الصين

الدين و الحياة

شيخ مشايخ الصوفية بمصر يشكر شيخ صوفية الصين علي التهنئة بموالد آل البيت وأقطاب التصوف 

رندة محمد في خطوة تعكس عمق الروابط الإيمانية والروحية التي تجمع أبناء التصوف الإسلامي عبر مختلف القارات، وجه الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية في جمهورية مصر العربية، برقية شكر وتقدير مفعمة بعظيم التهاني والتبريكات إلى الشيخ عبد الرؤوف اليماني النقشبندي الحسني الحسيني، شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية جمهورية الصين الشعبية.     وجاءت هذه الرسالة رداً على التهنئة الكريمة التي تقدم بها الشيخ عبد الرؤوف اليماني شيخ صوفية الصين إلى الشعب المصري العظيم وأبناء الطرق الصوفية كافة، بمناسبة الاحتفالات العطرة بذكرى المواليد المباركة لآل البيت الأطهار وأقطاب التصوف وأولياء الله الصالحين.    وكانت مصر قد شهدت مؤخراً أجواءً إيمانية مفعمة بالروحانيات خلال إقامة هذه الاحتفالات، والتي كان في مقدمتها ذكرى مولد سبط النبي الإمام الحسين، ومولد القطب الصوفي الشهير الشيخ السيد أحمد البدوي، رضوان الله عليهم أجمعين. التصوف.. جدار حماية ووسطية إسلامية     وفي تصريحاته الصحفية، شدد الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الصوفية على أن قادة وشيوخ التصوف الإسلامي يجمعهم رباط وثيق يمتد عبر الأقطار والدول، ألا وهو المحبة الصافية لآل البيت الكرام وتعظيم سيرة الأولياء والصالحين. وأوضح القصبي أن هذا الرباط الروحي يشكل لغة مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية لتؤكد أن جوهر الإسلام واحد قائم على التسامح والسلام.     وأكد رئيس المجلس الاعلي للصوفية أن الصوفية عبر تاريخها الطويل كانت ولا تزال الممثل الأصيل لمنهج الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي.    وأضاف موضحاً: “إن أهل التصوف هم حراس النهج الوسطي، ويكفي تاريخياً وعملياً أنه لم يخرج من بين صفوف الطرق الصوفية عبر التاريخ إرهابي واحد أو متطرف”، مشيراً إلى أن التصوف يغرس في نفوس مريديه قيم المحبة، والتعايش السلمي، ونبذ العنف، وتزكية النفوس.       وتأتي هذه المراسلات لتسلط الضوء على الدور المهم الذي تلعبه الدبلوماسية الروحية بين الشعوب، حيث يمتد أثر الطرق الصوفية من العالم العربي والشرق الأوسط ليصل إلى قلب آسيا والدول الأجنبية كالصين.    وتؤكد هذه المناسبة أن محبة آل البيت وأولياء الله الصالحين ستظل ذكري مباركة تجمع المسلمين على اختلاف ألسنتهم وألوانهم، ورسالة واضحة مفادها أن الفكر الصوفي يمثل حائط صدٍ منيعاً أمام دعاوى الغلو والتطرف في شتى أنحاء العالم.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ صوفية الصين يهنىء الشعب المصري والطرق الصوفية بمولد القطب السيد احمد البدوي 

رندة رفعت ​في مشهد يعكس عمق الروابط الروحية العابرة للحدود والقارات، تقدم الشيخ عبد الرؤوف اليماني، شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين، بعظيم التهاني والتبريكات إلى جموع الطرق الصوفية المصرية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى العطرة لحلول مولد قطب الأولياء والعارفين، السيد أحمد البدوي رضي الله عنه وأرضاه، صاحب المولد العريق والساحة العامرة بمدينة طنطا.   ​وجاءت هذه التهنئة المباركة لتؤكد مجددًا على عالمية التصوف الإسلامي، حيث لا توقف المسافات الجغرافية أو فروق اللغات نبض قلوب المحبين والمريدين الحنين إلى رياض الأولياء والصالحين. وأعرب الشيخ عبد الرؤوف اليماني عن سعادته الغامرة بحلول هذه المناسبة الجليلة التي تمثل محطة إيمانية كبرى لتجديد العهود مع الله سبحانه وتعالى، والاتحاد على حب نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى أن قلوب مريدي الطريقة الجهرية النقشبندية في جمهورية الصين الشعبية ترفرف شوقًا نحو الساحات المصرية المباركة التي تعبق بذكر الله والتقوى.   ​وفي سياق متصل، أكد شيخ صوفية الصين في رسالته أن الاحتفال بموالد أولياء الله الصالحين وأقطاب التصوف الأجلاء ليست مجرد احتفالات عادية، بل هي محطات تربوية واجتماعية دليلة؛ إذ تعد “من الأمور العظيمة التي تجمع الناس على ذكر الله، وتعزز من أواصر المحبة والترابط الإنساني على نهج وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم”.   وأشار فضيلته إلى أن هذه التجمعات المباركة تسهم بشكل فعال في نشر قيم التسامح، والرحمة، والوسطية، وتهذيب النفوس، وتذكير الأجيال الجديدة بسير الأعلام والقطاب الأبرار الذين ساروا على درب الحق واليقين.   ​ويأتي هذا الاحتفال السنوي بذكرى السيد أحمد البدوي، الملقب بشيخ العرب والقطب الأحمدي، ليشهد كالعادة إقبالاً مئات الآلاف من المحبين والمريدين من شتى بقاع مصر والعالم الإسلامي، والذين يتوافدون على رحاب مسجده الشهير بمدينة طنطا.   وفي ظل هذه الأجواء الروحانية الفريدة، تأتي تهنئة صوفية الصين لتضفي مزيداً من البهجة والتأكيد على وحدة الصف الصوفي العالمي تحت مظلة المحبة الإلهية والعشق المحمدي.   ​واختتم الشيخ عبد الرؤوف اليماني رسالته بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على مصر الحبيبة وسائر بلاد المسلمين بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ مصر أمنة مطمئنة، منارة للهدى والتصوف الوسطي الصافي، وأن يديم نعمة الأمن والأمان على الشعب المصري العظيم الذي طالما كان حاضنًا وراعيا لأهل الله ومحبيهم. ​

اقرأ المزيد »
عالم الفن

أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط  

  د . محمد سعد  أعلنت مؤخرا القناة الفضائية الصينية العربية ومقرها دبي أن برنامجها المميز “مسرح الصين” سيقدم أربعة مسلسلات تلفزيونية جديدة، حيث حظيت هذه المسلسلات بشعبية كبيرة في الصين ونالت جوائز دولية متعددة، وهي: “زهرة الجمال الوطني” و”الريح والزوبعة” و”ألتاي بلدي” و”الخوذة القديمة لها مالك جديد”. ويأتي هذا العرض المشترك للمسلسلات الأربعة برعاية شركة بتروتشاينا في الشرق الأوسط تحت علامتها التجارية “E-Light” (نور الطاقة).   علما بأن المسلسلات الأربعة مدبلجة باللغة العربية وسيتم بثها في منطقة الشرق الأوسط، لتغطي بذلك 22 دولة عربية في غرب آسيا وشمال أفريقيا والتي يقطنها نحو 500 مليون نسمة، مما يفتح نافذة جديدة أمام الجمهور العربي للتعرف على الثقافة الصينية وفهم الصين المعاصرة.   شركة “E-Light” علامة تجارية مبتكرة أطلقتها شركة بتروتشاينا للتواصل مع العالم و معناها “نور الطاقة يضيء العالم”، أي أن يُضاء العالم بنور الطاقة، وأن تُحمى الأرض بالتنمية الخضراء، وأن يُعزَّز الازدهار بالتعاون المربح للجميع، وأن تتقارب القلوب بالتبادل الحضاري.   وانطلاقًا من مبادرة “الحزام والطريق” ومبادرة الحضارة العالمية، تجذرت الشركة الصينية في الشرق الأوسط، وباتت تعمل على خدمة دول المنطقة، واندمجت في نسيجها الإجتماعي، فإلى جانب تعميق التعاون في مجال الطاقة، فهي تقوم أيضا بدور سفير للتبادل الثقافي.   علما بأن برنامج “مسرح الصين” الذي يُبث على القناة الفضائية الصينية العربية هو برنامج مميز أُطلق بدعم من الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في الصين.   وما رعاية هذه الشركة لبرنامج “مسرح الصين” على القناة الفضائية الصينية العربية تحت علامة “E-Light” (نور الطاقة) إلا مبادرة مبتكرة تجعل التعاون في الطاقة والتبادل الحضاري يسيران جنبا إلى جنب.   مما يثبت بوضوح أن الشركة ليست منتجًا للطاقة فحسب، بل هي أيضًا ناشرة للثقافة وبانية للصداقة.   شهد التعاون بين الصين والدول العربية في مجال الإعلام والسينما والتلفزيون في السنوات الأخيرة، توسعًا مستمرًا، وأصبحت خيارات الجمهور العربي من المحتوى الصيني المرئي أكثر تنوعًا وثراءً.   ويرى مراقبون أن هذا النوع من التعاون يساعد في تزويد الجمهور العربي بمزيد من المواد التي تعرّفه بالمجتمع الصيني، وتتيح له التعرف على الصين من خلال مسلسلات متميزة.   مسلسل “زهرة الجمال الوطني” مثلا هو عمل درامي من نوع الأعمال التاريخية، حيث أنه يتخذ من ثقافة زهرة الفاوانيا محورًا له، ويحكي قصة امرأة تنهض وتطور ذاتها.   استُلهمت أزياء المسلسل ومظهره البصري من جداريات دونهوانغ، فعكست بجلاء روعـة عصر أسرة تانغ الغنية بكنوزها الثقافية وجمالها الحضاري الشرقي.   علما بأن عدد مشاهدات مقاطع هذا المسلسل على إحدى منصات التواصل الاجتماعي بلغت 14.73 مليار مشاهدة.   أما مسلسل “الريح والزوبعة” فهو عمل واقعي يروي قصة كفاح شو بان شيا، بطلة العمل، التي بدأت حياتها من الصفر في صناعة الحديد والصلب في تسعينيات القرن الماضي.   فمن خلال شخصية بسيطة يعكس العمل حقبة كبرى، ويجسّد الازدهار المتنامي للاقتصاد الخاص في الصين. ويُرجَّح أن تلامس روح الاستقلال والاعتماد على الذات والجرأة على الإقدام والكفاح التي تتحلى بها المرأة الصينية في المسلسل وجدان الجمهور العربي.   بينما مسلسل “ألتاي بلدي” فهو يقدم من زاوية فريدة المناظر الطبيعية والمشاعر الإنسانية في منطقة ألتاي بشينجيانغ، ليغدو من أبرز أعمال الدراما التلفزيونية الصينية في السنوات الأخيرة، وأول مسلسل صيني طويل يبلغ المنافسة الرسمية في مهرجان كان للتلفزيون، كما نال جائزة أفضل مسلسل في الدورة التاسعة والعشرين لجوائز التلفزيون الآسيوية.   وقد حظي بعرض ناجح في آسيا الوسطى، ويُرجَّح أن يلقى أسلوبه السردي الدافئ صدى عميقًا مماثلًا لدى جمهور الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ صوفية الصين : التصوف منهج أخلاقي يرسخ المحبة ويكافح التطرف والعالم في حاجه ضرورية إلي قيم الوسطية والإعتدال

رندة محمد ​في حديث له يبرز جوهر الرسالة الحضارية والإنسانية للتصوف الإسلامي، أكد الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني، شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين، أن المنهج الصوفي يعتمد في جوهره على نشر قيم المحبة، والتآخي، والتسامح بين البشر، مشددًا على رفضه القاطع لكافة أشكال التطرف، والغلو، والإرهاب.   وأوضح أن هذه المبادئ السامية والممارسة السلوكية الراقية هي ما جعلت المنهج الصوفي محل ترحيب واحترام في مختلف دول ومجتمعات العالم عبر التاريخ.   ​وأشار ” شيخ صوفية الصين ” في بيان له اليوم إلى أن التصوف ليس مجرد طقوس عبادية أو اعتزال للحياة، بل هو سلوك إنساني ومنهج تربوي متكامل يهدف إلى تزكية النفوس، وتطهير القلوب، وبناء الشخصية المسلمة المتوازنة التي تدعو إلى التعايش السلمي وبناء جسور التواصل مع الآخر.    وأضاف أن المدرسة الصوفية في الصين، وعلى رأسها الطريقة الجهرية النقشبندية، لعبت دورًا تاريخيًا ومحوريًا في الحفاظ على الهوية الإسلامية للمسلمين الصينيين على مدى قرون، مع ترسيخ اندماجهم الإيجابي والمثمر في مجتمعاتهم، مما أسهم في تعزيز السلم المجتمعي والانسجام الحضاري.   ​وأوضح شيخ صوفية الصين أن الغلو والشدة والأفكار المتطرفة هي ظواهر طارئة ودخيلة على الفكر الإسلامي الصحيح، وتتنافى تمامًا مع مقاصد الشريعة السمحة التي جاءت رحمة للعالمين. وأكد أن الطرق الصوفية كانت ولا تزال حائط الصد الأول والدرع الواقي ضد الأفكار الهدامة والمناهج المنحرفة؛ كونها تركز على التربية الروحية، ونشر الفكر الوسطي المتشبع بقيم العفو والسلام، وتعزيز مفهوم المواطنة الصالحة.   هذا البناء الروحي المتين هو ما يفسر التقبل العالمي والانجذاب الإنساني نحو هذا المنهج في شتى بقاع الأرض، حيث يجد فيه الناس ملاذًا آمنًا لتعزيز الأخوة البشريّة.   ​وشدد على أن التجربة الصوفية في الصين تقدم نموذجًا حيًا لكيفية تقديم الإسلام بصورته الحضارية المشرقة، البعيدة عن التشنج والصدام، حيث استطاع المسلمون الصينيون عبر هذا المنهج الحفاظ على دينهم وثقافتهم مع كسب احترام ومحبة جميع أطياف المجتمع.   ​واختتم ” شيخ الجهرية النقشبندية” بالدعوة إلى ضرورة دعم وترسيخ الخطاب الصوفي المعتدل في مواجهة التحديات المعاصرة، مؤكدًا أن العالم اليوم، في ظل ما يشهده من نزاعات واضطرابات، هو في أمس الحاجة إلى روح التصوف القائمة على المحبة والمودة للجميع لمواجهة خطاب الكراهية والانقسام، ولتقديم الصورة الحقيقية للإسلام كدين يعمر الأرض، وينشر الخير، ويسعى لرفاهية الإنسانية جمعاء.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

علي الدكروري: الاتفاقات الجديدة تفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والإنتاج المشترك وتعزز موقع مصر مركزًا إقليميًا للصناعة والتصدير

  أكد الدكتور علي الدكروري، الخبير الاقتصادي، أن مخرجات زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر، والمباحثات التي عقدها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، والانتقال بها من التعاون التجاري التقليدي إلى مرحلة أكثر تقدمًا تفتح المجال أمام الاستثمار الصناعي والإنتاج المشترك وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا.   وأشار الدكروري إلى أن اتفاق الرئيسين على العمل من أجل تحقيق مواءمة أعمق بين «رؤية مصر 2030» ومبادرة «الحزام والطريق» يعكس توجهًا مشتركًا لبناء شراكة أكثر تكاملًا، ويعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي، يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.   وأوضح أن أهمية مخرجات الزيارة تتجلى في تنوع مجالات التعاون التي تناولها البيان المشترك، وفي مقدمتها التصنيع المحلي، وتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، إلى جانب مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ومنها الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وأشباه الموصلات والأمن السيبراني.   ولفت إلى أن الإعلان عن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يُعد من أبرز مخرجات الزيارة، لما يفتحه من فرص لتوسيع القاعدة الصناعية، وجذب استثمارات جديدة، وزيادة المكون المحلي، ودعم الصادرات المصرية.   وأضاف الدكروري أن القيمة الاقتصادية الحقيقية لهذه التفاهمات ستتحدد بقدرة الجانبين على تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، ومصانع وخطوط إنتاج وبرامج تدريب ونقل معرفة، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري ويوفر فرص عمل جديدة.   وأكد أن مصر تمتلك المقومات اللازمة لتكون قاعدة للصناعات والاستثمارات الصينية الموجهة إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، مشددًا على أن ربط التعاون بأهداف واضحة في مجالات التصنيع والتصدير ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات البشرية سيمنح الشراكة بين البلدين أثرًا اقتصاديًا وتنمويًا أوسع وأكثر استدامة.

اقرأ المزيد »
السياسة

السيسي يستقبل الرئيس الصيني شي جينبينج في القاهرة.. استقبال حافل يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين

رندة رفعت استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، اليوم، الرئيس شي جينبينج، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وقرينته، لدى وصولهما إلى مطار القاهرة الدولي، في مستهل الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الصيني إلى مصر. وشهدت مراسم الاستقبال الرسمي حفاوة كبيرة تعكس مكانة العلاقات المصرية الصينية وما تحظى به من اهتمام متبادل، حيث شارك عدد من الأطفال والشباب في استقبال الرئيس الصيني، حاملين أعلام مصر والصين، ترحيباً بالضيف الكبير.   كما احتشد عدد من المواطنين المصريين والصينيين في محيط المطار للتعبير عن ترحيبهم بالرئيس شي جينبينج، في مشهد عكس أجواء الود والتقارب التي تجمع الشعبين المصري والصيني، ويجسد امتداد العلاقات التاريخية بين البلدين.   وتأتي الزيارة في ظل تنامي الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين، وما تشهده العلاقات الثنائية من تطور متواصل في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يعكس حرص البلدين على الارتقاء بمستوى التعاون المشترك وتعزيز آفاق الشراكة خلال المرحلة المقبلة.   ويُنظر إلى زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة باعتبارها محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، في ضوء الدور الذي تضطلع به مصر والصين على المستويين الإقليمي والدولي، وحرص قيادتي البلدين على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

الصين بعدسة فلسطينية.. من قاعات الإعلام إلى تفاصيل الحياة

سندس تلبيشي تكتب:  في بكين، وجدت نفسي أصوّر أكثر مما توقعت. شارع في وضح النهار، أضواء المدينة ليلًا، سوق مزدحم، مبنى يستوقف العين، أو تفصيل صغير يشدني فأخرج هاتفي وأصوّره. كنت أصوّر وأنتج مقاطع قصيرة، وما زلت حتى اليوم أعود إلى ما التقطته هناك وأصنع منه محتوى جديدًا. بعض المشاهد لم أشأ ببساطة أن تنتهي بانتهاء وجودي في المكان.   وصلت إلى الصين بعد ترشيحي من دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في برنامج إعلامي للشباب من الدول العربية، نُظّم برعاية وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية ونفذته شركة التعاون الدولي الاقتصادي والتقني للبث الصيني. دخلت البرنامج للاستفادة من تجربة مهنية جديدة، وهناك وجدت نفسي أنتقل من قاعات التدريب إلى مؤسسات إعلامية ومدن مختلفة وتفاصيل يومية لم أكن أتوقع أن أراها عن قرب.     الإعلام كما رأيته في الصين تضمن البرنامج محاضرات حول واقع الإعلام في الصين واتجاهاته المستقبلية، وخصائص الاتصال وإدارة المؤسسات الإعلامية، والمحتوى السمعي والبصري عبر الإنترنت، والإعلام الجديد، ومونتاج الفيديو، وتاريخ الإذاعة والتلفزيون والاتصال الدولي. كما تناول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، وتقنيات الجيل الخامس، والإعلام المتكامل، وتقنيات الإنتاج الحديثة.     لكن ما شدني أكثر كان الجانب العملي. خلال زيارة إلى شركة التعاون الدولي الاقتصادي والتقني التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية (CBIC)، اطلعنا على أتمتة معدات الإنتاج السينمائي، وزرنا جهات أخرى مرتبطة بالإنتاج والبث والاتصال الإعلامي. وكان لافتًا أن أرى أمامي أشياء كنا نتحدث عنها داخل القاعة.     مهرج عند بوابة CCTV كانت زيارة برج التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) من المحطات التي بقيت في ذاكرتي. عند المدخل، فاجأنا وجود مهرج بدأ يتفاعل معنا ويمزح مع الصحفيين والصحفيات، فتحول مدخل البرج لبضع دقائق إلى مساحة من المزاح والتصوير قبل أن نبدأ الزيارة.     بكين.. والكاميرا لا تتوقف في بكين، كان لافتًا بالنسبة لي كيف تتداخل التكنولوجيا مع تفاصيل الحياة اليومية. في عدد من الشوارع والتقاطعات، لاحظت انتشار الكاميرات وأجهزة الاستشعار، إلى جانب أنظمة المرور وإدارة الحركة والخدمات المختلفة.     وبعد المحاضرات التي تناولت التحول الرقمي والإعلام الجديد، أصبح من المثير أن أرى بعض هذه الأفكار حاضرة في المدينة نفسها. لم تكن التكنولوجيا بالنسبة لي مجرد موضوع يُناقش داخل قاعة، بل جزءًا يمكن ملاحظته في تفاصيل الحياة اليومية في بكين.     الباندا في كل مكان من الزيارات التي كنت متحمسة لها حديقة حيوانات بكين. دخلت المكان فوجدت بحيرات ومساحات خضراء وطبيعة واسعة، وأنواعًا مختلفة من الحيوانات، وحركة مستمرة للزوار؛ عائلات وأطفال وسياح.     لكن الباندا كانت حاضرة بشكل لافت. كانت صورتها موجودة في المنتجات وتفاصيل المكان، حتى إن البوظة التي اشتريتها كانت على شكل باندا. وسط هذا المشهد، بدأت ألاحظ أن الباندا أصبحت جزءًا من الصورة التي يعرف بها كثيرون الصين.     من الصناعة إلى الفن.. حكاية 798 في بكين من الأماكن التي أحببتها في بكين منطقة 798 الفنية. دخلتها باعتبارها مساحة للفن، ثم اكتشفت أن للمكان قصة أقدم؛ فقد ارتبط بمجمع صناعي للإلكترونيات أُنشئ في أوائل خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى منطقة للفن والثقافة والمعارض والاستوديوهات.     اليوم ما تزال ملامح المكان الصناعية واضحة، لكن وظيفته تغيرت. بين المباني والجدران القديمة، تجد المعارض والاستوديوهات والأعمال الفنية والمقاهي.     أكثر ما أعجبني في 798 أن آثار المكان القديم بقيت حاضرة، بينما تغيرت الحياة داخله بالكامل. ما كان جزءًا من مجمع صناعي أصبح اليوم مساحة للفن والثقافة.     الأرز الذي دخل الجدران من أكثر الأشياء التي فاجأتني في الصين أن الأرز اللزج لم يكن حاضرًا على المائدة فقط؛ اكتشفت أنهم استخدموه قديمًا في البناء أيضًا، فكانوا يخلطونه مع الجير لصناعة ملاط يساعد على تماسك الحجارة والطوب، واستخدم في عدد من المنشآت القديمة، ومنها أجزاء من سور الصين العظيم. لفتتني الفكرة؛ الأرز الذي نأكله اليوم كان له يومًا ما مكان في الجدران أيضًا. وبعيدًا عن هذه القصة، أحببت الأكل الصيني فعلًا، وكانت تجربة الطعام من التفاصيل التي استمتعت بها خلال وجودي في الصين.     شيآن.. ما وراء طريق الحرير انتقلت بعدها إلى شيآن، حيث زرنا مركز الإذاعة والتلفزيون في مقاطعة شنشي، ومركز شنشي للاتصال الدولي، وشركة شنشي للآلات الإنشائية (SCMC). بدت لي شيآن مختلفة عن بكين؛ مدينة واسعة وحيوية، وفي شوارعها مزيج واضح بين الحياة اليومية والتاريخ الممتد فيها. شيآن هي تشانغآن القديمة، وكانت عاصمة لثلاث عشرة سلالة وارتبطت بطريق الحرير القديم. وفي الوقت نفسه، لم أشعر أنني أمام مدينة تعيش على ماضيها؛ فالإعلام والصناعة والتكنولوجيا حاضرة فيها بقوة.     سور الصين.. المشهد أكبر من الصورة كان سور الصين العظيم من الأماكن التي كنت أنتظر أن أراها بنفسي. وأنا أمشي فوقه، بدأت أفكر في الصورة التي ارتبطت بها ذاكرتنا عن السور؛ جدار طويل فوق الجبال، بينما المكان في الحقيقة أكبر بكثير من ذلك. لم يكن مجرد جدار، بل منظومة دفاعية امتدت بين الجبال وضمت أبراجًا وممرات ونقاط مراقبة. وقفت هناك أتأمل السور وهو يختفي بين الجبال ثم يعود للظهور من جديد، وفهمت لماذا لا تكفي الصورة لوصفه.     أجمل ما في الصين.. أهلها كان تعامل الجانب الصيني معنا من التفاصيل التي لفتتني خلال البرنامج. لمسنا لطفًا واضحًا في التعامل وحرصًا على أن تكون الزيارات واللقاءات مريحة ومثمرة. وفي الأحاديث، سألونا عن فلسطين والإعلام الفلسطيني، بينما كنا نسأل عن الصين وحياة الناس فيها. هذا التبادل البسيط ترك لدي انطباعًا جميلًا عن الأشخاص الذين التقينا بهم، بقدر ما تركت الأماكن التي زرناها.     صحفيون من بلدان مُختلفة لم نكن مجرد مجموعة صحفيين جاءت من بلدان مختلفة؛ جمعنا شغف واحد بالمهنة، وإن اختلفت تجاربنا والبيئات التي نعمل فيها. تحدثنا عن تفاصيل العمل الصحفي، وما نواجهه في بلداننا، وكيف نحاول أن ننقل قصص مجتمعاتنا كما نراها ونعيشها. وبين المحاضرات والزيارات، اكتشفنا أن اختلاف البلدان لا يلغي تشابه الأسئلة التي يحملها الصحفي معه أينما ذهب.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

ليلى بنعلي من الصين: المغرب نموذج إفريقي رائد في الربط الطاقي مع أوروبا….من داليان الصينية.. ليلى بنعلي تدعو إلى إعادة رسم خريطة الأمن الطاقي العالمي

  كتب – محمد سعد  في وقت ينشغل فيه جزء من المشهد السياسي الوطني بحسابات المرحلة والاستحقاقات المقبلة، تواصل الدكتورة ليلى بنعلي أداء مهامها بروح مختلفة، عنوانها خدمة المصالح العليا للمملكة وتعزيز حضورها في أكبر المحافل الدولية. ففي الوقت الذي تفرض فيه الظرفية السياسية رهاناتها المتغيرة، تركز الوزيرة المغربية على ملفات استراتيجية ذات أبعاد مستقبلية، تتعلق بالأمن الطاقي والتحول المستدام وترسيخ مكانة المغرب ضمن النقاش العالمي حول مستقبل الطاقة.   ويستند هذا الحضور إلى عمل متواصل ورؤية استراتيجية واضحة، تجعل من القضايا الكبرى التي تهم الوطن أولوية تتقدم على الاعتبارات الظرفية، في انسجام مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز تموقع المملكة كشريك موثوق وفاعل في القضايا الدولية ذات البعد الاستراتيجي.   وفي هذا السياق، شاركت الدكتورة ليلى بنعلي في جلسة نقاش رفيعة المستوى بعنوان «إعادة تشكيل ممرات الطاقة»، ضمن أشغال الدورة السابعة عشرة للاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة داليان الصينية، إلى جانب شخصيات دولية بارزة، من بينها جون ديفتيريوس، عضو مجلس الحكامة بمبادرة الأمم المتحدة «الطاقة المستدامة للجميع»، ولي بو، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، وباجابوليلي تشابالالا، عضو مجلس الإدارة التنفيذي لشركة Eskom Holdings، إضافة إلى ليو شياومينغ، حاكم مقاطعة هاينان الصينية.   وخلال هذه الجلسة، قدمت الوزيرة رؤية متقدمة بشأن مستقبل الأمن الطاقي العالمي، مؤكدة أن التوترات الجيوسياسية المتلاحقة كشفت هشاشة النموذج التقليدي لممرات الطاقة، وأن العالم أصبح مطالباً بإعادة صياغة خريطته الطاقية على أسس أكثر استدامة ومرونة.   كما دعت إلى الانتقال من الاعتماد على الممرات الأفقية التقليدية إلى بناء ممرات طاقية عمودية قائمة على الربط الإقليمي والقاري، بما يعزز التكامل بين الدول ويضمن استقرار الإمدادات الطاقية، مشددة على أن الاستثمار في البنيات التحتية لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة.   وفي معرض استعراضها للتجربة المغربية، أوضحت الدكتورة ليلى بنعلي أن المملكة تعد اليوم الدولة الإفريقية الوحيدة المرتبطة بأوروبا كهربائياً وغازياً، وهو ما يجسد الرؤية الاستباقية التي تنهجها المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مجال الأمن الطاقي، ويعكس قدرة المغرب على التحول إلى منصة إقليمية للتبادل والربط الطاقي بين إفريقيا وأوروبا.   وتواصل الدكتورة ليلى بنعلي، من خلال حضورها الفاعل في المنتديات الدولية الكبرى، تقديم صورة عن الكفاءات المغربية القادرة على ترجمة الطموح الملكي إلى مبادرات ومواقف عملية، بما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق ومؤثر في صياغة مستقبل الطاقة على الصعيد العالمي.  

اقرأ المزيد »

منذ صيف 2020.. الصين تعود لطريق “كارثة كورونا”

سجلت بكين، الأحد، عدد إصابات بكوفيد هو الأعلى منذ عام ونصف العام، فيما تستعد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بعد 5 أيام. وستنظّم الصين الأولمبياد ضمن فقاعة “مغلقة” بشكل صارم في إطار استراتيجية “صفر إصابات كوفيد”، التي تتبعها وتقوم على فرض تدابير إغلاق محددة وقيود على الحدود وحجر صحي لفترات طويلة. وبينما ساعد هذا النهج ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم على إبقاء عدد الإصابات لديها أقل بكثير من ذاك المسجّل في العديد من الدول الأخرى، إلا أن الفيروس يتفشى محليا في عدد من المدن كما في فقاعة الأولمبياد حاليا. كما يطرح اقتراب عيد رأس السنة القمرية، التي تعد أكبر عطلة وطنية في الصين، تحديات إضافية مع عودة ملايين السكان إلى بلداتهم وتجمّعهم مع أقرباء وأصدقاء. وأعلنت لجنة الصحة الوطنية تسجيل أعلى حصيلة إصابات يومية بكوفيد في بكين منذ يونيو 2020 بلغت 20 حالة جديدة.وفرضت سلطات المدينة إغلاقا على بعض المجمّعات السكنية، فيما بدأت إجراء فحوص كوفيد لحوالي مليوني شخص في حي فنغتاي، حيث رصدت معظم الإصابات الأحد. وتعزل فقاعة الأولمبياد جميع الأشخاص المعنيين بالحدث عن سكان الصين لمنع تفشي الفيروس. ويخضع حوالى 60 ألف شخص داخل الفقاعة لفحوص كوفيد يوميا. وأعلن المنظّمون، الأحد، تسجيل 34 إصابة جديدة مرتبطة بالأولمبياد، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات إلى أكثر من 200 منذ أغلقت الفقاعة في الرابع من يناير. وتشمل الإصابات الجديدة 16 شخصا هم لاعبون أو مسؤولو فرق، ثبتت إصابتهم إما لدى وصولهم في المطار أو داخل الفقاعة المغلقة. وذكرت لجنة الصحة الوطنية الأحد أنه تم تسجيل 54 إصابة محلية بالفيروس على مستوى البلاد، فيما ينتشر الوباء محليا في مدينتي هانغتشو الثرية شرقا وسوفنهي الواقعة في مقاطعة هيلونغجيانغ (شمال شرق).

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!