شئون عربية

رئيس المجلس الدستوري يستقبل بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات اللبنانية

عقد السفير أحمد رشيد خطابي رئيس بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية والوفد المرافق له اليوم الخميس اجتماعاً مع السيد طنوس مشلب رئيس المجلس الدستوري بحضور السيدة ميراي نجم عضو المجلس. تناول اللقاء الدور الذي يضطلع به المجلس الدستوري في مجال مراقبة دستورية القوانين ولاسيما ما يتعلق باختصاص البت في الطعون على نتائج العملية الانتخابية وآجال تقديم الطعون على نتائج الانتخابات والشروط الواجب استيفاؤها من قبل المرشحين المعنيين . كما تناول رئيس المجلس تشكيل اعضاء هذه الموسسة الدستورية من ذوي الخبرة القضائية والاكاديمية في مجال القضاء الدستوري . ومن جهته أطلع السفير مخاطبه على مهمة بعثة الجامعة العربية في متابعة هذا الاستحقاق التشريعي .

اقرأ المزيد »

بعثة جامعة الدول العربية تلتقي برئيس هيئة الإشراف على الانتخابات

إلتقى اليوم الخميس ، السفير أحمد رشيد خطابي الامين العام المساعد رئيس بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية برئيس هيئة الإشراف على الانتخابات السيد نديم عبد الملكواعضاء هذه الهيئة . وقد تناول اللقاء المهام التي تتطلع بها الهيئة في الإشراف على العملية الانتخابية وفقاً للصلاحيات المخولة لها بقوة القانون. وفي ضوء التساؤلات المطروحة من رئيس البعثة قدم السيد رئيس الهيئة بيانات مفصلة حول تشكيلها والمهام المسندة لهاوخاصة ما يتعلق باستغلال الفضاء الاعلامي، والجوانب المتعلقة بالانفاق الانتخابي للمرشحين في تمويل الحملات الدعائية والجزاءات القانونية المعمول بها . ومن جهته ، استعرض السفير خطابي الدور الذي تقوم به بعثة الجامعة العربية في الرقابة على العملية الانتخابية وتقييم مختلف جوانبها ومراحلها ومدى مطابقتها للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

اقرأ المزيد »

الرئيس الفلسطيني خلال مراسم تشييع الشهيدة أبو عاقلة: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة

** رفضنا التحقيق المشترك مع السلطات الإسرائيلية وسنذهب إلى الجنائية الدولية ** قررنا منح الشهيدة أبو عاقلة وسام نجمة القدس حمل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، سلطات الاحتلال الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة. وقال سيادته في كلمة مقتضبة، خلال مراسم تشييع الشهيدة أبو عاقلة، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الخميس، “رفضنا ونرفض التحقيق المشترك مع السلطات الإسرائيلية، لأنها هي التي ارتكتب الجريمة، ولأننا لا نثق بها، وسنذهب فورا إلى المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة المجرمين”. وفيما يلي نص كلمة الرئيس: نودع اليوم شيرين أبو عاقلة شهيدة فلسطين.. شهيدة القدس.. شهيدة الحقيقة والكلمة الحرة، ورمز المرأة الفلسطينية والإعلامية المناضلة .. شيرين بطلة ضحت بحياتها دفاعا عن قضيتها وشعبها، كانت صوتا صادقا ووطنيا، نقلت معاناة أمهات الشهداء والأسرى ومعاناة القدس والمخيمات والاعتصامات واقتحامات المدن والقرى. جريمة قتل شيرين ليست الجريمة الأولى حيث سقط العشرات من شهداء الكلمة من الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، نحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية قتلها بشكل كامل، ولن تستطيع بجريمتها هذه أن تغيب الحقيقة، ولا يجب أن تمر هذه الجريمة دون عقاب، ونشير إلى أننا رفضنا ونرفض التحقيق المشترك مع السلطات الإسرائيلية، لأنها هي التي ارتكتب الجريمة، ولأننا لا نثق بهم، وسنذهب فورا إلى المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة المجرمين. واليوم أيضا ترتكب إسرائيل الجرائم في مسافر يطا وغيرها من الجرائم، وهذا سيضع قرارات المجلس المركزي موضع التنفيذ. نعزي أنفسنا ونعزي أهلها وزملاءها وزميلاتها الصحفيين والصحفيات، ونعزي قناة الجزيرة، ونثمن الدور الكبير للإعلام الفلسطيني والدولي وكل من أدان هذه الجريمة النكراء. قررنا أن نمنح الشهيدة وسام نجمة القدس.

اقرأ المزيد »

اللجنة القانونية في المرصد العربي لحقوق الإنسان تعقد أولى اجتماعاتها وتناقش خطة عملها خلال المرحلة القادمة

عقدت اللجنة القانونية المنبثقة عن المرصد العربي لحقوق الإنسان التابع للبرلمان العربي أولى اجتماعاتها، وذلك برئاسة معالي الدكتور محمد سالم المزروعي. وناقشت اللجنة الإطار العام لخطة عملها خلال عام 2022م، وفي سياق متصل تطرقت اللجنة في نقاشها لاختصاصاتها وفق لائحة المرصد والمهام والتكليفات المقترحة، وذلك في ضوء المستهدف ضمن خطة العمل الاستراتيجية للمرصد العربي لحقوق الإنسان، تمهيداً لرفع تقريرها إلى مجلس أمناء المرصد باجتماعه المقبل. كما ناقش أعضاء اللجنة نظام عمل المرصد العربي لحقوق الإنسان خلال العام 2022م, كما ناقشت إطارًا عامًا بشأن اتفاقيات وبروتوكولات التعاون التي يسعى المرصد العربي لحقوق الإنسان لإبرامها خلال المرحلة القادمة مع الهيئات والهياكل الوطنية المعنية بحقوق الإنسان في الدول العربية, والتي جاءت بهدف حرص المرصد العربي لحقوق الإنسان على توحيد الجهود العربية في ما يتعلق بتطوير ودعم الحقوق العربية, وسعيًا منه نحو إبراز المبادرات النوعية والمساعي العربية المبذولة حاليًا لتحديث وتطوير هذا الملف.

اقرأ المزيد »

انطلاق عمل بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية ٢٠٢٢

قام السيد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية اليوم الخميس الموافق ١٢ مايو ٢٠٢٢ بزيارة أحد مراكز الاقتراع في دائرة بيروت الثانية، وذلك مواكبة للمرحلة الأولية لهذا الاستحقاق في الداخل المخصصة لموظفي الدولة المنتدبين لمهمة تنظيم الاقتراع المقرر الاحد المقبل . وفي هذا الصدد ، تابع رئيس البعثة والوفد المرافق له عن كثب اجراءات وآليات سير عملية التصويت من خلال الشروحات المقدمة من رئيس المركز بحضور مندوبي المرشحين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام . وتندرج هذه الزيارة الميدانية في اطار تفقد ورصد مجريات انطلاق التصويت داخل التراب الوطني بعد الانتهاء من المرحلة الاولى والثانية التي شاركت فيها أفراد الجالية اللبنانية في المهجر المسجلين في القوائم الانتخابية .

اقرأ المزيد »

العسومي: البرلمان العربي يدعم الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس، ويدعو المجتمع الدولي لاحترام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بها

أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي دعم البرلمان العربي التام للوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس، مشيداً بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في الدفاع عن المقدسات وحمايتها. وشدد رئيس البرلمان العربي على رفض كل محاولات القوة القائمة بالاحتلال المساس بهذه الرعاية والوصاية الهاشمية، التي أعاد التأكيد عليها الاتفاق الموقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بتاريخ 13/3/2013م، مثمناً الدور الأردني في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الممثل بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فيها بكافة مرافقها، في إطار حرص المملكة وشعبها وعلى رأسها جلالة الملك على الرعاية وأعمال الإعمار والترميم بالقدس ومقدساتها، وذلك للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية التاريخية لهذه المدينة، والتعبير عن دعم دور إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية في الحفاظ على الحرم ضد الخروقات واعتداءات القوة القائمة بالاحتلال واعتبارها الجهة القانونية الحصرية والوحيدة في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف. ودعا العسومي المجتمع الدولي لاحترام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس. بالفيديو…العسومي: البرلمان العربي يدعم الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس، ويدعو المجتمع الدولي لاحترام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بها

اقرأ المزيد »

من الغزو والاستيلاء إلى المستوطنات التركية الإخوانية

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخوالغزو والاستيلاء بالقوة على أملاك وبيوت وممتلكات الأخرين وأراضيهم، تبقى إحدى سمات وخصائص السلوك التركي منذ قدوم أسلاف الأتراك( المماليك البحرية، المغول ، التتار والسلاجقة والعثمانيين وغيرهم) منذ القرن الثامن والقرن العاشر من أواسط آسيا من مناطق جبال هيماليا القريبة من الصين أو من منغوليا حسبما قال سليمان صويلو ومولود جاويش أوغلو وزير الداخلية والخارجية في حكومة أردوغان في معرض حديثهم عن اللاجئين السوريين.التاريخ والحاضر شاهد على أعمال أسلاف الترك من المغول والتتار والعثمانيين من الاحتلال والتدمير والاغتصاب وانتهاك الحرمات و قتل الخليفة العباسي تحت أرجل الخيل وحوافرهم ووقتل الأخوة والأقارب عند السلاطين العثمانيين و الخازوق العثماني المشهور للفتك بكرامة الإنسان وإنسانيته والتمثيل بالجثث و تعليق جثة السلطان طومان باي ثلاثة أيام على باب زويلة في القاهرة عام 1517م وصولاً إلى ما رواه الرحالة روتير في تاريخه “رحلة من تفليس إلى القسطنطينية” والذي شهد مقتل آخر أئمة الدولة السعودية الأولى حيث يقول:” لقد رأيت بأم عيني إعدام عبد الله بن سعود، رئيس الوهابيين، الذي قتلوه عند باب حدائق السراي. إن الترك وضعوا رأس عبدالله، بعد إعدامه، في فوهة مدفع ورموها، وأما جسده فعلقوه على عامود.. وثبتوه بخنجر”.ومع العثمانيين كانت الانكشارية وخاصة السلطان الذين كان أكثرهم من القادمين ما يسمى بضريبة أو خطف الأطفال الصغار من أمهاتهم وأبائهم كما رواه الكاتب اليوغسلافي أيفو أندريتش في روايته “جسر على نهر درينا ” كيف أن الأمهات كانت تركض وهم حافيات مجنونات من هول الفاجعة والجنود العثمانيين يخذون فلذات أكبادهم دون أي حق وقانون ورادع .ولقد قال ما يسمى السلطان سليم الأول لأم الخليفة العباسي محمد بن يعقوب المتوكل في مصر عندما قالت كيف ستصبح الخليفة وأنت لست بعربي أو قرشي فقال “أنا السلطان وكل شيء هو لمقامي وطلبي و الآن أنا العرف و القاعدة وواضعهما ومنذ اليوم الترك أسياد والباقون عبيد”. وثم أخذ معه الخليفة ومفاتيح الحرمين الشريفين والكثير من أصحاب المهن والحرف والكتاب والخطاطين وخزائن البلاد وغيرهم إلى إسطنبول.ومع تشديد المركزية عام 1830م وفق المشورة الألمانية والقضاء على الخصوصيات والحكومات والإدارات المحلية للمجتمعات والشعوب التي كانت يحتلها العثمانيين وبالتالي الوصول لضعف العثمانيين وسلاطينهم وسيطرة الاتحاد والترقي عام 1908 على الحكم في إسطنبول وخاصة ثلاثي الإرهاب والإبادات “جمال وأنور وطلعت “، بدأت مرحلة النفوذ اليهودي والماسونية العالمية لإعادة تشكيل نظام إقليمي على أنقاض العثمانية المنهارة التي أدخلتها بريطانية بحيلة في حرب مباشرة مع روسيا في الحرب العالمية الأولى بأن رفعت أحد الأعلام العثمانية على أحد سفنها وهاجمت على السفن الروسية فردت روسيا بالهجوم على العثمانيين ودخلت بذلك الإمبراطورية العثمانية الحرب وحصل الذي حصل وحصل البريطانيين ومعهم الفرنسيين على كل البلاد والأمصار العثمانية والذي من الممكن أن تفعلها بريطانيا مرة أخرى مع تركيا إن لم تلتزم بالجانب الغربي والناتو في الأزمة الأوكرانية الحالية.ومع تراجع و مؤشرات هزيمة الحلف العثماني التركي وعدم صمود البنى والجيش العثماني ظهر الرغبة في الإنتقام من الشعوب التي رفضت الرضوخ مجدداً للعثمانية والتركياتية الإحادية الصاعدة وفق التغيرات الجديدة وهنا كان لفصيل الاتحاد والترقي هدف خلق النمطية والمجتمع المتجانس وتحقيق الوحدة التجانسية القصوى بين المجتمع والسلطة أي الفاشية بالحديد والنار وتتريك كل الشعوب الموجودة ضمن مناطق سيطرتها التي بدأت تقل وكان إعدام المثقفين والسياسيين العرب في بيروت ومصر يوم السادس من ايار عام 1916 وسبق ذلك الإبادة الجماعية الأرمنية عام 1915 و مجازر سيفو 1914 ومجازر اليونان والروم 1920 والبدء بالإبادة الجماعية بحق الكرد منذ 1925، كلها مؤشرات على سلوك الاتحاد والترقي وحلفهم مع الهيمنة العالمية.كان مرتزقة العثمانيين من الشعوب غير التركية من أكثر الأتراك أو المتأتركين قتلاً وذبحاً ودونية وكرهاً للشعوب والأديان والمذاهب الأخرى في المناطق المتبقية تحت سيطرة العثمانيين والاتحاد والترقي. والهندسة الاجتماعية وهندسة الديموغرافية والقضاء على التجمعات غير الترقية وجعل كل شعب مختلف غير تركي في مناطق سيطرته أقل من 5% من بعض أهداف الدولة التركية التي تشكلت في عام 1923 كأداة ودولة وظيفية للقوى المحورية في النظام المهيمن العالمي للسيطرة والهيمنة والنهب عبرها على المنطقة .ومع عام 1925 بدأت تركيا الدولة التي تشكلت على أنقاض الإمبراطورية العثمانية في محاولة إبادة الكرد وتصفيتهم وتتريك البقية وإلحاقهم بالقومية التركية وتهجير الكرد من مناطقهم وإسكان الأتراك والتركمان وخاصة في مناطق غرب الفرات في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) بدلاً عنهم في سلوك مخالف لكل التقاليد والعلاقات التاريخية في ظل الحضارة الإسلامية التي عاشتها شعوب المنطقة الإسلامية وقبلها مع البعض وذلك بعد تدخل قوى الرأسمالية والرأسمال اليهودي العالمي في تشكيل تركيا وتمكين أدواتها وبناء علمانيتها الفظة العميلة والتابعة لمصالح قوى الهيمنة العالمية وكذلك توظيف الجغرافية السياسية التركية في استراتيجيات وسياسات الهيمنة العالمية التي قسمت المنطقة وأبقت الشعب الكردي بدون حقوق كبؤرة توتر جاهزة للإثارة وقت الطلب والتهديد بها وعبرها من يفكر في الخروج عن السياق المحدد وكذلك تقسيم المناطق العربية وتشكيل 22 دولة عربية وإقامة الكيان الإسرائيلي وضخ الأفكار القوموية والإسلاموية والجنسوية كحالة حراك و ذهنية وسلوكية عميلة وتابعة للخارج وليس للمنطقة وشعوبها وثقافتها المتكاملة.مع حالة الربيع العربي والفراغ الفكري والسياسي والثقافي الذي يعصف بالمنطقة نتيجة فشل المشاريع القوموية والإسلاموية السياسية والتيارات اليسارية والشيوعية ووصول الحالة السياسية إلى اضعف المراحل وتصاعد نظام القطب الواحد بعد التسعينات والتفكير بمشروع الشرق الأوسط الكبير وثم الجديد وغيرهم من حالة الرغبة في إعادة تشكيل النظام الإقليمي وترتيب أولويات النظام العالمي ، ظهرت تركيا كحالة توسعية وتدخلية في المنطقة ودولها وشعوبها معتقدة أنها تستطيع في إطار الحرب العالمية الثالثة التي تجري الآن أن ترجع وتحصل على ما فقدتها في الحرب العالمية الأولى وخاصة مناطق الشمال السوري والشمال العراقي ذات الغالبية الكردية في المرحلة الأولى وثم النزول إلى دمشق وبغداد ومابعدها كإعادة لمسار سليم الأول وسليمان القانوني في أخضاع البلدان العربية والشعوب الموجودة.دخلت تركيا عام 1916 في مدينة جرابلس السورية يوم 24 آب وهو نفس اليوم الذي كان فيه معركة مرج دابق عام 1516 وموت السلطان قانصوه الغوري وهزيمة المماليك والانتقام من المماليك والدولة التي هزمت المغول أيام السلطان قطز في معركة عين جالوت عام 1260م ومن يريد أن يعرف دلالة الأرقام والتواريخ عند العقل والدولة التركية ليسمع أردوغان وهو يتكلم عن أن رقم غرفته عندما زار السعودية قبل أيام كان 1435 وهو يوم ما يسمى فتح القسطنطينية وتكلم في الرقم وتفسيره ودلالته والقصد منه. وعليه فالدخول إلى سوريا واحتلال جرابلس بعد التفاهم مع محور استانة وأمريكا في ساعتين بالإتفاق مع داعش خليلة المخابرات التركية وامتداد وتفرع الأخوان لم يكن سوى رسالة ومحاولة البدء من نفس المكان الذي بدأه سليم الأول لاحتلال المنطقة والبلدان العربية بعد أن أخذ وأحتل المناطق الكردية في جنوب شرق تركيا وشمالي سوريا و شمالي العراق.مع تحرير قوات

اقرأ المزيد »

اللاجئين السوريين ورقة أردوغان الرابحة في بازاراته بالمحافل الدولية

ليلى موسى تكتب ..شكلت الانتفاضة الشعبية السورية التي اندلعت على خلفية التناقضات المستشرية في المجتمع السوري جراء سياسات السلطة الحاكمة المجحفة والديكتاتورية بحق شعبها، أرضية خصبة لاستثمارها من قبل بعض الدول والقوى ممن يمتلكون مشاريع وأطماع استعمارية توسعية احتلالية واقتصادية في سوريا والمنطقة عموماً. فكانت تركيا بقيادة حكومة العدالة من أوائل تلك الدول والقوى المستثمرة للوضع السوري لتمرير استراتيجيتها التي طال انتظارها لتتحول إلى واقع معاش.تمكنت حكومة العدالة والتنمية بقيادة أردوغان وعبر خطاباتها الغوغائية المصحوبة بصبغتها الدينية وتحت حجج وذرائع من قبيل نصرة الشعب السوري ولدواعي إنسانية من التأثير في وجدان شريحة لا بأس بها من الشعب السوري، فتحت أبوابها على مصراعيها أمام اللاجئين السوريين المهجرين ودفعت بهم للهجرة إلى داخل أراضيها في خطوة أولية لتفريغ المنطقة من سكانها الأصلاء خدمة لتحقيق مجموعة من الأهداف؛ منها الاستفادة من اللاجئين داخل أراضيها لتؤمن تدخلاتها بزخم كبير في الأزمة السورية ونواحي أخرى تخدم سياساتها الداخلية، بالإضافة إلى تأمين ممرات لتحرك المجموعات الإرهابية والعبث بأمن واستقرار سوريا، بعد أن عملت وبشكل ممنهج على عسكرة الحراك السوري عبر دعم الفصائل الإسلاموية بمختلف تشكيلاتها وبكافة أنواع الدعم المادي والعسكري واللوجستي، وتحويل تركيا إلى ممرٍ آمنٍ لعبور الإرهابيين إلى سوريا من مختلف أصقاع العالم.حيث استثمرت الأزمة السورية بكامل حذافيرها خدمة لأجنداتها التوسعية الاحتلالية، فكانت من بينها ورقة اللاجئيين الرابحة، حيث حققت لها الكثير من الأجندات ومازالت. وكان ملف اللاجئين السوريين الحاضر الغائب كورقة ضغط بيد حكومة العدالة والتنمية في بازاراتها في جميع المحافل الدولية.فعملية استقطاب اللاجئين السوريين جعلتها من أكبر الدول المستقبلة لهم. حيث ساعدتها إلى جانب خطاباتها الغوغائية بعدد من الامتيازات التي كانت تقدمها في البداية للاجئين كحوافز لاستقطابهم، فاستحواذها على ورقة اللاجئين السوريين من جملة العوامل التي أمّنت حضورها كقوة مؤثرة ومفروضة وبكثافة في الأزمة السورية.حيث لم تتوان حكومة العدالة التنمية من تسخير ورقة اللاجئين السوريين خدمة لسياساتها الداخلية والخارجية، حيث كانت الورقة الأكثر استخداماً كتهديد للدول الأوربية بإغراقها باللاجئين في حال عدم الاستجابة لمطالبها مستغلة تخوفات الأوروبية وهواجسهم من الإسلام فوبيا وبعد تحقيقها لنجاحات باهرة على صعيد عمليات تحويل السوريين إلى مرتزقة والمتاجرة بهم في حروبها الخارجية التوسعية. هذا إلى جانب تحويل المعارضة المرتهنة لها وتصديرهم كجماعات إسلاموية إرهابية. فالمتاجرة بالقضية السورية بعدما كانت تحظى بدعم شعبي ودولي حولتها –حكومة العدالة والتنمية- إلى إسلام فوبيا يخشاها المجتمع الدولي. حيث باتت كلمة الارتزاق والإرهاب ملازمان لكلمة السوري.أوروبا وبناءً على مخاوفها من انتقال الإسلاموية والإرهاب إليها وحماية أوطانها والحفاظ على أمنها واستقرارها قدمت جميع أنواع الدعم المادي لحكومة العدالة والتنمية، لكن في الحقيقة الأمر ذهبت تلك الأموال بدلاً من اللاجئين السوريين إلى تنمية وتطوير وانعاش الإرهاب وتمويل العمليات التركية الخارجية عبر أدواتها من التنظيمات الإرهابية الإسلاموية. كما أنها استثمرت اللاجئين في عمليات التغيير الديمغرافي وعمليات الإبادة العرقية بحق مكونات المجتمع السوري ونهب وسرقة تاريخ البلاد ومقدراتها.فمناطق الاحتلال التركي تمارس فيها هندسة ديمغرافية لا مثيل لها في التاريخ الحديث عن طريق توطين لاجئين البعض منهم مغلوب على أمره والغالبية العظمى عوائل وعناصر للتنظيمات الإسلاموية الإرهابية بعد تهجير سكانها الأصليين. لم تتوقف عند هذا الحد فحسب حيث أنها وتحت عباءة الأعمال الخيرية والإنسانية تقوم بإنشاء مستوطنات بأموال جمعيات كويتية وقطرية وفلسطينية إخوانية لتوطين عوائل العناصر الإرهابية لتأمين ديمومة بقائهم في تلك المناطق وعدم السماح لسكانها الأصلاء بالعودة. هذا إلى جانب تحويل تلك المناطق لحاضنة وبيئة آمنة لعناصر داعش الإرهابي.هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لاستراتيجياتها بالإبقاء على المنطقة في حالة فوضى دائمة عبر اللعب على الوتر الديني والقومي وضرب النسيج الاجتماعي السلمي وخلق حالة عداء وصراع دائم بين اللاجئين الذين جلبتهم من مختلف المناطق والمحافظات السورية ومن خارجها إلى المناطق المحتلة تركياً. وخلق فتنة كردية –عربية تتجاوز حدود سوريا الوطنية حيث أنها تلعب لعبة خبيثة عبر توطين فلسطينيين في مدينة عفرين ذات الهوية الكردية.واليوم واستغلالاً للظروف الدولية وانشغال العالم بالأزمة الأوكرانية لقاء بعض الخدمات التي تقدمها لقوى الهيمنة العالمية قامت مجدداً بالتلويح بورقة اللاجئيين مرة أخرى عبر إطلاق مشروع تحت مسمى العودة الطوعية لمليون لاجئ سوري إلى أراضيها إلى كل من سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) وجرابلس عبر بناء مستوطنات لهم في تلك المناطق، وتزامن إطلاق هذه الحملة قبيل مؤتمر بروكسل للمانحين.طبعاً هذه الحملة لم تأت من فراغ، بل هي استكمالاً لسلسلة إجراءات قامت بها من عمليات تغيير ديمغرافي وإبادة عرقية وتتريك ممنهج بما تخدم أجنداتها الاحتلالية التوسعية في الشمال السوري. كما أنها تأتي مع حملات أطلقتها المعارضة التركية قبل الانتخابات التركية المقبلة بضرورة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. أردوغان عبر هذه الحملة يحقق هدفين أولهما استكمال مشروعه في الشمال السوري إلى جانب سحب الورقة من يد المعارضة التركية، كما أنها تؤمن لها بعض المكاسب المادية في حال تمكنت من إقناع الدول المانحة بتمويل مشاريعها لتحسين أوضاعها الاقتصادية وبالتالي ربما تتمكن من استعادة البعض من شعبيتها التي خسرتها.إلى جانب جملة من عوامل أخرى تؤمن ديمومة حكومة العدالة والتنمية في السلطة والأزمة السورية كقوة فاعلة، وهي فرصة لتطهير أراضيها من العناصر الإرهابية الإسلاموية لما يشكلون من تهديد على المستقبل التركي والزج بهم في سوريا، وضرب مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. وبكل تأكيد ستكون هذه المناطق حاضنة شعبية داعمة لسياسات أردوغان يستفيد من أصواتهم في حالة إجراء استفتاء يدعم استمرارية بقاء التركي في سوريا، إلى جانب الاستفادة من أصواتهم في الانتخابات التركية لكون غالبيتهم تم تجنيسهم بالجنسية التركية وهو ما صرح به أردوغان علانية. كما أنها أي المناطق الآمنة التي يزعم أردوغان على بنائها ستحمي الحدود التركية مع سوريا وذلك عبر التأسيس لكيانات جماعات الإسلام السياسي أدواتها الاستراتيجية في تنفيذ سياساتها الاستراتيجية في المنطقة. فالمرحلة الذهبية التي عاشتها حكومة العدالة والتنمية عندما كانت داعش محتلة للأراضي السورية على حدودها الجنوبية مع سوريا.اليوم وبعد مرور أكثر من عقد من الزمن على الأزمة السورية وهي في أشد مراحلها تعقيداً وكارثية تدعي حكومة العدالة والتنمية بتوطين اللاجئين في المنطقة الآمنة التي تمارس فيها جميع الجرائم والانتهاكات المنافية للقانون الدولي والإنساني، ليكشف للعالم مرة أخرى نفاق حكومة العدالة والتنمية واستثماراتها لمعاناة الشعب السوري، وكيف أنها وتحت عباءة النصرة والإنسانية دفعت الناس للهجرة إلى داخل أراضيها، واليوم أيضاً وتحت مسمى العودة الطواعية تجبر البعض منهم على العودة للعيش في ظروف كارثية وفق كافة المقاييس.سياسات العدالة والتنمية لم تعد خافيةً للقاصي والداني، ولكن للأسف الشعب السوري تحول لضحية جراء ازدواجية المعايير والمصالح الدولية. وبات الخطر التركي وتداعياته لا تنحصر داخل الأراضي السورية، بل هي تهديد على أمن ومستقبل المنطقة برمتها. هذا ما دفع الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام ذكي ولو لم يشير صراحة إلى تركيا/ حينما دعا؛ إلى تجديد الآلية

اقرأ المزيد »

المجلس الأميركي لحقوق الإنسان يدين قتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

أدان المجلس الأميركي لحقوق الإنسان “القتل بدم بارد لمراسلة الجزيرة الفلسطينية- الأميركية شيرين أبو عاقلة”. وقال المجلس في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، “كانت أبو عاقلة مع مجموعة من المراسلين الصحفيين من مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة عندما قتلت برصاصة قناص، بالرغم من ارتدائها سترة وخوذة صحفيتين واضحتين ومرئيتين”. وأضاف “وفقًا لزملاء أبو عاقلة ومصادر إعلامية متعددة موثوقة، فقد تم استهداف أبو عاقلة وإطلاق النار عمدا من قبل قناص إسرائيلي أطلق عليها الرصاص مباشرة تحت الأذن”. واعتبر البيان “مقتل أبو عاقلة انتهاكا آخر للقانون الدولي وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، ويجب حماية المراسلين والصحفيين وعدم استهدافهم”. وطالب البيان بإجراء تحقيق فوري ودولي وشفاف بشأن الجريمة ومحاسبة جميع المسؤولين عن القتل.

اقرأ المزيد »

مرزوق الغانم: اغتيال أبو عاقلة “شاهد جديد على زيف كل ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي”

اعتبر رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة “شاهدا جديدا على زيف كل ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي”. وأضاف الغانم في سلسلة تغريدات على موقع “تويتر”، ان هذه الجريمة “شاهد على ضعف وذُلة الكيان الصهيوني وورطته عندما يخاف الكلمة الصادقة ويخشى الحقيقة الفاضحة، لكن عزاءنا الوحيد ان ألف شيرين أخرى ستظهر حتما، شاخصة بحقيقة الأرض في وجه الاحتلال الذليل”. وقال إن “بنت القدس، هكذا كانت تُسمي نفسها، قُتلت وهي تؤدي عملها الصحفي، وهل أداء العمل يعتبر إرهاباً؟ وهل كانت تحمل السلاح؟ إن قتل شيرين برصاص قوات الاحتلال، شاهد جديد على زيف كل ادعاءات الاحتلال”.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!