شئون عربية

المجتمع بين الإدارتين المجتمعية الذاتية الديمقراطية و السلطوية الدولتية المركزية

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخولدى محاولة البحث في أزمات المنطقة ومحدداتها ومضامينها وبنيتها الإشكالية وأبعادها و خاصة من الناحية الاجتماعية الاساسية التي ترسم ملامح معظم الأبعاد والمحددات الأخرى للأزمة نجد قضية الإدارة وماهيتها وبنيتها والذهنية التي تجسدها ممارسة وسلوكاً ، هي التي لها التأثير الكبير في إخراج الأزمات وتصدريها بالأشكال والصيغ المختلفة للوسط للاجتماعي.ورغم قيام الكثير من ثورات الشعوب والمجتمعات في المنطقة والعالم وحركات التحرر الوطنية ،إلا أن الثورة المضادة هي من كانت التي تسود بعد فترة قصيرة من ظن الثوار أنهم انتصروا ، وذلك لأن الثورات والثوار لم ينقطعوا عن نفس نظام الإدارة السابق من الحكم السلطوي المركزي ، فهم إما تسلموا السلطة فتمركزوا وفسدوا وأضاعوا البوصلة المجتمعية أو أنهم لغوا الإدارة والحكم الطبيعي الجماعي كلياً فتفردوا صوب الفوضوية وعدم وجود اية إدارة وفتحوا الباب والمجتمع لكل التدخلات. وفي الحالتين الهزيمة ظلت هي النتيجة ولو بعد حين.تنبع أحد البنود الأساسية في القضية الاجتماعية من اعتداء السلطة المركزية والدولتية على ظاهرة الإدارة واغتصابها باسم الثورية والوطنية والقومية. ذلك أنه، ومن دون الاعتداء على الإدارة وتحريفها وتشويهها؛ لا يمكن للظواهر الأخرى من القمع والنهب والتبعية للخارج أن تتحقق، ولو تحققت، فستكون مؤقتة؛ نظرا لعدم التمكن من مأسسة القمع والاستغلال والنهب. أي أنه تتأسس آليات القمع والاستغلال والنهب على المجتمع، بالتناسب طردا مع مدى تحقق الانقضاض وإضعاف الإدارة المجتمعية الذاتية والتعدي عليها ومحاولة تصفيتها. وهكذا تصبح جميع الظواهر الاجتماعية في مستنقع القضايا الإشكالية المتأزمة بدون اية حلول.إن نظام المجتمع الطبيعي الذي تم إضعافه قد تفتت بالحكم الهرمي المركزي ومن يومها يواجه ذلك النظام الطبيعي القضايا الاجتماعية الداخلية في بنيته اساساً وكذلك القضايا القادمة من التفاعل مع المحيط والخارج وهكذا تفاقمت وازدادت ثقل القضايا وترسخها طردياً في ثنايا الثقافة المادية والمعنوية المجسدة والمعبرة عن المجتمع وتدفق الحياة فيه.ويمكننا القول أن النزاعات والصراعات بين الصيغ الاجتماعية المختلفة من الكلانات والقبائل والعشائر والتجمعات المختلفة وصولاً لدول المدن والمدنيات والإمبراطوريات والممالك والسلطنات والسلالات تشير إلى البنية الإشكالية تلك. و الأفكار الميثولوجية والمصطلحات الإلهية المختلفة البارزة وكذلك الأديان السماوية والعلمانوية الوضعية في العالم الذهني والتفكري والمؤسساتي في مضمونها هو تعبير عن القضايا الاجتماعية المتزايدة تلك وتداعياتها. و بمقدورنا رصد كل هذه الظواهر في المجتمع السومري وما تلاه . فالحروب الناشبة بين الآلهة وبأسمائهم وأماكنهم المختلفة ، ليست في حقيقة الأمر سوى إشارة إلى علاقات الإنتاج و تنافر وصدام المصالح فيما بين السلالات الهرمية المتصاعدة وحكام دولة المدينة والمركزية التي ترسخت مع الصراعات والنتائج والتداعيات المرافقة لها. وكانت نماذج أولية من صراعات السلطة والنفوذ، والاحتكارات الاستغلالية، ورغبة النهب والسرقة والقضايا الاجتماعية للصراعات الجذرية الكائنة في أرضية واساس التناقضات والمشادات الطبقية بين المدينة والريف وكذلك بين الطبقات التي بدأت تتبلور بشكل فارق و تبلور علاقات الإنتاج والربح والدولتية والمركزية. وهذه كانت منذ 4000 ق.م في ميزوبوتاميا السفلى، وثم جميع مجتمعات المدنيات والأنظمة المركزية السائدة حتى اليوم .ومع هذه الصراعات واشتدادها ظهرت الإدارة المركزية السلطوية أي الحكم الدولتي منتصراً وساد لأسباب عديدة ، إلا أن المجتمع وطبيعته الإنسانية لم يتخل أبداً عن رغبته في إدارة ذاته، بل كرر دوماً من مطالبه وحقه في الإدارة المجتمعية الذاتية الديمقراطية كحاجة أولية للطبيعية الإجتماعية في وجه الحكم السلطوي المركزي الدولتي المصطنع. وظلت المجتمعات وببناها وهياكلها المختلفة من العشائر والقبائل والاتحادات والخصوصيات المختلفة والتجمعات العديدة تعيش وهي معنية ومعبأة بالوعي والإدراك العميق المنتبه إلى أن التخلي عن الإدارة المجتمعية الذاتية الديمقراطية يعني التشرد و الأسر وفقدان الهوية وقبول الخضوع والذل والمهانة وفقدان الحماية. ويمكننا رصد الكثير من حركات المقاومة للمجتمعات في سبيل صون هويتهم وعدم التخلي عن إردتهم الحرة و إدارتهم الذاتية وذهنيتهم التشاركية. ونستطيع ملاحظة هذه الظاهرة بنحو واسع النطاق حتى يومنا الحالي. و كما أن المقاومات والهجمات التي واجهتها المدنية السومرية على يد الأراميت الذين هم قبائل صحراوية (القبائل العربية البدئية) غرباً، وقبائل الكوتيين و الهوريين (أسلاف الكرد ) شمالاً وشرقاً، والتي يتم ذكرها في اللوحات السومرية على شكل ملاحم هي تعابير عن تلك الحالة من الإصرار على الحرية والإدارة المجتمعية وعدم القبول بالخضوع التام للمركزية الدولتية السائدة مع السومريين وما تلاهم.قضية الإدارة الذاتية للخصوصيات وللبنى المجتمعية المختلفة وهياكلها وللاتحادات والتجمعات المجتمعية تتجسد وتتبلور في هيئة قضية الديمقراطية خلال مراحل التحول إلى قوم أو ملة أو شعب أو أمة مع الإسلام وما تلاها منذ القرون الوسطى. لكن من المهم والواجب تعريف الديمقراطية بجانبين أو بصفتين فيها:1- احتواؤها العكس و التضاد لمأسسة وتدويل السلطة القسرية المفروضة على الشعب وتمركزها الشديد.2- إعطائها المساحة وإضفاؤها المزيد من التوافق والتشاركية على الإدارة الذاتية المتبقية من المجتمع التقليدي، ومأسستها لثقافة النقاش والاجتماعات والحوار، معززةً إياها بتأسيس نموذج مصغر من البرلمان والشورى ومجالس النقاش والحوار. حيث تحقق الإدارة المجتمعية الذاتية الديمقراطية مشاركة جميع الوحدات الاجتماعية والاتحادات المعنية والخصوصيات المختلفة بوصفها ذاتية ديمقراطية إدارية، وتؤمن تمأسسها وترسخها.ومن المفيد ذكر بعض نماذج مهمة في المسار التاريخي للديمقراطية :1- ديمقراطية أثينا: لا تعتبر ديمقراطية أثينا ديمقراطيةً كاملة، كونها لم تتخط العبودية. وفي الوقت نفسه لا تعد دولةً أيضاً، كونها لم تقبل التدول الذي في نموذج أسبرطة(Sparta)، وهذا المثال اللافت للإنتباه على صعيد الانتقال من الديمقراطية التامة نحو الدولة، يمدنا بالعديد من الدروس التي تسري على يومنا أيضاً بشأن الديمقراطية الحقة. فالديمقراطية المباشرة، وانتخاب الإدارة بالانتخابات السنوية، وعدم امتلاك المنتخبين أية امتيازات تفوق على عامة الناس، وظاهرة الإدارة المسارة بالديمقراطية، وثقافة الاجتماعات التي تؤمن مشاركة المواطنين في النقاشات الحياتية و السياسية، وبالتالي تحقق تعبئتهم بالتدريب والوعي؛ كل ذلك قيم متبقية من إرث ديمقراطية أثينا إلى الحاضر.2- ديمقراطية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام: وتجسد ذلك في دستور المدينة أو صحیفة المدینة في المدينة المنورة( يثرب) في عام 623م ,هو أول دستور مدني في تاريخ الحضارة الإسلامية ويحتوي على 52 بنداً منها 27 بند مرتبط بالعلاقة بين أصحاب الأديان والقبائل، ولاسيما اليهود و حتى عبدة الأوثان و يبقى هذا الدستور الديمقراطي معلماً من معالم الحضارة الإسلامية والثورة المحمدية ومجدها السياسي والإنساني و الديمقراطي. و تمت كتابته فور هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، ويهدف دستور المدينة إلى تحسين العلاقات وكيفية التفاعل بين مختلف الطوائف والجماعات والقبائل والعشائر في المدينة، وعلى رأسها المهاجرين والأنصار و اليهود وغيرهم، حتى يتمكن بمقتضاه المسلمون واليهود وجميع التكوينات المجتمعية من العيش المشترك و من التصدي لأي عدوان خارجي على المدينة. وبإبرام هذا الدستور وبإقرار جميع التكوينات الاجتماعية صارت المدينة المنورة حالة ودولة وفاقية تشاركية ديمقراطية ولجميع التكوينات وفقها حق الحماية الذاتية والعيش بالخصوصية المجتمعية الديمقراطية وإدارة أمورها الخاصة وصارت جميع الحقوق الإنسانية مكفولة، كحق حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر، والمساواة والعدل. 3- ديمقراطية زرادشت:

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يعقد اجتماعا تحضيريا قبيل انطلاق منتدى التكامل الاقتصادي

عقدت اللجنة التحضيرية للبرلمان العربي اجتماعها الثالث لعقد المنتدى العربي “تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية: التجارة البينية ودور القطاع العام والخاص في ذلك”، والذي ينظمه البرلمان العربي بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، والذي يأتي برعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء المصري، وذلك بحضور صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، ومعالي أعضاء البرلمان العربي هزاع القحطاني، حمد بو شهاب السويدي، اللواء طارق نصير، وسعادة المستشار كامل شعراوي الأمين العام للبرلمان العربي، وسعادة الأستاذ نبيل الشروقي الأمين العام المساعد للبرلمان العربي. وبحث الاجتماع مجمل التحضيرات اللازمة قبيل انطلاق المنتدى المقرر عقده يوم 23 حتى 25 مايو الجاري 2022م، والذي سيشارك فيه شخصيات رفيعة المستوى من الوزراء المعنيين بالاقتصاد والمالية والاستثمار والتجارة والصناعة من عدد من الدول العربية ورؤساء هيئات الاستثمار وشخصيات بارزة وعدد من رجال الأعمال والأكاديميين في الدول العربية والمسؤولين والخبراء بجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية. ويأتي المنتدى كمبادرة من البرلمان العربي اتساقا مع سعي الدول العربية لتحقيق التكامل الاقتصادي برؤية عربية مشتركة، والتوافق على العمل الجاد لتعزيز حجم التجارة البينية بما يعزز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين البلدان العربية ، والذي يعتبر مدخل عربي لتحقيق طموحات الدول العربية ومساعيها في تحقيق نهضة اقتصادية مستدامة لشعوبها وللأجيال المستقبلية، كما يهدف لوضع تصور مستقبلي للتعاون الاقتصادي العربي وتعزيز العلاقات الاقتصادية وتحقيق تكامل انتاجي عربي يخدم الرؤى الاستراتيجية للبلدان العربية.

اقرأ المزيد »

تحت رعاية رئيس الوزراء المصري: البرلمان العربي والمنظمة العربية للتنمية الإدارية ينظمان أول منتدى لتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية

تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي ، وبحضور عربي رفيع المستوى ، ينظم البرلمان العربي بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، منتدى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية: “التجارة البينية ودور القطاع العام والخاص في تحقيق ذلك” ، وذلك خلال الفترة من 23 إلى 25 مايو الجاري 2022م بجمهورية مصر العربية . وأكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، أهمية المنتدى، والذي يهدف إلى بحث سبل تحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول العربية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة والعالم. وأشار العسومي إلى أن المنتدى سيناقش واقع منطقة التجارة الحرة العربية، ويستعرض التجارب العربية في التجارة البينية ودور القطاع الخاص، وتيسير التبادل التجاري من واقع التوجهات العالمية والتكامل الاقتصادي العربي باعتباره مدخل أساس لتعزيز التضامن بين الأقطار العربية وتحقيق التنمية المرجوة والرخاء لشعوب المنطقة العربية، وكذلك المستجدات والتطوّرات على الساحتين الدولية والإقليمية فيما يتعّلق بتداعيات الأزمة العالمية وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة العربية. وسيشهد المؤتمر كلمات افتتاحية لدولة رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، وصاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، وسعادة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية. ويحظى المؤتمر، الذي يُعقد للمرة الأولى بحضور عربي بارز لشخصيات رفيعة المستوى تضم وزراء وممثلين عن الدول العربية، ومنهم أصحاب المعالي السيدة نيفين جامع وزير التجارة والصناعة والدكتور محمد معيط وزير المالية بجمهورية مصر العربية، والدكتورة أمال صالح سعد وزير التجارة والتموين بجمهورية السودان، والسيد علي العابد الرضا وزير العمل والتأهيل بدولة ليبيا، والمهندس أركان شهاب أحمد وزير الاتصالات بجمهورية العراق، والدكتور خالد حنفي أمين عام اتحاد الغرف العربية، والدكتور طلال أبو غزالة مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية. كما سيشارك في المنتدى ممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي واتحادات الصناعات والغرف التجارية العربية وعدد من رجال الأعمال العرب.

اقرأ المزيد »

منظمة المرأة العربية تستقبل وزيرة العمل والإصلاح الإداري بجمهورية السودان

استقبلت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية صباح اليوم الخميس الموافق 19 مايو 2022 في مقرها بالقاهرة، معالي الوزيرة/ سعاد الطيب حسن وزيرة العمل والإصلاح الإداري في جمهورية السودان وسعادة السفير/ الصادق عمر عبد الله نائب رئيس البعثة الدبلوماسية لجمهورية السودان لدى مصر، والمستشار/ حسام حسين محمد عثمان دبلوماسي بسفارة جمهورية السودان بالقاهرة، والسيدة/ زينب العبيد المديرة العامة للعلاقات الخارجية بوزارة العمل والإصلاح الإداري بجمهورية السودان.تناول اللقاء تعزيز التعاون بين المنظمة والوزارة في مجال المشاريع والبرامج ذات الصلة بتعزيز تمكين قدرات المرأة السودانية في مجالات العمل والإنتاج.كما استعرضت المديرة العامة للمنظمة البرامج والمشاريع الرئيسية القائمة حاليا لدى المنظمة في هذه المجالات، وتم الاتفاق على تكثيف التواصل لوضع مشاريع تلائم الحاجات المباشرة للنساء في السودان بالتنسيق مع سائر الجهات المعنية في جمهورية السودان.وقد أشادت معالي الوزيرة/ سعاد الطيب، بالجهود التي تقوم بها المنظمة بقيادة المديرة العامة لتنمية وتمكين المرأة العربية في مختلف المجالات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم العربي وأوضحت أن اللقاء استهدف مزيدا من التعاون بين الجانبين في مجال بناء القدرات واكتساب المهارات.واتفق الجانبان على إعداد مجموعة من الفعاليات ومنها التدريب وعقد ورش عمل حول المشروعات الصغيرة لتمكين المرأة اقتصادياً.وأثنت الوزيرة على موقف المديرة العامة للمنظمة في دعم المرأة السودانية وتقديم الدعم الكامل لها وقدمت لسيادتها دعوة لزيارة جمهورية السودان.

اقرأ المزيد »

جائزة تحمل إسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة ضمن جوائز الصحافة المصرية خلال تأبين نقابة الصحفيين المصريين لها

قرّر مجلس نقابة الصحفيين المصريين، استحداث جائزة ضمن جوائز الصحافة المصرية تحمل اسم شهيدة الصحافة الفلسطينية والعربية شيرين أبو عاقلة، لشؤون تغطية فلسطين، ليكون فرعا جديدا ضمن فروع جوائز الصحافة المصرية. وأعلن نقيب الصحفيين المصريين ضياء رشوان، انضمام النقابة لكل الخطوات التي يقوم بها اتحاد الصحفيين العرب وكل المنظمات المعنية في العالم لمحاسبة دولة الاحتلال على جريمتها، مؤكدا أن أبو عاقلة فجّرت انتفاضة حقيقية في العالم وفي الوطن العربي. ووعد رشوان خلال تأبين نقابة الصحفيين المصريين للشهيدة أبو عاقلة، في مقر النقابة، بحضور سفير دولة فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان مشيرة خطاب، وممثلين عن النقابات والمنظمات الحقوقية وعدد من الإعلاميين والصحفيين العرب والمصريين، بعدم المساس “بالجرافيتي” الخاص بشهداء النقابة الموجود على واجهة النقابة خلال أي تجديدات تحدث. ولفت إلى أنه سيتم إضافة ركن في مدخل النقابة يحمل مجسمات لشهداء الصحافة، ومن ضمنها شيرين أبو عاقلة. بدوره، قال السفير اللوح، إن شعبنا الفلسطيني شاكر للمصريين على كل ما قدّموه له، مؤكدا أنه دشّن رحلة جديدة من الكفاح، عن طريق الشهيدة الراحلة، والذي ما زال يقدّم التضحيات، ومستمر على درب الشهادة حتى إقامة الدولة الفلسطينية، معربا عن تقديره لنقابة الصحفيين المصريين على هذه الفعالية وهذه اللفتة. بدوره، أكد أبو علي، أن سلطة الاحتلال بهذه الجريمة الجديدة كشفت مدى استهتارها بالروح الإنسانية وحجم مخزونها من الحقد والكراهية، كما أكدت استمرار حربها الممنهجة على الوجود والحقوق والمقدسات الفلسطينية، ومحاولاتها البائسة، لتصفية القضية، واغتيال الحق والحقيقة، شهودها ورواتها، لمحاولة تغييب الرواية الاصلية الحقيقية. وقال أبو علي، أجمع الكل على مهنية شيرين وتميزها، وإنسانيتها، وموضوعيتها، وكان استفتاء لقيم النضال، لوطنيتها والتزامها كمدافعة عن الحق والحقيقة، عن قضية شعبها، تفضح جرائم الاحتلال، بكشفها عن الرواية الحقيقية. من جانبه، قالت خطاب إن اغتيال شهيدة الواجب الإعلامي الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال يعد مخالفة لقواعد القانون الإنساني، حيث كانت ترتدي سترة العلامة الدولية، لتمييز الصحفيين. وأضافت في كلمتها، أن العالم يجب أن يرفع صوته بكشف ازدواجية المعايير في تطبيق حقوق الإنسان، حيث لا تنتهي الانتقادات للدول العربية، بينما يصم العالم الآذان عن انتهاكات اسرائيل الصارخة لحقوق الإنسان.

اقرأ المزيد »

محلل سياسي : الإعتداء الإسرائيلي بالهروات على جنازة الشهيدة أبو عاقلة كان صدمة أمام عالم ظالم وصامت وعاجز

القاهرة قال المحلل السياسي علي وهيب إن ما قامت به قوات الإحتلال الإسرائيلي من إعتداء وحشي على مشيعي جنازة ونعش شهيدة الحقيقة شيرين أبو عاقلة في مستشفى الفرنسي بالقدس تعكس همجية ونازية هذا الإحتلال وتجرده من جميع الأخلاق والقيم الإنسانية. وأضاف وهيب في مداخلة مع للإذاعة الجزائرية اليوم، إن هذا الإحتلال القاتل المجرم الذي لايريد أن يتم رفع علم فلسطين في مدينة القدس عاصمة فلسطين، فعليها أن تدرك جيدا إننا لن نسامح وسوف نحاسب كل من قام بإرتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في محكمة الجنايات الدولية ولن نترك الجناة الذين قتلوا شهيدة الكلمة بدم بارد . فإن الإعتداء بالهروات على المشيعين كان صدمة بكل ما تعني الكلمة في وقت إننا أمام عالم ظالم وصامت وعاجز يرى الإعتداء على الموتى ولا يحرك ساكنا مشددا إنه لابد من يقظة عاجلة لهذا العالم لسرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الآوان، فلابد من الجميع أن يعي أن الإحتلال الإسرائيلي بات يشكل خطرا على الإنسانية كلها وليس على الشعب الفلسطيني وحده، فكفى إصدار بيانات الشجب والاستنكار والإدانة التي أصبحنا نكررها قبل إصدارها . وأكد انه برغم الإعتداء الإسرائيلي الهمجي على المشيعين كان وداع شيرين مشرفًا في كنيسة القديس أندرو ومقبرة جبل صهيون، فكل التحية للمقدسيين الذين انتصروا في تكريم شهيدة الحق والحقيقة على إرهاب دولة الاحتلال المنظم، وبالنسبة لهذه الدولة المارقة إنه بهذا العمل الإجرامي أثبتت إنها دولة إحتلال واضطهاد ودولة تنتهك حقوق الإنسان وترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني يومياً أمام مرأى ومسمع العالم فهي دولة تظهر حقدها وكراهيتها دون تردد وتظهر حجم عنصريتها المتأصلة بحق الشعب الفلسطيني . ورسالتي لهذا الإحتلال بمناسبة الذكرى 74 لذكرى النكبة هي ان الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه ولن يخرج منها ولن يرحل وسيبقى فيها يعيش على ظهرها ويموت في بطنها، حتى تحقيق الهدف الاساسي وهو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة كل لاجئ إلى دياره التي شرد منها وفق القرار 194 ولن تتكرر نكبة 1948 ولا نكبة 1967 .

اقرأ المزيد »

بيان بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة انتخابات مجلس النواب اللبناني

تلبيةً للدعوة التي تلقاها الأمين العام لجامعة الدول العربية من وزير الداخلية والبلديات، وتكريساً للخطوات الداعمة للبنان على مختلف الأصعدة، شاركت بعثة برئاسة السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد في مراقبة انتخابات أعضاء مجلس النواب.وفي هذا الإطار، تم التوقيع مع وزارة الداخلية والبلديات على مذكرة تفاهم لتحديد حقوق وواجبات أعضاء البعثة للقيام بمهمتهم، وخاصةً ما يتعلق بمراقبة عمليات الاقتراع والعد الفرز، ورصد مدى مطابقتها للقوانين الوطنية، ومعايير الحياد والنزاهة المتعارف عليها دولياً، في إطار إعلان مبادئ المراقبة الدولية للانتخابات المعتمد من جامعة الدول العربية منذ 2015.وقد أجرى رئيس البعثة لقاءات للاطلاع عن كثب على الاستعدادات التنظيمية والأمنية المتخذة، والاستماع لوجهات نظر بعض الجهات المعنية بهذا الاستحقاق، وذلك كالآتي: وزير الداخلية والبلديات محافظ بيروت رئيس هيئة الإشراف على الانتخابات رئيس المجلس الدستوري وكيل الأمين العام، المنسقة الخاصىة للامم المتحدة في لبنان الجمعية اللبنانية من أجل الديمقراطية للانتخابات (لادي)وقد توخت البعثة من خلال هذه اللقاءات الانفتاح على شركاء العملية الانتخابية.وكانت البعثة قد أصدرت البعثة 8 بيانات بشأن هذه اللقاءات. ملاحظات أوليةأولاً: تسجيل الناخبين أعطى الإطار القانوني المنظم للانتخابات لجميع اللبنانيين البالغين 21 عاماً ويتمتعون بالحقوق المدنية والسياسية الحق في الاقتراع، بما في ذلك القاطنين بالخارج. تعتبر القوائم الانتخابية دائمة، ويتم تنقيحها سنوياً، كما نص الإطار القانوني على حق الطعن على قوائم الناخبين. أعلنت وزارة الداخلية والبلديات أن المجموع العام للناخبين المسجلين في قاعدة بيانات انتخابات مجلس النواب بلغ 3.970.507 ناخب منهم 225.624 ناخب بالخارج.ثانياً: تسجيل المرشحين تم فتح باب الترشيح وفق الآجال القانونية، ووصل عدد اللوائح المترشحة لمقاعد مجلس النواب 103 لائحة، تتضمن 718 مرشحاً من بينهم 118 إمرأة، علماً بأن المجلس يضم 128 مقعداً موزعين على أساس تمثيل طائفي ومناطقي طبقاً للدستور. أعطى القانون الحق في الترشح لكل مواطن يبلغ من العمر25 سنة ميلادية، مما يعطي مؤشراً على تعزيز تواجد الشباب في البرلمان. ثالثاً: فترة الحملات الانتخابية تابعت البعثة المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية للمرشحين. وسجلت تراجعاً في حجم الأنشطة الخاصة بالحملات الانتخابية للمرشحين مقارنة مع استحقاق 2018. وقد يرجع ذلك، من بين معطيات أخرى، إلى إكراهات الوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي. تناول قانون مجلس النواب تنظيم الأماكن المخصصة للإعلانات الانتخابية. ولاحظت البعثة عدم التزام المرشحين بذلك، الأمر الذي أدى إلى الانتشار غير اللائق لليافطات والإعلانات الانتخابية في الفضاء العمومي.رابعاً: انتخابات المواطنين بالخارج سجلت البعثة أن انتخابات المواطنين بالخارج جرت على مرحلتين وشهدت اقبالاً نسبياً، حيث بلغت 63.05 % رسمياً في 58 دولة.خامساً: اقتراع موظفي مراكز الاقتراع: سجلت البعثة أن تخصيص يوم كامل لتصويت موظفي مراكز الاقتراع (الأقلام) لتمكينهم من التفرغ لتدبير العملية الانتخابية يعد تجربة مبتكرة قد تسهم في جودة التنظيم.سادساً: يوم الاقتراع قام رئيس البعثة والوفد المرافق، مع افتتاح عملية الاقتراع، بزيارات ميدانية لمجموعة من المراكز الانتخابية في مختلف المناطق في بيروت وضواحيها. كما زار غرفة العمليات بوزارة الداخلية والبلديات للاطلاع على سير العمل وخاصةً كيفية التعاطي مع الشكاوى ومعالجة الإشكالات والتجاوزات التي ترد من المحافظات. انتشرت فرق البعثة في عدد من الدوائر الانتخابية في مختلف المناطق على امتداد التراب الوطني، حيث تفقدت 11 مكتب افتتاح و210 مكتب اقتراع. كما حضرت إجراءات عد وفرز الأصوات في عشرة مكاتب على أساس الانتشار الجغرافي للفريق. تأمين مراكز الاقتراع: سجلت البعثة تعبئة مكثفة من قوات الجيش والشرطة تحسباً لما من شأنه عرقلة السير العادي للاقتراع. رصدت البعثة التأمين الجيد لعملية التصويت من خلال الانتشار المكثف لقوات الأمن في مداخل مراكز الاقتراع ومحيطها. افتتاح مكاتب الاقتراع: افتتحت معظم مكاتب الاقتراع التي زارتها البعثة خلال يوم الاقتراع في الموعد القانوني الساعة السابعة صباحاً، إلا أن البعض منها شهد تأخيراً في عملية الافتتاح بسبب عدم وصول موظفي المكاتب. شهدت عملية الافتتاح حضوراً ملحوظاً لمندوبي المرشحين والقوى السياسية، بالاضافة إلى عدد من المراقبين المحليين والدوليين ووسائل الإعلام في بعض هذه المكاتب. ترى البعثة أن إجراءات عملية الافتتاح في المراكز التي زارتها جرت وفقاً للإجراءات المنصوص عليها في القانون رقم 44 لانتخاب أعضاء مجلس النواب. مواد الاقتراع: رصدت البعثة توفر المواد الانتخابية، ومن بينها أوراق الاقتراع والأظرف والقوائم الانتخابية والمعازل والحبر والاقفال المرقمة والصناديق اللازمة لإتمام عملية الاقتراع في غالبية المراكز. إجراءات الاقتراع لاحظت البعثة أن عملية الاقتراع جرت في مناخ تنظيمي مقبول، وبأن بعض موظفي مكاتب الاقتراع في حاجة إلى التوعية والتدريب والإلمام المحكم بإجراءات المنظومة الانتخابية. مظاهر الدعاية الانتخابية ومحاولات التأثير على الناخبين: رصدت البعثة استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية خلال يوم الاقتراع في محيط عدد من مراكز الاقتراع من خلال تجمعات دعائية للقوى المتنافسة، مما يكون قد أثر على إرادة الناخبين وحقهم في الاختيار الحر. تؤكد البعثة ضرورة تفعيل القوانين وتطبيق الإجراءات الجزائية ضد المخالفين، حفاظاً على ممارسة حق التصويت الحر المكفول بقوة الدستور والقانون.وفي هذا السياق، تأسف البعثة لما أعلنت عنه المصادر الحكومية والجهات المراقبة بشأن ما شاب اليوم الانتخابي من مظاهر عنف واشتباكات. وقد سجل فريق جامعة الدول العربية المتواجد في قضاء زحلة حدوث مواجهة مؤسفة بين أنصار حزبين متنافسين. مشاركة المرأة: سجلت البعثة زيادة في عدد المرشحات حيث بلغ العدد 118 مرشحة في 2022 مقابل 86 في انتخابات 2018. رصدت البعثة حضوراً ملحوظاً للعنصر النسائي كناخبة في عملية التصويت وضمن تشكيل مراكز الاقتراع. مشاركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة: لاحظت البعثة تعاون موظفي مراكز الاقتراع مع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم المساعدة اللازمة لهم في غالبية المراكز التي زارها المراقبون. سرية التصويت: لاحظت البعثة ضمان المعزل لسرية التصويت في غالبية المراكز الانتخابية التي زارتها. مندوبي المرشحين: رصدت البعثة حضوراً ملحوظاً للمندوبين في مراكز الاقتراع التي زارتها. وعي الناخبين بإجراءات عملية الاقتراع تدعو البعثة إلى تعميم أوسع لبرامج التوعية الانتخابية عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لتبسيط عملية التصويت، وذلك انطلاقاً مما لاحظته بمحدودية الوعي الكافي والدقيق للناخبيين باجراءات عملية الاقتراع في حالات محددة. ولوج المراقبين إلى مراكز الاقتراع: رصدت البعثة تعاون رجال ونساء الأمن وموظفي الاقتراع مع مراقبي البعثة، حيث لم يواجه المراقبون صعوبةً في دخول مراكز الاقتراع التي زاروها. إغلاق المراكز وبدء عملية العد والفرز: أُغلقت مكاتب الاقتراع التي زارتها البعثة في الوقت القانوني في تمام السابعة مساءً، وذلك بعدما تم التأكد من عدم وجود ناخبين أمام مكاتب الاقتراع. لم يتم استخدام الكاميرا في بعض المكاتب التي تواجدت بها البعثة. لاحظت البعثة أن إجراءات العد والفرز في المراكز التي زارتها جاءت كاملةً وصحيحةً وفقاً للقانون، وتم تحرير المحاضر وتعليقها خارج المكاتب. لم يكن موظفي مكاتب الاقتراع في بعض الأحيان على دراية كافية بإجراءات عمليتي العد والفرز، وهو ما يتطلب تنظيم دورات تدريبية للموظفين المعنيين في المستقبل. سابعاً: توصيات وخلاصات سجلت البعثة انشغالات بعض مكونات الطبقة السياسية بشأن طبيعة النظام الانتخابي

اقرأ المزيد »

«العربية للتصنيع» تشارك في أول معرض مصري لإعادة إعمار ليبيا الأسبوع المقبل

أعلنت الهيئة العربية للتصنيع، أحد أهم الأذرع الصناعية للدولة المصرية مشاركتها في ملتقى «شركاء العمران من أجل إعادة إعمار ليبيا» الذي يعد أول معرض مصري لإعادة إعمار الشقيقة ليبيا والمقرر إقامته منتصف الأسبوع المقبل بمدينة بنغازي الليبية في الفترة من 23-27 مايو الجاريوالذي يأتي وفقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشاركة الدولة المصرية بكافة قطاعاتها في إعادة إعمار ليبيا. أكد الفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع على عمق العلاقات المصرية الليبية وأهمية تعزيزها لدعم الأمن القومي للبلدين العربيتين الشقيقتينموضحًا أن الهيئة ستشارك بمختلف شركاتها ومصانعها في مبادرة إعادة إعمار ليبيا تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وإيمانًا من الدولة المصرية بضرورة القيام بواجبها الوطني لدعم الأشقاء في ليبيا . من جانبه توقع إبراهيم الجراري رئيس الغرفة الاقتصادية المصرية الليبية المشتركة، حصول الشركات المصرية على النصيب الأكبر من مبادرة إعادة إعمار ليبيا التي تنطلق في بني غازي منتصف الأسبوع المقبل . وأضاف أن مبادرة «إعادة الإعمار» تبدأ بالعمل في مدينتي بني غازي ودرنة معا، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت عدة اجتماعات تحضيرية بمشاركة متخصصين من الاستثمار وصندوق الإعمار، الذين أوضحوا للشركات المصرية المشاركة كافة التفاصيل المطلوبة، معربًا عن تفاؤله بأن الملتقى المقرر انطلاقه منتصف الأسبوع المقبل ويضم مؤتمر ومعرض سيحقق قفزة ناجحة ومثمرة في إعادة إعمار ليبيا. وأوضح «الجراري» أنه تلقى وعودًا من المسؤولين بالحكومة الليبية، وتم تكليفه رسميًا من وزير الاقتصاد الليبي، للتعرف على متطلبات الشركات المصرية المشاركة بالمؤتمر والمعرض الدولي، وعودة العمالة المصرية لليبيا بشكل كثيف مرة أخرى، مشيرًا إلى أنه منذ شهرين حصلت شركة حسن علام أحد الشركات المصرية الحكومية، على موافقة لتنفيذ الطريق الدائري الثالث في طرابلس بقيمة 3.7 مليار دولار، ومحطة كهرباء درنة بـ 800 مليون دولار، موضحًا أن أغلب المشروعات في ليبيا تستحوذ عليها الشركات المصرية .وأشار رئيس الغرفة الاقتصادية المصرية الليبية المشتركة، إلى أنه يتوقع أن تتجاوز الاستثمارات المصرية الليبية من خلال تعاقدات الشركات المصرية للمشروعات الليبية خلال فترة المعرض 10 مليارات دولار. وفي ذات السياق أكد أشرف عبد الرحيم المدير التنفيذي لملتقى ليبيا الدولي لشركاء العمران، أن فكرة تنظيم هذا الملتقى جاءت استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في إعادة إعمار ليبيا، باعتبارها دولة شقيقة لمصر، وأحد دوائر الأمن القومي المصري . وأضاف أن المشروع المصري لإعادة إعمار ليبيا دخل حيز التنفيذ، مشيرًا إلى أن شركات النقل والتشييد سيكون لها الدور الأكبر في المشروع، والعمالة المطلوبة لهذا الغرض تقارب 2 مليون عامل مصري. وأوضح «عبد الرحيم » أن مصر وليبيا وقعتا 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم اقتصادية و6 عقود تنفيذية، على هامش اجتماعات اللجنة العليا المصرية الليبية المشتركة، في مجال المواصلات والنقل والمجال الصحي والقوى العاملة والاستثمار في الكهرباء والربط الدولي للاتصالات والتدريب وبناء القدرات. لافتًا إلى أن تنفيذ مشروعات الطرق والبنية التحتية والإسكان والتشييد.. وغيرها، سيعود بالنفع على الدخل القومي واقتصاد الدولتين، مؤكدا أن مصر تمتلك تجربة ناجحة في البناء والتنمية، وستقوم بنقل تجربتها إلى الشقيقة ليبيا . من جانبه أكد أحمد شومان المدير التنفيذي لملتقى القاهرة الدولي لشركاء العمران، أن انطلاق ذلك الحدث المنتظر يأتي كنتاج للتوصية الهامة التي تمت أثناء الملتقى في دورته الأولى بالقاهرة، والتي عقدت في يونيو 2021 وتبنت حينها مبادرة إعادة إعمار غزة، وهي إطلاق مبادرة الشراكة العربية الأفريقية للعمران والتنمية والتي تهدف إلى تعزيز الشراكات البينية ما بين الدول العربية والافريقية، وتتيح الاستفادة من الخبرات التي توطنت فى مصر نتيجة للطفرة التي حدثت خلال السنوات الأخيرة فى المشروعات العمرانية المتنوعة ما بين البنية التحتية والمدن الذكية والطرق والكبارى والموانىء والمطارات والكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، كتجربة مصرية خالصة ساهمت فى الحفاظ على معدلات النمو الاقتصادى فى ظل التحديات الدولية المتعاقبة.

اقرأ المزيد »

البرلمان العربي يطالب الأطراف الليبية بضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا .. ويحذر من خطورة ترك الدولة الليبية فريسة لموجات العنف

أعرب البرلمان العربي عن قلقه البالغ إزاء التطورات التي شهدتها صباح اليوم العاصمة الليبية طرابلس من اشتباكات مسلحة وموجات عنف جديدة كونها سوف تأخذ الدولة نحو منحى خطير سيقضى على كل الجهود المبذولة لعودة الاستقرار والأمن إليها، داعيا الأطراف الليبية إلى ضبط النفس وتحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا حفاظا على الأرواح ومقدرات الشعب الليبي والخروج من هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر . وأكد البرلمان العربي دعمه الكامل لكل ما من شأنه أن يساهم في عودة الاستقرار إلى الدولة الليبية وعودة لغة الحوار إلى ساحتها وبين أطرافها المختلفة وصولا إلى إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، محذرا من خطورة ترك الدولة الليبية فريسة لموجات من العنف بين الأطراف المتصارعة . وشدد البرلمان العربي على أهمية اجتماعات لجنة المسار الدستوري المشتركة بين مجلس النواب والدولة الليبية التي تستضيفها جمهورية مصر العربية وبرعاية الأمم المتحدة للدفع قدما نحو تعزيز الأمن والاستقرار في ليبيا وتحقيق تطلعات شعبها في العيش الكريم. وأكد البرلمان العربي أن ليبيا تمر بمرحلة حاسمة من تاريخها، تتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا والاتفاق على آليات محددة وطي صفحات الخلافات فضلا عن وقف التدخلات الخارجية ،وذلك تمهيدا لعودة ليبيا إلى مكانتها ودورها الفاعل على المستوى العربي والإقليمي والدولي. بالفيديو… البرلمان العربي يطالب الأطراف الليبية بضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا .. ويحذر من خطورة ترك الدولة الليبية فريسة لموجات العنفhttps://youtu.be/G1_RsarKg0g

اقرأ المزيد »

بقيادة الشيخ العيسى..رابطة العالم الاسلامي تدعو لبلورة رؤية حضارية لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال

شهدت المملكة العربية السعودية انعقاد أول ملتقى بين الثقافات والحضارات يقام لأول مرة في مدينة الرياض لبلورة رؤية حضارية ترسخ قيم الوسطية في المجتمعات البشرية.ودعت رابطة العالم الإسلامي التي يقودها الأمين العام معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى مختلف القيادات الفكرية من دول العالم للمشاركة في الملتقى، حيث يشكل المسلمون الغالبية والأكثر حضورا من كبار العلماء من عموم العالم الإسلامي، والقيادات الفكرية المؤثرة، والمعروفين باعتدالهم، ومواقفهم العادلة مع العالم الإسلامي، وقضايا المسلمين حول العالم.وأكدت رابطة العالم الإسلامي على ضرورة الحذر مستقبلاً من الصدام الحضاري، لما فيه مصلحة الجميع، حيث إن النبي محمد صلى الله وسلم التقى في جميع الأديان، وعقد وثيقة المدينة المنورة، داعياً إلى الخير وإلى كلمة سواء، وفي العصر الحديث كانت السعودية أول دولة تطرح العديد من المبادرات التي تدعو إلى التعايش ونبذ الكراهية ، وقد قوبلت تلك المبادرات بتقدير واسع من العالم أجمع.وانطلاقاً من مكانة المملكة العربية السعودية الإسلامية والعالمية فهي تعد مركز الريادة والمرجعية الروحية والعلمية الإسلامية، ولا بديل لقوة تأثيرها الإيجابي ودورها في التقريب بين مختلف الثقافات، ولذلك جاءت أهمية تنظيم هذا الملتقى في السعودية.وأشاد ضيوف الملتقى بما شاهدوا من المسلمين الذين التقوهم في الجلسات، وتعرفوا على صورة الإسلام الحق المعتدل، حيث أكدوا أنه كان لديهم الكثير من التصورات الخاطئة عن الإسلام.واكتسب ملتقى القيم المشتركة بين مختلف الثقافات والحضارات أهميته من كون 80% من الحضور هم من العلماء والمفكرين المسلمين المؤثرين، حيث التقوا مع القيادات الدينية، وتعرفوا على سماحة الإسلام وصورته المعتدلة.واطلع المشاركون في الملتقى على التنوع الديني الواسع في المملكة منذ وقت مبكر من تاريخها، وما حضور ضيوف هذا الملتقى اليوم من مختلف أتباع الأديان إلا تأكيد على المشتركات الإنسانية، وأهمية الاحترام والخصوصية الدينية وحق وجودها في الحياة بكرامة.وركز الملتقى على الواجب الإسلامي، إذ يجب ألا يكون في منأى عن العالم باعتبار عالمية رسالته، وأن يكون متفاعلاً تفاعلاً إيجابياً مؤثراً في كل شؤونه، ورابطة العالم الإسلامي هي الرائدة في تمثيل هذه الرسالة الحضارية الإسلامية، وتحمل مسؤوليتها.وفي ختام الملتقى صدر إعلان “القيم الإنسانية المشتركة”، حيث أكد المشاركون على مركزية الدين في كل حضارة نظراً لتأثيره في “صياغة أفكار المجتمعات البشرية”، و”إلهامه الروحي للمؤمنين به”، مشدّدين على ضرورة عدم الخلط بين الدين والممارسات الخاطئة لبعض أتباعه، وعدم توظيف الدين لأي هدف يَخْرُج عن معناه الروحي الإصلاحي.كما أكد الملتقى على حاجة العالم المتزايدة إلى تفعيل الآليات الدولية لحل النزاعات من خلال إرادة جادة وعزيمة قوية وتدابير حكيمة ، معتبرين لقاءهم الأخويّ فُرصة سانحة للتعبير عن رؤاهم المشتركة، والإسهام بفاعلية في تصحيح المسار الإنساني المعاصر، حيث اتفقوا على وجوب تفهُّم الخصوصيات الدينية لكل دين أو مذهب، والتعامل معها بصفتها تُمَثِّلُ التنوعَ البشري المشمولَ بحِكمة الخالق في الاختلاف.واستنكروا أطروحات الصدام الحضاري، ومحاولات فرض الهيمنة الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية “بلا استحقاق ولا أخلاقيات”، كما نددوا بـالكراهية والعنصرية بوصفهما أكبر محرض على العنف والإرهاب والانقسام.وأوصى الملتقى ببناء تحالف دولي عبر إرادة صادقة وعادلة وفاعلة، لخدمة الإنسانية بكامل حقوقها، مع أهمية استذكار القيم المشتركة التي تربط الجميع بعضهم ببعض كمنطلق رئيس لهذا البناء الإنساني المهم، وتأكيد أهمية مراعاة الخصوصيات الدينية والثقافية، وعدم ممارسة أي استعلاء أو إملاءات عليها.ودعا المشاركون إلى قيام المؤسسات الوطنية والأممية المسؤولة بالعمل الجاد على كل ما من شأنه ضمان الحريات في إطار احترام القوانين الدولية والوطنية ذات الصلة، والمحافظة على التماسك الأسري الذي يمثل نواة المجتمع، والعناية بجودة التعليم، حيث طالبوا مختلف منصات التأثير؛ وبخاصة الإعلامية، باستشعار الأمانة الأخلاقية الملقاة على عاتقها بوصفها العنصر الأكبر تأثيراً في توجيه الرأي العام، ومناشدة الدُّوَل الوطنية والمجتمع الدولي لبذل جميع السبل لتوفير الحماية الكافية لدُور العبادة، وكفالة حرية الوصول إليها، والمحافظة على دَورها الروحي، والنأي بها عن الصراعات الفكرية والسياسية والمساجلات الطائفية.كما دعوا المؤسسات الدينية حول العالم إلى تشجيع الخطاب المعتدل، ونبذ الخطاب المتطرف الذي يثير الكراهية، مع إدانة جميع الممارسات المتطرفة والعنيفة والإرهابية في حق أتباع الأديان، والدعوة لتجريم النيل من رموزها ومقدساتها، ودعم المبادرات الجادة المناهضة لها.وأعلن الملتقى عن إطلاق مُنتدىً عالمي تحت بعنوان “منتدى الدبلوماسية الدينية لبناء الجسور”، من منطلق مركزية تأثير الأديان في المجتمعات الإنسانية، وإصدار موسوعة عالمية باسم “موسوعة القيم الإنسانية المشتركة”، حيث دعوا الجمعية العامَة للأمم المتحدة إلى إقرار يومٍ عالمي للمشتركات الإنسانية، كونها نقطةَ التقاء القيم الجامعة المحققة لثمرة الإخاء الإنساني.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!