من قبل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ومجلس أولياء الأمور والمؤسسات الأهلية في مدينة القدس المحتلة.   كما أوصت، وزارات التربية والتعليم والمؤسسات التربوية والإعلامية العربية بإنشاء لجان متخصصة لدراسة ومتابعة التزوير والتحريض على الكراهية في المناهج الإسرائيلية، وإعداد الدراسات والبرامج ذات العلاقة بذلك، وإنشاء مواقع على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي تخاطب المجتمعات الغربية بشكل خاص في هذا الشأن لفضح التشويه داخل هذه المناهج.   وأدانت، قرار إغلاق المدارس والمعاهد المهنية التابعة للأونروا وحرمان آلاف الطلاب من التعليم، كما تدين التشريعات التي تحظر توظيف المعلمين والأكاديميين خريجي الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية في أي مؤسسة تعليمية تعمل في مدينة القدس، ودعت إلى ضرورة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى (الأونروا) في تنفيذ برامجها التعليمية، خاصة في ظل استهداف مدارسها ومرافقها، والتصدي لمخططات الاحتلال في تهميش الوكالة ومحاولات شطبها أو استبدالها والتي تقدم خدمات مهمة للاجئين الفلسطينيين في قطاع التعليم.   وطالبت، من الدول الأعضاء والمنظمات المتخصصة الاستمرار في إنتاج مواد إعلامية لكشف ممارسات سلطات الاحتلال الرامية إلى سرقة الفضاء الفلسطيني، وذلك لاستخدامه لصالح الشبكات الإسرائيلية، والعمل على إنهاء هذا الاعتداء الإسرائيلي المستمر على حق الفلسطينيين في التعبير عن آرائهم، وتمكينهم من السيطرة على فضائهم، وتزويد اتحاد اذاعات الدول العربية بهذه المواد حتى يتولى بثها لصالح هيئاته الأعضاء.   كما ثمنت، الدور الذي يقوم به اتحاد إذاعات الدول العربية وأجهزته العاملة في مجال الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية من خلال تنظيم اليوم الإعلامي المفتوح للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام بالتنسيق مع الهيئات الإذاعية والتلفزيونية الأعضاء بالاتحاد، وتطالب

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!