مصر والشرق الاوسط

(المدارس الحقلية الحياتية) دورة جديدة من التدريب العملي لسيدات جمعية “التعلم من العمل”

بدأت صباح اليوم الإثنين الموافق 18 أبريل/نيسان 2022 حلقة جديدة ضمن سلسلة الدورات التدريبية التي تُقدمها منظمة المرأة العربية للسيدات العاملات في جمعية “التعلم من العمل” اللبنانية، وهي الجمعية التي فازت في مسابقة “الأيادي الخضراء للجمعيات والتعاونيات” التي نظمتها المنظمة في عام 2020.دارت التدريبات حول موضوع (المدارس الحقلية الحياتية)، وهو مفهوم يشير إلى عملية تعليم جماعي من خلال التجربة، وتناولت الدورة موضوعين رئيسيين هما مفهوم المشروعات الصغيرة للتمكين، و تسميد محصول الفول بالجمعية.وتحدثت الأستاذة الدكتورة مرڤت صدقى، المنسقة الإقليمية لمشروع الأيادي الخضراء، ورئيسة بحوث بقسم المرأة الريفية بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية – جمهورية مصر العربية، عن المشروعات الصغيرة وكيف أنها معبر للتمكين الاقتصادى للسيدات، وأنها من أكثر المشروعات التي توفر فرص عمل، فضلاً عن انخفاض رأس المال اللازم لبدء المشروع.كما شرحت أنواع المشروعات الصغيرة، ومعايير تصنيفها، وبينت عوائق إقامة مشروع صغير والتي تشمل معوقات تقنية، وتسويقية، واجتماعية، وثقافية،تحدث أيضاً المهندس عمر جروش، المهندس الزراعي المُشرف على مشروع الأيادي الخضراء، عن موضوع التسميد لمحصول الفول، وتطرق إلى شرح أنواع التسميد، والأفضل من بين هذه الأنواع، والكميات، وعناصر التسميد، وكيفية تشخيص الأمراض التي قد تصيب النبات.عُقِدت الدورة افتراضياً عبر تطبيق زووم، وهدفت إلى تمكين النساء العاملات بقطاع الزراعة فى الجمعية، واستهدفت (20) سيدة.

اقرأ المزيد »

الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يلتقى مع وفد من البنك الدولي وذلك لبحث التعاون المستقبلى

التقي الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بوفد من البنك الدولي وذلك لبدء مرحلة جديدة من التعاون مع البنك والذي يعد من أحد أكبر شركاء التنمية الدولية التي ترتبط مع مصر بعلاقة وثيقة لاسيما في قطاع الطاقة المتجددة. واوضح شاكر ان العلاقة الاستراتيجية بين مصر والبنك الدولي تعزز توجهات الدولة نحو التحول الي الاقتصاد الاخضر وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية. وخلال اللقاء قدم فريق البنك الدولي عرضا تقديمياحول موضوعات الشراكةالمستقبلية بين البنك وقطاع الكهرباء والطاقة المتجدة والتي تشمل عدد من الموضوعات الهامة من بينها الربط مع اليونان ,وكذا زيادة قدرة الربط مع الاردن ,بالاضافة الي الهيدروجين الاخضر والخطوات الخاصة بالانبعاثات الكربونية واشار شاكر الى ان مصر بدأت منذ عام 2014 في تنفيذ خطط واضحة وقوية للإصلاح الاقتصادي والهيكلي في العديد من القطاعات لمواجهة التحديات التي كانت تقف حائلا دون تحقيق التنمية لاسيما في قطاع الطاقة في إطار التحول نحو الاقتصاد الأخضر مشيرا الى الاستراتيجية الوطنية للطاقة المستدامة، وهي خطة طويلة الأجل تستهدف تنويع مزيج الطاقة من المصادر المتجددة لتصل إلى42% بحلول عام 2035، وكانت هذه الاستراتيجية محور رئيسي في التعاون بين الحكومة والعديد من المؤسسات الدولية التي تضع التحول الأخضر على رأس أولوياتها من بينها البنك الدولي بالإضافة إلى ذلك نفذت الدولة إجراءات إصلاح هيكلي وتشريعي قوية في قطاع الطاقة من أهمها إصدار تعريفة التغذية وسن القوانين التي تسمح للقطاع الخاص بالمشاركة بفاعلية في قطاع الكهرباء من خلال تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وبيع الطاقة المنتجة لشبكات النقل والتوزيع بأسعار تنافسية، واكد شاكر علي توجه مصر نحو إنتاج الهيدروجين الأخضر ، معربا عن أمله أن تستمر الشراكة مع البنك الدولي وكافة شركاء التنمية في دفع جهود الدولة في مجال الطاقة المتجددة وفي مجال الهيدروجين الاخضر بصفة خاصة وفي مختلف مجالات الطاقة بصفة عامة. وفي مجال الربط الكهربائي حيث تسعي مصر ان تكون مركز اقليمي لتبادل الطاقة ومنها الربط الكهربائى بين مصر واليونان والذي يعزز التعاون الاستراتيجي الحالي بين الطرفين والذي يساعد بدوره في الحفاظ على البيئة وحمايتها باستخدام كافة مصادر الطاقة المتاحة وخاصة الاستفادة من الطاقات المتجددة، كما يعتبر المشروع خطوة مهمة للأمام لتحقيق التوافق المطلوب لدعم تكامل الطاقة المتجددة في شبكات الطاقة للدولتين ويحظي باهتمام الطرفين لتسريع الخطوات التنفيذية الخاصة به. سوف يعمل ​خط الربط الكهربائى بين شمال وجنوب المتوسط على استيعاب الطاقات الضخمة التى سيتم توليدها من الطاقة النظيفة التى تزخر بها القارة الإفريقية . وفي نهاية اللقاء اكد وفد البنك الدولي علي الاهتمام والاستعداد الكامل لتقديم كافة وسائل الدعم والاستشارات بكل انواعها لتدعيم خطط التنمية المستقبلية في مصر.

اقرأ المزيد »

في يوم الأسير: البرلمان العربي تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين

أمراً حتمياً قانوناً وأخلاقاً، ويدعو للتحرك الجاد من أجل الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإلزامها بالإفراج الفوري عن الأسرى دعا البرلمان العربي، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف يوم 17 أبريل من كل عام، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والإقليمية والحقوقية بعقد مؤتمر دولي بشأن الأسرى الفلسطينيين، والتدخل الفوري والعاجل لوقف الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين  في سجون الاحتلال الإسرائيلي وإلزام سلطات الاحتلال باحترام وتطبيق القانون الدولي وتوفير الحماية اللازمة لهم خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، لوضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين ومحملًا القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين. وأشار البرلمان العربي أن يوم الأسير الذي يأتي هذا العام مواكباً  للتصعيد الخطير الذي تنتهجه قوات الاحتلال الإسرائيلي وتضرب بالاتفاقيات والقوانين الدولية، وسط صمت المجتمع الدولي الذي من المفترض أن يتحرك لمنع هذه الممارسات العدوانية، يحتم على الجميع العمل على رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الأعزل. وجدد البرلمان العربي دعوته للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق لزيارة السجون الإسرائيلية، والوقوف على الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون،  مجدداً تضامنه التام مع الأسرى الفلسطينيين، معرباً عن التقدير الكامل للتضحيات الغالية التي يقومون بها وصمودهم البطولي من أجل نيل حريتهم والدفاع عن قضيتهم العادلة وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، مطالباً في الوقت ذاته كافة الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية المعنية ببلورة تحرك دولي جاد من أجل الضغط على القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) وإلزامها بالإفراج الفوري عن هؤلاء الأسرى الأبرياء. بالفيديو… في يوم الأسير: البرلمان العربي تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين أمراً حتمياً قانوناً وأخلاقاً، ويدعو للتحرك الجاد من أجل الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإلزامها بالإفراج الفوري عن الأسرى

اقرأ المزيد »

يوم الأسير

تقرير…. في يوم الأسير الفلسطيني: 4450 معتقلا بينهم 32 أسيرة و160 طفلا أكثر من 600 أسير مريض بينهم 22 مصابون بالسرطان 549 أسيرا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد 29 أسيرا في العزل الإنفرادي و500 معتقل إداري 152 أسيرا أمضوا أكثر من 20 عاما في الأسر رام الله 16-4-2022 وفا- قالت مؤسسات الأسرى، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال نحو (4450) أسيرا، بينهم (32) أسيرة، و(160) طفلا تقل أعمارهم عن (18 عاما)، و(530) معتقلا إداريا. وأوضحت ورقة حقائق أصدرتها مؤسسات الأسرى، لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في الـ17 من نيسان/ أبريل من كل عام، أنه منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية شهر آذار، اعتقل الاحتلال أكثر من (2140) مواطنا ومواطنة، تركزت في محافظتي القدس وجنين، وبعض البلدات والمخيمات التي تقع على تماس مع قوات الاحتلال والمستوطنات المقامة على الأرض الفلسطينية، ومن بين المعتقلين أكثر من (200) طفل وأكثر من (35) امرأة. وبينت الورقة أن عمليات الاعتقال تصاعدت خلال شهر آذار/ مارس الماضي مع بداية شهر رمضان، وبلغت ذروتها في 15 نيسان/ أبريل حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات اعتقال واسعة خلال اقتحام المسجد الأقصى ووصلت لأكثر من 450 حالة، بينها أطفال. أكثر من 600 أسير مريض بينهم 22 مصابون بالسرطان وأشارت مؤسسات الأسرى إلى أن عدد الأسرى المرضى وصل إلى أكثر من (600)، ممن تم تشخيصهم منهم 200 حالة مرضية مزمنة بينها (22) أسيرا مصابون بالسرطان وأورام بدرجات متفاوتة، أخطرها الأسير ناصر أبو حميد الذي يواجه وضعا صحيا خطيرا، جراء إصابته بسرطان الرئة. ومن أبرز أسماء الأسرى المرضى القابعين في سجن “عيادة الرملة”: (خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، ناهض الأقرع، وناصر أبو حميد، وإياد حريبات)، علما أن غالبيتهم يقبعون منذ تاريخ اعتقالهم في سجن “عيادة الرملة”، وشهدوا على ارتقاء عدد من رفاقهم على مدار سنوات. بلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال نحو (600) أسير، من بينهم (200) أسيرا يعانون من أمراض مزمنة منهم (22) أسيرا يعانون من مرض السرطان والأورام بدرجات مختلفة، وهذه الإحصائية تستند على من تم تشخيصهم فقط، وقد يكون هناك مزيد منهم يعانون أمراضا لم يتم تشخيصها حتى اليوم. ومن بعض الحالات التي تم تشخيصها بالإصابة بالأورام منذ نهاية العام الماضي الأسرى: ناصر أبو حميد، وإياد نظير عمر، وجمال عمرو، ومحمود أبو وردة، وموسى صوفان، بالإضافة إلى عبد الباسط معطان الذي اعتقل إداريا فترة علاجه من السرطان، وما زال رهن الاعتقال الإداري. وتحتجز إدارة سجون الاحتلال 15 أسيرا مريضا فيما تسمى بسجن “عيادة الرملة”، وهو السجن الذي يطلق عليه الأسرى “المسلخ” ويعتبر من أسوأ السجون وأقدمها، منهم من يقبعون فيه منذ تاريخ اعتقالهم إبان انتفاضة الأقصى. شهداء الحركة الأسيرة: وأكدت أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل إلى (227) شهيدا، بارتقاء سامي العمور نتيجة لجريمة الإهمال الطبي المتعمد “القتل البطيء” أواخر العام الماضي، إضافة إلى المئات من الأسرى الذين استشهدوا نتيجة أمراض ورثوها من السجن ومنهم حسين مسالمة الذي ارتقى العام الماضي بعد أن واجه جريمة الإهمال الطبي قبل قرار الاحتلال بالإفراج عنه، حيث بلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا نتيجة لسياسة الإهمال الطبي (72) شهيدا. ويبلغ عدد الأسرى الذين يقضون أحكاما بالسجن المؤبد نحو (549) أسيرا، أعلاهم حكما الأسير عبد الله البرغوثي، المحكوم بــ(67) مؤبدا. وخلال العام الجاري أصدر الاحتلال حكما بالسجن المؤبد بحق الأسيرين منتصر شلبي من رام الله، ومحمد كبها من جنين. ويواصل الاحتلال كجزء من سياساته الممنهجة، احتجاز جثامين (8) أسرى استشهدوا داخل السجون، وهم: أنيس دولة الذي استشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات في العام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وأربعتهم استشهدوا خلال العام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر اللذان استشهدا عام 2020، وآخرهم سامي العمور خلال 2021. وبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو (25) أسيرا، أقدمهم كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983 بشكل متواصل، والأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ودخل عامه الـ(42) في سجون الاحتلال، حيث قضى منها (34) عاما بشكل متواصل، قبل تحرره عام 2011، إلى أن أعيد اعتقاله عام 2014 إلى جانب مجموعة من العشرات من المحررين، منهم علاء البازين، ونضال زلوم، وسامر المحروم وغيرهم. ويضاف إلى الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو العشرات من الأسرى الذين جرى اعتقالهم إبان انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث وصل عدد من تجاوزت سنوات اعتقالهم الـ 20 عاما حتى نهاية آذار (152) أسيرا. وبلغ عدد النواب السابقين المعتقلين في سجون الاحتلال (8)، بينهم الأسيران مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، أما عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال فقد بلغ (11) صحفيا. 32 أسيرة يقبعن في سجن “الدامون” تواصل اليوم سلطات الاحتلال اعتقال (32) فلسطينية يقبعن في سجن “الدامون”، أقدمهن الأسيرة ميسون موسى من بيت لحم، المعتقلة منذ عام 2015، والمحكومة بالسجن لمدة (15 عاما)، ومن بين الأسيرات أسيرتان رهن الاعتقال الإداري وهما شروق البدن وبشرى الطويل، إضافة إلى 10 أمهات، وأسيرة قاصر هي نفوذ حماد، وأخطر الحالات المرضية بينهن هي الأسيرة إسراء جعابيص. ويبلغ عدد الأسرى الأطفال “الأشبال” في سجون الاحتلال (160) طفلا يقبعون في سجون (مجدو، عوفر، الدامون)، وتستهدف سلطات الاحتلال الأطفال يوميا، في محاولة لضرب مستقبلهم ومصيرهم. سياسة العزل الانفرادي والتعذيب شهد العام الجاري تحولا كبيرا في أعداد الأسرى المعزولين انفراديا، ووصل عددهم حتى نهاية شهر آذار/مارس الماضي نحو (29) أسيرا من بينهم الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، وربيع أبو نواس، ومالك حامد، وهذه النسبة هي الأعلى منذ ما قبل عام 2012. ومن بين الأسرى المعزولين، أسرى يعانون من مشاكل نفسية حادة، جراء عمليات التنكيل والتعذيب الممنهجة التي تعرضوا لها على مدار سنوات، وأقدم الأسرى المعزولين هو محمد خليل من بلدة المزرعة الغربية قرب رام الله، حيث يواصل الاحتلال عزله منذ أكثر من 15 عاما. خلال العام الجاري تعرض العشرات من المعتقلين لعمليات تعذيب وتحقيقٍ قاسية، وتابعت المؤسسات المختصة عشرات الشهادات التي تعكس مستوى عالٍ من التعذيب لا سيما استخدام أسلوب الشبح، والتحقيق المتواصل لساعات طويلة. ويضاف إلى جملة السياسات أعلاه، سياسة “العقاب الجماعي”، والاقتحامات والتفتيشات المتكررة للأقسام التي يقبع فيها الأسرى، حيث شهد هذا العام اقتحامات واسعة نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، وخلالها تصاعدت حدة المواجهة في عدد من السجون، رافق ذلك عمليات قمع واسعة واعتداءات بحق الأسرى. الاعتقال الإداري منذ مطلع العام الجاري، أصدرت سلطات الاحتلال نحو 400 أمر اعتقالٍ إداري بحق معتقلين، غالبيتهم أسرى سابقون تعرضوا للاعتقال مرات عديدة، وكانت أعلى نسبة خلال شهر آذار 2022، وبلغت 195 أمرا. وأعلن المعتقلون الإداريون البالغ عددهم (500) معتقلا ومعتقلة في بداية العام الجاري مقاطعة محاكم الاحتلال بكافة درجاتها (محاكم التثبيت، الاستئناف،

اقرأ المزيد »

حفل غنائي بالمتحف القومى للحضارة بالفسطاط

استضاف المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، مساء أمس، حفلا غنائيا مسرحيا بعنوان (هستيريالوج- من فات قديمه تاه)، وهي رؤية مسرحية حديثة لفن المونولوج في قالب غنائي تمثيلي مستوحاة من الإرث الفني للسينما المصرية في قالب تمثيلي غنائي بقيادة الاستاذ الدكتور محمد عبد القادر .حضر الحفل رئيس الوزراء الأسبق المهندس إبراهيم محلب، ووزير التموين الأسبق الدكتور جوده عبد الخالق ولفيف من الشخصيات العامة. واستهل الدكتور أحمد فاروق غنيم رئيس هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، الحفل بالترحيب بالسادة الحضور مؤكداً على أهمية مواصلة الجهود التي يبذلها المتحف لتنفيذ استراتيجيته ليكون منارة ثقافية وترفيهية وأثرية وتعليمية وتعزيز منتج السياحية والثقافية والأثرية التى يتميز بها المتحف. وأضاف الدكتور أحمد غنيم أن فن المونولوج يهدف إلى تقديم المتعة والنقد والنصيحة والحكمة والتي تهدف إلى تقويم السلوك العام في إطار كوميدي هادف، وقد حرص المتحف القومي للحضارة المصرية أن يكون في الصدارة لتقديم مثل هذه العروض الثقافية الفنية في شكل عصري حديث، وذلك فى إطار دور المتحف الثقافى التنويرى. وأشارت الأستاذة فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف للإدارة والتشغيل، أن هذه الأمسية الثقافية الفنية تضم فكرة جديدة مستلهمة من تراثنا الفني الشعبي وهو المونولوج والذى اشتهرت به السينما المصرية في ستينات وسبعينات القرن الماضي. وأعرب جمهور الحاضرين عن سعادتهم البالغة بهذا الحفل، وأيضا بدور المتحف القومي للحضارة المصرية لنشر الثقافة والمعرفة والوعي الحضاري. ويذكر أن من أشهر من قدموا لنا هذا الفن الجميل ( فن المونولوج ) : الفنان إسماعيل ياسين، وشكوكو، وثريا حلمي، وفؤاد المهندس وغيرهم.

اقرأ المزيد »

الجائزة الذهبية لطفلة روسية بـ “القاهرة فى عيون أطفال العالم الاسلامى”

سلمت الدكتورة “إيناس عبد الدايم” وزيرة الثقافة، الفائزين بمسابقة القاهرة في عيون أطفال العالم الإسلامى جوائزهم وعددهم 40 طفلا من 11 دولة هى روسيا، أذربيجان، الأردن، باكستان، بنجلاديش، فلسطين، قطر، اليمن، الهند، تونس والصين، وقد حصلت على الجائزة الذهبية الطفلة الروسية “أرينا بيسيرافا” بعمل فنى عن مآذن القاهرة.جاء ذلك ضمن فعاليات حفل افتتاح برنامج “أهلا رمضان” بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب، بحضور كل من الدكتور هشام عزمى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، الفنان هشام عطوة مدير عام قصور الثقافة، الدكتور فتحي عبد الوهاب رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، الفنان عادل عبده رئيس قطاع الفنون الشعبية والمسرحية و”مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر وعدد من الفنانين والشخصيات العامة.من جانبها صرحت وزيرة الثقافة أن المسابقة تتواكب مع اختيار القاهرة عاصمة ثقافية للعالم الاسلامى، وعبرت عن سعادتها برؤية لوحات الاطفال التى رسموها بأناملهم الرقيقة البديعة والتى تنبئ عن مستقبل سمته التعاون والتضافر بين كل ابناء دول العالم الاسلامى، ولفتت الى أن اللوحات ستبقى دوماً خزانة للمحبة تبوح بأسرارها لكل المهتمين برسومات الأطفال وابداعاتهم.بينما أشار الدكتور “هشام عزمى” الى أن المسابقة تركت الحرية للاطفال ليعبروا بفرشاتهم وألوانهم عن مدينة القاهرة فى عيونهم، لافتاً الى ان المسابقة أسفرت عن فوز 10 اطفال بميداليات ذهبية و10 بميداليات فضية و20 شهادة تقدير، ووجه التحية والشكر للمشاركين ولكل من ساهم تنفيذ الفعاليات.فى حين أكد “محمد ناصف” رئيس المركز القومى لثقافة الطفل، أن حديقة السيدة زينب قد شهدت تطوراً في السنوات الاخيرة وأصبحت مزاراً لكل اطفال مصر، لافتاً الى أن المركز قام بعمل كتالوج للمبدعين الفائزين لحفظ وتوثيق لوحاتهم التى رُسمت بأصابع مُحبة للقاهرة العريقة، وأعلن أن الحديقة ستزدان بلوحات الأطفال الفائزين لتظل تُزين وجه القاهرة.كما عبر “مراد جاتين” عن سعادته بالمشاركة فى الاحتفال، لافتاً الى أن فوز المتسابقة الروسية بالجائزة الذهبية يعكس قيمة ومكانة مصر لدى الأطفال الروس، ويؤكد عمق العلاقات الثنائية ليس فقط على المستوى السياسى ولكن على المستوى الشعبى ايضاً، كما أسعدنى لقاء السادة المستشارين الثقافيين للعديد من الدول العربية والاوروبية، حيث تم التباحث بشأن بعض المشروعات المشتركة فى الفترة القادمة.

اقرأ المزيد »

هدية سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة للأمانة العامة لجامعة الدول العربية

استقبلت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يوم الخميس الموافق 14/4/2022 شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، والتي تتضمن عدداً من الكمامات الطبية بالإضافة إلى عدد من المستلزمات الطبية الوقائية، وذلك كهدية مقدمة من جمهورية الصين الشعبية إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في إطار تعزيز التعاون المتبادل بين الجانبين لمكافحة انتشار الجائحة.وذكر مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة أن السفير حسام زكي الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام أعرب عن بالغ شكره وتقديره للجانب الصيني على هذه اللفتة الكريمة، والإشادة بالمساعدات التي تقدمها جمهورية الصين الشعبية للدول العربية، وللأمانة العامة للجامعة، سواء من اللقاحات أو من المستلزمات الطبية بأنواعها.وأشار المصدر إلى أن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية تحرص على تعزيز علاقاتها مع جمهورية الصين الشعبية في مختلف المجالات، بما في ذلك “مبادرة الحزام والطريق”، وأنها تثمن الجهود التي تبذلها الدبلوماسية الصينية لدعم القضايا العربية وإيجاد حلول سلمية للأزمات القائمة في المنطقة، بما يعزز السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيراً في هذا السياق إلى القمة العربية الصينية الأولى المزمع عقدها هذا العام من أجل الدفع بالشراكة الاستراتيجية العربية الصينية إلى آفاق أرحب، وبما يخدم المصلحة المشتركة للجانبين.وبدوره أشاد السفير لياو ليتشيانج سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة ومندوب جمهورية الصين الشعبية لدى جامعة الدول العربية بقوة علاقات الصداقة العميقة بين الجانبين مؤكداً على حرص الجانب الصيني على توطيد أواصر التعاون مع الجامعة العربية في مختلف المجالات، والإعداد المشترك للقمة الصينية العربية الأولى. إن الصين تدعم الدول العربية في اتباع طريق الوحدة وتطوير الذات، وتولِّي زمام الأمور فيما يتعلق بتقرير مصيرها، موضحا أن الصين تدعم جامعة الدول العربية للقيام بدور أعظم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، وإيجاد تسوية سياسية للقضايا الساخنة. كما أن الجانب الصيني مستعد للعمل مع الدول العربية لبناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك.

اقرأ المزيد »

السجون التركية أماكن للعزلة والتعذيب والموت ووسيلة الإبادة

الكاتب والباحث الكردي– أحمد شيخوتتابع الدولة التركية سياق عداءها وإبادتها للشعب الكردي منذ 1925 وحتى اليوم ومازالت الحكومات المتعاقبة ومنها أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، تبحث عن أدوات ووسائل جديدة للاستمرار في هذا السياق اللاأخلاقي واللاقانوني والعنصري والفاشي والذي يحرم الكردي من حقه في الحياة الطبيعية إلا وفق رؤية الدولة والحكومات التركية وبالتخلي عن كرديته وثقافته وخصوصياته وإدارة مناطقه وتاريخه وحقوقه الطبيعية وإلا فإن الموت وبأشكال مختلفة ومنها القتل في السجون هو المصير الذي تحدده وتفرضه السلطات والدولة التركية عليه.وأمام هذه المقاربة التركية الفاشية والعنصرية والأمنية للشعب الكردي فإنه من الطبيعي والبديهي ووفق كل القوانين والشرائع أن يدافع الشعب الكردي عن نفسه ووجوده وحريته وبكل الوسائل حيث أن المعادلة هنا هي دولة احتلال وقمع وإبادة وشعب مقاوم يصر على حريته وكرامته وتحرير ارضه مهما كلفه من تضحيات وجهد وسنين.لقد قامت تركيا الدولة والسلطة التي بدأت تتشكل بذهنيتها الأحادية و سلوكها الفاشية المصاغ من تبلور تحالف ووحدة البرجوازية اليهودية و البرجوازية التركية حينها في إسطنبول وأنقرة مع بداية القرن العشرين والممهدة بعدها لقيام الكيان الإسرائيلي، بارتكاب إبادات جماعية ومجازر بحق شعوب عديدة في الأناضول وميزوبوتاميا و بلاد الشام والجزيرة العربية ومنهم الأرمن واليونان والروم والعرب وغيرهم اثناء الحرب العالمية الأولى وما حولها.بعد أن أنجزت الدولة التركية هذه المجازر أو الإبادات الجماعية السابقة أرادت أن تكررها وتنفذها على الشعب الكردي منذ عام 1925 الذي استقبل الأتراك في القرن الحادي عشر في أراضيه كردستان والذي خاض مع الترك أشهر وأهم ثلاث معارك تاريخية فتحت على أثرها الأناضول والساحات الواسعة أمام تواجد الترك واستقرارهم فيها وتشكيل دولهم ومنها معركة ملاذكرد 1071م وجالديران 1514م ومرج دابق 1516م.ومنذ عام 1925 والدولة التركية في حالة حرب مستمرة لإبادة الشعب الكردي وإنهائه وعلى هذا الطريق قامت بالتخلي عن كل التاريخ المشترك بين الشعبين والتقاليد الديمقراطية والموروث الشعبي المشترك وكذلك قامت بالموافقة على قرار الموت و التقسيم من قبل بريطانيا وفرنسا وروسيا للكرد و لكردستان وتقسيمهم على أربعة أقسام وأخذ القسم الأكبر من الكرد وكردستان وأخذ دور إبادة الكرد وإلحاقهم بالقوميات الأخرى وتحقيق تبعيتهم وإنهاء الوجود والثقافة والشخصية الكردية وكل ما يمت بصلة للكردياتية.لكن الشعب الكردي لم يستسلم لكل هذه الظروف والمؤامرات وظل يقاوم وبكل إصرار ورغم كل المعاناة والتضحيات مستندة إلى أصالة وعراقة وقوة الثقافة الكردية الديمقراطية والجغرافية الجبلية التي هزمت قبلاً وأكثر من مرة وحررت نفسها وشعوب المنطقة من أكبر الإمبراطوريات وأكثرالملوك والسلاطين ظلماً وجوراً من جلجامش السومري و صارغون الأكادي والضحاك الأشوري إلى الأسكندر المقدوني الأكبر والبرسيين والساسانيين الفرس و إلى المغول والتتار والصليبين والروس وكل من أراد به وبشعوب المنطق شراً.خاض الشعب الكردي منذ 1925 وحتى 1940 العشرات من الانتفاضات والثورات ضد قوانين الإبادة والتهجير القسري والتطهير العرقي وقوانين إصلاح الشرق وإسكانه التركية وضد كل ممارسات الدولة التركية المسموحة لها من قبل النظام العالمي لدور تركيا المشكلة كأداة وبيدق للهيمنة العالمية على المنطقة وإيقاف المد الشيوعي و كذلك أداة لإضعاف الثقافة المقاومة الإسلامية وتقاليد الشعوب والمنطقة الديمقراطية وسد الطريق أمام أي وحدة أو تحالفات أو أي سياق مجتمعي وشعبي ديمقراطي أو إسلامي حقيقي ديمقراطي . وفي كل مرة كانت المجازر والترحيل وفصول من القتل والتهجير و الإبادة تتكرر على الكرد في منطقة من المناطق الكردية في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) وحتى أن منع اللغة الكردية واللبس الكردي والطعام الكردي والغناء الكردي والفلكلور وكل ما يمت للكردياتية كانت هي السائدة وتزداد مع كل حكومة جديدة وكأن مقياس التركياتية الدولتية هي إبادة الكرد ومنع ثقافتهم وموتهم وحتى أن العبادة أو التوجه إلى الله باللغة الكردية كانت ممنوعة وتسجن صاحبها.ومع الثورة الكردية الديمقراطية الأخيرة منذ 1973 وحتى اليوم وما يقارب الخمسين سنة لحزب العمال الكردستاني والقائد عبدالله أوجلان في تركيا وشمال كردستان أولاً ثم في بقية أجزاء كردستان في شمالي سوريا وشمالي العراق وغرب إيران وفي أوربا وحول العالم، زاد الوعي الوطني والديمقراطي والمجتمعي والوحدوي الكردي والتكاملي مع شعوب المنطقة وتعددت المقاومة وتنوعت أساليبها من العسكرية المشروعة إلى الثقافية المتنوعة والمجتمعية المؤثرة وأصبحت للمقاومة الكردية اصدقائها الشرق أوسطيين والأممين والنضال الكردي تجاوز البعد الكردي إلى الإنساني والديمقراطي وأصبح أهم نضال لشعوب المنطقة ومجسد لرغبة وهدف الديمقراطية وأخوة الشعوب وحرية المرأة وريادتها مع الشباب لنضال التغيير للمنطقة وشعوبها ودولها في وجه التدخل الخارجي والهيمنة العالمية. للثورة والنضال الكردي المجتمعي والديمقراطي منذ 50 سنة ساحاتها المختلفة للنضال وأحد الساحات هي السجون التركية. تأخذ الدولة التركية السجون وسجن الكرد وبمختلف أعمارهم كأحد أدوات الإبادة والإنكار وفرض الاستسلام وإنهاء روح المقاومة لدى أبناء وبنات الشعب الكردي حتى أصبحت للمقاومة الكردية في السجون التركية أبواب وفصول ورسائل قوية تؤكد أن الإرادة الكردية الحرة والديمقراطية والمقاومة لن تستسلم لفاشية دولة الاحتلال التركية ولحكوماتها مهما كانت الظروف.وتبرز في تاريخ مقاومة السجون في تركيا العملية الفدائية للشهيد القائد مظلوم دوغان في سجن آمد(ديابكر) عام 1982 الذي قال جسد مقولته المشهورة “المقاومة حياة والاستسلام خيانة” والتي اصبحت مدرسة للنضال الكردي والمجتمعي في تركيا وخارجها. وفعالية 14 تموز\يوليو التي أفدى أربعة من أبناء الشعب الكردي بأرواحهم وهم فرهاد كورتاي وأشرف آنيك ونجمي أونر ومحمود زنكَين الذين اضرموا النار في أجسادهم في السجن ليقولوا أننا لن نستسلم وسنقاوم حتى في أصعب الظروف وأقل الإمكانات وسننتصر وسنهزم الاحتلال والفاشية التركية من كل بد.واليوم يتواجد في السجون التركية أكثر من 25 ألف مناضل وبرلماني وسياسي وناشط كردي وديمقراطي بالإضافة إلى عشرات الآلاف وبل المئات من المعارضين لسلطات التركية الأردوغانية. وبعضهم من الكرد مضى في السجن 20 سنة والعدد منهم قضى عقوبة السجن المؤبد حوالي 30 سنة ولم تسمح له السلطات التركية في هذه السنوات الأخيرة بالخروج وهناك من تجاوز عمره السبعين ومازالت تركيا تسجنه وهناك العديد من الأمهات مع أطفالهم و الكثير من المرضى والعديد من حالات عدم معالجة السلطات للسجناء المرض أو الأفراج عنهم للمعالجة.ومع حكومة الرجل الواحد مع أردوغان الإخواني العثمنلي والنظام الرئاسي أصبحت هذه السجون مقابر ومسالخ ولا يخرج السجين إلا وهو ميت ، علاوة على التعذيب والقمع والتجويع والضغط المتواصل عليهم وعلى عائلاتهم الذين يطالبون بكشف أوضاع أبنائهم السجناء.ولعل حالة القائد عبدالله أوجلان الذي يمضي حالياً السنة 24 في سجن إمرالي والعزلة والتجريد الممارس بحقه وخاصة منذ 2011 وعدم السماح لمحامييه وأهله بزيارته رغم العديد من التقارير من منظمة مناهضة التعذيب CPT تبين حجم الممارسات التركية في السجون تجاه الشعب الكردي وكل من يخالف السلطات وخاصة ان الشعب الكردي وفي كل العالم يعتبر المقاربة التركية للقائد أوجلان هي مقاربتها للشعب الكردي وحقوقه وللديمقراطية في تركيا والمنطقة.كما أن السلطات التركية لا تتجاوب مع قرارات المحاكم الأوربية والدولية ولا تنفذها رغم أنها موقعة عليها كما

اقرأ المزيد »

رسائل غزل أردوغان لتطبيع علاقاته مع دول المنطقة

محمد أرسلان عليمحاولات تدوير الزوايا الحادة التي كانت عنواناً لسياسات أردوغان مع رؤوساء ودول المنطقة وحتى العالم، باتت تسير بخطى متسارعة في الآونة الأخيرة وجعلها منفرجة ومنفتحة أكثر، وخاصة ما رأيناه من خلال مغازلة السعودية والتخلي عن قضية خاشقجي، وكذلك مع مصر ومحاولة الاعلام التركي الترويج بأنه تركيا عملت على تسمية سفيرها المزمع ارساله للقاهرة، وكذلك بعض رسائل المودة التي اطلقها من اجل إعادة العلاقات مع سوريا وحتى انه مستعد للقاء رأس النظام في سوريا والصلاة معه في المسجد الأموي الذي وعد حينها أن يصلي فيه لوحده، والتخلي عمّا تبقى من خطوط حمر كان قد رسمها على رمال وسراب أوهام الجغرافية السورية، وغيرها الكثير من رسائل الغزل والتطبيع التي يتقاذفها ويرسلها مسؤولين أتراك مباشرة أو عن طريق وسائل الاعلام الموالية لأردوغان بشكل غير مباشر لجس نبض الطرف الآخر.طرقٌ شتى يستثمرون بها لتبييض وجه النظام التركي وأردوغان وتسويقه كي يتم قبوله كما كان مسبقاً وكأن شيئاً لم يحدث خلال السنوات الماضية، وأنَّ ما حصل حتى الآن يمكن اعتباره سوء تفاهم لم يتعدَ زوبعة في فنجان المصالح الآنية ما بين الدول والأنظمة، وأن العلاقات ما بين الرؤوساء في المنطقة أهم بكثير من بقاء الدول والمجتمعات وحتى السيادة. لأن هذه الأمور يمكن بناءها من جديد على أساس بناء الثقة بين الزعماء من جديد. إنها السياسة المتبعة في المنطقة والتي لم تتغير وباتت الأساس في العلاقات التي تمت على حساب الشعوب.كثيراً ما كان الزعماء وعلاقاتهم الشخصية مع بعض هي المحدد الرئيس في مستوى العلاقات ما بين الدول والشعوب، وعليه كانت العلاقات وحتى الحدود ما بين الدول يتم التعامل معها وفق ذلك. لطالما كانت العلاقات ما بين العراق وسوريا متوترة ومقطوعة بسبب العلاقات السيئة والمتوترة ما بين صدام والاسد والذي كان السبب في انشطار البعث إلى قسمين يتأرجح ما بين هاتين الدولتين. كذلك كانت العلاقات ما بين سوريا ومصر وكذلك سوريا والاردن تحددها مزاجية وسلوكيات الزعيم وليس المؤسسات ومصالح الشعبين مع بعضهما البعض.فإذا كانت هذه الأمور هي المحدد والعامل الرئيس في العلاقات ما بين الدول، فليس بعيداً أن نرى أردوغان يحتضن زعماء ورؤوساء دول المنطقة وهم يقبلون شوارب بعضهم البعض ويضحكون مرددين لنفتح صفحة جديدة و (عفا الله عمّا مضى). وأن المؤامرة كانت علينا جميعاً والكل غير بريء منها ولننظر للمستقبل وننسى الماضي قليلاً. ربما تكون هذه اللغة هي التي سوف نسمعها في قادم الأيام مع احتفال كل دولة على حدا في انتصارها على المؤامرة وكيف أنها أجبرت أردوغان على الركوع أمامها وأنه جاء صاغراً وخنوعاً. وسيتم تصويره على أنه سبب البلاء الذي كنّا نعيشه وأنَّه علينا مسامحته لأننا أهل الكرم والعفو عند المغفرة. كل طرف سيقنع من تبقى في الوطن بهذا الكلام غير المسؤول، حتى يتم اقناعنا بأن سبب الفتنة كلها هي قوى الهيمنة الغربية والرأسمالية والصهيونية، ونبتعد كل البعد عن تسمية هذه الأدوات بمسمياتها، لننسى حجم الويلات والقتل والدمار والتهجير والخراب المادي والمعنوي والنفسي الذي لا يمكن تعويضه بتاتاً. هكذا هي الأنظمة التي لا همَّ لها سوى استمرارية تربعها على عرش السلطة والفساد.أما أردوغان فلا يهمه لا زعماء المنطقة ولا شعوبها بقدر ما يبحث الآن عن قشة تنجيه من مستنقع الفشل الذي يلاحقه نتيجة سياساته الفاشلة وتدخلاته في شؤون دول الجوار الاقليمي، وكذلك ساساته القمعية في الداخل التركي تجاه الكرد على وجه الخصوص. الانتخابات في تركيا باتت على الأبواب وأن أردوغان بارع وداهية كبير، يعرف جيداً كيف يجيّر حتى خصومه لمصالحه السلطوية، سيعمل كل ما في وسعه من أجل النجاح في الانتخابات القادمة.يعلم أردوغان جيداً بأن وساطته لحل الأزمة الروسية الاوكرانية لن تنجح، لأنه يدرك جيداً أن روسيا لا تثق به مطلقاً نتيجة تجاربها معه في الأزمة السورية وكيف أنه أيضاً كان الضامن غير الموثوق به من كِلا الضامنين الآخرين. ثلاثة ضامنين لا يثق أحد بالآخر ولكنها لعبة الأمم والسياسة والمصلحة التي تجبر الفرقاء على الجلوس مع بعضهم البعض لرسم المستقبل على رمال الشكوك والريبة التي يكنها كل طرف للآخر.الوضع الاقتصادي في تركيا يعيش أسوأ حالاته وكذلك ارتفاع البطالة وهروب الاستثمار الاجنبي منها، كل ذلك أجبر أردوغان على بعث رسائل غزل للسعودية والامارات التي ينظر إليها أردوغان كمحفظة نقود يأخذ منها ما يشاء حتى ينتهي من الانتخابات. كل ما يقوم به الان اردوغان لن يتعد الانتخابات التي سيتغير كل شيء من بعدها. لكن في نفس الوقت الكل اختبره ويعرفه جيداً وخاصة براغماتيته التي لا تسير على خط واحد والكل يعلم انه بارع في اللعب على حبال عدة من أجل مصالحه، لكنها الفوضى التي تجبر الكثير على السير معه حتى انتهاء وظيفته.وربما يغازل الكرد في شمالي كردستان كي يستحوذ على أصواتهم التي تعتبر بيضة القبان في أي انتخابات في تركيا، لكنه بنفس الوقت سيستخدم العصا معهم كي يرهب كل من يرفض ان ينصاع إلى لعبته. ولكي يرضي الفاشية القومجية في تركيا ربما يتهور ويقوم ويغزو مناطق من شمالي سوريا أو شمالي العراق كما هي العادة في كل مرة.ما حصل مؤخراً في باكستان وقبلها تونس، ربما كانت رسالة واضحة لأردوغان بأن نهايته أيضاً قد حانت وعليه الاستعداد لهذه اللحظة وألا يستكبر كثيراً مثلما حاول عمران خان أن يفعل في باكستان.شهور سريعة أمامنا وربما يكون صيفاً حاراً بنفس الوقت على الجميع وخاصة لما نعيشه من تداعيات للأزمة الاوكرانية الروسية. فمثلاً؛ عدم تشكل حكومة وانتخاب رئيس في العراق، وحل البرلمان في تونس واعفاء عمران خان في باكستان، والتوتر ما بين الكوريتين وكذلك تايوان والصين، ولبنان الضائع ما بين الفساد الداخلي والحسابات الاقليمية والدولية، وليبيا واليمن اللتان تعيشان فشل الاجتماعات والتسويات الشكلية، وأخيراً ما تعيشه الأراضي الفلسطينية والتوترات مع الاسرائيليين، كل ذلك ربما يشير إلى أننا سنشهد تطورات متسارعة ربما تشدنا إحداها وتُلهينا عن الأخرى.ما يهمنا من كل هذا هو أن نراقب مراحل تشكل النظم الجديدة التي ستأخذ شكلها نوعاً ما من الاصطفافات التي ستتشكل وفق التطورات والمستجدات التي تسير بسرعة في الأطراف، ولكن المهم ألا تُلهينا هذه الأحداث عمّا يتم التخطيط له في قلب الشرق الأوسط. لأن أي تشكيل جديد للمنطقة سيبدأ من العراق وسوريا وعليه ستتخذ الأطراف شكلها وفق ذلك. إنها ميزوبوتاميا مهد الحضارة البشرية التي انطلقت منها ثقافة بناء القرى والمدن وما كل العلوم المؤدية لذلك، وبكل تأكيد منها ستبدأ ثانية وسيلعب شعبها كما في التاريخ دوراً مهماً في بناء المجتمع من جديد على أساس الاخلاق السياسية وأنسنة الانسان واخراجه من غابة الحداثة الغربية التي حولت المجتمع والانسان الى مجرد قطيع مستهلك يلهث وراء المال والماديات على حساب الحياة والمعنى وجمالها.

اقرأ المزيد »

اقتحام المسجد الاقصى في رمضان

خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري: “الاحتلال استخدم أسلوب الغدر وهاجم المصلين العُزل بطرق حربيــة وبالأسلحــة النارية ونُحذر بشدة من إدخال القرابين إلى الأقصى”. اقتحام قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي بالأقصى وإطلاق الرصاص المطاطي تجاه المتواجدين وإصابة عدد منهم.اقتحام الأقصى برمضان .

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!