شئون عربية

في الذكرى ال 77لتأسيسها: خطابي يؤكد عزم الجامعة العربية على مواصلة جهودها للحفاظ على التماسك العربي

أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال بالجامعة العربية ان الجامعة العربية وعلى امتداد عقودها أثبتت وفاءها لميثاقها التأسيسي الذي استند الى مقومات الترابط السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وصيانة السيادة الوطنية للدول الأعضاء مرسخة قدرتها على استمرارية وانتظام العمل العربي المشترك ،مشددا على انها تمكنت بهذه العزيمة الثابتة، رغم كل التحديات، من توطيد جدوى وجودها محفلا لتدبير القضايا الشائكة للعالم العربي . وقال خطابي بمناسبة الذكرى ال77 لإنشاء الجامعة العربية ، انها تمتلك رصيد حافل من المكاسب بما فيها المحافظة على الحد الأدنى من تماسك البيت العربي مقابل عقبات موضوعية في تحقيق أهدافها الكبرى بالشكل الأمثل .ونوه بمقولة السيد أحمد أبو الغيط الامين العام للجامعة العربية “ليست كيانا مثاليا منفصلا عن دولنا وشعوبنا …ولكنها انعكاس في المرآة لواقعنا العربي في السياسة والاقتصاد …وأسباب التقدم الشامل ..”وقال خطابي اننا اليوم بحاجة لاستشراف أفق جديد واعد للجامعة العربية يواكب جهود ومبادرات الأمانة العامة للنهوض بهذه المنظمة العريقة على مستوى كافة القطاعات للارتقاء بها رغم محدودية الوسائل المتاحة والتي تبقى ،إلى حد بعيد ، دون الاعتمادات المخصصة لمنظمات وتجمعات اقليمية مماثلة .في سياق ظروف دولية حرجة ومعقدة ومشحونة بالمخاطر وأوضاع إقليمية ومحلية بالغة الهشاشة اعرب عن تطلعه لمواصلة السير بخطى ثابتة لتعزيز الحضور العربي في المشهد الدولي وفق دينامية طموحة ومتجددة دفاعا عن قضايانا ومصالحنا العادلة ودعما لمسارات الاندماج الاقتصادي والتنمية الشاملة .

اقرأ المزيد »

الأمين العام يدين الهجمات الإرهابية على منشآت مدنية واقتصادية بالسعودية

أدان السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد عبارات الإدانة الهجوم الإرهابي الذي نفذته جماعة الحوثي الإرهابية في الساعات الأولى ليوم الأحد 20/3/2022 من خلال استهداف صاروخ باليستي وتسع طائرات مسيرة لمنشآت اقتصادية ومدنية في عدة مناطق جنوب المملكة العربية السعودية. وصرح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن استمرار هذه الجماعة الإرهابية في القيام بهذه الأعمال العدائية ضد أهداف حيوية في المملكة يعكس مجدداً رفضها لجهود السلام، كما يعد خرقاً سافراً لقراري مجلس الأمن 2216 و2624 . ونقل المصدر المسئول عن الأمين العام قلقه البالغ إزاء مآلات استمرار هذه الأعمال العدائية الحوثية العابرة للحدود دون تحرك سريع وحاسم من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لهذا التصعيد التخريبي وتقويض إرهاب هذه الجماعة ومن يقف ورائها بهدف زعزعة إستقرار المنطقة، مجدداً التأكيد على وقوف الجامعة العربية بجانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية وحفظ إستقرارها وصون أمنها.

اقرأ المزيد »

مستقبل الإعلام الثقافي في ظل التحول الرقمي

تنظم إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بقطاع الإعلام والاتصال ورشة عمل متخصصة بعنوان: “مستقبل الإعلام الثقافي في ظل التحول الرقمي” يوم الثلاثاء الموافق 22/3/2022، وفي تمام الساعة الحادية عشر صباحاً بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.أن انعقاد هذه الورشة العلمية يأتي انطلاقا من مبادرة التحول الرقمي التي أطلقها المنتدى الاقتصادي العالمي في عام 2015 بوصفها جزءً من مبادرات متعددة أطلقها العالم لتشكيل المستقبل، ويُعد التحول الرقمي المرحلة الثالثة من تبني التكنولوجيا الرقمية، التي تمر بثلاث مراحل؛ الكفاءة أو المهارة، والاستخدامات الرقمية، والتحول الرقمي. كذلك استرشاداً بالخطة الاستراتيجية الإعلامية العربية للأعوام (2017-2021)، ومحاورها الاستراتيجية.تهدف هذه الورشة إلى التعريف بالتجارب العربية الرائدة في مجال الإعلام الثقافي في ظل الرقمنة للمؤسسات الإعلامية العربية، وتداعيات التحول الرقمي على الإعلام الثقافي، وما يفرضه ذلك من تبعات تلقي بظلالها على موضوعية ومهنية الرسالة الإعلامية، كما ترصد الورشة أهم التحولات التي طرأت على شكل ومضمون المادة الإعلامية بفعل التطوّر التقني، وصولاً إلى طبيعة العلاقة مع الجمهور في العصر الرقمي، ومستقبل الإعلام الثقافي في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، وما يواكب النمو المتسارع في تلك المحاور من تطور في المشهد الإعلامي العربي والدولي. ما استدعى أن يكون تركيز هذه الورشة منصباً على تلك التحولات وتأثيرها في الإعلام الثقافي وتأثرها به؛ بهدف إيجاد الأفكار التي يمكن بها الحفاظ على مسار الإعلام الثقافي وفق الأسس المهنية والقواعد الأخلاقية من خلال طرح العديد من الأسئلة حول سبل فهم الإعلام والتعامل مع التحديات في ظل ما تبثه وسائل الإعلام التقليدي منها والحديث، وما تنشره من صور وقناعات وأفكار.ومن المتوقع أن يشارك في أعمال هذه الورشة الجهات المعنية بالبحوث والدراسات الإعلامية والثقافية في وزارات الإعلام والثقافة بالدول العربية، والشخصيات الفكرية والأكاديمية المتخصصة والخبراء المتخصصين بالإعلام الثقافي في الدول العربية، والمنظمات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية، والإعلاميون العرب المشاركين في ورشة العمل، ومراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية العربية. ويتم مناقشة موضوع الورشة من خلال ثلاثة جلسات عمل متخصصة: الجلسة الأولى:الإعلام الثقافي العربي: المفهوم والمحددات وتقاطعه مع الحقل الثقافيالمحور الأول: مفهوم ومحددات الإعلام الثقافي.المحور الثاني: تقاطعات الإعلام والحقل الثقافي.المحور الثالث: الإعلام الثقافي بين الحوامل الكلاسيكية والرقمية.الجلسة الثانية:مستقبل الإعلام الثقافي العربي في ظل الرقمنةالجلسة الثالثة:عرض تجارب وخبرات الدول العربية في مجال الإعلام الثقافي للمؤسسات الإعلامية

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يشارك في المؤتمر الدولي الثالث للاتحاد العربي للقضاء الإداري

أشاد معالي النائب يسري المغازي عضو البرلمان العربي بالجهود الاستثنائية التي قامت بها الدول العربية وخصوصا خلال فترة تفشي جائحة كورونا التي ضربت العالم أجمع وتسببت في العديد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والتي أدت إلى اتخاذ الدول العربية العديد من الإجراءات التي تحمي المجتمع . جاء ذلك خلال مشاركته مع سعادة المستشار كامل شعراوي الأمين العام للبرلمان العربي في أعمال المؤتمر الدولي الثالث للاتحاد العربي للقضاء الإداري الذي عقد بالقاهرة تحت عنوان ” أحكام القضاء الإداري الصادرة بشأن الإجراءات الاستثنائية في ظل وباء كوفيد 19 ” ويأتي عقد المؤتمر تنفيذا للخطة السنوية لاتحاد مجالس الدولة والمحاكم الإدارية العليا بالدول العربية، والذي ينظمه مجلس الدولة بجمهورية مصر العربية بالتعاون مع الاتحاد العربي للقضاء الإداري . وناقشت فعاليات المؤتمر عدد من الموضوعات الهامة الخاصة بالإجراءات الاستثنائية والمشددة التي فرضتها الدول أثناء تفشي جائحة كورونا والتي تدخل ضمن إجراءات الضبط الإداري وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها الدول للحفاظ على حياة مواطنيها في ظل تفشي الأوبئة والأمراض المعدية والتي تتطلب فرض إجراءات مشددة. كما تطرقت جلسات المؤتمر إلى عدد من الموضوعات الأخرى منها الضبط الإداري وسلطاته، والقضاء الإداري المستعجل وحالة الطوارئ الصحية، والدروس المستفادة من هذه الأزمة، وأثر الظروف الاستثنائية على القرار الإداري والعقود الإدارية، ودستورية ومشروعية استخدام وسائل التكنولوجيا في التقاضي، وغيرها من الموضوعات. بالفيديو: البرلمان العربي يشارك في المؤتمر الدولي الثالث للاتحاد العربي للقضاء الإداريhttps://youtu.be/C2g5qFVdSd8

اقرأ المزيد »

وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة يستقبل رئيس دائرة الصحة في إمارة أبوظبي بدولة الإمارات

القائم بأعمال وزير الصحة يبحث تدريب الكوادر الطبية بدولة الإمارات داخل مراكز زراعة الأعضاء البشرية بمصر الدكتور خالد عبدالغفار يبحث نقل تجربة منصة «ملفي» الإماراتية للقطاع الصحي بمصر لإنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة للمنشآت الطبية والمعلومات الصحية للمرضى استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال وزير الصحة والسكان، وفد من دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة بإمارة أبوظبي، لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحي. ناقش الاجتماع توسيع آفاق التعاون بين مصر والإمارات بالقطاع الصحي، في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة الممتدة بين البلدين الشقيقين والتعاون المشترك في مختلف المجالات، مثمنًا أهمية تبادل ومشاركة الخبرات في المجال الصحي، بما يعود بالنفع على المنظومة الصحية بالبلدين. واستعرض الجانبان -خلال الاجتماع- استراتيجية العمل بالمنظومة الصحية في كلا البلدين وما يمتلكانه من موارد وإمكانيات مادية وبشرية، وكذلك المشروعات والمبادرات التي يتم تنفيذها للنهوض بالمنظومة الصحية، والجهود الرامية لمستقبل رعاية صحية قائم على استخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي، بالإضافة إلى مناقشة الخبرات، فيما يخص مواجهة جائحة فيروس كورونا. ناقش الجانبان إمكانية الاستفادة من تجربة أبوظبي في تنفيذ مبادرة «ملفي» للقطاع الصحي بمصر، حيث تُعد أول منصة مبتكرة لتبادل المعلومات الصحية، بهدف ربط جميع المستشفيات الحكومية والخاصة على المنصة، وتبادل المعلومات الصحية الهامة للمرضى بين مقدمي الرعاية الصحية وإنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة لسجلات المرضى، مما ينعكس على تحسين جودة الرعاية الصحية ومخرجات الخدمات المقدمة للمرضى. وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى التنسيق المستمر والتكامل بين جميع المؤسسات الطبية بمصر، والذي ينعكس على توافر جميع الخدمات الطبية بمختلف التخصصات للمواطنين، كما استعرض المشروعات القومية في القطاع الصحي، وعلى رأسها تنفيذ المبادرات الرئاسية تحت شعار «100 مليون صحة» مؤكدا تأثيرها الإيجابي على مؤشرات الصحة العامة للمواطنين، وكذلك استراتيجية الدولة لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير ناقش مع الجانب الإماراتي فرص الاستفادة من مقومات السياحة العلاجية ، بالإضافة إلى بحث التعاون في مجال تصنيع الأدوية واللقاحات من خلال الاستفادة بإمكانيات الشركات الوطنية المصرية الرائدة في مجال إنتاج المستحضرات الحيوية. وكذلك الامكانات الهائلة لمدينة الدواء المصرية وأضاف “عبدالغفار” أن الوزير بحث خلال الاجتماع فرص توسيع الاستثمارات الإماراتية في القطاع الصحي بمصر، منوهًا إلى الفرص الواعدة للاستثمار في القطاع الصحي بمصر، معربًا عن تطلعه لتعاون نموذجي بين البلدين يكون مثالاً يحتذى به عالميا في الرعاية الصحية. وتابع “عبدالغفار” أن الجانبين ناقشا التعاون وتبادل الخبرات في مجال نقل وزراعة الأعضاء، والاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة في هذا المجال، بفضل ما تمتلكه مصر من مراكز على أعلى مستوى وكفاءات علمية في الكوادر الطبية المتخصصة، مرحبا باستقبال الكوادر الطبية من الأشقاء في دولة الإمارات للتدريب داخل مراكز زراعة الأعضاء بمصر. وأوضح “عبدالغفار” أنه في ختام الاجتماع اتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل يضم مسئولين ممثلين عن القطاع الصحي بالبلدين، لتبادل الزيارات المشتركة والاطلاع على آلية العمل بالمنظومة الصحية على أرض الواقع في كلا البلدين، وكذلك عقد اجتماعات تنسيقية بين المعنيين، لتوسيع أوجه التعاون وتبادل الخبرات والرؤى وفقًا لبرامج وجداول زمنية محددة. ونوه «عبدالغفار» إلى أن الجانبين اختتما اجتماعهما بتبادل الدروع التذكارية، تعبيرا على أواصر الود والعلاقات الوطيدة التي تربط بين البلدين الشقيقين. ومن جانبه شكر الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة أبوظبي، الجانب المصري على حسن الاستضافة، وأشاد بالتجربة المصرية الفريدة في الاستجابة لجائحة كوفيد-19 والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع والشعب المصري الشقيق. وأشار إلى الخبرات والدروس المستفادة والنجاحات المهمة التي حققتها دولة الإمارات وأبوظبي في التصدي للجائحة والتي جعلت أبوظبي في طليعة المدن العالمية التي قدمت نموذجاً استثنائياً في الاستجابة للجائحة، في ظل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات والمعارف بين الطرفين ووضع كافة الإمكانات التي تمتلكها دائرة الصحة في أبوظبي في كافة المجالات لتعزيز أواصر التعاون على الصعيد الصحي لاستكمال مسيرة النجاحات البارزة في البلدين. حضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة، الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية ومساعد وزير الصحة لشئون الرقابة والدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لشئون مبادرات الصحة العامة، والمتابعة، والدكتور حازم الفيل رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، والدكتورة سوزان الزناتي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية، والأستاذ أحمد مجاهد مدير مكتب وزير الصحة والسكان. وضم وفد دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بدائرة الصحة أبوظبي، أسماء المناعي المدير التنفيذي لمركز الأبحاث والابتكار في دائرة الصحة أبوظبي ، والدكتور صالح آل علي المدير التنفيذي لمركز الجاهزية والاستجابة للطوارئ، والدكتور عمر نجم مدير المكتب التنفيذي للشئون التنفيذية والمشاريع الخاصة في دائرة الصحة أبوظبي ، والدكتور أحمد البستكي المدير التنفيذي للاستراتيجية في شركة رافد، والأستاذ إيهاب فكري ممثل منصة “ملفي” في أبوظبي، والأستاذ رامي عدوان ممثل مكتب العلاقات الإعلامية والاتصال المؤسسي بدائرة صحة أبوظبي.

اقرأ المزيد »

الجامعة العربية تجدد مطالبتها بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

طالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مجددا، الهيئات الدولية المعنية خاصة مجلس الأمن، والجهات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والعدالة الدولية، بتحمل مسؤولياتها وممارسة اختصاصها بتنفيذ قراراتها بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني. كما طالبت “الأمانة العامة”، في بيان لها، تعقيبا على جريمة إعدام ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال اليوم الثلاثاء، بتطبيق القرار 2334 بصورة عاجلة بما يضع حدا لهذا الاستخفاف والتحدي لقرارات وإرادة المجتمع الدولي، ويعبر في الوقت نفسه عن وحدة المعايير والمواقف الدولية على طريق إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من الحرية والاستقلال. وقالت إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يرتكب جرائم الإعدام الميداني والقتل المتعمد بمنتهى الاستهتار بدماء أبناء الشعب الفلسطيني وأبسط حقوقه الإنسانية والقانونية والشرعية الدولية، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين من الشباب والأطفال إلى عشرين شهيدا منذ مطلع العام الجاري. وأدانت “الأمانة العامة” هذه الجريمة الجديدة والجرائم المستمرة التي تضاف إلى سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال بما فيها الاستيطان، وهدم البيوت، والتهجير، والاعتقال، المتصاعدة بصورة غير مسبوقة. وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي تصنف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وعن تداعياتها وانعكاساتها في فلسطين والمنطقة وعلى مبادئ وأسس القانون والنظام الدولي، في إطار العدوان والإرهاب الرسمي الممنهج الذي يمارسه جيش الاحتلال ومستوطنوه ضد حقوق وأبناء الشعب الفلسطيني في القدس وسائر أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة، إمعانا بسياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي على أوسع نطاق.

اقرأ المزيد »

العاهل الأردني يحذر من الجمود في عملية السلام نتيجة للسياسات الإسرائيلية أحادية الجانب

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من الجمود في عملية السلام نتيجة للسياسات الإسرائيلية أحادية الجانب. وأكد العاهل الأردني، خلال لقائه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في العاصمة الألمانية برلين، اليوم الثلاثاء، ضرورة توفير البيئة المناسبة لحل الدولتين كأساس للحل الشامل والعادل، الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وتطرق، خلال اللقاء، إلى آخر التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس، مشددا على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، وعلى التهدئة الشاملة ومنع تدهور الأوضاع الأمنية، خاصة في شهر رمضان المبارك.

اقرأ المزيد »

أجراس الارثوذكسية والكاثوليكية تقرع في اوكرانيا

محمد أرسلان عليلا زالت طقوس الدين تعتبر من المحددات الرئيسية لأي عملية عسكرية تقوم بها أطراف كانت تدعي العلمانوية والليبرالية وحقوق الانسان والديمقراطية. هو الدين لا زال المسيطر على العقل الظاهري والباطني للإنسان رغم إدعائه عكس ذلك في الكثير من الأحيان. كانت ولا زالت الحروب قديماً وحتى راهننا تأخذ طابعها الديني البحت وتظهر طقوسه بشكل جلي في أية حروب تدور رحاها في العالم. رأينا ذلك حينما أعلنا بوش في حربه في افغانسان والعراق بكل وضوح وكذلك نراها اليوم بشكلها الفظ في أوكرانيا.تفننت الرأسمالية وقواها التي تختفي تحت أقنعتها الاقتصادية والعلمية والمالية في تصدير الدين بأشكال محتلفة وأدوات عديدة، بدءاً من استغلالها الدين بشكله الفظ من خلال الحركات الاسلاموية بأسمائها المتعددة والكثيرة من الاخوان المسلمين التي تعتبر الأم الولادة لباقي التنظيمات والتيارات المتعددة الصفات والاسماء، من القاعدة وطالبان وداعش والأولاد الشرعيين لها وصولاً لما تبقى من فصائل وحركات منتشرة في اصقاع العالم. من الدين إلى الدولة التي كانت بمثابة الدين الجديد لقوى الهيمنة الرأسمالية وتفننت في تصديره كأحد المصطلحات الأكثر قدسية من الدين حتى في الكثير من الأحيان. من الفردوس المفقود وحتى الوطن والدولة المقدسة راحت الشعوب والأنظمة تتقاتل وتتصارع على أحقية بقاء طرف على حساب الطرف الآخر الذي يعتبر من وجهة نظرها كافر ومن الخوارج الذين يجب إقامة الحدّ عليهم.منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن لم يتوقف الصراع ما بين الأنظمة القومجية والحركات الاسلاموية وخاصة الاخوان المسلمين، وجعلوا من ميدان الدولة حلبة صراع ما بين الطرفين اللذان يرغبان في السيطرة على السلطة، واحد باسم الدين والآخر باسم القوموية. على أساس أن التعصب القومي كان يعتبر خروج عن الدين في أكبر عملية خداع تمت في القرن العشرين، ولنكتشف ونحن في الربع الأول من القرن الحادي والعشرون بأن القومجية والدين ما هما إلا وجهان لدين وعملة واحدة يتم تسييرهما من قبل قوى الهيمنة الرأسمالية إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر.قوى الهيمنة الرأسمالية حولت القومية إلى دين جديد مقدس ينافس الدين في طقوسه وشعائره المقدسة، والذي بات عنوانٌ لكل من يبحث عن الفردوس المفقود والمتمثل بالدولة القومجية التي باتت حلم كل شعب بأن يضحي بنفسه من أجل الوصول أو بناء هذه الدولة (الفردوس المفقود) والتي يقابلها الجنة في باقي الأديان. وبذلك تحول المجتمع إلى قطيع يتم الزج بهم في حروب يطغى عليها القداسة التي تدغدغ مشاعر الانسان البسيط لتلهمه وتحفزه على الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله من الناحية الدينية من جهة والحفاظ على سيادة الدولة وسيادتها من الناحية القومجية. وما بين هذين الجهادين القاتلين للمجتمع والشعوب، يتربع كهنتهم على عرش السلطة يفتون بوجوب الجهاد والقتال من أجل الدولة (الوطن) و/أو الدين. إنه تسلسل مفردات التاريخ لتأخذ معاني جديدة مع حفاظها على الجوهر. فالذين كانوا يفتون باسم الدين قبل قرونٍ عدة من أجل نشر دين الله كما الفتوحات (الإسلامية) والحروب (الصليبية)، وفق مسمياتنا، واللتان استغلتا بساطة الناس في حثّهم على القتال وترك متاع الدنيا، لأن متاع الآخرة خير وأبقى، هم نفسهم الآن ولكن يتقدمون المشهد بفتاوي قومجية بعد أن اعتنقوا الدين الجديد، ونزعوا العمامة ليلبسوا مكانها ربطة العنق والبدلة الرسمية.كِلا الطرفين كانا ولا زالا يناديان بأنهما لا هدف لهما سوى الرفع من قيمة الانسان وكرامته. وتحت مسمى (كرمنا بني آدم) بالنسبة للدينويين الآخرويون وتحت شعار (الديمقراطية وحقوق الانسان) بالنسبة للدنيويين والقومجيون العلمانيون واليساريون. فالتضحية بالنفس من أجل الأمة الدينية التي لا تعترف بالحدود لأنها من صنع الكفرة، يقابله التضحية بالذات من أجل الدولة القومجية والسيادة الوطنية التي هي أيضاً لا تعرف بالحدود شكلاً واعلامياً لكنها متشبثة ومستميتة بها من حيث الجوهر على أساس أنه أفضل الأمرّين.الخطاب الديني المتطرف والذي حول الدول لمستنقعات تجميع حثالات المجتمع والشعوب من الإرهابيين والمتطرفين تحت مسميات عديدة من داعش والقاعدة وباقي التيارات المتطرفة من كافة أصقاع العالم في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأرمينيا والآن في أوكرانيا. لا يختلف أبداً عن الخطابات التي يتم اطلاقها في راهننا من قبل قادة الدول الغربية ورئيس أوكرانيا وكذلك روسيا، عن تشكيل كتائب وفرق أممية قومجية نازية لتجميعهم في أوكرانيا، وليتم تحويلها إلى ميدان قتال ما بين الطرفين المتطرف والمتعصب إن كان دينياً أو قومجياً. سوريا والعراق واليمن وأرمينيا والآن أوكرانيا من الناحية الجغرافية اسقطت القناع عن أن كِلا الطرفين المتقاتلين (الديني المتطرف والقومجي المتعصب) بغض النظر عن قومياتهم وجنسياتهم العرقية، ما هم إلا أدوات وبيادق مأجورة يتم استخدامهم في حروب ومعارك ليست لهم فيها ناقة ولا جمل، لكنها القدسية التي أعمت بصيرة الانسان لتكون وسيلة لحروب الآخرين (أمريكا وروسيا) بدلاً عن أن يكون هو نفسه غاية الحياة ومبتغاها.ثنائية التطرف الديني ما بين السني والشيعي تقابلها ثنائية التعصب القومجي ما بين الغربي والشرقي، وبهذا الشكل لا زلنا نصرّ على الثنائيات القاتلة للإنسان والمجتمع تحت مسميات حماية الدين والدولة. أوكرانيا الجغرافيا أظهرت حقيقة هذه المصطلحات التي لم تكن يوماً من أجل بناء المجتمع والانسان الحر والكريم، بقدر ما كانت تجعل الانسان يعيش في مجتمع القطيع المنادي بالجهاد الديني ومجتمع التفاهة بالنسبة للذين ينادون بالجهاد القومجي. اصطفافات غريبة باتت تظهر على وفي مسرح أوكرانيا، حيث المتطرف سنياً التقى بالمتعصب قومجياً المدعوم من الغرب، يحاربون المتطرف شيعياً الذي التقى بالمتعصب قومجياً المدعوم من روسيا.فها هي أجراس الكنائس الآرثوذكسية والكاثوليكية تقرع في حلبة الاقتتال أوكرانيا وموسكو وأوروبا، لتتحول أصوات هذ الأجراس من علامة للمحبة والسلام، لنذير شؤم وقتل وتهجير ودمار. ويزيد قرع هذه الأجراس دق طبول الحرب التي تفننت بها الفصائل الإسلامية المتطرفة والتي تتوجه الآن إلى أوكرانيا على طرفي الجبهة لتأخذ كل واحدة منها موقعها لمحاربة الطرف الآخر، وكل ذلك طبعاً باسم الدين لا غير. صراع الارثوذكسية ومعها الشيعية ضد الكاثوليكية المتكئة على الجماعات والفصائل السنية. باسم الرب والله يتم قتل الانسان وتدمير الأوطان والمجتمعات وتهجير الشعوب، وكأن الله بحاجة لمثل هذه القرابين كي يكون راضياً عن الانسان.هنا بالذات تتحول مقولة ماركس بأن (الدين أفيون الشعوب)، إلى حقيقة صارخة تُثبت بأن الذي نُدين به ليس له أية علاقة بالدين الذي نعرفه بأنه دين المحلة والسلام والاحترام.صراع عابر للجغرافيا والقوميات والأديان والحدود والمذاهب، على بسط النفوذ والهيمنة من طرف وفرض ثنائية القطبية بدلاً من القطبية الأوحادوية من طرف آخر. صراع ربما كانت أحد أهم أدواته هي الاعلام وحرب الشائعات من كِلا الطرفين وشيطنة أحد الأطراف والذي بدأ من أوكرانيا، لكنه بكل تأكيد لن يكون محصوراً بهذه الجغرافية صغيرة الحجم مقارنة بأحلام كِلا الطرفين المتصارعين والمتقاتلين. ربما ينتقل هذا الصراع لأماكن وجغرافيا مختلفة وأخرى، والتي فتحت شهية بعض الأطراف التي تبحث لنفسها عن موطئ قدم في الألفية الثالثة. تايوان وكشمير مرشحتان لتكونا بؤرتا صراع أخريتين تضافان لأوكرانيا، لتتحول المنطقة برمتها لجحيم بكل معنى الكلمة لكافة الأطراف

اقرأ المزيد »

الأمين العام يشارك في افتتاح أعمال المنتدى العربي للتنمية المستدامة 2022

شارك السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في افتتاح أعمال الدورة الثامنة للمنتدى العربي للتنمية المستدامة، الذي تنظمه الإسكوا بمقرها في بيروت بالتعاون مع جامعة الدول العربية و عدد من الشركاء.و صرح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن الأمين العام أثنى في مستهل كلمته على جهود الاسكوا، مشيداً بحرصها على تعزيز التعاون مع جامعة الدول العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.و قال المصدر أن أبو الغيط أشار إلى تبعات الأزمة الصحية التي ألقت أعباء اضافية على عاتق الدول العربية، و تسببت في فقدان العديد من المكاسب التي حققتها قبل الجائحة، مشيرا على وجه الخصوص إلى الارتفاع المقلق لأرقام الفقر و الجوع في العالم العربي و مخاطر ذلك على أمن و استقرار المجتمعات.و نبه أبو الغيط إلى تدهور أرقام الأمن الغذائي العربي بسبب آثار الجائحة و ندرة المياه و التغير المناخي، مضيفاً في هذا الشأن أن الحرب في أوكرانيا ستكون لها تداعياتها على المنطقة العربية بسبب ارتفاع اسعار الحبوب و السلع و مواد الطاقة.و أضاف المصدر في هذا السياق، أن الأمين العام أشار إلى أن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، وإدراكا منه بخطورة هذه الأوضاع ، قد أصدر في اجتماعه الأخير قرارا بإعداد دراسة استراتيجية تكاملية حول الأمن الغذائي العربي، تمهيدا لعرضها على القمة العربية القادمة في الجزائر، أو عرضها ضمن ملفات القمة التنموية الخامسة، المقرر عقدها مطلع العام القادم في موريتانيا.و حول سياسات التعافي من الجائحة، شدد الأمين العام على أهمية بناء قدرات المؤسسات، و تشجيع الاختيارات الاقتصادية المستدامة، و زيادة الاستثمار في الرأسمال البشري، بالإضافة إلى التغيير الذكي لأوجه الإنفاق.كما تطرق أبو الغيط إلى آخر مستجدات جهود جامعة الدول العربية في مجال التنمية المستدامة، مشيرا على وجه الخصوص إلى المبادرة العربية للقضاء على الجوع و إطلاق الشبكة العربية للعلوم و التكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة.تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن المنتدى العربي للتنمية المستدامة يعالج و للسنة الثانية على التوالي موضوع التعافي من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، كما يستعرض جهود الدول العربية في مجال تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030،

اقرأ المزيد »

هيئة الأسرى: الاحتلال يستمر في انتهاك حقوق المعتقلات الفلسطينيات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في انتهاك حقوق المعتقلات الفلسطينيات اللواتي يعشن في ظروف صحية قاسية وصعبة في ظل صمت دولي، وتمارس بحقهن كافة أساليب الضغط، سواء النفسية منها أو الجسدية، دون مراعاة لخصوصيتهن واحتياجاتهن. وأوضحت الهيئة في تقرير لها، اليوم الأحد، أن المعتقلة المصابة مرح باكير (23) عاما وهي ممثلة المعتقلات، والمحكومة بالسجن لمدة (8 سنوات ونصف) من مدينة نابلس تقبع في سجن الدامون في ظل ظروف معيشية صعبة. وبينت المعتقلة باكير من خلال محامية الهيئة أن عدد المعتقلات بلغ حاليا (31)، مشيرة إلى الظروف القاسية التي تعانيها المعتقلات، من قبل إدارة السجن، وقالت: “حدث جدال بيننا وبين إدارة السجن في الآونة الأخيرة بخصوص ما حصل مع المعتقلة (نفوذ حماد) اثناء زيارة الاهل، والتي تم تقييد رجليها ويديها، كما نعاني من نقص في مواد الكنتينا، والخضراوات، والفواكه”. وطالبت ادارة المعتقل بتركيب الهواتف العمومية، وإلغاء معبر الشارون، وتوفير طبيبة نسائية مرة بالشهر، وعلاج اسراء الجعابيص، والسماح لمعتقلات الضفة بإجراء اتصال هاتفي أثناء الافراج عنهم لأخبار اهاليهم، خاصة من يحصل منهم على تخفيض في مدة الحكم. كما تعاني المعتقلة عائشة أفغاني (40 عاما) من مدينة القدس، والمحكومة بالسجن لمدة (15 عاما)، من ألياف في الرحم، وأجريت لها عملية جراحية استؤصل منها الرحم كاملا، وتم أخذ عينة منها إلا أنها لم تحصل على نتيجة الفحص، وتعاني من أوجاع في الخاصرة، وانتفاخ في البطن، وقد أبلغت من قبل طبيب السجن بأنها بحاجة الى اجراء صورة طبقية. وأكدت المعتقلة شروق دويات من مدينة القدس، والمحكومة بالسجن لمدة (16 عاما) و80 ألف شيقل غرامة مالية، من خلال محامية الهيئة، بأن ادارة المعتقل منذ بدء القمعة بحق المعتقلين ترفض التعاطي معها كنائبة لممثلة المعتقلات. تنقلت دويات في عدة معتقلات وتقبع حاليا في الدامون وهي إحدى طالبات جامعة القدس، وتعاني من اصابة في منطقة الصدر واليد، وقد تعرضت ولا تزال لسياسة الإهمال الطبي المتعمد.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!