شئون عربية

الرئيس الفلسطيني: الأسرى هم أبطال ورموز الشعب الفلسطيني نفتخر بهم ونعتز بصمودهم وتمسكهم بعدالة قضيتهم

كتبت – رندة رفعت نحمل إسرائيل المسؤولية كاملة عن التداعيات الخطيرة لاستمرار إجراءاتها التعسفية تجاه أبطالنا الأسرى سنطالب العالم بأسره في خطابنا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياته قبل تفجر الأوضاع وبإدانة هذه الإجراءات غير الإنسانية والمخالفة للقوانين الدولية رام الله 31-8-2022 حذرت الرئاسة من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الوحشية بحق أسرانا الأبطال، والمخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة. وحملت الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن حياة كافة أسرانا ومعتقلينا، مؤكدة أن أي مكروه سيلحق بهم جراء الإجراءات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ستؤدي إلى تفجر الأوضاع داخل السجون وخارجها. يذكر أن نحو 1000 أسير يشرعون كدفعة أولى، يوم غد الخميس، بإضراب مفتوح عن الطعام، من مختلف سجون الاحتلال، مع استمرار بقية الأسرى في حالة حل الهيئات التنظيمية، وإبقاء حالة التمرد على قوانين السجان، كجزء من الخطوات النضالية التي استأنفها الأسرى مؤخرا، رفضا لمحاولة إدارة السجون التنصل من “التفاهمات” التي تمت في شهر آذار/ مارس الماضي. وأكدت الرئاسة، ان الشعب الفلسطيني وقيادته يقفون مع الأسرى الأبطال في معركتهم التي يدافعون فيها عن كرامة شعبهم ومقدساتهم، في ظل عناد إسرائيل بتصعيد إجراءاتها القمعية، الأمر الذي سيؤدي إلى تصعيد خطير في حال استمراره. وأشارت الرئاسة، إلى أن الرئيس محمود عباس يتابع وبشكل متواصل معاناة الاسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وان قضيتهم هي على رأس جدول الاعمال سويا مع حق العودة والدولة وتقرير المصير، مؤكدة ان الرئيس في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل سيطالب العالم بتحمل مسؤولياته قبل انفجار الأوضاع، خاصة وأن إسرائيل مصرة على سياساتها أحادية الجانب المتمثلة بالاقتحامات، والاستيطان، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهدم البيوت، وقتل المواطنين الفلسطينيين، وغيرها، مما سيضع المنطقة على فوهة بركان، وأن هؤلاء الأسرى هم أبطال، ورموز الشعب الفلسطيني، نفتخر بهم ونعتز بصمودهم، وتمسكهم بعدالة قضيتهم. وأكدت الرئاسة، أن قضية القدس ومقدساتها وتحرير الأسرى هما العنوان الأكبر مع العودة والاستقلال حتى تحقيق النصر وتحرير القدس وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

اقرأ المزيد »

في افتتاح أعمال الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسؤولين

كتبت – رندة رفعت كلمة معالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبوغزالةالأمين العام المساعد – رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية فيما يلي نص الكلمة: سعادة الدكتور إبراهيم السجينيرئيس وفد جمهورية مصر العربية، رئاسة الدورة (109) للمجلس الاقتصادي والاجتماعيسعادة الاستاذ/ عبد الصمد الحمراويرئيس وفد المملكة المغربية، رئاسة الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعيصاحبات وأصحاب السعادة رؤساء وأعضاء الوفود العربية، ومديري وممثلي منظمات العمل العربي المشترك،يسعدني أن أرحب بكم في بيتكم بيت العرب في اجتماع الدورة (110) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسؤولين، تلك الدورة التي تنعقدُ في وقت تمر به عدد من الدول العربية بتحديات جسام، متمنين لها الاستقرار والسلام والأمان ولكافة الدول العربية وشعوبها.وأود بداية أن أتوجه بالتهنئة إلى سعادة الاستاذ/ عبد الصمد الحمراوي رئيس وفد المملكة المغربية على ترأسه لأعمال المجلس على مستوى الكبار المسؤولين، مؤكدة على التعاون معه لمتابعة تنفيذ القرارات التي من المنتظر أن تصدر عن المجلس الموقر، ولا يفوتني أن أتوجه بجزيل الشكر إلى سعادة الدكتور إبراهيم السجيني – مساعد وزير التجارة والصناعة للشؤون الاقتصادية بجمهورية مصر العربية، على جهوده المقَّدرة في تسيير أعمال المجلس في دورته الماضية، والتواصل المستمر مع الأمانة العامة في إطار متابعة تنفيذ القرارات.صاحبات وأصحاب السعادة،السيدات والسادة،على مدار اليومين الماضيين، عقد مجلسكم الموقر اجتماعاته على مستوى اللجان الرئيسية الاجتماعية والاقتصادية، حيثُ استمرت هذه الاجتماعات لساعات طويلة، بما مكن من الإعداد الجيد لاجتماع المجلس على مستوى كبار المسؤولين وعلى المستوى الوزاري.في هذا الإطار يتضمن مشروع جدول أعمال المجلس الموقر عدد من الموضوعات التنموية: الاقتصادية والاجتماعية التي تمثل أولوية للعمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، ذلك فضلاً عن الإعداد للملف الاقتصادي والاجتماعي للقمة العربية القادمة في دورتها الواحد والثلاثون في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وكذلك الإعداد للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية، القادمة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.تُشكل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، وبرامج المساعدة من أجل التجارة للدول العربية، والاستثمار، وكذلك النقل البحري للركاب والبضائع، ودعم الاقتصاد الفلسطيني، وكذلك الأمن الغذائي، وتربية الأحياء المائية، والموضوعات الخاصة بمنظمات العمل العربي المشترك، والتعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية، ونتائج أعمال مجالس وزراء الصحة والشباب والرياضة، موضوعات ذات أولوية متقدمة في العمل التنموية العربي المشترك، وتتطلب تلك الموضوعات اتخاذ إجراءات وقرارات هامة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، بما يمكن من المضي قدماً فيها بالشكل والمحتوى المطلوبين، ويدعم التعاون التنموي: الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، والمضي قدماً لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، وتعزيزاً للجهود العربية الرامية للتعافي من جائحة كوفيد -19. سعادة الرئيس،السيدات والسادة،في ختام كلمتي، أؤكد على التعاون مع مجلسكم الموقر وجاهزية الأمانة العامة بالتنسيق مع الدول الأعضاء ومنظمات العمل العربي المشترك، لتنفيذ قرارات المجلس الموقر، وبما ينعكس إيجاباً على حياة الإنسان العربي، وأود أن أشكر الزملاء في القطاعين الاجتماعي والاقتصادي وأمانة المجلس على الإعداد والتحضير الجيد لكافة الوثائق المعروضة على مجلسكم الموقر.

اقرأ المزيد »

الاطلاق الاقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم لبرنامج الامم المتحدة للمتطوعين 2022 واطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعى لجامعة الدول العربية تحت عنوان « بناء مجتمعات متساويةوشاملة»

كتبت – رندة رفعت كلمة معالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الامين العام المساعد – قطاع الشؤون الاجتماعية فيما يلي نص الكلمة: معالي الأستاذة نيفين القباجوزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربيةالعضو الدائم بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العربالسيدة إيلينا بانوفاالمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصرالسيد الدكتور كريستيان هاينزلالمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتطوع – المكتب الإقليمي للدول العربيةصاحبات وأصحاب السعادة السفراء، ورؤساء وفود الدول الأعضاء،السيدات والسادة ممثلي وكالات الأمم المتحدة المتخصصة،يشرفني أن أرحب بكم في بيتكم بيت العرب، بمناسبة الإطلاق الإقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم 2030، وإطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي، واللذان حرصنا بالتعاون مع الشركاء من برنامج الأمم المتحدة للتطوع، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، على إطلاقهما سوياً، وذلك في ضوء التكامل بينهما، كما تأتي المشاركة الهامة لمعالي الأخت نيفين القباج في إطار إطلاق مصر لاستراتيجية الوطنية للعمل التطوعي، كأحد النماذج الوطنية التي تُشكل نموذجاً هاماً في هذا المجال، ومواصلة لدعمها المتواصل للعمل الاجتماعي التنموي العربي المشترك وبصفتها العضو الدائم بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.معالي الوزيرة،صاحبات وأصحاب السعادة،السيدات والسادة،كما تعلمون مرت المنطقة العربية مثلها مثل دول العالم بظرف استثنائي وهو جائحة كوفيد -19، التي غيرت العالم وغيرت الأولويات، كما شكلت هذه الجائحة في ضوء الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول لاحتوائها، عقبة كبيرة لاستكمال مسيرة التنمية الدولية والمضي قدماً في خطة 2030.وبالطبع عانت الدول العربية مثلها مثل دول العالم من تلك الجائحة وتداعياتها، ذلك بالإضافة إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والتحديات الجسام، والتي ظهر معها الدور الهام الذي تلعبه مسألة التطوع، وكيف أسهمت جهود التطوع في الدول العربية والعالم إلى تحسين الأوضاع إلى حد ما، سواء فيما يتعلق بالجائحة أو الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، ومن هنا يأتي التلاقي بين توصيات تقرير حالة التطوع في العالم والاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي، التي تُعد بمثابة استراتيجية إقليمية تدعم عملية التطوع في المنطقة العربية.وسوف تُشكل التجارب الهامة التي سنطلع عليها خاصة مبادرة وعي، ومتطوعي مؤسسة سفراء العمل التطوعي، وبرنامج “فرصة” بدولة فلسطين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، وجمعية “عامل” في لبنان، كنماذج عربية هامة في هذا المجال.معالي الوزيرة،صاحبات وأصحاب السعادة،إننا اليوم نضع أمام حضراتكم والإعلام العربي والدولي ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، تقريراً واستراتيجية وتجارب رائدة يستلزم توجيه الضوء عليها إعلامياً. وتفقون معي على أهمية مسألة التوعية بالعمل التطوعي وتعزيز دور المتطوعين أفراداً ومؤسسات، وإعدادهم وتأهيلهم للقيام بهذا العمل بالشكل المطلوب، بما يُشكل داعماً حقيقياً لمواجهة الأزمات المستقبلية.ونسعى من خلال حدثناً اليوم إلى إطلاق رسالة للتعاون بين كافة الأطراف المعنية في إطار منسق ومنظم لتعزيز العمل التطوعي الذي نحنُ في أمس الحاجه إليه للمحافظة على حياة الإنسان والمقدرات والمكتسبات التنموية في فترات الأزمات.في ختام كلمتي، لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر إلى برنامج الأمم المتحدة للتطوع وصندوق الأمم المتحدة للسكان، على دعمهم لإعداد الاستراتيجية العربية للعمل التطوعي، كما أتطلع إلى التعاون المثمر مع كافة الوكالات الأممية الأخرى والجهات المشاركة، للبدء في تنفيذ تلك الاستراتيجية الهامة وضمن تنفيذ توصيات تقرير حالة التطوع في العالم، كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى معالي الأخت الوزيرة نيفين القباج على حرصها على المشاركة شخصياً في هذا الحدث الهام، واطلاعنا على التجربة المصرية والاستراتيجية الوطنية الهامة للتطوع، كما أتوجه بالشكر إلى الزملاء في قطاع الشؤون الاجتماعية – إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية على جهودهم بالتعاون مع الشركاء، لتنظيم هذا الحدث العربي الدولي الهام، الذي أتمنى له التوفيق والنجاح.

اقرأ المزيد »

في ذكرى إحراق “الأقصى”: الجامعة العربية تحذر من خطورة إستمرار عدوان الإحتلال على المسجد الأقصى

القاهرة21-8-2022 حذرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من خطورة إستمرار سلطات الإحتلال الاسرائيلي في عدوانها على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المُبارك والمساس بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة بما يُهدد الأمن والسلم الدوليين. وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية في بيان لها اليوم الأحد، في الذكرى 53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، إن ذكرى واقعة إحراق الأقصى المبارك التي كانت يوم 21 أغسطس/آب 1969 على يد المتطرف الإرهابي الصهيوني مايكل دنيس روهان، ومازالت سلطات الإحتلال الإسرائيلي تواصل سلسلة جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني منذ العام 1948، حيث أن تلك الحادثة الشنيعة الذي أقدم عليها هذا المتطرف تحت أعين سلطات الإحتلال الإسرائيلي جاءت في سياق سياسة ومُخططات الاحتلال المُمنهجة والمتواصلة التي تستهدف الحرم القدسي الشريف والأماكن المُقدّسة المسيحية والإسلامية، كما تستهدف هوية القدس وعروبتها طمساً وتزويراً واستيطاناً وتهويداً من خلال استمرار قوات الإحتلال الإسرائيلي في عمليات إقتحام المسجد الأقصى المبارك واعتقال المصلين وحماية المستوطنين حيث تصاعدت اعتداءاتها على نحو خطير وخاصة خلال شهر رمضان المبارك للعام 2022، لتنفيذ مخططات التطهير العرقي ضد أهل القدس لا سيما محاولات تهويد المسجد الأقصى المبارك لفرض الأمر الواقع من خلال تقسيمه زمانياً ومكانياً. وأكدت الأمانة العامة في بيانها على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني والدعم القوي لصموده في مدينة القدس المحتلة، مطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته إزائها وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل (القوة القائمة بالإحتلال) بوقف هذه الجرائم والاعتداءات وإلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع المدينة القانوني والتاريخي، والالتزام بقرارات مجلس الأمن خاصةً القرار رقم 2334 لسنة 2016 الذي أكد على عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المُحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وعدم الاعتراف بأي تغييرات تجريها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967. كما توجّه الأمانة العامة في هذه الذكرى الأليمة تحية إعزاز وإكبار للشعب الفلسطيني وأهل القدس الذين يواصلون الذود عن المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف وهم يقدمون الشهداء والجرحى والاسرى منذ عقود، دفاعاً عن حقهم وحق الامة في إرثها التاريخي في المدينة المقدسة، مؤكدة أن القدس ستبقى في وجدان الأمة وضميرها باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهي عاصمة للدولة الفلسطينية المُستقلة.

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

رئيس الهيئة العربية للتصنيع يبحث مع رئيس هيئة الأركان بجمهورية القُمُر المتحدة تعزيز مجالات التعاون في كافة المجالات الصناعية

  كتبت – رندة رفعت أكد اللواء أ.ح مهندس “مختار عبد اللطيف” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية، وتنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” لفتح آفاق جديدة من التعاون والتكامل مع الأشقاء الأفارقة في كافة المجالات الصناعية والإقتصادية. جاء هذا خلال زيارة وفد عسكري ، برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الوطني للتنمية بجمهورية القُمُر المتحدة , تم بحث تعزيز آليات التعاون والإستفادة من الإمكانيات المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع لتلبية كافة احتياجات المشروعات التنموية والصناعات الدفاعية والأمنية بجمهورية القُمُر, وتحديد أوجه التعاون المقترحة بين الجانبين في مختلف مجالات التصنيع وفقا لأحدث نظم الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي والذكاء الإصطناعي . وخلال تفقده معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع أكد رئيس هيئة الأركان بجمهورية القُمُر المتحدة حرص بلاده علي تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع جمهورية مصر الشقيقة في كافة المجالات الصناعية والتنموية , مشيرا أن التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع يأتي في إطار تعميق التصنيع ونقل وتوطين التكنولوجيا .

اقرأ المزيد »

نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين يؤكد دور البرلمان العربي كأداة حوار جامعة لممثلي الشعوب العربية

كتبت – رندة رفعت خلال لقائه رئيس البرلمان العربي نائب رئيس مجلس الوزراء أكد الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير البنية التحتية بمملكة البحرين، أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمان العربي في تعزيز العمل العربي المشترك، بوصفه أداة حوار وقرار جامعة لممثلي الشعوب العربية تحت قبة واحدة. ونوَّه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير البنية التحتية في هذا الصدد بالجهود التي يبذلها صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، في خدمة قضايا الأمة العربية من خلال البرلمان العربي، والسعي لتلبية تطلعات شعوبها، وذلك من خلال الحرص على تنسيق وتوحيد المواقف بما يخدم المصالح العربية. وكان الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة قد التقى في مكتبه بقصر القضيبية، صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، حيث أشاد معاليه بإسهامات أبناء البحرين في دعم جهود وتحقيق الأهداف التي تصبو إليها المنظمات العربية والإقليمية والدولية، نظراً لما يتمتعون به من خبرات وكفاءات تؤهلهم لتولي المناصب القيادية في تلك المؤسسات المرموقة، وعلى نحو يعزز من سمعة ومكانة مملكة البحرين. كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، أشاد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي بما يلقاه البرلمان العربي من دعم من قبل مملكة البحرين من خلال حرصها الدائم على التعبير عن مواقفها المساندة للعمل البرلماني العربي المشترك، مؤكداً سعيه لمواصلة الجهود الرامية إلى نصرة قضايا الأمة العربية.

اقرأ المزيد »

سفير الصومال يعزي مصر في ضحايا  حريق كنيسة المنيرة

كتبت – رندة رفعت أعرب سعادة السفير الياس شيخ عمر سفير جمهورية الصومال الفيدرالية ، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ،والحكومة والشعب المصري في ضحايا حادث حريق كنيسة المنيرة بمحافظة الجيزة والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين . وأكد سفير الصومال تضامن بلاده مع جمهورية مصر العربية في هذا الحادث الآليم ،مؤكدا وقوف الصومال إلى جانب مصر، ومتمنيا لمصر وشعبها دوام الاستقرار والسلام . وتقدم سفير الصومال بخالص العزاء لكافة أسر ضحايا هذا الحادث الأليم، داعيا المولى عز وجل أن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يَمُن على جميع المصابين بالشفاء العاجل.

اقرأ المزيد »

سفير تونس يعزي مصر في ضحايا  حريق كنيسة المنيرة

كتبت – رندة رفعت تقدم سعادة السفير محمد بن يوسف سفير تونس بالقاهرة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى جمهورية مصر العربية ،رئيسا وحكومة وشعبا في ضحايا حادث حريق كنيسة المنيرة بمحافظة الجيزة والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين . وأكد سفير تونس وقوف بلاده إلى جانب مصر، ومواساته وتضامنه معها في هذا المصاب الجلل ، متمنيا أن يُلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، وأن يَمُن على جميع المصابين بالشفاء العاجل.

اقرأ المزيد »

أبو الغيط يُدين العدوان على غزة ويحذر من تبعات التصعيد

كتبت – رندة رفعت أعرب السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن ادانته للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشدداً علي ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية بوقف فوري للعمليات العسكرية، ومحملاً إياها تبعات التصعيد. ونقل جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، عن أبو الغيط مناشدته المجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات التأثير الدولي التدخل لتحقيق وقف لإطلاق النار، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تصعيد لا يُمكن لأي طرف حساب تبعاته الخطيرة. وأوضح المتحدث أن العملية الاسرائيلية تعكس تجاذبات داخلية يمكن أن تخرجها عن السيطرة، ولفت إلى الهشاشة الكبيرة التي يُعاني منها القطاع الصحي في غزة، وهو ما قد يُفاقِم آثار العدوان العسكري، مُطالبا ًالمجتمع الدولي بالتدخل لحماية السكان المدنيين من جراء هذا العدوان.

اقرأ المزيد »

أزمة العراق بين التدخل الخارجي وغياب الديمقراطية

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو بعد صدور نتائج انتخابات أكتوبر\تشرين الأول لعام 2021 وفوز التيار الصدري أمام الإطار التنسيقي كمجموعتين شيعيتين أساسيتين ومتنافستين، وعلاوة على تدني نسبة المشاركة في الانتخابات التي قالت مفوضية الانتخابات أنها كانت 43% في حين أكد بعض الجهات الأخرى غير الرسمية أنها لم تتجاوز 20% في بعض المحافظات لعدم ثقة الشعب العراقي بالانتخابات والطبقة السياسية الموجودة التي تكرر نفسها وسلوكها وتوافقاتها السلطوية منذ 2003، ظهر مرة أخرى التنافس على السلطة وتشكيل الحكومة وتقاسم المناصب والكراسي والمنافع المادية في الوقت الذي مازال الشعب العراقي يعاني من أزمات حادة في تأمين الخدمات الأساسية والاقتصاد و انتشار البطالة وغياب الديمقراطية والتدخل والاعتداء الخارجي على وحدة وسيادة الأراضي العراقية رغم الإمكانات والقدرات الكبيرة في مختلف المجالات والثروات العراقية الهائلة.ومع اعتصام أنصار الصدر في البرلمان واحتجاج معارضيه في الشوارع، أدى الخلاف حول تشكيل حكومة جديدة إلى فرض مزيد من الضغوط على نظام سياسي تعصف به الأزمات ويتدخل فيه العديد من القوى الإقليمية والخارجية، منذ أن أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بصدام حسين قبل عقدين.وتُفاقم الأزمة من التوتر والقلق في حزام يضم دولاً متشابة النسيج والتكوينات الاجتماعية وهشة الأوضاع والترابط الداخلي بين الهند والبحر الأبيض المتوسط، وهي باكستان وأفغانستان وإيران و العراق وسوريا ولبنان، وكلها تقع في دائرة نفوذ وتدخلات إقليمية ودولية كإيران وتركيا وإسرائيل و أمريكا وروسيا والصين وهذا الحزام من الدول القومية والإسلاموية عانت من ويلات الصراعات أو الأزمات الكبرى على مدى عقود مضت ومازالت، من بينها الحروب و المعارك الدامية مع تنظيم داعش الإرهابي وخلاياها المستمرة مضافة للأزمات الاقتصادية والسياسية فيها.يمكن القول أن الأزمة في العراق واحتمال انزلاقها إلى حروب أهلية، وكذلك أي ترتيب جديد فيها من حيث شكل النظام السياسي أو بنية الحكم فيها أو تغير الدستور والتوافق الموجود، سيكون لها تأثير على محيطها وعلى الشرق الأوسط بكامله، حيث أن العراق وسوريا وعند تشكيلهما بالحدود الحالية مع تركيا من قبل بريطانيا وفرنسا بعد الحرب العالمية الاولى كان الحجر الأساس والنموذج في ترتيب وتشكيل المنطقة ودولها والتقسيمات المختلفة التي تم فرضها على مجتمعات وشعوب المنطقة. وكذلك هي الآن فشكل المنطقة وترتيبها وفق أولويات النظام العالمي الجديدة من الوارد أنها ستبدأ من العراق وسوريا وشكل التوافق بين الشيعة والسنة والكرد كثلاث مكونات بنيوية وأسياسية في التكوين العراقي المجتمعي والدولتي وكذلك في سوريا .وحتى الآن، لا يبدو أن أيا من الجانبين المتناقضين من الإطار والتيار و داعميهم الإقليميين والدوليين مستعد للتراجع قيد أنملة في المواجهة المستمرة منذ عشرة أشهر لتشكيل حكومة وفق لشروط كل طرف، بيد أن كلا الطرفين عرقلوا مساعي الطرف الأخر حتى الآن والقادم أيضاً سيكون صعباً إن لم يتحول لصراع مفتوح بين القوتين اللتين يمتلكان بالإضافة للخلافات والتوجهات السياسية تناقض أيدولوجي وديني بسبب تواجد المرجعيتين الشيعيتين القم والنجف التي تريدان قيادة وسيادة العالم الشيعي والعلوي والتيارات والمجتمعات الإسلامية المحسوبة على أهل البيت على أثر الخلاف والشقاق الذي حصل بعد مقتل عثمان بن عفان (رضي الله عنه) وعلي (كرم الله وجهه) والحوادث المعروفة في التاريخ الإسلامي .وفي الوقت الحالي، يبدو أن الطرفين المدججين بالسلاح يعملان على تجنب العنف انطلاقاً من إدراكهما تأثير ذلك على البلاد وعلى الأغلبية الشيعية التي صعدت إلى السلطة في إطار نظام سياسي أسسته الولايات المتحدة وتوغلت فيه إيران واحتلت شماله تركيا بعد الإطاحة بالصدام السني ونظامه وفق بعض التسميات والتوصيفات. .لكن في ظل الأحداث الدرامية التي تشهدها بغداد مع اجتياح أنصار الصدر المنطقة الخضراء شديدة التحصين والتي تضم العديد من مقرات الدولة والسفارات مطلع هذا الأسبوع، يشعر العديد من العراقيين بالقلق من احتمال وقوع أعمال عنف أو قيام طرف ثالث بإحداث فتنة بينهم، مع ملاحظة مرونة تعامل الجهات والأجهزة الأمنية مع جماهير التيار الصدري بعكس التعامل القاسي من الجهات والأجهزة ذاتها مع جماهير الإطار التنسيقي وهذا يخلق علامات استفهام ربما حاول البعض فهمها و تداركها وأخذها بعين الإعتبار مع حالة من الترقب والرصد من القوى الإقليمية والدولية المتدخلة في الشأن العراقي وعدم إعطاء أي تصريح واضح من شأنه أن يفسر محسوبية وتبعية أي لجهة لطرف إقليمي أو عالمي معين مع معرفة الكل بتبعية وميول كل الجهات العراقية الإقليمية والدولية.ولاشك أن القوى الإقليمية والعالمية ومن تصريحات بعضهم يمكن ملاحظة الشعور بالقلق وهم يراقبون التوترات الحاصلة وأزمة تشكيل الحكومة ونزول الطرفين للشارع الذي من الصعب التحكم به إذا كان بعض القوى الإقليمية والعالمية تريده أداة وجزئية في ظل التنافسات والتدخلات المختلفة في العراق وعلى موارده المختلفة والغنية كمصادر الطاقة والغاز وغيرها و كذلك في ظل الاصطفافات وتشكيل الكتل الدولية والإقليمية المرافقة للحرب والأزمة الأوكرانية بين روسيا وحلفائها والناتو وحلفائه وتزايد التصعيد واحتمال بروز ساحات ساخنة جديدة بين روسيا وأمريكا.غياب الديمقراطية:على صعيد الداخلي تكمن الأزمة العراقية في غياب الديمقراطية، حيث أن الشعب العراقي وبمختلف مكوناته ظل يعاني من نظام صدام الدكتاتوري الفاشي فترة طويلة ولم تكن الظروف فيها مناسبة ومساعدة لتكون مسارات اجتماعية وسياسية واقتصادية ديمقراطية، ومع سقوط صدام وقدوم الطبقة السياسية الجديدة مع ولاءاتها وتبعياتهم المختلفة لم يحصل أي تركيز وجهود كافية لبناء الذهنية والسلوك الديمقراطي و الثقافة والمؤسسات اللازمة لتحقيق التحول الديمقراطي في المجتمع العراقي وبناء الديمقراطية كنظام للحياة، بل أن هذه الطبقة التي تحكمت بالعراق من شماله إلى جنوبه وبعد حوالي 20 سنة ظهرت أنها غير قادرة على حل أزمات و قضايا الشعب العراقي واحتياجاته الأساسية وتحولت هي نفسها إلى عالة وأزمة للشعب العراقي، كما ظهر مع تحركات تشرين والعديد من حالات الانتفاض والرفض الشعبي والشبابي لحالات الفساد والنهب والسرقة من قبل الطبقة الحاكمة وأدواتهم سواء في بغداد أو الإقليم.ومن الطبيعي عندما يغيب الديمقراطية والإرادة المجتمعية الحرة لن تكون الإدارة الموجودة لها علاقة بالشعب ومصالحه بل أن كل مسؤول سيكون همه كيفية سرقت أموال الشعب وتوديعه في البنوك الغربية كما ظهر مع الحسابات المختلفة للمسؤولين العراقيين في البنوك الأجنبية في الوقت الذي يحتاج العراق والعراقيين لهذه الأموال لمواجهة البطالة والفقر وبناء وأعمار العراق وتأمين حاجات الشعب الأساسية الخدمية.ومع غياب الديمقراطية وحالة السلطوية والذكورية السائدة وتيارات الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي البعيد عن جوهر الإسلام وقيمه الأخلاقية، لم تجد المرأة العراقية مكانتها التي تليق بها في مجالات الحياة المختلفة من الاقتصادية والسياسية والأمنية والثقافية وغيرها رغم تواجدها الشكلي والمزهري في بعض التيارات السياسية والوظائف الحكومية وبذلك تم عرقلة مساهمة مؤثرة و استبعاد أهم فاعل أساسي وقوة كامنة ورائدة للحياة الديمقراطية والتوازن الاجتماعي والسياسي المطلوب لتحقيق النظام الديمقراطي الذي يحتاجه العراق، مع وجود الكثير من القامات الوطنية العراقية من الرجال والنساء الذين تم استبعادهم واقصائهم من قبل الأحزاب والطبقات الحاكمة سواء في بغداد أو أربيل.التدخلات الخارجية:من المؤكد أن أحد مصائب العراق كما سوريا وليبيا واليمن

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!