شئون عربية

جامعة الدول العربية إدارة الحد من التسلح ونزع السلاح

خلال افتتاح المؤتمر المعنون “مكافحة الإتجار والانتشار غير المشروع للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية” السيد السفير/ كريستيان بيرجر – رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرةيسعدني في مستهل كلمتي أن أرحب بكم في مقر جامعة الدول العربية في افتتاح المؤتمر الذي تنظمه جامعة الدول العربية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والمعني بـ “مكافحة الإتجار والانتشار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية”، والذي يأتي ليمثل مرحلة جديدة من التعاون بين المنظمتين في مجالات نزع السلاح وعدم الانتشار، نأمل أن يكون مثمراً وفعالاً. كما يسعدني أن أنقل لكم تحيات معالي الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط وتمنياته بنجاح أعمال هذا المؤتمر.ولا يفوتني أيضاً أن أشكر كلاً من برنامج مسح الأسلحة الصغيرة، والانتربول، ومنظمة الجمارك العالمية على دعمهم المقدّر لتنظيم هذا المؤتمر، والشكر موصول أيضاً لكل من البرلمان العربي، ومجلس وزراء الداخلية العرب، وجامعة نايف للعلوم الأمنية، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر على تلبيتهم الدعوة.يعد هذا المؤتمر ثمرة للتعاون القائم بين جامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي اقتناعا منهما بأهمية التنسيق وتآزر الجهود بين المنظمات الإقليمية والدولية، حيث أصبحت هناك آليات للتعاون الجماعي تعقد بشكل منتظم على المستوى الوزاري، ومستوى كبار المسؤولين، ومؤخراً على مستوى القمة.ولا شك أن هذا التعاون سيعزز لا محالة الجهود المبذولة من قبل المنظمتين في مكافحة الاتجار والانتشار غير المشروع للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وبالتالي دعم دورهما لتنفيذ برنامج عمل الأمم المتحدة المعني بمكافحة هذه الأسلحة على المستويات الثلاثة: الوطنية والإقليمية والدولية.لا خلاف على أن للأسلحة الصغيرة استخدامات قانونية لا غنى للدول والحكومات عنها كونها إحدى أدوات حفظ الأمن وفرض القانون. إلا أنه ونظراً لما تتمتع به هذه الأسلحة من صفات خاصة، لاسيما تكلفتها البسيطة وسهولة نقلها وصيانتها واستخدامها، جعلها السلاح المفضل للجماعات الخارجة عن القانون وخاصة الجريمة المنظمة والإرهاب الدولي، وأصبحت تشكل إحدى الأسباب الرئيسية لزعزعت الاستقرار وتفاقم التوترات الإقليمية وتوسع الشبكات الإرهابية والإجرامية والصراعات التقليدية وغير التقليدية التي باتت تدمر المجتمعات المحلية وتساهم في إطالة أمد النزاعات.وقد شهدت بعض الدول العربية خلال الأعوام الماضية نزاعات داخلية تَرتّبَ عنها تفاقم ظاهرة انتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة غير المشروعة وإطالة أمد النزاع للحد الذي أصبح يقلق ليس فقط دول الجوار بل المجتمع الدولي أيضاً. وهو ما زاد من اهتمام وانشغال الدول العربية بمسألة مكافحة هذه الأسلحة في السنوات الأخيرة، وأصبح يرتقي في سلم أولوياتها في مجابهة التحديات والمخاطر المستقبلية، وهو دليل أيضاً على تزايد الوعي الإقليمي بآثار هذه المشكلة على مختلف القطاعات التنموية خاصة في فترة النزاع ومرحلة ما بعد النزاع.فجامعة الدول العربية، وبالرغم من تنوع وتعدد أولويات العمل العربي المشترك التي تنبع من الظروف الخاصة بدولها الأعضاء وما تفرضه من متطلبات أمنية وتنموية، إلا أنها تعي تماما مخاطر التجارة غير المشروعة بالأسلحة، وآثارها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية على الأفراد والمجتمعات وخاصة على بؤر التوتر والنزاعات، ما يتطلب أن يكون هناك تصور شامل وممنهج لمعالجتها بشكل فعال.ومن هنا تكمن أهمية هذا المؤتمر في المساهمة عن كثب في التطورات التي يشهدها هذا المجال، والتطرق إلى جميع التحديات المترتبة عليه للتوصل إلى صورة واضحة تنعكس بالإيجاب على الأمن القومي العربي من خلال طرح أفضل الممارسات والدروس المستفادة لمواجهة هذه التحديات، والخروج بتصور عملي شامل وقابل للتنفيذ يضع المصلحة العربية الجماعية فوق كل اعتبار.إن ظاهرة الإتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة لا يمكن معالجتها على حدة كونها ليست مشكلة في حد ذاتها، لكنها أحد أعراض وتداعيات مشاكل أخرى كثيرة، لذلك يجب تكاتف جهود الدول والمنظمات الدولية لوضع استراتيجية دولية للقضاء على هذه الظاهرة.ومن جانبنا نرى أهمية التأكيد على بعض النقاط التي قد تساهم في دعم التوجه الدولي نحو مكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة ومن بينها مثلاً قصر الاتجار بهذه الأسلحة فيما بين الحكومات، وأهمية المساعدة الدولية والتعاون الدولي واستمراريتهما لمساندة الجهود الوطنية، وتوفير التكنولوجيات الحديثة لتتبع وكشف الأسلحة المهربة، مع التأكيد على حق الدول في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.وفي هذا الصدد لا يفوتني أن أُثني على الدور الدؤوب والمحوري الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي في تعزيز التعاون الدولي ومساعدة الدول في رفع الوعي بأهمية مكافحة الاتجار والانتشار غير المشروع للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة.يعد هذا المؤتمر المناسبة الدولية الأخيرة في المنطقة العربية قبل بدء أعمال “الاجتماع الثامن من الاجتماعات التي تعقدها الدول كل سنتين للنظر في تنفيذ برنامج العمل المتعلق بمنع الإتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة من جميع جوانبه ومكافحته والقضاء عليه” والذي سيبدأ أعماله في نيويورك أواخر الشهر القادم.ونأمل بأن يكون مؤتمرنا هذا إضافة مهمة للجهود الدولية التي تهدف إلى دعم تنفيذ برنامج العمل وبناء الثقة بين الدول من أجل القضاء على الاتجار والانتشار غير المشروع للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة لما فيه صالح الأجيال القادمة في منطقتنا العربية والعالم أجمع. ونحن على ثقة كاملة بأن ما سيطرح من أفكار، وما سيقدم من خبرات وتجارب خلال هذا المؤتمر من الجانبين سيشكل إضافة كبيرة في هذا المجال.

اقرأ المزيد »

رئيس البرلمان العربي يهنئ جمهورية اليمن قيادة وحكومة وشعبا وبرلمانا بمناسبة العيد الوطني

هنأ صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي اليوم ، جمهورية اليمن قيادة وحكومة وشعبا وبرلمانا ، بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية اليمن، معربا عن أطيب الأمنيات للجمهورية اليمنية ، بالتوفيق والسداد لاستكمال المرحلة الانتقالية والعبور باليمن إلى بر الأمن والوحدة والاستقرار. وأكد “العسومي” حرص البرلمان العربي على تعزيز أواصر التعاون بين البرلمان العربي وجمهورية اليمن والارتقاء بعلاقات التنسيق مع البرلمان اليمني بما يخدم الشعب اليمني ويحقق أمنه واستقراره ويحفظ وحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، مشيرا إلى أن البرلمان العربي يولى اهتماماً كبيراً بالقضية اليمنية، باعتبارها قضية محورية، مجدداً تأكيده على تضامن البرلمان العربي ودعمه التام لجمهورية اليمن . بالفيديو … رئيس البرلمان العربي يهنئ جمهورية اليمن قيادة وحكومة وشعبا وبرلمانا بمناسبة العيد الوطني

اقرأ المزيد »

مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية بالقاهرة: “العسومي” يبحث مع الدكتور طلال أبو غزالة سبل تفعيل التعاون بين البرلمان العربي والمجموعة العالمية

استقبل اليوم معالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، معالي الدكتور طلال أبو غزالة مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية بمكتب البرلمان العربي في القاهرة، وذلك في إطار مشاركته في منتدى التكامل الاقتصادي العربي الذي ينظمه البرلمان العربي بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، والذي سوف تنطلق أعماله غداً الاثنين. وخلال اللقاء، أشاد “رئيس البرلمان العربي”، بـ الجهود التي تبذلها مجموعة طلال أبو غزالة العالمية من أجل دعم العمل العربي المشترك، انطلاقاً من خبرتها العريقة في العديد من المجالات التي تخدم المصالح العربية الحيوية، كما أكد على حرص البرلمان العربي على تفعيل التعاون مع المجموعة في الموضوعات محل الاهتمام المشترك، استناداً إلى بروتوكول التعاون الموقع بين الجانبين في شهر ديسمبر الماضي 2021. كما تطرق “العسومي” خلال المباحثات إلى بعض مشروعات التعاون المشترك بين الجانبين، ومنها تنظيم مؤتمر عربي ودولي كبير حول قضية الأمن السيبراني، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي، استناداً إلى الخبرة الكبيرة لمجموعة طلال أبو غزالة في هذا المجال. ومن جانبه، أكد معالي الدكتور طلال أبو غزالة حرص مجموعته على تفعيل التعاون مع البرلمان العربي، باعتباره ممثل الشعوب العربية، مؤكداً أن المجموعة حريصة على تسخير إمكانياتها ومنفتحة على تعزيز التعاون مع البرلمان في العديد من المجالات، ومن بينها التحول الرقمي في العمل البرلماني، والتنمية المستدامة بمفهومها الشامل، وتنظيم دورات تدريبية ومعرفية حول القضايا والموضوعات ذات الصلة بالعمل البرلماني. واتفق الجانبان على تأسيس شراكة مؤسسية مستدامة، في العديد من المجالات التي تغطيها مذكرة التعاون المشترك التي جرى توقيعها من قبل بين الجانبين. بالفيديو… “العسومي” يبحث مع الدكتور طلال أبو غزالة سبل تفعيل التعاون بين البرلمان العربي والمجموعة العالمية

اقرأ المزيد »

بتنظيم من البرلمان العربي والمنظمة العربية للتنمية الإدارية انطلاق منتدى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية برعاية رئيس الوزراء المصري وبحضور مسؤولين ووزراء من عدة دول عربية

ينطلق الإثنين بالعاصمة المصرية القاهرة، منتدى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية: “التجارة البينية ودور القطاع العام والخاص في تحقيق ذلك” ، في نسخته الأولى والذي ينظمه البرلمان العربي والمنظمة العربية للتنمية الإدارية وذلك خلال الفترة من 23 إلى 25 مايو الجاري 2022م، برعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي. وتشهد فعاليات الجلسة الافتتاحية كلمة صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، و كلمة سعادة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وكلمة معالي السيدة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة بجمهورية مصر العربية. كما تشهد فعاليات الجلسة الأولى للمنتدى، مشاركة كل من الدكتور محمد معيط وزير المالية المصري، سعادة الدكتور طلال أبو غزالة مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، معالي الدكتورة آمال صالح سعد وزيرة التجارة والتموين بجمهورية السودان، الأستاذ محمد بن عبيد المزروعي رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، معالي الدكتور خالد حنفي أمين عام اتحاد الغرف العربية، وسعادة الدكتور عبد الحميد ممدوح المدير السابق بمنظمة التجارة العالمية. ويأتي المؤتمر اتساقا مع سعى الدول العربية لتحقيق التكامل الاقتصادى برؤية عربية مشتركة، والتوافق على العمل الجاد لتعزيز حجم التجارة البينية بما يعزز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين البلدان العربية، والذي يعتبر مدخل عربي لتحقيق طموحات الدول العربية ومساعيها في تحقيق نهضة اقتصادية مستدامة لشعوبها وللأجيال المستقبلية، وفي ضوء أيضا تبني الدول العربية لخطط اقتصادية طموحة داخليا وخارجيا تجعلها تتلاقى مع تحقيق الرؤى الاستراتيجية لها. وتعقد الجلسة الأولى في المؤتمر تحت عنوان واقع منطقة التجارة الحرة العربية :الواقع والتحديات وآليات التطوير وسبل الوصول الى اتحاد جمركي عربي ويترأسها معالي السيد موسى أبو زيد رئيس ديوان الموظفين العام بدولة فلسطين، ويشارك فيها السفير كمال حسن علي الأمين العام المساعد لقطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، والدكتور بهجت أبو النصر مدير إدارة التكامل الاقتصادي بالجامعة العربية، والسيد حسين بن شويش آل الشويش المستشار الاقتصادي وكيل وزارة المالية المساعد للشؤون المالية الدولية الأسبق -المملكة العربية السعودية، والدكتور رشاد عبده أستاذ الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية- ورئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية -جمهورية مصر العربية، والمهندس محمد كمال خبير تكنولوجيا المعلومات -ادارة المعلومات الصناعية بالمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين.

اقرأ المزيد »

«التراس» يفتتح ملتقى شركاء العمران من أجل إعادة إعمار ليبيا.. غدًا في بنغازي

يفتتح الفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، غدًا 23 مايو 2022، ملتقى «شركاء العمران من أجل إعادة إعمار ليبيا» الذي يعد أول معرض مصري لإعادة إعمار الشقيقة ليبيا، في مدينة بنغازي الليبية، والذي يستمر حتى يوم 27 مايو الجاري .يأتي تنظيم هذا الملتقى للشركات المصرية، استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في إعادة إعمار ليبيا، باعتبارها دولة شقيقة لمصر، وأحد دوائر الأمن القومي المصري، ويشارك فيه عدد من شركات ومصانع الهيئة العربية للتصنيع، ووزارة الإنتاج الحربي، وجهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، وعدد من شركات القطاعين العام والخاص .أكد المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين المصريين، أن المعرض سوف يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع النقابة العامة للمهن الهندسية الليبية، في مجال الخدمات الهندسية والمهنية والاستشارية، وذلك إيمانا من نقابة المهندسين المصرية، بأهمية العمل الهندسي المشترك من خلال التعاون وتضافر الجهود و تبادل الخبرات في مختلف ميادين العمل الهندسي، للرقي بالعمل الهندسي والعاملين به، بما يخدم مصلحة البلدين، وتعزيزا للعلاقات القائمة بين المهندسين والفنيين الهندسيين الأشقاء في القطرين الليبي والمصري .وأضاف في البيان الصحفي – الصادر عن ملتقى شركاء العمران – أن بروتوكول التعاون يشمل تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في المجال الهندسي بين البلدين، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للشركات الاستشارية المصرية والليبية المتخصصة في مختلف المجالات الهندسية وولوج سوق العمل بما يتناسب ومتطلبات وطبيعة العمل لتحقيق التكامل بين البلدين، كما يشمل التشاور والتنسيق في المواقف المتعلقة بمشاركة كل من النقابتين في اتحاد المهندسين العرب والمنظمات والهيئات الهندسية الإقليمية والدولية .وأوضح «النبراوي» أن بنود اتفاقية التعاون تحتوي أيضًا على إقامة الدورات وورش العمل المشتركة لتعزيز القدرة الفنية والمهنية للمهندسين والفنيين الهندسيين في البلدين، بالإضافة إلى السعي لتوحيد المعايير والضوابط الخاصة باعتماد المهندسين وممارسة المهنة في البلدين، والعمل على تمكين المنتسبين للنقابتين من الاستفادة من الميزات الممنوحة من قبل كل من النقابتين في البلدين، كما سيتم تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين لتفعيل هذه الاتفاقية ومتابعة تنفيذها، ويناط بهذه اللجنة، وضع السياسات والخطط الكفيلة بترجمة بنودها إلي برامج ومناشط مشتركة في العديد من المجالات بما يخدم مصلحة البلدين، وسوف يرشح كل طرف شخصين لعضوية اللجنة المشتركة علي أن يكون رئيس اللجنة من بينهما ويتم تداول مهمة الرئيس بالتناوب بين الطرفين ومدة الرئاسة سنة.من جانبه أكد أشرف عبد الرحيم المدير التنفيذي لملتقى ليبيا الدولي لشركاء العمران، الملتقى يمثل فرصة للاتفاق على خطط تنفيذية بشأن إعمار ليبيا، والاستفادة من الخبرات المصرية في البنية التحتية ومشروعات التنمية والتعمير.وأضاف أن إعادة الإعمار حاليا تمثل أولوية كبرى للقاهرة وطرابلس، في ظل الجاهزية والخبرة التي يتمتع بها قطاع التشييد والبناء المصري، الذي كان له سبق الخبرة والعمل في السوق الليبية لسنوات.وأوضح «عبد الرحيم» أن إعادة الإعمار في ليبيا ستدعم نشاط العمالة المصرية الفنية الماهرة، وتستوعب آلاف الأطنان من مواد البناء المصرية مثل حديد التسليح والأسمنت والطوب وغيرها، وبالتالي تضمن دعم القطاعات المنتجة لهذه السلع.وأشار المدير التنفيذي لملتقى ليبيا الدولي لشركاء العمران، إلى أن وزير الشؤون الاقتصادية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية سلامة الغويل، أوضح في تصريحات له خلال زيارته للقاهرة سبتمبر الماضي، أن فاتورة إعادة إعمار ليبيا تقدر بـ111 مليار دولار، وستحظى الشركات المصرية بنصيب الأسد من جملة المشروعات المسندة في هذا الملف، بنسبة 70 بالمئة تقريبا، بما مجموعه 77.7 مليارات دولار تقريبا.من جانبه أكد أحمد شومان المدير التنفيذي لملتقى القاهرة الدولي لشركاء العمران، إن مشروعات إعادة الإعمار المرتقبة ستحقق دفعة لنمو نشاط قطاعي البناء المصري والليبي، ووفق تقديرات شعبة إلحاق العمالة بغرفة القاهرة التجارية المصرية، يوفر إعمار ليبيا فرص عمل لنحو 3 ملايين مصري خلال السنوات الثلاث المقبلة.وأضاف أن مبادرة إعادة الإعمار ستبدأ في بنغازي ودرنة، مشيرا إلى أن الملتقى سيضم مؤتمرا ومعرضا لمشروعات إعادة إعمار ليبيا، وسبقته اجتماعات تحضيرية بمشاركة متخصصين من الاستثمار وصندوق الإعمار .وأوضح «شومان» أن وزارة القوى العمالة المصرية، سوف تنظم امتحانات للعمالة المصرية التي ستسافر إلى ليبيا حسب المهنة المسافر للعمل بها كل عامل، مشيرًا إلى أن الأولوية ستكون في البداية للعاملين بمجال المقاولات والمعمار والمهندسين، والبناء، والسباكة، والمحارة، والنقاشة، والكهرباء، والبلاط والسيراميك، وأعمال الحدادة، وغيرها من المهن الأخرى.

اقرأ المزيد »

فوزية زينل: البحرين وضعت قضية فلسطين على رأس اهتماماتها

ترأست فوزية بنت عبدالله زينل، رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين، رئيسة الاتحاد البرلماني العربي، اليوم السبت، فعاليات المؤتمر العربي الطارئ الثالث والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي، والذي عُقِدَ في القاهرة بعنوان «المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية أولويتنا الأولى»، وذلك بمشاركة رؤساء المجالس والبرلمانات العربية.وجاء في نص كلمتها: «نجتمع اليوم، في ظل ظروف استثنائية، وتحديات كبيرة، وأحداثٍ تستهدفُ الإضرار باستقرار أوطان عربية، والتعدي على شعوبها ومصالحها ومقدراتها، وهو أمر يفرض علينا التأكيد على أهمية التضامن العربي، والموقف الواحد، وتكريس الجهود من أجل الدفاع عن قضايانا الثابتة، التي تمثل فلسطين رأس أولوياتها، والرقم الأول دائمًا في سلم الاهتمام العربي، ونقطة التقاء جهود بات العمل على رفع زخمها، وترجمتها لممارسات وخطوات عملية أمر بالغ الأهمية»وأضافت: «إن ما وقع خلال الأسابيع الماضية من انتهاكات تعرض لها الأشقاء الفلسطينيون، وما نالهم من ممارسات مرفوضة من قبل السلطات الإسرائيلية، تتطلب إزاءها إعلان موقف برلماني عربي موحد داعم للقضية الفلسطينية، مؤكدين رفضنا البالغ، للاعتداءات التي وقعت على المصلين في شهر رمضان المبارك، والاستفزازات المتكررة ضد أبناء القدس، على نحو يتنافى مع كافة الأديان السماوية والمواثيق والمعاهدات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان». وتابعت: «كما ندينُ بشدة مقتل الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، بالقرب من مخيم جنين في الأراضي الفلسطينية أثناء تأدية عملها المهني، إذ أن ما حصل من جريمة تمثل انتهاكًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحريات الإعلامية والصحفية، ومساسًا سافرًا بالحق العالمي في التعبير ونقل الصورة الواقعية للرأي العام».وأشارت في كلمتها إلى «أن التحديات التي تمر بها المنطقة، تتطلب أن نستنهض الهمم، وأن نقف صفًا واحدًا من أجل تجاوزها، وحماية المقدرات، والعمل والتكاتف من أجل صناعة مستقبل أفضل للجميع، وذلك لا يتأتى إلا من خلال العمل بروح الوحدة العربية انطلاقاً من قول الرسول الأعظم في الحديث الشريف (المؤمن لِلْمؤْمن كالبُنْيان يَشُدُّ بَعْضُه بَعْضا)، وذلك يجعلنا كبرلمانيين أمام مسؤولية المدافعين عن حقوق الدول العربية وسيادتها، ورفع الظلم، ومساعدة الشعوب من أجل العيش في واقع أفضل، وضمن إطار آمن وسلام دائم». واستطردت: «إننا في مملكة البحرين نؤمن إيمانًا عميقًا بأن تثبيت أركان السلام الشامل والعادل في المنطقة يعتمد على تفعيل مبادرة السلام العربية بشـأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والحاجة لدعمها بكل السبل مع أشقائنا، ونجد في ذلك تعزيزًا لجهود إحلال الأمن والسلام العالمي».وأكدت أن مملكة البحرين على مدار تاريخها، وضعت على رأس اهتماماتها دعم القضايا العادلة للأمة العربية، وفي مقدمتها قضية فلسطين، ويتجلى ذلك في خطابات عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وفي كافة المناسبات، حيث لا تخلو من التأكيد على الموقف الراسخ للمملكة إزاء القضية الفلسطينية، مضيفة: «قد عمدنا لترجمة الرؤى الملكية السامية، بمواقف وجهود برلمانية، وحرص على تشكيل لجنة برلمانية نوعية دائمة لمناصرة الشعب الفلسطيني تختص بالنظر في كافة الموضوعات والقضايا المتعلقة بدعم القضية وكل ما يسهم في توحيد الصف ومحاولة لم الشمل وتحقيق الاستقرار والسلام للشعب الفلسطيني». وذكرت في ختام كلمتها: «أؤكد أننا في مملكة البحرين نعتز بانتمائنا العربي، ومواقفنا ثابتة بالوقوف مع قضايا العرب والمسلمين، وأرى لزامًا علينا نحن البرلمانيين الدفع نحو تعزيز اللُحمة العربية، والارتقاء بمستوى التعاون بين دولنا، وتوحيد مواقفها في مواجهة الأزمات؛ سعيًا نحو مستقبل مشترك يتسم بالأمن والاستقرار والازدهار».

اقرأ المزيد »

بدء أعمال المؤتمر الـ (33) الطارئ للاتحاد البرلماني العربي بمشاركة المملكة

بدأت في القاهرة اليوم أعمال المؤتمر الثالث والثلاثين الاستثنائي الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، تحت عنوان “المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية أولويتنا الأولى”، برئاسة رئيسة الاتحاد البرلماني العربي ومجلس النواب البحريني فوزية بنت عبد الله زينل، ومشاركة رؤساء المجالس التشريعية البرلمانية في الدول العربية. ورأس وفد المملكة العربية السعودية في المؤتمر، معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.وقالت زينل في كلمتها الافتتاحية : إن هذا الاجتماع الطارئ ينعقد في ظل ظروفٍ استثنائية، وتحدياتٍ كبيرة، وأحداثٍ تستهدف الإضرار باستقرار أوطان عربية والتعدي على شعوبها ومصالحها ومقدراتها، مشيرة إلى أهمية دور البرلمانيين العرب في الدفاع عن الحقوق العربية وسيادتها، وأهمية التضامن العربي وتكريس الجهود للدفاع عن القضايا الثابتة التي تمثل فلسطين رأس أولوياتها في سلم الاهتمام العربي، مضيفة أن ما وقع خلال الأسابيع الماضية من انتهاكات تعرض لها الأشقاء الفلسطينيون، وما نالهم من ممارسات مرفوضة من قِبَل السلطات الإسرائيلية، تتطلب إزاءها إعلان موقف برلماني عربي موحد داعم للقضية الفلسطينية، مؤكدة الرفض البالغ للاعتداءات والاستفزازات الإسرائيلية المتكررة ضد أبناء القدس، كذلك إدانة مقتل الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، لما يمثله ذلك من انتهاكٍ لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وتعدٍ صارخ على الحريات الإعلامية والصحفية. وأوضحت أن التحديات التي تمر بها المنطقة، تتطلب استنهاض الهمم، والوقوف صفا واحدا من أجل تجاوزها، وحماية المقدرات، والعمل والتكاتف من أجل صناعة مستقبل أفضل للجميع، مبينة أن ذلك لا يتأتى إلا من خلال العمل بروح الوحدة العربية.من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب المصري المستشار حنفي جبالي في كلمة مماثلة أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية الأولى، مشيرًا إلى أن هناك مُخططات خبيثة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي للنيل من الهُوية العربية للقدس والعبث بمقدساتها. وأبان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي دأبت على ممارسة انتهاكات صارخة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية ضاربة بعرض الحائط كل القيم والأعراف الإنسانية والدولية المُنادية بضرورة ترسيخ التعايش الديني، مشددًا على ضرورة قيام البرلمانات العربية بتحركات مُكثفة في المحافل البرلمانية الدولية دفاعًا عن المُقدسات الإسلامية والمسيحية وتعريف برلمانات العالم بالانتهاكات الإسرائيلية. من جهته، أشار رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح في كلمته أمام المؤتمر، إلى أهمية العمل على تنفيذ جميع القرارات التي تم اتخاذها على مختلف الأصعدة لحماية القدس ومقدساتها والدفاع عنها لمواجهة الأخطار المحدقة بها، وأهمية وضع القرارات كافة موضع التطبيق العملي بدءا من الالتزام بما جاء بمبادرة السلام العربية “نصًا وروحًا وتسلسلاً”. ونبّه فتوح إلى أن مرحلة مصادرة الحق الديني الخالص للمسلمين في المسجد الأقصى؛ قد دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي بعد أن شرعت في تمرير التقسيم الزماني وتحاول جاهدة تكريس التقسيم المكاني فيه، مؤكدًا الحاجة إلى سياسات وإجراءات لوقف سياسة التطهير العرقي التي ينفذها الاحتلال في مدينة القدس.

اقرأ المزيد »

/الغانم الدعوة-لاجتماع-طارئ-في-شأن-فلسطين-والقدس-مهمة-وضرورية-ومستحقة

دعا رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الى ضرورة دعم القوى الناعمة للشعب الفلسطيني كونها حافظة للذاكرة الفلسطينية ومعززة لشهادة صاحب الأرض على ما يقترفه المحتل من اعتداءات وانتهاكات بحقه. كما دعا الغانم الى ضرورة تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني والمصالحة الوطنية الفلسطينية كشرط استراتيجي وحيد لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وانهاء حالة التشرذم والتشظي السياسيجاء ذلك في كلمة للغانم أمام المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي في شأن الأوضاع بالقدس المحتلة المنعقد حاليا في العاصمة المصرية القاهرة. وقال الغانم في مستهل كلمته ‘إن الدعوة لاجتماع طارئ في شأن فلسطين والقدس، مهمة وضرورية ومستحقة، بغض النظر عما سيردده تجار اليأس وبائعو الاستسلام حول فائدة مثل تلك الاجتماعات العربية التي ستكتفي ببيانات الشجب والاستنكار كما سيقولون’. واضاف الغانم «كل اجتماع ومنتدى ومحفل يذكر فيه اسم فلسطين مهم، وكل نشرة أخبار وبيان ومقال ومنشور، يردد اسم القدس وسائر مدن فلسطين، ضرورية ومؤثرة، لأن صراعنا مع العدو، كان وما زال هو صراع بين الذاكرة و النسيان، وصراع الوجود والاثبات ضد المحو والالغاء». وذكر الغانم «العدو يخاف ذاكرة الفلسطيني وذاكرة الأرض، وفعل الكثير ليسوق نفسه على إنه واحة الديموقراطية والتعدد والحرية والتقدم، فإذا به يوما بعد يوم، ساحة لإرهاب الدولة واللصوصية وسرقة تاريخ الأرض ابتداءً من الاركيولوجيا وانتهاءً بالفلوكلور، وما بينهما من ثقافة وأدب وموسيقى وعادات وطقوس». وقال الغانم «عندما قلت إن الفلسطيني ورطة العدو ولعنته الأبدية، لم أكن أبالغ، فالفلسطيني هو شبح هذا المحتل وكابوسه السرمدي، وكل رصاصة غادرة يطلقها العدو كخطوة نحو الخلاص، هي خطوة واسعة نحو الهاوية». واستطرد الغانم، قائلا «أنا لا أبالغ هنا وأضفي مشهدية شعرية على هذا الواقع المر، لأن شيرين أبو عاقلة لم تكن تحمل سلاحا، أو حجارة أو لافتة هي ببساطة كانت تحرس ذاكرة الفلسطيني عبر عملها الإعلامي، والعدو يدرك إن الصورة أقوى من البندقية في كثير من الأحيان». وأشار الغانم «منذ غسان كنفاني وحتى شيرين أبو عاقلة كان العدو يخاف القوى الناعمة للفلسطيني، شعر الفلسطيني وسرده وأغنيته وفيلمه السينمائي ودبكته وأهازيجه وطعامه وطقوسه وحكايات الجدات في الليل وكل المخزون الحضاري الذي يتكئ عليه صاحب الأرض الأصيل». وأكد الغانم «العدو يخاف هذا التعبير اللانهائي والذي لا يتوقف لصاحب هذه الأرض، بوصفه قدرا وأصلا وشيئا طبيعيا، لا كونه غريبا عن الأرض ومتكلفا مع مناخها، وأجنبيا مهما حاول التصالح مع التاريخ». ولفت الغانم «عندما أنحي مجازا وتجاوزاً، مشهد البندقية والشاب الملثم، كصورة نمطية للفلسطيني، سأضطر هنا أن أتحدث عن هذا الهدير البشري المتحرك والذي يعبر عن نفسه بكافة الأشكال عفوية وحميمية وسلمية، والتي كنا نعتقد للأسف بعدم جدواها وقلة حيلتها». وأضاف الغانم «سأتحدث عن الصحافي الفلسطيني وعن المهندس والدكتور والروائي والشاعر والفنان التشكيلي والمخرج والطاهي والتلميذ المتفوق وعن هؤلاء الملايين الذين فقط بعيش حياتهم العادية كل يوم، يشكلون أداة ضغط خانقة على العدو ولسان حاله يقول: انهم يحيطون بنا من كل مكان». وذكر الغانم «عن هؤلاء ولهؤلاء يجب أن نتحدث ويجب أن نعمل، والى هؤلاء يجب أن نتطلع، فكنا نقول دائما إن ورطة المحتل هي مع الفلسطيني الشهيد، وهذا صحيح، لكن يبدو ونحن في عصر التكنولوجيا إن ورطة العدو هي مع الفلسطيني الشهيد والفلسطيني الشاهد، فـشيرين أبو عاقلة كانت شاهدة، والمجرم بطبعه يخاف الشهود». وقال الغانم «ان كان لي من اقتراح عملي بمناسبة عقد هذا الاجتماع الطارئ، فسيتمثل في ضرورة التفكير جديا على مستوى البرلمانيين العرب، ومن ثم الحكومات العربية، لإيجاد صيغة دعم مالي لكل القوى الناعمة الفلسطينية، سواء عبر إنشاء صندوق تمويلي، أو كيان مالي مدعوم من كل الدول العربية». وأوضح الغانم «الصندوق التمويلي أو الكيان المالي المقترح يعنى بدعم كل الأشكال والنشاطات والمراكز المعنية بحفظ الذاكرة الفلسطينية وتعزيز شهادة الفلسطيني على تاريخه وأرضه، وخاصة ذاكرة القدس المحتلة». وذكر الغانم ‘الدعم يستهدف تحصين الهوية الفلسطينية من التزييف والتشويه والطمس، عبر الحفاظ على الآثار والمعالم والشواهد الفلسطينية، ورعاية المراكز الثقافية والمكتبات القديمة والمسارح والمحترفات الفلسطينية، ومؤازرة حركة النشر والطباعة والتأليف الفلسطيني، وغيرها من النشاطات’. وبين الغانم «ان منصات التواصل الاجتماعي ستلعب دورا حاسما وستكون بالضرورة عاملا لانفتاح العالم بأسره على فلسطين، وبالتالي فشل كل أساليب الحصار التقليدية التي يقوم بها العدو وجدرانه العازلة». وقال الغانم «أود التأكيد على ان الوحدة الفلسطينية ليست خيارا من ضمن خيارات أخرى، بل هي قدر وشرط استراتيجي وحيد، وأقول وحيد، لأن ما عدا ذلك، سيكون كارثيا ومدمرا». وأعلن الغانم «نحن في البرلمان الكويتي، نعلن وبدون تحفظ دعم كل الجهود التي تصب في صالح وحدة الفلسطينيين وانهاء التشرذم والتشظي السياسي الحاصل حاليا، وندعم بشكل خاص الجهود المصرية والمبادرات الجزائرية وغيرها من التحركات التي تستهدف تعجيل المصالحة الفلسطينية العاجلة، واضعين كل امكانياتنا تحت تصرف الاشقاء لإنجاح مهمتهم». صرح رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم إن البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي بشأن القدس وما تضمنه من مقترحات منها المقترح الكويتي بإنشاء صندوق مالي لدعم القوى الناعمة الفلسطينية مؤشر إيجابي ومشجع على عودة التضامن العربي ورص الصفوف. وذكر الغانم في تصريح صحافي اليوم مع نهاية أعمال المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي الذي عقد في العاصمة المصرية (القاهرة) «أعتقد أن ما ورد في البيان الختامي والإجماع العربي الكامل عليه مؤشر إيجابي ومشجع على عودة التضامن العربي ورص الصفوف»، مبينا «من دون توحدنا واتفاقنا على مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن ننجح». وأضاف الغانم «الكثير من الأمور المهمة والاقتراحات التي قدمت في هذا المؤتمر والتي تضمنها البيان الختامي يجعل من هذا المؤتمر ينتهي بخطوات عملية وليست فقط إنشائية». وقال الغانم «الاقتراح الذي تقدم به البرلمان الكويتي بإنشاء صندوق مالي لدعم القوى الناعمة الفلسطينية ممثلة بالحفاظ على الذاكرة العربية والفلسطينية في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك وهما في غاية الأهمية لدعم الصمود العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة». وأشار الغانم الى «الاقتراح الذي قدم أيضا من مجلس الشورى القطري فيما يتعلق بتوفيق كل الأمور التي تتعلق بتثبيت الوجود والتاريخ العربي في المناطق المحتلة ودعمه من جميع البرلمانات العربية». وأوضح الغانم «إضافة إلى كل الثوابت التي ذكرها إخواني وأختي رؤساء البرلمانات العربية هي أمور في غاية الأهمية ويجب أن تترجم إلى واقع عربي ملموس». وأضاف الغانم «أعتقد أن بث الكلمات التي قيلت وطرحت اليوم على الأقل سيرفع الروح المعنوية لأشقائنا في فلسطين المحتلة، ويشعرهم بأنهم ليسوا وحيدين وإنما إخوانهم العرب والشعوب العربية من المحيط إلى الخليج تشعر وتهتم بهم مع اعتذارنا عن القصور الخارج عن إرادتنا في تلبية مطالبهم وتقديم الدعم المستحق لهم». واختتم الغانم تصريحه قائلا «في نهاية المطاف كل اجتماع وكل كلمة وكل تحرك أمر يساعد ولن نتوقف عن ذلك إن شاء الله حتى يعود الحق لأصحابه وسيعود عاجلا أم آجلا».

اقرأ المزيد »

بمناسبة الاحتفالية العاشرةباليوم العربي لكفاءة الطاقة والمسابقة الخاصة به لعام 2022

تحت رعاية معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ تنظم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الطاقة) الاحتفالية العاشرة باليوم العربي لكفاءة الطاقة يوم الأحد 22 مايو 2022 وذلك اجتماع بمقر الأمانة العامة ؛ وسوف تتضمن الاحتفالية مراسم تسليم جائزة اليوم العربي لكفاءة الطاقة حول موضوع “أفضل أنظمة لإدارة الطاقة في المنشآت الصناعية” للفائز بالمركز الأول ، وجلسة حوارية بعنوان ” كفاءة استخدام الطاقة – العوائق والفرص”. وفي هذا الإطار أشارت السيدة جميلة مطر مدير إدارة الطاقة إلى. أهمية المناسبة باعتبارها فرصة لتعريف المواطن العربي بدور جامعة الدول العربية في رفع كفاءة قطاع الصناعة في المنطقة العربية من خلال اعتماد تقنيات أكثر كفاءة تتوافق مع متطلبات الحفاظ على البيئة إلى جانب تعزيز الكفاءات والقدرات المحلية لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالقدرة التنافسية للصناعة المحلية العربية. وسوف تتناول الجلسة الحوارية لتعريف بمصادر استهلاكات الطاقة الكهربائية في القطاعات الصناعية، وأهم إجراءات ترشيد الاستهلاك، وأهمية إعداد المنشآت لنظم إدارة الطاقة وفرص لتطبيق مصادر الطاقة المتجددة في الصناعة.وأهمية توفر حلول وتقنيات مختلفة تؤدي إلى تحسينات في كفاءة استخدام الطاقة في المشاريع الصناعية بما في ذلك وأسعار شرائح الكهرباء في القطاع الصناعي والتدابير اللازمة لخفض الفاتورة، وقد صرحت مطر أنه سيتم مناقشة التقدّم المحرز في المنطقة العربية في مجال كفاءة استخدام الطاقة “العوائق والفرص”، وستحدّد عدد من الأمثلة الدولية والإقليمية لأدوات تمويل كفاءة استخدام الطاقة، وتقييم فعاليّة السياسات على أرض الواقع بما يتماشى مع الأطر والسياقات الدوليّة والإقليميّة والوطنيّة القائمة. كما ستحدّد استراتيجيّات لمعالجة العوائق الماليّة التي تحول دون رفع كفاءة استخدام الطاقة في القطاع الصناعي في المنطقة العربية، وستقترح حلول سوق ذكية ونماذج للحدّ من مخاطر كفاءة استخدام الطاقة لتوجيه تطوير أدوات خصوصيّة في المنطقة العربية. من جهتها توقعت السيدة/ جميلة مطر مدير إدارة الطاقة أن يشارك في فعاليات تكريم الفائز بالمسابقة كبار المسؤولين من وزارات الكهرباء بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالطاقة، فضلاً عن نخبة من الخبراء والمتخصصين من المنطقة العربية، مما سيعطيه بعداً استراتيجياً وصبغة عربية حيث يمثل اليوم العربي لكفاءة الطاقة في دورته هذه حدثاً عربياً رفيع المستوى.

اقرأ المزيد »

تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وبحضور 3000 مشاهد: وزيرا الثقافة والسياحة والآثار ومحافظ الشرقية يطلقون فعاليات الدورة الأولى من مهرجان تل بسطا للموسيقى والغناء

د. عبد الدايم: الثقافة تنشر مشاعل التنوير فى ربوع مصر مواكبة للمبادرة الرئاسية حياة كريمة وسعيا لإعادة تشكيل الوعى باعتبار القوى الناعمة أحد أدوات تطوير المجتمع. د. العناني: تضافر جهود المؤسسات الوطنية يلقى الضوء على كنوز مصر الأثرية بمختلف المحافظات. د.غراب: مهرجان تل بسطا يضيف صفحة جديدة من الإبداع والإنجاز للمحافظة ويأتي في إطار الترويج الثقافي والسياحي لها. مدحت صالح وبراس ساوند باند يتألقان فى افتتاح مهرجان تل بسطا الأول بالشرقية. تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أطلقت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار والدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية فعاليات مهرجان تل بسطا الأول للموسيقى والغناء بمحافظة الشرقية بحضور الدكتور علي مصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، الدكتور مجدى صابر رئيس دار الأوبرا المصرية، الفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الاعلى للآثار وعدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ والقيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة إلى جانب 3000 مشاهد من أبناء محافظة الشرقية والمراكز والقرى المجاورة. قالت د. عبد الدايم أنه برعاية كريمة من الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء تعلو رايات التنوير خفاقة فى ربوع مصر فبالأمس القريب أضئ الجنوب بمهرجان دندرة فى محافظة قنا ومهرجان أبيدوس فى محافظة سوهاج واليوم تتوجه بوصلة الإبداع إلى الشمال لتشرق شمس مهرجان تل بسطا الأول للموسيقى والغناء بمحافظة الشرقية وتُفتح آفاق فنية جديدة جاءت فى مسار تحديث خطط تحقيق العدالة الثقافية والارتقاء بالوجدان الجمعي، وأشارت انه مواكبة للمبادرة الرئاسية حياة كريمة الهادفة إلى تحسين الأحوال المعيشية لأبناء الوطن تنشر الثقافة مشاعل التنوير سعيا لاعادة تشكيل الوعى وتنمية الادراك باعتبار القوى الناعمة أحد الأدوات الفاعلة والإيجابية لتطوير المجتمع، وتابعت أن الدورة الأولى لمهرجان تل بسطا للموسيقى والغناء ترسم صورة مضيئة للتعاون المثمر بين مؤسسات الوطن حيث تشاركت وزارة الثقافة مع وزارة السياحة والآثار ومحافظة الشرقية لخلق تظاهرة تمزج بين سحر الحضارة والتاريخ والفنون الجادة المعاصرة وذلك بعد أن شهدت الفعاليات السابقة التى احتضنتها مواقع تاريخية إقبالا جماهيريا ضخما أكد نجاح فكرة السياحة الثقافية والفنية باعتبارها اسلوبا مبتكرا يبرز وجها مختلفا للحضارة المصرية الملهمة التى شيدها القدماء منذ الاف السنين وما زالت تبهر شعوب الأرض بعظمتها وتنوعها، وفي ختام كلمتها توجهت بالشكر للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء على رعايته للمهرجان والدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار على الدعم الذى قدمه لاقامة المهرجان مؤكدة استمرار التنسيق والتعاون معه خلال الفترة المقبلة لإقامة فعاليات مميزة فى مختلف المواقع التاريخية والأثرية تدعم معركة الثقافة ضد الابتذال والتعصب، كما قدمت التحية للدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية على مساندته للأنشطة الإبداعية بالمحافظة وللسادة أعضاء مجلسى النواب والشيوخ ولكل من شارك وساهم فى تنظيم وإقامة الفعاليات. واستهل الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار كلمته التي ألقاها خلال إفتتاح المهرجان بالترحيب بالحضور، موجها الشكر لوزارة الثقافة لما تقوم به من دعم غير مسبوق لتنمية الوعي السياحي والأثري والثقافي وإلقاء الضوء على كنوز مصر الأثرية بمختلف محافظاتها، وذلك من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات الثقافية والفنية، مشيرًا إلى أن إقامة مهرجان تل بسطا بالشرقية يأتي استكمالاً لأوجه التعاون المثمر والفعال بين وزارتي السياحة والآثار، والثقافة والتي من بينها حرصهما على إقامة سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية المتنوعة في مختلف محافظات الجمهورية لرفع الوعى السياحي والأثري لدى المصريين، وأكد العناني على أنه من المقرر إقامة فعالية فنية كل شهر في إحدي المواقع الأثرية فى المحافظات المصرية، الأمر الذي يؤكد استمرا رالتعاون المثمر بين الوزارتين والنهج المتبع خلال الفترة الحالية، والذي بدأ بإقامة مهرجان بمحافظة أبو سمبل بمناسبة ظاهرة تعامد الشمس أعقبه مهرجان بمعبد دندرة بمحافظة قنا ثم بمعبد أبيدوس بمحافظة سوهاج، لافتا إلى أن المهرجان القادم سيكون بمحافظة السويس، مشيرًا إلى توجه الدولة المصرية بتبني مثل هذه المبادرات، الأمر الذي يؤكد حرصها على توصيل الفن الراقي لكل محافظات مصر ورفع الوعي السياحي والأثري لكل الأطفال والشباب، وأوضح وزير السياحة والآثار أن منطقة تل بسطا كانت قديما يقام بها أحد أكبر المهرجانات في مصر القديمة و قد ذكر المؤرخ اليوناني هيرودت هذا المهرجان عند زيارته لمصر في القرن الخامس الميلادي، وأنه كان يحضره الآلاف من المصريين، وخلال كلمته ألقى د. العناني الضوء على تاريخ موقع تل بسطا الأثري واصفا إياه بالهام وأنه واحد من 120 موقعا أثريا في محافظة الشرقية، وأنه تم تسميتها بهذا الاسم نسبة إلى المعبودة باستت القطة التي كانت تعبد بالمنطقة في مصر القديمة ، كما ألقي الضوء على جهود وزارة السياحة والآثار بمحافظة الشرقية حيث تم افتتاح متحف تل بسطا في 2018 بالإضافة إلى افتتاح أحد نقاط مسار العائلة المقدسة في مصر والموجودة بمنطقة تل بسطا الأثرية العام الماضى بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية. كما ألقى الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية كلمة أكد فيها سعادته بإقامة مهرجان تل بسطا، وأوضح إن انطلاق الدورة الأولي منه يضيف صفحة جديدة من الإبداع والإنجاز للمحافظة ويأتي في إطار الترويج الثقافي والسياحي لها لتشكيل الوعي والربط بين الماضي والحاضر وبناء الإنسان وأضاف أن المقومات السياحية والتاريخية التي تتمتع بها المحافظة يجعلها مؤهلة لتصبح في مصاف المدن السياحية التي تتحقق بها روافد التنمية. قدم الحفل الاعلامي حسين حسني واستهلت فعالياته بعرض لفرقة الشرقية للفنون الشعبية التابعة للهيئة العامة قصور الثقافة بعدها قدم فريق براس ساوند باند مجموعة من المؤلفات العربية والغربية التى أعيد صياغتها لتناسب الات النفخ النحاسية منها مختارات من موسيقى أفلام الرسوم المتحركة، بانوراما عمر خيرت، مامبو، بانوراما فيروز ، التوبة وشغلوني لعبد الحليم حافظ، اب تاون فانك لبرونو مارس، بانوراما محمد منير وحلوة يا بلدي، وفى الختام تألق الفنان الكبير مدحت صالح بمصاحبة عازف البيانو الشهير عمرو سليم وفرقته بمختارات من أهم أعماله التى قدمها على مدار مشواره الفني الممتد كان منها النور مكانه في القلوب، بحلم على قدي، اشتقنا لزمان، يتقال، حبيبى ياعاشق، المليونيرات وغيرها بالإضافة إلي عدد من أعمال الموسيقى العربية التى اشتهر بأدائها منها برمي السلام، وحشونا الحبايب و3 سلامات.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!