السفير علي عبدي أواري يعرب عن تقدير الصومال للدور التاريخي والعلمي الذي يضطلع به الأزهر في دعم الصومال والشعوب الإفريقية

خلال لقائه شيخ الأزهر: سفير الصومال بالقاهرة : الأزهر منارة للعلم والاعتدال وشريك أساسي للصومال أعرب سعادة السفير علي عبدي أوراي، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن بالغ تقديره واعتزازه بالعلاقات التاريخية والعلمية الراسخة التي تجمع بين الصومال والأزهر الشريف، مؤكدًا أن هذه العلاقة تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون في مجالات العلم والدعوة ونشر قيم الاعتدال والوسطية. جاء ذلك عقب لقاء سعادته بفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي، والاستفادة من خبرات الأزهر في دعم المؤسسات الدينية والتعليمية وتأهيل الأئمة والدعاة في الصومال. وأكد السفير أن الأزهر الشريف يحظى بمكانة رفيعة لدى الشعب الصومالي، مشيرًا إلى أن أجيالًا من العلماء والمثقفين الصوماليين تلقوا تعليمهم في رحاب الأزهر، وأسهموا عقب عودتهم إلى وطنهم في خدمة المجتمع ونشر العلم والمعرفة. وثمّن السفير الدور الذي يقوم به الأزهر في دعم الصومال، ولا سيما من خلال إيفاد 59 مبعوثًا أزهريًا إلى البلاد، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق التعاون وحرص الأزهر على مساندة الشعب الصومالي في المجالات العلمية والدعوية. وأشاد سعادته باستعداد فضيلة الإمام الأكبر لتعزيز هذا التعاون، ودراسة زيادة أعداد المبعوثين الأزهريين إلى الصومال في تخصصات العلوم الشرعية واللغة العربية، إلى جانب زيادة فرص تدريب وتأهيل الأئمة والدعاة الصوماليين في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ. من جانبه، أكد فضيلة الإمام الأكبر أن العلاقات التي تربط الأزهر والشعب الصومالي عميقة ومتجذرة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من علماء الصومال تلقوا تعليمهم في رحاب الأزهر الشريف، وأن الأزهر يوفد حاليًا 59 مبعوثًا أزهريًا إلى الصومال لنشر المنهج الأزهري وتعزيز قيم الوسطية. وأبدى فضيلته استعداد الأزهر لزيادة الدعم العلمي والدعوي للصومال، واستضافة المزيد من الأئمة الصوماليين للتدريب والتأهيل، موجّهًا بدراسة زيادة أعداد المبعوثين الأزهريين إلى الصومال في مختلف تخصصات العلوم الشرعية واللغة العربية، وفقًا لاحتياجات الجانب الصومالي. وشدد السفير الصومالي على تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون مع الأزهر الشريف، والاستفادة من منهجه الوسطي في ترسيخ قيم التسامح والاعتدال والتعايش، ومواجهة التحديات الفكرية والدينية المعاصرة، مؤكدًا تقدير الصومال للدور التاريخي والعلمي الذي يضطلع به الأزهر في دعم الشعوب الإفريقية.
الصين بعدسة فلسطينية.. من قاعات الإعلام إلى تفاصيل الحياة

سندس تلبيشي تكتب: في بكين، وجدت نفسي أصوّر أكثر مما توقعت. شارع في وضح النهار، أضواء المدينة ليلًا، سوق مزدحم، مبنى يستوقف العين، أو تفصيل صغير يشدني فأخرج هاتفي وأصوّره. كنت أصوّر وأنتج مقاطع قصيرة، وما زلت حتى اليوم أعود إلى ما التقطته هناك وأصنع منه محتوى جديدًا. بعض المشاهد لم أشأ ببساطة أن تنتهي بانتهاء وجودي في المكان. وصلت إلى الصين بعد ترشيحي من دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في برنامج إعلامي للشباب من الدول العربية، نُظّم برعاية وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية ونفذته شركة التعاون الدولي الاقتصادي والتقني للبث الصيني. دخلت البرنامج للاستفادة من تجربة مهنية جديدة، وهناك وجدت نفسي أنتقل من قاعات التدريب إلى مؤسسات إعلامية ومدن مختلفة وتفاصيل يومية لم أكن أتوقع أن أراها عن قرب. الإعلام كما رأيته في الصين تضمن البرنامج محاضرات حول واقع الإعلام في الصين واتجاهاته المستقبلية، وخصائص الاتصال وإدارة المؤسسات الإعلامية، والمحتوى السمعي والبصري عبر الإنترنت، والإعلام الجديد، ومونتاج الفيديو، وتاريخ الإذاعة والتلفزيون والاتصال الدولي. كما تناول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، وتقنيات الجيل الخامس، والإعلام المتكامل، وتقنيات الإنتاج الحديثة. لكن ما شدني أكثر كان الجانب العملي. خلال زيارة إلى شركة التعاون الدولي الاقتصادي والتقني التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية (CBIC)، اطلعنا على أتمتة معدات الإنتاج السينمائي، وزرنا جهات أخرى مرتبطة بالإنتاج والبث والاتصال الإعلامي. وكان لافتًا أن أرى أمامي أشياء كنا نتحدث عنها داخل القاعة. مهرج عند بوابة CCTV كانت زيارة برج التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) من المحطات التي بقيت في ذاكرتي. عند المدخل، فاجأنا وجود مهرج بدأ يتفاعل معنا ويمزح مع الصحفيين والصحفيات، فتحول مدخل البرج لبضع دقائق إلى مساحة من المزاح والتصوير قبل أن نبدأ الزيارة. بكين.. والكاميرا لا تتوقف في بكين، كان لافتًا بالنسبة لي كيف تتداخل التكنولوجيا مع تفاصيل الحياة اليومية. في عدد من الشوارع والتقاطعات، لاحظت انتشار الكاميرات وأجهزة الاستشعار، إلى جانب أنظمة المرور وإدارة الحركة والخدمات المختلفة. وبعد المحاضرات التي تناولت التحول الرقمي والإعلام الجديد، أصبح من المثير أن أرى بعض هذه الأفكار حاضرة في المدينة نفسها. لم تكن التكنولوجيا بالنسبة لي مجرد موضوع يُناقش داخل قاعة، بل جزءًا يمكن ملاحظته في تفاصيل الحياة اليومية في بكين. الباندا في كل مكان من الزيارات التي كنت متحمسة لها حديقة حيوانات بكين. دخلت المكان فوجدت بحيرات ومساحات خضراء وطبيعة واسعة، وأنواعًا مختلفة من الحيوانات، وحركة مستمرة للزوار؛ عائلات وأطفال وسياح. لكن الباندا كانت حاضرة بشكل لافت. كانت صورتها موجودة في المنتجات وتفاصيل المكان، حتى إن البوظة التي اشتريتها كانت على شكل باندا. وسط هذا المشهد، بدأت ألاحظ أن الباندا أصبحت جزءًا من الصورة التي يعرف بها كثيرون الصين. من الصناعة إلى الفن.. حكاية 798 في بكين من الأماكن التي أحببتها في بكين منطقة 798 الفنية. دخلتها باعتبارها مساحة للفن، ثم اكتشفت أن للمكان قصة أقدم؛ فقد ارتبط بمجمع صناعي للإلكترونيات أُنشئ في أوائل خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى منطقة للفن والثقافة والمعارض والاستوديوهات. اليوم ما تزال ملامح المكان الصناعية واضحة، لكن وظيفته تغيرت. بين المباني والجدران القديمة، تجد المعارض والاستوديوهات والأعمال الفنية والمقاهي. أكثر ما أعجبني في 798 أن آثار المكان القديم بقيت حاضرة، بينما تغيرت الحياة داخله بالكامل. ما كان جزءًا من مجمع صناعي أصبح اليوم مساحة للفن والثقافة. الأرز الذي دخل الجدران من أكثر الأشياء التي فاجأتني في الصين أن الأرز اللزج لم يكن حاضرًا على المائدة فقط؛ اكتشفت أنهم استخدموه قديمًا في البناء أيضًا، فكانوا يخلطونه مع الجير لصناعة ملاط يساعد على تماسك الحجارة والطوب، واستخدم في عدد من المنشآت القديمة، ومنها أجزاء من سور الصين العظيم. لفتتني الفكرة؛ الأرز الذي نأكله اليوم كان له يومًا ما مكان في الجدران أيضًا. وبعيدًا عن هذه القصة، أحببت الأكل الصيني فعلًا، وكانت تجربة الطعام من التفاصيل التي استمتعت بها خلال وجودي في الصين. شيآن.. ما وراء طريق الحرير انتقلت بعدها إلى شيآن، حيث زرنا مركز الإذاعة والتلفزيون في مقاطعة شنشي، ومركز شنشي للاتصال الدولي، وشركة شنشي للآلات الإنشائية (SCMC). بدت لي شيآن مختلفة عن بكين؛ مدينة واسعة وحيوية، وفي شوارعها مزيج واضح بين الحياة اليومية والتاريخ الممتد فيها. شيآن هي تشانغآن القديمة، وكانت عاصمة لثلاث عشرة سلالة وارتبطت بطريق الحرير القديم. وفي الوقت نفسه، لم أشعر أنني أمام مدينة تعيش على ماضيها؛ فالإعلام والصناعة والتكنولوجيا حاضرة فيها بقوة. سور الصين.. المشهد أكبر من الصورة كان سور الصين العظيم من الأماكن التي كنت أنتظر أن أراها بنفسي. وأنا أمشي فوقه، بدأت أفكر في الصورة التي ارتبطت بها ذاكرتنا عن السور؛ جدار طويل فوق الجبال، بينما المكان في الحقيقة أكبر بكثير من ذلك. لم يكن مجرد جدار، بل منظومة دفاعية امتدت بين الجبال وضمت أبراجًا وممرات ونقاط مراقبة. وقفت هناك أتأمل السور وهو يختفي بين الجبال ثم يعود للظهور من جديد، وفهمت لماذا لا تكفي الصورة لوصفه. أجمل ما في الصين.. أهلها كان تعامل الجانب الصيني معنا من التفاصيل التي لفتتني خلال البرنامج. لمسنا لطفًا واضحًا في التعامل وحرصًا على أن تكون الزيارات واللقاءات مريحة ومثمرة. وفي الأحاديث، سألونا عن فلسطين والإعلام الفلسطيني، بينما كنا نسأل عن الصين وحياة الناس فيها. هذا التبادل البسيط ترك لدي انطباعًا جميلًا عن الأشخاص الذين التقينا بهم، بقدر ما تركت الأماكن التي زرناها. صحفيون من بلدان مُختلفة لم نكن مجرد مجموعة صحفيين جاءت من بلدان مختلفة؛ جمعنا شغف واحد بالمهنة، وإن اختلفت تجاربنا والبيئات التي نعمل فيها. تحدثنا عن تفاصيل العمل الصحفي، وما نواجهه في بلداننا، وكيف نحاول أن ننقل قصص مجتمعاتنا كما نراها ونعيشها. وبين المحاضرات والزيارات، اكتشفنا أن اختلاف البلدان لا يلغي تشابه الأسئلة التي يحملها الصحفي معه أينما ذهب.
التكنولوجيا تعيد رسم مستقبل طب الأسنان وتفتح آفاق السياحة العلاجية في مصر

البروفيسور أسامة الألفي علاج الأسنان بالتكنولوجيا الحديثة في زيارة واحدة وخدمات متكاملة للسياحة العلاجية لكبار الشخصيات كتب – سعد محمد أكد البروفيسور أسامة الألفي استشاري جراحة الوجه والفكين والمدير الطبي لمراكز الألفية لطب الأسنان ومراكز ميلينيوم لطب الأسنان أن التطور التكنولوجي أحدث نقلة نوعية في مجالات علاج وتجميل وزراعة الأسنان مشيرًا إلى أن تقنيات الليزر والـ CAD CAM والذكاء الاصطناعي والطباعة الجراحية ثلاثية الأبعاد أسهمت في رفع معدلات الدقة وتقليل الألم والوقت الذي يحتاجه المريض داخل العيادة وأصبح من الممكن في بعض الحالات إنجاز العلاج بالكامل خلال زيارة واحدة وفقًا لطبيعة الحالة وخطة العلاج وأوضح البروفيسور أسامة الألفي أن رحلته العلمية بدأت من جامعة القاهرة التي تخرج فيها عام 1987 قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة عام 1992 حيث حصل على زمالة في زراعة الأسنان من جامعة نيويورك ثم الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا في تكنولوجيا ليزر ND YAG المتخصص في التعامل مع الأنسجة الصلبة والرخوة كما تلقى تدريبًا على تقنيات CAD CAM في سويسرا على يد مخترع الجهاز الدكتور فيرنون مورمان وأشار الألفي إلى أن شغفه بالتكنولوجيا كان أحد الأسباب الرئيسية وراء اختياره طب الأسنان مؤكدًا أن دخول التكنولوجيا إلى المجال الطبي غيّر شكل الممارسة التقليدية وأصبح بالإمكان تنفيذ إجراءات كانت تستغرق عدة جلسات وأسابيع خلال فترات زمنية أقصر وبدرجة أعلى من الدقة والراحة للمريض ## التكنولوجيا ترفع دقة زراعة الأسنان ولفت البروفيسور أسامة الألفي إلى أن التقنيات الرقمية الحديثة أسهمت بصورة كبيرة في تطوير زراعة الأسنان حيث أصبح من الممكن تحديد مكان الغرسة واتجاهها وطولها وقطرها داخل عظم الفك بدقة كبيرة وهو ما يساعد على توفير الوقت ورفع فرص نجاح العلاج وتقليل الألم والمضاعفات وأضاف أن اعتقاد بعض المرضى بأن ضعف عظام الفك يعني استحالة إجراء زراعة الأسنان ليس صحيحًا في جميع الحالات موضحًا أن التقنيات الحديثة أتاحت حلولًا علاجية متخصصة للعديد من الحالات التي تعاني من مشكلات في عظام الفك مع التأكيد على أن التشخيص الدقيق يظل الخطوة الأساسية قبل تحديد الخطة العلاجية المناسبة ## السياحة العلاجية وخدمات متكاملة للمرضى من الخليج والعالم وفي إطار اهتمام مراكز الألفية وميلينيوم لطب الأسنان بالسياحة العلاجية أوضح البروفيسور أسامة الألفي أن خدمات علاج الأسنان يمكن أن تمتد إلى منظومة متكاملة تتيح للمرضى القادمين من دول الخليج ومختلف دول العالم الجمع بين العلاج والراحة والاستمتاع بمقومات السياحة في مصر وتتضمن هذه المنظومة بحسب طبيعة البرنامج والحالة العلاجية تنظيم رحلة علاجية متكاملة تبدأ من استقبال المريض وتنسيق مواعيد الفحوصات والعلاج مرورًا بتوفير الإقامة المناسبة وخدمات الانتقال والمواصلات وصولًا إلى متابعة المريض خلال مراحل العلاج وتنسيق احتياجاته بما يضمن أعلى درجات الراحة والخصوصية وأكد الألفي أن هذه الخدمة تستهدف بصورة خاصة كبار الشخصيات ورجال الأعمال والشخصيات العامة والمرضى القادمين من دول الخليج ومختلف أنحاء العالم مع توفير مستوى راق من الخدمة والخصوصية بما يتناسب مع احتياجاتهم ويجعل رحلة العلاج أكثر سهولة وتنظيمًا وراحة وأضاف أن الجمع بين الخبرة الطبية والتكنولوجيا الحديثة والخدمات المتكاملة يمكن أن يعزز مكانة مصر كوجهة مهمة في مجال السياحة العلاجية خاصة في تخصصات طب الأسنان التي تشهد طلبًا متزايدًا من المرضى الراغبين في الحصول على علاج متطور في بيئة تجمع بين الرعاية الطبية والخدمات الفندقية والسياحية ## العناية بالأسنان تبدأ من الحمل وشدد البروفيسور أسامة الألفي على أن الحفاظ على صحة الأسنان يبدأ في وقت مبكر للغاية موضحًا أن العناية بصحة فم الطفل تبدأ منذ فترة الحمل ثم تظهر أولى الأسنان اللبنية عادة عند عمر 6 أشهر وأشار إلى أهمية استخدام وسائل الوقاية المناسبة للأطفال في المراحل المبكرة مع الاهتمام بالأسنان المستديمة التي تبدأ في الظهور من عمر 6 سنوات مؤكدًا ضرورة غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون بانتظام وتغيير فرشاة الأسنان كل 3 أشهر إلى جانب المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان كل 3 إلى 6 أشهر ## الخيط المائي وسيلة مساعدة وأوضح الألفي أن غسول الفم وخيط الأسنان لا يغنيان عن استخدام الفرشاة والمعجون وإنما يمثلان وسائل مساعدة ضمن منظومة العناية بصحة الفم لافتًا إلى أهمية استخدام الفرشاة بالطريقة الصحيحة وأشار إلى أن الخيط المائي Water Flosser يمثل وسيلة فعالة لتنظيف المناطق التي يصعب الوصول إليها ويساعد في تقليل تراكم البلاك والتكلسات لكنه يظل جزءًا من منظومة العناية اليومية وليس بديلًا عن التنظيف بالفرشاة والمعجون ## الفينير ليس مناسبًا لكل الحالات وفيما يتعلق بابتسامة هوليوود والفينير حذر البروفيسور أسامة الألفي من التعامل مع عمليات تجميل الأسنان باعتبارها إجراءً تجميليًا فقط دون دراسة متكاملة لحالة الأسنان وأوضح أن بعض أنواع الفينير التقليدي قد تتطلب إزالة جزء من طبقة السن بينما يمكن لبعض التقنيات الحديثة أن تقلل حجم البرد المطلوب في بعض الحالات مؤكدًا أن اختيار نوع التركيبة يجب أن يتم وفقًا لحالة كل مريض مع إعطاء الأولوية للحفاظ على أنسجة الأسنان الطبيعية ## تحذير من منتجات تبييض الأسنان المنزلية وحذر الألفي من الاستخدام العشوائي لمنتجات تبييض الأسنان المنزلية المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي موضحًا أن بعض المواد غير المدروسة قد تؤثر على مسامية الأسنان وتزيد فرص امتصاص التصبغات وأشار إلى أن التعامل الصحيح مع تغير لون الأسنان يبدأ بالتنظيف وإزالة التكلسات ثم التلميع مع استخدام وسائل الوقاية المناسبة للحفاظ على صحة الأسنان ومظهرها الطبيعي ## التكنولوجيا تكسر فوبيا طبيب الأسنان وأكد البروفيسور أسامة الألفي أن التكنولوجيا أصبحت من أهم الأدوات التي تساعد على التغلب على خوف المرضى من طبيب الأسنان خاصة الأطفال موضحًا أن استخدام ليزر ND YAG في بعض الإجراءات يمكن أن يقلل الإحساس بالألم بصورة كبيرة ما يتيح علاج بعض حالات التسوس دون الاعتماد على الطرق التقليدية في الحالات التي يناسبها هذا النوع من العلاج وأوضح أن الحالات التي تعاني من خوف شديد أو تحتاج إلى تدخلات متعددة يمكن التعامل معها وفق ضوابط طبية مناسبة لافتًا إلى إمكانية إنجاز عدد من الإجراءات في جلسة واحدة بما يساعد الطفل على تجاوز تجربة الخوف وبناء علاقة أكثر إيجابية مع طبيب الأسنان ## الوقاية خير من العلاج واختتم البروفيسور أسامة الألفي حديثه بالتأكيد على أن الوقاية تظل الأساس للحفاظ على الأسنان مدى الحياة داعيًا المرضى إلى عدم الانسياق وراء الإعلانات الطبية والاعتماد على التشخيص المتخصص واختيار المراكز التي تستخدم التقنيات الحديثة وتضع مصلحة المريض والحفاظ على أسنانه الطبيعية في مقدمة أولوياتها وقال إن الهدف الأساسي من التطور التكنولوجي في طب الأسنان هو تقديم علاج أكثر دقة وراحة للمريض وصولًا إلى مفهوم علاج بلا ألم وفي زيارة واحدة في الحالات التي
الفراعنة في «تارانتو 2026».. الكاراتيه المصري يطير إلى إيطاليا بـ 10 أبطال لانتزاع الذهب المتوسطي

كتب عادل البكل تغادر بعثة المنتخب الوطني للكاراتيه إلى مدينة “تارانتو” الإيطالية، للمشاركة في منافسات دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 21 أغسطس وحتى 3 سبتمبر المقبل، ببعثة تضم 10 لاعبين ولاعبات من صفوة أبطال مصر والعالم. يدخل الفراعنة البطولة بعزيمة صلبة ورغبة جامحة في مواصلة السيطرة على المنصات القارية والدولية، معتمدين على جاهزية فنية وبدنية عالية تعكس مكانة الكاراتيه المصري كأحد القوى العظمى في اللعبة. دعم إداري وثقة بالغة أكد الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي، ثقته المطلقة في قدرة أبطال وبطلات المنتخبات الوطنية على حصد الميداليات المتنوعة واعتلاء منصات التتويج، مشدداً على أن الاتحاد يسخر كافة إمكانياته لتوفير المناخ المثالي للعبور نحو الذهب ورفع علم مصر خفاقاً في المحفل المتوسطي. قيادة البعثة والجاهزية يترأس الوفد المصري للكاراتيه المشارك في الدورة المحاسب خليفة السيد عبدالله، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه، والذي أنهى كافة الترتيبات الخاصة بإنهاء إجراءات السفر وإقامة البعثة لتوفير أعلى درجات التركيز للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتضم قائمة “10 أبطال” النخبة المختارة لتمثيل مصر في مختلف الأوزان والمنافسات، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق مركز متقدم في جدول ترتيب الميداليات وإضافة إنجاز جديد لسجلات الرياضة المصرية.